النص المفهرس

صفحات 361-380

٢
حرف الميم
٣٦١
قَرفُ الميم
(٣٤٧)
موسى بن جعفر بن محمد بن قُرَين، أبو الحسن، ببغداد(١)
حدّثنا موسى بن جعفر، قال: حدّثنا الربيع بن سليمان، قال: حدّثنا
بشر بن بكر، قال: حدّثنا الأوزاعي، عن عطاء بن(٢) أبي رباح، عن عُبَيْد
ابن عُمیر،
عن ابن عبّاس، قال:
(١) قال الخطيب البغدادي: (( .. العثماني. كوفيّ الأصل. سمع محمد بن عبد الملك الدقيقي،
ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن عيسى بن حيّان المدائني، ومحمد بن الحسين الحنيني، وأحمد
ابن أبي غرزة الغفاري، وهلال بن العلاء الرقّي، والربيع بن سليمان المرادي المصري،
وإبراهيم بن مرزوق، وبكار بن قتيبة البَصْرِيَّيْنْ. روى عنه أبو بكر الأبهري المالكي، وأبو
عمر بن حيويه، وعلي بن عمرو الجريري، وأبو الحسن الدارقطني، وكان ثقة. أخبرنا عبيد الله
ابن عمر الواعظ عن أبيه، قال: وفي سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة مات أبو الحسن بن قُرَين
الكوفي. قال لي عبد العزيز بن علي الأزجي: مات يوم الأربعاء لاثنتي عشرة ليلة خلت من
ذي القعدة. قال غيره: وكان يذكر مولده في المحرّم من سنة ستُّ وأربعين ومائتين)). (تاريخ
بغداد ٦٠/١٣).
وقد أرّخ ((ابن الجَوْزي)) وفاته في سنة ٣٢٥ هـ. والله أعلم بالصواب. (المنتظم ٢٩٢/٦).
(٢) في الأصل ((ابن)).

٣٦٢
كتاب معجم الشيوخ
قال رسول الله وَله: ((إنّ الله تعالى تجاوز عن أُمّتي الخطأ والنّسْيان وما
اسْتُكْرِهُوا عليه))(١).
(٣٤٨)
/١٦١/ موسى بن محمد (٢)، في المسجد الحرام
حدّثنا موسى بن محمد، بمكة، حدّثنا محمد بن علي الصائغ، حدّثنا
ابراهيم بن محمد، حدّثنا سفيان،
عن رَقَبَة، قال:
سأل أبي(٣) ابن (٤) شبرمة فقال: يا أبا شبرمة، ما حَدُّ السَّكْران؟ قال:
إذا طاشت رِجلاه واختلف كلامُه.
(٣٤٩) .
موسى بن محمد بن مسلم، أبو عمران (٥)
أخبرنا موسى بن محمد، بجبلة، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن
عبد الوهاب بن نجدة الحَوْطي، حدّثنا أبو رَوْح عبد العزيز بن موسى، حدّثنا
أبو اسماعيل حمّاد بن زيد البصْري، عن أيوب، عن نافع،
عن ابن عمر، قال:
قال رسول اللّه وَعليه: ((إذا كان ثلاثة فلا يتناجى(٦) إثْنان دون الثالث،
(١) روى ((محمد بن سليمان)) حديثاً بمعناه في (جمع الفوائد ٧٥٢/١) ونَسَبَه لأبي داود.
(٢) لم أجد له ترجمة.
(٣) كُتبت بالهامش وبجانبها ((صح)).
(٤) في الأصل: (بن)).
(٥) ذكره ابن ماكولا نقلاً عن ابن جميع. (الإِكمال ٢٢٥/٣).
(٦) في الأصل ((يتناجا)).

٣٦٣
حرف الميم
ولا يُقيم الرجُلُ الرجُلَ من مجلسه ثم يجلس فيه))(١).
(٣٥٠)
موسى بن عيسى بن موسى بن يزيد، أبو الحسن الدَّيْرِ عاقولي (٢)
حدّثنا موسى بن عيسى، بدير العاقول(٣)، حدّثنا محمد بن يونس،
حدّثنا عبد الله بن داود الخُرَيْبِي، عن ابن أبي ذئب، عن الزُّهْري، عن
عُرْوَة،
عن عائشة،
أنّ النبيّ وَّ كان يُوتِر بواحدة (٤).
(٣٥١)
موسى بن عبد الرحمن بن موسى بن الصّاغ، أبو عمران
البيروتي(٥)
حدّثنا موسى بن عبد الرحمن، ببَيْروت، إمام جامعها، حدّثنا الحسن
(١) راجع الحديث في الترجمة رقم (١٩)، وروى الإمام أحمد هذا الحديث من طريق أبي هريرة،
دون لفظ ((ولا يقيم ... )). (الفتح الكبير ١٤٨/١).
(٢) قال الخطيب: ((حدّث عن عبد الكريم بن الهيثم، وأبي العباس الكديمي. روى عنه أبو
الحسين بن جميع الصيداوي)). (تاريخ بغداد ٦٠/١٣).
(٣) بين مدائن كسرى والنّعمانيّة على شاطىء دجلة. (معجم البلدان ٥٢٠/٢).
(٤) رواه الخطيب البغدادي بنصّه. (تاريخ بغداد ٦٠/١٣).
(٥) موسى بن عبد الرحمن بن موسى بن محمد - ويقال: ابن صالح - أبو عمران البيروتي المقرىء
المعروف بابن الصّاغ. إمام المسجد الجامع ببيروت. كان أسند من بقي في الشام من القرّاء.
وهو آخر من قرأ القراءآت على هارون بن موسى الأخفش في الدنيا. سمع بدمشق: الحسن
ابن جرير الصوري، وأحمد بن العباس بن الوليد بن مَزْيَد البيروتي، وأبا عبد الملك محمد بن
أحمد بن أحمد بن عبدالواحد بن جرير بن عبدوس الثعلبي الصُّوري، وذكر أنّه سمع منه
بصور. كما سمع بمكة أيضاً، روى عنه: أبو بكر أحمد بن محمد بن عبدوس النسوي الحافظ =

٣٦٤
كتاب معجم الشيوخ
/١٦٢/ ابن جرير، حدّثنا محمد بن معاوية، حدّثنا الليث بن سعد، عن يزيد
بن أبي حبيب، عن أبي الخير،
عن عُقْبة بن عامر،
أنّ رجلاً سأل النبيّ ◌َ﴿: أيُّ الناس خيرٌ؟ قال: ((من يُطْعِم الطعامَ
ويُقرىء السلامَ على مَن عرف ومن لم يعرف))(١).
(٣٥٢)
ميمون بن أحمد بن رَوْح، أبو البهيّ التنوخيّ (٢)
أخبرنا ميمون بن أحمد، بحلب، حدّثنا يوسف بن بحر، حدّثنا مروان
ابن محمد، حدّثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن عمّار الدُهني، عن سعيد بن جبير،
عن ابن عمر، قال:
قال النبيّ وَّه: ((ليس لقاتل المؤمن توبة)) (٣).
(٣٥٣)
منتصر بن نصر بن منتصر، أبو محمد (٤)
أخبرنا منتصر بن نصر، بالبصرة، قال: حدّثنا محمد بن عبد الملك
وذكر أنّه سمع منه ببيروت، وأبو الحسين الميداني، وابن جُميع، وابنه الحسن المعروف بالسكن
=
وأبو عبدالله بن مندة، وأبو مسعود صالح بن القاسم الميانجي قاضي صيدا، وأبو الحسن
الخصيب بن عبد الله بن محمد الخصيب القاضي، وتمام الرازي، وغيرهم. توفي بعد سنة
٣٦٠ وقد نيّف على التسعين. (الأنساب ٩٩ أ، ابن عساكر ٢٥٥/١٠ و٤٥٤/١٢
و٣٣٨/٣٦ و٥٧٢/٤٣ ٥٧٣، معرفة القراء ٢٥٧/١ و٢٥٨، تاريخ الإسلام ٢٠٠، ٢٠١).
(١) أخرجه المنذري بنصّه من رواية عبد الله بن عمر بن العباس، وقال، رواه البخاري،
ومسلم، والنسائي. (الترغيب والترهيب ١٨٥/٢).
(٢) لم أجد له ترجمة .
(٣) أخرجه ابن ماجه في الديات، ٢، باب: هل لقاتل مؤمنٍ توبة؟.
(٤) لم أجد له ترجمة .

٣٦٥
حرف الميم
الدقيقي، قال: حدّثنا عبد الصمد بن عبدالوارث، قال: حدّثنا عُمر بن (١)
ابراهيم، عن قتادة، عن الحسن،
عن سمرة،
أنّ رسول الله وَ لّ قال: ((من وَجَدَ متاعه عند مُفْلسٍ بعَيْنِه فهو أحقّ به
من الغُرَماءِ))(٢).
(٣٥٤)
مؤنس بن وصيف، أبو الحسن البغدادي (٣)
حدّثني مؤنس بن وصيف، بتنيس، قال: حدّثنا الحسن بن عرفة،
قال :
كنت أكتب عن يزيد بن هارون، عن أبي حفص الأبّار، فلقيته بمكة،
قال الحسن: فحدّثني أبو حفص الأبّار (عن ليث) (٤)، عن مجاهد،
عن ابن عبّاس، قال:
قال / ١٦٣ / رسول الله وَّر: ((مَن أدخل على أخيه المسلم فرحاً أو
سروراً في دار الدنيا، خلق الله عزّ وجلّ من ذلك خلقاً يدفع به عنه الآفات
في الدنيا، فإذا كان يوم القيامة كان منه قريباً، فإذا مرّ به هَوْلٌ يُفْرِقُه قال: لا
◌َخَفْ، فيقول له: من أنت؟ فيقول: أنا الفرح - أو السرور - الذي أدخَلْتَه
على أخيك في دار الدنيا))(٥).
(١) في الأصل ((ابن)).
(٢) وفي رواية: ((من وجد عين ماله عند رجل فهو أحقّ به ويتبع البيِّعُ من باعه)). رواه أبو داود
عن سمرة. (الفتح الكبير ٢٤٤/٣).
(٣) ذكره الخطيب نقلاً عن معجم ابن جميع.
(٤) عن الهامش وبجانبها ((صح)).
(٥) رواه الخطيب عن عبدالله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور، وعلي بن الحسين
ابن أحمد بن أبي سلمة الورّاق بصيدا، عن ابن ◌ُجميع .. وذلك باختلافٍ يسير في بعض

٣٦٦
كتاب معجم الشيوخ
(٣٥٥)
المظفَّر بن سهل بن علي، أبو الطيّب المعروف بعابد الشَّطّ (١)
حدّثنا المظفَّر بن سهل الواسطي، بمكة، حدّثنا أحمد بن علي المؤدّب،
حدّثنا یزید بن هارون، عن محمد بن إسحاق، عن نافع،
عن ابن عمر،
حديث: ((مَن أتى الجمعة فلْيَغْتسِل)) (٢).
(٣٥٦)
مظفّر بن محمد، أبو الصَّفَر (٣)
حدّثنا مظفَّر بن محمد، بشيراز، حدّثنا أحمد بن إسحاق الخشّاب،
حدّثنا مُعَمَّر بن مخلد السروجي، حدّثنا القاسم بن بَهْرام، عن قتادة،
عن أنس، قال:
قال رسول الله وَال ◌َ: ((مَن غزا غزوة في سبيل الله عزّ وجلّ فقد أدّى
إلى الله عزّ وجلّ جميع طاعته، فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر)) (٤).
الألفاظ. (تاريخ بغداد ٢٧٣/١٣).
=
وورد الحديث بنصّه في ((منتخب كنز العُمّال ٥٣١/٢)) رواه الخطيب وابن النّجار.
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) سبق تخريجه في الترجمة رقم (٢٤٦).
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) أخرجه ابن ماجه في الجهاد ٤.

٣٦٧
حرف النون
عَرفُ النّنْ
(٣٥٧)
نصر بن محمد بن عبد العزيز بن شار زيد، أبو القاسم(١)
/١٦٤ / أخبرنا نصر بن محمد، ببغداد، أنبأنا محمد بن اشكاب(٢)،
حدّثنا أبو عاصم، عن المغيرة بن زياد، عن نافع،
عن ابن عمر،
أنّ رسول الله وََّ اتّخذ خاتماً من ذهب فلبسه أياماً، ففشت الخواتيم
على أصحابه، فرمى به، ثم أمر بخاتم فاتَّخذ له من ورق، ثم نقش عليه:
((محمّد رسول الله)، فكان في يد رسول الله وَلّر حتى مات(٣).
،
(١) ورد اسم جدّه الأعلى عند الخطيب: ((سيرزاد)). وهو أبو القاسم الدلال المعروف بالباقرحي.
حدّث عن: الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي، وعلي بن
أحمد بن ابراهيم السّاق. روى عنه: محمد بن المظفّر، والقاضي أبو الحسن الجراحي، وأحمد
ابن محمد بن عمران الجندي، وأحمد بن الفرج بن الحجاج، وأبو القاسم بن الثلاج. قال
الخطيب: وذكر ابن الثلاج فيما قرأت بخطّه أنه مات في رجب من سنة أربعٍ وثلاثين
وثلاثمائة. (تاريخ بغداد ٢٩٩/١٣).
(٢) في الأصل ((شكاب)) والتصحيح عن ((تهذيب التهذيب ٦٥/٩)).
(٣) سبق تخريج مثله في التراجم رقم (٦٤) و(٦٨) و(٩٥).
وأخرج أصحاب الصحاح أحاديث كثيرة في الموضوع، انظر: البخاري ٢٦٩/١٠ في
اللباس، باب خواتيم الذهب، وباب خاتم الفضة، وباب نقش الخاتم، وباب من جعل
:

٣٦٨
كتاب معجم الشيوخ
(٣٥٨)
نصر بن عبد الله التّجَيْبي، أبو القاسم البزّاز، مولى محمد بن
إسحاق(١)
حدّثنا نصر بن عبد الله، بمصر، حدّثنا عمران بن موسى بن الطبيب،
حدّثنا يحيى بن بُكْر، حدّثني الليث بن سعد، عن إسحاق بن أَسِيد، عن
رجاء بن حيْوَه عن أبيه،
عن عبد الله بن عمرو،
أنّ رسول الله وَلّ قال: ((قليل الفقيه خير من كثير العبادة وكفى بالمرء
جهلاً إذا أُعجب برأيه، إنما الناس رجلين(٢): مؤمن وجاهل، فلا تُؤذوا
المؤمن ولا تحاوروا الجاهل))(٣).
فصّ الخاتم في بطن كفّه، وفي الأيمان والنذور، باب من حلف على الشيء وإنْ لم يحلف،
=
وفي الاعتصام، باب الاقتداء بأفعال النبيّ ◌َّ، ومسلم رقم (٢٠٩١) في اللباس، باب تحريم
خاتم الذهب على الرجال، وباب لبْس النبيّ وََّ خاتماً من ورق نَقْشُه: ((محمد رسول الله))،
والموطّأ ٩٣٦/٢ في صفة النبيّ وَلّ، باب ما جاء في لبس الخاتم، وأبو داود رقم ٤٢١٨
و٤٢١٩ و٤٢٢٠ في الخاتم، باب ما جاء في اتخاذ الخاتم، وباب ما جاء في ترك الخاتم،
والترمذي رقم ١٧٤١ في اللباس، باب ما جاء في لبس الخاتم باليمين، والنسائي ١٦٥/٨ في
الزينة، باب خاتم الذهب، وباب نزع الخاتم عند دخول الخلاء، وباب صفة خاتم النبيّ وله
ونقْشه، وباب موضع الفصّ، وباب طرح الخاتم وترك لبْسه .
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) في المتن ((رجلان)) والتصحيح عن الهامش.
(٣) أخرجه المنذري من الطريق نفسه عن عبدالله بن عمرو: ((قليل العلم خير من كثير العبادة،
وكفى بالمرء فقهاً إذا عبد الله، وكفى بالمرء جهلاً إذا أعجب برأيه)). قال: رواه الطبراني في
الأوسط، وفي إسناده إسحاق بن أسيد وفيه توثيق لين. ورفع. هذا الحديث غريب. قال
البيهقي: ورويناه صحيحاً من قول مطرف بن عبدالله بن الشخير. (الترغيب والترهيب
٥٧/١).
.
٠

٣٦٩
حرف الواو
حَرفُ الوَاو
٠
(٣٥٩)
واهب بن محمد بن عبد الوهاب، أبو محمد المازني(١)
حدّثنا واهب بن محمد، بالبصرة، قال: حدّثنا نصر بن علي
الْجَهْضَمي، قال: حدّثنا محمد بن بكر البُرْساني، عن ابن جُرَيج، عن ابن
المنكدر، عن أبي أيوب،
عن / ١٦٥ / مَسْلَمَة بن مُخَلّد، قال:
قال رسول الله وَلّ: ((مَن ستر مسلماً ستره الله عزّ وجلّ في الدنيا
والآخرة، ومَن فكّ عن مكروب فكّ الله عزّ وجلّ عنه كُرْبَةً من كُرَب يوم
القيامة، ومَن كان في حاجة أخيه كان الله عزّ وجلّ في حاجته))(٢).
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) قال الذهبي: رجاله ثقات، وهو في: المسند ١٠٤/٤، وفي الباب عن أبي هريرة وعبد الله بن
عمر، عند أحمد ٩١/٢ ٢٥٢ و٢٧٤ و٢٩٦ و٣٨٩ و٤٠٤ و٥٠٠ و٥١٤ و٥٢٢، والبخاري
٢٤٤٢ في المظالم، باب: لا يظلم المسلم المسلمَ ولا يسْلِمْه.
وأخرجه مختصراً في الإكراه ٦٩٥١ باب: يمين الرجل لصاحبه أنّة أخوه. وأخرجه مسلم في
البِرّ ٢٥٨٠ مختَصَراً، باب تحوير الظلم، و٢٥٩٠ (٧٢) مختصراً، وفي الذكر ٢٦٩٩ باب
الاجتماع على تلاوة القرآن، وأخرجه أبو داود ٤٨٩٣ باب المؤاخاة و٤٩٤٦ باب في المعونة
للمسلم، كما أخرجه مختصراً في الصلاة ١٤٥٥ والترمذي ١٤٢٥ في الحدود، باب ما جاء في
الستر على المسلم، وفي البر ١٩٣١ باب ما جاء في الستر على المسلم، وفي القراءات ٢٦٤٦ =

٣٧٠
كتاب معجم الشيوخ
(٣٦٠)
وَهْب بن عبد الله بن الفتح، أبو بكر الحاج الخصيب(١)
حدّثني وَهْب بن عبد الله، حدّثنا أبو أسامة عبد الله بن محمد الحلبي،
حدّثنا عبد ربّه بن هُبَيْرة، حدّثنا علي بن عاصم التميمي، عن داود بن أبي
هند،
عن الحسن، قال:
قال لي أنس بن مالك: إذا صلّيتَ متربّعاً جالساً فأين تضع يديك في
الركوع؟
قلت: على فخذي .
قال: لا، ولكن على الأرض، فإنها سُنَّة.
(٣٦١)
الوليد بن عبد العزيز بن أبان بن عبد العزيز، الفقيه(٢)
حدّثنا الوليد بن عبد العزيز، بأنطاكية، حدّثنا أبو عُلاثة محمد بن
عمرو بن خالد، حدّثنا يوسف بن عديّ، حدّثنا مُعَمَّر بن سليمان، حدّثنا
زید بن حُباب، عن مسعر، عن محمد بن زياد،
عن أبي هريرة،
أنّ رسول الله وَ ◌ّ قال: ((أما يخشى الذي يرفع رأسه قبل الإِمام أن
يحوّل الله رأسه رأس حمار))(٣).
باب فضل مدارسة القرآن. وأخرجه ابن ماجة ٢٢٥ في المقدّمة باب : فضل العلماء، وفي
=
الحدود ٢٥٤٤ مختّصَراً، باب الستر على المؤمن. ونَسَبَه الْمنْذِري إلى النسائي. (سير أعلام
الذهبي ٣٣٤/٦ و٤٢٢/٩).
و(٢) لم أجد لهما ترجمة .
(٣) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة رقم (١٠٢)

٣٧١
حرف الواو
(٣٦٢)
وجيه بن الحسن بن يوسف، أبو الطيّب اللّكاف(١)
أخبرنا وجيه بن الحسن، بمصر، حدّثنا ابراهيم بن مرزوق، حدّثنا
عبد الله بن هرون، حدّثنا أبي، حدثني ابن اسحاق، عن هشام بن عُروة،
عن أبيه،
عن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب، قال:
قال رسول الله وَله: ((أُمِرْتُ أن أبشّر خديجة ببيتٍ من قصب لا صَخَبَ
فيه ولا نَصَب))(٢).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) أخرجه البخاري ومسلم من طريق اسماعيل بن أبي خالد، قال: قلت لعبد الله بن أبي أوفى:
(أكان رسول الله وَّخل بشّر خديجة ببيت في الجنة؟ قال: نعم، بشّرها ببيت في الجنة من
قصب، لا صَخْبَ فيه ولا نصب)).
رواه البخاري ١٠٤/٧ في فضائل أصحاب النبيّ وَ ◌ّر، باب تزويج النبيّ وَّ خديجة
. وفضلها، ومسلم رقم ٢٤٣٣ في فضائل الصحابة، باب: من فضائل خديجة أمّ المؤمنين رضي
الله تعالى عنهما.
وروى الطبراني عن عبد الله بن أبي أوفى، أن رسول الله وَّه قال: ((قال لي جبريل: بشّر
خديجة ببيت في الجنة من قصب، لا صَخْبَ فيه ولا نَصَب)».
قال في (مجمع البحار)): قوله: لا صخب فيه ولا نصب، الصخب هو الصوت المختلط،
والنَّصَب: التعب، أي كما يكون في بيوت الدنيا من الصياح والتعب، لأنها - أي خديجة -
أسلمت طَوْعاً بلا رفع صوتٍ ولا منازعةٍ ولا تعب.
والقصب ها هنا: اللؤلؤء المجوّف، وقيل: هو جوهر طويل مجوَّف. (المعجم الصغير
١٥/١، جامع الأصول ١٢٠/٩).

٣٧٢
كتاب معجم الشيوخ
قَرفُ الحَاء
(٣٦٣)
هاشم بن أحمد بن مَسْرور، أبو الوليد النّصيبي(١)
حدّثنا هشام بن أحمد بن مسرور النّصيبي أبو الوليد، بنصيبّين، حدّثنا
سليمان بن سيف، حدّثنا أبو عَتّاب سهل بن حمّاد، حدّثنا عَزْرَه بن ثابت،
عن عمرو بن دينار، قال:
حدّثني ابن عبّاس، قال: قال رسول الله وَ له: ((تابعوا بين الحجّ
والعُمْرة فإنّهما ينفيان الفقر والذنوب كما ينفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد))(٢).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) وروى عبد الله بن مسعود أن رسول الله و ير قال: ((تابعوا بين الحج والعمرة، فإنّهما ينفيان
الذنوب والفقر، كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضّة، وليس لحجّة مبرورة ثواب
إلا الجنة، وما من مؤمن يظل يومه محرماً إلا غابت الشمس بذنوبه)). أخرجه الترمذي، رقم
٨١٠ في الحج، باب ما جاء في ثواب الحج والعمرة. وانتهت رواية النسائي عند قوله: ((إلا
الجنة)) (النسائي ١١٥/٥ في الحج، باب فضل المتابعة بين الحج والعمرة. وهو حديث
صحيح). ورواه الترمذي ٨١٠، وابن ماجة ٢٨٨٧، وأحمد ٢٥/١، والذهبي - سير أعلام
النبلاء ١٤٨/١٣ وقال: هذا حديث حسن عالٍ من الموافقات.

٣٧٣
حرف الياء
عَرفُ اليَاء
(٣٦٤)
يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن البُهْلول، أبو بكر الأزرق(١)
حدّثنا يوسف بن يعقوب التنوخيّ، إملاً ببغداد، حدّثنا جدّي، حدّثنا
(١) يوسف بن يعقوب بن اسحاق بن البهلول بن حسّان بن سنان، أبو بكر الأزرق التنوخي
الأنباري الكاتب. سمع جدّه اسحاق بن البهلول الأنباري، ومحمد بن عمرو بن جناب
الحمصي، والزبير بن بكار، والحسن بن عرفة، وحميد بن الربيع، وأبا عُتْبة أحمد بن الفرج،
وبشر بن مطر الواسطي، وجعفر بن محمد بن فضيل الراسي، ويعقوب بن شيبة. روى عنه
محمد بن المظفّر، والقاضي أبو الحسن الجراحي، والدارقطني، وابن شاهين، وجماعة غيرهم.
قال الخطيب البغدادي وحدّثنا عنه أبو الحسين بن المتّم، وهو آخر من روى عنه. وكان ثقة.
أخبرنا التنوخي عن أحمد بن يوسف الأزرق قال: قال لي أبي: وُلدت بالأنبار في رجب سنة
ثمانٍ وثلاثين ومائتين. قال: وقال لي أبي: لو شئت أن أقول في جميع حديث جدّي إني سمعته
منه لقلت، واعلم أنني فرقت في سنة سبع وأربعين ومائتين ولي تسع سنين بين أنْ كتبت في
كتابي، وقلت في كتابي: قرأ عليّ جدّي وقرأت على جدّي. قال ابن الأزرق: وكان أبي قد
كتب لغة ونحواً وأخباراً عن أبي عكرمة الضَّي صاحب ((المفضّل))، وحمل عن عمر بن شبة
من هذه العلوم فأكثر، وعن الزبير بن بكار، وعن ثعلبة. وكان كتب عن أحمد بن بديل
اليامي، وعباس بن يزيد البحراني، فضاع كتابه عنهما، فلم يحدّث عنهما بشيء. قال ابن
الأزرق: وسمعت أبي يقول: خرج عن يدي إلى سنة خمس عشرة وثلاثمائة نيّفُ وخمسون
ألف دينار في أبواب البر. قال: وكان بعد ذلك يجري على رسمه في الصدقة. قال لي
التنوخي: كان يوسف بن يعقوب أزرق العين، وكان كاتباً جليلاً قديم التصرّف مع السلطان
عفيفاً فيما تصرّف فيه. وكان عريض النعمة متخشّناً في دينه، كثير الصدقة أمّاراً بالمعروف . =
:

٣٧٤
كتاب معجم الشيوخ
أبي، حدّثنا أبو شيبة، عن العبّاس بن ذريح، عن محمد بن سعد،
عن أبيه،
عن النبيّ وَّ قال: ((من السعادة: الزوجة الصالحة، والمسكن
الصالح، والمركب الصالح، وإن من الشقاء /١٦٧ / الزوجة السَّوْء، ومركب
السَّوْء، ومسكن السَّوْء))(١).
(٣٦٥)
يوسف بن مُلَيْح الطرائفي، أبو الحسن(٢)
حدّثنا يوسف بن مُلَيْح، بمصر، حدّثنا يحيى بن أيوب، حدّثنا يحيى بن
بُگیرْ، قال: حدّثنا مالك، عن نافع،
عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله وَله: ((لا نُورَث، ما تَرَكْنا صَدَقَةٍ))(٣).
حدّثني الحسن بن أبي طالب حدّثنا علي بن عمرو الحريري قال: توفي أبو بكر يوسف بن
يعقوب بن اسحاق بن البهلول في يوم الثلاثاء لأربع بقين من ذي الحجّة سنة تسع وعشرين
وثلاثمائة .. )). (تاريخ بغداد ٣٢١/١٤ و٣٢٢، المنتظم ٣٢٥/٦، العبر ٢١٩/٢، شذرات
الذهب ٣٢٤/٢).
(١) أخرجه الإمام أحمد في مسنده ١٦٨/١ و٤٠٧/٣ ....
(٢) قال الحافظ الذهبي: الحسن بن يوسف بن مُلَيْح الطرائفي، عن ابن عبد الحكم وطبقته،
وعنه ابن مندة، وابن جميع، لكن قال ابن جميع: يوسف بن مليح، فأسقط اسمه، ولم يدرك
ابن جميع أباه، فلعلّه ولده يوسف بن الحسن بن يوسف بن مُلَيْح، فنسبه إلى جدّه، وما ذاك
ببعيد، لأن ابن جميع روى عنه قال: حدثنا يحيى بن أيوب، ولم يروِ عنه شيئاً عن محمد بن
عبد الله وأقرانه، فالله أعلم. (المشتبه ٦١٣/٢)
(وقد ولد ابن مليح هذا سنة ٢٥٠ ومات بعد ٣٢٠)
(٣) أخرجه البخاري ٥/١٢ في الفرائض، باب قول النبيّ وَّ: ((لا نُورَثْ ما تركنا صدقة)). وفي
الوصايا، باب نفقة القيّم للوقف، وفي الجهاد، باب نفقة نساء النبيّ وَّه بعد وفاته، ومسلم
رقم ١٧٦٠ و١٧٦١ في الجهاد، باب: قول النبيّ وَّ: ((لا نُورَث، ما تركنا صدقة)).
٠

١-
٣٧٥
حرف الياء
(٣٦٦)
يوسف بن القاسم بن يوسف بن فارس، أبو بكر القاضي(١)
حدّثنا يوسف بن القاسم، حدّثنا عليّ بن الحسن القطّان، حدّثنا
عبد الله بن هاشم، حدّثنا يحيى بن سعيد، عن محمد بن ابراهيم، عن علقمة
ابن وقّاص،
عن عمر، قال:
سمعت رسول الله وَلَ يقول: ((إنما الأعمال بالنّيّة ... )). وذكر
الحديث (٢).
(٣٦٧)
يوسف بن اسحاق، أبو الحسن الحلبي (٣)
حدّثني يوسف بن اسحاق، بحلب، قال: حدّثنا محمد بن حمّاد
الطهراني، حدّثنا عبد الرزاق، أنبأنا مَعْمَر، عن ابن طاووس، عن أبيه،
عن جابر، قال:
قال رسول الله وَّ: ((من لمْ يَرْعَو(٤) عند الشَيب ولم يستحِ (٥) من
الغيب ولم يخش الله بالغَيْب فليس لله عزّ وجلّ فيه حاجة))(٦).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة رقم (٦٦).
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) في الأصل ((يرعوي)).
(٥) في الأصل (يستحي)).
(٦) ذكره الديلمي بلا سَنَدٍ عن جابر مرفوعاً. (تمييز الطيّب من الخبيث ٢١٤)

٣٧٦
٠٦
كتاب معجم الشيوخ
(٣٦٨)
يعقوب بن عبد الرحمن، أبو يوسف الواعظ (١)
/١٦٨ / حدّثنا يعقوب بن عبد الرحمن، ببغداد، حدّثنا حُميد بن الربيع،
حدّثنا حفص بن غياث، حدّثنا الأعمش، عن ابراهيم، عن عَبيده،
عن عبد الله، قال:
قال لي النبيّ وَله: ((إقرأ عليّ من سورة النساء)).
قال: أَقْرَأُ عليكَ وعليك أنْزل؟
قال: ((إنيّ أشتهي أسمعه من غيري)).
فقرأت عليه، حتى انتهيت إلى قوله: (فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ
بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيدَاً ﴾(٢). فسالت عيناه. فَسَكَتُّ(٣).
(١) قال الخطيب: يعقوب بن عبد الرحمن بن أحمد بن يعقوب، أبو يوسف الجصّاص. حدّث عن
حفص بن عمرو الرَّبالي، وعلي بن عمرو الأنصاري، وأبي يحيى محمد بن سعيد العطار، وعلي
ابن الحسين بن اشكاب، وحميد بن الربيع، وأبي حذافة السهمي، والحسن بن سعيد بن عمر
ابن سعدان بن نصر، ومحدم بن أحمد بن السكري، وأحمد بن ملاعب. روى عنه الدارقُطْنيّ،
واسماعيل بن محمد بن زنجي، وغيرهما. وفي حديثة وَهْم كثير .. وقيل: ليس بالمرضيّ. توفي
يوم الأربعاء ودُفن يوم الخميس يوم النصف من جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة.
(تاريخ بغداد ١٤ /٢٩٤، العبر ٢٢٧/٢ سير أعلام النبلاء ٢٩٦/١٥، شذرات الذهب
٣٣١/٢).
(٢) قرآن كريم - سورة النساء - الآية رقم ٤١.
(٣) روى عبد الله ابن الإِمام أحمد في زوائد الزهد، بسنده إلى عبد الله بن مسعود، قال: صعد
رسول الله وَله المنبر فقال: ((إقرأ))، فقرأت عليه سورة النساء، حتى إذا بلغتُ: ﴿فَكَيْفَ إِذَا
جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِيداً ﴾ غمزني برجله، فرفعت رأسي، فإذا
عيناه تجري، فقال: ((من أحبّ أن يقرأ القرآن غضّاً كما أُنزل فليقرأ على قراءة ابن أم عبدٍ
هذه» .
ورواه الإِمام أحمد عن عمر بن المصطلق، وذلك من عند قوله: ((من أحبَّ أن يقرأ القرآن
غضّاً كما أُنزِل)). (البيان والتعريف ٢٠٥/٢ و٢٠٦).

٣٧٧
حرف الياء
(٣٦٩)
يعقوب بن عبد الرحمن، أبو عيسى المقريء الدُّوري(١)
أخبرنا يعقوب بن عبد الرحمن، ببغداد، حدّثنا الحسن بن عَرَفَة، حدّثنا
قُدَامة بن شهاب المازني البصْري، حدّثنا اسماعيل بن أبي خالد، عن وَبَرَة،
عن ابن عمر، قال:
سُئل رسول اللّه ◌ِوَّر عن أطيب الكسب، فقال: ((عَمَلُ الرجل بيده،
وکل بیعٍ مبرور))(٢).
(٣٧٠)
يحيى بن الحسين بن جُبَيْ، أبو أحمد النهاوَنْديّ الحافظ(٣)
حدّثنا يحيى بن الحسين، ببغداد، قال: حدّثنا محمد بن عبد العزيز بن
المبارك، قال: حدّثنا عمرو بن مُميد - يعني قاضي الدِّينَور - قال: حدّثنا
اللیث بن سعد، عن نافع،
عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله وَله(٤): ((إنتظار الفرج بالصبر عبادة))(٥).
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) رواه الطبراني في المعجمين: الكبير والأوسط، مع تقديم بعض الألفاظ على بعض.
وأخرجه الإِمام أحمد، والطبراني في الكبير عن أبي برزة بن نيار الأنصاري بقوله: ((أفضل
الكسب بيع مبرور وعمل الرجل بيده)». (البيان والتعريف ١٢١/١ طبعة البهاء بحلب ١٣٢٩
هـ.)
(٣) قال الخطيب: قدم بغداد وحدّث بها عن عبد الله بن محمد بن سنان السعدي، وعمير بن
مرداس الدونقي، ومحمد بن عبد العزيز بن المبارك القيسي، ومحمد بن يحيى الطوسي.
روى عنه يوسف القوّاس، وابن الثلاج. قال القواس: قدم علينا وما كان يحدّث وإنما سألته
فأملى عليّ وحدي. (تاريخ بغداد ٢٣٥/١٤).
(٤) عن الهامش.
(٥) أخرجه القضاعي عن ابن عمر وابن عبّاس بالنصّ نفسه. ورواه ابن عَدِيّ والخطيب عن
أنس، بلفظ: «إنتظار الفرج عبادة)).

٣٧٨
كتاب معجم الشيوخ
(٣٧١)
ياسين بن يوسف، أبو اسحاق المقريء (١)
حدّثنا ياسين بن يوسف، بالمصِّيصة، قال: حدّثنا يوسف بن سعيد بن
مُسَلَّم، /١٦٩/ قال: حدّثنا خالد بن عمرو، قال: حدّثني عنبسة بن عبد
الرحمن، عن محمد بن المنكدر،
عن جابر بن عبد الله، قال:
قال رسول الله صل ى: ((السلام قبل الكلام))(٢).
(٣٧٢)
يزيد بن اسماعيل بن عمر بن يزيد بن مرون بن سليمان، أبو
بکر (٣)
حدّثنا يزيد بن اسماعيل الخلال، بنهر الملك، حدّثنا عبّاس الترقفي،
حدّثنا حفص بن عمر العَدَني، حدّثنا مالك، عن حُميد الطويل،
ورواه ابن أبي الدنيا في الفرج، وابن عساكر من طريق عليّ بن أبي طالب بلفظ ((إنتظار
=
الفرج من الله عبادة، ومن رضي بالقليل من الرزق رضي الله تعالى منه بالقليل من العمل)).
(الفتح الكبير ٢٧٨/١).
(١) لم أجد له ترجمة.
(٢) أخرجه الترمذى بسد ضعيف منكر، لكن قال في ((الأذكار)): هو سُنّة والأحاديث الصحيحة
وعمل سَلَف الأمّة وخَلَفِها على وفق ذلك مشهور فهذا هو المعتمد في دليل الفصل. (نزل
الأبرار بالعلم المأثور من الأدعية والأذكار - محمد صديق حسن خان (ملك بهوبال) - ص
٣٥١ - طبعة دار المعرفة، بيروت).
(٣) قال الخطيب: سمع عبد الله بن أيّوب المخرّمي، وأحمد بن منصور الرمادي، وابراهيم بن
هاني النيسابوري، وعبّاس بن عبد الله الترقفي، وعبّاساً الدُوري، والحسن بن مكرم، وأبا
عوف البزوري، وابراهيم بن الوليد الجشاش، ومحمد بن العوام الرياحي. حدّثنا عنه القاضي
أبو عمر بن عبد الواحد، وعلي بن القاسم بن النجاد، وعلي بن أحمد بن ابراهيم البزّاز
البصريّون. وكان يزيد قد سكن البصرة وبها مات، وكان ثقة. (تاريخ بغداد ١٤ / ٣٥٠).
٠۵

٣٧٩
حرف الياء
:
عن أنسٍ ، قال:
صلّيت خلف رسول الله وَّر، وأبي بكر، وعمر، فكّلهم يجهر بالحمد
لله ربّ العالمين، ويَسُرُّون في أنفسهم: بسم الله الرحمن الرحيم. وكان ابن
عبّاس، وابن عمر يجهران ببسم الله الرحمن الرحيم فيما يُهَر.
(٣٧٣)
يزيد بن محمد بن إياس، قاضي الموصل، أبو زكريا(١)
حدّثنا يزيد بن محمد الأزدي، ويُعرف بابن زَكْرة، قال: حدّثنا محمد
ابن عبد الله الحضرميّ، قال: حدّثنا أحمد بن أسد البجلي، قال: حدّثنا
المحاربي، عن اسماعيل بن مسلم، عن عطاء،
عن جابر، قال:
قال رسول الله وَله: ((مَن نَصر أخاه بالغيب نصره الله عزّ وجلّ في
الدنيا والآخرة))(٢).
(١) ذكره الذهبي فقال: الحافظ الإِمام الفقيه القاضي .. مؤلّف ((تاريخ المَوْصِل)) وقاضيها.
سمع محمد بن أحمد بن أبي المثنّ، وعُبَيْد بن غنّام، وإسحاق بن الحسن الحربي،
ومحمد عبد اللّه مُطَيِّناً، وطبَقَتَهم. ويُعرف بابن زكرة. حدّث عنه: مظفّر بن محمد
الطوسي، وأبو الحسين بن جُمَيْع، ونصر بن أبي نصر العطّار، وآخرون.
توفي قريباً من سنة ٣٣٤ هـ. (سير أعلام النبلاء ٣٨٦/١٥، ٣٨٧، تذكرة الحُفّاظ
٨٩٤/٣، ٨٩٥، طبقات الحُفّاظ ٣٦٦).
وقال الذهبي : وقع لي من حديثه في معجم ابن جميع .
(٢) أخرجه البيهقي والضياء عن أنس. (الفتح الكبير ٢٤٢/٣ و٢٤٤). ورواه الذهبي في: تذكرة
الحفاظ ٣/ ٨٩٤، ٨٩٥.

٣٨٠
كتاب معجم الشيوخ
الكنى
الآبَاء
وتمن يُعرَف بالكُنِى(١) ولم أكتب أسماءهم
(٣٧٤)
أبو بكر الغزّال(٢)
حدّثنا أبو بكر الغزّال، ببغداد، درب السقائين، قال: حدّثنا أحمد بن
محمد بن معاوية بن عَمرو، ومحمد بن إسحاق / ١٧٠ / الصِّغاني، قالا:
حدّثنا أبو غسّان، حدّثنا أسباط، عن السُدّي، عن صُبَيْحِ مَوْلى أمّ سلمة،
عن زيد بن(٣) أرقم، قال:
قال النبيّ وَل﴿ لعليٍّ وفاطمة والحسن والحسين: ((أنا حَرْبٌ لمن حاربكم،
سِلْم لمن سالمكم)) (٤).
(١) في الأصل ((بالكنا)).
(٢) قال الخطيب: كان يسكن في جوار أبي عبد الله المطبقي. وحدّث عن إبراهيم بن عبد الرحيم
ابن دنوقا، وأحمد بن أحمد بن أبي يحيى المصري. روى عنه محد بن أحمد بن جميع الصيداوي .
حدّثني الصوري، أخبرنا أبو الحسين بن ◌ُمَيع قال: أملى عليّ أبو بكر الغزّال - في درب
السقائين جار ابن المطبقي - حدّثنا أحمد بن أبي يحيى الحضرمي المصري، بمكة حدّثنا محمد بن
عافية بن أيّوب السدوسي، قال: سمعت جدّي أيّوب بن عافية يقول: الحضر بن فرعون
موسى. قال لي الصوري: كان أحمد بن أبي يحيى هذا يلقّب يزيد بن أبي حبيب. (تاريخ
بغداد ٣٨٨/١٤ و٣٨٩).
(٣) في الأصل ((ابن)).
(٤) أخرجه الترمذي رقم ٣٨٦٩ في المناقب، باب مناقب فاطمة بنت محمد دولار، من حديث=
٦