النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ حرف الجيم (١٩٧) جعفر بن محمد بن عيسى المصري (١) حدّثنا جعفر بن محمد، بصيدا، أخبرني محمد بن عبد الرحمن العَدْل، حدّثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا أبو إبراهيم الترجماني، حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: قال لي مالك بن أنس: أَيُذْكَرُ أبو حنيفة ببلدكم؟ قلت: نعم. قال: ما ينبغي لبلدكم أنْ يُسْكَن(٢). وروى خيثمة الأطرابلسي من طريق سعد بن أبي وقّاص أنّ رسول الله وَلَّ لَّا خرج إلى = تبوك استخلف عليّاً على المدينة فقال: يا رسول الله ما كنت أحبُّ أنْ تخرج وجهاً إلّ وأنا معك، فقال: أما ترضى أن تكون منّ بمنزلة هارون من موسى غير أنّه لا نبيّ بعدي. وفي رواية لأبي الحسن أحمد بن ابراهيم بن حبيب البغدادي العطّار، قال سعد بن أبي وقّاص: خَلَّفَ رسولُ اللهِ وَ ﴿ عليّ بن أبي طالب في غزوة تبوك فقال: يا رسول الله تخلفني مع النساء والصبيان؟ فقال: ((أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى غير أنه لا نبيّ بعدي)). (مناقب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب - ابن المغازلي - ص ٢٧٦ رقم ٢٩ و٣٠ من كتاب المسند لأبي الحسين عبد الوهاب الكلابي، الملحق به في آخره). وفي تاريخ دمشق للحافظ ابن عساكر عدّة روايات لهذا الحديث من طريق أبي المكارم حيدرة ابن الحسين بن مفلح، عن الحسين بن عبد الله بن محمد بن اسحاق بن أبي كامل الأطرابلسي، عن خيثمة بن سليمان القرشي الأطرابلسي، وردت في ترجمة عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه. (انظر: ترجمة الإمام علي المستخرجة من تاريخ دمشق تحقيق محمد باقر المحمودي - ج ٣٢١/١ وما بعدها). (١) لم أجد له ترجمة. (٢) قال الخطيب البغدادي: ((أخبرنا ابن رزق، أخبرنا محمد بن عبد الله بن ابراهيم، حدّثنا جعفر بن محمد بن الحسن القاضي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الرحيم، حدّثنا أبو معمّر، حدّثنا الوليد بن مسلم، قال: قال لي مالك بن أنس: أَيُتَكلَّم برأي أبي حنيفة عندكم؟ قلت: نعم، قال: ما ينبغي لبلدكم أن تُسكن)). وقال أيضاً: ((أخبرنا علي بن محمد المعدّل، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصّاف، أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدّثنا أبو معمّر، عن الوليد بن مسلم، قال: قال لي مالك بن أنس: أيُذكَر أبو حنيفة ببلدكم؟ قلت: نعم، قال: ما ينبغي لبلدكم أن تُسكن)). (تاريخ بغداد ٤٠٠/١٣). ٢٤٢ كتاب معجم الشيوخ قَرفُ الحَاء - من اسمه الحَسَن - (١٩٨) الحسن بن إدريس القافلاني، أبو القاسم(١) حدّثنا الحسن بن إدريس أبو القاسم القافلائي، ببغداد، قال: حدّثنا عيسى بن أبي حرب الصفّار، حدّثنا يحيى بن أبي بُكَير، حدّثنا سفيان، عن سليمان التّيمي، عن أبي عثمان، عن أسامة بن زيد، أن النبيّ ◌َّ قال: ((لا ترجعوا /٩٧/ بعدي كُفّاراً يضرب بعضُكم رقاب بعض))(٢). (١٩٩) الحسن بن أحمد بن محمد، أبو علي الجوهري(٣) حدّثنا الحسن بن أحمد، بالرَّقّة، حدّثنا أبو داود سليمان بن سيف، (١) ذكره ابن الجوزي في وفيات سنة ٣٢٩ هـ. (المنتظم ٣٢٣/٦). (٢) رواه البخاري ٢٢/١٣ في الفتن، باب: قول النبي صل#: ((لا ترجعوا بعدي كفّاراً .. ، وكذلك مسلم رقم ٦٦ في الإِيمان، باب: بيان معنى قول النبي: ((لا ترجعوا .. )) وأخرجه أبو داود ٦٨٦ في السُّنّة، باب: الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه، والنساء ١٣٦/٧ في تحريم الدم، باب: تحريم القتل، والطبراني في المعجم الكبير ١٦١/٨ رقم ٧٦١٩، والمعجم الصغير ١٥٣/١، والبيان والتعريف ٢٧٦/٢، وسير أعلام النبلاء ٤٩٨/٩. (٣) لم أجد له ترجمة . ٢٤٣ حرف الحاء حدّثنا محمد بن سليمان، حدّثنا شعيب بن أبي حمزة، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، قال: إنّ(١) رسول الله وَّةِ بعث بعَثَاً قِبَلَ نجْد، فبعث من ذلك البعث سريّةً فيهم ابن عمر، فحدّث ابن عمر أنّ سهام البعث بلغت إثنا عشر بعيراً، وتنفّل أصحاب السريّة ثلاثة عشر بعيراً، ولأصحاب البعث اثنا عشر بعيراً(٢). (٢٠٠) الحسن بن سليمان، أبو علي الإِصبهاني الحافظ (٣) حدّثنا الحسن بن سليمان، بالبصرة، حدّثنا محمد بن صالح الأشج، (١) في الأصل ((فرّق)) والتصحيح عن ابن كثير. (٢) روى الشافعي، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله وَّل بعث سريّةٌ قِبَل نجد فكان فيهم عبد الله بن عمر، قال: فأصبنا إيلاّ كثيراً فبلغتْ سهامنا إثنا عشر بعيراً، ونَفَلَنَا رسولُ الله ◌َ﴿ بعيراً بعيراً. أخرجاه في الصحيحين من حديث مالك. ورواه مسلم أيضاً من حديث الليث، ومن حديث عبدالله، كلّهم عن نافع، عن ابن عمر بنحوه، وانظر: الطبراني ٣٨٥/١٢ رقم (١٣٤٢٦). وسير أعلام النبلاء ٤٢٣/١٥. وقال أبو داود: حدّثنا هناد، حدّثنا عبدة، عن محمد بن اسحاق، عن نافع عن ابن عمر، قال: بعث رسول الله ﴿ سريّة إلى نجد فخرجتُ فيها، فأصبن نِعَماً كثيرة، فَفَلَنَا أميرنا بعيراً بعيراً لكل إنسان، ثم قَدُمْنا على رسول الله وَّ فقسّم بيننا غنيمتنا فأصاب كل رجل منّا اثنا عشر بعيراً بعد الخُمْس، وما حاسَبَنَا رسولُ الله ﴿ بالذي أعطانا صاحبنا ولا عاب عليه ما صنع، فكان لكلّ منّا ثلاثة عشر بعيراً بنَفْلِه. (البداية والنهاية ٢٤٠/٤). (٣) هو: الحسن بن سليمان بن عبد الله بن سليمان الأصبهاني. روى عن الحسن بن علي بن مُصْعَب بن بدر اللخمي، أحد الغرباء. قال الخطيب: ((أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي بصور، أخبرنا محمد ابن أحمد بن ◌َُيع قال: سمعت أبا علي الحسن بن سليمان بن عبد الله بن سليمان الأصبهاني يقول: سمعت الحسن بن علي بن مصعب بن بدر اللخمي - ببغداد - يقول: سمعت هشام ابن عمّار يقول: سمعت مالك بن أنس يقول: ((لا يفلح كذّابٌ أبداً، ولا يأتي بخير)). (تاريخ بغداد ٣٧٧/٧). ٢٤٤ كتاب معجم الشيوخ حدّثنا عبد الصمد بن حسّان، حدّثنا سفيان الثّوْري، حدّثني إبراهيم بن میسرة، عن طاوس، عن ابن عباس، عن النبيّ وَّ قال: ((لم يُرَ للمتحابَّيْنْ مثل النّكاح))(١). (٢٠١) الحسن بن حبيب بن عبد الملك، أبو / ٩٨/ علي الدمشقي(٢) أخبرني أبو علي الحسن بن حبيب، حدّثنا عَلَّن بن المغيرة المخزومي، حدّثنا منجاب بن المحرث، حدّثنا أبو عامر القاسم بن محمد الأسدي، (١) أخرجه ابن ماجه من طريق ابن عباس، وأخرجه ابن النجّار في تاريخ بغداد عن جابر بن عبدالله. (انظر: البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف ١٦٦/٢). ورواه الطبراني ١٧/١١ رقم (١٠٨٩٥)، و٥٠/١١ رقم (١١٠٠٩). (٢) هو: الحسنُ بن حبيب بن عبد الملك بن حبيب، أبو علي الدمشقي المعروف بالحصائري، الفقيه الشافعي، إمام مسجد الجابية بدمشق. أحد الثقات الأثبات، وُلد سنة ٢٤٢ وحدّث بكتاب ((الأمّ) للشافعي عن أصحابه. سمع العبّاس بن الوليد البيروتي، ووزير بن القاسم السلمي الجبيلي، وأحمد بن محمد بن أبي الخناجر الأطرابلسي، والربيع بن سليمان، وبكّار بن قتيبة القاضي، وصالح ابن الإِمام أحمد بن حنبل، ومحمد بن عبد الله بن عبد الحكم، وأبا أميّة الطرسوسي، وأبا زرعة الدمشقي، وحجّاج بن ريّان الدمشقي في سنة ٢٦٤. روى عنه عبد المنعم بن غلبون الصوري، وابن ◌ُميع، وابن المقرىء، وأبو حفص بن شاهين، وتمام بن محمد الرازي، وأبو بكر بن أبي الحديد، وآخرون. توفي في ذي القعدة سنة ٣٣٨ وله ٩٦ سنة. قال عبد العزيز الكتّاني وعبد الرحمن بن عثمان بن أبي نصر: هو ثقة نبيل حافظ لمذهب الشافعي، حدّث بكتاب الأمّ كله. (تاريخ دمشق ٢٣٩/٤٥، سير أعلام النبلاء - ج ٨ ق ٢٥٤/٢، تهذيب التهذيب ١٣٢/٥، طبقات الشافعية الكبرى ٢٠٦/٢، طبقات الشافعية للإسنوي ٤١٧/١ و٤١٨، العبر ٢٤٧/٢، الإكمال ١١٢/٤، تهذيب تاريخ دمشق ٤ / ١٥٩، النجوم الزاهرة ٣٠٠/٣، المشتبه في أسماء الرجال ٢٣٨، شذرات الذهب ٣٤٦/٢ وورد في تاريخ دمشق أيضاً ٣٩٦/٩ و٣٣٩/٣٥). وهو في العبر ((الحضائري)) بالمعجمة، وعند السُبْكي ((الحصائري)) بالمهملة، وفي شذرات الذهب ((الخضايري)) وهو تصحيف، وانظر: معرفة القراء ٢٣٣/١. ٢٤٥ حرف الحاء حدّثنا عُبيد الله بن (١) عمر، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ﴿: ((أكْثِرُوا ذِكْرَ هادِمِ اللّذّات فإنّه لا يكون في كثير إلّ قلّله، ولا في قليل إلّ كَثَّرَه))(٢). (٢٠٢) الحسن بن محمد بن عثمان الفَسْوِي(٣)، أبو علي (٤) حدّثنا الحسن بن محمد، بالبصرة، حدّثنا يعقوب بن سفيان، حدّثنا سليمان بن حَرْب، حدّثنا شُعْبَة، عن سفيان، عن الزُهْري، عن محمد بن جُبير بن مُطْعَم، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((لا يدخل الجنّةَ قاطعٌ)) (٥). (٢٠٣) الحسن بن حُميد، أبو القاسم الصفّار(٦) حدّثنا الحسن بن حُميد المصري، بمصر(٧)، حدّثنا عبد الرحمن بن (١) ورد بعدها في الأصل (محمد)) وشُطبت. (٢) أخرجه ابن حبّان، والبيهقي في الشُعَب عن أبي هريرة، وأخرجه البزّار عن أنس، كما أخرجه العسكري في ((الأمثال)) عن ابن عمر رضي الله عنه. (البيان والتعريف ١٣٢/١). (٣) الفَسَوي: نسبة إلى فَسَا بالفتح. مدينة بفارس. (معجم البلدان ٢٦٠/٤ و٢٦١). (٤) لم أجد له ترجمة . (٥) قال سفيان: تفسيره: قاطع رَحِم. واللفظ للحميدي في (المسند ٢٥٤/١ رقم ٥٥٧) ورواه أحمد ٨٠/٤ و٨٣، والبخاري ٥٩٨٤، ومسلم ٢٥٥٦، وعبدالرزاق ٢٠٣٨، وأبو يَعْلى ٣٤٨/٢، والطبراني في المعجم الكبير ١٢٠/٢ رقم ١٥١٣ و١٥١٤ و١٥١٥ و١٥١٦ و١٥١٧. و١٥١٨ و١٥١٩ وغيرها. (٦) لم أجد له ترجمة. والصفّار: يقال لمن يبيع الأواني الصفرية. (اللباب ٢٤٣/٢). (٧) عن الحاشية، وبجانبها ((صح)). م ٢٤٦ كتاب معجم الشيوخ معاوية العُنْبِي، حدّثنا سعيد بن عُفَير، حدّثنا سعيد بن مَسْلَمة، عن اسماعيل / ٩٩/بن أميّة، عن الزُهْري عن أنس، قال: ((نظرت إلى وجه رسول الله (وَلَه كأنّه ورقة مصحف)) (١). (٢٠٤) الحسن بن أحمد بن يوسف، أبو سعيد (٢) حدّثنا الحسن بن أحمد النَّجَيْرَمي (٣)، بالبصرة، حدّثنا أبو عُلاثة محمد ابن عمرو بن خالد، حدّثنا يحيى بن سليمان، حدّثنا عبد السلام بن حرب، عن أيّوب السختياني، عن قَتَادة، عن أنس، ((أن النبيّ وَّ طاف على نسائه في ليلةٍ بِغُسْل)) (٤). (٢٠٥) الحسن بن محمد بن النّعمان، أبو علي الصَّيْداوي(٥) حدّثنا الحسن بن محمد، بصور، حدّثنا بكّار بن قُتَيْبَة، حدّثنا أبو (١) جاء في معناه من طريق أبي هريرة: (ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله ويهية كأنما الشمس تجري في وجهه، وما رأيت أسرع مشيةً من رسول الله وَّ كأنما الأرض تُطْوَى له، إنّا لَنُجْهِدُ أنفسَنا وإنّه لغير مكترث)). (موارد الظمآن ٥٢١ و٥٢٢). (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) النجيرمي: بفتح النّون والجيم وياء ساكنة وراء مفتوحة. ويُروَى بكسر الجيم. (معجم البلدان ٢٧٤/٥) وقيل بفتح النون وكسر الجيم وسكون الياء وفتح الراء - نسبة إلى نُجِيرَم - ويقال: نجارم، وهي محلّة بالبصْرة. (اللُباب ٢٩٩/٣). (٤) رواه الطبراني في (المعجم الصغير ٢٤٦/١) بلفظ: ((كان يطوف على نسائه بغُسْل واحد)) وأخرجه ابن عساكر بهذا اللفظ أيضاً (تاريخ دمشق ٤٣٢/٢٥) وأخرجه البخاري، وأصحاب السُنَّن. (جمع الفوائد ١١٨/١). (٥) ذكره السمعاني في (الأنساب ١١٧/٨ و١١٨) وابن عساكر في (تاريخ دمشق ٢٩٦/١٠، = ٢٤٧ حرف الحاء مطرِّف بن أبي الوزير الأكبر، حدّثنا موسى بن عبد الملك بن عُمَّيْر، عن أبيه، عن شَيْبَة الحَجَبِي، عن عمّه، قال: قال رسول الله وجهه: ((ثلاثٌ يُصْفين لك: وُدّ أخيك تسلّم عليه إذا لَقِيتَه، وتوسّع له في المجلس، وتدعوه بأحبّ أسمائه إليه))(١). (٢٠٦) الحسن بن أحمد الخلال(٢)، أبو علي (٣) / ١٠٠/ حدّثنا الحسن بن أحمد، بالرملة، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم القطّان، حدّثنا نافع بن يزيد، حدّثنا عُقَيْل بن خالد، عن ابن شهاب، عن أبي سهيل مولى التّيْمِيّين، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إذا دخل شهر رمضان فُتحتْ أبوابُ الجنّة وغُلّقت أبواب النار وصُفِّدَتْ الشياطين)) (٤). التهذيب ٢٤٨/٤)، وقالا إنه حدّث بصور، نقلاً عن معجم ابن ◌ُجميع. (١) أخرجه ابن عساكر بنصّه (تاريخ دمشق ٢٩٦/١٠) ورواه البيهقي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. (مختار الأحاديث النبويّة والحِكَم المحمَّديّة ٦٤) وقال في (شرح الجامع الصغير ٤٧٣/١): أخرجه الطيالسي، والحاكم، وابن وهب عن عثمان بن طلحة الحَجَبِي بإسنادٍ فيه ضعف. وقال المناوي ما يفيد بأن ابن وهب أخرجه عن عمر بن الخطّاب رضي الله عنه موقوفاً عليه من قوله. وأورده الحاكم في (المستدرك ٤٢٩/٣) والذهبي في: ميزان الاعتدال ٢١٣/٤، سير أعلام النبلاء ١٢/ ٦٠٤. (٢) الخلال: نسبة إلى عمل الخلّ وبيعه. (اللباب ٤٧٣/١). (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) وفي رواية: ((إذا دخل رمضان فُتّحتْ أبواب السماء، وأغلقت أبواب جهنم، وسُلسلت الشياطين)). (أخرجه البخاري ٩٧/٤ باب: صفة إبليس وجنوده، ومسلم رقم ١٠٧٩ في الصوم، باب: فضل شهر رمضان، والموطأ ٣١٠/١ موقوفاً في الصيام، باب: جامع الصيام، والنسائي ١٢٦/٤-١٢٨ في الصوم، باب: فضل شهر رمضان، وباب ذكر الاختلاف على الزهري فيه. ورواه الترمذي والحاكم بألفاظ أخرى. انظر: الترغيب والترهيب ٢٢٠/٢). L . ٢٤٨ كتاب معجم الشيوخ (٢٠٧) الحسن بن محمد بن عبد السلام، أبو سَلَمَة (١) حدّثنا الحسن بن محمد، حدّثنا(٢) يعقوب بن محمد بن بكر، حدّثنا أبو الأصبغ حدّثنا حماد بن سلمة، عن أيّوب، وعُبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ◌َّ كان يقول في السَفَر في الليلة القَرَّة أو المَطِيرة: ((الصلاة في رِحالكم))(٣). (٢٠٨) الحسن بن هاشم، أبو علي (٤) حدّثنا الحسن بن هاشم، بَلَد، حدّثنا محمد بن محمد بن حيّان بن سهل بن تمام بن بَزيع، حدّثنا مُبارك بن فَضَالَة، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جابر، قال: قال رسول الله رَّ: / ١٠١/ ((ليس منّا من لم يرحَمْ صغيرنا ويوقّر کبیرنا»(٥) . (١) لم أجد له ترجمة. (٢) كُتب على الحاشية ((جعفر)) وبجانبها ((صح)). (٣) روى الطبراني في (المعجم الصغير ٢٢٨/١) عن ابن عباس: أمر رسول الله وَّ مُنادياً في يوم. مَطيرٍ أنْ صلُّوا في رِحالكم. وأخرجه أبو أميّةً الطرسوسي في (مُسْنَد عبد الله بن عمر - ص ٣٧) بلفظ آخر، وأخرجه الطحاوي في مُشكل الآثار (المعتصر من المختصر من مشكل الآثار، للقاضي أبي المحاسن ٣١/١). (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) رواه الترمذي عن عبد الله بن عمر، وأبو يَعْلى عن أنس رضي الله عنه، بزيادة: ((ويعرف لعاِنا حَقَّه)). (تمييز الطيّب من الخبيث ١١٢)، ورواه الطبراني ٤٤٩/١١ رقم (١٢٢٧٦). : ٢٤٩ حرف الحاء (٢٠٩) الحسن بن عبد الرحمن بن خلّاد، أبو محمد الرامْهُرْ مُزِي (١) حدّثنا الحسن بن عبد الرحمن، بالرَّامَهُرْمُزْ، حدّثنا أحمد بن حمّاد بن (١) هو الحافظ القاضي المصنّف الأديب، المتوفّ في حدود سنة ٣٦٠ هـ. والمنسوب إلى رامَهُرْمُز: إحدى كُوَر الأهواز من بلاد خوزستان. ترجمته مبثوثة في كتب التراجم والأدب نقتطف منها ما يلي: قال ابن النديم في (النَّهْرَسْت ٢٢٠): هو حَسَن التصنيف مليح التأليف، سَلَكَ طريقة الجاحظ، وكان شاعراً، وقد سمع الحديث ورواه. مات في حدود سنة ستين وثلاثمائة. وله من الكتب: كتاب ربيع الْمُتَيِّم في أخبار العشّاق، كتاب الفَلَك في مختار الأخبار والأشعار، كتاب أمثال النبيّ وَّ، كتاب الرَّيْحانتين الحَسَن والحُسَين، كتاب إمام التنزيل في عِلْم القرآن، كتاب النوادر والشوارد، كتاب أدب الناطق، كتاب المراثي والتعازي، كتاب رسالة السُّفَر، كتاب مباسطة الوزراء، كتاب المناهل والأعطان والحنين إلى الأوطان، كتاب الفاصل بين الراوي والواعي، كتاب الشِيب والشباب، كتاب أدب الموائد. ووصفه الثعالبي في (يتيمة الدهر ٣٨٦/٣) بأنه ((من أنياب الكلام، وفرسان الأدب وأعيان الفضل وأفراد الدهر، وجملة القضاة الموسومين بمداخلة الوزراء والرؤساء، وكان مختصّاً بابن العميد تجمعهما كلمة الأدب ولحمة العِلم، وتجري بينهما مكاتبات بالنثر والنظم .. وهكذا كانت حالُه مع المهلبي الوزير وهو الكاتب إليه لما استوزّرَ: وأبصر السَّمْتَ في الظُّلْماء ساربها الآن حين تعاطى القوس باريها وقد أورد الثعالبي أبياتاً كثيرة لابن خلّاد ومنها في مدح عضُد الدولة أبي شجاع. وأورد ياقوت الحموي في (معجم الأدباء ٥/٩) نصوص مكاتبات ومجاوبات لابن خلّاد والوزير المهلّبي وأبي الفضل بن العميد. وينقل ياقوت عن السمعاني قوله: كان فاضلاً مُكثِراً من الحديث، ولي القضاء ببلاد الخَّوْز، ورحل قبل التسعين ومائتين، وكتب عن جماعة من أهل شيراز. كان حافظاً متقِناً صاحب رحلة، سمع أباه، ومحمد بن عبدالرحمن الحَضْرَميّ وقاضي الكوفة أبا حُصَينِ الوَدَاعِيّ، ومحمد بن حيّان المازني، وُبَيد بن غنّام، ومُطَيِّنَّ وغيرهم. وأوّل سماعه بفارس سنة ٢٩٠ وأوّل رحلته سنة بضع وتسعين. روى عنه جماعة من أهل فارس، والقاضي أبو عبد الله أحمد بن النِّهاوَنْدي، وابن ◌ُمَيَع، وابن مَرْدَوَيْه، والشريف أبو محمد الحسن بن أحمد بن القاسم المحمّدي من مشايخ الطوسي والنجاشي، وغيرهم. (انظر عنه أيضاً: المنتظم ٢٢٨/٦، العبر ٣٢١/١، تذكرة الحفاظ ٩٠٥، اللباب ١٠/٢، - ٢٥٠ كتاب معجم الشيوخ سفيان، حدّثنا عبد الله بن حفص البرّاد، حدّثنا يحيى بن ميمون، حدّثنا أبو الأشهب العطاردي، عن الحسن(١)، عن أبي أيّوب، قال: قال لي رسول الله وَله: ((يا أبا أيّوب أَلَا أَدُلُّكَ على عَمَل يرضاهُ الله عزّ وجلّ: أَصْلِحْ بين الناس إذا تَفاسَدُوا وحبِّبْ بينهم إذا تباغضوا))(٢). (٢١٠) الحسن بن بلال، أبو علي المُقْري(٣) حدّثنا الحسن بن بلال، حدّثنا أحمد بن علي بن سعيد القاضي، حدّثنا ابراهيم بن الحجّاج، حدّثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، وحميد، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَّ مَرَّ على بغلةٍ شهباء بحائط لبني النَّجَّار فحاصت البغلة، فإذا بقبرٍ يُعَذَّبُ صاحبُه، فقال: ((لولا أن لا(٤) تَدافَنوا لَدَعَوْتُ الله الوافي بالوفيات ٦٤/١٢، شذرات الذهب ٣٠/٣ و٣٧، أعيان الشيعة ٦٩/٢٢، طبقات = أعلام الشيعة ((نوابغ الرواة)) - ص ٨٨)، تاريخ الإسلام - ص ٩٧، الأنساب ٥٢/٦، ٥٣، فهرست ابن خير ٤٧٥ و٥٢٢، طبقات الحفاظ ٣٦٩، ٣٧٠، سير أعلام ٧٣/١٦ - ٧٥، كشف الظنون ١٦١٢، مدية العارفين ٢٧٠/١، ٢٧١، الرسالة المستطرفة ٥٥). (١) في الحاشية كتب: ((في نسختين عن أنس)). (٢) روى الطبراني في (المعجم الكبير ٣٠٧/٨ رقم ٧٩٩٩) عن أبي أمامة قال: قال رسول الله وله لأبي أيّوب بن زيد: ((يا أبا أيّوب ألا أدلّك على عمل يرضاه الله ورسوله؟)) قال: بلى. قال: تُصْلح بين الناس إذا تفاسدوا وتقارب بينهم إذا تباعدوا)). كذلك رواه البزار، والأصبهاني. (انظر: الترغيب والترهيب ٢٦٨/٤). (٣) ذكره ابن عساكر نقلاً عن ابن بجميع ولم يؤرّخ لوفاته. (تاريخ دمشق ٣٨٧/٨، التهذيب ١٥٩/٤). (٤) كُتبت ((لا)) بالحاشية، وبجانبها ((صحّ)). ٢٥١ حرف الحاء عَزَّ وجلَّ أنْ يُسْمِعَكم عذاب القبر))(١). (٢١١) /١٠٢ / الحسن بن أبي نُعَيم بن الأصمّ، أبو علي (٢) حدّثني أبو علي، بصيدا، حدّثنا بكر بن سهل (٣)، حدّثنا عمرو بن هاشم، حدّثنا موسی بن وَرْدَان، عن أبي هريرة، قال: قال النبيّ ◌َّهُ: ((أَنْشُد الله رجالَ أُمَّتي لا يدخلوا الحمّام إلّ بمئزر، (١) روى هذا الحديث بنصّه: الإِمام أحمد، ومسلم، والنسائي، عن أنس رضي الله عنه. (تاريخ دمشق ٣٨٧/٨، التهذيب ١٥٩/٤، البيان والتعريف ١٧٢/٢). (٢) ذكره (ابن عساكر)) نقلاً عن مُعْجَم ((ابن ◌ُمَيع))، ثم قال: ((يمكن أنْ يكون المترجَم هذا هو: الحسن بن إبراهيم بن الأصبغ)) (تاريخ دمشق ٣١١/١٠، التهذيب ٢٥٢/٤). ((أقول)): إنّ ابن الأصبغ هو: أبو علي البجلي العكاوي. ذكره ابن عساكر أيضاً (تاريخ دمشق ٣٧٩/٩، التهذيب ١٥٤/٤) وهو يروي عن أبي الدرداء عبد الوهاب بن محمد بن أبي قرّة، مولى عثمان بن عفّان، العكاوي. حدّث بصيدا وهو من عكا. وجاء عند ((ابن القيسراني)) في (الأنساب المتّفقة - ص١١١) وعند ابن الأثير في (اللباب ٢٥٣/٢): الحسن بن ابراهيم العكاوي. روى عن الحسن بن جرير الصوري. روى عنه عبد الصمد بن الحكم. وجاء عند ((الخطيب البغدادي)) في (موضح أوهام الجمع والتفريق ٤٣٨/١): الحسن بن ابراهيم الصيداوي. حدّث بصيدا عن يزيد بن أبي حبيب. حدّث عنه محمد بن جعفر بن الحسن الصالحي . أقول: يُحتمل أن يكون الجميع واحداً. (٣) هو: بكر بن سهل بن اسماعيل بن نافع، أبو محمد الدمياطي مولى بني هاشم. سمع في بيروت عمرو بن هاشم، وسليمان بن أبي كريمة البيروتي، وبدمشق صفوان بن صالح، وبمصر أبا صالح عبدالله بن صالح كاتب الليث، وعبدالله بن يوسف التنيسي، وروى عن عبد الله = ٢٥٢ كتاب معجم الشيوخ وأنْشُدُ اللَّه نساءَ أُمَّتِي أنْ لا يَدْخُلْن الحمّام))(١). (٢١٢) الحسن بن عبد الله، أبو علي، يُعْرَف بكِمام الفقيه(٢) حدّثنا الحسن، حدّثني أبو أحمد الصيرفي، حدّثنا أحمد بن عبد الحميد، حدّثنا عبد العزيز بن أبان، حدّثنا سفيان الثَّوْري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال :. = ابن سليمان بن يوسف بن يعقوب العبدي البعلبكي، وغيرهم. روى عنه أبو العبّاس الأصمّ، وأبو جعفر الطحاوي، والطبراني، وجماعة سواهم. قال محمد بن الأعرابي: كان المترجَم شيخاً مربوعاً كبير الرأس. وقال أحمد بن شُعَيب النسائي: هو ضعيف. وقع الاختلاف في وفاته. قال ابن يونس: توفي بدمياط سنة ٢٨٧ وذكر غيره أنه توفي بالرملة بعد عوده من الحج، وأنّ مولده سنة ١٩٦، وقال أبو سليمان بن زبر: مات بدمياط في ربيع الأول سنة ٢٨٩، وقال أبو محمد عبد الله بن حبّان: مات بكر بن سهل الدمياطي سنة ٢٨٧ وكان قد جمع له بالرملة خمسمائة دينار ليقرأ عليهم بنفسه فأسْمَعَ ولما قدم القدس جمعوا له ألف دينار فقرأ عليهم الأحاديث. ومات في هذه السنة. من آثاره ((حديث)) بالظاهرية. (انظر عنه: تاريخ دمشق (نشرة دهمان) ٢٤٨/١٠)، تهذيب تاريخ دمشق ٢٨٥/٣ و٢٨٦، (المخطوط) ٦٦٦/٢٠، الكفاية في علم الرواية - ص ٤٨، معجم البلدان ٤٧٥/٢، حُسْن المحاضرة ١٥٥/١، ميزان الاعتدال ١٦١/١، لسان الميزان ٥١/٢ و٥٢، تذكرة الحفّاظ ٦٨٠، شذرات الذهب ٢٠١/٢، تاريخ التراث العربي ٤١٠/١). (١) رواه ابن عساكر بنصّه. ومثله: عن جابر رضي الله عنه عن النبيّ وَّر قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمّام إلّ بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُدْخل حليلتَه الحمّام. رواه النسائي، والترمذي، وحسّنه، والحاكم، وقال صحيح على شرط مسلم. (الترغيب والترهيب ١٠٦/١) وانظر مختصر المعجم ٩٩ أ. (٢) لم أجد له ترجمة. ٢٥٣ : حرف الحاء قال رسول الله وَله: ((لا تُنْكَح المرأة على عمّتها ولا على خالتها))(١)(٢). - من اسمه الحسين - (٢١٣) الحسين بن إسماعيل بن محمد بن سعيد بن أبان المحاملي، أبو عبد الله (٣) أخبرنا الحسين بن إسماعيل القاضي، ببغداد، حدّثنا عبد الرحمن بن (١) أخرجه البخاري ١٣٧/٩ و١٣٨ في النكاح، باب: لا تُنْكَح المرأة على عمّتها، والنسائي ٩٨/٦ في النكاح، باب: تحريم الجمع بين المرأة وخالتها. ورواه الطبراني في المعجم الصغير ٨٨/١، والكبير ٢٦٤/٧ رقم ٦٩٠٨. ورُوي عن أبي هريرة: ((نهى رسول الله وَّر أن يجمع الرجل بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها)). (جمع الفوائد ٥٨٧/١). (٢) كُتب على الحاشية ((بلغ مقابلة وتصحيح). (٣) هو: الضبّي البغدادي، القاضي المحدّث. قال الدارقطني إنه حدّث عن حيدرة بن حيّان بن وبرة المرّي جدّ محدّث طرابلس خيثمة بن سليمان. (تسمية رجال البخاري ومسلم - ص ٤٧ ب (مخطوط) قال الذهبي: أوّل سماعه في سنة ٢٤٤ عن أبي هشام الرفاعي، وأقدم شيخ له أحمد بن إسماعيل السهمي صاحب مالك. قال أبو بكر الداودي: كان يحضر مجلس المحاملي عشرة آلاف رجل. مات في ربيع الآخر سنة ٣٣٠ وله ٩٥ سنة. وقال ابن كثير: القاضي المحاملي الفقيه الشافعي المحدّث سمع الكثير وأدرك خلقاً من أصحاب ابن عُيَيْنَة نحواً من سبعين رجلاً. وروى عن جماعة من الأئمّة، وعنه الدارقطني وخلق. وكان يحضر مجلسه نحو من عشرة آلاف، وكان صَدُوقاً ديّناً فقيهاً محدّثاً. ولي قضاء الكوفة ستّين سنة وأضيف إليه قضاء فارس وأعمالها، ثم استعفى من ذلك كلّه ولزم منزله، واقتصر على إسماع الحديث وسماعه. وقد تناظر هو وبعض الشيعة بحضرة بعض الأكابر فجعل الشيعي يذكر مواقف عليّ يوم بَدْرٍ وأُحُدٍ والخندق وخيبر وحُنين، وشجاعته ثم قال للمحاملي: أَتَعْرِفُها؟ قال: نعم، ولكن أتعرف أنت أين كان الصدّيق يوم بدر؟ كان مع رسول الله له في العريش بمنزلة الرئيس الذي يحامي عنه وعليّ رضي الله عنه في المبارزة، ولو فرض أنه انهزم أو قُتِل لم يُخذل الجيش بسببه. فأفحم الشيعي. وقال المحاملي: وقد قدّمه الذين رووا لنا الصلاة والزكاة والوضوء بعد رسول الله ﴿ فقدّمه عليه حيث لا مال له ولا عبيد ولا عشيرة، وقد كان أبو = ٢٥٤ كتاب معجم الشيوخ يونس السرّاج، حدّثنا عبد العزيز بن أبي حازم، عن أبيه، / ١٠٣/ عن سهل بن سعد، قال: نهى (١) رسول اللّه وَّر عن بيع الغَرَر (٢). وتوفّي القاضي لثَمانٍ بقين من ربيع الآخر سنة ثلاثين وثلاثمائة. (٢١٤) الحسين بن سعيد، أبو عبد الله، يُعْرَف بابن المطبقي العَلَوي(٣) أخبرنا الحسين بن سعيد، ببغداد، حدّثنا محمد بن عزيز، حدّثنا سلامة بكر يمنع عن رسول اللّه وَّر ويجاحف عنه، وإنما قدّموه لعلمهم أنه خيرهم. فأفحمه أيضاً. حدّث ببعلبك فسمعه بها أبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد الأنباري المعروف بابن النحوي. أحصى ((فؤاد سزكين)» آثاره المخطوطة. (انظر تاريخ دمشق ٤٠٣/٣٦، الفهرست ٢٣٣، = العبر ٢٢٢/٢، مرآة الجنان ٢٩٧/٢، البداية والنهاية ٢٠٣/١١ و٢٠٤، طبقات الإِسنوي ٣٨٤/٢، أخبار الراضي للصولي ٢٣٠، تاريخ بغداد ١٩/٨ - ٢٣، تذكرة الحفاظ ٨٢٤ - ٨٢٦، الأعلام ٢٥١/٢، معجم المؤلّفين ٣١٥/٣، تاريخ التراث العربي ٤٥٢/١، الوافي بالوفيات ٣٤١/١٢، شذرات الذهب ٣٢٦/٢ اللباب ١٧١/٣، المنتظم ٣٢٧/٦، الكامل في التاريخ ٣٩٢/٨). والمحاملي: بفتح الميم والحاء وكسر الميم واللام. نسبة إلى المحامل التي يُحمل فيها الناس في السفر. وقال ابن ◌ُميع للصوري: وُلد المحاملي سنة ٢٣٥ (تاريخ بغداد ٣١٠/٣). (١) في الأصل ((نها)). (٢) رجاله ثقات، وأورده الهيثمي في المجمع ٨٠/٤ وقال: رواه الطبراني في المعجم الأوسط، ورجاله رجال الصحيح قال إسماعيل بن أبي الحكم الثقفي: وثّقه أبو حاتم ولم يتكلم فيه أحد. وفي الباب عن أبي هريرة ((نهى عن بيع الغَرَر وبيع الحصاة)). أخرجه مسلم رقم ١٥١٣، وأبو داود رقم ٣٣٧٦، والترمذي رقم ١٢٣٠، وابن ماجه رقم ٢١٩٤، والنسائي ٢٦٢/٧، والموطّأ ٦٦٤/٢، جمع الفوائد ٦٥٢/١، سير أعلام النبلاء ٣٢٣/٨، مختصر المعجم ١٠٠ أ. (٣) قال الخطيب: ((الحسين بن محمد بن سعيد أبو عبد الله البزّاز المعروف بابن المطبقي. يقال إنه كان علوياً ولم يكن يُظْهِر نَسَبَه. وقد حدّث عن خلاد بن أسلم، ومحمد بن عمرو بن العباس الباهلي، ومحمد بن منصور الطوسي، ومحمد بن عبد الملك بن زنجويه، وعبد الرحمن بن = : ٢٥٥ حرف الحاء ابن رَوْحِ، حدّثني عُقَيل - يعني: ابن(١) خالد-، عن نافع مولى ابن عمر، عن عبد الله بن عمر، عن رسول الله ﴿ ﴿ أَنَّه كان يُخرج زكاة الفِطْر صاعاً(٢) من تمرٍ أو صاعاً(٢) من شعير(٣). وتوفّي الحسين بن سعيد ليومَيْنْ بقيا من شوّال سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة (٤). الحارث جحدر، والربيع بن سليمان المرادي. روى عنه إسماعيل بن علي الخطبي، ومحمد بن = المظفّر، وعثمان بن محمد الأدمي، وأبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ويوسف ابن عمر القوّاس، وكان ثقة. وذكر أنه ولد يوم الثلاثاء لإِحدى عشرة ليلة خَلَتْ من شهر ربيع الأول سنة ثلاث وثلاثين ومائتين ... قرأت على الحسن بن أبي بكر، عن أحمد بن كامل قال: وفي يوم الأربعاء لثلاثٍ بقين من شوال سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة، توفي أبو عبد الله الحسين بن محمد بن سعيد الحسني المعروف بابن المطبقي، ودُفن في داره، وبلغ ستّاً وتسعين سنة، ولم يغير شيبه، وكان صحيح الفهم، والعقل، والجسم، وقد اعترف لي أنه من ولد عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي، وأملى عليّ نسبه وشرح الحال في أمره)). (تاريخ بغداد ٩٧/٨ و٩٨، العبر ٢١٢/٢). (١) في الأصل ((بن)). (٢) في الأصل ((صاع)). وقد كتب على الحاشية: ((صوابه صاعاً صوابه صاعاً)). (٣) سلامة بن رَوْح ضعيف، لكن الحديث صحّ من طريق آخر، فقد أخرجه البخاري ٢٩١/٣، ومسلم ٩٨٤، وأبو داود ١٦١١، والنسائي ٤٧/٥، والترمذي ٦٧٦ وكلهم من طريق نافع، عن ابن عمر، قال: فرض رسول الله وَ﴿ زكاة الفِطْر صاعاً من تمر أو صاعاً من شعير على العبد والحرّ والذكر والأنثى والكبير والصغير من المسلمين، وأمر بها أن تؤدّى قبل خروج الناس إلى الصلاة. اللفظ للبخاري. (جمع الفوائد ٣٨٦/١). وفي مُسْنَد زيد من طريق علي بن أبي طالب: ((صدقة الفِطْر على المرء المسلم يخرجها عن نفسه، وعمّن هو في عياله، صغيراً كان أو كبيراً، ذكراً أو أنثى، حرّاً كان أو عبداً، نصف صاعٍ من بُرٍّ، أو صاعٍ من تمر، أو صاعٍ من شعير)). (مسند الإمام زيد ١٧٥) وأخرجه الإِمام الشافعي في (المسند ٩٢ و ٩٣) بألفاظٍ مختلفة. (٤) تاريخ بغداد ٩٨/٨. : : ٢٥٦ كتاب معجم الشيوخ (٢١٥) الحسين بن يحيى بن عيّاش، أبو عبد الله القطّان(١) حدّثنا الحسين بن يحيى، ببغداد، حدّثنا الحسن بن محمد بن الصّاح - الزعفراني، حدّثنا شَبَابة، حدّثنا عَطاف بن خالد، عن ابن صُھَیب، عن أبيه صُهَیب(٢)، عن النبيّ ◌َ ◌ِّ﴿ قال: ((من تزوّج امرأةً بصَداقٍ لا يريد أن يؤدِّيَه جاء يوم القيامة زانياً، / ١٠٤/ ومن تسلّف مالاً يريد أن لا يؤدّيه جاء يوم القيامة سارقاً))(٣). (١) قال الخطيب: ((الحسين بن يحيى بن عيّاش بن عيسى، أبو عبد الله الأعور القطّان، ويقال التمّار. متوثي الأصل. سمع أبا الأشعث أحمد بن المقدام، وابراهيم بن مجشر، ويحيى بن السريّ، وزهير بن محمد بن قمير، والحسن بن عرفة، والحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، والحسن بن أبي الربيع الجرجاني، وخلقاً من هذه الطبقة وممن بعدها. حدّثنا عنه أبو عمر بن مهدي، وأحمد بن محمد بن الصلت الأهوازي، وابراهيم بن مخلد، وهلال الحقَّار، والقاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي. روى عنه من المتقدّمين الدارقطني، ويوسف القوّاس ومن يتلوهما. وحدّثني الحسن بن أبي طالب أن يوسف القوّاس ذكره في جملة شيوخه الثقات. قرأت في كتاب محمد بن علي بن عمر بن الفيّاض، أخبرني الحسين بن يحيى ابن عيّاش القطان ليلة الأربعاء، ودُفن يوم الأربعاء غُرّة مُجمادى الآخرة سنة أربعٍ وثلاثين وثلاثمائة، ودُفن في حُجْرةٍ في قبر معروف)). (تاريخ بغداد ١٤٨/٨، العبر ٢٣٧/٢، النجوم الزاهرة ٢٩٠/٣ وفيه ((عباس)) بموحّدة وهو تحريف، شذرات الذهب ٣٣٥/٢). (٢) هو صُهَيب الخير. (٣) ونحوه حديث ميمون الكردي عن أبيه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله وَ له يقول: . ((أيما رجل تزوّج امرأة على ما قلّ من المهر أو كَثُر ليس في نفسه أن يؤدّي إليها حقها خدعها فمات ولم يؤدِّ إليها حقّها لقي الله يوم القيامة وهوزان، وأيما رجل استدان دَيْناً ... )) الحديث. وفي رواية عن صُهَيب الخير رضي الله عنه قال: قال رسول الله ﴿: ((أَما رجل تديّن دَيْناً وهو مجمع أن لا يوفيه إيّاه لقي الله سارقاً) رواه ابن ماجة، والبيهقي، ورواه الطبراني في المعجم الكبير بلفظ: سمعت رسول اللّهِ وَ﴿ يقول: ((أيما رجل تزوّج امرأةً ينوي أن لا يعطيها من صداقها شيئاً مات يوم يموت وهو زانٍ، وأيما رجل اشترى من رجل = ٢٥٧ حرف الحاء (٢١٦) الحسين بن أحمد بن صدقة، أبو القاسم(١) أخبرنا الحسين بن أحمد، ببغداد، حدّثنا محمد بن عُبيد الله، حدّثنا يزيد بن هرون، أنبأنا الحجّاج بن أرطاة، عن حبيب بن أبي ثابت، عن نافع ابن جبير بن مُطْعَم، عن بِشْر بن سُحَيْم قال: قال لي رسول الله وََّ: ((إنطلِقْ فنادٍ إنّه لا يدخل الجنّة إلاَّ نَفْسٌ مسلمة، وإنّ أيّام التشريق أيّام أكل وشُرْب فلا تصوموهنّ))(٢). بَيْعاً ينوي أن لا يعطيه من ثمنه شيئاً مات يوم يموت وهو خائن، والخائن في النار)). (الترغيب = ٤ / ٥٧). ورُوي بلفظ آخر: ((من تزوّج امرأةً على صَداقٍ وهو لا ينوي أداءه فهو زانٍ ومن أدان دَيْناً وهو لا ينوي قضاءه فهو سارق)). (تذكرة الموضوعات ١٣٣). (١) قال الخطيب: ((الحسين بن أحمد بن صدقة بن الهيثم بن موسى بن مهار وحشيش (؟!) الفارسي، أبو القاسم الأزرق الفرائضي البزّاز، سمع محمد بن نصر بن زياد الطوسي، ومحمد ابن عبد النور المقريء، وزكريا بن يحيى المروزي، وعباس بن محمد الدُوري، وحمدون بن عبّاد الفرغاني، وأحمد بن الوليد الفحام، وسلمة بن أحمد بن مجاشع، وأبا عوف البزوري، وأحمد بن أبي خيثمة النسائي. وكان عنده عنه كتاب التاريخ. روى عنه أبو حفص بن شاهين، وجماعة آخرهم شيخنا أبو الحسن بن الصلت الأهوازي وكان ثقة. أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ، عن أبيه. قال: سنة ثلاثين وثلاثمائة فيها مات الحسين بن صدقة السمسار وكان قد ذهب بصره، وكتب عنه كتاب أحمد بن أبي خيثمة الكبير)) (تاريخ بغداد ٦/٨ و٧). (٢) أخرجه النسائي ١٠٤/٨ في الإيمان، باب: تأويل قوله عزَّ وجلّ (قَالتِ الأَعْرَابُ آمَنَّنَا) وإسناده صحيح. في رواية عن بشير بن سحيم الغِفَاري قال: قال رسول الله وَّ («إنطلِقْ فنادٍ في الناس أنَّه لا يدخل الجنّة إلَّ نفس مسلمة)) وفي لفظ: ((إلَّ مؤمن)). (وأن أَيَّام التشريق أيّام أكلٍ وشُرْبٍ فلا تصوموهن)). أخرجه الطيالسي وابن جرير، وأبو نُعَيم، وابن عساكر. (كنز العمّالّ ٢٦٩/١). وأخرج بعضه صاحب (البيان والتعريف ٨٣/١) ((إذْهَبْ فنادٍ في الناس أن لا يدخل الجنة إلّ المؤمنون)) وقال: أخرجه ابن أبي شيبة، والإِمام أحمد، ومسلم، والترمذي، والدارمي، وابن حبّان، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه. ٢٥٨ كتاب معجم الشيوخ (٢١٧) الحسين بن علي بن العبّاس، أبو عبد الله الشَطّي(١) حدّثنا الحسين بن علي، بحلب، حدّثني حفص بن عمر بن الصباح، حدّثنا أبو حذيفة، عن سفيان، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم، عن جرير، قال: قال رسول الله وَله: ((أسرع الأَرَضِين خراباً يُسْرَاهَا ثم يُحْنَاهَا))(٢). (٢١٨) الحسين بن محمد بن قُرَّة / ١٠٥ / أبو بكر العَدْلِ الصُّوري(٣) أخبرنا الحسين بن محمد، بصور، حدّثنا الحسين بن جرير، حدّثنا محمد ابن محمد بن عبد الله، حدّثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدّثنا ناصح، عن سماك بن حرب، عن جابر بن سَمُرَة، قال: (١) ذكره السمعاني نقلاً عن معجم ابن ◌ُمَيْع (الأنساب ٣٣٧/٧) والشّي: بفتح الشين وكسر الطاء المشدَّدة، نسبة إلى شط عثمان، وهو موضع بالبصرة. (اللباب ١٩٧/٢). (٢) رواه الشيخ محمد الحوت البيروتي في (أسنى المطالب ٣٩) وقال: قال ابن الجَوْزي الأصحّ وقفه على جرير. (٣) روى عن الحسن بن جرير بن عبد الرحمن الصوري الزنبقي البزاز. قال ابن عساكر: قدم دمشق سنة ٢٨٣ وروى الحديث عن جماعة كثيرين، وروى عنه سليمان بن أحمد الطبراني، وجماعة كثيرون. ((أقول)): روى عنه الطبراني كثيراً من الأحاديث في المعجمين: الصغير والكبير. (انظر عنه الأنساب ٩٩ أ، تاريخ دمشق ٣٨٨/٩، المعجم الصغير ١٢٤/١، الكبير ٢٣٤/١، تاريخ بغداد ١٤٢/٢، الإكمال ١٥١/٦ و٢٢٧/٤، الحلية ١٤٥/٦ و٣٤٤ و٣٣٤/٨). : ٢٥٩ حرف الحاء قال رسول الله وَل: ((يؤدّب الرجل ولده خيرٌ له من أنْ يتصدّق كل يوم بنصف صاع))(١). (٢١٩) الحسين بن عبد الله بن سليمان بن حمزة بن سالم، أبو عبد الله(٢) حدّثنا الحسين بن عبد الله الأصبهاني، أبو عبد الله - رحمه الله - حدّثنا علي بن إسحاق بن إبراهيم المعروف بوزير أبي مسعود، حدّثنا علي بن بشر ابن عبد الملك الأموي، حدّثنا قَبِيصَة (٣)، قال: كنت عند سفيان بن سعيد الثَّوْري (٤) فكتبت بسم الله الرحمن الرحيم (١) رواه النبهاني في (الفتح الكبير ٥) بلفظ: ((لأن يؤدّب الرجل ولده خيرٌ له من أن يتصدّق بصاع)). أخرجه الترمذي عن جابر بن سَمُرة رضي الله عنه. وأخرجه ابن عساكر بنصّه. (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) هو: قَبِيصَة بن عُقْبَة بن سفيان السُّوَائي، بضمّ المهملة وتخفيف الواو والمدّ، أبو عامر الكوفي، صدوق ربما خالف. مات سنة ٢١٥ هـ. (انظر عنه: تاريخ بغداد ٤٧٣/١٢ - ٤٧٦، الجرح والتعديل ١٢٦/٧، ميزان الاعتدال ٣٨٣/٣ رقم ٦٨٦١، تهذيب التهذيب ٣٤٧/٨، تقريب التهذيب ١٢٢/٢، شذرات الذهب ٣٥/٢). (٤) هو شيخ الإسلام، إمام الحُفّاظ، سيّد العلماء العاملين في زمانه، أبو عبد الله الثوري الكوفي، مصنف كتاب ((المجتهد))، المتوفى سنة ١٢٦ هـ. (ترجمته في: الطبقات الكبرى ٣٧١/٦ - ٣٧٤، طبقات خليفة ١٦٨، تاريخ خليفة ٣١٩، ٤٣٧، التاريخ الكبير ٩٢/٤ - ٩٣، التاريخ الصغير ١٥٤/٢، المعارف ٤٩٧ - ٤٩٨، المعرفة والتاريخ ٧١٣/١ - ٧٢٨، تاريخ الطبري ٥٨/٨، الجرح والتعديل ٥٥/١ - ١٢٦ و٢٢٢/٤ - ٢٢٥، مشاهير علماء الأمصار ١٦٩ و١٧٠، حلية الأولياء ٣٥٦/٦ - ١٤٤/٧، الفهرست: المقالة السادسة الفن السادس، تاريخ بغداد ١٥١/٩ - ١٧٤، الكامل في التاريخ ٥٦/٦، تهذيب الأسماء ٢٢٢/١ و٢٢٣، وفيات الأعيان ٣٨٦/٢ - ٣٩١، تذكرة الحفاظ ٢٠٣/١ - ٢٠٧، العبر ٢٣٥/١ و٢٣٦، سير أعلام النبلاء ٢٢٩/٧ - ٢٧٩، طبقات القراء لابن الجزري ٣٠٨/١، تهذيب التهذيب ١١١/٤ - ١١٥، طبقات المدلّسين ٩، طبقات الحفّاظ ٨٨ و٨٩، خلاصة تذهيب الكمال ١٤٥، طبقات المفسّرين ١٨٦/١ - ١٩٠، شذرات الذهب ٢٥٠/١ و ٢٥١). ٢٦٠ كتاب معجم الشيوخ ولم أبين السّين، فقال إيّاك فإنها شِرْكٌ(١). (٢٢٠) الحسين بن عيسى، أبو الرِّضا الخزرجي(٢) أخبرنا الحسين بن عيسى، بعِرْقَة (٣)، حدّثنا يوسف بن بحر (٤)، حدّثنا عُبَيد/١٠٦ / الله بن موسى، حدّثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، (١) كتب بحذائها على الحاشية: ((بلغت قراءة في الأول)). (٢) هو: أبو الرِّضا الأنصاريّ الخزرجي العِرْقي. محدّث من أهل عرقة - حدّث بعرقة وطرابلس عن يوسف بن بحر، ومحمد بن عبدة، وعبد الله بن أحمد بن أبي مسلم الطرسوسي، ومحمد ابن إسماعيل بن سالم الصائغ، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وغيرهم. روى عنه ابن مُمَيْع وأبو المفضّل محمد بن عبد الله بن محمد الشيباني الحافظ، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن الحسن المقريء الكرجي نزيل بيت المقدس الذي سمعه في طرابلس، وعلي بن محمد بن إسحاق وأبو الحسن الحلبي القاضي الفقيه الشافعي المتوفى ٣٩٦، وعمر بن داود بن سليمان، وأبو بكر بن شاذان، وأبو الحسين محمد بن أحمد بن عبد الرحمن الملطي، (الإكمال ٣١٧/٦، الأنساب ٣٨٩ أ، معجم البلدان ١٠٩/٤، تاريخ دمشق ١٧٩/١١ و٢٨٢/٣٦، التهذيب ٣٤٩/٤، أعلام النبلاء بتاريخ حلب الشهباء ٦٥/٤). (٣) عرقة: بكسر أوّله، وسكون ثانية. بلدة في شرقي طرابلس الشام. على مسافة ١٥ كلم. منها. ((أقول)): كانت قائمة حتى أواخر عصر المماليك، وهي مندثرة الآن. (٤) هو: يوسف بن بحر بن عبد الرحمن أبو القاسم التميمي الشامي الساحلي الطرابلسي، بغدادي سكن حمص وتولّى قضاءها. نزل طرابلس بأخرة. حدّث بحمص عن علي بن عاصم، ويزيد ابن هارون، وحجّاج بن محمد، وأسود بن عامر. روى عنه محمد بن سليمان أخو خيثمة الأطرابلسي، وعباس بن يوسف الشكلي، ويحيى بن صاعد المتوفى سنة ٣١٨، وسمعه بطرابلس العباس بن يوسف، ونزل ابن بحر جبلة فقصده خيثمة الأطرابلسي ليأخذ عنه فوقع في الأسر. قال مسلمة بن قاسم: ضعيف جداً. وسمَّى ابن عديّ جدّه عبد الرحمن ونَسَبَه: تميميّاً طرابلسيّاً. وقال الدارقطني: ضعيف، وقال مرّة: ليس بالقويّ. وقال الحاكم في الكنى: ليس حديثه بالمتين. وقال ابن عديّ: ليس بالقويّ في الحديث روى عن الثقات المناكير. (تاريخ بغداد ٣٠٥/١٤ و٣٠٦، سير أعلام النبلاء - ج ٩ ق٢٧/١، ميزان الاعتدال ٤ /٤٦٢، لسان الميزان ٣١٨/٦ و٣١٩، المغني في الضعفاء ٧٦٢/٢، تاريخ دمشق ٥٨٦/١٩).