النص المفهرس
صفحات 221-240
٠ ٢٢١ حرف الألف - من اسمه اسماعيل - (١٨٠) اسماعيل بن محمد بن اسماعيل الصفّار، أبو علي (١)، ببغداد قرأ(٢) عليّ اسماعيل بن محمد الصفّار، ببغداد، قال: حدّثنا يحيى بن أبي طالب، حدّثنا زيد بن الحباب، عن موسى بن عبيدة، عن أبان بن صالح، عن القعقاع بن حكيم، عن سُلمی أم رافع، (١) هو اسماعيل بن محمد بن اسماعيل بن صالح بن عبد الرحمن، أبو علي الصفّار النحوي صاحب المبرّد. سمع الحسن بن عرفة العبدي، وعبد الله بن محمد بن أيوب المخرمي، وزكريا ابن يحيى المروزي، وأحمد بن منصور الرمادي، وسعدان بن نصر المخرمي، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن اسحاق الصاغاني، والحسن بن علي بن عفان العامري، وزيد بن اسماعيل الصائغ، وأبا البختري العنبري، ومحمد بن عبيد الله المنادى، وعلي بن داود القنطري، وغير هؤلاء من أهل طبقتهم وممن بعدهم. روى عنه محمد ابن المظفَّر، والدارقطني، وجماعة نحوهما. قال الخطيب: وحدّثنا عنه أبو عمر بن مهدي، وأحمد بن محمد بن المتّم، وأبو عبد الله بن دوست، ومحمد بن أحمد بن رزقويه، وعبد العزيز بن محمد الستوري، والحسين بن عمر بن برهان الغزال، ومحمد بن عبيد الله الحنّائي، وأبو العلاء محمد بن الحسن الورّاق، وهلال الحفّار، والقاضي أبو القاسم بن المنذر، والحسين بن الحسن المخزومي، وأبو الحسين بن بشران، وعبد الله بن يحيى السكّري، وأبو الحسين بن الفضل بن القطّان. وآخر من حدّثنا عنه محمد بن محمد بن محمد بن ابراهيم بن مخلد البزاز .. وأخبرني الأزهري قال: قال أبو الحسن الدارقطني: صام اسماعيل الصفّار أربعة وثمانين رمضاناً. قال: وكان متعصّباً للسُّنَّة)). وبعد أن أورد الخطيب أبياتاً من شعر الصفّار قال إنه وُلد في سنة سبعٍ وأربعين ومائتين. وقيل إن مولده كان في ليلة الاثنين لليلتين خَلَتًا من شهر رمضان من هذه السنة. وقال ابن الفرات: ولد سنة ثمانٍ وأربعين ومائتين. وتوفي سحر يوم الخميس لثلاث عشرة خَلَت من المحرّم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وقال ابن نافع: مات في يوم الخميس لأربع عشرة ليلة خلت من المحرم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة. وقال القطان: توفي في يوم الأربعاء، ودُفن يوم الخميس لسبْعٍ خَلَوْنَ من المحرّم سنة إحدى وأربعين وثلاثمائة . قل الخطيب: ودُفن مقابل قبر معروف الكرخي، بينهما عرض الطريق. (تاريخ بغداد ٣٠٢/٦ - ٣٠٤، المنتظم ٣٧١/٦، شذرات الذهب ٣٥٨/٢). ٠ (٢) في الأصل: ((قري)). ٢٢٢ كتاب معجم الشيوخ عن أبي رافع، قال: استأذن جبريل على النبيّ وَّر، فأخذ النبيّ وَّر ثيابه ثم خرج إليه، فقال: ((قد أذِنّا لك يا رسول الله وَ له فلم لم تدخل، ولكنّك لا تدخل بيتاً فيه کلب ولا صورة))(١). (١٨١) اسماعيل بن ابراهيم بن مفرّج بين فيروز البَلَدِي، أبو الحسن (٢) أخبرني اسماعيل بن ابراهيم، بَلَد، قال: حدّثنا يحيى بن أبي طالب، حدّثنا يعقوب بن اسحاق الحضرمي، حدّثنا الخليل بن مُرَّة، حدّثنا يزيد الرقاشي، عن أنسٍ ، قال: قال رسول الله: ((من تزوّج فقد استكمل نصف الإِيمان فلْيَتَّقِ الله عزّ وجلّ في / ٩٠/ النصف الباقي)) (٣). (١) رواه الطبراني في (المعجم الكبير ٣٠٦/١) من طريق عبد الله بن نمير، عن موسى بن عُبيدة .. عن أبي رافع قال: جاء جبريل يستأذن على رسول الله مَّ فأذن له، فأبطأ عليه، وأخذ رسول الله وَّ﴿ رداءه فقام إليه وهو قائم بالباب، فقال رسول الله وَّ: ((قد أذِنّا)) فقال: أجل يا رسول الله ولكنّا لا ندخل بيتاً فيه كلب ولا صورة، فوجدوا جَرْواً في بعض بيوتهم، قال أبو رافع: فأمرني حين أصبحت فلم أدَعْ بالمدينة كلباً إلّ قتلته، فإذا بامرأةٍ قاصية لها كلب ينبح عليها فرحِمتها، فتركته وجئت، فأمرني فرجعت إلى الكلب فقتلته، فقال الناس: يا رسول الله ما يحلّ لنا من هذه الأمة التي أمرت بقتلها. فأنزل الله عزّ وجلّ: ﴿يَسْأَلُونَكَ مَنَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطِّبَات﴾. (سورة المائدة ٤) قال في (المجمع ٤٣/٤): ورجاله ثقات. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) ذكر هذا الحديث عبد الرؤوف المناوي عن أنس وقال: ((وفي رواية: نصف دينه)، ثم عزاه للطبراني بإسناد ضعيف. (أنظر: شرح الجامع الصغير ٤١٠/٢). ٢٢٣ حرف الألف (١٨٢) اسماعيل بن يعقوب بن ابراهيم، أبو القاسم البزّاز(١) حدّثنا اسماعيل بن يعقوب (بمصر)(٢) قال: حدّثنا أحمد بن محمد البرتي القاضي حدّثنا موسى بن اسماعيل، حدّثنا حمّاد، عن محمد بن عمر، وعن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي ◌َّ مرّت به جنازة يهوديّ فقام، فقيل: يا رسول الله إنها جنازة يهوديّ، فقال: ((إنّ الموت فزِعٌ))(٣). (١) قال الخطيب: ((اسماعيل بن يعقوب بن ابراهيم بن أحمد بن عيسى، أبو القاسم المعروف بابن الجراب. بلغني أنه وُلد بسُرَّ من رأى في رجب من سنة اثنتين ومائتين، وسمع عبد الله بن رَوْح المدائني، وموسى بن سهل الوشّاء، واسماعيل بن اسحاق القاضي، وأحمد بن محمد البَزْلي، وجعفر بن محمد بن شاكر الصائغ، وابراهيم بن اسحاق الحربي، ونحوهم. وانتقل إلى مصر فسكنها وحدّث بها فحصل حديثه عند أهلها. روى عنه عبد الرحمن بن عمر بن النحاس، وغيره)). قال أبو اسماعيل بن يونس: اسماعيل بن يعقوب المعروف بابن الجراب يُكنى أبا القاسم، بغدادي، قدم مصر. حدّث عن اسماعيل القاضي ونحوه. توفي يوم الخميس لخمسٍ خَلَوْن من شهر رمضان سنة خمسٍ وأربعين وثلاثمائة وكان ثقة. (تاريخ بغداد ٣٠٤/٦، ٣٨٠/٦، العبر ٢٦٧/٢). (٢) كُتبت على الحاشية وبقربها ((صح)). (٣) وفي رواية لجابر بن عبد الله قال: ((مرّت جنازة، فقام لها رسول اللّه وَّر وقمنا معه، فقلنا: يا رسول الله إنها يهوديّة، فقال: إنّ للموت فَزَعاً، فإذا رأيتم الجنازة فقوموا)). أخرجه البخاري ومسلم. ولمسلمٍ قال: قام النبي ◌َّهُ وأصحابه لجنازة يهوديّ حتى تَوَارَتْ. وأخرج النسائي الروايتين. وفي رواية أبي داود قال: كنّا مع النبيّ ◌َّه إذ مرّت بنا جنازة فقام لها، فلما ذهبنا لتُحْمَل إذا هي جنازة يهوديّ. فذكر الحديث. وللنسائي أيضاً مثل رواية مسلم ولم یذکر «يهودي)). (رواه البخاري ١٤٤/٣ في الجنائز، باب: من قام لجنازة يهودي، ومسلم رقم ٩٦٠ في الجنائز، باب: القيام للجنازة، وأبو داود رقم ٣١٧٤ في الجنائز، باب: القيام للجنازة، والنسائي ٤٦/٤ في الجنائز، باب: القيام لجنازة أهل الشِرْك). ٢٢٤ كتاب معجم الشيوخ (١٨٣) اسماعيل بن تاشاف(١) أبو عثمان(٢) أخبرنا أبو عثمان الفارسي اسماعيل بن باشاف(٣)، بسيراف، حدّثنا أبو العلاء محمد بن جعفر الكوفي، بمصر، حدّثنا عُبَيد بن جنّاد(٤)، حدّثنا يوسف بن محمد بن المُنْكَدِر، عن أبيه، عن جابر، قال: مرّ النبيّ وَِّ بامرأةٍ فأخرجت صبيّاً، فقالت: يا رسول اللّه أَهَذا حجّ: قال: (نعم، ولكِ أَجْرٌ))(٥). (١) كذا في الأصل. (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) كذا في الأصل. (٤) في الأصل ((حنّاد)). (٥) أخرجه الترمذي، عن جابر، رقم ٩٢ في الحج، باب: ما جاء في حجّ الصبيّ، وإسناده حَسَن. قال الترمذي: وفي الباب عن ابن عباس أن النبيّ وَّ لقي رَكْباً بالرَّوْحاء، فقال: (مَن القوم))؟ قالوا: المسلمون. فقالوا: من أنت؟ قال: ((رسول الله)). فرفعت إليه امرأة صبيّاً، فقالت: ألهِذا حجّ؟ قال: ((نعم، ولكِ أجْرٌ)). (أخرجه أبو داود رقم ١٧٣٦ في المناسك، باب: في الصبيّ يحجّ. والنسائي ١٢٠/٥ في الحجّ، باب: الحجّ بالصغير). قال النووي في شرح مسلم: وفي هذا حجّة الشافعي، ومالك، وأحمد، وجماهير العلماء: إن حجّ الصبيّ منعقد صحيح يُثاب عليه وإن كان لا يُجْزِئه عن حجّة الإِسلام بل يقع تطوّعاً . . وهذا الحديث صريح فيه. وقال أبو حنيفة: لا يصحّ حجّه. قال أصحابه: وإنّما فعلوه تمريناً له ليَعْتاده فيفعله إذا بلغ، وهذا الحديث يردّ عليهم. قال القاضي: لا خلاف بين العلماء في جواز الحج بالصبيان، وإنّما منعه طائفة من أهل البِدَع، ولا يُلْتَفَتُ إلى قولهم، بل هو مردود بفعل النبيّ وَّهَ في أصحابه وإجماع الأمّة، وإنما خِلاف أبي حنيفة في أنّه هل ينعقد حجّه ويجري عليه أحكام الحجّ، ويجب فيه الفدية ودم الجيران، وسائر أحكام البالغ؟ فأبو حنيفة يمنع ذلك كلّه ويقول: إنّما يجنب ذلك تمريناً على التعليم، والجمهور يقولون: تجري عليه أحكام الحج في ذلك ويقولون: حجّه منعقد يقع نقلاً لأنّ النبيّ وَّ جعل له حجّاً. قال القاضي: وأجمعوا على أنه لا يُجْزِئه إذا بَلَغ عن فريضة الإِسلام إلا فرقة شذّت فقالت: يُجْزِئه، ولم يلتفت العلماء إلى قولها. = ٢٢٥ حرف الألف - من اسمه اسحاق ۔ (١٨٤) اسحاق بن علي الدَّقّاق، أبو يعقوب(١) حدّثنا أبو يعقوب اسحاق بن علي الدَّقّاق، حدّثنا عليّ بن حرب، حدّثنا جعفر بن عون، ووكيع، عن مالك بن أنس، عن سُميّ، عن أبي صالح، . / ٩١/ عن أبي هريرة، قال النبيّ وَّ: ((السَّفَرُ قطعة من العذاب يمنع أَحَدَكم طعامَه [وشرابه](٢) ونَوْمَه، فإذا قضى أحدُكم ◌َهْمَتَه(٣) من سفره فَلْيَعْجَلْ إلى أهلە)»(٤) . وقال النووي: قوله: ((ولكِ أجْرٌ» معناه بسبب حْلِها له وتجنيبها إيّاه وما يجتنبه المُحْرم وفعل = ما يفعله المُحْرِم، والله أعلم. وأمّا الوليّ يُحرِم عن الصبيّ، فالصحيح عند أصحابنا: أنه الذي يلي ماله، وهو: أبوه، أو جدّه، أو الوصيّ، أو القيّم من جهة القاضي أو القاضي أو الإِمام: وأمّا الأم، فلا يصحّ إحرامُها عنه، إلّا أن تكون وصيّته أو قيّمته من جهة القاضي. وقيل: إنّه يصحّ إحرامها وإحرام العَصَبَة وإنْ لم يكن لهم ولاية المال. هذا كله إذا كان صغيراً لا يُميّز، فإن كان ممّيزاً أذِن له الوليّ فأحرم، فلو أحرم بغير إذْن الوليّ، أو أحرم الوليُّ عنه، لم ينعقد على الأصحّ، وصفة إحرام الوليّ عن غير المميّز أن يقول بقلبه: جَعَلتُه مَحْرَماً، والله أعلم. (أنظر: جامع الأصول - ج ٤٢٩/٣ و٤٣٠ بالحاشية). (١) لم أجد له ترجمة. (٢) إضافة على الأصل من البخاري ومسلم. (٣) النَّهَمَة: بلوغ الهمّة في الشيء، والنُّهُمُ من الجوع. (٤) رواه البخاري ٤٩٦/٣ في الحجّ، باب: السفر قطعة من العذاب، وفي الجهاد، باب: السرعة في السير، وفي الأطعمة، باب ذكر الطعام. ومسلم رقم ١٩٢٧ في الإمارة، باب: السفر قطعة من العذاب، والموطأ ٩٨٠/٢ في الاستئذان، باب: ما يؤمر به من العمل في . السفر. وروى الطبراني في (المعجم الصغير ٢٢٠/١) بسنده: (السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومَه وطعامه وشرابه ولذّته فإذا فزع أحَدُكُم من حاجته فَلْيَعْجَلْ إلى أهله)». ٢٢٦ كتاب معجم الشيوخ (١٨٥) اسحاق بن ابراهيم بن معروف البُسْتِي (١) أخبرني أبو نصر اسحاق بن ابراهيم بن معروف البُسْتي، بمكّة، قال: حدّثنا أبو خالد يزيد بن خالد العُقَيلي، حدّثنا عبد الرحيم بن حماد الثقفي، حدّثنا الأعمش، عن الشعبيّ، عن ابن عباس، قال: جاء أعرابيّ إلى رسول الله وَله، فقال: يا نبيء الله. فقال رسول الله ◌َّ: ((لسْتُ بنبيء الله ولكنّ نبيّ الله عزّ وجلّ)). (١٨٦) حَدَّثَنَا أبو يعقوب اسحاق بن ابراهيم الأذرعي (٢)، قال: حدّثنا محمد بن علي بن خَلَف، حدّثنا أحمد بن عبد الله بن أبي (١) لم أجد له ترجمة. والبُسْتي: نسبة إلى ((بُسْت)): بضم الباء وسكون السين المهملة، مدينة بين سجستان وغزنين وهراة من أعمال كابل. (معجم البلدان ٤١٤/١). (٢) هو: اسحاق بن ابراهيم بن هاشم بن يعقوب النّهدي الأذْرُعي. من أهل أَذْرُعات مدينة بالبلقاء. روى عن الحسن بن جرير الصوري، ومحمدبن هارون بن محمد بن بكار بن بلال العاملي، وأبي عبد الرحمن النسائي، وعبد الله بن جعفر بن أحمد العسكري، وأبي عمر أحمد ابن الغمر بن أبي حمّاد الحمصي الذي حدّث بطرابلس. روى عنه ابن جُمَيع، وأبو عبد الله بن أبي كامل الأطرابلسي، وتّام بن محمد، وابن مَنْدَة، وجماعة. كان أحد الثقات من عباد الله الصالحين، رحل إلى البلاد في طلب الحديث. قال عن نفسه: خَلَوْتُ في بعض الأوقات فتفكّرت وقلت: ليت شِعْري ما نصير؟ فسمعت قائلاً يقول: ((إلى ربِّ كريم)). قال أبو الحسين الرازي في تسمية من كتب عنه بدمشق في الدّفعة الثانية: اسحاق بن ابراهيم الأذرعي من أهل أذرعات. سكن دمشق وكان من أجلّة أهلها وعبّادها وعلمائها. مات سنة ٣٣٤ قال ابن عساكر: هذا وهْمٌ والصواب أنه توفي سنة ٣٤٤ وهو ابن نيّف وتسعين سنة. (تاريخ دمشق ١٣٢/٣ و٢٥٦/٥، تهذيب تاريخ دمشق ٤٢٧/٢، تاريخ : الإِسلام ٢٨١/١٩ العبر ٢٦٣/٢، سير أعلام النبلاء ٤٧٨/١٥، الوافي بالوفيات ٣٩٨/٨، البداية والنهاية ٢٣٠/١١، شذرات الذهب ٣٦٦/٢). ٢٢٧ حرف الألف الحواريّ، حدّثنا زهير بن عبّاد، حدّثنا منصور بن عمّار، حدثني سليمان بن داود، ((إن الغالب تَوَاهُ أَشَدُّ من الذي يفتح المدينة (وحده))(١). ٠٠ (١) كُتبت بالحاشية وبجانبها ((صح)). وقد روى الذهبي هذه الحكمة في السير ١٥/ ٤٧٩. ٢٢٨ كتاب معجم الشيوخ حَرفُ البَاء (١٨٧) بِشْر بن سعيد بن بِشْر بن قَلْبُوَيْهِ، بالرَّقَّة، أبو القاسم(١) /٩٢/ حدّثنا أبو القاسم بشر بن سعيد بن بشر بن قَلْبُوَيْه، بالرَّقَّة، حدّثنا أبو جعفر عبد الله بن يزيد بن ميسرة، حدّثنا عبد الغفّار، حدّثنا حفص بن سليمان، عن الشيباني، عن أبي سفيان، عن جابر بن عبد الله، قال: جيء بأبي قحافة(٢) يوم الفتح إلى رسول الله مح له وكأنّ رأسه ولحيته (١) لم أجد له ترجمة . (٢) هو والد الخليفة أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه، واسمه: عثمان بن عامر بن عمرو بن كعب ابن سعد بن تميم بن مُرّة .. أسلم عام الفتح فجاء به الصدّيق يقوده إلى النبيّ وَّ فقال: ((هَلَّ أَقْرَرْتم الشيخ في بيته حتى كنّا نأتيه)) - تكرمةً لأبي بكر رضي الله عنه - فقال: بل هو أحقّ بالسعي إليك يا رسول الله. وقد بقي أبو قحافة حيّاً بعد وفاة ابنه الصدّيق رضي الله عنه، فورِئه، ثم مات بعده بستة أشهر وأيّامٍ في خلافة عمر رضي الله عنه، وله ٩٧ سنة. (انظر عنه: تاريخ خليفة ١٢٩، طبقات ابن سعد ٢١١/٣، تاريخ الطبري ٤٢٧/٣، المعرفة والتاريخ ٢٣٨/١، المعارف ١٦٧ و١٦٨، مروج الذهب ٣٠٧/٢ وفيه توفي وهو ابن تسعٍ وتسعين سنة، البداية والنهاية ٥٠/٧ وفيه توفي عن ٧٤ سنة، الكامل في التاريخ ٤٨٩/٢، نهاية الأرب ١٤٥/١٩، شذرات الذهب ٢٧/١، مختصر التاريخ، لابن الكازروني ٦٣). ٢٢٩ حرف الباء ثَغَامَةٍ (١)، فقال؛ ((غيِّروا شَيْبَه وجنّبوه السواد))(٢). (١٨٨) بِشْر بن عَبْدُون (٣) حدّثنا بشر بن عبدون، حدّثنا ثعلب، حدّثنا الزُّبِيْر بن بكّار (٤)، قال: لمّا قدمت إلى الرشيد (٥) لأحدّث أولادَه بالأخبار التي صنّفْتُها أعْجَلَ (١) الثَّغَامَة: بمثلثة مفتوحة وغين مُعْجَمة مُخُفّفة: نَبْتُ أبيض الزهر والثمر، وقيل شجرة تَبْيَضُ كأنّها الثلج. (مجمع البحار). ". والثغامة: بمثلثة مضمومة: نبات، ذو ساق جماحته مثل هامة الشيخ. (لسان العرب) - مادة «ثغم)). (٢) رواه الطبراني في (المعجم الصغير ١٧٤/١) عن جابر قال: ((لما قدم النبيّ ◌َلمكة أُتي بأبي قحافة ورأسه ولحيته كأنها ثغامة، فقال: غيّروا الشيب، واجتنبوا السواد)). أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي. (انظر: جمع الفوائد ٨٢٠/١). (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) هو الإِمام أبو عبد الله الزُّبَيْر بن بكّار بن عبد الله بن مُصْعَب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير ابن العوام القرشي الأسدي. إخباريّ، نسّابة، شاعر، له عدّة مصنّفات. توفي سنة ٢٥٦ هـ. بمكة وهو قاضٍ عليها، وبلغ من السنّ ٨٤ سنة. (انظر عنه: تاريخ بغداد ٤٦٧/٨، الفهرست ١٦٦، معجم الأدباء ٢١٨/٤، وفيات الأعيان ٣١١/٢، البداية والنهاية ٢٤/١١، مرآة الجنان ١٦٧/٢، ميزان الاعتدال ٦٦/٢، تهذيب التهذيب ٣١٢/٣، التحفة اللطيفة، للسخاوي ٨٥/٢، نور القبس، لليغموري ٣٢١، شذرات الذهب ١٣٣/٢، وانظر كتابه: الأخبار الموفّقيّات، الذي حقّقه الدكتور سامي مكي العاني، في مقدّمته ص ١٥ - ٢٠، وكتابه: جمهرة نسب قريش، الذي حقّقه الأستاذ محمود شاكر حيث ذكر اثنين وعشرين مصدراً لترجمته، انظر المقدمة ٥٤/١ ٥٥ - ٧٢، وانظر أيضاً كتاب نسب قريش ◌ُصْعَب الزبيري، الذي نشره ليفي بروفنسال، ففي مقدّمته ترجمة للزبير - ص ٦، ذيل تاريخ الأدب العربي - بروكلمان ٢١٥/١ و٢١٦). (٥) هو الخليفة العباسي الخامس: هارون بن محمد بن المنصور، بويع بالخلافة بعد وفاة أخيه الهادي سنة ١٧٠ هـ. وتوفي في ((سناباذ)) من قرى طُوس في سنة ١٩٣ هـ. ومصادر ترجمته كثيرة في كتب التاريخ والأدب، نذكر منها: (تاريخ الخميس ٣٣١/٢، البدء والتاريخ = ٢٣٠ كتاب معجم الشيوخ المعتصم (١) في القصر فعثُر، فكادَتْ إبهامه تنقطع، فقام وهو يقول: [الطويل] يموت الفتى من عَثْرةٍ بلسانه وليس يموت المرء (٢) من عثْرة الرّجْلِ وعثرته بالرّجل تَبْرأ على مَهَل (٣) فعثرته من فيه ترمي برأسه (١٨٩) (٤) بقاء بن راشد بن شافع (٥) حدّثنا بقاء بن راشد بن شافع، بمصر، حدّثنا علي بن سعيد الرازي، ١٠١/٦، ثمار القلوب ٨٨، مروج الذهب ٣٤٧/٣ - ٣٧٦، مختصر التاريخ لابن الكازروني ١٢٥، تاريخ خليفة ٤٤٧ - ٤٦٠، المعرفة والتاريخ ١٨٢/١، تاريخ بغداد ٥/١٤ - ١٣، تاريخ الخلفاء ٢٨٣ - ٢٩٧، مختصر تاريخ الدول، لابن العبري ١٢٨ - ١٣٢، الأنباء في تاريخ الخلفاء ٧٥ - ٨٨، خلاصة الذهب المسبوك ١٠٧ - ١٧١، الفخري في الآداب السلطانية ١٩٣ - ٢١١، تاريخ اليعقوبي ٤٠٧/٢ - ٤٣٢، مرآة الجنان ٤٤٤/١، التنبيه والإشراف ٢٩٩، المحبّر ٣٨، مآثر الإِنافة ١٩٢/١ - ٢٠٣، النجوم الزاهرة ١٤٢/٢، شذرات الذهب ٣٣٤/١، أخبار الدول ١٤٩، تاريخ الطبري ٣٤٢/٨ - ٣٦٤، الكامل في التاريخ ٢١١/٦ - ٢٢١، البداية والنهاية ٢١٣/١٠، الذهب المسبوك، للمقريزي ٤٧ - ٥٨، الديارات ١٤٤ - ١٤٦، مختصر تاريخ العرب، لسيد أمير علي ٢٠٤ - ٢١٧، الأعلام ٤٣/٩ و ٤٤، القاموس الإسلامي ٥٣١/٢ و ٥٣٢). (١) هو الخليفة العبّاسي الثامن: أبو اسحاق محمد بن هارون. بويع بالخلافة سنة ٢١٨ و توفي سنة ٠ ٢٢٧ هـ. ومصادر ترجمته كثيرة في كتب التاريخ والأدب، نذكر منها: (تاريخ الخميس ٣٣٣/٢٠، ثمار القلوب ١٤٨، المرزباني ٤٢٣، تاريخ بغداد ٣٤٢/٣، فوات الوفيات ٢٦٩/٢، مروج الذهب ٤٦/٤ - ٦٤، مختصر التاريخ ١٣٨، الأنباء في تاريخ الخلفاء ١٠٤ - ١١٠، الفخري ٢٢٩ - ٢٣٥، مختصر تاريخ الدول ١٣٨ - ١٤١، تاريخ الخلفاء ٣٣٣ - ٣٤٠، مآثر الإِنافة ٢١٧/١ - ٢٢٤، تاريخ اليعقوبي ٤٧١/٢ - ٤٧٨، التنبيه والإشراف ٣٠٥ - ٣١٢، العقد الفريد ١٢٠/٥ و١٢١، تاريخ خليفة ٤٧٨، خلاصة الذهب المسبوك ٢٢١ - ٢٢٣، أخبار الدول ١٥٥ - ١٥٧، تاريخ الطبري ١١٨/٩ - ١٢٣، الكامل في التاريخ ٥٢٣/٦ - ٥٢٨، البدء والتاريخ ١١٤/٦، الأعلام ٣٥١/٧). (٢) وفي رواية: ((الرُّجُل)). (٣) أنظر البيتين في: (بهجة المجالس للنمري القرطبي - ق ٨٨/١، معجم السفر ٨١/١). (٤) كُتب على الحاشية ((بلغ مقابلة وتصحيحاً)). (٥) هكذا في الأصل. = ٢٣١ حرف الباء حدّثنا محمد بن زياد السعدي، حدّثنا حماد بن سلمة، عن عمرو بن دينار، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبيّ وَه /٩٣/ قال: ((تفْضُلُ صلاةُ الجميعِ الفَذَّ بسبْعٍ وعشرين صلاة))(١). قال الأمير ابن ماكولا: ((بقاء: بفتح الباء والقاف، فهو: بقاء بن راشد بن رافع بن نافع، = مولى بني نهم، أبو نصر الحمراوي، مصري. توفي سنة ستٍّ وثلاثين وثلاثمائة، وحدّث، وكان ثقة)). (الإكمال ٣٤٢/١ و٣٤٣). (١) أخرجه البخاري ١٠٩/٢ و١١٠ في الجماعة، باب: فضل صلاة الجماعة، وباب فضل صلاة الفجر في جماعة، ومسلم رقم ٦٥٠ في المساجد، باب فضل صلاة الجماعة، والموطّأ ١٢٩/١ في الجماعة، باب: فضل صلاة الجماعة على صلاة الفَذّ، والترمذي ٢١٥ في الصلاة باب: ما جاء في فضل صلاة الجماعة، والنسائي ١٠٣/٢ في الإمامة، باب فضل الجماعة، الطبراني في المعجم الصغير ١٢٦/١ و٢٤/٢ و٢٥، الترغيب والترهيب ٢١١/١ مُسْنَد الإِمام الشافعي، من كتاب الإِمامة، ص ٥٢. ٢٣٢ كتاب معجم الشيوخ قَرفُ الثَّاء (١٩٠) ثابت بن يحيى بن عبد الرحمن، أبو شريح(١) حدّثنا أبو شريح ثابت بن يحيى بن عبد الرحمن، بمكة، حدّثنا محمد بن مسلمة الواسطي، حدّثنا يزيد بن هرون، حدّثنا محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((أفضل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً، وخيارُكم خياركم لنسائهم، وأنا خير لأهلي))(٢). (١٩١) ثوّاب بن يزيد بن ثوّاب، أبو بكر(٣) حدّثنا أبو بكر ثوّاب بن يزيد بن ثواب، بالموصل، قال: حدّثنا ابراهيم (١) لم أجد له ترجمة . (٢) ومثله عن أبي هريرة: ((قال رسول الله وله: ((أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم خُلُقاً، وخياركم خیارکم لأهله». (أخرجه الترمذي رقم ١١٦١ في الرضاع، باب: ما جاء في حقّ المرأة على زوجها، وأبو داود رقم ٤٦٨٢ في السُّنة، باب: الدليل على زيادة الإِيمان ونقصانه، والمنذري في (الترغيب والترهيب ١٩٠/٤) واللفظ له وقال: حديث حسن صحيح، والبيهقي، والحاكم). (٣) قال الأمير ابن ماكولا: ((ثَوَاب بن يزيد بن ثواب، بغدادي. حدّث عن محمد بن منصور الطوسي. روى عنه أبو بكر بن شاذان. )) وقال المحقّق عبد الرحمن بن يحيى المعلمي في حاشية الكتاب تعليقاً على قول ابن ماكولا : = ٢٣٣ حرف الثاء ابن الهيثم البلدي، حدّثنا موسى بن داود، حدّثنا محمد بن كثير، عن عمرو، عن عطية، عن أبي سعيد، قال: قال رسول(١) الله وسلم: ((إتّقوا فراسة المؤمن فإنّه ينظر بنور الله عزّ وجلّ))(٢). آخر الجزء الثاني من أجزاء أبي الحسين ابن ◌ُميع ((بلغ في الثاني الملك أيبك الحسامي)) ((في كتاب ابن نقطة: ثواب بن يزيد بن ثواب أبو بكر الموصلي. حدّث عن محمد بن أحمد بن = المثنى، خال أبي يعلى الموصلي، وإدريس بن سُلَيم، وابراهيم بن الهيثم البلدي، وغيرهم. حدّث عنه أبو أحمد بن عديّ، وذكر أنه سمع منه بمصر، وأبو بكر بن المقريء، وذكر أنه سمع منه بالمسجد الحرام، وكلاهما نسبه إلى الموصل، وذكره الأمير في كتابه وقال إنه بغدادي، وَوَهِم في ذلك .. وساق ابن نقطة بسنده إلى «محمد بن الحسين بن عثمان قال: ((حدّثنا ثواب ابن يزيد بن ثواب أبو بكر الموصلي قال: حدّثنا أحمد بن علي التميمي .. )) وإلى ابن المقريء قال: أخبرنا أبو بكر ثواب بن يزيد بن ثواب الموصلي في المسجد الحرام، قال: أخبرنا محمد ابن أحمد بن المثنىّ خال أبي يعلى الموصلي .. )). ثم قال: ((وقال الخطيب في تاريخه: ثواب بن يزيد بن ثواب أبو بكر. حدّث عن محمد بن منصور الطوسي. روى عنه أبو بكر بن شاذان)» وساق له الخطيب حديثاً. ولم يقل ابن شاذان في إسناده أنه بغدادي، ولا أنه سمع منه ببغداد، وأبو بكر أحمد بن ابراهيم بن شاذان قد سافر عن بغداد، وسمع بحمص من أبي القاسم يعقوب بن أحمد بن ثوابة الحمصي نسخة بشر بن شعيب، وقال الخطيب في تاريخه في ترجمة أبي بكر بن شاذان أنه كان يجهّز البزّ إلى مصر فسمع من شيوخها وكتب عن الشاميين الذين أدركهم .. ثم قال ابن نُقْطة: والأظهر عندي أن ابن شاذان سمع منه بمصر كما سمع منه ابن عديّ بها. والله أعلم)). (أنظر: الإكمال ٥٦١/١ و٥٦٢ المتن والحاشية، تاريخ بغداد ١٤٨/٧). (١) كَتب بحذائها على الحاشية ((بلغت قراءة في الرابع)). (٢) أخرجه الترمذي وغيره عن أبي سعيد الخُدري مرفوعاً وقال إنه غريب. (تمييز الطيب ٧) ورواه الطبراني في المعجم الكبير ١٢١/٨ رقم ٧٤٩٧. ـزء الثالث ٢٣٧ حرف الجيم حرف الجيم - من اسمه جعفر - (١٩٢) جعفر بن إدريس، أبو عبد الله القزويني(١) حدّثنا جعفر بن إدريس أبو عبد الله القزويني، إمام المسجد /٩٤/ الحرام، بمكة، حدّثنا أبو زكريا يحيى بن عَبْدَك القزويني، حدّثنا حسّان بن حسّان البصري، حدّثنا شُعْبَة، عن عديّ بن ثابت(٢)، عن زِرّ بن حُبَيش، عن عليّ بن أبي طالب، قال: ((والذي فلق الحبّة وبَرَأَ النَّسْمَة إنّه لَعَهِدَ النبيّ وَِّ الْأَمّيّ إليّ أنّه لا يحبّني إلا مؤمن ولا يَبْغُضُني إلّ منافق))(٣). (١) لعله جعفر بن إدريس صاحب التاريخ الذي ذكره ياقوت الحموي في مادّة قزوين والذي يذكر فيه أنه سمع محمد بن يزيد بن ماجة الإِمام المتوفى سنة ٢٧٣ (معجم البلدان ٤ / ٣٤٤). (٢) في الأصل: (عديّ بن أبي ثابت) والصحيح ما أثبتناه. أنظر: سير أعلام النبلاء ١٨٨/٥ ففيه مصادر ترجمته . (٣) أخرجه مسلم رقم ٧٨ في الإيمان، باب: الدليل على أنّ حبّ الأنصار وعليّ رضي الله عنهم من الإِيمان، والترمذي رقم ٣٧٣٧ في المناقب، باب: مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والنسائي ١١٧/٨ في الإيمان، باب: علامة المنافق: وابن ماجة ١١٤، وقال الذهبي: غريب عن شعبة، والمشهور حديث الأعمش عن عدِيّ. (سير أعلام النبلاء ١٢ /٥١٠). كذلك أخرجه بنصّه الشيخ محمد باقر المحمودي في ترجمة الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، المُسْتَخْرَجَة من تاريخ دمشق لابن عساكر، وذكر في الحاشية تخريجه عن الحافظ = ٢٣٨ كتاب معجم الشيوخ (١٩٣) جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الجبار المروزي، أبو محمد البارد(١) حدّثنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن محمد بن يحيى بن عبد الجبار المروزي البارد، ببغداد، حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن سليمان الهمذاني، حدّثنا قطبة بن العلاء، حدّثنا عمر بن ذرّ، عن مجاهد، . عن ابن عمر، قال: قال رسول الله وَل: ((صيام يوم عرفة يعدل سنتين: سنة مقبلة وسنة متأخّرة)). وقال مرّة: ((متقدّمة))(٢). = الجعابي محمد بن عمر المولود سنة ٢٨٤ والمتوفى سنة ٣٥٥ قال: والحديث متواتر رواه جُلّ العلماء بأسانيدهم الخاصة، فقد رواه أحمد بن يحيى البلاذري في ترجمة عليّ من كتاب أنساب الأشراف، ورواه أحمد بن حنبل في الفضائل والُسْنَد، وابن سعد في الطبقات، ومسلم في صحيحه، والترمذي، وابن ماجه، في سُنَتهما، والحاكم في المستدرك، ومعرفة علوم الحديث، والخطيب في تاريخ بغداد، وأبو نُعَيْم في حلية الأولياء، وغيرهم. (ترجمة الإِمام علي - ج ١٩٠/٢) وانظر: سير أعلام النبلاء ١٨٩/٥ و٢٤٤/٦. (١) قال المعلمي في حاشيته على الإكمال ١٧٩/١ رقم ٣: ((وأما بارد، ففي كتاب ابن نقطة ما نصّه: ((أبو محمد جعفر بن محمد بن أحمد بن يحيى بن عبد الجبار المروزي البارد حدّث ببغداد عن ابراهيم بن سليمان الهمذاني، حدّث عنه أبو الحسن محمد بن أحمد بن جميع في معجمه)). (الإكمال ١٧٩/١). (٢) ومثله: عن زيد بن أرقم، عن رسول اللّه ◌َ﴿ أنه سئل عن صيام عَرَفَة قال: ((يكفّر السنة التي أنت فيها والسنة التي بعدها))، ومثله من طريق أبي قتادة قال: سئل رسول اللّه وَلّ عن صوم يوم عرفة، قال: ((يكفّر السنة الماضية والباقية)). ولهذا الحديث روايات مختلفة من طريق سهل بن سعد، والخدري . (رواه الطبراني في المعجم الكبير ٢٨٨/٥ و٢٢٩ رقم ٥٠٨٩، والمنذري في الترغيب والترهيب ٢٣٤/٢). ٢٣٩ حرف الجيم (١٩٤) جعفر بن محمد بن الحسن، أبو عبد الله الأصبهاني (١) حدّثنا جعر بن محمد، بسيراف، حدّثنا هرون بن سليمان / ٩٥/ الخرّاز(٢)، حدّثنا أبو قُتيبة، حدّثنا عبد الجبّار بن عبّاس، حدّثنا أبو إسحاق، عن سعيد ابن جُبير، عن ابن عبّاس، عن أبيّ بن كعب، عن النبيّ وَّه قال: ((الغلام الذي قتله صاحب موسى طُبع كافراً)) (٣). (١٩٥) جعفر بن محمد بن علي، أبو محمد الهمذاني (٤) حدّثنا جعفر بن محمد، حدّثنا هلال بن العلاء، حدّثنا حجّاج بن محمد، حدّثنا ابن(٥) جُرَيج، أخبرني موسى بن عُقْبة، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبيّ وََّ قال: ((من جلس في مجلس كَثُر فيه لَغْطُه فقال قبل أن (١) قال أبو نُعيم: ((جعفر بن محمد بن الحسن بن سعيد الأصبهاني. انتقل إلى سيراف وحدّث بها، يروي عن هارون بن سليمان، وبكر بن بكّار، وغيره. حدّثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهل بن تَخْلَد، حدّثنا جعفر بن محمد بن الحسن بن سعيد الإِصبهاني بسيراف، حدّثنا هارون ابن سليمان .. )). ثم ذكر حديثاً. (ذِكْر أخبار أصبهان ٢٤٧/١). (٢) في الأنساب ((الخزّار)) (٢١٩/٧). (٣) رواه الحافظ ابن كثير في تفسيره (٩٨/٣) من سورة الكهف، بزيادة يسيرة عن ابن عبّاس، عن أبيّ بن كعب، عن النبيّ ◌َّ قال: ((الغلام الذي قتله الخضر طُبع يوم طُبع كافراً). وقال: رواه ابن جرير من حديث إسحاق عن سعيد عن ابن عبّاس. (٤) لم أجد له ترجمة. (٥) في الأصل ((بن)). ٢٤٠ كتاب معجم الشيوخ يقوم: سبحانك ربّنا وبحمدك، لا إله [إلا](١) أنت، أستغفرك ثم أتوب إليك، إلّا غفر له ما كان في مجلسه))(٢). (١٩٦) جعفر الدّقّاق الحافظ البغدادي (٣) حدّثنا جعفر الحافظ، ببغداد، حدّثنا الحسن بن علي، حدّثنا حمدان بن المختار العاقولي (٤)، حدّثنا اسماعيل بن عمر، والبجلي، عن سفيان الثوري، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن سعد/٩٦ / قال : قال رسول الله وَّ لعليّ رضي الله عنه: ((أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلّا أنّه لا نبيّ بعدي))(٥). (١) سقطت من الأصل. (٢) رواه المنذري في (الترغيب ٢١٧/٣): ((من جلس مجلساً كَثُر فيه لَغَطُه، فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك: سبحانك اللهم وبحمدك، أشهد أن لا إله إلّ أنت أستغفرك وأتوب إليك، إلّ غفر له ما كان في مجلسه ذلك)). رواه أبو داود، والترمذي واللفظ له، والنسائي، وابن حبّان في صحيحه، والحاكم، وقال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب. (٣) لم أجد له ترجمة. و((الدقّق)): نسبة إلى الدقيق وعمله وبيعه. (اللباب ٥٠٤/١). (٤) العاقولي: نسبة إلى دير العاقول. بلد على شاطىء دجلة. (٥) أخرجه البخاري في فضائل أصحاب النبيّ ٩، والترمذي في المناقب ٢٠، وابن ماجه في المقدّمة ١١، والإِمام أحمد في مسنده ١٧٠/١ و١٧٧ و١٧٩ و١٨٢ و١٨٤ و١٨٥ و٣٢/٣ (انظر: المعجم الْمُفَهْرَس لألفاظ الحديث ٤٢٢/٦). وأخرجه مسلم رقم ٢٤٠٤ في فضائل أصحاب النبي وَّة، باب: من فضائل علي بن أبي طالب، والطبراني في المعجم الكبير ٧٤/١١ رقم (١١٠٨٧). ورواه خيثمة بن سليمان الأطرابلسي في فوائده من طريق محدوج بن زيد الذُّهْلي: أن رسول الله﴿ لما آخى بين المسلمين أخذ بيد علي رضي الله عنه فوضعها على صدره قال: ((يا عليّ أنت أخي وأنت منّ بمنزلة هارون من موسى عليهما السلام إلّ أنّه لا نبيّ بعدي)). (من حديث خيثمة ١٩٩) وانظر: موضّح أوهام الجَمْع والتفريق، للخطيب البغدادي ٨٨/٢. =