النص المفهرس
صفحات 201-220
٢٠١ حرف الألف (١٥٧) أحمد بن عثمان، أبو سعيد(١) حدّثنا أحمد بن عثمان، حدّثنا يحيى بن صاعد، وعبد الله بن محمد النيسابوري، قالا: حدّثنا إسماعيل بن إسحاق، حدّثنا علي بن المديني، عن، أبيه، عن مالك، عن داود بن الحُصَين، عن عبد الله بن يزيد مولى الأسود بن سفيان، عن زيد أبي عیّاش، عمّن سمعه، أن رسول الله ◌َُّ سُئِلَ عن بيع الرُّطَب بالتمر فقال: ((أَيْنْقُصُ إذا يَيِس)»؟ قالوا: نعم. قال: ((فلا إذاً)(٢). قال إسماعيل: قال علي: أظنّ أبي سمع هذا الحديث من مالك قديماً، وكان قد علّقه من داود بن الحُصَين، ثمّ سمعه من عبد الله بن يزيد بعد ذلك. (١٥٨) أحمد بن عيسى بن علي بن عثمان، أبو بكر الخواص العسكري(٣) أخبرنا أحمد بن عيسى، ببغداد، حدّثنا محمد بن حمّاد بن واقد، حدّثنا (١) قال الخطيب: ((أحمد بن عثمان بن البقّال، أبو سعيد الفقيه البغدادي: نزل دمشق وحدّث بها عن أبي القاسم البغوي، ويحيى بن صاعد، وأبي بكر بن أبي داود. روى عنه عبد الوهاب ابن عبد الله المُرّي الدمشقي، وذكر أنَّه سمع منه في سنة اثنتين وستين وثلاثمائة)). (تاريخ بغداد ٣٠٠/٤، تاريخ الإِسلام (وفيات ٣٦٢ هـ). وقال ابن عساكر (تهذيب تاريخ دمشق ٣٩٤/١): نزل المترجم دمشق وحدّث بها ولم يتّصل بنا تاريخ وفاته غاية الأمر أنَّ حديثه بدمشق كان سنة اثنتين وستين وثلاثمائة . (٢) رُوي هذا الحديث باختلاف يسير في اللفظ، وأخرجه مالك، وأصحاب السُنَّن. (انظر: جمع الفوائد ٦٥٧/١). قال ابن عساكر: هكذا رواه - يعني أحمد بن عثمان - ولم يذكر الصحابي، والمحفوظ أنه عن سعد بن أبي وقّاص. (تهذيب ٣٩٤/١). (٣) ذكر الخطيب: ((علي بن موسى)) بدل ((علي بن عثمان)): وقال: ((سمع علي بن حرب الموصلي، = ٢٠٢ كتاب معجم الشيوخ محمد بن كثير، عن ابن شَوْذَب، عن أيّوب، عن نافع، عن ابن عمر، قال: فرض رسول الله وَ﴿ زكاة الفطر على كل حُرِّ وعبدٍ، كبير وصغير، : صاعاً (١) من تمر أوصاعاً(١) من شعير، فَعَدَلَ الناسُ بعد نصف صاعٍ من بُرِّ أو قمح»(٢). وسفيان بن زياد البلدي، وأحمد بن عبيد بن ناصح، ومحمد بن أبي العوام الرياحي، = وعبد الله بن روح المدائني، روى عنه أبو بكر بن بُخَيْت، والقاضي الجراحي، والدارقطني، وابن شاهين، وعبد الله بن عثمان الصفّار، وجماعة سواهم، حدّثني علي بن محمد بن نصر قال: سمعت حمزة بن يوسف يقول: سألت أبا الحسن الدارقطني، عن أبي بكر أحمد بن عيسى الخوّاص، فقال: ثقة. أخبرنا السمسار، أخبرنا الصفّار، حدّثنا ابن قانع: أن أبا بكر أحمد ابن عيسى الخواص مات في شهر رمضان من سنة اثنتين وثلاثين وثلاثمائة. قال غيره عن ابن قانع: مات في يوم الأحد لثمانٍ خَلَوْن من الشهر، له نيّف وثمانون سنة)). (تاريخ بغداد ٤/ ٢٨٢). (١) في الأصل ((صاع)). (٢) وفي رواية: ((فرض رسول اللّه وَ﴿ زكاة الفِطْر: صاعاً من تَمْرٍ، أو صاعاً من شعير، على كل عبدٍ أو حُرٍّ، صغير أو كبير)). وفي رواية: ((على كل حُرٍّ أو عبدٍ، ذكّرٍ أو أنثى من المسلمين)). زاد في رواية: ((فَعَدَلَ الناسُ به نصف صاع من بر)). وللبخاري قال: ((فرض رسول الله﴿ زكاة الفِطْر: صاعاً من تمر، أو صاعاً من شعير، على الحُرّ والعبد، والذكر والأنثى، والصغير والكبير من المسلمين، وأن تُؤَدَّى قبل خروج الناس إلى الصلاة)). (البخاري ٢٩١/٣ - ٢٩٣ في الزكاة، باب: فرض صدقة الفطر، وباب: صدقة الفطر على العبد وغيره من المسلمين، وباب: صدقة الفطر صاعاً من تمر، وباب الصدقة قبل العيد، وباب: صدقة الفطر صاعاً من طعام، وباب صدقة الفطر على الصغير والكبير، ومسلم رقم ٩٨٤ في الزكاة، باب: زكاة الفطر على المسلمين من التمر والشعير، والموطّأ ٢٨٣/١ في الزكاة، باب: من تجب عليه زكاة الفطر، والترمذي رقم ٦٧٦ في الزكاة، باب: في صدقة الفطر، وأبو داود رقم ١٦١١ و١٦١٢ و١٦١٣ و١٦١٤ و١٦١٥ في الزكاة، باب: كم يؤدّي في صدقة الفطر، والنسائي ٤٧/٥ في الزكاة، باب فرض زكاة رمضان). ٢٠٣ حرف الألف (١٥٩) أحمد بن عمرو بن سَلَمَة من الضحّاك، أبو عمرو الهلالي(١) حدّثنا أحمد بن عمرو، بمصر، حدّثنا المقدام بن داود، حدّثنا عبد الله ابن المغيرة، حدّثنا مالك بن مغول، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، قال: قيل: يا رسول الله، أيُّ الإِسلام أفضل؟ قال: ((من سلم المسلمون من لسانه ويده)). قيل: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجُرَ ما كَرهَ ربُّكَ)). قيل: أيّ الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)). قيل: فأيّ الجَهَاد أفضل؟ قال: ((من عُقِر جواده وأُهَريق دَمُه)) (٢). (١٦٠) أحمد بن عطاء بن أحمد، أبو عبد الله(٣) أنشدنا أحمد بن عطاء الرُّوذَباري الصُّوفي، قال: أنشدني محمد بن الزِبْرِقان (٤): (١) لم أجد له ترجمة. (٢) رواه ابن حجر في (المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية - تحقيق حبيب الرحمن الأعظمي - ج ٥٤/٣) باللفظ التالي: ((عن جابر رَفَعَهُ، سُئل رسول الله وَّ: أيّ الإِسلام أفضل؟ فقال: ((من سَلِمَ المسلمون من لسانه ويده»، قال: فأيّ الإِيمان أفضل؟ قال: ((الصبر والسماحة)). قال: فأيّ المؤمنين أكثر إيماناً؟ قال: ((أحسنهم خُلُقً)). قال: فأيّ الجهاد أفضل؟ قال: ((من عُقِر جوادُه وأُهريق دمُه)). قال: فأيّ الصلاة أفضل؟ قال: ((طول القنوت)). قال: فأيّ الصدقة أفضل؟ قال: ((جَهْدَ المُقِلّ)). قيل: فأيّ الهجرة أفضل؟ قال: ((أن تهجُرَ ما حرّم الله عليك)). قال ابن حجر: أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة . وأخرجه مسلم، والترمذي مختصراً. (٣) هو: أحمد بن عطاء بن أحمد بن محمد بن عطاء، أبو عبد الله الروذّباري، شيخ الصوفية في وقته، وابن أخت الشيخ أبي علي الروذباري محمد بن أحمد بن القاسم. نشأ ببغداد وأقام بها دهراً طويلاً، ثم انتقل عنها فنزل صور وحدّث عن أبي بكر بن أبي داود، والقاضي المحاملي، = ۴ ٢٠٤ كتاب معجم الشيوخ [الكامل] دين النبيّ محمد مختارُ نِعْمَ الَطِيَّةُ للفتى الآثارُ / ٨٠ / لا(١) ترغَبَنّ عن الحديث وأهله فالرأيُ لَيَلٌ والحديث نهارُ(٢) ويوسف بن يعقوب بن اسحاق بن بهلول، وأبي القاسم البغوي، والدولابي، ومن في = طبقتهم. سمعه بصور: ابراهيم بن علي بن محمد بن أحمد الديلمي الصوفي، وبكير بن محمد ابن بكير المنذري الطرسوسي الذي حدّث وسمع بصيدا، والحسين بن سليمان بن بدر الصوري، وأبو الحسين أحمد بن الحسين الواعظ، وأبو علي محمد بن عمر البلخي، وأبو بكر محمد بن خميس بن جميل البغدادي، والحسين بن محمد بن المنيقير الحلبي، وحدّث عنه بجامع دمشق. قال الخطيب: روى أحاديث وَهِمَ فيها وغلط غَلَطاً فاحشاً. وقال محمد بن علي الصوري: حدّثونا عن أبي عبد الله الروذباري أحاديث لم يروها الصفّار عن ابن عرفة، ولا أظنّه ممن كان يتعمّد الكذب لكنّه اشتبه عليه. وقال القشيري: كان شيخ الشام في وقته. وقال غيث بن علي الصُوري: كان أحد الصُلَحاء المشهورين والأتقياء المذكورين ذا همّة في التصوّف عالية وطريقة راجحة وافية. وله فيه عدّة تصانيف. طاف وسمع واستوطن صور. قال الروذباري: حضرت باب أبي سعيد الحسن بن علي العلوي سنة ٣١٥ وأنا يومئذ ابن ١٢ عاماً وسمعت منه أحاديث خراش عن أنس كلها. توفي في قرية يقال لها ((منواث)) من عمل عكا في شهر ذي الحجة سنة ٣٦٩ وحُمل إلى صور فدفن فيها في الخربة. وَهِمَ أبو نُعَيم فجعل وفاته في سنة ٣٦٥ بصور. (انظر: المنتظم ١٧٥/٦ و١٠١/٧، الرسالة القشيرية ٥٠٥/٢، حلية الأولياء ٣٨٣/١٠، آثار البلاد وأخبار العباد ٣٧٤، طبقات الصوفية ٤٩٧، الأنساب ٥٤٤ ب، تاريخ بغداد ٣٣٦/٤، تهذيب تاريخ دمشق ٣٩٤/١، الوافي بالوفيات ١٨٤/٧، تاريخ علماء الأندلس ٢٠/١، اللباب ٢٦٥/٣، المغني ٤٧/١، طبقات الشعراني ١٤٥/١، سير أعلام النبلاء - ج ١٠ ق ٢٠٢/٢، شذرات الذهب ٦٨/٣ معجم البلدان ٧٧/٣، سير أعلام النبلاء (المطبوع) ٢٢٧/١٦ رقم ١٦١ وص ٢٣٩ و٢٥٣). (٤) هو: محمد بن الزِبْرقان الأهوازي. طَوَّف الأقاليم ولقي الكبار. روى له البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، وتوفي في عُشر التسعين والمائة. (أنظر: الوافي بالوفيات ٧٥/٣، الجرح والتعديل ٢٦٠/٧، التاريخ الكبير ٨٧/١، تهذيب التهذيب ١٦٦/٩، تقريب التهذيب ١٦١/٢). (١) كُتِب على الحاشية: ((من هنا سمع محمد وأحمد وعلي أولاد يعقوب بن أحمد، على الشيخ فخر الدين ابن البخاري إلى آخره)). (٢) قال عَبَدَة بن زياد الأصبهاني من إنشاده: حرف الألف ٢٠٥ (١٦١) أحمد بن الفضل بن النّضْر، أبو الحسن الصَّنْعاني(١) أخبرني أحمد بن الفضل في كتابه إليّ، حدّثنا مسلم بن عفّان، حدّثنا اسماعيل بن عبد الكريم، عن (عبد)(٢) الصمد بن معقل، عن وهب بن مُنَبّه، عن النُّعْمان بن بشير، عن النبيّ وَّ قال: ((بينما ثلاثة يمشون .. )). فذكر حديث الرقيم(٣). نِعْمَ المطيّة للفتى الآثار دين النبيّ محمد أخبار = لا تُحْدَعَنّ عن الحديث وأهله ولربما غلط الفتى سُبُلَ الهدى (الوافي بالوفيات ٣١١/١) فالرأي ليل والحديث نهار والشمس بازغة لها أنوار وللحافظ أبي طاهر السِّلفى : وَأَجَلُّ عِلْم يُقْتَفَى آثاره دين النبيّ، وشَرْعُهُ أخبارُهُ بين البريّة لا عَفَتْ آثاره من كان مشتغلا بها وبنشرها وروى ابن عبد البرّ بسنده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، قال: نِعْمَ المطيّة للفتى الأخبار دين النبيّ محمد آثاره لا تَعْدُ عن علم الحديث وأهله فالرأي ليل والحديث نهار (النظم المتناثر في الحديث المتواتر - جعفر الحسني الإدريسي ٣). (١) لم أجد له ترجمة . (٢) عن الحاشية . (٣) حديث الرقيم رواه المنذري، قال: عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت رسول الله ولا يقول: ((انطلق ثلاثة نَفَرِ مَمن كان قبلكم، حتى آواهم المبيتُ إلى غارٍ، فدخلوه، فانحدَرَتْ صخرةٌ من الجبل، فسَدَّتْ عليهمُ الغار، فقالوا: إنه لا يُنْجيكم من هذه الصخرة إلّ أن تَدْعُوا الله بصالح أعمالكم. فقال رجل منهم: اللهم كان لي أَبَوانِ شيخان كبيران، وكنت لا أَغْبُقُ قبلَهُما، فوجدتهما نائمين، فكرهتُ أنْ أَغْبُقَ قبلهما أهلًاً أو مالاً، فلبثت والقدح على يدي، أنتظر استيقاظهما حتى برق الفجر - زاد بعض الرواة ((والصِّبْية يتضاغَوْن عند قدمي)) - فاستيقظا فشربا غَبوقهما، اللهُمّ إنْ كنت فعلت ذلك ابتغاء وجهك، ففَرِّج عنّا ما نحن فيه من هذه الصخرة، فانفرجت شيئاً لا يستطيعون الخروج منها. = ٢٠٦ كتاب معجم الشيوخ هـ حدّثَنَاهُ عبد الله بن أبي الخَنْبَش، حدّثنا الطهراني، حدّثنا اسماعيل نحوه. (١٦٢) أحمد بن القاسم بن عاصم، أبو جعفر الحافظ(١) أخبرنا أحمد بن القاسم، بمصر، حدّثنا عبد الله بن محمد بن يوسف الحِمْيَري عَنْب، حدّثنا عبد الله بن صالح الحمراوي، حدّثنا حجّاج بن رشدين، عن أبيه، عن عمرو بن الحرث، قال: حدثني مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول اللّه وَله: ((من حَمَلَ علينا السلاح فليس منّا))(٢). قال النبي وَ﴿ه: قال الآخر: اللهمّ كانت لي ابنة عمّ كانت أَحَبَّ الناس إليّ، فأردْتُها عن نفسها، فامتنعت منّيّ، حتى أَلَّتْ بها سَنَةً من السنين فجاءتني، فأعطيتُها عشرين ومائة دينار، على أن تُخْلَ بيني وبين نفسِها، ففعلتْ حتى إذا قَدَرْتُ عليها قالت: لا يَحِلُّ لك أن تفُضَّ الخاتم إلا بحقّه، فتحرّجْتُ من الوقوع عليها، فانصرفْتُ عنها، وهي أحبُّ الناس إليّ، وتركتُ الذهبَ الذي أعطيتها، اللهمّ إن كنت فعلتُ ذلك ابتغاء وجهِك، فافْرُجُ عنّا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرةُ غير أنّهم لا يستطيعون الخروج منها. قال النبيّ ◌َ﴿ه: وقال الثالث: اللهم إنّ استأجرْتُ أَجْراءَ وأعطيتهم أُجرتَهم غير رجل واحدٍ ترك الذي له وذهب، فثمّرْتُ أجره حتى كثُرَتْ منه الأموال، فجاءني بعد حينٍ، فقال لي: يا عبد الله أدّ إليّ أجري، فقلت: كل ما ترى من أجرك من الإِبل والبقر والغنم والرقيق، فقال: يا عبد الله لا تستهزيء بي، فقلت: إنّ لا أستهزيءُ بك، فَأَخَذَه كلّه، فساقه، فلم يتركْ منه شيئاً، اللهمّ إن كنت فعلتُ ذلك ابتغاء وجهك فافْرُج عنّا ما نحن فيه، فانفرجت الصخرة، فخرجوا يمشون)). ولهذا الحديث رواية أخرى عن أبي هريرة. (رواه البخاري. ومسلم، والنسائي، ورواه ابن حبّان في صحيحه باختصار - الترغيب والترهيب ٣١/١ ٣٢ رقم ١ و٨/٥ - ١٠ رقم ٣٦٠٣ و ٣٦٠٤). (١) لم أجد له ترجمة. (٢) أخرجه الحافظ عبد الرؤوف المناوي في (شرح الجامع الصغير ٤١٥/٢) وقال: رواه البخاري = ٢٠٧ حرف الألف (١٦٣) / ٨١/ أحمد بن مسعود بن النّضْر، أبو بكر الوزّان الحلبي(١) حدّثنا أحمد بن مسعود، بحلب، حدّثنا الحسن بن عَرَفه، حدّثنا القاسم بن مالك المُزَني، عن المختار بن فلفل، عن أنس بن مالك، قال: غفا رسول الله وَّر أو أغمي عليه إغماءةً فرفع رأسه مبتسماً، فإمّا سألوه، وإمّا أخبرهم عن ابتسامه، فقال: ((إني أُنْزِلَتْ عليَّ آنفاً سورة. قال: فقرأ (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ، فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ، إِنَّ شَأْنِئَكَ هُوَ الْأَبْتَرُ»(٢). (١٦٤) أحمد بن مَسْعَدَه الحافظ الفزاري (٣)، ببغداد حدّثنا أحمد بن مَسْعَدَة، ببغداد، قال: حدّثنا محمد بن صالح الرازي، ومسلم، والإِمام أحمد في مسنده، وابن ماجه)). = وفي رواية: ((من سَلَّ السيف علينا فليس منّ)). (المعجم الكبير للطبراني ٢٢/٧ رقم ٦٢٥١) وروى الحديث عبد الله بن عمر في مسنده من تخريج أبي أميّة الطرسوسي - ص ٣٨ و٣٩ رقم ٦٣. (١) قال الخطيب: ((حدّث عن عثمان بن هشام بن الفضل بن دلهم، وعباس بن محمد الدُّوري، وخَلَف بن محمد الواسطي - روى عنه ابن المظفّر)). وساق الخطيب حديثاً من طريقه. (تاريخ بغداد ١٧١/٥) (٢) أخرج الحافظ ابن كثير هذا الحديث في تفسيره، عن أنس بن مالك قال: أغفى رسول اللّه ◌َيّ إغفاءة فرفع رأسه مبتسماً، إمّا قال لهم، وإمّا قالواله: لِم ضحكتَ فقال رسول اللّهَ وَ﴾ إنه أُنْزِلَتْ عليّ آنفاً سورة، فقرأ ﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الكَوْثَرَ﴾، حتى ختمها، فقال: هل تدرون ما الكوثر؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: هو نهر أعطانيه ربيّ عزّ وجلّ في الجنة، عليه خير كثير تردُ عليه أمّتي: فيُقال: إنّك لا تدري ما أحدثوا بعدك)». (رواه أحمد. انظر: تفسير ابن كثير ٤ /٥٥٦). (٣) لم أجد له ترجمة. ٢٠٨ كتاب معجم الشيوخ حدّثنا سعيد بن يحيى الأنصاري، حدّثنا اسحاق بن ابراهيم الصوّاف، عن صفوان بن سُلَيم، عن هشام بن عُرْوة، عن أبيه، عن عبد الله بن عمرو، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الله لا يقبض العلم .. )). / ٨٢/ وذكر الحديث(١). (١٦٥) أحمد بن محمود، أبو بكر (٢) حدّثنا أحمد بن محمود أبو بكر قاضي الأهواز، حدّثنا أحمد بن سهل بن أيّوب الأهوازي، حدّثنا خلد - يعني: ابن(٣) يزيد - ، حدّثنا مالك بن أنس، وإبراهيم بن سعد، وسفيان بن عُيَيْنَة، وعبد الله بن عمر العُمَري، ومحمد بن عبد الله الليثي، وعمرو بن قيس، قالوا: حدّثنا الزُهْري، عن سعيد بن المُسَيَّب، (١) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة رقم (١٥٦) (٢) قال الخطيب: ((أحمد بن محمود بن زكريا بن خرَّزاذ أبو بكر القاضي الأهوازي، ويُعْرَف بالسينيزي. سمع أبا مسلم الكجّي، وأبا شعيب الحرّاني، ومُطَيّناً الكوفيّ، وأبا حُصَين محمد ابن الحسين الوادعي، وأحمد بن الحسن المُضَرى الأبلي، واسماعيل بن محمد المزني، ومحمد بن يحيى المروزي، وأحمد بن يحيى الحلواني، ومحمد بن جعفر القّات، وزكريا بن يحيى الساجي. وقدِم بغداد وحدّث بها. فكتب عنه: أبو الحسن الدارقطني، وأبو عبد الله أحمد بن محمد بن دوست. وكان ثقة وذكر الخطيب حديثاً من طريقه، ثم قال: ((حدّثني أبو سعيد عامر بن محمد ابن عامر البزّاز - ببسطام - قال: أنشدني القاضي أحمد بن محمود - ببغداد - قال: أنشدني عمر ابن عيسى التيمي : ويحفظ السِرَّ إنْ صافى وإِنْ صَرَما إنّ الكريمَ الذي تبقى مودّتُهُ ليس الكريمُ الذي إنْ زلّ صاحبُهُ نَثَّ الذي كان من أسراره علما قرأت بخط الحسين بن أحمد بن عبد الله بن بكير: توفي أبو بكر أحمد بن محمود بن خرزاذ القاضي بالأهواز لأحد عشر بقين من ذي القعدة سنة ستٍ وخمسين وثلاثمائة)). (تاريخ بغداد ١٥٧/٥ و١٥٨) (٣) في الأصل ((بن)). ٢٠٩ حرف الألف عن أبي هريرة، أن النبيّ وَه كبّر على النَّجاشيّ أَرْبَعاً (١). (١٦٦) أحمد بن هشام بن الليث الفارسي، أبو عبد الله (٢) حدّثنا أحمد بن هشام، بصور، حدّثنا المسيَّب بن واضح، حدّثنا اسماعيل بن عيّاش، عن محمد بن طلحة، عن عثمان بن يحيى، عن ابن عبّاس، قال: أوّل ما سُمع بالفالُوذَج أنّ جبريل أتى النبيَّ وَّر فقال: إنّ أُمْتك ستُفتح لهم الأرض، وما يكثر عليهم (من)(٣) الدنيا حتى إنهم ليأكلون الفالوذَج. قال النبيّ ◌َلَّ: ((وما الفالوذَج؟)) قال: يخلُطون العسل والسمن جميعاً. قال: فشهق النبيّ وَلِّ (من ذلك) (٤) شهقة (٥). (١) ورُوي عن أبي هريرة أن رسول الله وَّ نعى النّجاشي في اليوم الذي مات فيه وخرج بهم إلى المُصلّى فصفّ بهم وكبّر عليه أربع تكبيرات)). أخرجه السنّة. (أنظر: جمع الفوائد من جامع الأصول ومجمع الزوائد ٣٥٤/١) (٢) والده هو هشام بن الليث الصوري الذي روى عنه المؤرخ أحمد بن يحيى بن جابر البلاذريّ في (فتوح البلدان - ق ١ /١٤٠ رقم ٣٢٤ و٣٢٥) وجدّه هو الليث الفارسي من أهل طرابلس الشام يروي عنه الوليد بن مسلم. قال ابن العديم الحلبي: أحمد بن هشام بن الليث الفارسي، سمع المسيّب بن واضح التلمنسي بها أو بحلب أو ببعض عملها، وحدّث عنه بصور. روى عنه أبو الحسين محمد بن أحمد بن ◌ُمَيع. وقال ابن عساكر إنّ ابن ◌ُميع روى في ذي الحجة سنة ٣٩٨ عن أحمد بن هشام بن الليث الفارسي. (بغية الطلب ١١٥/٢، تاريخ دمشق ١١١/٢٨). (٣) عن الحاشية، وسير أعلام النبلاء ٤٠٥/١١ (٤) عن الحاشية، وسير أعلام النبلاء ٤٠٥/١١ (٥) أخرجه ابن ماجه، واختلفت الآراء في هذا الحديث فمنهم من قال إنه (باطل) ومنهم من قال بأنه قريب من الحسن. (أنظر: تذكرة الموضوعات للفتني ١٥٠) وقد أخرجه ابن عساكر في ترجمة أحمد بن هشام بن الليث. (تاريخ دمشق ١١١/٢٨) ورواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٤٠٥/١١ وقال: ((هذا حديث منكر، أخرجه ابن ماجه)). ٢١٠ كتاب معجم الشيوخ (١٦٧) أحمد بن يوسف بن اسحاق المنْيِچي(١)، أبو بكر (٢) أخبرنا أحمد بن يوسف، بمنْبج(٣)، حدّثنا سهل بن صالح، حدّثنا عبده ابن سليمان، حدّثنا علي بن صالح، عن أشعث بن أبي الشعثاء، عن معاوية ابن سويد بن مقرن، عن البراء، قال: نهى رسول اللّه عليه عن خاتم الذهب (٤). - من اسمه ابراهيم - (١٦٨) ابراهيم بن محمد بن أبي ثابت، أبو اسحاق البغدادي (٥) حدّثنا ابراهيم بن محمد، بصيدا، حدّثنا أحمد بن بكرويه، قال: حدّثنا 1 (١) جاء بحذائها على الحاشية عبارة: ((بلغ مقابلة وتصحيحاً)). (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) منبج: بالفتح ثم السكون، وباء موحّدة مكسورة وجيم. بلد قديم بينها وبين الفرات ثلاثة فراسخ، وبينها وبين حلب عشرة فراسخ. (معجم البلدان ٢٠٦/٥) (٤) ذكره الشيخ يوسف النبهاني بلفظ: ((نهى عن خاتم الذهب)) وقال: أخرجه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه. كذلك أورده برواية أخرى مع زيادة: ((نهى عن خاتم الذهب وعن خاتم الحديد)) وقال: أخرجه البيهقي في شعب الإيمان عن ابن عمرو. (أنظر: الفتح الكبير ٢٧٩/٣). (٥) هو: ابراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت، أبو اسحاق العبسي العطار البغدادي. قال الخطيب: حدّث ببلاد الشام عن: الحسن بن عرفة، وسعدان بن نصر، وعمران بن بكار الحمصي، والربيع بن سليمان المرادي، ويحيى بن أبي طالب، وأحمد بن بكر البالسي، وابراهيم بن مرزوق البصري، ولم يكن عنده عن الحسن بن عرفة إلّ حديث واحد. روى عنه: محمد بن المظفّر، وأبو حفص بن شاهين، وجماعة من الغرباء. وقال الخطيب: كتب إليّ = ٢١١ حرف الألف محمد بن كثير، حدّثنا مالك، عن الزُهْري، عن سعيد بن مُسَيِّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَالَ: ((لا يُغلق الرهنُ له غُنْمُه وعليه غُرْمُه))(١). (١٦٩) ابراهيم بن محمد بن أبي عبّاد / ٨٤/ أبو اسحاق الصفّار(٢) حدّثنا ابراهيم بن محمد، بالرملة، قال: حدّثنا يونس بن عبد الأعلى، حدّثنا سفيان بن عُيَيْنَة، عن أبي حازم، أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان الدمشقي يذكر أن ابراهيم بن محمد بن أحمد بن أبي ثابت = العطار أخبرهم في سنة ٣٣٦ وأخرج الخطيب من طريق محمد بن علي الصوري حديث الرهن بنصّه وقال: بلغني أن ابن أبي ثابت سكن دمشق ومات بها وكان ثقة. قال ابن عساكر: كاتِبُ القضاة بدمشق ونائِبُهُم. أصله من سامراء، طاف في طلب الحديث وسمعه من أبي عبد الله الحاكم، وابن شاهين، وجماعة كثيرة، وروى بسنده حديث ابن مسعود: ((كنت أرعى غنماً لعقبة بن أبي مُعَيط)). ثم قال: ولما تولّى القضاء محمد بن أحمد بن المرزبان سنة ٣٠٢ استخلف على القضاء بدمشق عبد الصمد بن عبد الله بن أبي يزيد، وابراهيم العبسي فأقاما على القضاء إلى أن قدم والي البلد، ثم توفي سنة ٣٠٤ ثم ولي بعده عمر بن الجنيد فاستخلف عبد الصمد وابراهيم أيضاً فأقام على خلافته بدمشق خمسة أشهر، ثم قدم هو فأقام إلى سنة ٣٠٦ ثم صرف وولي مكانه محمد البركاني، ثم عزل سنة ٣١٠ ثم ولي القضاء بعده على دمشق زياد البلخي فورد كتابه من مكة على ابراهيم صاحب الترجمة هذه فتسلّم الديوان من البركاني، ثم ترك القضاء بعد ذلك ولم يقبله. قال أبو الحسين الرازي: كان شيخاً جليلاً بدمشق يُسأل عن المعدَّلين، وأصله من العراق، ثم سكن دمشق، وهو تاجر نبيل. مات سنة ٣٣٨ وقد مضى على سدادٍ وأمر جميل. له مخطوط بالظاهرية بدمشق. (تاريخ بغداد ١٦٥/٦، تهذيب تاريخ دمشق ٢٤٦/٢، العبر ٣٤٧/٢، المنتظم ٣٦٤/٦، تاريخ التراث العربي ٢٩٦/١ - ط: ١٩٧٧) (١) ذكره الخطيب البغدادي بنصّه. (تاريخ بغداد ١٦٥/٦) وروي هذا الحديث بلفظ: الرهن ((الرهن لمن رهنه، له غُنْمُه وعليه غُرْمه))، أخرجه رزين. وأما لفظ ((لا يغلق الرهن)) فقد رواه الإِمام مالك مرسلاً عن سعيد بن المسيب. (جمع الفوائد ٦٧٤/١). (٢) لم أجد له ترجمة . ۔ ٢١٢ كتاب معجم الشيوخ عن سهل بن سعد الساعدي، عن النبيّ وَّ قال: ((من نَابَه في صلاته شيء فلَيَقُلْ: سبحان الله، إنما التصفيق للنساء، والتسبيح للرجال)) (١). (١٧٠) ابراهيم بن محمد بن صدقة بن كثير بن محصن، أبو اسحاق (٢) أخبرنا ابراهيم بن محمد، حدّثنا عثمان بن خُرَّزاذ، حدّثنا المشرّف بن أبان، حدّثنا عمرو بن جرير، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَله: ((خير موضع في المسجد خلف الإِمام)) (٣). (١٧١) ابراهيم بن محمد بن ابراهيم الهَمَذَاني الأنماطي (٤) حدّثنا إبراهيم بن محمد، ببغداد، حدّثنا ابراهيم بن الحسين الهمذاني، (١) هذا حديث صحيح أخرجه ابن ماجه رقم ١٠٣٥ في إقامة الصلاة: باب التسبيح للرجال في الصلاة، والتصفيق للنساء، من حديث هشام بن عمّار، وسهل بن أبي سهل، قالا: حدّثنا سفيان بن عُيَّيْنَة عن أبي حازم، عن سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله وَّ قال: التسبيح للرجال والتصفيق للنساء. وأخرجه مالك مطولاً في الموطّأ ١٦٣/١ و١٦٤ في قصر الصلاة في السفر، باب الالتفات والتصفيق عند الحاجة. وأخرجه البخاري ١٣٩/٢ و١٤١ في الجماعة، باب من دخل ليَؤُمَّ الناسَ، ومسلم رقم ٤٢١ في الصلاة، باب: تقديم الجماعة من يصلّي بهم، وأبو داود رقم ٩٤٠ في الصلاة، باب التصفيق في الصلاة، وفيه قول رسول ويلي: ((ما لي رأيتكم أكثرتم التصفيق؟ من نابه شيء في صلاته فليسبّح فإنّه إذا سبّح التُفِت إليه، وإنما التصفيق للنساء)). (أنظر: سير أعلام النبلاء ١٠١/٦، النور الشافي ١٦٣/١). (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) ورد حديث قريب من معناه عن أبي هريرة: ((وخير صفوف الرجال أولها وشرّها آخرها، وخير صفوف النساء آخرها وشرّها أولّها. رواه مسلم عن أبي هريرة مرفوعاً (تمييز الطيّب من الخبيث ٩٣). وقال الذهبي: عمرو بن جرير هو: أبو سعيد البجلي ، كدّبه أبو حاتم. (السير ٣٨١/١٣). (٤) هو: ابراهيم بن محمد بن ابراهيم بن خلّاد بن يسّار، أبو اسحاق مولى النضر بن عبد الجبار = ٢١٣ حرف الألف حدّثنا موسى بن اسماعيل المنقري، حدّثنا يحيى بن صالح، عن اسماعيل بن / ٨٥/ أبيه، عن عطاء، رحمه عن ابن عبّاسٍ، قال: كان فيما دعا رسول الله وَله بحجّة الوداع: ((اللهمّ إنّك تسمع كلامي، وترى مكاني، وتعلم سريرتي، وعلانيتي، ولا يخفى (١) (عليك)(٢) شيء من أمري، وأنا البائس الفقير المستغيث المستجير الوَجِلُ الْمُشْفِقِ الْمُقِرُّ المعترف بذنبه، أسألك مسألة المسكين، وأبتهل إليك ابتهال المذنب الذليل، وأدعوك دعاء الخائف الضرير، من خضعت لك رقبتُه، وفاضت لك عَبْرَتُه، وذَلَّ لك جسمُه، ورغِمَ لك أَنْفُه. اللهمّ لا تجعلني بدعائك شقياً، وكن بي رؤوفاً رحيماً يا خير المسؤولين، ويا خير المُعْطين)) (٣). (١٧٢) ابراهيم بن محمد بن يوسف بن حُبَيْيَه، أبو اسحاق (٤) حدّثنا ابراهيم بن محمد، بأنطاكية، حدّثنا عثمان بن خُرَّزاد، حدّثنا الكِنْدي الأنماطي الهمداني. قال الخطيب: قدم بغداد وحدّث بها عن ابراهيم بن الحسين بن = ديزيل. روى عنه أبو القاسم بن الثلاج، وأبو الحسين بن جميع الصيداوي وذكر ابن الثلاج أنّه قدم من همذان إلى بغداد في سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة. أخبر أبو محمد عبد الله بن علي ابن عياض القاضي - بصور - وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد الورّاق - بصيدا - قالا : حدّثنا محمد بن أحمد بن جميع الغساني، حدّثنا إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الهمذاني الأنماطي - ببغداد ... )) وذكر الحديث. (تاريخ بغداد ١٦٣/٦). (١) في الأصل ((يخفا)). (٢) عن الحاشية وبجانبها ((صح)). (٣) ذكره الخطيب البغدادي بنصّه نقلاً عن مُعْجَم ابن ◌ُميع، وفيه: (( .. وتعلم سرّي وعلانيتي لا يخفى عليك .. )). (تاريخ بغداد ١٦٣/٦). وأخرجه الطبراني في معجمه الكبير من طريق ابن عباس كذلك. (البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف ١٤٤/١). (٤) لم أجد له ترجمة . ٢١٤ كتاب معجم الشيوخ زكريا بن يحيى صاحب الأكسية، حدّثنا الحرث بن عمران الجعفري، عن محمد بن سُوْقَه، عن سعيد بن جُبَيْر، عن ابن عباس، قال: بينا أنا مع رسول الله وَّ إذ سمع رجلاً يقول: اللهم اغفر لفُلانٍ بن فلان. فقال رسول الله وَله: ((ما هذا؟))، فقال: حملني رجل أن أدْعُوَ له (بين الباب والمقام أو)(١) بين الركن والمقام. فقال رسول الله وَلقال: ((غُفِر لصاحبك»(٢). (١٧٣) ابراهيم بن اسحاق بن أبي الدرداء، أبو اسحاق الأنصاري، من أهل الصَرَفَْدَة (٣) (١) عن الحاشية وبجانبها ((صحّ)). (٢) وعن ابن عباس أيضاً: ((أربع دَعَوَاتٍ لا تُرَدّ. دعوة المسافر حتى يرجع، ودعوة الغازي حتى يعود، ودعوة المريض حتى يبرأ، ودعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب، وأسرع هؤلاء الدعوات إجابة دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب)). رواه الديلمي في مُسْنَد الفردوس. (الفتح الكبير ١٦٨/١) (٣) هو حفيد الصحابي أبي الدرداء عُوَيْر الذي كان يرابط في بيروت. ويُنسب إلى الصَّرَفْدَة، البلدة الساحلية بين صور وصيدا التي استوطنها التابعون وتابعو التابعين من الأنصار، واتخذوا منها رباطاً، فكان بها أبناء أبي الدرداء الأنصاري، وأبناء النعمان بن بشير الأنصاري، ولهم بها حصن ومسجد. قال ابن عساكر: هو من أهل حصن الصرفندة من الساحل. قدم دمشق عدّة دفعات مستفيداً من شيوخها. وروى عن جماعة كثيرين. وروى المحدّثون عنه، واتصل سَنَدُنا به إلى أبي جعفر المنصور، عن أبيه .. حدّث المترجم له بصور في شهر رمضان سنة ٣٢٧ (تهذيب تاريخ دمشق ١٩٨/٢). سمع بدمشق: أبا عبد الله معاوية بن صالح الأشعري، ومحمد بن عبد الرحمن بن الأشعث، وعمر بن نصر العبسي، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وأبا جعفر محمد بن = ٢١٥ حرف الألف حدّثنا ابراهيم بن اسحاق (الصرفندي)(١)، قال: كتب إليّ جعفر بن عبد الواحد قال: قال لنا سعيد بن سلّم، حدّاثنا المسيّب أبو زهير، قال: سمعت أبا جعفر المنصور يحدّث عن أبيه، عن جدّه، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله وَّ: ((العبّاس عمّي ووصيّي ووارثي))(٢) (١٧٤) ابراهيم بن اسماعيل بن أحمد بن عبد المؤمن (٣) حدّثنا ابراهيم بن اسماعيل، حدّثنا أبي، حدّثنا عمرو بن هاشم (٤)، أ يعقوب بن حبيب، وأبا زُرْعَة الدمشقي، والعباس بن الوليد، وبكار بن قتيبة بن عبيد الله الثقفي قاضي مصر الذي قدم دمشق بصحبة أحمد بن طولون سنة ٢٦٩ (تاريخ دمشق - محمد أحمد دهمان - ج ٢٣٩/١٠، وُلاة وقُضاة مصر - الكِنْدي - نشره رفن جست - ص ٥٠٥ و٥٠٦، بيروت ١٩٠٨، تاريخ دمشق (المخطوط) ١٢٢/٢٣) وروى عن عبد الرحمن بن عمرو بن عبد الله بن صفوان بن عمرو بن زرعة النصري الحافظ شيخ الشام في وقته المتوفى ٢٨١ (تاريخ دمشق ١٢٣/٢٣). ويبدو أنه أخذ الحديث في بلده أولاً حيث روى عن محمد بن ابراهيم بن محمد بن رواحة ابن محمد بن النعمان بن بشير أبي حفص الأنصاري الصرفندي. (تاريخ دمشق ٥٣٠/٣٦) ثم انتقل إلى جبيل فسمع كبير محدّثيها اسماعيل بن حصن القُرَشي الجبيلي المتوفى سنة ٢٦٤ (تاريخ دمشق ٤٩١/٥) وبعد ذلك انتقل إلى دمشق فأخذ عن جعفر بن عبد الواحد وروى عن كتابه. (الأنساب ٣٥٢ أم ونسخة عوّامة ٥٦/٨، اللباب ٢٣٩/٢، تاريخ دمشق ٤ /١٣٧) وعاد إلى صور فأقام فيها حتى سنة ٣٢٧. روى عنه أبو الحسين محمد بن ◌ُمَيْع وقد سمعه بصور، وعبد الله بن علي بن عبد الرحمن ابن أبي العجائز، وشهاب بن محمد بن شهاب الصوري. (الأنساب ٣٥٢أ نسخة عوّامة ٥٦/٨، معجم البلدان ٤٠٢/٣، سير أعلام النبلاء ١٥ /٥٦٠، ٥٦١ (١) عن الحاشية وبجانبها ((صح)). (٢) رواه ابن عساكر بنصّه. (تهذيب تاريخ دمشق ١٩٨/٢) والذهبي: في سير أعلام النبلاء ١٥/ ٥٦١. (٣) هو: ابراهيم بن اسماعيل بن أحمد بن عبد المؤمن بن اسماعيل بن مشكان بن خُرِّزاذ البيروتي. ذكره ابن عساكر وروى حديثاً بسنده. (تاريخ دمشق ١٣٢/٤ و٥ /٤٦٨، تهذيب تاريخ دمشق ١٩٦/٢ و١٩٧). 11 ٢١٦ كتاب معجم الشيوخ حدّثنا سليمان بن أبي كريمة(١)، عن ابن جُرَيج، عن عطاء، عن ابن عبّاس، قال: قال رسول الله وَ له : ((مَن أَسْلَمَ على شيءٍ فهو له)) (٢). (١٧٥) ابراهيم بن عبد الرزاق بن الحسن / ٨٧ / بن عبد الرزاق، أبو اسحاق الأسدي (٣) حدّثنا ابراهيم بن عبد الرزاق، بأنطاكية، حدّثنا محمد بن ابراهيم حدّث أبوه اسماعيل ببيروت عن أبيه أحمد بن عبد المؤمن، ومحمد بن هاشم البعلبكي . == روى عنه أبو يعلى عبد الله بن محمد بن حمزة بن أبي كريمة، وغيره. (تاريخ دمشق ٤٦٨/٥، تهذيب تاريخ دمشق ١٠/٣) أما جدّه عبد المؤمن فكان قاضياً ببيروت. (تاريخ بغداد ٨٩/٧، ٤١٦/٨٠ و٢٠/٩ و ٧٢ و ١٤٣ و١١٩ و٤٤٧ و١٧٢/١٠، تاريخ دمشق ٤٠٧/١٠ و٣١١/٢٤ و٤٨/٢٥ و ٣٢١/٣٦). (٤) هو: عمرو بن هاشم البيروتي. روى عن الإِمام الأوزاعي، والهقل بن زياد، ومحمد بن عجلان، وابن لهيعة، وسليمان بن أبي كريمة، ومحمد بن سليمان بن أبي كريمة، وإدريس بن زياد الألهاني، ومحمد بن شعيب. روى عنه ابنه هاشم، وبقيّة بن الوليد، ومحمد بن عوف، ويزيد بن محمد بن عبد الصمد، وبشر بن سهل الدمياطي، وأبو زرعة الرازي، وأحمد بن محمد بن علي بن عمرو، وأبو سليم اسماعيل بن حصن الجبيلي، وأحمد بن ابراهيم بن هشام ابن ملاس، والهيثم بن مروان، ووزير بن القاسم الجبيلي، وسعيد بن يزيد بن معتوق الحجوري، وأبو القاسم يوسف بن يحيى البغدادي قاضي حمص، وعثمان بن يحيى القرقيساني، وموسى بن سهل الرملي، وزهير بن حمّاد، وعصام بن داود بن الجراح، وعمران ابن أبي جميل، وعلي بن منذر المصري، وثابت بن نعيم الهوحي العسقلاني. قال ابن أبي حاتم: سألت محمد بن مسلم عنه فقال: كتبت عنه، كان قليل الحديث. قلت: فما حاله؟: قال: ليس بذاك، كان صغيراً حين كتب عن الأوزاعي. (تاريخ دمشق ٢١٧/٣٣). (١) ستأتي ترجمته في موضعها. (٢) رواه ابن عساكر بنصّه (تاريخ دمشق ١٣٢/٤، التهذيب ١٩٦/٢) ورواه البيهقي في سُنّنه، وابن عَدِيٍّ في الكامل، من طريق أبي هريرة. (الفتح الكبير ١٦٠/٣). (٣) ويُقال فيه: العجلي. وهو أحد المقرئين الحذّاق. روى عن محمد بن ابراهيم الصوري = ٢١٧ حرف الألف الصوري(١)، حدّثنا خالد بن عبد الرحمن، حدّثنا مالك، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَله: ((من حُسْن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه(٢). النّحَوي، والحسن بن جرير الصوري، وقرأ على هرون بن موسى الأخفش، وقنبل، وعثمان = ابن خُرَّزاذ، وإسحاق الخزاعي، وأحمد بن أبي الرجاء ووالده، وشهاب بن طالب، والفضل بن زكريا صاحبي أحمد بن جبير، وأبي أميّة الطرسوسي، ويزيد بن عبد الصمد، وعلي بن عبد العزيز البغوي، وغيره. حدّث عنه أبو أحمد محمد بن جامع الدّان، وشهاب بن محمد الصوري، ومحمد بن أحمد الملطي، وابن جُمَيْع. أخذ القراءات عَرْضاً وسماعاً عن طائفة كبار، وصنّف كتاباً في القراءات الثمان. قال أبو عمرو الداني: مقريء جليل، ضابط مشهور، ثقة مأمون، يروي عنه القراءة عرْضاً محمد بن الحسن بن علي، وعلي بن محمد بن بشير الأنطاكيان، وعبد المنعم بن غلبون. قال الذهبي: وعلي بن اسماعيل البصري، وأبو علي بن حبش الدينوري. وكان مقريء الشام في زمانه معرفة وإسناداً. قال أبو الفتح فارس: مات في سنة ٣٣٨ وقال غيره: في شعبان سنة ٣٣٩ وقيل إنّه لم يَتْلُ على قنبل. قال محمد بن الحسن الأنطاكي : سمعته يقول : أتيت مكة وقنبل حي وقرأت هذه القراءة من هذا الكتاب الذي رواه قنبل، وهو يسمع، فما ردّ عليّ شيئاً، وما أرى ذلك إلّ لصحّة قراءتي، وذلك أنيّ حفظتها بعينها. وقد رحلت إلى المصّيصة وبها أحمد بن حفص الخشّاب فأخذت قراءة أبي عمرو عنه، وكان قد قرأها على السوسي. وقرأت على جماعة من أصحاب أحمد بن جبير، وقرأت على الأخفش مقريء أهل الشام. وقال عبد المنعم بن غلبون: قلت لابن عبد الرزاق: كيف سمعت الكتاب من قنبل ولم تقرأ عليه؟ قال: لأنه كان قطع الإِقراء قبل موته بسبع سنين. قال علي بن محمد بن بشير الأنطاكي: توفي شيخنا في شعبان سنة ٣٣٩ وقال ابن عساكر: توفي في أنطاكية سنة ٣٣٨ وأخرج له الحديث بنصّه. (تاريخ دمشق ٢٥٨/٤، تهذيب تاريخ دمشق ٢٢٧/٢، معرفة القراء ٢٣٠/١ - ٢٣٢). (١) سبق التعريف به في الترجمة رقم (٤٢) (٢) أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ١٣٨/٣ رقم ٦٨٨٦ والصغير ١١١/٢، ورواه أحمد في مُسْنده ٢٠١/١، قال في المجمع ١٨/٨: ورجال أحمد والمعجم الكبير ثقات. ٢١٨ كتاب معجم الشيوخ (١٧٦) ابراهيم بن محمد بن أحمد بن عبد الرحمن بن زيد، أبو العبّاس الَصِّيصي(١)؛ بأَذَنَّه (٢) حدّثنا ابراهيم بن محمد، بأَذّنَه، حدّثنا أبو بكر بن أبي موسى الأنطاكي، حدّثنا يعقوب بن حميد، حدّثنا اسحاق بن ابراهيم، عن صفوان ابن سُلَيْمْ، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سَمُرَة، قال: قال لي رسول الله وَ له: ((يا عبد الرحمن بن سَمُرَة(٣) لا تَسْأَل الإِمارة» (٤). (١) لم أجد له ترجمة . (٢) أَذَنَة: بفتح أوّله وثانيه، ونون بوزن حَسَنَة. بلد من الثغور قرب المصّيصة. (معجم البلدان ١٣٢/١ و١٣٣). (٣) هو: عبد الرحمن بن سَمُرَة بن حبيب بن عبد شمس بن عبد مناف بن قُصَيّ بن كِلاب، أبو سعيد القُرَشي العبشمي الأمير. أسلم يوم الفتح، وكان أحد الأشراف، نزل البصرة وغزا سجستان أميراً على الجيش. مات بالبصرة سنة ٥٠ أو ٥١ هـ. (ترجمته في: مُسْنَد أحمد ٦١/٥، التاريخ لابن معين ٣٤٩، طبقات خليفة ١١ و١٧٤، تاريخ خليفة ٢١١، التاريخ الكبير ٢٤٢/٥ و٢٤٣، المعارف ٣٠٤ و٥٥٦، المعرفة والتاريخ ٢٨٣/١، الجرح والتعديل ٢٣٨/٥، المستدرك ٤٤٤/٣، الاستيعاب ٨٣٥/٢، أسد الغابة ٤٥٤/٣، تاريخ الإِسلام ٢٣١/٢، سير أعلام النبلاء ٥٧١/٢، العبر ٥٥/١، تهذيب التهذيب ١٩٠/٦ و١٩١، الإصابة ٢٨٤/٦، خلاصة تذهيب الكمال ٢٢٨، شذرات الذهب ٥٣/١ و ٥٤ و٥٦). (٤) وبقيّة الحديث: «لإِن أَعْطِيتَها عن مسألة وُكِلْتَ إليها، وإنْ أُعْطيتها عن غير مسألة أُعنْتَ عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها، فائتِ الذي هو خير، وكفّر عن مینك)». أخرجه أحمد ٦٣/٥، والبخاري ١١٠/١٣، في الأحكام، باب: من سأل الإِمارة وُكِلَ إليها، و٤٥٢/١١ في الإِيمان و ٥٢٣، ومسلم رقم ١٦٥٢ في الإِيمان، وفي الإمارة ١٤٥٦/٣ باب: النهي عن طلب الإِمارة والحرص عليها، من طريق الحسن البصري حدّثنا عبد الرحمن ابن سَمُرَة .. وأخرجه أبو داود رقم ٣٢٧٧، والنسائي ١٠/٧ في النذور، باب: الكفّارة قبل الحنث، والترمذي رقم ١٥٢٩ وقال: حسن صحيح. رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء ٥٧١/٢، و٥٧٢، والنبهاني في الفتح الكبير ٣٩٧/٣). ٢١٩ حرف الألف (١٧٧) ابراهيم بن سمعان، أبو إسحاق(١) أنشدنا إبراهيم بن سمعان، بالبصرة، قال: أنشدنا الفضل بن الحُبَاب (٢) في الأيّام التي تسمّيها العرب ((أيّام العجوز)) لبعض الشعراء: [الكامل] أيّام جهلتنا من الدهْر / ٨٨/ كُسِعَ الشتاء بسبعةٍ غُْر بالصنّ والصِّنَّبْر والوَبْر فإذا انقضت أيام شهلتنا ومُعَلّل وبُمُطْفيء الجمْر وبآمِرٍ وأخيه مؤتمرٍ وأَتَتْك وافدة من النحْر ولّى شتاؤك ذاهباً هرباً (١٧٨) ابراهيم بن المولّد، أبو اسحاق الصوفي (٣)، بالرَّقَّة (٤) حدّثنا إبراهيم بن المولّد، حدّثنا الحسن بن عبد الله القطّان، حدّثنا حكيم بن سيف، حدّثنا عبيد الله بن عمرو، عن عمرو بن عُبَيد، عن الحسن، عن عبد الرحمن بن سَمُرَة، أن رسول الله و 18 قال: ((يا عبد الرحمن لا تسأل الإِمارة)) (٥). (١) لم أجد له ترجمة. (٢) هو: الفضل بن الحباب بن محمد بن شعيب بن صخر الجُمَحي، أبو خليفة، قاضي البصرة، من رواة الأخبار والأدب والأشعار والأنساب. مات سنة ٣٠٥ هـ. (انظر عنه: معجم الأدباء ١٦/ ٢٠٤، بغية الوعاة ٢٤٥/٢ رقم ١٩٠٢، العبر ١٣٠/٢، مرآة الجنان ٢٤٦/٢، لسان الميزان ٤٣٨/٤، الفرج بعد الشدّة ١٤٩/١ و٢٠٨/٢ و١٣٥/٣ و١٨٩، نشوار المحاضرة ٢٧/٢ و ٢٨ و١٤٩/١ و١٥٣/٤، النجوم الزاهرة ١٩٣/٣، شذرات الذهب ٢٤٦/٢. (٣) قال ابن عساكر: ابراهيم بن أحمد بن محمد بن المولد الرقي أبو الحسن الزاهد الصوفي الواعظ شيخ الصوفية. توفي سنة ٣٤٢ هـ. (تاريخ دمشق ٤٩/٤، شذرات الذهب ٣٦٢/٢). (٤) الرَّقّة: بفتح أوّله وثانيه وتشديده. مدينة مشهورة على الفرات. (معجم البلدان ٥٨/٣). (٥) سبق تخريج هذا الحديث في الترجمة رقم (١٧٦). = ٢٢٠ كتاب معجم الشيوخ (١٧٩) إبراهيم بن معاوية (١) حدّثنا إبراهيم بن معاوية، حدّثنا عبد الله بن سليمان، حدّثنا نصر بن عاصم، حدّثنا الوليد، حدّثنا طلحة، عن عطاء، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَّه: ((أمَا والله إنّ لأخرجُ منكِ وإنّ لَأَعْلَمُ أَنَّكِ أحبُّ بلاد الله إلى الله وأكرمها على الله عزّ وجلّ. /٨٩ / ولولا أنّ أهلكِ أخرجوني منكِ ما خرجتُ منك))(٢). وقد أخرج ابن عساكر هذا الحديث بلفظ آخر عن طريق عبد الرحمن بن سَمُرة أن = النبيّ ◌َّر قال: ((يا حسن لا تسأل الإمارة، فإنه من سألها وُكِّل إليها، ومن ابتلي بها ولم يسألها عِينَ عليها)). قال عمر بن عبد العزيز لما سمع هذا: إن هذا الشيء ما سألته لله عزّ وجلّ قطّ. (تاريخ دمشق ٢٤٨/١٠ و٥٨٠/١٩، تهذيب تاريخ دمشق ٢٣٩/٤، البداية والنهاية ١٩٠/١١) ورواه ابن عساكر عن ذكوان بن اسماعيل بن يحيى البعلبكي القاضي. (تاريخ دمشق ٤٩١/٥ و ١٨٥/١٣، تهذيب تاريخ دمشق ٢٥٠/٢). (١) لم أجد له ترجمة . (٢) أخرجه الهيثمي في (موارد الظّمْآن إلی زوائد ابن حبان ٢٥٢ و ٢٥٣) بروایتین: الأولى: إن عبد الله بن حمراء الزهري قال: رأيت رسول الله صل على راحلته واقفاً بالحَزْوَرَة يقول: ((والله إنك لَخَيْرٌ أرضِ الله، وأحبّ أرض الله إلى الله، ولولا أني أُخرِجتُ ما الثانية: عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه وَله: ((ما أطيبك من بلد وأحبّك إليّ، ولولا أن قومي أخرجوني منك ما سكنت غيرك)). (باب فضل مكة). وروى القاضي أبو الطيب تقيّ الدين محمد بن أحمد بن علي الفاسي المكي المالكي في كتابه: ((شفاء الغرام بأخبار البلد الحرام)) نصّ الحديث بسنده عن ابن جميع الصيداوي، قال: أخبرني المسندان الإِمام المفتي أبو أحمد ابراهيم بن محمد اللخمي ومحمد بن حسن بن علي القرشي المصريان سماعاً على الثاني، وأجازه مشافهة من الأول أن الحافظ أبا الفتح اليعمري أخبرهما سماعاً قال: قرأت على أبي حفص عمر بن عبد المنعم القواس من غوطة دمشق، أخبركم أبو القاسم عبد الصمد بن محمد الأنصاري قال: أخبرنا أبو الحسين بن المسلم قال: أخبرنا الحسين بن محمد بن طلّب قال: أخبرنا ابن جُمَيع قال: حدّثنا ابراهيم بن معاوية ... ((أما واللهِ إنّ لأخرج منك ... )) الحديث. (راجع طبعة دار إحياء الكتب العربية - عيسى البابي الحلبي ١٩٥٦ - تحقيق لجنة، ج ٧٧/١). كما رواه ابن سيد الناس في عيون الأثر ١٨١/١.