النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
حرف الألف
(١٣٠)
أحمد بن محمد بن جعفر، أبو جعفر المُنْكَدِري(١)
حدّثنا أحمد بن محمد، بصيدا، حدّثنا محمد بن إسماعيل الأبُلِّي،
حدّثني عبد القدّوس بن محمد بن شعيب، حدّثني عمّى صالح بن
عبد الكبير، حدّثني عمّي عبد السلام، عن أبيه /٦٦/ عن أنس، قال:
قال رسول الله وَله: ((الأزْدُ أزد الله، يريد الناس أن يضعوهم ويأبى الله
عز وجل إلّ أن يرفعهم، ولَيَأْتِينّ على الناس زمان يقول الرجل: يا ليت أبي
كان أزدياً، ويا ليت أمّي كانت أزديّة))(٢).
(١٣١)
أحمد بن محمد بن أحمد، أبو بكر الَصِّيصي (٣)
حدّثنا أحمد بن محمد المصّيصي، قال: سمعت أبا الفضل جعفر بن
(١) نسبه السمعاني وابن عساكر إلى صيدا فقيل: الصيداوي. قال ابن عساكر: اتصل بنا من
طريقه إلى أنس بن مالك أنه قال :.. وذكر حديث الأزد. (الأنساب ٣٥٨ ب، نسخة عوّامة
١١٩/٨، تاريخ دمشق ٢٠٠/٣، تهذيب تاريخ دمشق /٤٥٢).
والمنْكَدِري: بضم الميم وسكون النون وفتح الكاف وكسر الدال المهملة، وبعدها راء. نسبة
إلى المنكدر وهو اسم للجد. (اللباب ٢٦٤/٣).
(٢) أخرجه الترمذي رقم ٣٩٣٣ في المناقب، باب في فضل اليمن. وقد صحّحه: ((الأزد أزد الله
في الأرض، يريد الناس أن يضعوهم، ويأبى الله عزّ وجلّ إلّا أن يرفعهم، ولَيَأْتينٌ على الناس
زمان يقول الرجل فيه: يا ليت أبي كان أزدياً، أو يا ليت أمّ كانت أزديّة)). وفي سنده صالح
ابن عبد الكبير بن شعيب، وهو مجهول، وقال الترمذي: هذا حديث غريب لا نعرفه إلاّ من
هذا الوجه، ورُوي عن أنس بهذا الإِسناد موقوفاً وهو عندنا أصح.
وفي حديث غيلان بن جرير قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: إن لم نكن
من الأزد فلسنا من الناس. أخرجه الترمذي رقم ٣٩٣٤ في المناقب، باب في فضل اليمن،
وقال الترمذي : هذا حديث حسن غريب صحيح .
(٣) قال ابن عساكر في نسبه: الكوفي، الكِنْدي، الَصّيصي، الصيداوي. أصله من المصّيصة نزل
صيدا فنسب إليها، وحدّث بها عن سلامة بن سعيد بن زياد، ومحمد بن عثمان الصيداوي =
۔۔۔

١٨٢
كتاب معجم الشيوخ
محمد، قال: أنشدت لأبي العتاهية(١):
[متقارب]
بتقوى الإِله نجا مَن نجا ففاز وصار إلى ما رَجَا
ومَنْ يتّقِ الله يجعلْ له كما قال: من أمره غْرَجا
(١٣٢)
أحمد بن محمد (٢)، أبو بكر الصَّنَّوْبَري(٣)
أنشدني أبو بكر الصَّنَّوْبَرِي، بحلب:
[الطويل]
تَزَايَدَ ما ألقاه فقد جَاوَزَ الحَدّا وكان الهوى مَزْحاً فصار الهوى جدّاً
والحسن بن علي البغدادي. روى عنه صالح الميانجي، والحسن بن ◌ُمَيع المعروف بالسكن.
=
كان تحديثه في سنة ٣٥٩ هـ. في شهر صفر، قال ذلك السكن وقد سمعه في هذا التاريخ.
(أنظر: حديث السكن ٨٤) ذكره ((طنوس الشدياق)) ووصفه بقاضي صيدا وقال إن لديه إثباتاً
بخطه بتاريخ ٣٦٣ يتضمّن نسب آل مُنْذِر اللّخميّين أمراء الغرب وبيروت ووَفَيَاتهم. وأورد
ابن عساكر من طريقه عن تميم الداريّ حديثاً أوله: ((كفّارة كل مجلس .. )). (تاريخ دمشق
١٦١/٣، تهذيب تاريخ دمشق ٤٤١/١ و٤٤٢، أخبار الأعيان في جبل لبنان ٥٢٨/٢).
(١) هو: أبو اسحاق اسماعيل بن القاسم بن سُوَيْد بن كيْسان العَنّزي العيني. الشاعر المشهور،
ولد بعين التمر وهي بُلَيْدة بالحجاز قرب المدينة في سنة ١٣٠ وتوفي سنة ٢١١هـ. (ترجمته في
الأغاني ١/٤ - ١١٢، الشعر والشعراء ٦٧٥/٢، طبقات ابن المعتزّ ٢٢٨، ديون أبي العتاهية -
نسخة نشرها أحد الآباء اليسوعيين - طبعة ١٨٨٧ بيروت، ونسخة من تحقيق د.شكري
فيصل - طبعة ١٩٦٥ دمشق، معاهد التنصيص ٢٨٥/٢، تاريخ بغداد ٢٥٠/٦، وفيات
الأعيان ٢١٩/١ - ٢٢٦، الوافي بالوفيات ١٨٥/٩ - ١٩٠، الكامل للمبرّد ٣٠٢/٢، شذرات
الذهب ٢٥/٢).
(٢) كُتب بعدها: ((بن)) ثم شُطِبَتْ.
(٣) هو: أحمد بن محمد بن الحسن بن مرار أبو بكر الضبّي الحلبي المعروف بالصنوبري الشاعر.
توفي سنة ٣٣٤هـ وله ديوان مشهور. (ترجمته في: الأنساب ٩٨/٨، تهذيب تاريخ دمشق
٤٥٦/١، فوات الوفيات ١١١/١، الوافي بالوفيات ٣٧٩/٧ - ٣٨٣، العبر ٢٣٧/٢، النجوم
الزاهرة ٣٣٤/٣، شذرات الذهب ٣٣٥/٢) قال ابن الأثير: الصنوبري: بفتح الصاد والنون
وسكون الواو وفتح الباء الموحّدة وفي آخرها راء. نسبة إلى شجر الصنوبر. والمشهور بها
الشاعر المحسن أبو بكر ... الصنوبري، سکن حلب ودمشق، وشعره مشهور. روى عنه ابن
جميع. (اللباب ٢٤٨/٢ و٢٤٩).

١٨٣
حرف الألف
وهذا الهوى ما زال يستوهنُ الجَلْدا
وقد كنت جَلْداً ثم أوهنني الهوی
فكم من ظِباءٍ في الهوى غَلَبَتْ أُسْدا
ولا تعجبي من ضعف غلبكِ قوّتي(١)
وأمْلَكُ بي مِنِي فِصِرْتُ لكم عبدا
غلبْتُم على قلبي فصِرْتُم أحقَّ بي
كفقْد حياتي لا رأيت لكم فَقْدا(٢)
جرى حبُّكم مجرى حياتي ففَقْدُكمُ
(١٣٣)
/٦٧ / أحمد بن محمد بن الحجّاج، أبو محمد المَرْعَشي(٣)
أنشدني أحمد بن محمد، قال: أنشدني أبي لبعض الحُكَماء:
[البسيط]
حتى لقد صرتُ في حال المفاليسِ
عرست جهلاً على الدنيا بتعريسي
تعصي وتسكن في أعلى(٤) الفراديس
أطمعْتُ نفسي فيما لا يصحّ لها
أعيش في هذه الدنيا بتدليس
حتى متى لا (٥) أَكُنْ بَرّاً ولا وَرِعاً
وليس يدري بما أوْعَيْتُ في الكيس
فمن يراني يقل: هذا أخو ورع
لم يُدْنَ مني ولم يَرْضَوْا بتقديس
وقد وَعَتْ صُحُفي ما لو بها علمواً
ولي لسانٌ إذا استنطقتہ ذَرِبٌ
ورأيه في هواي رأي إبليس
(١٣٤)
/٦٧ / أحمد بن إبراهيم بن غالب، أبو العباس البلدي (٦)
حدّثنا أحمد بن (٧) إبراهيم، بَبَلَد، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله العبْسي،
(١) كُتب على الحاشية من أسفل إلى أعلى: ((في نسخة: فلا تعجبي من غلب ضعفك)) وكذا في
سير أعلام النبلاء ١٧ / ١٥٦ .
(٢) سير أعلام النبلاء ١٧ /١٥٥، ١٥٦.
(٣) بفتح الميم وسكون الراء وفتح العين المهملة وفي آخرها شين مُعْجَمة، نسبة إلى مرعش بلدة
من بلاد الشام. (اللباب ١٩٦/٣).
(٤) في الأصل: ((أعلا)).
(٥) كُتب على الحاشية: ((نسخة لم، صحّ)).
(٦) كُتب على الحاشية: ((بلغ مرا)). والبَلَدي: يُنسب إلى بلدة تقارب الموصل يقال لها بلد
الحطب. (اللباب ١٧٣/١).
(٧) كُتب بعدها: ((محمد)) ثم شُطبت.

١٨٤
كتاب معجم الشيوخ
حدّثنا جعفر بن عَوْن العَمْري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء،
عن ابن عبّاس، قال:
قال رسول الله وَ﴿: ((كل معروف صَدَقة، والدّالّ على (الخير)(١)
كفاعله، والله يحبّ إغاثة اللهفان))(٢).
(١٣٥)
أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع السُّكّري، أبو العبّاس (٣)
/٦٨/ أخبرني أحمد بن إبراهيم، بمصر، حدّثنا مقدام بن داود، حدّثنا عمّي،
حدّثنا رشدين بن سعد، حدّثنا يحيى بن عبد الله بن سالم، وغيره، عن
عُبيد الله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر،
عن النبيّ وَّ أنه استعمل سعد بن عُبادة (٤) ثم قال: ((يا سَعْدُ احْذَرْ
أن تجيء يوم القيامة تحمل على رقبتك بعيراً له رُغَاء، قال: فاْفِني يا رسول
الله، فأعفاه)).
(١) كُتبت على الحاشية وبجانبها ((صحّ)).
(٢) اقتصر في المعجم الكبير للطبراني على أول الحديث: ((كل معروف صدقة)) من رواية أبي مالك
الأشجعي عن أبيه (٣٨٤/٨ رقم ٨٢٠٠).
قال أبو داود: كنت أمشي مع أبي عاصم النبيل: وعليه طيلسان، وسقط عنه، فسوّيته
عليه، فالتفت إليّ وقال: كل معروف صدقة. فقلت: من ذَكَرَه رَحِمَكَ الله؟ فقال: أخبرنا ابن
جريج، عن عطاء، عن جابر، عن النبي ◌َّر أنه قال: ((كل معروف صدقة إلى غنيّ أو
فقير)) .
(٣) قال ابن الجوزي: حدّث عن أبي الزنباع، وغيره. وكان ثقة. توفي في محرّم سنة ٣٤٧هـ.
(المنتظم ٣٨٧/٦) وفي (حُسْنِ المحاضرة ١٥٦/١) توفي ٣٥١ بمصر، يروي عن البغوي.
أسقط اسم جدّه.
(٤) هو: سعد بن عُبادة بن دُلَيْم بن حارثة بن أبي حَزيمة، بن ثعلبة بن طريف بن الخزرج بن
ساعدة بن كعب بن الخزرج، السيد الكبير الشريف، أبو قيس الأنصاري النقيب سيّد الخزرج
له أحاديث يسيرة وهي عشرون بالمكرّر. شهد بدراً. توفي سنة ٢٤ هـ. بحَوْران. (ترجمته في:
مسند أحمد ٢٨٤/٥ و٧/٦، طبقات ابن سعد ٦١٣/٣، طبقات خليفة ٩٧، تاريخ خليفة
١١٧، ١٣٥، التاريخ الكبير ٤٤/٤، التاريخ الصغير ٣٩/١، المعارف ٢٥٩، الجرح =

١٨٥
حرف الألف
(١٣٦)
أحمد بن إبراهيم بن عبد الله بن معاوية بن أبي أسوار، وهو
عبد السلام بن سوار(١)
حدّثنا أحمد بن إبراهيم المصري، بمكة، حدّثنا عبد الملك بن يحيى بن
بكير، حدّثني أبي، حدّثني الليث، عن أبي معشر، عن محمد بن كعب، عن
عبد الله بن داره،
عن حُمران(٢) أنه قال:
مَرَرْتُ على عثمان بفخّارة فيها ماء، فدعا به فتوضّأ، فأسبغ الوضوء،
ثم قال: لو لم أسمع من النبيّ بَّه إلّ مرّة أو مرّتين أو ثلاثاً ما حدّ ثتكموه،
سمعت النبيّ وَل يقول: ((ما من عبدٍ توضّأ فأسبغ وضوءه ثم قام إلى الصلاة
إلّا غُفِرَ له ما بينه وبين الصلاة الأخرى))(٣).
والتعديل ٨٨/٤، مشاهير علماء الأمصار ٢٠، الاستبصار ٩٣ - ٩٧، الاستيعاب ١٥٢/٤،
أسد الغابة ٢٨٣/٢، تهذيب الأسماء واللغات ٢١٢/١ - ٢١٣، دُول الإِسلام ١٥/١، سير
أعلام النبلاء ٢٧٠/١ - ٢٧٩، تاريخ الإسلام ٣٧٩/١، العبر ١٩/١، تهذيب التهذيب
٤٧٥/٣، الإصابة ١٥٢/٤، خلاصة تذهيب الكمال ١٣٤، كنز العمال ٤٠٤/١٣، تهذيب
تاريخ دمشق ٨٦/٦ - ٩٣، شذرات الذهب ٢٨/١).
(١) لم أجد له ترجمة .
(٢) هو ◌ُمران بن أبان الفارسيّ الفقيه، مولى أمير المؤمنين عثمان. طال عمره وتوفي سنة نيّف
وثمانين. (ترجمته في: طبقات ابن سعد ٢٨٣/٥ و١٤٨/٧، طبقات خليفة رقم الترجمة
١٦١١ و١٦٥٦، التاريخ الكبير ٨٠/٣، المعارف ٤٣٥، الجرح والتعديل - ق٢ مجلد
٢٦٥/١، تاريخ الإسلام ١٥٢/٣ و٢٤٥، سير أعلام النبلاء ١٨٢/٤ و١٨٣، البداية والنهاية
١٢/٩، الإصابة، ترجمة رقم ١٩٩٨، تهذيب التهذيب ٢٤/٣، تهذيب تاريخ دمشق
٤٣٨/٤، خلاصة تذهيب التهذيب ٩٣).
(٣) ومثله عن حُمران رضي الله عنه قال: دعا عثمان رضي الله عنه بوضوءٍ وهو يريد الخروج إلى
الصلاة في ليلة باردة، فجئته بماء فغسل وجهه ويديه، فقلت: حَسْبُكَ الله، والليلة شديدة
البرد، فقال: سمعت رسول الله ولا يقول: ((لا يُسْبغ عبد الوضوء إلا غفر الله له ما تقدّم من
ذنبه وما تأخّر)).
قال المنذري: رواه البزار بإسناد حسن. (الترغيب والترهيب ١٢٨/١).

١٨٦
كتاب معجم الشيوخ
(١٣٧)
/٦٩ / أحمد بن إسحاق بن عبد الله، أبو عيسى الأنْماطي(١)
حدّثنا أحمد بن إسحاق، ببغداد، حدّثنا العباس بن عبد الله الترقفي،
حدّثنا محمد بن يوسف الفريابي، حدّثنا سفيان، عن عبد الله بن شريك،
ومخول، وجعفر، يعني: ابن (٢) محمد،
عن أبي جعفر(٣)، قال:
(١) قال الخطيب: ((أحمد بن اسحاق بن عبدالله بن محمد بن عبد الرحمن، أبو عيسى الأنماطي
يُعرف بابن قماش. سمع الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني، وأحمد بن منصور الرمادي
وسعدان بن نصر الثقفي، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس بن محمد الدوري، ومحمد بن
بعبد الملك الدقيقي، وعلي بن داود القنطري، ويحيى بن أبي طالب، ومحمد بن علي الورّاق،
ويوسف بن الضحّاك الفقيه، روى عنه أبو حفص بن شاهين، وأبو حفص الكتّاني، وأبو
أحمد الفرضي، وإسماعيل بن الحسن بن هشام الصرصري، وكان ثقة. قرأت في كتاب أبي
القاسم بن الثلاج بخطّه: توفي أبو عيسى أحمد بن إسحاق الأنماطي في ربيع الآخر سنة أربع.
وثلاثين وثلاثمائة)). (تاريخ بغداد ٣٤/٤ و٣٥).
والأنماطي: بفتح الألف وسكون النون وفتح الميم وكسر الطاء المهملة: نسبة إلى بيع
الأنماط، وهي الفرش التي تُبْسَط. (اللباب ٩١/١).
(٢) في الأصل: ((بن)).
(٣) هو: الإِمام محمد بن زين العابدين بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، الملقّب بالباقر. خامس
أئمة الشيعة الأثنى سريه، ووالد جعفر الصادق. ولد سنة ٥٧ وتوفي سنة ١١٣هـ. (ترجمته
في: تاريخ اليعقوبي ٣٢٠/٢، مروج الذهب ٢٣٢/٣، تهذيب الأسماء ٨٧/١، وفيات
الأعيان ٤ /١٧٤، المنتخب من كتاب ذيل المذيّل ٦٤١، المعارف ١٧٥، أنساب الأشراف - ق
١١٦/٣ تحقيق د.الدوري، الوافي بالوفيات ١٠٢/٤، تاريخ الإسلام ٢٩٩/٤، سير أعلام
النبلاء ٤٠١/٤، ابن سعد ٣٢٠/٥، طبقات خليفة، ترجمة ٢٢٣٣، التاريخ الكبير
١٨٣/١، المعرفة والتاريخ ٣٦٠/١، الجرح والتعديل - ق ١ مجلد ٢٦/٤، الحلية ١٨٠/٣،
طبقات الفقهاء للشيرازي ٦٤، تذكرة الحفّاظ ١١٧/١، العبر ١٤٢/١ و١٤٨، البداية
والنهاية ٣٠٩/٩ - ٣١٢، تهذيب التهذيب ٣٥٠/٩، طبقات الحفاظ ٤٩، طبقات المفسرين
٥٣٧/٢، الأئمة الأثنا عشر ٨١، شذرات الذهب ١٤٩/١).
: :

:
١٨٧
حرف الألف
أتينا جابَرَ بنَ عبدِ الله (١)، ومعنا الحسن بن محمد (٢)، فقال جابر:
کان رسول الله ێ( یُفیض على رأسه ثلاثاً،
ده
فقال الحسن بن محمد :
أرأيت إن كان كثير الشَعْر؟
فقال :
كان رسول الله وَ﴿ أكثر شعراً أو خيراً منك وأطيب (٣).
(١٣٨)
أحمد بن بهزاد بن مِهْران السيرافي (٤)، أبو الحسن الفارسي (٥)
حدّثنا أحمد بن بهزاد، بمصر، حدّثنا الربيع بن سليمان المرادي، حدّثنا
(١) هو: جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام بن ثعلبة بن حرام بن كعب بن غَنْم بن كعب بن
سَلِمَة، الإِمام الكبير المجتهد الحافظ الصحابيّ أبو عبد الله الأنصاري الخزرجي مفتي المدينة .
توفي سنة ٧٨هـ. وقد عاش ٩٤ سنة. (ترجمته في: طبقات خليفة، ترجمة ٦٢٣، المحبّر
٢٩٨، التاريخ الكبير ٢٠٧/٢، الجرح ٤٩٢/٢، مشاهير العلماء، ترجمة ٢٥، الاستيعاب
٢١٩، جامع الأصول ٨٦/٩، أسد الغابة ٢٥٦/١، رجال الحلي ٣٤، رجال الطوسي
١١١، تهذيب الأسماء ١٤٢/١، تاريخ الإِسلام ١٤٣/٣، تذكرة الحفاظ ٤٠/١، سير أعلام
١٨٩/٣، العبر ٨٩/١، الإصابة ٢١٣/١، تهذيب التهذيب ٤٢/٢، تهذيب تاريخ دمشق
٣٨٩/٣، شذرات الذهب ٨٤/١).
(٢) هو الإِمام أبو محمد الهاشمي المعروف بابن الحنفيّة. توفي سنة ١٠٠هـ. أو التي قبلها. (ترجمته
في: طبقات ابن سعد ٣٢٨/٥، طبقات خليفة، ترجمة ٢٠٤٧، التاريخ الكبير ٣٠٥/٢،
المعارف ١٢٦، المعرفة والتاريخ ٥٤٣/١، الجرح والتعديل ق ٢ مجلد ٣٥/١، طبقات الفقهاء
٦٣، تهذيب الأسماء ق ١ ج ١٦٠/١، تاريخ الإسلام ٣٥٧/٣، سير أعلام النبلاء
٤ /١٣٠، العبر ١٢٢/١، البداية والنهاية ١٤٠/٩ و١٨٥، تهذيب التهذيب ٣٢٠/٢،
النجوم الزاهرة ٢٢٧/١، خلاصة تذهيب التهذيب ٨١، شذرات الذهب ١٢١/١).
. (٣) رواه الإِمام محمد بن سليمان في (جمع الفوائد ١١٨/١): محمد الباقر قال: قال لي جابر:
أتاني ابن عمّك يعرّض بالحسن بن محمد بن الحنفية، قال لي: كيف الغُسْل من الجنابة؟
قلت: كان النبيّ ◌َ* يأخذ ثلاثة أكُفّ فيفيضها على رأسه ثم يفيض على سائر جسده. فقال =

١٨٨
كتاب معجم الشيوخ
الشافعي، حدّثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة، قال:
قال رسول اللّه وسلم: ((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفَذّ(١) بخمسةٍ
وعشرين جُزءاً)(٢).
(١٣٩)
أحمد بن حمدان بن عبد العزيز، أبو الحسن قاضي جَبُّل (٣)
/ ٧٠/ أخبرنا أحمد بن حمدان الجَبُّلي، حدّثنا محمد بن عبد الملك الدقيقي،
حدّثنا إسماعيل بن أبان الورّاق، حدّثنا أبو إسرائيل(٤)، عن طلحة بن
مصرّف، عن عبد الرحمن بن عوسجة،
الحسن إلى رجل كثير الشعر، فقلت: كان النبي ◌َّ أكثر شعراً منك. أخرجه الشيخان،
=
والنسائي .
(٤) السيرافي: بكسر السين وسكون الياء المثنّة من تحتها وفتح الراء وبعد الألف فاء. نسبة إلى
مدينة سيراف، من بلاد فارس على ساحل البحر مما يلي كرمان. (اللباب ١٦٥/٢).
(٥) قال ابن ماكولا: يروي عن أبي عبد الرحمن النسوي، روى عنه القاضي أبو عبد الله محمد بن
أحمد بن يحيى بن مفرّج الأموي القرطبي الأندلسي المتوفى سنة ٣٨٠ هـ. (الإِكمال ١٢٩/٧،
جذوة المقتبس ٤٠، بغية الملتمس ٤٩) وقال الصفدي: نزيل مصر، مُنع في وقت من
التحديث ثم أُذن له. توفي سنة ستّ وأربعين وثلاثمائة. (الوافي بالوفيات ٢٧٨/٦، غاية
النهاية ٤١/١، النجوم الزاهرة ٣١٨/٣، شذرات الذهب ٣٧٢/٢) أسقط السيوطي اسم
أبيه فقال: أحمد بن مهران (حسن المحاضرة ١٥٦/١).
(١) الفذّ: الفرد.
(٢) أخرجه مالك، والبخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي، عن ابن عمر أن النبي ◌َّ قال:
((صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفَذّ بسبعٍ وعشرين درجة)). (الترغيب والترهيب ٢١١/١)
وأخرج ابن عساكر هذا الحديث بلفظ آخر عن محمد بن الفتح أبي الحسين الصيداوي من
طريق ابن عمر. (تاريخ دمشق ١٨٣/١١ و١٦٢/٣٧ و ١٨٦/٣٩).
(٣) جُبُّل: بفتح الجيم وتشديد الباء وضمّها، ولام. بُلَيْدة بين النعمانية وواسط في الجانب
الشرقي. (معجم البلدان ١٠٣/٢).
(٤) هو: أبو إسرائيل الملائي.

١٨٩
حرف الألف
عن البراء بن عازب، قال:
كان رسول الله وَّ إذا أصبح وأمسى، قال: ((أصبحنا وأصبح المُلْكُ
الله، والحمد لله، ولا إله إلّ الله وحده، لا شريك له. اللهم إنّ أسألك(١)
خيرَ هذا اليوم وخيرَ ما بعده، وأعوذ بك من شرّ هذا اليوم وشرّ ما بعده.
اللهم إني أعوذ بك من الكسل، وسوء الكِبَر، أو قال: سوء الكِبْر، وأعوذ
بك من عذاب في النار وعذاب في القبر))(٢).
(١٤٠)
أحمد بن عمرو بن جابر الرَّمْلي، أبو بكر الحافظ (٣)، بالرَّمْلَة
حدّثنا أحمد بن عمرو الحافظ، إملاءً من حِفْظه، حدّثنا محمد بن حمّاد
الطِهْراني، حدّثنا عبد الرزاق، عن عُبَيْد الله بن عمر، عن نافع،
عن ابن عمر،
أن النبيّ وَ ﴿ه زار البيتَ يومَ النَّحْرِ وصلَّى الظُهْرَ بمنى (٤).
(١) في الأصل ((أسلك)).
(٢) رواه الطبراني في المعجم الكبير ٩/٢ رقم ١١٧٠ وقال في مجمع الزوائد ١١٤/١٠ وأبو
إسرائيل الملائي غالب عليه الضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح.
ورواه الحافظ ابن السُنّ باللفظ نفسه وبدون الشك بلفظة ((الكِبَر)) (عمل اليوم والليلة ١١).
(٣) هو: الطحّان نزيل الرملة. سمع الحديث بدمشق، والجزيرة، والعراق. ومن شيوخه العبّاس
ابن الوليد البيروتي وطبقته. روى ابن عساكر بسنده. ذكره الذهبي مرّتين، الأولى في وفيات
سنة ٣٣٢ والثانية في وفيات سنة ٣٣٣هـ. وهي السنة التي أُرّخ ابن عساكر وفاته فيها.
(تهذيب تاريخ دمشق ٤١٩/١، العبر ٢٢٩/٢ و٢٣٣، حسن المحاضرة ١٤٧/١ وفيه روى:
عن بكار بن قُتَيبة. وعنه ابن زَبْر، تذكرة الحفاظ ٨٤٥/٣، سير أعلام النبلاء ١٥/ ٤٦١،
الوافي بالوفيات ٢٧٠/٧، طبقات الحفاظ ٣٥٠.
(٤) في الأصل: ((بنا)). وفي رواية لابن عمر أن رسول الله وَّ ر أفاض يوم النحر، ثم رجع فصلّى
الظهر منی.
قال نافع: وكان ابن عمر يفيض يوم النحر ثم يرجع فيصلّي الظهر بمنى، ويذكر أن
النبيّ وَّهِ فَعَلَّهُ. (أخرج الحديث: الشيخان، وأبو داود) انظر (جمع الفوائد من جامع الأصول
ومجمع الزوائد، لمحمد بن سليمان ٤٨٠/١). وأخرجه أحمد في مسنده ٣٤/٢.

١٩٠
كتاب معجم الشيوخ
(١٤١)
أحمد بن الحسن بن طوق الواسطي(١)
/٧١/ حدّثنا أحمد بن الحسن، بالبصرة، حدثنا موسى بن هرون، حدّثنا
سعيد بن سليمان، حدّثنا إسماعيل بن زكريا، حدّثنا محمد بن سُوْقَة، عن
نافع بن جُبَيْر بن مُطْعَم، قال:
حدّثتني عائشة،
أن رسول الله وَالر قال: ((يغزو جيش الكعبة، حتى إذا كانوا ببيْداء من
الأرض خُسِف بأوّلهم وآخرهم))(٢).
(١٤٢)
أحمد بن الحسين، أبو علي الحافظ، يُعرف بشُعْبَه(٣)
سمعت أحمد بن الحسين، بالبصرة، يقول: سمعت سعيد بن عثمان
الخياط، يقول:
(١) لم أجد له ترجمة .
ـســــ
(٢) أخرجه يوسف النبهاني في (الفتح الكبير ٤٢٨/٣) من رواية السيدة عائشة رضي الله عنها
بالنص نفسه ولكن بزيادة ((ثم يُبْعَثُون على نيّاتهم)».
(٣) قال الخطيب: أحمد بن الحسين بن إسحاق، أبو علي البصري المعروف بشعبة. كان أحد
الحُفّاظ المذكورين، ورد بغداد قديماً، وحدّث عن أحمد بن سهل بن أيوب، وهشام بن علي
السيرافي، وأبي مسلم الكجّي، ومحمد بن محمد بن حسّان التمّار، ومحمد بن زكريا الغلابي،
والحسن بن المثنّ العنبري، وغيرهم. كتب عنه ببغداد أبو الحسن بن الجندي .
أخبرني أبو نصر أحمد بن عمر الغزالي، أخبرنا أحمد بن محمد بن عمران، حدّثنا شعبة أحمد
ابن الحسين بن إسحاق الحافظ البصري ببغداد والبصرة. حدّثنا أحمد بن سهل بن أيوب قال
لي القاضي أبو العلاء الواسطي: كان محمد بن جعفر شعبة الواسطي يضعّفه جماعة الشيوخ
من أهل بلدنا، وأما شعبة البصري فكان ثقة. قلت: وكانت وفاة شعبة هذا بالبصرة بعد سنة
خمسين وثلاثمائة، وقد رأيت غير واحدٍ ممّن أدركه)). (تاريخ بغداد ١٠٦/٤).

١٩١
حرف الألف
سمعت السريّ بن مغلّس السَّقَطي(١)، يقول:
خرجت من الرملة إلى بيت المقدس، فمررت بمشرقة وغدير ماء مطر
وعُشْب نابت، فجلست آكل من الحشيش، وأشرب من الماء. قال: فقلت:
يا نَفْسُ إنْ كُنتِ أَكْلْتِ أكلَةَ حلالٍ أو شرِبْتِ شربة حلالٍ قَطُّ، فاليوم.
قال: فإذا بهَاتِف يهتف بي: يا سَرِيَ، فالنَّفقة التي بَلّغَتْ بك إلى هاهنا من أين(٢)؟
(١٤٣)
أحمد بن داود بن سليمان التمّار، أبو بكر(٣)
/٧٢/ أخبرنا أحمد بن داود، حدّثنا موسى بن الحسن، حدّثنا أبو
حُذَيْفَة، حدّثنا سفيان، عن أبي إسحاق، عن أبي برده،
عن أبيه، قال:
قال رسول اللّهِ وَله: ((ما بال أقوامٍ يلعبون بحدود الله عزَّ وجلّ:
طَلْقَتُكِ راجعة، طَلْقَتُكِ راجعة))(٤).
(١٤٤)
أحمد بن رَيْحَان بن عبد الله، أبو الطيّب البغدادي(٥)
حدّثنا أحمد بن رَيْجان، بصيدا، حدّثنا عباس الدُّوري، حدّثنا جعفر
ابن عون، عن الهجري،
(١) سبق التعريف به في حواشي الترجمة رقم (١٠٥).
(٢) تهذيب تاريخ دمشق ٧٤/٦ وفي تاريخ بغداد ١٩٠/٩ قال ابن المغلّس: ((غزونا أرضَ الروم،
فمررت بروضة خضِرَة فيها الخبّاز، وحجر منقور فيه ماء المطر، فقلت في نفسي: لئن كنتُ
آكل يوماً حلالاً فاليوم، فنزلت عن دابّتي وجعلت آكل من ذلك الخُّاز، وشربت من ذلك
الماء، فإذا هاتف يهتف بي: يا سريّ بن مغلّس، فالنفقة التي بلغت بها إلى هذا من أين؟)).
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) أورده النبهاني في (الفتح الكبير ٨٦/٣) وقال: أخرجه ابن ماجة، والبيهقي عن أبي موسى
الأشعري .
(٥) حدّث بصيدا، والرملة عن عباس بن محمد الدُّوري، وعلي بن الحسين بن مروان القطّان.

١٩٢
كتاب معجم الشيوخ
عن ابن أبي أَوْفَى(١)،
أنَّه اتَّبَعَ جنازةً، فكان يسأل قائده إنْ كان يردّه حتى يؤخّره. فلما
وصَلَتْ إلى المقابر قام فصلّى، فكَبَّر ثلاث تكبيرات، ثم كَبَّر الرابعة، ثم صبر
حتى سبّحنا به طويلاً، فخِفْنا يكبّر الخامسة، فلمَّا انفتل سلّم فقال: ظننتم أنّ
أكبر الخامسة.؟ إنَّما فعلتُ كما فعل النبيّ وََّ(٢).
(١٤٥)
أحمد بن زكريا بن يحيى بن يعقوب(٣)، أبو الحسن المقدسي (٤)
أخبرنا أحمد بن زكريّا، حدّثنا أبو عبد المؤمن أحمد بن شيبان، حدّثنا
مؤمّل بن إسماعيل، حدثنا سفيان الثوري، عن عاصم، عن أبي /٧٣/ عثمان،
عن أبي موسى : قال،
.قال رسول الله بَّل: ((أهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في الآخرة،
وأهل المنْكَر في الدنيا أهل المُّنْكَر في الآخرة))(٥).
روى عنه أبو الفضل الشيباني، وابن جميع. روى عنه الخطيب البغدادي من طريق محمد بن
=
علي الصوري، ولم يؤرّخ لوفاته. (تاريخ بغداد ٤ /١٦٠).
(١) هو: عبد الله بن أبي أوفى علقمة بن خالد بن الحارث، الفقيه، المُعَمِّر، الصحابيّ من أهل
بيعة الرضوان، وخاتمة من مات بالكوفة من الصحابة. توفي سنة ٨٦ هـ. وقيل ٨٨ هـ.
(ترجمته في: طبقات ابن سعد ٣٠١/٤ و٢١/٦، طبقات خليفة، ترجمة ٦٨٤ و٩٤٦، المحبّر
٢٩٨، التاريخ الكبير ٢٤/٥، المعرفة والتاريخ ٢٦٥/١، الجرح والتعليل ١٢٠/٥، مشاهير
علماء الأمصار، ترجمة ٣٢٠، جمهرة أنساب العرب ٢٤٢، الاستيعاب ٨٧٠، أسد الغابة
١٨٢/٣، تاريخ الإسلام ٢٦٠/٣، سير أعلام النبلاء ٤٢٨/٣، العبر ١٠١/١، مرآة الجنان
١٧٧/١، البداية والنهاية ٧٥/٩، الإصابة ٢٧٩/٢، تهذيب التهذيب ١٥١/٥، خلاصة
تذهيب الكمال ١٦٢، شذرات الذهب ٩٦/١).
(٢) رواه الخطيب البغدادي عن شيخه الصوري من طريق ابن جُمْع في معجمه. (تاريخ بغداد
٤ /١٠).
(٣) لم أجد له ترجمة.
(٤) كتب بجانبها على الحاشية ((مقابلة)).
(٥) وروى الحافظ ابن عبد البرّ النّمري في (بهجة المَجَالس وأُنْس الْمُجَالِس - ق ٣٠٢/١): قال =

١٩٣
حرف الألف
(١٤٦)
أحمد بن زكريّا الساجي البصري، بالبصرة(١)
حدّثني أحمد بن زكريا، حدّثنا هشام بن علي السيرافي، حدّثنا الربيع
ابن يحيى الأشناني، حدّثنا سفيان، عن محمد بن المنكدر،
عن جابر،
أن النبيّ وَّ جَمَعَ بين صلاة الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء،
جمع بينهنَّ من غير علّة ولا سفر للرُّخَص.
(١٤٧)
أحمد بن سعيد بن عُتَيْب، أبو سعيد الفارسي(٢)، بصور
حدّثنا أحمد بن سعيد، حدّثنا محمد بن علي بن راشد، حدّثنا عبيد الله
ابن موسى، حدّثنا سفيان، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة،
عن عبد الله، قال:
لَّا أراد النبيّ وَ﴿ أن يوجّه بفاطمة إلى عليّ أَخَذَتها رعدة، فقال: ((يا
بُنَيَّة لا تجزعي، إنّ لم أزوّجك من عليّ، إنَّ الله عزَّ وجلّ أمرني أن أزوّجكِ
منه، إنّ الله تعالى لمَّا أمرني أنْ أزوّجَكِ من عليٍّ أمر الملائكة / ٧٤ / أن يصطفّوا
صفوفاً في الجنّة، ثم أمر شجر الجنان أن تحمل الحُليَّ والحُلَل، ثم أمر جبريل
رسول الله ير: «أهل المعروف في الدنيا، هم أهل المعروف في الآخرة)).
=
ورواه الطبراني كاملاً بنصّه في المعجم الكبير ١٩١/١١ رقم (١١٤٦٠) وروى نصفه الأول
٧١/١١ رقم (١١٠٧٨).
(١) لم أجد له ترجمة، ولكن أباه محدّث معروف توفي سنة ٢٨٩ هـ. (تهذيب التهذيب ٣٣٤/٣).
(٢) إمام معدّل من أهل صور، سمعه أحمد بن محمد بن علي بن الحسن الخزاعي المعروف بابن
الرقّي، وأبو الحسن حميد بن الحسن بن عبد الله الورّاق، وأبو عمرو سعيد بن عمر بن الفتح
الفقيه الشافعي البغدادي. (تاريخ بغداد ١١١/٩، تاريخ دمشق ٣٦٢/٣ و٥٧٩/١١
و ١٥ / ٦٢٧).

١٩٤
كتاب معجم الشيوخ
عليه السلام فنصب في الجنّة منبراً، ثم صعد جبريل فاختطب، فلما أن فَرَغَ
نثر عليهم من ذلك، فمن أخذ أحسن أو أكثر من صاحبه افتخر به إلى يوم
القيامة. يكفيك يا بُنيَّةُ هذا))(١).
(١٤٨)
أحمد بن السريّ بن صالح بن أبان الشيرازي، أبو محمد (٢)
أخبرنا أحمد بن السريّ، حدّثنا أبو يوسف يعقوب بن سفيان، حدّثنا
أبو الوليد خلف بن الوليد(٣)، حدّثنا ابن المبارك، عن عبد الله بن سعيد بن
أبي هند، عن أبيه،
عن ابن عبّاس،
أن رسول الله وَّه قال: «نِعْمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحّة
والفراغ)) (٤).
(١٤٩)
أحمد بن سالم، أبو بكر السيرافي(٥)
حدّثنا أحمد بن سالم، بسيراف، حدّثنا صالح بن محمد بن شاذان،
قال: سمعت أبا (بكر)(٦) زكريا النيسابوري، يقول: سمعت يعقوب بن
إبراهيم الدَّوْرَقي، يقول:
%
(١) روى هذا الحديث بنصّه ومن رواية علقمة عن عبد الله: الحافظ ابن عساكر في ترجمته لعليّ
ابن أبي طالب التي استخرجها الشيخ محمد الباقر المحمودي من تاريخ دمشق ٢٣٦/١ .
(٢) لم أجد له ترجمة .
(٣) تكرّرت كتابة (خلف بن الوليد)) ثم شُطبت في الأصل.
(٤) رواه السيد درويش الشهير بالحوت في (أسنى المطالب ٢٣٧) وقال: أخرجه البخاري .
(٥) لم أجد له ترجمة. وقد سبق التعريف بنسبة السيرافي، في الترجمة رقم (١٠٤).
(٦) عن الحاشية وبجانبها ((صح)).
٠

١٩٥
حرف الألف
سمعت محمد بن كُنَاسَة (١) يقول:
[المنسرح]
أصبْتُ أهلَ الحياء والكرم
/ ٧٥/ فيَّ انقباضٌ وحشمة فإذا
فقلت ما شئت غير محتشم (٢)
أرسلتُ نفسي على سجيّتها
(١٥٠)
أحمد بن عبد الله بن علي بن إسحاق، أبو الحسين الناقد(٣)
أخبرنا أحمد بن عبد الله، بمصر، حدّثنا الربيع بن سليمان المرادي،
حدّثنا أيوب بن سُعَيْد، حدّثني سفيان، عن منصور، عن شقيق،
عن عبد الله، قال:
أتى النبيَّ نَّهَ رجلٌ فقال: يا رسول الله أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟
فقال رسول الله وَله: ((من أحسن في الإِسلام لم يؤآخذه الله عزَّ وجلّ بما كان
(١) هو: محمد بن عبد الله بن عبد الأعلى أبو يحيى المازني الأسدي الكوفي المعروف بابن كُناسة.
(بضم الكاف، وتخفيف النون، وسين مهملة) (انظر: تقريب التقريب ١٧٨/٢) من شعراء
الدولة العبّاسية. كان عالماً بالعربية وأيام الناس، راوية للكُمَيت وغيره من الشعراء، وهو ابن
أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد. توفي سنة ٢٠٧ هـ. (ترجمته في: الجرح والتعديل ٣٠٠/٧،
تاريخ بغداد ٤٠٤/٥ - ٤٠٨، الأغاني ٣٣٧/١٣ - ٣٤٦، تهذيب التهذيب ٢٥٩/٩ و٢٦٠،
شذرات الذهب ٧/٢، الأعلام ٩٢/٧).
(٢) ورد هذان البيتان بألفاظ مختلفة في المصادر، فعَجِز البيت الأول ورد:
((صادفت أهل الوفاء والكرم)) (انظر: الأغاني ٣٤١/١٣)
وورد: ((لاقيت أهل الوفاء والكرم)) (انظر: البيان والتبيين ٤٩/٤، لُباب الآداب، نهاية
الأرب، معجم الأدباء، بهجة المجالس وأنس المجالس ٥٩٣/١) وصدر البيت الثاني ورد:
((خلّيت نفسي على سجيتها)) (انظر: البيان والتبيين ٤٩/٤)
وورد عَجِز البيت الثاني :
((وقلت ما قلت غير محتشم)) (انظر: البيان والتبيين ٤٩/٤، الأغاني ٣٤١/١٣، إنباه الرُواة
على أنباه النُّحاة للقفطي ١٥٩/٣ - ١٦١، تاريخ بغداد ٤٠٧/٥ نشوار المحاضرة ٧/٦،
بهجة المجالس ٥٩٣/١).
(٣) قال ابن الجوزي: ((أبو الحسن)) بدل ((أبو الحسين)). وُلد بمصر، وحدّث عن الربيع بن
سليمان وغيره، وكان ثقة ظريفاً. توفي في صفر سنة ٣٣٩ هـ. (المنتظم ٣٦٧/٦).

١٩٦
كتاب معجم الشيوخ
في الجاهلية، ومن أساء في الإِسلام أخذه الله عزَّ وجلّ بما كان في الأوّل
والآخر))(١).
(١٥١)
أحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن الأثط الرقّي الأعرج (٢)
أخبرنا أحمد بن عبد الله، حدّثنا محمد بن إبراهيم بن زياد، حدّثنا
سهل بن عثمان، حدّثنا ابن أبي زائدة، حدّثنا الأعمش، عن شقيق،
عن حُذَيفة،
أنَّ النبيّ وَّهِ أَتِى سُبَاطة قومٍ فبال قائماً(٣).
(١٥٢)
/٧٦/ أحمد بن عبد الله بن الحسن بن أبي العصام، أبو هريرة(٤)
حدّثنا أحمد بن عبد الله، بمصر، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم القطّان،
(١) أخرجه الإِمام أحمد، والشيخان، وابن ماجه، عن ابن مسعود رضي الله عنه. (انظر: البيان
والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف ٢٠٧/٢).
(٢) لم أجد له ترجمة. وثمَّن يُعرف بالأثط: أبو العلاء أحمد بن صالح الآبسكوني نزيل صور.
(الأنساب).
(٣) قال حُذيفة بن اليمان: ((كنت مع النبيّ وَّهَ، فانتهى إلى سُباطةِ قومٍ، فبال قائماً، فتنحَّيت،
فقال: أدُنُهْ، فدنوت حتى كنتُ عند عقيبه، فتوضَّأ ومسح على خُفَيْه)).
وفي رواية أبي داود قال: ((أتى رسول الله وَّ سُبَاطة قومٍ، فبال قائماً، ثم دعا بماءٍ فمسح
على خُقَّيْه)). قال أبو داود: قال مسدّد: فذهبت أتباعد، فدعاني حتى كنت عند عقبه وَه .
وأخرج الترمذي، والنسائي الرواية الأولى، والنسائي مثل أبي داود، إلى قوله: ((قائماً)) رواه
البخاري ٢٨٤/١ في الوضوء، باب: البول عند سُبَاطة قوم، وباب البول قائماً وقاعداً، وباب
البول عند صاحبه والتستّر بالحائط، وفي المظالم، باب: الوقوف والبول عند سُبَاطة قوم،
ومسلم رقم ٢٧٣ في الطهارة، باب: المسح على الخُفَّيْن، وأبو داود، رقم ٢٣ في الطهارة،
باب: البَوْل قائماً، والترمذي رقم ١٣ في الطهارة، باب: ما جاء في الرُخْصَة في البول قائماً،
والنسائي ٣٥/١ في الطهارة، باب، الرخصة في البول في الصحراء قائماً، والطبراني في المعجم
الصغير ٢٦٦/١.
(٤) ذكره ابن الجوزي في وفيات سنة ٣٤٦ وقال: أبو هريرة العدوي، كتب ببغداد عن أبي مسلم =

:
١٩٧
حرف الألف
حدّثنا يوسف بن غانم، حدّثنا يحيى بن يعلى، عن عبد الملك بن عمير،
عن عَدِيّ بن حاتم، قال:
شُكِي إلى النبيّ وَّر الحاجة وقطع الطريق، فقال: ((لَيَأْتِينٌ على الناس
زمان تكون الراجلة من مكة إلى الحيرة، فلا يعرض لخطامها أحد، ويجيء
الرجل ومعه كفّ من دنانير ولا يجد أحداً يأخذه منه))(١).
(١٥٣)
أحمد بن عبد الله الشيباني، أبو بكر (٢)
سمعت أحمد بن عبد الله يقول: سمعت أبا إسحاق إبراهيم بن محمد
(المصري)(٣) يقول: سمعت أبا الحسن منصور يقول: سمعت الربيع بن
سليمان يقول :
سمعت الشافعي (٤) يقول:
الكجي، وغيره، وبمصر عن أبي يزيد القراطيسي. وكان يُوَرِّق ويستملي على الشيوخ، وكان
=
ثقة. توفي في ربيع الآخر. (المنتظم ٣٨٤/٦ و٣٨٥).
(١) أخرجه الدارقطني بعدة روايات منها: عن ابن سيرين، أن عديّ بن حاتم وقف على رسول الله
** فقال له رسول الله مثل: ((يوشك أن تخرج المرأة من الحيرة بغير جوار أحدٍ حتى تحجّ
البيت، ويوشك أن يَفيض المال حتى يغتم الرجل من يقبل منه صدقته . قال : فرأيت المرأة
تخرج بغير جوار أحد حتى تحجّ البيت. (سُنن الدارقطني ٢٢٢/٢).
(٢) لم أجد له ترجمة .
(٣) عن الحاشية .
(٤) ويروي ابن جُمَيع رواية أخرى عن الإِمام الشافعي، عن شيخه أبي بكر محمد بن أحمد بن عبد الله.
ابن محمد بن العباس بن عثمان بن شافع بن السائب الضرير. ونرجّح أنه هو صاحب الترجمة
رقم (٧) من هذا المعجم.
قال الخطيب: ((أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض بن أبي عقيل القاضي بصور،
قال: حدّثنا محمد بن أحمد بن جميع الغسّاني الصيداوي بصيدا، قال: سمعت أبا بكر محمد
ابن أحمد ... بمكة، يقول: قال أبي: سمعت عمّي يقول: سمعت الشافعيّ يقول: ((أقمتُ في
بطون العرب عشرين سنة آخذ أشعارها ولَغاتها، وحفظت القرآن، فما علمت أنه مرَّ بي حرف =
:
ص

١٩٨
كتاب معجم الشيوخ
((ما عبّر أحدٌ عن العرب بأحسن من عبارة الأصمعيّ))(١).
(١٥٤)
أحمد بن عُبَيْد بن إسماعيل، أبو الحسن الصفّار(٢)
حدّثنا أحمد بن عُبَيد، ببغداد في جامع المدينة، حدّثنا محمد بن غالب،
= إلاّ وقد علمت المعنى فيه والمراد، منا خلا حرفين. قال أبي: حفظت أحَدَهما ونسيت الآخر،
أحدهما (دساها)). (تاريخ بغداد ٦٣/٢).
والشافعي هو الإمام أبو عبد الله محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان بن شافع بن
السائب، الفقيه المتوفى سنة ٢٠٤ هـ. ومصادر ترجمته كثيرة نذكر منها: (طبقات الشافعية
الكبرى ١٢٩/١، طبقات الإسنوي ١١/١، طبقات الشيرازي ٧١، معجم الأدباء
٢٨١/١٧، حلية الأولياء ٦٣/٩، تاريخ بغداد ٥٦/٢، طبقات الحنابلة ٢٨٠/١، تذكرة
الحُفّاظ ٣٦١، الفهرست ٢٠٩، الديباج المذهب ٢٢٧، ترتيب المدارك ٣٨٢/١، طبقات ابن
هداية الله، حُسْن المحاضرة ١٢١/١، تهذيب التهذيب ٢٥/٩، غاية النهاية ٩٥/٢، صفة
الصفوة ١٤٠/٢، وفيات الأعيان ١٦٣/٤، الكامل في التاريخ ٣٥٩/٦، المحمّدون من
الشعراء ١٣٨، الجرح والتعديل ٢٠١/٧، الوافي بالوفيات ١٧١/٢، نزهة الجليس ١٣٥/٢،
تاريخ الخميس ٣٣٥/٢، تهذيب الأسماء ق ١ ج ٤٤/١، البداية والنهاية ٢٥١/١٠، النجوم
الزاهرة ١٧٦/٢، كشف الظنون ١٣٩٧، الأعلام ٢٤٩/٦).
(١) وفيات الأعيان ١٧٢/٣.
وترجمة الأصمعيّ في: إنباه الرواة ١٩٧/٢، جمهرة أنساب العرب ٢٣٤)، تاريخ بغداد
٤١٠/١٠، نزهة الألباء ١٥٠، تاريخ الأدب العربي ١٤٧/٢، الأعلام ٣٠٧/٤، وأخباره
متناثرة في مختلف المصادر الأدبية.
(٢) قال الخطيب: ((سمع أبا إسماعيل الترمذي، ومحمد بن غالب التمتام، وعبيد بن شريك
البزّاز، ومحمد بن الفرج الأزرق، وإسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبا العباس الكديمي،
والحسين بن عبد الله بن شاكر، ويوسف بن يعقوب القاضي. روى عنه الدارقطني. وكان ثقة
ثبتاً صنّف المسند وجوده، ويقال: إن محمد بن يونس الكُدَيمي كان زوج أُمّه، وهو الذي
سمّعه الحديث، وأحسبه سكن البصرة بأخرة، فإن القاضي أبا عمر بن عبد الواحد الهاشمي،
وعلي بن القاسم بن النجار، حَدَّثانا عنه بالبصرة ولم نر عند شيوخنا البغداديين عنه شيئاً.
حدّثني محمد بن علي الصوري، حدّثني أبو الحسين محمد بن أحمد بن جميع الغسّاني، أخبرنا
أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار ببغداد - في جامع المدينة - حدّثنا محمد بن غالب)). (تاريخ =

١٩٩
حرف الألف
ت
/ ٧٧/ حدّثنا أبو حُذَيفة، حدّثنا سفيان، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي
السفر،
عن أبيّ بن كعب،
عن النبيّ وََّ، قال: ((إنَّ الله عزَّ وجلّ جعل مطعم ابن آدَمَ مَثَلاً
الدُّنْيا))(١).
(١٥٥)
أحمد بن علي بن العلاء الجَوْزَجاني، أبو عبد الله (٢)
أخبرنا أحمد بن علي، ببغداد، حدّثنا أبو عبيدة بن أبي السفر، حدّثنا
= بغداد ٢٦١/٤، شذرات الذهب ٣٥٨/٢ وفيه توفي سنة ٣٤١) وذكره ابن العماد في
الشذرات مرة أخرى في وفيات سنة ٣٥٢ ونسبه إلى البصرة. قال: وفيها أحمد بن عبيد بن
إسماعيل الحافظ الثقة أبو الحسن البصري الصفار. روى عن الكديمي ومحمد بن غالب تمتام.
وروى عنه الدار قطني وابن جميع. قال الدارقطني: ثقة ثبت. ذكره ابن درباس. (١١/٣).
(١) رواه الشيخ يوسف النبهاني بالنصّ التالي: ((إنّ الله تعالى جعل ما يخرج من بني آدم مَثَلاً
للدنيا)). وقال: أخرجه الإمام أحمد، والطبراني في الكبير، والبيهقي في شُعَب الإِيمان. (انظر:
الفتح الكبير ٣٣٠/١). ورواه الذهبي في (سير أعلام النبلاء ٤٤٠/١٥).
(٢) قال الخطيب: ((أحمد بن علي بن العلاء بن موسى، أبو عبد الله المعروف بالجوزجاني. سمع
أبا الأشعث أحمد بن المقدام، والفضل بن أبي حسّان، ومحمد بن شوكر، وأبا عُبَيدة بن أبي
السفر، وزياد بن أيوب، والقاسم بن محمد المَرْوَرُوزي. روى عنه الدارقطني، وابن شاهين،
وعمر الكتاني، ويوسف القوّاص، وأبو حفص بن الآجري، وغيرهم ... أخبرنا الأزهري،
وأخبرنا أبو الحسن الدارقُطْني قال: أحمد بن علي بن العلاء الجوزجاني: كان ثقة وأيَّ ثقةٍ من
البكّائين. أخبرنا العتيقي، حدّثنا يوسف بن عمر القوّاس - وذكر أحمد بن علي الجوزجاني -
فقال: الشيخ الصالح الثقة المأمون. حدّثني عبد العزيز بن علي قال: سمعت أبا القاسم
الصيدلاني يقول: سمعت أبا عبد الله أحمد بن علي بن العلاء يقول: وُلِدتُ سنة خمسٍ
وثلاثين ومائتين، في ثلاثة عشر خلون من صفر، قال أبو القاسم: وتوفي في ربيع الأول من
سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة. حدّثني أحمد بن أبي جعفر قال: سمعت أبا الحسن أحمد بن
الفرج بن منصور بن الحجّاج يقول: توفي أحمد بن علي بن العلاء الجوْزَجَاني عشيّة الثلاثاء
ودُفن في يوم الأربعاء لإِحدى عشرة خُلّوْن من ربيع الأول سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة)).
(تاريخ بغداد ٤ /٣٠٩ و٣١٠، العبر ٢١١/٢، سير أعلام النبلاء ٢٤٨/١٥ شذرات الذهب
٣١٢/٢).

٢٠٠
كتاب معجم الشيوخ
زيد بن الحباب حدّثنا سفيان، عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه،
عن عائشة،
أن النبيّ وَِّ أَفْرَدَ الحَجِّ(١).
(١٥٦)
أحمد بن علي بن عيسى بن مالك بن أحمد بن مهران بن عبد الله،
أبو عبد الله الرازي(٢)
حدّثنا أحمد بن علي، حدّثنا موسى بن نصر، حدّثنا الصبّاح بن
محارب، عن هشام بن عروة، عن أبيه،
عن عبد الله بن عمرو، قال:
قال رسول الله وَله: ((إن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من
الناس، ولكن يقبضه بقبض العلماء، فإذا لم يُبْقِ عالمً انَّخذ الناسُ /٧٨/
رؤساً جُهّالاً فسُئِلُوا فأفتوا بغير علمٍ فَضَلُّوا وأَضَلُّوا))(٣).
(١) أخرجه صاحب (جمع الفوائد ٤٦٤/١) من طريق السيدة عائشة رضي الله عنها، وقال: أخرجه
الستّة إلَّ البخاري. كما أخرج معنى الحديث من طريق ابن عمر (إن رسول الله صل﴾ أهلّ
بالحجّ مُفْرِداً)) وقال: أخرجه مسلم، والترمذي. كما أخرجه مالك في الموطأ ٣٣٥/١ في الحج.
وأخرج الخطيب الحديث نقلاً عن ابن جُمَيْعٍ (٣٧٥/١ و٣٧٦). وكذلك الذهبي في السير
١٥/ ٢٤٩.
(٢) قال الخطيب: ((نزل بغداد بالجانب الشرقي منها في درب الأَعْراب ناحية قنطرة البردان،
وحدّث عن موسى بن نصر صاحب جرير بن عبد الحميد، وعن أبي حاتم محمد بن إدريس،
وأحمد بن حمويه الرازيَّيْنْ، ويحيى بن عبدك القزويني. روى عنه محمد بن إسماعيل الورّاق،
وأبو حفص بن الزيّات، ومحمد بن إسحاق القطيعي ويوسف بن عمر القواس، وأبو القاسم
ابن الثلّاج، وأبو القاسم بن الصيدلاني المقريء، وذكر أنه سمع منه في سنة سبعٍ وعشرين
وثلاثمائة)). (تاریخ بغداد ٣٠٩/٤).
(٣) ورُوي ((أن الله لا يقبض العلم انتزاعاً ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلم بقبض العلماء
حتى إذا لم يُبْقِ عالماً اتَّخذ الناس رؤساء جُهَالاً فسُئِلُوا، فأفتوا بغيرِ عِلْمٍ فَضَلُوا وَأَضَلُّوا)).
أخرجه الإمام أحمد، والشيخان، والترمذي، وابن ماجه، عن عمرو بن العاص. (انظر:
البيان والتعريف ١٨٧/١).