النص المفهرس
صفحات 101-120
١٠١ باب من اسمه محمد (٤٨) /٢٤ / محمد بن حمدان بن مالك القاضي، أبو الحسين(١) حدّثنا محمد بن حمدان، حدّثنا عباس بن محمد(٢)، قال: قال لي يحيى بن مَعِين(٣): كم كَتَبْتَ عن شَبَابَةً بن سَوَّار(٤)؟ قلت: كذا وكذا. قال: فقال لي: كَتبتَ عنه. فقال: حدّثنا شَبَابَة بن سَوَّار، حدّثنا شُعْبَة، عن قَتَادَة، عن سعيد بن المسيَّب، = ومثله حديث: ((لا يموت لمسلم ثلاثة من الولد فيلج النار .. )) (البخاري، في الجنائز ٦ و ٩، والعلم ٣٦، ومسلم، في البِرّ ١٥١، والتِرْمِذيّ، في الجنائز ٦٤، وابن ماجة، في الجنائز ٥٧، وفي الأدب ٣، والموطأ، في الجنائز ٣٨ و٣٩، ومُسْند أحمد ٥ و٨٣). وعن جابر بن سَمُرَة، قال: قال رسول الله وَ له: (مَنْ دفن ثلاثة من الولد فصبر عليهم واحتسبهم وجَبَتْ له الجنّة، فقالت أمّ أيمن: أو اثنين؟ قال: ((ومن دفن اثنين فصبر عليهما واحتسبهما وجبت له الجنة))، فقالت أم أيمن: أو واحدة؟ قال: فسكت أو أمسك، فقال: سمعت أم أيمن: ((من دفن واحداً فصبر واحتسب كانت له الجنة)). (المعجم الكبير، للطبراني ٢٧٣/٢ و٢٧٤ رقم ٢٠٣٠). (١) لم أجد له ترجمة، وإنما وجدته في تاريخ بغداد ٢٩٦/٩ في سياق الأثر، قال الخطيب: ((أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن عياض القاضي - بصور-، وأبو نصر علي بن الحسين بن أحمد ابن أبي سَلَمَة الورّاق - بصيدا - قالا: أخبرنا محمد بن أحمد بن محمد الغسّاني، حدّثنا محمد بن حمدان بن مالك أبو الحسين القاضي، حدّثنا عباس بن محمد قال: قال لي يحيى بن معين .. )) وساق بقيّة الحديث. (٢) هو: العبّاس بن محمد بن حاتم بن واقد، أبو الفضل الدُّوري، مولى بني هاشم. وُلد سنة ١٨٥ وتوفي سنة ٢٧١ هـ. ثقة. (تاريخ بغداد ١٤٤/١٢ - ١٤٦). (٣) هو: الإِمام يحيى بن معين (بفتح الميم) بن عون بن زياد بن بِسْطام بن عبد الرحمن المُرِّيّ الغَطَفاني، مولاهم. ولد سنة ١٥٨ ببغداد، وتوفي بالمدينة سنة ٢٣٣ هـ. (تاريخ بغداد ١٧٧/١٤، طبقات الحنابلة ٤٠٢/١، وفيات الأعيان ١٣٩/٦، تهذيب الأسماء ١٥٦/٢، تهذيب التهذيب ٢٨٨/١١) وانظر عنه الدراسة القيمة التي وضعها د.أحمد محمد نور سيف، بعنوان: ((يحيى بن معين وكتابه (التاريخ) - ج ١٩/١ وما بعدها، من منشورات مركز البحث العلمي. بمكة المكرّمة.)). (٤) هو مولى لفَزَارَة، يُكنى أبا عمرو. توفي ٢٥٦ هـ. (المعارف ٥٢٧، تاريخ بغداد ٢٩٥/٩ - ٢٩٩). ١٠٢ كتاب معجم الشيوخ عن أبيه، قال: كُنّا يوم الحُدَيْبِيَة أَلْفَاً(١) وأربعماية (٢). قال: قلت: لا والله ما سمعت هذا قطّ. (٤٩) محمد بن حمدون البالسي، أبو بكر، (٣) ببالِس حدّثنا محمد بن حمدون، حدّثنا أحمد بن الأسود، حدّثنا عثمان بن الهيثم، حدّثنا عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، عن جابر، قال: قال رسول الله وَاله: ((لَقِّنُوا موتاكم: لا إله إلّ الله)) (٤). (٥٠) محمد بن حاتم السمرقندي، أبو نصر (٥) حدثنا محمد بن حاتم، بمگّة، إملاءً، حدّثنا محمد بن عبد العزيز / ٢٥ / بن محمد بن ربيعة الكِلابي، حدّثنا أحمد بن رُشَيْد الهلاليّ، حدّثنا عبيد الله بن (١) في الأصل: ((أَلْفٌ)). (٢) أخرجه ابن مَعين، في المناقب ٣٢١/١ رقم ١٩٨ بلفظ: ((بايعنا رسولَ الله وَّ تحت الشجرة، ألف وأربعمائة)». سمعت العباس يقول: لا أعلم بالعراق أروى عن شَبَابة منّ، ولم أسمعْ منه هذا الحديث. (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) رواه مسلم رقم ٩١٦ في الجنائز، باب تلقين الموتى: لا إله إلّ الله، والترمذي رقم ٩٧٦ في الجنائز، باب: ما جاء في تلقين المريض عند الموت، وأبو داود رقم ٣١١٧ في الجنائز، باب: في التلقين، والنسائي ٥/٤ في الجنائز، باب تلقين الميت. وقد رواه مسلم من حديث أبي هريرة رقم ٩١٧ في الجنائز، باب تلقين الموتى: لا إله إلّ الله، ورواه ابن ماجة ٣، ومسند أحمد ٣/٣. كذلك أخرجه الطبراني في المعجم الصغير ١٢٥/٢ عن أبي هريرة بزيادة: ((وقولوا الثبات الثبات ولا قوّة إلا بالله)). (٥) لم أجد له ترجمة . i ١٠٣ باب من اسمه محمد موسى، عن السّريّ بن اسماعيل، عن الشَّعْبِيّ(١)، قال: كنت عند عبد الله بن عبّاس (٢)، فجاءه رجل فقال: يا أبا عبّاس أَمَا تَعْجَبُ من عائشة تذُمُّ دَهْرَها وتُنْشِد شِعْرَ لَبِيد (٣): [ الكامل] وبقيتُ فِي خَلْف كجلد الأجْرَبِ ذهب الذين يُعاشُ في أكْنافِهم ويُعَابُ قائلُهُم وإنْ لم يَشْغَبِ (٥) يتأكلُونَ مَلاذةً ومشحَّةً (٤) فقال عبد الله بن عباس: لَأَنْ ذَمَّتْ عائشةُ دَهْرَها فقد ذمّ عادٌ دهرها. (١) هو: عامر بن شراحيل بن عبد بن ذي كِبَار أبو عمرو الهمداني. (ابن سعد ٢٤٦/٦، خليفة ١١٤٤، التاريخ الكبير ٤٥٠/٦، الصغير ٢٤٣/١ و٢٥٣ و٢٥٤، المعارف ٤٤٩، المعرفة والتاريخ ٥٩٢/٢، أخبار القضاة ٤١٣/٢، الجرح ق ١ - ج ٣٢٢/٣، المنتخب من ذيل المذيّل ٦٣٥، الإكليل ١٤٥/٨، الحلية ٣١٠/٤، تاريخ بغداد ٢٢٧/١٢، طبقات الفقهاء ٨١، سمط اللآلي ٧٥١، تاريخ دمشق - تحقيق د.شكري فيصل ١٣٨، طبقات المعتزلة ١٣٠ و ١٣٩ وغيره). (٢) حَبْرُ الأمّة وفقيه العصر وإمام التفسير، ابن عمّ رسول الله وَّاهـ مصادر ترجمته كثيرة، منها، ابن سعد ٣٦٥/٢، نسب قريش ٢٦، خليفة ٨٢١ و١٤٨٥ و٢٦٠٥، المحبّر ١٦، ٢٤، ٩٢، ٢٨٩، ٢٩٢، ٣٧٨، الجرح ١١٦/٥، التاريخ الكبير ٣/٥، الصغير ١٢٦/١، ١٢٧، ١٣٧، الحلّة السيراء ٢٠/١، أنساب الأشراف ٢٧/٣، ٥٥، المعرفة والتاريخ ٢٤١/١، و ٢٧٠، و٤٩٣، الحلية ٣١٤/١، تاريخ بغداد ١٧٣/١، أسد الغابة ٢٩٠/٣، الإصابة ٠٣٣٠/٢ (٣) هو: لَبِيد بن ربيعة بن عامر بن مالك بن جعفر بن كلاب العامري، من شعراء الجاهلية وفرسانهم أسلم ومات في سنة ٤١ هـ. (أنظر عنه: الشعر والشعراء ١٩٤/١، طبقات ابن سلام ١١٣، الأغاني ٣٦١/١٥، شرح شواهد المغني ٥٦، معجم الشعراء للمرزباني ٣٣٩، أسد الغابة ٢٦١/٤، خزانة الأدب للبغدادي ٣٣٧/١، المعمّرين للسجستاني ٦٢). (٤) جاء في حاشية الأصل: ((الصواب، مشحه، صح)). ثم مُسحت. وقد ورد صدر هذا البيت: لا ينفعون ولا يُرجَى غيرُهُم (أنظر: الإصابة ٣٢٧/٣، الاستيعاب ٣٢٧/٢). (٥) ووردت: ((يطرب)) بدل: ((يَشغب)). (الإصابة، الاستيعاب). ١٠٤ كتاب معجم الشيوخ وُجِد في خزانة عادٍ سهمٌ كأطول ما يكون من رماحنا، عليه مكتوب، وذكر الشعر. فقال ابن عبّاس: ما بكينا من دهرٍ إلّ بَكَيْنا عليه(١) (٢). (٥١) محمد بن الحرث بن الأبيض بن الأسود بن أبي عُبَيْدة بن عُقْبَة بن نافع بن عبد الله، أبو بكر (٣)، بمصر حدّثنا محمد بن الحرث أبو بكر، بمصر، حدّثنا أبو يحيى زكريا بن يحيى (١) كُتب على الحاشية من أسفل إلى أعلى (رأسياً): ((بلغ مقابلة)). (٢) أخرج ابن العديم الحلبي، وابن عساكر الدمشقي، حديث السيدة عائشة رضي الله عنها بإسناد طويل، عن الخضر بن عبد الله (أو: عبد الوهاب) بن يحيى بن جعفر بن منصور بن سوار الحرّاني قال: حدّثنا خيثمة بن سليمان الأطرابلسي: قال: حدّثنا محمد بن عوف الطائي بحمص بسنده عن عائشة قالت: رَحِمَ الله لبيداً إذ يقول: ذهب الذين يُعاش في أكنافهم وبقيت في خلف كجلد الأجرب فقالت عائشة: كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال عُرْوَة: رَحِم الله عائشة، كيف لو أدركت زماننا هذا؟ قال الزُهْري: رحِم الله عروة، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال الزّبِيدي: رحِم الله الزُهْري، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال ابن مَهاجر: رحم الله الزبيدي، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال ابن عَوْف: رحِم الله ابنَ مهاجر، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال خَيْئَمَةَ: رحِم الله ابن عَوْف، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال الخضر: رحِم الله خَيْثَمَة، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال أبو الحسن: رحم الله ابن ودعان، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ قال الحافظ أبو القاسم: رحم الله أبا الحسن، كيف لو أدرك زماننا هذا؟ وقال الحافظ: كذا وقع في هذه الرواية، وقد سقط قول عثمان بن سعيد. (تاريخ دمشق ٥٠٣/١٢، تهذيب تاريخ دمشق ١٦٧/٥، بغية الطلب ٢٠٠/٥، و٢٠١، من حديث خيثمة ٢٠٩) وانظر أيضاً كتاب الزهد لابن المبارك ٦٠ و ٦١. (٣) لم أجد له ترجمة. وقد كُتِبَتْ كُنْيَتُه ((أبو بكر)) على الحاشية وبجانبها ((صح)). ١٠٥ باب من اسمه محمد الساجي، بالبصرة، حدّثنا محمد بن الحرث القُرَشي، حدّثنا عبد الله بن معاوية الجُمَحِي، حدّثنا حمّاد بن سَلَمة، /٢٦ / عن داود بن أبي هند، عن الأعمش، عن المعرور بن سُوَید، عن أبي ذَرٍّ، قال: قال رسول الله وَله: ((من جاء بحسنةٍ فله خيرٌ منها، ومَن جاء بالسَّيِّئة فلا يُجْزَى إلّ مثلها)» . قال ابن الأبيض: وحدّثنا بكر بن سهل، حدّثنا شعيب بن يحيى، حدّثنا يحيى بن أيّوب، عن عَمْرو بن الحرث عن مُجَمَّع بن جازية، عن مَسْلَمَة بن مُخْلّد، أن رسول الله وَّه قال: ((أَعْرُوا النّساءَ يَلْزَمْنَ الحِجَالَ))(١). (٥٢) محمد بن خُشْنام، أبو بكر الشيرازي(٢)، بها حدّثنا محمد بن خُشْنام، حدّثنا أبو حاتم محمد بن إدريس الرازي، حدّثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحَجَبِي، حدّثنا زكريا بن منظور، عن هشام ابن عُرْوَة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال النبيّ وَّهِ: ((لا ينفع حَذَرٌ من قَدَرٍ، والدعاء ينفع مما نَزَلَ وَّما لم ينزِلْ. وإنّ الدُّعَاءَ لَيَلْقَى (٣) البَلاءَ فَيَعْتَلِجَان إلى يوم القيامة)) (٤). (١) أخرجه الطبراني عن مَسْلَمَة بن ◌َخْلَد الخزرجي، وإسناده ضعيف، لكن له طُرُق تُرَقّيه إلى الحَسَن. (أنظر: شرح الجامع الصغير - عبد الرؤوف المناوي - ج ١٧٠/١). (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) في الأصل: ((ليلقا)). (٤) وفي رواية: ((لن ينفع حَذَرٌ من قَدَرٍ، ولكن .. )). (أنظر: مسند أحمد ٢٣٤/٥). ١٠٦ كتاب معجم الشيوخ (٥٣) محمد بن داود النيسابوري، أبو بكر(١) حدّثنا محمد بن داود، ببغداد، حدّثنا محمد بن عمرو بن النَّصْر، /٢٧/ ومحمد بن موسى، قالا: حدّثنا يحيى بن يحيى أبو زكريا التميمي، أخبرنا عبّاد بن كثير، عن سُفيان، عن منصور بن ابراهيم، عن علقمة، عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَ﴾: ((إنَّ طَلَبَ كَسْبِ الحلال فريضةٌ بعد الفريضة)) (٢). (١) هو: محمد بن داود بن سليمان أبو بكر النيسابوري الصوفي الزاهد. سمع: محمد بن الْمُعَافَى الصَّيْداويّ بصيدا، وأبا عُبَيدة أحمد بن عبد الله بن ذكوان، وأبا عبد الرحمن النسائي، ومحمد ابن أيوب الرازي، وجعفر الفريابي، وأبا خليفة الجَمَحي، وعبدان الأهوازي، ومحمد بن جعفر القنّات الكوفي. روى عنه: محمد بن مخلد الدُوري، وأبو العباس ابن عُقْدَة، وأبو عبد الله الحاكم، وعبد الرحمن وأخوه أبو زكريا ابنا ابراهيم المزّى، والدارقُطْنِي، ومحمد بن إسحاق بن مندة الأصبهاني، وغيرهم. له سماع بدمشق، ومصر، والعراق، وخُراسان، والحجاز، وصيدا، وبيت المقدس، وغيرها. وهو شيخ التصوّف في عصره بخراسان، والعراقين، وبلاد خراسان. خرج من نيسابور سنة ٢٧٤ وعاد إليها سنة ٣٣٧ وكان من المقبولين بالحجاز، ومصر، والشام، والعراقين، وبلاد خراسان. ذكر أبو عبد الله الحافظ بعض شيوخه، وقال: وكان كتب عن كل شيخ أكثر حديثه رصنف أكثر الشيوخ والأبواب، وجمع أخبار المتصوّفة والزّاد، وعقد لواء الإملاء عنده، وانصرف إلى نيسابور، وكان لا يتخلّف عنه من الكبراء أحد. روى عنه ابن عُقْدَة ومشايخ العراق. وأقام ببغداد مدّة طويلة وكان دخلها قبل سنة ٣٠٠ وكتب الحديث الكثير، ودخل الشام، ومات بنيسابور في يوم الجمعة لعشر بقين من ربيع الأول سنة ٣٤٢ هـ. (تاريخ بغداد ٢٦٥/٥)، تاريخ دمشق ٤٧٩/٣٧ و٤٨٠، العبر ٢٦١/٢ سير أعلام النبلاء ٤٢٠/١٥، تذكرة الحفاظ ٩٠١/٣، الوافي بالوفيات ٦٣/٣، طبقات الحفاظ ٣٦٨، شذرات الذهب ٣٦٥/٢، المنتظم ٣٧٥/٦، النجوم الزاهرة ٣١١/٣). (٢) رواه الطبراني ٩٠/١٠ والبيهقي من حديث ابن مسعود مرفوعاً، وقال البيهقي إنه ضعيف لكن له شواهد كثيرة. (أنظر: تمييز الطيّب من الخبيث، للديبع الشيباني ١٤٦). باب من اسمه محمد ١٠٧ (٥٤) محمد بن زُفَر بن عبد الله البصري، أبو الحسن(١)، بالبصرة حدّثنا محمد بن زُفَر، حدّثنا الحسين بن مَعْدان، حدّثنا يحيى بن حمّاد، حدّثنا أبو عَوَانَة، عن سليمان بن أبي سفيان، عن جابر، قال: قال رسول الله يلر: ((الإِيمان حجازيّ))(٢). أو قال: ((بالحجاز. والقسوة وغِلَظ القلوب قِبَل المشرق)). (٥٥) محمد بن سعيد بن عبد الرحمن الحافظ، أبو علي (٣) حدّثنا محمد بن سعيد، بالرَّقَّة، حدّثنا أبو عمر عبد الحميد بن محمد ابن المستام، قال: سألت أبا عبد الرحمن عبد الله بن محمد، فقلت: حدّثْني حديث مالك بن أنس، قال: خرجت حاجّاً، فأتيت المدينةَ، فأتيت مالك بن أنسٍ ، فقلت له: يا أبا عبد الله إنّ خرجت أريد الحجَّ، فاختلف علينا العلماء، فمنهم من يقول: قَرَنَ رسول اللهِ وََّ، ومنهم من يقول: أَفْرَدَ رسول اللّهِ وَّ الحجّ. فقال مالك: حدّثني عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه، عن عائشة، أن رسول الله وَله: ((أَفْرَدَ الحجَّ))(٤). (١) لم أجد له ترجمة . (٢) وفي رواية: ((الإِيمان في أهل الحجاز)) (مسلم في الإِيمان ٩، مُسْنَد أحمد ٣٣٢/٣ و٣٣٥ و ٣٤٥). (٣) لم أجد له ترجمة. (٤) أخرجه مسلم والموطّأ وأبو داود والترمذي والنسائي. = ١٠٨ كتاب معجم الشيوخ (٥٦) محمد بن سعيد بن ياسين الحمصي(١) حدّثنا محمد بن سعيد، حدّثنا الحسين بن محمد بن ابراهيم أبو علي، حدّثنا يحيى بن عثمان، حدّثنا زيد بن يحيى بن عُبَيد، عن سعيد بن عبد العزيز، حدّثنا سليمان بن موسى، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جَدّه، أن النبيّ وَ لّ قال: ((لا يجوز شهادة خائن ولا خائنة، ولا زانية، ولا ذي غِمْرٍ على أخيه في الإِسلام))(٢). (٥٧) محمد بن سَلَمَة بن محمد الخياط، أبو عبد الله(٣)، بالبصرة حدّثنا محمد بن سَلَمَة، بالبصرة، حدّثنا أبو سليمان القزّاز، حدّثنا = وفي أخرى للنسائي أن رسول الله ﴿ أَهَلَّ بالحجّ . (مسلم رقم ١٢١١ في الحج، باب: بيان وجوه الإحرام، والموطّأ ٣٣٥/١ في الحج، باب: إفراد الحج، والترمذي رقم ٨٢٠ في الحج، باب: إفراد الحج، وأبو داود رقم ١٧٧٧ في المناسك، باب: إفراد الحج، والنسائي ١٤٥/٥ في الحج، باب إفراد الحجّ، مسند الحميدي ١٠٣/١٠ رقم ٢٠٤). والإِفراد: هو أن ينوي الحج منفرداً عن العُمْرَة، فيقول: لَبِّيْكَ بحجٍّ مُفْرَد. (١) هو: أبو بكر الكلاعي. نزل صيدا وحدّث بها بُعَيد سنة ٣٦٠ عن محمد بن عبد الله بن عبد السلام المعروف بمكحول البيروتي، وأبي الجَهْم بن طلّب المَشْغَراني، وسعيد بن عبد العزيز، وعبد الله بن محمد البغوي، ومحمد بن جعفر الخرائطي، وأبي عَرُوبَة الحرّاني، والعباس بن الخليل الطائي الحمصي. كتب عنه ابن ◌ُمَيع، وابنه السَكّن. (تاريخ دمشق ٥٨٧/٣٧ و ٥٨٨). (٢) أخرجه: أبو داود في الأقضية ١٦، والترمذي في الشهادات ٢، وابن ماجه في الأحكام ٣٠، ومُسْند أحمد ١٨١/٢ و٢٠٤ و٢٠٨ و٢٢٥. (٣) لم أجد له ترجمة . م ١٠٩ باب من اسمه محمد /٢٩/ يزيد بن بيان العُقَيْلي، عن أبي الرجال، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَله: ((إنّ الرَّحِمَ اشتُقَّتْ من الرحمن، مُعَلَّقَةٌ بالعرش بسلسلةٍ تُنادي كل يوم (خمس مرات)(١): صِلْ مَن وَصَلَّنِي، واقْطَعْ مَن قطعني»(٢). (٥٨) محمد بن سعيد بن حماد بن ماهان بن زياد بن عبد الله الجُلُودي (٣)، أبو سالم (٤) حدّثنا محمد بن سعيد بن حمّاد، ببغداد، حدّثنا الحسن بن مكرم، حدّثنا إسحاق بن سليمان الرازي، حدّثنا عبد العزيز بن أبي رواد، عن نافع، عن ابن عمر، قال: ((كان فَصُّ خاتم رسول اللهِ وََّ في باطن كَفِّهِ)(٥). (١) كُتِبتا بالحاشية ويقربهما: صحّ، وهما مُثْبَتان في ((مختصر معجم ابن ◌ُيع ٩٩ )). (٢) وفي رواية عن أنس: ((الرَّحِمُ حَجَنَةٌ متمسّكَةُ بالعرش تَكَلَّمُ بلسانٍ ذَلِقٍ: اللّهُمَّ صِلْ من وصلني، واقطع من قطعني، فيقول الله تبارك وتعالى: أنا الرحمن الرحيم، وإنّ شَقَّقْتُ للرحِم مِن اسْمي، فَمَنْ وَصَلَهَا وَصَلْتُهُ، وَمَن بَتَكَها بِتَكْتُهُ)). (الترغيب ٢٣/٥، و٢٤) وقد أورد المنذري عدّة أحاديث في هذا المعنى، في: الترغيب في صِلَة الرحم ـ جـ ١٨/٥ وما بعدها. (٣) بضم الجيم واللام، وجُلُود قرية بإفريقية. (اللُباب ٢٨٧/١). (٤) لم أجد له ترجمة . (٥) وعن عبد الله بن عمر قال: إن رسول الله وَله اصطنع خاتماً من ذهب، فكان يجعل فَصَّه في باطن كفّه إذا لبسه، فصنع الناس، ثم إنه جلس على المنبر، فنزعه، وقال: ((إني كنت ألبس هذا الخاتم، وأجعل فَصَّه من داخل))، فرمى به، ثم قال: ((والله لا أَلْبَسُه أبداً))، فَنَبَذَ الناسُ خواتيمَهُم. (رواه البخاري ٢٦٦/١٠ في اللباس، باب خواتيم الذهب، وباب خاتم الفضّة، وباب نقش الخاتم، وباب من جعل فَصَّ الخاتم في بطن كفّه، ومسلم رقم ٢٠٩١ في = ١١٠ كتاب معجم الشيوخ (٥٩) محمد بن سهل بن هرون العسكري(١)، أبو بكر (٢) حدّثنا محمد بن سهل، ببغداد، حدّثنا حُميد بن الربيع، حدّثنا معاوية ابن هشام، أنبأنا شَرِيك، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة، عن أبيه، أن النبيّ ◌َهِ كان يدعو (٣): ((اللّهُمَّ اغْفِرْ لِي جِدّي وهَزْلي، وخَطَئي وعَمْدي، وكلّ ذلك عندي)) (٤). = اللباس، باب: تحريم خاتم الذَهَب على الرجال، والموطّأ ٩٣٦/٢ في صفة النبيّ وَّ باب: ما جاء في لبس الخاتم، وأبو داود رقم ٤٢١٨ و٤٢١٩ و٤٢٢٠ في الخاتم، باب ما جاء في اتخاذ الخاتم، وباب؛ ما جاء في ترك الخاتم، والترمذي رقم ١٧٤١ في اللباس، باب: ما جاء في لبس الخاتم باليمين، والنسائي ١٦٥/٨ في الزينة، باب: خاتم الذهب، وباب: موضع الفَصّ). (١) نسبة إلى العسكر، باب البصرة ببغداد. (معجم البلدان ١٢٣/٤). (٢) قال الخطيب: ((محمد بن سهل بن هرون بن موسى، أبو بكر العسكري. سمع حميد بن الربيع، والحسن بن عرفة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان. روى عنه: القاضي أبو الحسن الجراحي، وطالب بن عثمان الأزدي، وغيرهما. وكان ثقة. حدثني محمد بن علي الصوري، أخبرنا أبو الميمون عبد الرحمن بن أحمد بن محمد - بصيدا - أخبرنا أبو بكر محمد بن سهل بن هرون العسكري - المعروف بالفامي ببغداد - قال لي عبد العزيز بن علي الورّاق: توفي محمد بن سهل بن هرون العسكري ومنزله بباب حرب في يوم الأربعاء لخمسٍ بقين من رجب سنة ثمانٍ وعشرين وثلاثمائة. وذكر غيره أنه ولد في سنة سبعٍ وثلاثين ومائتين)). (تاريخ بغداد ٣١٦/٥) وقال ابن عساكر: سمعه ببغداد عبد الرحمن بن أحمد بن محمد أبو الميمون، وحدّث عنه بصيدا. (تاريخ دمشق ٣٠٢/٢٢). (٣) في الأصل: ((يدعو)). (٤) روى أبو موسى الأشعري أن رسول الله وَّر كان يدعو بهذا الدعاء: ((اللّهُمّ ربِّ اغْفِرْ لي خطيئتي وجَهْلي، وإسرافي في أمري، وما أنت أعلم به منّ، اللَّهُمَّ اغفر لي جدّي وهزلي، وخطئي وعَمْدي، وكل ذلك عندي، اللّهُمَّ اغفر لي ما قدّمت وما أخّرْت، وما أسررت وما أعلنت، وما أنت أعلم به منّ، أنت المقدّم وأنت المؤجّر، وأنت على كل شيء قدير)). (أخرجه: البخاري ١٦٥/١١ و١٦٦ في الدعوات، باب قول النبي ◌َّة: ((اللهم اغفر لي ما = ١١١ باب من اسمه محمد (٦٠) / ٣٠ / محمد بن سهل بن محمد البغدادي (١) حدّثنا محمد بن سهل، حدّثنا الحرث بن (محمد، قال: حدّثنا)(٢) محمد ابن عمر الواقِدي، حدّثنا يحيى بن عبد الله بن أبي قَتَادَة، (عن أبيه)(٣). عن أبي قَتَادَة، عن النبيّ وََّ قال: ((مَن كَذَبَ عَلَيَّ فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النّار))(٤). = قدّمت وأخّرْت))، ومسلم رقم ٢٧١٩ في الذكر والدعاء، باب: التعوّذ من شرّ ما عمل، ومن شرّ ما لم يعمل.). (١) لم أجد له ترجمة . (٢) ما بين القوسين من الحاشية . (٣) ما بين القوسين مكرّر. (٤) الحديث متواتر، فقد أخرجه البخاري ١٢٩١ في الجنائز، ومسلم رقم ٤ في المقدّمة، باب: تغليظ الكذب على رسول الله وَالر، عن المغيرة. وأخرجه البخاري ٣٤٦١ في الأنبياء، والترمذي ٢٦٧١ في العلم، وأحمد ٢٧١/٢ و٢٠٢ و ٢١٤، عن عبد الله بن عمر .. وأخرجه البخاري ٦١٩٧ في الأدب، ومسلم ٣ في المقدّمة، وابن ماجة ٣٤ في المقدّمة، وأحمد ٤٠١/٢ و٤١٣ و٤٦٩ و٥١٩، عن أبي هريرة. وأخرجه الترمذي ٢٦٦١ في العلم، وابن ماجة ٣٠ في المقدّمة، عن عبد الله بن مسعود. وأخرجه مسلم ٢ في المقدّمة، وابن ماجة ٣٢ في المقدّمة، والدارمي ٧٦/١، وأحمد ٩٨/٣ و ١١٣ و١١٦ و١٧٦ و٢٠٣ و٢٠٩ و٢٢٣ و٢٧٨ و٢٨٠، عن أنس بن مالك. وأخرجه مسلم ٣٠٠٤ في الزُهْد، وابن ماجة ٣٧ في المقدّمة، وأحمد ٣٦/٣ و٤٤ و ٤٦ و ٥٦، عن أبي سعيد الخدري. وأخرجه ابن ماجة ٣٣ في المقدّمة، والدارمي ٧٦/١، وأحمد ٣٠٣/٣، عن جابر. وأخرجه ابن ماجة ٣٥ في المقدّمة، والحاكم ١١٢/١ عن أبي قتادة. وأخرجه ابن ماجة ٣١ في المقدّمة عن عليّ . وأخرجه الدارمي ٧٦/١ عن ابن عبّاس. ١١٢ كتاب معجم الشيوخ (٦١) محمد بن سهل بن محمد بن جعفر بن الجمال(١) حدّثنا محمد بن سهل، حدّثنا محمد بن يونس، حدّثنا أبو بكر الأزرق، قال: سألت شُعبة، عن حديث علقمةً بن مرثد، في المواقيت، فقال: حدّثني سفيان الثوري، عن علقمة، عن سليمان بن (٢) بُرَيْدة، = وأخرجه أحمد ٤٢٢/٣ عن قيس بن سعد بن عبادة، و ٤٧/٤ عن سلمة بن الأكوع، و ١٥٦/٤ و٢٠٢ عن عُقْبَة بن عامر، و٣٦٧/٤ عن زيد بن أرقم، و٢٩٤/٤ عن خالد بن عرفطة، و٤١٢/٤، عن رجل من الصحابة. ولم يقل أبو قتادة ولا أبو يَعْلَى، لفظ: ((متعمّداً). رواه تمام بن عبد السلام بن محمد بن أحمد أبو الحسن اللخمي، عن خيثمة الأطرابُلُسي، عن العباس بن الوليد بن مَزْيَد البيروتي، أخبرني أبي، حدّثنا الأوزاعي، حدّثني حسّان بن عطيّة، حدّثني أبو كبشة السَّلُولي، قال: سمعت عبد الله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله وَ﴿ يقول: (بَلِّغُوا عنّي، يعني، ولو آية. وحدّثوا عن بني إسرائيل ولا حَرَج. ومن كَذَبَ عليَّ متعمِّداً فَلْيَتَبَوَّأْ مقعده من النار)). (تاريخ دمشق ٣١٢/٧) و (الجرح والتعديل ٧/٢). وعن أبي هريرة، عن النبيّ وَّهَ قال: ((تَسَمُّوا باسمي ولا تَكْتَنُوا بِكُنْيَتِي. ومَن رآني في المنام فقد رآني، فإنّ الشيطان لا يتمثّل في صورتي. ومن كذب عليّ متعمِّداً فليتبوأ مقعده من النار)). قال ابن الجَوْزي: رَوَىَ هذا الحديث عن النبيّ ◌َ﴿ ٩٨ صَحَابِيّاً منهم العشرة، ولا يُعرف ذلك في غيره. وذكر ابن دحية أنه خُرِّج من نحو أربعمائة طريق. ومنها: ((مَن نقل عني ما لم أَقُلْه فلْيَتَبَوَّأ مقعده من النار)). قالوا: وهذا أصعب ألفاظه وأشقّها لشموله للمصحَّف واللحاف والمحرَّف. (كشف الخفاء ٣٧٩/٢). (١) قال الخطيب: ((محمد بن سهل بن محمد بن أحمد بن سعيد، أبو جعفر الجمّال. حدّث عن أبي حنيفة محمد بن حنيفة الواسطي، ومحمد بن مُعاذ الهروي. روى عنه محمد بن المظفّر)). وذكر حديثاً بسنده، ولم يؤرّخ لوفاته. (تاريخ بغداد ٣١٦/٥). (٢) في الأصل ((ابن)). ١١٣ باب من اسمه محمد عن أبيه، أن النبيّ وَّه .. وذكر المواقيت(١). (٦٢) محمد بن سهل الرازي، أبو بكر (٢) حدّثني محمد بن سهل، قال: كنت بالموصل، فرأيت رجلاً له مائة وثلاث وعشرون سنةً قد لقي السُّدِّيَّ (٣)، قال: (١) روى ابن عبّاس حديث المواقيت، قال: ((وَقَّتَ رسول الله وَ لأهل المدينة: ذا الحُلَيْفَة، ولأهل الشام: الجُحْفَة، ولأهل نجْدٍ: قَرْنَ المنازِل، ولأهل اليمن: يَلَمْلَم، قال: فَهُنَّ هُنَّ ولمن أتى عليهنّ من غير أهلهنّ ممن أراد الحجّ والعُمْرَة، فمن كان دونَهُنَّ فَمُهَلُّهُ أهله وكذلك حتى أهلُ مكة يهُّون منها. أخرجه البخاري ٣٠٧/٣ في الحج، باب مُهَلُّ أهل مكة للحج والعُمْرة، وباب: مُهَلّ أهل الشام، وباب: مُهَلّ من كان دون المواقيت، وباب: مُهَلّ أهل اليمن، وباب: دخول الحرم ومكة بغير إحرام، ومسلم رقم ١١٨١ في الحج، باب: مواقيت الحج والعُمرة، وأبو داود رقم ١٧٣٨ في المناسك، باب: في المواقيت، والنسائي ١٢٣/٥ و١٢٤ و١٢٥ في الحج، باب: ميقات أهل اليمن، وباب: من كان أهله دون الميقات. (٢) لم أجد له ترجمة. (٣) السُّدِّي: بضمّ السين المهملة وتشديد الدال. هذه النسبة إلى السُّدَّة، وهي الباب، وإنّما نسب السُّدّيّ الكبير إليها لأنه كان يبيع الخمر بسُدَّة الجامع بالكوفة. (اللباب ١١٠/٢) والسُّدِّي الوارد في المتن هو: ((اسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي كريمة، أبو محمد الحجازي الكوفي الأعور، أحد موالي قريش، الإِمام المفسّر))، توفي سنة ١٢٧ هـ. (ترجمته في: طبقات ابن سعد ٣٢٣/٦، طبقات خليفة ١٦٣، التاريخ الكبير ٣٦٠/١، التاريخ الصغير ٣١٢/١ و٣١٣، الجرح والتعديل ١٨٤/٢ و١٨٥، اللباب ١١٠/٢، تهذيب التهذيب ٣١٣/١، تاريخ الإسلام ٤٣/٥، سير أعلام النبلاء ٢٦٤/٥ و٢٦٥، ميزان الاعتدال ٢٣٦/١، روضات الجنّات ١٠١ و١٠٢، النجوم الزاهرة ٣٠٨/١، خلاصة تذهيب الكمال ٣٥، طبقات المفسّرين ١٠٩/١). ١١٤ كتاب معجم الشيوخ قرأت في الإِنجيل: ((ابنَ آدم، أعطيتك ثلاثَ خِصالٍ، ما لم تَسَلْنِي، سترت عليك ذنْبَك فلا يعلم الخلق أنّ راضٍ عنك أَمْ غَضْبان، وأعطيتك دعوةَ أخيك المؤمنِ في ظَهْرِ الغَيْب، ورزقْتُكَ مالا فبخِلْتَ به على نفسك في حياتك فأبقيت لك ثُلُثَكَ بعدك، وأنا أرحم الراحمين)). قال: قلتَ شيئاً آخر!؟ قال: ((نعم، الليل والنهار أربعة وعشرين ساعة يتنفّس فيها ابن آدم ثلاثين ألْفَ نَفَسٍ ، كل ساعة ألف نَفَس ومائتي وخمسين نَفَس)). (٦٣) محمد بن سليمان بن ذكوان، أبو الطاهر(١) حدّثنا محمد بن سليمان، حدّثنا أبو الحسن أحمد بن نصر بن أبي رجاء (١) هو: محمد بن سليمان بن أحمد بن محمد بن ذكوان، أبو طاهر البعلبكي الصيداوي. مؤذِّب من أهل بعلبك سكن صيدا، وقرأ القرآن على هرون بن موسى الأخفش، وأبي الحسن حميد ابن محمد بن النضر البعلبكي إمام مسجد بعلبك. (تاريخ دمشق ٥٩٩/١١). روى عنه: ابن جميع، وابنه السَكّن، وأبو مسعود صالح بن أحمد بن القاسم قاضي صيدا، ومحمد بن إسحاق بن مَنْدَة، ويُكَيْر بن محمد بن بُكَيْر، وأحمد بن محمد بن عبدوس النسوي، وجعفر بن أحمد بن الفضل. قال أبو القاسم حمزة بن عبيد الله بن الحسين الأديب بأطرابلس: مولد أبي طاهر سنة ٢٦٤ ومات سنة ٣٦٠، قال عبد الباقي بن الحسن السّقّاء المقريء - وهو أحد تلاميذه بصيدا - إن أبا طاهر لم يكن من نفسه أخْذُ القرآن من أحد، فلما كان قبل موته بيسير احتاج إلى تعليم الصبيان، فكان يعلّم بباب الجامع بصيدا قبل موته بعامين، فقرأت عليه وختمت القرآن بعد مُداراتي له، ولولا ما لحقه من الإقلاع لكان على الامتناع من الأخذ. وقال السكن بن ◌ُمَيع أنه توفي سنة ٣٥٤ (من حديث السكن ٨٣ و ٨٤). وقد ذكره ابن عساكر في موضع باسم: محمد بن سعيد بن محمد بن أحمد بن ذكوان أبو طاهر البعلبكي المقريء، وقال بعد ذلك: هو أبو الطاهر محمد بن سليمان بن أحمد، اشتهر بنقل القراءة عن ابن الأخفش بدمشق. وكان ثقة، عاش بضعاً. وتسعين سنة. (أنظر عنه : = ١١٥ باب من اسمه محمد المقريء، حدّثنا المسيّب بن واضح، حدّثنا يوسف بن أسباط، عن سفيان، عن سَلَمَة بن كُهَيْلِ، عن أبي عُبَيده، عن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله: ((من بنى(١) فوق ما يكفيه كُلِّف يوم القيامة يحمله على عُنُقِه))(٢). (٦٤) محمد بن شَهْمَرْد الفارسي(٣)، بحلب /٣٢/ حدّثنا محمد بن شَهْمَرْد، حدّثنا محمد بن حسّان الأزرق، حدّثنا القاسم ابن الحكم، حدّثنا جرير بن أيّوب البجلي، حدّثنا محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبي إسحاق، عن مسروق بن الأجدع، = الأنساب ٣٥٧ ب و٨٦ أ، ونسخة من تحقيق محمد عوّامة ١٠٧/٨، و١١٩، مرآة الزمان - ج ١١ ق ١ /١٦، العبر ٣١٨/٢، تاريخ دمشق ٤٧٥/٣ و٥٨٣/٣٧ و ٦٠١ و ٦٠٢، ونسخة نشرها محمد أحمد دهمان ٢٦٣/١٠، الوافي بالوفيات ١٢٥/٣، معرفة القراء ٢٨٧/١، شذرات الذهب ٣٥/٣). وذكر الذهبي أن من شيوخه: أحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، وزكريا خياط السُّنَّة، وأحمد ابن ابراهيم البسري، والحسين بن محمد بن جمعة. وأن من بين تلاميذه: علي بن جهضم، وصالح بن أحمد الميانجي. وقال أبو طاهر البعلبكي عن نفسه: قرأت على الأخفش بعد الثمانين ومائتين. تاريخ الإسلام (وفيات سنة ٣٦٠ هـ.) - ورقة ٩٢. (١) في الأصل: ((بنا)). (٢) ومثله حديث: ((من بنى فوق ما يكفيه كُلِّف يوم القيامة أن يحمله على عاتقه من سبع أَرَضِين)). رواه البيهقي في الشُعَب، وأبو نُعَيم في الحلية، من حديث ابن مسعود به مرفوعاً، وله شواهد. (أنظر: تمييز الطيّب من الخبيث ٢٠١). (٣) لم أجد له ترجمة. ١١٦ كتاب معجم الشيوخ عن عائشة أنها قالت: سمعت رسول اللّه ◌َ﴿ يقول: ((ما من عبدٍ أصبح صائماً إلّ فُتِحَتْ له أبوابُ السماء، وسبَّحَتْ أعضاؤه، واستغفر له أهل سماء الدنيا إلى أن تَوارى بالحجاب، فإنْ صلّى ركعةً أو ركعتين تَطَوُّعاً أضاءت(١) له السماوات نوراً، فقُلْن أزواجُه من الحُورِ العِين: اللّهُمَّ اقبضْهُ إلينا فقد اشتقنا إلى رؤيته، وإنْ هلَّلَ أو سبّح تَلقّاها سبعون ألفَ مَلَكٍ، يكتبونها إلى أن تَوَارَى بالحجاب)) (٢). (٦٥) محمد بن صالح بن زكريا بن يحيى بن داود بن زكريا العثماني (٣) حدّثنا محمد بن صالح، حدّثنا أحمد بن العلاء، حدّثنا زيد بن أُسامة، عن سفيان، عن مِسْعَر، عن قَتَادَة، عن أنس، عن النبيّ وَّهُ أُتيَ بدابَّةٍ فوق الحمار ودُون البَغْل، خَطْوُه مدى (٤) البصر، فلما دنا منه اشمَأَزَّ، فقالَ له جبريل: /٣٣/ ((أُسْكُنْ فما ركِبَك أحدٌ أكرمُ على الله عزّ وجلّ من محمّدٍ وَ﴾))(٥). (٦٦) محمد بن عبد الله بن جعفر بن محمد بن زنَّجُوَيْه البغدادي (٦) حدّثنا محمد بن عبد الله أبو بكر، بالفُسْطاط، حدّثنا يوسف بن يزيد، (١) في الأصل ((أضأت)). (٢) رواه الدارقطني، وابن عديّ في الكامل، والبيهقي في شعب الإيمان، (أنظر راموز الأحاديث لأحمد ضياء الدين - ص ٣٨٦). (٣) لم أجد له ترجمة . (٤) في الأصل: ((مد)). (٥) وفي رواية: ((وأُتِيتُ بدابَّةٍ أبيضَ دون البغل وفوق الحمار .. )). (البخاري ٦ بدء الخلق ومناقب الأنصار ٤٢، ومسلم رقم ٢٥٩ و ٢٦٤ في الإيمان، والنسائي ١ في الصلاة، ومسند أحمد ١٤٨/٣ و٢٠٧/٤ و٢٠٨). والحديث بنصّه رواه ابن سيد الناس في عيون الأثر ١٤٣/١ (٦) لم أجد له ترجمة . ١١٧ باب من اسمه محمد حدّثنا أسد بن موسى، حدّثنا ابن المبارك، واسماعيل بن عيّاش، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن ابراهيم، عن علقمة بن وقّاص، عن عمر، قال: قال رسول الله وَله: ((إنما الأعمال بالنِيّة))(١). (٦٧) محمد بن عبد الله بن قَنْقَل الأنصاري، أبو علي(٢)، بالقُلْزُم(٣) حدّثنا محمد بن عبد الله، بالقُلْزُم، حدّثنا عُبَيد الله بن سعيد بن كثير بن عُفّيْر أبو القاسم، حدّثني أبي، حدّثني الفضل بن المختار، عن عبد الله بن وهب، (١) وفي رواية: ((بالنِّيَّات)). وبقية الحديث: (( .. وإنما لكل امريءٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله، فهجرته إلى الله ورسوله، ومن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها أوا امرأةٍ يتزوّجها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)). وللبخاري في رواية - وهي التي في أول كتابه - عن علقمة بن وقّاص الليثي يقول: سمعت عمر بن الخطاب رضي الله عنه، على المنبر، قال: سمعت رسول الله ولو يقول: ((إنما الأعمال بالنِيَّات، وإنما لكلّ امريٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى دنيا يصيبها، أو إلى امرأة ينكِحُها، فهجرته إلى ما هاجر إليه)) رواه البخاري ٧/١ - ١٥ في بدء الوحي، وفي الإِيمان، باب: ما جاء أن الأعمال بالنّة والحِسْبَة، ولكلّ امريءٍ ما نوى. وفي العتّق، باب: الخطأ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه، وفي فضائل أصحاب النبيّ وَّر، باب: هجرة النبيّ وَّ وأصحابه إلى المدينة، وفي النكاح، باب: من هاجر أو عمل خيراً بتزويج امرأةٍ فله ما نوى، وفي الأيمان والنُّذُور، باب: النّيَّة في الأيمان، وفي الحِيّل، باب تَرْك الحِيَل وإنّما لكلّ امريٍ ما نوى، ومسلم رقم ١٩٠٧ في الإِمارة، باب قوله وَالر: إنما الأعمال بالنِيَّة. وأبو داود رقم ٢٢٠١ في الطلاق، باب: فيما عنى به الطلاق والنّات، والترمذي رقم ١٦٤٧ في فضائل الجهاد، باب: ما جاء فيمن يقاتل رياءً وللدين، والنسائي ٥٩/١ و٦٠ في الطهارة، باب: النّة في الوضوء. (٢) لم أجد له ترجمة . (٣) بضم القاف وسكون اللام وضمّ الزاي، مدينة على البحر الأحمر. ١١٨ كتاب معجم الشيوخ عن عصمة بن مالك الخَطْمي، قال: قال رسول الله وَ﴿: ((إنّ الله تعالى ذَكَّى لكم صَيْدَ البحر))(١). (٦٨) محمد بن عبد الله بن محمد(٢) / ٣٤ / بن عبد الله الخزاز، أبو عبد الله(٣) حدّثنا محمد بن عبد الله، بمكة، حدّثنا محمد بن اسماعيل الطائع، حدّثنا الفَضْلُ بن دُكَيْ، حدّثنا عبد العزيز بن أبي روّاد، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ◌َّر كان يجعل خاتمه في بطن كفّه (٤). (٦٩) محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن عَبْدُوَيْه البزّاز الشافعي، أبو بكر (٥) حدّثنا محمد بن عبد الله أبو بكر، (ببغداد)(٦) حدّثنا أحمد بن محمد (١) روى الدارقُطْنِي في سُنَّنِه، عن جابر قال: قال رسول الله وَّه: ((ما من دابّةٍ في البحر إلّ قد ذكّاها الله لبني آدم)). (٣٦٧/٢). (٢) كُتِب على الحاشية بقربها ((بلغ المقابلة)). (٣) لم أجد له ترجمة . (٤) مرّ حديث مماثل لهذا الحديث رواية ابن عمر رضي الله عنه، أيضاً، وذلك في ترجمة: ((محمد ابن سعيد بن حمّاد بن ماهان .. )). (٥) قال الخطيب: ((محمد بن عبد الله بن ابراهيم بن عَبْدُوَيْه بن موسى بن بيان، أبو بكر البزّاز المعروف بالشافعي. وُلد بجَبُّل، وسكن بغداد، وسمع محمد بن الجهم السمري، ومحمد بن الفرج الأزرق، وأبا قلابة الرقاشي، ومحمد بن شدّاد المُسْمعي، وأحمد بن عبيد الله النرسي، وعبد الله بن رَوْح المدائني، وأبا الوليد بن بُرْد الأنطاكي، ومحمد بن ربح البزّاز، ومحمد بن مَسْلَمة الواسطي، ومحمد بن سليمان الباغندي، ومحمد بن غالب التمتام، وأحمد بن محمد البرقي، واسماعيل بن إسحاق القاضي، وأبا اسماعيل الترمذي، وجماعة يطول ذِكرُهم. وكان ثقةً ثبتاً كثير الحديث حَسَن التصنيف، جمع أبواباً وشيوخاً، وكتب عنه قديماً وحديثاً. فحدّثني محمد بن علي بن مخلد، قال: رأيت جزءاً فيه مجلس كُتب عن ابن صاعد في سنة ثمان عشرة = ١١٩ باب من اسمه محمد الجعفي، حدّثنا عبد العزيز بن أبان، حدّثنا سفيان الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر، قال: قال رسول الله وَلجر: ((لا تُنْكَح المرأة على عمّتها ولا على خالتها))(١). = وثلاثمائة، وبعده مجلس كُتب عن أبي بكر الشافعي في ذلك الوقت. ولما مَنَعَتْ الدَّيْلَمُ ببغداد الناسَ أن يَذْكُرُوا فضائل الصحابة، وكتبت سَبَّ السَّلَفِ على المساجد، كان الشافعيّ يتعمّد في ذلك الوقت إملاءَ الفضائل في جامع المدينة، وفي مسجده بباب الشام، ويفعل ذلك حسبةً، ويَعُدُّه قُرْبَة. وحدّثني أبو القاسم الأزهري أنه سمع الحسن بن رزقويه لما حدّث يقول: أدركتني دعوة أبي بكر الشافعي، وذلك أنه دعا الله لي بأن أبقى حتى أحدث، فاستجيب له فيَّ. فروى عن الشافعي: أبو الحسن الدارقطني، وأبو حفص بن شاهين، ومن بعدهما. وحدّثنا عنه ابن رزقويه، وابن الفضل القطّان، وأبو القاسم بن المنذر، وعبد العزيز ابن محمد الستوري، ومحمد بن أبي الفوارس، وعلي بن أحمد بن عمر المقريء، وعبد الله بن يحيى السكّري، وعلي بن أحمد البزّاز، وطلحة بن علي الكتاني، ومحمد بن عمر النرسي، وجماعة آخرهم أبو طالب بن غيلان السمسار)). وذكر الخطيب حديثاً من طريقه، إلى أن قال: ((وسُئل الدارقطني عن محمد بن عبد الله الشافعي، فقال: أبو بكر جُبُلي ثِقَةٌ مأمون، ما كان في ذلك الزمان أوثق منه، ما رأيت له إلا أصولاً صحيحة مُثْقَنَة قد ضَبَطَ سماعَه فيها أحسن الضبط. أخبرني علي بن أحمد الرزّاز قال: سمعت أبا بكر الشافعي يقول: وُلِدتُ في أحد الجمادَين سنة ستين ومائتين: حدّثني محمد بن أحمد بن رزقويه، وعبد الله بن يحيى السكري، والحسين بن شجاع الصوفي، ومحمد بن عمر النرسي: أن الشافعي مات في سنة أربعٍ وخمسين وثلاثمائة. قال ابن رزقويه: توفي يوم الأربعاء ودُفن يوم الجمعة باكراً لثلاث عشر بقين من ذي الحجّة وصلّيت على قبره بقرب قبر أحمد بن حنبل)). (تاريخ بغداد ٤٥٦/٥ - ٤٥٨، العبر ٣٠١/٢، النجوم ٣٤٣/٣ المنتظم ٣٢/٧ رقم ٣٢، الوافي بالوفيات ٣٤٧/٣ رقم ١٤٢٣، البداية والنهاية ٢٦٠/١١، مرآة الجنان ٣٥٧/٢، تاريخ الإسلام (مخطوط) حوادث سنة ٣٥٤ - ص ٤٣ و ٤٤، شذرات الذهب ١٦/٣). (٦) كُتبت على الحاشية وبجانبها ((صح)). (١) وروى أبو هريرة هذا الحديث بنصّه. أخرجه: البخاري ١٣٨/٩ و١٣٩ في النكاح، باب: لا تُنكح المرأة على عمّتها، ومسلم رقم ١٤٠٨ في النكاح، باب: تحريم الجمع بين المرأة وعمّتها أو خالتها في النكاح، والموطّأ ٥٣٢/٢ في النكاح، باب: ما لا يُجمع بينه من النساء، وأبو داود رقم ٢٠٦٥ و٢٠٦٦ في النكاح، باب ما يكره أن تجمع بينهنّ من النساء، والترمذي رقم ١١٢٦ في النكاح، باب: ما جاء لا تُنكح المرأة على عمّتها ولا على خالتها، والنسائي ٩٦/٦ - ٩٨ في النكاح، باب: الجمع بين المرأة وعمّتها، وباب: تحريم الجمع بين المرأة وخالتها. كما أخرجه الطبراني في معجمه الكبير ٢٦٤/٧ رقم ٦٩٠٨. ١٢٠ كتاب معجم الشيوخ (٧٠) محمد بن عبد الله، أبو الفضل(١)، بمصر حدّثنا محمد بن عبد الله، بمصر، حدّثنا محمد بن جعفر بن الإِمام، حدّثنا علي بن الَدِيني، حدّثنا أبي، حدّثني جعفر بن(٢) محمد بن علي بن حسين، عن الأعرج مولى أسماء، عن مجاهد، عن ابن عبّاس، أن شباباً من بني هاشم أتوا رسولَ /٣٥/ الله وَّر، فقالوا: يا رسول الله، إستعْملْنا على هذه الصَّدَقة فنُصيب منها ما يصيب الناس، ونؤدِّي كما يُؤُدُّون. قَال: ((إنّا آلُ محمّدٍ لا تحلّ لنا الصدقة))(٣). (٧١) محمد بن عبد الله بن عبد الجبّار (٤) أنشدني محمد بن عبد الله، قال: أنشدني محمد بن أحمد بن الغاز(٥)، (١) لم أجد له ترجمة. (٢) في الأصل: ((ابن)). (٣) أخرجه الدارمي في سُنَّنِه، في الزكاة ١٦، والنسائي، في الزكاة ٩٨، وفي الموطّأ في الصدقة ١٣، ومُسْنَد أحمد ٢٧٩/٢، الطبراني في المعجم الكبير ٧٦/٣ رقم ٢٧١٠ و٢٧١١ و ٢٧١٤، وابن حِبّان ٥١٢، وعبد الرزاق ٤٩٨٤، وزاد الطبراني بعد الصدقة: ((وهي أوساخ الناس، ولكن ما ظنّكم إذا أنا أخذت بحلقة الجنة هل أوثر عليكم أحداً؟)). (المعجم الكبير ٦٩/١١ رقم ١١٠٧٠). (٤) هو: محمد بن عبد الله بن عبد الجبار الصيداوي، كما في تاريخ دمشق ٣٧٠/٣٦. (٥) هو من ولد هشام بن الغاز بن ربيعة الجُرَشيّ الصيداوي. وقد خلف هشام بن الغاز عقباً في صيدا، وهو من المتوفين سنة ١٥٣ هـ. وظهر من ولده محدّثون وأدباء كان منهم محمد بن أحمد في القرن الرابع. (أنظر: تاريخ دمشق ٣٧٠/٣٦، الأنساب ٣٥٨ ب، تاريخ أبي زُرْعَة الدمشقي ٤٣/٤ أ، تاريخ بغداد ٤٢/١٤ - ٤٤، الإكمال ٢٣٥/٢ و٤/٧ و١٤١/٦). ٠