النص المفهرس
صفحات 41-60
عدوان الغير الأمام حول الإسلام الحالى من المدر السـ بي الإ المزرعة الصدر عمر أمر اللهـ ـع مـ صورة غلاف المخطوطة ٤١ صور من أصل المخطوط الأحد الجرابه الأجل السّاجِ الرَّارِفُ. ٤٢ كتاب معجم الشيوخ رمـ الاثـ اخترنا أبو العباسى معوزير اجمد عومالمصرية الربع تشي زسعيد الثا يحمدمن عميد وشاع برا ما الإعمشاريلفوق للمدوقال الجلك معنا ذلك مضعه تريسل اليه بأربع كلمات مكتب بفقد سعيد ه وأحبره عملي الخاصة الربيع تاك ابو صالح موكانت تركز بلعز سعيد زار عزسليمن الكامل عن نيد الله بن مسعود واتها كمال الدين : الإسلام أو القسم عميد المعهد العمل الإنساني إيك الله يطلببه قراء عليه ما المحر الفقه الكرام حال الإسلام أمريكي التعليم الفر السالمِي قامعليه وإن أسمعُ ذِفُ عَ لَعَلـ ثان قراء عليه بك شف وال احمد برجمع الصناعي الصيداوى وراءلا تحابيم لسهونسيه ارع وتتبعفى وبلسانه والعداء اشتمل عليه وكرستو الدير لقشهر فى سابه الآفاق فكيف العا وفارس وأيضامهر و الثغور وديا ميكر والشام ومصر دار علىحروف المعمر وابتد انا مناسمه محمد الشر طبالي صلى الله عليه وشام والهم بتصباب الالموان كان أحمد ومحمد واحداً ويخرج عن كل وا خلفه مد حات بالدماحتج مزجواني فإنه لايجاوزفي من خصائى ذكر الحديث محمد بن يوسف السيرافي عطيه محمد مزيوسف السبافي، أبو المتن قل ينهي بزعمه الكريات ين عمرو، إم ضاء عن الشرع نالتكون التوصل الهاء وسليم قال كما تكونوا يولاً عليك@ محمد بن يوسف أبو عبدالله ان كان ذكره في مثل جناء برغم باي طريك قاقة القيّ اعن عليك شقـ أخ الجز الإوار من الار وصلواته على الله واجما يقول سمعت الحديديةولا تست شرى النظر شتهم ان لا أموت فيَلدى أفرع إزاء مباني محمد بنيحيى بـ ابوبكرى انشلها ابوبكر المولى لتفشيه ٥ ملت إلى مقر العملكفى أسات وكا فواوار آخر الجزء الأول صور من أصل المخطوط ٤٣ ـناعماً من ازى ـكْم ـمدالحـ ته للمار جى العما بيري فراخ ـواغرهـ C ندا ٤٤ كتاب معجم الشيوخ سماعات المعجم جَنْف الألف حمدبن محمد بن زياد بنيضر بناء الإعمائى الوس الحدث إخما رمز عادة باب الجودة إدم ابوبكر جيش عمرعبد الله ن شه ده الاقات. وات الجوية إذاط - اختر واله والفرش الي المعد إذازعل نا! علاء الفجة وأو اجليق فافية الاثوبهالمجتواتر البد لة الع الى الاخيرة صلا الجامع الريف الحاجة إقراء القراء السلعية بهما الي رسول اللهصل السهر الو الاب وقدر مناورة الإ: أفت علاء الماء وَمَا كَتَز في وليت الي العربمـ اجمل بني محمد بن بَلْ المِرَّاء الله الن حاذين عالفائ فى القراءة الـ وجَ دُوة الانما وتكشف؟ صور من أصل المخطوط أول الجزء الثاني ٤٥ حدث ابو القشير شِب ◌ِمَوِيلِ يشعبر الموه بالدقه، ابو جعفر عبد اللهبز من يديها شيعه معمل الغفائ عدمص برت امن النساء عزائ فين عنجابر بزعن الله فالحي باي فجاءة يوم الفتح الي تشولاسهل الله عليه والم فكلا الدول تظلمه فى ال مشعاشيد مستوى الت ورده تلكفضل صلاة الجميع الفلسيمين و حرف التافات @ الثا ثابت بـ روت عـ لبشربن تواب بنيـ ـك بزنة او ابو بلية لمافات الى الرشيد لاجات اولاده الاساء التحضير اعل الزمرة القوى فعيل اكلات اسماء. دعاء فقام فوله إبن ة ـرواجبهم خـ جعفر بن ادريس الو كتاب معجم الشيوخ آخر الجزء الثاني ٤٦ أبوك نواف: ـلب شا است الشمع منا حدثا باداة كما سمعد ورت مُلع عبد الملك مينا محمد بنعبد الكاب والتنم G عاء من الفرار الله إذاخـ التـ جهز واعودتكم العديد الدوا محدد لك عن اي الـ عن النبي صلى الله عليه عبد الصمدبن علية م محمدخالد حدثنا عبد العسيدـ قال: عبد الصمد حسين عن عبد الله الحُو الواصل ما من عبد الغافرين متـ انه ماشى الحضرمي الحمـ عبد الصملين خديما عدا الغافريشسلامه بغدادى ابو نوبات مردادي من محدمْ نَاذ المصرى مكمعاك عراب المشعة ماوسع زال حم وال كازينو! مزيد أخبرنا عمل الصلاة الجز ٢ آخر الجزء الثالث صور من أصل المخطوط مدتى على الك بر محمد بفر ميسياس عى التميز المميز الصيفى عمدوبز عامة شعبه عمر وبن دينارعطا شو عزام عباش إن الذي صلى الله عليه وسلم قال من الشهر كلهريا لا بلبعه حتى بستوفيه @ مزاسمه عبد الغافر وغيره عبد الغافر بين سلامه بزالجـ عزائه عن النوم والده أن حز اسمه وحد الشعر اللهـ ٤٧ پ۔ يوت حصه كله التوق زايمة ) على كابن الربيع ببغدادوهو الله ـه محبوب من الحمّ عادي زيت مبيد الله برايمبازهعن الزهريةُ ار النوبية ـه فتا كاز يقرا هانالله الحر هَا العمـ وا للهرب العالمين وصلوانهوإنما تعني؟! جوز حمامنصر الوداد إلى الز أملا الخ ٠٠الـ وقمن شابه والت الأنب الـ متروالد ACAD ٤٨ .. ' كتاب معجم الشيوخ آخر المعجم القسم الثَّانِى كتَابُ المُعْجَ لشيوخ ابنن جميع الصيداوي = ٥١ كتاب المعجم لشيوخ ابن جميع الصيداوي الله الحافظ كتَاب المعجَم الشيوخ أبي الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن ◌ُمَيع الغساني الصیداوي رحمه الله تخريج الحافظ أبي محمد خلف بن محمد الواسطي. رواية الخطيب أبي نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن الحسين بن أحمد ابن طلّب عنه رواية الفقيه الإِمام جمال الإِسلام أبي الحسن علي بن المسلم بن الفتح السلمي عنه مما أخبرنا به عنه القاضي الإِمام الأجلّ الفقيه جمال الدين شيخ الإِسلام قاضي القضاة أبي القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، أيده الله . سماع صاحبه الفقير إلى رحمة الله تعالى أبي عبد الله محمد بن أبي بكر ابن أحمد المعروف أبوه بالنور المقريء وولديه أبي بكر وسليمان نفعهم الله بالعلم. سماع منه أيضاً لمحمد بن علي بن محمود المحمودي الصابوني غير مرة. الجزء الأول ٥٥ مقدمة المؤلف مقدمة المؤلف /٢ / بسم الله الرحمن الرحيم أخبرنا الشيخ، الإِمام، الأجلّ، القاضي، الفقيه، العالم، العامل جمال الدين، شيخ الإسلام، أبو القاسم عبد الصمد بن محمد بن أبي الفضل الأنصاري، أيّده الله بطاعته، قراءة عليه ونحن نسمع، قال: أخبرنا الفقيه، الإِمام، جمال الإِسلام، أبو الحسن علي بن المسلم (بن محمد بن علي)(١) بن الفتح السُّلَميّ، قراءةً عليه وأنا أسمع، في ذي القعدة سنة ثمانٍ وعشرين وخمس ماية، قال: أنبأنا الشيخ أبو نصر الحسين بن محمد بن أحمد بن طَلّب الخطيب، قراءة(٢) عليه بدمشق، قال: أنبأنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن جُمَّيْعِ الغَسَّانيّ الصيداويّ، قراءة علينا في داره بصيدا، في شهور سنة أربع وتسعين وثلاثمایة، قال: هذا ما اشتمل عليه ذِكْرُ شيوخي الذين لقيتهم في سائر الآفاق، بمكة، والعراق، وفارس، وأرض اصطَّخْر، والثغور، وديار بكر، والشام، ومصر، (١) ما بين القوسين عن الحاشية. (٢) كُتبت هذه الكلمة مرّتين، وشُطبت الأولى. ٥٦ كتاب معجم الشيوخ مُرَبَّبٌ ذلك على حروف المُعْجَم، وابتدأنا بمن اسمه ((محمّدً)) تبرّكاً بالنبيّ ◌َيه وعلى آله، ثم نُتْبِعُه بابَ الألف، وإن كان أحمد ومحمّد واحداً، ونُخرِّج عن كل واحدٍ منهم حديثاً أو حكايةً مُسْتَحسَنَةٍ. والله أسألُ التوفيقَ لذلك. ، سّدون ٥٩ باب من اسمه محمد باب من اسمُه محمَّد ١) محمّد بن أحمد بن حمّاد بن ثعلب، أبو العباس الأَثْرَم، المقريء(١) أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد، ببغداد، حدّثنا حميد بن الربيع، (١) قال الخطيب البغدادي: ((محمد بن أحمد بن أحمد بن حمّاد، أبو العباس بن الأثرم المقريء. هكذا نسبه أبو الحسن الدارقُطْني، والمحسّن بن علي التنوخي. وسمعت القاضي أبا عمر القاسم بن جعفر الهاشمي بالبصرة ينسبه كذلك غير مرّة. وقال أبو بكر بن شاذان: هو محمد ابن أحمد بن حمّاد بن إبراهيم بن ثعلب بن الشدّ. وكذلك قرأت في أصل ابن شاذان بخطّه. سمع الحسن بن عرفة، وحميد بن الربيع، وعمر بن شبّة، وبشر بن مطر، وعلي بن حرب، وسعدان بن يزيد، وأحمد بن منصور الرمادي، وعباس بن عبد الله الترقفي، وعباس بن محمد الدوري، وأحمد بن يحيى السوسي، وعلي بن داود القِنْطَري. كتب الناس عنه بانتقاء عمر البصري، وحدّث عنه محمد بن المظفّر، وأحمد بن إبراهيم بن شاذان، وأبو الحسن الدارقُطْني، وعمر بن ابراهيم الكتّاني. وكان الأثرم يسكن في درب يعقوب بن سوار، ثم انتقل إلى البصرة فسكنها حتى مات بها. حدّثنا عنه من البصْريينّ: القاضي أبو عمر بن عبد الواحد الهاشمي، وعلي بن القاسم بن النجار المعدّل، والحسن بن علي النيسابوري)». وأخرج الخطيب حديثاً من طريقه، ثم قال: ((حدثنا القاضي علي بن المحسّن التنوخي، قال: حدّثني أبي، قال: أخبرنا أبو العباس محمد بن أحمد بن أحمد بن حماد بن إبراهيم بن ثعلب الأثرم، بالبصرة، في سنة خمسٍ وثلاثين وثلاثمائة. ومولده بسُرَّ من رأى سنة أربعين ومائتين. أخبرني أبو طاهر حمزة بن طاهر الدقّاق، قال: أنبأنا علي بن عمر الدارقطني، قال: أخبرنا أبو العباس . ابن الأثرم الخيّاط المقريء: محمد بن أحمد شيخ ثقة فاضل. سمعت أبا محمد الحسن بن علي ابن أحمد النيسابوري، وأبا عبد الله الحسين بن محمد القساملي، جميعاً بالبصرة يقولان: مات = ٦٠ كتاب معجم الشيوخ حدّثنا يحيى بن سعيد القطّان، وأبو معاوية الضرير، ومحمد بن عبيد، وشجاع بن الوليد، واللفظ ليحبى، قالوا: حدّثنا الأعمش، حدّثنا زيد بن وهب، حدّثنا عبد الله بن مسعود، قال: حَدَّثَنَا رسولُ اللهِ وََّ، وهو الصادق المصدوق، ((إنَّ أَحَدَكُمْ يُجْمَعُ خَلْقُهُ في بطن أُمِّه في أربعين يوماً، ثم يكون مثل ذلك عَلَقَّةً، ثم يكون مثل ذلك مُضْغَةً، ثم يُرْسَلُ إليه المَلَكُ فِينُفُخُ فيه الروحَ، فَيُؤْمَرُ بأربع كلماتٍ، فيكتُبُ رِزْقَه، وأَجَلَه، وعَمَلَه، وشقيّاً أو سعيداً)(١) (٢). = الأثرم في سنة ستٍ وثلاثين وثلاثمائة)). (تاريخ بغداد ٢٦٣/١ - ٢٦٥) وانظر عنه: (المنتظم، لابن الجوزي ٣٥٩/٦، الوافي بالوفيات، للصفدي ٤٠/٢، العِبَر في خبر مَن غير، للذهبي ٢٤٣/٢ سير أعلام النبلاء ٣٠٣/١٥، النجوم الزاهرة، لابن تغري بردي ٢٩٦/٣، شذرات الذهب، لابن العماد الحنبلي ٣٤٣/٢). والأثرم: بفتح الألف وسكون المثلثة وفتح الراء وفي آخرها الميم، هذه اللفظة لمن كانت سِنُّه متفتّة، وعُرف به بعض أجداد صاحب الترجمة. وقد وَهِمَ ((ابن الأثير)) فسمّاه: أحمد بن محمد ابن حمّاد .. (اللُباب ٢٨/١). (١) في الأصل: ((شقيّ أو سعيد)). (٢) رُوي هذا الحديث بلفظ آخر، وله بقيّة: ((إنّ خَلْقَ أحدِكم يُجْمَعُ في بطن أُمّه أربعين يوماً، ثم يكون عَلَقَةً مثلَ ذلك، ثم يكون مُضْغَةً مثلَ ذلك، ثم يبعث الله إليه مَلَكاً بأربع كلماتٍ: بَكْبٍ رِزْقِهِ وأَجْلِه، وعمله، وشقيّ أو سعيدٍ، ثم يُنْفَخُ فيه الروحِ. فَوَ الذي لا إله غيره، إنّ أَحَدَكم لَيَعْمِلُ بعمل أهل الجنّة، حتى ما يكون بينه وبينها إلّ ذِراعٌ فَيَسْبقُ عليه الكتابُ فيعملُ بعمل أهل النّار فيدخُلها. وإنّ أَحَدَكم لَيَعْمَلُ بعمل أهلِ النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلّ ذراع فيسبقُ عليه الكتابُ فيعمل بعمل أهل الجنّة فيدخلها)). (أخرجه: ((البخاري)) ٤١٧/١١ في القدر، باب في القدر، وفي بدء الخلق، باب ذِكْر الملائكة، وفي الأنبياء، باب خلْق آدم وذرّيّته، وفي التوحيد، باب: ولقد سَبَقَتْ كلمتُنا لعبادنا المُرْسَلين. و((مسلم)) رقم ٢٦٤٣ في القَدَر، باب كيفية الخلق الآدمي في بطن أُمّه. و ((أبو داود)) رقم ٤٧٠٨ في السُّنة، باب في القدر. وفي روايته زيادة: ((أو قدر ذراع)). و ((التِّرْمَذيّ)) رقم ٢١٣٨ في القدر، باب: ما جاء أن الأعمال بالخواتيم. و «ابن عساكر)» في تاريخ دمشق ١٨٤/٣٦ و١٨٥).