النص المفهرس
صفحات 81-100
ثغر ٹكامة الحضرمي وأبا عاصم النبيل ومكي بن إبراهيم والفضل ابن دكين وقبيصة بن عقبة وإسحاق بن منصور السلولي وأَسوَد بن عامر شاذان وغيرهم ، روى عنه أبو حاتم الرازي ومحمد بن خلف وكيع ويحيى بن صاعد والحسين بن إبراهيم المحاملي وغيرهم ، وسُئل عنه أَبو داود سليمان بن الأشعث فقال ثقة . وأَما تَغْرُ أَسْغِيجاب فلم يزل ثغراً من جهته ، وقد ذكر أسفيجاب في موضعه ؛ نسب إليه هكذا : طالب بن القاسم الفقيه التغري الأسفيجابي ، كان من فقهاء ما وراء النهر . وثَغْرُ فُرَاوَة قرب بلاد الدّيلم؛ ينسب إليه محمد بن أحمد بن الحسين الغطر یفي الجرجاني التغري ، و کان الإسماعيلي یدلس به في الرواية عنه، هكذا يقول: حدثنا محمد بن أحمد التغري . وأما ثغر الأندلس فينسب إليه أبو محمد عبد الله بن محمد بن القاسم بن حزم بن خلف التغري من أَهل قلعة أيوب ، سمع بتُطيلة من ابن شبل وأَحمد بن يوسف بن عباس ، وبمدينة الفرج من وهب بن مَسَرّةَ، ورحل إلى المشرق سنة ٣٥٠ فسمع ببغداد من أبي علي الصرّاف وأبي بكر بن حمدان، سمع منه مسند أحمد بن حنبل والتاريخ، دخل البصرة والكوفة وسمع بها ، وسمع بالشام ومصر وغيرهما من جماعة يكثر تعدادهم ، وانصرف إلى الأندلس ولزم العبادة والجهاد ، واستقضاه الحكم المنتصر بموضعه ثم استعفاه منه فأعفاه ، وقدم قرطبة في سنة ٣٧٥، وقرأ عليه الناس ؛ قال ابن الفرضي : وقرأت عليه علماً كثيراً ، فعاد إلى الثغر فأقام به إلى أَن مات، وكان يُعد من الفرسان ، وتوفي سنة ٣٨٣ بالثغر من مشرق الأندلس . ثثقرة : بالضم ثم التسكين : ناحية من أعراض المدينة. التَّغُورُ: بالفتح ثم الضم: حصن باليمن لِحِمْيرَ. الثُّغَيْدُ : تصغير ثغد ، وهو مهمل في كلامهم فيكون مرتجلًا : ماء لبني عُقَيل بنجد . باب الثاء والناف وما يليها ثَقْبَانُ: بالفتح ثم السكون، والباءُ موحدة، وأَلف، ونون : قرية من أعمال اليمن ثم من أعمال الجَنّد. الثَّقْبُ : من قرى العامة ، لم تدخل في أمان خالد بن الوليد ، رضي الله عنه ، لما قتل مُسيلمة الكذاب ، وهو لبني عدي بن حنيفة . ثَقَبَةُ: بالتحريك: جبل بين حراءٍ وثَبير بمكة وتحته مزارع . ثَقْفٌ: بالفتح ثم السكون؛ رجل ثَقْفٌ أَي حاذق: وهو موضع في قول الحُصَين بن الحُمام المُرّي: فإنّ دياركم يجنوب 'ُسّ" إلى تَقْف إلى ذات العَظُوم ثِقْلٌ: بالكسر ، واحد الأثقال : موضع في قول زهير : محًا القلب عن سلمی، وقد كاد لا يَسلو، وأَقفَرَ من سلمى التعانيق فالثّقْلُ ويروى التشُّجْلُ ، وقد مرّ . ثُقَيْبٌ : تصغير ثقب : طريق من أعلى التعلبية إلى الشام . باب الثاء والکاف وما يليها تلكامَة: بالضم : بلد بأَرض عُقَيل؛ قال مزاحم يصف ناقته : تقلّب منها مَنكِيَين، كأنما خوافيها حَجْريّة لم تقلّل ٦ - ٢ ٨١ ثكامة ثلبوت إلى ناعِمِ البَرْديّ ، وسط عيونه ، علاجيم جون بين صُدّ ومَحْفَلٍ من النخل أو من مدرك أَو نكامة ، يطَاحِ سقاها كلُّ أَوْظَفَ مُسيلٍ تَكّمُ الطريق: وسطُهُ، والتكَمُ: مصدَر تَكْمَ بالمكان إذا أقام به ولزمه . تُكْدٌ: بالضم، مرتجل : ماء لبني نمير ، وقد ضم الأخطل كافه فقال : حَلْتْ صُبَيْرَةُ أَمواه العُداد وقد كانت تَحُلُ، وأَدنى دارها تُكُدُ وقيل في تفسيره : ثكد ماء لكلب ، وقال نصر : تكد ماء بين الكوفة والشام ؛ وقال الراعي : كأنا مُقُطٌُ ظَلْتْ على قِيَمَ من نُكْدَ ، واغتمست في مائها الكدرِ ثَكّنٌ: بالتحريك: جيل بالبادية؛ قال عبد المسيح ابن عمرو بن حيّان بن بُقَلة الغَساني لسّطيح وكان خاطبه فلم يجب لأنه كان قد مات : أَصَمُّ أَم يسمع غطريفُ اليَمِنْ تلفّه في الريح بَوْعاءُ الدّمَنْ كأَنما حَتْحَثَ من حضنَيْ تَكَنْ أَزْرَق ◌ُمْهى الناب صرّار الأُذُنْ باب التاء واللام وما يليهما ثُلا : بالضم مقصور : من حصون اليمن ، مرتجلاً . الثلاثاء : محدود بلفظ اسم اليوم : مالا لبني أسد ؛ قال مُطير بن أَشْيمِ الأسدي : فإن أَنتُمُ عُورضتمُ ، فتقاحموا بأسيافكم، إِن كنتمُ غير عُزَّلٍ فلا تعجزوا أَن تُشئموا أَو تُبِمْنوا بُجُرْثُمَ، أَو تأتوا الثلاثاء من عل عليها ابنُ كوز نازلٌ ببيوته ، ومن بأتِهِ من خائف ينأوّلٍ وسوق الثلاثاء ببغداد محلة كبيرة ذات أسواق واسعة من نهر المعَلّى ، وهي من أَعمر أسواق بغداد لأن بها سوق البزازين . ثلاثان: بلفظ التثنية : ماء لبني أَسد في جانب حبشة، وقیل جبل وقيل واد . ثُلاَتُ : بالضم ، بلفظ المعدول عن ثلاثة : موضع أراه من ديار مُراد ؛ قال فروة بن مُسَيْك المرادي: ساروا إلينا، كأنهم كُفّةُ الليل ظُهاراً، والليل محتدمُ لم ينظروا عَوْرَةَ العشيرة، والـ غسوانُ فوضى كأنها غنمُ سيروا إلينا فالسهل موعدكم ، مَرْنا ثلاث كأنها الخدمُ أَو صِرَوَ الجوف أَو بأذرعة الـ قُصوى ، عليها الأهلون والنعمُ التَّكَبُوتُ : بفتحتين ، وضم الباء الموحدة ، وسكون الواو ، وتاء فوقها نقطتان ، قيل : هو واد بين طيء وذبيان، وقيل: لبني نصر بن فعين بن الحارث ابن ثعلبة بن دُودان بن أسد بن خزيمة ، وهو واد فيه مياه كثيرة؛ قال السيدُ عُلَيّ بن عيسى بن وهَّاس: الثلبوت واد يدق إلى وادي الرّمة من تحت ماء الحاجر، إذا صَيّحْتَ برِفَاقِك أَسْمعتهم ؛ قال الحطيئة : ألم تر أَن ذُبياناً وعبساً ، لباغِي ، الحرب قد نزَلا براحا ٨٢ ماد ثلبوت فقال الأحربان ، ونحن حيّ بنو عمّ تجمعنا صلاحا مَنَعْنا مَدْفع الثلبوت ، حتى نزلنا راكزين به الرماحا نقاتل عن 'قرى غَطَفانَ، ل"] خَشينا أَن تُذَلَّ وأَن تباحا وقال مرة بن عياش ابن عم معاوية بن خليل النصري ينوح على بني جذيمة بن نصر : ولقد أرى الثلبوتَ يألفُ بينه، حتى كأَنهم أولو سلطان ولهم بلادٌ طال ما ◌ُرِفَتْ لهم ، صَحْنُ الملا ومدافعُ السَّبعان ومن الحوادث ، لا أبا لأبيكم، أَن الأُجَيفر قسمُهُ تَشْطران الثْماءُ: بالفتح، والمد ، تأنيث الأثلم، وهو الفلول في السيف والحائط وغيره ؛ قال الحفصي : الثلماء من نواحي اليمامة ، وقيل: الثلماءُ ماء حفره يحيى بن أَبي حفصة باليمامة ؛ وقال يحيى : حيّوا المنازل ، قد تقادم عَهدُها ، بين المُراخ إلى نقا ثلمائها وقال أبو زياد : من مياه أبي بكر بن كلاب الثلماء، وقال الأصمعي : الثلماء لبني قرة من بني أسد، وهي في عرض الفنّة في عِطف الحَبْس أَي بلزقِهِ ، ولو انقلب لوقع عليهم ، وهي منه على فرسخين، والحبس جبل لهم ؛ وقال في موضع آخر من كتابه : غرور جبل ماؤه التلماء ، وهي ماءة عليها نخل كثير وأَشْجار ، وقال نصر : الثلماء ماءة لربيعة بن فريط بظهر ◌َمَلّى . الثلَمُ: بالتحريك: موضع بالصمان ؛ قاله الأزهري وأَنشد : تَرَبَّعتْ جَوّ ◌ُجُوَيّ فالثلَمْ وروي الثليم ، بكسر اللام ، في قول عديّ بن الرقاع العاملي : فنَكّبُوا الصُّوَّةَ اليسرى، فمال بهم على الفِراض فِراضُ الحاملِ التَّلِمُ وثَلَم الوادي ما تعلّم من جُرفه ثُلَيْتُ : بضم أوله ، وفتح ثانيه والتشديد ، وياء ساكنة ، وفاء أُخرى مثلثة: على طريق طيء إلى الشام . باب الثاء والميم وما يليها ثَمَا : بالفتح، والتخفيف ، والقصر: موضع بالحجاز . ثَمَادُ: بالفتح : حصن باليمن في جبل جُعاف . ثمادُ: بكسر أَوله : موضع في ديار بني تميم قرب المرُّوت، أَقطعه النبي ، صلى الله عليه وسلم ، حُصين ابن مشمّت. وثِمادُ الطير: موضع باليمن ؛ والشّماد جمع ثَمّد، وهو الماء القليل الذي لا مادة له؛ وأنشد أبو محمد الأسود لأبي زيد العبشي ، وكان ابنه زید قد هاجر إلى اليمن ، فقال : أُری ◌ُمّ زید ، كلما جنّ ليلُها ، تَحِنُّ إِلى زيد ولست بأصبَرًا إذا القوم ساروا ستَّ عشرة ليلة وراءَ يِمادِ الطير من أَرضٍ حميَرًا هنالك تَنْسَيْنَ الصبابة والصَّبا، ولا تجد التالي المُغِيرَ مغيّرًا وما ضمّ زید"، من خليط یریده ، أَحَنَّ إليه من أَبِيه وأَفْقَرًا ٨٣ ماد مغ وقد كان في زيد خلائقُ زينة ، كما زَيْنَ الصَّبْغُ الرَّدَاءَ المُحبَّرَا وما غير تني بعد زيد خليقتي ، ولكن زيداً بعدنا قد تَغَيِّرَا وقد كان زيد ، والقُعُودُ بأَرضه، كراعي أُناس أَرسلوه فَبَيْقَرَا فما زال يسقي بين ناب وداره بنَجرانَ، حتى خِفْتُ أَن يَتَنَصْرَا الثَّمَامَةُ: بضم أوله ، صخيرات الثمامة : إِحدى مراحل النبي ، صلى الله عليه وسلم ، إلى بدر ، وهي بين السيالة وفرش؛ كذا ضبطه أبو الحسن بن الفرات وقيده ، وأَكثرهم يقول: صخيرات الثمام ، وقد ذكر في صخيرات الثمام ، ورواه المغاربة صخيرات اليمام ، بالياء آخر الحروف . ثماني : بلفظ الثاني من العدد المؤنث ، قيل : هي أَجبال وغارات بالصمان ، وقال نصر : الثماني هضبات ثمان في أَرض بني تميم ، وقيل : هي من بلاد بني سعد بن زيد مناة بن تميم ؛ وأنشدوا لذي الرّمة : ولم يبق مما في الثاني بقية وقال سوّر بن المضَرَّب المازني في أبيات ذكرت في مُنظُبَ : أَمن أهل النَّقا طَرَقَتْ سُلَيمى طريداً بين ◌ُسْنْظُبَ فالثاني ? ثمَانينَ : بلفظ العقد بعد السبعين من العدد : بليدة عند جبل الجوديّ قرب جزيرة ابن عمر التغلي فوق الموصل ، كان أول من نزله نوح ، عليه السلام ، لما خرج من السفينة ومعه ثمانون إنساناً ، فبنوا لهم مساكن بهذا الموضع وأقاموا به، فسمي الموضع بهم، ثم أَصابهم وباء فمات الثمانون غير نوح ، عليه السلام ، وولده ، فهو أَبو البشر كلهم ، ومنها كان عمر بن ثابت الضريري الثمانيني صاحب التصانيف ، يكنى أبا القاسم ، أَخذ عن ابن جني ، ومات في سنة ٤٨٢ ؛ وعمر بن الخضر بن محمد أبو حفص يعرف بالثمانيني ، سمع بدمشق القاسم بن الفرج بن إبراهيم النصيبيني ، وبمصر أَبا محمد الحسن بن رشيق ، روى عنه أبو عبد الله الأهوازي وأبو الحسن عليّ بن محمد بن شجاع المالكي . ثمانيَةُ : موضع ؛ عن الجوهري . ثَمّدُ الرُّومِ: الشمدُ كما ذكرنا الماء القليل: وهو موضع بين الشام والمدينة ، كان في بعض الدهر قد ورد طائفة من بني إسرائيل إلى الحجاز ليلحقوا بمن فيها منهم فأتبعهم ملك الروم طائفة من جيشه ، فلما وصلوا إلى ذاك الثمد ماتوا عن آخرهم ، فسي مد الروم إلى الآن . والتمد أيضاً : موضع في بطن مليحة يقال له روضة الثمد . والثمد أيضاً : ماء ليني حويرث بطن من التيم ؛ وأنشد الغرّاء : يا عمر وأَحسن بَداك الله بالرَّشَد، واقرأ سلاماً على الأنقاء والشَّمَد وابكنْ عَيشاً تولى بعد جدتِهِ ، طابت أَصائلُهُ في ذلك البَّلَد وأَبارقُ التّمدَّين ، بالتثنية ، ذكر . الثَّمْوَاءُ : بالمد، ويروى الثبراء ، بالباء الموحدة ، وقد تقدم ذكره . ثَمْوُ: بالفتح ثم السكون : واد بالبادية . ثَمَرُ : بالتحريك : من قرى دمار باليمن . تَمْعٌ: بالفتح ثم السكون، والغين معجمة : موضع مالٍ لعمر بن الخطاب، رضي الله عنه ، حَبسهُ أَي ٨٤ مغ ثنية وقفه ، جاء ذ کره في الحديث الصحيح، وقيده بعض المغاربة بالتحريك، والتمْغ ، بالتسكين، مصدر ثمغت رأسه أَي شدختُهُ، وثمعتُ الثوب أَي أَسْبِعْتُ صبغةُ. الثمينَةُ: بالفتح ثم الكسر، كقولهم سِلْعَةٌ ثمينة أي مرتفعة الثمن : بلدٌ ؛ وأَنشدوا : بأصدق بأساً من خليل ثمينة وأوفى ، إِذا ما خالَطَ القائمَ اليَدُ باب الثاء والنون وما يليها ثَنيّةُ أُمّ قردان: الثنية في الأصل كلُّ عقبة في الجبل مسلوكة ، وقِردانٌ، بكسر القاف ، جمع فراد : وهي بمكة عند بئر الأسوَد بن سفيان بن عبد الأسد المخزومي . الثنيّة البيضَاءُ: عقبة قرب مكة نهبطك إلى فخّ وأَنت ◌ُقبل من المدينة تريد مكة ، أَسفل مكة من قبل ذي طُوَّى . ثفيّةُ الرّكابِ: بكسر الراء؛ والركاب الإبل التي يسار عليها، الواحدة راحلة، لا واحد لها من لفظها، والجمع الرُّكُب : وهي ثنية على فراسخ من نَهاوَند أَرض الجبل ؛ قال سيف : ازدحمت ركاب المسلمين أيام نها وند على ثنية من ثناياه فسميت بذلك ثنية الركاب، وذكر غير واحد من الأطباء أَن أَصل قصب الذريرة من غيضة في أَرض نهاوند ، وأنه إذا "قطع منها ومَرُّوا على عقبة الركاب كانت ذريرة خالصة ، وإِن مروا به على غيرها لم ينتفع به ويصير لا فرق بينه وبين سائر القصب ، وهذه إن صحت خاصية عجيبة غريبة ، وقد ذكرت هذا بأبسط منه في نهاوند . ثفيّةُ العُقابِ : بالضم : وهي ثنية مشرفة على غُوطة دمشق ، يطؤها القاصد من دمشق إلى حمص ؛ قال أَحمد بن يحيى بن جابر وغيره من أَهل السير : سار خالد بن الوليد من العراق حتى أتى مرج راهط فأَغار على غسان في يوم فِصْحِهم، ثم سار إلى الثنية التي تعرف بثنية العُقاب المطلة على غوطة دمشق ، فوقف عليها ساعة ناشراً رايته ، وهي راية كانت لرسول الله، صلى الله عليه وسلم، كانت تسمى العقاب عَلَماً لها، ويقال: إنما سميت ثنية العقاب بعقاب من الطير كان ساقطاً عليها بعشه وفراخه، والله أعلم . وثنية العقاب أيضاً: بالتغور الشامية قرب المصيصة . ثنيةُ مِذْرَانَ : بكسر الميم : موضع في طريق تبوك من المدينة ، بنى النبي ، صلى الله عليه وسلم ، فيه مسجداً في مسيره إلى تبوك . ثنيةُ المذَابيح: كأنه جمع مذبوح: جبل شَهْلانَ ، وفيها قصبة حيان الكلابي وصاحب له . ثنية المُرَارِ : بضم الميم، وتخفيف الراء ؛ وهو حشيشة مُرّة إذا أَكلتها الإبل قلصت مشافرها ، ذكر مسلم ابن الحجاج هذه الثنية في صحيحه في حديث أَبي معاذ بضم الميم ، ومشك في ضمها وكسرها في حديث ابن حبيب الحارني . ثنيةُ المَوَةِ: بفتح الميم، وتخفيف الراء ؛ كأنه تخفيف المرأة من النساء نحو تخفيفهم المسألة مَسلة ، نقلوا حركة الهمزة إلى الحرف قبله. ليدلّ على المحذوف ؛ وفي حديث الهجرة : أَن دليلها ، يعني النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وأبا بكر ، رضي الله عنه ، سلك بها أَمَجَ ثم الحَرَّارَ ثم ثنية المرة ثم تَقْفاً؛ وفي حديث سَرِيّةٍ عبيدة بن الحارث بن عبد المطلب بن عبد مناف : أَنه ساو في ثمانين راكباً من المهاجرين حتى بلغ ماءً بالحجاز بأسفل ثنية المرة . ٨٥ ٠٠٤ ثنية ثور ثنيةُ الوَدَاعِ: بفتح الواو ؛ وهو اسم من التوديع عند الرحيل : وهي ثنية مشرفة على المدينة بطؤها من يريد مكة ، واختلف في تسميتها بذلك ، فقيل لأنها موضع وداع المسافرين من المدينة إلى مكة ، وقيل لأن النبي ، صلى الله عليه وسلم ، وَدّعَ بها بعض من خلقه بالمدينة في آخر خرجاته،وقيل في بعض تراياه المبعوثة عنه ، وقيل الوداع اسم واد بالمدينة ، والصحيح أنه اسم قديم جاهليء ،سمي لتوديع المسافرين. الثّتيُ: بكسر أَوله، وسكون ثانيه ، وياء مخففة ؟ والثّنْيُ من كل نهر أَو جبل ◌ُمُنْعَطفه، ويقال: الثّني اسم لكل نهر ، ويوم الثني لخالد بن الوليد على الفرس قرب البصرة مشهور ؛ وفيه قال القعقاع بن عمرو : سقى الله قْتلَى بالفرات مقيمة ، وأُخرى بأَثباج النجافِ الكَوانِفِ فَنَحنُ وَطئنا بالكوَاظِمِ هُرْمُزاً، وبالتّنْيِ قَرْنَيْ قارِنٍ بالجوارِفِ الثَّيُّ: بالفتح ثم الكسر، وياء مشددة، بلفظ الثنيّ من الدواب"، وهو الذي بلغ ثَنِيَّهُ: وهو علم لموضع بالجزيرة قرب الشرقيّ شرقيّ الرَّصافة، تجمّعَتْ فيه بنو تغلب وبنو يجير لحرب خالد بن الوليد، رضي الله عنه، فأوقع بهم بالثنيّ وقتلهم كل قتلة في سنة ١٢ في أيام أبي بكر الصديق ؛ فقال أبو مقرّر: ظَرَقنا بالشَّيِّ بِي ◌ُجَير بَياناً ، قبل تَصْدية الدُّيرك فلم نترُكْ بها ارماً وعجماً مع النصر المؤزر بالسهوك وقال أيضاً : لعمرُ أَبي ◌ُجير حيث صاروا، ومْن آوَاهُ يومِ الشَّيِّ لقد لاقتْ سَراتُهمُ فَضاحاً وَفَينا بالنساء على المطيِّ أَلا ما للرجال ? فإِن جهلاً بكم أَن تفعلوا فعل الصبي" مرـ والثني أَيضاً : مالا بالقرب من أَدّم قرب ذي قار، به ◌ُقُلُبٌ وآَبَارٌ. باب الثاء والواو وما يليهما ثَوَابَةُ: بالفتح : درب ثوَابَةَ ببغداد؛ ينسب إليه أبو جعفر محمد بن إبراهيم البيرقِي الأُطروش الكاتب النوابي ، سمع القاضي يحيى بن أكثم ، روى عنه أبو بكر الجعابي ، ومات في سنة ٣١٣ ؛ من كتاب النسب . ثَوْرا : بالفتح ، والقصر : اسم نهر عظيم بدمشق، وقد وصف في برَدَى ، وقد جاءَ في شعر بعضهم توْرَة ، بالهاء ، وهو ضرورة . تَوْرٌ : بلفظ النور فحل البقر : اسم جبل مكة فيه الغار الذي اختفى فيه النبي ، صلى الله عليه وسلم ؛ وقال أبو طالب عمّ النبيّ ، صلى الله عليه وسلم : أَعُوذُ برب الناس من كل طاعِنٍ علينا بشَرٍّ ، أَو مخلّق باطل ومن كاشِح يسعى لنا بمعيبةٍ ، ومن مُفترٍ في الدين ما لم يحاول ونَوْرٍ، ومَن أَرسی ثبيراً مكانه ، وعَيْر وراقٍ في حِراءٍ ونازل وقال الجوهري : ثورٌ جبل بمكة وفيه الغار المذكور في القرآن ، يقال له أَطحل ، وقال الزمخشري : ثورُ أَطحلَ من جبال مكة بالمَفْجَر من خلف مكة على طريق اليمن ، وقال عبيد الله : إِضافةُ ثور إذا أريد ٨٦ ٤ ـور ثوية به اسم الجبل إلى أَطحل غلطٌ فاحش، إنما هو ثور أَطحل ، وهو ثور بن عبد مناة بن أُدّ بن طابخة ، وأَطحل فيما زعم ابن الكلبي وغيره جبل بمكة ، ◌ُولد ثور بن عبد مناة عنده فنسب ثور بن عبد مناة إليه ، فإن اعتقد أن اطحل يسمى ثوراً باسم ثور بن عبد مناة لم يجز لأنه يكون من إضافة الشيء إلى نفسه ، ولا يسوغه إلا أن يقال إن ثوراً المسمى بثور بن عبد مناة شعبة من شعب أَطحل أَو قُنَّة من قته ، ولم يبلغنا عن أحد من أهل العلم قاطبة أنه اسم رجل، وأما اسم الجيل الذي بمكة وفيه الغار فهو ثور، غير مضاف إلى شيء ؛ وفي حديث المدينة: أَنه ، صلى الله عليه وسلم ، حرم ما بين عَيْر إلى ثور ؛ قال أبو عبيد : أهل المدينة لا يعرفون بالمدينة جبلًا يقال له ثور وإنما ثور بمكة ، قال : فيرى أَهل الحديث أَنه حرم ما بين عير إلى أُحُد ، وقال غيره: إلى بمعنى مع ، كأنه جعل المدينة مضافة إلى مكة في التحريم ، وقد ترك بعض الرواة موضع ثور بياضاً ليبين الوهم ، وضرب آخرون عليه ، وقال بعض الرواة : من عَيْر إِلى كُدى، وفي رواية ابن سلام: من عير إلى أُحد ، والأول أَشهر وأَشْدُ ، وقد قيل: إِن بمكة أيضاً جبلاً اسمه عَيْر ، ويشهد بذلك بيت أبي طالب المذكور آنفاً ، فإنه ذكر جبال مكة وذكر فيها عَيْراً ، فيكون المعنى أن حرم المدينة مقدار ما بين عير إلى ثور اللذين بمكة ، أو حرم المدينة تحريماً مثل تحريم ما بين عَيْر وثور بمكة بحذف المضاف وإقامة المضاف إليه مقامه ، ووصف المصدر المحذوف ، ولا يجوز أن يعتقد أنه حرم ما بين عَيْر الجبل الذي بالمدينة وثور الجبل الذي بمكة ، فإن ذلك بالإجماع مباحٌ، وثورُ الشَّبَاك: موضع آخر. وثورٌ أيضاً: واد بيلاد مُزَينة ؛ قال مَعْنُ بن أَوْس: أَعاذلَ من يحتلُّ فيفاً وفيحة وثوراً، ومن تجمي الأكاحل بعدنا؟ وبُرقةُ الثور: تقدم ذكرها في البُرق. الثُّومَةُ : بلفظ واحدة الثوم : حصن باليمن . الشُویرُ: تصغير ثور: ◌ُبیرق أبيض لبني أبي بكر بن كلاب، قريب من سُواج من جبال حمى ضريّة ؛ قال مُصرّس بن رِبْعيّ: رأى القوم ، في ديمومة مدلهِمة، شخاصاً تمنوا أن تكون فحالا فقالوا سيالات يُرين ، ولم نكن عَهِدْنا بصحراء التُّوَيَرِ سَيَالا والثّوَيَرُ أَيضاً: ماء بالجزيرة من منازل تغلب . الثوِيّةُ: بالفتح ثم الكسر ، وياء مشددة ، ويقال الثوية بلفظ التصغير : موضع قريب من الكوفة ، وقيل بالكوفة ، وقيل خُرَيية إلى جانب الحيرة على ساعة منها، ذكر العلماء أنها كانت سجناً النعمان بن المنذر، كان يحبس بها من أراد قتله ، فكان يقال لمن حُبس بها ثوى أي أقام ، فسميت الثوية بذلك ، وقال ابن حِبَّان : دفن المغيرة بن شعبة بالكوفة بموضع يقال له النوبة، وهناك دفن أبو موسى الأشعري في سنة خمسين ؛ وقال عِقال يذكر الثوية : سَقَينا عقالاً بالنوية شربة ، فمال بلُبّ الكاملِيّ عقالُ ولما مات زياد بن أبي سفيان دفن بالثوية ، فقال حارثة ابن بدر الغداني يرثيه : صَلى الإلهُ على قَبَر وطَهّرَ" عند الثويّة، يَسفي فوقه المُورُ أَدَّتْ إليه قريشٌ نَعْشَ سيِّدها ، ففيه ما في النَّدَى، والحزم مقبور ٨٧ ٠٠ ثوية ٹہلل أَبَا المُغِيرَةِ والدُّنيا مُغَيّرَةٌ، وإِنّ مَن غُرّ بالدنيا لَمَغْرورُ قد كان عندك للمعروف معرفة" ، وكان عندك ◌ِنكراء تنكيرُ لم يعرف الناس، مذ كُفْنْتَ ، سيدهم، ولم يُجَلَّ ظلاماً عنهُمُ نُورُ والناسُ بعدك قد خَفْتْ حلومُهُمُ، كأَنما نَفَحَتْ فيها الأعاصِيرُ لا لَومَ على من استخفّه حسنُ هذا الشعر فأطال من كتبه ؛ وقال أبو بكر محمد بن عمر العنبري : سل الركبَ عن ليل الثويّة: من سَرَى أمامهم مجدو بهم وبم حادي وقد ذكرها المتنبي في شعره . باب التاء والهاء وما يليهما ثَهْلانُ: بالفتح ، إن لم يكن مأخوذاً من قولهم هو الضلالُ بن تَهْلَلَ، يراد به الباطل، فهو علم مرتجل: وهو جبل ضخم بالعالية ؛ عن أبي عبيدة ؛ وقال أبو زياد: ومن مياه بني نمَيرِ العُوَيَنِدُ بيطن الكُلاب، والكلاب: واد يسلك بين ظهْرَ يْ نَهلان، وثهلان: جبل في بلاد بني نمير، طوله في الأرض مسيرة ليلتين؟ وقال نصر: ثَهْلان جبل لبني نغمير بن عامر بن صعصعة بناحية الشُّريف ، به مالا ونخيل ، وقال محمد بن إدريس بن أبي حقصة: دَمْخُ ثم العرجُ ثم يَذْبُلُ ثم ثهلان كلّ هذه جبال بنجد ، وأَنشد لنفسه : ولقد دعانا الخَنْعَميُ، فلم يَزِّلْ يَشْوي لدَيه لنا العبيطَ ويَنْشُل من لحم قامكة السّنام ، كأنها بالسيف حين عدا عليها يجْدَل ظلَّ الطُّهَاة بلحمها ، وكأَّنهم مستوثبون قِطار ملٍ يَنْقُل وكأَنَّ دَمْخ كبيرة، وكأنما ثَهْلَانُ أَصْغَرُ وَيْدَتَيْهِ ويَذْبُل وكأنّ أَمغر ما يُدَهْدَی منهما ، في الجوّ، أَصغر ما لديه الجَندّل وقال الفرزدق : إِنَّ الذي سَمّك السماء بنى لنا بَبتاً، دعائمه أَعَزُ وأَطْوَلُ بَيْتاً زرارَةُ مُخْتَبٍ بفِنائه، ومُجاسع وأبو الفوارس نَهْشَلُ فادفَعْ بكفك، إن أَردتَ بناءَنا ، ثهلانَ ذا الهضبات، هل يَتَحَلْحَلُ ! وقال جَحدَرَ اللّصُ: ذكرتُ هنداً، وما يُغني تذكُّرُها ، والقوم قد جاوزوا تَهْلانَ والثيرًا على ، قَلائصَ ، قد أَفنى عرائِكها تكليفُناها عريضات الفلا زُوُرًا ويقولون : جلس ثهلان يعنون، والله أعلم ، أنه من جبال نجد . ثَهْلَلُ : بالفتح ثم السكون، وفتح اللام: قرية بالريف؟ قال مزاحم العُقيلي: فَلَيْتَ ليالينا بطِخْفَة فاللّوَى رَجَعْنَ، وأَيّاماً قِصاراً بمأسَلِ فإِن تُؤثري بالودّ مولاكِ لا أَقَلْ أَسأتٍ ، وإِنَ تستبدلي أَقبَدَّلٍ عذاريّ لم يأْكُلْنَ بطيخَ قرية، ولم يتجنّبْنَ العِرَارَ بتَهَلَلِ ٨٨ ٹہید ئيلة تَهْمَدُ : بالفتح، مرتجل ؛ قال نصر : ثهد جبل أحمر فارد من أخيلة الحمى ، حوله أَبارق كثيرة في ديار غني ، وقال غيره : نهمد موضع في ديار بني عامر ؛ قال طرفة بن العبد : لحولَةَ أَطلال ببُرْقة نهمد وقال الأعشى : هل تَذكرين العهد يا ابنة مالك، أَيّام نرتبعُ السَّنَارَ فَتَهَمَدَا! باب الثاء والياء وما يليهما تَيْتَلُ : بالفتح ثم السكون، وفتح التاء فوقها نقطتان، ولام، منقول عن الثّيتل وهو اسم جنس للوَعل: وهو مالا قرب النباج ، كانت به وقعة مشهورة ؛ قال الحفصي : ثبتل قرية ، وقال نصر : ثبتل بلد لبني حِمّان، وبين النباج وثيتل روحة" للقاصد من البصرة، وقال ربيعة بن ظريف بن تميم العنبري يذكر يوماً أَغار فيه قيس بن عاصم على بكر بن وائل فاستباحهم : ولا يبعدَنْك الله قيس بن عاصم ، فَأَنت لنا عزّ عزيزٍ ومَعْقِلُ وأنت الذي صَوّبت بكر بن وائل وقد صُوِّبت فيها التّباجُ وثِيتَلُ وقال قُرَّة بن قيس بن عاصم : أَنا ابنُ الذي شقّ المزاد ، وقد رأَى بِثَيْتَلَ أَحياءَ اللّهازم ◌ُحُضْرَا فَصَبَّحَهم بالجيش قيسٍ بن عاصم فلم يجدوا إلا الأسنة مصدرا سقاهم بها الذّيفانَ قيسُ بن عاصم، وكان إذا ما أورد الأمر أَصْدرا الثَّيَّلَةُ: بالفتح ثم التشديد: اسم ماءٍ بقَطَنَ ، وهو في الأصل نبتٌ في الأراضي المخصبة يمتد على وجه الأرض، وكلما امتدّ ضرب عرقاً في الأرض ، وهو ذو عروق كثيرة . ٨٩ باب الجيم والألف وما يليها جَابَانُ: بالباء الموحدة : مخلاف باليمن . وجابان أيضاً : من قرى واسط ثم من نهر جعفر ؛ منها كان أبو الغنائم محمد بن علي بن فارس بن علي بن عبد الله بن الحسين بن قاسم المعروف بابن المعلم الجاباني المُرْئي الشاعر . وجابان : قريتان كان أكثرهما أملاكه ، مُسئل عن مولده فقال: ولدت في سابع عشر جمادى الآخرة سنة ٥٠١، ومات في رابع رجب سنة ٥٩٢، وكان جيد الشعر رقيقه ، سهل اللفظ دقيقه ، وقد ذكر المُرْثَ وجابان في غير موضع من شعره، ومنه: وإِذا ارتحلت ، فكل دار بعدنا مُرْتٌ، وكل محلة جابان الجَابُ : والجاب : الغليظ من حُمُر الوحش، يهز ولا يز ، سأَل شيخ قديم من الأعراب قوماً فقال لهم في سُؤالات: فهل وجدتم الجابَ ? قالوا : نعم ، قال : أين ؟ قالوا : على الشقيقة حيث تقطّعت ، قال : أَخطأتم ليس ذلك الجاب تلك المُرَيرة ، ولكن الجاب التربة المَغْرَة الحمراء بين عَقَدَة الجبل، قاتل الله عنترة حيث يقول : وكَأَنَّ مُهْري ظلّ منغمساً بين الشقيق وبين مَغْرة جابا فوجد الجاب بعد ذلك حيث نَعَتَ . الجَابَتَان: تثنية جابة ، وهي الدقيقة: موضع في شعر الأخطل : وما خفت بين الحي ، حتى رأیتهم ، لهم بأعالي الجابتين حُمولُ وقال أبو صخر الهذلي : لمن الديار تلوحُ كالوثم بالجابتين، فرَوَْضةِ الحزم؟ جَابير: رحا جابرٍ : منسوبة إلى رجل اسمه جابر ؟ والرحا : قطعة من الأرض تستدير به وترفع ؛ قال : زار الجبال بها من بعد ما رحلَت عنا رحا جابر والصبح قد جشرًا جَابْرَوَان : مدينة بأذربيجان قرب تبريز . جَابَرْس: مدينة بأقصى المشرق ، يقول اليهود : إِن أولاد موسى ، عليه السلام، هربوا إما في حرب طالوت أو في حرب ◌ُجْت نَصْر، فسيرهم الله وأَنَزلهم بهذا الموضع ، فلا يصل إليهم أحد ، وإنهم بقايا ٩٠ جابرس جابية المسلمين ، وإن الأرض طويت لهم وجعل الليل والنهار عليهم سواء حتى انتهوا إلى جابرس ، فهم سكانها ، ولا يحصي عددهم إِلاّ الله ، فإذا قصدهم أحد من اليهود قتلوه، وقالوا : لم تصل إلينا حتى أَفسدت سُنتك ، فيستحلون دمه بذلك ، وذكر غيرُ اليهود أَنهم بقايا المؤمنين من ثمود، ويجابَلق بقايا المؤمنين من ولد عاد . الجابريُ: موضع باليمامة ، كأنه منسوب إلى جابر . جابَقُ: بفتح الباء، والقاف : أَظنها من قرى طوس ؟ قال أبو القاسم الحافظ الدمشقي : محمد بن محمد بن الحسن بن أبي الحسن أَبو عبد الله الطومي المقري من أَهل قرية جابق ، سكن دمشق وحدَّث بها عن أَبي علي الأهوازي ، روى عنه عمر الدهستاني وطاهر بن بركات الخشوعي وعبد الله بن أحمد بن عمر السمر قندي . جابَلْقُ : بالباء الموحدة المفتوحة ، وسكون اللام ؛ روى أبو روح عن الضحاك عن ابن عباس أَن جابلق مدينة بأقصى المغرب ، وأَهلها من ولد عاد ، وأَهل جابَرْس من ولد ثمود ، ففي كل واحدة منهما بقايا ولد موسى ، عليه السلام ، كل واحدة من الأُمّتين، ولما بايع الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية قال عمرو ابن العاص لمعاوية : قد اجتمع أهل الشام والعراق فلو أَمرت الحسن أَن يخطب فلعلّه يحصر فيسقط من أَعين الناس ، فقال: يا ابن أَخي لو صعدتَ وخطبت وأَخبرت الناس بالصلح ، قال : فصعد المنبر وقال بعد حمد الله والصلاة على رسوله، صلى الله عليه وسلم: أيها الناس إنكم لو نظر تم ما بين جابرس وجابلق ، وفي رواية جابلص ، ما وجدتم ابن نيّ غيري وغير أَخي، وإني رأيت أَن أُصلح بين أُمة محمد ، صلى الله عليه وسلم ، وكنت أَحقهم بذلك ، أَلا إنا بايعنا معاوية ، وجعل يقول: وإن أَدري لعله فتنة لكم ومتاعٌ إلى حين ، فجعل معاوية يقول : انزل انزل . وجابَلْقُ أيضاً: رستاق بأصبهان، له ذكر في التواريخ في حرب كانت بين قحطبة وداود بن عمر ابن هبيرة لقتال عبد الله بن معاوية بن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب ، وكان قد غلب على فارس فنفاه منها ، وغلب على فارس وأَصبهان حتى قدم قعطبة بن شبيب في جيش من أَهل خراسان فاقتتلوا فقُتل عامر بن ضبارة لسبع بقين من رجب سنة ١٣١ . وجابلق : من رستاق أصبهان . الجابيّةُ: بكسر الباء، وياء مخففة؛ وأَصله في اللغة الحوض الذي يجبى فيه الماء للإبل ؛ قال الأعشى : كجابية الشيخ العراقي تُفْهَقُ فهو على ذا منقول ، وهي قرية من أعمال دمشق ثم من عمل الجيدُور من ناحية الجولان قرب مرج الصفّر في شمالي حوران ، إذا وقف الإنسان في الصنمين واستقبل الشمال ظهرت له ، وتظهر من نوى أيضاً ، وبالقرب منها تلّ يسمى تلّ الجابية ، فيه حيّات صغار نحو الشبر ، عظيمة النكاية ، يسمّونها أُمّ الصُّوَيْت ، يعنون أنها إذا نهشت إنساناً صوّت صوتاً صغيراً ثم يموت لوقته ؛ وفي هذا الموضع خطب عمر ابن الخطاب ، رضي الله عنه ، خطبته المشهورة ؛ وباب الجابية بدمشق منسوب إلى هذا الموضع ، ويقال لها جابية الجولان أيضاً ؛ قال الجواس بن القعطل : أَعبدَ المليكِ ما شكرتَ بلاءَنا ، فكلْ في رخاء الأمن ما أَنت آكلُ بيجابيةِ الجولانِ ، لولا ابن بجدّلٍ هلكتَ، ولم ينطِق لقومك قائلُ ٩١ جابية جار وكنتَ إِذا أَشْرِفْتَ في رأْس رامةٍ تضاءلتَ ، إِنَّ الخائفَ المتضائل فلما علوت الشام في رأس باذخ من العزّ لا يسطيعه المتناولُ نفحتَ لنَا سَجْلَ العداوة معرضاً ، كأنك عما يحدث الدهرُ غافل فلو طاوعوني يوم بُطنان أسلمت فروجٌ مِنْكمُ ومقاتِلُ لقیس وقال حسان بن ثابت الأنصاري : منعنا رسولَ الله، إذ حلَّ وَسطنا ، على أَنف راضٍ من معدّ وراغم منعناه ، لما حلّ بين بيوتنا ، باغٍ وظالم من كلِّ بأسیافنا وثراؤه ، ببيت حريد عزّه بجابية الجولان بين الأعاجم هل المجدإِ لا السُّوْدَدُ العودُ والندى ، وجاه الملوك واحتمال العظائم ؟ وروي عن ابن عباس ، رضي الله عنه، أَنه قال : أرواح المؤمنين بالجابية من أرض الشام وأرواح الكفار في برهوت من أرض حضرموت . جاجَوْمُ: بعد الألف جيم أخرى مفتوحة، ورالا ساكنة، وميم : بلدة لها كورة واقعة بين نيسابور وجُوَيْن وجُرْجان، تشتمل على قرى كثيرة ، وبلد حسن ، وبعض قراها في الجبل المشرف على ازاذوار قصبة جوين ، رأيت بعض قراها ؛ وينسب إليها جماعة من أهل العلم في كل فنّ ، منهم : أَبو القاسم عبد العزيز بن عمر بن محمد الجاجَرْمي ، سمع بنيسابور أَبا سعد محمد بن الفضل الصّيرَفي ، سمع منه أبو محمد عبد العزيز بن أبي بكر النَّخْشي ، ومات سنة ٤٤٠؟ وإبراهيم بن محمد بن أحمد بن إسماعيل أبو إسحاق الجاجرمي ، ساكن نيسابور ، وكان فقيهاً ورعاً منزَوياً في الجامع الجديد يصلي إماماً في الصلاة ، سبع أبا الحسن علي بن أحمد بن المديني وأبا سعيد عبد الواحد بن أبي القاسم القشيري سنة ٥٤٤ ؛ ذكره في التحبير . جاجَنُ : آخره نون : قرية من قرى بخارى ؛ ينسب إليها الفقيه أبو نصر أَحمد بن محمد بن الحارث ، سمع الحديث بيخارى والعراق والحجاز ، روى عنه الفقيه طاهر الحريثي . جَادُوا: مدينة كبيرة في جبل نَفُوسَةَ من ناحية إفريقية، لهما أَسواق ، وبها يهود كثيرة . جَاديَةُ: الياءُ تحتها نقطتان خفيفة: قرية من عمل البلقاء من أرض الشام ؛ عن أبي سعيد الضرير ، وإليها ينسب الجاديّ ، وهو الزعفران؛ قال : ويُشرق جاديّ بهنّ مديف أَي مَدُوف . جَاذَرُ: بفتح الذال المعجمة، والراء مهملة: من قرى واسط ؛ ينسب إليها أبو الحسن علي بن الحسن بن علي ابن معاذ يعرف بالجاذوي ، روى عنه أبو غالب بن بشران ، روى عن محمد بن عثمان بن سَمْعان تاريخ بحشل . الجارُ : بتخفيف الراء ، وهو الذي تجيره أن يضام : مدينة على ساحل بحر القلزم ، بينها وبين المدينة يوم وليلة، وبينها وبين أَيْلَةَ نحو من عشر مراحل ، وإلى ساحل الجحفة نحو ثلاث مراحل ، وهي في الإقليم الثاني ، طولها من جهة المغرب أَربع وستون درجة وعشرون دقيقة ، وعرضها أربع وعشرون درجة، وهي فرضة ثُرْفأ إليها السفنُ من أَرض ٩٢ جار جار الحبشة ومصر وعَدَن والصين وسائر بلاد الهند ، ولها منبر ، وهي آهلة ، وشرب أهلها من البحيرة ، وهي عين يَلْيَلَ ، وبالجار قصور كثيرة ، ونصف الجار في جزيرة من البحر ونصفها على الساحل ، وبحذاء الجار جزيرة في البحر تكون ميلاً في ميل ، لا يعبر إليها إلا بالسفن ، وهي مرسى الحبشة خاصة ، يقال لها قَرَاف، وسكانها تجار كنحو أَهل الجار يُؤْتَون بالماء من فرسخين ؛ ذكر ذلك كله أبو الأشعث الكندي عن عرّم بن الأصبغ السلمي، وقد سمي ذلك البحر كله الجار ، وهو من جُدّة إلى قرب مدينة القلزم ؛ قال بعض الأعراب : وليلتنا بالجار ، والعيسُ بالفلا بالجنائب معلقة ( أعضادها سمعت كلاماً من ورا سجف محمل ، كما طلّ مُزْنِ صَيّبٌ من سحائب وقائلة لاحَ الصباحُ ونورُهُ، عسى الركب أن يحظى بسير الركائب عسى يدرك التعريف والموقف الذي مُثْغلنا به عن ذكر فقد الحبالب وينسب إلى الجار جماعة من المحدّتين ، منهم : سعد الجاري وفي حديثه اختلاف ، وهو سعد بن نوفل مولى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، كان استعمله على الجار، روى عنه ابنه عبد الله، قال أبو عبد الله : أراه الذي روى أبو أسامة عن هشام بن عُرْوَة عن سعد مولى عمر بن الخطاب ، رضي الله عنه ، أَوصى أسيد بن حضير إلى عمر أَراه والد عبد الرحمن بن عمر، وروى أيضاً العقدي عن عبد الملك بن حسن أنه سمع عمرو بن سعد الجاري مولى عمر بن الخطاب ؛ وعبد الله بن سعد الجاري ، سمع أبا هريرة ، روى عنه عبد الملك بن حسن ؛ قال البخاري : إن لم يكن أَخا عمرو بن سعد فلا أَدري ؛ وعبد الرحمن بن سعد الجاري ، كان بالكوفة ، سمع ابن غرّة ، روى عنه منصور وحماد بن أبي سليمان ؛ قاله وكيع ، قال البخاري : أَحسبه أَخا عمرو ؛ ويحيى بن محمد الجاري ، قال البخاري : يتكلم فيه ؛ وعمر بن راشد الجاري ، روى عن ابن أبي ذئب ، روى عنه يعقوب ابن سفيان النَّسَوي ، وقال أحمد بن صالح في تاريخه: يحيى بن أَحمد المديني يقال له الجاري من موالي بني الدول من الفرس ، وذكر من فضله، وهو من أهل المدينة ، كان بالجار زماناً يتجر ثم سار إلى المدينة ، فقال: لقّبوني بالجاري؛ وعيسى بن عبد الرحمن الجاري ضعيف ؛ وعبد الملك بن الحسن الجاري الأحول مولى مروان بن الحكم، يروي المراسيل ، سمع عمر بن سعد الجاري ، روى عنه أبو عامر العقدي . والجار أيضاً : من قرى أصبهان إلى جانب لاذان ، طيّبة ذات بساتين جمة ، كتب بها الحافظ أبو عبد الله محمد ابن النّجار البغدادي صديقنا وأفادنيها ، وعامتهم يقولون كار بالكاف ، والمحصلون منهم يكتبونه بالجيم ؛ منها أبو الطيّب عبد الجبار بن الفضل بن محمد ابن أحمد الجاري ، روى عن أبي عبد الله محمد بن إبراهيم الجرجاني؛ قاله يحيى بن مندة ؛ وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي بن عيسى الجاري ، حدث عن أبي بكر العنّاب ، كتب عنه علي بن سعد البقّال؛ وأَحمد بن محمد بن علي بن مهران المعروف بالجاري المديني ، من مدينة أصبهان ، سمع محمد بن عبد الله ابن أبي بكر بن زيد وطبقته، روى عنه جماعة من أَهل بلده ؛ وأَخوه أبو القاسم علي بن محمد بن علي بن مهران ، روى عنه اللفتواني؛ والذاكر أبو بكر ذاكر بن محمد بن عمر بن سهل الجاري البراءاني ، ٩٣ جار جاسم وهما من قرى أَصبهان، مات سنة ٥٥١ ، وكان سمع أَبا مطيع الصَّحّاف ؛ وأُم عمرو سعيدة بنت بكران بن محمد بن أحمد الجاري ، سمعت أبا مطيع البصري أيضاً ؛ وأبو الفضل جعفر بن محـ الجاري ، سمع أبا مطيع أيضاً ؛ والجار : من قرى أَصبهان ، ولعلّ بعض المذكورين قيل منها . والجار أيضاً : قرية بالبحرين لبني عبد القيس ثم لبني عامر منهم. والجار أيضاً : جبل من أعمال شرقيّ الموصل. جارف : بالراء : موضع ، وقيل : هو ساحل تهامة. جَازَانُ: بالزاي: موضع في طريق حاجّ صنعاء . جَازِرُ: بتقديم الزاي المكسورة على الراء ، من جَزَرَ الماءُ يجزر فهو جازر إذا انصبّ: قرية من نواحي النهروان من أعمال بغداد قرب المدائن ،وهي قصبة طّوج الجازر ؛ منها أبو علي محمد بن الحسين بن علي بن بكران ، روى عن القاضي أبي الفرج المُعافى ابن ز کریاہ النهر واني کتاب الجلیس والأنیس، روی عنه أبو نصر بن ماكولا وأبو بكر الخطيب ، ومولده سنة ٣٦٤، ومات سنة ٤٥٢؛ قال عبيد الله بن الحرّ الجمْفي: أقول لأصحابي بأكتاف جازر ورَاذَانها : هل تأملون رجوعا ! فقال امرؤٌ : هيهات لست براجع ولم تك للتقيط منه بديعا فعمَّمْته سيفي ، وذلك حالتي لمن لم أجده سامعاً ومطيعا والجازر أيضاً : من قبليّات حلب من قرى السهول. جاز : ثانيه همزة ساكنة؛ يقال جئزَ بالماء جازاً إذا غصّ به: هو جبل شامخ في ديار بلْقَيْن بن جَسْر، وهو أَصمُّ طويل ◌ٌ لا تكاد العين تبلغ قلته. جَاسُ: السين مهملة ، كأنه مرتجل : موضع ؛ قال طَرَفَةُ : أَتعرف رَسْمَ الدار قَفْراً منازل ، كجَفْن اليماني زخرف الوَشْي مائلُه بتثليث أَو نجران أَو حيث يَلْتَقي ، من النجد في قِيعانِ جاس ، مسايله ديارُ سُلَيْمِى ، إِذْ تصيدك بالمُنّى ، وإِذْ حَبْلُ سَلْمى منك دانٍ تواصلُه جامِيمٌ : بالسين المهملة؛ كأنه من تجسَمْتُ الأمر إذا ركبتَ أَجْسَمَهَ أَي معظمه، أَو تجسّمْتُ الأرض إذا أَخذتَ نحوها تريدها فأَنا جاسمٌ: وهو اسم قرية، بينها وبين دمشق ثمانية فراسخ ، على يمين الطريق الأعظم إلى طَبَرية، انتقل إليها جاسم بن إدم بن سام بن نوح ، عليه السلام ، أَيام قبلبلت الألسُنُ ببابل فسميت به، وقيل : إِن طسماً وعمليق وجاسماً وأميم بنو يلمع بن عامر بن أَشْيخا بن لوذان بن سام ابن نوح ، عليه السلام ؛ قال حسان بن ثابت : فقَفَا جاسم فأَودية الصف ر مَغْنَى قنابل وهِجَانٍ وقد نسب إليها عدي بن الرقاع العاملي الطائي فقال : لولا الحياءُ، وأَنَّ رأسي قد عَا فيه المَشِيبُ، لِزُرْتُ أُمّ القاسمِ وكأنها ، بين النساء ، أَعارها عَيْنِيْهِ أَحوَرُ من جاذِرٍ جامِمٍ وسْنَانُ أَقْصَدَه النُّعاسُ، فَرَ نَقتْ في عينه سِنَّةٌ وليس بنائم ومنها كان أبو تمام حبيب بن أوس الطائي ، ومات فيما ذكره نفْطَويه في سنة ٢٢٨، وقال ابن أبي تمام: وُلد أَبي سنة ١٨٨، ومات سنة ٢٣١ بالموصل، وكان ٩٤ جاسم حامدة الحسن بن وهب قد عني به حتى ولاه بريدها ، أَقام بها أقلّ من سنتين ثم مات ، ودفن بها ، وقيل مات في أول سنة ٢٣٢؛ ومنها أيضاً نعمة الله بن هبة الله بن محمد أبو الخير الجاسمي الفقيه ، قال أبو القاسم : هو من أَهل قرية جاسم ، سمع بدمشق أبا الحسن عليّ ابن محمد بن إبراهيم الحِنّائي وأَبا الحسين سعيد بن عبد الله النّوَائي من قرية نَوَى ، حكى عنه أَبو الحسين أحمد بن عبد الواحد بن البري وأبو الحسن عليّ بن محمد بن إبراهيم الحِنَّائي. جَاسَك: بفتح السين المهملة ، وآخره كاف : جزيرة كبيرة بين جزيرة قيس ، هي المعروفة بكيش ، وعُمان قبالة مدينة هُرْمز، بينها وبين قيس ثلاثة أيام ، وفيها مساكن وعمارات، يسكنها جُنْدُ ملك جزيرة قيس ، وهم رجال أجلاد أكفاء لهم صَبْرٌ وخبرة بالحرب في البحر وعلاجٌ للسفن والمراكب ليس لغيرهم ، وسمعت غير واحد من جزيرة قيس يقول : أُهدي إلى بعض الملوك جوارٍ من الهند في مراكب فَرَفَأَت تلك المراكب إلى هذه الجزيرة ، فخرجت الجواري يتفسّحن فاختطفهن الجنُّ وافترسْهنّ، فولدن هؤلاء الذين بها ، يقولون هذا لما يرون فيهم من الجَلَد الذي يعجز عنه غيرهم، ولقد حُدَّثت أَن الرجل منهم يَسبَح في البحر أياماً وأَنه يجالد بالسيف وهو يسبح ◌ُجَالَدَة من هو على الأرض . جَاكَرْ ديزه: بفتح الكاف، وسكون الراء ، وكبر الدال المهملة ، وياء ساكنة ، وزاي : محلة كبيرة بسمر قند؛ وقد نسب إليها أبو الفضل محمد بن إسحاق ابن إبراهيم بن عبد الله الجاكرديزي السمر قندي، رحل في طلب الحديث إلى العراق والحجاز وديار مصر ، وروى عن جعفر بن محمد الفرياني، روى عنه أبو جعفر محمد بن فضلان بن سُوَيد وغيره . جاكَه: جيمه عجمية غير خالصة بين الجيم والشين ، وبعد الألف كاف : ناحية من بلاد الأهواز . جَالِصُه: بضم الصاد المهملة ، وتسكين الماء ، كذا يتلفظ بها : وهي مدينة في وسط جزيرة صقلية . جَالَطَةُ: بفتح اللام : من قرى قنبانية قرطبة ، قال ابن بشكُوَال : قنبانية قرطبة الأندلس؛ ينسب إليها محمد بن القاسم بن محمد الأموي القرطبي يكنى أبا عبد الله ويعرف بابن الجالطي ، سمع من أبي بكر محمد ابن مُغْرمِ القُرَشي ، وله رحلة سمع فيها من غير واحد ، وله مع محمد بن أبي زيد قصة مذكورة في بعض التواريخ، وكان بصيراً بالفقه والأدب ، وولي الصلاة والخطبة بجامع مدينة الزَّهراء، وقتلَته البرابرة يوم دخلوا قرطبة في سنة ٤٠٣ . جَالِقَانُ: بالقاف : مدينة من نواحي سجستان ، وقيل بل من نواحي بُسْت ، ذات أَسواق عامرة وخيرات ظاهرة . الجَالُ : باللام : موضع بأذر بيجان؛ والجالِ ممال: قرية كبيرة تحت المدائن نحو أربعة فراسخ ، وهي التي سمّاها ابن الحجاج الكال فقال : لعن الله ليلتي بالكالِ ! إنها ليلة تَعُرُ الليالي والعامة تقول الكيل ، كأنهم يقصدون الإمالة ؛ وقد نسب إليها بعض من ذكرناه في الكاف . الجالية : قرية من قرى الأندلس . الجامِدَةُ: بكسر الميم : قرية كبيرة جامعة من أعمال واسط بينها وبين البصرة ، رأَيتُها غير مرّة ؛ منها أَبو يَعلى محمد بن عليّ بن الحسين الجامدي الواسطي يعرف باين القاري ، حدث عن سعيد بن أبي سعيد ٩٥ جبا جامدة ابن عبد العزيز أبي سعد الجامدي ثم القِيلوي ، سمع أبا الفتح عبد الملك بن أبي القاسم الكروخي ومحمد بن ناصر السلامي ، وكان شيخاً صالحاً، توفي سنة ٦٠٣، وكان أبوه من الزّهّاد الأعيان . الجامعُ : من قرى الغُوطة ، سكنها قوم من بني أمية؛ منهم الوليد بن تمام بن الوليد بن عبد الملك بن مروان ابن الحكم ؛ قال ابن أبي العجائز : كان يسكن الجامع من قرى المرج ، وذكر غيره ممن سكنها منهم ؛ وجامع الجار فرضة لأهل المدينة كجُدَّة لأهل مكة وأَظنها الجار بنفسه المقدم ذكره . الجامعَين: كذا يقولونه بلفظ المجرور المثنى: هو حلّة بني مزيد التي بأرض بابل على الفرات بين بغداد والكوفة ، وهي الآن مدينة كبيرة آهلة ، قد ذكرتُ تاريخ عمارتها وكيفيتها في الحلة ، وقد أَخرجت" خلقاً كثيراً من أهل العلم والأدب ينسبون الحلّيّ؛ وقال زائدة بن نعمة بن ثُعيم المعروف بالمحفحف القُشيري يمدح ◌ُبَيساً : وقد حَكَمَتْ كلُّ الملاحم أَنه ، على الجانب السّعديّ، قابلك السَّعدُ وقُلنا بأرض الجامعَين وبابل ، وقد أَفسدت فيها الأعاريبُ والكُرْدُ أَلا فتنَحَّوا عن ◌ُبيس وداره ، فلا بُدّ من أن يظهر الملكُ الجعدُ جَاوَ رْسانُ: بفتح الواو ، وسكون الراء، والسين مهملة : محلّة بهذان أو قرية ؛ قال شيرويه بن شهر دار : حسينُ بن جعفر بن عبد الوهاب الكرخي الصوفي أبو المعالي المقيم بجاورسان ، روى عن ابن عبدان وأبي سعد بن زيرك وأبي بكر الزاذقاني وأَبي ثابت بُندار بن موسى بن يعقوب الأبهري ، سمعت منه وكان ثقة صدوقاً ، وكان شيخ الصوفية في الجبل ومقدّمهم ، ودفن بالخاتجاه . جَاوَرْسَة : قرية على ثلاثة فراسخ من مرو ، بها قبر عبد الله بن بُرَيدة بن الخُصيب؛ منها سالم الجاوزسي مولى عبد الله بن بُرَيدة . الجاهليُّ : ضدّ العاقلي : من حصون اليمن من مخلاف مشرف جهران . الجابيريَّة : كذا هو مضبوط فيما كتبتُ عن أَبي إسحق إبراهيم بن عبد الله النّجَيرَتي ، أَنشدَتني أُمُ الحسن لابن لها يقال له الحسن : أَلا يا حمام الجابرية: هِجْتٍ لي سَقَاماً وزَفرات يضيق بها صَدْري فقالت حمام الجايرية : ما أَرى عليّ، إذا ما مُتّ، يا ربّ من وزْرٍ جَائِفُ: جائفُ الجبل ، وجمعه جيفان: مواضع باليمامة، منها جائفُ الضَّوْأَة وجائف السقْطة وجالف الرّحَيْل وجائف الوَسْل وجائف الشجر ، كلها لبني امرىء القيس بن زيد مناة بن تميم ؛ عن الحفصي . باب الجيم والباء وما يليها جَبَّأُ: بالتحريك بوزن جَبل، وما أُراه إلا مرتجلاً إن لم يكن منقولاً عن الفعل الماضي ، من قولهم جَبأَ عليه الأسوَدُ إِذا خرج عليه حَيّ من جُحره : وهو جبل بالیمن قرب الجنّد ، وقيل هو قرية باليمن، وقال ابن الحائك: جَبَأُ مدينة أو قرية للمَعَافر ؟ كذا في كتابه ، وهي لآل الكرندي من بني ثُمامة آل حِمير الأصغر ، وهي في نجوة من جبل صير وجبل ذَخْر، وطريقها في وادي الضباب ؛ ينسب إليها ◌ُشعيب الجَباي من أَقران طاووس، حدث عنه ٩٦ جبأ حبابات سَلَمَة بن وهرام ومحمد بن إسحاق ؛ وقال العمراني : جَبَاءُ، ممدود، جبل باليمن، والنسبة على ذا جبائي ، وقد روي بالقصر ، والأول أكثر . جباً: مقصور: شعبة من وادي الجِيّ عند الرُّوَيئة بين مكة والمدينة ؛ وقال الشنفرى : خرجنا من الوادي الذي بين مِشْعَل وبين الجبًا ، هيهاتَ أَنسأْتُ مُرْبتي! وقال تأبط شرّاً يوني الشنفرى : على الشنفرى ساري الغَمامِ ورائحٌ غزيرُ الكُلَى، أَو صِيْبُ الماء باكرُ عليك جزاء مثل يومك بالجبّا ، وقد رُغفتْ منك السيوفُ البواترُ ويومك يوم العَيْكَتَين ، وعَطفة عطفتَ ، وقد مَسَّ القلوبَ الحناجرُ تحاولُ دفعَ الموت فيهم ، كأنهم لشوكتك الحَذّا ضئين عوائر وفرش الجبا في شعر كثير قال : أَهاجَك بَرْقٌ آخر الليل واصبُ، تضمّنْه فَرْشُ الجَبَا فالمَساربُ! ◌ُبِى : بالضم ثم التشديد ، والقصر : بلد أو كورة من عمل خوزستان ، ومن الناس من جعل عَبّادان من هذه الكورة ، وهي في طرف من البصرة والأهواز، حتى جعل من لا خبرة له ◌ُجُبِّى من أَعمال البصرة ، وليس الأمر كذلك ؛ ومن ◌ُجُبِّى هذه أَبو عليّ محمد بن عبد الوهاب الجُبّائي المتكلم المعتزلي صاحب التصانيف، مات سنة ٣٠٣، ومولده سنة ٢٣٥؛ وابنه أَبو هاشم عبد السلام، كان كأبيه في علم الكلام وفضل عليه بعلم الأدب، فإنه كان إماماً في العربية، مات سنة ٣٢١ ببغداد ؛ وجُبِّى في الأصل أَعجمي ، وكان القياس أن ينسب إليها ◌ُجُبَّوي فنسبوا إليها جُبّائي علی غیر قیاس، مثل نسبتهم إلى الممدود وليس في كلام العجم ممدود. وجُبْى أيضاً: قرية من أعمال النهروان ؛ ينسب إليها أبو محمد دَعوان بن عليّ بن حمّاد الجبائي المقري الضرير، روى عن أَبي الحطاب ابن البَطِرِ وأَبي عبد الله النعالي . وجُبِى أَيضاً: قرية قرب هيت ؛ قال أبو عبد الله الدُّبَيني : منها أَبو عبد الله محمد بن أبي العزّ بن جميل، ولد بقرية تعرف يجيِّى من نواحي هيت، وقدم بغداد صبيّاً واستوطنها، وقرأ بها القرآن المجيد والفرائض والأدب والحساب، وسمع الحديث من جماعة ، منهم : أَبو الفرج بن كُليب وطبقته، وقال الشعر وأجاده ، وخدم في عدّة خدم ديوانية ، ثم تولّى صدرية المخزن المعمور بعد عزل أبي الفتوح بن عضد الدين ابن رئيس الرؤساء في عاشر ذي القعدة سنة ٦٠٥ مضافاً إلى أعمال أُخر، ثم عزل في الثالث والعشرين من شهر ربيع الأول سنة ٦١١، وتوفي في النصف من شعبان سنة ٦١٦ . الجُبابَاتُ: بالضم، وبعد الألف الأولى باء أُخرى ، وآخره تاء فوقها نقطتان: موضع قريب من ذي قار، كانت به إحدى الوقائع بين بكر بن وائل والفُرس؛ قال الأغلبُ : أَما الجُبابات فقد غشينا بفاقرات تحت فاقرينا ، يتر كن من ناهبنه رهينا وقال أبو أحمد : وهو أيضاً يوم الجُبابة ، موضع ◌ُجُبّ في ديار أَوْد بن صَعب بن سعد العشيرة، كانت فيه وقعة بينهم وبين الأزد. والجُبابات أيضاً . مالا بنجد قرب ١١ امت ٧ - ٢ ٩٧ جباب جبار الجْبَابُ: بالضم ؛ ذكر أبو الندي أنه في ديار بني سعد ابن زيد مناة بن تميم ، وهو منقول عن الجباب، وهو شيٌ يَعْلُو أَلبانَ الإبلِ كالزُّبْد ولا رُبْدَ لها. جَبَا البِرَاقِ: بالفتح؛ والجَبًا في كلام العرب تراب البئر الذي يكون حولها ، وبراق جمع بُرْقة ، وقد تقدّم ذكره : وهو موضع بالجزيرة قُتل فيه عُمَير ابن الخُباب السلمي . وجَبًا براقٍ أيضاً : موضع بالشام ؛ عن أبي عبيدة ذكرهما معاً نصر . الجُبابَةُ: بالضم، وقد تقدّم اسْتقاقه في الجباب : وهو موضع عند ذي قار كان به يوم الجبابات ، وقد تقدّم؛ قال أبو زياد: الجبابة من مياه أبي بكر بن كلاب. الجَبَابَيْن: بالفتح ، وبعد الألف باء أُخرى ، وياء ساكنة، ونون : من قرى دُجَيْل من أعمال بغداد؛ منها أَحمد بن أبي غالب بن سجون الأبرودي أَبو العباس المقري يعرف بالجَبَابَيْني، قرأ القرآن على الشيخ أبي محمد عبد الله بن عليّ سبط الشيخ أبي منصور الخيَّاط، وسمع منه ومن سعد الخير بن محمد الأنصاري وغيرهما، وتفقّه على مذهب أَحمد بن كَرَوّس وخلفه بعد وفاته على مجلسه بدرب القَيّار ، وتوفي شابّاً في عاشر رجب سنة ٥٥٤ عن نيف وأربعين سنة. الجَبَاحِبُ : جمع جُبُجُبة؛ وهي الكِرْش يُجعل فيها الخَلِيعُ أَو تُذَّبُ الإمالة فَتُحْقَنُ فيها، والجبجبة أيضاً: زِنبيلٌ من جلود يُنقَل فيه التُّراب ، والخَليعُ : لحمٌ يُطبخ بالتَّوَابل؛ وهي جبال مكة؛ قال الزبير: الجباجب والأخاشب جبال مكة، يقال: ما بين جَبَجَبَيْها وأَخْشَبَيْها أَكرَمُ من فلان ؛ قال كثير : إذا النصر وَافَتها على الخيل مالك وعبد مناف ، والتقوا بالجباجب وقيل : الجباجب أسواق بمكة ، وقال العمراني : الجباجب شجر معروف بِمنّى ، سمي بذلك لأنه كان يلقى به الجباجب، وهي الكروش، وقال نصر: الجباجب مجمع الناس من منّى ، وقيل : الجباجب الأسواق . الجُبَاحِيَةُ: بالضم، كأنه مرتجل : ماءَة في ديار بني كلاب لربيعة بن قُرْط، عليها نخل ، وليس على شيء من مياههم نخل غيرها وغير الجَرْ وَلة . جَبَاخانُ: بالفتح ، وبعد الألف خاء معجمة، وآخره نون ؛ قال أَبو سعد : قرية على باب بلغ ؛ خرج منها جماعة ، منهم : أَبو عبد الله محمد بن عليّ بن الحسين ابن الفرج الجباخاني البلخي الحافظ، رحل إلى خراسان والجبال والعراق والشام ، وكان حافظاً ، تكلّموا فيه ، حدث عن أبي يعلى الموصلي وخلق كثير ، روى عنه جماعة ، وتوفي بیلخ في شهر ربيع الأول سنة ٣٥٧، وقيل سنة ٣٥٦، وكان يروي المناكير . جُبَارُ : بالضم ؛ وهو في كلام العرب الحَدَرُ ، ذهب دمه جُبَّاراً كما تقول هدَراً: وهو ماً لبني حُمَيْس ابن عامر بن ثعلبة بن مَوْدَعة بن جُهينة بن زيد بن ليث بن سُود بن أسلم بن الحاف بن قُضاعة بين المدينة وفَيْد ؛ قال : أَلا من مُبْلغ أَسماءَ عني ، إِذا حَلَّتْ بَيْنِ أَو جُبَارٍ وقال ابن مَيَّادَةَ : نظرنا فهاجّتنا على الشوق والهوى لزَينبَ نارٌ ، أُوقدت بجيار كأَنَّ سناها لاح لي من خَصاصة على غير قصدٍ ، والمطيُّ سَوَار ٩٨ جبار جبانة حُمَيْسِيّة بِالرَّمَلَتَين محلها ، تمرُّ يجِلْفٍ بيننا وجِوَار وفي كتاب سيف بخط ابن الخاضبة في حديث العنسي: جار غير مضبب، وفي الحاشية قال أبو بكر بن سيف: الصواب في جار جُبارُ وفي غير عثر، بالثاء المثلثة، وهو بلد باليمن . جَبَّارُ: بالفتح ، وتشديد ثانيه : من قرى اليمن . الجبالُ : جمع جيل : اسم علم للبلاد المعروفة اليوم باصطلاح العجم بالعراق ، وهي ما بين أصبهان إِلى زنجان وقزوين وهمذان والدينَوَر وقرميسين والرِّيّ وما بين ذلك من البلاد الجليلة والكُوَر العظيمة ، وتسمية العجم له بالعراق غلط لا أعرف سببه ، وهو اصطلاح محدث لا يعرف في القديم ، وقد حدّدنا العراق في موضعه وذكرنا اختلاف العلماء فيه ، فلم يرد لأحدهم فيه قول مشهورٌ ولا ساذً ولا يحتمله الاشتقاق، وقد ظننت أن السبب فيه أن ملوك السلجوقية كان أحدهم إذا ملك العراق دخلت هذه البلاد في ملكه فكانوا يسمُّونه سلطان العراق ، وهذا أكثر مقامه بالجبال ، فظنُّوا أن العراق الذي منسوب إليه ملكه ، هو الجبال ، والله أعلم ، أَلا ترى أبا ◌ُلَف العجلي كيف فرّق بينهما فقال : وإني امرؤٌ كسرويُ الفعال ، أَصيف الجبال وأَشْتو العراقا وأَلبسُ للحرب أَثوابها ، الدارعين اعتناقا واعتنق وإنما اختار أبو دُلف ذلك ليسلم في الصيف من سمائم العراق موذبابه وهوامه وحشراته وسخونة مائه وهوائه، واختار أَن يشتُوَ بالعراق ليسلم من زمهرير الجبال وكثرة ثلوجه؛ وبلغ هذان البيتان إلى عبد الله ابن طاهر وكان سيءَ الرأي في أَبي دلف فقال : ألم ترَ أَنَا جلبنا الخيول ، إِلى أَرض بابل ، قُبَاً عِناقا فما زلْنَ يُسْعِفِنَ بالدارعين طَوْداً حُزوناً، وطوراً رقاقا إِلى أَن وَرَيْنَ بأَذنابها قلوبَ رجال أرادوا النفاقا وأَنت أَبًا ◌ُلَف ناعم ، تصيف الجبال وتشتو العراقا فلما وقف أبو دلف على هذه الأبيات آلى على نفسه لا يصيف إلا بالعراق ولا يشتو إِلا بالجبال ، وقال: أَلم تَرَني ، حين حال الزمانُ، أَصيف العراق وأَسْتو الجبالا سموم المصيف وبرد الشتاء ، حنانيْك حالاً أَزالتك حالا فصبراً على حدث النائبات ، فإن الخطوب تذلُ الرجالا جَبَانَا: بالفتح ، وبعد الألف نون : ناحية بالسواد بين الأنبار وبغداد . جِبَّانُ: بالكسر ثم التشديد : ناحية من أَعمال الأهواز ، فارسيِّ معرب ؛ عن نصر . جَبَّانَةُ: بالفتح ثم التشديد؛ والجيّبانُ في الأصل الصحراء ، وأَهل الكوفة يسمُّون المقابر جيّانة كما يسميها أهل البصرة المقبرة، وبالكوفة محالٌ تسمّى بهذا الاسم وتضاف إلى القبائل ، منها : جبانة كِنْدة مشهورة ، وجبانة السبيع ، كان بها يوم المختار بن عبيد، وجبّانة ميمون منسوبة إلى أبي بشير ميمون مولى محمد بن علي بن عبد الله بن عباس صاحب الطاقات ٩٩ جبانة : * جب رربس۔ ببغداد بالقرب من باب الشام، وجبَّانة عَرْزَمَ نسب إليها بعض أهل العلم عَرْزَمِيّاً ، وجبانة سالم تنسب إلى سالم بن عمارة بن عبد الحارث بن ملكان بن نهار ابن مرّة بن صعصعة بن معاوية بن بكر بن هوازن ، وغير هذه وجميعها بالكوفة . الجبَاةُ: بالفتح، وآخره تاء مثناة، والجبا في اللغة ما حول البئر ، والجباة واحده أو تأنيثه ، ويحتمل أَن يكون مخفّف الهمزة، من قولهم: جباً عن الشيء إذا توارى عنه ، وأجبأته أنا إذا واريته؛ والأكمة ، والموضع الذي يُختفى فيه: جبأَة، ثم ◌ُخُفْقَتْ همزته لكثرة الاستعمال ، والخراسانيُّون يروونه الجباه ، بكسر الجيم وآخره هاء محضة ، كأنه جمع جبهة : وهو ماء بالشام بين حلب وتدمر، أَوقع سيف الدولة بالعرب فيه وقعة مشهورة ، فقال المتنبي : ومَرّوا بالجباة يَظُمُّ فيها، كلا الجيشين من نقعٍ ، إِزارُ جُبَّاةُ: بالضم ، والتشديد، قالوا: موضع من كوَرَ فارس ، وأَخاف أن تكون جُبَّى التي تقدم ذكرها ونسبنا إليها الجبّائِي. الجيَايَةُ: بكسر الجيم، وبعد الألف ياء، وهاء، من جبيت الشيء إذا جمعته من جهات متفرّقة ، ويوم الجبابة من أيام العرب ، ولا أدري أَهو اسم موضع أو سمِّي بجباية كانت فيه . الجُبُ: واحد الجباب، وهي البئر التي لم تُطْوَ: مدينة قرب بلاد الزنج في أرض بربرة، يجلب منها الزرافة، وجلودها يتخذها أَهل فارس نعالاً. والجُبُ أيضاً : أَحد محاضر طيءٍ بسَلْمَى أَحد جبليْهم وبه نخل ومياه . والجبُ أَيضاً: مالا في ديار بني عامر. والجبُ أيضاً : ماء معروف لبني ضبينة بن جعدة بن غني بن يَعْصُر ؛ قال لبيد : أَبني كلاب كيف يُنْفَى جعفر ، وبنو ضبينة حاضرو الأجباب ؟ قتلوا ابن مُرْوَة ثم لطُّوا دونه ، حتى يحاكمهم إلى جوَّاب والجب أيضاً، ذكر الأصمعي في كتاب جزيرة العرب مياه جعفر بن كلاب بنجد قال: ثم الجب بيار في وسط واد ، وهو الذي يقال له جب يوسف ، عليه السلام ؛ كذا قال . والجب أيضاً : داخل في بلاد الضّباب وبلاد عبس ثم بلاد أبي بكر. وجب عميرة: ينسب إلى عميرة بن تميم بن جزءِ التجي ، قريب من القاهرة ، يبرز إليه الحاج والعساكر . وجب الكلب: من قرى حلب، حدثني مالك هذه القرية ابن الإسكافي، وسألته عما يحكى عن هذا الجب وأن الذي نهشه الكلب الكلِب إِذا شربَ منه بَرَأَ فقال: هذا صحيح لا سُك فيه، قال: وقد جاءنا منذ شهور ثلاث أنفس مكلوبين يسألون عن القرية فدُلوا عليها، فلما حصلوا في صحرائها اضطرب أحدهم وجعل يقول لمن معه : اربطوني لئلا يصل إلى أحدكم منّي أَذى ! وذلك أنه كان قد تجاوز أربعين يوماً منذ نهش ، فربط ، فلما وصل إلى الجب وشرب من مائه مات ، وأما الآخران فلم يكونا بلغا أربعين يوماً فشربا من ماء الجب فبراً، قال : وهذه عادته إذا تجاوز المنهوش أربعين يوماً لم تكن فيه حيلة ، بل إذا شرب منه تعجل موته ، وإذا شرب منه من لم يبلغ أربعين يوماً بَرَأَ، قال: وهذه البئر هي بئر القرية التي يشرب منها أهلها ، قال : وعلى هذا الجب حوض رخام ◌ُرق مراراً ، فإذا حمل إلى موضع رُجم أَهل هذا الموضع أَو يردُ إلى موضعه من رأس هذا الجب . وجب يوسف الصدِّيق ، عليه السلام ، الذي ألقاه فيه إخوته ١٠٠