النص المفهرس
صفحات 161-180
أرمينية قواده في اثني عشر ألفاً، فَوَطِيءَ بلاد أَرّان ففتح ما بين النهر الذي يعرف بالرّسّ إلى شَروان، ثم ان قباذ لحق به فبنى بأَرًّانَ مدينة البَيْلَقَان ، ومدينة بَرْذَعة، وهي مدينة الثغر كله، ومدينة قبلة، ونَفِى الْخَزَرَ ثم بنى ◌ُدَّ اللبن في ما بين شروان واللأن ، وبنى على ◌ُدّ اللبن ثلاثمائة وستين مدينة، خربت بعد بناء باب الأبواب . ثم ملك بعد قباذ ابنه أنوشروان فبنى مدينة الشابران ومدينة مَسْقَط ثم بنى باب الأبواب ؛ وإنما سميت أبواباً لأنها بُنيت على ◌ُطُرُقٍ في الجبل ، وأسكن ما بنى من هذه المواضع قوماً سبّاهم السياسجين، وبنى بأرض أَرّان أبواب تَشكِّى والقَميران وأبواب الدُّودانية، وهم أُمة يزعمون أنهم من بني دودان بن أسد بن خزيمة بن مدركة بن الياس بن مُضَر بن معدّ بن عدنان ؛ وبنى الدُّرْزُوقية، وهي اثنا عشر باباً، على كل باب منها قصر من حجارة ؛ وبنى بأرض ◌ُجُرْزان مدينة يقال لها صُعْدَبَبِيل، وأنزلها قوماً من الصُّغْد وأَبناء فارس وجعلها مَسلحة ؛ وبنى مما يلي الروم في بلاد ◌ُجُرّزان قصراً يقال له باب فيروزقُباد، وقصراً يقال له باب لازقة، وقصراً يقال له باب بارقة ، وهو على بحر طرابَزُنْدة ؛ وبنى باب اللان وباب سَمْسَخى، وبنى قلعة الجَر دمان وقلعة سَمْشُلْدَى، وفتح جميع ما كان بأيدي الروم من أرمينية ؛ وعمّر مدينة دَبيل ومدينة النّشَوَى وهي نَقْجَوان، وهي مدينة كورة البُسْفُرْ جان ، وبنى حصن وَيْص وقلاعاً بأرض السيسجان، منها: قلعة الكلاب والشاهَبُوش وأسكن هذه القلاع والحصون ذوي البأس والنجدة ، ولم تزل أرمينية بأيدي الروم حتى جاء الإسلام؛ وقد 'ذُكِرَ في فتوح أرمينية في مواضعه من كل بلد ؛ وذكر ابن واضح الأصبهاني أنه كتب لعدة من ملوكها وأَطال إِدمي المقام بأومينية ولم يرّ بلداً أوسع منه ولا أكثر عمارة، وذكر أن عدة ممالكها مائة وثماني عشرة مملكة، منها : صاحب السرير ومملكته من اللان وباب الأبواب وليس إليها إلا مَسْلَكْيْن، مسلك إلى بلاد الخزر ومسلك إِلى أَرمينية ؛ وهي ثمانية عشر ألف قرية، وأَرّان أول مملكته بأرمينية ، فيها أربعة آلاف قرية وأكثرها لصاحب السرير ، وسائر الممالك فيما بين ذلك تزيد على أربعة آلاف وتَنْقُصُ عن مملكة صاحب السرير ، ومنها : شروان وملكها يقال له شروان مشاه . وسُئل بعض علماء الفرس عن الأحرار الذين بأرمينية لمَ سُمّوا بذلك ؟ فقال: هم الذين كانوا ثُبلاءَ بأرض أرمينية قبل أن تملكها الفُرْسُ ، ثم إِن الفرس أَعتقوم لما ملكوا وأقروهم على ولايتهم ، وهم بخلاف الأحرار من الفرس الذين كانوا باليمن وبفارس فإنهم لم يُملكوا قط قبل الإسلام فسمُّوا أَحراراً لشرفهم ؛ وقد نسب بهذه النسبة قوم من أهل العلم، منهم : أَبو عبد الله عيسى بن مالك بن ◌ِشْرِ الأَرْمَنِي، سافر إلى مصر والمغرب . أُرَتَى : بالضم ثم الفتح والقصر: موضع ؛ قالوا: وليس في كلامهم على فُعَلَى إِلا أُرَسَى وسُعَبَى: موضعان، وأُرَبّى : اسم الداهية . أُرْسِي : بالغ ثم السكون ، وكسر الميم: هي أُرمية التي قدمنا ذكرها ، وهذا لفظ الأعاجم . إِوَمِيّ: بالكسر ثم الفتح، وكسر الميم، وياء مشددة: إِرَمِيُّ الكلبة، وهو إِرَمُ الكلبة الذي قدمنا ذكره : وهو رمل قرب النباج وهناك قَتَلَ قَعْنَبُ الرَّياحيّ بُجَيْرَ بن عبد الله القشيري ، هكذا حكاه أبو بكر ابن موسى؛ يقال: ما بهذه الأرض إِدَمِيْ أَي عَلَمٌ ◌ُهتدى به . ١١ - ١ ١٦١ أروم أرنبويه أَرَ نْبُويَهُ: بفتح أَوله وثانيه ، وسكون النون، وضم الباء الموحدة ، وسكون الواو ، وياء مفتوحة ، وهاء مضمومة في حال الرفع ، وليس كنفطويه وسيبويه : من قرى الري مات بها أبو الحسن عليّ بن حمزة الكسائي النحوي المقري ومحمد بن الحسن الشيباني الفقيه صاحب أبي حنيفة في يوم واحد سنة ١٨٩ ، ودفنا بهذه القرية ، وكانا قد خرجا مع الرشيد فصلّى عليهما ؛ وقال : اليوم دفنتُ علم العربية والفقه ؟ ويقال لهذه القرية : وَنْبُويَه بسقوط الهمزة أَيضاً ، وقد ذكرت . الأُونْدُ : بضمتين ، وسكون النون ، ودال مهملة : اسم لنهر إنطاكية، وهو نهر الرَّسْتَن المعروف بالعاصي، يقال له في أوله المياس فإذا مرّ بجمَاةَ قيل له العاصي فإذا انتهى إلى إنطاكية قيل له الأُرُند؛ وله أَسماءً أخر في مواضع ◌ُخر ؛ وقال أبو علي: الهمزة في أُرند اسم هذا النهر ينبغي أن تكون فاء، والنون زائدة لا يجوز أن يكون على غير هذا لأنه لم يجىء في شيء؟ وقد حكى سيبويه عُرُند، فهو مثله ؛ قال: والقوس فيها وتَرٌ عُرُتْدٌ . إِوَنُ: بالكسر ثم الفتح ، والنون : موضع في ديار بني سليم بين الأثم والسوارقية على جادّة الطريق بين منازل بني سليم وبين المدينة ؛ قال العمراني : هو إرِن بكسرتين على وزن إبل . أَرَنُ: بفتحتين: أَرَنُ وشِرِّزْ بَلدان بطبرستان. أَرْتُمٌ: بالنون مضمومة: وادٍ حجازي ، عن نصر ؟ قال : وقيل فيه أَرْيَم ، بالياء تحتها نقطتان . أُرْنِيشُ : بالضم ثم السكون، وكسر النون ، وياء ساكنة ، وشين معجمة : ناحية من أعمال طليطلة بالأندلس . أَرْتِيطُ : بوزن الذي قبله إِلا أَن آخره طاء مهملة : مدينة في شرقي الأندلس من أعمال تُطِيلة مطلة على أَرض العدوّ، بينها وبين تُطيلة عشرة فراسخ، وبينها وبين سرقسطة سبعة وعشرون فرسخاً ؛ قال ابن حَوْقَل: هي بعيدة عن بلاد الإسلام. أَرْوَادُ : بالفتح ثم السكون ، وواو ، والف ، ودال مهملة : اسم جزيرة في البحر قرب قسطنطينية ، غزاها المسلمون وفتحوها في سنة ٥٤ مع جُنادة بن أَبِي أُمية في أيام معاوية بن أبي سفيان وأَسكنها معاوية، و كان من فتحها 'ُجاهد بن جَبَر المقري وتُبَيْعٌ ابن امرأةً كعب الأحبار؛ وبها أَقْرأَ مجاهدٌ تبيعاً القرآن؟ ويقال : بل أَقرأَه القرآن برودس . أَرْوَانُ: بالفتح ثم السكون، وواو ، وأَلْف ، ونون: اسم بئر بالمدينة، وقد جاءَ فيها ذَرْوَان وذو أَرْوان؛ كل ذلك قد جاء في الحديث . أَرْوَخُ: بالخاء المعجمة: قلعة من نواحي الزَّوَزّان لصاحب الموصل . أَرُوك" : بالفتح ثم الضم ، وسكون الواو ، وكاف ؛ ذو أَرُوك : وادٍ في بلادهم . أَرْوَلُ: بوزن أَحمر ، آخره لام : أَرض لبني مُرّة من غطفان ، عن نصر . أَرُومٌ": بالفتح ثم الضم ، وسكون الواو ، وميم ؛ بلغظ جمع أَرُومة أَو مُضارع رام يَروم فأَنا أَرومُ: وهو جبل لبني ◌ُلَيْمٍ؛ قال مُضَرِّس بن رِبْعِيّ الأَسّدي : الدَّحائل والبُتْر ، قِفا تَعْرِفا، بين منازل كالخيلان، أَو كُتُبِ السَّطْرِ ١٦٢ أروم أروند عَفَتْها السُّمِيُّ الْمُدْجِنَاتُ، وزَعْزعتْ بهِنَّ رياحُ الصّيف شهراً إلى تشهْرٍ فلما عَلا ذات الأَرُومِ ظعائُ حِسانُ الحُمُول، من عريش ومن خِدْرٍ ورواه بعضهم بضم الهمزة في قول جميل : لو ◌ُقْتَ مَا أَبْقَى أَخاك برامَةٍ ، العَلِتَ أَنّكِ لا تلومُ مُلِيما وغداةَ ذي بَقَرِ أُسِرُ صبابةٌ ؛. وغداة جاوَزْنَ الركاب أُرُوما أَرْوَتْدُ : بالفتح ثم السكون ، وفتح الواو ، وسكون النون، ودال مهملة: اسم جبل تزِهٍ خَضِرٍ نفِرٍ مُطِلٍّ على مدينة هَذَانَ، وأَهل همذان كثيراً ما يذكرونه في أحاديثهم واسجاعهم وأشعارهم ويعدّونه من أَجلّ مفاخر بلدهم، وكثيراً ما يَنَشوَّقُونَه في الغربة وعلى سائر البلاد يفضّلونه ؛ وفيه يقول عينُ القُضَاة عبد الله بن محمد الميانِجِيُّ في رسالة كتبها إلى أهل همذان وهو محبوس : أَلا ليت شعري !هل ترَى العَينُ، مَرَّة"، ◌ُذُرَى قُلَتَيْ أَرْوَندَ من هَمَذَان! بلادٌ بها نِيطَتْ عليّ تمائمِي ، وأَرْضِعْتُ من عِقَّانِها بِلِبان العِقَّان: بقية اللبن في الضّرْع ؛ وقال شاعر من أَهل همذان : تَذَكَّرَّت من أَرْوَنْدَ طيبَ نسيبه، فقلتُ لقلبٍ بالفراق سليم: سَقَى الله أَروَنداً وَرَوْضَ شِعابِهِ ، ومن حَلَّهُ من ظاعِنٍ ومقيم وأَيَّامَنا، إِذْ نحن في الدَّار جِيرَةٌ، وإِذ ◌َهْرُنا بالوَصْل غير ذميم قالوا : ويقال إِنَّ أَكثر المياه في الجبال من أَسفَلها إِلاَّ أَرْ وَتْد فإِنَّ ماءَه من أَعلاه ومنابعه في ذِرْوَتِهِ؟ قال بعض شعرائهم يفضّله على بغداد ويتشوَّقه : وقالت نساءُ الحيّ: أَيْنَ انُ أُخْتنا ! أَلا خبّرُونا عنه، حُيَيْتُمُ وَفْدَا رَعاهُ ضَمَانُ الله! هل في بلادكم أَخو كَرَمِ يَرْعى، لذي حَسَبٍ ،عَهْدا! فإِنّ الذي خَلْقْتموه بِأَرْضُكم فَتَّى، مَلّ الأَخْشَاءَ هِجْرَانُه وَجْدَا أَبغدادُكم تُنْسِيهِ أَرْوَتْدَ مَرْبَعاً ! أَلا خاب من يَشَري بغداد أَرْوَتدا فَدَتَهُنَّ نفسي ! لو سمِعْنَ بما أَرى وَمَى كُلُّ جِيدٍ مِن تَنَهُدِهِ عِقْدَا وحدَّث بعض أهل همذان قال : قدمت على أني عبد الله جعفر بن محمد الصادق ؛ فقال لي : من أين أنت ؟ فقلت : من الجبال ؛ قال : من أي مدينة ? قلت : من همذان ؛ قال : أَتَعْرف جَبَلَها الذي يقال له وَاوَنْد ! فقلت : جعلني الله فداك، إِما يقال له أَرْوَند ؛ فقال: نعم؛ أَما إِنَّ فيه عيناً من عيون الجنَّة . قال: فأَهل البلد يَرَوْن أَنها الجبّة التي على قُلَّة الجبل وذلك أَنَّ ماءها يخرج في وقت من أَوقات السنة معلوم، ومَنبعُه من مَشْقٍ في صخرة، وهو ما لا عذب شديد البرودة ، ولو شرب الشاربُ منه في اليوم والليلة مائة وطل وأكثر ما وجد له ثقلّاً بل ينتفع به ؛ وفي رواية : لو شرب منه مائة وطل ما رَوِيَ ، فإِذا تجاوزَت أَيّامُه المعدودة التي يخرج ١٦٣ أروند أروى فيها، ذهب إلى وقته من العام المقبل لا يزيد يوماً ولا ينقصُ يوماً في خروجه وانقطاعه، وهو شفاء للمَرْضى يأتونه من كل وجه . ويقال إنّه بكثر إذا كثر الناس عليه ويقلُّ إذا قلتُّوا عنه ؛ وقال محمّد بن بَشّار الهمذاني يصف أَروند : سَقْيَاً لِظِلِك يا أَرْوَتْدُ من جبل، وإِن رَمَيناك بالحِجْرانِ والمَلَلِ هل يَعلَمُ الناسُ مَا كَلَّفْتَنِ، حِجَجاً، من حبّ مائكَ، إِذْ يَشْفي من العِلَلِ? لا زِلْتَ تَكْسَى مِنَّ الأنواء أَرْديَة" مِنْ ناضرٍ أَنِقٍ ، أَو ناعِمٍ فَضِلِ حتى تَزُورَ العِذَارَى ، كلَّ شَارِقٍ ، أَفياءَ سَفْحِك يَسْتَصْين ذا الْغَزَّلِ وأَنت فِي ◌ُحُلَلٍ، والجرِّ في ◌ُحُلَلٍ ، والبِيضُ فِي ◌ُحُلَّلٍ، والرّوْضُ فِي حُلَلِ وقال محمد بن بَشَار أيضاً يصف أَرْوَندَ : تَزَيَّنَت الدنيا وطابت جنائُها، وَناحَ على أَغْصانها وَرَشَانُها وَأَمْرَ عَتِ القِيعَانُ واخْضَرْ نَبْتُها، وقام على الوَزْنِ السَّواءِ زَمَانُها وجاءتْ جنودٌ من قُرى المنْدِ لم تکن، لِتَأتِيَ إِلاّ حينَ بَأْتِي أَواتُها مسؤَّدَةُ ◌ُدُعْجُ العيون، كأنما لغات بناتِ المندِ يَحْكِي لِسانُها تَعَمْرُك! ما في الأرض شيءٌ نَكَذُ. من العَيْش، إلاّ فوقه ◌َمَذانُها إِذا اسْتَقَبَلَ الصيفُ الربيعَ وأَعشبَتْ "شاريخُ من أَرْوند، ثُمَّ قِناثُها وهَاجَ عليهم ، بالعراق وأَرْضه ، هَوَاجِرُ يَشْوِي أَهْلَهَا لَهَبَانُها سقتك دری أر وند،من سیح ذائِبِ من الثلج ، أَنهاراً عذاباً رِعانُها تَرَى الماءَ مُسْتَّاً على ظهر صَخْرِهِ، يَنَابِيعَ يُزْهِي ◌ُحُسْنُهَا واستناثُها كأَنَّ بها تَنْوباً من الجنّة ، التي يَقيضُ على سُكَّانها حيَوَانُها فيا ساقي الكأس اسقياني مدامَةٌ، على روضة يَشْفي المُحِبّ جِناثُها مُكَلْلَةٍ بالنّوْر تحكي مضاحِكاً ، مثقائِقِها في غاية الحُسْن بانها كأنّ عَرُوسَ الحيّ، بين خلالها، قلائِدُ ياقوتٍ زَهَاها اقترانُها تَهاويلُ من مُحْمرٍ وصُفْرٍ ، كأنّها ثَنايا العذَارَى ضاحكاً أَقْحُوَانُها وأَشْعار أَهل مبذان في أَروند ووصْفُهُم متنزّهاتها كثير ، وفيما ذكرناه كفاية . أَرُونُ: بالفتح ثم الضم ، وسكون الواو ، ونون : ناحية بالأندلس من أَعمال باجةَ ولِكَتَّانها فضل على سائر كَتَّان الأندلس . أَرْوَى : بالفتح ثم السكون ، وفتح الواو، والقصر ؟ وهو في الأصل جمع أُروية: وهو الأُنثى من الوَعْل، وهو أُفعولة إِلاَّ أَنهم قلبوا الواو الثانية ياءً وأدغموها في التي بعدها وكسروا الأولى لتسْلَمَ الياءُ، وثلاث أَرَاوِيّ فإِذا كَثُرَتْ فهي الأَرْوى على أَفْعَل ، بغير قياس، وبه سُمِّيْت المرأة، وهذا الماءُ أَيضاً وهو بقرب العقيق عند الحاجر يُسمَّى مثلثة أَرْوَى : وهو ١٦٤ أروی أربك مائة لفزارة ؛ وفيه يقول شاعر هم : وإِنَّ بأَروى معدناً، لو حفرته لأصبحْتَ غُنياناً كثير الدراهم وأروى أيضاً قرية من قرى مرو على فرسخين ؟ ينسبُ إليها أبو العباس أحمد بن محمد بن عميرة بن عمرو بن يحيى بن سليم الأزْوَاوي. أَرْيابُ : بفتح أوله، وبعضهم يكسره، ثم السكون ، وياء ، وألف، وباء موحدة : قرية باليمن من مخلاف قَيْظانَ من أعمال ذي جيلة ؛ قال الأَعْشَى : وبالقَصْرِ مِن أَرْيابَ، لو بِتَّ ليلة لجاءَكَ مثلوجٌ ، من الماء ، جامِدُ الأُرَيْتَاقُ: تصغير أَرفاق جمع رَتْق، وهو ضدُ الفَشْق: وادٍ فيه أَحساءُ وطَلْحٌ في طريق الجبلين من فَيْد. أَرِيها : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة، والحاء مهملة، والقصر ، وقد رواه بعضهم بالخاء المعجمة ، لغة عبرانية : وهي مدينة الجَبَّارين في الغور من أَرض الأُرْدُنّ بالشام، بينها وبين بيت المقدس يوم للفارس في جبال صعبة المَسْلَك؛ سُمِّيت فيما قيل بأريحا بن مالك بن أَرفخشد بن سام بن نوح، عليه السلام ، وقد حرّكِ جرير الياءَ منه ومدّه ، فقال : فماذا رابَ عبدَ بِي ثُمَير ، فَعَلَّ أَنْ أَزِيدَم ارتيابا أُعِدُ لها مَكاوي مُنْضِجات ، ويَشْفي ◌َرٌ مُشْعلَتِي الْجِرَابا سْياطينُ البلاد ◌َخَفْنَ زَأْري ، وحَيَّةٌ أَرْيَجاءَ لِيَ استجابا أَرْيَحُ : بالفتح ثم السكون ، وياء مفتوحة ، وحاء مهملة، على أَفْعَل بوزن أَفْيَح : بلد بالشام، وهو لغة في أريحا المذكور قبله؛ قال المُذَلي : فَلَيْتُ عنه سيوفَ أَريَحَ، إِذ باءَ بكَفِي ولم أَكَدْ أَجِدُ أَي فليت عن هذا السيف سيوفَ أَريح ، فلم أكد اجد حتى باء بكفي أي رجع . أَرِيضٌ : بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وضاد معجبة: موضع في قول امرىء القيس : أَصَابَ قَطَاتَيْن، فسالٍ لِوَاهُها، فوادي البَدِيّ ، فانتحَى الأَريضٍ أَوِيكٌ : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، وكاف ؟ الأريكة في كلامهم واحدة الأرائك : وهي السرير المنجد ؛ ويجوز أن يكون مُذَكْره أَريك كما يقال قتيل وقتيلة بني فلان ، ولا يقال امرأة قتيلة وإنما هي قتيل مثل المذكر . وأَريك : اسم جبل بالبادية يكثرون ذكره في كلامهم ؛ قال النابغة : عَفا ذو ◌ُحُسيّ من فَرْتَنِى، فالفَوارعُ، فشَطَّا أَريكٍ ، فَالتّلاعُ الدوافعُ وقال أبو عبيدة في شرحه: أَريك وادٍ ، وذو ◌ُحُسِىّ في بلاد بني مُرّ؛ وقال في موضع آخر: أَريك إلى جنب النَّقْرة، وهما أَريكان أَسوَهُ وأَحمرُ وهما جبلان ؛ وقال غيره : أَريك جبل قريب من مَعْدن النَّقْرة شُقّ منه لمحارب، وشقّ لبني الصادر من بني سُتَيْم وهو أحد الخيالات المحتفّة بالنقرة؛ ورواه بعضهم بضم أوله وفتح ثانيه بلفظ التصغير ، عن ابن الأعرابي؛ وقال بعض بني مُرّة يصف ناقة : إذا أَقبلَتْ قلتُ: مَشْحونة، أَطاع لها الريح قلعاً جَقُولا ١٦٥ ٠٠ أريك أُرينة فَمَرَّت بذي خُشُبٍ ، غدْوة، وجازتْ فُوَيْقَ ارَيْكٍ أَصيلا تُخَبْطُ بالليل حُزَّانَهُ، كخبط القوي العزيزِ الذليلا ويدُل على أَنَّ أَريكاً جبل قول جابر بن حُنّيّ التَّغْلبي : تَصَعّدُ في بطحاء عِر ◌ْقٍ ، كأنها تَرَفَّى إلى أَعلى أَرِيكَ بِسُلْم وقال عمرو بن خُوَيْلد أَخو بني عمرو بن كلاب : فَكنّا بني أُمّ ، جميعاً بيوتنا، ولم يكُ منّا الواحد المتفرّدُ تُفَيْلُ، إذا قيل اظعنوا قد أُتِمُ، أَقاموا وقالوا: الصبر أَبْقی وأَحْمَد. كأَنْ أَريكاً ، والفوارع بيننا، لِثامِنَةٍ مِنْ أَوّل الشهر، موعدُ أُرَيْكَتَان : تثنية الذي قبله في لغة من جعله مصغّراً، وزيادة تاء التأنيث : جبلان يقال لكل واحد منهما أُرَيْكة إلى جنب جبال سُود لأبي بكر بن كلاب ، ولهما بِثَار . أُرَبِكَةُ : مصر أحد الجبلين اللذين ذكرا قبل ؛ وقال الأصمعي : أُرَيكة مالا لبني كعب بن عبد الله ابن أبي بكر بقُرْب عَفْلانَ ، وهو جبل ذكر في موضعه ؛ وقال أبو زياد: ومما يُذكّر من مياه بني أبي بكر بن كلاب ، أُرَيْكة وهي بغَرْ بِي الحمى، حمى ضرية، وهي أول ما ينزل عليه مصدق المدينة. أَوِيلِيَةُ : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة ، ولام مكسورة ، وياء أُخرى مفتوحة خفيفة ، وهاء : حصن بين سُرِقِّة وطُلَيْطلة من أعمال الأندلس ، بينها وبين كل واحدة منهما عشرة فراسخ ، استولى عليها الإفرنج في سنة ٥٣٣ ٠ أَرْيَمُ : بوزن أَفْعَل نحو أَحمد : موضع قرب المدينة ؟ قال ابن هَرْمَة : بادت كا بادَ منزلٌ خَلَقٌ، بين رُبِى أَرْيَم فذي الحَلِفَه أُرَيْفِيَاتٌ : بالضم ثم الفتح ، وياء ساكنة، ونون مكسورة، وباء موحدة، وألف ، وتاء فوقها نقطتان: موضع في قول عنترة : وَقَفْتُ وصُعْبَتِي بِأَرَيْنِيَاتٍ ، على أقتادِ عُوجٍ كالسَّمَامِ فقلتُ : تبيّنوا ظُعُناً أَراها تَحِلُ مَنْوَاحِطاً، جُنْحَ الظَّلَامِ وقد كَذَبَتْك نفسُك، فاصدُقَنْها لِا مَنَتْك تغريراً قَطَامِ الأَرِينُ : بالضم ثم الكسر، وياء ساكنة ، ونون : خَيْفُ الأُرِينِ، في حديث أبي سفيان أنه قال: أَقْطِعِني خَيْفَ الأُرِينِ أَملأُ، عَجْوَةٌ؛ والأُرَيْن: نباتٌ يُشْبهُ الْخِطْيِيَّ ويجوز أن يكون جمع الإِرَان ، وهي الجنازة والنشاط أيضاً . أُرَيْنَةُ: بالضم ثم الفتح ، وياء ساكنة، ونون ، وهاء : من نواحي المدينة ؛ قال كثيّر : وذكرتُ عَزَّةَ، إِذتُصَاقِبُدَارُها، بِرُحَيْبٍ فَأُرَيَنَةٍ فَتُخَالٍ ويُروَى أَرَابن؛ وقد ذكر قبل . ١٦٦ أُريفية أزال أَرَيْنِيَةُ : بالضم ثم الفتح ، وياء ساكنة ، ونون مكسورة ، وباء موحدة مفتوحة ، وهاء : اسم ماء لغَني بن أَعْصُر بن سعد بن قيس ، وبالقرب منها الأودية . أَرِيوَجَانُ: لم يتحقق لي ضبطُهُ؛ قال مِسْعَر: مدينة جيدة في كورة ماسَبَذان عن يمين حُلْوَانَ للقاصد إلى همذان في صحراء بين جبال كثيرة الأشجار والحَمَّات والكباريت والزاجات والبوارق والأملاح، وماؤها يخرج إلى البندنيجين فيَسْفي النخل بها، وبين هذه المدينة وبين الرَّذ التي بها قبر المهدي أمير المؤمنين فراسخ قليلة ، وهي قريبة من السِّيرَوَان . أَرْيُولُ: بالفتح ثم السكون ، وياء مضمومة ، وواو ساكنة ، ولام : مدينة بشرق الأندلس من ناحية تُدْمِير؛ ينسب إليها أَبو بكر عتيق بن أحمد بن عبد الرحمن الأزدي الأندلسي الأَرْيُولي، قدم الاسكندرية ولقيه بها أَبو طاهر أحمد بن سلفة الحافظ، ثم مضى إلى مكة فجاوَرَ بها سنين يؤذن المالكية ، ثم رجع إلى المغرب وكان آخر العهد به . باب الهمزة والزاي وما يليهما أَزَادْ مَرْدَ ابَاذِ: أَزادمرد اسم رجل، ومعناه الرجلُ الحُرّ؛ وأَباذ عمارة فَكَأَنَّ معناه عمارة أَزادمرد : وهو اسم قلعة حصينة من نواحي همذان . أَزَاذْوَارُ : الذال معجبة ، يلتقي عندها ساكنان ، وواو ، وأَلْف، وراء : اسم بُلَيْدة وَأَيْتُها، وهي قصبة كورة ◌ُجُوَيْن من أعمال نيسابور وأول هذه الكورة لمن يجيثُها من ناحية الري ، وعهدي به عامر آهل ذو سوق ومساجد ، وبظاهره خان كبير عمّره بعض التجار من أَهل السبيل ؛ وينسب إليه جماعة من أَهل العلم ، منهم : أَبو عبد الله محمد بن حفص بن محمد بن يزيد الشّعْراني النيسابوري الأزاذواري شيخ ثقة ، سمع بخراسان إسحاق بن ابراهيم الحنظلي ومحمد ابن رافع ، وبالعراق نصر بن علي الجَهْضَي وأَبا كريب ، وبالحجاز عبد الله بن محمد الزهري وعبد الجبار بن العلاء وأقرانهم في هذه البلاد ، روى عنه يحيى بن منصور القاضي وأبو علي الحافظ والمشايخ ؛ وتوفي ببلده سنة ٣١٣. وأبو العباس محمود بن محمد بن محمود الأزاذواري روی عن محمد بن حفص بن محمد ابن قرَاد البغدادي عن مالك؛ كتب عنه أبو سعد الماليني بأزاذوار وروى عنه بأماليه بمصر؛ کذا هو بخط أبي طاهر السلفي سواءً؛ وأَبو حامد أحمد بن محمد بن العباس الأزاذواري روى عن محمد بن المسيّب الأرغياني ، روى عنه أَبو سعد الماليني وكان قد كتب عنه بازاذوار . الأَزَارِقُِ: جمع أَزْرَق والقول فيه كالقول في الأَخاوص ، وقد تقدم في الأحاسب: وهو مالا بالبادية؟ قال عدي بن الرقاع : حتى وَرَدْنَ مِنَ الأَزَّارق مَنْهَلًا، وله على آثارهنَ سحيلُ فاسْتَفْنهُ، ورُؤُوسُهنَّ مطارة" ، تَدْثُو فَتَغْشَى الماء ثم تَحُولُ الأَزَاغِبُ : بالغين المعجمة : موضع في قول الأخطل : أَثاني ، وأَهْلي بالأزاغب ، أَنه تتابع من آل الصريخ ثمالى أَزالُ : بالفتح، وروي بالكسر أيضاً عن نصر ، وآخره لام : اسم مدينة صنعاء ؛ وأَزال : هو والد صنعاء ان أَزال بن يقطن بن عابر بن شالخ بن أَرْفخشد ؛ ١٦٧ أ. : : : : : ا أزال أزم وكان أول من بناها ، ثم سُميت باسم ابنه لانه ملكها بعده فغلب اسمه عليها ؛ والله أعلم . إِذْبِدُ : بالكسر ثم السكون، وكسر الباء، والدال مهملة : قرية من قرى دمشق بينها وبين أَذرعات ثلاثة عشر ميلا ، فيها توفي يزيد بن عبد الملك بن مروان الخليفة بعد عمر بن عبد العزيز في شعبان ، وقيل في رمضان سنة ١٠٥، واختلفوا في سبب مقامه هناك ، فقال أهل الشام : كان متوجهاً الى بيت المقدس فمرض هناك ، وقال آخرون : بل خرج للنزهة وانقصف كما ذكر في خبر وفاته الفظيع الشنيع ، فحمل على أَعناق الرجال إلى دمشق فدُفن في مقبرة الباب الصغير أُو باب الجابية ؛ وقيل : بل ◌ُفن حيث مات . أَزْجَاء : بالفتح ثم السكون ، وجيم ، وألف ، وهاء تَخْضة : قرية من قرى خابران ، ثم من نواحي سَرْخَس ؛ ينسب اليها من المتأخرين أبو بكر أَصْرَم بن محمد بن أَصرم الأزجاهي المقري، كان صالحاً ورعاً ، سمع الحديث من أبي طاهر أحمد بن محمد ابن عليّ المالكي وأبي نصر أَحمد بن محمد بن سعيد القُرَشي ، ومولده في حدود سنة ٤٧٠، وأبو الفتح محمد بن أحمد بن محمد بن معاوية الأزجاهي الخطيب إمام جامع أَزجاه، كان فقيهاً صالحاً عفيفاً مكثراً من الحديث ، تفقّه بِمَرْوَ على أبي الفتح الموفّق بن عبد الكريم الهروي ؛ سمع بأَزْجاه أبا حامد وأبا الفضل عبد الكريم بن يونس بن منصور الأزجاهي، وعمر وَ أَبا الفرج عبد الرحمن بن أحمد الرازي السرخسي ؟ كتب عنه أَبو سعد بأزجاه ، وتوفي بها في صفر سنة ٥٤٣، ذكره أبو سعد في شيوخه وقال: مات في رجب سنة سبع وأربعين بقرية أَزجاه ، وأبو الفضل عبد الكريم بن يونس بن محمد بن منصور الأزجاهي الفقيه الشافعي توفي سنة ٤٨٦ . الأَزَجُ: بالتحريك، والجيم، باب الأُرَج : محللة كبيرة ذات أسواق كثيرة ومحالّ كبار في شرقي بغداد ، فيها عدّة محالّ كلُّ واحدة منها تُشبه أَن تكون مدينة ؛ ينسب إليها الأَزَجِيّ ، والمنسوب إليها من أَهل العلم وغيرهم كثير جدّاً . الأَزْرَقُ: بلفظ الأزرق من الألوان: وادي الأزرق بالحجاز؛ والأَزْرَقُ: ماء في طريق حاج الشام دون تَيْماء . أَزْرَ مِيدُخت: بالفتح ثم السكون ، وفتح الراء ، وكسر الميم، وياء ساكنة ، وضم الدال ، وسكون الخاء المعجمة ، والتاء فوقها نقطتان : اسم ملكة من أَواخر ملوك الفُرس وهي ابنة أَبرويز ؛ ولّت المُلك بعد أُختها بُوران أَربعة أَشهر ثم ◌ُسمَّت فماتت؛ ولا يبعُدُ أَنْ يكون هذا البلد مسمى بها ، وهو بُلَيْد قرب قرميسين ، وسمعتُ من يقول بتقديم الراء على الزاي وكأنه أَظْهَرُ . أَزْقُبَانُ: بالفتح ثم السكون ، وضم القاف والباء الموحدة، وألف، ونون : موضع في قول الأخطل: أَزَبُ الحاجبَيْن بعَوْفٍ سَوِ، من النَّفَر الذين بأَزْقُبان أراد أَزْقُباذ ، فلم يستَقِمْ له البيت فأبدل الذال نوناً لأن القصيدة نونية ؛ يقال : فلان بعَوْفٍ سَوْءُ أَي بحال السَّوْء . أَزَمٌ : بفتحتين . ناحية من نواحي سِيرَاف ذات مياه عذبة وهواء طيب ؛ نسب إليها تجر بن يحيى بن نجر الأزَمي الفارسي ، حدّث عن عبد الكريم بن روح ١٦٨ أزم الأزوران المحدث البصري وغيره؛ والحسن بن عليّ بن عبد الصمد ابن يونس بن مهران أبو سعيد البصري يعرف بالأزَمي ؛ حدّث ببغداد عن صُهَيْب وبحر بن الحكم وغيرهما، وتوفي بواسط في رجب سنة ٣٠٨. وأَزَمٌ أيضاً: منزل بين سوق الأهواز ورامهُرْمُز، منه محمد ابن عليّ بن اسماعيل المعروف بالمُبْرَمان النحوي ؛ وفيها يقول : من كان يَأْثُرُ عن آبَائِه شَرَفاً، فَأَصْلُنَا أَزَمٌ أُصْطُمَّةُ الخُوز أُزُمُورَةُ : ثلاث ضمات متواليات ، وتشديد الميم ، والواو ساكنة ، وراء مهملة : بلد بالمغرب في جبال البربر . أَزْنَاو : بالفتح ثم السكون ، ونون ، وألف، وواو مُعْربة؛ ويقال أَزْناوه، بالهاء : قلعة من ناحية الأجم من نواحي ◌َمَذان، منها : أَبو الفضل عبد الكريم بن أَحمد الأزناوي المعروف بالبِئارِي فقيه شافعي . أَزْتَرِي : بالفتح ثم السكون ، وفتح النون، وكسر الراء : من قُرَى نهاوَند ؛ قال أَبو طاهر بن سلفة محمد بن ابراهيم الأز نَري النهاو ندي: رأيناه بأَزْنَري مِنْ قرى نها وند عَلَقْنا عنه حكايات . أَزْنُمٌ : بالفتح ثم السكون ، وضم النون ، وميم ؟ كأنه جمع الزئمة: وهو شيءٌ يُقطع من الأُذُنِ فِيُتْرَكِ معلقاً، وإنما يُفعل ذلك بكراثم الإبل ، يقال: بعيرٌ رَنِمٌ وَأَزْنَمُ ومزَتْمٌ، وجمعه في القلّة أَزْثم وزَنَمَات: وهو موضع في قول كُثَيْر بن عبد الرحمن : تَأَمَّلْتُ من آياتها ، بعد أهلها ، بأَطْراف أَعظام فأَذناب أَزْثُمِ مُحانيَ آنَاءٍ كأَنَّ دُرُوُسَهَا دُرُسُ الجَوَابِي، بعد حولٍ ◌ُجَرِّمٍ ويروى بالراء مكان الزاي ، والأول أكثر . أَزْنُ : بالفتح ثم السكون ، ونون : قلعة في جبال همذان . أَزْنِيكُ : بالفتح ثم السكون ، وكسر النون ، وياء ساكنة ، وكاف: مدينة على ساحل بحر القسطنطينية ، والماطر الأَزْنيكية هي الغاية في الجودة . أَزْوَارَةُ: بالضم ثم السكون ، وواو ، وألف ، وراء، وهاء : بُليدة بنواحي أصبهان على طرف البرية، يُنسب إليها أَبو نصر أَحمد بن عليّ الأُزْوَاري؛ سمع بقراءته على سعيد الصَّيْر في في سنة ٥٣١؛ وكان شيخاً جليل القدر ولي الرئاسة ببلده مدّة ومارَسَ الأمور وكان أكثر مقامه بأصبهان ؛ كتب عنه أَبو سعد . الأَزْوَ رَانِ: بالفتح ثم السكون، وفتح الواو ، وراء، وألف ، ونون : تثنية الأزور، وهو المائل ؛ روضة الأَزْوَرَيْن ذكرت في الرياض ؛ قال مزاحم العُقَيْلي : فلَيَتَ ليالينا، بِطِخْفَةَ فاللَّوَى ، رَجَعْنَ، وأَيَّامَاً قِصَاراً بأسَلِ فإِن تُؤْثِرِي بالوُدّ مولاكٍ لا أَقُلْ أسأتٍ، وإنْ تَسْتبدِلِي أَتَبدِّلٍ عذاري، لم يأْكُلْنَ بِطْخَ قَرية، ولم يَتَجَنَّيْنَ العِرَارَ بِتَهَلَلِ لَهُنَّ على الرّيّان، في كلّ صَيْفَة، فما ضم ميثُ الأَزْوَرَيْنِ، فَصُلْصُلِ ١٦٩ الأزوران إِساف خِيَامٌ إِذا خَبَّ السَّفَا، تُصِبَتْ له دعائمُ تُعْلى بالشّمامِ المُصَلَّل الأزهَرُ: موضع على أميال من الطائف ؛ فيه قال العَرَّجيُ : يا دار عاتكة التي بالأَزْهَرِ ، أَوْ فَوْقَه بقَفا الكثيب الأَعْفَرِ لم أَلْقَ أَهْلَكِ ، بعد عام لقيتُهم، يا ليت أَنَّ لقاءهم لم يُقْدَرٍ والأزهر أيضاً : موضع بالمامة فيه نخل وزرع ومياه . أَزَةُ: بالفتح ، والتشديد : مِنْ بلاد فارس . أَزِيلَيْ : بالفتح ثم الكسر ، وياء ساكنة، ولام ، وياء ساكنة أيضاً : مدينة بالمغرب في بلاد البربر بعد طنجة في زاوية الخليج المادّ إلى الشام ، عليها سور ، متعلقة على رأس جُرْف خارج في البحر ، وهي لطيفة ، وشربهم من آبار عذبة ؛ قال ابن حوقل : الطريق من برقة إلى أزيلي على ساحل بجر الخليج إلى فم البحر المحيط ، ثم تَعطف على البحر المحيط يساراً . أُزَيْهِوُ: بالضم ثم الفتح، وياء ساكنة، وكسر الماء، وراء : موضع باليمامة لبني وعْلَة الجَرْميين ، من جَرْم بن رَبَّان من الخاف بن قُضاعةَ ، فيه نخل كثير . باب الحمزة والسين وما يليهما الأَسَاسَانِ : قريتان صغير تان بين الدَّثينة وبين مغرب الشمس من بلاد سُلَم . إِسَافٌ: بكسر الهمزة، وآخره فائة: إساف ونائلة صنان كانا بمكة. قال ابن اسحاق: هما مَسْخان وهما إِساف بن بُغاء ونائلة بنت ذئب ؛ وقيل : إِساف بن عمرو ونائلة بنت سُهَيْل وإنها زنيا في الكعبة فمُسخا حَجرَيْن فنُصبا عند الكعبة ؛ وقيل : نُصب أحدهما على الصَّفًا والآخر على المَرْوَة ليُعتَبرَ بها ، فقَدُم الأمرُ فَأَمر عمرو بن لُحَيّ الخُزاعي بعبادتها، ثم حَوَّلهما قُصَيِّ فجعل أَحدهما بلِصْق البيت وجعل الآخر بزمزم وكان يَنْجَرُ عندهما وكانت الجاهلية تتمستح بها؛ قال أبو المنذر هشام بن محمد : حدثني أَبي عن أبي صالح عن ابن عباس أَنَّ إِسافاً رجل من جُرْهُم يقال له إساف بن يَعْلى ، ونائلة بنت زيد من جرهم ، وكان يتعشقها بأرض اليمن فَأَقْبلا حَاجَّيْنِ فدخلا الكعبة فوجدا غفلةٌ مِنَ الناسَ وخلْوةً في البيت فنجر بها في البيت فمُسخا ، فَأَصبحوا فوجدوهما مَسْخَيَن فأخرجوهما فوضعوهما موضِعَهما فَعَبَدَتْهما خزاعةُ وقُرَيْشٍ ومَن حَجَّ البيتَ بَعْدُ مِنَ العرب . قال هشام: ولما مُخ إساف ونائلة حجرين وُضعا عند الكعبة ليتّعظ بهما الناس ، فلما طال مكثُها وعُبدت الأصنام عُبدا معها ، وكان أَحدهما بلصق الكعبة فكانوا ينحرون ويذبجون عندهما ؛ فلَهُما يقول أبو طالب ، وهو يَخْلِفُ بهما حين تحالفت قريش على بني هاشم: أَحْضَرْتُ عند البيتِ وَهْطي ومَعْشَري، وأَمسكْتُ منَ أَنوابه بالوصائِلِ وحيث يُنيخ الأَشْعَرون رِكابهم بُمُفْضَى السيول، من إِساف ونائِلِ الوصائل : البرود ؛ وقال بشر بن أبي خازم الأسدي في إساف : عليه الطَّيْرُ ما يَدْنُون منه ، مقامات العَوّارك من إساف ١٧٠ أسذ إِساف فكانا على ذلك ، إلى أن كسرهما رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يوم الفتح فيما كسر من الأصنام؟ وجاء في بعض أحاديث مُسْلم بن الحجّاج: أنهما كانا بشط البحر وكانت الأنصار في الجاهلية تُهِلٌّ لهما، وهو وَهْم، والصحيح أَنَّ التي كانت بشطٌ البحر مَنَاة الطاغية . أُسالِم : بالضم، بلفظ مصارع ، سَالَمَ يُسالم ، فأَنا أُسالم: من جبال السراة ، نزله بنو قَسْر بن عَبْقَر ابن أَغمار بن نزار؛ والأَعَمُّ الأشهر أَنَّه قَسْر، واسمه مالك بن عبقر بن أَغمار بن أَراش بن عمرو بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يَشْجُب بن يَعْرُب بن قحطان . أُسَالَةُ : بالضم ، والتخفيف : اسم ماءَة بالبادية. أَسَانِيرُ : بالفتح ، وبعد الألف نون مكسورة ، وياء ساكنة، وراء : اسم جبل ذكره ابن القَطَّاع في كتابه ، في الأبنية . أَساوِدُ: بالفتح، جمع أَسوَد، كما قُلنا في الأحاسب: اسم ماء على يسار الطريق للقاصد إلى مكة من الكوفة ؛ قال الشَّمَّاخ : تَزَاوَدُ عن ماء الأساود، إِنْ رَنَتْ به رامياً، يَعْنامُ رَفعَ الخواصر أُسَاهِيمُ : بالضم ، وكسر الهاء : موضع بين مكة والمدينة ؛ قال الفضل بن العباس اللَّهَي: نظرتُ، وهَرْشَى بيننا وبِصَاقُها، فرُكْنُ كِساب فالصُّوى من أُسَاهِمِ إلى ضَوْءُ نارٍ دون سَلْعِ ، يَشْبُها ضعيفُ الوَقُود ، فاترٌ غيرُ سائِمِ بِصاقُها : بكسر الباء ، عن اليزيدي ؛ وقال : هي حرّة . أَسَاهِيب : أَجبال في ديار طيّىءٍ بها مَرْعَى . أَسْبَارُ : بالفتح ثم السكون، وباء موحدة ، وألف، وراء : قرية على باب حَيّ مدينة أَصبهان، ويقال لها أَسبارديس ، منها : أَبو طاهر سهل بن عبد الله بن الفَرّخان الأسباري الزاهد، كان ◌ُجاب الدَّعوَة، توفي سنه ٢٩٦. أَسْبَانَبْوُ: بالفتح ثم السكون ، والباء الموحدة ، وأَلف ، ونون مفتوحة ، وباء موحدة ساكنة ، وراء : هو اسم أَجلّ مدائِن كسرى وأَعظمها ، وهي التي فيها إيوان كسرى الباقي بعضه إلى الآن . أُسْبَانِيكَث : بالضم ثم السكون ، وباء موحدة ، وأَلف ، ونون مفتوحة أو مكسورة ، وياء ساكنة، وفتح الكاف ، وثاء مثلثة : مدينة بما وراء النهر من مدن أَسبيجاب بينهما مرحلة كبيرة ؛ ينسب إليها أَبو نصر أَحمد بن زاهر بن حاتم بن رُسْتَمَ الأديب الأُسبانیکي، كانفاضلاً، مات بعد الستین و ثلثمائة،وغيره. أَسْبَدُ : بالفتح ثم السكون ، ثم فتح الباء الموحدة ، وذال معجمة . في كتاب الفتوح: أَسْبَذُ قرية بالبحرين وصاحبها المنذر بن سَاوي ، وقد اختلف في الأَسْبَذيّين من بني تميم لِمَ سُمُّوا بذلك ؛ قال هشام بن محمد بن السائب : م ولد عبد الله بن زيد بن عبد الله بن دارم بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ؛ قال : وقيل لهم الأسبذيُّون لأنهم كانوا يعبدون فَرَّساً؛ قلتُ أَنا: الفَرس بالفارسية اسمه أَسب ، زادوا فيه ذالاً تعريباً ؛ قال : وقيل كانوا يسكنون مدينة يقال لها أَسبذ بعُمان فنُسبوا إليها ؛ ١٧١ أسبذ إِسبيذروة وقال الهيثم بن عدي : إنما قيل لهم الأسبذيون أَي الجُمَّاع، وهم من بني عبد الله بن دارم، منهم: المنذر ابن ساوي صاحب هَجَرَ الذي كاتبه رسول الله ، صلى الله عليه وسلم، وقد جاءَ في شعر طرَفَةَ ما كَشَفَ المُرَادَ وهو يَعْتِبُ على قَوْمه : فأَقْسَمْتُ عند النُّصْب: إني لهالكٌ، بُلتَفَّة ، ليستْ بغَبَطٍ ولا خَفْض خُذوا حِذْرَكم، أَهلَ الْمُشَقَّر والصّفا، عبيد أسبذٍ، والقرْضُ يجزى مِنَ القَرْض ستَصبحك الغلْباءُ تَغْلِب ، غارة، هنالك لا يُنْجيك عَرْضٌ مِنَ العرض وتُلْبس قوماً ، بالمشقّر والصّفا، شآبيبَ موتٍ ، تستهلُ ولا تُغْضِي تميل على العَبْدِيِّ فِي جَوْ داره ، وعَوْفَ بن سعد تَخترمه عَنِ المعْض هما أَوْرداني الموتَ، عَمْداً، وجَرَّدًا على الغَدْر خَيْلًا، ما تملُّ مِنَ الرَّكْض قال أبو عمرو الشيباني في فسر ذلك : أَسبذ اسم ملك كان من الفرس، ملكه کسری علی البحرین فاستعبدهم وأَذلهم؛ وإنما اسمه بالفارسية أَسبيدويه،يريد الأبيض الوجه، فعرّ به فنسب العرب أهل البحرين إلى هذا الملك على جهة الذَّم فليس يختص بقوم دون قوم؛ والغالب على أَهل البحرين ، عبد القيس ، وهم أصحاب المشَقّر والصَّفا حصَين هنالك؛ وقال مالك بن ثُوَيَرة، يَرُدُ على مُحرِزٍ بن المُكَعْبر الضَّي، كان قال سعراً ينتصر فيه لِقَيس بن عاصم على مالك بن نويرة : أَرى كلّ بكرٍ ثَمْ غير أَبِيكُمُ، وخالفتمُ حِجناً من اللُّؤُم حَيدرَا أَبِى أَنْ يِرِيمَ الدهرَ وَسطَ بيوتكم، كما لا يريم الأسبذيُ المشَّفْرًا حَميت ابن ذي الأَيْرَين قِيسَ بن عاصم، مُطِرٍّاً، فَمَنْ يجمي أباك المكَعْبَر؟ أَسبَرَةُ: ناحية بأقصى بلاد الشاش بما وراء النهر، وهي بلاد يخرج منها النّفط والغيرُ وزَج والحديد والصُّفْر والذهب والآنُك؛ وفيها جبل، سودٌ حجارته تحترق كما يحترق الفحم ؛ يُباع منها حملٌ بدِرهم وحملان، فإذا احترق اسْتد بياضُ وَمَادِهِ فيستعمل في تبييض الثياب ولا يُعرف في بُلدان الأرض مثل هذا؟ قاله الإصطخري . إِسْبَسْكَتُ: بالكسر ثم السكون ، وفتح الباء الموحدة ، وسكون السين أيضاً ، وفتح الكاف ، والثاء مثلثة : قرية على فرسخين من سمر قند، منها أَبو حامد أحمد بن بكر الإسبسكني . أَسْبَهْبُد: بالفتح ثم السكون ، وفتح الباء الموحدة ، وسكون الهاء ، وضم الباء أيضاً ، وذال معجبة : وهو اسم يخص به ملوك طبرستان، وأكثر ما يقولونه بالصاد ، وهو ككسرى لملوك الفرس وقيصر لملوك الروم ؛ وقد سمّوا به كورة بطبرستان ، ولعلها سميت ببعض ملوكهم . إِسْبِنْذ وُسْتاق: بكسر أوله ، وسكون ثانيه ، وكسر الباء الموحدة ، وياء ساكنة ، وذال معجبة ؟ معناه الرُّستاق الأبيض : ناحية من أعمال قوهستان من ناحية فَهْلُو، فيها قرى ورساتيق ، وفهلو يراد به نواحي أصبهان ، في زعم حمزة . إِسْبِيْذَرُوذُ: معناه النهر الأبيض : وهو اسم لنهر مشهور من نواحي أَذربيجان، تخرجُه من عند بارسيس، ١٧٢ إِسبيذرود أستاذيران ويَصُبُّ في بجر جُرجان ؛ قال الإصطخري : إسبيذروذ بين أَردبيل وزَنجان ، وهو نهر يصغر عن جريان السفن فيه، وأَصله في بلاد الديلم وجريانه تحت القلعة المعروفة بقلعة سلار، وهي سَمِيران ؛ قال عبيد الله المستجير بكرمه : وقد رأيتُه في مواضع . إِسْبِيْذُهَانُ: سْطرُهُ مثل الذي قبله، ثم هاء، وأَلف، ونون : موضع قرب نهاوند . أَسْبِيرَن: بالفتح ثم السكون ، وكسر الباء الموحدة، وياء ساكنة، وراء مفتوحة ، ونون : مدينة مشهورة من نواحي إرزن الروم بأرمينية . إِسْبِيْلُ: بالكسر ثم السكون، وكسر الباء الموحدة، وياء ، ولام : حصن بأقصى اليمن ؛ وقيل : حصن وراء النَّجَيْر ؛ قال الشاعر يصف حِماراً وحشيّاً: بإسبيل كان بها بُرْهة ، من الدهر ، لم يَنْبِحَنْهُ الكلابُ وهذا صفةُ جبل لا حصنٍ ؛ وقال ابن الدّمينة : إسبيل جبل في مخلاف ذمار، وهو منقسم بنصفين ، نصفه إلى مخلاف زُداع ونصف إلى بلد عَنْس ، وبين إِسبيل وذمار أَكمةٌ سوداءُ بها حَمَّة تسمى حمّام سليمان والناس يستشفون به من الأوصاب والجرب وغير ذلك . حدّث مُسلم بن جُندُب الهذلي ، قال: إني لمع محمد بن عبد الله النُّميري ثم الثّقفي بنعمان ، وغلام" يشتد خَلفه يَشتمه أَقبح شتم؛ فقلت له : مَنْ هذا ? فقال: الحجاج بن يوسف ، كَعهُ فإني ذكرت اختَه في شعري، فَأَحفَظَه ذلك، فلما بلغ الحجاج ما بلغ، هرب منه إلى اليمن ولم يجسر على المقام بها فعبر البحر ؛ وقال : أَقتني عن الحجاج ، والبحرُ دوننا ، عقاربُ تَسري ، والعيونُ هواجِعُ فضقت به ذرعاً وأجهشت خيفة ، ولم آمن الحجاج ، والأمر فاظعُ وجلّ به الخطْبُ الذي جاءني به سميع ، فليست تستقرُّ الأَضالعُ فبتُ أُديرُ الرأْيَ والأمر ، ليلتي ، وقد أَخْضَلَتْ خدي الدموعُ الدوافعُ فلم أَرَ خيراً لي من الصبر، إنه أَعْفُ وخيرٌ إِذ عرقني الفجائعُ وما أَمِنَتْ نفسي الذي خفت شرٌّ ، ولا طاب لي ، مما خشيتُ، المضاجعُ إلى أَنْ بدا لي حصنُ إسبيل طالعاً ، وإسبيل حصن لم تتله الأصابعُ فلي عن ثقيف، إن هَمَمْتُ بنجوة ، مَهَامه تَعمى بينهنَّ المجارعُ وفي الأرض ذات العرض عنك، ابن يوسف، إِذا شِئْت منّا ، لا أبا لك، واسعُ فإن نِلْتني ، حجاج، فاشتف جاهداً ، فإِنَّ الذي لا يحفظ اللهُ ، ضائعُ وكان عاقبة أمره أن عبد الملك بن مروان أجاره من الحجاج في قصة فيها طول ذكرتها في كتاب معجم الشعراء بتمامها . إِسْتَا : بالكسر ثم السكون ، والتاء مثناة من فوقها، والنسبة إليها بزيادة النون ؛ كذا ذكره أبو سعد : من قرى سمرقند ؛ ينسب إليها أَبو ◌ُشعيب صالح بن العباس بن حمزة الخزاعي الإستاني . أُسْتَاذْ بَوان: بالضم ثم السكون ، والتاء فوقها نقطتان، والذال معجمة ساكنة ، والباء الموحدة مفتوحة ، ١٧٣ استاذبران أستراباذ وراء ، وأَلف ، ونون : من قُرى أَصبهان ، منها : أبو الفضل محمد بن إبراهيم بن الفضل الأُسْتاذبراني ، روى عنه أبو بكر بن مردويه . أُسْتَاذ خرَة": بضم الخاء المعجمة ، وفتح الراء ، وذال معجبة ، وباقيه كالذي قبله : من قرى الري . إِستارقین : أظنه من قری همذان؛ قال سیر و یه احمد بن العباس بن فارس أبو جعفر الإسْتارقيني: روى عن إبراهيم ابن سعيد الجوهري ومحمد بن هاشم البعلبكي ، وذكر جماعة من أهل الشام ومصر ، وروى عنه القاسم بن أبي صالح والفضل بن الفضل الكندي وغيرهما، وكان صدوقاً . إِسْتَانُ البيهْتُباذ الأسفل: إحدى كُور السواد من الجانب الغربي ، ومن مشهور قُراه وطاسيجه : السَّيْلحُون ونِستر . إِسْتَانُ البِهْقُبَاذُ الأَعلى: بالسواد أيضاً بالجانب الغربي، ومن طاسيجه : القَلْوجة العُلْيا والفَلوجة السفلى وعين التمر . إِسْتَانُ البِهْتُباذ الأوسط: بالسواد أيضاً بالجانب الغربي ، ومن طساسيجه سُورا ، وسنذكر هذه الإستانات في البهقباذ بأَتمّ من هذا، إن شاء الله تعالى . إِسْتَانُ سُو: قال حمزة بن الحسن : هو اسم الناحية المسماة بالجيل على ما حكاه لي أبو السّري سهل بن الحكم ؛ قال: وهي بضع عشرة كورة . الإستانُ العالِ: كورة في غربي بغداد مِنَ السواد، تشتمل على أربعة طساسيج، وهي : الأنبار وبادوريا وقَطْرَبُّلَ ومَسكِنٍ ؛ قال العسكري : الإستان مثل الرستاق . إِستانَةُ: ناحية بخراسان، أَظنها من نواحي بلغ ؛ وإلى أحد هذه الإستانات ينسب أبو السعادات هبة الله بن عبد الصمد بن عبد المحسن الإستاني ، حدث عن عليّ ابن أَحمد البُسري ولقي الشيخ أبا إسحاق الشيرازي؛ قال الحافظ أبو طاهر السلفي: أَنشدني أَبو السعادات الإستاني؛ قال: أَنشدني الشيخ أبو إسحاق إبراهيم بن عليّ الشيرازي لنفسه : مررت ببغداد فأَنكَرْتُ أَملها ، وسُكانُها تحت التراب وميمُ کگن لم تکن بغداد في الأرض بلدة، ولم يك فيها ساكنٌ ومقيمُ وأبو محمد مَكّيّ بن هبة الله بن عبد الصمد الإستاني ذكره أبو سعد؛ حدث عن اسماعيل بن محمد بن ملة الأصبهاني وأبو الحسن عليّ بن أَسعد بن رمضان الإستاني المقري الحيّاط ؛ حدث عن أبي الفتح محمد ابن عبد الباقي بن أحمد بن سلیمان، وتوفي في شهر ربيع الأول سنة ٦٠٢ . إِسْتِجَةُ: بالكسر ثم السكون ، وكسر التاء فوقها نقطتان ، وجيم ، وهاء: اسم لكورة بالأندلس متصلة بأعمال رية بين القبلة والمغرب من قُرطبة ، وهي كورة قديمة واسعة الرساتيق والأراضي على نهر سَنْجل، وهو نهر غرناطة ؛ بينها وبين قرطبة عشرة فراسخ وأَعمالها متصلة بأعمال قرطبة ، ينسب إليها محمد بن حيث الإستجي محدث ذكره أبو سعيد بن يونس في تاريخه ؛ مات سنة ٣٢٨ . أَسْتراباذ : بالفتح ثم السكون ، وفتح التاء المثناة من فوق، وراء، وأَلف، وباء موحدة ، وأَلف، وذال معجمة : بلدة كبيرة مشهورة أَخرجت خلقاً من أَهل ١٧٤ أستراباذ استوا العلم في كل فنّ، وهي مِنْ أَعمال طبرستان بين سارية وجُرجان في الإقليم الخامس ؛ طولها تسع وسبعون درجة وخمسون دقيقة ، وعرضها ثمان وثلاثون درجة القاضي أبو نصر ونصف وربع ؛ ومن ینسب إليها سعد بن محمد بن اسماعيل المطر في الأستراباذي قاضي أَستراباذ، وكان صالحاً حسن السيرة ؛ ومات بآمُل طبرستان في حدود سنة ٥٥٠ . وأَبو ثُعَيم عبد الملك ابن محمد بن عدي الأستراباذي أحد الأئمة له كتاب في الجرح والتعديل، وهو أَقْدَمُ مِنْ أَبِي أَحمد بن عدي الجرجاني صاحب كتاب الجرح والتعديل أيضاً وشيخه ؛ وتوفي سنه ٣٢٠ عن ثلاث وثمانين سنة ؛ والحسين بن الحسين بن محمد بن الحسين بن رامين الأستراباذي أبو محمد القاضي سمع بدمشق أبا بكر المَيانجي ، ويجُرجان أبا بكر الإسماعيلي وأَبا أحمد ابن عدي وثُعَيّمَ بن أبي نعيم الأستراباذي ، وبخراسان محمد بن الحسين بن أحمد بن اسماعيل السَّرّاج وخَلَف ابن محمد الخيّام وأَبا عبرو بن نجيْد وغيرهم بعدّة بلاد ؛ وروى عنه أبو بكر الخطيب ، وقال : كان صدوقاً صالحاً سافر الكثير ولقي الشيوخ الصوفية وأقام ببغداد إِلى أَن مات بها سنة ٤١٢ . وأَستراباذ: كورة بالسواد يقال لها كَرْخ مَيْسان . وأَستراباذ: كورة بنَسَا من نواحي خراسان ؛ عن ابن البنَّاء. أَسْتَرْسَن: بالفتح ثم السكون ، وفتح التاء المثناة ، وسكون الراء ، وفتح السين الأخرى، ونون : بلدة بين كاشغَر وخُتَن من بلاد الترك ؛ ينسب إليها أبو نصر أَحمد بن محمد بن علي الأُسْتَرْسَني الباز كندي، قدم بغداد في سنة ٤٩٨ فيما ذكر القاضي أبو المحاسن عمر بن أبي الحسن الدمشقي ؛ قال : وحدَّث بها عن أَحمد بن عيسى بن عبيد الله الدُّلَفي، وذكر أنه سمع منه بأستراباذ، سمع منه جماعة، منهم : أَبو الرضا أَحمد بن مسعود الناقد . أُسْتُقْدادِيزَة : بالضم ثم السكون ، وضم التاء المثناة، وسكون الغين المعجمة ، ودالان مهملان بينهما ألف، ويلٌ ساكنة ، وزاي، وهاء: قرية على أربعة فراسخ من تخْشَب بما وراء النهر ؛ ينسب إليها جماعة، منهم: أَبو محمد عبد العزيز بن محمد بن عاصم بن رمضان الأُسْتُغداديزي المعروف بالنَّخْشَي أَحد العلماء الحُفَاظ؛ توفي بنخشَب في سنة ٤٥٩؛ وقيل : سنة ٤٥٧ ٠ أُسْئِتَابَاذ : بالضم ثم السكون ، وضم التاء المثناة ، ونون ، وأَلْف ، وباء موحدة ، وأَلف ، وذال معجبة: قلعة، بين الري وبينها عشرة فراسخ من ناحية طبرستان ، وهي أُستُوناوند ؛ وسيأتي ذكرها بأَتم من هذا . أُسْتُوَا : بالضم ثم السكون ، وضم التاء المثنَّة ، وواو ، وأَلف : كورة من نواحي نيسابور ، معناهُ بلسانهم المَضحاة والمَشرقة؛ تشتمل على ثلاث وتسعين قرية وقصبتها خبُوسْان؛ قاله أبو القاسم البيهقي ؟ وقال أبو سعد: أُسْتُوّا ناحية من نواحي نيسابور تشتمل على نواحٍ كثيرة وقُرَى جَمَّة وتقْرَن بُجُوجان؛ فيقال: أُسْتُوًا وخُوجان، وهي من عيون نواحي نيسابور وحدودُها متصلة بحدود نَسَا؛ خرج منها خلق من العلماء والمحدّثين، منهم: أبو جعفر محمد بنٍ بِسْطام بن الحسن الأُستوائي، وليَ قضاء نيسابور ودام له القضاءُ بها في أولاده ، وتوفي بها سنة ٤٣٢؛ وعمر بن ◌ُقْبة الأستوائي النيسابوري من أصحاب عبد الله بن المبارك ، وقد روى عن اصحاب ابن المبارك مثل وَهْب بن زَمعَة وسلمة بن ١٧٥ أُستوا أسر سليمان ؛ حدّث عنه محمد بن عبد الوَهّاب الفرّاء ومحمد بن أَشرس السُّلَمي ؛ قاله الحاكم أبو عبد الله في تاریخ نيسابور . أُسْتُورِيُ : بالضم: حصن من أعمال وادي الحجارة بالأندلس أَحْدَثَه محمد بن عبد الرحمن بن الحكم بن هشام الأموي صاحب الأندلس، عمره في نحر العدو". أُسْشُوناوَتْدُ : بالضم ثم السكون ، والتاء المثناة ، والواو ساكنة ، ونون ، وألف ، وواو مفتوحة ، ونون أُخرى ساكنة ، ودال مهملة ، ومنهم مَنْ يقول : استناباذ ، وقد تقدّم ، وهو اسم قلعة مشهورة بدُّنباوند من أعمال الري ويقال جرْهُد أيضاً، وهي من القلاع القديمة والحصون الوثيقة، قيل انها عمرت منذ ثلاثة آلاف سنة ونيف ؛ وكانت في أيام الفُرس معقِلًا للمَصْمَغان ملك تلك الناحية يعتمد بكليته عليه ، ومعنى المصمغان مس مغان ، والمس الكبير ، ومغان المجوس ، فمعناه كبير المجوس ، وحاصره خالد بن برمك حتى غلب على ملكه وقلع دولته وأخذ بنتيْن له وقدم بها بغداد فَشَراهما المهدي وأَولدهما ، فإحداهما أُم المنصور بن المهدي واسمها البحرِيَّة، وأَوْلَد الأُخْرَى ولداً آخر؛ ثم خربت هذه القلعة مدّة وأعيدت عمارتُها مرّة بعد أُخرى إلى أن كان آخر خرابها على يد أبي علي الصغاني صاحب جيش خراسان في نحو سنة ٣٥٠ ؛ ثم عمّرها علي بن كُتّامة الدّيلمي، وجمع فيها خزائنه وذخائره، ثم انتقلت إلى فخر الدولة بن ركن الدولة بن بُويه الديلمي بما فيها من الذخائر، ثم تملكها الباطنية مدة، فأنفذَ السلطان محمد بن جلال الدولة ملك شاه السلجوقي في سنة ٥٠٦ الأمير سُنْقُر كنجك فحاصرها وأَطال حتى افتتحها وخرّبها، ولا عِلِمَ بها بعد ذلك . إِستينيًا : بالكسر ثم السكون ، وكسر التاء ، وياء ساكنة ، ونون مكسورة ، وياء ، وأَلف : قرية بالكوفة ؛ قال المدائني : كان الناس يقدمون على عثمان بن عفان ، رضي الله عنه، فيسألونه أن يعوضهم مكان ما خلّقوا من أرضهم بالحجاز وتهامة ويُقطعهم عوَضَهُ بالكوفة والبصرة، فأَقطع خبّابَ بن الأُرَتّ إستينيا ، قرية بالكوفة . أَسْتِيًا : بالفتح ثم السكون ، وكسر التاء ، وياء ، وألف: مِن أَشْهر ◌ُدُن الغُور، بضم الغين المعجمة ؟ وهي جبال بين هراة وغزنة ، تُذكر في موضعها ، أَفادنيها بعض أَهل هذه المدينة . أَسْحَمَانِ : يُروى بفتح الهمزة، والحاء المهملة ، بلفظ تثنية الأَسْحَم ، وهو الأسود ؛ ويروى بكسرهما : وهو اسم جبل . أَسَدَاباذُ: بفتح أوله وثانيه، وبعد الألف باء موحدة، وآخره ذال معجمة : بلدة عمّرها أَسَد بن ذي السّرْو الحميري في اجتيازه مع تُبّع ، والعجم يسكنون السين عُجْمة ، وهي مدينة بينها وبين همذان مرحلة واحدة نحو العراق ، وبينها وبين مطابخ كسرى ثلاثة فراسخ، وإلى قصر اللصوص أربعة فراسخ؛ وقد نسب إليها جماعة كثيرة من أهل العلم والحديث، منهم: أَبو عبد الله الزبير بن عبد الواحد بن محمد بن زكريّاء ابن صالح بن إبراهيم الأسداباذي الحافظ ؛ سمع أَبا يعلى الموصلي وغيره ؛ وتوفي سنة ٣٤٧. وأسداباذ أيضاً : قرية من أعمال بَيْهق ثم من نواحي نيسابور، أنشأها أَسد بن عبد الله القَسْري في سنة ١٢٠ حيث كان على خراسان من قبل أخيه خالد في أيام هشام بن عبد الملك . أُمُرٌ : بضمتين: بلد بالحَزْن أَرض بني تَرِبُوع بن حنظلة ، ويقال فيه ◌ُسُر أَيضاً؛ عن نصر . ١٧٦ أسروشنة أسفر ایین أسْرُ وشَنَةُ: بالفتح ثم السكون ، وضم الراء ، وسكون الواو ، وفتح الشين المعجمة ، ونون ؛ كذا ذكره أبو سعد بالسين المهملة بعد الهمزة، والأَشْهَرُ الأَعْرَفُ أَنَّ بعد الهمزة شيئاً معجمة ؛ وسنذكره هناك بأتمّ مما ذكرناه هنا : وهي مدينة بما وراء النهر . أُسْطَانُ: بالضم ثم السكون ، وآخره نون : قلعة مشهورة من نواحي خلاط بأرمينية . أُسْطُوَانُ : بالضم ثم السكون ، وضم الطاء المهملة ، وآخره نون : قلعة في الثغور الرومية من ناحية الشام؛ غزاها سيف الدولة بن حمدان ، فقال شاعره الصَّفْري: ولا تسأَلا عن أُسْطُوان، فقد سطًا عليها بأنياب له ومخالب وأَخاف أن تكون التي قبلها ، والله أعلم . أسطوخوذوس: زعم الأطباءُ أَنه اسم جزيرة في البحر من عدة جزائر، وينبت فيها هذا العقَّار فسُمي العقّار باسمها . أَسْفَاقُس : بالفتح ثم السكون ، والغاء، وأَلف ، وقاف مضمومة ، وسين مهملة : اسم مدينة من نواحي إفريقية ، إِذا خرَجْتَ من قابس تريد الغرب جئتَها ومنها الى المهدية ؛ والغالب على غلّتها الزيتون ، وهي منيعة ذات سور من حجر ، بينها وبين المهدية مرحلتان . أَسْفَافِيْرُ: بالفتح ثم السكون ، وفاء، وأَلف ، ونون مكسورة ، وباء موحدة ساكنة ، وراء : وهي اسبانبر المتقدم ذكرها ؛ وهي إحدى السبع التي ◌ُمْت بها مدائِن كسرى بالعراق ، المدائن ، وأَصلها اسفانبور ، فعُرّبت على اسبانبر . أَسْفَجِينُ : بعد السين الساكنة فائه وجيم : وهي قرية بهذان من رستاق ونجر ؛ بها منارة ذات الحوافر كُتِبَ خبرُها في باب الحاء. إِسْقَذْنُ: بالكسر ثم السكون ، وفتح الفاء ، وسكون الذال المعجمة، ونون : من قرى الري ؛ ينسب اليها أبو العباس أحمد بن علي بن اسماعيل بن علي بن أبي بكر الإسفذني الرازي توفي ببغداد سنة ٢٩١؛ حدَّث عن ابراهيم بن موسى الفرَّاء؛ وروى عنه الطبراني، وذكره ابن ماكولا في الأَسْعدي فوَهِمَ فيه . أَسْفَرَابِينُ : بالفتح ثم السكون ، وفتح الفاء ، وراء، وأَلف ، وياء مكسورة ، وياء أُخرى ساكنة، ونون : بليدة حصينة من نواحي نيسابور على منتصف الطريق من ◌ُجُرْجان ؛ واسمها القديم مِهْرَجان، سمّاها بذلك بعض الملوك مخضرتها ونضارتها ، ومهرجان قرية من أعمالها؛ وقال أبو القاسم البَيْهقي: أَصلها من أَسبرايين ، بالباء الموحدة ، وأَسبر بالفارسية هو التّرْس وابين هو العادة فكأنهم ◌ُرٍفِوا قديماً بجمل التراس فسمّيت مدينتهم بذلك ؛ وقيل : بناها اسفنديار فسُميت به ، ثم 'غير لتطاول الأيام ؛ وتشتمل ناحيتها على أربعمائة وإحدى وخمسين قرية، والله أعلم. وقال أبو الحسن علي بن نصر الفَنْدُ ورّجي يتشوق أسفرايين وأهلها : 1 سقى الله في أرض اسفر ابن عُصْبتي، فما تنتهي العلياءُ إِلاَّ إِليهم وجرّبْتُ كل الناس بعد فِراقِهِم فما ازددت إلاَّ فَرْط غنّ عليهم وينسبُ إليها خلق كثير من أعيان الأَثِية ، منهم : يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم الأسفراييني أحد حفّاظ ١٢ - ١ ١٧٧ أُسف أسفر ایین الدنيا ؛ سمع بالموصل من علي بن حرب الطائي ، وسافر في طلب الحديث إلى البلاد الشاسعة ، توفي سنة ٣١٦؛ وأبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الأسفراييني المشهور، توفي بنيسابور يوم عاشوراء سنة ٤١٨؛ وأبو عوانة يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن يزيد الأسفراييني الحافظ صاحب المسند المصحّح المخرج على كتاب مُسْلِمٍ أَحد الحفاظ الجَوّالين والمحدثين المكثرين، طاف الشامَ ومصرَ والبصرةَ والكوفة والحجاز وواسطاً والجزيرة واليمن وأَصبهان وفارس والري ، سمع بمصر يونس بن عبد الأعلى وأَبا إبراهيم المُزَني والربيع بن سليمان ومحمد اً وسعداً ابني عبد الله بن عبد الحكيم، وبالشام يزيد بن محمد بن عبد الصمد وغيره، وبالعراق الحسن الزعفراني وعمر بن شبّة، وبخراسان محمد بن يحيى الذهلي ومسلم بن الحجاج وأحمد بن سعيد الدارمي ، روى عنه خلق كثير ، منهم : سليمان الطبراني وأبو أَحمد بن عدي، وحجّ خمس مرّات، وكان من أَهل الاجتهاد والطلب والحفظ ، ومات سنة ٣١٦؛ ومحمد بن علي بن الحسين أبو علي الأسفراييني الواعظ يُعرف بابن السقّاء ؛ قال أبو عبد الله الحافظ أبو علي الأسفراييني من حفاظ الحديث والجَوّالين في طلبه والمعروفين بكثرة الحديث والتصنيف للشيوخ والأبواب وصحبة الصالحين من أَثِمة الصوفية في أَقطار الأَرْض؛ سمع بخراسان والعراق والجزيرة والشام ومصر وواسط والكوفة والبصرة؛و کتب بالري وقزوین وجرجان وطبرستان؛ وتوفي بأسفرايين في ذي القعدة سنة ٣٧٢. وأَبو حامد أَحمد بن محمد بن أحمد الفقيه الإمام الأُسفراييني ، أَقام ببغداد ودرّس الفقه وانتهت اليه الرئاسة في مذهب الشافعي ؛ قيل: كان يحضر درسه سبعمائة فقيه، وكانوا يقولون : لو رآه الشافعي ، رضي الله عنه ، الفرحَ به ؛ قال: ولدتُ سنة ٣٤٤ وقدمت بغداد سنة ٣٦٤؛ ودرّس الفقه من سنة ٣٧٠ إلى أن مات سنة ٤٠٦. إِسْفَوتج : بالكسر ثم السكون ، وفتح الغاء والراء ، وسكون النون ، وجيم : من 'قرى سُعْد سمرقند ، منها : أَبو فَيد محمد بن محمد بن اسماعيل الإسفرنجي . أَسْفِزَار : بفتح الهمزة ، وسكون السين ، والفاء تضم وتكسر ، وزاي ، وألف ، وراء : مدينة من نواحي سجستان من جهة هراة ؛ ينسب اليها أَبو القاسم منصور بن أحمد بن الفضل بن نصر بن عصام الاسفزاري المنهاجي ، سمع عامّة مشايخ وَقته؟ روى عن أبي عمرو بن عبد الواحد بن محمد المليحي كتاب دلائل النبوّة لأبي بكر التفّال الشاشي، وكان وحيد عصره في حفظ شعائر الإسلام وأهله متبعاً للآثار واعظاً حسن الكلام حلو المنطق بعيد الاشارة في كلام الصوفية خادماً لهم سخيّاً متواضعاً كريم الطبع خفيف الروح من أَعيان أهل العلم ، مؤمناً بأهل الخِرْقة قائِماً بجوائج المظلومين والمساكين ، يدخل على السلاطين والجبابرة يذكر هم الله ويحُتهم على طاعته ويأمرهم بالمعروف وينهاهم عن المنكر ؟ لا يخاف من سطوتِهم ولا يُبالي بهم فيقبلون منه أَمره ؛ 'قتل في هذان في السُّنّة شهيداً على باب خانقاه أبي بكر المقري وقت الاسفار في الرابع عشر من شوال سنة ٥٠٢ ٠ إِسْفَس: بالكسر ثم السكون ، وفتح الفاء ، وسين أُخرى : من قرى مَرْوَ قرب فاز ، يقال لها اسبس والقن، منها : خالد بن رُقاد بن ابراهيم الدُّهْلي الإسفسي . أَسَفُ : يفتحتين ، وفاء : قرية من نواحي النهر وان من أعمال بغداد بقرب إِسْكاف ؛ ينسب اليها مسعود بن ١٧٨ أُسف أسفيجاب جامع أبو الحسن البصري الأسفي ؛ حدّث ببغداد عن الحسين بن طلحة النعالي ؛ سمع منه أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الخشاب النحوي في سنة ٥٤٠ . إِسْفَتْج: بالكسر ثم السكون، وفتح الفاء، وسكون النون ، وجيم : قرية من كورة أَرغيان من نواحي نيسابور، يقال لها سبنج، منها : عامر بن ◌ُثقَيب الإسفنجي . أَسْفُونَا : بالفتح ثم السكون ، وضم الفاء، وسكون الواو ، ونون، وأَلف : اسم حصن كان قرب مَعَرّة النشعمان بالشام ، افتتحه محمود بن نصر بن صالح بن مرداس الكلابي ؛ فقال أبو يَعْلَى عبد الباقي بن أَبِي حصن يمدحه ويذكره : ◌ُدَاتُك منك في ◌َجَلٍ وخَوْفٍ، يريدون المعاقل أَن تَصُونَا فظَلُوا حولَ أَسْفونا كقوْمٍ، أَتى فيهم فظلوا آسفينا وذكر أبو غالب بن مهذّب المعرّي في تاريخه : أنّ محمود بن نصر وَهَنَ ولده نصراً عند صاحب انطاكية على أربعة عشر ألف دينار ، وخراب حصن أَسفونا إذا ملك حلب وأخذها من عَمَّه عطية ، فلما ملك حلب تخرّب حصن أَسفونا وأخرج لذلك عزيز الدولة ثابتاً وشيْلَ بن جامع، وجمعا الناس من معرّة النعمان وكفر طاب وأعمالهما حتى خرّباه . أَسْفِيجَاب : بالفتح ثم السكون ، وكسر الفاء ، وياء ساكنة ، وجيم ، وألف ، وباء موحدة : اسم بلدة كبيرة من أعيان بلاد ما وراء النهر في حدود تركستان، ولها ولاية واسعة وقرّى كالمُدُن كثيرة؛ وهي من الإقليم الخامس، طولها ثمان وتسعون درجة وسدس، وعرضها تسع وثلاثون درجة وخمسون دقيقة، وكانت من أَعمر بلاد الله وأَنزهها وأَوسَعها خصباً وشجراً ومياهاً جارية ورياضاً مزهرة ، ولم يكن بخراسان ولا بما وراء النهر بلد لا خرَّجَ عليه إلاّ أَسفيجاب لأنها كانت تغراً عظيماً فكانت تُعفى من الخراج وذلك ليصرف أهلُها خراجها في ثمن السلاح والمعونة على المقام بتلك الأرض، وكذلك كان ما يصاقبها من المدن نحو طراز وصَبْران وسانيكث وفاراب حتى أَنت على تلك النواحي حوادث الدهر وصروف الزمان، أَولاً مِنْ خوارزم شاه محمد بن تكش بن أَلب أُرسلان بن آق ◌ُنْقُر بن محمد بن أَنوستكين ؛ فإنه لما ملك ما وراء النهر وأَبادَ ملك الخائنة ، و کانوا جماعة قد حفظ كل واحد منهم طرفه، فلما لم يُبْقِ منهم أَحداً، عَجَزَ عن حِفظِ تلك البلاد لسعة مملكتها فخرّب بيده أَكثر تلك الثغور وأَنْيَهَا عساكرَهُ، فجَلا أَهلُها عنها وفارقوها بأجياد مُكْتفتة وأَعناق إليها مائلة منعطفة ؛ فبقيت تلك الجنان خاوية على عروشها تُبكي العيون وتُشجي القلوب منهدمة القصور متعطلة المنازل والدور ؛ وضَلَّ هادي تلك الأنهار وجَرَت متحيرة في كلّ أَوب على غير اختيار؛ ثم تبع ذلك حوادث في سنة ٦١٦ التي لم يجر منذ قامت السموات والأرض مثلها، وهو وُرُودُ النقر، خذلهم الله، من أرض الصين فأهلكوا من بقي هنالك متماسكاً فيمن أَهلكوا من غيرهم ، فلم يبق من تلك الجنان المندرة والقصور المشرفة غير حيطان مهدومة وآثار من أُمم معدومة، وقد كان أهل تلك البلاد أَهل دين متين وصلاح مُبين ونسك وعبادة ، والإسلام فيهم غَضُ المَجْنِى حُلوُ المعنى يحفظون حدوده ويلتزمون شروطه، لم تظهر فيهم بِدْعةٌ استحقُّوا بها العذاب والجلاء، ولكن يفعل الله بعباده ما يشاء، ١٧٩ أسفیجاب أُسب ويحكم ما يريد : وَمَتْ بهم الأيامُ عن قوس غَدْرِها، كأن لم يكونوا زينة الدهر مرّة وما زال جور الدهر یغْشی دیارم، يَكُرُّ عليهم كَرَّةً ثم كرَّةْ فأَجلاهم عنها جميعاً فَأَصْبَحَتْ منازلهم للناظر اليوْمَ عِبرة وقد خرج من أَسفيجاب طائفة من أهل العلم في كل فنّ، منهم : أبو الحسن علي بن منصور بن عبد الله بن أَحمد المؤدّب المقري الأسفيجابي ؛ مات بعد الثمانين وثلاثمائة ، ولم يكن ثقة ، تكلموا فيه . أَسْفِيذَار: بالفتح ثم السكون ، وكسر الفاء ، وياء ساكنة ، وذال معجبة ، وأَلف ، وراء : اسم ولاية على طرف بجر الدّيْلَم ، تشتمل على قُرَى واسعة وأَعمال ؛ وصاحبها عاصٍ لا يُعطي لأحد طاعة لأنها جبال وعِيرَة ومسالك ضيقة. أَسْفِيْذاسنج: رستاق من نواحي هراة ، له ذكر في أَخيار الدولة . أَسْفِيذَبَان : بالفتح ثم السكون ، وكسر الفاء ، وياء ساكنة، وذال معجمة مفتوحة، وباء موحدة، وأَلف، ونون : من قرى أصبهان ؛ ينسب إليها عبد الله بن الوليد الأسفيذباني ؛ وأَسفيذبان : من قرى نيسابور. أَسْفِيذجان : ناحية بالجبال من أرض ماه ؛ قُتل بها زياد بن خراش السِجْلي الخارجي هو وأتباعه . أَسْفِيذَ شْت: سَطْرُهُ كالذي قبله ، ثم دال مفتوحة مهملة ، وشين معجمة ساكنة ، وتاء مثناة ؛ معناه الصحراءُ البيضاءُ : قرية من نواحي أَصبهان، منها : أَبو حامد أحمد بن محمد بن موسى بن الصنّاج الخزاعي الأسفيذدشتي الأصبهاني، مات سنة ٢٩٧. أَسْفِيذ : مثل شطر الذي قبله؛ معناه الأبيض : مدينة في جبال كرمان عامرة. أَسْفِيذرُونْبَار: معناه ناحية النهر الأبيض ؛ قال شيرويه بن شهر دار وذكر نظامَ الملك أبا علي الحسن بن إسحاق ، فقال : سمعتُ عليه في بلد أَسفيذروذبار في أيام الصبا بقراءة أبي الفضل القومَاني لأجلنا عليه١ ، وأَظُنُّه موضعاً بهَِذَان، محلة أَو قرية من قراها . أَسْفِيذَن : مثل شطر الذي قبله، وزيادة النون : من قرى الري ، ويقال أَسفذن بإسقاط الياء ؛ ينسب إليها عليّ بن أبي بكر الرازي الأسفیذني ؛ حدث عن حمَّاد بن يحيى عن قتادة عن أنس بن مالك عن النبي، صلى الله عليه وسلم : مَن حُوسِبِ عُذِّب؟ رواه عنه الحسن بن عليّ بن الحارث الهمذاني . أَسْغِيرة: بالفتح ثم السكون ، وكسر الفاء ، وياء ساكنة ، وراء ، وهاء : من قرى حلب . إِسْفيْتَقَان : بالكسر ثم السكون، وكسر الفاء، وياء ساكنة ، ونون مفتوحة ، وقاف ، وألف ، ونون : بليدة من نواحي نيسابور ، منها : أَبو الفتوح مسعود ابن أَحمد الإسفينقائي ، يروي عن محمد بن عبد الله ابن زيدة الضّي الأصبهاني . أَسَفِي : بفتحتين ، وكسر الفاء : بلدة على شاطىء البحر المحيط بأقصى المغرب . أُسْثُب : بالضم ثم السكون ، وضم القاف ، والباء موحدة خفيفة : بلدة من عمل برقة ؛ ينسب إليها أبو الحسن يحيى بن عبد الله بن عليّ اللخمي الراشدي ١ قوله : لأجلنا عليه: هكذا في الأصل . ١٨٠