النص المفهرس
صفحات 81-100
٨١ فجزاه الله عني خيرًا. والشيخ خالد بن محمود بن علي الربَّاط الذي أحضر لي صورة النسخة الخطية من دار الكتب المصرية، والذي تولّى تنسيق وإخراج الكتاب في داره العامرة بالفيوم بمصر. والشيخ عبد الحق التركماني، والشيخ ساعد غازي، والشيخ فتحي الجندي، والشيخ وئام بدر، وغيرهم من إخواني على ما قدَّموا لي من ملحوظات وتنبيهات. والشكر موصول لفضيلة الشيخ الدكتور عاصم بن عبد الله القريوتي الأستاذ المشارك بقسم السنة وعلومها بكلية أصول الدين، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، الذي تفضل بالاطلاع على الكتاب والتقديم له، فجزاه الله عني خير الجزاء. كما أشكر فضيلة الشيخ الدكتور خالد بن محمد بن سعید باسمح و کیل كلية أصول الدين للدراسات العليا والبحث العلمي والأستاذ المشارك بقسم السنة وعلومها بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض، الذي تفضل بقراءة المجلد الأول، وأفادني بملحوظات وتنبيهات قيِّمة، فجزاه الله عني الجزاء. كما أشكر ولدي حذيفة الذي قام بصفِّ الكتاب على الحاسب الآلي، فجزاه اللهُ عني خيرًا، وجعله مباركًا أينما كان، وحفظَه وإخوانَه من جميع الشرور والآثام، اللهم آمين. وأخيرًا، فكما قال المزني رحمه الله: ((لو عُورض كتابٌ سبعين مرَّة؛ لؤُجد فيه خطأ، أَبَى اللهُ أن يكون كتابٌ صحيحًا غيرَ كتابِهِ))، فما كان في هذا الكتاب من حق وصواب؛ فذلك من فضل الله عليَّ، وهو المانُّ به، ٨٢ وما كان فيه من خطا أو خَلَل؛ فهو مني، وأنا المسؤول عنه، والله أسأل أن يغفر لي خطئي وزللي، والمرجو من إخواني ألّا يبخلوا عليَّ بنصحي وتقويمي. والحمد لله أولا وآخرًا، باطنًا وظاهرًا، كما يحبُّ ويرضى. وصلَّى الله وسلّم على عبده ورسوله محمد وعلى آله وصحبه. ٨٣ إسنادي إلى الحافظ ابن كثير أروي هذا الكتاب وغيره من مصنَّفات الحافظ ابن كثير عن شيخنا عبد الله بن عبد العزيز العقيل إجازة في الرياض سنة ١٤٢٣هـ، قال: أنبأنا عبد الحق بن عبد الواحد الهاشمي إجازة، عن أحمد بن عبد الله ابن سالم البغدادي، عن عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ، عن جدِّه شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب، عن عبد الله بن إبراهيم بن سيف الفرضي. وأنبأنا شيخنا زهير الشاويش مكاتبة من بيروت سنة ١٤٢٣ هـ، قال: أنبأنا السيد محمد بدر الدين بن يوسف الحسني الدمشقي، عن عبد القادر ابن عبد الرحيم الخطيب، عن عبد الرحمن الكُزبري، عن أحمد بن عبيد العطار، عن صالح الچِينيني. كلاهما (عبد الله بن إبراهيم بن سيف الفرضي، وصالح الچِينيني) عن أبي المواهب محمد بن عبد الباقي البعلي، عن النجم محمد بن البدر محمد الغزِّي، عن أبيه، عن أبي الفتح محمد المزِّي العوفي، عن الشمس محمد بن الجزري المقرئ، عن الإمام الحافظ ابن كثير. ٨٤ نماذج خطية كتابُ مُسند الفاروق أمر المؤمنفى حَفْصِ عُرز الخطاب رضى الله عنه وأحواله يعل أبواب العلم تاليف الإمام الحافظ المغر المنفذ حر العام حامد الدين فى العضل إسماعيل محمد شعر الشافعى الاخكا التفرج الجامع الأذن أخزاج المعجزات الفضاء حديث يمور ظهرية النسخة الخطية للكتاب اللوحة الأولى مائَةِ الرَّحْزِ الرَّحِيمِ بـ مخ امير الأسر إلى حفص عمربن الخطاب فية ـة الطهارة كابت قال: الامام أحدث سين بنعيضه عن محمى منمعد عن محمد بن أبزيم البيرهمن الفريق مخاص اللؤوفال مق عرعر الخطاب وحى الله عن بقولرسول يرجع لن عليه وسلم يقولك إنما الأعمال بالنية ولحل امرء مانج ى فر كانت هجرته إلى لعله فهجرته إلى ماهاجر اله وفر كانت هجرته لونا يصبها او انزلٍ منهجها فهجرته إلى الإجراليه بسكزاروا. غزسين ورواه موضع اخر من بين ع بن هذون عن محمد سعيد بسه ولفظه انها الحل بالنيه وانما لا مرء فانونى فمن كانت هجرته إلى لبن وإلى رسوله مهر تغيرًا لدوإلى رسوله وفر كانت محمرة لها نصيبها اوامرا. يتزوجها مهجره إما يا حراله وقتها حزب عظم حليل انتقالانه كلهم رغم إخراجه الى الاسْمَلَم ويكفيه بالبول من حسن محمد بن سعيد الانماري القاضى فروا، أبو عبد الله المجازى وم لسيا سبقه مواضع فرداً بن السمع ففىاول الحار عن الحدى وموعبد الله بن المهبر عن سنين ابن سعدبن ولفظة انما الاعمال بالنيات وإنما لحل امرءٍ مانوى فى كاتب همرة أونائميبها أو بيا امواه بنكجها مصرته بلا ما فا جزاليد ورواه ي هاب الإيمان عن الشعبى وبيا النكاح عز الحمى من فزعة فلا هما عن ملك بنايسير عن تجهيز سيدبه ولفظريه الإيمان أن يصول السريع لله على مقال الأعمال بالنيه ولكل امرء ما نوى مز كانت هجر ته ياالعدو وسوله فهجرته الله ورسوله وفرة بن محزنة لامنا صبها اولما امراه مروجها مهجرة ماما يا جراله بم رواه الحاوى ه الجزء عن مسترد وفي نزك الجيل عن مميز النقل عاوم جا هماعن حماد ابن زيد عن يحيى بن سعيدبن ورواه به الفتوعن محتبن السر عن النووى عن تحرير سعيدبن وبيا النذور عن معبن غزى باكراً التنفي عن يحيى بن معد بن بالعالم متقاربه وأخرجه مسلم١٤ وله كاب الجهاد فى صحيحه عن ابن اى عز عز ميسى من عمله وعن كل ابن عنقلبه بعيد عن حفص بنعبات وين مبن هر ولكبله حى من سعيدٍ بن وزواه أيضا فى من الليث بنسعد وعنالله. ابن المبارك واى حد الاحمر ومن طرف لحومور موناله عليها حهم عن الحخير سعيد لفظ مسلم إنما الأعمال بالبنه وإنما لامنء ما نوى ٨٥ ٤٤٤ مع الموضوعات وأنهم: بشهر مموز هذا وهو المؤنسانى الواسطى بال فكيرمن احتمالان ماطرح ح واهمن الجارى وضع لكن ومدورد فى فصل مستلان احد حر لا وم مها سى فى علي وانما مواعت وعنبات الواضح في لأنها لان تقرا في بعض الأتمان وعهد فين فيبا الحاديوث فى فضل غانى قال الامام العد جر G بن والجدير ال المهرفى الحديث عن أى لسوف ل جرح رجل مزا جيد مها جرابه الله يبوح فاسد مقدم العربيد لحدون. المحصل عن عليهم بايام غراً. عمرفعلم أنه غرب فعال لحمزات عال في اهل مازالفي هل عان عال نومال فى حربين فىدخله على أن شريف من عن مثال هذا من الفعل المض التى سمعت علمونين عي عليه وسل من لساني لاعلم أيضا مثال له على فى ينفذ بنا حتها البحر تهاحتى /الحرةالوامائة رسول مارس بسهم ولا حجر هذا اسناء مدوس على هذا كله لمن أمرين البا قام قد روى مع الناءفز معن تتكون من منذ المحقق الحمل كل المز من متوك واعنهم رهبمل ز بد من حقه فى الأحلى المشه وعلا ماو المشروء عز امبر المؤمنين عن الخطاب يصرعه عن وارها. وذكر نايا سيمة من اخلاقه وإحمان ولبه وسباسته أيها اكتفينا مركز ها هناك عراعلى مناهمنا وهٍ سذاز مام ولن أكثر اولا واحرا باطنا وظاهر إلاى ومضى وتمثال لن الهراء والتوفيق والإعانة ومسابقة نبيه صل مرميلة وإنسلمى ٩٠ المكتبة داء الفه. *. 9 رقم المخطوط فيه ١٥١ اسم الكاتب وموضوعه Sa ٣٤٠ +} اسم المؤلف ٢٦٦ عدد الأوراق القياس -٠ ٣ تاريخ المخطوط الملاحظات ..... ٨٦ اللوحة الأخيرة نموذج لتداخل الحواشي والإلحاقات أحزفلاسوبعلى موسى ، ابو احمد البيرى ٢٠ مس مى السعره بوعمر عرف ان عند الساعة بإ عزيز اليهود منخميرة فالر وقال رسوله منا لله على سلا ببن مست وارهاجه بعدو رجهم أحداث العودة العمارةر ص الواحد الربوك مقال الدين بن عرب وخلما رواه او حدد موعد حاً مط والحبودعوالا سرية ما اكر 9 فروجهٍ (غز والده ولسانه ومن سمع از الد رعالى عند يد غد الوجه وابو عقيل ضعفه ابو اسامه انهز علان وحمد لله (٥) ٦ م /حزقال أبو داودة مرون في محى إلى الزرقان الى ما سام بن معد عن وعين السلم عزايد انهرو ابنزاكطاب مضهم عنه ضرب ابناله نكتى لى فى ابا يعين واز المعبر اس سعبد تكنى باعى عبير عنالإعراما تكفيك افى مكتئ با بله منال سولسه ما ليس عليهم كاني مقال ان رسولسن صلى الله عليهم العضله ما علم في دينه واناسيا جلجبتنا مم ول على أى عنوليد فى ملك ومهذا روا. حب بن السيد عن المن وسلم؟ وهو المساهمين للرجال الموارد هى دواء حلي سلممعى عن اسر السلم مر سلاً على عكذا أورده الحجاب الاطراف ه مند عمد ومومناسب إن الكرة مسند العر رسعه لضمه من ن" في الاطف قال الامام أحمد شمحمد جففزنا مقز عز مي عن سلمان السكرى عن جابربن عبدله انى عمر بن الخطاب قال ان هوالله صلى الله عليهعم لم كوم المضب والحافزن مهر السلامد نى ى صمم معدون مربعه اسعاجه فىهذا الوحد عن كى نخلف عنه من م على عن سعيد من فنائبه عن الحروب الحلى عن عمر إذ على من الفيس بو الريم إر معارك عز الأورام العديد الخلي فى حالة فضحكت وقالت أخينُ الجهود الأجزاء الجمع العرب لا الرغواز ولا زا سيه ا ورحل معدل المد فعالع شريك وفعل وفعل وجعل لكاتريدادىفى ٧ لدى نقدا من الديم حبك لا ولسه الاخرى باسماء محمد اماد ل ابنطـ الرهم ممرفق مدك لعقد بالقرار قوله ان سانى م العنى : : الاحدضل الدعلة فقالعرفون الاسرع لى الحى منهم صلمن علبة - اخرفي الدلالة؟ ٠:١ لاعمان لداء سرفى لبنان • أحامط أو عبر رون عن السعر عبر ج ومدروا انصاف حه ـ رهـ هل ادر كت أبا على وغر وكانالى جارين وفانا المشرف ١٤٤ مطرف واسعل عن السعى على بعضه فرادان بـ ٥ ، أنى لم حاس انوعهـ ماضم من ذوقاً لعدد من أقوم عبدها فار حل بلبنان رفيدنول_هاجرواولا تفخروا دافعوا الاوسا أن يحدثها وحرك بالعصا. دعم تذك ثر الامل الرياح والنبل قال ابوعبيد مولد ولا يتحروا إلي لا تمشهو انالها من حه الضوى العاميع زفر إخلاص مع المتع والنـ 6 نال حلو ـا مدبل كوسا باب العضفه من الدلالة. على اسحاب تغيير الاسم القيم وال الإمام احمل ان ابو النصر شابو عنلش كالله سعبل أنا عامر عن مسروق ابن الاجاع مال لعبت عمر بن الخطاب الضخمة عن فعال لى قَزات قلتُ مسروق بنإلا جمع فقال عمر سمعت ولولله فيا لله على فعول الاجمع سيطان وتمك مسروق ابن عبدالعزف ل عامرفراسه ما الروان مبروق ايزيعبد الرحمن فعلت مامزافعال هذا ما فى عمين الخطاب ورواه الرواود وارحاجه حتقانو الأدب عزلى المنزلى سبه عناى النصر ويخوبا سم بز القسم عز إلى مقتل واسمه عندالسن وصيل - العمر الكوبية عن محالد بن سعيد وفق طوا فه لله تجمع لمنهوها السابعة وممروا- عد المز عز الى النضر بن وقال هذا حسملا ولكن دوا. مسلم بن الحجاج من طريق إحرى معال حسنين الساعه اخر قال : سدرموسى الصابل السحر منا صر الزبي سك لاي بالي العدد ابز الى البـ فى غرام الجـ ان ساك سترازيم رباح وجها واعلى وبت رودواالفرس اند عال الذكاء والخلو والليه ولاتعجلوا الأشرافى بنت اخز بارفير مدونة معقد العزاء في من هام الزمنوان وحاخ منجى ساكن الفظ فل الثورى عز : دلكمد من الشرول العم قالكانت تقول له مركز جله فعضت وقالت ٢-٢ التلميذ" الجهود ومراد علم بذلك الامصاصر فهم ما وضعوا إيمان على اسمرفذاما ثت لنفس جعلوا الصخر مز يل لان المربع الذى لعمنت النصارى واليهود ان فتز بح صلى الله عليهم ولغز اليهود والنماري و متنازهرةالبر وعلى وموكزن ص تقع فى انتا كانا زاى فى وعمر عنه قال الإما الاسناد وليس بالصافي و× حديث كريا لا يحفظ الامن هذا ٨٧ حاشية بخط الحافظ ابن حجر ٧٦ إحري زولى المجلس الا سما على زحل سعدالرى طريق ابن عطاء عن بعد هرمى عى مسلم رساء عن حراز عن عمائر عن عرف انالمولسخالن علىه انى لا علم كله لا يقولها عبد حقافى قلبه فيموت على لك الاخرين للن على النار لا اله الاله وهذا إسنادجبان اخر هل الامام احدث موملعب جاد زياد بن مخراق غر سهر عن عبه بنها موجه نى عراض مع بيبو للعرض للم عليهمقول فزمات مومن غابعن واليوم الآخر قسيل لهادخل الجنة من أى أبواب الجنة المانه ثبيت هذا استناد حسن والسرية محضر الكب السته ف احز حال إبزماجة مش جعفريز مسافرة لس يرعام شخصعزيز بروفاز عز ميمون بن مهران عز عمر بن فهم الخطاب على ماليا الى ما لن عليها إذا وحت ما مريض صعبة كذا لمن برعو للزفاز دعاً. كرماء اللابكة استالى وهوأمير حسن وللم ومعاذلم يدرك عمربن الخطاب (٢) اخر قال الامام اح نايعقوب عربي اددائالسحي مى صالح قال ابر رهاب فقال سالم سمعت عبدالله بن عمر يقول دواء الحرارية ٧٥ ـواالمدين بسمَام زادالعددالها ٧ /٧ قال عمرار سلوا الى طبا ينطبق جرحى عنامال فارسلوا إلى طبيبٍ من العرب فسفى عمر صبا سبه السل بالدم حيز خريج مز الطعن الىتحت الشّه عالم مرعوب طبيبامن الاثمار مربى معون سماء لنالحرج اللغزمز الطعن تقلد ابيض فعال لم الطيب ما تعرالى مثيرًا عند معال عمر من فىاحو بنى معون ولوملت عرضلك كرنك وال نجى عله العوا جيز وال فكلكمبال لاسلوا علينا فزكان ما كما وفتخر- الم سمعوا ماقل= سو للنجيا الند على هلم عال معرب ؛ليت سكارالله عليه فمن اجل جللك أن عبدله لأبقران بلى عن عينيك فزولن ولا غيرهم ورواء الرمدى عرمن سداد والسالى عر سلماً لد سيف الجوانى علام عز العرب بن أبرهم عنا بيديه ومال_ الرمي حجه طريق اخرى مال احدث كى ومحمد جعفر فالاناسعيه ، تى عنصر ان عز ابن عدو عرعز المريب له عليهم عالى الحسية معرب فى قبر بالمناحه عليه وقال محمد جعفرما عليه وروا. احد ليمنا عزكى عن عبيد عن فع عن عرغز عة وم رواه مسلم عر مز ارعى مندر وابنماجه عن مدار الحمد للوقد ٨٨ ٨٩ كلوب طبقات الشافعية ابن كثير وعبد كتاب الله في مصر الطبقات له ايضا. أوفيكا العظيم الايضا من وهاج الره ندى عبد محمد مرتفى . إلى حوسلا على حد بى النز اصطفى السلع احى: روز مارينا الحاب المبارك لائل من النسخ "سيد الأر خالم العامل السلااب وع دين العين او من مهمراد مد ف بر الطير: ينت فع معدلين بالمزون" وكيل احرت دان.رز تبين عدم عجبى المعنى بطريق الفي نـ رة للشرال على الخير الشعبية البه الفحم لاسروال ثان سوارة ذبة. وعل مه على محمد الكن من سه ولباً جراً أنهم البر جبن وقد كتبت لهرت فا تب خو الشمر الععند التأمل الكيل در امر حسن مضى صون التنوع المصرى الشامفى وكو مجرات . عن تعالى اى روى عن ماكون فى وشى ععان مستوطه الغير أنتقات بالمغ مناسـ محمد الرأى صورة من مخطوط (طبقات الشافعية) للحافظ ابن كثير وعليها إجازة بخط يده بتاريخ 746 هـ ٩١ كتابُ مُسْند الفاروق أمير المؤمنين حفْصِ عُرز الخطاب رضى الله عنه وأحواله على ابواب العلم تاليف الإمام الحافظ المفر المنفر حر العلى الجلد الدين فى الفصل السعيل شستر الشافعى النص المحقق ٩٣ كتاب الطهارة ١- قال الإمام أحمد (١): ثنا سفيان بن عيينة، عن يحيى بن سعيد، عن محمد بن إبراهيم الشَّيمي، عن علقمة بن وقَّاص اللَّيثي قال: سَمِعتُ عمرَ بن الخطاب وظُّه يقول: سَمِعتُ رسولَ اللهِوَّه يقول: ((إنما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، ولكلِّ امرئٍ ما نَوى، فمَن كانت هجرتُهُ إلى الله، فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه، ومَن كانت هجرتُهُ لدنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يَنكحْها، فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إلیه )). هكذا رواه عن سفيان. ورواه في موضع آخر (٢) عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، به، ولفظه: ((إنما العملُ بالنِّيَّةِ، وإنما لامرئٍ ما نَوى، فمَن كانت هجرتُهُ إلى اللهِ وإلى رسولِهِ، فهجرتُهُ إلى اللهِ وإلى رسولِهِ، ومَن كانت هجرتُهُ لدنيا يُصيبُها أو امرأةٍ يتزوَّجُها، فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إليه)). وهذا حديثٌ عظيمٌ جليلٌ، أَتَّفق الأئمّة كلَّهم على إخراجه في كُتُبٍ الإسلام وتلقِيه بالقَبول من حديث يحيى بن سعيد الأنصاري القاضي. (١) في ((مسنده)) (٢٥/١ رقم ١٦٨). (٢) (٤٣/١ رقم ٣٠٠). ٩٤ فرواه أبو عبد الله البخاري كَّهُ في سبعة مواضعَ من كتابه ((الصحيح)): ففي أول الكتاب(١) عن الحميدي -وهو: عبد الله بن الزبير-، عن سفيان (م)(٢) (ق٣) بن عيينة، به، ولفظه: ((إنما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ، وإنما لكلِّ أمرئٍ ما نَوى، فمن كانت هجرتُهُ إلى دنيا يُصيبُها أو إلى امرأةٍ ینکحْها، فهجرتُهُ إلى ما هاجَرَ إلیه)). ورواه في كتاب الإيمان(٣)، عن القَعْنبي (مـ س) (٤). وفي النكاح(٥)، عن يحيى بن قَزَعة. كلاهما عن مالك بن أنس (س)(٦)، عن يحيى بن سعيد، به. ولفظه في الإيمان: أنَّ رسولَ اللهِ وَ قال: ((الأعمالُ بِالنَّةِ، ولكلِّ أمريٍ ما نوى، فمن كانت هجرته إلى اللهِ ورسولِهِ، فهجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، ومَن كانت هجرتُه إلى دُنيا يُصيبها أو إلى امرأةٍ (٧) يتزوَّجُها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه)). (١) (٩/١ رقم ١ - فتح) في بدء الوحي، باب كيف الوحي إلى رسول الله وَ ل. (٢) هُذا الرمز وما يتلوه من الرموز من صنيع المؤلّف، ومراده هنا: بيان أن رواية مسلم (١٥١٥/٣ رقم ١٩٠٧) من طريق ابن عيينة. (٣) (١٣٥/١ رقم ٥٤ - فتح) باب ما جاء أنَّ الأعمال بالنّة والحسبة، ولكل امرئ ما نوی. (٤) هذا الرمز لبيان أن رواية مسلم (١٥١٥/٣ رقم ١٩٠٧) والنسائي (١ / ٦٢ رقم ٧٥) من طريق القَعْنبي. (٥) (١١٥/٩ رقم ٥٠٧٠ - فتح) باب من هاجر أو عمل خيرًا لتزويج امرأة فله ما نوى. (٦) هذا الرمز لبيان أن رواية النسائي (٦٢/١ رقم ٧٥) و(٤٧٠/٦ رقم ٣٤٣٧) من طريق مالك، وهو في ((الموطأ)) (ص ٣٤١ رقم ٩٨٣ - رواية محمد بن الحسن). (٧) في المطبوع: ((أو أمرأة)). ٩٥ ثم رواه البخاري في الهجرة (١)، عن مُسدَّد. وفي ترك الحيل(٢)، عن محمد بن الفضل عارٍم. كلاهما عن حماد بن زيد (مـ س)(٣)، عن يحيى بن سعيد، به. ورواه في العتق (٤)، عن محمد بن كثير (د)(٥)، عن الثوري، عن یحیی بن سعید، به. وفي النذور(٦)، عن قتيبة، عن عبد الوهاب الثَّقَّفي، عن يحيى بن سعيد، به. بألفاظ متقاربة. وأخرجه مسلم في أواخر كتاب الجهاد من ((صحيحه))(٧)، عن ابن أبي عمر، عن سفيان بن عيينة. وعن محمد بن عبد الله بن نُمَير، عن حفص بن غياث ويزيد بن هارون. كلُّهم عن يحيى بن سعيد، به. ورواه -أيضًا- من حديث الليث بن سعد (ق)(٨)، وعبد الله بن (١) (٢٢٦/٧ رقم ٣٨٩٨ - فتح) في مناقب الأنصار، باب هجرة النبيِّ رَّر وأصحابه إلى المدينة. (٢) (١٢/ ٣٢٧ رقم ٦٩٥٣ - فتح) باب في ترك الحيل. (٣) هذا الرمز لبيان أن رواية مسلم (١٥١٥/٣ رقم ١٩٠٧) والنسائي (١ / ٦٢ رقم ٧٥) من طريق حماد بن زيد. (٤) (١٦٠/٥ رقم ٢٥٢٩) باب الخطإ والنسيان في العتاقة والطلاق ونحوه. (٥) هُذا الرمز لبيان أن رواية أبي داود (٧٥/٣ رقم ٢٢٠١) من طريق محمد بن كثير. (٦) (٥٧٢/١١ رقم ٦٦٨٩) باب النّة في الأيمان. (٧) (صحيح مسلم)) (١٥١٥/٣ رقم ١٩٠٧). (٨) هذا الرمز لبيان أن رواية ابن ماجه (٢/ ١٤١٣ رقم ٤٢٢٧) من طريق الليث بن سعد. ٩٦ المبارك (س)(١)، وأبي خالد الأحمر، ومن طرق أخر قد رَمَزنا له عليها. كلُّهم عن يحيى بن سعيد. ولفظ مسلم: ((إنما الأعمالُ بالنِّيَّةِ، وإنما لامرئٍ ما نوى / (ق٤) فمن كانت هجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، فهجرتُه إلى اللهِ ورسولِهِ، ومن كانت هجرتُه لدنيا يُصيبها أو امرأةٍ یتزوَّجُها، فهجرتُه إلى ما هاجر إليه)). وأخرجه أصحاب السُّنن الأربعة: أبو داود السِّجستاني(٢)، وأبو عيسى الترمذي(٣)، وأبو عبد الرحمن النسائي(٤)، وأبو عبد الله محمد بن يزيد بن ماجه القَزويني(٥) من الطرق التي رَمَزنا لهم عليها، وألفاظهم متقاربة. وقد حرَّرناها في أول ((شرح البخاري)) (٦)، ولله الحمد. وقد رواه الإمام علي ابن المديني في ((مسنده))(٧)، عن سفيان بن (١) هذا الرمز لبيان أن رواية النسائي (٦٢/١ رقم ٧٥) من طريق عبد الله بن المبارك. (٢) في ((سننه)) (٧٥/٣ رقم ٢٢٠١). (٣) في ((جامعه)) (٤/ ١٥٤ رقم ١٦٤٧) في فضائل الجهاد، باب ما جاء فيمن يُقاتل رياءً وللدنيا. (٤) في ((سننه)) (٦/ ٤٧٠ رقم ٣٤٣٧) في الطلاق، باب الكلام إذا قصد به فيما يحتمل معناه، و(١٨/٧ رقم ٣٨٠٣) في الأيمان، باب النِّيّة في اليمين. (٥) في ((سننه)) (١٤١٣/٢ رقم ٤٢٢٧). (٦) ذَكَره المؤلّف في عدَّة مواضع من هذا الكتاب، وقال في ((البداية والنهاية)) (٢٤/١١) في ترجمته للإمام البخاري: وقد ذكرنا له ترجمةً حافلةً في أول شرحنا لـ «صحیحه)). قلت: لكنه لم يتمَّه، كما ذكر ذلك ابن حجر في ((الدُّرر الكامنة)) (٣٩٩/١)، والداوودي في ((طبقات المفسِّرين)) (١/ ١١٢). (٧) قد أكثر المؤلّف تخلفهُ في كتابه هذا النقل من ((مسند علي ابن المديني)). = ٩٧ عيينة، وعبد الوهاب بن عبد المجيد الثَّقَفي، ويزيد بن هارون. كلُّهم عن يحيى بن سعيد، به. ثم قال: هذا حديث صحيح جامع، وهو من أصحّ حديث روي عن عمرَ مرفوع، ولا نرويه من وجه من الوجوه إلا من طريق يحيى بن سعيد الأنصاري. ورواه أبو داود الطيالسي في ((مسنده)) (١) عن حماد بن زيد، وزُهَير بن محمد التميمي. كلاهما عن يحيى بن سعيد، به. ورواه أبو يعلى الموصلي في ((مسنده)(٢) عن أبي خيثمة زُهَير بن حرب، عن يزيد بن هارون، عن يحيى بن سعيد، به. وعن إسحاق بن إسماعيل، عن سفيان بن عيينة، ويزيد بن هارون، وجعفر بن عون. كلُّهم عن يحيى بن سعيد، به. وعن القَوَاريري، عن حماد بن زيد، عن يحيى، به. ورواه الحافظ أبو بكر أحمد بن عمرو بن عبد الخالق البزَّار في ((مسنده)(٣) عن محمد بن عبد الملك القرشي بن أبي الشَّوارب. = وفي بعض المواضع سماه: ((المسند المعلّل)). وفي أحد المواضع قال: ((قال علي ابن المديني في مسند عمر)). (١) (٤١/١-٤٢ رقم ٣٧). (٢) لم أقف عليه في المطبوع من ((مسنده))، وهو من رواية ابن حمدان، فلعله في ((مسنده الكبير))، رواية ابن المقرئ. (٣) (٣٨٠/١ رقم ٢٥٧) عن محمد بن عبد الملك القرشي، عن حماد بن زيد، عن يحيى بن سعيد، به. ٩٨ ٢- (ق٥) ... (١) وعبد الرحمن. وكُلٌّ منهم قد تكلّم فيه. وقد رواه الدارقطني (٢) عن الحسين بن إسماعيل، عن أحمد بن إبراهيم البُوشَنجي، عن سفيان بن عيينة قال: حدَّثونا عن زيد بن أسلم، عن أبيه قال: لما كنَّا بالشام أتيتُ عمرَ بن الخطاب بماءٍ، فتوضَّأ منه ... ، وذَكَر الحديث(٣). (١) في هذا الموضع خرم في الأصل. (٢) في ((سننه)) (١/ ٣٢). (٣) ولفظ رواية الدارقطني: لما كنّا بالشام أتيتُ عمرَ بماءٍ فتوضَّأ منه، فقال: من أين جئتَ بهذا؟ فما رأيتُ ماءً عَذبًا، ولا ماءَ سماءٍ أطيبَ منه! قال: قلت: من بيتِ هذِه العجوزِ النصرانيةِ. فلما توضَّأ، أتاها، فقال: أيَّتُها العجوزُ، أَسلِمِي تَسلَمِي، بَعَثَ اللهُ محمدًاً وَلَّ بالحقِّ. قال: فَكَشَفَت رأسَها، فإذا مثلُ الثَّغَامَةِ، قالت: وأنا أموتُ الآن! قال: فقال عمرُ: اللهمَّ أَشْهَدْ. وهذا الأثر يَرويه ابن عيينة، واختُلف عليه: فقيل: عنه، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ! وقيل: عنه، عمَّن حدَّثه عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ! وقيل: عنه، عن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن جدِّه، عن عمرَ! أما الوجه الأول: فأخرجه الشافعي في ((الأم)) (٨/١) -ومن طريقه: ابن المنذر في (الأوسط)) (٣١٤/١ رقم ٢٣٧) والبيهقي (٣٢/١)- وعلي بن حرب في ((جزئه)) (ص ٢٦٥ رقم ٢٧) وعبد الرزاق (٧٨/١ رقم ٢٥٤). والدارقطني (٣٢/١) من طريق خلَّاد بن أسلم. أربعتهم (الشافعي، وعلي بن حرب، وعبد الرزاق، وخلَّاد) عن ابن عيينة، عن زيد بن أسلم، عن أبيه ... ، فذكره. تنبيه: تحرَّف خلَّاد بن أسلم في مطبوع الدار قطني إلى ((ابن خلَّاد بن أسلم)! وجاء على الصواب في النسخة المحققة (٣٩/١ رقم ٦٤- ط مؤسسة الرسالة). ورواية الشافعي وعلي بن حرب مقتصرة على قصة الوضوء فقط. قال الحافظ في ((تغليق التعليق)) (١٣١/٢): وهذا إسناد ظاهره الصحة، وهو منقطع. ٩٩ وهكذا رواه علي بن حرب الطائي(١)، عن سفيان بن عيينة. لكن هذا الأثر مشهور عن عمرَ، متداولٌ بين الأئمّة، والله أعلم(٢). حديث آخر : ٣- قال الإمام أحمد(٣): ثنا يحيى بن غَيْلان، ثنا رِشدين بن سعد، وقال في ((الفتح)) (٢٩٩/١): لم يَسْمعه ابن عيينة من زيد بن أسلم، فقد رواه البيهقي من طريق سعدان بن نصر، عنه، قال: حدَّثونا عن زيد بن أسلم ... ، فذكره مطولًا. ورواه الإسماعيلي من وجه آخر عنه بإثبات الواسطة، فقال: عن ابن زيد بن أسلم، عن أبيه، به. وأما الوجه الثاني: فأخرجه الدارقطني (٣٢/١) من طريق أحمد بن إبراهيم البُوشنجي. والبيهقي (٣٢/١) من طريق سعدان بن نصر. وعلي بن حرب في ((جزئه)) (ص ٢٦٦ رقم ٣١). ثلاثتهم (البُوشنجي، وسعدان، وعلي بن حرب) عن ابن عيينة قال: حدَّثونا عن زيد بن أسلم، عن أبيه ... ، فذكره. وأما الوجه الثالث: فأخرجه الإسماعيلي، كما في ((تغليق التعليق)) (١٣٢/٢). قال الحافظ: وأولاد زيد بن أسلم هم: عبد الله، وعبد الرحمن، وأسامة، وهم ضعفاء، وأمثلهم عبد الله، والله أعلم من عَنَى ابن عيينة منهم. وقال في ((الفتح)) (٢٩٩/١): وأولاد زيد هم: عبد الله، وأسامة، وعبد الرحمن، وأوثقهم وأكبرهم عبد الله، وأظنه هو الذي سَمِعَ ابن عيينة منه ذلك، ولهذا جزم به البخاري. قلت: وهو عند البخاري في ((صحيحه)) (٢٩٨/١ - فتح) معلقًا، ولفظه: وتوضأ عمر بالحميم من بيت نصرانية. وجوَّد إسناده الشيخ الألباني في ((مختصر صحيح البخاري)) (٨٦/١). (١) في ((جزئه)) (ص ٢٦٥ رقم ٢٧). (٢) كتب المؤلّف بعد هذا الأثر: ((يتلوه الورقة))، ولم أعثر علىُ هُذِه الورقة بين صفحات المخطوط، ومن عادة المؤلِّف في هذا الكتاب أن يضيف أوراقًا ليَستدرك ما فاته من الأحاديث والآثار، كما نبّهت على ذلك في المقدمة. (٣) في ((مسنده)) (٢٣/١ رقم ١٥١). ١٠٠ حدثني أبو عبد الله الغافِقي، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ بن الخطاب وظُّه، عن رسول الله وَّهِ: أنَّه توضَّأ عامَ تبوكَ واحدةً واحدةً. ورواه ابن ماجه(١)، عن أبي ◌ُریب، عن رِشدین بن سعد المصري، به. ثم رواه أحمد (٢)، عن حسن بن موسى الأشيب، عن ابن لَهِيعة، ثنا الضحاك بن شُرَحبيل - وهو: أبو عبد الله الغافقي-، عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عمرَ قال: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ توضَّأَ مرَّةً مرَّةً. وهذا إسناد حسن(٣). (١) في ((سننه)) (١٤٣/١ رقم ٤١٢) في الطهارة، باب ما جاء في الوضوء مرَّة مرَّة. (٢) في («مسنده)) (٢٣/١ رقم ١٤٩). (٣) لكن له علَّة، فقد قال الترمذي في ((سننه)) (١ /٦١) بعد ذِكره لهُذِه الطريق: وليس هذا بشيء، والصحيح: ما روى ابن عَجْلان وهشام بن سعد وسفيان الثوري وعبد العزيز ابن محمد، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس، عن النبيِّ وَّد. وقال أبو حاتم، كما في ((العلل)) لابنه (٢٦/١ رقم ٧٢): هذا خطأ، إنما هو زيد، عن عطاء بن يَسَار، عن ابن عباس، عن النبيِّ ◌َلّ. وقال البزَّار في («مسنده)) (١/ ٤١٦): هذا الحديث خطأ، وأَحسَبُ أن خطأه أتى من قِبَلِ الضحاك بن شُرَحبيل، والصواب: مارواه الثقات عن زيد بن أسلم، عن عطاء ابن يسار، عن ابن عباس. قلت: ومن هذا الوجه الذي أشار إليه البزَّار: أخرجه البخاري (٢٥٨/١ رقم ١٥٧ - فتح) في الوضوء، باب الوضوء مرَّة مرَّة. ولم يتنبّه لعلَّته محققو ((مسند الإمام أحمد)) (٢٣/١ - ط مؤسسة الرسالة)، فصحّحوا رواية ابن لَهِيعة لمتابعة رِشدين، وغفلوا عن علَّته. وانظر للفائدة: ((الضعفاء الكبير)) للعقيلي (٢٦٣/٢) و((علل الدار قطني)) (١٤٤/٢ رقم ١٧٠).