النص المفهرس
صفحات 641-660
٦٤١ وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه غير محفوظ. [١٦١١] كُريّد بن رواحة العيشِي - بصري قال ابن عدي: وأحاديثه غرائب إفرادات. [١٦١٢] كُدَيْرِ الضَّبِّ قال السعدي: زائغ. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: ويقال إن لكدير الضبي صحبة، وهو من الصحابة الذين لم يرو عنه غير أبي إسحاق السَّبِعِي(١). [١٦١٣] كُرَيْم بن الحارث قال البخاري: روى عنه أبو إسحاق الهمداني، لا يصح. وقال ابن عدي: هو مثل كدير لا يروي عنه غير أبي إسحاق الهمداني وهو السَّبيعي. وكُدير وكُريم غير معروفين. [١٦١٤] كَيْسَان أبو عمر قال ابن معین: شیخ ضعیف، روی عنه محمد بن ربيعة. وقال ابن عدي: ليس له من الحديث إلا اليسير، ولا يتبين بذلك اليسير الذي يرويه أنه ضعيف أو صدوق(١). [١٦١٥] كامل بن العلاء أبو العلاء، التّميمي، الكوفي قال ابن عدي - وقد ساق أحاديث - : ولكامل غير ما ذكرت من الحديث وليس ٣٠ [١٦١١] ميزان الاعتدال (٤١١/٣)، ولسان الميزان (٤٨٧/٤). [١٦١٢] ميزان الاعتدال (٤١٠/٣)، ولسان الميزان (٤ /٤٨٦). (١) انظر قول ابن عدي في الترجمة الآتية. [١٦١٣] ميزان الاعتدال (٤١٢/٣)، ولسان الميزان (٤٨٨/٤). [١٦١٤] تهذيب الكمال (٢٤٢/٢٤). (١) وقال عنه ابن عدي في الترجمة (٢١٧٢): (( .. غير معروف، و .. فيه نظر)). [١٦١٥] تهذيب الكمال (٢٤ /٩٩). ٦٤٢ بالكثير، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا فأذكره، إلا إني رأيت في بعض رواياته أشياء أنکرتها فذکرته من أجل ذلك، ومع هذا أرجو أنه لا بأس به. [١٦١٦] كادح بن رحمة العُرَني أبو رحمة، الكوفي، العابد. قال ابن عدي: وأحاديثه عامة ما يرويه غير محفوظ، ولا يتابع عليه في أسانيده ولا في متونه، ويشبه حديثه حديث الصالحين، فإن حديثهم يقع فيه ما لا يتابعهم عليه أحد . [١٦١٦] ميزان الاعتدال (٣٩٩/٣)، ولسان الميزان (٤ / ٤٨٠). ۔ ٠ حرف اللام من اسمه لَيْث [١٦٦/ ب] [١٦١٧] لَيْث / بن أبي سُلَّيْم - كوفي ، أُمَوِي قال ابن معين: (ضعيف)(١) . وقال في موضع آخر: ضعيف مثل عطاء بن السائب، وجميع من روى عن عطاء ابن السائب روى عنه [في] (٢) الاختلاط [إلا](٢) شعبة وسفيان. وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن ليث بن أبي سليم ولا عن حَجّاج بن أبي أَرْطَاة، وسمعت عبد الرحمن يحدث عن سفيان عنهما. وقال النسائي: ليث ضعيف. وقال هلال بن العلاء عن أبيه: عُدتُّ ليث بن أبي سليم فوجدته شرب دواء، وبين يديه ريحان وورد، وقنينة فيها نبيذ، وعلى بابه جماعة من أهل الحديث، فقال: لا تخبر أهل الحديث بما رأيت عندي. وقال ابن شُبْرُمة: ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية! وقال معمر: قلت أيوب السختياني: كيف [لم](٣) تسمع من طاوس؟ قال: جئت [١٦١٧] تهذيب الكمال (٢٧٩/٢٤)، وسير أعلام النبلاء (١٧٩/٦). (١) في المخطوط: ((وَضِيعة))، وأراه تصحيفًا. (٢) من المطبوع. (٣) في المخطوط: ((لا)). ٦٤٤ حرف اللام وهو بين ثَقيلينِ: ليث بن أبي سليم وعبد الكريم بن أبي أمية. ومرة قال ابن معين: هو أضعف من يزيد بن أبي زياد، وزياد فوقه في الحديث. ومرة قال: ضعيف، إلا أنه یکتب حديثه. وقال أحمد: مضطرب الحديث، ولكن حدث عنه الناس. وقال السعدي: یضعف حديثه . وقال أبو بكر بن عيَّاش: كان ليث من أكثر الناس صلاة وصيامًا، فإذا وقع (عليه)(١) شيء لم يَرُدَّ! وقال عبد الوارث: كان ليث من أوعية العلم. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وقد روى عنه شعبة والثوري وغيرهما من ثقات الناس، ومع الضعف الذي فیه یکتب حديثه. [١٦١٨] لَيْث بن سالم [عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة يرفعه: ((من وجد من هذا الوسواس شيئا فليقل (( آمنا بالله))](١) . وقال ابن عدي: وليث ليس بالمعروف، إلا أني رأيت حديثًا برأسه لهشام بن عروة بهذا الإسناد أنكرته، فلذلك ذكرته. [١٦١٩] لَيْث بن أنس بن زُنّيْم اللَّيْئي كان يرى رأي الصَّفْرِيَّة، سمع ابن سيرين قوله في ((الرؤيا)» - قاله البخاري. أسامِ شَتَّى [١٦٢٠] لَوْذَان بن سليمان حدث عنه بقية، وهو مجهول، وما رواه مناكير لا يتابع عليها . (١) في المخطوط: ((إليه))، والمثبت من هامشه والمطبوع، والمقصود أنه كان لا يرد الكتب التي يستعيرها! [١٦١٨] ميزان الاعتدال (٤٢٠/٣)، ولسان الميزان (٤٩٣/٤). (١) من هامش الأصل. [١٦١٩] ميزان الاعتدال (٤٢٠/٣)، ولسان الميزان (٤ /٤٩٣). [ ١٦٢٠] ميزان الاعتدال (٤١٩/٣)، ولسان الميزان (٤/ ٤٩٢). ٦٤٥ حرف اللام [١٦٢١] لُوط بن يحيى أبو مخْتَف - كوفي قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: وهذا الذي قاله ابن معين يوافقه عليه الأئمة، فإن لوط بن يحيى يعرف بكنيته واسمه، حدث بأخبار من تقدم من السلف الصالحين ولا يبعد منه أن يتناولهم، وهو شاعي محترق صاحب أخبارهم، وإنما وصفته (لأستغني)(١) / عن ذكر [١٦٧/أ] حديثه، فإني لا أعلم له من الأحاديث المسندة(٢) ما أذكره، وإنما له من الأخبار المكروهة الذي لا يُستحب ذكره. [١٦٢١] ميزان الاعتدال (٤١٩/٣)، ولسان الميزان (٤/ ٤٩٢). (١) في المطبوع: ((لا يستغني))، وهو تصحيف. (٢) أي الأحاديث المرفوعة. حرف الميمِ من اسمه محمد [١٦٢٢] محمد بن عُبيد الله العَرْزَمي أبو عبد الرحمن، الكوفي، الفَزاري مولى بني فَزَارة. قال البخاري: تركه ابن المبارك ویحیی. وقال الفلاس: روى عنه شعبة وسفيان متروك الحديث. [ومرة قال: وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن محمد بن عبيد الله العرزمي، وكان سفيان يحدث عنه وشعبة](١). وقال ابن معين: لا يُکتب حديثه. ومرة: ضعيف الحديث. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: وعامة رواياته غير محفوظة . [١٦٢٣] محمد بن إسحاق بن يَسَار بن (خيار) (١) أبو عبد الله، مديني، مولى قيس بن مَخْرَمَةً . قال البخاري: مات ببغداد سنة ١٥١ . [١٦٢٢] تهذيب الكمال (٢٦ / ٤١). (١) من هامش الأصل. [١٦٢٣] تهذيب الكمال (٢٤/ ٤٠٥)، وسير أعلام النبلاء (٧/ ٣٣). (١) في المخطوط: ((يسار))، والتصويب من المطبوع والمصادر المذكورة. ٦٤٨ حرف الميم. وقال معتمر: قال لي أبي: لا ترو عن ابن إسحاق؛ فإنه كذاب. وقال يحيى القطان: ما تركت حديث ابن إسحاق إلا لله. وقال حماد بن سلمة: لولا الاضطرار ما رويت عن ابن إسحاق شيئًا. وقال مالك: دَجَّال من الدَّجَاجِلَة. ومرة: هو كذاب. وقال الفریابي : زِندیق. وقال [سليمان بن داود: قال يحيى] (١) القطان: أشهد أن ابن إسحاق كذاب. قلت: ما يدريك؟ قال: قال لي وُهيب بن خالد إنه كذاب، قلت لوهيب: ما يدريك؟ فقال: قال لي مالك: أشهد أنه كذاب. قلت لمالك: ما يدريك؟ فقال: قال لي هشام ابن عروة: أشهد أنه كذاب. قلت لهشام: ما يدريك؟ قال: حدث عن امرأتي فاطمة بنت المنذر، وأُدخِلَت عليَّ وهي بنت تسع سنين، وما رآها رجل حتى لقيت الله(٢). ومرة قال يحيى: قلت لهشام: إن ابن إسحاق يحدث عن فاطمة بنت المنذر! فقال: أهو كان يصل إليها. وقال مالك: يا أهل العراق! لا (يَغُتُّ)(٣) عليكم بعد ابن إسحاق (أحدٌ) (٤). وقال سفيان: جالست ابن إسحاق منذ بضع وسبعين سنة، فما يتهمه، أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه، إلا أنهم اتهموه بالقَدَر. قال ابن المديني: قلت لسفيان: كان ابن إسحاق جالس فاطمة بنت المنذر؟ فقال: أخبرني أنها حدثته وأنه دخل عليها. وقال ابن معين: ابن إسحاق ثقة، ولكن ليس بحجة. وفي موضع آخر: لا تتشبث بشيء من حديث ابن إسحاق؛ فإن ابن إسحاق ليس هو بالقوي في الحديث. وقال القطان: قال إنسان للأعمش: إن ابن إسحاق حدثنا عن ابن الأسود عن [١٦٧/ ب] أبيه بكذا. فقال: كذب ابن/ إسحاق، وكذب ابن الأسود، حدثني عمارة كذا وكذا. (١) من هامش الأصل. (٢) ضعف الذهبي هذه القصة سندًا ومتنًا في النبلاء. (٣) هكذا في المطبوع والنبلاء وذكر محقق الأخير أن معناه: ((يفسد))، ووقع في المخطوط: (يعيب)) هكذا وكتب فوقه: ((ط))، ووقع في ضعفاء العقيلي المطبوع (٢٧/٤): ((بعث)). (٤) في المخطوط ((أحدا))، والمثبت من المطبوع. ٦٤٩ حرف الميم وقال السعدي: كان محمد بن إسحاق مرميًا بغير نوع من البدع، وكان مالك يقول: هو دَجّال من الدجاجلة. وقال يزيد بن زُريع: كان ابن إسحاق قدريًا، وكان إذا حدثنا يخرج وعليه مُعَصْفَر. وقال أبو داود: حدثني بعض أصحابنا قال: سمعت محمد بن إسحاق يقول: حدثني الثقة. فقيل له: مَنْ؟ فقال: يعقوب اليهودي !!! وقال النسائي: ابن إسحاق ليس بالقوي. وقال ابن معين: ليث بن أسعد أثبت في يزيد بن أبي حبيب من محمد بن إسحاق. ومرة قال: محمد بن عمرو أحب إلىّ من ابن إسحاق. ومرة قال: لم نسمع عن عبد الله بن دينار عن أنس إلا الحديث الذي يحدث به ابن إسحاق - يعني حديث ((الرُّوَيْبِضَة)). وقال أبو زرعة الدمشقي: سألت يحيى بن معين عن ابن إسحاق، هو حجة؟ فقال: هو صدوق، ولكن الحجة عبيد الله بن عمر والأوزاعي وسعيد بن عبد العزيز. وقال عبد الله بن فائد: كنا نجلس إلى ابن إسحاق، فإذا أخذ في فن من العلم ذهب المجلس بذلك الفن. وقال الزُّهري: لا يزال بهذه الحَرَّة علم ما دام بها ذاك الأحول - يريد محمد بن إسحاق. وقال ابن إدريس: كنت عند مالك، فقيل له: إن محمد بن إسحاق يقول: اعرضوا عليّ عِلْمَ مالك؛ فإني أنا بَيْطاره. فقال: انظروا إلى دجال من الدجاجلة يقول: اعرضوا عليّ علمي. وقال ابن معين: قد سمع ابن إسحاق من أبان بن عثمان، وسمع من عطاء، وسمع من أبي سلمة بن عبد الرحمن، وسمع أيضا من القاسم بن محمد، ومن مكحول بن عبد الرحمن بن الأسود. وقال يعقوب بن شيبة: قلت لابن معين: كيف محمد بن إسحاق عندك؟ [قال:](١) ليس هو عندي بذاك ــ ولم يثبته، وضعفه، ولم يضعفه جدًا، فقلت له: ففي نفسك من صدقه شيء؟ قال: لا، كان صدوقًا. وقال ابن المديني: ولا أعلم أحدًا ترك ابن إسحاق، روى عنه شعبة وسفيان بن (١) من المطبوع. ٦٥٠ حرف الميم سعيد وسفيان بن عيينة وحماد بن سلمة وحماد بن زيد ويزيد بن زريع وإسماعيل. وقال محمد بن عبد الله بن نُمير: إذا حدث ابن إسحاق عمن سمع منه من [١٦٨/أ] المعروفين فهو حسن الحديث صدوق، / وإنما أُتِيَ أنه يحدث عن المجهولين بأحاديث باطلة . وقال عبد العزيز الدَّرَوَارْدِي: كنا في مجلس ابن إسحاق نتعلم، فأغفى إغفاءة، قال: إني رأيت في المنام الساعة: أن إنسانًا دخل في المسجد ومعه حبل فوضعه في عنق حمار فأخرجه! فما لبثنا أن دخل رجل المسجد معه حبل حتى وضعه في عنق ابن إسحاق فأخرجه !!! فذهب به إلى السلطان فجُلِدَ - قال ابن داود الزَّنْبَري: من أجل القَدَر. وقال حُميد بن حبيب: رأيت ابن إسحاق مجلودًا في القَدَر، جلده إبراهيم بن هشام - خال هشام بن عبد الملك. وقال يزيد بن زُريع: كان ابن إسحاق قدريًا، وكان رجلا (عاقلاً) (١). وسئل أحمد عن ابن إسحاق فقال: ما أدري ما أقول ؟! قال يحيى: سئل هشام فقال: هو يحدث عن امرأتي! أكان يدخل على أمرأتي؟! قال أحمد: وقد يمكن أن يسمع منها وقت تخرج إلى المسجد أو خارجة فسمع، والله أعلم. ومرة قال ابن معين: ليس به بأس، وهو ضعيف الحديث عن الزهري. ومرة قال: لم يسمع ابن إسحاق من طلحة بن نافع شيئًا. وقال شعبة: لو كان لي سلطان لأمَّرْتُ ابنَ إسحاق على المحدّثين. ومرة قال: ابن إسحاق أمير المؤمنين في الحديث. ومرة قال: أما جابر وابن إسحاق فصدوقان. وقال ابن عدي: ومحمد بن إسحاق حديث كثير، وقد روى عنه إبراهيم بن سعد وسلمة بن الفضل ومحمد بن سلمة ویحیی بن سعيد الأُموي وسعيد بن بُزیع وجرير بن حازم وزياد البكائي وغيرهم. وقد روى ((المبتدأ)) و ((المبعث))، ولو لم يكن له من الفضل إلا أنه صرف الملوك عن كتب لا يحصل منها شيء، وصرف أشغالهم حتى اشتغلوا بمغازي رسول الله وَاجله ومبعثه ومبتدأ الخلق، فهذه فضيلة سَبق بها، ثم بعده صنّفه قوم آخرون، ولم يبلغوا (١) في المطبوع: ((عاملا)). ٠١ ٦٥١ حرف الميم مبلغ ابن إسحاق، وقد فتشت أحاديثه الكثيرة فلم أجد في أحاديثه ما يتهيأ أن يقطع عليه بالضعف، وربما أخطأ ووَهِمَ في الشيء بعد الشيء كما يخطيء غيره، ولم يتخلف عنه في الرواية عنه أحد من الثقات والأئمة، وهو لا بأس به. [١٦٢٤] محمد بن عبيد الله بن [أبي] (١) رافع عن داود بن الحُصَين. قال ابن معين: ليس هو بشيء، ولا ابنه معمر - قاله البخاري. / ومرة قال(٢): منكر الحديث، يروي عنه علي بن هاشم ومنْدَل (٣). [١٦٨/ ب] وقال ابن معين: يحدث عنه حِبَّان بن علي، ليس حديثه بشيء. وقال ابن عدي: وهو كوفي، ويروي عنه الكوفيون وغيرهم، وهو في عداد شيعة الكوفة، ويروي من الفضائل أشياء لا يتابع عليها. [١٦٢٥] محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد الأندلسي عن الأوزاعي، منكر الحديث - قاله البخاري. وقال ابن عدي: ليس له عن الأوزاعي إلا الشيء اليسير، وهو رجل مجهول لا يُعرف. [١٦٢٦] محمد بن السائب بن بشر الكلبي أبو النضر - كوفي قال أبو معاوية: قلنا للكلبي: بَيِّنْ لنا ما سمعت من أبي صالح وما هو قولك، فإذا الأمر عنده قليل. وقال سفيان عن الكلبي: قال لي أبو صالح: انظر كل شيء رويت عني عن ابن عباس فلا تروه. وقال سفيان الثوري: اتقوا الكلبي. قيل له: فإنك تروي عنه! قال: أنا أعرف صدقه من کذبه. وقال البخاري: محمد بن السائب أبو النضر الكوفي، تركه يحيى بن سعيد وابن [١٦٢٤] تهذيب الكمال (٢٦/ ٣٦). (١) من المطبوع والتهذيب. (٢) القائل هو البخاري. (٣) الميم في ((مندل)) مثلثة - قاله الحافظ في التقريب. [١٦٢٥] ميزان الاعتدال (٣/ ٤٧٦)، ولسان الميزان (٦٧/٥). [١٦٢٦] تهذيب الكمال (٢٤٦/٢٥)، وسير أعلام النبلاء (٦/ ٢٤٨). ٦٥٢ حرف الميم مهدي. قال عليّ ثنا يحيى عن سفيان قال لي الكلبي: قال لي أبو صالح: كل ما حدثتك فهو كذب. وروى محمد بن إسحاق عنه. وقال الثوري: قال لي الكلبي: كل شيء أخذتُ عن أبي صالح فهو كذب. وقال زائدة: كنت أختلف إلى الكلبي أقرأ عليه القرآن، فأتيته يومًا فسمعته يقول: مرضت مرضة فنسيت ما كنت أحفظ فأتيتُ (آل) (١) محمد فتغلوا في فيَّ فحفظت ما كنت نسيت! فقلت: لا والله ما أروي عنك بعد هذا شيئًا - فتركته. وقال الأصمعي عن قرة بن خالد: كانوا يرون أن الكلبي (يُزَرِّف) (٢). قلت: ما التزريف؟ قال: الزيادة. وقال السعدي: محمد بن السائب كذاب ساقط. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن الكلبي بشيء. وقال يزيد بن زُريع: ثنا الكلبي - وكان سَبَئيًا. وقال عَبَّاد بن صُهيب: دخلت الكوفة فرأيت الكلبي يعمل عمل السلطان وعليه ثياب سواد، فلم أكتب عنه، فاضطررت بعد ذلك إلى [أني] (٣) كتبت عن رجل عنه. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وخاصة عن أبي صالح، وهو رجل معروف [١٦٩/ أ] بالتفسير، وليس لأحد تفسير أطول ولا/ (أشبع)(٤) منه، وبعده مُقاتل بن سليمان، إلا أن الكلبي يُفَضَّل على مقاتل لما قيل في مقاتل من المذاهب الرديئة، وحدث عن الكلبيِّ الثوريُّ وشعبةُ، وإن كان حدثا عنه بالشيء اليسير غير المسند(٥)، وحدث عن الكلبيِّ ابن عيينة وحماد بن سلمة وإسماعيل بن عَيّاش وهُشيم وغيرهم من ثقات الناس، ورضوه بالتفسير، وأما في الحديث فخاصةً إذا روى عن أبي صالح عن ابن عباس ففيه (١) في المخطوط: ((إلى))، والتصويب من المطبوع والتهذيب. (٢) هكذا في المخطوط والتهذيب، والنهاية في غريب الحديث (٢/ ٣٠١)، وفي المطبوع: ((تزرف)). (٣) من المطبوع. (٤) في المخطوط ومخطوط تهذيب الكمال (ق١٢٠١): ((أشنع))، والكلمة غير موجودة في تهذيب التهذيب المطبوع، والمثبت من الكامل المطبوع وتهذيب الكمال المطبوع، والله أعلم. (٥) أى الأحاديث المرفوعة. ٦٥٣ حرف الميم مناكير، (ولشهرته) (١) فيما بين الضعفاء يكتب حديثه. [١٦٢٧] محمد بن إسماعيل الضّ عن أبي المُعَلَّى العَطَّار، روى عنه عليّ بن حُميد أبو الحسن (الدَّهكي)(١)، منكر الحديث - قاله البخاري. [١٦٢٨] محمد بن إسماعيل بن طُريح بن إسماعيل عن أبيه عن جده: ((شهدت أمية بن أبي الصَّلْت في الموت))، لا يتابع عليه - قاله البخاري . [١٦٢٩] محمد مسلم بن تَدْرُس أبو الزُّبَيْر، المكي، مولى حكيم بن حِزَام. قال ابن جُريج: ما كنت أرى أن أعيش حتى أرى حديث أبي الزبير يُروى. وقال عطاء: كنا إذا خرجنا من عند جابر [تذاكرنا] (١) حديثه، وكان أبو الزبير أحفظنا للحديث. وقال أبو عوانة: كنا عند عمرو جلوسًا ومعنا أيوب، فحدث أبو الزبير بحديث، فقلت لأيوب: ما هذا ؟ قال: هو لا يدري ما حدث ! أدري أنا !! وقال هُشيم: سمعت من أبي الزبير، فأخذه شعبة فمَزّقه. وقال سويد بن عبد العزيز: قال لي شعبة: لا تكتب عن أبي الزبير، فإنه لا يحسن يصلي. قال: ثم ذهب فكتب عنه ! وقال ابن معين: لم يسمع أبو الزبير من عبد الله بن عمرو ولم يره. وقال يَعْلَى بن عطاء: حدثني أبو الزبير المكي - وكان أكمل الناس و (أحفظهم)(٢). وقال ابن معين: أبو الزبير أحب إليّ من أبي سفيان. (١) هكذا في المخطوط والتهذيب، وفي المطبوع: ((واشتهر به)). [١٦٢٧] ميزان الاعتدال (٤٨١/٣)، ولسان الميزان (٧٧/٥). (١) هكذا في المخطوط وتاريخ البخاري (٣٧/١) وأنساب السمعاني (٥/ ٤٢٤-٤٢٥)، وتحرّف في المطبوع وغيره إلى: «الذّهلي ». [١٦٢٨] ميزان الاعتدال (٣/ ٤٨٠)، ولسان الميزان (٧٦/٥). [١٦٢٩] تهذيب الكمال (٤٠٢/٢٦). (١) من هامش الأصل. (٢) في المخطوط: ((أحفظه))، والتصويب من المطبوع والتهذيب. ٦٥٤ حرف الميم ومرة قال: أبو الزبير أثبت من أبي سفيان. وفي موضع آخر: أبو الزبير ثقة . وقال الليث بن سعد: أتيت أبا الزبير المكي، فدفع إلىّ كتابين، فلما صرت إلى منزلي قلت: لا أكتبهما حتى أسأله، فرجعت إليه، فقلت: هذا كله سمعتَه من جابر؟ قال: لا. قلت: فأعلمْ لي على ما سمعتَ. قال: فأعلم لي على هذا الذي كتبته عنه. وقال عيسى بن يونس: قال لي شعبة: يا أبا عمرو! لو رأيت أبا الزبير/ لرأيت شُرَطيًا في يده خشبة !! [١٦٩/ ب] وقال ابن عدي: وللثوري عن أبي الزبير مشاهير وغرائب، وقد حدث عنه شعبة أحاديث إفرادات، كل حديثه ينفرد به رجل عن شعبة، ولزهير عن أبي الزبير عن جابر نسخة، ولحماد بن سلمة عن أبي الزبير أحاديث، وروى هُشيم وابن عُيينة وابن جُريج أحادیث. وروى عنه مالك، وكفى بأبي الزبير صدقًا أن يحدث عنه مثل مالك؛ فإن مالكًا لا يروي إلا عن ثقة (١)، ولا أعلم أحدًا من الثقات تخلف عن أبي الزبير إلا وقد كتب عنه، وهو في نفسه ثقة إلا أن يروي عنه بعض الضعفاء فيكون ذلك من جهة الضعيف لا من قِبَله، وأبو الزبير يروي أحاديث صالحة، ولم يتخلف عنه أحد، وهو صدوق ثقة لا بأس به. [١٦٣٠] محمد بن مسلم الطائفي قال أحمد: ما أضعف حديثه - وضعفه جداً. وقال عبد الرزّاق: ما كان أعجبَ محمدَ بن مسلم إلى سفيان الثوري. وقال (مُعَرِّف) (١) بن واصل: رأيت الثوري يكتب بين يدي محمد بن مسلم. وقال ابن معین: محمد بن مسلم ليس به بأس. ومرة قال: ثقة. (١) كتب في حاشية المخطوط: ((قد روى مالك عن عبد الكريم بن أبي المخارق، وروى عن يحيى بن سعيد عن عبد الغفار بن القاسم، وعبد الغفار متروك! وروى عن عاصم بن عبيد الله وعمرو بن أبي عمرو في غير الأحكام - وقال النسائي: ليسا بالقويين. [١٦٣٠] تهذيب الكمال (٤١٢/٢٦). (١) في المطبوع: ((معروف)»، وهو تحريف، ولقد ذكره الحافظ في التقريب وضبطه. ٦٥٥ حرف الميم ومرة: لم يكن به بأس، وكان ابن عيينة أثبت منه ومن أبيه ومن أهل قريته، كان إذا حدث من حفظه يخطيء، وإذا حدث من كتابه فليس به بأس، وابن عيينة أثبت منه في عمرو بن دينار وأوثق منه، ومحمد بن مسلم أحب إليّ في عمرو من داود العَطّار. وقال ابن عدي: أحاديثه حسان غرائب، وهو صالح الحديث لا بأس به، ولم أر له حديثًا منكرًا. [١٦٣١] محمد بن أبان بن صالح قال أحمد: كان يقول بالإرجاء، وكان رئيسًا من رؤسائهم؛ فترك الناس حديثه من أجل ذلك، وكان أصحاب محمد بن الحسن يكثرون عنه، وكان كوفيّا جُعفيًا. وقال ابن معين: ضعيف. ومرة: ليس بشيء. ومرة: ضعيف الحديث، لا يكتب حديثه. وقال البخاري: ليس بالحافظ عندهم، حديثه في الكوفيين، يتكلمون في حفظه، لا یعتمد عليه. ومرة قال: حديثه ليس بالقوي. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: وفي بعض ما یرویه نكرة لا يتابع علیه، ومع ضعفه یکتب حديثه. [١٦٣٢] محمد بن زياد الطحان اليشكري / الميموني [ ٠ ١٧ /أ] قال ابن معين: كان كذابًا خبيئًا . وقال أحمد: محمد بن زياد الميموني، أعور، كذاب خبيث، يضع الحديث. وقال ابن معين: اجتمع الناس على طرح هؤلاء النفر، ليس يذاكر بحديثهم، ولا يعتد بھم ـ منهم محمد بن زياد. وقال السعدي: كان كذابًا خبيثًا، يحمل على ميمون بن مهران. وقال النسائي: يروي عن ميمون بن مهران، متروك الحديث. وقال البخاري: متروك الحديث، قال عمرو بن زُرَارَة: محمد بن زياد يتهم بوضع [١٦٣١] ميزان الاعتدال (٣/ ٤٣٥)، ولسان الميزان (٥/ ٣١). [١٦٣٢] تهذيب الكمال (٢٥/ ٢٢٢). ٦٥٦ حرف الميم الحديث . وقال الفلاس: محمد بن زياد صاحب ميمون بن مهران كان متروك الحديث، منکر الحدیث. وقال ابن عدي: وهو بين الأمر في الضعفاء، يروي عن ميمون بن مهران أحاديث مناكير، لا يتابعه أحد من الثقات عليها. [١٦٣٣] محمد بن إبراهيم التّيْمي المديني قال أحمد: [محمد بن إبراهيم التيمي، مديني](١) في حديثه شيء، يروي أحاديث مناكير . وقال ابن عدي: ومحمد بن إبراهيم التيمي إن كان ابن حنبل أراد به محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي - مديني - يحدث عن أبي سلمة فهو عندي لا بأس به، ولا أعلم له شيئًا منكرًا إذا حدث عنه ثقة. [١٦٣٤] محمد بن زياد القرشي عن محمد بن عجلان عن أبي الزبير عن جابر: أن رسول الله وَل * أُتي بجنارة رجل فلم يصل عليها، فقيل له: يا رسول الله ما رأيناك تركت الصلاة على أحد إلا على هذا. قال: إنه كان يبغض عثمان أبغضه الله. قال ابن عدي: وهذا عن ابن عَجْلان بهذا الإسناد [ما رواه] (١) غير محمد بن زياد - هذا القرشي، وليس هو بمعروف، وحدث به عن محمد بن زياد عثمانُ بن زُفَر، ولم أر للمتقدمين فيه كلامًا فأذكره، فإنه لا يعرف إلا بهذا الحديث الواحد. [١٦٣٥] محمد بن الأزهر الجوزجاني قال أحمد: لا تكتبوا عنه [حتى لا](١) يحدث عن الكذابين، وذكر تفسير الكَلبي عن محمد بن مَرْوان وكتب عبد المنعم عن وَهْب بن مُنْبِّه. [١٦٣٣] ميزان الاعتدال (٤٤٥/٣)، ولسان الميزان (٢٠/٥). (١) من هامش الأصل. [١٦٣٤] ميزان الاعتدال (٣/ ٥٥٣)، ولسان الميزان (١٧١/٥). (١) من المطبوع. [١٦٣٥] ميزان الاعتدال (٤٦٧/٣)، ولسان الميزان (٦٤/٥). (١) من المطبوع وكتاب ((العلل ومعرفة الرجال - رواية عبد الله)) (٢٣٨/١/ رقم ١٧١٢). ٦٥٧ حرف الميم وفي موضع آخر: لا تكتبوا عنه؛ فإنه يحدث عن الكذابين عن محمد بن مروان عن الكلبي وعن عبد المنعم، وترك حديث الثقات يحيى وعبد الرحمن ووكيع. وقال ابن عدي: ومحمد بن الأزهر هذا ليس بالمعروف، وإذا لم يكن معروفًا ويحدث عن الضعفاء فسبيلهم سبيل واحد، لا يجب/ أن يشتغل برواياتهم. [١٦٣٦] محمد بن بلال البصري الكندي التمَّار [ ١٧٠/ ب] قال البخاري: سمع هَمّام عن قَتَادة عن الحسن عن سمرة: نهى النبي ◌َّ أن تنكح المرأة (على عمتها) (١)، ولا يصح فيه سمرة - قاله البخاري. وقال ابن عدي: وهو يغرب عن عمران القطان، وله عن غير عمران أحاديث غرائب، ولیس حديثه بالكثير، وأرجو أنه لا بأس به. [١٦٣٧] محمد بن ثابت أبو عبد الله العبدي - بصري قال ابن معين: يروي عن نافع، ليس بشيء. وقال البخاري: محمد بن ثابت عن نافع وعمرو بن دينار يخالف في بعض حديثه، روى عنه ابن المبارك ووكيع، وسمع منه قتيبة. ومرة قال ابن معين: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الدارمي: قلت لیحیی: محمد بن ثابت العبدي؟ قال: ليس به بأس. وقال أبو الفضل: قلت ليحيى: أليس قلت مرة: ليس به بأس؟ قال: ما قلت هذا قَطّ! وقال لُوَيْن: ثنا محمد بن ثابت - الثقة. وقال ابن عدي: وعامة أحاديثه لا يتابع عليها . [١٦٣٨] محمد بن ثابت البُنَاني قال ابن معين: ليس بشيء، يروي عنه أبو عبيدة الحدّاد. وقال البخاري: سمع منه أبو داود وعبد الصمد، فيه نظر. [١٦٣٦] تهذيب الكمال (٢٤ / ٥٤٥). (١) ليس في المطبوع، وفي تاريخ البخاري (١/ ٤٣): (( ... على عمتها أو على خالتها)). [١٦٣٧] تهذيب الكمال (٢٤ / ٥٥٤). [١٦٣٨] تهذيب الكمال (٢٤ / ٥٤٧). ٦٥٨ حرف الميم وقال النسائى: ضعيف. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث مع غيرها عامتها ما لا يتابع محمد بن ثابت عليه . [١٦٣٩] محمد بن أبي الفرات - كوفي قال ابن المديني: روى عن حبيب بن أبي ثابت أحاديث مناكير - وضعفه. وقال ابن عدي: ومحمد هذا مجهول غير معروف، وهو كما قال عليّ يحدث عن حبيب بالشيء بعد الشيء. [١٦٤٠] محمد بن الفرات [ أبو علي التميمي - كوفي عن مُحارب بن دِثَار عن ابن عمر رفعه: (( شاهد الزور لا تزول قدماه حتى تجب له النار))، منكر الحديث - قاله البخاري] (١) . وقال أبو بكر بن أبي شيبة: كذاب. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: والضعف بیِّن علی ما یرویه عمن روى عنه. [١٦٤١] محمد بن سعيد بن أبي قَيْس الأزْدي ويقال له ((ابن الطبري))، ويقال ((ابن حسان))، ويقال ((الطائفي))، شامي، أبو عبد الرحمن يُكْنَى. قال عيسى بن يونس: دخل سفيان الثوري عليه ثم خرج فقال: إنه كذاب. قال أبو مُسْهِر : وقتله أبو جعفر في الزندقة. وقال الفلاس: ومحمد بن سعيد الأزدي المصلوب، صاحب عبادة بن نُسَيّ، يحدث بأحاديث موضوعة. وقال دُحَيْم: ثنا خالد بن أبي خالد قال: سمعت/ محمد بن سعيد يقول: إذا [١/١٧١] [١٦٣٩] ميزان الاعتدال (٣/٤)، ولسان الميزان (٥/ ٣٣٩). [ ١٦٤٠] تهذيب الكمال (٢٦/ ٢٦٩). (١) من هامش الأصل. [١٦٤١] تهذيب الكمال (٢٥/ ٢٦٤). ٦٥٩ حرف الميم كان الكلام حسنًا لم أُبَالِ أن أجعل له إسنادًا !! وقال أحمد: قتله أبو جعفر في الزندقة، حديثه حديث موضوع. وقال ابن معين: محمد بن سعيد الشامي، منكر الحديث، وليس كما قالوا: صلب في الزندقة، ولكنه منكر الحديث، وله أخ يقال له عبد الرحيم بن سعيد الأبرص وقد سمعنا منه ببغداد وكان يروي عن الزهري، وقد سمع مروان بن معاوية من محمد ابن سعيد هذا، وقد حدث مروان عن محمد بن أبي قيس. قال العباس: قلت ليحيى: مَنْ محمد بن أبي قيس هذا؟ هو محمد بن سعيد الشامي هذا؟ قال: لا، أخبرني رجل من أهل الشام أن محمد بن أبي قيس ليس هو محمد بن سعيد هو رجل آخر. وقال البخاري: متروك الحديث، كان صلب وقتل في الزندقة. وقال السعدي: مكشوف الأمر، هالك. وقال إسحاق بن إبراهيم: قتل في الزندقة، قد تركوه. وقال علي بن المديني: محمد بن (قيس)(١) هو محمد بن سعيد قتل في الزندقة وصلب، وكان ابن معاوية يدلّسه فيقول: محمد بن أبي قيس - حتى نهيته عنه. وقال ابن معين: محمد بن الطبري ليس به بأس. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: وعامة ما یرویه لا يتابع عليه. [١٦٤٢] محمد بن سعيد بن أبي سعيد(١) (المقبري)(٢) قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: ومحمد هذا ليس بذلك المعروف. [١٦٤٣] محمد المُحْرِم - مكي لم يُنسب. (١) هكذا في المخطوط وكتب فوقها: ((صح))، وفي المطبوع: ((أبي قيس)). [١٦٤٢] ميزان الاعتدال (٥٦٤/٣/ رقم ٧٥٩٨)، ولسان الميزان (٥/ ١٧٦ / رقم ٦١٢). (١) هكذا في المخطوط والمطبوع، وفي المصادر المذكورة: ((أبي سعد)). (٢) جزم المختصر بأنه المقبري غير صواب، حيث ذكر ابن عدي ذلك احتمالا بقوله: (( ... أو لعله المقبرى .. )). [١٦٤٣] ميزان الاعتدال (٥٩٠/٣/ رقم ٧٧٣٤)، ولسان الميزان (٢١٦/٥/ رقم ٧٥٦). ٦٦٠ حرف الميم قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: هو قليل الحديث، ومقدار ما له لا يتابع عليه. [١٦٤٤] محمد بن الحجَّاج اللَّخْمي أبو إبراهيم، واسطي، صاحب الهَرِيسة. قال ابن معین: کذاب خبیث. ومرة قال: كان يحدث: (( أطعمني جبريل الهريسة))!، كان ينزل (فصيل) (١) الكَرْخ، ليس بثقة. وقال البخاري: محمد بن الحجاج اللخمي عن مُجَالِد عن الشَّعْبي عن ابن عباس: قدم قَسُّ بن ساعدة ... ))، منكر الحديث، سمع منه مهدي بن جعفر، مات سنة (١٨١)(٢) وقال ابن عدي: ولمحمد أحاديث موضوعة لا أصل لها، وهو ضعيف بلا شك، وإن أحاديثه تشبه الوضع ولا تشبه حديث الثقات. [١٦٤٥] محمد بن الحجّاج المُصَفِّر أبو عبد الله - بغدادي / قال ابن معين: ليس بثقة. [١٧١/ ب] وقال أحمد: قد ترکت حديثه. وقال البخاري: روى عن شعبة، سكتوا عنه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: والضعف علی حدیثه بیِّن. [١٦٤٦] محمد بن جابر أبو عبد الله اليَمَامي [السُّخَيْمي](١) أصله كوفي. [١٦٤٤] ميزان الاعتدال (٣/ ٥٠٩)، ولسان الميزان (١١٦/٥). (١) هكذا في المخطوط وتاريخ ابن معين (رقم ٤٩٥٢ - رواية الدوري) وتاريخ بغداد (٢/ ٢٨٠)، وتحرف في المطبوع إلى: ((فضيل)). (٢) في المخطوط: (١٣١)، والتصويب من المطبوع وتاريخ البخاري (٦٤/١) والمصادر المذكورة حيث كتب فيها بالحروف. [١٦٤٥] ميزان الاعتدال (٣/ ٥٠٩)، ولسان الميزان (٥/ ١١٧). [١٦٤٦] تهذيب الكمال (٥٦٤/٢٤). (١) من هامش الأصل.