النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
حرف الباء
وقال ابن معين: أبو صالح صاحب الكلبي (( ماهان))، وأبو صالح بن أبي خالد
((باذام)).
وقال أحمد بن حميد: سألت أحمد فقلت له: (أبو صالح) (١) الذى قطع من
هو؟ فقال: ماهان. فقلت من قطعه؟ قال: صلبه الحَجّاج. قلت: لِمَ صلبه؟ قال: لم
كان يقتل الحجاج الناس؟!
وقال مغيرة: كان أبو صالح صاحب الكلبي يعلِّم الصبيان، ويضعف تفسيره،
قال: کتب أصابها .
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي: وباذام عامة ما يرويه تفاسير، وما أقل ما له من المسند، وهو
يروي عن عليّ وابن عباس. وروى عنه ابن أبي خالد تفسيرًا كثير (قدر جزء، و)(٢)
في ذلك التفسير ما لا يتابعه عليه أحد، [ولا أعلم أحدًا] (٣) من المتقدمين رضيه.
[٣٠١] بُهَيّة مولاة القاسم
قال السعدي: سألت عن بهية التي تروي عن عائشة كي أعرفها فأعيانا.
وقال ابن عدي: ولم يرو عن بُهَيَّة غير أبي عَقِيل يحيى بن المتوكل، وأحاديثها
ليست بمنكرة (١).
[٣٠٢] بَقِيَّة بن الوليد أبو محمد - حمصي
قالَ [أبو](١) حاتم الرَّازي: سألت أبا مُسْهِر عن حديث لبقية، فقال: احذر
أحاديث بَقِيَّةً؛ وكن منها على تَقِيَّة؛ فإنها غير نَقِيَّةً !
وقالَ أبو التُّقَى هشام بن عبد الملك: من قال إن بقية قال: ((حدثنا )) فقد كذب،
ما قال بقية قط إلا (( حدثني فلان)).
(١) في الأصل: ((صالح)) وفي الهامش: لعله ((أبو صالح)). وهو الموافق للمطبوع.
(٢) هكذا في المخطوط وتهذيب الكمال - مع حذف الواو قبل ((في)) -، وتصحف في المطبوع إلى: (( ... كثيرًاً
قد زخرف في ذلك .. )).
(٣) من هامش الأصل.
[٣٠١] تهذيب الكمال (١٣٩/٣٥)، وانظر أيضا (٥١١/٣٢ - ترجمة يحيى بن المتوكل).
(١) وهذا أيضا قول ابن معين، فلو أشار الشيخ المختصر إليه لكان أولى.
[٣٠٢] تهذيب الكمال (٤ / ١٩٢).
(١) من المطبوع وتاريخ بغداد (١٢٤/٧).

٢٠٢
حرف الباء
قال بقية: ولدت سنة عشر ومائة.
وقال بركة بن محمد: كنا [ عند] (١) بقية في غرفة، فسمع الناس يقولون: لا لا.
فأخرج رأسه من الرَّوْزَنَة، وجعل يصيح معهم: لا لا. فقلنا له: سبحان الله ! أنت
إمام يقتدى بك. فقال: اسكت، هذا سُنّة بلدنا (٢).
وقال ابن المبارك: إذا اجتمع بقية وإسماعيل بن عيَّاش فبقية أحب إليّ.
وقال ابن معين: عليّ بن ثابت، وإسماعيل بن عَيَّاش، وبقية، ومَرْوان بن
معاوية، وزيد بن حُبَاب ثقات في أنفسهم، إلا أنهم يحدثون عن الكل ويأتون
بالعجائب .
وقال بقية: قال لي شُعبة: ما أحسن حديثَك ! ولكن ليس له أركان !! فقلت له:
حديثكم أنتم ليس له أركان، تجيثني بغالب القطان وحُميد الأعرج وأبي التَّّاح،
ونجيئكم بمحمد بن زياد الألهاني وأبي بكر بن أبي مريم الغَسَّاني وصَفْوان بن عمرو
السَّكْسَكِي.
وقال ابن عدي: ولبقية حديث صالح، وفي بعض رواياته يخالف الثقات، وإذا
روى عن أهل الشام فهو ثبت، وإذا روى عن غيرهم خلط، [وإذا روى عن المجهولين
فالعمدة عليهم والبلاء منهم لا منه، وإذا روى عن غير الشاميين فربما وَهِم، وربما كان
البلاء من الراوي عنه ] (٣) وبقية صاحب حديث، ومن علامة صاحب الحديث أنه
يروي عن الكبار والصغار، ويروي عنه الكبار من الناس، وهذه صورة بقية.
(١) من المطبوع والميزان (١/ ٣٣٧).
(٢) عَلَّق الحافظ الذهبي على هذه القصة بقوله: البلاء في هذا البلد قديم، لكن بركة - الراوي - ليس بثقة.
(٣) من هامش الأصل.
[٢/٥١]

حرف التاء
من اسمه تَمَّام [وتميم] *
[٣٠٣] [َتَمَّم] (١) بن بَزِيع أبو سَهْل، السَّعْدِي، بَصْريَ، مولاهم
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال البخاري: سمع: العاصم بن عمر، ومحمد بن كعب، والحسن، سمع
منه: محمد بن أبي بكر. يتكلمون فيه.
وقال ابن عدي: وتَمَّم هذا ليس بالمعروف، ولا يحدث عنه من البصريين غير
محمد بنِ أبي بكر الْمُقَدَّمي، وهو قليل الحديث.
[٣٠٤] تَمَّام بن نَجيح الأسدي الدِّمشقي
سمع عَوْن بن عبد الله، فيه نظر - قاله البخاري.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه.
[٣٠٥] تمیم بن خرشف
قال ابن عدي: روى عن قَتَادة حديثًا منكرًاً لا يرويه غيره، ويرويه عنه عثمان الطَّرَائفي.
* من هامش الأصل
[٣٠٣] ميزان الاعتدال (١/ ٣٥٨)، ولسان الميزان (٢ / ٧١).
(١) سقطت من الأصل، والاستدراك من المطبوع والمصادر المذكورة.
[٣٠٤] تهذيب الكمال (٤ / ٣٢٤).
[٣٠٥] ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٠)، وهو ليس في اللسان المطبوع.

٢٠٤
حرف التاء
[٣٠٦] تميم بن محمود
عن عبد الرحمن بن شِبْل، في حديثه نظر - قاله البخاري.
أسامى شتى
[٣٠٧] تَلید بن سُليمان أبو إدريس، المُحَاربي - كوفي
قال ابن معين: كان ببغداد، وقد سمعت منه، وكان أعرج، ليس هو بشيء.
ومرة قال: ليس بشيء، قعد فوق سطح مولى عثمان بن عثمان وذكروا عثمان
فتناوله تَلِيد - وكان يشتم عثمان - فقام إليه مولى عثمان وأخذه فرمى به من فوق السطح
فكسر رجله، فرأيته يمشي على عصى.
ومرة قال: كان كَذَّابًا يشتم عثمان، وكل من شتم عثمان أو أحدًا من الصحابة لا
يُكتب حديثه، وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين.
وقال ابن حماد: تليد بن سليمان هو عندي كان كذابًا، وكان محمد بن عُبيد
يُسيء القول فيه.
/ وقال النسائي: ضعيف.
[٥١/ ب]
وقال ابن عدي: ويبين على رواياته أنه ضعيف.
[٣٠٨] تزيد(١) بن أصْرَم
سمع عليًا، روى عنه (عُتَيْبَة) (٢)، وأصْرَم و (عُتَيْبَه) (٢) مجهولان، و(تزيد) (٣) بن
أصْرَم أجهل منهما - قاله البخاري.
[٣٠٦] تهذيب الكمال (٣٣٣/٤).
[٣٠٧] تهذيب الكمال (٤/ ٣٢٠).
[٣٠٨] تهذيب الكمال (٤ / ٤٩).
(١) في التهذيب وغيره بالباء الموحدة، وانظر حاشية التهذيب.
(٢) في المخطوط والمطبوع: ((عيينة))، وهو تصحيف. وهو مترجم في التهذيب (١٠٤/٧) واللسان! (٤/
١٢٩)، لكن أصرم هذا لم أقف على ترجمته، وعبارة البخاري في غير الكامل: عتيبة وبريد مجهولان.
دون ذكر (( أصرم )»، والله أعلم
(٣) إنما أورده البخاري في ((بريد)). فتنبه.

حرف الثاء
من اسمه ثابت وثواب
[٣٠٩] ثابت بن يزيد الأودي أبو السّرِي - کوفي
قال ابن معين: ليس بذاك.
وفي موضع قال: وكان يحيى بن سعيد يروي عنه، وكان ابن إدريس لا يرضاه.
ومرة قال: ضعيف.
وقال علي بن المديني: سُئل يحيى عن ثابت بن يزيد كيف كان؟ قال: وسطًا،
أتيته مرة فأملى عليّ، ثم لم أعد إليه.
وقال ابن عدي: ليس له من الرواية إلا اليسير، وإنما روى عنه يحيى القطان شيئًا من المقطوع (١).
[٣١٠] ثابت بن قَيْس مولى بني عَفَّان، أبو الغُصن - مدني
قال ابن معين: ليس حديثه بذاك، وهو صالح.
ومرة قال: ليس به بأس.
ومرة قال: ليس بذاك.
وقال أحمد: ثقة.
وقال البخاري: رأى أنسًا وأبا سعيد المقْبُري، سمع منه ابن مَهْدي وابن أبي أُوَيْس.
وقال ابن عدي: وهو يروي أيضا عن عروة بن الزبير وعن غيره، وهو ممن يُكتب حديثه.
[٣٠٩] تهذيب الكمال (٣٨٥/٤).
(١) أي غير المرفوع.
[٣١٠] تهذيب الكمال (٣٧٣/٤).

٢٠٦
حرف الثاء
[٣١١] ثابت بن أبي صَفيَّة - واسمه دينار - (الأزْدي) (١) کوفي
يعرف بكنيته، وهوَ أبو حمزة الثَّمَالي (الأرْدَي) (١)
حضره ابن المبارك فذكر أبو حمزة حديثًا في عثمان أو قال: مَنْ عثمان (٢)؟ فقام
ابن المبارك وأخذ كتابه فمَزَّقه، ثم نهض ومضى.
قال ابن معين: ليس بشيء.
وقال ابن حماد: ليس بثقة.
وقال السعدي: واهي الحديث.
وقال النسائي: ليس بذاك.
وقال ابن عدي: وضعفه بَيِّن على رواياته، وهو إلى الضعف أقرب.
[٣١٢] ثابت بن زُهیر أبو زُھیر -بصري
عن الحسن ونافع، منكر الحديث، سمع منه موسى البصري - وهو موسى بن
إسماعيل التّبُوذَكي - قاله البخاري.
وقال ابن عدي: وكل أحاديثه تخالف الثقات في أسانيدها ومتونها.
[٣١٣] ثابت بن الوليد بن عبد الله بن جمیع - کوفي
له أحاديث ليست بالكثير، وأبوه (١) أكثر حديثًا - قاله ابن عدي (٢).
[٣١٤] ثابت بن محمد الزَّاهد أبو إسماعيل، [الكِتَاني] (١) كوفي
قال أبو حاتم الرَّازي: أزهد مَنْ رأيت ثلاثةَ ... - فذكره منهم ثابت هذا.
وقال محمد بن يوسف الطَّاع: قال لنا أحمد بن يونس: ما أسْرَجَ ثابتٌ في بيته
[٣١١] تهذيب الكمال (٤/ ٣٥٧).
(١) في المخطوط: ((الأودي)) وهو تصحيف.
(٢) كذا في المخطوط والمطبوع، وأخشى أن يكون الصواب: ((نال من عثمان))، ثم وجدته كما ظننت في
الميزان (٣٦٣/١).
[٣١٢] ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٤)، ولسان الميزان (٢ / ٧٦).
[٣١٣] ميزان الاعتدال (١/ ٣٦٩)، ولسان الميزان (٧٩/٢).
(١) تأتي ترجمته برقم (١٩٩٧).
(٢) قال الحافظ الذهبي: ذكره ابن عدي في الكامل، ولكن ما غمزه بكلمة، وساق له حديثًا واحدًا محفوظ
المتن اهـ وانظر ما نقله الحافظ ابن حجر عن غير ابن عدي.
[٣١٤] تهذيب الكمال (٤ / ٣٧٤).
(١) من هامش الأصل.

٢٠٧
حرف الثاء
منذ أربعين سنة.
[١/٥٢]
وقال ابن عدي: وثابت هذا عندي أنه ممن لا يتعمد الكذب، ولعله يخطئ، وله
عن الثوري غير ما / ذكرت.
[٣١٥] ثابت بن عجلان - شامي
أورد له ابن عدي أحاديث، ثم قال: له غير هذه الأحاديث، وليست بالكثيرة (١).
[٣١٦] ثابت بن حمّاد أبو زيد-بصري
قال ابن عدي: له أحاديث يخالفُ فيها وفي أسانيدها الثقاتٍ، وأحاديثه مناكير
مقلوبات.
[٣١٧] ثابت بن موسی۔۔ کوفی
قال ابن عدي: روى عن شَريك حديثين منكرين بإسناد واحد، لا يعرف الحديثان
إلا به، فأحدهما سرقه منه جماعة من الضعفاء.
قال ثابت: نا شريك عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر: أن رسول الله وَاجله
قال: ((مَنْ كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار )). وسرق هذا من ثابت من الضعفاء
عبد الحميد بن بَحْر، وعبد الله بن شُبْرُمة الشَّريكي، وإسحاق بن بِشْر الكاهلي،
وموسى بن محمد، وأبو الطاهر المَقْدِسي.
وقال محمد بن عبد الله بن نُمير: هذا باطل، شُبِّه على ثابت، كان شريك
مَزَّاحًا، وكان ثابت رجلاً صالحًا فيشبه أن يكون ثابت دخل على شريك، وكان شريك
يقول: نا الأعمش عن أبي سفيان عن جابر عن النبي ◌َّ فرأى ثابتًا، فقال يمازحه:
((من كثر صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار)) فظن ثابت لغفلته أن هذا الكلام الذي قال
شريك هو متن الإسناد الذي قرأه، فحمله على ذلك، وإنما ذلك قول شريك، والإسناد
الذي قرأه متنه حديث معروف، وبه قال رسول الله وَظله: ((من كانت له وسيلة إلى
[٣١٥] تهذيب الكمال (٤/ ٣٦٣).
(١) راجع قول بعض المتقدمين في التهذيب.
[٣١٦] ميزان الاعتدال (٣٦٣/١)، ولسان الميزان (٢ / ٧٥).
[٣١٧] تهذيب الكمال (٤/ ٣٧٧).

٢٠٨
حرف الثاء
سلطان يدفع بها مغرمًا أو يجره بها مغنمًا، ثبت الله قدميه يوم تدحض الأقدام)). لم
يأت بهذا عن شريك غير ثابت.
وقال الدارمي: سمعت إبراهيم بن إسحاق الصَّوَّاف يقول: سألنا ثابت بن موسى
عن الحديث الذي حدثنا عنه محمد بن عُبيد: (( من كانت له وسيلة ... )) فقال: لا
أعرفه !!
وقال ابن عدي: ولثابت غير هذين الحديثين عن شريك وغيره أحاديث يسيرة مقدار
خمسة أحاديث، كلها معروفة غير هذين الحديثين.
[٣١٨] ثابت البُنَاني
هو ثابت بن أسْلَم، أبو محمد - بَصْري.
قال يحيى بن سعيد: عجب من أيوب (( يدع ثابت البناني لا يكتب عنه))!
وقال أحمد: أهل المدينة إذا كان حديث غلط يقولون: ابن المنكدر عن جابر.
[٥٢/ ب] وأهل البصرة يقولون: ثابت عن أنس/ يحيلون عليهما.
وقال حَمَّاد بن سَلَمة: كنت أسمع أن القُصَّاص لا يحفظون الحديث، فكنت
أقلب الأحاديث على ثابت، أجعل أنسًا لابن أبي ليلى وأجعل ابن أبي ليلى لأنس
أُشَوِّشها عليه، فيجيء بها على الاستواء.
وقال أحمد بن حُميد: سألت أحمد: ثابت أثبت أو قَتَادة؟ قال: ثابت أثبت [في
الحديث] (٢) وكان يقص، وقتادة كان أذكر وكان محدثًا، وكان من الثقات (المأموقين) (٣)
کان یقص وکان صحيح الحديث.
وقال حماد بن سَلَمة: أخبرني حُميد: كنا نأتي أنسا ومعنا ثابت، فكلما مر
بمسجد صلى فيه، وكنا نأتي أنسًا فيقول: أين ثابت؟ (إن)(٤) ثابتًا (دُوَيَّة)(٥) أحبها .
وقال عُبيد الله بن مُعاذ: كان عند أبي عن حماد بن سَلَمة عن ثابت سبع مائة حديث.
[٣١٨] تهذيب الكمال (٤/ ٣٤٢).
(١) تعجب الحافظ الذهبي في الميزان (١/ ٣٦٢) من إيراده ابن عدي لثابت في ((الكامل))، ثم استدرك على
نفسه بهذا الأثر، وهو يفيد أن أيوب ترك الكتابة عنه.
(٢) من هامش الأصل.
(٣) هكذا في المخطوط وفي المطبوع: ((المأمومين))، ولعل الصواب: ((المأمونين)) كما في التهذيب والنبلاء (٢٢٢/٥).
(٤) في المطبوع: ((أين))، وهو تصحيف، وما هنا موافق لما في الحلية (٢/ ٣٢١).
(٥) في المخطوط: ((دويلة)). والتصويب من المطبوع والحلية (٢/ ٣٢١).

٢٠٩
حرف الثاء
وقال حماد بن زيد عن أبيه: قال أنس: لكل شيء مِفتاح، وإن ثابتًا من مفاتيح
الخير.
وقال محمد بن واسع: نِعْمَ الرجلُ ثابتُ البناني.
وقال ابن عدي: وثابت البناني من تابعي أهل البصرة وزُهّادهم ومحدثيهم، وقد
كتب عنه الأئمة والثقات من الناس، وأروى الناس عنه حماد بن سلمة، وما هو إلا ثقة
صدوق، وأحاديثه صالحة مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وله حديث كثير، وهو من ثقات
المسلمين، وما رأيت في حديثه من النُّكْرَة فليس ذاك منه إنما هو من الراوي عنه؛ لأنه
روى عنه جماعة ضعفاء مجهولون، وأما هو في نفسه إذا روى عمن فوقه من مشايخه
فهو مستقيم الحديث ثقة.
[٣١٩] ثَوَب (١) بن عُتْبَة
قال [عباس عن] (٢) ابن معين: شيخ صدوق، حدث عنه أبو عُبَيْد الحَدَّاد
وغيره.
وقال عباس: (فإن) (٣) كنت كتبت عن أبي زكريا يحيى بن معين فيه شيئًا أنه
ضعيف، فقد رجع أبو زكريا، وهذا هو القول الأخير من قوله.
من اسمه ثور[وتُوَيْراً*
[٣٢٠] ثَوْر بن يزيد الکَلامي
الشَّامي، حِمصْي، أبو محمد، مات ببيت المقدس.
قال ضَمْرة عن ابن أبي رَوَّاد: كان الرجل إذا أتاه قال له: أين تريد؟ قال: إلى
الشام. قال: إنّ بها ثَوْرًا فاحذرْ لا ينطحك بِقَرْنَيْه !!
وقال الوليد بن مسلم: قلت: الأوزاعي: ثنا ثور بن يزيد. فقال لي:
[٣١٩] تهذيب الكمال (٤ / ٤١٢).
(١) نص ابن حجر في التقريب على أن الواو مخففة، بينما ضبطه بالتشديد ابن ماكولا في الإكمال
(١/ ٥٦٣).
(٢) من هامش الأصل.
(٣) هكذا بالأصل وتاريخ الدوري (رقم ٤٣٣٣)، وفي المطبوع: ((فإني)) وهو تصحيف.
* من هامش الأصل.
[٣٢٠] تهذيب الكمال (٤١٨/٤).

٢١٠
حرف الثاء
(فعلتها)(١)؟!
وقال ابن عَوْف: ثَوْر ثقة.
وقال مَسْلَمة بن العَبَّاد: كان الأوزاعي يسيء القول في ثلاثة: ثور بن یزید،
[١/٥٣] ومحمد بن إسحاق، / وزُرْعة بن إبراهيم الدمشقي.
وقال عَبْدَان: سمعت أبا موسى الأنصاري يحكي عن آخر، قال: سمعت ثور بن
يزيد يقول: أنا قَدَري !!
وقال يحيى بن سعيد: كنت عند ثور بن يزيد بمكة أكتب في ألواح إذْ أتى سُفيان
ابن حَبيب فوقف عليَّ، وقال: من هذا؟ فسكتُّ. قال: فمسح عرقه فوقع على الألواح
فمحاها كلها، ثم كتبت عنه بعد ذلك أحاديث.
وقال الدَّوْرَقي عن يحيى: أَزْهَر (الحَرَازي) (٢) وأسد بن وَدَاعة كانا يَسُبَّان عليّ بن
أبي طالب، وكان ثور بن يزيد لا يسب عليًا، فإذا لم يَسُبَّ جَرُّوا برجله.
وقال البخاري (٣): مات ثور سنة ١٥٥ .
وقال: حدثني إبراهيم بن موسى: سمعت عيسى بن يونس يقول: كان ثور من أثبتهم.
وقال يحيى بن سعيد القطان: ليس في نفسي منه (شيء)(٤) أتتبعه - يعني ثور بن
یزید .
وقال ابن المبارك: سألت سفيان الثوري عن الأخذ عن ثور بن يزيد، فقال:
خذوا عنه.
وقال الفلّس: روى عنه الأكابر من أصحاب الحديث الثوري وابن عيينة ويحيى
ابن سعید.
وقال وكيع: رأيت ثور بن يزيد، وكان من أعبد من رأيتُ.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال أبو زُرْعة الدِّمشقي: قلت لعبد الرحمن دُحيم: مَنْ أثبت بحمص ؟ فذكر
جماعة منهم ثور بن یزید.
(١) هكذا في الأصل والميزان (١/ ٣٧٤)، وفي المطبوع: ((فعلها)) وهو تصحيف.
(٢) كذا في المطبوع والتهذيب، ووقع في الأصل: ((الحراني)) وهو تصحيف.
(٣) هذا رواه البخاري عن يحيى بن بكير كما في المطبوع والتاريخ الكبير (١٨١/٢).
(٤) في الأصل: ((شيئًا))، وما أثبته من المطبوع، وهو الوجه.

٢١١
حرف الثاء
وقال عيسى بن يونس: قدمنا على ثور بن يزيد، فإذا هو جيد الحديث.
وقال ابن عدي: ولثور غير ما ذكرت أحاديث صالحة، وقد روى عنه الثوري وابن
عيينة ويحيى القَطَّن وغيرهم من الثقات (و) (١) وثقوه. ولا أرى بحديثه بأسًا إذا روى
عنه ثقة أو صدوق، وله جزء من المسند لعله يبلغ مائتي حديث أو أكثر، ولم أر في
حديثه أنكر من هذا الذي ذكرته، وهو مستقيم الحديث، صالح في الشاميين (٢).
[٣٢١] ثُوَيْر بن أبي فَاخْتَة - واسمه سعيد بن جَهْمَان -
ويقال: ابن علاقةَ القُرشي، الكوفي، أبو الجَهْم، مولى جَعْدَة بن هُبَيْرَةَ.
قال حماد عن أيوب: لم يكن ثوير مستقيم اللسان.
وقال الثَّوري: ثوير ركن من أركان الكذب.
وقال الفَلاَّس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن ثُوير، وكان سفيان
یحدثنا عنه .
وقال ابن المثنّى: ما سمعت يحيى [ولا] (١) / عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن [٥٣/ ب]
ثوير بشيء.
وقال البخاري: كان (ابن عيينة يغمزه) (٢)، وتركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن
ابن مهدي .
وقال ابن معين: ليس بشيء.
ومرة قال: ضعيف.
ومرة قال: يضعفون حديثه، ليس هو عندهم بشيء.
وقال السعدي: ضعيف الحديث.
وقال النسائي: ليس بثقة.
وقال شَبَابَة: قلت ليونس بن أبي إسحاق: مالك لا تروي عن ثوير؟ قال: ما
أصنع به؟ كان رافضيًا.
(١) من المطبوع والتهذيب.
(٢) أفاد ابن عدي أن صاحب الترجمة أثبت من ثوير بن أبي فاختة - راجع (٣٢١).
[٣٢١] تهذيب الكمال (٤/ ٤٢٩).
(١) من هامش الأصل.
(٢) في الأصل: ((لوين يغمزه))، وهو تصحيف، والتصويب من المطبوع والتاريخ الكبير (٢ / ١٨٤).

٢١٢
حرف الثاء
وقال ابن عدي: قد نُسب إلى الرفض، وضَعَّفه جماعة، وأثر الضعف بيِّن على
رواياته. قال: وهو إلى الضعف أقرب منه إلى غيره، وثور بن يزيد(١) أثبت من ثوير
هذا.
من اسمه ثُمَامَة وثَعْلَبَة
[٣٢٢] ثُمَامَة بن عُبَيدة الْعَبْدي
أظنه بصري.
وبعض ما يرويه لا يتابعه الثقات عليه، وأنكر ما (رويت)(١) له ما ذكرته -
قاله ابن عدي.
[٣٢٣] ثُمَامَة بن عبد الله بن أنس بن مالك الأنصاري - بَصْري.
قال ابن المثنى: قيل ليحيى بن معين: فحديث ثمامة عن أنس، قال: ((وجدت
كتابًا في الصدقات .. )) فقال: لا يصح، وليس بشيء.
وقال ابن عدي: وأرجو أنه لا بأس به، وأحاديثه قريبة من غيره وأرجح، وكلها صالحة.
[٣٢٤] ثُمَامة بن كُلُوم
قال ابن معين: ما أعرفه.
وقال ابن عدي: ليس بمعروف، وإذا لم يعرفه مثل ابن معين فلا خير فيه، ومقدار
ما يرويه من الحدیث محتمل.
[٣٢٥] ثَعْلَبة بن يزيد الحمّاني
سمع عليًا، روى عنه حَبيب بن أبي ثابت، فيه نظر، لا يتابع في حديثه - قاله البخاري.
وقال ابن عدي: ولم أر له حديثًا منكرًا في مقدار ما يرويه، وأما سماعه من عليّ
ففيه نظركما قال البخاري.
(١) المتقدم برقم (٣٢٠).
[٣٢٢] ميزان الاعتدال (١/ ٣٧٢)، ولسان الميزان (٨٤/٢).
(١) في المطبوع رأيت.
[٣٢٣] تهذيب الكمال (٤/ ٤٠٥).
[٣٢٤] ميزان الاعتدال (٣٧٢/١)، ولسان الميزان (٢/ ٨٥).
[٣٢٥] تهذيب الكمال (٤/ ٣٩٩).

حرف الجيم ...
من اسمه جابر وجويبر
[٣٢٦] جابر بن يزيد الجعفي کوفي، أبو زيد، ويقال: أبو عبد الله
قال سلام بن أبي مُطِيع: قال لي جابر الجُعْفي: عندي خمسون ألف باب من
العلم ما حدثت به أحدًا. فذكرت لأيوب، فقال: أما الآن فهو كذاب !
1
وقال زُهير: قال لي جابر بن يزيد: عندي خمسون ألف حديث ما حدثت منها
بحديث ! فحدثنا يومًا بحديث، فقال: هذا من الخمسين ألفًا .
وقال عبد الرحمن بن شَريك بن عبد الله: كان عند أبي عشرة آلاف مسألة عن
جابر الجعفى.
[١/٥٤]
وقال إسماعيل بن أبي خالد: قال/ الشَّعْبي: يا جابر ! ما تموت حتى تكذب
على رسول الله وَّ !! قال إسماعيل: فما مضت الأيام والليالي حتى اتَّهِمَ بالكذب.
وقال أبو حنيفة: ما رأيت فيمن رأيت أفضل من عطاء، ولا لقيت فيمن لقيت
أكذب من جابر الجُعْفي، ما أتيته بشيء قط من (رأيي) (١) إلا جاءني فيه بحديث!
وزعم أن عنده كذا وكذا ألف حديث عن رسول الله وَ لو لم يظهرها.
وقال جَرير عن ثَعْلبة: أردت جابر الجُعفي فقال لي لَيْث بن أبي سُليم: لا تأته؛
فإنه كذاب.
[٣٢٦] تهذيب الكمال (٤٦٥/٤).
(١) كذا في المخطوط والتهذيب، وفي المطبوع: ((رأيه)) وأشار محققه إلى أنه في بعض المخطوطات (رواياته).

٢١٤
حرف الجيم
وقال النسائي: جابر الجعفي متروك الحديث.
وقال الترمذي: سمعت محمد بن بَشَّار يقول: سمعت ابن مهدي يقول: لا
تعجبوا من سفيان بن عيينة ؟! لقد تركت جابر الجعفي بقوله لما حكي عنه أكثر من
ألف حديث.
وقال أبو معاوية [الضَّرِير](١): جاء الأشْعَث بن سَوَّار إلى الأعْمَش، فسأله عن
حديث، فقال: ألست الذي تروي عن جابر الجعفي، لا؛ ولا نصف حديث.
وقال جَرير: أدركت جابر الجعفي، وطلبت الحديث وهو حيّ، فلم أستحل أن
أسمع منه حدیثًا .
وقال يحيى بن يَعْلِى المُحَاربي (٢): طرح زائدة حديث جابر الجعفي، وقال: كان
جابر كذابًا يؤمن بالرَّجْعة.
وقال ابن معین: وکان جابر الجعفي کذابًا لا یکتب حديثه ولا کرامة، لیس
بشيء، ولم يَدَعْ جابرًا (٣) ممن رآه إلا زائدة.
وقال أبو الأحْوَص: كنت إذا مررت بجابر الجعفي سألت ربي العافية.
وقال ابن عيينة: تركت جابر الجعفي وما سمعت منه.
وقال الشافعي: سمعت ابن عيينة يقول: سمعت من جابر الجعفي كلامًا بادرت
خفت أن يقع علينا السقف.
ومرة قال: وكان جابر يؤمن بالرَّجْعة.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن جابر الجعفي بشيء قط.
وزاد الفَلآّس: وكان عبد الرحمن قبل ذلك يحدثنا عنه ثم تركه.
وقال أحمد: ترك يحيى القطان جابر الجعفي، ثنا عنه ابن مهدي نا سفيان وشيبان
عن جابر ثم تركه بأخرة، وترك يحيى حديث جابر بأخرة.
وقال البخاري: تركه يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي.
وقال أبو نُعيم: مات سنة ٢٨
(١) من هامش الأصل.
(٢) في هامش الأصل: ((أو البخاري)). وهو توهم خاطيء.
(٣) في المخطوط والمطبوع: ((جابر)). وأشار محققه إلى أنه لحن، قلت: وهو يغير المعنى.

٢١٥
حرف الجيم
وقال يحيى بن سعيد: تركنا جابرًاً قبل أن يقدم علينا الثَّوري.
وقال السعدي: كذاب، سألت عنه أحمد بن حنبل، فقال: تركه ابن/ مهدي واستراح.
وقال زكريا بن عدي: ما أحب أن أروى عن جابر.
[٥٤/ ب]
وقال ابن معين: يضعفونه.
وقال (ابن عيينة) (١): سأل رجل جابر الجعفي عن قوله تعالى ﴿فلن أبرح الأرض
حتى يأذن لي أبي﴾ [يوسف: ٨٠] فقال: لم يجيء تأويلها. فقال ابن عيينة: كذب.
فقلت: وما أراد بهذا؟ قال: الرافضة تقول: إن عليًا في السماء، لا يخرج مع من خرج
من ولده حتى ينادي مناد من السماء: اخرجوا مع فلان. يقول جابر: هذا تأويل هذا!
ألا ترى كان يؤمن بالرَّجْعة، وكذب، كانوا إخوة يوسف.
وقال وكيع: قيل لشُعبة: تركتَ رجالاً ورويت عن جابر الجعفي !! قال: روى
أشياء لم أصبر عنها !!
وقال عبد الرحمن بن مهدي: [سمعت سفيان يقول] (٢): ما سمعت في الحديث
أورع (٣) من جابر الجعفي.
وقال الشافعي: قال سفيان الثوري لشعبة: لأن تكلمت في جابر الجعفي لأتكلمن
فيك !!!
وقال شعبة: لا تنظرون إلى هؤلاء المجانين الذين يقعون في جابر، هل جاءكم
من أحد لم يلقه؟
وقال ابن عُلَيَّةَ عن شُعبة: إن جابرًا لم يكن يكذب.
وقال زُهَيْر: إذا قال جابر: سألتُ وسمعتُ. فلا عليك أن تسمع من غيره.
وقال شعبة: كان جابر إذا قال: حدثنا - أو - سمعت. فهو من أوثق الناس.
ومرة قال: أما جابر ومحمد بن إسحاق فصدوقان في الحديث.
وقال وكيع: مَنْ يقول في جابر الجعفي بعد ما أخذ عنه سُفيان وشُعبة ؟
وقال ابن عدي: ولجابر حديث صالح، وقد روى عنه الثَّوري الكبير، وشعبة أقل
(١) في المخطوط: ((ابن عبد ربه)). وهو تحريف.
(٢) من هامش الأصل.
(٣) في المخطوط: ((أروع)) وهو تصحيف، والتصويب من المطبوع والتهذيب وغيرهما.

٢١٦
حرف الجيم
رواية عنه من الثوري، وحدّث عنه زُهير وشَريك وسِنَان والحسن بن صالح وابن عيينة
وأهل الكوفة وغيرهم.
وقد احتمله الناس ورَوَوْا عنه، وعامة ما قذفوه به أنه كان يؤمن بالرَّجْعة، وقد
حدث عنه الثوري مقدار خمسين حديثًا، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه، ولم أر له
أحاديث جاوزت المقدار في الإنكار، وهو مع هذا كله إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق.
[٣٢٧] جابر بن عمرو أبو (الوازع) (١) - كوفي
قال ابن معين: ليس بشىء.
وقال النسائي: منكر الحديث.
وقال ابن معين مرة: ( أبو الوازع) (١) ثقة.
وقال ابن عدي: ما أعرف له كثير رواية، وإنما يروي عنه قوم معدودون، وأرجو
أنه لا بأس به.
[٣٢٨] جابر بن نُوح الحمَّاني
[إمام مسجد بني حِمَّان] (١)، كوفي.
[٢/٥٥]
قال ابن معين: لم يكن/ بثقة، وكان أبوه نوح ثقة.
ومرة قال: سمعت من أبيه وکان شیخًا قصيرًا يبيع الغنم، وکان يروي عن حبيب
ابن أبي عَمْرة قيل: فحاضر أحب إليك أم جابر بن نوح؟ قال: حاضر، وكان حَفْص
ابن غِیَاث يضعفه.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: ليس له روايات كثيرة.
[٣٢٩] جُوَيْبر بن سعيد الأزْدِي(١)، الخُرَاسَاني، كوفي، أبو القاسم، صاحب الضَّحَّاك
قال البخاري: حدثني عليّ: قال يحيى: كنت أعرف جُويبر بحديثين، ثم أخرج
[٣٢٧] تهذيب الكمال (٤٥٦/٤).
(١) في المخطوط: ((الوزاع)). والتصويب من المطبوع والتهذيب.
[٣٢٨] تهذيب الكمال (٤٥٩/٤).
(١) من هامش الأصل.
[٣٢٩] تهذيب الكمال (٥/ ١٦٧).
(١) مكررة بالأصل.

٢١٧
حرف الجيم
هذه الأحاديث بَعْدُ فَضُعُف.
وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن سفيان عن جويبر شيئًا قَطّ.
وقال الفلاس: کان یحیی وعبد الرحمن لا يحدثان عن جوییر، وکان سفیان يحدث عنه.
وقال ابن معين: ضعيف.
ومرة قال: ليس بشيء.
وقال عباس : قلت ليحيى: أين سمع منه الكوفيون؟ قال: لعله مَرّ بهم.
وقال [أحمد: كان] (١) وكيع إذا أتى على حديث سفيان عن جُويبر قال: ((عن
رجل)) لا يسميه استضعافًا له.
ومرة قال أحمد: لا يُشتغل بحديثه.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال ابن عدي: وجُويبر [يروي] (١) عن الضَّحَّاك التفسير وغيره من المسانيد، وقد
روى عن أبي صالح وغيره، وروى عنه الثَّوْري وجماعة من الكوفيين، والضَّعْف على
حدیثه ورواياته بین.
من اسمه جریر
[٣٣٠] جرير بن أيوب البَجَلي - کوفي
قال ابن عدي: ليس بذاك، وأخوه يحيى بن أيوب ثقة (١)، ولجرير أحاديث عن
جده أبي زُرعة بن عمرو بن جَرير، ويروي عن غيره. ولم أر من حديثه إلا ما
يحتمل، وليس له حديث منكر قد جاوز الحدّ.
وقال ابن معين: ليس بشيء، سمع منه أبو نُعيم.
ومرة قال: كان أبو نُعيم يقدم يحيى بن أيوب على جَرير، وجرير قد سمع منه
وكيع، وليس هو بذلك، وأخوه يحيى سمع منه [عبد الله] (٢) بن المبارك، وليس به بأس.
(١) من هامش الأصل.
[٣٣٠] ميزان الاعتدال (١/ ٣٩١)، ولسان الميزان (٢ / ١٠١).
(١) يحيى بن أيوب هذا مترجم في النبلاء (٩/٨)، وميزان الاعتدال (٤/ ٣٦٢)، وتهذيب التهذيب
(١٨٦/١١)، وقد فات كُلَّ هذه المصادر توثيقُ ابن عدي له.
(٢) من هامش الأصل.

٢١٨
حرف الجيم
وقال البخاري: منكر الحديث.
وقال الفَلاّس: ضعيف الحديث، قال أبو نُعيم: كان يضع الحديث.
وقال النسائي: متروك الحديث.
[٣٣١] جَرير بن بُكَيْرِ الْعَبْسِي
عن حُذيفة، منكر الحديث - قاله البخاري.
[٣٣٢] جرير بن أبي عطاء
قال عباس: سمعت یحیی یقول: قد روی الزهري عن شیخ(١) یقال له: جرير بن
أبي عطاء.
[٥٥/ ب]
قیل لیحیی: مَنْ جرير هذا؟ قال: لا/ أدري.
وقال ابن عدي: [وجرير هذا هو الذي يروي عنه الزهري، و](٢) ليس بمعروف،
ولا يروي عنه حديثًا مسندًا، ولعله حدث عنه بمقطوع (٣) أو مقطوعَيْنِ.
[٣٣٣] جَرِير بن حازم بن زيد الْجَهْضَعِي أبو النَّضْر - بَصْري
قال يحيى القَطّان: كان جرير بن حازم في حديث ((الضّبْع)) يقول: عن جابر عن
عمر. ثم جعله بعد عن جابر عن النبي وَله.
وقال أحمد: سألت يحيى بن معين عن جرير، فقال: ليس به بأس. قلت: إنه
يحدث عن قَتَادة عن أنس أحاديث مناكير. قال: ليس بشيء، هو عن قتادة ضعيف.
وقال الدارمي: قلت ليحيى: كيف حديث جرير بن حازم؟ قال: هو ثقة.
وقال أبو سَلَمة موسى بن إسماعيل: ما رأيت حَمَّد بن سَلَمة يُعظّم أحدًا تعظيمَه جرير بن حازم.
وقال إبراهيم بن هاشم وذكر جرير بن حازم فقال: سمع المغازي، وكتبها عن
ابن إسحاق بأرْمِينية مع الحسن بن قَحْطَبة.
[٣٣١] ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٢)، ولسان الميزان (٢ / ١٠٢).
[٣٣٢] ميزان الاعتدال (١/ ٣٩٧)، ولسان الميزان (٢ / ١٠٣).
(١) هكذا هنا وفي المطبوع وتاريخ ابن معين (رقم ٤٠٣): أن الزهري هو الذي يروي عن جرير، ووقع في
الميزان واللسان: ((جرير بن أبي عطاء عن الزهري)). فالصواب إن شاء الله: ((عنه الزهري)).
(٢) من هامش الأصل.
(٣) أي ليس بمرفوع.
[٣٣٣] تهذيب الكمال (٥٢٥/٤).

٢١٩
حرف الجيم
وقال حماد بن زيد: وكان أحفظنا جرير بن حازم.
وقال وَهْب بن جرير: قرأ أبي على أبي عمرو بن العلاء، فقال: أنت أفصح من
مَعَدّ! وقال أبو النَّصْر التَّمَّار: كان جَرير يحدث، فإذا جاءه إنسان لا يشتهي أن يحدثه
ضرب بيده إلى ضرسه، قال: أوَّه !
وقال ابن عدي: وجرير بن حازم من جِلَّة أهل البصرة وفقهائهم، وزيد بن دِرْهم
هو والد حماد بن زيد، وحماد بن زيد مولاه هو وأبوه، وقد حدث عن جرير من
الكبار أيوب السّختياني، واللَّيْث بن سعد نسخة طويلة، وروى عنه الثوري، وابن
عَوْن، وحماد بن زيد، وابن لَهِیعة، ويحيى بن أيوب، وغيرهم.
وهو في محل الصدق إلا أنه يخطيء أحيانًا. قال: وجرير له أحاديث كثيرة عن
مشايخه، وهو مستقيم الحديث صالح فيه، إلا روايته عن قَتَادة فإنه يروي عنه أشياء لا
يرويها غيره. وجرير عندي من ثقات المسلمين.
من اسمه جعفر
[٣٣٤] [جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن على بن أبي طالب ](١)
[٣٣٥] جعفر بن الزّبَيْر الشَّامي.
قال ابن المثنى: ما سمعت يحيى يحدث عنه.
وقال عليّ بن المديني: سمعت يحيى بن سعيد ذكر جعفر بن الزبير، فقال: لو
شئتُ أن أكتب عنه ألفًا لكتبت عنه. قال: وكان يروي عن ابن المسيّب نحوًا من أربعين
حدیثًا، وضعفه یحیی.
[١/٥٦]
وقال عبد الملك بن إبراهيم: رأيت/ شُعبة مغضبًا مبادرًا، قلت: مَهْ يا أبا بِسْطَام !
فأراني طِينَةً في يده، وقال: أستعدي على جعفر بن الزبير؛ فإنه يكذب على رسول الله وَ له .
[٣٣٤] تهذيب الكمال (٥/ ٧٤).
(١) سقطت هذه الترجمة من المخطوط، وقد قال ابن عدي: ولجعفر بن محمد حديث كبير عن أبيه عن جابر،
وعن أبيه عن آبائه، ونسخًا لأهل البيت برواية جعفر بن محمد، وقد حدث عنه من الأئمة مثل: ابن
جريج وشعبة بن الحجاج وغيرهم ممن ذكرت بعضهم ولم أذكر بعضًا، وجعفر من ثقات الناس كما قال
یحیی بن معین.
[٣٣٥] تهذيب الكمال (٣٢/٥).

٢٢٠
حرف الجيم
وقال ابن معين: جعفر ليس بثقة.
وفي موضع آخر: ضعيف.
وقال البخاري: أدركه وكيع، متروك الحديث.
وقال أبو حاتم الرَّازي: سمعت عثمان بن الهَيْثم يقول: دخلنا جامع البَصرة، فإذا
جعفر بن الزبير قد اجتمع عليه الناس، [وإذا عمران بن حُدَيْر قاعد وحده، فقلت: يا
عجبا ! أكذب الناس قد اجتمع عليه الناس] (١)، وأصدق الناس قاعد وحده !!
وقال الفَلاّس: وجعفر بن الربيع متروك الحديث، وكان رجلاً صالحًا كثير الوَهْم.
وقال النسائي: متروك الحديث.
وقال السعدي: نبذوا حديثه.
وقال مُرَّةً بن خالد: عُرج بِرُوح امرأة منا، فلما رجعتْ قالت: ما فعل جعفر بن
الزبير؟ قلنا: مات في هذا الأيام التي عُرج فيها بِرُوحك. قالت: رأيته مدرجًا في أكفانٍ
يُرفع إلى السماء، يقولون: قد أتاكم المحسن، قد أتاكم المحسن.
وقال ابن عدي: ولجعفر هذا أحاديث وعامتها مما لا يتابع عليه، والضعف على حديثه بيِّن.
[٣٣٦] جعفر بن الحارث أبو الأَشْهَب الكوفي، كان بواسط
قال ابن معين: يروي عنه محمد بن يزيد الواسطي وغيره، ليس بشيء.
ومرة قال: وهو ضعيف الحديث.
وقال البخاري: جعفر بن الحارث عن منصور منكر الحديث.
وقال النسائي: ضعيف.
وقال ابن عدي: وروى عنه يزيد بن هارون وإسماعيل بن عَيَّاش أحاديث صالحة،
وأحاديثه أحاديث حسان، وأرجو أنه لا بأس به، وهو ممن يُكتب حديثه، ولم أجد في
أحاديثه حديثًا منكرًا.
[٣٣٧] جعفر بن مَيْمُون أبو العَوَّامِ، بَصْري
قال ابن معين: ليس بذاك.
(١) من هامش الأصل.
[٣٣٦] التهذيب التهذيب (٨٨/٢)، وحاشية تهذيب الكمال (٢٥/٥).
[٣٣٧] تهذيب الكمال (١١٤/٥).