النص المفهرس
صفحات 161-180
١٦١ حرف الهمزة من اسمه أشعث [١٩٧] أشعث بن عبد الملك الحُمْرَاني، البَصْري، أبو هانيء. قال إبراهيم بن الحجّاج السامي: قلت ليحيى بن سعيد: أعمرو أحب إليكم أم أشعث؟ قال: عمرو أحبهما. وقال ابن معين: أشعث صاحب الحسن ثقة. وقال شعبة: عامة ما روى يونس في الرقائق كنا نرى أنها عن الأشعث. وقال الفلاّس: مات سنة ثنتين وأربعين ومائة، سمعت يحيى بن سعيد يقول: ما رأيت في أصحاب الحسن أثبت من أشعث، وما أكثرت عنه، ولكنه كان ثبتًا. وسمعت مُعَاذ بن مُعَاذ يقول: سمعت الأشعث يقول: كل شيء حدثتكم به عن الحسن سمعته منه إلا ثلاثة أحاديث: حديث زياد الأعلم عن الحسن عن أبي بكرة أنه ركع قبل أن يصل إلى الصف، وحديث عثمان البَّتِّي عن الحسن عن عليّ في الخلاص، وحديث حمزة الضَّبِي عن الحسن: أن رجلاً قال: يا رسول الله! متى تحرم علينا الميتة؟(١). قال معاذ: فحدثت وُهَيب بن خالد، فقال: لو كنت سمعت هذا منك ما تركت عنده شيئًا. وقال الفلآّس: قال لي يحيى: من أين جئت؟ قلت: من عند معاذ. فقال: في حديث مَن؟ قلت: في حديث ابن عَون. فقال: يدعون شُعبة والأشعث ويكتبون حديث ابن عون، کما یعیدون حديث ابن عون. وقال يحيى بن سعيد: لم ألق أحدًا يحدث عن الحسن أثبت من أشعث. وقال ابن معين: خرج حَفْص بن غِيَاث إلى عبادان، فاجتمع إليه البصريون، فقالوا: لا تحدثنا عن ثلاثة: أشعث بن عبد الملك، وعمرو بن عبيد، وجعفر بن محمد. فقال: أما الأشعث فهو لكم وأنا أتركه لكم ... وذكر الباقين. وقال ابن عدي: وأشعث له عن الحسن وابن سيرين وغيرهما، وأحاديثه عامتها مستقيمة، وهو ممن يكتب حديثه ويحتج به، وهو خير من أشعث بن سَوَّار (٢) بكثير، [١٩٧] تهذيب الكمال (٢٧٧/٣). (١) كذا في المطبوع والتهذيب، ووقع في المخطوط: ((المدينة)). وهو سبق قلم، والله أعلم. (٢) الآتي ترجمته برقم (١٩٨)، وسيذكر في ترجمته هناك نحو هذه المقارنة. ١٦٢ حرف الهمزة [١/٤٠] وهو في / جملة أهل الصدق. [١٩٨] أشْعَث بن سَوَّار النَّجَّار، الكوفي، ويقال: الكندي وهو الأشعث الأفرق، صاحب التوابيت، كان قاضي الأهواز، وهو مولى ثقيف . : قال زُهَيْر: رأيته عند أبي الزَّبَيْر قائمًا دونه الناس، وأبو الزبير يحدث فيقول الأشعث: كيف هو؟ وقال يحيى بن سعيد: الحجّاج بن أرْطَاة ومحمد بن إسحاق عندي سواء، وأشعث بن سوَّر دونهما. وقال ابن معين: ضعيف. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن معين - في رواية الدَّوْرَقي -: ثقة. وقال أحمد: أشعث بن سوَّار أمثل في الحديث من محمد بن سالم. وقال ابن المثنى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن أشعث بشيء قط . وقال سفيان: أشعث أثبت من مجاهد. ومرة قال ابن معين: أشعث أحب إليّ من إسماعيل بن مسلم، وسمع من الشَّعبي، ولم يسمع من إبراهيم. وقال الفَلاّس: مات أشعث هذا سنة ١٣٦ . وقال ابن عدي: وفي بعض ما ذكرت يخالفونه، وفي الجملة يكتب حديثه، وأشعث بن عبد الملك(١) خير منه، وأشعث هذا روى عنه أبو إسحاق السَّبِيعي وشعبة وشريك، ولم أجد له فيما يرويه متنًا منكرًا، إنما في الأحايين يغلط في الأسانيد. [١٩٩] أشْعَث بن بُرَاز، أبو عبد الله، الهُجَيمي، البصري. قال ابن معين: ضعيف. ومرة قال: ليس بشيء. [١٩٨] تهذيب الكمال (٢٦٤/٣). (١) تقدمت ترجمته برقم (١٩٧)، وذكر هناك نحو هذه المقارنة. [١٩٩] ميزان الاعتدال (١/ ٢٦٢)، ولسان الميزان (١ / ٤٥٤). ١٦٣ حرف الهمزة وقال البخاري: منكر الحديث. وقال الفلاس: ضعيف، يحدث عن الحسن وقَتَادة، ضعيف الحديث جداً. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه غير محفوظ، والضعف بيِّن على رواياته. [٢٠٠] أشعث بن سعيد أبو الربيع السَّمَّان - بَصري. قال ابن معين: ليس بشيء. ومرة قال: ليس بثقة . ومرة قال: ضعيف. وقال أحمد: ليس بذاك، مضطرب، كان ابن أبي عَرُوبة يحمل عليه. وقال هُشیم: كان يكذب. وقال البخاري: أشعث بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله، سمع منه وكيع وأبو نُعيم، ليس بالحافظ عندهم. وفي موضع آخر: عن عاصم وأبي بِشْر وأبي هاشم، ليس بمتروك وليس بحافظ عندهم، ضعفه ابن معين، وقال: ليس بثقة . وقال السعدي: واهي الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال أبو يعلى المَوْصِلي: [كان سعيد بن أبي الربيع] (١) أوثق من أبيه. وقال ابن عدي: في أحاديثه ما ليس بمحفوظ، وهو مع ضعفه یکتب حديثه. [٢٠١] أشعَث/ بن عبد الرحمن بن زبيد الأيامي - كوفي. [٤٠/ ب] قال النسائي: ليس بثقة. وقال ابن عدي: ولم أر في متون أحاديثه شيئًا منكرًا، وعندي أن النسائي أفرط في أمره، فقد تبحّرتُ في حديثه فلم أر له حديثًا منكرًا. [٢٠٠] تهذيب الكمال (٣/ ٢٦١). (١) من هامش الأصل. [٢٠١] تهذيب الكمال (٣/ ٢٧٤). ١٦٤ حرف الهمزة [٢٠٢] أشعث بن عَطَّاف أبو النَّضْر له أحاديث عن الثوري لا يتابع عليها، وكان قد تقبل بالثوري، ولم أر له متنا منكرًا، إلا أنه يخالف الثقات في الأسانيد، وله أحاديث حسان عن الثوري وغيره، وهو عندي لا بأس به - قاله ابن عدي. من اسمه أبان* [٢٠٣] أبان بن أبي عياش - واسمه فيروز، وقيل: دينار - أبو إسماعيل، بصْري مولى لأنس مولى لعَبْد القَيْس. قال الفلآّس: متروك الحديث، وهو رجل صالح. وقال شُعبة: لأن [أشرب من بَوْلِ حِمارٍ حتى أروى أحب إليَّ من أن](١) أقول ثنا أبان بن أبي عیَّاش. وقال مرة: لأن أزني سبعين مرة أحب إليّ من أن أحدّث عن أبان. وقال مرة: لأن يفعل الرجل بالزنا خير له من أن يروي عن أبان. وقال عباد الُهَلَّبي: أتيتُ شعبة فكلمته في أبان، فقلت له: تمسك عنه. فقال: ما أراني [ يسعني السكوت عنه] (١). وقال حمَّد بن زيد: قلت لسالم العَلَوي حدثني. قال: عليك بأبان؛ فإني رأيته يكتب بالليل عند أنس، فذكرت ذلك لأيوب، فقال: ما زال يعرف بالخير منذ کان. وقال البخاري: كان شعبة سيء الرأي فيه. وقال شعبة: إزاري وحماري في المساكين أن أبان يكذب. وقال أحمد: متروك الحديث، ترك الناس حديثه منذ دهر من الدهر. كان وكيع إذا أتى على حديثه يقول: ((رجل )) ولا يسميه استضعافًا له. وقال أحمد بن حُميد: قال أحمد: لا يكتب عن أبان. قلت: کان له هوی؟ [٢٠٢] ميزان الاعتدال (١/ ٢٦٨)، ولسان الميزان (١ / ٤٥٦). * في المطبوع : أبان وأبين. [٢٠٣] تهذيب الكمال (٢ / ١٩). (١) من هامش الأصل. ١٦٥ حرف الهمزة قال: كان منكر الحديث. وقال ابن معين: ضعيف. ومرة قال: متروك الحديث. ومرة قال: فما أستحل أن أروي عنه شيئا. وقال الفلاّس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن أبان. وقال السعدي: ساقط. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عيينة: كان مالك بن دينار يقول لأبان: ((طاوس القُرَّاء))! وقال ابن عدي: وعامة ما يرويه لا يتابع عليه، وهو بيِّن الأمر في الضعف، وقد حدث عنه الثَّوري ومَعْمَر وابن جُريج وإسرائيل وحَمَّاد بن سَلَمة وغيرهم، وأرجو أنه ممن لا يتعمد الكذب، إلا أنه يُشبّه عليه ويغلط، وعامة ما أتى من جهة الرواة لا من جهته؛ لأن أبان روى عنه قوم مجهولون،/ وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق كما قال شعبة. [٤١/ ١] [٢٠٤] أبان بن عبد الله بن أبي حازم - واسمه صَخْر - بن العَيْلَة الأَحْمَسي، الكوفي. قال الفَلآّس: كان عبد الرحمن يحدث عنه، وما رأيت يحيى يحدث عنه بشيء قط . وقال ابن معين: ثقة. وقال ابن عدي: وأبان هذا عزيز الحديث، عزيز الروايات، ولم أجد له حديثًا منکر المتن فأذكره، وأرجو أنه لا بأس به. [٢٠٥] أبَان والد يزيد الرَّقَاشِي عن أبي موسى، رواه عنه ابنه يزيد، لم يصح حديثه - قاله البخاري. وقال ابن عدي: لا یحدث عنه غير ابنه يزيد بالشيء اليسير، ومقدار ما يرويه ليس بمحفوظ، على أن له مقدار خمسة أو ستة أحاديث فخارجها مُظْلمة. [٢٠٦] أبان بن (جَبَلة) (١) أبو عبد الرحمن الكوفي. عن أبي إسحاق، منكر الحديث - قاله البخاري. [٢٠٤] تهذيب الكمال (٢ / ١٤). [٢٠] ميزان الاعتدال (١/ ١٠)، ولسان الميزان (٢٣/١)، واسمه أبان بن عبد الله. [٢٠٦] ميزان الاعتدال (١/ ٦)، ولسان الميزان (١/ ٢٠). (١) في المخطوط ((جلبة)). والتصويب من المطبوع والمصادر المذكورة. ١٦٦ حرف الهمزة وقال ابن عدي: أبان هذا ليس بالمعروف، وإنما له الشيء اليسير، وليس له عن أبي إسحاق الهمداني إلا مقدار حديثين أو ثلاثة، وأحاديثه تُعز جدًا. [٢٠٧] أبَان بن ( تَغْلِب )(١) - كوفي. قال السعدي: زائغ، مذموم المذهب، مجاهر. وقال ابن عدي: وأحاديثه عامتها مستقيمة إذا روى عنه ثقة، وهو من أهل الصدق في الروايات، وإن كان مذهبه الشيعة، وهو معروف في الكوفة، روى قريبا من مائة حديث. وقول السعدي يريد به أنه كان يغلو في التشيع، لم يرد به ضعفًا في الرواية، وهو في الرواية صالح لا بأس به. [٢٠٨] أبان بن طارق - بصري عن ابن عمر، قال رسول الله وَله: ((من دُعي فلم يجب فقد عصى الله ورسوله، ومن دخل من غير دعوة دخل سارقًا وخرج مغيرًاً)). قال ابن عدي: لا يعرف إلا بهذا الحديث، وهذا الحديث معروف به، وله غير هذا الحديث لعله حديثين(١) أو ثلاثة، وليس له أنكر من هذا. [٢٠٩] أبان بن یزید العَطَّار، أبو زيد - بَصْري قال يحيى بن سعيد: لا أروي عن أبان العطار. وقال ابن معين: حدث أبان حديث محمود بن عمرو عن أسماء، قال يحيى: ليس هو بشيء، إنما هو محمود عن أبي هريرة موقوف. وقال ابن عدي: هو حسن الحديث، متماسك، يكتب حديثه، وله أحاديث صالحة عن قَتَادة وغيره عامتها مستقيمة، وأرجو أنه من أهل الصدق. [٤١/ ب] [٢١٠] أبان بن / صمعة - بصري. قال يحيى بن سعيد: تغيّر بأَخَرة. [٢٠٧] تهذيب الكمال (٢ / ٦). (١) في المخطوط: ((ثعلب)). والتصويب من المطبوع والتهذيب. [٢٠٨] تهذيب الكمال (١٣/٢). (١) كذا في المخطوط والمطبوع، وأشار محققه إلى أنه لحن. [٢٠٩] تهذيب الكمال (٢ / ٢٤). [٢١٠] تهذيب الكمال (٢/ ١٣). ١٦٧ حرف الهمزة وقال [علي: سمعت](١) عبد الرحمن بن مهدي يقول: أتيت أبان وهو قد اختلط البتة. قلت: قبل أن يموت بكم؟ قال: بزمان. وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه: أبان صالح. قلت: أليس قد تغير بأخرة ؟! قال: نعم. وقال ابن عدي: وأبان له من الروايات قليل، وإنما عيب عليه اختلاطه لما كبر، ولم ينسب إلى الضعف؛ لأن مقدار ما يرويه مستقيم، وقد روى عنه البصريون مثل: سهل [بن] (٢) يوسف، ومحمد بن أبي عَدِيّ، وأبو عاصم، وغيرهم أحاديث كلها مستقيمة غير منكرة، إلا أن يدخل في حديثه شيء بعد ما تغيّر واختلط. [٢١١] أبْيَن بن سُفيان قال البخاري: لا یکتب حديثه. وقال ابن عدي: ومقدار ما يرويه غير محفوظ، وما يرويه عمن رواه منكر. من اسمه أسامة [٢١٢] أسامة بن زيد اللَّيثي، أبو زيد - مدني تركه يحيى القطان بأخرة. وقال [عبد الله بن أحمد عن أبيه](١) أحمد: روى عن نافع أحاديث مناكير. قلت له: إن أسامة حسن الحديث ! قال: إن تدبرت حديثه ستعرف النّكرة فيه. ومرة قال: انظر في حديثه یتبین لك اضطراب حديثه. وقال الفلاّس: كان يحيى ثنا عن أسامة ثم تركه، قال: يقول: سمعت سعيد بن المُسَيّب - على النكرة لما قال. وقال البخاري: روى عنه الثَّوري، وهو ممن يحتمل. وقال النسائي: ليس بالقوي. (١) من هامش الأصل. (٢) من المطبوع. [٢١١] ميزان الاعتدال (١/ ٧٨)، ولسان الميزان (١٢٩/١). [٢١٢] تهذيب الكمال (٢/ ٣٤٧). (١) من هامش الأصل. ١٦٨ حرف الهمزة وقال ابن معين: ثقة صالح. وقال الدارمي عن یحیی: ليس به بأس. وفي رواية عباس: أسامة الليثى هو الذي روى عنه جعفر بن عون وأبو نُعيم وعُبيد الله بن موسى، وهو ثقة. وقال ابن عدي: وأسامة كما قال ابن معین لیس بحديثه ولا برواياته بأس، وهو خير من أسامة بن زيد بن أسلم (٢) بكثير. [٢١٣] أُسامة بن زيد بن أسلم مولی عمر بن الخطاب، أبو زید قال ابن المثنّى: سئل يحيى بن معين عن بني زيد بن أسلم، فقال: ليسوا بشيء ثلاثتهم: أسامة وعبد الله (١) وعبد الرحمن (٢). [وقال مرة: وليس حديثهم بشيء جميعًا. ومرة قال: فأسامة وعبد الرحمن متقاربين ضعيفين (٣)، وعبد الله ثقة] (٤). وقال سعيد بن أبي مريم عن ابن معين: أسامة ضعيف، یکتب حديثه. ومرة قال يحيى: ليس بذاك، وهو أصغر من الليثي، يحدث عنه القَطَراني ومَعْن القَزَّاز. وقال أحمد: أخشى أن لا يكون ثقة في الحديث. وقال عليّ بن المديني: ليس في ولد زيد بن أسلم ثقة. وقال البخاري: ضَعَّ عليّ عبدَ الرحمن بن زيد بن أَسْلم، قال: / وأما أخواه أسامة وعبد الله فذكر عنهما صحة. وقال السعدي: بنو زيد بن أسلم ضعفاء في الحديث، من غير خَرِبَةٍ في دينهم، ولا زَيْغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم. وقال ابن عدي: وبنو زيد على أن القول فيهم أنهم ضعفاء أنهم یکتب حدیثھم، (٢) الآتي ترجمته برقم (٢١٣). [٢١٣] تهذيب الكمال (٣٣٤/٢). (١) تأتي ترجمته برقم (١٠٠١). (٢) تأتي ترجمته برقم (١١٠٥). (٣) كذا في المخطوط، وفي المطبوع: (( متقاربان ضعيفان)) وهو الوجه. (٤) من هامش الأصل. [١/٤٢] ١٦٩ حرف الهمزة ولكل واحد منهم من الأخبار غير ما ذكرت، ويقرب بعضهم من بعض في باب الروايات. ولم أجد لأسامة حديثًا منكرًا جدًا لا إسنادًا ولا متنا، وأرجو أنه صالح(١). من اسمه أسد [٢١٤] أسد بن عمرو، أبو المُنذِر، البَجَلِي - كوفي قال ابن معین: کذوب ليس بشيء، ولا یکتب حديثه. وقال أحمد: أسد بن عمرو صدوق، وأبو يوسف صدوق، ولكن أصحاب أبي حَنَيفة لا ينبغي أن يُروى عنهم شيئًا (١). وقال البخاري: صاحبُ رَأى، ضعيفٌ. وقال السعدي: أسد بن عمرو، وأبو يوسف، ومحمد بن الحسن، واللؤلوي قد فرغ الله تعالى منهم. وقال ابن معين - في رواية عباس -: كان أسد قد سمع من يزيد بن أبي زياد، ومن مُطرِّف، ومن رَبَيعةَ الرَّأي، ولم يكن به بأس، فلما أنكر بصره ترك القضاء. وقال أحمد بن مَنِيع: كان ثقة صدوقًا. وقال ابن عدي: ولأسد أحاديث كثيرة عن مُطَرِّف ويزيد وغيرهما من الكوفيين، ولم أر في حديثه شيئًا منكرًا، وأرجو أن حديثه مستقيم، وأسد في أصحاب الرأي ما برواياته وأحاديثه بأس، وليس فيهم بعد أبي يوسف أكثر حديثًا منه. [٢١٥] أسد بن عبد الله البَجَلِي أخو خالد بن عبد الله القَسْري، كان على خُرَاسَان. سمع من يحيى بن عُفَيَف عن جده - كوفي - لم يتابعه أحد في حديثه - قاله ابن عدي. (١) أفاد ابن عدي أن أسامة بن زيد الليثي خير من صاحب الترجمة بكثير - راجع (٢١٢). [٢١٤] ميزان الاعتدال (٢٠٦/١)، ولسان الميزان (٣٨٣/١). (١) كذا في المخطوط، وفي المطبوع: ((شيء)) وهو الوجه. [٢١٥] تهذيب الكمال (٥٠٤/٢). ١٧٠ حرف الهمزة من اسمه أسيد [٢١٦] أسيد بن زيد بن نَجِيح مولى صالح بن عليّ، أبو محمد، الجَمَّال، الكوفي قال ابن معين: كذاب، ذهبت إليه إلى الكَرْخ، ونزل في دار الحذَّائين، فأردت أن أقول له: يا كذاب ! ففَرِقتُ من شِفَار الحَذَّائين !! وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: وأَسيد هذا يتبيّن على رواياته ضعف، وعامة ما يرويه لا يُتابع عليه. [٢١٧] أُسید بن یزید- بصري يحدث عنه أبو وَهب الوليد بن عبد الملك بن مُسَرَّح الحَرَّاني بأحاديث لم يروها غيره، ومقدار ما روى مناكير وليس بالمعروف / ولا يروي عنه غير أبي وهب - قاله ابن عدي. [٤٢/ب] من اسمه أصرَمَ [٢١٨] أصْرَم بن غياث، أبو غِيَاث النَّيْسَابُوري عن مُقَاتل بنَ حَيَّن، منكر الحديث، سمع منه حُسين بن منصور - قاله البخاري. وقال النسائي: متروك الحديث. قال ابن عدي: له أحاديث عن مقاتل مناكير كما قال البخاري والنسائي، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق، ولیس له کبیر حدیث. [٢١٩] أصْرم بن حَوْشَب أبو هشام [الهَمَذاني] (١) قاضي هَمَذان قال ابن معين: کذاب خبيث. وقال البخاري: متروك الحديث. وقال السعدي: ضعيف. [٢١٦] تهذيب الكمال (٣/ ٢٣٨). [٢١٧] ميزان الاعتدال (١/ ٢٥٨)، ولسان الميزان (١/ ٤٤٧). [٢١٨] ميزان الاعتدال (٢٧٣/١)، ولسان الميزان (١ / ٤٦٢). [٢١٩] ميزان الاعتدال (١/ ٢٧٢)، ولسان الميزان (١/ ٤٦١). (١) من هامش الأصل. ١٧١ حرف الهمزة وقال ابن عدي: هو في عداد الضعفاء الذين يسرقون الحديث. من اسمه أصْبَغ [٢٢٠] أصْبَغْ بن نُبَاتَة عن عليّ بن أبي طالب عنده(١) أحاديث غير محفوظة. قال ابن معين: ليس بشيء. وفي موضع آخر: ليس بثقة . وتارة: ليس حديثه بشيء. وقال الفلآّس: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن حدثا عن الأصبغ بن نباتة بشيء قط، وكان المغيرة لا يعبأ بحديثه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن عليّ لا يتابعه أحد عليه، وهو بَيِّن الضعف، وله أخبار وروايات، وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته، وإنما أُتي الإنكار من جهة من روی عنه لعله يكون ضعيفا. [٢٢١] الأصبغ بن سُقیان قال الدارمي: قلت ليحيى: كيف حديثه؟ فقال: لا أعرفه. وقال ابن عدي: مجهول لا يعرف، وهو قليل الرواية جدًا، ويروي عنه أهل اليمن. [٢٢٢] أصْبَغ مولى عمرو بن حريث القرشي - كوفي قال ابن المبارك : نا إسماعيل بن أبي خالد عن أصبغ وأصبغ حيّ في (١) وثاق قريش (٢) - قاله البخاري. [٢٢٠] تهذيب الكمال (٣/ ٣٠٨). (١) في الأصل: عند. [٢٢١] ميزان الاعتدال (١/ ٢٧٠)، ولسان الميزان (١ / ٤٥٩). [٢٢٢] تهذيب الكمال (٣/ ٣١١). (١) في المطبوع: ((حي حد في)) وكلمة ((حد)) مقحمة، إذ لا وجود لها في تاريخ البخاري (٢/ ٣٥). (٢) كذا في المخطوط والمطبوع: ((قريش))، ووقع في التاريخ المطبوع ((قد تغير))، وهو كذلك في مطبوع تهذيب الكمال (٣/ ٣١٢) ومخطوطه (ق١١٩)، وتهذيب التهذيب (١/ ٣٦٣)، فلعله تصحيف قديم في نسخ الكامل، والله أعلم. فلعله - إن صح ما في الكامل - وضع في وثاق لئلا يحدث حالة اختلاطه. ١٧٢ حرف الهمزة وقال ابن عدي: وليس هو بالمعروف، والذي له اليسير من الحديث. [٢٢٣] أصْبَغ بن زيد، أبو عبد الله، الوَرَّق، الواسطي، مولى جُهَيْنَة كان يكتب المصاحف. ساق له ابن عدي أحاديث وقال: غير محفوظة، يرويها عنه يزيد بن هارون، ولا أعلم روی عنه غیر یزید (١). من اسمه أوْس [٢٢٤] أوْس بن عبد الله بن بُرَيَدة بن حُصَيَب الأسْلَمي سكن مَرْو، فيه نظر - قاله البخاري. وقال ابن عدي: وفي بعض أحاديثه مناكير. [٢٢٥] أوْس بن عبد الله الرَّبَعِي، أبو الجَوْزَاء، البَصري قال البخاري: في إسناده نظر. وقال ابن عدي: [وأوس](١) يحدث عنه عمرو بن مالك النُكري، ويحدث هو عن ابن عباس/ وعائشة وابن مسعود، وأرجو أنه لا بأس به، وقول البخاري في إسناده نظر أنه لم يسمع من مثل ابن مسعود وعائشة لا أنه ضعيف عنده، وأحاديثه مستقيمة مستغنية عن أن أذكر منها شيئًا . [١/٤٣] من اسمه أُنَيْس وأُوَّس [٢٢٦) ◌ُنيس بن خالد سمع ابن المسيّب وجامع بن أبي راشد ومُحَارِب بن دِثَار، روى عنه زيد بن الحُبَاب، ليس بذاك (١). [٢٢٣] تهذيب الكمال (٣/ ٣٠١). (١) في التهذيب رواة غير يزيد رادوا على العشرة. [٢٢٤] ميزان الاعتدال (١/ ٢٧٨)، ولسان الميزان (١/ ٤٧٠). [٢٢٥] تهذيب الكمال (٣٩٢/٣). (١) من هامش الأصل. [٢٢٦] ميزان الاعتدال (١ / ٢٧٧)، ولسان الميزان (٤٧٠). (١) هذا قول البخاري، وعادة المختصر أن يعقب قوله بـ ((قاله البخاري)). فما حدث هنا سهو. ١٧٣ حرف الهمزة وقال ابن عدي: وأُنیس ليس بمعروف. [٢٢٧] أُوَيْس القَرَني هو أويس بن عامر، ويقال: ابن عمرو، أصله من اليمن، مُرَادِي، يعد في الكوفيين . قال البخاري: في إسناده نظر فيما يرويه. وقال شعبة: قلت لعمرو بن مرة: هل تعرفونه فيكم؟ قال: لا !!! وقال زيد بن عليّ: قُتْل أويس القَرَنَي يوم صِفِّين. وقال إسحاق بن راهويه: ما شبهت محمد بن سَلَمة الجَزَري إلا بأويس القرني تواضعًا. وقال قَتَادة: عن زُرَارَة بن أوْفَى عن أسير بن جابر، قال: كان عمر بن الخطاب إذا أتت عليه أمداد أهل اليمن سألهم: أفيكم أويس بن عامر؟ حتى أتى على أويس، فقال: أنت أويس بن عامر من مراد من قَرَن؟ قال: نعم. قال: كان بك بَرَص فبرأت منه إلا موضع درهم، له والدة وهو بها بارّ (١)، لو أقسم على الله لأبرّه، إن استطعت أن تستغفر لي فافعل، فاستغفر له، فقال له عمر: أين تريد؟ قال: الكوفة. قال: ألا أكتب لك إلى عاملها أستوصي فيك؟ قال: لا، لأن أكون في غُبَّر الناس أحب إليّ. فلما كان من العام المقبل حج رجل من أشرافهم فوافق عمر، فسأله عن أويس: كيف تركته؟ قال: تركته رَثّ البيت، قليل المتاع. قال: سمعت رسول الله وَّالله يقول: ((يأتي عليك أويس بن عامر مع أمداد أهل اليمن، من مراد، من قَرن، كان به برص فبرأ منه إلا موضع دِرهم، له والدة وهو بها بر، لو أقسم على الله تبارك وتعالى لأبره، فإن استطعت أن يستغفر لك فافعل)) فلما قدم الرجل الكوفة أتاه أويس، فقال: استغفر لي. فقال: أنت أحدث بسفر صالح، فاستغفر لي. قال: لقيت عمر؟ قال: نعم. فاستشعر، ففطن الناس، فانطلق على وجهه، قال أسير: فكسوته بُردًا. فكان (٢) إذا رآه إنسان [عليه](٣) قال: من أين لأويس/ هذا البُرد ؟! [٤٣/ ب] [٢٢٧] ميزان الاعتدال (١/ ٢٧٨)، وسير أعلام النبلاء (٤/ ١٩). (١) كذا بالمخطوط والمطبوع، وهو نتيجة سقط. (٢) في المخطوط: ((فقال)). (٣) من هامش الأصل. ١٧٤ حرف الهمزة وقال ابن عدي: وليس لأويس من الرواية شيء، وإنما له حكايات ونتف وأخبار في زهده. وقد شك فيه قوم إلا أنه من شهرته في نفسه وشهرة أخباره لا يجوز أن يُشكّ فيه، وليس له من الأحاديث ما يتهيأ أن يحكم عليه بالضعف بل هو صدوق ثقة في مقدار ما يروى عنه. قال: ومالك ينكره، يقول: لم يكن !!! أسامي شَتَّى [٢٢٨] الأحْوص بن حكيم الدِّمشقي قال ابن معين: ليس بشيء. وقال علي بن المديني نا سفيان: قلت للأحوص: إن ثَورًا يحدثنا عن خالد بن مَعْدَان. فقال: أو يعقل؟! قال عليّ: فكأنه غمزه. قال عليّ: وسمعت يحيى بن سعيد يقول: كان ثور عندي ثقة. قال عليّ: (ثَور أكبر) (١) من الأحوص، والأحوص صالح. وقال أبو بكر بن عَيَّاش: حدثني الأحوص بن حكيم بحديث، فقلت له: عن النبي وَلّ؟ فقال: أوليس الحديث كله عن النبي ◌َّ؟! وقال أحمد: أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم أمثل من الأحوص. وقال البخاري: سمع أباه حكيم بن عمر الشامي وأنس بن مالك، روى عنه عيسى بن يونس، قال عليّ: كان ابن عُيَينَة يُفَضِّل الأحَوص على ثور في الحديث، وأما يحيى بن سعيد فلم يَرْوِ عن الأحوص، وهو يحتمل. وقال السعدي: ليس بالقوى في الحديث. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: وهو ممن يكتب حديثه، وقد حدث عنه من الثقات مثل ابن عيينة وعيسى بن يونس ومَرْوَان الفَزاري وغيرهم، وليس فيما يرويه شيء منكر، إلا أنه يأتي بأسانید لا یتابع علیھا . [٢٢٨] تهذيب الكمال (٢ / ٢٨٩). (١) في المطبوع: ((عندي أكبر)). ١٧٥ حرف الهمزة [٢٢٩] أغلب بن تميم بن النَّعْمان، الشَّعْوذي، الكندي، أبو حَفْص - بَصْري قال ابن معين: سمعت منه، وليس بشيء. وقال البخاري: منكر الحديث، سمع منه زيد بن الحُبَاب. وقال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة، إلا أنه من جملة من یکتب حديثه، ولم أجد له أنكر من هذه الأحاديث التى أمليتها . [٢٣٠] أفْلَح بن حُميد- مديني عن القاسم عن عائشة، قالت: وَقَّتَ رسول الله وَّه لأهل المدينة ذا الحُليفة، ولأهل الشام ومصر الجُحْفة، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، ولأهل العراق ذات عِرْق. [٢/٤٤] كان أحمد ينكر هذا الحديث مع/ غيره على أفلح، فقيل له: ( يروى عنه )(١) غير الْعَافَى بن عِمْران. فقال: الْمُعَافي ثقة. قال ابن عدى: وإنكار أحمد في هذا قوله: ((ولأهل العراق ذات عِرق))، ولم ينكر الباقي من إسناده ومتنه، وأفلح أشهر من ذاك، وقد حدث عنه ثقات الناس مثل ابن أبي زائدة ووكيع وابن وهب، وآخرهم القَعنبي، وهو عندي صالح، وأحاديثه أرجو أن تكون مستقيمة كلها، وهذا الحديث ينفرد به معافی عنه. [٢٣١] أَزْوَر بن غالب بن تميم - بَصْري عن سُليمان التَّيْمي، سمع منه يحيى بن سُليم، منكر الحديث - قاله البخاري. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: لأزور من رواية يحيى بن سُلَيْم عنه أحاديث معدودة يسيرة غير محفوظة، وأرجو أنه لا بأس به. [٢٢٩] ميزان الاعتدال (١/ ٢٧٣)، ولسان الميزان (١ / ٤٦٤). [ ٢٣٠] تهذيب الكمال (٣/ ٣٢١). (١) في المطبوع: ((تروى عنه))، وهو تصحيف، ومعنى الكلام - عندي - أن أحمد أنكر على أفلح الزيادة التي سيذكرها ابن عدي، فقيل له: لعل المعافى - الراوي عن أفلح - هو الذي أتى بها، والدليل على ذلك تفرّده عن أفلح بها، فهل تابع المعافى أحدٌ عن أفلح بهذه الزيادة؟ فقال: المعافى ثقة. قلتُ: أي هو ثقة وإنْ تَفَرَّد، فالطعن في أفلح أولى من الطعن في المعافى. والله أعلم. [٢٣١] ميزان الاعتدال (١/ ١٧٣)، ولسان الميزان (٣٤٠/١). ١٧٦ حرف الهمزة [٢٣٢] أرقم بن أبي الأرقم قال البخاري: مجهول. [٢٣٣] أخْتَس سمع ابن مسعود، روی عنه مناکیر، لم يصح حديثه - قاله البخاري. وقال ابن عدي: وأخنس هذا غير معروف، ويعرف ( بحرف )(١) يحكيه عن ابن مسعود، وله مقطوع غير مسند (٢). [٢٣٤] إياس بن عُفَيف الكندي قال البخاري: روى عنه ابنه إسماعيل، فيه نظر. [٢٣٥] أيْفَع عن ابن عمر في (الطَّهُور) (١)، منكر جدًا - قاله البخاري. وقال ابن عدي: يعز حديثه [جدًا](٢) عن ابن عمر وغيره. [٢٣٦] أبيّ بن العباس بن سَهْل بن سعد السَّاعدي قال النسائي: ليس بالقوي. وقال ابن عدي: يكتب حديثه، وهو فرد المتون والأسانيد. [٢٣٧] إسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي، الكوفي، أبو يوسف قال ابن المُثَنَّى: ما سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن إسرائيل وشَريك، وكان عبد الرحمن يحدث عنهما. وقال يحيى: إسرائيل فوق أبي بكر بن عيَّاش. [٢٣٢] ميزان الاعتدال (١/ ١٧١)، ولسان الميزان (١/ ٣٣٨). [٢٣٣] ميزان الاعتدال (١/ ١٦٨)، ولسان الميزان (٣٣١/١)، واسمه أخنس بن خليفة. (١) في المطبوع: ((بجرف)) وهو تصحيف أو هو خطأ مطبعي. (٢) أى غير مرفوع. [٢٣٤] ميزان الاعتدال (٢٨٢/١)، ولسان الميزان (٤٧٥/١). [٢٣٥] ميزان الاعتدال (٢٨٣/١)، وتهذيب الكمال (٣/ ٤٤٢). (١) في المخطوط: ((الطهو)). والتصويب من المطبوع والمصادر المذكورة. (٢) من هامش الأصل. [٢٣٦] تهذيب الكمال (٢٥٩/٢). [٢٣٧] تهذيب الكمال (٢ / ٥١٥). ١٧٧ حرف الهمزة وقيل ليحيى: إن إسرائيل روى عن إبراهيم بن مهاجر ثلاث مائة، وعن الثقات ثلاث مائة. قال: (لم يؤت منه، إنما أوتي منهما جميعًا) (١). قال يحيى: وكان إسرائيل لا يحفظ، ثم حفظ بعد. وقال أحمد: إسرائيل وزُهَير أصغر من سفيان. قال مؤمل: قلت لسفيان: إن إسرائيل حدث [عن] (٢) أبي إسحاق حديثًا - ذكره. فقال سفیان: صبیان - فمد بها صوته. وقال الدارمي: قلت ليحيى: شَريك أحب إليك فيه - يعني في أبي إسحاق - أو إسرائيل. قال: شريك أحب إليّ وهو أقدم، وإسرائيل صدوق. ومرة قال: كُلٌّ ثقة. ومرة قال: إسرائيل ثقة . [٤٤/ ب] ومرة/ قال: إسرائیل قریب من جَرِیر . وقال حجاج: قلنا لشُعبة: حدِّثْنا حديث أبي إسحاق. قال: سلوا عنه إسرائيل؛ فإنه أثبت فيه مني. وقال عيسى بن يونس: إسرائيل يحفظ حديث أبي إسحاق كما يحفظ الرجل السورة من القرءان. وقال عبد الرحمن بن مهدي: ما فاتني شيء من حديث سفيان عن أبي إسحاق إلا كنت أتكل عليها من قِبَل إسرائيل؛ لأنه كان يجيء بها تامة. وقال مرة: إسرائيل في أبي إسحاق أثبت من شُعبة والثَّوري. وقال ابن عدي: وإسرائيل كثير الحديث، مستقيم الحديث في حديث أبي إسحاق وغيره، وقد حدّث عنه الأئمة، ولم يتخلف أحد من الرواية عنه، وسائر ما ذكرت من حديثه وما لم أذكره كلها محتملة، وأحاديثه عامتها مستقيمة، وهو من أهل الصدق والحفظ، وحديثه الغالب عليه الاستقامة، وهو ممن يكتب حديث ويحتج به(٣). [٢٣٨] الأجْلَح بن عبد الله بن معاوية أبو حُجيّة الكندي ويقال: اسمه يحيى، والأجلح لَقَب. (١) في المطبوع: (( .. لم يؤت منه ما أتي منهما جميعًا)) وما هنا أصوب وأوضح. (٢) من المطبوع. (٣) قال ابن عدي في ترجمة يونس والد إسرائيل (٢٠٨٥): وإسرائيل وعيسى ابناه من أهل العلم والروايات، وحديث الكوفة عامته يدور عليهم. [٢٣٨] تهذيب الكمال (٢/ ٢٧٥). ١٧٨ حرف الهمزة قال ابن المثنى: قلت ليحيى بن سعيد: فأين كان أجلح من مُجَالد (١)؟ قال: كان أسوأ حالاً منه. وقال الفلاس: سمعت يحيى يقول: ما كان الأجلح يفصل بين عليّ بن الحسين، والحسين بن عليّ، سمعته يقول: نا حَبيب بن أبي ثابت، قال: كنت عند الحسين بن عليّ، فقال: لا طلاق إلا بعد نكاح. قال الفلاّس: مات الأجلح سنة ١٤٥ في أول السنة. وقال السعدي: الأجلح مفتري. وقال ابن معين: ثقة. ومرة قال: ليس به بأس. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، يروي عنه الكوفيون وغيرهم، ولم أجد له شيئًا منكرًا مجاوزاً الحد لا إسنادًا ولا متنًا، وهو أرجو أنه لا بأس به إلا أنه يعد في شيعة الكوفة، وهو عندي مستقیم الحديث، صدوق. [٢٣٩] أزْهَر بن سنان قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: وأحاديثه صالحة، ليست بالمنكرة جدًا، وأرجو أنه لا بأس به. [٢٤٠] أسماء بن الحكم الفَزَاري قال البخاري: سمع عليًا، روى عنه عن علي بن ربيعة، قال: كنت إذا حدثني رجل من أصحاب النبي وَّ أستحلفه! فإذا حلف لي صدقته. ولم يرو عن أسماء غير هذا الحديث الواحد، ويقال: إنه قد روى عنه حديث آخر لم يتابع عليه . وقال ابن عدي: هذا الحديث طريقه حسن، وأرجو أن يكون صحيحًا، وأسماء لا يعرف إلا بهذا الحديث، ولعل له حديث (١) آخر. (١) في المطبوع: ((ابن مجالد)) وهو تحريف. [٢٣٩] تهذيب الكمال (٢/ ٣٢٦). [٢٤٠] تهذيب الكمال (٥٣٣/٢). (١) كذا في المخطوط، وفي المطبوع: ((حديثًا)). وهو الوجه. ١٧٩ حرف الهمزة [١/٤٥] [٢٤١] أرْطَاة بن المُنْذر / أبو حاتم - بصري له أحاديث في بعضها خطأ وغلط - قاله ابن عدي. [٢٤٢] أشْرَس الزّيَّات وهو ابن أبي الحسن البَصْري. يروي عن الرَّقاشي، لا أعرف له من الرواية إلا أقل من عشرة أحاديث، وأرجو أنه لا بأس به(١). [٢٤٣] أيْمَن بن نَابِل أبو عِمْران، الَكِّي قال ابن معين: ثقة، وكان لا يفصح، وكانت فيه لُكْنَة. وقال السيناني: دَلَّنِي على أيمنَ سفيانُ الثَّوري، فقال: هل لك في أبي عمران؛ فلقيته، فإذا رجل حَبَشِيٍّ طُوَال، ذو مَشَافِرٍ، مكفوف. وقال ابن عدي: وهو لا بأس به فيما يرويه، ولم أر أحدًا ضَعَّفه ممن تكلم في الرجال، وأرجو أن أحاديثه لا بأس بها صالحة. [٢٤١] ميزان الاعتدال (١/ ١٧٠)، ولسان الميزان (٣٣٨/١). [٢٤٢] ميزان الاعتدال (١/ ٢٥٨)، ولسان الميزان (١ / ٤٤٨). (١) هذا كلام ابن عدي. [٢٤٣] تهذيب الكمال (٣/ ٤٤٧).