النص المفهرس
صفحات 101-120
حرف الهمزة من اسمه أحمد [١] أحمد بن بشير مولى عمرو بن حُرَيث، أبو إسماعيل، ويقال: أبو بكر - وهو أصح. قال الدارمي: قلت ليحيى بن مَعِين: فعطاء بن المبارك تعرفه؟ قال: مَنْ يروي عنه؟ قلت: ذاك الشيخ أحمد بن بشير. قال - كأنه (١) يتعجب من ذكري أحمد بن بشير -: لا أعرفه. وقال الدارمي: هو من أهل الكوفة قدم بغداد، وهو متروك. وقال ابن عدي: له أحاديث صالحة، وهو في القوم الذين يُكتب حديثهم. [٢] أحمد بن مَيْسَرة أبو صالح، ليس بالمعروف إلا في واحد [حديث](٢) قاله ابن عدي. وقال أحمد بن حُميد: سألت أحمد بن حنبل عن أحمد بن ميسرة الذي يروي عنه [شُرَيَحْ](٣)، وروى عن زياد بن سعد، عن صالح مولى التَّوْأمة، عن ابن عباس، قال: رخّص رسول الله وَّ فِي الْهِمْيَان للمُحْرِمِ. فقال: لا أعرفه. [١] تهذيب الكمال (٢٧٣/١). (١) كذا هنا وفي المطبوع أيضًا، لكن في تهذيب الكمال: قال: هذا؟! كأنه .. وفي تاريخ الدارمي (رقم ٦٦٤): فقال: هه. كأنه .. )). [٢] ميزان الاعتدال (١٦٠/١)، ولسان الميزان (١/ ٣١٦). (٢) من المطبوع. (٣) من المطبوع، وقد تحرف فيه إلى: ((شريج)). ١٠٢ حرف الهمزة وقال ابن عدي: وأحمد هذا لا يُعرف إلا بهذا الحديث، وهو منکر من حديث زیاد . [٣] أحمد بن (خَازِم) (١) مَدِيني، ويقال: مَعَافِري مصري، ليس بالمعروف. يحدث عنه ابن لَهِيعة، ويحدث عن عمرو بن دينار، وعبد الله بن دينار، وعطاء، وابن المُنْكَدِر، وصَفْوَان بن سُلَيْم بأحاديث عامتها غير مستقيمة. قاله ابن عدي. [٤] أحمد بن كنَانَة شامي/ ، منكر الحديث، وليس بالمعروف قاله ابن عدي. [١/٢٣] [٥] أحمد بن أبي نافع أبو سَلَمة المَوْصلي. قال أحمد بن عليّ بن المُثَنَّى: رأيته، ولم يكن موضعًا للحديث. وقال ابن عدي: متقارب الحديث، ليست أحاديثه بالمنكرة جدًا. [٦] أحمد بن أوفَی بَصْري، يحدث عنه أهل الأهواز. يخالف الثقات في روايته عن شُعبة، وقد حدث عن غير شُعبة بأحاديث مستقيمة. قاله ابن عدي. [٧] أحمد بن سالم بن خالد بن جابر بن سمرة أبو سمرة - كوفي. لیس بالمعروف، وله أحاديث مناکیر - قاله ابن عدي. [٨] أحمد بن أبي أحمد - (واسمه محمد - الجُرْجَاني، سكن حِمص). أحاديثه ليست بمستقيمة، كأنه يغلط فيها. قاله ابن عدي. [٣] ميزان الاعتدال (٩٥/١)، ولسان الميزان (١٦٥/١). (١) في المطبوع: ((حازم)) بالمهملة، وما هنا هو الموافق لما في المصدرين السابقين والمؤتلف والمختلف (٢/ ٦٥٣) للدار قطني. [٤] ميزان الاعتدال (١٢٨/١)، ولسان الميزان (١/ ٢٥٠). [٥] ميزان الاعتدال (١/ ١٦٠)، ولسان الميزان (١/ ٣١٧). [٦] ميزان الاعتدال (٨٤/١)، ولسان الميزان (١ / ١٣٨). [٧] ميزان الاعتدال (١/ ٩٩)، ولسان الميزان (١ / ١٧٥). [٨] ميزان الاعتدال (١/ ١٥٢)، ولسان الميزان (١/ ٣٠٠). ٠ ١٠٣ حرف الهمزة [٩] أحمد بن عبد الله بن حکیم أبو عبد الرحمن الفریاناني - قرية من قُری مَرْو. يحدث عن النَّضْر بن محمد المَرْوَزِي، وفُضَيْل بن عِيَاض، وابن المبارك، وأبي ضمرة، وغيرهم بالمناکیر. قاله ابن عدي. [١٠] أحمد ابن أخت عبد الرزَّق لا يعرف إلا هكذا. قال ابن معين: كذاب، لم يكن بثقة ولا مأمون. وقال أحمد: من أكذب الناس. وقال ابن عدي: عامة أحاديثه مناكير لا يرويها غيره، ولا أعرف له من الحديث إلا دون عشرة. [١١] أحمد بن الحارث الغَسَّاني البصري ويُعرف بـ ((الغنوي)). سمع ساكنة بنت الجَعْد، فيه نظر. قاله البخاري. [١٢] أحمد [بن معاوية] (١) بن بكر البَاهِلي حدث عن الثقات بالبواطيل، وكان يسرق الحديث. قاله ابن عدي. [١٣] أحمد بن مَعْدَان وليس بمعروف. قاله ابن عدي. [١٤] أحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي، روى عن إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق المغازي، وأُنكرت عليه. وحدّث عن أبي بكر بن عيَّاش بالمناكير. قاله ابن عدي. وقال إبراهيم بن هاشم: قلت ليعقوب بن إبراهيم بن سعد: كيف سمعت المغازي؟ قال: قرأها عليّ أبي وأخي سعد بن إبراهيم، وقال: يا بني! ما قرأتها على أحد !! [٩] ميزان الاعتدال (١٠٨/١)، ولسان الميزان (١/ ١٩٤). [١٠] ميزان الاعتدال (٩٧/١)، ولسان الميزان (١/ ١٦٩، ١٩٧). [١١] ميزان الاعتدال (٨٨/١)، ولسان الميزان (١ / ١٤٨). [١٢] ميزان الاعتدال (١٥٧/١)، ولسان الميزان (١/ ٣١٢). (١) من المطبوع وباقي المصادر. [١٣] ميزان الاعتدال (١٥٧/١)، ولسان الميزان (١/ ٣١٢). [١٤] تهذيب الكمال (١/ ٤٣١). ١٠٤ حرف الهمزة وقال إسحاق بن أبي إسرائيل: أتيت أحمد بن محمد بن أيوب وأنا أريد أن أسمعها منه - يعني المغازي -، فقلت له: كيف سمعتها .. سماعًا أو عَرْضًا؟ فقال لي: سمعتها. فاستحلفته، فحلف لي فسمعتها منه، ثم رأيت شيئًا اطلعت منه فيه على سماعه فیما ادعى فتركتها، فلست أحدث عنه شيئًا . وقال الدارمي: كان أحمد بن حنبل وعليّ بن المديني يحسنان/ القول فيه، وسمع عليّ منه، وكان ابن معین یحمل عليه. وقال ابن عدي: أثنى عليه أحمد وعليّ، وتكلم فيه يحيى، وهو مع هذا كله صالح الحديث ليس بمتروك. [١٥] أحمد بن إسماعيل أبو حُذَافَة السَّهْمِي المَدِيني. حدّث عن مالك بالموطأ، وحدث عنه وعن غيره بالبواطيل - قاله ابن عدي. [١٦] أحمد بن عبد الله بن مَيْسَرة أبو مَيْسَرة الحَرَّاني، كان بِهَمَذَان. حدث عن الثقات بالمناكير، ويحدث عمن لا يُعرف، ويسرق حديث الناس. قاله ابن عدي. [١٧] أحمد بن عبد الله الهروي يعرف بالجُوبَاري - جُوبَّار هَرَاة -، ويعرف بـ (( ستُّوق )). حدّث عن جَرير، والفضل، وغيرهما بأحاديث وضعها عليهم، وكان يضع الحديث لابن كَرَّام على ما يريده، وكان ابن كَرَّام يضعها في كتبه عنه ويسميه أحمد بن عبد الله الشَّيّاني. قاله ابن عدي. [١٨] أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليَمَامِي حدث بأحاديث مناكير عن الثقات، وحدّث بنُسَخ عن الثقات بعجائب. وكان القاسم المُطَرِّر يقول: كتبت عن اليمامي هذا خمسمائة حديث بالعسكر ليتها كانت خمسة الآف، ليس عند الناس منها حرف. [١٥] تهذيب الكمال (٢٦٦/١). [١٦] ميزان الاعتدال (١/ ١٠٨)، ولسان الميزان (١٩٥/١). [١٧] ميزان الاعتدال (١/ ١٠٦)، ولسان الميزان (١٩٣/١). [١٨] ميزان الاعتدال (١٤٢/١)، ولسان الميزان (١/ ٢٨٢). [٢٣/ ب] ١٠٥ حرف الهمزة وقال عُبيد الكَشْوري (١): هو فينا كالواقدي فيكم. وقال ابن عدي: وتكثر عجائب اليمامي هذا، وهو مقارب الحديث، وهو إلى الضعف أقرب منه إلى الصدق . [١٩] أحمد بن إبراهيم بن موسى منكر الحديث، وليس بالمعروف. روى عن مالك وغيره مناکیر. قاله ابن عدى. [٢٠] أحمد بن المقْدَام أبو الأشْعَث العِجْلى البصري. قال أبو داود السِّجِستاني: لا أحدث عن أبي الأشعث؛ لأنه كان يُعَلِّم المُجَّان المجون: كان مُجَّانٌ بالبصرة يُصِرُّون صُرَرَ دراهم ويطرحونها على الطريق ويجلسون ناحية، فإذا مرّ أحدٌ بِصُرَّةٍ أراد أن يأخذها صاحوا به (( ضَعْهَا))؛ ليخجل الرجل! فَعلَّم أبو الأشعث المارة بالبصرة: هَيُِّوا صُرُرَ زجاجٍ كصرر الدراهم، فإذا مررتم بصررهم فأردتم أخذها فصاحوا بكم فاطرحوا صرر الزجاج الذي معكم، وخذوا صرر الدراهم الذي لهم. ففعلوا ذلك. فأنا لا أحدث عنه لهذا (١). وقال عمران بن موسى بن مُجَاشع: كتب إليّ أبو الأشعث العجلي بأحاديث، وأردفها بهذه الأبيات: رسولٌ إليكم والكتاب رسولُ كتابي إليكم فافهموه فإنه لهم وَرَعٌ في دينِهِم وقَبُولُ [١/٢٤] / فهذا سماعي من رجالٍ لقيتهُم تقولون ما قَدْ قلتُه وأقولُ فإنْ شئتم فارووه عني فإنما (تَغَيََّ) (٢) مِنْ تصحيفه المعقولُ ألا فاحذروا التصحيف فيه فربما وقال ابن عدي: هو من أهل الصدق، حدث عنه أئمة الناس، وسمعت أبا عَرُوبة (١) في الأصل: الشوري، والتصويب من المطبوع وباقي المصادر. [١٩] ميزان الاعتدال (٨٠/١)، ولسان الميزان (١/ ١٣٢). [٢٠] تهذيب الكمال (١/ ٤٨٨). (١) حمل البعض هذا على سبيل المزاح، وقد يكون على سبيل التعزير لهؤلاء المجّان لعلهم ينتهون! (٢) في المخطوط: ((يغير))، والمثبت من المطبوع وهو الأصح. ١٠٦ حرف الهمزة يثني علیه، ويفتخر حیث لقیه وکتب عنه إسناده، فإنه كان عنده إسناد کحماد بن زيد ونظرائه، ورأيت غيره من الشيوخ يصدّرون به، وما قال فيه أبو داود لا يؤثر فيه؛ لأنه من أهل الصدق. [٢١] أحمد بن صالح أبو جعفر المِصْرِي [يُعرف بـ ((ابن الطََّرِي))](١). قال ابن معين: رأيته كذابًا يخطب في جامع مصر. وكان النسائي سيء الرأي فيه، وينكر عليه أحاديث، منها: عن ابن وهب عن مالك عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة: عن النبي وَّه: ((الدين النصيحة)). وقال أبو داود: ليس هو كما يتوهمون الناس - يعنى ليس بذلك الجلالة. وقال أبو نُعيم الفضل بن دُكِيْن: ما قدم علينا أحد أعلم بحديث أهل الحجاز من هذا الفتى يريد أحمد هذا. وقال أبو زُرعة الدمشقي: قدمت العراق فسألني أحمد بن حنبل: من خلّفت بمصر؟ قلت: أحمد بن صالح. فسُرَّ بذكره، وذكر خيرًا ودعا له. وقال أبو بكر بن زَنْجُويه : .. فوافى أحمد بن صالح فسأل عني، فلقيني فذهبت به إلى أحمد بن حنبل، فقام إليه ورَحّب به وقَرَّبه، وقال: بلغني أنك جمعتَ حديث الزُّهْري، فتعال حتى نذكر ما روى الزهري [عن أصحاب رسول الله وَلَو](١)، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر حتى فرغا، وما رأيت أحسن من مذاكرتهما، ثم قال أحمد بن حنبل لابن صالح: تعال حتى نذكر ما روى الزهري عن أولاد أصحاب رسول الله وَله، فجعلا يتذاكران ولا يغرب أحدهما على الآخر. وقال موسى بن سهل: قَدِمَ أحمد هذا الرَّمْلَة فحدثنا بألوف من حفظه. وقال ابن عدي: وأحمد بن صالح من حفاظ الحديث، وبخاصة حديث الحجاز، ومن المشهورين بمعرفته، حدث عنه البخاري مع شدة استقصائه، ومحمد بن يحيى، واعتمادهما عليه في كثير من حديث الحجاز وعلى معرفته، وحدث عنه الثقات، واعتمدوه حفظًا وإتقانًا . [٢١] تهذيب الكمال (١/ ٣٤٠). (١) من هامش الأصل. ١٠٧ حرف الهمزة وكلام ابن معين فيه تحامل، وأما (( سوء ثناء))(١) النسائي/ عليه فسمعت محمد [٢٤/ب] ابن هارون بن حسان البَرْقِي يقول: هذا الخُرَاسَاني - يعني النسائي - يتكلم في أحمد بن صالح! حضرت مجلس أحمد بن صالح وطرده من مجلسه، فحمله ذلك على أن تكلم فيه، وهذا أحمد بن حنبل قد أثنى عليه، والقول فيه ما قال أحمد، لا ما قاله غيره، وحديث (( الدين النصيحة)) الذي أنكره النسائي عليه قد رواه عن ابن وَهب: يونس بن عبد الأعلى، ورواه عن مالك: محمد بن خالد بن عَثْمة ومَعْن بن عيسى وأحمد بن مَخشي الأنْماطي، ورُوي عن الثَّوري كروايتهم، فلا يؤثِّر قول النسائي فيه، ولا إنكاره عليه يساوي شيئًا، وأحمد بن صالح من جِلَّة الناس، وذلك أنى رأيت جَمْع أبي موسى الزَّمِن في عامة ما جمع من حديث الزُّهري يقول: كَتَبَ إليَّ أحمد بن صالح نا عبد الرزَّاق، عن معمر، عن الزُّهري. ولولا أني شرطت في كتابي [هذا](٢) أن أذكر فيه كل من تكلم فيه متكلم لكنت أُجِلُّ أحمد بن صالح أن أذكره. [٢٢] أحمد بن عبد الرحمن بن وَهب أبو عبيد الله، ابن أخي ابن وَهْب. قال ابن عدي: رأيت شيوخ مصر الذين لحقتهم مجمعين على ضعفه. ومن كتب عنه من الغرباء غير أهل بلده لا يمتنعون من الرواية عنه، وحدثوا عنه، منهم: أبو زرعة الرازي، وأبو حاتم فمن دونهما. وسألت عَبْدان عنه، فقال: كان مستقيم الأمر في أيامنا. وكان أبو الطاهر بن السَّرح يحسن فيه القول. وكل من ينفرد عن عمه بشيء فذلك الذي ينفرد به وجدوه عنده. وقال هارون بن سعيد الأيلي [ - لأحمد هذا - ]: جاءني أصحاب الحديث، فسألوني عنك، فقلت لهم: إنما يُسأل أبو عُبيد الله عنا، ليس نحن نُسأل عنه ! هو الذي كان يستملي لنا عند عمه، وهو الذي كان يقرأ على عمه. وكل ما أنكروه عليه فمحتمل، وإن لم يروه عن عمه غيره، ولعله خَصّه بذلك. [٢٣] أحمد بن بُدَيّل بن قُريش بن الحارث الأيَامي، الكوفي، قاضيهم. (١) هكذا في المخطوط والتهذيب، ووقع في المطبوع: ((سوء رأي)). (٢) من هامش الأصل. [٢٢] تهذيب الكمال (١/ ٣٨٧). [٢٣] تهذيب الكمال (١/ ٢٧٠). ١٠٨ حرف الهمزة. روى عن حَفْص بن غياث وغيره مناكير، وله أحاديث لا يتابع عليها عن قوم ثقات. وهو ممن يُكتب حديثه مع ضعفه (١). [٢٥/أ] [٢٤] أحمد بن عبد الرحمن بن الحارث / الكَفَرْتُوثي يُعرف بـ ((جَحْدر )) ضعيف، ويسرق الحديث، وروى المناكير، وزاد في الأسانيد. قاله ابن عدي. [٢٥] أحمد بن بكر - ويقال بكرويه [ابن أبي فضيل] (١)، البالسي .. روى أحاديث مناكير عن الثقات. قاله ابن عدي. [٢٦] أحمد بن عُبيد بن ناصح أبو جعفر النَّحْوي يعرف بـ (( أبي عَصيدة)) كان بسرّ مَنْ رأى يحدث عن الأصمعي ومحمد بن مُصْعَب ما لا يحدث به غيره. قاله ابن عدي، وساق له أحاديث، ثم قال: وأبو عَصِيدة عندي مع هذا كله من أهل الصدق. [٢٧] أحمد بن سَلَمة أبو عمرو الكوفي، كان بجُرجان. حدث عن الثقات بالبواطيل، ويسرق الحديث، وليس هو ممن يحتج بروايته. قاله ابن عدي. [٢٨] أحمد بن الفُرَات أبو مسعود الرَّازِي، سكن أصبهان (١) قال ابن خِرَاش - وحلف بالله -: إن أبا مسعود هذا يكذب متعمدا. قال ابن عدي: هذا تحامل، ولا أعرف لأبي مسعود رواية منكرة، وهو من أهل الصدق والحفظ . (١) هذا قول ابن عدي. [٢٤] ميزان الاعتدال (١/ ١١٥)، ولسان الميزان (١/ ٢١٠). [٢٥] ميزان الاعتدال (١/ ٨٦)، ولسان الميزان (١/ ١٤٠). (١) من هامش الأصل. [٢٦] تهذيب الكمال (١/ ٤٠٢). [٢٧] ميزان الاعتدال (١٠١/١)، ولسان الميزان (١٧٩/١). [٢٨] تهذيب الكمال (١/ ٤٢٢). (١) قال الحافظ الذهبي في الميزان (١٢٨/١): ذكره ابن عدي فأساء؛ فإنه ما أبدى شيئًا غير أن ابن عُقْدة روى عن ابن خِراش - وفيهما رفض وبدعة -... وقال ابن عدي ... قلت: فبطل قول ابن خراش اهـ. قلت: لكن ابن عقدة شيخ ابن عدي مقبول عنده كما سيأتي في ترجمته هنا (رقم ٥٣). ١٠٩ حرف الهمزة [٢٩] أحمد بن الفرج بن سليمان أبو عُتّبة الكِنْدي، مؤذن جامع حِمْص. کان محمد بن عَوْف يضعفه. وقال ابن عدي: وَسَط، ليس ممن يحتج بحديثه أو يتدين به، إلا أنه يكتب حديثه . [٣٠] أحمد بن عبد الجبار أبو عمر العُطَارِدي الكوفي. قال ابن عدي: رأيت أهل العراق مجمعين على ضعفه. وكان أحمد بن محمد بن سعید لا یحدث عنه لضعفه، وذكر أن عنده عنه قمْطَرًا، على أنه لا يتورع أن يحدث عن كل أحد. ولا نعرف له حديثًا منكرًا رواه، وإنما ضعفوه أنه لم يَلقَ مَنْ يحدّث عنهم. [٣١] أحمد بن عيسى بن زيد الخَشَّاب، التِّيسي. [قال ابن عدي](١): ذكر عنه غير حديث لا يحدث به غيره عن عمرو بن سلمة وغيره، وقال - بعد ما ذكر له حديثًا -: وهذا باطل بهذا الإسناد، مع أحاديث أخر يرويها عن عمرو بواطيل. [٣٢] أحمد بن عبد الله بن يزيد المُؤَدِّب، كان بسُرَّ مَنْ رَأَى. يضع الحديث. قاله ابن عدي. [٣٣] أحمد بن الأَزْهَر أبو الأزهر، النَّيْسَابُوري أنكر عليه يحيى بن معين حديثًا رواه عن عبد الرزّاق، عن معمر، عن الزُّهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس: أن النبي وَّ قال لعليّ: ((أنت سَيِّدٌ في الدنيا، سيد في الآخرة)). قال ابن عدي: وأبو الأزهر هذا [شبيه] (١) بصورة أهل الصدق عند الناس، وقد [٢٩] تهذيب التهذيب (١/ ٦٧) وحاشية تهذيب الكمال (١/ ٤٢٥). [٣٠] تهذيب الكمال (١/ ٣٧٨). [٣١] انظر حاشية تهذيب الكمال (١/ ٤٢١). (١) من هامش الأصل. [٣٢] ميزان الاعتدال (١/ ١٠٩)، ولسان الميزان (١ / ١٩٧). [٣٣] تهذيب الكمال (١/ ٢٥٥). (١) من هامش الأصل. ١١٠ حرف الهمزة روى عنه الثقات،/ وأما هذا الحديث عن عبد الرزاق فعبد الرزاق من أهل الصدق [٢٥/ب) وهو يُنسب إلى التشيع، فلعله شُبِّهَ عليه (١). [٣٤] أحمد بن هارون - ويقال حُمَيد - المصِيصي. یروی مناکیر عن قوم ثقات لا يتابع عليه أحد. قاله ابن عدي. [٣٥] أحمد بن عبد الله بن محمد اللَّجْلاج الكندي خُراساني حدث بأحاديث مناكير لأبي حنيفة - قاله ابن عدي. [٣٦] أحمد بن أبي رَوْح البغدادي. أحاديثه ليست بالمستقيمة، قاله ابن عدي. [٣٧] أحمد بن أبي يحيى أبو بكر الأنماطي البغدادي روى عن ابن معين وأحمد تاريخًا في الرجال. له غير حديث منكر عن الثقات. قاله ابن عدي. وقال إبراهيم الأصفهاني: أحمد هذا كذاب. [٣٨] أحمد بن محمد بن غالب بن غالب بن مرداس أبو عبد الله مولى باهلة، بصري، يُعرف بـ ((غلام الخَّلَيَل)). قال ابن عدي: سمعت أبا عبد الله النَّهَاوَنْدِي في مجلس أبي عَرُوبة يقول: قلت لغلام الخليل: هذه الأحاديث الرقائق التي تحدّث بها؟ قال: وضعناها لنرقق بها قلوب العامة ! وقال عبد الرحمن بن خِرَاش: هذه الأحاديث التي يحدث بها غلام الخليل سرقها من عبد الله بن شَبيب، وسرقها عبد الله من النَّضْر بن سَلَمة، وسرقها النضر من شاذان، ووضعها شاذان! وقال ابن عدي: أحاديثه مناكير لا تُحصى كثرةً، وهو بَيِّن الأمر في الضعفاء. (١) وفي التهذيب للعلماء ردود أخرى عن هذا الحديث. [٣٤] ميزان الاعتدال (١/ ١٦٢)، ولسان الميزان (١/ ٣١٩). [٣٥] ميزان الاعتدال (١/ ١١٠)، ولسان الميزان (١ / ١٩٩). [٣٦] ميزان الاعتدال (٩٨/١)، ولسان الميزان (١/ ١٧٢). [٣٧] ميزان الاعتدال (١/ ١٦٣)، ولسان الميزان (١/ ٣٢١). [٣٨] ميزان الاعتدال (١/ ١٤١)، ولسان الميزان (١/ ٢٧٢). ١١١ حرف الهمزة [٣٩] أحمد بن طاهر بن حرملة ابن أخي حرملة بن یحیی. قال ابن عدي: ضعيف جدًا، يكذب في حديث رسول الله وَجله إذا روى، ويكذب في حديث الناس إذا حدث عنهم. قال: وحدّث عن حرملة عن الشافعي بحكايات بواطيل، وروى أحاديث مناكير. قال: وهو كذوب. [٤٠] أحمد بن الحسن بن أبان أبو الحسن المِصْري الآيلي حدّث عن أبي عاصم بأحاديث مناكير عن ابن عَوْن (عن) (١) الثَّوري وشُعْبة، وهو ضعيف بيِّن الأمر في الضعفاء. قاله ابن عدي. [٤١] أحمد بن العباس بن مليح بن إبراهيم بن محمد بن (غرير) (١) بن سهيل بن عبد الرحمن بن عوف، من أهل صنعاء. قال ابن عدي : سمعت إبراهيم بن إسحاق يقول : كتبنا عنه، وكان يحدث عن عبد الله بن نافع الصائغ، وكان يضعفه جدًا. [٤٢] أحمد بن محمد بن الحجاج بن رِشْدِين بن سعد أبو جعفر المِصْري قال أحمد بن صالح: كذاب. وقال ابن عدي: [ابن رشدين هذا] (١) صاحب حديث كثير، يحدث عن الحفاظ بحديث مصر، / أنكرت عليه أشياء مما رواه، وهو ممن يكتب حديثه [٢٦/أ] مع ضعفه (٢). [٣٩] ميزان الاعتدال (١/ ١٠٥)، ولسان الميزان (١ / ١٨٩). [٤٠] ميزان الاعتدال (١/ ٨٩)، ولسان الميزان (١ / ١٥٠). (١) في المطبوع: ((وعن)) بزيادة الواو، وهو خطأ، وراجع الأسانيد المذكورة في المصادر المذكورة، والمجروحين (١/ ١٥٠) لابن حبان. [٤١] ميزان الاعتدال (١ / ١٠٦)، ولسان الميزان (١ / ١٩١). (١) في المطبوع: ((عنبرة)). وفي اللسان: ((غفيرة)). [٤٢] ميزان الاعتدال (١/ ١٣٣)، ولسان الميزان (١/ ٢٥٧). (١) من هامش الأصل. (٢) قال عنه ابن عدي أيضا: ((ضعيف)) في ترجمة جده (٤١١). ١١٢ حرف الهمزة [٤٣] أحمد بن محمد بن صاعد. أبو العباس، مولى بني هاشم، أخو يحيى بن محمد بن صاعد، وهو أكبر منه، وأعلى إسنادًا، وأقدم موتًا. وهو ضعيف، ورأيت أهل العراق يثنون عليه ثناء سوء ومجمعون على ضعفه، ورأيت في بعض أحاديثه أثر ما قالوا بما روى عن أبي موسى الهَرَوي [قاله ابن عدي] (١). [٤٤] أحمد بن محمد بن الصَّت أبو العباس. قال ابن عدي: [رأيته] (١) يحدث عن ثابت الزاهد، وعبد الصمد بن النُّعمان، وغيرهما من قدماء الشيوخ؛ قومًا قد ماتوا قبل أن يُولد بدهر، وما رأيتُ في الكذابين أقل حياء منه، وكان ينزل عند (أصحاب الكتب) (٢) يحمل من عندهم رِزَمًا فيحدث بما فيها ! وباسم مَن كتب الكتاب ولا يبالى ذلك الرجل متى مات ! [٤٥] أحمد بن حَفْص بن عمر بن حاتم بن النّجم بن ماهان، أبو محمد السَّعدي الجُرجَاني. قال ابن عدي: كتب فأكثر، حدّث بأحاديث منكرة لم يُتابع عليها، وهو [عندي](١) ممن لا يتعمد الكذب، وهو مِمَّنْ يُشَبَّه عليه فيغلط، فيحدث به من حفظه(٢). [٤٦] أحمد بن محمد بن حَرْب أبو الحسن المُلْحمي مولى سُليمان بن عليّ الهاشمي. قال ابن عدي: يتعمد الكذب، ويُلَقَّن فَيَتَلَقَّنَ. قال: وأحمد هذا مشهور بالكذب ووضع الحديث. [٤٧] أحمد بن محمد بن الأزْهَر بن حُرَيْث بن مُجَاهد، أبو العباس، السِّجْزي. [٤٣] ميزان الاعتدال (١/ ١٤٠)، ولسان الميزان (١/ ٢٦٧). (١) من هامش الأصل. [٤٤] ميزان الاعتدال (١٤٠/١)، ولسان الميزان (١/ ٢٦٩). (١) من هامش الأصل. (٢) في المخطوط: ((أصحاب الحديث))، ولعله سبق قلم، والمثبت من المطبوع حيث وقع في اللسان: ((الورّاقين)) والله أعلم. [٤٥] ميزان الاعتدال (١ / ٩٤)، ولسان الميزان (١ / ١٦٢). (١) من هامش الأصل. (٢) أعاد ابن عدي هذا الكلام عن صاحب الترجمة، راجع ترجمة (١١٢) تعليق (٢). [٤٦] ميزان الاعتدال (١/ ١٣٤)، ولسان الميزان (١ / ٢٥٨). .[٤٧] ميزان الاعتدال (١/ ١٣٠)، ولسان الميزان (١/ ٢٥٣). ١١٣ حرف الهمزة حدّث بمناكير قال ابن عدي. [٤٨] أحمد بن هارون بن موسى بن هارون أبو جعفر البَلَدي قال ابن عدي: كان يُخرج لنا نُسَخًا لشيوخ الجزيرة المتقدمين مثل: عبد الكريم وخُصَيف، وسالم الأفطس، وعبد الوَهَّاب بن بُخْت. له نسخ موضوعة مناكير، ليس عند أحد منها شيء، كنا نتهمه بوضعها. وسمعت أبا عَرُوبة يقول: يُتهم هذا الرجل بوضع هذه النسخ. وكان يضعفه. قال: وهو بيِّن الأمر في الضعف. [٤٩] أحمد بن عبد الرحمن بن يزيد بن عقال أبو الفوارس التَّميمي الحَرَّاني. قال أبو عَرُوبة: لم يكن بمؤتمن على نفسه ولا دينه. وقال ابن عدي: وهو ممن يُكتب حديثه. [٥٠] أحمد بن عبد الرَّحيم بن عبد الرزّاق أبو جعفر. قال ابن عدي: ذكر أنه جُرْجُاني، رأيته في جامع (آمِل) (١) (بيده عصا يسأل الناس)(٢). حدّث عن جرير ونظرائه بحديث كثير، بعضه مرفوع. وكان قليل الحياء؛ لأنه كان يحدث عن / قوم ماتوا قبل أن يولد بدهر ! [٥١] أحمد بن العباس بن عيسى بن هارون بن سليمان بن عليّ بن عبد الله بن العباس، [٢٦/ب] أبو بكر الهاشمي. قال ابن عدي: كتبت عنه بالبصرة، حدّث عن يحيى بن حبيب بن عربي بأحاديث بإسناد واحد، منكرة بذلك الإسناد. [٥٢] أحمد بن محمد بن عليّ بن الحسن بن شقيق أبو بكر المَرْوزي يضع الحديث عن الثقات. قاله ابن عدي. [٤٨] ميزان الاعتدال (١/ ١٦٢)، ولسان الميزان (١/ ٣١٩). [٤٩] ميزان الاعتدال (١/ ١١٦)، ولسان الميزان (١/ ٢١٣). [٥٠] ميزان الاعتدال (١/ ١١٦)، ولسان الميزان (١/ ٢١٣). (١) كذا في المطبوع ويؤيده ما ورد بتاريخ جرجان (ص ٨٦)، وتحرف في المخطوط إلى ((آمد)). (٢) في المطبوع: ((بيده مسائل الناس)) وهو تحريف. [٥١] ميزان الاعتدال (١/ ١٠٦)، ولسان الميزان (١ / ١٩١). [٥٢] ميزان الاعتدال (١٤٧/١)، ولسان الميزان (١/ ٢٨٧). ١١٤ حرف الهمزة [٥٣] أحمد [بن محمد](١) بن سعيد أبو العباس، الهَمْداني يعرف بـ (( ابن عُقْدة)). قال ابن عدي: كان صاحب معرفة وحفظ، ومقدم في هذه الصناعة، إلا أني رأيت مشايخ بغداد مسيئين الثناء عليه. سمعت أبا بكر ابن أبي غالب يقول: ابن عقدة لا يتَدَيَّن بالحديث؛ لأنه كان يحمل شيوخًا بالكوفة على الكذب، يُسَوِّي لهم نسخة ويأمرهم أن يرووها! فكيف يتدين بالحديث وهو يعلم أن هذه النسخ هو دفعها إليهم ثم يرويها عنهم؟! وقد تبينا ذلك منه في غير شيوخ الكوفة. قال: وسمعت محمد بن محمد بن سُليمان البَاغَندِي يقول: كُتِبَ إلينا أنه قد خرج شيخ بالكوفة عنده نسخ الكوفيين، فقدمنا عليه، وطالبناه بأصول ما يرويه، فقال: ليس عندي أصل، إنما جاءني ابن عقدة بهذه النسخ، فقال: ارويها يكون ذكر ويرحل إليك أهل بغداد فيسمعونه منك !! قال: وكان من المعرفة والحفظ بمكان، وقد رأيت فيه مجازافات(٢) في روايته. قال: وكان مقدمًا في الشيعة، ولم أجد بُدًا من ذكره؛ لأني شرطت أن أذكر كل من تكلم فيه متكلم ولا أحابي، ولولا ذلك لم أذكره للفضل الذي كان فيه والمعرفة. وسمعت ابن مُكْرَم يقول: [ كان ] (١) ابن عقدة معنا في بيت، ووضع [ابن عثمان المُرِّي] (١) بين أيدينا كتبًا كثيرة، فنزع ابن عقدة سراويله وملأه من كتب الشيخ سرًا منه ومنا، فلما خرجنا قلنا له: ما هذا؟ فقال: دعونا من وَرَعِكم. وقال عَبْدان: ابن عقدة قد خرج من معاني أصحاب الحديث، ولا يذكر حديثه معهم، وتكلم فيه مُطَيَّن بأخَرَةَ. [٥٤] أحمد بن محمد بن عمرو بن مُصعَب بن بشر بن فَضَالة، أبو بشر المَرْوَزِي. حدث بأحاديث مناكير، ورأيت محمد بن عبد الرحمن الدَّغُولي ينسبه إلى [٥٣] ميزان الاعتدال (١/ ١٣٦)، ولسان الميزان (١/ ٢٦٣). (١) من هامش الأصل. (٢) في المخطوط: ((مجازافاتا)). [٥٤] ميزان الاعتدال (١/ ١٤٩)، ولسان الميزان (١/ ٢٩٠). ١١٥ حرف الهمزة الكذب، وقد حدّث بغير حديث أُنكرت عليه. وكان يحدث عن أمراء خُراسان إسماعيل بن أحمد وأخوه نصر بن أحمد وخالد/ [٢٧/أ] ابن أحمد بن خالد بن حماد والي بخارى، يُشبِّ على الناس أنهم حدثوه بما يروي عنهم. وروى أحاديث بواطيل، وهو بيِّن الأمر في الضعف. قاله ابن عدي. من اسمه إبراهيم [٥٥] إبراهيم بن هُدْبة أبو هُدبة الفارسي. حدث عن أنس وغيره بالبواطيل. قاله ابن عدي. وقال ابن معين: قدم أبو هدية فاجتمع عليه الخلق، فقالوا له: أخرج رِجْلَك! كانوا يخافون أن تكون رجله رجل حمار فيكون شيطانًا !! وقال محمد بن عبيد الله الْمُنَادِي: وبلغني أنه كان رَقَّصًا بالبصرة، يُدْعَى إلى العرائس فیرقص لهم. وقال بشر بن عمرو: عرّستُ، فدعوت أبا هدبة، فجعل يرقص، ويقول: أخذ النمل ثيابي فترقصت لهن ! وقال النسائي: متروك الحديث. وقال ابن عدي: وهذه الأحاديث مع غيرها مما رواه كلها بواطيل، وهو متروك الحديث، بَيِّن الأمر في الضعف جدًا. [٥٦] إبراهيم بن العلاء أبو هارون الغَنوي، بَصْري. قال ابن المُنَّى: ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عنه بشيء. وقال الدَّوْرَقي عن يحيى بن معين: أبو هارون الغنوي ثقة. وقال ابن عدي: ما أقلَّ ما له من الروايات، وهو ممن يُكتب حديثه، وهو متماسك، حدث عنه شعبة، وهو إلى الصدق أقرب. [٥٧] إبراهيم بن عبد الرحمن أبو إسماعيل السّكْسكي كوفي. قال يحيى بن سعيد: كان شعبة يطعن فيه. [٥٥] ميزان الاعتدال (١/ ٧١)، ولسان الميزان (١/ ١١٩). [٥٦] ميزان الاعتدال (١/ ٤٩)، ولسان الميزان (١/ ٨٣). [٥٧] تهذيب الكمال (٢ / ١٣٢). ١١٦ حرف الهمزة ومرة قال: کان شعبة یضعفه، قال: کان لا يحسن يتكلم. وقال البخاري: سمع: عبد الله بن أبي أوفى، وأبا بُردَة. روى عنه: مسْعَر، والعَوَّامِ بن حَوْشَب. وقال النسائي: ليس بذلك القوي، ويُکتب حديثه. وقال ابن عدي: روى عنه جماعة، ولم أجد له حديثًا منكر المتن، وهو إلى الصدق أقرب منه إلى غيره، ويكتب حديثه كما قال النسائي. [٥٨] إبراهيم بن مُسْلِم أبو إسحاق الهَجَري، كوفي. قال الرَّمَادِي: سمعت سُفيان يقول: رأيت إبراهيم الهَجَري وقد أقاموه في الشمس يُستخرج منه شيئًا، وكان يلعب بالشطرنج. وقال البخاري: [ ( ... )(١) عن ابن أبي أوفى وأبي الأحوص، سمع منه جعفر بن عون. وقال:] (٢) قال عبد الله بن محمد: كان ابن عُيَينَة يضعفه. وقال ابن عيينة: أتيت الهَجَري فدفع إليّ عامة حديثه، فرحمتُ الشيخ فأصلحت له كتابه قلت: هذا عن عبد الله، وهذا عن النبي وَّ/ وهذا عن عمر. وقال ابن الْمُنَّى: سمعت يحيى بن سعيد يحدث عن سفيان عن إبراهيم الهجري، وکان عبد الرحمن یحدث عن سفيان عنه. [٢٧/ ب] وقال ابن معين: ضعيف ليس بشيء. وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: حدث عنه شعبة والثوري وغيرهما، وأحاديثه عامتها مستقيمة المتن، وإنما أنكروا عليه كثرة روايته عن أبي الأحوص عن عبد الله، وهو عندي ممن یکتب حديثه (٣). [٥٩] إبراهيم بن مُهَاجِر بن جابر، البَجَلي، كوفي، أبو إسحاق. قال يحيى بن سعيد: لم يكن بالقوي. [٥٨] تهذيب الكمال (٢/ ٢٠٣). (١) أثر كلمة في المخطوط مطموسة، وهي غير موجودة بالمطبوع أو التاريخ الكبير (٣٢٦/١)، والكلام بدونها مستقيم. (٢) من هامش الأصل. (٣) أفاد ابن عدي أن إبراهيم بن مهاجر أصلح من صاحب الترجمة - انظر رقم (٥٩). [٥٩] تهذيب الكمال (٢/ ٢١١). ١١٧ حرف الهمزة وقال الفَلَّس: سمعت رجلاً من أهل بغداد من أهل الحديث ذكر إبراهيم بن مهاجر والسُّدِّي، فقال: ( كلاهما ضعيفين مهينين ) (١). وقال عبد الرحمن: قال سفيان : كان السُّدِّي رجلاً من العرب، وكان إبراهيم لا بأس به. وقال أحمد: كان ابن معين عند ابن مهدي - وذكر إبراهيم بن مهاجر والسدي - فقال يحيى: (ضعيفين) (٢) فغضب عبد الرحمن وكره ما قال. وقال محمد بن إسحاق (الصَّغاني) (٣): سألت أحمد عنه، فقال: كان (يقال) (٤) فيه ضعف . وقال عبد الله عن أبيه: إبراهيم كذا وكذا (٥). وقال ابن معين: ضعيف. وقال النسائي: ليس بالقوي. وقال الأعمش: حدثتُ بحديث عند إبراهيم النَّخعي في الأغنياء - وإبراهيم بن مهاجر جالس -، فقال: سبحان الله! تحدث بهذا وإبراهيم بن مهاجر جالس ؟! قال الأعمش: كان من أكثر الناس مالاً . قال ابن عدي: ولإبراهيم أحاديث صالحة يحمل بعضها بعضا، ويشبه بعضها بعضا، وهو عندي أصلح من إبراهيم الهَجَري (٦)، وحديثه يكتب في الضعفاء (٧) . [٦٠] إبراهيم بن مهاجر بن مِسْمَار مَدِيني مولى سعد بن أبي وقاص. منكر الحديث - قاله البخاري. (١) في المطبوع: كلاهما ضعيفان مهينان. (٢) في المطبوع: ضعيفان. (٣) في المخطوط: الصنعاني، والمثبت من المطبوع. (٤) في المطبوع: يقول. (٥) قال الحافظ الذهبي في الميزان (٤/ ٤٨٣ رقم ٩٩١٤): هذه العبارة يستعملها عبد الله بن أحمد كثيرًا فيما يجيبه به والده، وهي بالاستقراء كناية عَمَّن فیه لِین. (٦) المتقدم ترجمته برقم (٥٨). (٧) أفاد ابن عدي أن والد صاحب الترجمة خير من ولده - راجع (١٢٤). [٦٠] ميزان الاعتدال (١/ ٦٧)، ولسان الميزان (١/ ١١٤). ٠ ١١٨ حرف الهمزة وقال الدارمي: قلت لابن معين: فإبراهيم بن مهاجر بن مسمار تعرفه؟ فقال: صالح ليس به بأس . وقال النسائي: ضعيف. وقال ابن عدي: لم أجد له حديثًا أنكر من حديث (( قرأ طه ويس))؛ لأنه لم يروه إلا إبراهيم هذا، ولا يروي بهذا الإسناد، ولا بغير هذا الإسناد هذا المتن إلا إبراهيم هذا. وباقي أحاديثه صالحة. قلت (١): الحديث الذي أشار إليه: قال إبراهيم: ثنا عمر بن حفص بن ذَكوان عن إبراهيم الحُرَفي عن أبي هريرة عن النبيِ وَلّ، قال: ((إن الله قرأ طه ويس قبل أن [١/٢٨] يخلق آدم بألف عام، فلما سمعت الملائكة/ القرآن قالت: طوبى لأمة ينزل هذا عليها، وطوبى لأجواف تحمل هذا، وطوبى لألسن تكلم بهذا )). [٦١] إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى أبو إسحاق السَّمي، مَديني. قال مالك: كذاب. وقال بشر بن عمر الزَّهْراني: سألت مالك بن أنس عنه، فقال: ليس بذاك في دينه . وقال يحيى بن سعيد: سألت مالكًا عن إبراهيم بن أبي يحيى: أكان ثقة في الحديث؟ قال: لا، ولا ثقة في دينه ! وقال ابن معين: سمعت يحيى بن سعيد يقول: إبراهيم بن أبي يحيى كذاب. وقال [يحيى بن زكريا بن حَيْوَة: سمعت] (١) الربيع يقول: قال الشافعي: كان إبراهيم قدريًا. قلت للربيع: فما حمل الشافعي على أن روى عنه ؟! قال: كان يقول: لأَنْ يَخرّ إبراهيم من بُعْد أحب إليه من أن يكذب، وكان ثقة في الحديث! وقال الربيع: قال الشافعي: أخبرني من لا أتهم عن سهيل وغيره - يعني إبراهيم بن أبي یحیی. (١) القائل هو المقريزي صاحب المختصر. [٦١] تهذيب الكمال (١٨٤/٢). (١) من هامش الأصل. ١١٩ حرف الهمزة وقال الفرج بن عُبيد: كان إبراهيم قدریًا. وقال إسماعيل بن سعيد: كان يتكلم في القَدَر. وقال ابن عدي: ثنا أحمد بن يحيى الأوْدي، قال: سألت حَمْدان بن الأصْبَهاني قلت: أتدين بحديث إبراهيم بن أبي يحيى؟ فقال: نعم. ثم قال: يا أحمد! نظرت في حديث إبراهيم كثيرًا، وليس هو بمنكر الحديث. قال ابن عدي: وهذا الذي قاله هو كما قال، وقد نظرت أنا أيضًا في حديثه الكثير فلم أجد [ فيه منكرًا إلا شيوخ يحتملون، وقد حدث عنه ابن جُريج والنَّوري، وعَبَّد بن منصور ومِنْدَل ويحيى بن أيوب المِصْري، وغيرهم من الكبار. قال: وهؤلاء أقدم موتًا منه، وأكبر سنًا. وله أحاديث كثيرة، وله كتاب الموطأ أضعاف موطأ مالك، ونسخ كثيرة. وهذا الذي قاله ابن سعيد هو كما قال. قال: وإنما يروي المنكر إذا كان العُهْدة مِنْ قِبَل الراوي عنه، أو مِنْ قِبَل مَنْ يروي إبراهيم عنه، وكأنه أُتي من قبل شيخه لا من قبله. وهو في جملة مَنْ يُكتب حديثه، وقد وثقه الشافعي وابن الأصْبهَاني وغيرهما (٢)](١). قال: وسألت أحمد بن يحيى فقلت له: تعلم أحدًا أحسن القول في إبراهيم غير الشافعي؟ فقال لي: نعم. وقال أحمد بن حنبل: إبراهيم قد ترك الناس حديثه - أخوه ثقة وعمه ثقة - كان قدريًا معتزليًا، وكان يروي أحاديث منكرة ليس لها أصل. [ومرة قال: وكان يأخذ حديث الناس يضعه في كتاب! ومرة قال: كان قدريًا جهميًا كل بلاء فيه ] (١). وقال يزيد بن زُرَيْع - ورأى إبراهيم يحدث -: لو ظهر لهم الشيطان لكتبوا عنه! وقال وَهْب بن زَمْعَة: ترك عبد الله بن المبارك حديث إبراهيم. وقال البخاري: [كان يرى القدر، كان جَهْمِيًا] (١)، تركه ابن المبارك والناس. وقال عباس: قلت ليحيى(٣): فيروي ابن جُريج عن إبراهيم بن أبي يحيى؟ قال: (١) من هامش الأصل. (٢) غير أن ابن عدي ضعفه في ترجمة (٦٣١). (٣) كذا في المخطوط والمطبوع، إلا أن هنا لحقا في المخطوط قدره كلمة - بعد يحيى - لم أستطع قراءته لطمسه في صورة المخطوط . ١٢٠ حرف الهمزة حدث عنه (( من مات مريضًا مات شهيدًا)) وكان [ابن جُريج](١) يكني اسمه يقول فيه: («إبراهيم بن أبي عطاء)). قال عباس: وقال یحیی: کان كذابًا رافضیًا. ومرة قال: بنو أبي يحيى كلهم ثقات إلا إبراهيم فإنه ليس بثقة. ومرة قال: کذاب في کل ما روى. وقال نُعيم بن حَمّاد: أنفقتُ على كتبه خمسين دينارًا، ثم أخرج إلينا يومًا كتابًا [٢٨/ ب] فيه القَدَر، وكتابًا فيه / رأي ((جَهْم))، فدفع إليَّ كتاب (( جهم))، فقرأته فعرفته، فقلت له: هذا رأيك؟ قال: نعم. فخرقت بعض كتبه وطرحتها. وقال إبراهيم السَّعْدي: فيه ضروب من البدع، فلا يشتغل بحديثه فإن غير مقنع ولا حجة. وقال النسائي: متروك الحديث. [٦٢] إبراهيم بن يزيد المَكِّي [أبو إسماعيل](١). يُعرف بـ ((الخُّوزي)) (٢)، لأنه كان ينزل بمكة شعْب الخُوز فنُسب إلى الخوز، مولى عمر بن عبد العزيز. قال أبو داود: لَيِّن الحديث. وقال الفَلاَّس: كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه. وقال [عباس عن ] (١) يحيى بن معين: ليس بشيء. وفي موضع: ليس بثقة. ومرة قال: ضعيف. وقال البخاري: لا يحتجون بحديثه، عن: محمد بن عَبّاد وعمرو بن دينار. سمع منه وکیع. ومرة قال: سكتوا عنه. يعني تركوه(٣). وقال النسائي: متروك الحديث. (١) من هامش الأصل. [٦٢] تهذيب الكمال (٢/ ٢٤٢). (١) من هامش الأصل. (٢) سقط حرف ((ي)) من الكلمة في المخطوط. (٣) القائل ــ كما في المطبوع - هو ابن حماد، وهو أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الدولابي.