النص المفهرس

صفحات 461-480

قيسٌ، عن الأعمشِ، عن أبي سفيانَ، عن جابرٍ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((مَنْ توضاً يومَ الجُمعةِ فَبِها وَنِعمَتْ، ومَن
اغتسَل فَهو أفضلُ))(١).
٧٣٧ - (٦٨) حذَّثنا عيسى: حذَّثنا عثمانُ بنُ سعيدِ المُرِّي: حذَّثنا
الحسنُ بنُ صالح، عن خالدِ بنِ الفَرْزِ، عن أنس بنِ مالكِ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((ألا إنَّ المُزَّاتَ حرامٌ))(٢).
٧٣٨ - (٦٩) حذَّثنا عيسى: حدَّثنا أَسيدُ بنُ زيدٍ: حدّثنا حُلوُ بنُ
السريِّ، عن أبي البلادِ، عن ابنِ عمرَ، قال:
سمعتُ رسولَ اللَّهِهِ يقولُ: ((الجمعةُ واجبةٌ إلَّ على ما مَلكت
أيمانكم أو ذي علَّةٍ)) (٣).
٧٣٩ - (٧٠) حذَّثنا عيسى: حدَّثنا عُبيدُ اللَّه بنُ موسى: حدَّثنا
إسرائيلُ، عن جابرٍ، عن عكرمة، عن ابنِ عباس وعن أبي
(١) أخرجه البزار (٦٢٩ _ زوائده)، والطحاوي في ((شرح المعاني)) (١١٩/١)،
وابن عدي (٣٤٨/٥) من طريق قيس بن الربيع، به. وقال الهيثمي (١٧٥/٢):
وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه جماعة .
وأخرجه عبد بن حميد (١٠٧٥) من وجه آخر عن جابر.
والحديث حسنه الألباني في ((صحيح الجامع)) من حديث سمرة بن جندب.
(٢) أخرجه أحمد (١٥٥/٣)، وأبو يعلى (٤٠٤٧) (٤٠٤٨)، والبيهقي (٣٠٧/٨)
من طريق حسن بن صالح، به.
(٣) أخرجه البيهقي (١٨٤/٣) من طريق المصنف، به.
ونسبه الهيثمي (٢/ ١٧٠) للطبراني في ((الكبير)) وقال: وأبو البلاد قال أبو حاتم:
لا يحتج به .
٤٦١

هريرة (١) وعن ابنِ عمرَ قالوا:
قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا يَزَني الرجلُ وهو مؤمنٌ، ولا يشربُ الخمرَ
وهو مؤمنٌ ولا ينتهِبُ نُهبةً ذاتَ شَرَفِ وهو مؤمنٌ، فإن تابَ تَابَ اللَّهُ
علیە)»(٢).
٧٤٠ - (٧١) حدّثنا عبدُ الملكِ بنُ محمدٍ: حذَّثنا روحُ بنُ عُبادةَ:
حدَّثنا مالكٌ: حدّثنا(٣) حُميدٌ الطويلُ، عن أنس بنِ مالكِ، قالَ:
خَرِجنا مع رسولِ اللَّهِوَ﴿ في رمضانَ فصَامَ صائمونَ وَأَفْطِرَ
مفطرون، فلم يعبْ على هؤلاء، ولم يعبْ على هؤلاء(٤).
: ٧٤١ - (٧٢) جدَّثنا عبدُ الملكِ: حدَّثنا عبدُ الصمدِ بنُ
عبدِ الوارثِ: حذَّثنا حفصُ(٥) بنُ غياثٍ، عن الأعمشِ، عن أبي وائل،
عن عبد اللهِ بنِ مسعودٍ :
أنَّ النبيَّ وَّ قتلَ حيَّةً بمنى(٦).
.(١) في (أ): عن.
(٢) أخرجه الطبراني (١٣٣٠٤)، والبزار (١١٥ - زوائده) من طريق جابر، به.
وحديث ابن عباس عند البخاري (٦٧٨٢) (٦٨٠٩)، وحديث أبي هريرة عند
البخاري (٢٤٧٥) (٥٥٧٨) (٦٧٧٢) (٦٨١٠)، ومسلم (٥٧)، وحديث ابن
عمر عند أحمد (٣٤٦/٣) مختصرًا.
(٣) في (ب): عن.
(٤) هو في الموطأ (٢٩٥/١) بنحوه، ومن طريق مالك أخرجه البخاري (١٩٤٧)،
وأخرجه مسلم (١١١٨) من طريق حميد، به.
(٥) ليست في (ب).
(٦) أخرجه أحمد (٤٢٠/١)، والشاشي (٦٠٨)، والطبراني (١٠١٥١) من طريق =
٤٦٢

٧٤٢ _ (٧٣) حذَّثنا عبدُ الملكِ: حدَّثنا عبدُ الصمدِ: حدَّثنا حربُ
ابنُ شدادٍ، عن يحيى بنِ أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرةَ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وََّ: ((الرؤيا جزءٌ من خمسةٍ وأربعينَ جُزءًا مِن
النبوةِ))(١).
٧٤٣ _ (٧٤) حذَّثنا عبدُ الملكِ: حدَّثنا عبدُ الصمدِ: حذَّثنا
حربُ بنُ شدادٍ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن نَخَّازِ بنِ جُدَي الحنفي،
عن سنانِ بنِ سلمةَ بنِ المُحَبِّ، / عن أبيه:
[٩٩ / ١]
أنَّ رسولَ اللَّهِ وَّ نَهى عن لحوم الحمرِ الأهليةِ، فَكَفَأنا وإنَّ القدورَ
و(٢)
تفورُ(٢).
٧٤٤ _ (٧٥) حذَّثنا عبدُ الملكِ: حدَّثنا أبو عامرٍ: حدَّثنا عليٌّ بنُ
المبارك: حدَّثنا يحيى بنُ أبي كثيرٍ، عن حَيَّةَ بنِ حابسِ التَّميميِّ، أنَّ أباه
حدَّثهُ :
عبد الصمد، به. ولفظ أحمد والطبراني: أمر بقتل حية بمنى.
=
وفي ((صحيح مسلم)) (٢٢٣٥) من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، عن
إبراهيم، عن الأسود، عن عبد الله، أن رسول الله وَّ ل أمر محرمًا بقتل حية.
بمنى. وانظر: ((علل الدارقطني)) (٧٢٨).
(١) أخرجه مسلم (٢٢٦٣) من طريق يحيى بن أبي كثير، به.
وأخرجه البخاري (٦٩٨٨) (٧٠١٧)، ومسلم (٢٢٦٣) من وجه آخر عن
أبي هريرة، به، ولفظه :... جزء من ستة وأربعين جزءًا ...
(٢) أخرجه أحمد (٤٧٦/٣)، والطبراني (٦٣٤٦)، والطيالسي (١٣٠٨) من طريق
حرب بن شداد بنحوه. وقال الهيثمي (٤٩/٥): ورجال أحمد رجال الصحيح
خلا نَخَّاز بن جُدَي وهو ثقة .
٤٦٣

أنَّه سمعَ رسولَ اللَّهِ بِ ◌ّهِ يقولُ: ((لا شيءَ في الهام، والعينُ حقٌّ،
وأصدقُ الطيرِ الفألُ))(١).
٧٤٥ - (٧٦) حدَّثنا عبدُ الملكِ: حدَّثنا عبدُ الصمدِ: حدَّثنا
حربُ بنُ شدادٍ، عن(٢) يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن حيَّةَ بنِ حابس التَّميميِّ،
عن أبيه، عن النبيِّ ◌َ﴿ مثلَهُ.
:
٧٤٦ - (٧٧) حذَّثنا عيسى بنُ عبدِ اللَّه الطيالسيُّ: حدَّثنا
سعيدُ بنُ سليمانَ: حَدَّثنا إسماعيلُ بنُ زكريا، عن الأعمشِ، عن
أبي صالح، عن أبي هريرةَ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((إنَّ فضلَ صلاةِ أحدِكم في الجماعةِ تَزيدُ على
صلاتِهِ في بيتِهِ وعلى صلاتِهِ في سوقِهِ بِضعًا(٣) وعشرين درجةً، وذلك أنَّ
أحدَكم إذا قامَ إلى الصلاةِ لا يَنْهَزُه إلَّ الصلاةُ لا يخطو خطوةً إلاَّ رُفعت(٤)
بها درجةٌ أو حُطَّ عنه بها خطيئةٌ، وأحدُكم في صلاةٍ ما دامت الصلاةُ
تَحبسُهُ، والملائكةُ تُصلِّي على أحدِكم ما دَام في مَجلسِهِ الذي صلَّى فيه
تقولُ: اللَّهم اغفرْ له اللَّلهم ارحمهُ، ما لم يؤذِ أحدًا))(٥).
٧٤٧ _ (٧٨) حذَّثنا عيسى: حدَّثنا سعيدُ بنُ سليمانَ: حدّثنا
(١) تقدم (٥٨٦)، وانظر ما بعده.
(٢) تحرف في ( أ) إلى: بن.
(٣) في الأصلين: بضع.
(٤) في (ب): رفع.
(٥) أخرجه البخاري (٤٧٧) (٦٤٧) (٢١١٩)، ومسلم (٦٥١) من طريق الأعمش،
به .
٤٦٤

محمدُ بنُ عبدِ الرحمنِ بنِ(١) أبي مُلَيكةَ: حذَّثنا جعفرُ بنُ محمدٍ، عن
أبيه، عن جدِّه، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ، (عن النبيِّ)(٢) عليه السلامُ
قال :
بينا أنا عندَ رسولِ اللَّهِوَ ﴿ إِذْ طلعَ أبو بكرٍ وعمرُ، فقالَ: ((يا عليٌّ،
هذان سيِّدًا كُهولِ أهلِ الجنةِ ما خلاَ النبيّينَ والمرسَلين مِمن مَضَى في
سالفِ الدهرِ ومَنْ بَقّي في غابِرِهِ، يا عليّ (٣) لا تُخبرهما بِمَقالتي مَا
عاشا)»(٤).
٧٤٨ - (٧٩) حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ: أخبرنا عليُّ بنُ عاصمٍ:
حذَّثني حُصينُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن هلالِ بنِ يسافٍ، عن ربيعٍ بنِ خُثيمٍ،
٩
عن عبد الرحمنِ بنِ أبي ليلى، عن كعبِ بنِ عُجرةَ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِوَِّ: ((مَنْ قرأ ﴿اَللَّهُ أَحَدَّ لَ اللَّهُ الصََّمَدُيَ﴾
في يومٍ أو ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ كانَ مِعدالَ القرآنِ».
قالَ عليٍّ: في قراءةِ عبدِ اللَّهِ: ((اللَّهُ أحدٌ. اللَّهُ الصَّمَدُ))(٥).
(١) تحرف في (ب) إلى: عن.
(٢) ليس في (ب).
(٣) ليس في (أ).
(٤) أخرجه الترمذي (٣٦٦٥) من طريق علي بن الحسين، به. وقال الترمذي:
غريب من هذا الوجه ... ولم يسمع علي بن الحسين من علي بن أبي طالب،
وقد روي هذا الحديث عن علي من غير هذا الوجه. وانظر ((علل الدارقطني))
(٣٠٠)، وقد تقدم (٢٤) من وجه آخر عن علي.
(٥) تقدم (٢٧٦).
٤٦٥

٧٤٩ - (٨٠) (حدَّثنا أبي(١) اليمان، عن شعيب، عن أبي
الزنادِ، عن الأعرجِ عن أبي هريرةَ، وهو من طريقٍ آخر مثله)(٢).
٧٥٠ _ (٨١) حذَّثنا يحيى: حدَّثنا عليُّ بنُ عاصم: أخبرني خالدٌ
وهشامٌ، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إنَّ للَّهِ (عز وجل)(٣) تسعةً وتسعينَ اسمًا،
مئةً غيرَ واحدٍ، مَنْ أَحصاها دخلَ الجنةَ))(٤).
٧٥١ - (٨٢) حدَّثنا أحمدُ بنُ ملاعبٍ: حدَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ بكرٍ:
حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي عروبةَ، عن قتادةَ، عن يونسَ بنِ جُبيرٍ، أَنَّه سألَ ابْنَ
عمرَ عن رجلٍ طلَّقَ امرأتَهُ وهي حائضٌ، فقالَ له:
أَتَعرِفُ عبدَ اللَّهِ بْنَ عمرَ، فإنَّه طلَّقَ امرأتَهُ وهي حائضٌ، فأتى عمرُ
نبيَّ اللَّهِوَ لِهِ فسألَهُ، فقالَ: «مُرْه فَلْيُراجعها، فإنْ بدا له طلاقُها(٥)
فليُطلقْها(٦) في قُبُلِ عِدَّتِهَا أو قُبلِ طُهرِها))(٧).
(١) هكذا في الأصل، ولعل الصواب: حدثنا يحيى، عن أبي اليمان. والله أعلم.
(٢) هذا الحديث من (ب)، وانظر ما بعده.
(٣) ليس في (ب).
(٤) أخرجه مسلم (٢٦٧٧) من طريق ابن سيرين، به.
وأخرجه البخاري (٢٧٣٦) (٦٤١٠) (٧٣٩٢)، ومسلم (٢٦٧٧) من طريق
الأعرج، ومسلم أيضًا من طريق همام، كلاهما عن أبي هريرة، به. وانظر ما قبله.م.
(٥). في الأصلين: طلقها.
(٦) ليست في (ب).
(٧) أخرجه البخاري (٥٢٥٢) (٥٢٥٨) (٥٣٣٣)، ومسلم (١٤٧١) من طريق
يونس بن جبير، به.
٤٦٦

٧٥٢ _ (٨٣) حذَّثنا أحمدُ بنُ ملاعبٍ/ حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ بكرٍ [٩٩/ ب]
السهميُّ: حدَّثنا هشامٌ، عن يحيى، عن أبي قِلَابةَ، أَنَّ أبا أسماءَ الرَّحبي
حدَّثْه، أنَّ ثوبانَ مَولى رسولِ اللَّهِ وَ حدَّثه، أنَّه قالَ:
بينما رسولُ اللَّهِ وَلّ يمشي في البقيع في رمضانَ، إذا رأَى رجلاً
يحتجمُ، فقالَ: أَفطرَ الحاجمُ والمحجومُ)» (١) .
٧٥٣ _ (٨٤) حذَّثنا أحمدُ (بنُ مُلاعبٍ)(٢): حذَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ
بكرٍ: حدَّثنا هشامٌ، عن يحيى، عن محمدِ بنِ عبدِ الرحمنِ: حدَّثنا
جابرُ بنُ عبدِ اللهِ:
أنَّ رسولَ اللَّهِّهِ كان يُصلِّي على راحلتِهِ نحوَ المشرِقِ، فإذا أرادَ
أَنْ يُصلِّي المكتوبةَ نزلَ فاستقبَلَ القبلةَ(٣).
٧٥٤ - (٨٥) حذَّثنا محمد بنُ غالبٍ: حدَّثنا إسحاقُ بنُ كعبٍ:
حدَّثنا عثمانُ بنُ عبدِ الرحمنِ القرشيُّ، عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ، عن ابنِ
عباس:
(١) أخرجه أبو داود (٢٣٦٧) (٢٣٧١)، والنسائي في ((الكبرى)) (٣١٣٥) (٣١٣٦)
(٣١٣٧)، وابن ماجه (١٦٨٠)، والدارمي (١٤/٢)، وأحمد (٢٧٧/٥، ٢٨٠،
٢٨٢، ٢٨٣)، وابن خزيمة (١٩٦٢) (١٩٦٣) (١٩٨٣)، وابن حبان (٣٥٣٢)،
والحاكم (٤٢٧/١)، من طريق أبي أسماء، به. وصححه الحاكم على شرط
الشيخين ووافقه الذهبي.
وأخرجه أبو داود (٢٣٧٠)، وابن خزيمة (١٩٨٤)، وأحمد (٢٧٦/٥، ٢٨٢)
من طرق عن ثوبان، به.
(٢) ليس في (ب).
(٣) أخرجه البخاري (٤٠٠) (١٠٩٤) (١٠٩٩) من طريق يحيى بن أبي كثير، به.
٤٦٧

أنَّ النبيَّ وَلّ دعا، فقال: ((اللَّهُمَّ علِّم معاويةَ الكتابَ والحسابَ
وقِهِ العذابَ))(١) .
٧٥٥ _ (٨٦) حدّثنا محمدٌ: حدَّثنا سعيدُ بنُ سليمانَ: حدّثنا
خالدٌ، عن حُميدٍ الطويلِ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّه كانَ يَكسو امرأتَهُ
المِطْرفَ(٢) بِخمسمئةٍ أو أربعمِئَةٍ (٣).
٧٥٦ - (٨٧) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا موسى بنُ إسماعيل أبو سلمةً:
حدَّثنا أبو عوانةَ: حذَّثنا يزيدُ بنُ أبي زيادٍ، عن رجلٍ مِن النَّخَع يقال له
قيسُ بنُ الأحنفِ، عن القاسم بنِ محمدِ الثَّقفيِّ، قال: جاءتْ أسْمَاءُ بِنْتُ
أبي بكرٍ مع جواري لها قدْ ذهبَ بصرُها، فقالتْ: أينَ الحجاجُ؟ فقلنا:
ليسَ هنا، قالتْ: مُروه، فليأمُرْ لنا بِهِذِه العظامِ،
فإِنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَهِ يقولُ: ((في ثَقِيفِ رجلانَ(٤) كذابٌ
ومُبیرٌ)) (٥).
(١) أخرجه ابن عدي في ترجمة عثمان بن عبد الرحمن (٦٢/٥)، وابن الجوزي في
((المتناهيات)) (٤٣٦) من طريق إسحاق بن كعب، به. وقال ابن الجوزي:
عثمان بن عبد الرحمن قال أبو حاتم: لا يحتج به.
وفي الباب عن غير واحد من الصحابة، ذكر أحاديثهم ابن الجوزي وأعلها،
وانظر: ((صحيح ابن حبان)) (٧٢١٠)، و ((مجمع الزوائد» (٣٥٦/٩).
(٢) رداء أو ثوب من خز مربع ذو أعلام (الوسيط ٥٧٥/٢).
(٣) أخرجه البيهقي (٢٧١/٣) من طريق حميد، بنحوه.
(٤) في الأصل: رجلين.
(٥) أخرجه الطبراني ٢٤/ (٢٧١)، وابن سعد (٢٥٤/٨) من طريق يزيد بن
أبي زیاد، به .
٤٦٨

٧٥٧ - (٨٨) حدَّثنا محمدُ بنُ داودَ القُومسي(١): حدَّثنا هشامُ بنُ
بَهرام: حدَّثنا يحيى بنُ مطرِ المُجَاشعي، عن عاصم الأحولِ، عن
عبدِ اللهِ بنِ بُريدَةَ، عن عمرانَ بنِ حُصينٍ، قالَ:
كنتُ ذا وَجع وسقمٍ، فسألتُ النبيَّ ◌ََّ فقالَ: ((صلاةُ القاعِدِ على
نصفِ صلاةِ القائم، وصلاةُ المضطجع على نصفِ صلاةِ القاعِدِ))(٢).
٧٥٨ _ (٨٩) حدَّثنا محمدٌ، حدَّثنا أبو سلمة: حذَّثنا أبو هلالٍ:
حدَّثنا قتادةُ، عن أنسٍ أو عن جابرِ بنِ عبدِ اللهِ، قالَ:
كانَ رسولُ اللَّهِ﴿ ضخمَ القدمينِ ضخمَ الكفينِ لم أَرَ بعدَه شبيهًا
له(٣).
٧٥٩ _ (٩٠) حذَّثنا محمدٌ: حدَّثنا يحيى بنُ بكيرِ: حدَّثنا الليثُ،
عن جريرِ بنِ حازمٍ، عن أيوبَ السختياني، عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن
وأخرجه الطبراني ٢٤/ (٢٨٣)، وإسحاق بن راهويه (٢٢٣٣) من طريق يزيد،
=
عن قيس، عن أسماء به، ليس فيه: القاسم بن محمد الثقفي.
وهو في ((صحيح مسلم)) (٢٥٤٥) من وجه آخر عن أسماء مطولاً .
(١) ليست في (ب).
(٢) أخرجه البخاري (١١١٥) (١١١٦) من طريق ابن بريدة، بنحوه.
(٣) علقه البخاري (٥٩١١) عن أبي هلال محمد بن سليم الراسبي، به. ووصله
البيهقي في ((الدلائل)) (٢٤٤/١) من طريق أبي سلمة موسى بن إسماعيل، به.
وقد اختلف فيه على قتادة، فقيل عنه عن أنس، وقيل عنه عن أنس أو عن رجل
عن أبي هريرة، وكلها في ((صحيح البخاري)) (٥٩٠٧) إلى (٥٩١٠)، وانظر:
كلام الحافظ في «الفتح» (٣٥٩/١٠).
٤٦٩

عمرانَ بن حُصينٍ،
وحدَّثنا(١) الليثُ، عن جريرِ بنِ حازمٍ، عن أيوبَ، عن أبي قِلَابَةَ،
(عن أبي المهلَّبِ)(٢)، عن عمرانَ بنِ حُصِيْنٍ، قالَ:
توفيّ رجلٌ مِن الأنصارِ فتركَ ستةَ أَعبُّدٍ ليس له مالٌ غيرُهم، فأَعتقَهم
جميعًا عند موتِهِ، فرُفع ذلك إلى النبيِّ وَ﴿ فجزَّأَهم ثلاثَةَ أجزاءَ ثم أَقْرَعَ
بينَهم، فأعتقَ الثلثَ وأَرَقَّ الثلثين(٣).
فقالَ محمدُ بنِ سيرينَ: لو لم يبلغني لكانَ رأيي.
آخرُهُ والحمدُ للَّهِ ربِّ العالمينَ (٤)
(١) في (ب): وحدثني.
(٢) سقط من (ب).
(٣) تقدم (٦٠٢).
(٤) في (ب): آخر المنتقى من الجزء السادس عشر من حديث ابن البختري.
٤٧٠

جُزْءٌ فِيْهِ
مجلسَان عَنْ
أبِي جَعْدِ ابْنِ الْتَخْرِى
٤٠ ٤
وَأَبِي بَكْرِ الشَّافِعِيِّ

. :

جزءٌ فيه
مجلسٌ عن أبي جعفر محمدٍ بن عمرو البَخْتَري
ومجلسٌ عن أبِي بكرٍ محمدٍ بن عبد الله الشافعيّ
رحمهما اللهُ تعالى
روايةٌ أَبِي الحسنِ محمدِ بن محمدِ بن محمد بن إبراهيم بن
مخلدٍ البزاز عنهما
روايةٌ أبي بكرٍ أحمدَ بن علي الطَّرَيْثِيثي عنه
روايةٌ أبِي طاهرِ أحمدَ بن محمد بن أحمد بن محمد السِّلَفي
الأصبهاني عنه
روايةُ سبطِهِ أبِي القاسم عبد الرحمن بن مكيّ بن الحاسبِ عنه
وقف عماد الدين بن عبد الملك
٤٧٣

[١٧٧ / أ]
بِسْمِاللَّه الرحمن الرحيم
أخبرنا الشيخ
:
أخبرنا أبو القاسم عبدُ الرحمنِ بن مكي بن عبد الرحمن سِبطٍ
السِّلَفي في سابع شعبانَ سنةً إحدى وخمسينَ وستمئةٍ، قال: أخبرنا جدي
الإِمامُ الحافظُ أبو طاهرٍ أحمدُ بنُ محمد بن أحمد السِّلَفي قراءةً وأنا أسمعُ
في رابع المحرم سنةَ ستُّ وسبعين وخمسمئةٍ، قال: أخبرنا أبو بكر
أحمدُ بن علي الطَّرَيثيثي فيما قرأتُ عليه غيرَ مرةٍ ببغدادَ: أخبرنا
أبو الحسن محمدُ بن محمد بن إبراهيمَ بن مخلدٍ البزازِ: حدَّثنا أبو جعفرٍ
محمدُ بن عمرو بن البَخْتَرِي الرَّزَّاز إملاءً في يوم الجمعةِ لإِحدى عشرةَ ليلةً
خَلَت من ربيع الآخرِ من سنةٍ تسع وثلاثين وثلاثمئة :
٧٦٠ _ (١) حدَّثْنا سعدانُ بنُ نصرٍ: حدَّثنا إسحاقُ بن يوسفَ
الأزرقُ: حدَّثنا ابنُ عونٍ، عن ابن سيرينَ، عن أبي هريرةَ، قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَالَ: «أتاكُم أهلُ اليمنِ، أتاكم أهلٌ هم أَرَقُّ أَفِئِدةٌ.
الإِيمانُ يَمَانٍ، والفقهُ يمانٍ، والحكمة يمانِيَّةٌ)(١).
٧٦١ _ (٢) حدَّثْنَا محمدُ بن عبد الملك الدقيقي: حدَّثنا يزيدُ بن
(١) تقدم (٥٣٧).
٤٧٤

هارونَ، أخبرنا شريكٌ، عن/ سماكِ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباس قال: [١٧٧/ب]
قال عمرُ رضي الله عنه :
قلتُ: لا وَأبيكَ، فقال رجلٌ من خلفي: ((لا تَحلفوا بآبائِكُم))،
فالتَفَتُّ فإذا هو رسولُ اللَّهِ وَيَ(١).
٧٦٢ _ (٣) حدَّثنا عباسُ بنُ محمدِ الدُّوريُّ: حذَّثنا يعلى بنُ
عبيدٍ: حذَّثني يحيى بنُ عبيد الله، عن أبيه، عن أبي هريرةَ، قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَّه: ((يخرجُ في آخرِ الزَّمانِ قومٌ رؤوسًا جُهَّالاً
فيُفْتون الناس فَيَضَلُّون ويُضِلون))(٢).
٧٦٣ _ (٤) حدَّثنا محمدُ بنُ عبيدِ اللَّه المنادي: حدَّثنا مكيُّ بنُ
إبراهيمَ البَلْخي: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ سعيدٍ بن أبي هندٍ، عن سُمَيٍّ مولى
أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، عن أبي صالح، أنه سمع
أبا هريرةً يقول:
(١) أخرجه الذهبي في ((معجم الشيوخ)) (١٢٦/٢) من طريق المصنف، به.
وأخرجه أحمد (١٩/١، ٣٢، ٣٦، ٤٢)، وعبد بن حميد (٣٦)، وعبد الرزاق
(١٥٩٢٥)، والبزار (٢٠٣) من طرق عن سماك، عن عكرمة، به. وقال
الذهبي: إسناده صالح.
وأخرجه البخاري (٦٦٤٧)، ومسلم (١٦٤٦) من طريق ابن عمر، عن عمر، به .
(٢) أخرجه الخطيب في ((الفقيه والمتفقه)» (١٠٣٣)، من طريق المصنف، به.
ثم أخرجه (١٠٣٣) (١٠٣٤) من طريق يحيى بن عبيد الله بن عبد الله بن
موهب، به .
وانظر حديث عبد الله بن عمرو عند: البخاري (١٠٠) (٧٣٠٧)، ومسلم
(٢٦٧٣).
٤٧٥

قال رسولُ اللَّهِ وَ لَه: ((مَنْ قال لا إله إلاَّ اللَّه وحِدَهُ لا شريكَ له،
لَهُ الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيء قديرٌ، مَنْ قالَهَا عَشرَ مرات حينَ
يُصبحَ كُتبَ له بها مئةُ حسنةٍ، ومُحِيَ عنه مئةُ سيئةٍ، وكانت عِدلَ رقبةٍ،
وحُفظَ بها يومَه حتى يُمسيَ، ومَنْ قالَها مثلَ ذلكَ حِينَ يُمسي كانَ له مثلُ
ذلك))(١).
٧٦٤ _ (٥) حدَّثْنا يحيى بنُ أبي طالبٍ، أخبرنا عليُّ بن عاصم،
أخبرنا خالد الحذاء، عن عكرمةً، قال: دخلتُ مع ابن عباس على أبِي
هريرةَ، فقال أبو هريرةَ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ له يقول في صلاتِهِ: ((اللَّهم اجعلْ لي نورًا في
قَلبي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا من فَوقي، ونورًا مِنْ
تحتي، اللَّهم اجعلْ لي نُورًا))، فقال ابنُ عباس: عكرمةُ احفَظ (٢)
٧٦٥ - (٦) حدَّثنا أحمد بن الوليدِ الفحامُ: حذَّثنا شاذانُ
[١٧٨ / أ] الأسودُ بن عامر/، أخبرنا شعبةُ، عن أبي بِشْرِ الواسطي، قال: سمعتُ
عبدَ اللَّه بنَ شقيقٍ يحدِّثُ عن رجاء بن أبي رجاء الباهلي، عن مِحْجن
رجلٍ من أَسْلَم، قال:
أَخَذَ النبيُّ ◌َهَ بِيدِي فَصَعَد أُحدًا فأشرف على المدينةِ فقال: ((وَيَلُ
أُمُّها قريةٌ يَدَعُها الناسُ وهي خيرُ ما تكونُ، فيأتيها الذَّجالُ فيجدُ على كلِّ
(١) أخرجه مالك (٢٠٩/١) - ومن طريقه البخاري (٣٢٩٣) (٦٤٠٣)، ومسلم
(٢٦٩١) - عن سمي، به.
(٢) للحديث أصل عن ابن عباس، أخرجه البخاري (٦٣١٦)، ومسلم (٧٦٣) من
طريق كريب، عن ابن عباس بنحوه في حديث طويل في صفة صلاة الليل:
٤٧٦

بابٍ مِنْ أبوابِها مَلَكًا مُصلتًا فلا يدخلُهَا))، قال: ثم نزلَ حتى دخلَ المسجدَ
وهو آخذٌ بيدي، فإذا رجلٌ يُصلي، فسألَ عنه فقال: ((مَنْ هذا؟»، قلتُ:
فلانٌ، قال: فجعلتُ أُثني عليهِ، فقالَ: ((اسكُتْ، لا تُسمِعْه فَتُهِلِكَهُ))،
قال: فقال بيده فنَفَضَها ثم قال: ((إنَّ خيرَ دينكم أَيْسَرُه)) ثم دخلَ
الحجرةَ(١).
٧٦٦ - (٧) حدَّثنا أحمدُ بن الخليلِ البُرْجُلاني: حدَّثنا يونس بنُ
محمدٍ: حذَّثنا حمادٌ، عن علي بن زيدٍ، أن سعيد بن المسيب قال: كان
عليٌّ بنُ أبي طالب رضي اللَّه عنه يقول: إذا بُعث أَشْقاها فوالذي نَفسي
بَيَدِهِ، لَتُخْضَبَنَّ هذه مِنْ دمِ هذه، وأشارَ بيدِه إلى رأسِهِ ولِحِيتِهِ(٢).
٧٦٧ - (٨) حدَّثنا أحمدُ بن ملاعبٍ: حذَّثنا عبدُ الصمد بنُ النعمان،
أخبرنا ابنُ أبِي ذئبٍ، عن المقبري، عن أبي شُريحِ الكعبي، قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَّه: ((واللَّهِ لا يؤمنُ، واللَّهِ لا يؤمنُ، واللَّهِ
لا يؤمنُ)»، قالوا: ما ذاك يا رسولَ اللَّه؟ قال: «مَنْ لا يأمن جارُهُ بوائِقَهُ»،
قالوا: ما بوائِقُهُ؟ قال: شَرُّهُ))(٣)
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٣٤٢)، وأحمد (٣٣٨/٤، ٣٣٢/٥)،
والطيالسي (١٢٩٥) (١٢٩٦)، والطبراني ٢٠/ (٧٠٤) (٧٠٥)، من طريق شعبة
وأبي عوانة، عن أبي بشر، به. وليس في المطبوع من مسند الطيالسي:
عبد الله بن شقيق. وانظر: مسند أحمد (٣٢/٥).
(٢) أخرجه أحمد (٩١/١، ١٠٢، ١٣٠، ١٥٦)، وابن حبان (٦٧٣٣)، وابن سعد
(٣٣/٣، ٣٤) من طرق عن علي بنحوه.
(٣) أخرجه البخاري (٦٠١٦) من طريق ابن أبي ذئب، به. ليس عنده: (قالوا: وما
بوائقه؟ ... )، وهي عند أحمد (٣١/٤، ٣٨٥/٦).
٤٧٧

٧٦٨ - (٩) / حذَّثنا عبد الكريم بن الهيثم الديْر عاقُولي: حدَّثنا
[١٧٨/ب]
أبو تَوبةَ - يعني الرَّبيع بن نافع -: حدَّثنا معاويةٌ بن سلام، عن زيد بن
سلامٍ، أنه سمع أبا سلامٍ يقولُ: حدَّثني أبو أُمامةَ.
أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ اللَّهِ: أَنَبِيًّا كانَ آدَمُ؟ قال: (نَعَمْ، مُكَلّمٌ))،
قال: كمْ كانَ بينَهُ وبَيْن نوح؟ قال: ((عَشْرَةُ قرونٍ))، قال: يا رسولَ اللَّه،
كَمْ كانت الرُّسلُ؟ قال: ((ثلاثمئة وخمسَةَ عَشَرَ))(١).
٧٦٩ - (١٠) حدَّثنا إبراهيمُ بنُ عبد الرحيم بن عمرَ: حدَّثنا الهيثمُ
بنُ عبد الرحمن بمدينةِ أبي جعفر: حدَّثنا عمارُ بن سيفٍ، عن عاصمِ،
عن أبي عثمانَ، عن جرير بن عبد اللَّه، قال: كنتُ أسيرُ معه فلما انتهينا
إلى قُطْرَبُّل(٢)، قال: أيُّ قريةٍ هذه؟ قلتُ: قُطْرَبُّل، قال: فَضَرَبَ بَطْنَ
فرسِهِ حتى وقَفَ بِهَا، ثم قال:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ لَيهِ يقول: «تُبْنَى مدينةٌ بين دِجلةَ والدُّجَيلِ(٣)
وقُطْرَيُّل والصَّرَاةَ(٤)، تُجْبَى إليها خزائنُ الأرضِ وجبَابِرَتُها، يُخْسَفُ
بأهلِها، فَلَهِي أَسرَعُ هَوِيًّا بأهلِها من الوَتَدِ الحديدِ في الأرضِ الرَّخوةِ»(٥).
(١) أخرجه ابن حبان (٦١٩٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٧٥٤٥)، و((الأوسط)»
(٤٠٣)، وصححه الحاكم (٢٦٢/٢) على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
(٢) قرية شمالي بغداد، انظر: «معجم البلدان)» (٣٧١/٤)، و«الأنساب)» (٥٢٢٠/٤).
(٣) هو نهر مخرجه من أعلى بغداد بين تكريت وبينها مقابل القادسية دون سامراء،
«معجم البلدان)» (٢/ ٤٤٣).
(٤) بالفتح نهران في بغداد الصراة الكبرى والصراة الصغرى، ((معجم البلدان)»
(٣٩٩/٣).
(٥) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد)) (٥٤/١٤) من طريق المصنف، به .
٤٧٨

٧٧٠ - (١١) حدَّثنا إسحاقُ بنُ الحسن الحربي: حدَّثنا حفصُ بنُ
عمرَ أبو عمر الحَوْضي: حدَّثنا مُرَجَّى، عن سعيدِ البَقَّال(١)، عن
الضَّحَاك بن مُزاحمٍ، عن ابنِ عباسٍ قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَِّ: ((زَيِّنُوا القرآنَ بأَصْواتِكُمْ))(٢).
٧٧١ _ (١٢) حدَّثنا أحمدُ بن محمد بنِ عيسى البرتي: حدَّثنا ابنُ
كثيرٍ: حدَّثنا سفيانُ، عن ابن أبي ذئبٍ، عن سعيدِ بن خالدٍ، عن سعيدٍ بن
المسيب، عن عبد الرحمنِ بن عثمانَ،
أنَّ طبيبًا سأَل النبيَّ وََّ عن الضفدع نجعلُها في دواءٍ، فنهاه
النبيُّ وَ لَ عَنْ قَتْلِها(٣).
[١٧٩ / ١]
وقد أطال الخطيب الكلام على هذا الحديث وبيان طرقه وعلله في ((تاريخ بغداد))
=
(٢٧/١ - ٣٨) ثم قال: وكل هذه الأحاديث التي ذكرناها واهية الأسانيد عند
أهل العلم والمعرفة بالنقل، لا يثبت بأمثالها حجة، وأما متونها فإنها غير
محفوظة إلاَّ عن هذه الطرق الفاسدة.
(١) تحرف في الأصل إلى: القفال.
(٢) أخرجه الطبراني (١٢٦٤٣) من طريق سعيد البقال، به.
وأخرجه الطبراني (١١١١٣) من طريق مجاهد، عن ابن عباس، وسقط من
المطبوع (عن مجاهد). وانظر: حديث البراء (٣٣٣).
(٣) أخرجه أبو داود (٣٨٧١) (٥٢٦٩)، والنسائي (٤٣٥٥)، وأحمد (٤٥٣/٣،
٤٩٩)، والدارمي (٨٨/٢)، وعبد بن حميد (٣١٣)، والطيالسي (١١٨٣)،
والبيهقي (٣١٨/٩)، وصححه الحاكم (٤١٠/٤ - ٤١١)، ووافقه الذهبي،
من طرق عن ابن أبي ذئب، به. وبعضهم يرويه مختصرًا: نَهى عن قتل
الضفدع.
٤٧٩

مجلسُ الشَّافعيِّ
٧٧٢ - (١٣) خدَّثنا أبو بكرٍ محمدُ بن عبدِ الله بن إبراهيمَ
الشافعيّ إملاء يومَ الجمعةِ لإِحدى عشرةَ ليلةً خَلَتْ من شهرٍ ربيع الآخرِ
من سنةٍ تسع وثلاثينَ وثلاثمئةٍ: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ: حدَّثنا
إبراهيمُ بن الحجاج: حدَّثنا عبد الوارثِ، عن أيوب، عن ابن سيرينَ، عن.
أبي هريرةَ، قال: إذا وَلَغَ الكلبُ في إناءِ أحدِكم فليغْسِلْهُ سبعَ مرَّاتٍ، قال
أيوبُ: أُؤْلاهُنَّ أَو أُخْراهِنَّ بالترابِ(١) .
٧٧٣ - (١٤) جدَّثنا محمدُ بنُ أحمدَ بن النضرِ الأزدي: حدَّثنا
معاويةُ بن عمرو: أخبرنا زائدةُ، عن هشام، عن محمدٍ، عن أبي هريرة:
عن النبيِّ وَ ﴿ قال: ((طَهور إِناءِ أحدِكم إذا وَلَغَ فيه الكلبُ فليغْسِلْهُ
سبعَ مرارٍ أُولاهِنَّ بالترابِ))(٢) .
٧٧٤ - (١٥) حدَّثني إسحاقُ بنُ الحسنِ بن ميمون: حدَّثنا هَوْذَةُ:
حدَّثنا عوفٌ، عن محمدٍ، عن أبي هريرةً:
(١) أخرجه أبو داود (٧٢)، والدارقطني (٦٤/١) من طريق أيوب به، موقوفًا.
ويأتي موقوفًا (٧٧٩)، ومرفوعًا (٧٧٣) ..
:
(٢) أخرجه مسلم (٢٧٩) (٩١) من طريق هشام بن حسان، به. وانظر ما قبله.
٤٨٠