النص المفهرس

صفحات 401-420

٥٩٧ - (١٠١) حدّثنا محمدٌ، قال: حدّثنا أيوبُ بنُ سليمانَ،
قال: أبو بكرِ بنُ أبي أُويسٍ، عن سليمانَ بنِ بلالٍ، عن ابنِ عجلانَ، عن
أبيه، عن أبي هريرةً:
أنَّ رسولَ اللَّهِ بَّهِ قال: ((إنَّما مثلُ المؤمِنِ كخامَةِ الزرع، تكفَؤُها
الريحُ والشيءُ اليسيرُ، وإنَّما مثلُ الكافرِ مثلُ الأرزَةِ لا تزال شديدةً على
ساقٍ حتى يَجْعَفَها اللَّهُ))(١) .
٥٩٨ _ (١٠٢) وبإسنادِهِ، أنَّ رسولَ اللَّهِوَلَه قال: ((إذا هلَكَ
كِسرى فلا كِسرى بعدهُ، وإذا هلَكَ قيصرُ فلا قيصرَ بعدَهُ، وأيم الذي نفسي
بيدِهِ، لَتُنْفَقَنَّ كنوزُهما في سبيلِ اللَّهِ عز وجل))(٢).
٥٩٩ _ (١٠٣) وأنَّ رسولَ اللَّه ◌َِِّ قال: «نُصرتُ بالرعبِ،
وأُوتيتُ جوامِعَ الكلام، وبينا أنا نائمٌ إذا أتيتُ بِمَفاتيح خزائن الأرضِ
فَوُضَعت في يدي)).
قال: ثم يقولُ أبو هريرةَ على إثر هذا: فذهبَ أبو القاسِم ولم يَتَنَّدَّ
منها بشيءٍ، ثم أنتم تَهدُرونَها(٣) .
٦٠٠ _ (١٠٤) حدّثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا نُعيمُ بنُ
(١) أخرجه البخاري (٥٦٤٤) (٧٤٦٦)، ومسلم (٢٨٠٩) من طريقين عن
أبي هريرة بنحوه.
(٢) أخرجه البخاري (٣٠٢٧) (٣١٢٠) (٣٦١٨) (٦٦٣٠)، ومسلم (٢٩١٨) من
طرق عن أبي هريرة، به .
(٣) أخرجه البخاري (٢٩٧٧) (٦٩٩٨) (٧٠١٣) (٧٢٧٣)، ومسلم (٥٢٣) من طرق
عن أبي هريرة بنحوه.
٤٠١

حمادٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ ثورِ الصَّنعانيُّ، عن ابنِ جُريج، قال: كنتُ
أنا وعطاءٌ خلفَ المقامَ عَشيةً ليسَ معنا أحدٌ، إذ جاءَنا الأعمشُ فقال:
يا أبا محمدٍ، أنبأتَني أنَّكَ سمعتَ جابرًا يقولُ:
أهْلَلَنا بالحجِّ خالصًا؟(١)
قال عطاءٌ: قد أخبرتُكَ بذلك، فَدَعنا عنكَ، قال ابنُ جُرَيج: فقلتُ
لعطاءٍ: تُخبِرُ أهلَ العراقِ بمثلِ هذا؟ فقالَ عطاءٌ: سمعتُ أبا هريرةَ يقولُ:
[٨٢/ ب] لولا آيَةٌ/ في كتابِ اللَّهِ عَزَّ وجلَّ ما حدَّثتكم بشيء، ثم قَرَأ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ
يَكْتُونَ مَآ أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيْنَتِ وَاَلْهُدَى مِنْ بَعْدِ ... ﴾ الآية [البقرة: ١٥٩](٢). قال
عطاءٌ: لولا هذه الآيةُ ما حدَّثتُ بشيءٍ.
٦٠١ - (١٠٥) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ،
قال: رأيتُ شُعبةَ لا مزةً ولا مرَّتينٍ يأتي القاسمَ بنَ الفضلِ فيسألُهُ عِن
حديثِ محمدِ بنِ عليٍّ، ويحسب واحدًا واحدًا(٣)، ويعقِدُ شعبةُ بيدِهِ.
:
٦٠٢ _ (١٠٦) حدَّثنا محمدٌ بنُ إسماعيلَ، قال: حدَّثنا عبدُ الله
بنُ صالح، قال: حدَّثني الليثُ بنُ سعدٍ، قال: حدَّثني جريرُ بنُ حازمٍ،
عن أيوبَّ السَّخْتياني، عن محمد بنِ سيرينَ، عن عمرانَ بنِ حُصِينٍ (٤)،
قال جريرٌ: وحدَّثني أيوبُ، عن أبي قِلابةَ الجَرْمي، عن أبي المهلَّبِ،
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ، قال:
(١) أخرجه البخاري (١٥٦٨)(١٦٥١) (١٧٨٥) (٢٥٠٥) (٧٢٣٠) (٧٣٧٦)،
ومسلم (١٢١٦) من طريق عطاء في حديث طويل.
(٢) انظر: صحيح البخاري (١١٨)، وصحيح مسلم (٢٤٩٢).
(٣) في الأصل: واحد واحد.
(٤) في الأصل: عن ابن عمرأن ابن حصين.
٤٠٢

تُوقِّيَ رَجلٌ من الأنصارِ وتركَ ستَّةً أعبُدٍ ليس له مالٌ غيرُهم، فأعتَفَهم
جميعًا عندَ موتِهِ، فَرُفعَ ذلك إلى النبيِّ ◌ََّ، فجزَّأَهم ثَلاَثَة أجزاءَ، ثمَّ
أقرَعَ بينَهم، فأعتقَ الثُّلثَ وأرَقَّ الثلثينِ(١).
قال محمدُ بنُ سيرينَ: لو لم يبلُغني عن رسولِ اللَّه ◌ِّ لكان رأيي.
٦٠٣ _ (١٠٧) قال جريرٌ: قال خالدٌ الحذاءُ، عن أبي قلابة بِهِ
كما قال أيوبُ، غيرَ أنَّهُ قال عمرانُ بنُ حُصينٍ: قال رسولُ اللَّهِح ◌ِ حينَ
ذكر له أمرُهُ: ((لو علمتُ بالذي صَنَعَ ما صليتُ عليه))(٢).
٦٠٤ _ (١٠٨) حدَّثنا عبيدُ اللَّه بنُ عبدِ الواحدِ، قال: حدَّثنا
أبو معمرٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الله بن مُعاذٍ، عن معمرٍ، عن جابرِ الجُعْفي،
عن الشَّعبيِّ، عن جابرِ بنِ عبدِ اللَّه، قال:
سُئِلَ رسولُ اللَّهِ ﴿ عن ذَبِيحَةِ المرأةِ والغلام، قال: ((لا بأسَ، إذا
ذُكر اسمُ اللَّهِ))(٣).
٦٠٥ - (١٠٩) حدّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال:
وأخبرنا شريكٌ، عن هلالٍ، عن عبدِ اللَّه بنِ عُكَيم، قال: سمعتُ ابنَ
مسعودٍ بَدَأ باليمينِ قبلَ الحديثِ، قال: واللَّهِ، إنْ منكم إلاَّ سَيخلو اللَّهُ
(١) أخرجه مسلم (١٦٦٨) من طريق ابن سيرين وأبي المهلب، عن عمران، به.
وسیأتي (٧٥٩).
(٢) هذا بيان لرواية مسلم: وقال له قولاً شديدًا. وانظر: سنن أبي داود (٣٩٦٠)،
ومسند أحمد (٤٤٦/٤)، والبيهقي (٢٨٦/١٠).
(٣) أخرجه البيهقي (٩/ ٢٨٣) من طريق أبي معمر، به. ثم قال: هذا إسناد فيه
ضعف، وقد تابعه الواقدي في ذبيحة الغلام، وهو أيضًا ضعيف، أخبرناه ... ثم
ذکره بسنده .
٤٠٣

به عز وجل كما يَخلو أحدُكم بالقمرِ ليلَة البدرِ، فيقولُ: ابنَ آدمَ، ما غرَّكَ
[٨٣ / أ] بي، ابنَ آدمَ، ما عملتَ فيما علمتَ، ابن آدم، ماذا أجبتَ/ المرسلينَ(١)
٦٠٦ - (١١٠) حدّثنا محمد بنُ عبدِ اللَّه بن مهران الدِّينوري،
قال: حدَّثنا إبراهيم بن مسلم الوكيعي الخوارزمي، قال: حدَّثنا علي بنُ
عاصم، عن محمدِ بنِ سُوقَةَ، عن إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عبدِ الله بنِ
مسعودٍ، قال :
قال رسولُ اللَّهِ وَّ: ((مَنْ عَزَّى مُصابًا فله مثلُ أجرِهِ))(٢).
٦٠٧٠ _ (١١١) حدَّثنا محمَّد، قال: حدَّثنا إبراهيم بنُ مسلم،
قال: حضرتُ وكيعًا(٣). وعندَهُ أحمدُ بنُ حنبلٍ وخَلَفٌ، فذكرٍ عليَّ بن
عاصم، فقال خَلَفٌ: غَلطَ في حديثِ ابنِ مسعودٍ، قال: ما هو؟ قال:
حديثُّ ابنُ سُوقَةَ، فقال وكيعٌ: أخبرنا إسرائيلُ، عن محمدِ بنِ سُوقَةً، عن
إبراهيمَ، عن الأسودِ، عن عبدِ الله بن مسعودٍ، قال:
قال النبيُّ نَ له: «مَنْ عَزَّى مُصابًا فَلَهُ مثلُ أجرِهِ».
قال: وقيسٌ حدَّثنا بهذا الإِسنادِ موقوفًا (٤).
(١) أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (٣٨)، والطبراني (٨٨٩٩) (٨٩٠٠)، وقال
الهيثمي (٣٤٧/١٠): ورجال الكبير رجال الصحيح.
(٢) أخرجه الترمذي (١٠٧٣)، وابن ماجه (١٦٠٢)، والبزار (١٦٣٢)، والشاشي
(٤٤٠) (٤٤١)، والخطيب في ((تاريخه)) (٤٥١/١١) من طريق علي بن عاصم،
به. وقد اختلف في رفعه ووقفه، انظر: ((علل الدارقطني)) (٦٨١)، و «تاريخ
بغداد)» (١١/ ٤٥٠ - ٤٥٤). وانظر ما بعده ..
(٣) في الأصل: وكيع.
(٤) في الأصل: موقوف.
٤٠٤
..

٦٠٨ _ (١١٢) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ يونسَ، قال:
حذَّثنا زهيرٌ، قال: حدَّثنا أبو خالدٍ، عن أبي يَعْفورِ، عن ابنِ أبي أَوْفى، قال:
غَزَونا مع رسولِ اللَّهِ وَ﴿ سبعَ غَزَوَاتٍ نأكلُ فيهنَّ الجرادَ(١).
٦٠٩ _ (١١٣) حدَّثنا محمدُ بن الهيثم بن حمادِ القاضي، قال:
حذَّثني محمد بن الفضل السَّدوسي أبو النعمان، قال: حدَّثنا حماد بنُ
زيدٍ، عن أيوبَ، عن محمدٍ، عن أبي العَجْفاءِ السُّلَمي، قال: قال
عمرُ بنُ الخطابِ :
ألا لا تُغالوا بِصُدقِ النِّساءِ، فإنَّها لو كانتْ مَكْرُمَةً في الدنيا أو يقول(٢)
عندَ اللَّهِ عز وجل، كانَ أولاكُم بها رسولُ اللَّهِ بَّهَ، فواللَّهِ ما أنكَحَ امرأةً
من بناتِهِ ولا نَكَحَ امرأةٌ من نِسَائِهِ على أكثرَ مِن اثنتي عشرة أُوقيةً، وإنَّ أحدَكم
لِيُغَالي بصدقَةِ امرأتِهِ حتى تبقى لها عداوةٌ في نَفسِهِ، فيقولُ: قد كُلِّفْتُ إليك
عَلَقَ القربةِ(٣)، قال يحيى بنُ عَتيقٍ: عَرَق القربةِ (٤).
وهذه المحاورة أخرجها الخطيب في ((تاريخه)) (٤٥١/١١) من طريق محمد بن
=
عبد الله بن مهران، به. وانظر ما قبله.
(١) أخرجه البخاري (٥٤٩٥)، ومسلم (١٩٥٢) من طريق أبي يعفور، به .
(٢) هكذا في الأصل، ولعله تحرف عن (تقوى) كما في مصادر التخريج.
(٣) تحملت لأجلك كل شيء حتى الحبل الذي تُعلَّق به القربة.
(٤) أي: تكلفت وتعبت حتى عرفت كعرق القربة وهو سيلان مائها، أو عرق حاملها
من ثقلها، وقيل غير ذلك. انظر: النهاية (٢٢٠/٥).
والحديث أخرجه أبو داود (٢١٠٦)، والترمذي (١١١٤)، والنسائي (٣٣٤٩)،
وابن ماجه (١٨٨٧)، وأحمد (٤٠/١، ٤١، ٤٨)، والدارمي (١٤١/٢)، وابن
حبان (٤٦٢٠)، والحاكم (١٧٥/٢) من طريق ابن سيرين، به. وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حسن صحيح.
٤٠٥

قال: وأُخرى تقولونها في مَغازِيكم: قُتِلَ فُلاَنٌ شهيدًا، ولعلَّه أنْ
يكونَ قد أَوْقَرَ دَفَّ راحلتِهِ ذهبًا أو وَرِقًا، فلا تَقُولوا ذلكم، ولكن قولوا
كما قال اللَّهُ عز وجل، أو كما قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: (مَنْ قُتِلَ في سبيلِ
[٨٣ / ب] اللَّهِ أو مات/ فهو شهيدٌ))(١).
٦١٠ - (١١٤) حدَّثنا محمدُ بنُ الهيثم، قال: حدَّثنا موسى بنُ
مسعودٍ أبو حُذيفةَ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ سعيدِ الثَّوريُّ، عن الأعمشِ،
عن الشَّعبيِّ، عن مسروقٍ، عن عائشةَ،
وحذَّثنا أبو حُذيفةً، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن عاصم، عن الشّعبيٌّ،
عن مسروقٍ، عن عائشةً؛
وحدَّثنا أبو حُذَيفَةَ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن الأعمشِ، عن أبي
الضُّحى، عن مسروق، عن عائشة،
وحدَّثنا أبو حُذيفة، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن إسماعيل، عن عامر،
عن مسروقٍ، عن عائشةَ، قالت: خَيَّرَنا رسولُ اللَّهِ بَّهِ فاخْتَرِنَاهُ، فلم
نَعُدَّهُ طلاقًا(٢) .
٦١١ - (١١٥) جدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ
الحُنَيني أبو يعقوبَ، عن مالكِ والعُمريِّ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
أنَّ النبيَّ وَّ نَهَى عِنِ النَّجَشِ (٣).
(١) أخرجه النسائي وأحمد وابن حبان، والحاكم، وانظر ما قبله.
(٢) أخرجه البخاري (٥٢٦٢) (٥٢٦٣)، ومسلم (١٤٧٧) من طريق مسروق،
به .
(٣) أخرجه البخاري (٢١٤٢) (٦٩٦٣)، ومسلم (١٥١٦) من طريق نافع، به.
٤٠٦

٦١٢ - (١١٦) حدّثنا محمدُ بنُ غالبِ بنِ حربٍ، قال: حدثني
حفصُ بنُ عمرَ العُمَري، قال: حدثني عبدُ اللَّه بنُ بكرِ عبدِ اللَّله المُزَني،
عن الحسنِ، عن الأسودِ بنِ سَرِيحٍ، قال:
كنتُ مع رسولِ اللَّهِ وَِّ في غزوةٍ - أو في بعضِ المغازي - فجاوَزَ
قومٌ إلى الذُّريةِ يقتُلونها، فبلَغَ ذلك رسولَ اللَّهِع ◌َ لَّ، فقال: ((ما بالُ أقوامٍ
تَجاوَزوا إلى الذُّريةِ يَقْتلونها!)) فقال رجلٌ: إنَّما هم أبناءُ المشركينَ، فقال:
((إنَّ خِيَارَكم أبناءُ المشركين، إنَّها ليسَ من نسمةٍ إلَّ تُولدُ على الفِطرةِ، ثم
لا يزالُ من ذلك حتى يُعْرِبَ عنها لسانُها، فأبواها يُهوِّدانها ويُنَصِّرانها)»(١).
٦١٣ - (١١٧) حدَّثنا محمدُ بنُ غالبٍ، قال: حدَّثنا حفصُ بنُ
عمرَ العُمري، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ بكرِ المُزَني، عن محمدِ بنِ
سيرين، قال: حدَّثني أبو هريرةً:
أنَّ رجلاً قال: يا رسولَ اللَّهِ، أَيُصلِّي الرجلُ في ثوبٍ واحدٍ؟ فقالَ:
(أَوَكلُكم يجدُ ثوبين)»(٢) .
٦١٤ _ (١١٨) حذَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ، قال: حدَّثنا شاذانُ
أسودُ بنُ عامرٍ، قال: قيلَ لحمادٍ: ذكرتَ عن النبيِ وَ﴿ أَنَّه كان يتعوَّذ من
الجُنونِ والجُذامِ؟ قال:
(١) أخرجه أحمد (٤٣٥/٣، ٢٤/٤)، والدارمي (٢٢٣/٢)، وأبو يعلى (٩٤٢)،
وابن حبان (١٣٢)، والحاكم (١٢٣/٢) من طريق الحسن، به. وصححه
الحاكم، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي (٣١٦/٥): وبعض أسانيد أحمد رجاله
رجال الصحيح.
(٢) أخرجه البخاري (٣٦٥)، ومسلم (٥١٥) من طريق ابن سيرين، به.
٤٠٧

. [ ٨٤ / ١]
١
نعمْ، قيل له: مِنْ ذكرَهُ؟ قال: قتادةُ، عن أنس، عن/
(١)
النبيِّ وَلَ(١).
٦١٥ - (١١٩) حدّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: حدَّثْنا
حمادُ بنُ سلمةَ، عن قتادةَ، عن الحسنِ، عن سمرةَ بنِ جُندبٍ :
أنَّ النبيَّ وَِّ نَهى عن بيع الحيوانِ بالحيوانِ نَسيئةً(٢).
٦١٦ - (١٢٠) حدّثنا أحمدُ، قال: حدّثنا شاذانُ، قال: حدَّثنا
حمادٌ، عن قتادةَ، عن شهرٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ غَنْمٍ، عن عمرو بنِ
خارِجَةَ : .
عن النبيِّ ◌َ﴿ قال: كنتُ آخذُ بِزِمَام ناقةِ رسولِ اللَّهِ وَلِ ولُعَابُهَا
يسيلُ بينَ كَتَفيَّ، فقال: ((إِنَّ اللَّهَ عز وجل قَد أَعطى كلَّ ذي حقٍّ حقَّهُ، ألا
إِنَّه لا يجوزُ لوارثٍ وصِيَّةٌ، الولدُ للفراشِ وللعاهِرِ الحجرُ، ومن ادَّعى إلى
غيرِ أبيهِ وانْتَمَى إلى غيرِ مواليه فعليه لعنةُ اللَّهِ والملائكةِ والناس أجمعينَ،
لا يقبَلُ اللَّهُ منه صَرْفًا ولا عَدلاً))(٣).
:
(١) أخرجه أبو داود (١٥٥٤)، والنسائي (٥٤٩٣)، وأحمد (١٩٢/٣)، وابن حبان
(١٠١٧)، وأبو يعلى (٢٨٩٧) من طريق خماد وغيره، عن قتادة، عن أنس، أن
النبي 183 كان يقول: ((اللَّهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام وسيء
الأسقام».
(٢) أخرجه أبو داود (٣٣٥٦)، والترمذي (١٢٣٧)، والنسائي (٤٦٢٠)، وابن ماجه
(٢٢٧٠)، وأحمد (١٢/٥، ١٩، ٢١، ٢٢) من طريق قتادة، به. وقال
الترمذي: حديث سمرة حديث حسن صحيح، وسماع الحسن من سمرة
صحیح، هكذا قال علي بن المديني وغيره.
(٣) أخرجه الترمذي (٢١٢١)، والنسائي (٣٦٤١) (٣٦٤٢)، وابن ماجه (٢٧١٢)، =
٤٠٨

٦١٧ - (١٢١) حدَّثنا أحمدُ: حدَّثنا شاذانُ، قال: حدَّثنا
شريكٌ، عن عاصم، عن أبي وائلٍ، عن مسروقٍ، عن أمِّ سلمةَ، قالت:
قال رسولُ اللَّهِ وَّ: ((مِن أَصحابي مَنْ لا يَراني ولا أَراه بعدَ أنْ
أموتَ أبدًا»، قال: فبلَغَ ذلك عمرَ فَأَتَاها يُسرِعُ أو يَشْتَدُّ فقالَ: أَنْشُدُك
باللَّهِ، أنا منهم؟ قالت: اللَّهمَّ لا، ولا أُزَكِّي بعدَك أحدًا(١).
٦١٨ - (١٢٢) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدّثنا شاذانُ، قال: حدَّثنا
حمادُ بنُ سلمةَ، عن سلمة بنِ كُهيلٍ، عن إبراهيمَ بنِ سُويدٍ، عن علقمةَ أنَّه
صلَّى بهم الظهر أو العصرَ خمسًا، فقيلَ له، فقال: كذاك يا أعورُ؟ فسجدَ
سجدتَي السهوِ ،
ثم حدَّث عن النبيِّ وَ﴿ أَنَّه فعلَ مثلَهُ(٢).
٦١٩ - (١٢٣) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: أخبرنا
شعبةُ، عن الحكم، عن إبراهيمَ، عن علقمةَ، عن عبد الله:
وأحمد (١٨٦/٤، ١٨٧، ٢٣٨، ٢٣٩)، وأبو يعلى (١٥٠٨) من طريق قتادة،
=
به. وفي بعض روايات أحمد: عن شهر، عن عمرو بن خارجة، ليس فيه
عبد الرحمن بن غنم. وقال الترمذي: حسن صحيح.
(١) أخرجه أحمد (٢٩٨/٦، ٣١٢) من طريق شريك، به.
ثم أخرجه (٢٩٠/٦، ٣٠٧، ٣١٧)، وأبو يعلى (٧٠٠٣)، والبزار (زوائده -
٢٤٩٦) من طريق الأعمش، عن أبي وائل، عن أم سلمة، لم يذكر مسروقًا.
وقال الهيثمي (٧٢/٩): ورجاله رجال الصحيح.
(٢) أخرجه النسائي (١٢٥٨) من طريق إبراهيم بن سويد، و (١٢٥٧) من طريق
الشعبي، كلاهما عن علقمة به مرسلاً كما هنا.
وهو في (صحيح مسلم)) (٥٧٢) (٩٢) من طريق إبراهيم بن سويد، عن علقمة،
عن ابن مسعود، وانظر ما بعده.
٤٠٩

عن النبيِّ وَ﴿ أنه صلَّى خمسًا، فلمَّا انصرفَ قيل له: أَزِيدَ في
الصلاةِ؟ قال: ((وما ذاكَ؟)) قالوا: صلَّيتَ خمسًا، قال: فسجَد سجدتي
(١)
السهو
٦٢٠ _ (١٢٤) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: أخبرنا
شعبةُ، عن عاصم، عن عكرمةً(٢):
أنَّ النبيَّ ◌َّ قال: ((مَنْ لم يسجدْ على أنفِهِ فلا صلاةَ لهُ))(٣)
٦٢١ _ (١٢٥) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدثنا شاذانُ، قال: أخبرنا
شريكٌ، عن جابرٍ، عن عكرمةَ، عن النبيِّ يَّ نجوَهُ.
٦٢٢ _ (١٢٦) / حدَّثنا محمدُ بنُ غالبٍ، قال: حدَّثنا سيفُ بنُ
[٨٤ / ب]
مسكينِ السُّلمي، قال: أخبرنا معمرُ بن يزيد السُّلمي، قال: حدَّثنا قتادة،
عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال:
(١) أخرجه البخاري (٤٠١) (٤٠٤) (١٢٢٦) (٦٦٧١) (٧٢٤٩)، ومسلم (٥٧٢)
من طريق شعبة وغيره عن إبراهيم به، وبعضهم يزيد فيه على بعض.
(٢) عليها في الأصل علامة التضبيب، وكذلك في الحديث الذي بعده في نفس
الموضع، تنبيهًا إلى إرسال هذا الحديث، قال ابن الصلاح في ((مقدمته)»
(ص ١٨٠): ومن مواضع التضبيب أن يقع في الإسناد إرسال أو انقطاع، فمن
عادتهم تضبيب موضع الإِرسال والانقطاع.
(٣) أخرجه أبو داود في (المراسيل)) (٤٤)، والطبري في (تهذيب الآثار)) (٢٩٢)
(٢٩٣) (٢٩٤) (٢٩٥)، والبيهقي (١٠٤/٢) من طريق شعبة، بنحوه. وهو
مرسل، وقد روي عن ابن عباس موصولاً، انظر: ((سنن البيهقي))، و ((سنن
الدار قطني)) (٣٤٨/١)، و(المستدرك)) (٢٧٠/١)، و((نصب الراية»
(٣٨٢/١). وانظر ما بعده.
٤١٠

نَظَرَ رسولُ اللَّهِ بَّهَ إلى رجلٍ في إصبعهِ خاتمٌ مِنْ ذهبٍ، فقالَ:
((ألم أَنْهَ عن هذا! لعَن اللَّهُ لابِسَهُ))(١).
٦٢٣ - (١٢٧) قال: ونَظَرَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ إلى حمارٍ قد وُسِمَ في
وجههِ، فقالَ: ((أَلم أَنْهَ عن هذا، لَعَنَ اللَّهُ فاعِلَهُ))(٢).
٦٢٤ - (١٢٨) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا سيفُ بنُ مسكينٍ،
قال: حذَّثنا مسكينُ بنُ النعمانِ أبو الخطابِ، قال: حدَّثنا يزيدُ الرَّقاشي،
عن عبدِ الرحمنِ بنِ غَنْمِ، عن أبي سعيدِ الخُدري، قال:
قال رسولُ اللَّهِ وَِّ: (مَنْ شربَ الخمرَ مِن أُمتي في الدنيا حُرِمَ
شُربَها في الآخرة، ومن تحلَّى من أُمتي بالذهبِ في الدنيا حُرِمَ حليتَهُ في
الآخرةِ، ومن لبسَ من أُمتي الحريرَ في الدنيا حُرِمَ لُبْسَهُ في الآخرةِ))(٣).
٦٢٥ - (١٢٩) حذَّثنا جعفرُ بنُ محمدِ الصائغُ، قال: حذَّثنا
أحمدُ بنُ عبد الملك بن واقدٍ الحرَّاني، قال: حدَّثنا محمد بن سلمة، عن
محمد بنِ إسحاقَ، عن عبدِ الملك بنِ عُمَيرٍ، عن أبي بُردَةَ بنِ أبي موسى
الأشعريِّ، عن أبيه، قال:
(١) لم أقف عليه في غير هذا الموضع، وسيف بن مسكين قال فيه ابن حبان: يأتي
بالمقلوبات والأشياء الموضوعات، لا يحل الاحتجاج به .
(٢) لم أقف عليه من حديث أبي هريرة، وتقدم الكلام على سيف بن مسكين، وفي
الباب عن جابر عند مسلم (٢١١٧).
(٣) لم أقف عليه من هذا الوجه، وفي ((مسند أحمد)) (٢٣/٣)، و((صحيح ابن
حبان)» (٥٤٣٧) من وجه آخر عن أبي سعيد مختصرًا بذكر لبس الحرير.
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو عند أحمد (١٦٦/٢، ٢٠٩)، وشواهد أخرى
متفرقة .
٤١١

دخلتُ على النبيِّ وَّهِ ومعي ابنا عمِّ لي وهو يستاكُ، فقالًا:
يا رسولَ اللَّهِ، استَعمِلْنَا فإنَّ عندَنا - ذكرَ كلمةً -، فقَالَ رسولُ اللَّهِ وَلُِّ
وإنَّ السواكَ لفي شَفَتِهِ: ((لا نُريدُ أن نستعمِلَ على عملِنا من حَرِصَ علیه»،
قالَ أبو موسى: يا رسولَ اللَّهِ: ما علمتُ أنَّهما جاء لشيءٍ مِنْ هذا حتى
تكلَّما(١).
٦٢٦ _ (١٣٠) حدّثنا جعفرٌ، قال: حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ مروان
أبو شيخ الحرَّاني، عن موسى بنِ أَعينَ، عن حفصٍ بنِ محمدِ النَّضْري،
عن أيوبَ السَّختياني، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ مَِّ عقَّ عن الحسن والحسينِ ابنَيْ فاطمةَ كبشًا
كبشًا(٢).
٦٢٧ - (١٣١) حدَّثنا أحمد بن ملاعب أبو الفضل، قال: حدّثنا
أبو غسان مالك بن إسماعيل، قال: حدَّثنا هريم بن سفيان، قال: حدَّثِنا
[١/٨٥] هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة/، قالت(٣):
كنت ألعب بالبنات في بيت رسول اللَّه ◌ِوَ ﴾ فيدخل علي
رسول اللَّهِوَ لَه وعندي صواحبي، فينقَمِعْنَ، فَيُسَرِّبُهن إلي (٤).
(١) أخرجه البخاري (٦٩٢٣) (٧١٤٩)، ومسلم (ص ١٤٥٦) من طريق أبي بردة
بنحوه .
(٢) أخرجه أبو داود (٢٨٤١)، والنسائي (٤٢١٩)، والطبراني (٢٥٦٧) إلى
(٢٥٧٠) و (١١٨٣٨) (١١٨٥٦) من طريق عكرمة، به. وفي رواية النسائي:
بکبشین کیشین.
(٣) في الأصل: قال.
(٤) أخرجه البخاري (٦١٣٠)، ومسلم (٢٤٤٠) من طريق هشام بن عروة، به.
٤١٢

٦٢٨ - (١٣٢) حدّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا أبو غسان، قال: حدَّثنا
هُريمُ، عن سعيدِ بنِ أبي سعيدٍ، عن أنسٍ، قال:
كنَّ أُمهاتِ المؤمنينَ يأْكُلْنَ الجرادَ وَيَتَهَادَينَه بِينَهُنَّ(١).
٦٢٩ - (١٣٣) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا أبو غسان، قال: حدَّثنا
هُريمٌ، عن أبي إسحاق، عن أبي الأحوصِ، عن عبد الله، قال: نَزَلَ
القرآنُ على سبعة أحرفٍ(٢).
٦٣٠ - (١٣٤) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدثنا أبو غسان، قال: حدَّثنا
هُريمٌ عن سعيدَ بنِ أبي عَروبَةَ، عن عامرِ الأحولِ، عن عطاءٍ، عن ابنِ
عباس، قال: إذا آلى الرجلُ من امرأتِهِ على دونِ الحدِّ شهرًا أو شهرين
أو ثلاثةً فقد بَرِئَتْ يمينُّهُ ولا يدخلُ عليه شيءٌ(٣).
٦٣١ - (١٣٥) حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفَحامُّ، قال: حدَّثنا
عبدُ الوهابِ، قال: أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ (٤)،
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٢٢٠)، والبيهقي (٢٥٨/٩) من طريق أبي سعد البقال، عن
أنس، به. وقال البوصيري: في إسناده أبو سعد البقال واسمه سعيد بن المرزبان
العبسي الكوفي، وهو ضعيف.
وأخرجه عبد الرزاق (٨٧٦٣) من طريق أبي يعفور، عن أنس، به.
(٢) أخرجه ابن حبان (٧٥)، وأبو يعلى (٥٤٠٣)، والبزار (٢٠٨١)، والطبراني
(١٠٠٩٠) من طريق أبي إسحاق به مرفوعًا، وعندهم زيادة. وانظر مسند أحمد
(١ / ٤٤٥).
(٣) أخرجه ابن أبي شيبة (١٨٥٨٨)، وسعيد بن منصور (١٨٨٥) من طريق سعيد، به.
(٤) عليها في الأصل علامة التضبيب، وراجع التعليق على حديث (٦٢٠).
٤١٣

: أنَّ النبيَّ وَّه لما حلَقَ رأسَهُ، كان أولَّ من قامَ إليه أبو طلحةَ، فأخَذَ
منه، ثم قامَ الناسُ(١).
فذكرت ذلك لعَبيدةَ، فقال: لأنْ تكون عندي شعرةٌ واحدةٌ، فذكَرَ
الحديثَ(٢)، انقطعَ مِنْ كتابِ الشيخِ أبي جعفرٍ.
٦٣٢ - (١٣٦) حدّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهاب، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، عن ابنِ عباسٍ، قال:
كُنَّا نِسافِرُ معَ رسولِ اللَّهِ وَلَّه بين مكة والمدينةِ لا نخافُ إِلاَّ اللَّهَ
نُصلِّي ركعتينِ(٣).
٦٣٣ - (١٣٧) حدّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهاب، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمد، عن ابنِ عباس، قال: ما نهي [عنه](٤) في
القرآنِ كبيرٌ، وقد ذُكرت النظرةُ(٥).
(١) أخرجه البخاري (١٧١) من طريق ابن عون، عن ابن سيرين، عن أنبن،
به .
(٢) عند البخاري (١٧٠): عن ابن سيرين: قلت لعبيدة: عندنا من شعر النبي ◌َّل،
أصبناه من قِبل أنس ـ أو من قبل أهل أنس - فقال: لأن تكون عندي شعرة منه
أحب إلى من الدنيا وما فيها.
(٣) أخرجه الترمذي (٥٤٧)، والنسائي (١٤٣٥) (١٤٣٦)، وأحمد (٢١٥/١،
.٢٢٦، ٣٥٤، ٣٦٢، ٣٦٩) من طريق ابن سيرين، به. وقال الترمذي: حسن
صحيح .
(٤) ليست في الأصل.
(٥) أخرجه الطبري في تفسيره (٢٧/٥)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٨٨) من طريق
محمد بن سیرین، به
٤١٤

٦٣٤ - (١٣٨) حدَّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبدُ الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، أنَّ ابنَ عمرَ قال: صلاةُ الليلِ مَثنی مَثنى،
والوترُ رَكعةٌ من آخرِ الليلِ(١).
٦٣٥ - (١٣٩) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، عن رجلٍ، أنَّ ابنَ عمرَ قال:
حفظتُ عن رسولِ اللَّهِ بَ ﴿ِ عشرَ صلواتٍ: ركعتينِ قبلِ صلاةِ
الفجرِ، وركعتينِ قبلَ الظهرِ، وركعتينِ بعدَ صلاةِ الظهرِ، وركعتينِ بعدَ
صلاةِ المغرِبِ، وركعتينٍ بعدَ صلاةِ العشاءِ(٢).
٦٣٦ _ (١٤٠) حدَّثنا أحمدُ/، قال: حدَّثنا عبدُ الوهاب قال: [٨٥/ب]
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، أنَّ ابنَ عمرَ كان يكرَهُ الوترَ مِنْ أَولِ الليلِ،
ويقولُ: أَلا تَرى أَنَّكَ تشفَعُ صلاتَكَ!
٦٣٧ - (١٤١) حدّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهاب، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، أنَّ ابنَ عمرَ قال: تكفيكَ قراءةُ الإِمام(٣).
(١) موقوف، وهو في مسند أحمد (٣٢/٢، ٨٢، ١٥٤) من طريق ابن سيرين، عن
ابن عمر مرفوعًا. وهو في ((الصحيحين)) من وجه آخر عن ابن عمر مرفوعًا.
(٢) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٣٩٠)، وأحمد (٩٩/٢، ١١٧)، وأبو يعلى
(٥٧٧٦) من طريق ابن سيرين عن المغيرة بن سلمان، عن ابن عمر، به .
وأخرجه أحمد (١٤١/٢) من طريق ابن سيرين، عن ابن عمر.
وهو عند البخاري (٩٣٧) (١١٦٥) (١١٧٢) (١١٨٠)، ومسلم (٧٢٩) من وجه
آخر عن ابن عمر، بنحوه.
(٣) أخرجه عبد الرزاق (٢٨١٢)، والبيهقي (١٦١/٢)، وفي («القراءة خلف الإِمام))
(ص ١٨٢) من طريق نافع وأنس بن سيرين، عن ابن عمر بنحوه.
٤١٥

٦٣٨ - (١٤٢) حدّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، أنَّ رجلاً كتبَ عندَ ابنِ عمرَ: بسم اللَّهِ
الرحمنِ الرحيم لفلان، فقالَ ابنُ عمَر: مَهْ! اسمُ اللَّهِ هو لَهُ (١).
٦٣٩ - (١٤٣) حدَّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبد الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، قال: ذكروا المسكَ عندَ ابنِ عمرَ، فقال:
أَوَلَيْسَ أطيب طيبِكم المسك.
٦٤٠ - (١٤٤) حدّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، قال: قَدِمَ ابنُ الزبيرِ وابنُ عمرَ - يعني
بِمَكةَ - جالسًا، فَمَشَى، فقالَ: ارْمُل، قال: فدفعَ فَرَمَلَ، قال: حسبُكَ
ثلاثٌ إِنْ شئتَ، قال: فَلَجَّ ابنُ الزبيرِ فَرَمَلَهن كلَّهن.
٦٤١ - (١٤٥) وعن محمدٍ قال: قال ابنُ عمرُ لرجلٍ: إِنْ أَطَعتني
انتظرتَ حتى إذا أهللتَ المحرَّمَ انطلقْتَ إلى قَرنٍ اعتمرتَ منه.
٦٤٢٠ - (١٤٦) وعن محمدٍ، قال: رأيتُ ابنَ عمرَ يطوفُ بالبيتِ،
فالتَفَتِ خلفَهُ فَأَبصرَ رجلاً أو رجلينٍ، فَدَنَا من الحجرِ فقبَّلَهُ.
٦٤٣ _ (١٤٧) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عَوٍ، عن محمدِ بنِ سیرین :
أنَّ النبيَّ وَِّ رَأَبِى حُذيفةَ، فَدَعاه، فذهبَ فاغتسَلَ، ثم جاءَ إلى
رسولِ اللهِ وَّل فقالَ: إنِّي كنتُ جُنُبًا، قال: ((المؤمنُ لا ينجُرُ))(٢).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٥٨٣٩) من طريق ابن عون، به.
(٢) في الأصل زيادة: حيًّا ولا ميتًا، وضرب عليها بخط.
وأخرجه ابن أبي شيبة (١٨٢٧) من طريق ابن سيرين مرسلاً كما هنا:
وهو في ((صحيح مسلم)) (٣٧٢) من طريق أبي وائل، عن حذيفة، بنحوه.
٤١٦

قال ابنُ عونٍ: أُنبئت أنَّه قال: المسلمُ لا ينجُسُ.
٦٤٤ _ (١٤٨) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، أنَّ رجلاً سألَ ابنَ عمرَ فقالَ: إنَّ أهلنَا
يَنْبِذون لنا شرابًا عِشاءً، حتى إذا أَصبحنا شرِبناه، فقال ابنُ عمرَ: أنهاكَ
عن المسكرِ مِن الشرابِ قليلِهِ وكثيرِهِ، وأُشهِدُ اللَّهَ عليكَ أنَّ أهلَ خيبرَ
يَنْتبِذون شرابًا مِن كذا وكذا يُسمُّونها كذا وكذا، وهي الخمرُ، فذكرَ أربعةً
أشربةٍ إحداهنَّ العسلُ(١).
٦٤٥ - (١٤٩) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهاب، قال: / [١/٨٦]
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، قال: مرَّ ابنُ عمرَ على رجلٍ وهو يُؤْذِّنُ
فقالَ: أوترْ أذانَكَ، أوتِرْ أذانَكَ.
٦٤٦ - (١٥٠) حدَّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبدُ الوهابِ، قال:
حدَّثنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، عن عَبيدَة، قال: إنَّ ابنَ الزبيرِ هذا مرَّ بِنا
إلى أبيهِ، قال: فقالوا: اشهد أنَّه قال: ما مِنْ مؤمنينِ يَموتُ بينَهما ثلاثةٌ
لم يبلغوا الحِنْثَ إلَّ لم يَدخلوا النارَ أبدًا، قال: يُقالُ لهم: ادخلُوا
الجنةَ، فيقولون: حتى يدخلها أَبَوانا، ثم يقالُ لهم: ادخلُوا الجنةَ،
قال: فيقولونَ: حتى يدخُلَها أبَوانا، ثم يقالُ لهم: ادخلوا الجنةَ أنتم
وأبواكم.
٦٤٧ _ (١٥١) حدَّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبد الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، أنَّ ابنَ عباس شربَ لبنًا فقيلَ له، فقالَ:
(١) أخرجه عبد الرزاق (١٦٩٤٦) وابن أبي شيبة (٢٣٧٧٨) من طريق ابن سيرين،
بنحوه .
٤١٧

لا أُبَالِيه بالٌ، اسمحْ يُسْمَحْ لكَ (١).
٦٤٨ - (١٥٢) حدّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبد الوهاب، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، عن رجلٍ - قال ابن عونٍ: إنْ لم يكنْ ابنَ
عباس فلا أَدري مَنْ هُو - قال: ما كنتُ أَرَى دمًا واحدًا يجزِئُ عن أكثر
مِنْ وَاحِدٍ (٢).
٦٤٩ _ (١٥٣). حدَّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبدُ الوهاب، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، عن عقبةَ بنِ عبدِ الغفَّارِ، قال: أنَهانا
أبو سعيدٍ أنْ نخلط بين الزبيبِ والتمرِ(٣).
٦٥٠ - (١٥٤) حدّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبدُ الوهابِ، قال:
أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، قال: أَظلُّه ذكره عن مسلم بن يسارٍ فإن لم
يكنْ ذکرَهُ عنه فلا أَدري، عن ابن مسعودٍ قال:
لُعِنت الواشرةُ(٤) والواشمةُ والواصلةُ والنامصةُ (٥).
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٦٤١) من طريق ابن سيرين، به.
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٤٠٢٠) من طريق ابن عون، به ..
وهو في ((صحيح مسلم)) (١٩٨٧) من وجه آخر عن أبي سعيد مرفوعًا.
(٣) نسبه الحافظ في ((الفتح)) (٥٣٤/٣) لإسماعيل القاضي من طريق أيوب، عن ابن
سیرین، عن ابن عباس.
(٤) هي المرأة التي تحدد أسنانها وترقق أطرافها، انظر: النهاية (١٨٨/٥).
(٥) أخرجه المحاملي في ((أماليه)) (٢٨١) من طريق عبد الوهاب، به.
--
وعند البخاري (٤٨٨٦) (٤٨٨٧) (٥٩٣١) (٥٩٣٩) (٥٩٤٣) (٥٩٤٨)، ومسلم
(٢١٢٥) من طريق علقمة، عن ابن مسعود، قال: لعن الله الواشمات
:
والمستوشمات والمتنمصات والمتفلجات للحسن المغيرات خلق الله، وما لي .
لا ألعن من لعن رسول الله صل﴾ ومن هو في كتاب الله ...
٤١٨

٦٥١ _ (١٥٥) حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفحام، قال: حدَّثنا
شاذانُ، قال: وأخبرنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن النعمانِ بنِ راشدٍ، عن
الزهريِّ، قال: كان عمرُ إذا أتاه مالُ العراقِ أو خمسُ العراق لم يدعْ
رجلاً من بني هاشم أعزبَ إلَّ زوَّجَهُ، ولا رجلاً ليستْ له خادمٌ إلَّ
أَخدمَهُ(١) .
٦٥٢ _ (١٥٦) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: أخبرنا
حمادُ بنُ زيدٍ، عن هشام، عن ابن سيرين، قال: قُتلَ بِصفِّين سبعينَ ألفًا،
ما أَحصوهم إلَّ بالقَصَبِ، جُعلَ على كلِّ جسدٍ قَصبةٌ ثم أَحصوهم(٢).
٦٥٣ _ (١٥٧) حدَّثنا أحمدُ، قال: شاذانُ قال: وأخبرنا حمادُ بنُ
سلمةَ، عن عليٍّ بن زيدٍ، عن الحسنِ، أنَّ جندبًا(٣) كان مع / عليٍّ بِصفِّين، [٨٦/ ب]
قال حمادٌ: ولم يكنْ يقاتلُ(٤).
٦٥٤ _ (١٥٨) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدّثنا شاذانٌ، قال: حدَّثنا
حمادُ بنُ سلمةَ، عن أبي عمرانَ، عن جُندبٍ قال: كُنَّا نُصِيبُ من ثمارٍ
أهلِ الذمةِ وأَعلافِهم، ولا نُشارِكُهم في نِسائِهم وأَموالِهم، ونُسخِّرُ العلجَ
يَهدينا إلى الطريق(٥) .
(١) أخرجه أبو عبيد (٨٥٥)، وحميد بن زنجويه (١٢٥٥) كلاهما في «الأموال)) من
طريق النعمان بن راشد، به .
(٢) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٦٠) من طريق حماد بن زيد، به.
(٣) في الأصل: جندب.
(٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٨٦٨) من طريق شاذان أسود بن عامر، به.
(٥) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٣٤٨١)، والبيهقي (١٩٨/٩) من طريق أبي عمران،
به .
٤١٩

٦٥٥ - (١٥٩) حدّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ قال: حدَّثنا شاذانُ، قال:
وأخبرنا سفيانُ بنُ سعيدٍ الثَّوريُّ، عن ليثٍ، عن طاوس، عن ابنِ عباس،
قال: قال عليٍّ: ما قَتلتُ عثمانَ ولا مالاتُ وَلا أَمرتُ، ولكِنِّي
غُلبتُ (١).
٦٥٦ _ (١٦٠) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: حدَّثنا
سفيانُ بنُ سعيدٍ، عن جعفرِ بنِ بُرقانَ، عن نافع، عن ابنِ عمرَ، قال: إذا
أدركتَ الإِمامَ فوجدتَّهُ على حالٍ فاصنعْ كما يصنعُ(٢)
٦٥٧ - (١٦١) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذان، قال؛ حدَّثنا
سفيانُ بنُ سعيدٍ، عن عاصم، عن سعيدِ بنِ جُبَيْرٍ، عن ابنِ عباس، قال:
رخصةٌ للمريض في الوضوءِ بالتيمم بالصعيدِ، قال: فإنْ كانَ مَجدورًا كأنَّهُ
صَمْغَةٌ (٣) فكيفَ يصنَعُ؟ قال: يتيممُ (٤).
٦٥٨ - (١٦٢) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا شاذانُ، قال: أخبرنا
سفيانُ بنُ سعيدٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزُّهريِّ، عن أبي أمامةَ بنِ سهل بنِ
حُنيفٍ، قال: دخلَ زيدٌ والإِمامُ راكعٌ فَرَكَعَ حتى استوى بالصفِّ (٥)
(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٧٦٧١) (٣٧٦٧٢)، وابن شبَّة في ((أخبار المدينة))
(١١٨/٤) من طريق طاوس، به.
(٢) أخرجه البيهقي (٢٩٦/٢) من طريق سفيان، به .
(٣) أي: حين يبيض الجدري على بدنه فيصير كالصمغ (النهاية ٥٣/٣).
(٤) أخرجه عبد الرزاق (٨٦٩)، وابن أبي شيبة (١٠٧٠) من طريق سعيد بن جبير،
بنحوه .
(٥) أخرجه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (٣٩٨/١)، والبيهقي (٩٠/٢) من طريق
الزهري، به. وانظر ما بعده ..
٤٢٠