النص المفهرس
صفحات 361-380
٥٠٧ _ (١١) حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفخَّامُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهابِ بنُ عطاءٍ، قال: أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، عن أبي سعيدٍ الخدري أنه قال: أُمِرْنَا أَلَّ نَذَرَ أحدًا يَمُرُّ بينَ أيدينا، قال: فإنْ أَبى [إلَّ](١) أَنْ نقاتِلَهُ قاتلناهُ. قال: فمرَّ عليَّ عبدُ الرَّحمنِ بنُ الحارثِ(٢) بنِ هشامٍ وهو مُرَجَّلٌ، فمنعتُهُ، ثم أرادَ أنْ يمرَّ الثانيةَ فمنعتُهُ، قال: فجعلتُ في نفسي إنْ هو مرَّ الثالثةَ أنْ آَخذَ بشعرِهِ، قال: فانطلقَ وهو يضرِبُ بيدِهِ حتى دخلَ على مروانَ بنِ الحكم، فدخل عليه أبو مسعودٍ (٣)، فقال: واللَّهِ لئن أطعتُم هذا وأصحابَهُ لَتهوَّدن، فقال أبو مسعودٍ: لئن تَهَوَّدت أنت وأبوك ما تَهَوَّدنا(٤). ٥٠٨ _ (١٢) حذَّثنا محمدُ بنُ الهيثم بنِ حمَّادٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ وأصل الحديث عند البخاري (٢١١٨)، ومسلم (٢٨٨٤) من وجه آخر عن = عائشة بنحوه. (١) ليست في الأصل. (٢) في الأصل: عبد الحارث، وضبب على: عبد. (٣) قال ابن عساكر: كذا قال، والصواب: أبو سعيد. (٤) أخرجه ابن أبي شيبة (٢٩١٣)، وابن عساكر (٢٩٤/٢٠) من طريق ابن سيرين، ورواية ابن أبي شيبة مختصرة، واقتصر ابن عساكر على ذكر القصة، وزاد: قال محمد: صدق، قد عرضت عليهم اليهودية في الجاهلية فأبوها. وأصل الحديث عند البخاري (٩٠٥) (٣٢٧٤)، ومسلم (٥٠٥) من وجه آخر عن أبي سعيد بنحوه. ٣٦١ وأبي سلمةً وعبيدِ اللَّلِهِ بنِ عبدِ الله، عن أبي هريرةَ، قال: سلَّمَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ في ركعتينٍ، فقامَ عبدُ بنُ عمرو بنِ نَصلةَ مِن خُزاعةَ حليفْ لبني زُهْرةَ فقالَ: أَقصرت الصلاةُ أو نسيتَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قال: ((كلا لم يكنْ))، ثم أقبلَ رسولُ اللَّهِ وَ ﴿ على النَّاس، فقالَ: «أَصَدَقَ ذو الشّمالين؟))، قالوا: نعم، فرجَعَ فأتمَّ ما بقيَ من صلاتِهِ ولم يسجدْ سجدتي السهوِ (١). .٥٠٩ - (١٣) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن حمزةَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن ابنِ عِمِرَ، قال: أدركتُ الذينَ يَشْترونَ الطعامَ مُجازفَةً يُضربون إذا باعوه قبلَ أَنْ يُؤْوه إلى رِحالِهم (٢). ٥١٠ _ (١٤) وبإسنادِهِ عن ابنِ عمرَ، قال: ما أدركت الصفقَةُ حيًّا (١) أخرجه أبو داود (١٠١٢)، وابن خزيمة (١٠٤٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد)). (٢٠٢/١١) من طريق محمد بن كثير، به. وعند ابن عبد البر: ثم سجد سجدتي السهو. وللحديث طرق يطول المقام بتتبعها، وسيأتي (٥١٥) (٥١٦)، وانظر (٧١٥). تنبيه: قال ابن خزيمة (١٢٧/٢): فقوله في خبر محمد بن كثير عن الأوزاعي في آخر الخبر: ولم يسجد سجدتي السهو حين لقنه الناس، إنما هو من كلام الزهري لا من قول أبي هريرة. (٢) أخرجه ابن حبان (٤٩٨٧)، والطحاوي في ((المشكل)) (٣١٥٣) من طريق الأوزاعي، به. وأخرجه البخاري (٢١٣١) (٢١٣٧) (٦٨٥٢)، ومسلم (١٥٢٧) من طريق الزهري، عن سالم، عن ابن عمر، به . . ٣٦٢ فهو مِن المبتاعِ (١). ٥١١ - (١٥) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((إذا أَمَّنَ القارىءُ فَأَمَّنوا، فمنْ وافَقَ تأمينُهُ (٧٢/ب] تأمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ»(٢). ٥١٢ _ (١٦) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ، عن أبي هريرةَ، قال: لا تقولوا للعنبِ الكَرْمَ، فإنَّ المؤمن هو الكَرْمُ(٣). ٥١٣ - (١٧) حدّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن حميدٍ، عن أبي هريرةَ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((لا يَزَني الزَّاني حينَ يَزني وهو مؤمنٌ، ولا يشرب الخمرَ حينَ يشرَبُها وهو مؤمنٌ، ولا ينتَهِبُ نُهْبَةَ يرفَعُ إليه فيها النَّاسُ أبصارَهم وهو حينَ يَنْتَهِبُهَا مؤمنٌ)»(٤). (١) علقه البخاري في كتاب البيوع باب (٥٧) إذا اشترى متاعًا أو دابة فوضعه عند البائع، ووصله الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٦/٤)، والدارقطني (٥٤/٣) من طريق الزهري، به. (٢) أخرجه البخاري (٧٨٠)، ومسلم (٤١٠) من طريق الزهري، عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة، عن أبي هريرة، به. (٣) هكذا في الأصل عن أبي هريرة موقوفًا، وقد أخرجه البخاري (٦١٨٢) (٦١٨٣)، ومسلم (٢٢٤٧) عن أبي هريرة مرفوعًا. (٤) أخرجه البخاري (٢٤٧٥) (٥٥٧٨) (٦٧٧٢) (٦٨١٠)، ومسلم (٥٧) عن أبي • هريرة، به . ٣٦٣ ٥١٤ - (١٨) حدّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن حميدِ بنِ عبدِ الرَّحمنِ، عن أبي هريرةَ، قال: جاءَ رجلٌ إلى رسولِ اللَّهِ وَ سَه فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، هلكْتُ، قالَ: ((وما ذاكَ؟))، قالَ: وقعتُ على أهلي في رمضانَ، قال: ((أَعْتِقْ رقبةً))، قال: لا أجدُ، قال: ((صُمْ شهرين متتابعينٍ))، قال: لا أستطيعُ، قال: ((أطعمْ ستينَ مِسكينًا))، قال: لا أجدُ، قال: فَأَتِيَ رسولُ اللَّهِ بَّهُ بِعرقٍ فيه تمرٌ، قال: ((تَصَدَّقْ بهذا))، قال: على غيرِ أهلي! ما بين لاَبَتَيْها - أو قال: طُنْبَيْهَا - أهلُ بيتٍ أجوجُ إليه مِنَّا، قال: فضحكَ رسولُ اللَّهِ وَلّ حتى بدت أسنانُهُ، ثم قال: ((خُذْه))(١). ٥١٥ _ (١٩) حدّثنا محمدٌ، قال: حدَّثْنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ وأبي سلمةً، عن(٢). عبيدِ اللَّلِهِ بنِ عبدِ اللَّهِ بنِ عُتبةَ، عن أبي هريرةَ، قال: سلَّم رسولُ اللَّهِ وَ ﴿ فِي رَكعتينٍ، فقام عبدُ بنُ عمرو بنِ نَضلةَ من: خزاعة حليفهٌ لبني زُهْرةَ، قال: قَصرت الصَّلاةُ أو نسيتَ يا رسول اللَّهِ؟ قال: ((كلا لم يكنْ))، ثم أقبلَ رسولُ اللَّهِ وَله فقالَ: ((أَصَدَقَ ذو الشِّمالين؟))، قالوا: نعم، فأتمَّ ما بقيَ من صلاتِهِ ولم يسجدْ سجدتي السھو . (١) أخرجه البخاري (١٩٣٦) (١٩٣٧) (٢٦٠٠) (٥٣٦٨) (٦٠٨٧) (٦١٦٤). (٦٧٠٩) (٦٧١٠) (٦٧١١) (٦٨٢١)، ومسلم (١١١١) من طريق الزهري، به. (٢) هكذا في الأصل (عن عبيد الله)، وقد تقدم (٥٠٨) وفيه: عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة وعبيد الله، وهكذا هو في مصادر التخريج، وهكذا ذكره الدارقطني في ((العلل)» (١٨١٠) من رواية محمد بن كثير عن الأوزاعي، وانظر ما بعده. ٣٦٤ ٥١٦ - (٢٠) حدّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرِ مرَّةً أُخرى/ عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن أبي سلمةَ وعبيدِ اللهِ بنِ [٧٣ /١] عبدِ اللَّه، عن أبي هريرةَ: أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ صلَّى فسلَّمَ في ركعتينٍ، فقام ذو الشِّمالين عمرو بنُ نَضلةَ مِنْ خُزاعةَ حليفٌ لبني زهرةَ، فقال: أَنسيتَ يا رسولَ اللَّهِ أم قصرت الصلاةُ؟ قال: ((كلُّ ذاك لم يكنْ))، ثمَّ أقبلَ على النَّاس فقال: (أَصَدَقَ ذو الشِّمالين؟))، قالوا: نعم، فلما يقَّنَهُ النَّاسُ رَجَعَ فأتمَّ ما بقيَ من صلاتِهِ ولم يسجدْ سجدتي السهوِ . ٥١٧ _ (٢١) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ، قالت: قالَ رسولُ اللَّهِ وَهِ: ((إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلّ يُحبُّ الرِّفقَ في الأمرِ كلِِّ))(١). ٥١٨ - (٢٢) حدَّثنا محمدٌ: قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ، قالت: كنتُ أغتسِلُ أنا ورسولُ اللَّهِ وَ مِن الجَنَابةِ مِنْ إناءٍ واحدٍ (٢). ٥١٩ - (٢٣) حذَّثنا محمدٌ: قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ، قالت: (١) أخرجه البخاري (٦٢٥٦) (٦٣٩٥) (٦٩٢٧)، ومسلم (٢١٦٥) من طريق الزهري، به. (٢) أخرجه البخاري (٢٥٠) (٢٦٣) (٢٧٣)، ومسلم (٣١٩) من طريق الزهري وغيره، عن عروة، به . ٣٦٥ كان رسولُ اللَّهِ وَله يصلِّي وأنا معترِضةٌ بينَه وبينَ القبلةِ(١). ٥٢٠ _ (٢٤) حدّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللَّهِ وَّ إذا أرادَ أنْ ينامَ وهو جُنُبٌ تَوَضَّأُ وضوءَه .. (٢) للصلاةِ(٢). ٥٢١ _ (٢٥) حدّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ، قالت: قَدِمَ وفدُ الحبشَةِ على رسولِ اللَّهِ وَ﴿ فجعلوا يلعبونَ ورسولُ اللَّهِ وَّهِ قائمٌ ينظرُ(٣). ٥٢٢ - (٢٦) حدّثنا محمدٌ، قال: حذَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيٍّ، عن الزهريِّ، عن عروةَ، عن عائشة، قالت: كُنَّ النساءُ يشهَدْنَ صلاةَ الفجرِ معَ رسولِ اللَّهِ لاَّهِ ثمَّ ينصرفْنَ مُتَلَفِّعاتٍ بِمُروطِهِنَّ قبل أن يُعْرَفن(٤). (١) أخرجه البخاري (٣٨٣) (٥١٢) (٥١٥) (٩٩٧)، ومسلم (٥١٢) من طريق الزهري وغيره، عن عروة، به. وتقدم (٢٧٩) من وجه آخر عن عائشة بنحوه .. (٢) أخرجه البخاري (٢٨٨) من طريق عروة، به. وأخرجه البخاري (٢٨٦)، ومسلم (٣٠٥) من طريق أبي سلمة، عن عائشة، به . (٣) أخرجه البخاري (٤٥٤) (٤٥٥) (٩٥٠) (٩٨٨)، ومسلم (٨٩٢) من طريق عروة به، بألفاظ وروايات. (٤) أخرجه البخاري (٣٧٢) (٥٧٨)، ومسلم (٦٤٥) من طريق الزهري، به . ٣٦٦ ٥٢٣ _ (٢٧) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن عروة، عن عائشة، قالت: كان رسولُ اللَّهِوَ لَّهُ يُصبحُ جُنْبًا من غيرِ احتلامِ ثم لا يمنعُهُ/ ذلك [٧٣/ ب] من صومٍ (١). ٥٢٤ _ (٢٨) حدَّثنا محمدٌ، قال: حذَّثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن الأوزاعيِّ، عن الزهريِّ، عن عروة، عن بُسرة بنتِ صفوان، قالت: سمعتُ رسولَ اللَّهِ لَه يقولُ: ((الوضوءُ مِنْ مَسِّ الذكرِ))(٢). ٥٢٥ - (٢٩) حذَّثنا محمدُ بنُ عيسى بن حيَّانِ، قال: محمدُ بن الفضلِ بنِ عطيّة، عن منصورٍ، عن النَّخَعي، عن علقمةَ، عن عبدِ الله بنِ مسعودٍ، قال: كان رسولُ اللَّهِ وَّهِ إذا صَعَدَ المنبَر استقبلناه بِوُجوهِنا(٣). (١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٢٩٦١) من طريق محمد بن كثير، به. وأخرجه البخاري (١٩٣٠)، ومسلم (١١٠٩) من طريق الزهري، عن عروة وأبي بكر بن عبد الرحمن، عن عائشة، به. وله طرق أخرى وألفاظ وروايات. (٢) أخرجه الترمذي (٨٢) (٨٤)، والنسائي (٤٤٤) (٤٤٥)، وأحمد (٦ /٤٠٦)، وابن حبان (١١١٥) من طريق عروة بنحوه. وقد اختلف في إسناد هذا الحديث، انظر: سنن أبي داود (١٨١)، والترمذي (٨٣)، والنسائي (١٦٣) (١٦٤) (٤٤٦) (٤٤٧)، وابن ماجه (٤٧٩)، والموطأ (٤٢/١)، وأحمد (٤٠٦/٦، ٤٠٧)، وابن حبان (١١١٢) إلى (١١١٧). (٣) أخرجه الترمذي (٥٠٩)، وأبو يعلى (٥٤١٠)، والطبراني (٩٩٩١) من طريق محمد بن الفضل بن عطية، به. وقال الترمذي: ومحمد بن الفضل بن عطية ضعيف ذاهب الحديث عند أصحابنا . ٣٦٧ ٥٢٦ _ (٣٠) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ الفضلِ، قال: حذَّثنا محمدُ بنُ سوقَةً، عن شقيقِ بنِ سلمةَ، عن عبدِ الله بن مسعودٍ : أنَّ النبيَّ ◌َّ كان يُدخلُ يديه بِينَ فَخِذَيه في الصلاةِ (١). وفي كتابٍ أبي جعفرٍ في موضعٍ آخَرَ: عن شقيقٍ، عن عبد الله بنِ عمرَ . ٥٢٧ - (٣١) حذَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفحامُ، قال: حذَّثنا عبدُ الوهاب بنُ عطاءٍ، قال: أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدِ بنِ سيرِينَ، أنَّ أنسَ بنَ مالكِ، قال: نُهينا أنْ يَبِيعَ حاضرٌ لبادٍ (٢). ٥٢٨ - (٣٢) حدّثنا سعدانُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيِينَةَ، عن عمرو بنِ دينارٍ، عن ابنِ أبي مُلَيكةَ، عن يَعلَى بنِ مَمْلَكِ، عن أمّ الدَّرداءِ، عن أبي الدَّرداءِ: عن النبيِ ﴿ قال: ((مَّنْ أُعطيَ حظّهُ من الرِّفقِ فقد أُعطيَ حظّهُ من الخيرِ، ومن حُرِمَ حظّهُ من الرِّفقِ فقد حُرم حظَّهُ من الخيرِ)). وقال: ما أثقلُ شيءٍ في ميزانِ المؤمنِ؟ قال: ((خُلقٌ حسنٌ، إنَّ اللَّهَ يبغِضُ الفاحِش البذيءٍ))(٣). (١) تقدم (٨١). (٢) أخرجه البخاري (٢١٦١)، ومسلم (١٥٢٣) من طريق ابن سيرين، به . (٣) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٤٦٤)، والترمذي (٢٠٠٢). (٢٠١٣)، وأحمد (٤٥١/٦) وابن حبان (٥٦٩٣) (٥٦٩٥) من طريق سفيان بن عيينة، به وقال الترمذي: حسن صحيح. ٣٦٨ ٥٢٩ _ (٣٣) حدَّثنا موسى بنُ الحسنِ النَّسائي، قال: حدَّثنا معاويةٌ ابنُ عطاءٍ، قال: حذَّثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن زرِّ، عن عمرَ، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَلَ يقول: «الذهبُ بالذهبِ، والفضةُ بالفضةِ، والحنطةُ بالحنطةِ، والشعيرُ بالشعيرِ، والتمرُ بالتمرِ، البرُّ (١) بالبرِّ، والزبيبُ بالزبيبِ، والملحُ بالملح، مِثْلاً بِمِثلٍ، من زادَ أَو ازدَاد(٢) فقد أَربى))(٣). ٥٣٠ _ (٣٤) حذَّثنا سعدانٌ بنُ نصرٍ، قال: حدّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن أيوبَ، عن أبي قِلاَبَةً، عن زَهْدَمِ الجَرْميِّ، عن أبي موسى الأشعريِّ، قال : رأيتُ رسولَ اللَّهِ وَ لَ يأكلُ الدَّجاجَ(٤). ٥٣١ _ (٣٥) / حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفحامُ، قال: حدَّثنا [١/٧٤] عبدُ الوهابِ بنُ عطاءٍ، قال: أخبرنا ابنُ عونٍ، عن محمدٍ، عن أبي هريرةَ، قال: المعادِنُ عَقْلُها جُبارٌ، والبترُ عَقْلُها جُبارٌ، وفي الرِّكازِ و (٥) الخمسُ(٥). (١) هكذا في الأصل: البر بالبر، بدون واو العطف. (٢) في الأصل: وازداد. (٣) أخرجه ابن عدي في ترجمة معاوية بن عطاء في ((الكامل)) (٤٠٧/٦) ثم قال: وهذان الحديثان عن الثوري بإسناديهما باطلان. وانظر حديث مالك بن أوس عن عمر في الربا عند البخاري (٢١٣٤) (٢١٧٠) (٢١٧٤)، ومسلم (١٥٨٦). (٤) هو طرف من حديث طويل أخرجه البخاري (٤٣٨٥) (٥٥١٧) (٥٥١٨) (٦٧٢١) ومسلم (١٦٤٩) من طريق زهدم، به، وسيأتي (٦٧٠). (٥) موقوف، وهو عند البخاري (١٤٩٩)، ومسلم (١٧١٠) عن أبي هريرة مرفوعًا. وانظر: ((العلل)) للدار قطني (١٨٢٩). ٣٦٩ ٥٣٢٠ _ (٣٦) خدَّثنا أحمدُ، قال: حدثنا عبدُ الوهابِ، قال: حدَّثنا ابنُ عَونٍ، عن محمدٍ، عن أبي هريرة، قال: الناسُ معادنُ في الخيرِ والشّرِّ، خيارُهم في الجاهلية خيارُهم في الإِسلام إذا فَقُهوا(١). ٥٣٣٠ _ (٣٧) حدَّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبد الوهاب، قال: حذَّثنا ابنُ عَونٍ، عن محمدٍ، عن أبي هريرةَ، قال: لا يزالُ أحدُكم في صلاةٍ ما كانت الصلاةُ تَحبسُهُ(٢) . ٥٣٤ _ (٣٨) حدّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا ابنُ عَوٍ، عن محمدٍ، عن أبي هريرة، أنَّه قال: لا تزالُ الملائكةُ يدعون لأحدِكم ما دامَ في مُصلَّاه ما لم يُحدِث: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه(٣). ٥٣٥ _ (٣٩) حذَّثنا أحمدُ: حذَّثنا عبدُ الوهابِ، قال: أخبرنا ابنُ عَوْنٍ، عن محمدٍ، عن أبي هريرةَ، قال: إذا دُعي أحدُكم فليُجبْ، فإنْ كان مُفطرًا فلْيَطْعمْ، وإنْ كان صائمًا فليُصلِّ - يعني الدعاءَ _ (٤). ٥٣٦ - (٤٠) حدَّثنا أحمدُ، قال: حذَّثنا عبد الوهاب، قال: أخبرنا ابنُ عَونٍ، عن محمدٍ، عن أبي هريرة أنه قال: إذا اشتَذَّ الحرّ (١) موقوف، وهو عند البخاري (٣٤٩٣)، ومسلم (٢٥٢٦) عن أبي هريرة مرفوعًا. وانظر: ((العلل)) (١٨٤٩). (٢) موقوف، وهو في ((صحيح مسلم)) (٦٤٩) من طريق ابن سيرين مرفوعًا. وانظر: ((العلل)) (١٨٥٦). (٣) انظر ما قبله. (٤) موقوف، وهو في ((صحيح مسلم)) (١٤٣١) من طريق ابن سيرين مرفوعًا. ٣٧٠ فأبرِدوا عن الصلاةِ، فإنَّ شدَّةَ الحرِّ من فَيْح جهنمَ، أو قال: مِن فَيْحِ أبوابٍ .. (١) جهنمَ (١). ٥٣٧ - (٤١) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبد الوهابِ، قال: أخبرنا ابنُ عَونٍ، عن محمدٍ، عن أبي هريرةَ: أنَّ النبيَّ وَه قال: ((الإِيمانُ يَمَانٍ، والحكمةُ يَمَانيَّةٌ، والفقْهُ يَمَانٍ»(٢). ٥٣٨ _ (٤٢) حدَّثنا أحمدُ، قال: حدَّثنا عبدُ الوهاب، قال: أخبرنا سعيدٌ، عن قتادَةَ، عن الحسنِ، عن أبي هريرةَ، قال: أوصاني خليلي بثلاثٍ لاَ أدَعهُنَّ في سفرٍ ولا حضرٍ: النومُ على وَتْرٍ، ورَكْعتي الضُّحى، وصومُ ثلاثةِ أَيَّامٍ من كلِّ شهرٍ (٣). ٥٣٩ _ (٤٣) حذَّثنا جعفرُ بنُ محمد الصائغُ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أَبانِ الوراقُ، قال: حدَّثنا أبو أُويس المدني، عن يزيدَ بنِ رُومانَ مولى الزُّبيرِ بنِ العوَّامِ، عن صالح بن خَوَّاتٍ، عن أبيه، قال: (١) موقوف، وهو عند البخاري (٥٣٣)، ومسلم (٦١٥) عن أبي هريرة، مرفوعًا. وانظر: ((العلل)) (١٨٣١). (٢) أخرجه مسلم (٥٢) من طريق ابن سيرين، به. وأخرجه البخاري (٤٣٩٠)، ومسلم من وجه آخر عن أبي هريرة، به. وسيأتي (٧٦٠). (٣) أخرجه أحمد (٢٧١/٢، ٤٨٩) من طريق قتادة، به. وهو عند البخاري (١١٧٨) (١٩٨١)، ومسلم (٧٢١) من وجه آخر عن أبي هريرة، به . ٣٧١ صلَّى بنا رسولُ اللَّهِ وََّ في غزوةٍ/ ذات الرِّقاع صلاةَ الخوف، فِكَبَّرَ [٧٤/ ب] بنا جميعًا، فصلَّى بإحدى الفريقين ركعةً، ثم ثَبَتَ حتى صلُّوا لأنفسِهِم الأخرى ثم انصرفوا نحوَ العدوِّ ولم يُسلِّموا، وجاءَ الذين كانوا نحوَ العدوّ فصلَّى بهم الركعةَ الثانيةَ، ثم جَلَسَ، فقاموا فصلُّوا الركعةَ الثانيةَ فَجَلَسوا، وجلسَ الذين نحوَ العدوِّ، فسلَّمَ بهم جميعًا(١). ٥٤٠ - (٤٤) حدّثنا جعفرٌ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ سليمانَ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ أبي جعفرٍ الفراءُ، قال: سمعت أبي، قال: حدّثنا الأغرُّ أبو مسلمٍ، عن أبي سعيد الخدريِّ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَله: ((ما اجتمعَ قومٌ يذكرونَ اللَّهَ عز وجل إلاَّ حقَّت بهم الملائكةُ، وتَنَزَّلت عليهم السكينةُ، وتَغَشَّتهم الرحمةُ، وذكرهم اللَّهُ فيمن عندَهُ)(٢). ٠ ٥٤١ _ (٤٥) حدّثنا جعفرٌ، قال: حدّثنا إسماعيلُ بنُ أَبانِ الوراقُ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ يَعلى الأسلميُّ، عن أبي فَرْوَةَ يزيدَ بنِ سنانٍ، عن زيدٍ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدِ بنِ المسيبِ، عن أبي هريرةَ: (١) أخرجه ابن خزيمة (١٣٦٠)، والبيهقي (٢٥٣/٣)، وأبو نعيم في «معرفة الصحابة)) (٢٥١١) من طريق صالح بن خوات، به. وقد أخرجه البخاري (٤١٢٩) (٤١٣١)، ومسلم (٨٤١) من طريق صالح بن خوات، عن سهل بن أبي حئمة، به. وفي رواية للبخاري: عن صالح بن خوات عمن صلَّى مع النبيِ وَلّ صلاة الخوف. (٢) هذا الحديث بهذا السند ذكره البخاري في ((تاريخه الكبير)) (٣٨٣/١). وأخرجه مسلم (٢٧٠٠) من طريق الأغر أبي مسلم، به . ٣٧٢ أنَّ النبيَّ ◌َّهِ كَبَّرَ على جنازة، فرفَعَ يده في أَولِ تكبيرَة، ثم وضَعَ يَدُهُ اليُمنى على اليُسرى(١). ٥٤٢ _ (٤٦) حدَّثنا جعفرٌ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ أبانٍ، قال: حذَّثنا أبو بكر التَّهْشَليُّ، عن عاصم بنِ كُلَيبِ الجَرْمي، عن أبيه، عن عليٍّ بن أبي طالبٍ، أنَّه كان يرفَعُ يديه في التكبيرة الأولى مِن الصلاةِ ثم لا يرفَعُ(٢). قال إسماعيلُ بنُ أبان: روى وكيعٌ هذا عن أبي بكرِ النَّهشلي كأنِّي أسمعُهُ یرویه عنه . ٥٤٣ _ (٤٧) حدّثنا محمدُ بنُ غالبٍ، قال: حذَّثنا أبو سلمةَ، قال: حذَّثنا جريرُ بنُّ حازم، قال حدَّثنا محمدُ بنُ عبد اللَّه بن أبي يعقوبَ، عن عبدِ الله بنِ شدَّادِ بن الهادِ، عن أبيه، قال: خرجَ علينا رسولُ اللَّهِ فَّ في إحدى صلاتَي العشي وهو حاملٌ أحدَ ابنَي ابنتِهِ الحسنَ أو الحسينَ، فيقومُ فيضعُهُ عندَ قدمِهِ اليُمنى، ثم صلَّى سجدتين بينَ ظَهْراني صلاتِهِ، ثم سجد سجدةً فأطالَها، إذ رفعتُ رأسي من بينِ الناس، فإذا رسولُ اللَّهََِّ ساجدٌ، وإذا الغُلامُ على ظهرِهِ، (١) أخرجه الترمذي (١٠٧٧)، والبيهقي (٣٨/٤)، وأبو يعلى (٥٨٥٨) من طريق يحيى بن يعلى، به. ولم يذكر أبو يعلى في سنده: زيد بن أبي أنيسة. وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلاّ من هذا الوجه، وقال الدارقطني في ((العلل)) (١٥١/٩): والحديث غير ثابت. (٢) أخرجه الطحاوي في («شرح المعاني)» (٢٢٥/١)، والبيهقي (٨٠/٢) من طريق أبي بكر النهشلي به موقوفًا. ويروى مرفوعًا ولا يصح، انظر: ((العلل)) (٤٥٧). ٣٧٣ [ ٧٥ /أ] فسجدتُ، فلما قضى صلَاتَهُ/ قيل: يا رسولَ الله، لقد سجدتَ بنا سجدةً ما كنتَ تسجُدُها، فشيءٌ أُمرتَ به، أَمْ كان وحيًا إليك؟ قال: ((كلٌّ لم يكنْ، ولكن ابني ارتَحَلني فكرهتُ أنْ أُعَجِّلَهُ حتى يَقضيَ حاجَتَهُ))(١). ٥٤٤ - (٤٨) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا عفانُ، قال: حدَّثْنَا مَهْدُ بنُ ميمون، قال: حدَّثنا محمدُ بن عبدِ الله بنِ أبي يعقوبَ، عِن عبدِ اللَّه بنِ شدَّادٍ، عن النبيِّ وَّهِ، ولم يَقَلْ: عن أبيه. ٥٤٥ _ (٤٩) حذَّثنا محمدُ بنُ الهيثم بنِ حمادٍ، قال: حدَّثني سعيدُ بنُ أبي مريمَ، قال: أخبرني عبدُ اللَّه بن فروخ، قال: أخبرني ابنُ جُرَيْج، عن سعيد بنِ عُقبةَ الزرقي، عن زُرعةَ بنِ عبدِ الله بن زيادٍ، أنَّ عمَرَ بنَ الخطابِ، قال: حدَّثتني أسماءُ بنتُ عُميس، أنَّ رسولَ اللَّهِ﴿ دخلَ عليها وعندَها شُبْرُهُ(٢) تدُقُّهُ، فقال النبيُّ ◌ٍَّ: ((ما تصنعينَ بهذا؟ قالت: أَسقيه فلانًا، فقالَ رسولُ اللَّهِ وَل: ((إنَّهُ داءٌ))، ودخَلَ عليها ومعها سَنَا (٣)، فقال: ((ما تصنعينَ بِهذا؟)) قالت: يشربُهُ فلانٌ، فقال رسولُ اللَّهِ مََّ: ((لو أنَّ شيئًا يدفَعُ الموتَ - أو يَنفَعُ مِنْ الموتِ - نَفَعَ السَّنَا))(٤). (١) أخرجه النسائي (١١٤١)، وأحمد (٤٩٣/٣، ٤٦٧/٦)، والطبراني (٧١٠٧)، والحاكم (١٦٥/٣، ٦٢٦)، والبيهقي (٢/ ٢٦٣) من طریق جرير بن حازم، به. وصححه الحاكم عل شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وانظر ما بعده. (٢) الشبرم: حب يشبه الحمص يطبخ ويشرب ماؤه للتداوي (النهاية ٤٤٠/٢). (٣) السنا: نبات معروف من الأدوية (النهاية ٤١٤/٢). : (٤) أخرجه الطبراني ٢٤/ (٣٦١)، والحاكم (٢٠٠/٤ - ٢٠١) من طريق سعيد بن أبي مريم، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. ٣٧٤ ٥٤٦ _ (٥٠) حدَّثنا محمدٌ، قال: حذَّثنا ابنُ أبي مريمَ، قال: حذَّثنا الدَّرَاوَردي، عن عبيدِ اللَّه وعبد اللَّه بنِ عمَرَ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ : أنَّ رسولَ اللَّهِ وَ أَمَرَ مِنْ كلِّ حائطٍ بِقِنْوِ للمسجدِ (١). ٥٤٧ _ (٥١) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ أبي مريمَ، قال: أخبرنا محمدُ بنُ جعفرٍ، قال: حدَّثنا موسى بنُ عُقبةَ، عن أبي إسحاقَ، عن بُرَيدٍ (٢)، عن الحسنِ بنِ عليٍّ، أنه قال: عَلَّمني رسولُ اللَّهِ رَ هذِهِ الكلماتِ في الوترِ: ((اللهم اهدِني فيمنْ هديتَ، وبارك لي فيما أعطيتَ، وقني شرَّ ما قَضيتَ، إنَّك تَقضي ولا يُقضى عليكَ، وإنَّه لا يَذِلُّ منْ واليتَ، تباركتَ ربَّنا وتَعاليتَ))(٣). وأخرجه الترمذي (٢٠٨١)، وابن ماجه (٣٤٦١)، وأحمد (٣٦٩/٦)، والحاكم (٢٠١/٤) من طريقين عن أسماء بنحوه. وقال الترمذي: غريب. وضعفه الألباني. (١) القنو: العذق بما فيه من الرطب. والحديث أخرجه ابن خزيمة (٢٤٦٦)، والطبراني في «الأوسط)) (١٨٧) من طريق سعيد بن أبي مريم، به. وقال الهيثمي (٧٧/٣): ورجاله رجال الصحيح. (٢) هكذا وقع في الأصل: بريد عن الحسن، وقد أخرجه الطبراني (٢٧٠١) من طريق سعيد بن أبي مريم، وفيه: عن يزيد، عن أبي الحوراء، عن الحسن، وهكذا هو في مصادر التخريج إلاَّ ما وقع عند الفاكهي، والله أعلم. (٣) أخرجه الفاكهي في حديثه (١٠٣) من طريق بريد، به. وأخرجه أبو داود (١٤٢٥) (١٤٢٦)، والترمذي (٤٦٤)، والنسائي (١٧٤٥)، وابن ماجه (١١٧٨)، وأحمد (١٩٩/١، ٢٠٠)، وابن خزيمة (١٠٩٥) = ٣٧٥ ٥٤٨ _ (٥٢) حدّثنا محمدُ، قال: حدَّثنا صفوانُ بنُ صالح، قال: حذَّثنا إبراهيمُ بنُ محمدِ الفَزَاري أبو إسحاقَ، قال: حدَّثني موسى بنُ مے أبي عائشةَ، قال: سمعتُ أنسَ بن مالكٍ يقول: توضَّأ رسولُ اللهِوَ فِشَبَّكَ لحيَتَهُ هكذا - أو (١) قال: ((هكذا/ قال لي جبريلِ عليهِ (٢) السلامُ». [٧٥/ ب] ٥٤٩ _ (٥٣) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا أحمدُ بنُ يونسَ، قال: حدَّثنا الحسنُ بنُ صالح، عن موسى بنِ أبي عائشةَ، عن رجلٍ، عن يزيدَ الرَّقَاشي، عن أنس بنِ مالكِ: أنَّ النَّبِيَّ ◌َِّ توضَّأَ وَخلَّلَ لحيتَهُ(٣). ٥٥٠ _ (٥٤) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا عبدُ اللهِ بنُ رجاء إملاءً (١٠٩٦)، وابن حبان (٧٢٢) (٩٤٥)، والحاكم (١٧٢/٣) من طريق بريد، عن أبي الحوراء، عن الحسن بن علي، به. زادوا في إسناده أبا الحوراء. وقال الترمذي: حديث حسن. وصححه الألباني في «الإِرواء)) (٤٢٩). (١) هكذا في الأصل. (٢) في الأصل: عليها. والحديث أخرجه الحاكم (١٤٩/١) من طريق إبراهيم الفزاري، به. وعنده: بهذا أمرني ربي. وانظر ما بعده. (٣) أخرجه ابن أبي شيبة (١٠٦) من طريق الحسن بن صالح، عن موسى، عن يزيد الرقاشي، به. ليس فيه: عن رجل. وأخرجه ابن ماجه (٤٣١) من وجه آخر عن يزيد الرقاشي، به . وأخرجه أبو داود (١٤٥)، وأبو يعلى (٣٤٨٧)، والحاكم (١٤٩/١) والبيهقي (٥٤/١) من طرق عن أنس، به. وصححه الألباني في («الإِرواء)) (٩٢). ٣٧٦ مِن كتابِهِ، قال: حدَّثنا المسعوديُّ، عن حبيبِ بنِ أبي ثابتٍ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباس، قال: جاءَ رجلٌ إلى النَّبِيِّ ◌َ ﴿ فقال: ((إنِّي نذرتُ أن أنحَرَ بِبُوانَةً، قال: ((هل بها وثنٌ يُعبَدُ مِن دونِ اللهِ عَزَّ وجَلّ؟))، قال: ((لا))، قال: ((فأوفٍ بنذرِكَ))(١). ٥٥١ _ (٥٥) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ سعيدِ بنِ الأركون، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ بشيرٍ، عن قتادَةَ، عن الحسنِ، عن عجرة(٢) بنِ مدراع، قال: يا آلَ بني تميم - وهو من بني تميم - وهو عندَ أَبَيِّ بنِ كعبٍ، قال أُبَيُّ بنُ كعبٍ: أَعَضَّكَ اللَّهُ بكذا، قال: ما عَهِدْناكَ يا أبا المنذرِ فخَّاشًا، قالَ: إنَّ رسولَ اللَّهِ وَ أَمَرَنَا بذلك(٣). ٥٥٢ _ (٥٦) حذَّثنا أحمدُ بنُ زهيرٍ، قال: حدَّثنا قُطْبَةُ بن (١) أخرجه ابن ماجه (٢١٣٠)، والطبراني (١٢٣٥٦) من طريق عبد الله بن رجاء، وصححه الألباني. (٢) هكذا في الأصل، وفي ((مسند الشاميين)): عجرد، وعند ابن السني: عجر، ولم أجد له ترجمة . (٣) أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٦٧٤)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (٤٣٣) من طريق سعيد بن بشير، به. وزاد ابن السني مكحولاً بين الحسن وبين عجرة . وأخرجه البخاري في (الأدب)) (٩٦٦)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٩٧٥) (٩٧٦)، وأحمد (١٣٦/٥)، وابن حبان (٣١٥٣) من طريق الحسن، عن عتي بن ضمرة، عن أبي بن كعب .. وقال الهيثمي (٣/٣): ورجاله ثقات. ٣٧٧ : العلاءِ بنِ المنهالِ أبو سفيانَ الغَنَويُّ، قال: حدَّثني أبي العلاءُ بنُ منهالٍ، قال: قال محمدُ بنُ سُوقَةَ: اذهبْ بنا إلى رجلٍ يُقالُ له عاصمُ بنُ كُلِيبٍ الجَرْمي، لعلَّكَ أنْ تكونَ أحفظَ لما نسمعُ منه مِنِّي، قال: فخرجتُ معه فانتهيتُ إلى بابِهِ فوجدتُ جماعةً كثيرةً وإذا هو مُحتجِبٌ عنهم، فلما قِيل له: محمدُ بنُ سُوقَةَ، أسرعَ إليه فأذِنَ له، فجعلَ يُحدِّثُنا عن أبيه، عن جدِّه، عن رسولِ اللهِ ﴿، قال: فحدَّثنا، أنَّ أباه كُلِيبًا (١) خرجَ مع أبيه إلى جنازةٍ شهدَها رسولُ اللَّهِ وَلِّ وأنا غلامٌ أعقِلُ وأَفهمُ، قال: فانتهى رسولُ اللَّهِ بَ لَه إلى القبرِ ولم يُمكَّنْ للميتِ، فجعلَ يأمُرُ بالتسويةِ فيقولُ: ((سوِّي هذا أو خُذْ هذا الموضعَ)) للحافِرِ، حتَّى ظَنَّ النَّاسُ أنَّها سُنَّةٌ، فالتفتَ إليهم رسولُ اللَّهِ وَلِ فقال: [٧٦ /أ] ((أَمَا إنَّ/ هذا لا ينفَعُ ولَا يَضُرُ، ولكنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلّ يُحِبُّ من العامِلِ إذا عَمِلَ شيئًا أنْ يُحسنَ)) (٢). ٥٥٣ _ (٥٧) قال عاصمٌ: قال أَبي: حاصرنا تَوَّج(٣) في خلافةٍ عثمانَ وعلينا رجلٌ من بني سُلَيم يُقال له: مُجاشِعُ بنُ مسعودٍ، قال: فلما افتتحناها - قال: وعليَّ قميصٌ خَلِقٌ - انطلقتُ إلى قَتِيلٍ من القتلى الذين (١) في الأصل: كليب. (٢) أخرجه ابن قانع في ((معجمه)) (٩٣٣)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٥٨٦٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٤٩٣٢) من طريق قطبة بن العلاء، به . وقطبة بن العلاء ضُعَّف، وقد أخرج طرفًا منه أبو داود (٣٣٣٢)، وأحمد (٤٠٨/٥) من وجه آخر عن عاصم بن كليب، عن أبيه كليب، عن رجل من الأنصار، قال :. خرجنا مع رسول اللّه ◌َّر في جنازة ... ، وانظر: «الإصابة)) (٦٦٨/٥). (٣) بفتح أوله وتشديد ثانيه، مدينة بفارس، انظر: ((معجم البلدان)) (٥٦/٢). ٣٧٨ قَتَلنا من العجم، فأخذتُ قميصَ بعضِ أولئك القَتلى وعليه الدِّماءُ، فغسلتُهُ بين أحجارٍ ودلكتُهُ حتى أَنقيتُهُ، ولبستُهُ ودخلتُ القريةَ فأخذتُ إبرةً وخيوطًا(١) فَخُطتُ قميصي، فقامَ مُجَاشِعٌ فقال: أيُّها النَّاسُ، لا تَغْلُّوا شيئًا، مَن غلَّ شيئًا جاءَ به يومَ القيامَةِ ولو كان مَخيطًا، قال: فانطلقتُ إلى ذلك القميصٍ فنزعتُهُ، وانطلقتُ إلى قَميصي فجعلتُ أَفْتَقُهُ حتى إنِّي واللّهِ جعلتُ أخْرِقُ قميصي تَوَقِّيًّا على الخيطِ أَنْ يَنقطعَ، فانطلقتُ بالإِبرةِ والخيوطِ والقميصِ الذي كنتُ أخذتُهُ من المقاسِم فألقيتُهُ فيها، وما ذهبت الدنيا حتى رأيتُهم يُغلون الأوساقَ، قال: قلتُ: [أَوَفيٌ؟](٢) هذا؟ قال: نَصيبُنا من الفيءِ أكثرُ من هذا. قال عاصمٌ: ورأى أَبي في المنامِ رُؤيا وهم مُحاصِرون تَوَّج في خلافة عثمانَ، وكانَ أبي إذا رأى رُؤْيا فكأنَّما ننظرُ إليها نهارًا - وكان أبي قد أدركَ النَّبيَّ بَوَلــ قال: فرأى رجلاً كأنَّه مريضٌ، وكأنَّ قومًا يتنازعون عندَهُ وقد اختلفَت أيديهم وارتفعتْ أصواتُهم، وكأَنَّ امرأةً عليها ثيابُ حُمرةٍ (٣) جالسةً عندَ رأس المريضِ، وكأنَّها لو تَشَاءُ أصلحتْ بينهم، إذ قامَ رجلٌ منهم فقلبَ بِطانةً من جُبَّةٍ من برودٍ ثم قال: معشرَ المسلمين، أَيَخْلَقُ الإِسلامُ فيكم! سربالُ رسولِ اللَّلِ نَّهَ فيكم لم يَخْلَقْ، ثم قام آخرُ من النَّاس فأخذَ بإحدى لوحي المصحفِ فَنَفَضَه حتى اضطربَ ورقُهُ، فأصبَحَ/ أبي يعرِضُها لا يجدُ مَن يَعبرُها، قال: إني كأنَّهم هابوا تَعبيرَها. [٧٦/ ب] قال عاصمٌ: قال أبي: فلمَّا قدِمنا البصرةَ إذا الناسُ قد عسكروا، (١) في الأصل: خيوط. (٢) في الأصل: أدنى، وعند ابن أبي شيبة: أي شيءٍ. (٣) عند ابن أبي شيبة: خضر. ٣٧٩ فقلتُ: ما شأنُهم؟ قال: بَلَغَهُم أنَّ قومًا ساروا إلى عثمانَ، فَعَسكروا لِيُدركوه فَيَنصروه، فقامُ عبدُ اللَّهِ بنُ عامرِ بنِ كريزٍ، فقال: إنَّ الأميرَ صالحٌ، قد انصرفَ عنه القومُ، قال: فَرَجعوا إلى منازِلِهم، فلم يَفْجأهم إلاَّ قتلُهُ، قال أبي: فما رأيتُ يومًا قطُ أكثرَ باكيًا مُنتحبًا تخللُ الدموعُ لحيتَهُ من ذلك اليوم، فما لبثتُّ إلَّ قليلاً حتى إذا فلانٌ وفلانٌ قد قدما البصرةَ، فما لبثتُ إلَّ يسيرًا حتى إذا عليٍّ رحمه اللَّهُ قد قَدِمَ، فَتَزَلَ بذي قارٍ، فقال لي شيخان من الحيِّ: اذْهِبْ بنا إلى هذا الرجلِ فننظر ما يقولُ وإيش الذي جاء به، فخرجنا حتى إذا دَنونا من القوم وتَبَيِّنَّا فَسَاطيطهم إذا شابٌّ خارجٌ من العسكرِ - قال العلاءُ: رأيتُ أنَّه قال: على بغلِ - فلما نظرتُ إليه شَبَّهتُهُ المرأةَ - أراه قال: التي رأيتُها عندَ رأس المريضِ في النوم ــ فقلتُ لصاحبي: لئن كانَ للمرأةِ أخٌ إنَّ هذا لأَخوها، فقالَ أحدُ الشيخينِ اللَّذَينِ معي: ما تُريدُ إلى هذا، وغَمزني بمرفَقِهِ، فقال الشابُّ: أيَّ شيءٍ قلتَ؟ قال أحدُ الشَّيخين: لم يقَلْ شيئًا، فانصرِفْ، قال: لَتُخْبرنِّي ما قلتَ، قال: فَقَصصتُ عليه الرؤيا، فارتاعَ لها، ثم لم يزل يقولُ: لقد رأيت لقد رأيت حتى انقطعَ عنه صوتُهُ، فقلتُ لبعضٍ مَن لقيتُ: من الشابُّ الذي رأيتُ آنفًا؟ قال: محمدُ بنُ أبي بكرٍ، فلما قدمتُ العسكرَ قدمتُ على أدهى العربِ - يعني: عليًّا - قال: واللَّهِ لَيَدخُلَ عليَّ في نسب قَومي حتّى جعلتُ أقولُ: واللَّهِ، لهو أعلمُ بهم منِّي، حتى قال: أما إنَّ بني راسبٍ [٧٧ / أ] بالبصرةِ أكثرُ من بني قدامةَ؟ قال: قلتُ: أجل، قال: سَيِّدُ قومِك أنتَ؟ قال: قلتُ: لا، وإنِّي فيهم لمُطَاعٌ، ولَغَيري أسوَدُ مِنِّي وَأَطْوَعُ فيهم منِّي، : قال: مَن سيِّدُ بني راسبٍ؟ قال: قلتُ: فلانٌ، قال: فَسَيِّدُ بني قدامةَ؟ قال: قلتُ: فلانٌ لِخَرَ، قال: هل أنتَ مُبلغُهم عنِّي كتابينِ مِنِّي؟ قلتُ: ٣٨٠