النص المفهرس

صفحات 261-280

٢٦٣ - (١٩) حدَّثنا عبدُ الرحمنِ: حدَّثنا يحيى بنُ سعيدٍ: حذَّثنا
أبانُ بنُ صمعةَ: حدَّثنا أبو الوازع، عن أبي برزَةَ، قالَ:
قلتُ يا رسولَ اللهِ، علِّمني شيئًا أنتفعُ بِهِ، قالَ: «اعزِل الأَذَى عن
طريقِ المسلمينَ))(١).
٢٦٤ - (٢٠) حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنِ محمدِ بنِ منصورٍ: حدَّثنا
معاذُ بنُ هشامٍ: حدَّنا أبي، عن قتادَةً، عن أبي المَلِيحِ، أنَّ عُبَيْدَ اللَّه بنَ
زيادٍ عادَ معقلَ بنَ يَسَارِ في مرضِهِ، فقال له مَعقلٌ: إنِّي مُحدِّثك بحديثٍ
لولا أنِّي في الموتِ لم ◌ُحَدِّثك بِهِ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ بَِّ يقول: (([ما من](٢) أميرٍ عشرةٍ يَلي أمرَ
المسلمينَ ثم لا يَجهدُ لهم ولا ينصحُ إلَّ لم يدخلْ معهم الجنةَ))(٣).
٢٦٥ - (٢١) حذَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمدِ بنِ منصورٍ، قال:
حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا زكريا بنُ أبي زائدةَ، عن الشَّعبيِّ،
عن أبي سلمةَ، عن عائشةَ، قالتْ:
وأخرجه ابن ماجه (٢٣٠٣)، وأحمد (٤٠٥/٢)، والبزار مختصرًا (١٣٢٦،
=
١٣٢٧، ٢٨٦٣ - زوائده)، والبيهقي (٣٦١/٩) من طريق الحجاج بن أرطاة،
به. وقال البيهقي: هذا إسناد مجهول لا تقوم بمثله الحجة، والحجاج بن أرطاة
غير محتج به. وانظر: علل الدارقطني (١٧٨٥).
(١) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٢٢٨)، ومسلم (٢٦١٨) من طريق
أبي الوازع، به.
(٢) ليست في الأصل، ولا بد منها ليستقيم الكلام.
(٣) أخرجه مسلم (١٤٢) و (ص ١٤٦٠) من طريق معاذ بن هشام، به.
وأخرجه البخاري (٧١٥٠) (٧١٥١)، ومسلم من طريق الحسن عن معقل بن
يسار، بنحوه.
٢٦١

قالَ رسولُ اللَّهِ وَه: ((إنَّ جبريلَ يقرأُ عليكِ السلامَ))، قلتُ: وعليهِ
السلامُ ورحمةُ اللَّهِ (١).
٢٦٦ - (٢٢) حذَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفحامُ: حدَّثنا كثيرُ بنُ
هشام : حدّثنا محمدُ بنُ راشدٍ، عن مکحولٍ:
أنَّ ابنَ عمرَ خطبَ إلى النَّحامِ نُعيمِ بنِ عبدِ اللَّهِ ابنتَهُ، فكانت بكرًا،
فقالَ أنَّ عندَهُ يتيمًا لي ولستُ مؤثرًا عليه أحدًا، فانطلقتْ أمُ الجاريةَ إلى
رسولِ اللَّهِ وَلهَ فأخبرتْهُ أنَّ ابْنَ عمرَ خطبَ ابنتَهما وأنَّ نُعيمًا يريدُ أنْ
يَحبسَها ليتيمِهِ، وأخبرتهُ بكراهيَتِها وكراهِيَةِ ابنِتِها لليَتيم، فأرسلَ النَّبِيُّ ◌ِلّه
إلى نُعِيمِ، فَقَالَ: ((أَرْضِها وَأَرضِ ابنتَها)(٢).
٢٦٧ _ (٢٣) حذَّثنا ابنُ أبي الحُنينِ (٣): حدَّثنا الفضلُ بنُ دُكينِ:
حدَّثنا مباركُ بنُ فَضالَةَ، عن الحسنِ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ، قالَ:
أُنِيَ رسولُ اللَّهِ وَ لَه بتمرٍ فأعجبَهُ جَودتُهُ، فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّا
(١) أخرجه البخاري (٣٢١٧) (٣٧٦٨) (٦٢٠١) (٦٢٤٩) (٦٢٥٣)، ومسلم
(٢٤٤٧) من طريق أبي سلمة، به .
(٢) أخرجه البيهقي (١١٦/٧) من طريق محمد بن راشد، عن مكحول، عن
سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، أن عبد الله بن عمر خطب إلى
نعيم ... فذكر نحوه ..
وفي مسند أحمد (٩٧/٢)، من طريق إبراهيم بن صالح أن عبد الله بن عمر قال
لعمر بن الخطاب: اخطب علي ابنة صالح ... فذكره بأطول مما هنا.
وانظر: سنن أبي داود (٢٠٩٥)، والمسند (٣٤/٢)، وشرح معاني الآثار
للطحاوي (٤ /٣٦٩، ٣٧٠).
(٣) في المنتقى: أنبأنا/ أحمد بن الوليد الفحام: حدثنا ابن أبي الحنين.
٢٦٢

أَخَذناه صاعًا بِصَاعين، قال: فَكَرِهَهُ أو نَهى عنه(١).
٢٦٨ _ (٢٤) حذَّثنا ابنُ أبي الحُنينِ: حدَّثنا محمدُ بنُ الصلتِ .
حذَّثنا منصورُ بنُ أبي الأسودِ، عن مُطرفٍ، عن أبي إسحاقَ، عن
أبي الوَدَّاكِ، عن أبي سعيدٍ، قالَ:
لَمَّا فَتَحنا حُنَيْنَا أَصَبْنَا سَبَايا، فَكُنَّا نعزِلُ عنهُنَّ، قالَ: فقالَ بعضُهم
لبعضٍ: أَتَفْعلونَ هذا ورسولُ اللَّهِ بَّهِ إلى جنبِكم/ لا تسألونَهُ! فسألوه عن [٧٥/ ب]
ذلك، فقالَ: ((ليس مِن كلِّ الماءِ يكونُ الولدُ، إنَّ اللَّهَ إذا أرادَ شيئًا لم
يمنعْهُ شيءٌ)(٢).
٢٦٩ - (٢٥) حذَّثنا ابنُ أبي الحُنينِ: حدَّثنا محمدُ بنُ الصلتِ:
حذَّثنا منصورُ بنُ أبي الأسودِ، عن مسلمٍ، عن أنسٍ، قالَ:
سمعتُ النبيَّ وََّ يقولُ لِعليٍّ رضيَ اللَّهُ عنه يومَ غَدير خُمٍّ: ((مَن
كُنتُ مَولاهُ فَعَلِيٍّ مَولاهُ، اللَّهُمَّ وَالِ مَن وَالاهُ، وعادِ مَن عَادَاهُ»(٣).
٢٧٠ _ (٢٦) حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ: حدَّثنا وهبُ بنُ جريرٍ:
حدَّثنا شعبةٌ، عن يزيدَ بنِ أبي خالدٍ، عن أبي عبيدةً، عن حذيفةَ:
(١) أخرجه أحمد (٥٥/٣) من طريق مبارك بن فضالة، به.
والحديث عند البخاري (٢٠٨٠) (٢٢٠١) (٢٢٠٢) (٢٢٠٣) (٤٢٤٤) (٤٢٤٥)
(٤٢٤٦) (٤٢٤٧) (٧٣٥٠) (٧٣٥١)، ومسلم (١٥٩٣) من طرق عن أبي سعيد
بألفاظ وروايات.
(٢) أخرجه مسلم (١٤٣٨) (١٣٣) من طريق أبي الوداك مختصرًا.
وللحديث طرق أخرى عن أبي سعيد بألفاظ وروايات، انظر: صحيح البخاري
(٢٢٢٩) (٢٥٤٢) (٤١٣٨) (٥٢١٠) (٦٦٠٣) (٧٤٠٩)، ومسلم (١٤٣٨).
(٣) تقدم بنفس السند (١٥).
٢٦٣

أنَّ النَّبيَّ نَّ قال: «مَنْ باعَ دارًا فلم يَشترِ بِثَمَنِها دارًا لم يُباركْ لهُ
فيها أو في شيءٍ مِن ثَمَنِها)»(١) .
٢٧١ - (٢٧) حدَّثنا يحيى، قال: أخبرنا عليُّ بنُ عاصم، قال:
أخبرنا حُميدٌ، قال: سمعتُ أنسَ بنَ مالكِ يقولُ:
ما شَممتُ ريحَ مِسكٍ ولا عَنبرًا أطيبَ مِن ريح رسولِ اللَّهِ وَ لَّهِ، ولا
مَسَسْتُ خَزَّا ولا حريرًا أَلَيَنَ مِن كَفِّ رَسولِ اللَّهِنَّ، وكانت له جُمَةٌ إلى
شحمةٍ أُذنيهِ، وكانت لِحِيتُهُ قد مَلَّت مِن هاهنا إلى هَاهنا - وأَرانا عليُّ بنُ
عاصمٍ - وكان إذا مَشى كأنَّه يَتَكَفَّى، وكانَ ربعةٌ ليسَ بالطويلِ وَلا
بالقصيرِ، وكانَ أبيضَ، بياضُه إلى السمرةِ(٢).
٢٧٢ - (٢٨) حدثنا يحيى: حدَّثنا عليُّ بنُ عاصم، قال: حذَّثنا
يحيى بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا أنسُ بنُ مالكِ، قالَ:
كنّا نخرجُ معَ رسولِ اللَّهِ وَ لَهُ مِن المدينةِ إلى مكةَ إلى أَنْ جئنا إلى
المدينةِ نصلّي ركعتينٍ، قالَ: عشرةَ أيام. كذا قالَ: يحيى بن سعيدٍ(٣).
(١) أخرجه البيهقي (٣٣/٦) من طريق المصنف، به .
وأخرجه ابن ماجه (٢٤٩١)، والبزار (٢٩٦٧) من طريق أبي عبيدة، به.
(٢) أخرجه ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٢٧٨/٣) من طريق يحيى بن جعفر.
به .
وأخرجه مفرقًا البخاري (١٩٧٣)، وأبو داود (٤٨٦٣)، والترمذي (١٧٥٤)،
وأحمد (١٠٧/٣، ٢٠٠، ٢٥٨، ٢٦٧)، وابن حبان (٦٢٨٦) (٦٣٠٤) من
طريق حميد، ليس فيه: وكانت لحيته قد ملأت من هاهنا إلى هاهنا ...
(٣) وقد أخرجه البيهقي (١٤٥/٣) من طريق علي بن عاصم، عن يحيى بن
أبي إسحاق، عن أنس، بنحوه.
٢٦٤

٢٧٣ _ (٢٩) حذَّثنا يحيى، قالَ: حدَّثنا عليُّ بنُ عاصم، قالَ:
حدَّثنا حميدٌ الطويلُ، قال: أخبرني ثابتٌ البُنَانِيُّ، قال: أخبرني ابنُ أبي
لَیلی، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَ له: «رأَى نبيٌّ فيمن كانَ قبلَكم كثرةَ قومِهِ فأُعجبَ
بهم، فقالَ: لا نُؤْتاها ولا مِن قلَّةٍ، فأَوحى اللَّهُ إليه أَن اخترْ لهم مِن ثلاثٍ
خصالٍ خصلةً، قالَ: وما هو؟ قال: إنْ شئتَ أنْ أُسَلِّطَ عليهم عدوًّا مِن
غيرِهم، وإنْ شئتَ سلَّطت عليهم الجوعَ، وإنْ شئتَ سلَّطت عليهم
الموتَ، قالَ: يا ربِّ، وما مِن هذا بدّ؟ قالَ: ما منه بدّ، قالَ: يا ربِّ، أمَّا
أَن تسلُّطَ عليهم عدوًّا مِن غيرِهم فلا حاجةَ لي فيه فَيَسبوا الصغيرَ والمرأةَ
[وَيَتَوالدون؟] على الكفرِ، فلا حاجةً لي فيه، وأمَّا الجوعُ فيهلَكُ فيه
الصغيرُ والضعيفُ والفقيرُ، فلا حاجةً لي فيه، ولكنْ إنْ كان لا بدَّ
فالموتُ، قالَ: فبعثَ عليهم الموت ثلاثةَ أيامٍ، يموتُ كلَّ يوم سبعون
ألفًا، قالَ: فقالَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ: ((اللَّهُمَّ بكَ أَحولُ، وبِكَ أَصُوَلُ، وبِكَ
أُقَاتِلُ، وعليكَ أَتَوَكَّلُ))(١).
٢٧٤ - (٣٠) / حدَّثنا يحيى: حدَّثنا عبدُ الكريم بنُ روح، قال: [٧٦ /١]
حدَّثنا أبي، عن أبيه، عن أمِّ عيَّاشٍ، قالتْ:
وكذلك أخرجه البخاري (١٠٨١) (٤٢٩٧)، ومسلم (٦٩٣) وغيرهما من طرق
=
عن يحيى بن أبي إسحاق، عن أنس بنحوه.
(١) مرسل، وقد أخرجه الترمذي (٣٣٤٠)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة))
(٦١٤)، وأحمد (٣٣٢/٤، ٣٣٣، ١٦/٦)، والبزار (٢٠٨٩)، وابن حبان
(١٩٧٥) من طريقين عن ثابت، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن صهيب،
بنحوه .
٢٦٥

كنتُ أُوَضِّىءُ رسولَ اللَّلِهِ ◌َّهِ وأنا قائمةٌ وهو قاعدٌ (١).
٢٧٥ _ (٣١) حدَّثنا محمدٌ(٢): حدَّثنا يزيدُ: حدّثنا هشامُ بنُ
حسَّانَ، عن محمدٍ بن سيرينَ، عن أبي هريرة:
عن النَّبِيِّ بَوَ قَالَ: ((صلُّوا في مرابِضِ الغَنَمِ ولا تُصَلُّوا في أعطانِ
الإِبلِ))(٣).
٢٧٦ - (٣٢) حدَّثنا يحيى (بنُ جعفرٍ)(٤): أخبرنا عليُّ بنُ:
عاصم: حدَّثنا حُصينُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ، عن هلالِ بنِ يسافٍ، عِن ربيعِ بنِ
خُثيم، عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي لَيْلِى، عن كعبِ بنِ عُجرةَ (رضي اللَّهُ:
عنه) (٥)، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ نَّهِ: ((مَنْ قَرَأَ اللَّهُ أحدٌ. اللَّهُ الصمدُ. في يومٍ أو
ليلةٍ ثلاثَ مرَّاتٍ كانَ مِعْدالَ القرآنِ» .
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٩٢)، والطبراني ٢٣٤/٢٥) من طريق عبد الكريم بن
روح بن عنبسة، به. وقال البوصيري: إسناده مجهول، وعبد الكريم مختلف
فيه .
(٢). هكذا في الأصل، والأحاديث السابقة واللاحقة عن يحيى، والله أعلم.
(٣). أخرجه الترمذي (٣٤٨)، وابن ماجه (٧٦٨)، وأحمد (٤٥١/٢، ٤٩١،
٥٠٩)، والدارمي (٣٢٣/١)، وابن خزيمة (٧٩٥)، وابن حبان (١٣٨٤)
(١٧٠٠) (١٧٠١) من طريق هشام بن حسان، به. وقد اختلف في رفعه،
وانظر: ((العلل)) للدار قطني (١٤٣٤)، وقال الترمذي: حسن صحيح ..
وأخرجه الترمذي (٣٤٩)، وابن خزيمة (٧٩٦) من طريق أبي صالح، عن
أبي هريرة.
(٤) ليس في المنتقى.
(٥). من المنتقى.
٢٦٦

قال عليُّ بنُ عاصم: في قراءَةِ عبدِ اللَّهِ: اللَّهُ أحدٌ اللَّهُ الصمدُ(١).
٢٧٧ - (٣٣) حدَّثنا يحيى: أخبرنا عليٍّ: حذَّثني إسماعيلُ بنُ
أبي خالدٍ: حدَّثنا عامرٌ، عن الربيع، عن أبي أيوبَ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: (مَن قالَ: لا إلهَ إلَّ اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ،
لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، عشرَ مراتٍ كانَ عِدلَ أربعَ
مُحَرَّرین)).
قال عامرٌ: (قلتُ للربيع: مَن حدَّثك هذا؟ قال: حدَّثني
عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي ليلى، عن أبي أيوبَ، عن النَّبيِّ وَِّ، قالَ عامرٌ:)(٢)
فَلَقيتُ عبدَ الرَّحمنِ بنَ أبي لَيْلَى، فحدَّثني به عن أبي أيوبَ، عن
النَّبِيِّ ◌َِةَ (٣).
٢٧٨ - (٣٤) حدَّثنا يحيى: حدَّثنا عليٍّ: حدَّثنا حصينُ بنُ
عبد الرحمنِ، عن هلالِ بنِ يسافٍ، قالَ: ما قعدتُ إلى الربيع بنِ خُثيم إلاّ
كانَ مِن آخرِ قولِهِ: قالَ ابنُ مسعودٍ: مَن قالَ في أَوَّلِ النَّهارِ لاَ إلهَ إلاَّ اللَّهُ
(١) نسبه السيوطي في ((الدر المنثور)) (٦٧٧/٨) لابن النجار في تاريخه، وذكر
الدارقطني في عمله (١٠٠٧) (١٠٥١) الاختلاف في إسناد هذا الحديث إلاّ أنه
لم يشر إلى حديث كعب بن عجرة الذي هنا، وسيأتي بنفس السند (٧٤٨).
(٢) ما بين القوسين من المنتقى.
(٣) أخرجه ابن البخاري في ((مشيخته)) (٥٤٣) من طريق المصنف، به.
وأخرجه البخاري (٦٤٠٤)، و ((مسلم)) (٢٦٩٣) من طريق الشعبي، عن
الربيع بن خثيم قوله، وفيه: فقلت للربيع: ممن سمعته؟ قال: من عمرو بن
ميمون، فأتيت عمرو بن ميمون فقلت: ممن سمعته؟ قال: من ابن أبي ليلى،
فأتيت ابن أبي ليلى، فقلت: ممن سمعته؟ قال: من أبي أيوب الأنصاري.
وانظر: ((علل الدارقطني)) (١٠٠٨). وقد تقدم (١٩٠).
٢٦٧

وحدَهُ لا شريكَ [لهُ] (١)، له الملكُ ولهُ الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ،
عشرَ مرَّاتٍ كانَ عِدْلَ أربعٍ مُحَرَّرينَ مِن ولِدِ إسماعيلَ(٢).
٢٧٩ _ (٣٥) حدّثنا يحيى: حدَّثنا عليُّ بنُّ عاصم: أخبرنا
مغيرةُ، عن إبراهيمَ، قَالَ: قالت عائشة أمُّ المؤمنينَ:
ما أَحْسَنَ - أَو قدْ أساءَ - مَن عَدَلَنَا بالكلبِ والحمارِ، لقدْ رأيتُني
أستقبِلُ بِرَسولِ اللَّهِ وَلهوهو يُصَلِّي وأنا معتَرِضَةٌ بينَهُ وبينَ القبلةَ، فأكرَهُ أَنْ
أقعدَ بينَ يديِهِ، وأَنْسلُّ مِن لِحافي انسلالاً (٣).
٢٨٠ - (٣٦) حدَّثنا يحيى: أخبرنا عليٍّ: أخبرنا أبو هارونَ
العبديُّ (٤)، قالَ: سمعتُ أبا سعيد الخدري (رضي اللهُ عنه)(٥) يقولُ:
(١) ليست في الأصل.
(٢) علقه البخاري في باب فضل التهليل عقب الحديث السابق، فقال: وقال
:
الأعمش وحصين عن هلال، عن الربيع، عن عبد الله قوله. ووصله النسائي في
((عمل اليوم والليلة)) (١١٤) (١١٥) (١١٧) من طريق هلال بن يساف. وانظر ما
قبله.
(٣) هكذا ورد الحديث في الأصل: إبراهيم عن عائشة، وقد أخرجه البخاري (٥٠٨).
(٥١١) (٥١٤)، ومسلم (٥١٢)، وغيرهما من طريق إبراهيم، عن الأسود، عن
عائشة. وانظر ما سيأتي (٥١٩).
(٤) في المنتقى: أخبرنا علي: أخبرنا يزيد بن هارون، أخبرنا أبو هارون
العبدي، زاد في إسناده يزيد بن هارون، وعلي بن عاصم الواسطي توفي
قبل يزيد بن هارون، ثم هو يروي عن أبي هارون العبدي بلا واسطة،:
والله أعلم.
(٥) من المنتقى.
٢٦٨

قالَ رسولُ اللَّهِ بِّهِ: ((يقطعُ الصلاةَ الكلبُ والحمارُ والمرأةُ))(١).
٢٨١ - (٣٧) حذَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفحامُ: حدَّثنا عبدُ الوهَّابِ
ابنُ عطاء: أخبرني سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن قَتَادَةَ، عن الحسنِ
والعلاءِ بنِ زيادِ العدويِّ، عن عمرانَ بنِ حُصينٍ، قالَ:
بينما رسولُ اللَّهِ وَّ﴿ في مسيرٍ لَه قد تفاوَتَ مِن أصحابِهِ في السيرِ،
إذ رفعَ صوتَهُ بِهِاتَينِ الآيتينِ: ﴿ يَأَيُّهَا النَّاسُ أَتَّقُواْ رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ
شَىْءُ عَظِيمٌ أَ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَحُ كُلُّ
ذَاتٍ حَمْلٍ خَّلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكََرَى وَمَا هُم بِسُكَرَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ
شَدِيدٌ (٤)﴾ [الحج: ٢،١]، فحثَ أصحابُه المطيَّ/ لما سمِعوا ذلك، [٧٦/ ب]
وطُّوا أَنَّه عندَ قولٍ يقولُهُ، فلما تَأَشَّبوا(٢) حولَهُ قالَ: «أتدرونَ أَيَّ يومٍ
ذاكَ؟))، قالوا: اللَّهُ ورسولُهُ أعلمُ، قالَ: «ذاكَ يومُ ينادي اللَّهُ آدمَ، يناديه
رُّهُ: يا آدمُ، قُمْ فابعثْ بَعثَ النَّارِ، فيقولُ: يا ربِّ، وكم بَعثُ النَّارِ،
فيقولُ: مِن كلِّ ألفٍ تسعُمِئةٍ وتسعةٌ وتسعونَ إِلى النَّارِ وواحدٌ إلى الجنَّةِ))،
فلمَّا سمعَ أصحابُهُ ذلكَ أُبلسوا حتى ما أَوْضَحوا بِضاحكةٍ(٣)، فلمَّا رَأَى
نِيُّ اللَّهِ وَ لَهَ الذي عندَ أصحابِهِ، قالَ: ((اعمَلوا وأبشروا، فَوالذي نفسُ
محمَّدٍ في يدِهِ إنَّ مَعَكُمْ لَخَلِيقَتَيْنِ ما كانت معَ أحدٍ قطُّ إلَّ كثرتاهُ مَعَ مَنْ
هلكَ مِن بني آدمَ وبني إبليسَ))، قالوا: ومَن هما يا نبيَّ اللَّهِ؟ قال:
(١) أخرجه عبد الرزاق (٢٣٥٠)، والحارث في ((مسنده)) (١٦٣ _ زوائده) من طريق
أبي هارون العبدي، به. وقال البوصيري في ((الإِتحاف)) (٢٥٦/٢): هذا إسناد
ضعيف لضعف أبي هارون العبدي.
(٢) أي: اجتمعوا إليه وأطافوا به، انظر: النهاية (٥٠/١).
(٣) أي: ما طلعوا بضاحكة ولا أبدوها، النهاية (١٩٦/٥).
٢٦٩

((يأجوجُ ومأجوجُ)) فَسُرِيَ عن القوم، فقالَ: ((اعملوا وأَبشِروا، فَوَالذي
نفسُ محمَّدٍ بيدِهِ ما أنتُم في النَّاسِ يومَ القِيَامَةِ إلَّا كالشَّامَةِ في جَنبِ البعيرِ ،
أو كالرَّقمةِ في ذراعِ الدائَّةِ»(١) .
قالَ قَتَادَةُ: وإنَّ أهلَ الإِسلام قليلٌ في كثيرٍ، وأَحسِنُوا باللَّهِ الظنَّ،
وارفَعُوا الرَّغبةَ إليه، ولْتَكُنْ رحمتُهُ مِنكم أوثقَ عندَكم مِن أعمالِكم، فإنَّه
لم ينجُ ناجٍ إِلَّ برحمةِ اللَّهِ، ولن يَهلكَ هالكٌ إلَّ بعمِلِهِ.
٢٨٢ - (٣٨) حدّثنا محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّهِ: حدَّثنا وهبُ بنُ جریْرٍ:
حدَّثنا شعبةٌ، عن المغيرةِ، عن إبراهيمَ، قال:
ذُكرَ لعمرَ بنِ الخِطَّابِ رضيَ اللهُ عنه أمرُ فاطمةَ بنتِ قيس، فقالَ:
لا ندَعُ كِتابَ اللَّهِ وسنَّةِ نبيِّنا لقولِ امرأةٍ لعلَّها لم تحفظْ أو نسيتْ(٢).
٢٨٣ - (٣٩) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ بنُ يوسفَ الأزرقُ:
حذَّثنا سفيانُ، عن أبي إسحاقَ، عن وهبٍ بنِ جابرٍ، عن عبدِ اللَّهِ، قالَ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَ﴿ يقولُ: ((كَفَى بالمرءِ إِثْمًّا أَنْ يُضيعَ مَّن
يقوتُ))(٣).
(١) أخرجه الترمذي (٣١٦٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٣٤٠)، وأحمد
(٤٣٥/٤)، والحاكم (٢٣٣/٢، ٣٨٥) من طريق قتادة، عن الحسن، به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي: حسن صحيح.
وأخرجه الطبراني ١٨/ (٥٤٦) من طريق قتادة، عن العلاء بن زياد، به.
(٢) أخرجه الترمذي (١١٨٠)، والدارمي (١٦٥/٢)، وابن حبان (٤٢٥٠)،
والبيهقي (٧/ ٤٧٥) من طريق إبراهيم، به.
وهو عند مسلم (١٤٨٠) (٤٦) من طريق الأسود، عن عمر ..
(٣) تقدم (٥٣).
٢٧٠

٢٨٤ - (٤٠) حدّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ: حذَّثنا ابنُ جُريجٍ،
عن الزهريِّ، عن سليمانَ بنِ يَسارٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عباس، عن
الفضلِ بنِ عبَّاسٍ :
أَنَّ امرأةٌ مِن خَشْعَمَ أَتَتِ النَّبِيَّ وَ﴿ فقالتْ: يا رسولَ اللَّهِ، إِنَّ أَبِي
أَدْرَكَتْهُ فَرِيضَةُ اللَّهِ في الحَجِّ وهو شيخٌ كبيرٌ لا يستطيعُ أَنْ يَسْتَويَ على
ظهرِ بعيرِهِ، قالَ: ((فَحُجِّي عنه))(١).
٢٨٥ _ (٤١) حدّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ: حذَّثنا ابنُ عونٍ،
عن محمدِ بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةً(٢)، أنَّه قالَ: إذا استيقظَ أحدُكم
مِن منامِهِ يريدُ الصلاةَ فليُصَلِّ ركعتينٍ فيهما، قالَ ابنُ عونٍ: يقولُ
تَجَوَّزْ(٣) .
٢٨٦ - (٤٢) حدّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ: حدَّثنا عوفٌ
الأَعرابيُّ، عن أبي الخالدِ، عن أبي العاليةَ، عن أبي مسلم، قالَ: قلتُ
لأبي ذرٍّ: أيُّ صلاةِ الليلِ أفضلُ؟ فقالَ:
(١) أخرجه البخاري (١٨٥٣)، ومسلم (١٣٣٥) من طريق ابن جريج،
به .
(٢) عليها في الأصل علامة التضبيب، وكأنه تنبيه إلى أن الحديث ورد في الرواية
هكذا موقوفًا، وانظر: مقدمة ابن الصلاح (ص ١٨٠).
(٣) اختلف في رفعه ووقفه على ابن سيرين، قال الدارقطني في ((العلل)) (١٠٨/٨)،
بعد كلام له: والمحفوظ عن ابن عون الموقوف.
وقد أخرجه مسلم (٧٦٨) من طريق هشام بن حسان، عن ابن سيرين، عن
أبي هريرة، به مرفوعًا.
٢٧١

سألتُ رسولَ اللَّهِ وَّهِ، فقالَ: ((نِصْفُ الليلِ))(١).
٢٨٧ - (٤٣) حدَّثنا محمدٌ، قال: حدَّثنا إسحاقُ: حدَّثنا سفيانُ،
عن عليٍّ بنِ الأَقْمَرِ، عن الأغرِّ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ، أنَّه قَالَ: إذا
أَيْقَظَ الرجلُ امرأتَهُ فَصَلَّيَا ركعتينِ كُتِبًا مِنَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ کثیرًا
والذَّاكِراتِ(٢).
. ٢٨٨ - (٤٤) جدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ: / حدَّثنا زكريا بنُ:
[ ١/٧٧]
أبي زَائدةَ، عن أبي إسحاقَ، عن هُبيرةَ بنِ يَريم، عن عليٍّ رضيَ اللهُ
عنه، قالَ :
نَھَى رسولُ اللَّهِ وَ لَّ عن خاتم الذهبِ وعن القَسيِّ وَعن المیائِرِ
(٣)
الحُمرِ(٣).
٢٨٩ - (٤٥) جدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ: حدَّثنا زكريا، عن
سعدٍ بنِ إبراهيمَ. عن ابْنِ كعبِ بنِ مالكِ، عن أبيه :
(١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٣٠٨)، وأحمد (١٧٩/٥)، وابن حبان
(٢٥٦٤) من طريق عوف الأعرابي، به.
(٢) أخرجه أبو داود (١٣٠٩)، ومن طريقه البيهقي (٥٠١/٢) من طريق سفيان
الثوري، به موقوفًا. واختلف في رفعه ووقفه، انظر: ((العلل)) (١٦٤٩)
(٢٢٩٧) ..
(٣) أخرجه أبو داود (٤٠٥١)، والترمذي (٢٨٠٨)، والنسائي (٥١٦٥) (٥١٦٦)
(٥١٦٧)، وابن ماجه (٣٦٥٤)، وأحمد (٩٣/١، ١٠٤، ١٢٧، ١٣٢، ١٣٣،
١٣٧)، وابن حبان (٥٤٣٨)، من طريق أبي إسحاق، به. وقال الترمذي:
حسن صحيح .
٢٧٢

عن النَّبِيِّ وَّهِ: «مثلُ المؤمنِ مثلُ الخامةِ مِن الزرعِ تَعصِفُها الرِّیاحُ،
تصرَعُهَا مرَّةً وتعدِلُها أُخرى، ومثلُ الكافرِ مثلُ الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ لا يُقِلُّ
أصلَها شيءٌ، حتَّى يكونَ انجِعَافُها مرَّةً واحدةً»(١).
٢٩٠ - (٤٦) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ الأزرقُ: حدَّثنا عوفٌ
الأعرابيُّ، عن أبي نَضرةَ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ، قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «تفترقُ أُمَّتِي فِرقتين، فَتمرُقُ بينَهم مارقةٌ تقتُلُها
أَولى الطَّائِفَتِينِ بالحقِّ»(٢).
٢٩١ - (٤٧) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا إسحاقُ: حدَّثنا شريكُ بنُ
عبدِ اللَّهِ، عن زيادِ بنِ عِلاقةَ، عن أسامةَ بنِ شَرِيكِ أو عَرْفَجَةَ - شكَّ
إسحاقُ - قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ مَلِ: ((سَتَكونُ هَناتٌ وهَناتٌ، فَمَن جاءَكم يُفَرِّقُ
جماعَتكم فاضرِبوا عنقَهُ كائنًا مَن كانَ))(٣).
٢٩٢ - (٤٨) حدّثنا محمدٌ: حدَّثنا يونسُ بنُ محمدٍ: حدَّثنا
حمادٌ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ وعبدِ الرَّحمنِ بنِ إسحاقَ القرشيِّ، عن
الزُّهريِّ، عن حَرامِ بنِ مُحَيِّصَةً :
أَنَّ ناقَةَ البراءِ بنِ عازبٍ كانتْ تَغشى الحيطانَ، فأفسدَتْ في حائطِ
(١) تقدم بنفس السند (١٠١).
(٢) أخرجه مسلم (١٠٦٥) من طريق أبي نضرة، به .
(٣) أخرجه مسلم (١٨٥٢) من طريق زياد بن علاقة، عن عرفجة، به.
وأخرجه النسائي (٤٠٢٣) من طريق عطاء بن السائب، عن زياد، عن أسامة بن
شريك، به .
٢٧٣

قومٍ، فاختَصَموا إلى النَّبيِّ وَ ﴿، فقالَ: ((حفظُ الحوائطِ على أهلِها
و
بالنهارِ، وحفظَ المواشي على أهلِها باللَّيلِ»(١).
٢٩٣ - (٤٩) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا يونسُ: حدَّثنا أبو أُويس، عن
ابنِ شهابٍ، عن سالم وحمزَةً(٢) ابنَي عبدِ اللَّهِ بنِ عُمَرَ، عن أبيهما:
أنَّهُ سمعَ رسولَ اللَّلِ لَّ يقولُ: ((الشُّؤْمُ في الفرس والمرأةِ والدارِ (٣).
٢٩٤ - (٥٠) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا ابنُ عمرَ(٤)، عن المقبري، عن
أبي هريرةَ، قالَ:
۔۔۔
أَسْلَمَ رَجُلٌ، فَأَمَرَهُ رسولُ اللَّهِ وَ أَنْ يَغْتسلَ(٥).
(١) أخرجه مالك (٧٤٧/٢ - ٧٤٨)، وابن ماجه (٢٣٣٢)، وأحمد (٤٣٥/٥،
٤٣٦) من طريق الزهري، عن حرام بن محيصة مرسلاً.
ووصله أبو داود (٣٥٦٩)، والنسائي في ((الكبرى)) (٥٧٨٤)، وأحمد
(٤٣٦/٥)، وابن حبان (٦٠٠٨) من طريقين عن الزهري، عن حرام بن
محیصة، عن أبيه، به.
وقيل فيه: عن الزهري، عن حرام بن محيصة، عن البراء بن عازب، أخرجُه
أبو داود (٣٥٧٠)، وابن ماجه (٢٣٣٢)، وغيرهما.
(٢) في الأصل: ضمرة، وعليها علامة التضبيب.
(٣) تحرف في الأصل إلى: والولد.
والحديث أخرجه البخاري (٢٨٥٨) (٥٠٩٣) (٥٧٥٣)، ومسلم (٢٢٢٥) من
طريق الزهري، به. وبعض الروايات لا تذكر حمزة.
(٤) هكذا وقع السند في الأصل، والحديث يرويه ابنا عمر عبد الله وعبيد الله،
وبينهما وبين شيخ المصنف راو أو أكثر.
(٥) هو طرف من حديث ثمامة بن أثال الطويل في قصة إسلامه، وقد أخرجه
. البخاري (٤٦٢) (٤٦٩) (٢٤٢٢) (٢٤٢٣) (٤٣٧٢)، ومسلم (١٧٦٤) من
طريق سعيد المقبري، به مطولاً .
٢٧٤

٢٩٥ _ (٥١) حدَّثنا سعدانُ بنُ نصرٍ: حدَّثنا عفيفُ بنُ سالم،
قالَ: حدَّثنا بقيةُ بنُ الوليدِ: حدَّثنا أبانُ بنُ عبدِ اللَّهِ، عن خالدِ بنِ عثمانَ،
عن أنسٍ بنِ مالكِ، عن عمرَ بنِ الخطّابِ رضيَ اللَّهُ عنه:
عن التَّبِيِّ وَّ قالَ: ((صلاةُ المسافرِ ركعتانِ حتى يَؤُبَ إلى أهلِهِ
أو يموتَ))(١).
٢٩٦ - (٥٢) حذَّثنا موسى بن الحسن الصَّقَّلي(٢): حدَّثنا أبو عمرَ
الحَوْضي: حدَّثنا هشامُ الدَّسْتوائي: حدَّثني أبو الزبيرِ، عن جابرٍ :
أنَّ رسولَ اللَّهِ بِّه قال: ((لا تَرتدي بثوبٍ واحدٍ»(٣).
٢٩٧ _ (٥٣) حدَّثنا أحمدُ بنُ الفرج الجُشَمي: حذَّثنا عبيدُ بنُ
عبدِ الواحدِ بنِ صبغةَ، قالَ: حذَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ مُحَررٍ، عن قتادةَ، عن
أنس بنِ مالكِ، قالَ:
قَالَ رسولُ اللَّهِ وَ له: (أُمِرْتُ بالوتر (٤) والأَضحى، ولم يُعْزَمْ
عليَّ))(٥).
(١) أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (٣١٢/١٢) من طريق سعدان بن نصر، به.
وانظر: ((مسند أحمد» (٣٧/١)، و((صحيح ابن حبان)» (٢٧٨٣).
(٢) بفتح الصاد والقاف نسبة إلى جزيرة صقلية، انظر: الأنساب (٥٤٩/٣)،
وتحرف في الأصل إلى: السقطي.
(٣) تقدم بنفس السند (١١١).
(٤) هكذا في جميع مصادر التخريج، وفي الأصل: بالفطر!
(٥) أخرجه عبد الرزاق (٤٥٧٢)، والدارقطني (٢١/٢)، وابن عدي في ((الكامل))
(١٣٣/٤) وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٧٧١) من طريق عبد الله بن
محرر، به. وعبد الله بن محرر متروك.
٢٧٥

٢٩٨ - (٥٤) حدَّثنا موسى بنُ الحسنِ: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ أبي
اللَّيثِ: حدَّثنا الأَشْجَعِيُّ، قالَ: حدَّثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن رِبعيِّ بَنِ
[٧٧/ ب] حِراشٍ، عن زيدِ بنِ ظَبيَانَ، عن أبي ذرٍّ، / قالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِن ◌َّهِ: ((أُعطيتُ خواتيم سورة البقرةِ وهي مِن كنوزٍ
بيتٍ تحتَ العرشِ لم يُعْطُهُنَّ أحدٌ قبلي))(١) .
٢٩٩ - (٥٥) حدَّثنا سعدانُ بنُ نصر: حدَّثنا إسحاقُ الأزرقُ:
حذَّثنا سفيانُ، عن سماكٍ، عن موسى بنِ طلحةً، قالَ:
سُئِلَ رسولُ اللَّهِلَهِ ما يستُرُ المصلِّي؟ قالَ: ((مِثلُ مؤْخِرةٍ
الرَّحلِ))(٢) .
٣٠٠ - (٥٦) حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ، قال: حذَّثنا إسحاقُ بنُ
منصور، قال: حدَّثنا قيسُ بنُ الربيع، عن شعبةَ، عن خالدِ الحذَّاءِ، عن
عبدِ اللَّهِ بنِ شقيقٍ، عن عائشةً:
أنَّ النبيَّ ◌َّ فاتَتْه أربعٌ قبلَ الظهرِ، فصلَّى بعدُ الركعتينِ بعدَ العصرِ (٣)
(١) أخرجه أحمد (١٥١/٥، ١٨٠) من طريق منصور، على اختلاف في إسناده،
وانظر: ((العلل للدار قطني)) (١١٠١). وقال الهيثمي (٣١٢/٦): رواه أحمد
بأسانيد ورجال أحدها رجال الصحيح.
وفي الباب عن حذيفة عند مسلم (٥٢٢).
(٢) أخرجه عبد الرزاق (٢٢٩٢) من طريق سفيان الثوري، به مرسلاً.
وهو في (صحيح مسلم)) (٤٩٩) من طريق سماك، عن موسى بن طلحة، عن
أبيه، موصولاً .
(٣) أخرجه الترمذي (٤٢٦)، وابن ماجه (١١٥٨) من طريق خالد الحذاء بنحوه،
وفيه: صلاهن بعد الركعتين بعد الظهر، وقال الترمذي: حسن غريب.
٢٧٦

٣٠١ - (٥٧) حذَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ محمدِ بنِ منصورٍ: حدَّثنا
سالمُ بنُ نوحٍ، قال: حدَّثنا عمرُ بنُ عامرٍ، عن قتادةَ، عن أنس: أنَّ البراءَ
بنَ مالكِ قتلَ مِن المشركينَ مئةً رجلٍ إلَّ رجلاً مبارزة، وإنهم لما غزوا
الزارة خرج دهقان الزارة فقال: رجلٌ ورجلٌ، فَبَرَزَ إليه البراءُ، فاختَلفا
بِسَيَفَيهما، ثم اعتَنَقًا، فتورَّكَهُ البراءُ فقعدَ على كبدِهِ، ثم أخذَ السيفَ
فذبحَهُ، وأخذَ(١) سلاحَهُ ومِنْطَقَتَهُ وأتى به عمرَ، فنفَّلهُ السلاحَ، وقوَّمَ
المنطقةَ ثلاثينَ ألفًا فَخَمَّسها وقال: إنَّها مالٌ(٢).
٣٠٢ - (٥٨) حذَّثنا عبدُ الرَّحمنِ: حدَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ مَهدي،
عن زهيرٍ، عن صالحِ بنِ كَيسانَ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ أبي أمامةَ(٣)، قالَ:
قالَ النَّبِيُّ ◌َ: ((البَذَاذَةُ مِنَ الإِيمانِ، البَذادَةُ مِن الإِيمانِ، البَذاذةُ
مِن الإِيمانِ»، يعني التواضعَ(٤).
وفي «صحيح مسلم)) (٨٣٥) من طريق أبي سلمة، عن عائشة: كان يصليهما
=
قبل العصر، ثم إنه شغل عنهما أو نسيهما فصلاهما بعد العصر.
(١) كذا عند البيهقي، وفي الأصل: وأمر، وعليها علامة التضبيب.
(٢) أخرجه البيهقي (٣١١/٦) من طريق المصنف، به.
(٣) عليها في الأصل علامة التضبيب، ولعله تنبيه إلى أن هذا الحديث ورد في
الأصل هكذا مرسلاً.
(٤) هكذا هو في الأصل عن عبد الله بن أبي أمامة مرسلاً، وقد أخرجه أحمد [كما
في أطرافه (١٢/٦) وليس في المطبوع] - ومن طريقه الحاكم (٩/١) -،
والطبراني (٧٩٠) من طريق صالح بن كيسان، عن عبد الله بن أبي أمامة، عن
أبيه موصولاً، ورواية أحمد من طريق عبد الرحمن بن مهدي.
وأخرجه أبو داود (٤١٦١)، وابن ماجه (٤١١٨) من طريق عبد الله بن
أبي أمامة، عن أبيه، وزاد أبو داود في إسناده: عبد الله بن كعب بن مالك.
٢٧٧

٣٠٣ _ (٥٩) حذَّثنا محمدُ بنُ مسلمةَ الطيالسيُّ بِبغدادَ في دربٍ
خلف: حدَّثنا محمدُ بنُ: سابقٍ: حدَّثنا مالكُ بنُ مِغولٍ، عن سليمانَ
التيميّ، عن أنس بنِ مالكِ، قالَ:
عَطَسَ عندَ رسولِ اللَّهِ ﴿ ﴿ رَجلان، فَشَمَّتَ أحدَهما، فقيلَ ::
يا رسولَ اللَّهِ، شَمَّتَّ على أحدِهما ولم تُشمتْ على الآخرِ؟ فقالَ
رسولُ اللَّهِ وَله: ((إنَّ هذا حَمِدَ اللَّهَ، وإنَّ هذا لم يَحمد اللَّهَ))(١).
٣٠٤ _ (٦٠) حدَّثنا محمدُ بنُ مَسلمةَ: حدَّثنا أبو جابرٍ، قال:
حذَّثنا الحسنُ بنُ أبي جعفرٍ، عن محمدِ بنِ جُحادةَ، عن الشعبيِّ، عن
المِقدامِ بنِ أبي كَرِيمةَ، قَالَ:
قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: «ليلةُ الضيفِ حقٌّ على كلِّ مسلم، فإذا نَزَلَ
بفنائِهِ فهو أحقُّ بِهِ، فإنْ شاءَ أخَذَ وإنْ شاءَ تركَ))(٢).
٣٠٥ _ (٦١) حدَّثنا محمدٌ: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ: حِدَّثنا
حمادُ بنُ سلمةَ، عن هشام بنِ عُروةً، عن أبيه، عن عمرو بنِ دينارٍ، عن
مالكِ بنِ أوسٍ(٣)، عن ثابتِ البُنائيِّ، عن أنس بنِ مالكٍ:
أَنَّ رسولَ اللَّهِ وَه كان إذا دعا جعلَ ظاهِرَ كفَِّهِ مِمَّا يَلي وجهَهُ،
(١) تقدم (٣٥).
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (٧٤٥)، وأبو داود (٣٧٥٠)، وابن ماجه
(٣٦٧٧)، وأحمد (١٣٠/٤، ١٣٢، ١٣٣)، والطيالسي (١١٥١)، من طريق
منصور، عن الشعبي، به ..
(٣) هكذا في الأصل وعليها علامة التضبيب، وعمرو بن دينار يروي عن مالك بن
أنس.
٢٧٨

وباطِنَهما مِمَّا يَلي الأرضَ(١).
٣٠٦ - (٦٢) حدَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ: حدَّثنا روحُ بنُ عُبادةَ،
قال: حدَّثنا شعبةُ، عن يزيدَ الرِّشْكِ - قال شعبة: قرأتُهُ عليه - قال:
سمعتُ مُعاذَةَ العَدَويةَ، قالتْ: سمعتُ هشامَ بنَ عامٍ، قالَ:
سمعتُ رسولَ اللَّهِ وَلَى يقولُ: ((لا يَحِلُّ لمسلم أنْ يهجُرَ مسلمًا [١/٧٨]
فوقَ ثلاثٍ، فإنْ تَصَارما فوقَ ثلاثٍ فإنَّهما ناكبان عن الحقِّ ما داما على
صِرامِهما، فأولُهما فَيَّا سَبْقُهُ بالفيءٍ كفَّارةٌ، فإنْ سلَّم عليه فلم يردّ عليه
وردَّ سلامَهُ ردَّت عليه الملائكةُ وردَّ على الآخرِ الشيطانُ، فإنْ ماتا على
صرامِهما لم يَجتمعا في الجنَّةِ أبدًا))(٢).
٣٠٧ - (٦٣) حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ: أخبرنا عبدُ الوهابِ بنُ
عطاء: حدَّثنا هشامُ بنُ أبي عبدِ اللّه، عن قتادةَ، عن صالح أبي الخَليلِ،
عن صاحبٍ لهُ، عن أمِّ سلمةَ :
عن نبيِّ اللَّهِنَّهِ أَنَّه قالَ: ((يكونُ اختلافٌ عندَ موتِ خليفةٍ، فَيَخرجُ
(١) هكذا وقع في الإِسناد هنا، بين حماد بن سلمة وبين ثابت أربعة رواة، وقد
أخرجه الضياء في ((المختارة)) (١٦٣٦) من طريق يزيد بن هارون، عن حماد بن
سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه وعمرو بن دينار وطاوس وثابت، عن أنس.
وقد تقدم (٧٣) عن يزيد بن هارون، عن حماد، عن ثابت، عن أنس، وانظر
تخريجه هناك .
(٢) أخرجه البيهقي في ((الشعب)) (٦١٩٦) من طريق المصنف، به.
وأخرجه البخاري في («الأدب المفرد)) (٤٠٢) (٤٠٧)، وأحمد (٢٠/٤)،
وأبو يعلى (١٥٥٧)، والطبراني ٢٢/ (٤٥٤)، وابن حبان (٥٦٦٤) من طريق
شعبة، به. وقال الهيثمي (٦٦/٨): ورجال أحمد رجال الصحيح.
٢٧٩

رجلٌ مِن أهلِ المدينةِ هاربًا إلى مكةَ، فيأتيهِ ناسٌ مِن أهلِ مكةَ فَيُخرجونَهُ
وهو كارهٌ، فَيُبايعونَهُ بينَ الركنِ والمقام، فَيُبعثُ إليه بعثٌ مِن الشَّام،
فَيُخسفُ بهم بالبيداءِ، فإذا رَأَى النَّاسُ ذلك أتاهُ أبدالُ الشام وعصائبُ
العراقِ فَيُبَايعونَهُ، ثم ينشأ رجلٌ مِن قريشٍ أخوالُهُ كلبٌ، فَيَبعثُ إليهم بعثًا،
فَيَظهرونَ عليهم، وذلك بعثُ كلبٍ، فالخَيبةُ لمن لم يشهدْ غَنِيمةَ كلبٍ،
فيَقسمُ المالَ ويعملُ فِي النَّاس بسُنَّةِ نبيِّهم، ويُلقي الإِسلامُ جِرانَهُ إلى
الأرضِ، فَيلبثُ سبعَ سنينَ))(١).
٣٠٨ - (٦٤) حذَّثنا يحيى: حذَّثنا إسحاقُ بنُ منصورٍ، عن إسرائيلَ،
عن جابرٍ، عن مسلمٍ البَطينِ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عمرَ، قالَ:
صَلَّيْتُ خلفَ النَّبيُّ ◌َّه ثلاثَ مِرارِ يقرأُ السجدةَ في المكتوبةِ (٢)
٣٠٩ - (٦٥) حذَّثنا يحيى: حدَّثنا أبو المنذرِ: حدَّثنا مالكٌ
- يعني ابنَ مِغولٍ - قالَ: سمعتُ أبا السَّفرِ يذكرُ عن البراءِ، قالَ: إنَّ آخِرَ
شيء نزلَ ﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾ [النساء: ١٧٦](٣).
(١) أخرجه أبو داود (٤٢٨٦) (٤٢٨٧) (٤٢٨٨)، وأحمد (٣١٦/٦)، وأبو يعلى
(٦٩٤٠)، وابن حبان (٦٧٥٧)، والحاكم (٤٣١/٤) من طريق قتادة، به. وفي
الرواية الثالثة عند أبي داود وعند الحاكم: عن أبي الخليل، عن عبد الله بن
الحارث، عن أم سلمة .
(٢) أخرجه أحمد (١١٥/٢) من طريق إسرائيل، به. وقال الهيثمي (٢٨٥/٢): وفيه
جابر الجعفي وفيه كلام وقد وثقه شعبة والثوري.
(٣) أخرجه مسلم (١٦١٨) من طريق مالك بن مغول، به.
وأخرجه البخاري (٤٣٦٤) (٤٦٠٥) (٤٦٥٤) (٦٧٤٤)، ومسلم (١٦١٨) من
طريق أبي إسحاق، عن البراء، به .
٢٨٠