النص المفهرس
صفحات 141-160
قال رسولُ اللَّهِ وَله: / ((إِنَّ اللَّهَ تباركَ وتعالى خلقَ الجنةَ بيضاءَ، [١١٦/أ] وإِنَّ أحبَّ الزيِّ إلى اللَّهِ عَزَّ وجَلّ الْبَيَاضُ، فَأَلِسوها أحياءَكم وكَفُّنوها مَوتاكم))، ثم جَمَعَ الرِّعاءَ فقالَ: ((مَنْ كان منكم ذَا غَنَم سودٍ فَلْيَخْلطها ببيض))(١). ٦٥ - حذَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا هشامُ بنُ أبي هشامٍ، عن الحسنِ، عن أبي هريرةَ، وذكرَ رفْعَهُ، قال: ((مَنْ قَرَأَ ليلة الجمعةِ الدُّخان أصبحَ مغفورًا له، ومن قرأ يس في ليلةٍ أصبَحَ مغفورًا له))(٢). ٦٦ - حذَّثنا محمدُ بنُ عبيدِ اللَّهِ المُنادي، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ (١) أخرجه البزار (٢٩٤٠ - زوائده)، وأبو نعيم في «صفة الجنة)) (١٢٩)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ٣٩٣) من طريق هشام، به مختصرًا. وقال الهيثمي (١٢٨/٥): وفيه هشام بن زياد، وهو متروك. وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٨٠٠): موضوع. (٢) أخرجه الترمذي (٢٨٨٩)، وأبو يعلى (٦٢٢٤) (٦٢٣٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٢٢٤٧) (٢٢٤٨)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (٤٨٤) من طريق هشام، به. ورواية الترمذي مختصرة على قراءة سورة الدخان، وقال: لا نعرفه إلاَّ من هذا الوجه، وهشام أبو المقدام يضعف، ولم يسمع الحسن من أبي هريرة. وللحديث طرق أخرى عن الحسن، انظر: «اللآلى المصنوعة)) (٢٣٥/١)، وزوائد تاريخ بغداد (٣٦٨). ١٤١ عُبيدِ الطَّنافسي، قال: حدَّثنا الأعمشُ، عن سالم بنِ أبي الجَعْدِ، عن ثوبانَ، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: ((استقيموا ولن تُحْصوا، واعلموا أَنَّ من أفضلِ أعمالِكم الصلاةَ، ولا يحافِظُ على الوضوءِ (١) إلَّ مؤمنٌ))(٢). ٦٧ - حدَّثنا العبَّاسُ بنُ محمدٍ، قال: حدَّثنا كثيرُ بنُ هشام، قال: حدَّثنا جعفرُ بنُ برقانَ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ الأصمِّ، عن أبي هريرةَ، رَفَعَهُ إلى النبيِّ بَّه قال: ((ليسَ الغِنى لكثرةِ العرضِ، ولكن الغِنى غِنى النفس، واللهِ ما أَخْشى عليكم الخَطَأَ، ولكن أَخْشى عليكم العمدَ، واللَّه ما أَخْشى عليكم الفقرَ، ولكن أَخْشى عليكم التكاثُّرَ))(٣). ٦٨ - حدَّثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجبَّارِ(٤) العُطاردي، قال: حدَّثنا (١) من (ب)، وفي (أ): الصلاة. ١ (٢) أخرجه ابن ماجه (٢٧٧)، والدارمي (١٦٨/١)، وأحمد (٢٧٦/٥، ٢٨٢)، والبيهقي في ((الشعب)» (٢٤٥٧) (٢٥٤٥)، والحاكم (١٣٠/١) من طريق الأعمش ومنصور، عن سالم، به. وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. وصححه الألباني في «الإِرواء)» (٤١٢). (٣) أخرجه بتمامه أحمد (٥٣٩/٢) من طريق كثير بن هشام، به. وأخرج الشطر الأول أحمد (٤٤٣/٢، ٥٤٠) من طرق جعفر بن برقان، به. وهو في (الصحيحين)) من وجه آخر عن أبي هريرة. والشطر الثاني أخرجه أحمد (٣٠٨/٢)، وابن حبان (٣٢٢٢)، والحاكم (٥٤٣/٢) من طريق جعفر، به. وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي (١٢١/٣): رجاله رجال الصحيح. (٤) من (ب)، وفي (أ): عبد الله. ١٤٢ أبو معاويةً، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ طهمانَ، عن أبي الحُويرثِ، عن ابنِ عباس في قولِهِ: ﴿أَرِنَا اللَّهَ جَهْرَةً﴾ [النساء: ١٥٣]، قال: يقولُ: عَيانًا (١). ٦٩ - حدَّثنا كثيرُ بنُ شهابٍ(٢) القَزوينيُّ، قال: حذَّثنا محمدُ بنُ سعيدٍ، قال: حدَّثنا عمرو بنُ أبي قيس، عن مُطرفٍ، عن الشَّعبي، عن بلالِ بنِ أبي هريرةَ، عن أبيه، عن النَّبِيِّ بَِّ قال: ((يخرجُ الدَّجَّالُ مِنْ هاهنا ومِنْ هاهنا، بل يخرجُ من هاهنا - يعني المشرق -)»(٣). ٧٠ - حذَّثنا أبو الأَصبُغ القَرْقَساني، قال: حدَّثنا أبو جعفرٍ التَّقَيلي، قال: حدَّثْنا مسكين، قَال: حدَّثنا شعبةُ، عن أبي بَلْجٍ، عن عمرو بن ميمون، عن ابنِ عبَّاسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ وَ أَمْرَ بالأبوابِ كلِّها فسُدَّتِ إلَّ بابَ عليٍّ/ رضي اللَّهُ [١١٦/ب] عنه(٤). (١) أخرجه ابن أبي حاتم في تفسيره (٥٣٤) (٦١٨٩) من طريق إبراهيم بن طهمان عن عباد بن إسحاق، عن أبي الحويرث به. زاد في إسناده عباد بن إسحاق. (٢) من (ب)، وفي (أ): شهاب بن كثير، وله ترجمة في تاريخ بغداد (١٢ / ٤٨٤). (٣) أخرجه ابن حبان (٦٧٩٢)، والحاكم (٤/ ٥٢٨)، وتمام في فوائده (١٦٤٦) من طريق محمد بن سعيد بن سابق، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. (٤) أخرجه الترمذي (٣٧٣٢)، وأحمد (٣٣٠/٢)، وابنه عبد الله في ((الزوائد)) (٣٣١/٢)، والطبراني (١٢٥٩٤)، والحاكم (١٣٢/٣) من طريق أبي بلج، به . = ١٤٣ ٧١ - حدَّثنا محمدُ بنُ الحسينِ الحُنَيْني الكوفيُّ، قال: حَدَّثنا أبو مَعْمٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الوارثِ، عن حميد الطويلِ، عن أبي نَضْرَةَ، عن أبي سعيدٍ : أَنَّ جبريل عليه السلامُ أتى النبيَّ ◌َ﴿ فقال: ((بسم اللهِ أَرقيكَ، من كلِّ شيءٍ يُؤذيكَ، من شرِّ كلِّ حاسدٍ ونفس، اللَّهُ يَشفيك، بسم اللّهِ أَرقِيكَ))(١). ٧٢ - حدَّثنا جعفرُ بنُ هاشم البزَّزُ العَسْكريُّ، قال: حدَّثَنَا محمدُ بنُ كَثِيرِ العَبْدي، قال: أخبرنا همامُ بنُ يحيى، عن عاصم، عن زرِّ بنِ حُبيشٍ، أَنَّ عمرَ بنَ الخطّابِ رضي اللَّلهُ عنه لَقي شيطانًا في الطريقِ، فعالَجَهُ، فصرعَهُ [عمرُ رضي اللَّهُ عنه](٢)، فقالَ: دعني أحدِّثك حديثًا عَجَبًا، فتركَهُ ولم يحدِّثه، فعالَجَهُ الثانيةَ فصرَعَهُ، فقالَ: حدِّثني، فقالَ: هل تقرأْ مِنْ سُورةِ البقرةِ شيئًا؟ إنَّ الشيطانَ إذا سمعَ آيَةً تُقرأُ من سورة البقرةِ أدبَرَ وله خَبَجٌ(٣)، كَخَبَجِ الحمارِ، يعني آيةَ الكرسيّ(٤). ورواية أحمد وابنه والحاكم مطولة، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال = الترمذي: حديث غريب. (١) أخرجه مسلم (٢١٨٦) من طريق عبد الوارث، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أبي نضرة، عن أنس، به. وانظر: ((العلل)) للدار قطني (٢٣١٤). (٢) من (ب). (٣) الخَبَج: الضراط، انظر: النهاية (٦/٢). (٤) أخرجه أبو نعيم (٢٦٨)، والبيهقي (١٢٣/٧)، كلاهما في ((الدلائل" من طريق عاصم عن زر، عن ابن مسعود، بنحوه. وأخرجه الطبراني (٨٨٢٤) من طريق عاصم، عن أبي وائل، والدارمي = ١٤٤ - - ٧٣ _ (١) حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفَخَّامُ، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا حمَّادُ بنُ سلمةَ عن ثابتِ البُنَاني، عن أنس بنِ مالكٍ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ وَ﴿ كان إذا دعا جعلَ ظاهرَ كفِّهِ مما يلي وجهَهُ(٢). ٧٤ - حدَّثنا أحمدُ بنُ الوليدِ الفخَّامُ، قال: حدَّثنا حجاجُ بنُ محمدٍ الأعورُ، قال: حدَّثنا ابنُ جُريج، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ موسى، قال: حدَّثنا نافعٌ، أنَّ (٣) ابنَ عمرَ كان يقولُ: إِنَّ رسولَ اللَّهِ وَّهِ قال: ((أَفشوا السلامَ، وأَطعموا الطَّعامَ، وكونوا إخوانًا كما أمركم اللَّهُ عَزَّ وجَلّ))(٤). (٤٤٨/٢)، والطبراني (٨٨٢٦) من طريق الشعبي، كلاهما عن ابن مسعود، = بنحوه، وقال الهيثمي (٧١/٩): ورجال الرواية الثانية رجال الصحيح، إلاّ أن الشعبي لم يسمع من ابن مسعود، ولكنه أدركه. ورواة الطريق الأولى فيهم المسعودي، وهو ثقة ولكنه اختلط، فبان لنا صحة رواية المسعودي برواية الشعبي، والله أعلم. (١) هذا الحديث ليس في (ب). (٢) أخرجه أحمد (١٢٣/٣)، وأبو يعلى (٣٥٣٤) من طريق يزيد بن هارون، به. وهو في ((صحيح مسلم)) (٨٩٦) من طريق حماد بن سلمة، بلفظ: أنه استسقى فأشار بظهر كفيه إلى السماء. وسيأتي (٣٠٥). (٣) من (ب)، وفي (أ): عن. (٤) أخرجه ابن ماجه (٣٢٥٢)، وأحمد (١٥٦/٢) من طريق ابن جريج، به. وقال البوصيري: إسناده صحيح، رجاله ثقات إن كان ابن جريج سمعه من سليمان بن موسی . قلت: قد صرح بالسماع هنا وعند أحمد. ١٤٥ ٧٥ - حدَّثنا أبو بكرٍ [أحمدُ] (١) بنُ أبي خيثمةَ، قال: حدَّثنا يحيى بنُ إسحاقَ أبو زكريا، قال: وُهيبٌ(٢) حدَّثه عن ابنِ طاوسٍ، عن أبيه، عن ابنِ عبَّاسٍ: أَنَّ النَّبيَّ ◌َّه احتَجَمَ وأَعطى الحجامَ أجرَهُ، واسْتَعَطَ (٣). ٧٦ - حدَّثنا حثَبلُ بنُ إسحاقَ بنِ حنبلٍ ابنُ عمِّ أحمدَ بنِ حنبلٍ [رضي اللَّهُ عنه](٤)، قال: حذَّثنا الحسنُ بنُ الربيع، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ زُرَيعِ، عن سعيدِ بنِ أبي عَروبةَ، عن قتادةَ، عن أنس رضي اللَّهُ عنه، قال : [ ١١٧ / أ] صَعَدَ رَسُولُ اللَّهِ وَهَ على أُحدَ وَاتَّبَعَهُ أبو بكرٍ وعمرُ وعثمانُ(٥) رضي اللَّهُ عنهم، فاهتَزَّ الجبلُ، فقال النَّبيُّ بِّهِ: ((اسكُنْ، فإنَّ عليك نبيًّا وصدِّيقًا وشَهيدين))(٦). ٧٧ - حدَّثنا محمدُ بنُ الحسنِ الخُتَّلي، قال: حذَّثنا عبدُ الحميدِ بنُ صالح، قال: حدَّثنا أبو إسحاقَ الحُمَيْسي، عن يزيدَ بنِ أبانٍ(٧) الرَّقَاشي، عن أنس: (١) من (ب). (٢) من (ب)، وفي (أ): أن وهيب. (٣) أخرجه البخاري (٢٢٧٨) (٥٦٩١)، ومسلم (ص ١٢٠٥، ١٧٣١) من طريق وهيب، به . (٤) من (ب). (٥) زاد في (أ): وعلي، ولا ذكر له في حديث أنس هذا. (٦) أخرجه البخاري (٣٦٧٥) (٣٦٨٦) (٣٦٩٩) من طريق سعيد بن أبي عروبة، به. (٧) ليس في (ب). ١٤٦ أَنَّ النَّبِيَّ ◌َهِ سَقَا أصحابَهُ لبنًا - أو قالَ: ماءً - فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، لو شربتَ، قال: «إنما ساقي القوم آخرُهم»(١). ٧٨ - حذَّثنا يحيى بنُ جعفرٍ، قال: حدَّثنا هاشمُ بنُ القاسم أبو النضرِ، قال: حدَّثنا سليمانُ بنُ المغيرةِ، عن ثابتِ البُنَاني، عن أنس بنِ مالكٍ، قال: قالَ رسولُ اللَّهِ وَ﴿: «آتي يومَ القيامةِ [بابَ الجنةِ] (٢) فأستفْتِحُ، فيقولُ لي الخازنُ: مَن أنت؟ فأقول: محمَّدٌ، فيقولُ: بِكَ أُمِرت ألَّ أفتحَ لأحدٍ قبلَك))(٣). ٧٩ - حدَّثْنا سعدانُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيَيْنَةَ، عن عبدِ الكريمِ الجَزَريِّ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عبَّاسٍ، قال: لا سلفَ إلى العطاءِ، ولا إلى الحصادِ، ولا إلى الأنْدَرِ (٤)، ولا إلى العصيرِ، واضربْ أجلاً(٥). ٨٠ - حدَّثنا محمدُ بنُ عيسى المدائنيُّ، قال: حذَّثنا سفيانُ، عن منصورٍ، عن إبراهيمَ، عن همام، عن حُذيفةَ، قالَ: (١) أخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي ◌َّر)) (٧١١)، والبغوي في ((شرح السنَّة)) (٣٠٥٦) من طريق عبد الحميد، به. وأبو إسحاق الحميسي خازم بن الحسين ضعيف. وفي الباب عن أبي قتادة عند مسلم (٦٨١). (٢) ليس في (أ). (٣) أخرجه مسلم (١٩٧) من طريق أبي النضر، به. (٤) الأَنْدَر: البَيْدَر، وهو الموضع الذي يداس فيه الطعام بلغة الشام. كذا في النهاية (١ / ٧٤) . (٥) أخرجه البيهقي (٢٥/٦) من طريق سعدان، به. ورجاله ثقات. ١٤٧ سمعتُ النَّبيَّ ◌َ يقولُ: ((لا يدخلُ الجنةَ قَتَّاتٌ))(١). ٨١ - حذَّثنا محمدُ بنُ عيسى، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ الفضل، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ سوقةَ، عن شقيقِ بنِ سلمةَ، عن عبدِ اللَّله رضي اللهُ عنه: أَنَّ النَّبِيَّ وَّ كان يُدخلُ يديه بينَ فَخذيهِ في الصلاةِ(٢). ٨٢ - حذَّثنا عبدُ الكريم بنُ الهيثمِ الدِّيرْعاقولي، قال: حدَّثْنا يحيى بنُ صالح، قال: حدَّثنا سعيدُ بنُ سنانٍ، عن أبي الزَّاهريةِ(٣)، عن کثیرِ بنِ مُرَّة، عن شدادِ بنِ أوس، قال: سمعتُ رسولَ اللَّهِ بِه يقول: ((أيُّها النَّاسُ، إنَّ الدنيا عَرَضُ حاضرٌ يأكلُ منه البَرُّ والفاجِرُ، وإنَّ الآخرةَ وعدٌ صادقٌ، يحكمُ فيها ملكٌ قادرٌ، يُحقُّ فيها الحقَّ ويُبطلُ الباطِلَ، أيُّها النَّاسُ، فكونوا أبناءَ الآخرةِ ولا تكونوا أبناء دنيا(٤)، فإنَّ كلَّ أمّ يتْبَعها ولدُها))(٥). (١) أخرجه البخاري (٦٠٥٦)، ومسلم (١٠٥) من طريق إبراهيم، به. وسيأتي (١٨٦) ... (٢) أخرجه الطبراني (١٠٤٧٢) من طريق محمد بن الفضل، به. ومحمد بن الفضل ! کذبوه . وفي صحيح مسلم (٥٣٤) من وجه آخر عن ابن مسعود أنه صلَّى فطبق بين يديه ثم جعلهما بين فخذيه، ثم قال: هكذا فعل رسول الله وَّهر، وسيتكرر الحديث برقم (٥٢٦). (٣) في هامش (ب): اسمه حُدير بن کريب. (٤) في (ب): الدنيا. (٥) أخرجه الطبراني (٧١٥٨)، وابن عدي (٣٦١/٣) من طريق سعيد بن سنان، به. وقال الهيثمي (١٨٩/٢): وفيه أبو مهدي سعيد بن سنان، وهو ضعيف جدًا. ١٤٨ [١١٧/ب] المجلسُ الخامسُ على الوَلاءِ ٨٣ - حدَّثنا سعدانُ بنُ نصرٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن أبي الزِّنادِ، عن الأعرج، عن أبي هريرةَ، يبلُغُ به النَّبيَّ ◌َّهِ: ((لو أَنَّ امرءًا اطَّلَعَ عليك بغيرِ إذنٍ فَحَذَفْتَهُ بِحَصَاةٍ فَفَقَأْتَ عينَهُ ما كان عليك جُنَاحٌ))(١). ٨٤ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ الدَّقيقي، قال: حذَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا سالمُ بنُ عُبيدٍ، عن أبي عبدِ اللَّه، عن أبي جعفرٍ مولى(٢) عليٍّ بنِ أبي طالبٍ، أنَّ عليًّا رضي اللهُ عنه قال: مِنْ يومِ قالَ رسولُ اللَّهِ بَّهِ لفاطمةَ رضي اللَّهُ عنها: ((سَبِّحي اللَّهَ ثلاثًا وثلاثينَ، واحمدي ثلاثاً وثلاثينَ، وكبِّرِي أربعًا وثلاثينَ، وهي ألفُ حسنةٍ، مَنْ قالها كلَّ ليلةٍ حين ينامُ فهي خيرٌ له - أُراه من عتقِ رقبةٍ -))، وقال عليٍّ بنُ أبي طالبٍ رضي اللَّهُ عنه: ما تركتُها منذُ سمعتُ فاطمةَ رضي اللَّهُ عنها قالتها لي، ولا ليلةَ صفينَ (٣). (١) أخرجه البخاري (٦٨٨٨) (٦٩٠٢)، ومسلم (٢١٥٨) من طريق أبي الزناد، به. (٢) في (ب): بن مولى. (٣) أخرجه عبد بن حميد (٧٩) من طريق يزيد بن هارون، به. وانظر (٩٠). ١٤٩ ٨٥ - حدَّثنا الحسنُ بنُ مُكْرَم البزَّاز، قال: حدَّثنا هاشمُ بنُ القاسم أبو النَّضرِ، قال: حدَّثنا إبراهيم بنُ سعدٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن محمدِ بنِ عليٍّ بنِ أبي رافع، عن أبيه، عن أمه سَلمى، قال: اشتكت فاطمةُ رضي اللَّهُ عنها ابنةُ رسولِ اللَّهِ مَِّ شَكْواها الذي قُبضت فيه، وكنتُ أُمرضُها، فَأَصبحتْ يومًا كأمثلِ ما رأيتُها في شكواها ذلك، وخرجَ - يعني عليًّا (١) رضي اللَّهُ عنه - لبعضٍ حاجتِهِ، فقالت: يا أُمَّه، اسكُبي لي غسلاً، فسكبتُ لها غسلاً، فاغتسلتْ كأحسنٍ ما رأيتُها تغتسلُ، ثم قالتْ: ينا أُمَّهِ، قدِّمي فراشي وسطَ البيتِ، ففعلتُ، فاضطجعَتْ واستقبلَت القبلةَ وجعلتْ يدَها تحتَ خدِّها ثم قالتْ: يا أُمَّه، إنِّي مقبوضةٌ الآن وقد تطهّرتُ، فلا يكشِفْني أحدٌ، فقُبضت مكانَها رضي اللَّهُ عنها، فجاءّ عليّ رضي اللَّهُ عنه فأخبرتُه، فقالَ: واللَّه لا يكشِفُها أحدٌ، فدفَنَها بِغُسْلِها ذلك(٢). ٨٦ - / حدَّثنا الحسنُ بنُ مُكْرَم البزَّازُ، قال: حدَّثنا يعلى بنُ عَبَّادٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الحكم، عن أنس رضي اللهُ عنه: [ ١١٨ / أ] (١) ليس في (ب). (٢) أخرجه أحمد (٤٦١/٦)، وابن سعد (٢٧/٨)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (١٨٤٢) من طريق إبراهيم بن سعد، به. على اختلاف بينهم في تسمية ابن أبي رافع . وقال الهيثمي (٢٠١١/٩): وفيه من لم أعرفه. وقال الذهبي في ((السير)) (١٢٩/٢): هذا حديث منكر، وقال ابن الجوزي: لا يصح، وقال ابن حجر في ((القول المسدد)) (ص ٥٥) بعد كلام طويل: إلَّ أنَّ الحكم بكونه موضوعًا غير مسلم . ١٥٠ أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَ ◌ّه قال: «خُيِّرتُ بينَ أَنْ يَدخلَ نصفُ أُمَّتي الجنَّةَ وبينَ الشفاعةِ، فاخترتُ الشَّفاعةَ))(١). ٨٧ - حدَّثنا كثيرُ بنُ شهابِ القَزويني، قال: حذَّثنا عبدُ اللَّهِ بنُ الجرَّاحِ [، حدَّثنا زافرُ بنُ سليمانَ،](٢) عن جعفرِ بنِ زيادٍ، عن كثيرٍ النوَّاء، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مُلَيلٍ، عن عليٍّ رضي اللهُ عنه، قال: إنَّ اللَّهَ عَزَّ وجَلّ جعلَ لكلِّ نبيٍّ سبعةَ نُجَبَاءَ، وجعلَ لنبيِّنَا بََّ أربعةَ عشرَ منهم: أبو بكرٍ، وعمرُ، وعليٍّ، والحسنُ، والحسينُ، وحمزةُ، وجعفرٌ، وأبو ذرٍّ، وعبدُ اللَّه بنُ مسعودٍ، والمقدادُ، وعمَّار، وسلمانُ، وحذيفةُ، وبلالٌ رضي اللَّهُ عنهم(٣) . (١) يعلى بن عباد ضعيف، وشيخه عبد الحكم أسوأ حالاً منه. وفي الباب عن عوف بن مالك عند الترمذي (٢٤٤١)، وعن أبي موسى عند ابن ماجه (٤٣١١)، وعن ابن عمر عند أحمد (٧٥/٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع. (٢) سقط من (أ). (٣) أخرجه أحمد (١٤٢/١، ١٤٩)، وابن الجوزي في ((الواهيات)) (٤٥٥) من طريق عبد الله بن مليل، عن علي موقوفًا. وأخرجه أحمد (٨٨/١، ١٤٨)، والبزار (٨٩٦)، وابن أبي عاصم في «السنَّة)) (١٤٢١)، وابن الجوزي في «الواهيات)) (٤٥٤) (٤٥٦) من طريق كثير النواء، به مرفوعًا. وكثير النواء ضعيف، وابن مليل لم يوثقه غير ابن حبان. وأخرجه الترمذي (٣٧٨٥) من طريق كثير النواء عن أبي إدريس، عن المسيب، عن علي مرفوعًا. وقال: حسن غريب من هذا الوجه، وقد روي هذا الحديث عن علي موقوفًا. وقال ابن الجوزي: هذا حديث لا يصح، وانظر: ((العلل)» للدار قطني (٣٩٥). ١٥١ ۔۔ ٨٨ - حدَّثنا عبدُ اللَّه بنُ محمدِ بنِ شاكرٍ، قال: حدَّثنا حسينُ بنُ عليٍّ، قال: حدَّثنا سفيانُ، عن مِسْعَرٍ وشعبةً، عن عمرو بنِ مُرَّةَ، عن عبدِ الله بنِ سَلِمَةَ، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ رضي اللهُ عنه: أَنَّ النبيَّ وَِّ لم يكنْ يحجُبُهُ عن قراءَةِ القرآنِ إلَّا أَنْ يكونَ جُنُبًا (١). ٨٩ - حدَّثنا العبَّاسُ بنُ محمدِ الدُّوري، قال: حدَّثنا يحيى بنٌ إسحاقَ أبو زكريا، قال: حدَّثنا عبدُ الواحدِ بنُ زيادٍ، قال: حدَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ إسحاقَ، عن النعمانِ بنِ سعدٍ، عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنْه، قال : قال رسولُ اللَّهِ وَهَ: ((خيرُكم مَنْ قَرَأَ القُرْآنَ وَأَقْرَأَهُ))(٢). ٩٠ - حذَّثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ [أبي](٣) العوامِ الرِّياحي، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا العوامُ بنُ حَوْشَبٍ، عن عمرو بنِ مُرَّةً، (١) أخرجه أبو داود (٢٢٩)، والترمذي (١٤٦)، والنسائي (٢٦٥) (٢٦٦)، وابن ماجه (٥٩٤)، وأحمد (٨٣/١، ٨٤، ١٠٧، ١٢٤، ١٣٤)، وابن خزيمة (٢٠٨)، وابن حبان (٧٩٩) (٨٠٠)، والحاكم (١٠٧/٤) من طريق عمرو بن مرة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي (٢) أخرجه الترمذي (٢٩٠٩)، والدارمي (٤٧٣/٢)، وعبد الله بن أحمد في «زوائد المسند)» (١٥٤/١)، والبزار (٦٩٨) من طريق عبد الواحد بن زياد بلفظ: ((خيركم من تعلم القرآن وعلَّمه)) .. وإسناده ضعيف، ويشهد له حديث عثمان عند البخاري (٥٠٢٧) (٥٠٢٨). وبلفظ المصنف أخرجه الطبراني (١٠٣٢٥) من حديث ابن مسعود، وإسناده ضعيف، وانظر: ((العلل)) للدار قطني (٩٢٥). (٣) من (ب) .. ١٥٢ عن عبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي ليلى، عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنه، قال: أتانا رسولُ اللَّهِ بَّه حتى وَضَعَ رَجَلَهُ بيني وبينَ فاطمةَ رضي اللَّهُ عنها، فَعَلَّمنا ما نقولُ إذا أخَذْنا مضاجِعَنا، ثلاثًا وثلاثينَ تسبيحةً، وثلاثًا وثلاثينَ تحميدةً، وأربعًا وثلاثينَ تكبيرةً، قال عليٍّ رضي اللَّهُ عنه: فما تركتُها بعدُ، فقالَ له رجلٌ: ولا ليلةَ صِفِينَ؟ قال: ولا ليلةَ صفينَ(١). ٩١ - حدّثنا الحسنُ بنُ ثوابِ التَّغْلبي، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: حدَّثنا أشعثُ، / عن ابن سيرينَ، (ح) وأشعثُ، عن [١١٨/ب] الشَّعبيِّ، عن الحارِثِ، عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنه، قال: لَعَنَّ اللَّهُ آكِلَ الرُّبا وموكِلَهُ وكاتبَهُ وشاهداه، والواشمةَ والمستوشمةً، والمُحِلَّ والمُحَلَّلَ له (٢). ٩٢ - حذَّثنا عيسى بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ دَلُويه، قال: حدَّثنا أَسيدُ بنُ زيدِ الجَمالُ، قال: حدَّثني هُرَيمُ - يعني ابنَ سفيانَ - عن إسماعيلَ ابنِ أبي خالدٍ، عن الشَّعبي، عن عليٍّ رضي اللَّهُ عنه، قال: كانَ أبو بكرٍ رضي اللَّهُ عنه أَوَّاهَا حَلِيمًا، وكان عمرُ رضي اللَّهُ عنه مُخلصًا، ناصَحَ اللَّهَ عَزَّ وجَلّ فنصَحَهُ، واللَّهِ إنْ كُنَّا أصحابَ محمدٍ بَّهَ ونحنُ مُتوافرون (١) أخرجه البخارى (٣١١٣) (٣٧٠٥) (٥٣٦١) (٥٣٦٢) (٦٣١٨)، ومسلم (٢٧٢٧) من طريق ابن أبي ليلى، به . (٢) أخرجه أبو داود (٢٠٧٦) (٢٠٧٧)، والترمذي (١١١٩)، والنسائي (٥١٠٣)، وابن ماجه (١٩٣٥)، وأحمد (٨٣/١، ٨٧، ٨٨، ٩٣، ١٠٧، ١٢١، ١٥٠، ١٥٨) من طريق أبي إسحاق والشعبي كلاهما عن الحارث، به. والحارث الأعور ضعيف، وانظر: علل الدار قطني (٣٢٥)، و ((الإِرواء)) للألباني (١٨٩٧). ١٥٣ لَنَعدُّ أَنَّ السَّكينةَ لتنطِقُ على لِسانِ عمرَ، وإنْ كُنا لنرى أنَّ شيطانَ عمرَ يهَابُهُ أنْ يأمُرَهُ بالخَطِيئَةِ (١). ٩٣ - حذَّثنا محمدُ بنُ داودَ بنِ أبي نصرِ القُومسي، قال: حدَّثنا يحيى بنُ عبدِ الله بن بُكيرِ، قال: حدَّثنا الليثُ، عن هشام بنِ سعدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن عبَّادِ بنِ تميمٍ، عن أبيه وعمِّه : أنهما رأيا النبيَّ ◌ُلّ مُضطجعًا علی ظهرِهِ، واضعًا إحدی رجليه على الأُخرى(٢). -- . ٩٤ - حدَّثنا موسى بنُ سهلِ بنِ كثيرٍ، قال: حدَّثنا إسماعيلُ بنُ عُلَيَّةَ، قال: أخبرنا: عبدُ العزيزِ بنُ صهيبٍ، عن أنس بنِ مالكٍ، قال: نهى رسولُ اللَّهِ وَّهِ أَن يَتَزَعِفَرَ الرَّجلُ(٣). ٩٥ - حذَّثنا عبدُ الرحمنِ بنُ محمدِ بنِ منصورٍ، قال: حدَّثنا (١) أخرجه القطيعي في زياداته على ((فضائل الصحابة)) (٦٢٧)، وأبو القاسم بن بشران في ((الأمالي)) (١٧٦) من طريق أسيد الجمال، به. وقوله: إن كنا لنعد أن السكينة لتنطق على لسان عمر، له طرق عن الشعبي، انظرها: في ((علل الدارقطني)) (٤٧١)، وهو في «زوائد المسند)) (١٠٦/١) من طريق أبي جحيفة، عن علي. (٢) أخرجه الخطيب (٢٥٣/٥) من طريق المصنف، به. وهو عند البخاري (٤٧٥) (٥٩٦٩) (٦٢٨٧)، ومسلم (٢١٠٠) من طريق الزهري، عن عباد بن تميم ، عن عمه به. ورواية المصنف: عن عباد بن تميم، عن أبيه وعمه، وقد أشار الحافظ في «الإصابة)) (٣٧١/١) إلى هذه الرواية، ثم قال: وهو معروف لعباد عن عمه أيضًا، لكن لا مانع أن يرويه عباد عنهما معًا. وسيأتي (٤١٦). (٣) أخرجه البخاري (٥٨٤٦)، ومسلم (٢١٠١) من طريق عبد العزيز، به. ١٥٤ قُرِيشُ بنُ أنس، قال: حذَّثني محمدُ بنُ عمرو بن علقمةَ، عن أبي سلمةً، عن أبي هريرةَ رضي اللهُ عنه: أَنَّ رسولَ اللَّهِ مَ ◌ِّ قال: ((خيرُكم خيركم لأهلي مِن بَعْدِي»، قال(١): وأوصى لهم عبدُ الرَّحمن بنُ عوفٍ بحديقَةٍ بيعت بأربعِمِئَةِ ألفٍ درهم)»(٢). ٩٦ - حذَّثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ بنِ سُنَينِ الخُتَّلي، قال: حدّثنا أبو الخطّابِ منذرُ بنُ عمَّارِ بنِ حبيبٍ، قال: حدَّثنا مِندَلُ بنُ عليٍّ العنزي، عن إسماعيلَ بنِ سلمانَ، عن أبي عمرَ، عن محمدِ بنِ الحنفيَّةِ في قولِهِ عَزَّ وجَلّ: ﴿إِنَّ الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُوَّا لَهُ [مريم: ٩٦]، قال: لا تلقى أحدًا إلاَّ وجدتَ لعليٍّ وأهلِ بيتِهِ / رضي اللَّهُ [١/١١٩] عنهم(٣) في قلبِهِ موَّةً(٤). [آخر المجلس الخامس](٥) (١) القائل هو أبو سلمة كما في رواية الحاكم وابن أبي عاصم. (٢) أخرجه أبو يعلى (٥٩٢٤)، والبزار (زوائده - ٢٥٨٩)، والحاكم (٣١٢/٣) من طريق قريش بن أنس، به. وقال الهيثمي (١٧٤/٩): ورجاله ثقات، وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي. (٣) في (ب): لعلي رضي الله عنه وأهل بيته. (٤) إسناده ضعيف لحال مندل وإسماعيل بن سليمان الأزرق. (٥) من (ب). ١٥٥ المجلسُ السادسُ ٩٧ - حدَّثنا سعدانُ بنُ نصرِ بنِ منصورٍ، قال: حدَّثنا سفيانُ بنُ عيينةَ، عن عمرو بنِ دينارٍ، قال: سمعتُ ابنَ الحُوَيرِثِ يقولُ عن ابْنِ عبَّاسٍ رضي اللَّهُ عنه : . كُنَّا عندَ رسولِ اللَّهِ(١) وَِّ فَتِى الخلاءَ، ثم إنَّه رجعَ فأُتي بطعامِ، فقيلَ: يا رسولَ اللَّهِ، ألا تَتَوضأُ! فقال: ((لَمْ أُصَلِّ فَأَنَوضَّاً،(٢). ٩٨ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ الدَّقيقي، قال: حدَّثنا بكر بنُ بِكَّارٍ، قال: حذَّثنا شعبةُ، قال: أخبرنا سماكٌ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ رضي اللَّهُ عنه، عن النبيِّ وَّه قال: ((إنَّ مِن الشعرِ حُكْمًا وإنَّ مِن البيانِ سحرًا))(٣) (١) في (ب): عند النبي ◌َلّ .. (٢) أخرجه ابن البخاري في مشيخته (ص ٩٤٠) من طريق المصنف، به. وأخرجه مسلم (٣٧٤) من طريق ابن جريج وعمرو بن دينار، عن سعيد بن الحويرث، به. وسيأتني (٢٠٠). (٣) أخرجه البخاري في ((الأدب)) (٨٧٥)، وأبو داود (٥٠١١)، والترمذي (٢٨٤٥)، وابن ماجه (٣٧٥٦)، وأحمد (٢٦٩/١، ٢٧٣، ٣٠٣، ٣٠٩، ٣١٣، ٣٢٧، ٣٣٢) وابن حبان (٥٧٧٨) (٥٧٨٠) من طرق عن سماك، به. وله طرق وشواهد. ١٥٦ ٩٩ - حدَّثنا محمدُ بنُ عبدِ الملكِ الدَّقيقي، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا إسماعيلُ المكيُّ، عن قتادةَ، عن أبي جَمرةً، قال: سمعتُ ابنَ عبَّاسٍ يقولُ: قالَ رسولُ اللَّهِ وَله: ((دخلت العمرةُ في الحَجِّ))(١). ١٠٠ - حدَّثنا الحسنُ بنُ ثوابِ التَّغْلبي، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ حمزةً، قال: حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن سعيدِ بنِ المسيبَ، قال: سمعتُ سعدَ بنَ أبي وقَّاصٍ يقولُ: لقد ردَّ رسولُ اللَّهِ وَ ﴿ على عثمانَ بنِ مَظعونِ التَّثُّلَ، ولو أَذِنَ له لاَخْتَصينا(٢) . ١٠١ - حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّه المنادي، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ يوسفَ الأزرقُ، قال: حذَّثنا زكريا، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ، عن ابنِ كعبٍ(٣)، عن أبيه، عن النَّبِيِّ ◌َّ قال: ((مثلُ المؤمن كمثلٍ (٤) الخامَةِ مِنَ الزَّرع تُفِيتُها الرياحُ، تصرَعُها مرةً وتعدِلُها أُخرى، ومثلُ الكافِرِ مثلُ الأَرْزَةِ المُجْذِيَةِ (٥) (١) أخرجه الطبراني (١٢٩٦٠) من طريق إسماعيل بن مسلم المكي، عن مطر الوراق، عن أبي جمرة، به. وهو في ((صحيح مسلم)) (١٢٤١) من طريق مجاهد، عن ابن عباس. (٢) أخرجه البخاري (٥٠٧٣) (٥٠٧٤)، ومسلم (١٤٠٢) من طريق الزهري، به. (٣) من (ب)، وفي (أ): عن ابن أبي بن كعب. (٤) في (ب): مثل. (٥) الثابتة على أصلها. انظر: ((النهاية)) (٢٥٣/١). ١٥٧ لا يُقِلُّ(١) أصلَها شيءٌ حتى يكونَ انجِعافُها مرَّةً واحدةً)(٢). ١٠٢ - حدَّثنا محمدُ بنُ عُبيدِ الله، قال: حدَّثنا أبو هُذْبَةً، / عن [١١٩/ب] أنس بنِ مالكٍ رضي اللَّهُ عنه، قال: قال رسولُ اللَّهِ وَ له: «إنْ أَتَاكَ السَّائلُ على فرس باسطٌ كفَّه فقد وجَبَ الحقُّ ولو بشقِّ ثمرةٍ»(٣). ١٠٣ - حذَّثنا محمدُ بنُ عُبيدِ اللَّه، قال: حدَّثنا يزيدُ بنُ هارونَ، قال: أخبرنا شعبةُ، عن مُحِلِّ بنِ خليفةَ، قال: سمعتُ عدي بن حاتم، قال : : قال رسولُ اللَّهِ وَّهِ: «تصدَّقوا بالثّمرةِ، فإنْ لم تجدوا فكلمة طيبة»(٤) . ١٠٤ - حذَّثنا عبدُ الرَّحمن بنُ محمدِ بنِ منصورٍ، قال: حدَّثنا سالمُ بنُ نوح، قال: حدَّثنا عمرُ بنُ عامرٍ، عن قتادةَ، عن عكرمةَ، عن ابنِ : عبّاس: (١) أقلَّ الشيءَ يقله إذا حمله ورفعه، وفي بعض الروايات: لا يُعلُّها شيء، من الإعلال، أي: لا يجعلها ضعيفة عليلة. (٢): أخرجه البخاري (٥٦٤٣)، ومسلم (٢٨١٠) من طريق سعد بن إبراهيم، به. -.. وسيأتي (٢٨٩). (٣) نسبه في ((كنز العمال)) (١٦٢٨٨)، للديلمي وابن النجار عن أيي هدية، عن أنس. وأبو هدبة كذبه أبو حاتم وغيره. (٤) أخرجه البخاري (١٤١٣) (٣٥٩٥) من طريق محل بن خليفة في حديث طويل. بلفظ: اتقوا النار ولو بشق تمرة . .. . . ١٥٨ أَنَّ النَّبيَّ ◌َ ◌ّهِ نهى عن لبنِ الجَلَّلَةِ، وعن المُجَثَّمَةِ، وأَنْ يشربَ مِن فِيِّ (١) السقاء(٢). ١٠٥ - حدَّثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مرزوقٍ البُزُوري، قال: حدَّثنا كثيرُ بنُ هشامٍ، قال: حدَّثنا هشامٌ - يعني الدَّسْتوائي .- عن عمرو بنِ دينارٍ، عن جابرِ بنِ عبدِ الله، قال: كان معاذٌ رضي اللَّهُ عنه يصلِّي مع النَّبيِّ وَِّ ثم يرجِعُ فيصلِّي بقومِهِ(٣). ١٠٦ - حدَّثنا الحسنُ بنُ مُكْرَم بنِ حسَّان، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ مصعبِ القَرْقَساني، قال: حدَّثنا الأوزاعيُّ، عن عروةَ، عن عائشةً رضي اللَّهُ عنها (٤)، قالت: ما خُيِّرَ رسولُ اللَّهِ بِّهِ بِينَ أَمرين قَطُّ إلَّ اختارَ أَيسرَهما(٥). (١) في (أ): يشرب في السقاء. (٢) أخرجه أبو داود (٣٧١٩) (٣٧٨٦)، والترمذي (١٨٢٥)، والنسائي (٤٤٤٨)، وأحمد (٢٢٦/١، ٢٤١، ٢٩٣، ٣٢١، ٣٣٩)، وابن خزيمة (٢٥٥٢)، وابن حبان (٥٣٩٩)، والحاكم (٣٤/٢) من طريق قتادة، به. وقال الترمذي: حسن صحيح. وصححه الحاكم على شرط البخاري، ووافقه الذهبي. وهو في ((صحيح البخاري)) (٥٦٢٩) من طريق خالد الخداء، عن عكرمة مختصرًا في النهي عن الشرب من في السقاء. (٣) أخرجه البخاري (٧٠٠) (٧٠١) (٧١١) (٦١٠٦)، ومسلم (٤٦٥) من طريق عمرو بن دينار، به. (٤) ليس في (ب). (٥) أخرجه البخاري (٣٥٦٠) (٦١٢٦) (٦٧٨٦)، ومسلم (٢٣٢٧) من طريق عروة، به . ١٥٩ ١٠٧ - حدَّثنا الحسنُ بنُ مُكْرَم، قال: حدَّثنا يعلى بنُ عَبَّادٍ، قال: حذَّثنا عبدُ الحكم، عن أنس رضي اللَّهُ عنه: أنَّ رسولَ اللَّهَ بَ ﴿ قال: ((لكلِّ نبيِّ دعوةٌ دعا بها في أُمَّتِهِ فاستُجِيبَ(١) له، وإنِّي اختبأتُ دَعوتي شفاعةٌ لِأُمَّتي يومَ القيامةِ))(٢). ١٠٨ - حذَّثنا العبَّاسُ بنُ محمدِ بنِ حاتم الدُّوري، قال: حدَّثْنا عليٌّ بنُ الحسنِ بنِ شقيقٍ، قال: حدَّثنا الحسينُ بنُ واقدٍ، عن أبي نَهيكِ، عن عمرو بنِ أَخطبَ، قال: استسقى النَّبِيُّ ◌َ﴿، فأتيتُّهُ بإناءٍ فيه ماءٌ وفيه شعرةٌ، قال: فَرَفَعْتُهَا ثُمَّ ناولتُهُ، فقال: «اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ». قال أبو نهيك: فرأيتُهُ بعد ثلاثٍ وتسعينَ/ سنةً وما في رأسِهِ ولحيتِهِ [ ١٢٠ / أ] شعرةٌ بيضاءُ (٣). ١٠٩ - حدَّثنا كثيرُ بنُ شهابِ القَزْويني، قال: حذَّثنا محمدُ بنُ : (١) في (ب): فاستجيبت. (٢) أخرجه السلفي في (معجم السفر)) (ص ٢٥٨) من طريق المصنف، به. ووقع عنده: يعلى بن عبيد، وإنما هو ابن عباد الكلابي، وقد تقدم للمصنف حديث بهذا السند (٨٦). وهذا إسناد ضعيف، والحديث في ((صحيح مسلم)) (٢٠٠) من طريق قتادة، عن أنس. (٣) أخرجه أحمد (٣٤٠/٥)، وابن حبان (٧١٧٢)، والحاكم (١٣٩/٤)، من طريق الحسين بن واقد، به. وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وله طرق أخرى عن عمرو بن أخطب، انظر: ابن حبان (٧١٧٠) (٧١٧١)، ومسند أبي يعلى (٦٨٤٧). ١٦٠