النص المفهرس

صفحات 61-80

العشاء جاعد توكمر عام نصف الليل ومرح حلاه
المح فى حاعد من كر تام اللبذ كل
احسهائ ما سعدان زيف منامويد من
هزوز عن مسعد عن عمد ورمزه عنبالم بنالى الخجد
جبهاو
عراضه عراد عابر غر السي مع الهيكل بهم فى طول
المبتدازياغه قداذهب نحسه له بل الرضر
كسر من غط محمد ها سفة وكار علىا ماعى إلى
•خطى المراع على مرالعذ لها دمع ى حر منه أب وعامر وجعانه
سقداد كر عبد الرحمن عمعم رازه العد س الرغ بان
مراد جميع هنا الحر على السع العمه الإمام العالم بها الومن أبرز محمد عبد الرحمن
سابر شم محمد المسسر سماعه من إر المعادار العراء ودالدين الظهر
والعمر مسحد دسونعم المسرحية بمار عسره وسما هلاء عسر بن الحصر
السه مهمل فن عامر عبد الوزحل السا محر فى الحمدين ومن إلهالمفر ومو إن على
ربكم واله وسلمذ سمع عدد هذا الحر طواليوم الأحد العين المقام الراجد العائد من الماء)
إذ الشكق بهاالعراق يجد عقدكرم أمن ابوا حمد الحمد المبدموباعمرو السعادات العراق
وأبو الهي عبيد الله يش الجبل مسروقة مربعاه العقبة الىلع بده الله العبد القمة مخل على عبد
فد احمد محمود الطار الدفع وقطار وشتاء و خلف و عباس
الواحد السابع ابو الغريب فر
عبد المولى
الغ سعيدان الدعيتاز وحتى لونور عبد الله التركيوع
عبد الوهاب على التة وسالم الد عائى العرضى بعداخطه وم يوم المصالحة شريحة
قد وصلالعلمية حوالـ
مــ
فوازجمة هذا الحر على معاد الع الامام مقر السانوعها المدر إلى محمد عن الرقم/
الهم وم المقدم العامالأسماء زرسا ولمومن ف الفوزتستخدم في اوله
سمع ابو محمد عبد الأورطار عبد الوهاب المسعلى ملك ولله ونمن البيت
للمنالوزيرمن مشاريع وعمد الحمام محمد ماسد ظاهر و وك
الحال
النأبدعها الدعم مشكل الدرسالـ
بدُورجن ريدر الحسن
الورقة الأخيرة من (ب) وفيها بعض السماعات
٦١

نصر اللهسر الصبار): وفي
سبور
الحد فيه علمه محلية وإعلى أرصعد محمد عمرو
بالتحترى الدزارع شيوخ
روان الى الحسين محمد محمدد أن مدر مجلد عند
روان ارعبد الله الحزب على أحد محمد البشري
وأي القسم على الجسرين عبد الله الوعى عنه
روان أبى العم عبد الله/عبد الهر محمد نخلي مشار عنها
زوار أبا سمن الأكبر فيدول وظهر مندول الرعاية
سماع ما چن أن محمد عبدالوهاد/ على أحد الدوائية
الأهْلـ
شهار الماركة
للدها البارزفى ذلك والفر الأمن الغ
وأين هي عالم وفا طا والأدب الرعب الموهاد
نحوما عند الله تعلدى الدار مسمما لحم
◌َخَه
ورقة العنوان من (ج )
٦٢

عد أنور مسعود بالغه عليها هول الفعل الله عليها مما أ
فعال حل معدون ما يقول ومك ساوك ومعلى بعول
وعمر فى لا يصلها عبد لوقتها الادخلة الجذور كلاما
لعروقها فاعبد العزى الشابعوارشّ
عدنت محليات حسن محمد شاكرها عام على بنا
فزع رضودالعزاز برغم معما هو حرابن عباس عَزَالِنى
صل أن السلام مع اسكم على ما تشكو و البنات والهدم
أوا الا أن توادوا أنه وجد وتقربوا اليه بطا محنة؟
حـدساً محمد أحد أر العوا الرياضى ويضعوا المطاعم؟
قال ياأبو عامر مالها على الأرزع محمد أر كنز عر محمد
أو هيدر الحوث عشان رشفان ومرا عند عن المحل الطبية
مكو إما العشاء في جاعه منوكر قار نصف الليل
ووصى الصح فى طاعة فهوكر قام الإز كلبه
أوالمكسر وموادوالإ والحديث جوجل
وحلوان وسلامة على صر حطه محمد والروحجه
الورقة الأخيرة من (ج )
٦٣

فوائد ابن البَخْتَري
وهي عدَّةُ أجزاءً تحتَ اسم فوائدٍ أو حديثِ ابنِ البَخْتَري، ذكرَ
الذهبيُّ الجزءَ الأولَ منْها في ترجمةِ ابنِ زِکْري عبدِ الله بن عليٍّ بنِ أحمدَ
في ((السِّيَرَ)) (٦٠٤/١٨)، فقال: وقع لنا الأولُ من حديثِ ابنِ البَخْتَري من
طريقه ..
وذكرَ الحافظُ في كتابيه (١) مجموعةً منها، ذكرَ الجزءَ الرابعَ،
والخامسَ، والسادسَ، والثامنَ، والحادي عشرَ، والرابعَ عشرَ.
والذي وقفتُ عليه منها هو الجزءُ الرابعُ، والجزءُ الحادي عشرَ.
كما وقفتُ على المنتقى من الجزءِ السادس عشرَ من حديثِهِ، ولم
يذكره الحافظُ .
(١) المعجم المفهرس (ص ٢٤٠ - ٢٤١)، والمجمع المؤسس (١٥٦/٢، ٤٠٩، ٤٥٤،
٥٨١).
٦٤

الجزء الرابع من حديث ابن البَخْتَري
هذا الجزءُ ذكره الحافظ في المجمع المؤسس (٤٥٤/٢، ٥٨١)،
والمعجم المفهرس (ص ٢٤٠)، وفي ترجمةِ جَهْر من كتابِهِ الإِصابة
(٥٢٠/١)، ويرويه من طريقِ شُهدةَ وأبي الفتح ابنِ البَطَّي، كلاهما عن
ابنِ طَلحةَ النِّعالي، عن ابنٍ بِشرانَ، عن ابن البَخْتَري.
كما ذكره ابنُ مُفلح في المقصد الأرشد (٢١٥/٢) في ترجمةٍ
عليٍّ بنِ أحمد بن عبدِ الدائم، فقال: وتفرَّدَ بروايةٍ أجزاءَ، فمنها الرابعُ من
حديث ابن البَخْتَري تفرَّدَ به عن الكاشْغَري.
الأصل الخطِّ المعتمد في التحقيق :
اعتمدتُ في تحقيقِ هذا الجزءِ على الأصلِ الخطَي المحفوظِ في
المكتبة الظاهريةِ، ضمنَ مجموع (٣١) من ورقةِ [٧٢] إلى [٩١/أ]، وهي
بخط الحافظِ موفَّقِ الدِّينِ عبدِ الله بنِ أحمدَ بنِ محمَّدَ بنِ قُدامةً
المقدسي(١)، وأقدمُ سماع كان للحافظين ابنِ قُدامةَ وعبدِ الغني المقدسيَّين
على أبي الفتح محمَّدِ بنِ عبدِ الباقي بنِ البَطي سنة إحدى وستين
وخمسمئةٍ، وفي آخرِ الجزءِ سمائٌ لابن قدامةَ من شُهدةً عن ابنِ طلحةَ سنةً
(١) ذكره الألباني في المنتخب (ص ١٤٥). وانظر ترجمته في: السِّير (١٦٥/٢٢).
٦٥

(؟٥٦هـ)، ثم سماعاتٌ على ابن قدامةَ أحدُهما سنةَ (٦٠٥هـ)، وعلى.
ورقةِ العنوانِ سماعاتٌ على ابن قدامةَ (٥٩٦هـ، ٦١٤هـ)، وكذلك على
جانبِ الورقةِ [٧٣/ب] سنةَ (٦١٤هـ).
وقد وقفتُ على جزءٍ فيه عشرةُ أحاديثَ منتقاة (١) من الجزء الرابعِ،
وهو من محفوظاتِ المكتبةِ الظاهرية ضمنَ مجموع (٢٦) من ورقةِ [٢٨٤]
إلى [٢٨٧]، فاستعنتُ بهذه النسخةِ في مقابلةِ هذه الأحاديثِ العشرةِ،
وهى: (١، ٣، ٢٣، ٣٢، ٣٣، ٣٦، ١١٢، ١١٣، ١١٤، ١٢٥).
(١) وجاء في آخر الجزء آخر العشرة المنتقاة من الجزء الرابع من حديث ابن البَخْتَرِي، !
انتقاء ابن [البعلي؟]. ولم يتبيَّن لي من هو، والله أعلم.
٦٦

إسناد هذا الجزء :
الجزء الرابع من حديث
ابن البختري
ابن بشران
الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة النعالي
شهدة
أبو الفتح ابن البطي
سماع لابن قدامة منها البهاء عبد الرحمن المقدسي
(الجزء الرابع)
إ
ست الأهل بنت الناصح
(جزء فيه عشرة أحاديث
منتقاة من الجزء الرابع)
٠٫٠
٦٧

تراجم رجال السَّند .
* عليُّ بنُّ محمَّدٍ بنِ عبدِ الله بنِ بِشرانَ بنِ محمَّدٍ بنِ بشرٍ الأموي،
أبو الحسين البغدادي، الشَّيخُ العالمُ المعدّلُ المسندُ.
وُلِد سنةَ ثمانٍ وعشرين وثلاثمئةٍ.
وسَمِعَ من أبي جعفر بنِ البَخْتَري، وعلي بنِ محمَّدٍ المصري، .
وإسماعيلَ الصفَّارِ، والحسينِ بنِ صفوانَ، وأحمدَ بنِ محمَّدِ بنِ جعفرٍ
الجوزي، وإسحاقَ بنِ أحمدَ الكاذي، وعثمانَ بنِ السَّمَّاكِ، وأبي بكرٍ
النجَّادِ، وعدَّةِ.
روى شيئًا كثيرًا على سدادٍ وصدقٍ وصحَّةٍ روايةٍ، كان عدلاً وقورًا.
قال الخطيبُ : كان تام المروءةِ ظاهرَ الدِّيانةِ صدوقًا ثبتًا.
قلتُ: حدَّث عنه البيهقيُّ، والخطيبُ، والحسنُ بنُ البناءِ، وأبو
الفضل عبدُ اللَّه بنُ زِكْري الدقاق، وعليُّ بنُ عبدِ الواحد المنصوري،
ونصرُ بنُ البَطر، والرئيسُ أبو عبدِ اللَّهِ الثقفي، والحسينُ بنُ أحمدَ بنِ
عبدِ الرَّحمنِ العكبري، وأبو الفوارس طِرادٌ، وعاصمُ بنُ الحسنِ،
وأحمدُ بنُ عبدِ العزيزِ بنِ شيبانَ، وآخرونَ.
تُؤُفِّي في شعبانَ سنةً خمسَ عشرةَ وأربعمئةٍ(١).
* الحسينُ بنُ أحمدَ بنِ محمَّدٍ بنِ طلحةَ التِّعالي، أبو عبدِ اللَّله
البغدادي الحَمَّامي، الشيخُ المعمرُ مسندُ العراقِ الحافظَ - يعني يحفظُ
ثيابَ الحمام وغلَّته ۔
(١) سِيَر أعلام النبلاء (٣١١/١٧).
٦٨

أَسمعَهُ جدُّه من أبي عمرَ بنِ مهدي، وأبي سعدِ الماليني،
وأبي الحسنِ محمَّدٍ بنِ عُبيدِ اللَّهِ الحِنَّائي، وأبي سهلٍ محمودِ العُكبري،
وأبي القاسمِ بنِ المنذرِ القاضي، وهو آخرُ من حدَّثَ عنهم، ويروي أيضًا
عن أبي الحسنِ بن رزقويه، وأبي الحسينِ بنِ بِشرانَ، وأبي الحسنِ
الحمامي.
حدَّث عنه ابنُ ناصرٍ، وهبةُ اللّه بنُ الحسنِ الدقاق، وأبو الفتح بنُ
البَطي، والمباركُ بنُ المباركِ السمسار، ويحيى بن ثابتٍ البقال،
ومحمَّدُ بنُ علي بنِ العلَّفِ، وأحمدُ بنُ المُقَرِّبِ، وعبدُ اللَّهِ الطامَذي،
وكمالُ بنتُ المحدِّثِ عبدِ اللَّه ابنِ السمر قندي، وشُهدةُ بنتُ الإِبري،
ونفيسةُ البزازةُ، وتَجني الوهبانيةُ، وعددٌ كثيرٌ.
قال أبو علي بنُ سكرةً: هو رجلٌ أُمِّ له سماعٌ صحيحٌ عالٍ، وكان
فقيرًا عفيفًا من بيتِ علمٍ يخدمُ حمامًا في الكرخِ.
قال شجاعُ الذهلي: هو صحيحُ السماع خالٍ من العلمِ والفهمِ،
سمعتُ منه.
وقال أبو عامرٍ العَبْدري: هو عامِّيٌّ ◌ُمِّيٌّ رافضيٍّ لا يحلُّ أن يُحملَ
عنه حرفٌ، لا يدري ما يُقرأُ عليه، وذكرَ العَبدري أيضًا أنَّ سماعَهُ صحيحٌ.
وقال السمعاني: سألتُ إسماعيلَ الحافظَ بأصبهانَ، فقال: هو من
أولادِ المحدِّثين، سمعَ الكثيرَ. وسألتُ إبراهيمَ بنَ سليمانَ عنه، فقال:
لا أحدِّثُ عنه، كان لا يعرفُ ما يُقَرأَ عليه. وسمعتُ عبد الوهاب الأنماطي
يقول: دلَّنا عليه أبو الغنائمُ بنُ أبي عثمانَ، فمضينا إليه فقرأتُ عليه جزءًا
فيه اسمُهُ، وسألتُهُ: هل عندكَ شيءٌ من الأصولِ؟ فقال: كان عندي شدَّةٌ
٦٩

بعتُها لأبي الحسينِ ابنِ الطيوري ما أدري ما فيها، فمضينا إلى ابن
الطيوري فأخرجَها فيها سماعُهُ من الماليني وغيرِهِ فقرأناها عليه . .
تُؤُفِي في صفر سنةَ ثلاثٍ وتسعين وأربعمئةٍ عن أرجح من تسعين
.= (١)
سنة
* محمَّدُ بنُ عبدِ الباقي بنِ أحمدَ بنِ سلمانَ البغدادي الحاجبُ،
أبو الفتح بنُ البَطي، الشيخُ الجليلُ العالمُ الصَّدوقُ مسندُ العراقِ.
وُلِد سنةَ سبعٍ وسبعين وأربعمئةٍ.
اعتنى به والده من الصِّغرِ، أجازَ له نصرُ بنُ محمَّدٍ بنِ محمَّدٍ
الزَّيْنَبِي، وسَمِعَ مِن عاصمِ بنِ الحُسنِ العاصمي، ومالكِ بنِ أحمدَ
البانياسي، وعليٍّ بنِ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ الأنباري الخطيب، ورزقِ اللَّهِ
التميمي، وعبدِ اللَّه بنِ عليٍّ بنِ زِكْري الدقاق، وطِرادٍ الزَّينَبني،
والحسينِ بنِ طلحةَ النِّعالي، وأبي الفضلِ بنِ خيرون، وعبدِ الواحدِ بنِ
عليٍّ بنِ فهدٍ، وثابتِ بِنِ بُندارٍ، ونصرِ بنِ البَطر، وأبي عبدِ الله الحميدي،
وحمدِ بنِ أحمدَ الحَدَّاد، وأبي بكرٍ الطَّرَيثيني، والحسينِ بِنِ عليٍّ بنِ
البُسْري، وعليٍّ بنِ الحسينِ الرَّبَعي، وجعفرِ السراجِ، وجماعةٍ سواهم.
وعمَّرَ وتفرَّدَ ورُحلَ إليه وروى شيئًا كثيرًا.
حدَّثَ عنه ابنُ عساكرٍ، وابنُ الجوزي، وابنُ الأخضرِ، والحافظِ
عبدُ الغني، وأبو الفتوح ابنُ الحصري، والشيخُ الموفقُ، والشيخُ الفخرُ
ابنُ تيميةَ، والأنجبُ ابنُ أبي السعاداتِ، والموفقُ عبدُ اللطيف بن
يوسفَ، وآخرون.
(١) انظر: سِيَر أعلام النبلاء (١٠١/١٩)، ولسان الميزان (٣٣١/٢).
٧٠

قال ابنُ نقطةَ: حدَّث ابنُ البَطي بحلية الأولياء عن حمد الحدَّادِ،
وهو ثقةٌ صحيحُ السماعِ، سَمِعَ منه الأئمةُ والحقَّاظُ.
وقال الشيخُ موقَّقُ الدِّينِ: هو شيخُنا وشيخُ أهلِ بغدادَ في وقتِهِ،
وأكثرُ سماعاتِهِ على أبي الفضلِ ابن خيرون، وما روى لنا عن رزقِ اللَّله
والحميدي وحمد وغيرُهُ، وكان ثقةً سهلاً في السماع.
وقال ابنُ النجَّارِ: كان حريصًا على نشرِ العلم صدوقًا، حصلَ أكثر
مسموعاتِهِ شراءً ونسخًا وَوَقَفها.
قال ابنُ مشق: تُؤُفِّي يومَ الخميس سابع وعشرين جمادى الأولى
سنةَ أربع وستين وخمسمئةٍ(١).
* شُهدة، تقدَّمت.
* عبدُ الرَّحمنِ بنُ إبراهيمَ بنِ أحمدَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ بنِ إسماعيلَ بنِ
منصورٍ المقدسي الحنبلي، بهاءُ الدِّين أبو محمدٍ، الشيخُ الإِمامُ العالمُ
المفتي المحدِّثُ. شارحُ المقنع وابنُ عمِّ الحافظِ الضِّياءِ.
سَمِعَ من أحمدَ بنِ أبي الوفاءِ، وشُهدةَ الكاتبةِ كثيرًا، وعبدِ الحق،
وأبي هاشم الدُّوشابي، ومحمَّدٍ بنِ نسيمٍ، وأحمدَ بنِ النَّاعمِ،
وأبي الفتحِ بنِ شاتيل، وعبدِ المحسن بنٍ تريك، ومحمَّدٍ بنٍ بركةً
الصلحي، وعبدِ الرحمنِ بنِ أبي العجائز، والقاضي كمالِ الدِّين
الشهرزوري، وجماعةٍ.
روى عنه الِرْزالي، والضِّياءُ، وابنُ المجد، والشرفُ ابنُ النَّابلسي،
(١) سِيَر أعلام النُّبلاء (٤٨١/٢٠) بتصرف.
٧١

والجمالُ ابنُ الصابوني، والشمسُ ابنُ الكمالِ، والتَّاجُ عبدُ الخالقِ، والعزّ
ابنُ الفراءِ، والعزُّ ابنُ العمادِ، والعمادُ عبدُ الحافظ، وستُّ الأهلِ بنتُ
النَّاصح، وإسحاقُ بنُ سلطان، وأبو جعفر ابنُ الموازيني، وآخرون.
وروى الكثيرَ بدمشقَ وبنابلس وبعلبكَ، وكان بصيرًا بالمذهبِ،
ونسخَ الأجزاءَ وحصَّلٌّ.
قال الضِّياءُ: كان فقيها إمامًا مناظرًا، وسَمِعَ الکثیرَ وکتبَه، وانتفع به
خلقٌ، وكان سمحًا كريمًا جوادًا حسنَ الأخلاقِ متواضعًا، واجتَهَدَّ في
كتابةِ الحديثِ وتسميعِهِ، وشرحَ كتابَ المقنع وكتابَ العمدةِ لشخِنا موفقِ
الدين، ووَقَفَ مسموعاتِهِ.
وقال الحاجبُ: كان مليحَ المنظرِ مطرحًا للتكلُّفِ كثيرَ الفائدةِ،
قوَّالاً بالحقِّ ذا دينٍ وَخِيرٍ، لا يخافُ في الله لومةَ لائمٍ، راغبًا في الحديثِ،
كان ينزلُ من الجبلِ قاصدًا لمن يسمعُ عليه، وربما أطعمَ غداءه لمن يقرأُ
علیه، وانقطَعَ بموتِهِ حدیثٌ کثیرٌ، يعني من دمشقَ.
ومات في سابع ذي الحجة سنةَ أربع وعشرين وستمئةٍ(١).
# ستُّ الأهلِ بنتُ علوانَ بنِ سعيدِ بنِ علوانَ البعلبكيةُ الحنبليةُ
المعمرةُ .
مكثرةٌ عن البهاءِ عبد الرَّحمنِ، وكانت صالحةً خيِّرةً، عاشت خمسًا
وثمانين سنةً. تُؤُفِّيت بدمشقَ في المحرم سنةَ ثلاث وسبعمئةٍ (٢).
(١) سِيَر أعلام النُّبلاء (٢٦٩/٢٢) بتصرف.
(٢) انظر: العِبَر للذهبي (٨/٤)، والدرر الكامنة لابن حجر (١٢٥/٢).
٧٢

صور المخطوطات
الجَز الرابع من حديث الى حفز من حروب العشري الرزاز - سَافِعْ
رواية ابى الحسن على محمدمعبد الكر بشراز المعداعية
زواية إلى عد اله الحشين بمخدر محمد بنطلحة التعالى عنه
زوابه لى الصد محمد عبد البافى الحد بر طمانى عَنِي عـ
سماع لحد الدين أحمد بن محمد بن قدامة المقد للعبد الله جوم.
أوفر فران
المافى مرحلة
٨
تم جميع هذا الجزء على الح المساء العالمان وجد موفق الدبز الى محمد عبدالله
براحتي محمد ر قدامه حو العضدالتسلم العالم الزاهد الوعيد المجلس العآق
الفقها الا يه الفنية الإمام العالم الى وصل شمس الله أبو عبد أحد محمد عبد
بن عبد الفاجهة إلى الفهم العقبه الا مام العالم غليف الكيزانو النتامجود
بزعلم من محمود النصارى والعسمان كلاماكان ومدوغر انا بوستقف
بن محموز وبد الاديان والفقه الإمام الأوا منهاوالفيز ار عبد الص
معبر واخ المعدنى وللفص للا مام العالم الله وعلى شمهو الذرار العبا)
اجهز عبد الواحد بن غد الرحمن والعد الهمام أبو الهرم بين على رطل.
والح للصائم عمه معروف من مالك الونبسة والعمة محملة العد الفم الحمد الم
المرعى والعد اله مام ابو عبد الله حيث وطن زاني
المقد شر والععدة محمد حمدبر
إعبر وحفة بولاية عبد الولي ومسارة عبد بروالز الصن من المفكر وصد للآخر
الخفية خصه بطعل /سالمالدؤ مية ودللا نوع الخطا الثامن والعزيز
أساس دفعر معمار محمد عبد الراغبين محد
مراخنات: جميع عمرسنة إونه
الداموز عين
حصر ابن احمد حسن مرعبد الله ومن موديل الجو الماء مر مى الله
عمادالد زرع عند وجزائلة الرس واركمن محمدثر عبدالعربالطبقة المركز المدارس عوامل
اربعدار لهذا الحرواء عليها المائية
ومركز على مباود مزارع
٧٠,٠٤/١/١٧
شهنا سريعا لعرغد:
ورقة العنوان
٧٣

لسواه الرحمان الرحيم: بد أنْحَ فره
نوات على الح اللقاء الجالماء المعمر عبد الله بن أحمد سلطان العساكي وي خلق يومالطا عاتهم الله من جماعية
أحسنماً أبو عبدالله الحسين لمحمد محمد مرطلي التعالي مراء هابه لحنا أبو الحسين على م
من عبد الله فى يسران المعدل السكري عراء عليه والكلى أبو جعفر محمدين روبن لحم فى الوداد
قراءةً عليه وانا إسمَعَ فافرن فى سعان منصة سع و السر وبلشمابه ما لحى جعفر بن ابى
طالب وأن يزيد بن هروز العبر ى أبو معود سان عن محمدالى كتر عن محمد عبد الزحار
مرتونان عز الوسيه بالوالحسي b قدسمعت بن أبى سلمة عَز عبد الله نزعموالمالرسول
الله صل الله على مامرا العرازية شهد مال وإنشاء أحد قوه قال فاوراءه فى عسر والت إلى
الحدقوة مال ما وراء فسبح ولايردعا ذلك خلاف، عبد الوهاب بن عطاء من
مروعى لم سلمه عزاء هريرة أن السي صى الله على لم إإذاوضع المسنتُ قصره فإنه
نسمع حفويعالهم جيزيوزعن مالفار كازمؤ منا كانت العقلاءُ حنه الله وَالصمام
تمريه وكانت الزكاة غزيساد مواز فعل الحداث من الصدقة والصلة والمعرب
والإحسان إلى الناس عند تخليه موناجز ماراسه معول العلاء ما ما مكخاعيونا
فرنسا وفيهو الذكاه مَا يامدحل م بو كا مز مار خليه دعوا مع الحيرات من الصد
والمعروف والإحسان إلى الناسر فا بيا قدحر مهالله إلى معار فهالله أراسك هذا
الرجل الذى كازمج ماذا يقول فيه مصولد عونى حر ايهيا قالوا انك سعحا جرها
عَأسألك عنقا لم تسلوى والواما هولممحمد هذا الرجل الذىكان حكم
اي تحلهو وملا يعوافيه وماذا سهله عليه مهول اسمهان رسول الله انهجال المكو
منعبد الله هذجا فهالله عاد للحب في ذلك متو على ذلك بحث از اله
لعله كان حرانواب الحنه فعات ذات مععد كفها وما أعد الله لافيها
ورداًا عبطه فيسرورام لمح له إرهاواب إلغاء معالله دار مععلاجهاوما
بعد الله كل منها لو عصبته مداد عنطه وشر قرام الفسح له في قبره
اتّ}
الورقة الأولى
٧٤

* * معل خَلَّا مُحَمْالق ،على أحديز العمر الشي ◌ِ لاَ دِينهى بسعر؟
اجه بج سد السامى عز مره الجيز اني والصبالت خلف عبداللهبن مسعود حكاه الصح والصد حلب
بحى فى صف لهعلى نظام له الحربوبي عن ل فض قال كنا إذا وعدنا الري بحبكم فيالطاشخ
ماء الحرية حر بعضه بعضاً خلاعن الفرروح ، الحسم بلبه تمرير مستقلة العداي حدفه مرين
عن عبد الملك من عميد عن بقى ياسر والماد في المحص عدم تعمل على سنه وسم لن تكونم
عدم جما عابر سنه
قابليةالحمدان حمد طبي ما كاد
شمع الحالي على اله رب العدلى البح مر عبد الحى اجورس له عن الص عطله مراه مد مخر اللعنة
مجموعة من ارشي مى مؤلمن المسر عة معر في الموادعاء سيد المعدى منتحطه
والتع الحباسين السيد جير
ممع جميع مفادها على السمد سهه بنت أهم الفم ترامب، قونهنها مس لحة
لعضو معاز ويعتقد بعربة الشحيل ؤ المعادلة على بن الحسن الطيارة وحدات من العلماءالناصر
من محمية تعرعاشيدنا العمن الأمام العبد الأوحد الصدر الكرث والإسهام؟
موقع النهاية غسل به راكززور قدامه المعرّ ا الله الحته الفقه انوضعفه
في الرازقندو اللهمربنا يكر الرشعى وأبو طاهر استمعله مزم راسمعبل الماضى
وأبو الفرج عبد الرحمن ،سلمان سعد الجزاء وأبو المر وعمان معبره
البعليك وابوم ساند عمارة الدفين وابو العباس الحركة الوها بـ
الصّفار والوغسلللهرمحموه مطروح المصّيني وموسوم
لمنغز بعد سلطان شرقة المقدسى بقر النوهد
أخر هكاموم الأسمير بالت في الحجهي عمر وسبها تجمع دمشو القسم
٢
منأر جميع مراكز على السع الآباء العالم حمودالون إلى مقر عن الدمر أبو مر حميد
معمع إن المعدير بشاعة مز إمز البطى بسبع جوائز الاخلا أبو بكر عبد اللهويجيد
مرعلى العزوموسالمزر عمال رعتاز العرضى إعل وعز براح ونى الثلاثة.
التعاز ير جاه منها فى التغير ويسمع الله وقر ء الب الخامس باسايوه
الإسراع
جراءات المعم لول خط وج ارح مواز وحكيدار الر٤ ميوود
الورقة الأخيرة وفيها بعض السماعات
٧٥

السم اله الرحمن الرحيم
أختز عناام أجدست الأمل س التسامح
علوان منسعدز علوان البعلبن مراة عليها
واشمع من اسزو عمار منزل المشهع بلصق
جوار مدرس الحدحم الإبرالمنخامالنا ،
الففتن بها الدين أبوله عبد الرحمند رقم واحد في
عبد الرحمن لمعدبى غزاة على واناسمع قال إنها
بحر النساء شهك عن أثر الفرح الإبرّي
قران عليها وأنا أسمع قال ان الوعد اله الحسن
احمد طلحه التعالى قرأة على وإنا أسمـ
قال إن أبو الحسين علىد حر عبد الله عزبشرات
قرة على وانا اسمع فإلى السامو جعفر لجد عمروبن
المختزىازرار حج ور
، حتى رجموت ززيز هرون) أبو معادة
الورقة الأولى من المنتقى
٧٦

قد أصابت منه الهزة فى وجه غر عاه وفرّ
عنها قالت سمعت رسول اللهما الله عليه وسلم
تقول لاز كاه في مال حتى يحول عليه الحول
وبه الرانز الحبري عال، أحد هواز عبر الجار
، انومعاون عن الأعمش عن إر جاع عنا ى هرب
فإقال رسولاد مثل الله عليه وسلم انا عد طن
عبدى بى وانا معه حيز بد لدى عن دارى
فى نفسه ذكرة فى تفشى وإن ذكرني جلاء
ذكره فيملاء حيزمهم وانافترد أ كي
سكراً افتزيت الهدز العاوان اقترب التّ
دراعاً افتزيت الرباعا وازاتالى على تبعه
اهتزول اخرالعزة المسامن الخمر
الرابع فى حد أبرز الحرير أمعاء الرابعل
الورقة الأخيرة من المنتقى
٧٧

الجزء الحادي عشر من فوائد ابن البختري
ء
· هذا الجزءُ ذكره الحافظَ في المجمع المؤسس (٤٠٩/٢)، ووَصَفَهُ
في المعجم المفهرس (ص٢٤١)، بذكرِ أولٍ وآخرٍ حديثٍ فيه، وهو يرويه
مِن طريق محمَّدٍ بنِ إبراهيمَ الإِربلي، عن يحيى بنِ ثابتٍ، عن
أبي الفوارس طرادِ الزَّيِنِبي، عن ابنِ بِشرانَ، عن ابنِ البَخْتَري.
الأصل الخطّ المعتمد في التحقيق :
اعتمدتُ في تحقيقِ هذا الجزءِ على الأصلِ الخطِّّ المحفوظِ في
المكتبةِ الظاهريةِ، تحت رقم (٩٥٩٥) من الورقةِ [٧٠] إلى [٨٨]،
وصاحبُ النسخةِ هو شمسُ الدِّين أبو بكرٍ عبدُ الله بن محمَّدٍ بن أحمد
الحلبي، وفي آخرِ النسخةِ سماعٌ منقولٌ من الأصلِ على يحيى بنِ ثأيتٍ
البقَّال سنةَ (٥٦٢هـ)، ثمَّ سماع على موفقِ الدِّينِ أبي محمَّدٍ
عبد اللطيف بنِ يوسفَ بنِ محمَّدٍ في ذي القعدة سنةً ست وعشرين
وستمئةٍ، وسماعان آخران على الورقةِ [٨٨/ أ].
٧٨

إسناد هذا الجزء :
الجزء الحادي عشر
من حديث ابن البختري
ابن بشران
أبو الفوارس طراد الزينبي
يحيى بن ثابت بن إبراهيم البقال
موفق الدين عبد اللطيف
ابن یوسف بن محمد
فخر الدين محمد بن إبراهيم
الإِربلي
٧٩

تراجم رجال السَّند:
* ابن بشران، تقدَّم.
* أبو الفوارس طراد الزَّينَبي، تقدَّم.
* يحيى بنُ ثابتٍ بنِ بندار بنِ إبراهيمَ، أبو القاسم الدينوريُّ الأصلِ
البغداديُّ البقَّالُ الوكيلُ، الشيخُ الجليلُ المسندُ العالمُ.
سَمِعَ أباه المقرىء أبا المعالي، وابنَ طلحةَ النِّعالي، وطرادَ بنَ
محمَّدِ الزَّينبي، وجماعةً. وحدَّث بصحيح الإسماعيلي وبالموطأ وأشياءَ
عن أبيه.
حدَّث عنه السمعاني، وعمرُ بنُ علي القرشي، وابنُ الجوزي، وابنُ
قدامةَ، وعبدُ الغني الحافظُ، والموفَّقُ عبدُ اللَّطيف، والفخرُ الإِربلي،
وأبو المنجا بنُ اللتي، وأبو حفصٍ السهرورديُّ، ومحمَّدُ بنُ عماد،
وعبدُ العزيز بنُ باقا، وعبدُ اللَّطيف بنُ محمَّدِ بنِ القبيطي، وأبو الكرمِ
محمدُ بنُ دلف، وعليُّ بنُ فائقٍ، وآخرون.
وسماعُهُ صحيحٌ.
ماتَ في خامسٍ ربيع الأولِ سنةً ست وستين وخمسمئةٍ عن نيف
وثمانين سنةً(١).
** عبدُ اللَّطيفِ ابْنُ الفقيه يوسفَ بنِ محمَّدِ بنِ علي بنِ أبي سعدٍ
الموصليُّ ثمَّ البغداديُّ، موفَّقُ الدِّينِ أبو محمَّدِ الشَّافعي نزيلُ حلبَ،
الشيخُ الإِمامُ العلاّمةُ الفقيهُ النحويُّ اللغويُّ الطَّيبُ ذو الفنون، ويعرِفُ
قديمًا بابنِ اللَّادِ.
--
(١) سِيَرَ أعلام النُّلاء (٥٠٥/٢٠).
٨٠