النص المفهرس
صفحات 21-40
جزء فيه ستة مجالس من أمالي ابن البَخْتَري هذا الجزءُ ذكرَه الذهبيُّ في سِيَر أعلام النُّبلاءِ (٤٥/٢٣). وذكرَهُ الحافظُ ابنُ حجرٍ في المعجم المؤسس (٤٥٢/٢) ووصفَهُ في المعجم المفهرس (ص ٢٤٢)، فذكرَ أول وآخرَ حديثٍ في كلِّ مجلسٍ، ووَصْفُهُ مطابقٌ للأصلينِ الذين اعتمدتُهما، وهو يروي هذا الجزءَ من طريق شهدةً ونفيسةً بنتِ محمَّدٍ وأحمدَ بنِ المقرِّبِ، ثلاثتُهم عن أبي الفوارِسِ طرادِ الزَّيْنَبِي، عن أبي الحسينِ بنِ بِشرانَ(١)، عن ابن البَخْتَري. الأصل الخطِّ المعتَمَد في التَّحقيق: اعتمدتُ في تحقيقِ هذا الجزءِ على أصلين خَطَّيَّينِ كلاهما من محفوظاتِ المكتبةِ الظاهريةِ : النسخة (أ): وتقع ضمنَ المجموع (٧٥) من الورقةِ [١٠٨] إلى [١٢١]، وخطها جميلٌ جدًّا إلَّ أنَّ بها بياضًا في بعضِ المواضعِ. وأقدمُ سماع مثبت عليها كان على أبي القاسم عبدِ اللطيفِ بنِ محمَّدٍ سبط ابنِ التَّعاويذي سنةَ ثلاث وثلاثين وستمئةٍ، يليها سماعٌ آخرُ (١) هكذا في إسناد الحافظ، وفي إسناد النسخ الخطية: عن أحمد بن حسنون النرسي، عن ابن البختري. ٢١ سنةَ إحدى وخمسين وستمئةٍ على إسماعيلَ بنِ أحمدَ بنِ الحسينِ العراقي إجازةً من شهدةَ، وسماعاتٌ أخرى بخطٍّ دقيقٍ على ورقةِ العنوانِ. وقد انَّخذتُ هذه النسخةَ أصلاً ورمزتُ لها بـ ( أ). النسخة (ب): وتقع ضمنَ المجموع (٧٣) من ورقةِ [٢٢٤] إلى [٢٣٥/ أ] ورمزتُ لها بـ (ب)، وهي من وقفِ الحافظِ عبدِ الغني المقدسي . وأقدمُ سماع كان للحافظين عبد الغني وابنِ قُدامةَ المقدسيين على أبي بكر بنِ المقرِّبِ في شؤَّال سنةَ اثنتين وستين وخمسمئةٍ(١)، ثم سماعاتٌ على نفيسةَ بنْتِ محمَّدٍ وأبي بكر بنِ المقرِّبِ سنةَ (٥٦٢هـ) (٥٦٣هـ)، ثم سماعاتٌ متأخرةٌ سنةَ (٧٢٣، ٧٣٨، ٧٢١، ٧٣٥هـ)، وعلى ورقةِ العنوانِ سماعٌ على عبدِ الغني المقدسي سنةً (٥٩٧هـ)، وعلى ابنِ قُدَامةَ المقدسي سنةَ (٦١٦هـ). أحاديث ملحقة: وفي آخرِ هذه النسخةِ - بعد نهايةِ المجالس السنَّةِ - اثنا عشرَ حديثًا من رواية أبي الفوارس الزَّنَبِيّ عن شيوخِهِ (٢)، ولم ترد هذه الأحادیثُ في ( أ). - (١) فهذه النسخة أقدم من سابقتها، وإنما اتخذت الأولى أصلاً لأنها التي وفَّقني الله 1 للحصول عليها أوّلاً . (٢) ثلاثة أحاديث عن شيخه هلال الحفار، والتسعة الباقية عن شيخه أبي الفرج بن المُسلمة . ٢٢ إسناد هذا الجزء: جزء فيه ستة مجالس لابن البختري ابن حسنون النرسي أحمد بن محمد بن أحمد بن حسنون أبو الفوارس طراد الزينبي شهدة نفيسة بنت محمد أحمد بن المقرب عبد اللطيف بن محمد التعاويذي النسخة ( أ ) النسخة (ب) ٢٣ تراجم رجال السَّند : * أحمدُ بنُ محمَّدٍ بنِ أحمدَ بنِ حَسْنون التَّرْسي، أبو نصرِ البغدادُّ، الشَّيخُ العالمُ الصَّادِقُ الصَّالحُ الخيِّرُ، والد صاحبِ المشيخة أبي الحسين بنِ النَّرْسي، وفي ذُرِّيَّته جماعةٌ من المشايخِ. سَمِعَ أبا جعفر بن البَخْتَري، وعليَّ بنَ إدريس الستوري، وعثمانَ بنَ أحمدَ بنِ السماكِ. روى عنه الخطيبُ أبو بكرِ الحافظُ وقال: كان صدوقًا صالحًا، وأبو الفوارس طِرَادٌ الزَّيْنَبِيّ، وعبدُ الواحد بنُ علوان، وأبو الحسين محمَّدُ بنُ أحمدَ ولده، وآخرونَ. تُؤُقِّي سنة إحدى عشرةَ وأربعمئةٍ في شهر ذي القعدةِ (١). * طِرادُ بنُ محمَّدٍ عليٍّ بنِ حسنِ بنِ محمَّدٍ، أبو الفوارس بن أبي الحسنِ القرشيّ الهاشميّ العبّاسي الزَّيْنَبِيّ البغدادي، الشَّيخُ الإِمامُ الأنبلُ مسندُ العراقِ نقيبُ النقباءِ الكاملُ. وُلِد سنةَ ثمان وتسعين، وسمعَ أبا نصرِ بنَ حَسْنون النَّرْسي، وأبا الحسنِ بنَ زرقويه، وهلالاً الحفارَ، وأبا الحسينِ بنَ بِشرانَ، والحسين بنَ برهان، وأبا الفرجِ بنَ المسلمةِ، وأبا الحسنِ بنَ الحمامي، وطائفةً. وأملى مجالسَ عدَّةً وخرج له العوالي المشهورةُ وفضائلُ الصحابةِ .. حَدَّثَ عنه ولداه علي الوزير ومحمَّد، وابنُ ناصرٍ، وعمرُ بنُ عبدِ اللَّه الحربي، وأحمدُ بنُ المقرِّبِ، ويحيى بنُ ثابتٍ، وشهدةٌ (١) سِيَر أعلام النُّبلاء (١٧/ ٣٣٧). ٢٤ الكاتبةُ، وكمالُ بنتُ أبي محمَّد بنِ السمرقندي، وعمُّها إسماعيل، وهبةُ اللَّه بنُ طاووس، وتَجني الوهبانية، وأبو الكرام الشهرزوري، وعبدُ اللَّه بنُ علي الطامذي الأصبهاني، وخلقٌ آخرُهم موتًا خطيبُ الموصلِ أبو الفضل الطوسي. قال السمعاني: ساد الدهرَ رتبةً وعلوًّا وفضلاً ورأيًا وشهامةً، وليَ نقابةَ البصرةِ ثمَّ بغدادَ، ومتع بسمعِهِ وبصرِهِ وقوَّتِهِ، وترسَّلَ عن الديوانِ فحدَّث بأصبهانَ، وكان يحضرُ مجلسَ إملائِهِ جميعُ أهلِ العلمِ، لم ير ببغدادَ مثلُ مجالسِهِ بعدَ القطيعي، وقد أملى بمكةً سنةً تسع وثمانين وبالمدينة، وألحق الصغارَ بالكبارِ . قال أبو علي بنُ سكرةَ: كان أعلى أهلِ بغدادَ منزلةً عندَ الخليفةِ . وقال السِّلَفي: كان حنفيًّا من جلَّة الناس وكبرائهم، ثقةً ثبتًا، لم ألحقه. قلتُ: مات في سلخ شؤَّال سنةَ إحدى وتسعين وأربعمئةٍ، ودفن بداره حولً ثم نقل(١). * أحمدُ بنُ المُقَرَّبِ بنِ الحسينِ بنِ الحسنِ، أبو بكرٍ البغداديُّ الكرخيُّ، الشيخُ الجليلُ الثَّعَةُ المسندُ. شيخٌ دَيِّنٌ كَيُّسٌ متودِّدٌ صحيحُ السّماعِ. سمعَ طرادًا الزَّيْنَبِي، وابنَ طلحةَ النِّعالي، وابنَ سوار. وعنه السمعانيُّ، وابنُ الجوزيِّ، وعبدُ الغنيِّ، والموفقُ، وعبدُ اللطيف (١) سير أعلام النبلاء (٣٧/١٩). ٢٥ القُبيطي، وابنُ الخازنِ، والحسين بن رئيس الرؤساء، وخلقٌ. وتلا بالسبع وتفقَّه ونسخَ الأجزاءَ وله أصولٌ حسنةٌ. مات في ذي الحجةِ سنةً ثلاثٍ وستين وخمسمئةٍ (١). * نفيسةُ، وتُسمَّى فاطمة بنتُ محمَّدٍ بنِ عليٍّ البزازةُ البغداديةُ أختُ أبي الفرجِ بنِ البزازةِ. سمعت من طرادِ الزَّيْنَبِي، وابنٍ طلحةَ التِّعالي. وعنها الحافظ عبدُ الغني، والشيخُ الموفقُ، وأبو إسحاقَ الكاشْغَري، وعدَّةٌ. ومن القدماءِ أبو سعدِ السمعاني، وأجازت لابنٍ مسلمةً. تُوُقِيت في ذي الحجَّةِ سنةَ ثلاث وستِّين وخمسمئةٍ(٢). * شهدةُ بنتُ المحدِّثِ أبي نصر أحمدِ بنِ الفرجِ الدِّينوري ثُمَّ البغدادي الإِبري، الجهةُ المعمرةُ الكاتبةُ مسندةُ العراقِ فخرُ النِّساءِ .. وُلِدَت بعد الثمانين وأربعمئةٍ. وسمعت من أبي الفوارس طرادِ الزَّينَبِي، وابنِ طلحةَ النِّعالي، وأبي الحسنِ بنِ أيوبَ، وأبي الخطابِ بنِ البطر، وعبد الواحدِ بنِ علوان، وأحمدِ بنِ عبد القادرِ اليوسفي، وثابتِ بنِ بندار، ومنصورٍ بن حِيْد، وجعفر السراج، وعدَّةٍ. ولها مشيخةٌ سمعناها. (١) سِيَر أعلام النُّلاء (٤٧٣/٢٠). (٢) سِيَرَ أعلام النُّبلاء (٤٨٩/٢٠). ٢٦ حدَّث عنها ابنُ عساكرٍ، والسمعاني، وابنُ الجوزي، وعبدُ الغني، وعبدُ القادرِ الرهاوي، وابنُ الأخضر، والشيخُ الموفقُ، والشيخُ العماد، والشهابُ بنُ راجح، والبهاءُ عبدُ الرحمن، والناصحُ، والفخر الإِربلي، وتاجُ الدِّينِ عبد الله بنُ حقُّويه، وأعز بنُ العليق، وإبراهيمُ بنُ الخير، وبهاءُ الدِّين ابنُ الجميزي، ومحمَّدُ بنُ المني، وأبو القاسم بنُ قميرة، وخلقٌ کثیرٌ. قال ابنُ الجوزي: قرأتُ عليها، وكان لها خطٍّ حسنٌ، وتزوَّجت ببعضٍ وكلاءِ الخليفةِ وخالطت الدورَ والعلماءَ، ولها برٌّ وخيرٌ، وعمَّرت حتى قاربت المئة . تُؤُفِيت في رابع عشر المحرمِ سنةً أربع وسبعين وخمسمئةٍ، وحضرها خلقٌ كثيرٌ وعامةُ العلماءِ. وقال الشيخُ الموفقُ: انتهى إليها إسنادُ بغدادَ وعمَّرت حتى ألحقت الصغارَ بالكبارِ، وكانت تكتب خطًّا جيّدًا لكنه تغيَّر لكبرها(١). * عبدُ اللطيفِ بنُ الأديب أبي الفتحِ محمَّدٍ بنِ عُبيدِ اللَّهِ بنِ عبدِ اللَّله، الشَّيخُ الأجلُّ، أبو القاسم البغداديُّ الحاجبُ المعروفُ بابنِ التَّعاويذي . وُلِد في رجب سنةَ اثنتين وستِين وخمسمئةٍ . سَمِعَ من أبي الحسينِ عبدِ الحق، وأبي نصرِ عبدِ الرَّحِيمِ ابني عبدِ الخالقِ بنِ أحمدَ بنِ يوسفَ، ومن الكاتبةِ شُهدةً، وكان يذكرُ أنه سمع دیوان والده منه . (١) سِيَر أعلام النبلاء (٥٤٢/٢٠). ٢٧ روى عنه السيفُ ابنُ المجد، وعبدُ اللطيف بنُ بورنداز، وجمالُ الدِّين أبو بكر الشريشي، وأبو القاسم عليُّ بنُ بلبان، وأبو عبدِ اللَّه محمَّدُ بنُ المجير الكتبي، وغيرهم. وبالإِجَازَةِ الفخرُ إسماعيلُ بن عساكرٍ، وفاطمةُ بنتُ سليمان، ويحيى بنُ محمَّدٍ بن سعدٍ، وآخرونَ. تُؤُنِّي ببغدادَ في الثاني والعشرين من صفر سنةَ أربع وثلاثين وستمئةٍ(١). (١) انظر: التكملة للمنذري (٤٣٥/٣)، وتاريخ الإسلام للذهبي، الطبقة الرابعة والسُّون (٦٣١ - ٦٤٠ هـ) ص ١٨٥. ٢٨ ... صور المخطوطات الجزفي سِنِ عَجَالِسْ مَالَّ الِ حَعَفْ مدن عبق الغَترىعرْشِ إذا سد اى عَنْ احمد بن مان لمدننود الرى روابِدٍ أَى الْعَوَّر باطراد ين محمد ى على الرحتى ◌َ. أ أحد الابه- شّك بنت حمد ى الفرح الاثرى الحمد الله مشـ ذابد الى القمةَ كَالللف ين محمد محمد النط التقاوى ا مين رشعن، ماره مسائل شعرب عضو جيداً : : وهو المهمكو إلى مزماعهم بعدما عما عطاء →、 وعد اللهثر رجعة حم ماكسمن المكر كر بحر كبر الشراء الشرشى والى السم مر ما أنفعا ويله أبا بالاوكيف ومحا تطويروف تاج الادراك الصور وابعد د محمد عبد المحجر عبدلهزة قاله ملاعبوات المعرب الفرح وسعر مراد مقرا. وياء ارتفع والأمور الموجز وعاد المهرجان حمنظير ومشير رسولوانين وتحريز ف مكرتما سراج: أسر وحدوري جمرالواقع الم هرة م المصاحب ومسورة محمد وار واس عا أبنائالا بالموف والموه الشفة وعافهم عنوانه وس عد الاكبر في الع صور الدرس إربا مر أو المدر ا بشراء أخر وعمرالت العاى واناعمه أخروه: البار الجيد بينك هر كم السابع والفهم المدطمنه مات لمركز المحمد حن ثورية وفكريةانية زجاج رعمر السراء ولمعارسطو ic بإله محمد واعروة ماخا مس عشرى ٠٠ ورقة العنوان من ( أ) ٢٩ الَّ ◌َحْمُ كَّ ربِ وَفَوْ مِنْ وَلْ فَرْبِالكَيْ مَا لَّه ◌َاكَرِيمْ :« ستمع التّالرجل لأمامُ العالم القذّاخلجانو الشّمْ عَمُ اللَّطَّيف أَنْ مُلْ نعَبد الله شِطَنِ الْغَائِدْ ؟قَرالْ عِمْوَ إِذَلْ فى المَالِكُ ◌َرْ مِنْ عَهْ شِعَانِ مَنْ بَّهُ بِت وَلِمَيِّزَ وْماَّةٍ سَخَادِ المحروسة مُمِ اللَّه ◌ِوَ إلى براز اسلام عمرهَا اللَّعَنْ وَجَلَ قَلان ناجركم الحاسة كر اننِا ◌َهْلَهُ أ ◌َ سْتَكُ لُ الفَرْحِ غْرِالَ يَوْىِّ إِنَّ عَلَا وَ الْمُتَمَ في لاسْتَِّتُْ بَعْبِ وَحْمنُ ما ◌ِدْ ق التاء ابو الُوارشرط أديبُ لِهِ فِى ◌َِّمُ الأَشْرُ مُنَ ذِ الحَدَّنَّةُ تعبّر خَذْن ◌َ الِنَّ فِرُء محمد بن أحمد بنحسَونَ السَرْحَىّ وراة بِهِ مَ شْرَهُ وَإِرْبَجمَايَةَ فَا أبُو مِع ◌َزْ على وا التراى أن معنيون الراوف ابنه / حَيَا سَعَدَان نْنَفَرٍ التى جـ رجانات الته مسلى اللهعلى حواذ الما الشعب أقراء ثم ا بكى الإحسانى أَنْ م ◌َىْ غَنْعَطَا زَمَا عَنَ اي ◌ُرِّيرِه ◌ِمِنِ الله. ان ◌َ عَن بدقاله فى صلى اللهعليه أنا إذا دخل النوي مإلى السّم الله الألم فى سلك ختىَ إلى في السنوات مَخْرَهَا وَنَا وَأَّوْ دَ مَنْ شَرِهَا وَشْرِمَاأ ◌َنَا اللهُم ◌ِنْ أَهْ دِ كَبِ الطبيب الورقة الأولى من ( أ) ٣٠ ٣١ الورقة الأخيرة من (أ) مُ النَّاسَةُ. إزازة أون الهاقاته من الطبهادير المزي مؤلاند أثاث ١٤ إقامة قالكان مول مده الله لذرة وَأَحْد الله وَجَاهِ 4 سع فتهلـ ١٠٠ ١٠١٠٠ ٠تع طر المانع اللعان الت ووار الوق ارهم وموعد النزعة وحيدلل حدود قرانُ جمعَ مَنَّالجمْعَمَا جَبِ الدّةَ اء الدّ ◌ِ ينَ} عز الدين عبد الله سط فى المعامدى ◌َاِ عْلآمن فرق النَّارَة الجلاتِي وَعلى الولادة منْ الرِّجَانِ المـ والترافوت وعد الله مق عدا الحربى: وجويزن عَدَالالمدى ف الابن عدة كَذَا ال عند وَهَنَ اأَطَهُ فى يوم الاستِالتّالثة إيجزاد عن للمنالروا وقتم وكب وم للا وطُم وقرى الله على ثراتجيج هذا الكوكب رشيد الإزاء الفضل اسمحلى حق الجارثمن شهل بتاجر العر الاجل سس الرواية عبد الدهاء مطابقه العصر أمر محزنقه محمد عبد القوى ر بوزان المفرشّ ح ذلكوثبت في يوم الخميس الحادى دانمان جو العدى دحممدمايور سام الحديث الاشر من داخل فىبالفرح ونبه س المسامن تامر التها الكر كتهد صلح الحدود محد دا وبعباده العصارائع -- سند كاكز الجز فيه مِنَامَاليفي جعفر محمد عَهِدِ الحَسَهرِ الرزاز صحته روايستفي مصر البيع الحص چنور الشرعىعند روايسه التشريف السيد قيب النصالكامل في الهول سرط النفط على الزيني عند :« ليسه النسيج لام) الماء في مكراحة المور والحعربوالخسر الاخى عنه طرادايضا عن الحريات خفضات بدلتلا وبعده وَقَف الحافظ عبد الغني مُقرب المدرسة العَابيه فراخ هذا الرفض منالسعر أما إرجهو الجسر علىالخ الامام العالم الرائعة الجادةالمبغز كور المربعة ارمحمد عبد العمد عند الراضون على المعد سر ياسادة المولود في وذلك فى الدور الرابع عد فرشهر رمضان سنة نسبة والسهر وجهاً. وتشجيع مخد أمر المجلس الرائع والحجامة و الشلامر وخدغة الرحمة الحبضى عن النظر جانبه الله ومحاليا على من مجهود المون - أولاد بدراز ترصد المقدمى عنا اللعنة السؤالفة المصرىومربوية بالجامعة المطور لم محبوبو العاشر وصلاسمه مبدع سمع جمع هذا المرغزو حج العام طاهردمشق الحد المشرف: عشرمن خام وكاسـ أحد سلم مبعبارةزمي والاحا رقمم/حرام ... مح ومعد ت جلسة زلمر هما وه. الحاؤ ناذ عبد الله العبد السائر تخيل الهر الاحلم بوسفريعند المن والدرهم واحد ابا عبد الرحمن ورقة العنوان من (ب) ٣٢ ٣٣ وفيها بعض السماعات الورقة الأخيرة من (ب) الغ الحاس وفا عل مصون يسأعلى معدلات سلوالسمعدل المذكر يوفرلا علمهنا عنزملا معه الريح الكرة وعضوا أمرواقفاً ماكس اله استعدك عاد غائى إليه العربي، في المخخر عال يته واستبه على النار، واستعقرداره مقسمبال خلاعة بدرى اسقط عنامان راعيطاقم المرحير ولسعد ى لل عد س لامي مختف فهاله عليه العصر الخيم لخص العام سم الت منالس من النفي اله علية المعواطراد الهكر للقروضج الك ني بعد صفح من سعد العين؟؟ معلنة وقط السعي الإله أو الى ولا يدر ومولبها عط الى في الحالعلى مدى الحن بلي القلوب ١٠ اصل السلم الذير سا ما طه المدعى عليه عنفى علاج فعالكت فى المع ماراع رابعام شهية الريحى خ الى من السعرات الفيمتورحم الله عبد الحميد والجودة سمعه ماكينة الصلها أى البديمن المعروض الجسر الله العد المر ورية ما أمر ـ عد الواحدة جه ينه التي وبعد التهما اطراد ينة بوا٤١٨١ العصبة الراعية العبيد زز معجزة لسروك الصنياء العالم الوا عداله أور با مرورامن المقدسي الحاسب الىاي حاء يعيد العيد مدين لحوقد المباراة أود الأخضر المشتراه المست خالد عالمالشيخ الفلك فاطمة المدعوة لعسل عن عمد على البراءة . عن العد عبد الواحد على مسرقة سمعه العد الهزاتمر وع رق احدالمعلم عنشبين الاحد ار خبر: الفعك سة لمصرفى مسروقرارق متها ايضا بالمراء والتاريخ والعنزان العالموحسن الإسراء العد المعهد المصر وقر البضا لاءاتبشالى بعد المعابر الرحم عد لع بدالو له نسمعها عندالحن محمدو العـ أستمع جم مح الصدلهمرائية المودين السير والمرالاجواد العطارالقسم. لام العام لعبد الوها ب الشعر والبها متكرر الأمة بعلم الواد التركى جسد الدقة / المع وجزالت الحربيع الأولسنة الكريم معه وخلوُلُلهابكر سبع الت كابر فقطعل السحر الحالية لعنه أن محمد زغل رامزاء من الطبيعة 2ار ناوسفر أبوب إلى سون وتق على ومحمد ولدهم واست كر التيقرالجنه الذات، وذلك فى يوم السبت سى رئيسة الاواجهن الثلاث و اسمع جميع هذها وفست بجالشر الصاغير المنديزام. وار عدادي ـرهـ ألات الفقها منالشع الإمام من السنة زاخر ما عرفز جادتهامزا مر الح كان المراد عبد الرحمن عبد الواحد القذى زطزاد شهله وبإجاز الأول ايضا فر الكاسوى بماء فريقية البزاز ما عدا فرحة بقبراه النسيج الإمام الحافظ محمد الوز ار يد عبد الدورات الحية أو لهذه فح وحركة واحد فى الكائه وناصر الدين محمد زطعريل ابن العربي وأموق رش شهود العبريز عوادميز منى تكون الزيى وامو عبد الله محمد ث أحديز إلى القائم الفنى وشمر الدين محمد عبد الرحمن بن مظفر الهزاني والشح انو مكرفز على زاى الجدار موذن الربو ومحمد ماهر الدفى موتز ابى تكريفز عبد الولي الانسارى أبر طا غر وفتاه خ بها در وعد ان زافخ ففى الدير أحد زاء هم وعبد أعلن فى اى عمر وعيب بنت الموبد محمدين النجم احدي المويد للديز اسمعبل منعمان من يعشاكر ومعن السعد الأولى ذلكمن من عبد الرحمزيزعيسى الديمى وعايشه تن عبد است عبد الموز مناقي الشيخ السورى وبينها !منه عنداخذ ز عبد الرحمن بن هرمس زاى الفتح وبنتها سالحد بعت على زاحد اللحام ابوها وانزقتها محمد زز الحدين محمد البالى فى الثالثة ونسب عت لم الدزايوب يرإلى جر التكريتي ودوين من مشعود. معنى ومزيد عن عبد الواحدى محمداليماني وعا لشه بعد موشف على الشرقى وتجدين محمدمصطفى سعدز عبدالله المشئ وملاحظة ومع ذلك فى يوم من الجبيرة الت عشرهى وبع الأولان بلات وعريز وبجان مزالمتعد الأولى الرباط الف حيل هامشيون وإجبار الناما كوز لهماوإسته ولسه عمل السهول عدام عن على فى الكاف الذكورهاعمللا ساءها مز كر الحداً من منمع انى أوتكرهه خرة الخاصّة وفا عند كرة المصرية ومؤ دراستها دروس أسية كمارو المسيرة شعبه عرافا يقسموز واحدستن وكب الزهرة العام تتبع المجلس الجماعة من هده الحماهر الكم واحدة فائق رايومون أحد على عادار عبد الله عامه عن بعد زما جران مصدر ها ميد الخامة على الزيد أسعمل مراحد الواقي با حازيد مر جنده عن أحدث الفرح الأبوىالكافية جزء فيه أحد عشر مجلسًا من أمالي ابن البَخْتَري هذا الجزءُ ذكره الحافظُ في المجمع المؤسس (٢٣٤/٢)، وَوَصَفَه في المعجم المفهرس (ص٢٤٢) بذكرِ أولِ وآخرِ حديثٍ من كلِّ مجلس. وهو يروي هذا الجزءَ من طريقِ شُهدةَ، عن أبي القاسمِ الرَّبَعي، عن ابنِ مخلدٍ، عن ابنِ البَخْتَري. ولم أقف على هذا الجزءِ، ولعله مما فُقِدَ من التراثِ، وإنما وقفتُ على بعضٍ مجالِسِهِ: الأولِ والثاني، والثالث والرابع، والتَّاسِعِ والعاشرِ والحادي عشر، ضمنَ الأجزاءِ التاليةِ: * جزءٌ فيه من أمالي أبي جعفرٍ محمدِ بنِ عمرو بنِ البَخْتَري وأبي بكرٍ أحمدٍ بن سلمانَ التَّجَّادِ وجعفرِ بنِ محمَّدٍ بن نُصيرِ الخُلْدِي، وهو يضم مجلسين عن ابنِ البَخْتَري، هما: الأوَّلُ والثَّاني، كما جاءَ صريحًا عند بدايةِ كلِّ جزءٍ منها. * جزءٌ فيه مجلسان عن أبي جعفر بن البَخْتَري، وهما الثَّالثُ والرَّابعُ كما جاءَ قبلَ ورقةِ العنوانِ [٢/ب]، وفي آخرِ المجلس الثالثِ. * جزءٌ فيه ثلاثةُ مجالسَ من أمالي ابن البَخْتَري، وهي التاسعُ والعاشرُ والحادي عشرَ، كما جاء في بدايةِ كلِّ جزءٍ. ووَصْفُ الحافظِ ينطبقُ على هذه المجالس من حيث أول وآخر حديثٍ من كل مجلس منها. ٣٤ جزء فيه من أمالي أبي جعفر بن البَخْتَري وأبي بكر النجَّاد وجعفر الخلدي هذا الجزءُ يتضمَّن أربعةَ مجالس، اثنين منها عن أبي جعفر بنِ البَخْتَري وهما الأولُ والثالثُ، يتخلَّلهما مجلسٌ عن أبي بكرِ النجَّادِ، والمجلسُ الرابعُ والأخيرُ عن الخُلْدي. وقد أفردتُ مجلسي أبي جعفر بن البَخْتَري هنا ووضعت لأحاديثِهما أرقامًا متسلسلةً، راجيًا ألَّ يُعتبرَ هذا العملُ منِّي تصرُّفًا في الأصلِ الخطّيِّ، وإنما كان هدفي إخراج مصنفاتٍ وأمالي أبي جعفرِ بنِ البَخْتَري مجموعةً في مجلَّدٍ واحدٍ، والله من وراء القصدِ . أمَّا عن مَجلسي أبي بكرِ النَّادِ وجعفرِ الخُلْدي، فإنَّ لابنِ مخلدٍ - راوي هذا الجزءِ - جزءًا آخرَ باسم: (من حديث أبي الحسنِ محمدِ بنِ محمدِ بنِ مَخلدٍ عن شيوخِهِ: أبي محمدٍ الخُلْدي، وأبي بكرِ النجَّادِ، وأبي بكرٍ الشافعي، وأبي عمرو الدقاقِ)، وهو يضمُّ ستةَ مجالسَ، منها هذان المجلسانِ، فلعلَّ اللَّهَ يُبَسِّرُ لي إخراجَ هذا الجزءِ في عملٍ قادمٍ، واللَّهُ وليُّ التوفيق. واعتمدتُ في تحقيقِ هذا الجزءِ على الأصلِ المحفوظِ في المكتبةِ الظاهريةِ ضمنَ مجموع (٩٠) من ورقة [٥٩] إلى [٦٨]. ٣٥ وصاحبُ النسخةِ هو محمَّدُ بنُ سعدِ الغسال(١)، وهي نسخةٌ عتيقةٌ : كُتبت في حیاةِ ابنِ مخلدٍ نفسِهِ، فأقدمُ سماع كان عليه سنةً (٤١٧هـ) . . وعلى الورقة [٦٨/ أ] سماعاتٌ متعددةٌ اتَّضحَ لي منها اثنان على عبد الواحدِ بنِ علي بن فهدٍ العلَّف سنةَ (٤٨١هـ، ٤٨٣هـ)، وعلى ورقةِ العنوانِ سماعاتٌ متداخلةٌ، منها: سماعٌ بخطِّ عبدِ الواحدِ العلَّفِ سنةً (٤٧٣هـ، ٤٧٤هـ)، وسماٌ على أبي بكرِ الطَّرَيثيثي عن ابنِ مخلدٍ سنةً (٤٨٣ هـ)، وعلى جانبِ الورقةِ [٦٠/ ب] سماعٌ على أبي القاسم الرَّبَعي عن ابنِ مخلدٍ سنةَ (٥٠٠هـ)، وعلى جانبِ الورقةِ [٦١/أ] سماعاتٌ على أبي بكرِ الطُّرَيثيني، عن ابنِ مخلدٍ . (١) أبو البركات محمد بن سعد بن سعيد الغسال. كان من القرَّاء المجوِّدين، وكان ديِّنًا صالحًا صدوقًا. توفي سنة تسع وخمسمئة. انظر: ذيل طبقات الحنابلة (١٣/١)، شذرات الذهب (٤٣/٦). ٣٦ إسناد هذا الجزء : جزء فيه من أمالي ابن البختري والنجاد والخلدي ابن مخلد عبد الواحد بن علي بن محمد ابن فهد العلاف سماع لأبي القاسم الربعي ولأبي بكر الطريثيثي ٣٧ تراجم رجال السَّند : # محمَّدُ بنُ محمَّدِ بنِ محمَّدٍ بنِ إبراهيمَ بنِ مَخْلَدِ البزَّاز، أبو الحسن البغداديُّ، الشَّيخُ المعمّرُ الصَّدوقُ مسندُ وقِتِهِ . وُلِد سنةَ تسع وعشرين وثلاثمئةٍ. سَمِعَ مِن إسماعيلَ بنِ محمَّد الصفَّارِ، وأبي جعفر بنِ البَخْتَرِي، وعمرِ بنِ الحسنِ الأُشناني، وعثمانَ بنِ السَّماكِ، وأبي بكرِ النَّجَّادِ، وجعفرِ الخُلْدي، وغيرهم. وهو خاتمةُ أصحابٍ ابن البَخْتَري والصفَّارِ. حدَّث عنه الخطيبُ، وعلي بنُ طاهرِ الموصلي، وأبو القاسم بنُ أبي العلاءِ المصيصي، والحسينُ بنُ علي بنِ البُسْري، وعليُّ بِنُ الحُسينِ الرَّبَعي، وأبو تمام هبةُ الله بنُ محمَّدٍ، وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ علي الطَّرَيثيني، وعددٌ کثیرٌ. قال الخطيبُ: كان صدوقًا، أثنى عليه أبو القاسم اللَّلكائي، وكانَ جميلَ الطريقةِ، له أنسةٌ بالعلم ومعرفةٌ بشيءٍ من الفقهِ على مذهبِ أهلِ العراقِ. مات في ربيعَ الأوَّلِ، كتبنا عنه، وبلغني أنه لم يكن له كفنٌ. قلت: مات في سنةَ تسع عشرة وأربعمئةٍ (١). * عبدُ الواحدِ بنُ عليٍّ بنِ محمَّدٍ بنِ فهد البغدادي، أبو القاسمُ بنُ العلَّفِ، الشَّيخُ المسندُ الصَّالِحُ الصَّادقُ. سمحَ أبا الفتْحِ بنَ أبي الفوارسِ، وأبا الفرجِ الغوري، وأبا الحسينِ بنَ بشرانَ، والحمامي. (١) سِيَر أعلام النُّبلاء (١٧/ ٣٧٠). ٣٨ وعنه: إسماعيلُ بنُ السمرقندي، وأبو سعد بنُّ البغدادي، وإسماعيلُ بنُ محمَّدٍ الحافظِ، وعبدُ الخالقِ اليوسفي، وأبو الفتح بنُ البَطِّي. قال السَّمعاني: شيخٌ صالحٌ صدوقٌ مكثرٌ مأمونٌ متواضعٌ، ذهبت له أصولٌ كثيرةٌ . مات في ذي القعدة سنةَ ستٍّ وثمانين وأربعمئةٍ (١). (١) سِيَر أعلام النُّلاء (٦٠٤/١٨). ٣٩ : صورة المخطوطات غَزْفِيهِ مِنْ أَمَال ◌َفى جَعُصر محمد عدد المحدِي ◌َام الحمامات! بكر أحمد سلمان النار وحعصر صدرته بـ رع من كاءمن جماعة المهر عند الكريم مروة أمر منها: رَوَابَةِاِشْعُ أى الحَسْ مُحَمّدٍ محمد محمدر من إرعميل الشبرازر بن مخلد البوابة بلس ◌َوَل قسم وجمع الذرة وراء الفوز الخيروهما الترموم أوجاعاوعرضاً قر البسطاء نفع من مد سلامة بر رسماع الحُسين مد تعبد العري سماعا روان الشيخ الصالح ابن القاسم رار 45 عبد الواحد عادي عقد العلاق حرسم النوم فاعله" 1 مرض الخفا ٢-له الدين ويفي حد ما من حيث تراجد ووالديهم فاحمد بلعن ـهـ جمع جمعه من السهامى ـمـ لحومو الخسر عامين عداد السما احوه اله العدلالراهن وواللهما متمن على حد مالهافع للحا سعادهمسنة ٢٠٠٥ مع الخاسر الهوعز بعدين الحبدى المستمج ى بكر أحمد على مر العسس مكربا غريسى وهى سما عد دار الم وحملة أحب الرابع الركات محمد سعد الغا! مكة العمل الحر الحسن فرون دابواخسر تدير عدد السور عمد القضاء وعلى تعز نفضار بقراء عبد الوهاب من المساوز. جدد الحمد الإبا ضي ونما ذ الأخرى سنن ما يعرف أرمع ما يتشب بالإجدا إلى: ان٨ ,عدد العمال ورقة العنوان ٤٠ ٥١٠١٤/١٠ذكر ١٠- اهرول أكر مه معونة أن: عبد الــ