النص المفهرس

صفحات 561-580

٥٦١
أبي علي الجُبَّائي. قال النديمُ: انتهت إليه رئاسة المعتزلة بالبصرة في وقته،
أخذ عن أبي الهُذَيل. وذكر أنه كان على ديوان الخراج أيام الواثق، وأنه كان قد
وَعَظ العلويَّ صاحب الزَّنْج لما خرج بالبصرة، فأراد قتله، ثم تركه.
٨٦٩٧ - يوسف بن عبد الرحمن، حدث عنه عيسى البِرَكي بحديثين
موضوعين .
٨٦٩٨ _ ز - يوسف بن عبد الصمد، روى عن إسماعيل بن سعيد بن
رُمَّانة .
قال أبو حاتم الرازي في ترجمة إسماعيل: إن يوسف أيضاً مجهولٌ.
٨٦٩٩ _ ز - يوسف بن علي بن جُبَارَة بن محمد بن عَقِيل بن سَوَادة،
المغربي البِسْكَرِي المقرىء المشهور، أبو القاسم الهُذَلي.
ولد سنة ... (١)، ورحل في سنة خمس وعشرين وأربع مئة، فقرأ على
أبي القاسم الزَّيدي صاحب النقاش، وعلى أبي علي الأهوازي، وأبي العلاء
الواسطي، وجماعة عدَّتهم مئتان واثنان وعشرون شيخاً، قرأ عليهم ببلاد متعددة
تزيد على الخمسين، من المغرب إلى سَمَرْقَنْد.
قال الذهبي في ((الطبقات)»: سرد أبو القاسم أسماء شيوخه، فبلغوا ثلاث
٨٦٩٧ - الميزان ٤٦٨:٤، الجرح والتعديل ٩: ٢٢٥، المغني ٧٦٣:٢.
٨٦٩٨ - التاريخ الكبير ٣٨٦:٨، الجرح والتعديل ١٧٣:٢، ثقات ابن حبان ٢٧٨:٩.
٨٦٩٩ - الإكمال ١: ٤٥٨، الصلة ٦٨٠:٢، الأنساب ٢٣٧:٢، المنتخب من السياق
٤٩٠، معرفة القراء ٤٢٩:١، نكت الهميان ٣١٤، غاية النهاية ٢: ٣٩٧، توضيح
المشتبه ٢٣٨:٩، تبصير المنتبه ٤: ١٠٥٦، بغية الوعاة ٣٥٩:٢، شذرات الذهب
٣: ٣٢٤، الأعلام ٢٤٢:٨.
(١) بياض في الأصول. وفي ط: ((سنة ٤٩٥)) وهو غلط. وأرخ الزركلي ولادته سنة
٤٠٣. وقال ابن الجزري في ((غاية النهاية)»: ولد في حدود سنة ٣٩٠.

٥٦٢
مئة وخمسة وستين شيخاً. وقال: لو علمتُ أنَّ أحداً تقدَّم عليَّ في جميع بلاد
الإِسلام لقصدته. قال: وجمعت كتاب ((الكامل)) لنسهِّل الطرق المتلوّة
والقراءات المعروفة .
قال الذهبي: وله أغاليط كثيرة في أسانيد القراءات، وجد في كتابه أشياء
[٣٢٦:٦] منكرة / لا تحلّ القراءة بها لعدم صحة إسنادها، وحدث عن أبي نعيم
وجماعة. روى عنه إسماعيل بن الفضل الإِخشيد، وأبو العز القَلَانِسي.
قال ابن ماكولا: كان يدرس علم النحو، ويفهم الكلام. وذكر عبد الغافر
الفارسي أن نظام الملك أرسله إلى مدرسة نيسابور، فجلس بها يفيد، وكان
مقدَّماً في النحو والصرف، وكان يحضر مجلس الأستاذ أبي القاسم القشيري،
فكان القشيري يراجعه في النحو. مات بنيسابور سنة ٤٦٥ .
٨٧٠٠ - ذ - يوسف بن علي الطََّرِي. أورد عنه الرافعي في ((تاريخ
قزوين)) هذا السندَ النظيف لمتن غير صحيح، لكنه مركَّب عليه، وما أدري ممَّن
الآفة.
وهو من رواية عبد الرحمن بن محمد المروزي، عن أبي جعفر محمد بن
الحسن الكشي، عنه، عن الشريف ناصر العمري، أخبرنا أبو عبد الله الخضري،
أخبرنا أبو زيد المروزي، أخبرنا أبو بكر القفال، أخبرنا أبو العباس بن سُرَيج،
أخبرنا أبو القاسم الأنماطي، أخبرنا أبو إبراهيم المزني، أخبرنا الشافعي، أخبرنا
مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((أشدُّ الأعمال ثلاث: إنصاف الناس من
نفسك، ومُؤَاساة الأخ من مالِكَ، وذكرُ الله على كل حالٍ)).
وهذا موضوع على هؤلاء، من الشريف فصاعداً.
٨٧٠٠ - رمز لهذه الترجمة في ص: ((ذ)) ولم أجدها في «ذيل الميزان)» بتحقيق الأخ
الدكتور عبد القيوم عبد رب النبي.

٥٦٣
٨٧٠١ - ذ - يوسف بن أبي علي السَّفْلَاَطُوني، المتكلِّم على مذهب
أهل العَدْل - يعني المعتزلة - ذكره عبد الغافر في ((السِّياق)) وقال: سمع
الحديث معنا، لا عن قصدٍ واعتناء، وكان كيِّس الطبع، ويناظر في الكلام.
٨٧٠٢ - يوسف بن الغَرِق، عن هشام الدستوائي، وطبقته. قال ابن
عدي: هو ابن الغَرِق بن أبي لُمازَة، قاضي الأهواز.
قال أبو الفتح الأزدي: كذاب. وقال أبو علي الحافظ: منكر الحديث.
وقال أبو حاتم: ليس بالقوي.
وقال ابن عدي: حدثنا عمر بن سنان، حدثنا محمد بن قدامة بن أعين،
حدثنا يوسف بن الغَرِق، عن سُكين بن / أبي سِراج، عن المغيرة بن سويد، [٣٢٧:٦]
عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((مِنْ سعادة المرء خِفَّة عارضَيه)).
تأبعه محمود بن خداش، عن يوسف، وقال: ((لَحْييه)) بدل: عارضيه.
موسى بن مروان: حدثنا يوسف بن الغَرِق، عن إبراهيم بن عثمان، عن
الحكم، عن مِقْسَم، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «لما مات إبراهيم ابنُ
رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم قال: إن له مرضعتَين في الجنة، ولو عاش كان
صدِّيقاً نبياً، ولو عاش لأعتقتُ أخواله القِبْطَ، وما استُرِقَّ قِبْطي)).
موسى بن مروان: حدثنا ابن الغرق، عن عثمان بن مقسم، عن علقمة بن
مرثد، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه رضي الله عنه مرفوعاً: ((من أصيب بمصيبة
فلیذکر مصيبته بِيَ)).
٨٧٠١ - ذيل الميزان ٤٦٠، المنتخب من السياق ٤٩١.
٨٧٠٢ - الميزان ٤: ٤٧١، الجرح والتعديل ٢٢٧:٩، ثقات ابن حبان ٢٧٩:٩، الكامل
١٦٧:٧، تاريخ بغداد ١٤: ٢٩٧، الإكمال ١٠:٧، ضعفاء ابن الجوزي
٢٢١:٣، المغني ٧٦٣:٢، الديوان ٤٤٨، توضيح المشتبه ٤١٧:٦ و٤٢٧.

٥٦٤
قال ابن عدي: ما يرويه يوسف محتَمَل، لأنه يروي عن ضعفاء، مثل:
عثمان البُرِّي، وأبي شيبةَ إبراهيم، وسُكينٍ وليس بالمعروف، انتهى.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): يوسف بن الغرق، يروي عن المسيب بن
سلمان، عن عمرة بنت عبد الرحمن قالت: سألت عائشة رضي الله عنها عن
تسويد الشعر فقالت: قد كان عندي شيء سوَّدت به شعري. حدثنا القطان
بالرقة، حدثنا موسى بن مروان، حدثنا يوسف بن الغَرِق.
وقال محمود بن غيلان: ضرب أحمد وابن معين وأبو خيثمة على حديثه،
وأسقطوه .
* - ز - يوسف بن الفَيْض، ذكر ابن صاعد أن بعض شيوخه سماه
هكذا .
[وقد تقدم بيان ذلك في يوسف بن السَّفْر}(١) وإنما هو يوسف بن السفر
أبو الفيض، وقد مضى [٨٦٩٠].
٨٧٠٣ - ز - يوسف بن القاسم، أبو الميمون، عن زيد بن
أبي الزَّرْقاء. وعنه محمد بن الحسن بن قتيبة.
أخرج له ابن حبان في ترجمة عيسى بن طهمان في ((الضعفاء))(٢) حديثاً
واستنكره بعيسى، وعيسى من رجال البخاري(٣)، وإلصاقُه بيوسف أولى،
[٦: ٣٢٨] فإنني / لا أعرفه، ولم أر له في ((تاريخ)) البخاري، ولا ((كتاب)) ابن أبي حاتم،
ولا ((ثقات)) ابن حبان ذكراً.
(١) زيادة من ل أط ك.
(٢) ١١٨:٢ وفيه: ((يوسف بن هاشم)).
(٣) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٦١٧:٢٢، و((تهذيب التهذيب)) ٢١٥:٨.

٥٦٥
٨٧٠٤ - يوسف بن قِزُغْلي الواعظ المؤرِّخ، شمس الدين أبو المظفَّر،
سبْط ابن الجوزي، روى عن جده وطائفة.
وألف كتاب ((مرآة الزمان)) فتراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة
فيما ينقله، بل يخسِّف ويجازف، ثم إنه يترفض، وله مؤلف في ذلك، نسأل الله
العافية، مات سنة أربع وخمسين وست مئة بدمشق.
قال الشيخ محيي الدين اليُونيني: لما بلغ جدِّي موتُ سبط ابن الجوزي
قال: لا رحمه الله، كان رافضياً.
قلت: كان بارعاً في الوعظ، ومدرِّساً للحنفية، انتهى.
وقد عَظَّم شأنَ ((مرآة الزمان)) القطبُ اليُونيني، فقال في (الذيل)) الذي كتبه
بعدها، بعد أن ذكر التواريخ قال: فرأيت أجمعَها مقصِداً، وأعذبها مورداً،
وأحسنها بياناً، وأصحَّها رواية يكاد خبرها يكون عِياناً: ((مرآةُ الزمان)).
وقال في ترجمته: كان له القبول التام عند الخاص والعام، من أبناء الدنيا
وأبناء الآخرة، ولما ذَكَر أنه تحول حنفياً لأجل المعظّم عيسى قال: إنه كان
يعظُّم الإِمام أحمد، ويتغالى فيه، وعندي أنه لم ينتقل من مذهبه إلاَّ في الصورة
الظاهرة .
وقد اتَّهمه الحافظ زين الدين ابن رجب في ترجمة أبي بكر قاضي
المَرِسْتان(١) بحكاية حكاها السبط المذكور في ترجمة أبي الوفاء بن عَقِيل: أنه
٨٧٠٤ - الميزان ٤٧١:٤، ذيل الروضتين ١٩٥، ذيل مرآة الزمان ٣٩:١، العبر ٢٢٠:٥،
السير ٢٩٦:٢٣، فوات الوفيات ٤: ٣٥٦، مرآة الجنان ١٣٦:٤، البداية والنهاية
١٣ : ١٩٤، الجواهر المضية ٦٣٣:٣، المنتخب المختار ٢٣٦، تاج التراجم
٣٢٠، شذرات الذهب ٢٦٦:٥، الفوائد البهية ٢٣٠، الأعلام ٢٤٦:٨.
(١) ((ذيل طبقات الحنابلة)) ١٩٦:١ - ١٩٨.

٥٦٦
حج فالتقى عِقْداً من جوهر، وردّه لصاحبه، ولم يأخذ جُعْلاً على ذلك، وأنه
بعد ذلك زار القدس، ودخل الشام راجعاً إلى بغداد، فاجتاز بحلب فتزوج
أمرأة، فظهر أنها بنت صاحب العِقْد، ووجد العقد بعينه معها .
قال: وقد ذكر هذه القصة بعينها الحافظ يوسف بن خليل في ((معجمه))
قال: أخبرنا الشيخ الصالح أبو القاسم عبد الله بن أبي الفوارس محمد بن علي
الحَرَّاز، سمعت القاضي أبا بكر بن عبد الباقي يقول: كنت مجاوراً بمكة،
فأصابني الجوع فوجدت كيساً ... فذكر القصة مطوّلة.
قال ابن رجب: وكذا ساقها ابن النجار في ((تاريخه)) وهي حكاية عجيبة.
قال ابن رجب: وأظن القاضي أبا بكر تلقّاها عن غيره. وأبو المظفّر ليس
بحجة فيما ينقله، ولم يذكر سنده فيها إلى ابن عَقِيل، ولا يُعرف دخوله الشام
ولا إقامته بحلب، بخلاف القاضي، فإنه سافر ودخل مصر وغيرها وطال عمره
جداً (١).
٨٧٠٥ - يوسف بن المبارك البغدادي الخياط المقرىء، وهاه ابن
النجار في ((تاريخه)) وتَرَكه، لأنه ادعى أنه قرأ بالسبع على أبي طاهر بن سِوَار،
فافتضح وأُخْزِي، انتھی.
واسم جده: محمد بن أبي شيبة، وكان يوسف يكنى أبا القاسم، وقد قرأ
(١) في حاشية ص: ((رأيت هذه الحكاية على سبيل الجَزْم عن ابن عقيل، في ((تاريخ)»
الحافظ الذهبي، في نسخة طالعها المؤلف، ولكن الإِنسان يغلبه النسيان، قاله
محمد الغمانت (؟) لطف الله به». قلت: أظن أن الذهبي نقلها عن كتاب سبط
ابن الجوزي، وانظر: ((سير أعلام النبلاء» ١٩: ٤٤٩ .
٨٧٠٥ - الميزان ٤: ٤٧٢، معرفة القراء ٢: ٥٣٠، المغني ٧٦٣:٢، مختصر تاريخ ابن
الدبيئي ٣: ٢٣٥، غاية النهاية ٤٠٢:٢، توضيح المشتبه ١٧٦:٣.

٥٦٧
على أبي الخطاب بن الجراح، وأبي العز القَلَانِسي، وحدث عن إسماعيل بن
مَلَّة. روى عنه ابن الأخضر، وكان وكيلاً بباب القضاة.
قال ابن الدُّبيثي: مات في رجب سنة سبعين / وخمس مئة.
[٣٢٩:٦]
٨٧٠٦ - يوسف بن محمد بن علي المؤذِّب، عن الحارث بن
أبي أسامة، وجماعة. روى عنه أبو القاسم بن الثلاَّج حديثَين منكرين، قاله
الخطيب .
٨٧٠٧ - ز - يوسف بن يحيى بن عبد الله بن سليمان بن بقاء اللَّخمي،
مقرىء غَرْناطة، أخذ القراءات عن أبي خالد بن رفاعة، وأبي الحسن بن
كوثر، وجماعة.
قال ابن مَسْدي: قرأت عليه بالروايات، وكان فيه بعض تجوُّز في الرواية .
وقال أبو جعفر بن الزبير: سَمَّى لي في شيوخه: ابنَ هُذيل، وداود بن
يزيد، فتكلِّم فيه من أجلهما.
وقال المَلَّحي(١): كان يزعم أنه قرأ على ابن هذيل، وداود، ولا يصح
ذلك بوجه. مات سنة تسع عشرة وست مئة .
٨٧٠٨ - يوسف بن يعقوب النيسابوري، حدَّث عن أبي بكر بن
٨٧٠٦ - الميزان ٤: ٤٧٣، تاريخ بغداد ١٤ : ٣٢٠.
٨٧٠٧ - تاريخ الإِسلام ٤٢٣ سنة ٦١٩، غاية النهاية ٢: ٤٠٤ .
(١) في ص: الملاحمي. وفي ل ط أك و((تاريخ الإِسلام)): ((الملاحي)) وهو
الصواب، واسمه محمد بن عبد الواحد الغافقي، الأندلسي، مؤرخ حافظ، مات
سنة ٦١٩، ترجمته في ((تذكرة الحفاظ)) ٤: ١٤٠٢.
٨٧٠٨ - الميزان ٤ : ٤٧٥، تاريخ بغداد ١٤: ٣٢٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٢:٣، مختصر
تاريخ دمشق ٢٨: ٩٤، تاريخ الإسلام ٩٥ سنة ٣٢١، المغني ٢: ٧٦٤، الديوان
٤٤٩، السير ١٥ : ٢٢٠.

٥٦٨
أبي شيبة ((بتاريخه)). كذبه أبو علي النيسابوري الحافظ. وقال البرقاني:
لا يساوي شيئاً.
قال الخطيب: يكنى أبا عمرو، سكن بغداد، وحدث عن محمد بن
بكار بن الرَّيَّان، وابن أبي شيبة، والفلاس. وعنه الدارقطني، وابن شاهين،
والمُعَافى، وكان ضعيفاً.
وقال عبد الغني: وَثَب إلى الرواية عن أبي بكر بن أبي شيبة، توفي بعد
العشرین وثلاث مئة، انتهى.
قال الحاكم في ((التاريخ)»: حدث عن كل من شاء، وقد عاش إلى قرب
العشر وثلاث مئة .
٨٦٥٧ مكرر - ذ - يوسف بن يعقوب الجوزجاني، عن إسحاق بن
إسماعيل الجوزجاني، عن سعيد بن عيسى بن مَعْن الأشجعي، عن مالك، عن
نافع، عن ابن عمر رفعه: ((مما يُصْفِي لك وُدَّ أخيك المسلم، أن تكون له في
غَيْيته أفضلَ مما تكون في مَحْضَره)) .
أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك))، عن أحمد بن محمد بن رُمَیح،
عنه، وقال: باطل، والذين دون مالك ضعفاء. انتهى كلام شيخنا.
وأظنه النيسابوري / الذي قبله، وقد تقدم الحديث المذكور بسنده في
سعيد بن عيسى [٣٤٦٩].
[٦ :٣٣٠]
٨٧٠٩ _ ز - يوسف بن يعقوب بن عبد العزيز الثقفي البصري، نزل
مصر، لا أعرف حاله، أتی بخبر باطل، بإسناد لا بأس به.
قال الطبراني في ((كتاب الرمي)): حدثنا يوسف بن يعقوب بمصر، حدثنا
٨٦٥٧ - مكرر - ذيل الميزان ٤٦١ .
٠٠٠.

٥٦٩
أبي، حدثنا ابن عيينة، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه
قال: ((مر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وأبو بكر وعمر برُماةٍ يَرْمُون، فقال
الرامي: أصبتُ والله، فأخطأ، فقال أبو بكر: حَنَث يا رسول الله، قال: لا،
أيمان الزُّماة لَغْو، لا حِنْثَ ولا كَفّارة)» .
الحملُ فيه على يوسف، أو على أبيه، فما حدث به ابن عيينة قط فيما
أظن.
٨٧١٠ - ز - يوسف بن يعقوب المعدّل. روى عن حفص(١) بن
إبراهيم، وعنه صدقة بن هبيرة الموصلي. قال الخطيب: مجهول.
٨٧١١ - يوسف بن يعقوب، أبو عمران [الحَرَّاني](٢) عن ابن جريج
بخبر باطل طويل. وعنه إنسان مجهول واسمه محمد بن عبد الرحمن السُّلمي.
فقال الطبراني: حدثا محمد بن يعقوب الأهوازي الخطيب، حدثنا
محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السُّلمي، حدثنا أبو عمران الحراني،
حدثنا ابن جريج، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه ((أن خزيمة بن ثابت
- وليس بالأنصاري(٣) _ كان في عِيْرٍ لخديجة رضي الله عنها، وأن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم كان معه في تلك العير ... )) الحديث بطوله، ذكره
أبو موسى في «الطِّوالات))، وروى بعضَه عبدان الأهوازي، عن السُّلمي هذا.
٨٧١٠ - تاريخ بغداد ٩: ٣٣٤.
(١) كان في الأصول: ((جعفر بن إبراهيم)) والصواب ((حفص)) كما تقدم في ترجمة
إبراهيم بن العلاء [٢١٥] وتقدم مفرداً برقم [٢٦٣٦].
٨٧١١ - الميزان ٤ : ٤٧٥، المغني ٧٦٤:٢.
(٢) زيادة من ط .
(٣) في ((الميزان)): ((أن خزيمة بن ثابت الأنصاري)) وهو خطأ. والصواب ما هنا، وفي
((الإصابة)) ٢٨١:٢: أنه خزيمة بن حكيم، السُّلمي البَهْزي، ويقال: ابن ثابت،
وكان صهراً لخديجة رضي الله عنها.

٥٧٠
٨٧١٢ - يوسف بن يعقوب اليماني القاضي، عن طاوس، مجهول،
كذا قال أبو حاتم، وقال: لا أعرفه.
قلت: كان قاضي صنعاء ومُفْتيها، أخذ أيضاً عن عمر بن عبد العزيز.
حدث عنه هشام بن يوسف، وسفيان الثوري، وعبد الرزاق، وغيرهم. وهو
صدوق إن شاء الله .
٨٧١٣ - يوسف بن يونس الأفْطَس [الطَّرَسُوسِي](١)، عن سليمان بن
[٦: ٣٣١] بلال، ومالك. قال / ابن عدي: كل ما روى عن الثقات منكر.
من ذلك: محمد بن عوف الطائي: حدثنا أبو يعقوب الأفطس، حدثنا
مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
نهى عن الخِصاء وقال: فيه نماء الخَلْقِ».
عمران بن بكار، ومحمد بن يزيد الكندي، وأحمد بن خليد الكندي
قالوا: حدثنا يوسف بن يونس الأفطس الطرسوسي، حدثنا سليمان بن بلال،
عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إن الله يدعو بالعبد
فيسأله عن جاهِه كما يسأله عن ماله)) .
قال ابن حبان: هذا لا أصل له من كلام رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم،
والأفطس لا يجوز الاحتجاج بما انفرد به.
٨٧١٢ - الميزان ٤٧٦:٤، ابن معين (الدوري) ٦٨٦:٢، التاريخ الكبير ٣٨٢:٨، الجرح
والتعديل ٢٣٣:٩، ثقات ابن حبان ٦٣٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٢:٣،
المغني ٢: ٧٦٤، الديوان ٤٤٩، تاريخ الإسلام ٦٧١ الطبقة ١٦.
٨٧١٣ - الميزان ٤٧٦:٤، المجروحين ١٣٧:٣، الكامل ٧: ١٧١، الأنساب ٣٢٨:١،
ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٣:٣، الموضوعات ١٦٨:٢، المغني ٢: ٧٦٥، الديوان
٤٤٩، تاريخ الإسلام ٤٦٩ الطبقة ٢٣، غاية النهاية ٢: ٤٠٨ .
(١) زيادة من ط .

٥٧١
وقال ابن الجوزي: قال الدارقطني: ثقة (١)!
قلت: بل من يروي مثل هذين الخبرين ليس بثقة ولا مأمون، انتهى.
والحديث الأول أخرجه النسائي في ((الكنى)) عن إسماعيل بن المتوكل،
عن يوسف بن يونس وقال: هذا حديث منكر.
[من اسمه یونُس]
٨٧١٤ - يونس بن أحمد بن يونس، حدث عن أبي خليفة الجُمَحي
بإسناد الصِّحاح: ((إن الله يتجلَّى لأبي بكر خاصةً)) فهو المتَّهم بإلصاقه
بأبي خليفة .
٨٧١٥ - يونس بن أرْقَم، عن يزيد بن زياد وطبقته. وعنه عُبيد الله
القواريري. لَیَّنه عبد الرحمن بن خِراش، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يتشبَّع .
٨٧١٦ - يونس بن تَمِيم، عن الأوزاعي بخبرٍ باطل، عن يحيى بن
أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله
عليه وسلَّم قال: ((من ألبسه الله نعمةً فليكثر من الحمد، ومن كثرتْ همومُه
فليستغفر الله، ومن أبطأ عنه الرزق فليكثر من: لا حول ولا قوة إلاّ بالله، ومن
(١) في الأصول: ((وقال ابن الجوزي والدار قطني)) والصواب ما أثبته من ط كما هو في
((ضعفاء ابن الجوزي)).
٨٧١٤ - الميزان ٤ : ٤٧٧، المغني ٢: ٧٦٥.
٨٧١٥ - الميزان ٤: ٤٧٧، التاريخ الكبير ٤١٠:٨، الجرح والتعديل ٢٣٦:٩، ثقات ابن
حبان ٢٨٧:٩، المغني ٧٦٥:٢، الديوان ٤٤٩، إكمال الحسيني ٤٨١، تعجيل
المنفعة ٤٥٩ أو ٣٩١:٢. وتحرَّف فيه اسمه في الطبعة القديمة إلى: ((يوسف))!
٨٧١٦ - الميزان ٤ :٤٧٨، ترتيب المدارك ٣٧٢:٣.
am tmt mIm prmImmER

٥٧٢
دخل دارَ قوم فليجلس حيثُ أمروه، ومن الذنب الحِقْدُ في الحَسَد ... )) وذكر
الحدیث .
رواه الطبراني عن أبي عُلَاثَةَ محمدٍ بن أبي غسانَ: أحمد بن عياض،
[٦: ٣٣٢] حدثنا محمد بن سلمة المرادي، حدثنا يونس بهذا، / في ((المعجم الأوسط)).
٨٧١٧ - ز - يونس بن سابق الكوفي، لا يعرف من هو. قال
الدارقطني: كان أبو العباس بن عُقدة إذا ضاق عليه مَخْرج حديث في
(مستخرجه)) على ((صحيح)) البخاري أخرجه عن يونس بن سابق، وهذا يونس
لا یعرف في الدنیا، ولا یدری من هو .
٨٧١٨ - يونس بن سعيد، عن علي رضي الله عنه، مجهول، انتهى.
وفي الطبقة الثالثة من ((الثقات)) لابن حبان(١): يونس بن سعيد، يروي عن
علي الأزدي، روى عنه منصور بن المعتمر.
قلت: فالظاهر أنه هو .
٨٧١٩ - يونس بن شعيب، عن أبي أمامة رضي الله عنه. قال
البخاري: منكر الحديث.
وذكره ابن عدي في ((كامله)) فقال: أخبرنا أبو يعلى، حدثنا إبراهيم بن
محمد بن عَرْعَرة، حدثنا عبد النور بن عبد الله، حدثنا يونس بن شعيب، عن
٨٧١٧ - تاريخ بغداد ١٤ : ٣٥٢.
٨٧١٨ - الميزان ٤٨١:٤، التاريخ الكبير ٤٠٣:٨، الجرح والتعديل ٢٣٩:٩، المغني
٢ :٧٦٦.
(١) ١٤٨:٧، وقد فرَّق بينهما ابن أبي حاتم، وهو الظاهر.
٨٧١٩ - الميزان ٤٨١:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٤٥٩، المجروحين ١٣٩:٣، الكامل
٧: ١٨٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٢٢٤، المغني ٢: ٧٦٦، الديوان ٤٥٠.

٥٧٣
أبي أمامة رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إن الله
زوَّجني في الجنة مريم بنت عمران، وكلثم أختَ موسى، وآسية امرأة فرعون،
فقلت: هنيئاً لك يا رسول الله))، انتهى.
قال ابن عدي: هذا الحديث هو الذي أنكره عليه البخاري.
وقال العقيلي: مجهول، وحديثه غير محفوظ. وذكره الدولابي في
((الضعفاء)).
٨٧٢٠ - يونس بن عبد الله بن أبي فَروة، أخو إسحاق، ما به بأس،
ذكره ابن عدي مختصراً وقال: ليس به بأس، یکتب حديثه .
٨٧٢١ - يونس بن عبد ربه، جَزَري، حدث عنه سَلْم بن قتيبة،
لا یعرف، وخبره منکر، انتهى .
وفي ((الثقات)) لابن حبان: يونس بن عبد ربه، يروي المراسيل، روى عنه
سعید بن زيد .
قلت: وقال إسحاق بن منصور، عن ابن معين: لا شيء.
٨٧٢٢ - يونس بن عبد الرحيم العسقلاني، عن ضَمْرة. قال أبو حاتم:
ليس بالقوي، انتھی.
٨٧٢٠ - الميزان ٤: ٤٨١، الجرح والتعديل ٩: ٢٤٠، الكامل ١٨٠:٧، وسيعاد بعد
[٨٧٢٤].
٨٧٢١ - الميزان ٤٨٢:٤، التاريخ الكبير ٤٠٧:٨، الجرح والتعديل ٢٤٣:٩، ثقات ابن
حبان ٧: ٦٤٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤:٣، المغني ٢: ٧٦٦، الديوان ٤٥٠.
٨٧٢٢ - الميزان ٤: ٤٨٢، الجرح والتعديل ٢٤١:٩، ثقات ابن حبان ٩: ٢٩٠، تاريخ
بغداد ١٤ : ٣٥١، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٢٢٤، مختصر تاريخ دمشق ١٠٤:٢٨ ،
المغني ٧٦٦:٢، الديوان ٤٥٠، تاريخ الإسلام ٤٢٥ الطبقة ٢٤.

٥٧٤
وفي (الثقات)) لابن حبان: يونس بن عبد الرحيم بن سَعْد بن أبي أيوب
الرَّمْلي، عن الليث بن سعد، ورِشْدِين بن سعد. روى عنه يعقوب بن سفيان
الفارسي، ربما أخطأ.
وقال ابن / معين: لا أعرفه، وقدم علينا رجل، فزعم أن أهل بلده
يسيئون الثناء عليه. وقال ابن معين: يونس توفي بمصر سنة تسع وعشرين
ومثتین(١).
[٣٣٣:٦]
٨٧٢٣ - يونس بن عطاء الصُّدَائي، عن حميد الطويل، عن أنس
رضي الله عنه: ((كان معاوية رضي الله عنه كاتبَ النبي صلَّى الله عليه وسلّم،
فكان إذا رأى من النبي صلَّى الله عليه وسلَّم غفلة وضع القلم في فيه، فقال:
يا معاوية، إذا كتبتَ [كتاباً](٢) فضع القلم على أذنك فإنه أذكر لك)».
وبه مرفوعاً: ((لا يحبس الإِنسان في الدَّيْنِ أكثر من أربعين يوماً)). رواهما
عنه سلمة بن سليمان (٣)، شيخ لسَلَمة بن شبيب.
وقال القاسم بن هاشم السمسار: حدثنا يونس بن عطاء، حدثنا سفيان
الثوري، عن أبيه، عن جده، عن زياد بن الحارث الصُّدَائي رضي الله عنه،
سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((من طلب العلم تكفَّل الله
برزقه)»، لا أعرف لجد الثوري ذكراً إلّ في هذا الخبر.
(١) يبدو أن صحة هذه العبارة ((وقال ابن يونس: توفي بمصر ... )) وذكر ابن معين هنا
مقحم .
٨٧٢٣ - الميزان ٤٨٢:٤، المجروحين ١٤١:٣، المدخل إلى الصحيح ٢٣٢، ضعفاء
أبي نعيم ١٦٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٤:٣، المغني ٧٦٦:٢، الديوان ٤٥٠.
(٢) زيادة من ط .
(٣) في ((المجروحين)) سماه في السَّند الأول: سلمة بن سليمان، وفي سند الحديث
الثاني: سليمان بن أبي سلمة، كذا.

٥٧٥
قال ابن حبان: يونس بن عطاء يروي العجائب، لا يجوز الاحتجاج
بخبره، انتهى .
والضمير في قوله: ((عن جده)) ليونسَ لا الثوريٍّ، فإن يونس المذكور
هو: ابن عطاء بن عثمان بن ربيعة بن زياد بن الحارث الصدائي.
وقال الحاكم، وأبو سعيد النقاش: روى عن حميد الطويل الموضوعات،
وكذا قال أبو نعيم.
وقوله: ((روى عنه سلمة بن سليمان))، انقلب عليه، وإنما هو سليمان بن
سلمة، كذا في ((الضعفاء)) لابن حبان، وكذا هو في ((الدلائل)) لأبي نعيم، وللبيهقيِّ
في حديث آخر رواه عن الحكم بن أبان، ورواه عنه ابن سَعْد في ((الطبقات)).
٨٧٢٤ - يونس بن أبي العَيْزَار، بَيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول.
٨٧٢٠ مكرر - يونس بن أبي فَرْوَة، شيخ لمروان بن معاوية.
٨٧٢٥ - ويونس بن أبي النعمان، عن أم حكيم.
٨٧٢٦ - ويونس بن واقد، عن سعيد بن أبي عَرُوبة: ثلاثتهم
مجهولون، انتهى.
٨٧٢٤ - الميزان ٤٨٣:٤، الجرح والتعديل ٢٤٤:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٥:٣،
المغني ٧٦٦:٢، الديوان ٤٥٠.
٨٧٢٠ - مكرر - الميزان ٤٨٣:٤، التاريخ الكبير ٤٠٧:٨، الجرح والتعديل ٩: ٢٤٥،
ثقات ابن حبان ٧: ٦٤٩، الكامل ٧: ١٨٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٢٢٥، المغني
٧٦٧:٢، الديوان ٤٥٠، تعجيل المنفعة ٤٥٩ أو ٣٩٣:٢.
٨٧٢٥ - الميزان ٤: ٤٨٤، التاريخ الكبير ٤٠٩:٨، الجرح والتعديل ٢٤٧:٩، ثقات ابن
حبان ٧: ٦٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٢٥:٣، المغني ٧٦٧:٢، الديوان ٤٥٠.
٨٧٢٦ - الميزان ٤: ٤٨٤، التاريخ الكبير ٤١٣:٨، الجرح والتعديل ٩: ٢٤٧، ثقات ابن
حبان ٩ : ٢٨٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٢٢٥، المغني ٧٦٧:٢، الديوان ٤٥٠.

٥٧٦
[٦ : ٣٣٤]
/ وفي (الثقات)) لابن حبان: يونس بن النعمان، كوفي، يروي المقاطيع،
روى عنه محمد بن سليمان بن الأصبهاني .
وفيها: يونس بن عبد الله بن أبي فَرْوَة الشَّامي، يروي عن الرَّبيع بن
سَبْرة، روى عنه مروان بن معاوية. فهو الأولُ، نُسِب إلى جده، وكذا نسبه
النسائي في ((التمييز)) وقال: لا بأس به .
وقد ذكر الجاحظ الزنادقة، فسَمَّى فيهم: يونس بن أبي فروة، كما مضى
في ترجمة حماد بن أبي ليلى [٢٧٤٤].
وفي ترجمة حماد عجرد [٢٧٣٩]: أنه بلغه أن المفضل بن بلال أعان
بشاراً عليه وقدَّمه، فقال يخاطب أبا الزبير قيس بن الزبير:
ما له يا أبا الزُّبير وما لي!
عَجَباً للمفضَّل بن بلالِ
يَة، ما بالُه وبالُ المَوَالي!
عَرَبيُّ لا شك فيه ولا مِرْ
قال: وأبو الزبير هذا، كان هو وبشر (١) بن أبي فروة كاتبُ عيسى بن
موسى صديقَيْن له، وكانوا جميعاً زنادقة. وفي يونسَ يقول حمادُ عَجْرَد، وفي
قيس بن الزبير :
يونسُ لا زلتَ بِخَيرْ
كيف بعدي كنت يا
ل قُيَيْسُ بن الزبيرْ
وبغير الخير لازا
شئتَ من خَيْرِ ومَيَرْ
أنت مطبوعٌ على ما
بكَسِير وعُوَيرْ
وهو إنسانٌ شَبِيهٌ
وهو غير هذا فيما أظن، وكان في طبقته.
(١) كذا في الأصول. وفي ط: يونس بن أبي فروة.

٥٧٧
٨٧٢٧ - ز - يونس بن مأمون بن العباس، يكنى أبا محمد،
روى عنه يحيى بن أيوب بن بادي العلاف. قال ابن يونس:
لا أعرفه.
٨٧٢٨ - ز - يونس بن مسلم، ذكره ابن عدي، ونَقَل عن عثمان
الدارمي أنه سأل ابن معين فقال: لا أعرفه.
قلت: وفي ((التهذيب))(١): يونس بن مسلم بن أبي صَغِيرة،
وصَوَّب المِزِّي أنه غلط، والصواب: أبو يونس بن أبي صغيرة - واسمه
حاتم - .
٨٧٢٩ _ / يونس بن هارون، عن مالك. قال ابن حبان: روى [٣٣٥:٦]
عجائب، لا تحل الرواية عنه.
ثم ساق له من طريق محمد بن رَوْح القَتِيْري: حدثنا يونس بن هارون،
عن مالك بن أنس، عن أبيه، عن جده، عن عمر رضي الله عنه، عن النبي
٨٧٢٨ - ابن معين (الدارمي) ٢٣٢، التاريخ الكبير ٤١١:٨، الجرح والتعديل ٢٤٦:٩،
ثقات ابن حبان ٧: ٦٥١، الكامل ١٧٩:٧. واسمه في ((تاريخ)) ابن معين برواية
الدارمي: ((يونس بن سُلَيم)»، وهو تحريف، بدليل وروده في النص في
((الجرح والتعديل)) و((الكامل)) وهنا: ((يونس بن مسلم)). وهو الضُّبَعي، رأى
على صالح أبي الخليل ملحفة مُعَصْفرة، وروى عنه أبو سلمة موسى بن
إسماعيل .
ويونس بن سُلَيم مترجم في (تهذيب الكمال)) ٥٠٨:٣٢، و(تهذيب
التهذيب)) ١١ :٤٣٩.
(١) في ((تهذيب الكمال)) ٣٢: ٥٤٤، وهو في «تهذيب التهذيب» ١١: ٤٤٨.
٨٧٢٩ - الميزان ٤: ٤٨٤، المجروحين ٣: ١٤٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٢٢٥، المغني
٧٦٧:٢، الديوان ٤٥٠.

٥٧٨
صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((ثلاث يفرح بهنّ البَدَنُ ويربو عليه: الثوبُ الليِّن،
والطُّيْب، وشُرب العَسَل)).
هذا لم يأت به عن مالك غیر یونس، انتهى.
وضعفه الدارقطني في ((غرائب مالك» بهذا الحديث، وقال: لا يصح عن
مالك. وقال الطبراني في ((الأوسط)): إنه تفرد به.
٨٧٣٠ - يونس بن يحيى الهاشمي القَصَّار، جاور بمكة، وحدّث عن
الأُرْمَوي، وأبي الوقت، وطائفة. قال ابن النجار: متساهل في روايته.
قلت : صدوقٌ، حسن الحال.
٨٧٣١ - يونس الكذوب، ومنهم من يقول فيه: الصدوقُ، على سبيل
التهكّم، رآه أحمد بن حنبل عند إبراهيم بن سعد، وسأله عن فائدةٍ، وذكره
العقيلي مختصراً، انتهى.
ولفظ العقيلي: حدثنا عبد الله بن أحمد، سمعت أبي يقول: قلت ليونس
الصدوق: حماد بن سلمة عمَّن كان يفيدكم في آخر عمره؟ قال: عن سعيد
الجُرَيري - يعني يحدث عنه - قال أبي: ورأيت يونس الصدوق عند
إبراهيم بن سعد، قال أبي: وقدم علينا يونس الصدوق مرةً، وكان يشَبع
الشيوخ، فأخرج شيوخاً. قال أبو عبد الرحمن - يعني عبد الله بن أحمد - :
يعني بالصَّدوقِ الكذوبَ، مقلوبٌ.
٨٧٣٠ - الميزان ٤: ٤٨٤، التقييد ٣١١:٢، تكملة المنذري ٢٢٨:٢، المغني ٧٦٧:٢،
السير ١٢:٢٢، العبر ٣٠:٥، شذرات الذهب ٣٦:٥.
٨٧٣١ - الميزان ٤: ٤٨٥، علل أحمد ٣٩٩:١، ضعفاء العقيلي ٢٦٢:٤، الكامل
١٧٩:٧، المغني ٧٦٧:٢، الديوان ٤٥١، تهذيب التهذيب ١٢ : ٣٥٠، نزهة
الألباب ١ :٤٢٢، التقريب رقم ٧٩١٥.

٥٧٩
وقال ابن عدي : هو بصري، ولم يحضرني له حدیث.
٣٧٤٦ مكرر - ز - يونس الأسواري، أول من تكلم بالقَدَر، وكان
بالبصرة، فأخذ عنه مَعْبَد الجُهَني. ذكره الكعبي في ((طبقات المعتزلة))
وذكر أنه كان يلقب سِيْسُويه، وقد مضى ذكر سِيْسُويه في حرف السين المهملة
[٣٧٤٦].
انتهى المعجم آخر الأسماء
[آخر الجزء الثامن من هذه الطبعة المحققة،
ويليه الجزء التاسع،
وأوله ترجمة: أبو إبراهيم، شيخ مصري]