النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠١
أحمد بن غسان العسكري بها، حدثنا عبدان، حدثنا قَطَن بن نُسَير (١)، حدثنا
يزيد أبو خالد البَيْسَري، حدثنا أبو مالك، أخبرني سلمة بن كُهَيل، عن
أبي جُحيفة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((جالسوا
العلماء، وسائلوا الكُبَراء، وخالطوا الحُكَماء))، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: أصله من السِّنْد، يروي عن الثوري،
روى عنه محمد بن أبي بكر المقدَّمي، مستقيم الحديث.
قلت: وأبو مالك لا يُدْرَى من هو .
٨٥٧٨ - يزيد بن عبد الملك التُّمَيري، عن عائذ، وعنه سليمان
الشاذگُوني بسندٍ مظلم، / وخبره منکر .
٨٥٧٩ - يزيد بن عُبيد الله، عن عمرو، عن أبي هريرة رضي الله عنه،
مجهول، انتهى.
[٦ : ٢٩١]
وفي (الثقات)) لابن حبان: يزيد بن عُبيد الله، عن عمرو بن حريث، وأبي
هريرة، وعنه عمرو بن الحارث .
قلت : فیحتمل أن يكون هو.
٨٥٨٠ - يزيد بن عَدِي بن حاتم الطائي، عن أبيه: في الصوم، لم
یصح، انتھی.
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: كوفي، لا يصح إسناده، ثم ساق من
(١) في («الميزان)): ((يُسَير)) تحريف، هو نُسَير بالنون.
٨٥٧٨ - الميزان ٤ : ٤٣٤، المغني ٧٥١:٢.
٨٥٧٩ - الميزان ٤: ٤٣٤، التاريخ الكبير ٣٤٧:٨، الجرح والتعديل ٢٧٦:٩، ثقات ابن
حبان ٥ :٥٣٥، المغني ٧٥١:٢.
٨٥٨٠ - الميزان ٤: ٤٣٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٣٨٦، المغني ٧٥١:٢، الديوان ٤٤٣.

٥٠٢
طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلة، عن عبد الله بن مالك العَبْسي، عن
يزيد بن عدي بن حاتم، سمعت أبي يقول رفعه في صوم ثلاثة أيام من كل
شهر: ((يُذهِب وَحَر الصَّدْر)). ثم أشار إلى أن المتَّهم به عبد الرحمن بن عمرو.
٨٥٨١ - يزيد بن عَطاء، شيخ العلاء بن عبد الجبار المكي. ضعفه
یحیی بن معين، لعله الیَشْگري، انتهى.
اليشكري في ((التهذيب»، وفيه نَقْل تضعيفه عن الدوري، عن ابن
معین(١).
٨٥٨٢ - يزيد بن عقبة، أبو محمد العَتكي المروزي، قال السليماني:
فيه نظر. عن ابن بريدة، والضحاك. وعنه يحيى بن واضح، ونعيم بن حماد.
قال البغوي: حدثنا محمود بن غيلان إملاءً، حدثنا الفضل بن موسى،
أخبرنا يزيد بن عقبة مروزي، عن عكرمة قال: قيل لابن عباس رضي الله عنهما:
هنا يهودي يتكهَّن، فبعث إليه ابنُ عباس فجاء، فقال: بلغني أنك تُخبر بالغَيب،
فقال: أما الغيب فلا، ولكن إن شئتَ أخبرتك، قال: هات، قال: لك ابنٌ ابنُ
عَشْرٍ؟ قال: نعم، قال: فإنه يأتي من الكُتَّاب محموماً، ويموت يوم عاشِرِه(٢)،
وأنت فلا تموت حتى يذهب بَصَرُّك، قال: فأخبرني عن نفسك، قال: أموت
رأس السنة، فاتّفق ذلك كلُّه، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٨٥٨١ - الميزان ٤٣٥:٤، المغني ٧٥٢:٢، ذيل الديوان ٧٦. واليشكري في ((تهذيب
الكمال)) ٣١٠:٣٢ و((تهذيب التهذيب)) ١١ : ٣٥٠.
(١) (تاريخ)) ابن معين برواية الدوري ٦٧٥:٢ .
٨٥٨٢ - الميزان ٤: ٤٣٥، الجرح والتعديل ٢٨٣:٩، ثقات ابن حبان ٦٢٦:٧.
(٢) في ط أك م: ((يوم عاشوراء)).
-1

٥٠٣
٨٥٨٣ _ / يزيد بن عُمَر، شيخ حدَّث عن مجالد بن سعيد، مجهول. [٢٩٢:٦]
وقال البخاري: لم يتابع علی حدیثه.
وهو عن مجالد، عن الشعبى قال: كنا عند صفوان بن أمية بن خلف،
رواه يحيى بن واضح، عنه، انتهى.
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). وقال ابن عدي: ليس هو بالمعروف.
وفي ((الثقات)) لابن حبان: يزيد بن عمر، يروي عن سُهَيلٍ أبي عَمْرو
مولى عبد الله بن عامر. روى عنه أبو عاصم النَّبيل، ويحيى بن واضح.
قلت: فيحتمل أن يكون هو. وذكره ابن الجارود في ((الضعفاء)).
٨٥٨٤ _ يزيد بن عَمْرو الأسلمي، تابعي، ذكره البخاري في
((الضعفاء)). روى عنه حاتم بن إسماعيل، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في الطبقة الثانية، وقال: روى عن
عبد العزيز بن عقبة بن سلمة.
٨٥٨٥ _ ذ - يزيد بن عُمَير المديني، عن الأعرج وغيره، وعنه
خارجة بن مصعب .
قال الخطيب في ((تالي التلخيص)): مجهول.
٨٥٨٣ - الميزان ٤٣٦:٤، التاريخ الكبير ٣٥١:٨، ضعفاء العقيلي ٣٨٩:٤، الجرح
والتعديل ٢٨١:٩، ثقات ابن حبان ٩: ٢٧٣، الكامل ٢٨٢:٧، ضعفاء ابن
الجوزي ٢١١:٣، المغني ٢: ٧٥٢، الديوان ٤٤٣ .
٨٥٨٤ - الميزان ٤٣٦:٤، التاريخ الكبير ٣٥٠:٨، الجرح والتعديل ٩: ٢٨١، ثقات ابن
حبان ٦٢٥:٧، المغني ٧٥٢:٢. وابن حبان ذكره في الطبقة الثالثة لا الثانية.
٨٥٨٥ - ذيل الميزان ٤٥٧ .

٥٠٤
٨٥٨٦ _ يزيد بن عَوَانة الكَلْبي، عن محمد بن ذكوان. قال العقيلي:
لا يتابع عليه .
ثم ساق له حديثه عن ابن ذكوان، عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر
رضي الله عنهما، خطب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((ما بال أقوالٍ
تَبْلُغني عن أقوام: أن الله خلق سبع سموات، فاختار العُلْيا فسَكَنها ... )) وذكر
الحديث .
٨٥٨٧ - يزيد بن عيسى، بصري، عن حماد بن سلمة. قال ابن حبان:
لا يجوز الاحتجاج به .
٨٥٨٨ _ ز - يزيد بن فَروة، مجهول، جاء من طريقه الحديث الذي
رواه نصر بن خُزَيمة بن علقمة بن محفوظ بن علقمة الحضرمي، عن أبيه، عن
عمه نصر بن علقمة، عن أخيه محفوظ، عن ابن عائذ، عن ميسرة بن يزيد، عن
[٢٩٣:٦] يزيد بن فَرْوة: أن معاوية حدَّث / عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إذا
حلف لك الرجل، فلا يحلُّ لك أن لا تصدِّقه وإِن كَذَب)).
هذا حديث منكر جداً.
٨٥٨٩ _ ز - يزيد بن الفَيْض، في ترجمة حماد بن أبي ليلى [٢٧٤٤].
٨٥٩٠ - يزيد بن الكُمَيْت الكوفي، روى عنه الحسين القَتَّات. قال
الدار قطني : متروك.
٨٥٨٦ - الميزان ٤ :٤٣٦، ضعفاء العقيلي ٤: ٣٨٨.
٨٥٨٧ - الميزان ٤٣٨:٤، المجروحين ١٠٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٢:٣، المغني
٢ : ٧٥٢، الديوان ٤٤٣.
٨٥٨٨ - مختصر تاريخ دمشق ٢٧ : ٣٩٤ .
٨٥٩٠ - الميزان ٤٣٨:٤، سؤالات البرقاني ٧٢، المغني ٧٥٢:٢، الجواهر المضية
٦٠٩:٣.

٥٠٥
٨٥٩١ - يزيد بن محمد، حدث عن عمر بن عبد العزيز، لا يدرى من
هو. قال الدارقطني : مجهول.
٨٥٩٢ - يزيد بن مروان الخلال، عن مالك، وابن أبي الزِّناد. قال
يحيى بن معين: كذاب. قال عثمان الدارمى: قد أدركته، وهو ضعيف، قريبٌ
مما قال یحیی، انتهى .
وقال أبو داود: ضعيف. وقال الدار قطني: ضعيف جداً. وقال ابن عدي:
ليس بذاك المعروف.
٨٥٩٣ - يزيد بن مُسْهِر، مجهول.
٨٥٩٤ - يزيد بن معاوية بن أبي سفيان الأُمَوي، روى عن أبيه. وعنه
ابنه خالد، وعبد الملك بن مروان. مقدوحٌ في عدالته، وليس بأهل أن يروى
عنه .
وقال أحمد بن حنبل: لا ينبغي أن یروی عنه، انتهى.
٨٥٩١ - الميزان ٤٣٩:٤، سنن الدارقطني ١٥٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٢:٣،
المغني ٧٥٣:٢، الديوان ٤٤٣ .
٨٥٩٢ - الميزان ٤٣٩:٤، ابن معين (الدارمي) ٢٣٥ (ابن محرز) ٤٠٦:٢، الجرح
والتعديل ٢٩١:٩، ثقات ابن حبان ٢٧٦:٩، المجروحين ٣: ١٠٥، الكامل
٧: ٢٨٤، تاريخ بغداد ٣٤٨:١٤، الأنساب ٢٤٠:٥، المغني ٧٥٣:٢، الديوان
٤٤٣، تنزيه الشريعة ١٢٨:١.
٨٥٩٣ - الميزان ٤: ٤٤٠، الجرح والتعديل ٩: ٢٨٨، المغني ٢: ٧٥٣، الديوان ٤٤٤.
٨٥٩٤ - الميزان ٤: ٤٤٠، مختصر تاريخ دمشق ١٨:٢٨، السير ٤: ٣٥، العبر ٦٩:١،
تاريخ الإِسلام ٢٦٩ الطبقة ٧، إكمال الحسيني ٤٧٣، البداية والنهاية ٢٢٦:٨،
تهذيب التهذيب ٢٦٠:١١، تعجيل المنفعة ٤٥١ أو ٣٧٥:٢، التقريب رقم
٧٧٧٧، شذرات الذهب ١ :٧١ .

٥٠٦
وقد وجدت له رواية في ((مراسيل)) أبي داود، ونبّهت عليها في ((النكت
على الأطراف))، وأخباره مستوفاة في ((تاريخ)) ابن عساكر.
وملخّصها: أنه ولد في خلافة عثمان، وقد أبطل من زعم أنه ولد في
العهد النبوي، وكنيته أبو خالد. ولما مات أبوه، بويع له بالخلافة سنة ستين،
وامتنع من بيعته الحسينُ بن علي، وعبدُ الله بن عمر، وعبدُ الله بن الزبير وعاذ
بحرم مكة، فسمِّي عائذ البيت.
وأما ابن عمر فقال: إذا اجتمع الناس بايعتُ، ثم بايع، وأما الحسين فسار
[٢٩٤:٦] إلى مكة، فوافَتْه بيعة أهل الكوفة، فسار إليهم / بعد أن أرسل ابن عمه
مسلم بن عَقِيل لأخذ البيعة، فظفر به عبيد الله بن زياد أميرها فقتله، وجهز
الجيش إلى الحسين، فقُتِل في يوم عاشوراء سنة إحدى وستين.
ثم إن أهل المدينة خَلَعوا يزيد في سنة ثلاث وستين، فجهّز إليهم
مسلم بن عقبة المُرِّي في جيش حافل، فقاتلهم فهزمهم، وقُتِل منهم خلق كثير
من الصحابة وأبنائهم، ومِنْ أكابر التابعين وفضلاءهم، واستباحها ثلاثة أيام نَهْباً
وقتلاً، ثم بايع من بقي على أنهم عبيد ليزيد، ومن امتنع قتله .
ثم توجه إلى مكة لحرب ابن الزبير، فمات في الطريق، وعهد إلى
الحُصَين بن نمير، فسار بالجيش إلى مكة، فحاصَرَ ابن الزبير، ونصبوا المَنْجَنيق
على الكعبة فهوت أركانُها ثم احترقت، وفي أثناء ذلك ورد الخبر بموت يزيد
فرحل العسكر، ثم مات ابنه معاوية بن يزيد بعد قليل، وصفا الجو لابن الزبير،
فدعا إلى نفسه، فبايعه أهل الآفاق، وأكثرُ أهل الشام، ثم خرج عليه مروان بن
الحکم، فكان ما كان.
قال أبو يعلى في ((مسنده)): حدثنا الحكم بن موسى، حدثنا الوليد، عن
الأوزاعي، عن مكحول، عن (١) أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه قال: قال
(١) في ص هنا تضبيب.

٥٠٧
رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((لا يزال أمر أمتي قائماً بالسوي حتى يكون أولَ
من يَثْلِمه رجلٌ من بني أمية يقال له: يزيد)).
وقال أبو زرعة الدمشقي: حدثنا أبو نعيم، حدثنا شيبان، عن ابن المنكدر
قال: لما جاءت بيعة يزيد، قال ابن عمر: إن كان خيراً رضينا، وإن كان بلاء
صبرنا .
وقال ابن شوذب: سمعت إبراهيم بن أبي عَبْلة يقول: سمعت عمر بن
عبد العزيز يترخَّم على يزيد بن معاوية.
وقال يحيى بن عبد الملك بن أبي غَنِيَّةٍ: حدثنا نوفل بن أبي عَقْرَب،
كنت عند عمر بن عبد العزيز، فذكر رجلٌ يزيد بن معاوية فقال: قال أمير
المؤمنين يزيد، فقال له عمر: تقول أمير المؤمنين!؟ وأمر به فضُرِب عشرين
سوطاً.
وقال أبو بكر بن عياش: بايع الناس له في رجب سنة ستين، ومات في
ربيع الأول سنة ثلاث وستين، / كذا قال! والصواب: في نصف شهر ربيع [٢٩٥:٦]
الأول سنة أربع، وكان سِنّه يوم مات ثمانياً وثلاثين سنة.
٨٥٩٥ _ ز - يزيد بن مَعْرُوف، في معروف بن هذيل [٧٨٣٤](١).
٨٥٩٦ - يزيد بن ميمون، عن ابن سيرين، وعنه أبو سلمة التَّبُوذكي،
مجهول .
(١) جاء في ط أك هنا ترجمة يزيد بن مهران الكوفي الخبَّاز، منقولة من ((الميزان))
٤: ٤٤٠، و ((ثقات)» ابن حبان ٩: ٢٧٥. ضُرب عليها في ص وكتب في الحاشية:
أخرج له (س). قلت: وترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢٥٢:٣٢، و (تهذيب
التهذيب)» ١١ : ٣٦٣.
٨٥٩٦ - الميزان ٤: ٤٤٠، التاريخ الكبير ٣٦٣:٨، الجرح والتعديل ٩: ٢٩٠، ضعفاء ابن
الجوزي ٣١٢:٣، المغني ٢: ٧٥٤، الديوان ٤٤٤:٢.

٥٠٨
٨٥٩٧ - يزيد بن يُثَيْع، فيه جهالة، ما روى عنه سوى أبي إسحاق،
انتھی .
والصواب: زَيْد، وهو مترجم في ((التهذيب))(١) .
٨٥٩٨ _ ك - يزيد بن يزيد البَلَوي الموصلي، عن أبي إسحاق
الفزاري بحديثٍ باطل، خَرَّجه الحاكم في ((المستدرك)) فقال: حدثنا أحمد بن
سعيد المَعْداني ببخارى، حدثنا عبد الله بن محمود، حدثنا عَبْدان بن سَيَّار،
حدثنا أحمد بن عبد الله البَرْقي، حدثنا يزيد بن يزيد البلوي، حدثنا أبو إسحاق
الفزاري، عن الأوزاعي، عن مكحول، عن أنس رضي الله عنه قال: «كنا مع
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في سَفَر، فنزل منزلاً، فإذا رجل في الوادي
يقول: اللهم اجعلني من أمة محمد المرحومة، فأشرفْتُ فإذا رجل طوله ثلاث
مئة ذراع، فقال: من أنت؟ قلت: أنا أنسٌ خادم رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم، فقال: وأين هو؟ قلت: هو ذا يسمع كلامك، قال: فَأَته واقرِتْه مني
السلام وقل له: أخوك إلياس يقرئك السلام.
فأتيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فأخبرته، فجاء حتى عانقه وقعدا
يتحدثان، فقال لرسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: إني إنما آكل في السنة يوماً
وهذا يوم فِطْري فآكل أنا وأنت، فنزلت عليهما مائدة من السماء عليها خبز
[٢٩٦:٦] وحوتٌ وكَرَفْس، فأكلا وأطعماني، وصليا العصر، ثم وذَّعه، / ثم رأيته مَرَّ
على السحاب نحو السماء)).
أفما استحيى الحاكم من الله يصحّح مثل هذا!؟، انتهى.
٨٥٩٧ - الميزان ٤ :٤٤١، المغني ٢: ٧٥٤.
(١) (تهذيب الكمال)) ١١٥:١٠ و((تهذيب التهذيب)» ٤٢٧:٣.
٨٥٩٨ - الميزان ٤٤١:٤، المستدرك وتلخيص المستدرك ٦١٧:٢، المغني ٧٥٤:٢،
الكشف الحثيث ٢٨٢، تنزيه الشريعة ١٢٨:١.

٥٠٩
وقال في ((تلخيص المستدرك)): هذا موضوع قبَّح الله من وضعه، وما
كنت أحسب أن الجهل يبلغ بالحاكم إلى أن يصحح هذا، وهو مما افتراه يزيد
(١)
البلوي(١) .
٨٥٦١ مكرر - يزيد بن يزيد، عن خولة بحديث الظُّهار. قال البخاري:
في صحته نظر.
٨٥٩٩ _ يزيد بن يَعْفُر، عن الحسن البصري، ليس بحجة. وقال
الدارقطني: يعتبر به، انتهى.
وذكره ابن حبان في (الثقات)) وقال: روی عنه محمد بن راشد.
٨٦٠٠ _ ز - يزيد بن يَعْلَى بن عَيَّاش، في شُرَحبيل بن يزيد [٣٧٨٢].
٨٦٠١ _ ز - يزيد بن يونس بن يزيد الأَيْلي، روى عن أبيه، عن
الزهري نسخةً طويلة، روى عنه عبد الله بن وهب، ومحمد بن مهدي
الإِخميمي.
قال ابن عدي في ترجمة القاسم بن عبد الله بن مهدي: يزيد هذا ليس بشيء (٢).
(١) في ((تلخيص المستدرك: ((وهذا مما افتراه يزيد البلوي أو عبدان بن يسار)).
٨٥٦١ _ مكرر - الميزان ٤٤٢:٤، المغني ٧٥٤:٢، سبق في يزيد بن زيد، وذكر
المصنف هناك أن الصواب في اسم أبيه ((يزيد»، لكن الذي في ((ضعفاء)) العقيلي
وغيره: ((زَيْد)» كما مرَّ، فهو أصح.
٨٥٩٩ - الميزان ٤٤٢:٤، التاريخ الكبير ٣٧١:٨، الجرح والتعديل ٢٩٦:٩، ثقات ابن
حبان ٧: ٦٣٠، المؤتلف للدار قطني ٢٣٥١:٤، سؤالات البرقاني ٧٢، الإكمال
٧: ٤٣٥، المغني ٢: ٧٥٤، إكمال الحسيني ٤٧٦، تعجيل المنفعة ٤٥٥
أو ٣٨١:٢.
٨٦٠١ - الجرح والتعديل ٩: ٢٩٧، ثقات ابن حبان ٩: ٢٧٤، الإكمال ١: ١٢٨.
(٢) «الكامل)» ٣٨:٦ وما فيه تضعيف يزيدَ هذا، بل الذي فيه أن القاسم المذكور يروي =

٥١٠
٨٦٠٢ - يزيد، أبو خالد السَّرَّاج، عن مكحول. قال أبو حاتم: منكر
الحدیث .
٨٦٠٣ - يزيد، أبو خالد، شيخٌ الطيالسي، روى عنه طلحة بن عمرو،
مجهول .
٨٦٠٤ _ يزيد أبو سُليمان، أو أبو سَلْمان، حدَّث عنه مسعر، مجهول،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي المقاطيع.
٨٦٠٥ - يزيد، أبو طلحة، عن عبد الرحمن بن الخِيّار، لا يدرى من
هو، انتهى.
ذكره ابن أبي حاتم، عن أبيه فقال: مجهول، فعَزْؤُه إليه أولى.
٨٦٠٦ - يزيد، أبو الحسن المؤذِّن، عن حازم بن جبلة، والأوزاعي،
=
عن عمه محمد بن مهدي، عن يزيد هذا، عن أبيه يونس بن يزيد، عن الزهري
نسخةً، وأن محمد بن مهدي لم يلحق يزيد بن يونس. وهذا الكلام يفيد ضعف
النسخة المذكورة بسبب الانقطاع بين محمد بن مهدي ويزيد بن يونس، ولا يفيد
ضعف يزيد البتة، فينظر أين قال ابن عدي عنه: ((ليس بشيء)).
٨٦٠٢ - الميزان ٤٤٣:٤، الجرح والتعديل ٩: ٣٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٦:٣،
المغني ٢: ٧٥٥، الديوان ٤٤٤.
٨٦٠٣ - الميزان ٤: ٤٤٣، الجرح والتعديل ٩: ٣٠٠، المغني ٢: ٧٥٥.
٨٦٠٤ - الميزان ٤: ٤٤٣، الجرح والتعديل ٩: ٣٠٠، ثقات ابن حبان ٦٢٤:٧، ضعفاء
ابن الجوزي ٢٠٦:٣، المغني ٢: ٧٥٥، الديوان ٤٤٤.
٨٦٠٥ - الميزان ٤٤٣:٤، الجرح والتعديل ٢٩٩:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢٠٦:٣،
المغني ٢: ٧٥٥، الديوان ٤٤٤.
٨٦٠٦ - الميزان ٤ : ٤٤٣، تنزيه الشريعة ١٢٨:١.
١٠ ....

٥١١
بحديث لحذيفة طويل في كُرَّاس، وهو موضوع، أوله في طلوع الشمس من
مغربها، وفيه طامات من اختلاق الطُّرقية. رواه عنه الحسن بن عرفة، رواه
الطبراني: حدثنا محمد بن العباس المؤدب، حدثنا ابن عرفة بطوله، ذكره
أبو موسى في «الطِّوالات)).
٨٥٩٥ مكرر - ز - يزيد، عن معروف بن هذيل(١). في ترجمة معروف
[٧٨٣٤].
[/ من اسمه یَسَار]
[٦ :٢٩٧]
٨٦٠٧ - يَسَار البُناني، عن ثابت البناني. قال ابن معين: لا شيء،
انتھی .
وهذا أظنه يسار بن محمد البصري، يروي عن محمد بن ثابت البناني،
عن أبيه(٢)، عن أنس رضي الله عنه نسخة أوردها البزار، فيها مناكير.
٨٦٠٨ - ز - يسار بن عيسى، ويقال: ابن أبي عيسى، تميمي. عن
حفص الفزاري، وعنه مروان بن معاوية، مجهول .
(١) في ص ل: ((بديل)) خطأ.
٨٦٠٧ - الميزان ٤: ٤٤٤، الجرح والتعديل ٣٠٧:٩، الإكمال ٣١٢:١، ضعفاء ابن
الجوزي ٢١٤:٣، المغني ٢: ٧٥٥، الديوان ٤٤٤.
(٢) في ((الجرح والتعديل)): (روى عن ثابت عن أبيه عن أنس)) ولا يصح هذا،
والصواب أنه يروي عن محمد بن ثابت عن أبيه، كما هنا وفي «الإِكمال)» أيضاً.
وثابت بن أسلم البناني معروف الرواية عن أنس، أما أبوه أسلم فليس من رجال
الحدیث.
٨٦٠٨ - الإكمال ١: ٣١٢. وفيه أن المجهول هو حفص الفزاري، لا يسار.
٠-٠

٥١٢
[من أسمه يُسْر ويُسَیر]
٨٦٠٩ - يُسْر بن إبراهيم، عن أبيه، كان في حدود المئتين، لا يعرف،
وخبره منكر وهو: ((مَحَاشّ النساء حرام)).
قال البخاري: منكر، وإسناده مجهول، انتهى.
وكانت وفاته سنة اثنتين ومئتين، وهو أندلسي.
٨٦١٠ - يُسْر مولى أَنَس، عن أنس، لا شيء ألبتة.
قال السِّلفي في ((معجمه)) للسَّفَر: أخبرنا شعيب بن أحمد الصوفي
[٢٩٨:٦] بالكَرْخ(١)، حدثنا علي بن محمد بن يحيى المَرَنْدي(٢) بها، حدثنا / علي بن
الحسن بن حاجب الرَّقِّي، سمعت يُسْراً، سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه
يقول: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إنَّ ذاكر الله يجيء يوم القيامة وله
نُور كنور الشمس))، انتهى.
وهذا هو الذي عَنَاه السِّلفي في البَيْتَين المشهورَيْن.
حديثُ ابنٍ نُسْطُورٍ ويُسْر ويَغْنَمِ
(٣)
٨٦٠٩ - الميزان ٤: ٤٤٤، جذوة المقتبس ٣٨٦، المغني ٢: ٧٥٥، المشتبه ٧٩، توضيح
المشتبه ٥٢٦:١، تبصير المنتبه ٨٧:١. وفيه أنه مات سنة ٣٠٢، وهو كذلك في
(تاريخ)) ابن الفرضي ٢: ٢١٠، فإن كان هو مراد الذهبي، فقول المصنف في
تأريخ وفاته هنا خطأ، وصوابه سنة ٣٠٢ .
٨٦١٠ - الميزان ٤: ٤٤٥، معجم السَّفر ١١٢، تنزيه الشريعة ١٢٩:١.
(١) في ((الميزان)) و ((معجم السفر): ((بالكَرَج».
(٢) في الأصول: ((المربدي)) وفي ((الميزان)): ((المزيدي))، وكلاهما تحريف،
والصواب: (المَرَنْدي) كما في ((معجم السفر)) و ((توضيح المشتبه)) ٨: ١٠٥.
(٣) انظر البيتين في ترجمة ربيع المارديني [٣١٢٣].

٥١٣
ويحتمل أن يكون عَنَى الذي بعده، كما جزم به المصنف في ترجمة
الحسن بن خارجة [٢٢٦٥](١).
٨٦١١ - يُشْر بن عُبَيْد الله، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بطامَّات
وبلايا، والآفة ممن بعده، أو لا وجود له. روى عنه حسن بن خارجة، وقال:
كان بمصر، وكان له ثلاث مئة سنة، والإِسناد إلى ابن خارجة ظلمات. روى
أحاديثَه أبو القاسم بن عساكر، انتھی.
ومن أحاديثه: ما أخرجه من طريق عبد العزيز بن علي بن يحيى، حدثنا
أبي، حدثنا الزاهد أبو علي الحسن بن خارجة، سمعت يُسْراً خادم رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم بمصر، وكان موضوعاً بين قُطْن مَنْدُوف يقول: سمعت
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: «الدنيا ملعونة، ملعون ما فيها إلاّ
ذكرَ الله، ومن أَوَى إلى ذكر الله تعالى)).
٨٦١٢ - يُسَيْر بن سِبَاع - لا يدرى من ذا - عن ابن أبي مُلَيكة: أن
عثمان خَضَب بالسَّواد. هذا منكر.
(١) لكن فرَّق بينهما ابن ناصر الدين في ((توضيح المشتبه)) ٥٢٥:١ - ٥٢٦، بأنَّ
يُسر بن عبد الله يدَّعي الصحبة، أما يسر مولى أنس فيدَّعي السماع من الصحابة،
قال ابن ناصر الدين:
رَتَنْ وَربيعِ المارْدِينِيْ تخرُّصُ
وصُحْبَةٌ يُسْرٍ وابنِ نُسْطورَ مَعْمَرٍ
خِراشٍ ودينارٍ، ابنُ هُذْبةَ يَرْقُصُ
كإتباعٍ يُشْرٍ والأشجِّ ويَغْنِمٍ
٨٦١١ - الميزان ٤: ٤٤٤، المغني ٢: ٧٥٥، الديوان ٤٤٤، توضيح المشتبه ٥٢٥:١،
الإصابة ٦: ٧٢٢، تنزيه الشريعة ١٢٩:١. واسم أبيه في هذه المصادر: (عَبْد الله))
بالتكبير، وجاء في الأصول: ((عُبيد الله)) بالتصغير !.
٨٦١٢ - الميزان ٤ :٤٤٧ .

٥١٤
[من اسمه الْيَسْع]
٨٦١٣ - اليَسَع بن إسماعيل البغدادي، عن سفيان بن عيينة. ضعفه
الدار قطني .
٨٦١٤ _ اليسع بن سهل الزَّيْنَبي، عن ابن عيينة بخبر باطل، ولم أر
لهم فيه كلاماً، وهو آخر من زعم أنه سمع من سفيان. مات سنة نيف وثمانين
و مئتين، انتهى.
وهو اليسع بن زيد (١) بن سهل، روى عنه جماعة.
وأخرج حديثه البيهقي في ((الشُّعَب))، وحمزة الجرجاني في ((تاريخ
جرجان))، وهو منكَرٌ، من رواية ابن عيينة، عن الزهري، عن أنس: في إسباغ
الوضوء، وفي إفشاء السلام، وغير ذلك.
وقد وقع لنا في ((المئتين)) للصابوني، ورواه عبد الله بن محمد الكعبي
فقال: حدثنا أبو نصر اليسع بن زيد بن سهل الزينبي، عن ابن عيينة، عن حميد
الطويل، عن أنس بن مالك قال: خدمتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فما قال
لي لشيء فعلتُه: لمَ فعلتَه؟ ... الحديث، قال: وكنت واقفاً أصبّ على
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم الماء، فرفع رأسه فقال: ألا أعلمك ثلاث
خصال؟ ... فذكر الحديث.
٨٦١٣ - الميزان ٤: ٤٤٥، سنن الدارقطني ٤: ٢٦٤، تاريخ بغداد ٣٥٨:١٤، المغني
٧٥٥:٢.
٨٦١٤ - الميزان ٤: ٤٤٥، سؤالات مسعود ١١٣، تاريخ جرجان ٤٥٣، الإكمال
٤: ٢٠٢، الأنساب ٦: ٣٧٣، السير ٦٣٣:١٢، المغني ٧٥٦:٢، توضيح المشتبه
٤ : ٣٣١، تنزيه الشريعة ١٢٩:١.
(١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة ـــ : یزید)).

٥١٥
٨٦١٥ - اليسع بن طلحة، عن عطاء بن أبي رباح. قال البخاري،
وأبو زرعة: منكر الحديث.
قلت: روى عنه نعيم بن حماد وغيره، وآخر من حدَّث عنه سبطُه / [٢٩٩:٦]
عبد الوهاب بن فليح المكي.
ومن مناكيره: قال عبد الوهاب بن فليح: حدثني جدي اليسع بن
طلحة بن أبرود، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من قرأ
﴿قُلْ هُو الله أحد﴾ فقد قرأ ثلث القرآن)).
محمد بن بكر الضرير: حدثنا اليسعُ المكي، عن مجاهد، عن أبي ذر
رضي الله عنه قال: رأيت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو آخذٌ بعُضَادتي الباب
فقال: ((ألا لا صلاة بعد العَصْر إلاّ بمكة)).
رواه محمد بن موسى الحَرَشي، حدثني اليسع بن طلحة القرشي من أهل
مكة، سمعت مجاهداً يقول: بلغنا أن أبا ذر رضي الله عنه قال: رأيت رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم وهو آخذ بحَلْقتي الكعبة يقول ثلاثاً: ((لا صلاة بعد العصر
إلَّ بمكة ... )) الحديث.
عبد الوهاب: حدثني جدي، سمعت مجاهداً يقول: لَقْط الأَذَى من
المسجد، مَهْرُ الحُور العِين.
إسحاق بن الجراح: حدثنا فيض الرقي، حدثنا اليسع بن طلحة بن أبرود،
عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إذا دخل أحدكم المسجد فلا
یجلس حتی یرکی رکعتین).
٨٦١٥ - الميزان ٤: ٤٤٥، التاريخ الكبير ٤٢٥:٨، الضعفاء الصغير ١٢٨، ضعفاء
أبي زرعة ٦٧٢:٢، ضعفاء العقيلي ٤٦٢:٤، الجرح والتعديل ٣٠٩:٩،
المجروحين ٣: ١٤٥، الكامل ٢٨٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٤:٣، المغني
٢ : ٧٥٦، الديوان ٤٤٤، تاريخ الإِسلام ٤٧٠ الطبقة ١٩.
.. ١-

٥١٦
أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد قالا: أخبرنا موسى بن
عبد القادر، أخبرنا ابن البناء، أخبرنا ابن البُسْري، أخبرنا المخلِّص، حدثنا
يحيى بن محمد، حدثنا عبد الوهاب بن فليح، حدثني اليسع بن طلحة بن
أبرود، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((جاءت أم قيس بنت
مِحْصَن رضي الله عنها إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بصبيّ لها لم يأكل
الطعام، فقالت: يا رسول الله بَرِّك عليه، فأجلسه في حِجْره فبال عليه الصبيُّ،
فدعا بماء فصبّه على البول ولم يغسله)).
قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة .
٨٦١٦ _ اليسع بن عيسى بن حَزْم الغافِي، أبو يحيى، قد تكلُّم في
نقله، ويظهر على عبارته مجازفةٌ، وله تواليف وأدب وفنون، كان في أيام
السلفي، انتهى.
وقد روى اليسع المذكور: عن أبيه، وشريح، وابن موهب الجُذَامي،
[٦: ٣٠٠] وأبي إسحاق بن خَفَاجة / الشاعر، وأجاز له ابن عتاب، وابن أبي تَلِيد،
وجماعة .
وتحول إلى الإسكندرية، ثم رحل إلى القاهرة، فأكرمه السلطان
صلاح الدين، ورَسَم له جَارِياً يقوم به، وله تصنيف سماه ((المُغْرِب في محاسن
المَغْرِب)».
روى عنه أبو عبد الله التُّجِيبي، وأبو الحسن بن المفَضَّل، وأبو القاسم بن
الصَّفْراوي، وآخرون. مات في رجب سنة ٥٧٥ .
٨٦١٦ - الميزان ٤: ٤٤٦، العبر ٢٢٢:٤، المغني ٧٥٦:٢، مرأة الجنان ٤٠٢:٣، غاية
النهاية ٢: ٣٨٥، الأعلام ١٩١:٨.

٥١٧
٨٦١٧ - اليسع بن عيسى، عن أبي ظَبْيَة، وعنه مبارك بن همام،
مجهول .
٨٦١٨ _ ز - اليسع بن قيس الباهِلي، يروي عن الحكم بن عتيبة،
والكوفيين، وعنه ابنه مَسْعَدة.
قال ابن حبان في ((الثقات)): يعتبر حديثُه من غير رواية ابنه عنه.
٨٦١٩ - اليسع بن محمد، عن أبي سليمان الأَيْلي. قال الأزدي: منكر
الحديث .
٨٦٢٠ _ ز - اليسع بن محمد البَهْنَسِي. قال ابن يونس: حدث عنه
محمد بن داود بن أسلم، كانت في أحاديثه مناكير، ما أدري منه، أو ممن حدث
عنه .
قلت: أظنه الذي ذكره الأزدي [٨٦١٩].
٨٦٢١ - ز - اليسع بن المغيرة بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام
المخزومي، روى عن أبيه، عن خالد بن الوليد: في ضيق المسكن، فقال:
(«ارفع البنيان في السماء)). أخرجه الخطيب في ((المتفق)) في ترجمة المغيرة، من
طريق يعقوب بن حميد بن كاسب، عن عبد الله بن عبد الله، عن اليسع، وقال:
٨٦١٧ - الميزان ٤٤٦:٤، الجرح والتعديل ٣٠٨:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٤:٣،
المغني ٧٥٦:٢، الديوان ٤٤٤.
٨٦١٨ - التاريخ الكبير ٤٢٤:٨، الجرح والتعديل ٩: ٣٠٨، ثقات ابن حبان ٧: ٦٥٥.
٨٦١٩ - الميزان ٤٤٦:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٤:٣، المغني ٢: ٧٥٦، الديوان ٤٤٥.
٨٦٢١ - الجرح والتعديل ٣٠٨:٩، ثقات ابن حبان ٥٥٨:٥، الإصابة ٧٢٢:٦. وهو من
رجال أبي داود في كتاب ((المراسيل)) وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٣٠١:٣٢
و (تهذيب التهذيب» ٣٧٨:١١. فذكره هنا خلاف الشرط.

٥١٨
في اليسع نظر. وقد ذكر الزبير في ((نسب قريش)) أولاد المغيرة هذا، فلم يذكر
فيهم اليسع(١).
* - ز - اليسع المكِّي، هو ابن طلحة، تقدم [٨٦١٥].
[من اسمه يعقوب]
٨٦٢٢ - يعقوب بن إبراهيم القاضي، عن عطاء بن السائب، وهشام بن
عروة. قال الفلاس: صدوق كثير الخطأ. وقال البخاري: تركوه. وقال عمرو
الناقد: صاحب سُنَّة. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه.
وقال المزني: هو أتبع [القوم](٢) للحديث. وقال محمود بن غيلان،
قلت ليزيد بن هارون: ما تقول في أبي يوسف؟ فقال: أنا أروي عنه.
وقال ابن راهويه: حدثنا يحيى بن آدم قال: شهد أبو يوسف عند شريك
[٣٠١:٦] / فردَّه وقال: لا أقبل مَنْ يزعم أن الصلاة ليست من الإِيمان.
وقد رُوي عن ابن معين تليينُ أبي يوسف، وأما الطحاوي فقال: سمعت
إبراهيم بن أبي داود البُرُّلُسي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: ليس في
أصحاب الرأي أكثر حديثاً، ولا أثبت من أبي يوسف.
(١) ((المتفق والمفترق)) ٣: ١٩٣٠.
٨٦٢٢ - الميزان ٤: ٤٤٧، طبقات ابن سعد ٣٣٠:٧، ابن معين (الدوري) ٢: ٦٨٠،
التاريخ الكبير ٣٩٧:٨، أحوال الرجال ٧٦، ضعفاء النسائي ٢٦٦، ضعفاء
العقيلي ٤٣٨:٤، الجرح والتعديل ٩: ٢٠١، ثقات ابن حبان ٧: ٦٤٥، الكامل
٧: ١٤٤، سؤالات البرقاني ٧٣، الإِرشاد ٤٠٢:١ و ٥٦٩:٢، تاريخ بغداد
١٤: ٢٤٢، الانتقاء لابن عبد البر ١٧٢ أو ١٢٩ (بتحقيقي)، طبقات الفقهاء
الشيرازي ١٣٤، الأنساب ٣٠٦:١٠ (القاضي)، السير ٨: ٥٣٥، المغني
٢: ٧٥٦، الديوان ٤٤٥، تذكرة الحفاظ ١: ٢٩٢، الجواهر المضية ٣: ٦١١.
(٢) زيادة من ط .

٥١٩
وقال ابن عدي: ليس في أصحاب الرأي أكثر حديثاً منه، إلاَّ أنه يروي
عن الضعفاء الكثيرَ، مثل الحسن بن عمارة وغيره، وكثيراً ما يخالف أصحابه،
ويتَبع الأثر، وإذا روى عنه ثقة، وروى هو عن ثقة، فلا بأس به، انتهى.
وقال النسائي في كتاب ((الضعفاء)) لما ذكر أصحابَ أبي حنيفة:
أبو يوسف ثقة .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان شيخاً متقناً، لم يسلُك مسلك
صاحبيه إلَّ في الفروع، وكان يباينهما في الإِيمان والقرآن. ونَقَل عن محمد بن
الصباح: كان أبو يوسف رجلاً صالحاً، وكان يسرد الصوم ..
وذكر العقيلي بسند صحيح عن ابن المبارك، أنه وَهَّاه، وعن يزيد بن
هارون: لا تحل الرواية عنه، كان يعطي أموال اليتامى مُضاربةً، ويجعل الرِّبح
لنفسه - يعني أنه كان يقترضها على ذمته -، وعن الفضيل بن عياض، وقيل
له: ما تقول في علم أبي يوسف؟ قال: أوَ علمٌ هو؟
وقال الشيرازي في ((الألقاب)): سمعت عبد الملك بن محمد الرَّامُشِي
يقول: لما دُفن أبو يوسف، وقف النظَّام على قبره فقال:
من الوَسْمِيِّ مُنْبَجِسٌ رُكامُ
سقى جَدَثاً به يعقوبُ أمسى
حلالاً بعد حُرمتها المُدَامُ
تلطّف في القیاس لنا فأضحت
وعاجَلَه بميتته الحِمَامُ
ولولا أن مُدَّته تقضَّت
لَأَعْمِل في القِياس الفِكْرَ حتى تَحِلُّ لنا الخريدةُ والغلامُ(١)
(١) غريبٌ جداً من مثل الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى أن يَستَرْوِحَ إلى ذكر أشعار
إبراهيم بن سيّار النظّام الباهتة، في الطعن على إمام من أئمة المسلمين وقاضي
قضاتهم، وابنُ حجر نفسُه ترجم للنظام مُستدرِكاً على الذهبي في الجزء الأول من
هذا الكتاب برقم [١٦٠]، وقال: ((من رُؤُوس المعتزلة، مُتَّهمٌ بالزندقة)) ونَقَل عن
ابن قتيبة قولَه في النظّام: ((كان شاطراً من الشُّطَّار، مشهوراً بالفسق)»، وأنه «عَابَ =

٥٢٠
على أبي بكر وعلي وابن مسعود - رضي الله تعالى عنهم - الفتوى بالرأي مع
ثبوت النقل عنهم في ذمِّ القول بالرأي)»، ونَقَل عن أبي العباس ابنِ القاصِّ: ((كان
- أي النظام - أشدَّ الناس إزراءً على أصحاب الحديث)).
وترجم للنظام هذا الإِمامُ أبو منصور البغدادي في «الفَرْق بين الفِرَق»
ص ٧٩ - ٨٠، وقال: ((وقد قال بتكفيره أكثرُ شيوخ المعتزلة، منهم: أبو الهُدَيل
- بنُ العلَّف خالهُ ـ فإنه قال بتكفيره في كتابه المعروف بـ "الردّ على النظام)»،
ومنهم الجُبَّائي ... ، ومنهم الإِسكافي ... ، وأما كتُبُ أهل السنّةِ والجماعة في
تكفیره فالله يُحصیھا ... )). انتهى.
فطعنُ مثل هذا لا يُقبَل في أقلّ الناس وأفسدِهم، ولكنّ الحافظ ابن حجر
غفر الله له ينقلُ هِجاءَه في ترجمة قاضي قضاة المسلمين وإمامٍ جليل من أئمة
الدين !! فهل هذا مقتَضَى استيفاءِ كُلِّ ما قيل في الرجل، ولو كان قائلُه متهَماً
بالزندقة ومكفَّراً على لسان أهل طائفتِهِ وأقرب الناس إليه من أهل نحلته، أم هذا
هو أسلوب علم الجرح والتعديل الذي أسّس لحفظ الدين لا للطعن في أئمة الدين
وحُمَاتِهِ؟؟ !!
وأضِفْ إلى ذلك أن الشِّيرازيَّ صاحبَ ((الألقاب)) المتوفى سنة ٤٠٧،
والمولود في حدود سنة ٣٤٠ - كما يظهر بالنظر في طبقة شيوخه - شيخُه
عبدُ الملك بن محمد الرَّامُشِي - ولم أجد له ترجمة فيما رجعتُ إليه ــ لا يمكن
أن يُدرِكَ وفاةَ القاضي أبي يوسف ودَفْنَه إلاّ إذا عُمِّر مئتي سنةٍ فأكثرَ، إذ توفي
القاضي أبو يوسف رحمه الله تعالى ببغداد عاصمة الخلافة سنة ١٨٢، ولم يُذكَر
في الرواة غيرِ الصحابة والمخضرمين مَنْ عُمِّر مِئتَيْ سنة، على أنه لو عُمِّر
الرامُشِي هذا التعميرَ المدهش لكان معروفاً ومشهوراً، لا مغموراً لا توجد له
ترجمة، فالرامُشي لم يدرك الواقعة بتاتاً، وإنما أرسلها إرسالاً، وكَفَى بذلك ضعفاً
للخبر .
بل إن النظام أيضاً لم يُدرك وفاةَ القاضي أبي يوسف ودَقْنَه، على ما قاله
ابن نُبَاتَة في ((سَرْح العيون في شرح رسالة ابن زيدون)) ص ٢٩٩ من أن النظام
توفي سنة ٢٢١ عن ٣٦ سنة، فمولدُه إذاً سنة ١٨٥ بعد وفاة القاضي أبي يوسف =
=