النص المفهرس

صفحات 361-380

٣٦١
٨٣١٢ - الهيثم بن عَدِي الطَّائي، أبو عبد الرحمن المَنْبِجِي ثم الكوفي.
قال البخاري: ليس بثقة، کان یکذب. قال يعقوب بن محمد: حدثنا
عبد الرحمن من أهل مَنْبِج، وأمه من سَبْي مَنْبِج، سكتوا عنه.
وروى عباس، عن يحيى: ليس بثقة، كان يكذب. وقال أبو داود:
كذاب. وقال النسائي وغيره: متروك الحديث.
قلت: وكان أخبارياً، علاّمة، روى عن هشام بن عروة، وعبد الله بن
عياش المنْتُوف، ومجالد.
قال ابن عدي: ما أقل ما له من المسند، إنما هو صاحب أخبار. وقال
ابن المديني: هو أوثق من الواقدي، ولا أرضاه في شيء.
ومن مناكيره: حدثنا مجالد، عن الشعبي، عن عدي بن حاتم رضي الله
عنه مرفوعاً: ((إذا أتاكم كریمُ قومٍ فأكرموه)) .
داود بن رُشَيد: حدثنا الهيثم بن عدي، عن أبي يعقوب، عن
عبد الملك بن عمير قال: قال الحارث بن كَلَدة: من بلغ الخمسين، فلا يقربَنَّ
الحجامة، ولا يأخذ الدواء إلّ ما لا بُدّ منه، إنه لا يُصلح شيئاً إلاّ أفسد غيره.
أحمد بن عبيد بن ناصح: حدثنا الهيثم، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة
٨٣١٢ - الميزان ٤: ٣٢٤، ابن معين (الدوري) ٦٢٦:٢ (الدقاق) ٧٧، التاريخ الكبير
٢١٨:٨، أحوال الرجال ٢٠٠، ثقات العجلي ٤٦٢، أجوبة أبي زرعة ٤٣١:٢
و ٦٦٨، ضعفاء النسائي ٢٤٤، ضعفاء العقيلي ٣٥٢:٤، الجرح والتعديل
٩: ٨٥، مروج الذهب ٣٣:٤، المجروحين ٩٢:٣، الكامل ٧: ١٠٤، ضعفاء
الدار قطني ١٧٣، المدخل إلى الصحيح ٢٢٥، ضعفاء أبي نعيم ١٥٩، الإِرشاد
٣: ٨٩٥، تاريخ بغداد ١٤: ٥٠، ضعفاء ابن الجوزي ١٧٩:٣، معجم الأدباء
٦: ٢٧٨٨، وفيات الأعيان ١٠٦:٦، السير ١٠٣:١٠، تاريخ الإسلام ٤٢٢
الطبقة ٢١، المغني ٧١٧:٢، الديوان ٤٢٣.

٣٦٢
رضي الله عنها: ((نَهَى رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن القِران، وأن نفتِّش
التمرةَ عما فيها)).
قال عباس الدوري: حدثنا بعض أصحابنا قال: قالت جارية الهيثم بن
عدي: كان مولاي يقوم عامةً الليل يصلي، فإذا أصبح جلس يكذب!؟
مات الهيئم سنة سبع / ومئتين، عن ثلاث وتسعين سنة، وحديثه يقع في
((جزء)) أبي الجهم، انتهى.
[٢١٠:٦]
وقال النسائي: الهيثم منكر الحديث، والذي رَوَى في تسمية أولاد
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم محالٌ أن يَصْدر ذلك من رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم.
والمرادُ ما قرأت على إبراهيم بن أحمد: أخبركم أحمد بن أبي طالب،
أن عبد الله بن عمر أخبرهم، أخبرنا أبو الوقت، أخبرنا محمد بن أبي مسعود،
أخبرنا ابن أبي شريح، أخبرنا البغوي، حدثنا العلاء بن موسى، حدثنا الهيثم بن
عدي، قال: وحدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، قال: فولدت له عَبْد العُزَّى، وعبد
مَناف، والقاسم. قال: قلت لهشام: فأين الطيِّبُ، والطاهرُ؟ قال: هذا ما وضعتم
يا أهل العراق، فأما أشياخُنا فقالوا: عبد العُزَّى، وعبد مناف، والقاسم ... وذكر
الحديث بطوله، فهذا من افتراء الهيثم على هشام، والله أعلم.
وقال أبو حاتم: متروك الحديث، محله محل الواقدي.
وقال أبو زرعة: ليس بشيء. وقال العجلي: كذاب، وقد رأيته.
وقال يعقوب بن شيبة: كانت له معرفة بأمور الناس وأخبارهم، ولم يكن
في الحديث بالقوي، ولا كانت له به معرفة، وبعض الناس يحمل عليه في صدقه .
وقال الساجي: سكن مكة، وكان يكذب. وقال الإِمام أحمد: كان
صاحب أخبار وتدليس.

٣٦٣
وقال الحاكم والنقاش: حدث عن الثقات بأحاديث منكرة، زاد الحاكم:
وذلك مع علمه ومحله .
وذكره ابن السكن، وأبن شاهين، وابن الجارود، والدارقطني في ((الضعفاء)).
وكذلك رَدَّ الحديثَ لكون الهيثم فيه، جماعةٌ، منهم: الطحاوي في
((مشكل الحديث)) والبيهقي في ((السنن)) والنقاشُ والجوزقانيُّ فيما صَنَعا في
((الموضوعات)»، وغيرهم.
وقال ابن يونس في ((تاريخ مصر)): الهيثم غير موثق. وقال محمود بن
غيلان: أسقطه أحمد، وابن معين، وأبو خيثمة. وقال أبو نعيم: يوجد في
حديثه المناكير .
وذكر المسعودي في ((مروج الذهب)) أنه مات سنة ست ومئتين، وكان
يُغْمز عليه في نَسَبه، وفيه يقول القائل:
/ إذا نسبتَ عَدِياً في بني تُعَلٍ
فقدِّم الدال قبل العين في النَّسَبِ (١) [٢١١:٦]
٨٣١٣ - الهيثم بن عُقَاب الكوفي، لا يعرف. قال العقيلي: حديثه غير
محفوظ .
علي بن يزيد الصُّدَائي: حدثنا الهيثم بن عُقَاب، عن مُحارب بن دِثار،
عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من أَمَّ قوماً وفيهم من هو أقرأ لكتاب الله
منه وأعلم، لم يزل في سفالٍ إلى يوم القيامة))، انتهى.
وقال العقيلي في ((الضعفاء)): مجهول، وساق له الحديث المذكور.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢).
(١) في حاشية ص: ((ثُعَل قبيلة من طيىء)).
٨٣١٣ - الميزان ٤: ٣٢٥، ضعفاء العقيلي ٤: ٣٥٥، المغني ٧١٧:٢، الديوان ٤٢٣.
(٢) ما وجدته في ((الثقات)).

٣٦٤
٨٣١٤ - الهيثم بن قيس، حدث عنه قرة بن حبيب: في المسح، لم
یصح حديثه، انتھی.
ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: لا يصح حديثه، ثم ساق من رواية.
قرة بن حبيب: حدثنا الهيثم بن قيس العَيْشي(١)، حدثنا عبد الله بن مسلم بن
يسار، عن أبيه، عن جده في المسح ((ثلاثة للمسافر، ويوم وليلة للمقيم)).
٨٣١٥ - الهيثم بن محمد بن حفص، عن أبيه، وعنه عبد العزيز
الدراوردي .
قال ابن حبان: منكر الحديث على قلته، لا يحتج به لما فيه من الجهالة،
والخروج عن العدالة .
قال البزار: حدثنا محمد بن مَعْمَر، حدثنا يعقوب بن محمد، حدثنا
عبد العزيز بن محمد، عن الهيثم بن محمد بن حفص، عن عمر بن علي، عن
أبيه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أمر بالجَمَاجم أن تُنْصَب في المَزَارِعِ، من
أجل العین))، انتھی .
وقد قدّمنا(٢) أن أبا حاتم قال فيه: مجهول، وهو يؤيد قولنا: إن بَصَر
المؤلف زَلَّ عند النقل من كتاب ابن أبي حاتم.
٨٣١٤ - الميزان ٣٢٥:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٣٥٤، الجرح والتعديل ٨١:٩، المغني
٧١٧:٢، الديوان ٤٢٣.
(١) هكذا في ((ضعفاء» العقيلي. والكلمة مهملة في ص ل، وفي أك: ((القيسي)). وفي ترجمة
قرة بن حبيب في (تهذيب الكمال)) ٢٣: ٥٧٥: ((روى عنه الهيثم بن قيس الفائشي)).
٨٣١٥ - الميزان ٤: ٣٢٥، الجرح والتعديل ٨٠:٩، المجروحين ٩٢:٣، ضعفاء ابن
الجوزي ١٧٩:٣، المغني ٧١٧:٢.
(٢) في ترجمة الهيثم بن عباد [٨٣٠٩].

٣٦٥
٨٣١٦ - الهيثم بن محفوظ، أبو سَعْد، حدَّث عنه علي بن حرب.
لا يدرى من هو .
٨٣١٧ - الهيثم بن المغيرة السَّرَخْسي الخراساني، مجهول.
٨٣١٨ _ ز - الهيثم بن أبي الهيثم. قال ابن حزم في ((المحلَّى)):
لا يدرى من هو.
٨٣١٩ - الهيثم بن اليَمَان، حدث عنه محمد بن حسن الزعفراني.
ضعفه أبو الفتح الأزدي، انتهى.
وقال أبو حاتم: هو أحب إليَّ من عبد المؤمن بن علي، فقيل له: / ما [٢١٢:٦]
تقول فيه؟ قال: صالح، صدوق.
وروى الدارقطني في ((غرائب مالك)) وفي (الرواة عنه)) ومن طريقه
الخطيبُ في ((الرواة عن مالك)) من طريق أحمد بن هارون البَرْدِيجي: حدثنا
عيسى بن طلحة الرازي، حدثنا الهيثم بن اليمان، حدثنا مالك، عن عمرو بن
الحارث، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه: ((أن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن بيع العُرْبان)).
قال الدارقطني : تفرد به الهيثم بن اليمان، عن مالك، عن عمرو بن الحارث،
وقد رواه حبيبٌ كاتبُ مالكِ، عنه، عن عبد الله بن عامر الأسلمي، وقيل: عن مالك،
عن ابن لهيعة، وهو في ((الموطأ)): عن مالك، أنه بَلَغه عن عمرو بن شعيب.
٨٣١٦ - الميزان ٣٢٦:٤، الجرح والتعديل ٩: ٨٧، المغني ٢: ٧١٧، المقتنى في الكنى ١: ٢٦٣.
٨٣١٧ - الميزان ٣٢٦:٤، الجرح والتعديل ٨٦:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٨٠، المغني
٧١٧:٢، الديوان ٤٢٣.
٨٣١٩ - الميزان ٣٢٦:٤، الجرح والتعديل ٨٦:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٨٠، المغني
٧١٧:٢، الديوان ٤٢٣.

٣٦٦
٨٣٢٠ - الهيثم السلمي، مجهول.
٨٣٢١ - الهَيْصَم بن الشَّدَّاخ، روى عن الأعمش، وشعبة. قال ابن
حبان: يروي الطامات، لا يجوز أن يحتج به، رَوَى عليّ بن أبي طالب
البصري، عن هيصم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله
رضي الله عنه مرفوعاً: ((من وَسَّع على أهله يوم عاشوراء ... )) الحديث، انتهى.
قال أبو زرعة حين سئل عن بعض الشيوخ: كنت أمرُّ به ولا أسأله عن
أحاديثه، ولم أسمع منه، قيل له: فمن تَتَّهم؟ قال: هيضم.
وقال العقيلي(١): الهيصم مجهول، والحديث غير محفوظ.
وقال البيهقي في ((شعب الإِيمان)): تفرد به هيصم، عن الأعمش، ورواه
البيهقي من طريقين، أحدهما: عن علي بن محمد، عن أبي بكر الشافعي، عن
جعفر بن محمد بن كُزَال، عن علي بن مهاجر البصري، عن هيصم بن شداخ
الورَّاق به، ولعله علي بن أبي طالب المذكور. والثاني: من رواية علي بن
أبي طالب المذكور قبلُ [ومن طريقه](٢) رواه الطبراني في ((الكبير)).
قال الداني: روى القراءة، وعَدَد الآي عن عاصم الجَحْدَري، أخذ ذلك
عنه عقبة بن مُكْرَم .
٨٣٢٠ - الميزان ٣٢٦:٤، المغني ٧١٧:٢. وما عرفت الشُّلَمي هذا، إلاَّ أن يكون هو
الهيثم بن شهاب السُّلمي، ذكره ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ٧٩:٩ ولم
يذكر فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في «الثقات» ٥٠٧:٥ .
٨٣٢١ - الميزان ٣٢٦:٤، أجوبة أبي زرعة ٥٠٢:٢، الجرح والتعديل ١٢٣:٩،
المجروحين ٩٧:٣، الموضح ٢٧٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٨٠، المغني
٧١٧:٢، الديوان ٤٢٣، غاية النهاية ٣٥٧:٢.
(١) في («الضعفاء)» ٣: ٢٥٢ في ترجمة علي بن المهاجر.
(٢) زيادة من ل ط ك أ.

٣٦٧
/ حرف الواو
[٢١٣:٦]
[من اسمه واثق والوازع]
٨٣٢٢ - ز - واثق بن عبد الملك بن أحمد الطَّبَري، أبو القاسم، سِبْط
الشِّبْلي. سمع ببغداد ونيسابور وبَلْخ وهَرَاة والنواحي، وكان مثَّهماً، أفسد
سماعاتٍ جماعاتٍ، ولم يُسْمِع، مات أيام الطلب بعد العشرين وخمس مئة.
٨٣٢٣ - الوازع بن نافع العُقَيلي الجَزَري، روى عن أبي سلمة،
وسالم بن عبد الله. وعنه علي بن ثابت، وبقية، وجماعة.
قال ابن معين: ليس بثقة. وقال البخاري: منكر الحديث. وقال النسائي:
متروك. وقال أحمد: ليس بثقة .
علي بن ثابت، عن الوازع، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه مرفوعاً:
(من شهد الفجر في جماعةٍ فكأنما قام ليلة، ومن شهد العشاء في جماعة فكأنما
قام نصف ليلة)).
٨٣٢٣ - الميزان ٣٢٧:٤، ابن معين (الدوري) ٦٢٧:٢ (الدقاق) ١٠٣، علل أحمد
١١٦:٢، التاريخ الكبير ١٨٣:٨، أحوال الرجال ٨٨، ضعفاء النسائي ٢٤٣،
ضعفاء العقيلي ٣٣٠:٤، الجرح والتعديل ٣٩:٩، المجروحين ٨٣:٣، الكامل
٩٤:٧، ضعفاء الدارقطني ١٧١، المدخل إلى الصحيح ٢٢٤، ضعفاء أبي نعيم
١٥٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٨١، المغني ٧١٨:٢، الديوان ٤٢٣.

٣٦٨
علي بن ثابت الجزري، عن الوازع بن نافع، عن سالم، عن أبيه رضي الله
عنه مرفوعاً: (تَفَكَّروا في آلاء الله، ولا تَفَكَّروا في الله)).
علي بن ثابت، عن الوازع، عن أبي سلمة، عن زيد بن ثابت رضي الله
عنه مرفوعاً ((أنه كان يقول عند منامه: اللهم إني أعوذ بك أن تدعوَ عليَّ نفسٌ
ظلمتُها أو رَحِمٌ قطعتُها، وأسألك غِنَى النَّفْس)).
المعافى بن سليمان: حدثنا مغيرة بن سِقْلاَب، عن الوازع، عن
أبي سلمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((يا عباسُ عُّ رسول الله، ويا فاطمة بنت محمد، ويا أزواج محمد:
أهينوا الدنيا، وأكرموا الآخرة، فإني لا أُغني عنكم من الله شيئاً)).
خَطَّاب بن سَيَّار الحراني: حدثنا بقية، عن الوازع، عن أبي سلمة، عن
أبي هريرة رضي الله عنه: ((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يَحِدَّ الرجل
النَّظَرَ إلى الأمرد)».
قال ابن عدي: عامة ما يرويه الوازع غير محفوظ، انتهى.
وقال أبو داود: ليس بثقة. وذكره الدولابي، والعقيلي، والساجي، وابن
[٢١٤:٦] الجارود، وابن السكن، / وجماعة في ((الضعفاء)).
وقال أبو حاتم: لا يعتمد على روايته، لأنه متروك الحديث. وقال
أيضاً(١): ضعيف الحديث جداً، ليس بشيء، وقال لابنه: اضرب على أحاديثه،
فإنها منكرة، ولم يقرأها.
وقال إبراهيم الحربي: غيره أوثق منه. وقال البغوي: ضعيف جداً.
وقال الحاكم وغيره: روى أحاديث موضوعة.
.:
(١) هذا القول عزاه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) إلى أبي زرعة الرازي.

٣٦٩
[من اسمه واسِط]
٨٣٢٤ _ واسط بن الحارث، عن عاصم، ونافع. وعنه يوسف بن
حوشب، وعبد الله بن خِرَاش. مُقِلّ، وله مناكير. قال ابن عدي: عامة أحاديثه
لا يتابع عليها .
عبد الله بن خِرَاش: حدثنا واسط، عن أبي الهذيل، عن ابن عباس
مرفوعاً: ((لا يأكلنَّ أحدكم من أُضْحیته)).
عبد الله بن خراش، عن واسط، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما
مرفوعاً: ((ما يُقْبَل حُّ امرىء إلَّ برَفْعٍ حَصَاهُ».
ابن خراش، عن واسط، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: (الله
عُتقاء في رمضان عند كلِّ فِطْر، إلاّ من أفطر على خمر))، انتهى.
وذكره ابن حبان فى ((الثقات)) فقال: واسط بن الحارث بن حوشب ابنٌ
أخي العَوَّام، من أهل واسط، يروي عن عطاء، وقتادة، ونافع. روى عنه
عبد الله بن خراش بن حوشب نسخةً مستقيمة، تشبهُ حديث الأثبات.
[من اسمه واصل وواضح]
٨٣٢٥ _ واصل بن عطاء البصري الغَزَّال المتكلُّم البليغُ المتشدِّق الذي
٨٣٢٤ - الميزان ٣٢٨:٤، ثقات ابن حبان ٧: ٥٦٥، الكامل ٩٣:٧، المغني ٧١٨:٢،
الديوان ٤٢٣.
٨٣٢٥ - الميزان ٣٢٩:٤، البيان والتبيُّن ١٦:١ و٢١ -٣٣، فهرست النديم ٢٠٢، الفرق
بين الفرق ١١٧، الأنساب ٢٦٥:١٣ (الواصلي)، ضعفاء ابن الجوزي ١٨١:٣،
معجم الأدباء ٢٧٩٣:٦، وفيات الأعيان ٧:٦، السير ٥: ٤٦٤، المغني
٧١٨:٢، تاريخ الإسلام ٥٥٨ الطبقة ١٤، شذرات الذهب ١٨٢:١، الأعلام
١٠٨:٨.

٣٧٠
كان يَلْتَغ بالراء، فلبلاغته هَجَر الراء وتجنَّبها في خطابه، سمع من الحسن
البصري وغيره. قال أبو الفتح الأزدي: رجل سَوء كافر.
قلت: كان من أجْلَاد المعتزلة، ولد سنة ثمانين بالمدينة، ومما قيل فيه :
وخالف الراءَ حتى احتال للشَّعَرِ
ويجعل البُرَّ قَمْحاً في تصرُّفِهِ
فعاذ بالغيث إشفاقاً من المَطَرِ
/ ولم يُطِقْ مَطَراً والقول يُعْجِله
[٢١٥:٦]
وله من التصانيف: كتاب ((أصناف المرجئة)) وكتاب (التوبة)) وكتاب
((معاني القرآن)). وكان يتوقّف في عدالة أهل الجَمَل ويقول: إحدى الطائفتين
فَسَقَتْ لا بعينها، فلو شهد عندي عليّ وعائشة وطلحةُ على باقة بَقْلٍ لم أحكم
بشهادتهم. مات سنة إحدى وثلاثين ومئة، انتهى.
قال المسعودي: هو قديم المعتزلة وشيخُها، وأول من أظهر القول
بالمنزلة بين المنزلتين، وكنيته أبو حذيفة .
٠٠
وقال الجاحظ: كان بشّار الشاعر صديقَ أبي حذيفة واصل، وكان قد
مدح خطبتَه التي نَزَع منها الراء، ثم رجع عنه لما دان بالرَّجْعة، وكَفَّر جميع
الأمة، لأنهم لم يتابعوا علياً، فسئل عن علي فقال: وما شَرُّ الثلاثةِ أَمَّ عمروٍ.
قلت: وما أظن هذا إلَّ وَهَماً في حقّ واصل(١).
٨٣٢٦ - واضح البصري، عن الحسن، مجهول، انتهى.
وقع في كتاب ابن أبي حاتم: واضح بن عيلان. وذكره ابن حبان في
«الثقات» وقال: شیخ روی عنه موسى بن إسماعيل.
(١) نعم إن كان هذا في حق واصل فهو وَهَم، والصواب أن الذي دان بالرَّجعة وكفَّر
جميع الأمة هو بشار كما في ((البيان والتبيُّن)) ١: ١٦.
٨٣٢٦ - الميزان ٤: ٣٣٠، التاريخ الكبير ١٨٥:٨، الجرح والتعديل ٩: ٤٥، ثقات ابن
حبان ٧: ٥٦٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٨٢:٣، المغني ٧١٩:٢، الديوان ٤٢٤.

٣٧١
[من أسمه وافد وواقد ووالية]
٨٣٢٧ _ وافِدٌ، بالفاء أو بقاف، هو ابن سلامة (١)، عن يزيد الرقاشي.
ضعفوه. قال البخاري: روى الليث، عن ابن عجلان، عن وافد بن سلامة، لم
یصحّ حديثه .
قلت: سمع منه أيضاً ابن وَهْب وتأخّر، روايته عن أنس منقطعة.
وقال ابن عدي: وافد بالفاء أصوب، انتهى.
ولفظ البخاري في ((الضعفاء)) في باب واقد بالقاف: واقد بن سلام، قال
ابن يوسف: عن الليث، عن ابن عجلان، عن واقد بن سلام.
وقال الساجي: حدث عن أنس، ويقال: إنه لم يلقه. وقال ابن
أبي حاتم، عن أبيه: هو يروي عن يزيد، وهو ثقة، قال أبو محمد: يعني أن
الرقاشي ضعيفٌ، فما وُجد في / حديثه من الإِنكار، فيحتمل أن يكون من [٢١٦:٦]
یزید .
وذكره العقيلي وابن الجارود في ((الضعفاء)).
٨٣٢٨ - وأقد ابن الحافظ أبي يَعْلى الخَلِيلي، يكنى أبا زَيْد، تكلم ابن
طاهر المقدسي في سماعه (لسنن)) ابن ماجه من القاسم بن أبي المنذر
الخطيب، انتهى .
٨٣٢٧ - الميزان ٤: ٣٣٠، ابن معين (الدوري) ٦٢٧:٢، التاريخ الكبير ١٩١:٨، ضعفاء
العقيلي ٣٣١:٤، الجرح والتعديل ٩: ٥٠، المجروحين ٣: ٨٥، الكامل ٩٢:٧،
المؤتلف للدارقطني ٢٢٨٥:٤، المؤتلف لعبد الغني ١٣١، الإكمال ٣٨٣:٧،
ضعفاء ابن الجوزي ١٨٢:٣، المغني ٧١٩:٢، الديوان ٤٢٤، توضيح المشتبه
١٦٦:٩.
(١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة ـ- سلام)).
٨٣٢٨ - الميزان ٤: ٣٣٠، التدوين في أخبار قزوين ٢٠٢:٤، التقييد ٢٨٦:٢، المغني
٢ :٠٧١٩

٣٧٢
قال ابن طاهر: حضرت عنده أول يوم، فرأيت الورقة الأولى من الجزء
قد قُطِعت، وكتب عليها بخط طريّ، فلم نَسْمَع منه الكتاب، إلى أن وصل
أبو منصور المُقَوِّمي فسمعنا منه.
قلت: وقد حدث عنه ابن طاهر في مصنفاته بشيء من ((تاريخ قزوين»
بروايته عن أبيه أبي يعلى.
٨٣٢٩ - ز - وَالِبَة، بموحَّدة خفيفة بعد اللام الساكنة، ابن الحُبَاب
الأسدي الكوفي .
قال أبو الفرج: كان ظريفاً، غَزِلاً، وَصَّافاً للشراب وللغِلْمان، هاجَى
بشاراً وأبا العتاهية، فلم يصنع شيئاً.
وقال ابن أبي فَنَن: كان والبةُ صديقاً لعلي بن ثابت، وكان قدم الأهواز
يمدح أميرها، فوجد أبا نواس هناك وهو غلام، فاستصحبه وعلَّمه النظم، وكان
يتَّهم به، وعنه أخذ أبو نواس النظم والمجون والفسوق.
وقال الفضل بن اليزيدي، عن أبي سَلْهَب: كان والبة ماجناً، خبيث
الدِّين، وأنشد له شعراً في ذلك.
[من اسمه وَالَآَن ووَبَرَة]
٨٣٣٠ - ذ - وَالآن بن بَيْهَس، ويقال: ابن قِرْفَة العَدَوي(١)، روى عن
٨٣٢٩ - طبقات الشعراء لابن المعتز ٨٧، الأغاني ٤٢:١٨، المؤتلف للدار قطني
١: ٤٨١، تاريخ بغداد ١٣: ٤٨٧، الإكمال ٢: ١٤٥، الأعلام ١٠٩:٨.
٨٣٣٠ - ذيل الميزان ٤٤٣، طبقات ابن سعد ١٥٤:٧، ابن معين (ابن الجنيد) ٢٤٤،
التاريخ الكبير ١٨٥:٨، الجرح والتعديل ٩: ٤٣، ثقات ابن حبان ٤٩٧:٥،
المؤتلف للدارقطني ٩٧٩:٢ و٤: ١٨٦٧، الإكمال ٣٠٦:٣ و٦٣:٧، إكمال
الحسيني ٤٥٤، تعجيل المنفعة ٤٣٦ أو ٣٤٢:٢.
(١) قال الشيخ المعلّمي في تعليقه على هذه الترجمة في ((التاريخ الكبير)) ١٨٥:٨ : =
.!..

٣٧٣
حذيفة، عن أبي بكر الصديق حديثَ الشفاعة مطولاً . روى عنه البراء بن
نوفل.
قال الدارقطني في ((العلل)): ليس بمشهور، والحديث غيرُ ثابتٍ، كذا
قال! وقد قال ابن معين: بصري ثقة. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وأخرج
حدیثه في ((صحیحه))!
قلت: وكذا أخرجه أبو عَوَانة، وهو من زياداته على ((مسلم)).
٨٣٣١ _ ز - والان قال: ذبح أهلي شاة. روى عنه إسماعيل بن
سُمَيعٍ. قال ابن الجنيد، عن ابن معين: هو غير والان بن قِرْفَة صاحب حديث
أبي بكر. قلت: لعله الذي جهله أبو حاتم الآتي.
٨٣٣٢ - وَالآن، أبو عُرْوَة المُرادي، مجهول.
٨٣٣٣ _ / ذ - وَبَرَة الكَلْبي: أن طلحة والزبير جَلَدا في الخمر [٢١٧:٦]
ثمانين. قال ابن حزم في ((الإِيصال)): مجهول.
جيم
((في التابعين قرفة بن بهيس ويقال: بيهس العدوي. أخشى أن يكون والد
والان هذا فيكون: والان بن قرفة بن بيهس، ونسب تارة إلى جده،
والله أعلم)).
٨٣٣١ - ابن معين (ابن الجنيد) ٢٤٤.
٨٣٣٢ - الميزان ٤: ٣٣١، الجرح والتعديل ٤٣:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٨٢، المغني
٧١٩:٢، الديوان ٤٢٤.
٨٣٣٣ _ ذيل الميزان ٤٤٤. ولم أجد له ترجمة في مطبوعة ((تهذيب التهذيب)) ولا في
((التقريب)). والحديث المشار إليه هنا أخرجه الطحاوي في ((معاني الآثار))
١٥٣:٣ وفيه: (( ... أن ابن شهاب حدثه، أن حميد بن عبد الرحمن بن عوف
حدثه، أن رجلاً من كلب يقال له: وَبَرة أخبره ... )) وأخرجه البيهقي في ((السنن
الكبرى)) ٣٢٠:٨ وفيه: ((ابن وبرة)).

٣٧٤
قلت: ذكرتُ له ترجمةً في ((تهذيب التهذيب)) لأنه وقعت له رواية عند
النسائي في ((الكبرى)) لهذا الحديث الذي ذكره ابن حزم بطوله.
[من اسمه وَثِيْمة]
٨٣٣٤ - وَثِيْمة بن موسى. قال ابن أبي حاتم: حدث عن سلمة بن
الفضل بأحاديث موضوعة .
قلت: فمنها عن سلمة، عن ابن سَمْعان، عن الزهري، عن سالم، عن
أبيه، عن عمر رضي الله عنه، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إن لكل
شيء مَعْدِناً، ومعدِن التقوى قلوبُ العارفين))، سمعه من وثيمة أحمد بن
إبراهيم بن مِلْحان، وله عن مالك حديث منكر، انتهى.
وأبن سمعان المذكور في الحديث الأول تالفٌ، ولفظ ابن أبي حاتم :
كتب إليَّ أحمدُ بن إبراهيم، عن وثيمة، عن سلمة بن الفضل بأحاديث
موضوعة .
وقال العقيلي: فارسي، سكن مصر، صاحب أغاليط، روى عن كُلِّ (١).
وقال ابن يونس: يكنى أبا حذيفة، وكان قد ثقل سمعه قليلاً، ولم يذكر
فيه جرحاً .
وقال مسلمة بن القاسم الأندلسي: كان راوية لأخبار الدهور، وهو
لا بأس به، وله كتاب في ((الرِّدة)) أجاد فيه، وأكثر الروايةَ، لكن فيه مناكير
كثيرة، ووقفت له على تصنيف كبير في ((المبتدأ وقصص الأنبياء)) وفي أثنائه
٨٣٣٤ - الميزان ٤: ٣٣١، ضعفاء العقيلي ٤: ٣٣٢، الجرح والتعديل ٩: ٥١، ضعفاء ابن
الجوزي ١٨٢:٣، المغني ٧١٩:٢، الديوان ٤٢٤، تنزيه الشريعة ١: ١٢٤.
(١) كتب فوق ((كُلّ)) في ص: ((كذا)).

٣٧٥
أحاديث كثيرة مرفوعة يسوقها عند الأشباه والنظائر، ويظهر لي أنه من أصلح ما
صُنِّ في ذلك الفن.
وقال الدارقطني في ((الغرائب)): حدثنا الحسن بن رَشِيق، حدثنا
الحسين بن حميد بن موسى العَكِّي، حدثنا وثيمة بن موسى، حدثنا مالك، عن
الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رفعه: ((من كانت عليه تَبِعة
لأخيه فليتحلَّلها منه في الدنيا قبل الآخرة حيث لا حمراء ولا بيضاء)).
وقال: تفرد به وثيمة، والمحفوظ في المعنى عن مالك، عن سعيد
المَقْبُري، عن أبي هريرة.
[/ من اسمه وَجْه القانِعَة ووَجِيه]
[٦ :٢١٨]
٨٣٣٥ - وَجْهُ القانِعَة، عن محمد بن مصفَّى الحمصي، غمزه
أبو عَروبة.
٨٣٣٦ - وَجِيه بن هبة الله بن المبارك السَّقَطي، حدث عن أبي القاسم
الرَّبَعي وغيره، وقد تقدم أبوه [٨٢٤٢] قال أبو القاسم بن عساكر: هو أَدْبَرُ من
أبيه .
[من اسمه وَرَّامِ والوَركاني]
٨٣٣٧ - ز - وَرَّام بن أبي فراس بن وَرَّام، أبو الحسين. كان في أول
أمره من الأجناد، يلبس القِباء والمِنْطَقة ويتقلَّد بالسيف، ثم ترك ذلك، وانقطع
إلى العبادة .
٨٣٣٥ - الميزان ٣٣١:٤، سؤالات حمزة ٢٥٦. وفي ط م: ((وجيه القانف)) تحريف.
٨٣٣٦ - الميزان ٤ : ٣٣١، المغني ٧١٩:٢.
٨٣٣٧ - معجم رجال الحديث ١٩: ١٩٠، الأعلام ١١٣:٨.

٣٧٦
ذكره ابن أبي طي في الإِمامية، وبالغ في إطرائه، وذكر له كرامات.
وقال: مات سنة خمس وست مئة .
٨٣٣٨ - الوَزْكاني، شيخ حكي عنه أنه قال: أسلم يوم مات أحمدُ [بن
حنبل](١) عشرون ألفاً، لا يُدرى من هو، ولا تابعه على هذا القول أحد، ولو
وقع هذا لتوفَّرت الهِمَمُ على نقل مثله.
فأما محمد بن جعفر الوركاني(٢) شيخُ البغوي فصدوق، لكنه مات قبل
أحمد بن حنبل بمدة.
[من اسمه وَزِیر ووَصِیف]
٨٣٣٩ - وَزِير بن عبد الله الخولاني، عن الزُّبيدي. قال ابن حزم: منكر
الحدیث، انتهى.
ويظهر لي أنه الذي بعده [٨٣٤٠].
٨٣٤٠ - وَزِيرٌ الجَزَري(٣)، عن غالب، روى عنه بقية بن الوليد. ضعفه
أبو زرعة. وقال ابن معين: ليس بشيء، يحدث ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
أعطى معاوية سَهْماً»!
٨٣٣٨ - الميزان ٤ :٣٣٢، المغني ٧١٩:٢.
(١) زيادة من ط.
(٢) ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ١١٦:٢، ووفاته سنة ٢٢٨.
٨٣٣٩ - الميزان ٤ :٣٣٣، المغني ٢: ٧٢٠، ذيل الديوان ٧٥.
٨٣٤٠ - الميزان ٣٣٣:٤، ابن معين (الدوري) ٦٢٨:٢، التاريخ الكبير ١٨٢:٨، أحوال
الرجال ١٧٦، ضعفاء العقيلي ٣٣١:٤، الجرح والتعديل ٩: ٤٤، المجروحين
٣: ٨٤، الكامل ٨٨:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٨٢، المغني ٢: ٧٢٠، الديوان
٤٢٤.
(٣) في ط: ((وزير بن عبد الرحمن))، وضرب في ص ل على ((عبد الرحمن)).

٣٧٧
وضاح بن حسان: حدثنا وزير بن عبد الله الجزري، عن غالب بن
عبيد الله العقيلي، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم ناول معاوية سهماً، فقال: خذ هذا السهم حتى تلقاني به
في الجنة))، انتھی.
· وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، وأورد له هذا الحديث من رواية هَدِيَّة بن
عبد الوهاب، عن وضاح. وقال ابن عدي: ليس بالمعروف.
وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول. وعن أبي زرعة: ضعيف
الحديث. قال: وامتنع أن يحدثنا بحديث رواه بقية عنه، وقال: هذا حديث
لا أصل له، هو من وزير.
قلت: هذا اتِّهام منه له .
وضعفه يعقوب بن شيبة، والساجي.
وذكره أبو العرب فى ((الضعفاء)) لكن قال: وزير بن عبد الله الخولاني،
قال البخاري: عداده في الشاميين، روى عنه الشاميون. قال: وقال السعدي:
روى عن الزُّبيدي حديثاً معضَلاً: ((من مَنَحه المشركون أرضاً)» .
وقال الدوري: قال ابن معين: وزير الذي يحدث بحديث معاوية في
السهم: ليس بشيء.
٨٣٤١ - ز - وَزِير بن القاسم، عن عَمْرو بن هاشم، عن الأوزاعي،
عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلّم دخل
الحمام)». وهو مُسَلْسَل بدخولها.
٨٣٤١ - الإكمال ٢٥٩:٢، الأنساب ٢٠٣:٣، مختصر تاريخ دمشق ٤٨٨:٢٦، تاريخ
الإسلام ٤٨٨ الطبقة ٢٨، توضيح المشتبه ٢٢٧:٢، تبصير المنتبه ٣٠٥:١.
وأخَّرتُ هذه الترجمة عن موضعها في ط مراعاة للترتيب.
:

٣٧٨
رواها تمام، عن أحمد بن عبد الله بن حمدون بن نصر بن إبراهيم
الجَبْرِيني، عن أبي بكر محمد بن الحسن بن فِيْل الأنطاكي، عن أبي علي
[٢١٩:٦] الحسن بن علي، عنه، وقال: هذا خبر / منكر، لم نكتُبه إلاَّ عن هذا الشيخ.
وروى الخطيب في ((المدرج)) و ((المشتبه))، من طريق خيثمة بن سليمان،
عن وزير بن القاسم الجُبَيلي، عن آدم بن أبي إياس، بسند رجاله رجال
الصحيح، عن سلمة بن قيس الأشجعي رفعه: ((إذا توضأت فانتثر وإذا
استجمرت فأوتر، والأذنان من الرأس)».
قال الخطيب: لم يقل في هذا الحديث: ((والأذنان من الرأس)) غير وزير
عن آدم، وهي زيادة غير صحيحة.
٨٣٤٢ - ز - وَزِير بن محمد، لا أعرفه، جاء بخبر باطل. قال
أبو الشيخ: حدثنا محمد بن عبد الرحمن الغَزَّال إملاء، أخبرني القاسم بن
عيسى بن إبراهيم العَصَّار بدمشق، حدثنا الوزير بن محمد، حدثنا إبراهيم بن
حرب خَتَن آدم، حدثنا حفص بن ميسرة، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، عن
جابر بن يزيد، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة، سمعت رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم يقول: ((ألا إن المقيم بالإِسكندرية ثلاثةَ أيام من غير رياءٍ، بمنزلة
مَنْ عَبَد الله بين الروم والعَرَب ستين ألف سنة)).
[٦ :٢٢٠ ]
رجاله / مشهورون بالثقة، إلاَّ هو، وجابر بن يزيد هو الجعفي، ولا
يَحْتَمِل مثل هذا، وإبراهيمُ بن حرب وقد تقدمت ترجمته [٩٣] وما أظنه يحتمل
هذا أيضاً، فأظن الآفةَ من الوزير، والله أعلم.
وفي الرواة: وُرَيْزة بن محمد الغَسَّاني(١)، من شيوخ خيثمة الأطرابُلُسي،
٨٣٤٢ - مختصر تاريخ دمشق ٢٨٨:٢٦، تنزيه الشريعة ١ :١٢٤.
(١) ترجمته في تاريخ ابن زبر ٢٥٢، رجال النجاشي ٢: ٣٩٤، الإكمال ٣٩١:٧، =

٣٧٩
من هذه الطبقة، لكني لم أر فيه جرحاً (١)، وضبطه عبد الغني بالراء قبل الزاي
مصغّراً.
٨٣٤٣ - ز - وَصِيفِ الحَمْراوي، مصري، قرأ على إسماعيل بن
عبد الله النَّخَّاس، وعنه إسماعيل بن أحمد المَهْرِي. قال الداني: مجهول.
[من اسمه وَضَّاح ووَقَّاص]
٨٣٤٤ - وَضَّاح بن حَسَّان، عن شعبة. ذكره الفسوي فقال: كان
مغفَّلاً. وعنه الدُّوري، والصَّغاني. مجهول.
وأشار ابن عدي في ترجمة جارية بن هَرِم(٢)، إلى أنه يسرق الحديث،
وأخرج له عن جارية حديثاً، وعنه محمد بن إبراهيم بن عدي الأنباري.
٨٣٤٥ - وضاح بن خَيْثَمة، عن هشام بن عروة. قال العقيلي: لا يتابع
على حديثه، وهو عن هشام، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((إذا
أُهدِيَتْ الهديةُ إلى الرجل وعنده جُلَساؤه، فهم شركاؤه فيها)) لا يصح في هذا
شيء، انتھی .
مختصر تاريخ دمشق ٢٨٦:٢٦، تاريخ الإِسلام ٣٢١ الطبقة ٢٩، توضيح المشتبه
٩ : ١٨٤، تبصير المنتبه ٤: ١٤٧١، معجم رجال الحديث ١٩: ١٩٢.
(١) لكنه شيعيّ، ذكره النجاشي في ((رجاله)) ٢: ٣٩٤، ثم إنه يروي المناكير كما تقدم
في ترجمة معمر بن شبيب [٧٨٥٦].
٨٣٤٣ _ غاية النهاية ٣٥٩:٢.
٨٣٤٤ - الميزان ٣٣٣:٤، المعرفة والتاريخ ٤٣٧:٢، الجرح والتعديل ٤١:٩، تاريخ
بغداد ١٣ : ٤٦٥، تاريخ الإسلام ٤٣٧ الطبقة ٢٢، المغني ٢: ٧٢٠، ذيل
الديوان ٧٥.
(٢) ((الكامل)» ٢: ١٧٥.
٨٣٤٥ - الميزان ٤: ٣٣٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٣٢٨، مختصر تاريخ دمشق ٢٩٠:٢٦،
المغني ٧٢٠:٢، الديوان ٤٢٥.
.... ] ...

٣٨٠
وقوله: ((لا يصح في هذا شيء)) هو كلام العقيلي عقب هذا الحديث، وقد
سقت كلامه برُمَّته في ترجمة بكار بن محمد بن شعبة في حرف الباء [١٥٥١].
[٦: ٢٢١]
٨٣٤٦ _ / وضاح بن عَبَّاد، عن عاصم الأحول. تكلم فيه أبو الحسين
ابن المُنَادي.
٨٣٤٧ - ز - وضاح بن عبد المجيد البَهْرَاني، أبو الجَرَّاح، يروي
المراسيل والمقاطيع، وعنه وهب بن جرير(١). من ((ثقات)) ابن حبان.
٨٣٤٨ - وضاح بن يحيى النَّهْشَلي الأنباري، سكن الكوفة. عن
العراقيين. كتب عنه أبو حاتم وقال: ليس بالمرضي. وقال ابن حبان: لا يجوز
الاحتجاج به لسوء حفظه، انتهى.
وفي النسخة التي وقفت عليها من كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: شيخ
صدوق. والذي في ((الضعفاء)) لابن حبان: منكر الحديث، يروي عن الثقات
الأشياء المقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد لسوء حفظه، فإن اعتبر معتبر
بما وافق فيه الثقات فلا ضَيْر، وأفاد بأنه روى عن العراقيين. روى عنه أهل
بغداد، وكنيته أبو يحيى.
وذكره أبو علي الجَيَّاني في ((رجال أبي داود)) وقال: إنه حدث عنه، عن
أبي بكر بن عياش في كتاب ((بدء الوحي)) من تأليفه، يعني خارج ((السنن)).
٨٣٤٦ - الميزان ٤: ٣٣٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٨٣:٣، الموضوعات ١: ١٩٤ و ١٩٧،
المغني ٢ : ٧٢٠، الديوان ٤٢٥.
٨٣٤٧ - كنى الدولابي ١: ١٤٠، ثقات ابن حبان ٥٦٣:٧، المقتنى في الكنى ١٤٣:١.
(١) وروى عنه أيضاً عبد الرحمن بن مهدي. وقد قال الإِمام أحمد: إذا حدَّث
عبد الرحمن بن مهدي عن رجل فهو حجة، كما في ((تهذيب الكمال)) ١٧ : ٤٤١
و ((قواعد في علوم الحديث)) ٢٠٦ و ٢١٦.
٨٣٤٨ - الميزان ٤: ٣٣٤، الجرح والتعديل ٤١:٩، المجروحين ٨٥:٣، الأنساب
٢٢٥:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١٨٣:٣، المغني ٢: ٧٢٠، الديوان ٤٢٥.