النص المفهرس
صفحات 221-240
٢٢١ عنهما حديث: ((هديةُ الله إلى المؤمنِ السائلُ على بابه)) وقد مَرّ(١). ٨٠٣٦ - ز - موسى بن أبي مروان الخراساني، عن عكرمة. قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: مجهول. وقد ذكر المؤلف موسى بن هارون الخراساني(٢) [٨٠٥٠] ولعله هو . وقال ابن حبان في ((الثقات)): موسى بن أبي مروان، أبو العُرْيان المروزي، سمعت عكرمة في البَرَاذین، وعنه الفضل بن موسى. ٨٠٣٧ - موسى بن مُطَيْرٍ، عن أبيه، وعنه أبو داود الطيالسي، واهٍ. كذبه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم، والنسائي، وجماعة: متروك. وقال الدار قطني : ضعيف . وقال ابن حبان: صاحب عجائبَ ومناكير، لا يشك سامعها أنها موضوعة، حدثنا أبو يعلى، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، بنسخةٍ كبيرة. منها: عن / أبيه مطير، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لا تقوم [١٣١:٦] الساعة على مؤمن، يبعث الله ريحاً، فلا يبقى مؤمنٌ إلَّ مات، وليأتين على (١) وتقدم الحديث أيضاً في ترجمة سعيد بن موسى الأزدي [٣٤٨٩] وهو يرويه عن مالك عن نافع عن ابن عمر، وعنه سليمان بن سلمة الخبائري [٣٦٢٢]. ٨٠٣٦ - الجرح والتعديل ١٦٤:٨، ثقات ابن حبان ٤٢٥:٧ . (٢) («الميزان)) ٤ : ٢٢٥. ٨٠٣٧ - الميزان ٢٢٣:٤، ابن معين (الدوري) ٥٩٦:٢ (ابن الجنيد) ٢٣٨، أحوال الرجال ١٣٢، ضعفاء النسائي ٢٣٦، ضعفاء العقيلي ١٦٣:٤، الجرح والتعديل ١٦٢:٨، المجروحين ٢٤٢:٢، الكامل ٣٣٨:٦، ضعفاء الدارقطني ١٦١، المدخل إلى الصحيح ١٩٢، ضعفاء أبي نعيم ١٣٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٤٩، المغني ٦٨٧:٢، الديوان ٤٠٤. ٢٢٢ الناس زمان يجد الرجل نَعْل القرشي فيقبِّلها ثم يبكي ويقول: كانت هذه النعل لقرشي)). ابن عدي: حدثنا حمدان بن عمرو الوزان، حدثنا غسان بن الربيع، حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة، فذكر عشرة أحاديث، منها: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((العبد على ظنّه بالله، وهو مع أحبابه يوم القيامة)). خلف بن تميم: حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال أبو بكر رضي الله عنه لابنه: يا بني، إذا حَدَث حَدَثٌ، أو كان كونٌ فَأْتِ الغار الذي كنتُ فيه مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتى يأتِيَك رزقك بُكرةٌ وعَشِياً إن شاء الله . ابن عدي: حدثنا العباس بن يوسف الصوفي، حدثنا أبو حميد مَعْيُوف بن حميد، حدثنا الهيثم بن جميل، حدثنا موسى بن مطير، عن أبيه، عن أبي هريرة، وعبد الله بن عمر رضي الله عنهم قالا: ((ما خرج رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في يوم جمعة قط إلاَّ وهو معتمّ، وإن لم يكن عنده عِمامة وَصَل الخِرَق بعضها إلى بعض واعتمَّ بها))، انتهى. وقال أحمد: ضعيف، ترك الناس حديثه(١). وذكره العقيلي في ((الضعفاء)). وقال العجلي: كوفي، ضعيف الحديث، ليس بثقة. وقال أبو نعيم: روى عن أبيه، عن أبي هريرة أحاديث منكرة. وفي ((مسند)) الطيالسي(٢): حدثنا موسى الهلالي، عن أبيه، عن كعب بن (١) هذا لم يقله أحمد، بل قائله هو أبو عبد الله عبد الرحمن بن الحكم بن بشير بن سليمان، هكذا في ((ضعفاء)) العقيلي، و ((الجرح والتعديل)). (٢) ص ١٤٣ الحديث (١٠٦٤). والراوي عنه هو سليمان بن المغيرة. وقوله: (موسى= ١٠٠٠ ٢٢٣ عُجرة، فذكر حديثاً، وهو هذا، وقد استفدنا من هذه الرواية نِسْبَتَه . ٨٠٣٨ - ذ - موسى بن معاذ المكي، روى عن عُمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة، عن مالك. روى عنه أحمد بن صالح المكي. قال الدارقطني: مَنْ دون مالك ضعفاء. وقد مضى في عمر بن يحيى [٥٧١١]. ٨٠٣٩ - / موسى بن المغيرة، عن أبي موسى الصفار، مجهول. [١٣٢:٦] قلت: وشيخُه لا يعرف. قرأت على زينب بنت عبد الله: أخبركم أبو عبد الله الحافظ، حدثنا أبو جعفر الصيدلاني، أخبرنا محمود بن إسماعيل حضوراً، أخبرنا ابن شاذان، أخبرنا القَبَّابُ، أخبرنا ابن أبي عاصم، حدثنا محمد بن أبي بكر المقدَّمي، حدثنا موسى بن المغيرة الزَّقَّاق، حدثنا أبو موسى الصفار قال: سألت ابن عباس رضي الله عنهما: أيُّ الصدقة أفضل؟ قال: ((سئل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أي الصدقة أفضل؟ قال: الماء، ألا ترى أن أهل النار إذا استغاثوا بأهل الجنة قالوا: (أفيضُوا علينا من الماءِ، أو مما رزَقكم الله) )). ٨٠٤٠ - ذ - موسى بن مَنَّح، بنون ثقيلة وآخره مهملة، عن القاسم بن = الهلالي) خطأ، وصوابه: أبو موسى الهلالي، فهو الذي يروي هذا الحديث كما في (تهذيب الكمال)) ٣٣٤:٣٤. ويبدو أن هذا خطأ قديم وقع في ((مسند الطيالسي)) فيصحح. ٨٠٣٨ - ذيل الميزان ٤٣٢ . ٨٠٣٩ - الميزان ٤: ٢٢٤، الجرح والتعديل ١٦٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٥٠، المغني ٢ :٦٨٧، الديوان ٤٠٤ . ٨٠٤٠ - ذيل الميزان ٤٣٢، التاريخ الكبير ٢٩٦:٧، الجرح والتعديل ١٥٩:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤٥٠، المؤتلف للدار قطني ٢١٠٤:٤، الإكمال ٣٠٧:٧، الأنساب = ٢٢٤ محمد، وعنه عبد الواحد بن أبي عون. ذكره ابن أبي حاتم، ولم يذكر فيه جرحاً . وقال سعد الدين الحارثي: لا أعرفه. وقد روى عبد الواحد، عن القاسم، حديثاً ليس بينهما موسى المذكور. وذكر ابن ماكولا أن ابن عُلَيَّةً(١) روى عنه أيضاً. وقال أبو علي الغساني: هو موسى بن عمران بن مَنَّاح، [نُسِب إلى جده](٢)، وكذا وقع في ((العلل)) للدار قطني، وفي ((الإِكمال)) أيضاً. ٨٠٤١ - موسى بن منصور بن هشام اللَّخْمي، عن أبيه، وعنه ابن وهب. قال ابن يونس: منكر الحديث، انتهى. قال ابن يونس: يقال: توفي سنة ثلاث وثمانين - يعني ومئة ـــ يكنى أبا العلاء . ٨٠٤٢ _ ز - موسى بن موسى الجَرْمي، وجدت له ذكراً في ((جزء في فضل الخِضاب بالحِنَّاء)) جمعه محمد بن أحمد السبخي، عن الحسين - غير منسوب - عنه، وعن غيره. وذكر أنه سمع منه سنة سبع وعشرين، وذكر أنه ابن ثمان وأربعين ومئة سنة، وقد اسودّ شَعَره بعد بياضه، ونبتت أسنانه وأنيابه وأضراسه نباتاً ثانياً. [٦: ١٣٣] وحدث عن مالك / بن أنس. = ١٢ : ٤٣٤ (المَنّاحي)، إكمال الحسيني ٤٢٥، توضيح المشتبه ٣١١:٨، تبصير المنتبه ١٣٣٢:٤، تعجيل المنفعة ٤١٥ أو ٢٩١:٢. (١) هذا خطأ وقع في نسخ ((ذيل الميزان)). وصوابه: إسماعيل بن أميّة، هكذا في «الإكمال» ٣٠٧:٧. (٢) زيادة من ل أط ك. ٨٠٤١ - الميزان ٤: ٢٢٤، المغني ٦٨٧:٢، ذيل الديوان ٧٣، تاريخ الإسلام ٤٢١ الطبقة ١٩. ٢٢٥ وهذا الشيخ ما عرفته، ولا مَنْ دونه، والمتن الذي ذكره: عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس رفعه: ((أيها الشيخ، إن لك بتصفيرك رأسَك ولحيتَك اتّباعاً لسُنتي أجرُ شهيدٍ مُضَمَّخ بدمه مُقْبِل غير مُدْبِر)) وهذا المتن باطل مركّب على هذا السَّند الصحيح. ٨٠٤٣ - موسى بن ميمون البصري. قال موسى بن هارون الحافظ: رجل سَوء، قَدَري، رأيته. وقال ابن عدي: لا أعلم أحداً حدثنا عنه، ولا أعرف له حديثاً، وإنما المعروف أبوه ميمون المَرَئي، انتهى. وهذا الرجل مشهور بكنيته، يكنى أبا علقمة. قال ابن أبي عاصم: هو شيخ مُسِنّ، ولكنّه ممن يغلو في القدر، ومنعني الحياء أن أكتب عنه. رُوينا كلام ابن أبي عاصم هذا في ترجمة عبد الرحمن بن صفوان بن قتادة من ((المعرفة)) لأبي نعيم. وروى عن موسى أيضاً: موسى بن هارون، وأحمد بن إبراهيم بن عنبر شيخ الطبراني، وغيرهما . ٨٠٤٤ _ ز - موسى بن ناتِل(١) بن خالد بن زِيَادة بن جَهْوَر اللخمي، روى عن أبيه، عن جده خالد بن زيادة، عن أبيه زيادة: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كتب إليه ... )). أخرج حديثه الطبراني في ((المعجم الصغير))(٢) عن حُذَاقِيّ بن حميد بن المُسْتَنِير، عن أبيه، عن خاله أخي أمِّه خالد بن موسى. ٨٠٤٣ - الميزان ٢٢٤:٤، الجرح والتعديل ١٦٤:٨، الكامل ٦: ٣٤٤، المعجم الصغير ٥١:١، المؤتلف للدارقطني ٢١٩١:٤، مشتبه النسبة لعبد الغني ٧٣، الإكمال ٧: ٣١٤، الأنساب ١٧٨:١٢ (المَرَئي)، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٠:٣، المغني ٢: ٦٨٧، الديوان ٤٠٤، توضيح المشتبه ١٣٣:٨. (١) في ص: ((نايل)). والصواب بالفوقية المثناة، ضبطه ابن ماكولا في ((الإِكمال)) ٧ :٣٢٦. (٢) ١٥١:١. ٢٢٦ وأخرجه ابن قانع في ترجمة خالد بن زيادة من ((معجم الصحابة)) عن علي بن أبي الأزهر، عن حُذَاقي، فأسقط من نسب خالد بن موسى رجلَيْن: ناتل وخالد. قال العلائي في ((الوشي)): رواية الطبراني هي الصواب، ورجال هذا السند لا يعرفون. ٨٠٤٥ _ ز - موسى بن نَشِيط، ونَشِيط يكنى أبا غَلِيظ، أشار إلى لينه المؤلفُ في ترجمة ولده معاوية بن موسى [٧٨٢٠]. ٨٠٤٦ - موسى بن نصر الثقفي، عن حماد بن سلمة. قال الخطيب: كان غير ثقة، نزل سمرقند. قلت: روى بسندٍ مسلمٍ حديثاً كذباً. ٨٠٤٧ - ذ - موسى بن نصر، أبو عاصم الحنفي، روى عن عبدة بن سليمان، عن إسماعيل بن / أبي خالد، عن جرير بن يزيد، عن أنس: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يتوضأ برِطْلَين» . أخرجه الدارقطني من رواية تمتام عنه، وقال: تفرد به موسى بن نصر، وهو ضعيف. وقال في ((العلل)): ليس بالحافظ، ولا القوي. وذكر ابن حبان في الطبقة الرابعة من ((الثقات)) (١): موسى بن نصر ٨٠٤٦ - الميزان ٢٢٥:٤، تاريخ بغداد ١٣: ٣٥، المغني ٦٨٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٥٠، تنزيه الشريعة ١٢١:١. وهذه الترجمة جاءت في ط بعد ترجمة موسى بن نصر الحنفي، فقدَّمتها تبعاً لـ ص، لوجود الإِحالة عليها في آخر ترجمة موسى بن نصر أبي عاصم الحنفي [٨٠٤٧]. ٨٠٤٧ - ذيل الميزان ٤٣٤، سنن الدارقطني ١: ٩٤ . (١) ٩: ١٦٣، هو في ((الجواهر المضية)) ٥٢١:٣. ٢٢٧ الرَّازي، من عقلاء أهل الرأي، صدوق في الحديث، يروي عن جرير بن عبد الحميد، روى عنه أصحابنا، ومات سنة ٢٦٣ . وهذا غير الثقفي(١)، فإنه قديم [٨٠٤٦]. ٨٠٤٨ _ ز - موسى بن نصر، آخَر، ذُكر في ترجمة إبراهيم بن علي [٢١٧]. ٨٠٤٩ - موسى بن النعمان، نَكِرة لا يعرف. روى عن الليث بن سَعْد خبراً باطلاً. ٨٠٥٠ - موسى بن هارون، شيخ خراساني، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، مجهول. ٨٠٥١ _ ز - موسى بن هارون البُرْدِي، من أهل المدينة، كان يبيع التمر البُرْدي فنسب إليه، يروي عن ابن عيينة، وكان راوياً للوليد بن مسلم، روى عنه محمد بن يحيى الذهلي، ربما أخطأ. هكذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)). قلت: وأظن أن هذا هو الذي أخرج له البخاري، فإن له عنده حديثاً (١) في ص: ((وهذا غير الفقيه))! والمثبت من ((ذيل الميزان)) ول ط أك. وعبارة العراقي: ((وهذا غير موسى بن نصر الثقفي المذكور في ((الميزان)) هذا متقدم، فإنه یروى عن حماد بن سلمة، وكان نزل سمرقند)». ٨٠٤٨ - تاريخ بغداد ١٣ :٥٧، المغني ٦٨٨:٢. ٨٠٤٩ - الميزان ٢٢٥:٤، ثقات ابن حبان ١٦٣:٩، المغني ٦٨٨:٢، تنزيه الشريعة ١ :١٢١. ٨٠٥٠ - الميزان ٤: ٢٢٥، الجرح والتعديل ١٦٦:٨، المغني ٢: ٦٨٨، وراجع ترجمة موسى بن أبي مروان الخراساني [٨٠٣٦]. ٨٠٥١ - ثقات ابن حبان ٩: ١٦٠، تهذيب الكمال ١٦٢:٢٩، تهذيب التهذيب ١٠ : ٣٧٥. ... ٢٢٨ واحداً من روايته عن الوليد بن مسلم، قَرَنه فيه بغيره، لكن ذكر في ((التهذيب» أنه نسبه إلى بُرْدَة كان يلبسها، وهذا مُغايرٌ لما نسبه له ابن حبان. ٨٠٥٢ - موسى بن هلال العبدي، شيخ بصري، روى عن هشام بن حسان، وعبد الله بن عمر العُمري. قال أبو حاتم: مجهول. وقال العقيلي: لا يتابع على حديثه. وقال ابن عدي : أرجو أنه لا بأس به. قلت: هو صالح الحديث، روى عنه أحمد، والفَضْل بن سهل الأعرج، [٦: ١٣٥] وأبو أمية الطرسوسي، وأحمد بن أبي غَرْزَة / وآخرون. وأنكرُ ما عنده حديثُه عن عَبْد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من زار قبري وجبَتْ له شَفَاعتي)). رواه ابن خزيمة في (مختصر المختصر))، عن محمد بن إسماعيل الأحمسي، عنه، انتھی. قال ابن خزيمة في (صحيحه)) باب: زيارة قبر النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن ثَبَت الخبر، فإن في القَلْب منه)). ثم رواه عن الأحمسي كما تقدم، وعن عبيد بن محمد الوراق، عن موسى بن هلال، عن عبيد الله - بالتصغير - بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر به، وقال بعده: أنا أبرأ من عهدة هذا الخبر، ورواية الأحمسي أشبه، لأن عُبيد الله بن عمر أجلّ وأحفظ من أن يرويّ مثل هذا المنكر، فإن كان موسى بن هلال لم يغلط فيمن فوق أحد العُمَرين، فيشبه أن يكون هذا من حديث عَبْد الله بن عمر، فأما من حديث عُبيد الله بن عمر، فإني لا أشك أنه ليس من حديثه. هذه عبارتُه بحروفها . ٨٠٥٢ - الميزان ٤: ٢٢٥، ذيل الميزان ٤٣٥، ضعفاء العقيلي ١٧٠:٤، الجرح والتعديل ١٦٦:٨، الكامل ٣٥١:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٥١:٣، المغني ٢: ٦٨٨، الديوان ٤٠٤، إكمال الحسيني ٤٢٦، تعجيل المنفعة ٤١٦ أو ٢٩٣:٢. ٢٢٩ وعبد الله بن عمر العمري المكبّر ضعيفُ الحديث، وأخوه عبيد الله بن عمر - بالتصغير - ثقة، حافظ، جليل، ومع ما تقدم من عبارة ابن خزيمة، وكَشْفه عن علة هذا الخبر، لا يُحسن أن يقال: ((أخرجه ابن خزيمة في صحيحه)) إلاّ مع البيان. وقد رواه الدولابي في ((الكنى)) (١) قال: حدثنا علي بن مَعْبَد بن نوح، حدثنا موسى بن هلال، حدثنا عبد الله بن عمر العمري أبو عبد الرحمن أخو عُبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، فذكره. فهذا قاطعٌ للنزاع من أنه عن المكبّر، لا عن المصغَّر. فإن المكبَّر هو الذي يكنى أبا عبد الرحمن، وقد أخرج الدولابي هذا الحديث في من يكنى أبا عبد الرحمن. ورواه الدار قطني (٢)، عن المَحَامِلي، عن عبيد بن محمد الوراق فقال: عن موسى بن هلال، عن عبد الله بن عمر مكبَّراً، أورده عبد الحق في ((الأحكام)) من طريقه، وسكت عليه، فتعقَّبه ابن القطان وقال: الظاهر أنه لم يسكت عنه تصحيحاً له، وإنما تسامح فيه، لأنه من الخير والترغيب. ثم ذكر كلامهم في موسى بن هلال وقال: / الحقّ أنه لم تثبت عدالته. [١٣٦:٦] قال: وذكر - يعني عبدَ الحق - أن البزار رواه أيضاً، وإنما رواه البزار من طريق عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وهو ضعيف أيضاً، وفيه أيضاً: عبد الله بن إبراهيم الغِفاري، وقد تكلّموا فيه أيضاً. ولما ذكره العقيلي في ((الضعفاء))، أورد هذا الحديث عن محمد بن عبد الله الحضرمي، عن جعفر بن محمد، عن موسى بن هلال، عن عُبيد الله بن عمر المصغّر، به. وقال: لا يصح. (١) ٢ : ٦٤. (٢) في ((السنن)) ٢٧٨:٢ وفيه: ((عبيد الله)) بالتصغير. ٢٣٠ وفي ((أسئلة البرقاني))، أنه سأل الدارقطني عن موسى بن هلال فقال: مجهول . وقد أفرد شيخُنا هذا في ((الذيل))، بناءً على أن الدارقطني يعرف العبدي. ويُجاب: بأنه أراد أنه مجهول الحال، فقد أطلق عليه ذلك أبو حاتم الرازي، مع أنه روی عنه جماعة، فیتعیَّن أنه أراد به مجهول الحال. وقد مال شيخ شيوخنا السبكي الكبير إلى توثيق موسى، وإلى رجحان أن الحديث من رواية العمري المصغّر الثقة، فقد قال في ((شفاء السقام)) بعد تخريجه ما هذا معناه. مع احتمال أن يكون عند موسى عنهما معاً، لكن البيهقي لما أخرج الحديث في ((شعب الإِيمان)) قال: وسواء قال موسى: ((عن عبد الله)) أو ((عبيد الله)) فهو منكر عن نافع عن ابن عمر. انتهى. ووجَّهه غيره بأنه منطبق على ما عَرَّف به مسلم في مقدمة «صحيحه» الخبرَ المنكرَ، فقال ما ملخّصه: فأما من تعمّد إلى مثل الزهري في جلالته وكثرة أصحابه، فيروي عنه ما لا يعرفه أحد منهم مع كونه لم يشاركه ولا شارك غيره من الحفاظ في رواية أحاديثهم، فليس بجائز قبول حديثه . قال: وهذا شأن موسى بن هلال، فإنه لم يشتهر برواية الأحاديث الصحيحة، وجاء عن عبيد الله بن عمر العمري بشيءٍ لم يتابعه عليه أحد من أصحاب عبيد الله مع كثرتهم وشهرتهم، فلما لم يتابعه عليه أحد من الثقات عن عبيد الله، ولا جاء مثله أو نحوه من رواية من يوثَّق، عن نافع شيخ عبيد الله مع كثرة حديثه والرواة عنه وفيهم(١). (١) كذا النص في الأصول، وفي الكلام نقص، لأنه لم يذكر جواب لمّا، وفي ((الصارم المنكي)» ص ١٦ نحو هذا الكلام، وملخصه: أن تفرد العبدي، عن العمري، عن نافع بهذا الخبر، من بين سائر أصحاب نافع الحفاظ الثقات .. من أقوى الحجج وأبين الأدلة وأوضح البراهين على ضعف ما تفرد به وإنكاره وردّه وعدم قبوله ... ٢٣١ وقد رجح ابن عدي أن شيخ موسى فيه: عبد الله المكبَّر، ووجَّهه بعض الحفاظ بأن موسى أدرك عبد الله المكبَّر، ولم يدرك عبيد الله - بالتصغير - لأن المصغّر مات قبل المكبَّر ببضع وعشرين سنة . وقد وصف النووي في ((شرح المهذَّب)) حديث موسى بالضعف، فقال بعد قول صاحب ((المهذب)): ((لِمَا روى ابن عمر رفعه: ((من زار قبري وجبت له شفاعتي)»: أما حديث ابن عمر فرواه البزار والدارقطني والبيهقي بإسنادَيْن ضعيفَيْن جداً. وأما ما تقدم في ترجمة مسلمة بن سالم الجهني [٧٧٠٥] أنه وافق موسى بن هلال على رواية هذا الحديث عن عبيد الله بن عمر الثقة المصغّر، فليس كذلك، بل لَمَّا رواه عنه خالف موسى في إسناده، فإنه قال فيه: ((عن عبيد الله، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر)) فأدخل بين نافع وابن عمر: سالماً. رُويناه كذلك في ((الخِلَعِيَّات)) وقد سبق في ترجمته. ٨٠٥٣ - موسى بن هلال النخعي، عن أبي إسحاق السَّبِيعي. قال أبو زرعة: ضعيف . ٨٠٥٤ - موسى بن يسار، أبو الطيب المكي، عن عائشة بنت طلحة. قال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. ٨٠٠٤ مكرر - موسى بن يَسَار الأُسْواري، وصوابه ابن سَيَّار كما مر، وفي ((كتاب العقيلي)) بتقديم الياء. ٨٠٥٣ - الميزان ٢٢٦:٤، الجرح والتعديل ١٦٦:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٥١، المغني ٢ : ٦٨٨، الديوان ٤٠٤. ٨٠٠٤ - مكرر - الميزان ٢٢٦:٤، ابن معين (الدوري) ٥٩٧:٢، كنى الدولابي ١٦:٢، الجرح والتعديل ١٦٨:٨، تاريخ بغداد ٢٠:١٣، الإكمال ٣١٤:١، المغني ٢٢٦:٢، المقتنى في الكنى ٣٣١:١ و٣٣٢. ٢٣٢ قال العقيلي: بصري، كان يَرَى القَدَر. قال ابن مثنى: ما سمعت يحيى بن سعيد حدث عن موسى الأسواري شيئاً، وقد كان حدث عنه فيما بلغني، ثم تركه بأخرة. المفضَّل بن غسان الغَلَّبي: حدثنا أبي، عن يحيى بن سعيد قال: اصطحب داود بن أبي هند، وموسى بن يسار الأسواري خمسين سنة، وبينهما خلاف شديد، لم تجر بينهما كلمة، فحدثني أبو علي الشيباني قال: قال موسى بن يسار: إن أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كانوا أعراباً جُفاة، فجئنا نحن أبناءَ فارس، فلخَّصْنا هذا الدين. أمية بن بسطام: حدثنا المعتمر قال: كنت عند عوف الأعرابي فقال: يا معتمر، مُرَّ بنا إلى موسى الأسواري، فإنه يزعم أن ابنَه قُتل بغير أَجَله، ويَروِي عن الحسن، أن المقتول يقتل بغير أجله، فذهبنا إليه، فقال: هاه، حدثني به عبد الواحد بن زيد، فأتينا عبد الواحد، فعلمنا أنه كَذَب على الحسن، انتهى. ونقل ابن عدي عن / البخاري: موسى الأسواري في حديثه نظر. قال ابن عدي: وهو شبه المجهول. [٦ : ١٣٧ ] ٨٠٥٥ - موسى بن يعقوب الحامِدِي، روى عن أَسَد التُّركي، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حديثاً. وعنه بَهْرَامِ المَرْغِيناني. وهذا إفكٌ مبين، فما في الصحابة تُركي، والآفة من موسى، وإلَّ فِمِنْ بَهْرام، رواه النسفي في ((تاريخ سمرقند»، عن بهرام، انتھی. وقد سُقْت الحديث، وكلامَ أبي سعد ابن السمعاني عليه، في ترجمة بهرام [١٦٣٢] ولم يترجم الذهبي لأسد، ولا لبهرام فألحقتهما، وبالله المستعان . ٨٠٥٥ - الميزان ٢٢٧:٤. وينظر ((الأنساب)) ١٩٥:١٢ (المرغيناني) و((الإِصابة) ١ : ٢٣١. ٢٣٣ * - ز - موسى الهلالي، هو ابن مُطَير(١)، تقدَّم [٨٠٣٧]. [من اسمه مُؤَمَّل] ٨٠٥٦ - ز - مُؤمَّل بن أحمد بن المؤمَّل، أبو البركات المِصِّيصي، سمع ابن سِلْوَان، ورشأ بن نظيف، والأهوازي. سمع منه أبو محمد بن صابر، ونسبه إلى الكذب في كلامه. مات سنة ٤٩٧، قاله ابن عساكر . ٨٠٥٧ - ز - مُؤمَّل بن الجارود، عن أبيه، وعنه ذُؤيب بنِ عمامة. قال ابن السَّكَن في ترجمة هَيَّج بن مُحارِب في ((الصحابة)»: هذا إسناد مجهول(٢). ٨٠٥٨ - مؤمل بن سعيد الرَّحَبي، عن أبيه. قال أبو حاتم: منكر الحديث. وقال ابن حبان: منكر الحديث جداً، روى عنه سليمان بن سلمة الخبائري، فلا أدري البلیةُ منه أو من سليمان. ٨٠٥٩ - مؤمل بن صالح، جاء في سَنَد حكاية موضوعة، لا يعرف، والحكاية في ((تاريخ)) ابن النجار. ٨٠٦٠ - مؤمل، والد عبد الله بن المؤمل المخزومي، لا يعرف، تفرَّد عنه ولدُه. (١) ليس هو ابن مطير، كما وضَّحت في آخر الترجمة هناك. ٨٠٥٦ - مختصر تاريخ دمشق ٢٨:٢٦. (٢) قلت: ذؤيب بن عمامة معروف، وقد مضت ترجمته [٣٠٨٤]. ٨٠٥٨ - الميزان ٢٢٩:٤، الجرح والتعديل ٣٧٥:٨، المجروحين ٣٢:٣، المغني ٢ : ٦٨٩، الديوان ٤٠٥. ٨٠٥٩ - الميزان ٢٢٩:٤، المغني ٢ :٦٨٩. ٨٠٦٠ - الميزان ٤: ٢٣٠. وهذا من رجال (بخ) وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١٨٧:٢٩، و (تهذيب التهذيب) ١٠ :٣٨٤. ٢٣٤ [من أسمه مَيَّاح] ٨٠٦١ - مَيَّح بن سَرِيع، عن مجاهد، مجهول. قلت: وله مناكير. [١٣٨:٦] وقال الدارقطني: / ما علمت أحداً ذكره بسوء. وقال ابن حبان: لا يحل الاحتجاج به، روى عنه مغيرة بن موسى المَرَئي. ٨٠٦١ مكرر - مَيَّح، عن ابن أبي محذورة، وعنه أبو معشر البَرَّاء. مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). [من اسمه مَيْسَرة] ٨٠٦٢ _ مَيْسَرة بن عبد ربِّه الفارسي ثم البصري التَّرَّاس الأَّال. قال ابن أبي حاتم: ميسرة بن عبد ربه، هو التراس، روى عن ليث بن ٨٠٦١ - الميزان ٤: ٢٣٠، التاريخ الكبير ٦٢:٨، الجرح والتعديل ٤٤١:٨، المجروحين ١٢:٣، ثقات ابن حبان ٥٣٢:٧، المؤتلف للدارقطني ٤ :٢١٠٣، المؤتلف لعبد الغني ١٢٣، الإكمال ٣٠٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١٥١:٣، المغني ٦٨٩:٢، الديوان ٤٠٥، توضيح المشتبه ٨: ٣١٠، تبصير المنتبه ٤ : ١٣٣٢. ٨٠٦١ _ مكرر - الميزان ٤: ٢٣٠. وهذا هو الذي قبله، كما في ((المؤتلف للدار قطني)). ٨٠٦٢ - الميزان ٤: ٢٣٠، التاريخ الكبير ٣٧٧:٧، الضعفاء الصغير ١١٤، ضعفاء أبي زرعة ٦٦١:٢، ضعفاء النسائي ٢٤٠، ضعفاء العقيلي ٢٦٣:٤، الجرح والتعديل ٨: ٢٥٤، المجروحين ١١:٣، الكامل ٤٢٩:٦، ضعفاء الدار قطني ١٦٠، المدخل إلى الصحيح ٢١١، ضعفاء أبي نعيم ١٤٧، تاريخ بغداد ١٣: ٢٢٢، الأنساب ٣٩١:٥ (الدورقي)، ضعفاء ابن الجوزي ١٥١:٣، السير ٨: ١٦٤، تاريخ الإِسلام ٣٨٠ الطبقة ١٨، المغني ٦٨٩:٢، الديوان ٤٠٥، الكشف الحثيث ٢٦٥ . ٢٣٥ أبي سُليم، وابن جريج، وموسى بن عبيدة، والأوزاعي. وعنه شعيب بن حرب ويحيى بن غَيْلان، وداود بن المحبَّر، وجماعة. قال محمد بن عيسى بن الطبّاع: قلت لميسرة بن عبد ربه: من أين جئت بهذه الأحاديث: مَنْ قرأ كذا، كان له كذا؟ قال: وضعتُه أرغُّب الناس. قال ابن حبان: كان ممن يروي الموضوعات عن الأثبات، ويضع الحديث، وهو صاحب حديث فضائل القرآن الطويلِ. وقال أبو داود: أقرَّ بوضع الحديث. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كان يفتعل الحديث، روى في فضل قَزْوين والثغور. وقال أبو زرعة: وضع في فضل قزوين أربعين حديثاً، وكان يقول: إني أحتسب في ذلك. وقال البخاري: ميسرة بن عبد ربه يُرمی بالكذب. داود بن المحبَّر: حدثنا ميسرة بن عبد ربه، عن موسى بن عبيدة، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من كانت له سَجِية من عقل وغريزة يقين لم تضرّه ذنوبه، وقيل: وكيف ذاك يا رسول الله؟ قال: لأنه كلما أخطأ لم یلبث أن یتوب)». وقال ابن حبان: روى ميسرة، عن عمر بن سليمان الدمشقي، عن الضحاك، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لما أسري بي إلى السماء الدنيا، رأيت فيها ديكاً، له زَغَب أخضر، وريش أبيض، ورجلاه في التُّخوم، ورأسُه عند / العرش ... )) وذكر حديثاً طويلاً في المعراج نحو عشرين ورقة. [١٣٩:٦] رواه حميد بن زَنْجُويه، عن محمد بن أبي خِدَاش الموصلي، عن علي بن قتيبة، عن ميسرة بن عبد ربه ... فذكره. وأما الأَّال فإن كان ابن عبد ربه المذكورَ، فيُّروى عن غلام خليل - وهو مثَّهم - حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا مسلم بن إبراهيم قال: قلت لميسرة ٢٣٦ التَّرَّاس: أيشٍ أكلت اليوم؟ قال: أربعة آلاف تينة، ومئة رغيف، وقَوْصَرَّتَّين بصل ومَسْلوخ، ونصف جَرَّةٍ سَمْن، فما بَقَّوا شيئاً حتى خَبَّأوه مني . وقال الأصمعي: قال لي الرشيد: كم أكثر شيء أكله ميسرة؟ قلت: مئة رغيف، ونصف مَكُوك مِلْح، فدعا بفيل، فطَرَح له مئة رغيف فأكلها إلاَّ رغيفاً. وذكرت بإسناد في ((تاريخي الكبير))، أن بعض المُجَّان أنزلوه عن حماره، ثم ذبحوه وشووه وأطعموه إياه على أنه کَبْش، ثم جمعوا له ثمن الحمار. وقال الأصمعي: نَذَرتْ امرأة أن تُشْبِع ميسرة، فأتته وقالت: اقتصد، فكان الذي أشبعه كفاية سبعين نفساً. وقيل: إن كان يزوِّق السُّقوف، فطلبه رجل يزوق داره، ثم دعا الرجل ثلاثين رجلاً، وصنع لهم طبائخ، فلما فرغ الطباخ خرج لحاجة، فرأى ميسرة خَلْوة، فنزل فأكل الطعام جميعه وعاد إلى عمله، فجاء الطباخ وليس في المطبخ سوى العظام، فأعلم صاحب الدار، وقد حضر الناسُ، فحار ولم يدر من أين أُِّي، وأنكره القوم فصَدَقهم، فنهضوا وعاينوا العظام فتحيَّروا، وقيل: هذا من فعل الجن، فلمح رجل منهم ميسرة وكان يعرفه، فقال: وعندك ميسرةُ! هو الذي أفنى طعامك، فأنزلوه فاعترف وقال: لو كان لي مثلُه لأكلته، فإن شئتم فجرِّبوا. وقال الدينوري في ((المجالسة)): حدثنا ابن دِيزيل، حدثنا مسلم بن إبراهيم، قال: سمعتهم يقولون لميسرة الأكول: كم تأكل؟ قال: مِنْ مالي أو من مال الغير؟ قالوا: من مالك، قال: رغيفين، قيل: فمن مال غيرك؟ قال آخِز وَآطرَح، انتھی. والذي يتبادر إلى ذهني، أن الأَكَّال غيره، فإن ابن عبد ربه / قد وصفه [٦ : ١٤٠] جماعة بالزهد وضَعَّفوه، وأما الأَكَّال فكان ماجناً. قال النسائي في ((التمييز)): ميسرة بن عبد ربه كذاب. ٢٣٧ وقال الخطيب: روى عن شعيب بن حرب خطبة الوداع، وداود بن المحبَّر أحاديثَ باطلة في ((كتاب العَقْل)) . وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وذكر له حديث: ((من كانت له سَجِيَّة من عقل ... )) قال: وروى عنه داود بن المحبر أحاديث في العقل. وقال الحاكم: يروي عن قوم من المجهولين الموضوعات، وهو ساقط . وقال أبو نعيم: يروي الأباطيل. وقال مسلمة بن قاسم: كذاب، روى أحاديث منكرة، وكان ينتحل الزهد والعبادة، فإذا جاء الحديث جاء شيء آخر. ٨٠٦٣ _ ز ذ - ميسرة الخُزَاعي، يروي المراسيل، روى عنه زياد بن فیاض. من (ثقات)) ابن حبان. وقال عبد الله بن أحمد في (العلل)): سئل أبي عن ميسرةً يروي عنه زياد بن فياض، فقال: لا أعرفه، قيل: لعله الذي يروي عن علي؟ فقال: لا. وروى مسعرٌ، عن زياد بن فياض، عن ميسرة قال: كان يقال: تسخّروا ولو على جُرعة ماء. رواه عنه ابن عيينة وقال: سألت مِسْعراً عن ميسرة، فسكت. [من اسمه مَيْسُور ومِيْكائيل] ٨٠٦٤ _ ز - مَيْسُور بن بكر بن عبد الخالق البصري، روى عن ٨٠٦٣ _ ذيل الميزان ٤٣٥، علل أحمد ٢٤٥:١ - ٢٤٦، التاريخ الكبير ٣٧٦:٧، الجرح والتعديل ٨: ٢٥٣، ثقات ابن حبان ٤٢٧:٥. ٨٠٦٤ - التاريخ الكبير ٦٢:٨، الجرح والتعديل ٤٤٣:٨، تصحيفات المحدثين ٢: ٥٩٩، المؤتلف للدارقطني ٢٠٧٩:٤، الإكمال ٢٥٠:٧، توضيح المشتبه ١٤٢:٨، تبصير المنتبه ٤ : ١٢٨٠. ٢٣٨ عامر بن يِسَاف. روى عنه إسماعيل بن عبد الله الأصبهاني، وقال: ذهب بي عمرو بن علي إليه. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. ٨٠٦٥ _ مِيكائيل بن أبي الدَّهْمَاء، عن جابر. وعنه بكير بن معروف بخبرٍ منکر، فیه جهالة، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن أبي مِجْلَز. [من اسمه مَیْمُون ومِيْناء] ٨٠٦٦ - ميمون بن جابر، أبو خلف الرَّفَّاء، عن أنس بحديثِ الطير. قال أبو زرعة: متروك، [يروي عنه سُكَين بن عبد العزيز](١)، انتهى. وذكره العقيلي وقال: / لا یصح حديثه. [٦ : ١٤١] ٨٠٦٧ - ميمون بن زَيْد - أو ابن يزيد - أبو إبراهيم، عن ليث بن أبي سُليم. لينه أبو حاتم الرازي، انتهى. وذكره الأزدي فقال: ميمون بن زيد، مولىَ لبني عدي، سيِّىء الحفظ، كثير الخطأ، فيه ضعف. وذكره ابن حبان في ((الثقات))(٢) فقال: ابن زيد بن أبي عَبْس بن جَبْر الأنصاري الحارثي، من أهل المدينة، روى عنه أهل الحجاز . ٨٠٦٥ - الميزان ٢٣٢:٤، ثقات ابن حبان ٥١٢:٧، المغني ٦٩٠:٢. ٨٠٦٦ - الميزان ٢٣٢:٤، الجرح والتعديل ٢٣٤:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٥٢، المغني ٢ : ٦٩٠، الديوان ٤٠٥. (١) زيادة من ط م. ٨٠٦٧ - الميزان ٢٣٣:٤، التاريخ الكبير ٣٤١:٧، الجرح والتعديل ٢٣٩:٨، ثقات ابن حبان ١٧٣:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٥١، المغني ٢: ٦٩٠، الديوان ٤٠٥. (٢) ٤٧١:٧ وليس هو الذي ليَّنه أبو حاتم، بل هو آخر، فرق بينهما ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل)) ٢٣٩:٨. وذكره ابن حبان في «الثقات)) ٩: ١٧٣ وقال: يخطىء. ٢٣٩ ٨٠٦٨ _ ز - ميمون بن عَجْلان الثقفي، لا أعرفه، ووجدت له حديثاً عن محمد بن عباد بن جعفر، عن ثوبان بحديث: ((في الحُبّ والبغض)) وفيه قوله تعالى: ﴿سَيَجْعَل لهم الرحمن وُدّا﴾ ... الحديثَ بطوله. وعنه محبوب بن الحسن . أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) وابن مردويه في ((تفسيره)) من هذا الوجه. وقال الطبراني: لم يروه عن محمدٍ إلَّ ميمون(١). قلت: وميمون هذا أظنه عطاء بن عجلان أحدَ الضعفاء(٢)، كأن بعض الرواة دلَّس اسمه، وهذا من عجيب التدليس. وقد أخرج ابن مردويه الحديث المذكور من طريق مروان بن معاوية، عن عطاء بن عجلان، عن محمد بن عباد، عن ثوبان، وعطاء بن عجلان أخرج له الترمذي حديثاً واحداً، وهو تالف. ووجدت في ((مسند)) أحمد(٣): حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ميمون أبو محمد المَرَئي التميمي، عن محمد بن عباد بن جعفر، فذكر أحاديث بهذا السند، منها صَدْرُ هذا الحديث، وميمون المرئي هو ابن موسى، مختَلَف فيه، وهو في ((التهذيب))(٤). ٨٠٦٩ - ميمون بن عطاء، عن أبي إسحاق السَّبيعي، لا يدرى من ذا، (١) أنظر ((مجمع البحرين» ٢٠٦:٨ ح (٤٩٧٦) و(«مجمع الزوائد)) ٢٧٢:١٠. (٢) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٠: ٩٤ و((تهذيب التهذيب)) ٢٠٨:٧. (٣) ٢٧٩:٥ والحديث المراد هو: ((إن العبد ليلتمس مرضاة الله ولا يزال بذلك فيقول الله عز وجل ... )) الحديث. (٤) ((تهذيب الكمال)) ٢٢٧:٢٩ و((تهذيب التهذيب)» ٣٩٢:١٠. ٨٠٦٩ - الميزان ٤: ٢٣٤، الكامل ٤١٥:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٥٣:٣، المغني ٢ : ٦٩٠. ٢٤٠ وقد ضعفه الأزدي. روى عنه يحيى بن ميمون البصري التمار - أحدُ الهَلْكى - حديثاً في اتخاذ الحَمَامِ. وذكره أيضاً عبد الله بن عدي فقال: لعل البلاء فيه من التمار، رواه عنه حسين بن أبي زيد الدََّّاغ. ٨٠٧٠ - ز - ميمون بن نَجِيح، أبو الحسن النَّاجي(١)، من أهل البصرة، يروي عن سالم بن عبد الله، والحسن. وعنه النضر بن شُمَيل، وإبراهيم بن الحجاج السامي. وذكره ابن / حبان في ((الثقات)) وقال: يخطىء. [١٤٢:٦] ٨٠٧١ _ ز - ميمون الأَوْدي، أبو عَمْرو بن ميمون، يروي المراسيل، روى عنه مجاهد. قاله ابن حبان في ((الثقات)) (٢). ٨٠٦٦ مكرر - ميمون، أبو خَلَف، زعم أنه خدم أنساً، إنما هو ابن جابر الذي مَرَّ، ضعيف . ٨٠٧٠ - التاريخ الكبير ٣٤٢:٧، الجرح والتعديل ٨: ٢٣٨، ثقات ابن حبان ٤٧٢:٧، الإكمال ٤٦٩:١، الأنساب ٥:١٣، توضيح المشتبه ٣١١:١. (١) في ص ل ك: ((الباجي)) بالموحدة، والصواب بالنون كما ضبطه ابن ماكولا والسمعاني وابن ناصر الدين. ٨٠٧١ - ثقات ابن حبان ٤١٧:٥. (٢) ذكر في ص ل هنا ترجمة وضَرَب عليها ونصُّها: ((ز - ميمون بن أبي ميمون، يروي المراسيل، وعنه جعفر بن بُرقان. قاله ابن حبان في ((الثقات)). والظاهر أن سبب الضرب عليها، هو وجودها في ((الميزان)) ٢٣٧:٤ وستأتي هنا برقم [٨٠٧٤] فلم يصح الاستدراك. لكن العجيب أنه في ص ل ضَرَب على الموضع الآخر أيضاً!؟ ٨٠٦٦ - مكرر - الميزان ٤: ٢٣٥، المغني ٦٩٠:٢.