النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
كذبه يحيى بن سعيد، وابن معين. وقال الدارقطني وغيره: متروك.
وقال ابن معين أيضاً: صاحب بدعة، يضع الحديث.
وساق ابن عدي له أحاديث وقال: عامة ما يرويه لا يتابع / عليه .
[٦ :١٠٧]
أحمد بن خلاد القطان: حدثنا مهدي بن هلال، حدثنا يعقوب بنُ عطاء،
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه مرفوعاً: ((ليس على من
نام قاعداً وضوءٌ حتى يَضَع جَنْبَه إلى الأرض)).
وقال زيد بن المبارك: حدثنا مهدي بن هلال، حدثنا ابن جريج والمثنى
وإبراهيم بن يزيد، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((أن النبي
صلَّى الله عليه وسلَّم كان يسلِّم تسليمةً)) رواه عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن
عطاءٍ قولَهُ، وكان مهديٌّ قَدَرياً.
قال ابن المديني: کان یتهم بالكذب، انتهى.
وقال ابن معين أيضاً: ومن المعروفين بالكذب ووضع الحديث:
مهدي بن هلال.
وقال ابن عدي أيضاً: ليس على حديثه ضَوْء ولا نُور، لأنه كان يدعو
الناس إلى بدعته.
وقال أبو نعيم الأصبهاني: كذبه أحمد بن حنبل. وقال أبو داود في
((سؤالات أبي عبيد))، والنسائي في ((التمييز)): كذاب. وقال العجلي: متروك
الحديث، قَدَري، وليس هو أخا معلى بن هلال. وقال الساجي: كان قدرياً من
الدعاة .
ونقل النَّباتي في ترجمة مهدي الهَجَري، أن ابن حزم قال: مهدي بن
هلال مجهول .

١٨٢
قلت: وذلك من أوهامه، فإنه ظن أنه الهَجَري(١)، فقلَّد ابنَ معين في
قوله: لا أعرفه، فقال: هو مجهول، وليس ابنُ هلال هَجَرياً، ولا الهجريُّ
بمجهول(٢) .
وقال العقيلي في ((الضعفاء»: كان يرى القدر، ونقل عن عبد الرحمن بن
مهدي أنه حدث عن مالك بأحاديث في التسليمة، وأنه كتب إلى إبراهيم بن
حبيب المدني يسأل مالكاً عن ذلك، فأنكر ذلك كلَّه.
وقيل: ليحيى بن سعيد: تُشْقِط شهادة إسماعيل بن مسلم؟ قال: نعم،
وإلّ فأروي إذاً عن مهدي بن هلال!
[من اسمه مُهَلَّب]
٧٩٦٦ _ ز - مهلب بن خالد الرَّقِّي، مجهول. قاله مسلمة بن قاسم.
٧٩٦٧ - مهلب بن عثمان الشامي، قال الأزدي: كذاب، روى عن
[١٠٨:٦] نافع، عن ابن عمر / رضي الله عنهما: ((عليكم بالقَرْع، فإنه يليِّن الصدر،
ويَجْبُر القلب)) وذَكَرِ البَقْلَة الحمقاءَ .
٧٩٦٨ - مهلب بن عيسى، شاميّ، حدَّث عنه بقية. قال الأزدي:
ساقط ، انتهى .
وروايته عن هشام، عن أبيه، عن عائشة: ((كان النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم إذا انصرف من المسجد لم يَدَعِ رداءه عن مَنْكِبَيه حتى يصلِّيَ ركعتين بعد
الوتر وهو جالسٌ)).
(١) ترجمة الهجري في ((تهذيب الكمال)) ٥٨٦:٢٨ و(تهذيب التهذيب» ٣٢٤:١٠.
(٢) لعل المصنف يريد: ولا هو - يعني ابن هلال - مجهول. لأن الهجري مجهول
الحال غير معروف.
٧٩٦٧ - الميزان ١٩٧:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٣:٣، المغني ٢: ٦٨١، الديوان ٤٠٠.
٧٩٦٨ - الميزان ١٩٧:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٣:٣، المغني ٢: ٦٨١، الديوان ٤٠٠.

١٨٣
[من اسمه مُهَنَّا ومُهَلْهِل]
٧٩٦٩ - صح - مهنا بن يحيى الشامي، صاحبُ الإِمام أحمد، روى
عن بقية والكبار، وانفرد عن زيد بن أبي الزَّرْقاء بحديثٍ في الجمعة .
قال الأزدي: منكر الحديث. وقال الدار قطني: ثقة نبيل، انتهى.
وذكره ابن حبان فى ((الثقات)) وقال: حدثنا عنه شيوخنا، وكان من خيار
الناس، من جُلَساء أحمد بن حنبل وبشر الحافي، مستقيم الحديث.
والحديث الذي أشار إليه المصنف رواه عن مهنأ جماعةٌ، منهم:
يحيى بن صاعد، وعبد الله بن زياد بن خالد، وعلي بن الحسين بن حَرْبُويه.
رواه الأزدي عنهم، عن زيد بن أبي الزرقاء، عن سفيان الثوري، عن علي بن
زيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر رضي الله عنه قال: ((خَطَبنا رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم يوم الجمعة فقال: إن الله افترض عليكم الجمعةَ في يومي
هذا ... )) الحديث بطوله.
قال ابن عبد البر: لهذا الحديث طرقٌ ليس فيها ما تقوم به حجة، إلاَّ أن
مجموعها يدلّ على بطلان قول من حَمَل على العَدَوي، أو على مهنا بن يحيى.
قلت: العدوي المذكور هو عبد الله بن محمد، أخرج له ابن ماجه هذا
الحديث من رواية الوليد بن بكير الطُّهَوي، عنه، عن علي بن زيد، والحديث
معروفٌ بالعدوي(١).
ذكر ابن عبد البر، أن جماعةَ أهلِ العلم بالحديث يقولون: إنه من
٧٩٦٩ - الميزان ١٩٧:٤، ثقات ابن حبان ٩: ٢٠٤، سؤالات السلمي ٣١٤، تاريخ بغداد
٢٦٦:١٣، طبقات الحنابلة ١: ٣٤٥، مختصر تاريخ دمشق ٤٩:٢٦، تاريخ
الإِسلام ٣٥٤ الطبقة ٢٦.
(١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١٠٢:١٦ و((تهذيب التهذيب)) ٦: ٢٠.

١٨٤
وَضْعه، وأنهم حَمَلوا عليه من أجله، قال: لكن وجدناه من رواية غيره. ثم ذكر
[١٠٩:٦] أن محمد بن وَضَّاح - وكان ثقة - حدث به عن / زهير بن عباد، عن بشر
العابد، عن فضيل، عن محمد بن إبراهيم، عن سعيد بن المسيب، به. وأن ابن
وضاح حدث به أيضاً، عن ابن أبي خيثمة، عن محمد بن مصفَّى، عن بقية،
عن حمزة بن حسان، عن علي بن زيد، به.
قلت: الإِسناد الذي حدَّث به ابنُ وضاح عن زهير بن عبادٍ، ليس بشيء
للجهل بحال بشرٍ وفضيلٍ ومحمد بن إبراهيم، وعندي أن بشراً هو ابن الحارث
الحافي، وفُضَيلاً هو ابن مرزوق. وقوله في الإِسناد: ((عن محمد بن إبراهيم))
خطأ، وإنما هو عن الوليد بن بكير، عن علي بن زيد، وأما الإِسناد الذي فيه
بقية، فليس فيه سوى حمزة بن حسان، وهو مجهولٌ، وشيوخُ بقية المجهولون
لا يعرَّج عليهم، والله أعلم.
٧٩٧٠ - مُهَلْهِل العَبْدي، عن كُدَيرة بن صالح الهَجَري، قال البخاري:
مجهولان، وحديثهما منکر.
الجعفي: أخبرنا عبيد الله، أخبرنا مهلهل، عن كُدَيرة الهجري، أن أبا ذر
رضي الله عنه أسند ظهره إلى الكعبة ثم قال: أيها الناس، هلموا أحدِّثكم ما
سمعت من نبيكم صلَّى الله عليه وسلَّم، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
يقول لعليّ كلمات: ((اللهم أعِنْه واستعن به، اللهم انصُره وانتَصِر به، فإنه عبدُك
وأخو رسولك)».
[من اسمه المؤتَمَن]
٧٩٧١ - صح - المؤتَمَن بن أحمد الساجي، ثقة حافظ، لم يصح قول
٧٩٧٠ - الميزان ١٩٨:٤، المغني ٦٨١:٢.
٧٩٧١ - الميزان ١٩٨:٤، المنتظم ١٧٩:٩، تاريخ الإسلام ١٩١ سنة ٥٠٧، السير =

١٨٥
ابن طاهر فيه: إنه تمم كتاب ((معرفة الصحابة)) على أبي عمرو بن مندَهْ بعد
موته. قال یحیی(١): هذا كذبٌ، لم يقع، انتھی.
وقد حَطَّ المؤتمن أيضاً على ابن طاهر فتكافاً، والمؤتمن يكنى أبا نصر،
كان أحد أعلام الحديث، مع الزهد والورع، سمع من ابن النَّقُّور، وعبد العزيز
الأنماطي، وابن البُسْري، ونحوهم. ورحل إلى صُور وحلب وأصبهان ونيسابور
وهَرَاة والبصرة، وغيرها. روى عنه ابن ناصر، وأبو المعمَّر، والسِّلفي،
وأبو سَعْد البغدادي، وجماعة.
قال ابن عساكر: سمعت أبا الوقت يقول: كان أبو إسماعيل الهروي إذا
رأى / المؤتمنَ يقول: لا يمكن أحد أن يكذب على رسول الله صلَّى الله عليه [١١٠:٦]
وسلَّم ما دام هذا حياً.
وقال السِّلفي: حافظٌ متقن، لم أر أحسن قراءةً للحديث منه، تفقه في صِباه
على الشيخ أبي إسحاق، وكتب ((الشامل)) عن ابن الصباغ بخطه، ثم خرج إلى
الشام، فأقام بالقدس زماناً، انتفعتُ بصحبته ببغداد، ونُعِيَ إليَّ وأنا بثَغْرِ سَلَماس.
وقال أبو النَّضْر الفامي: أقام المؤتمن بهراة نحو عشر سنين، وقرأ الكثير،
وكان فيه صَلَف نَفْس، وقناعة، وعفة، واشتغالٌ بما يَعْنيه.
وقال أبو بكر بن السمعاني: ما رأيت ببغداد من يفهم الحديث غير
رجلين: المؤتمن، وإسماعيل بن محمد التيمي (٢).
١٩ : ٣٠٨، العبر ١٥:٤، تذكرة الحفاظ ١٢٤٦:٤، المستفاد من ذيل تاريخ
بغداد ٣٩٩، مرآة الجنان ١٩٧:٣، طبقات الشافعية الكبرى ٣٠٨:٧، البداية
والنهاية ١٢ : ١٧٨، شذرات الذهب ٤: ٢٠.
(١) هو يحيى بن منده.
(٢) لفظ السمعاني كما في ((سير أعلام النبلاء)» ١٩: ٣١٠: «ما رأيت بالعراق من =

١٨٦
وقال يحيى بن منده: قدم المؤتمن أصبهان، وسمع من والدي کتاب
((معرفة الصحابة))، و((كتاب التوحيد))، و((الأمالي))، و((حديث ابن عيينة))
لجدي، فلما أخذ في قراءة ((غرائب شعبة))، بدأ في حديث عُمر في لُبْس
الحرير، فلما انتهى إلى هذا الحديث، كان الوالدُ في حال الانتقال إلى الآخرة،
وقَضَى نَحْبَه عند انتهاء ذلك .
قال يحيى: وهذا ما رأينا وشاهدنا وعلمنا، ثم قدم ابن طاهر سنة ست
وخمس مئة، وقرأ عليه أبو نصر اليُوْنارتي جزءاً من الحكايات، فيه: سمعتُ
أصحابنا بأصبهان يقولون: إنما تمم الساجي كتاب ((معرفة الصحابة)) على
أبي عمرو بعد موته، وذلك أنه كان يقرأ عليه وهو في النَّزْع، ثم مات وهو يقرأ
عليه، فكان يُصَاح به: نُرِيد أن نغسّل الشيخ!
قال يحيى: فلما سمعتُ ذلك قلت: ما جرى ذلك، يجب أن يُصْلَح
هذا، فإنه كذبٌ وزُور، وكتب اليُونارتي في الحال على حاشية النسخة صورةً
الواقعة، وكان - والله - المؤتمنُ ورعاً، زاهداً، صابراً على الفقر، وكانت
قراءته ((لمعرفة الصحابة)» قبل موت الوالد بشهرين.
وقال ابن ناصر: سألته عن مولده فقال: في صفر سنة ٤٤٥، وتوفي في
صفر سنة سبع وخمس مئة، وكان فَهِماً عالماً ثقة مأموناً.
[ / من اسمه مَوْج ومَوْدُود ومُوَرِّق]
[١١١:٦]
٧٩٧٢ - ز - مَوْج، مجهول الحال، شيخ كوفي، يكنى أبا الزناد،
يروي عن زيد بن علي بن الحسين. روى عنه عبيد بن اصطفى، والحكم بن
ظُهَير. ذكره الخطيب في ((المؤتلف)).
يفهم الحديث غير المؤتمن، وبأصبهان إسماعيل بن محمد)) وبين العبارتين فرق
واضح.
٠٠

١٨٧
٧٩٧٣ - مَوْدود بن المهلب، مولى محمد بن علي، عن مولاه، حدث
عنه الواقدي، مجهول.
٧٩٧٤ - مُورِّق بن سُخَيْت، عن أبي هلالٍ، فيه جهالة، وانفرد
بحديثٍ. قال العقيلي: لا يتابع عليه، رواه عنه عباد بن الوليد الغُبَري،
انتھی .
والحديث المذكور: [عن أبي هلال](١) عن محمد بن سيرين، عن
أبي هريرة رفعه: ((الندم توبة)).
قال النَّباتي: ليس بالمشهور. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٧٩٧٥ - مُوَرِّق بن مُهَلَّب، عن أبي بكر رضي الله عنه، وعنه بشر بن
غالب، مجهول.
[من اسمه موسى]
٧٩٧٦ - موسى بن إبراهيم، أبو عمران المروزي، عن ابن لهيعة، كذبه
يحيى. وقال الدارقطني وغيره: متروك.
فمن بلاياه قال: حدثنا وكيع، عن عُبيدة، عن أبي وائل، عن ابن مسعود
٧٩٧٣ - الميزان ١٩٨:٤، الجرح والتعديل ٤٠٢:٨، المغني ٦٨٢:٢.
٧٩٧٤ - الميزان ١٩٨:٤، التاريخ الكبير ٥١:٨، ضعفاء العقيلي ٢٥٩:٤، ثقات ابن
حبان ١٩٨:٩، المؤتلف للدارقطني ١٣٤١:٣، الإكمال ٢٦٧:٤ و٣٠٢:٧،
المغني ٢ :٦٨٢ .
(١) زيادة من ل أ ك.
٧٩٧٥ - الميزان ١٩٨:٤، الجرح والتعديل ٤٠٤:٨، المغني ٦٨٢:٢.
٧٩٧٦ - الميزان ١٩٩:٤، ضعفاء العقيلي ١٦٦:٤، الكامل ٣٤٨:٦، تاريخ بغداد
١٣ :٣٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٤:٣، المغني ٢: ٦٨٢، الديوان ٤٠٠.

١٨٨
رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم، قال: ((من أراد أن يؤتيه الله
حفظَ العلم فليكتب هذا الدعاء في إناءٍ نظيف بعَسَلٍ، ويُغْسَل بماء مطر، ويشربه
على الرِّيق ثلاثة أيام: اللهم إني أسألك فإنك لم يُسأل مثلُك، أسألك بحقِّ
محمد وإبراهيم وموسى ... )) الحديث.
عيسى بن علي الناقد: حدثني موسى بن إبرهيم المروزي، حدثنا الليث،
عن أبي قَبِيل، عن عبد الله بن عَمْرو رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلَّى الله
عليه وسلّم دعا لِقِباح نساءٍ أمته بالرزق»، انتهى.
وقد مضى له ذكر في ترجمة محمد بن نصر بن عيسى [٧٤٩٣]، وفي
ترجمة أحمد بن إبراهيم بن موسى [٣٧٥]، وقد رَوَى أيضاً عن مالك.
وقال محمد بن الربيع الجِيْزي(١): رأيته، وكان صاحب فقه، ثم جاء إلى
الجامع، فقعد مع قوم هناك، ثم جاء بكتاب معه فقرأ في الجامع، فجاءه
[٦: ١١٢] أصحاب الحديث فقالوا له: أمْلِ علينا، فأملى عليهم عن ابن لهيعة / وغيره
شيئاً لم نسمعه قط، ولم يسمعه هو قط حديثاً، لا أدري أيشٍ قصةٌ ذاك الكتاب،
اشتراه أو استعاره أو وجده؟
وقال العقيلي: منكر الحديث، لا يتابع على حديثه. وأورد له حديث
عبد الله بن عَمْرو المذكور.
وقال أبو نعيم في ترجمة مكحول(٢): موسى ضعيف.
وقال ابن عدي: موسى بن إبراهيم شيخ مجهول، حدَّث بالمناكير عن
الثقات وغيرهم، وهو بيِّن الضعف .
(١) الكلام المذكور نسبه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) إلى إبراهيم الحربي، وفيه:
«موسى هذا كان صاحب شرطة قنطرة السِّماكَيْن في الكرخ، ثم ترك الشرطية فجاء
إلى مسجد الجامع ... )).
(٢) في ((حلية الأولياء)) ١٩٣:٥.

١٨٩
٧٩٧٧ - موسى بن إبراهيم الدِّمياطي الخراساني، عن مالك. قال
أبو القاسم بن عساكر: مجهول.
قلت: وخبره باطلٌ عن نافع، عن ابن عمر، انتهى.
والمتنُ: ((من بَدَّل دينَه فاقتلوه)) وليس المتنُ باطلاً، وإنما أطلق المصنّف
ذلك بالنسبة للإسناد. وقال الدارقطني : ضعيف.
٧٩٧٨ - ز - موسى بن إبراهيم الخراساني، فرَّق الخطيب بينه وبين
المروزي [٧٩٧٦] وأخرج من طريق هذا، عن مالك، عن الزهري، عن
سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة رفعه: ((أمرني جبريل بأكل الهَرِيسة لأشُدَّ بها
ظهري لقيام الليل)). وعنه أحمد بن أبي صالح الكرابيسيُّ به.
قال الخطيب: مجهول، والحديث باطل.
٧٩٧٩ - موسى بن أحمد القرطبي الفقيه، ويعرف بالوَلَد(١). قال ابن
الفرضى: كان كثير التخليط، انتهى.
وقال ابن صابر في ((تاريخه)): فيه نظر، مات سنة ٣٩٧.
٧٩٨٠ _ ز - موسى بن إدريس، لا يعرف. ذكره المؤلف فى ترجمة
محمد بن عَمْرو الخَوضي(٢) [٧٢٧٢].
٧٩٧٧ - الميزان ١٩٩:٤. والخبر المذكور أخرجه البخاري في كتاب استتابة المرتدين،
انظر ((فتح الباري)» ١٢ :٢٦٧ ح (٦٩٢٢).
٧٩٧٩ - الميزان ٤: ٢٠٠، تاريخ ابن الفرضي ١٤٧:٢، ترتيب المدارك ١٥٨:٧، تاريخ
الإِسلام ٣٤٧ سنة ٣٩٧، المغني ٢: ٦٨٢ .
(١) في ((تاريخ ابن الفرضي)) و ((ترتيب المدارك)): أنه يعرف بالوَتَد.
(٢) في ((الميزان)) ٣: ٦٧٥. وانظر ((ذيل الميزان)) ٤٣٠.

١٩٠
٧٩٨١ - ذ - موسى بن أبي إسحاق، عن أبي طَوَالة، وعنه عمرو بن
الحارث. قال ابن القطان: مجهول الحال.
٧٩٨٢ - ز - موسى بن إسماعيل الأسَدِي، أخرج ابن الجوزي في
[٦: ١١٣] أواخر كتاب (العلل / المتناهية)) بسنده إلى (تاريخ)) العقيلي قال: حدثنا علي بن
العباس، حدثنا حسين بن نصر بن مزاحم، حدثنا أبي، حدثنا سفيان بن
إبراهيم، عن الأعمش، عن موسى بن إسماعيل الأسدي، عن عَبَاية الأسدي،
أنه سمع علياً يقول: أنا قَسِيم النار، هذا لي، وهذا لك.
ثم ساق من طريق سلام الخياط، عن موسى بن طريف، عن عَبَاية
الأسدي نحوه. ثم قال ابن الجوزي: هذا لا يصح ... إلى أن قال: قلت: أما
موسى بن طريف، فقد كذبه أبو بكر بن عياش ... إلى أن قال: وأما موسى بن
إسماعيل، فلعل بعض الرواة قد كنى عن طريقٍ بإسماعيل.
قلت: وهذا الظن فاسد، ولم يكن أحدٌ من ... (١) الرواة عنه، وإنما وقع
الغلط من نسخة ابن الجوزي، فلو راجع نسخةً أخرى من كتاب العقيلي لعرف
ذلك، والسند المذكور في النسخة المعتمدة من كتاب العقيلي: هكذا أخرجه
بالسند المذكور إلى الأعمش، عن موسى بن طريفٍ إلى آخره. وسيأتي ذلك
واضحاً في ترجمة موسى بن طريف [٨٠١٠].
٧٩٨٣ - موسى بن أسيد، عن رجل.
٧٩٨١ - ذيل الميزان ٤٣٠، التاريخ الكبير ٢٨٠:٧، الجرح والتعديل ٨: ١٣٥، ثقات ابن
حبان ٧ : ٤٥٠.
(١) هنا بياض في ص: بمقدار كلمتين. وفي أك: ((ولم يكن أحد ممن سمعه ... )).
٧٩٨٢ - العلل المتناهية ٢: ٤٦٢ .
٧٩٨٣ - الميزان ٤: ٢٠٠، الجرح والتعديل ١٣٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٤:٣،
المغني ٦٨٢:٢، الديوان ٤٠٠.

١٩١
٧٩٨٤ - وموسى بن أيوب بن عياض، عن أبيه: مجهولان، انتهى.
وقد ذكر ابن حبان في ((الثقات)) موسى المذكورَ ثانياً.
٧٩٨٥ _ ز - موسى بن أيوب النَّصِيبي، عن ابن المبارك، عن مالكٍ
بخبر منكر. وعنه أبو عبد الملك الصُّوري.
قال الدارقطني: لا یثبت، انتهى.
وله حديث آخر عن عثمان بن عبيد، وعنه محمد بن الحارث. وهو في
ترجمة محمد من «المعجم الأوسط)).
٧٩٨٦ - موسى بن بلال، عن أبي عبد الرحمن السُّدِّي. ضعفه الأزدي
وقال: ساقط ضعيف.
وقال ابن أبي حاتم: روى عن الحسن بن عياش، روى عنه الحسن بن
علي الحُلْواني، و ... (١).
٧٩٨٧ - موسى بن جعفر الأنصاري، عن عمه، لا يعرف، وخبره
ساقط .
٧٩٨٤ - الميزان ٤: ٢٠٠، الجرح والتعديل ٨: ١٣٤، ثقات ابن حبان ٩: ١٦١، ضعفاء
ابن الجوزي ٣: ١٤٤، المغني ٢: ٦٨٢، الديوان ٤٠٠.
٧٩٨٥ - الجرح والتعديل ١٣٤:٨، ثقات ابن حبان ١٦١:٩. وهذا من رجال (دس) ترجم
له المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٣:٢٩ والمصنف في ((تهذيب التهذيب))
٣٣٦:١٠. وقال فيه أبو حاتم: صدوق. وتابعه المصنف في ((التقريب)) رقم
٦٩٤٧. فذكره هنا خلاف الشرط .
٧٩٨٦ - الميزان ٢٠١:٤، الجرح والتعديل ١٣٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٤:٣،
المغني ٦٨٢:٢، الديوان ٤٠١ .
(١) بياض في ص، وليس في ((الجرح والتعديل)) تتمة له.
٧٩٨٧ - الميزان ٢٠١:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ١٥٥، المغني ٦٨٢:٢، الديوان ٤٠١،
معجم رجال الحديث ٣٦:١٩.

١٩٢
قال العقيلي: حدَّثناه أحمد بن عبد الله بن سليمان الصنعاني، حدثنا
[١١٤:٦] هشام بن إبراهيم المخزومي، حدثنا / موسى بن جعفر الأنصاري، عن عمه،
عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
رضي الله عنه قال: «دخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بمارية القِبْطية ببيت
حفصة، فوجدَتْها معه، فعاتبَتْه وقالت: في بيتي مِن بين بيوت نسائك! قال:
فإنها [عليَّ](١) حرام أن أمَسَّها. يا حفصةُ، ألا أبشِّركِ؟ قالت: بلى، قال: يلي
الأمر بعدي أبو بكر، ثم أبوكِ، اكتُمي عليَّ)» .
قلت: هذا باطل، انتھی.
ولفظ العقيلي لَمَّا ذكره: مجهول بالنقل، لا يتابَع على حديثه، ولا يصح
إسناده. وأظن الذهبيَّ حكم عليه بالبطلان، لِما في آخره من ذكر الخلفاء، وقد
تقدَّم نظيره في ترجمة الصقر بن عبد الرحمن [٣٥٢٥] وغيره.
وأما قصة مارية، فلها طرقٌ كثيرة تُشْعِر بأن لها أصلاً، وموسى هذا وقع
لي من حديثه ما أخرجه التيمي في ((الترغيب)) من طريق هشام هذا أيضاً: حدثنا
موسى بن جعفر بن أبي كثير، عن عمه، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة في:
القول عند سماع المؤذن، مثل حديث عائشة الذي أخرجه أبو داود، وزاد فيه
زيادات مستغربة .
ورأيت له حديثاً آخر أخرجه الطبراني [في ((الأوسط))](٢) في ترجمة
إبراهيم بن محمد الصنعاني، في صلاة التسبيح، من رواية مجاهدٍ، عن ابن
عباس .
وعَمُّه، لم أقف على اسمه، ولا عرفتُ حاله، ولا رأيت لموسى هذا ذكراً
(١) زيادة من ط أ ك.
(٢) زيادة من ل ط.

١٩٣
في ((تاريخ)) البخاري، ولا («ثقات)) ابن حبان، وهو أخو محمد وإسماعيل ابنَيْ
جعفر بن أبي كثير المتقِنَيْنِ المشهورَيْن، والله أعلم.
٧٩٨٨ - موسى بن جعفر بن إبراهيم الجعفري، عن أبيه، عن
عبد الله بن جعفر رضي الله عنهما، سمعت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول:
((جعفرٌ أشبهَ خَلْقي وخُلُقي، وأما أنت يا عبدَ الله فأشبهُ خلقِ الله بأبيك)). رواه
عنه ابن أخيه محمد بن إسماعيل بن جعفر الجعفري.
قال العقيلي: في حديثه نظر، حدثناه محمد بن عثمان العبسي، أخبرنا
أبو الطاهر العلوي، حدثنا محمد بن إسماعيل بهذا، انتهى.
وقد سبق له ذكر في / ترجمة جعفر بن أبي الحسن الخُوَارِي [١٨٣٣] [١١٥:٢]
وأنه تفرَّد عن مالك بخبر منكر جداً.
٧٩٨٩ - موسى بن أبي حَبِيب، عن علي بن الحسين. ضعفه
أبو حاتم، وخبره ساقط، وله عن الحكم بن عمير رجلٌ قيل: إن له صحبة،
والذي أرى أنه لم يلقه، وموسى مع ضعفه فمتأخر عن لُّفِيِّ صحابي كبير،
وإنما أعرف له روايته عن علي بن الحسين، يروي عنه إبراهيم بن إسحاق
الصِّيني أحد التَّلْفیُ.
قال أحمد بن موسى الحَمَّار - كوفي صويلحٌ -: حدثنا إبراهيم بن
إسحاق، حدثنا موسى بن أبي حبيب الطائفي، عن الحكم بن عمير، وكان
بدرياً رضي الله عنه، قال: ((صليت خلف النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فجهر
٧٩٨٨ - الميزان ٤: ٢٠١، ضعفاء العقيلي ٤: ١٥٥، الجرح والتعديل ١٣٩:٨.
٧٩٨٩ - الميزان ٢٠٢:٤، الجرح والتعديل ٨: ١٤٠، رجال النجاشي ٢: ٣٤٠، رجال
الطوسي ٣٢٠، فهرست الطوسي ١٩٥، المغني ٦٨٢:٢، الديوان ٤٠١، معجم
رجال الحديث ١٩ :١٥.

١٩٤
ببسم الله الرحمن الرحيم في صلاة الليل والغَدَاة والجمعة)). هذا حديث منكر،
ولا يصحّ إسناده.
وقد أخرج بَقِيّ في ((مسنده)) أحاديث للحكم بن عميرٍ هذا، من رواية
موسى بن أبي حبيب عنه، يصرِّحُ في بعضها بلُقِيِّه، وهو من رواية بقيّ، عن
محمد بن مصفَّى، عن بقية، عن عيسى بن إبراهيم القرشي، عنه، وعيسى
متروك، انتهى .
وقال أبو حاتم في ترجمة الحكم بن عمير(١): روى عن النبي صلَّى الله
عليه وسلَّم، لا يَذْكُر السماعَ ولا اللقاءَ، أحاديثَ منكرة، من رواية ابن أخيه
موسى بن أبي حبيب وهو ذاهبُ الحديث(٢)، ويروي عن موسى: عيسى بن
إبراهيم، وهو ذاهبُ الحديث.
٧٩٩٠ - ز - موسى بن الحسن بن موسى، قال ابن يونس في ((تاريخ
مصر)): تعرف وتنكر. ذكر ذلك الذهبي في ترجمة محمد بن الحسن أخي
موسى(٣) [٦٦٦٥] وأفرده بترجمة في من اسمه موسى فقال: لم يكن بذاك في
الحديث(٤)، وجدُّهما موسى هو ابن جعفر الصادق.
ولموسى بن الحسن هذا رواية عن عبيد الله بن عمر العمري، رويناه في
((الدعاء)) للمحاملي، من طريقه عن حميد، عن أنس، في القول عند الرجوع
إلى المدينة، أخرجه عن عبد الله بن شبيب، عن ابن أبي أويس، عنه، وابن
شبیب ضعيف .
(١) ((الجرح والتعديل)) ٣: ١٢٥.
(٢) في ((الجرح والتعديل)): ((شيخ ضعيف الحديث)).
(٣) («الميزان)) ٥١٨:٣.
(٤) لم يفرد الذهبي ترجمة موسى المذكور، ويدل على هذا استدراك المصنف لهذه
الترجمة. وقول الذهبي في حق موسى: «لم يكن بذاك في الحديث)) قاله في
ترجمة محمد بن الحسن في ((الميزان)) ٣ :٥١٨.

١٩٥
وقال مسلمة بن قاسم: تكلِّم فيه.
٧٩٩١ - ز - موسى بن الحكم الجرجاني، عن محمد بن زياد
الراسبي، عن زرعة بن خليفة قال: ((سمعت بالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم ببادية
الــ .. (١) فأتيناه، فعرض علينا الإِسلام، وأسهم لنا، وقرأ في الصلاة بالقِّين
والزَّيتون، و ﴿إِنا أَنْزَلناه فِي لَيْلة القَدْر﴾ .
قال ابن السكن: ليس في السند من يُعرف إلَّ شيخنا، وأبو زرعة.
وأخرج ابن السكن وابن منده الحديث من وجه آخر إلى زرعة بن خليفة،
وفيه: ((أنه صلَّى الله عليه وسلَّم / صلى بهم الفجر فقرأ: ﴿قُلْ يا أيها [١١٦:٦]
الكافِرُون﴾، و﴿قل هُوَ الله أحَد﴾ أخرجاه من طريق محبوب بن الحسن(٢)،
عن أبي المعدل الجرجاني، عن زرعة بن خليفة، وعنه أبو زرعة الرازي.
قال ابن السكن: لا يعرف هو، ولا شيخه، ولولا أن أبا زرعة حدَّث عنه
لم أذكر حديثه .
٧٩٩٢ - موسى بن خاقان، حدَّث عن إسحاق الأزرق، وعنه محمد بن
عبد الغفار بخبر منکر، تُگلِّم فيه، انتهى .
والحديث المذكور أخرجه الجوزقاني في ((كتاب الأباطيل))، من طريق
عبد الله بن محمد بن شَنّبة، عن محمد بن عبد الغفار الورقاني، عن موسى بن
خاقان البغدادي، عن إسحاق، عن سفيان، عن ثور، عن خالد بن مَعْدان، عن
٧٩٩١ - الجرح والتعديل ٨: ١٤٠، تاريخ جرجان ٤٦٩. وانظر «الإصابة)) ٢: ٥٦٤.
(١) بياض في ص. وفي ((الإصابة)) ٢: ٥٦٤: ((بباديةٍ باليمامة)).
(٢) في ((الإِصابة)): محبوب بن مسعود البصري.
٧٩٩٢ - الميزان ٤ :٢٠٣، تاريخ بغداد ٤٤:١٣، الأباطيل والمناكير ٣٢٠:١ و٣٢١،
إنباه الرواة ٣٣١:٣، المغني ٦٨٣:٢. ووثقه الخطيب.

١٩٦
عبد الله بن عمرو قال: ((الجنة مطوية معلّقة في قرون الشمس تنشر في كل
عام)) .
ثم قال: هذا حديث باطل، ومحمدٌ وموسى ضعيفان، وخالد لم يسمع
من عبد الله بن عمرو، ثم ذكر الحديثَ من طريق أم خالد بنت معدان، عن أبيها
قوله .
٧٩٩٣ - موسى بن داود الكوفي، عن حفص بن غياث، مجهول،
انتھی .
روى عنه عمرو بن علي الفَلَّس، قاله أبو حاتم.
٧٩٩٤ - صح ـ موسی بن داود صاحبُ اللؤلؤ، سمع طاوساً، وعنه
ابن المبارك، وجماعة. وثقه ابن معين. وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
قلت: لم أُورد هذا الرجل إلاَّ لأن النَّباتي ذكره في ((تذييله)) على ابن
عدي، وما ضَرَّه عدمُ معرفة أبي حاتم له، مع توثيق مثل یحیی له، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وفي كتاب ابن أبي حاتم، عن أبيه:
مجهول(١). أما الطَّرَسُوسي الخُلْقَاني فقال أبو حاتم: في حديثه اضطراب.
٧٩٩٥ - موسى بن دينار، مكي، عن سعيد بن جبير وجماعة. قال
٧٩٩٣ - الميزان ٢٠٣:٤، الجرح والتعديل ١٤١:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٤٥،
المغني ٢ : ٦٨٣، الديوان ٤٠١.
٧٩٩٤ - الميزان ٤: ٢٠٤، التاريخ الكبير ٢٨٣:٧، الجرح والتعديل ١٤١:٨، ثقات ابن
حبان ٧: ٤٥١.
(١) في ((الجرح والتعديل)): ((مجهول، لا أعرفه)).
٧٩٩٥ - الميزان ٤: ٢٠٤، التاريخ الكبير ٢٨٢:٧، ضعفاء العقيلي ١٥٧:٤، الجرح
والتعديل ١٤٢:٨، المجروحين ٢: ٢٣٧، الكامل ٦: ٣٤٤، ضعفاء الدار قطني =

١٩٧
البخاري: ضعيف، كان حفص بن غياث یکذِّبه.
وقال علي: سمعت يحيى القطان يقول: دخلت على موسى بن دينار أنا،
وحفصٌ، فجعلت لا أريده على شيء إلاَّ لَقَّنْتُه. وقال أبو حاتم: مجهول
/ وضعفه الدارقطني، انتهى.
[٦ : ١١٧]
وقال الساجي: كذاب، متروك الحديث.
وذكره العقيلي، والدولابي، ويعقوب بن سفيان، وابن السكن، وابن
الجارود، وابن شاهين في ((الضعفاء)).
وساق العقيلي في ترجمته الحكاية المذكورة عن علي، وفيها بعد قوله
((إلاَّ لَقَّنْته)): فخرجنا فاتَّبعنا أبو شيخ، فجعلت أبيِّن له أمره، فلا يقبل.
وأسند أيضاً عن عمرو بن علي، عن يحيى القطان قال: كتبنا عن شيخ
من أهل مكة، أنا وحفص بن غياث، وأبو شيخ يكتب عنه، فجعل حفصٌ يضع
له الحديث فيقول: حدثتك عائشة بنت طلحة، عن عائشة، بكذا وكذا، فيقول :
حدثتني عائشة، ويقول له: وحدثك القاسم بن محمد، عن عائشة مثله،
فيقول: حدثني القاسم بن محمد، عن عائشة بمثله، ويقول: حدَّثك سعيد بن
جبير، عن ابن عباس، فيقول: حدثني سعيد بن جبير، عن ابن عباس بمثله.
فلما فرغ، جذب حفصٌ بيده إلى ألواح أبي شيخ فمحى ما فيها، فقال:
تحسدوني به؟ فقال حفض: لا، ولكن هذا يكذب، قيل ليحيى: من الرجل؟
فلم يسمه، فقلت له: يا أبا سعيد، لعل عندي عن هذا الشيخ شيئاً ولا أعرفه،
فقال: هو موسی بن دینار.
قال عمرو بن علي: ما رأيت أحداً يحدث عنه، إلَّ يوسف السَّمْتي وآخر.
=
١٦٢، ضعفاء ابن شاهين ١٧٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٤٥، المغني ٦٨٣:٢،
الديوان ٤٠١ .

١٩٨
وأخرجها بطولها الخطيب في ((المؤتَنِف)) من طريق الحاكم بسند آخر، عن
عمرو بن علي.
٧٩٩٦ _ ز - موسى بن رَبَاح المعتزلي، أخذ عن أبي علي الجُبَّائي،
وأبي بكر بن الإِخشيد، والصَّيْمري، ثم انتقل إلى مصر، فسكنها إلى أن مات
على حدود الأربع مئة .
٧٩٩٧ - موسى بن زكريا التُّسْتَري، الذي يروي عن شَبَاب العُصْفُري
ونحوه، تكلم فيه الدارقطني، وحكى الحاكم عن الدارقطني أنه متروك، انتهى.
وحدَّث ابن قانع عنه، عن عباس بن محمد، عن أحمد بن يونس، عن
هشيم، عن جعفر بن إياس، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((المكاتبُ عبدٌ ما
بقي عليه درهم)) أورده ابن حزم وقال: موسى مجهول، والخبر موضوع لم
يحدث به عباس بن محمد ولا أحدٌ ممن فوقه، وإنما هو معروف من قول ابن
عمر فقط .
٧٩٩٨ _ ز - موسى بن زَيْد الراعي، أبو عمران الدَّيْلمي، نزيل بلخ.
لم أجد له ذكراً، وأظن أن بعض مَنْ في إسنادٍ خبرِه اختلقه، فإنه أُسْنِدَت عنه
[١١٨:٦] خرقةُ التصوف، فزعم / أو مَنْ اختَلَقه، أن أويساً القَرَني ألبسه الخرقة لما قدم
بلاد الديلم ومات بها، وأن عمر ألبسه قميصه بعرفات بحضرة عليّ، وأن علياً
ألبسه رداءه حينئذ، ثم ألبسه قميصه بصِفِّين، وهما لُبِسًا من النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم.
ذكره الفخر الفارسي، وهو محمد بن إبراهيم الذي تقدمت ترجمته
[٦٣٥٣] عن أبيه، عن نصر بن خليفة البيضاوي، عن إبراهيم بن شَهْرَيار، عن
٧٩٩٧ - الميزان ٤: ٢٠٥، سؤالات الحاكم ١٥٦، الإرشاد ٥٢٩:٢، المغني ٦٨٣:٢،
توضيح المشتبه ١ :٥١١ و ٥١٣.
٠٫٩٠٠٠

١٩٩
أبي محمد الحسن الأكَّار الشيرازي، عن محمد بن خفيف، عن أبي عمر
الإِصْطَخْري، عن أبي تُراب النَّخْشَبِي، عن أبي عمران المذكور.
وفي السِّياق أن كلاً مِنْ هؤلاء ألبس الذي دونه، وهذا خبر باطل بيقينٍ،
وأويس قُتل بصِفِّين كما ذكرته في ترجمته [١٣٣١] وقيل: مات قبل ذلك، فالله
أعلم .
٧٩٩٩ - موسى بن سالم المدني، عن عُبيد الله بن عمر، وغيره. قال
أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى.
وقد أنكر البِرْزالي على الذهبي هذا النقل عن أبي حاتم وقال: إن الذي
في كتاب ابن أبي حاتم عن أبيه: ((صالح الحديث)»(١). ووثّقه غير واحد.
٨٠٠٠ - ز - موسى بن سُحَيْم، سمع من ابن عمر. روى عنه ابنه
محمد من رواية إبراهيم بن المنذر، عن محمد بن موسى. في عداد من
لا يعرف .
قال البخاري: يضطرب فيه، روى عنه جعفر بن أبي وحشيَّة.
٨٠٠١ - موسى بن سَلَمَة بن رُؤْمان، [عن أبي الزبير، عن جابر
حديث: ((من أعطى في صَدَاق مِلْء كفّ تمراً)) فيه جهالة، والخبر منكر، وقيل:
٧٩٩٩ - الميزان ٤: ٢٠٥، الجرح والتعديل ١٤٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٤٥:٣،
المغني ٦٨٣:٢، الديوان ٤٠١. وهو من رجال الأربعة، وترجمته في ((تهذيب
الكمال)) ٦٤:٢٩ و(تهذيب التهذيب)) ١٠: ٣٤٤. فذكره هنا خلاف شرط
المؤلف .
(١) وفي ((ضعفاء)) ابن الجوزي: ((قال الأزدي: منكر الحديث)).
٨٠٠٠ - التاريخ الكبير ٢٨٦:٧، الجرح والتعديل ١٤٣:٨، ثقات ابن حبان ٤٠٣:٥،
معجم الشعراء ٢٨٦ .
٨٠٠١ - الميزان ٤: ٢٠٥ و٢٢٢، تهذيب الكمال ١٤٩:٢٩، تهذيب التهذيب ٣٧١:١٠.
...

٢٠٠
ابن مسلم، وقيل: ابن سَلْم، ويقال: اسمه صالح](١)، انتهى.
كذا أورده، وأعاده في موسى بن مسلم بن رُومان على الصواب، وهو في
((التهذيب)) كذلك.
٥٦٣٦ مكرر - ز - موسى بن سليمان بن عُبَيد البَجَلي، من أهل
البصرة، روى عن حماد بن سلمة، وسلَّم بن أبي مطيع .
قال ابن حبان في ((الثقات)): أخبرنا عنه عمران بن موسى بن مجاشع
السختياني وغيره، يُغْرب.
[١١٩:٦] قلت: وموسى هذا، ذَكّر ابن عدي أنه هو / عمر بن موسى بن سليمان
السامي الكُدَيمي البصري، انقلب اسمه على عمران السَّخْتِياني، فكان يقول:
حدثنا موسى بن سليمان، وإنما هو عمر بن موسى بن سليمان.
وقد مشى أمرُه على ابن حبان مع تيقُّظه، وهذه من دقائق ابن عدي،
وتحقيقه في هذا الفن .
وأورد له هذا الحديث قال: حدثنا عمران بن موسى، حدثنا موسى بن
سليمان، حدثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطاة، عن الأعمش، عن
عبد الله بن مرة، عن عبد الله بن سَخْبَرَة، عن أبي بكر رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((كُفْرٌ بالله ادِّعاءُ نَسَب لا يُعرف ... )) الحديث.
قال ابن عدي: لم يرفعه إلَّ عمر بن موسى هذا، والصواب موقوف.
قلت: وباقي كلام ابن عدي تقدَّم في عمر بن موسى .
(١) ما بين المعكوفين مثبت من ط م.
٥٦٣٦ _ مكرر - ثقات ابن حبان ١٦١:٩، الكامل ٥ :٥٤ .