النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ مئة، وذكر لي عن أبيه، عن جده، شيئاً من خبر أبي العباس الملثم. وأجاز لي أبو الطيب محمد بن أحمد الإِسكَنْدراني المعروف بابن المصري، وكتب لي بخطه أنه صافح الشيخ شهاب الدين الفَرْنَوِي - بفتح الفاء، وسكون الراء، وفتح النون، وكسر الواو ــ وأن الفَرْنَوي صافح شخصاً من أصحاب أبي العباس الملثم، وأن الملثم صافح (١) معمَّراً صاحب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم. قلت: وقد أدركت أنا الفَرْنَوي، ودخلتُ الإِسكندرية بعد موته بقليل. وأسند أبو الطيب المذكور المصافحة إلى الملثم من عدة طرق، تنتهي إلى الملثم، بعضُها عن أحمد بن صالح، عن أحمد بن حمسين، عن إبراهيم المؤدب، عن الملثم، وزاد أبو الطيب بهذا السند في صفة المصافحة: أنه يُلصِق باطن الكف بباطن الكف، ويقبضُ الأصابع الخمسة على الإِبهام. قلت: وقد أجازني أحمد بن حمسين الكندي من الإِسكندرية، وهو أحمد بن محمد بن الحسين بن حمسين الكندي، ومولده سنة اثنتي عشرة وسبع مئة، ومات قُبيل القَرْن، ولم يكن سماعه على قدر سِنِّه، بل كانت عنده فوائد سمعها بمكة سنة إحدى وأربعين وسبع مئة، منها: ((القِرَى)) (٢) للمحب الطبري، سمعه علی حفید مصنفه بسماعه منه . وذكر لي نور الدين محمد بن کریم الدين محمد بن النعمان الھُوْئي ــ عمُّ كريم الدين الذي كان ينادم الملك الناصر بن بَرْقُوق، وولاه الحِسْبة، ومات في / أيام سَلْطَنَتَه، ومات عمُّه هذا قبل القَرْن أيضاً - أنه لقي بعض أصحاب الملثم [٧١:٦] المذكور. (١) في ص ل: ((صاحَبَ معمَّراً)) وهو سبق قلم، وفي ط أك: ((صافح)) وهو الصحيح. (٢) هو كتاب: ((القِرَى لقاصد أم القُرى)» لمحب الدين الطبري المتوفى سنة ٦٩٤ . ١٢٢ وكل ذلك مما لا أعتمد عليه، ولا أفرح بعُلوّه، ولا أذكره إلَّ استطراداً إِذا احتجتُ إليه، للتعريف بحال بعض الرواة، والله المستعان. ٧٨٦٣ - ز - مُعَمَّر بن عَبَّاد السُّلَمي، بالتشديد، معتزلي، من أهل البصرة، ثم سكن بغداد، وناظر النَّظَّام. مات سنة ٢١٥. ذكره النديمُ. ٧٨٦٤ - مُعَمَّر بن محمد بن مُعَمَّر، أبو شهاب البلخي العوفي، عن عمه شهاب بن معمّر، ومكي بن إبراهيم، وعاش دهراً، وهو صدوق إن شاء الله، وله ما ينكر. قال السليماني: أنكروا عليه حديثه عن مكي، عن مطرِّف بن معقل(١)، عن ثابت، عن أنس، عن عمر رضي الله عنه مرفوعاً: ((من سَبَّ العربَ فأولئك هم المشركون)). مطرِّف وُثِّق، انتهى. وقد تقدم هذا الحديث في ترجمة مطرف [٧٧٧٩] وحكم عليه المؤلف بالوضع، وما ذَكَر مَنْ وَثَّق مطرفاً، وقد ذكرنا بالظن أن ابن حبان ذكره في ((الثقات))(٢). وأما معمّر فذكره أيضاً ابن حبان في ((الثقات)) فقال: هو آخر من روى عن مکی، روی عنه أهل بلده. ٧٨٦٣ - الفهرست ٢٠٧، الفرق بين الفرق ١٥١. وتقدم ذكره في معمر بن عمرو، قبل الترجمة [٧٨٦١]. وفي ط تأخرت ترجمته وجاءت بعد ترجمة معمر بن محمد بن معمر . ٧٨٦٤ - الميزان ١٥٧:٤، ثقات ابن حبان ١٩٢:٩، تصحيفات المحدثين ١٠١٦:٣، المؤتلف للدارقطني ٢٠٢٥:٤، الإكمال ٢٦٩:٧، توضيح المشتبه ٢٢٣:٨، تبصير المنتبه ٤ :١٣٠٤. (١) في الأصول: ((عن مطرف عن معقل» خطأ. (٢) ومطرف وثقه أيضاً أحمد وابن معين، كما مضى في ترجمته [٧٧٧٩]. ١-٠ ١٢٣ ٧٨٦٥ - المعمّر بن محمد الأنماطي، أبو نصر البَيِّع، عن أبي محمد الجوهري، وجماعة. وعنه الصائن بن عساكر، وجماعة. قال ابن ناصر: ضعيفٌ، ألحق اسمَهُ في جزأين من ((تاريخ الخطيب»، فقلت له: لِمَ فعلتَ هذا؟ قال: لأني سمعتُ الكتاب كلَّه. قلت: فلا وجه لتضعيفه، انتهى. وقال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)»: لا يؤثِّر قدحُ ابن ناصر فيه، فإن الرجل كان فيه نَبَاهة، وما يمنع إذا كان له فَوْتٌ أن يعاد بعد كتابة الطبقة، ثم قال: بل الضعيف من يروي الموضوعات ولا يتكلّم عليها. يعرِّض بابن ناصر، فإنه يخرِّج في أماليه الموضوعاتِ ولا يبيِّن كونَها موضوعة، وإذا جزم بأنّ مَنْ فعل هذا يكون ضعيفاً، يلزمُه أن يذكر خلقاً كثيراً، وأئمة كُبَراء، والله أعلم. [من اسمه معوِّذ] ٧٨٦٦ _ مُعَوِّذ بن داود بن معوِّذ الزاهد، ذكره السُّهيلي في الكلام على المولد النبوي من كتاب ((الرَّوض))(١) فقال: وفي حديث غريب لعله أن يصح، وجدته بخط أبي(٢) بسندٍ فيه مجهولون، ذكر أنه نقله من كتاب الشيخ معوِّذ بن داود بن معوِّذ الزاهد، يرفعه إلى أبي الزناد، عن عروة، عن عائشة: أنها أخبرت، ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم سأل ربَّه أن يُحيي أبويه، فأحياهما له وآمنا به ثم ماتا». قال السهيلي: والله قادر على كل شيء، ونبيُّه أهلٌ بأن يخصَّه بما شاء من (٣) . فضله، قلت . ... ٧٨٦٥ - الميزان ١٥٨:٤، المغني ٦٧٢:٢، تاريخ الإِسلام ٣٧٧ سنة ٥١٤. (١) ١٩٤:١، وله ذكر في ترجمة عمر بن عبادل الرعيني في ((ترتيب المدارك)) ٧: ٢١٢. وفي («الصلة)) ٢: ٦٢٥: معوذ بن داود بن دلهاث، لعله هو المذكور هنا. (٢) في ((الروض الأنف)): ((بخط جدي أبي عمران أحمد بن الحسن القاضي)». (٣) بياض في (الأصل). ١٢٤ [٦: ٧٢] [/ من اسمه مُغْلَطاي] ٧٨٦٧ - ز - مُغْلَطاي بن قَلِيْج بن عبد الله البَكِجْرِي(١)، الحافظ المكثِر [علاء الدين](٢)، صاحبُ التصانيف. ذكر أنه ولد سنة تسع وثمانين وست مئة، وأنه سمع من الشيخ تقي الدين ابن دقيق العيد، ومن أبي الحسن بن الصواف، راوي ((النسائي))، ومن الدِّمياطي، وستِّ الوزراء، وتعقّب ذلك كلَّه شيخُنا الحافظ زين الدين العراقي، كما سأذكره. وسمع الشيخُ علاءُ الدين محقَّقاً من تاج الدين بن دقيق العيد، وأبي المحاسن الخُتني، وعبد الرحيم المنشاوي، وأبي النون الدَّبوسي، فأكثر عنه جداً، ومن أهل عصره، فبالغ وحَصَّل من المسموعات ما يطول عدُّه، وأكثر طلبه بنفسه وبقراءته . ثم اشتغل بالتصنيف فشرح ((البخاري)) في نحو عشرين مجلدة، وكتب على السيرة النبوية وشَرْحِها كتاباً سماه ((الزهر الباسم))، وشرع في شرح ((أبي داود)) وفي شرح ((سنن ابن ماجه))، وذيَّل على ذيول ((الإِكمال)) بذيل كبير في مجلدين، وأكمل ((تهذيب الكمال)) للمِزِّي، في قدر حجم الأصل، ثم اختصر منه ما يُعتَرض به عليه في مجلدين، ثم في مجلد لطيف، إلى غير ذلك من التصانيف المشهورة . ٧٨٦٧ - وفيات ابن رافع ٢٤٣:٢، ذيل العبر لولي الدين العراقي ١: ٧٠، توضيح المشتبه ١١٨:٧، الدرر الكامنة ٣٥٢:٤، النجوم الزاهرة ٩:١١، لحظ الألحاظ ١٣٣، تاج التراجم ٣٠٤، حسن المحاضرة ٣٥٩:١، ذيل طبقات الحفاظ للسيوطي ٣٦٥، شذرات الذهب ١٩٧:٦، الأعلام ٧: ٢٧٥. (١) (البَكِجْرِي) شكل في ص بفتح الباء وكسر الكاف وسكون الجيم. وقال الإِمام الكوثري في تعليقه على ((لحظ الألحاظ)» ١٣٣: ((بفتح الموحدة وسكون الكاف وفتح الجيم ثم راء، على ما في ((ذيل لب الألباب)) نقلاً عن الداودي)). انتهى. (٢) زيادة من أ. ١٢٥ وصنف ((الواضح المبين في من استُشْهِد من المحبّين))، فعثر منه الشيخ صلاحُ الدين العلائي على كلامٍ ذكره في أوائله، فأغرى به القاضي موفَّق الدين الحنبلي، فعزَّره ومنع الكُتْبيين من بيع ذلك الكتاب، وتألَّم الشيخ علاء الدين مغلطاي من ذلك، وشمَّت به جماعة من أقرانه . وكان قد دَرَّس للمحدثين بجامع القلعة، وقرأ عليه في الدرس شمس الدين الُّرُوجي الحافظ، ورأيت له رداً عليه في ((الجزء)) الذي خَرَّجه لنفسه، وفيه أوهام شنيعة، مع صِغَر حجمه، وكذلك رأيت رداً عليه في هوامشه للحافظ أبي الحسين بن أيبك، وذكر شيخُنا العراقي أن العلائي رد عليه أيضاً فیه . وعمل في فن الحديث ((إصلاح ابن الصلاح)) فيه تعقّبات على ابن الصلاح، أكثرها غيرُ واردٍ، أو ناشىء عن وَهَم أو سوء فَهُم، وقد تلقاه عنه أكثر مشايخنا، / أو قلَّدوه فيه، لأنه كان انتهت إليه رئاسة الحديث في زمانه، فأخذ [٧٣:٦] عنه عامة من لقيناه من المشايخ، كالعراقي والبُلْقِيني والدِّجَوِي وإسماعيل الحنفي، وغيرهم. وفي آخر الأمر، اذَّعَى أن الفخر ابن البخاري أجاز له، وصار يتبَّع ما كان خَرَّجه عنه بواسطة، فيَكْشِط الواسطة، ويكتب فوق الكَشْط: ((أنبأنا»، قال شيخنا العراقي: ذكرت دعواه في مولده، وفي إجازة الفَخْر له للشيخ تقي الدين السُّبْكي، فأنكر ذلك وقال: إنه عَرَض عليه («كفاية المتحفِّظ)» في سنة خمس عشرة، وهو أمرد بغير لحية . قال العراقي: وأقدم ما وجدتُ له من السماع سنة سبع عشرة بخط من يوثق به، وادّعى هو السماع قبل ذلك بزمان، فتُكُلِّم فيه لذلك، قال: وسألته عن أول سماعه فقال: رحلتُ قبل السبع مئة إلى الشام، فقلت: هل سمعتَ بها شيئاً؟ قال: سمعتُ شعراً. ١٢٦ ثم ادَّعى أنه سمع عَلَى أبي الحسن بن الصواف راوي ((النسائي))، فسألته عن ذلك فقال: سمعتُ عليه أربعين حديثاً من ((النسائي)) انتقاء نور الدين الهاشمي بقراءته، ثم أخرج بعد مدة ((جزءاً) منتقَىّ من ((النسائي)) بخطه، ليس عليه طبقةٌ، لا بخطه، ولا بخط غيره، فذكر أنه قرأه بنفسه سنة اثنتي عشرة على ابن الصواف - يعني سنة موته - . وقد قال في ((الجزء)» الذي خَرَّجه لنفسه، وأشرتُ إليه قبلُ: سمعت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد يقول بدرس الكاملية سنة اثنتين وسبع مئة، قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((لا تجتمع أمتي على ضلالة)). قال العراقي: فذكرت ذلك للسبكي فقال: إن الشيخ تقي الدين ضَعُف في أواخر سنة إحدى وسبع مئة، وتحول إلى بستانٍ خارج باب الخرق، فأقام به إلى أن مات في صفر سنة اثنتين وسبع مئة . قال: ثم ذكر لي مغلطاي، أنه وجد له سماعاً على الشيخ تقي الدين في جُزء حديثي، فسألته عنه فقال: من ((سنن الكَجِّي))، فقلت له: مَنْ كتب الطبقة؟ فقال: الشيخُ تقي الدين نفسُه، فسألته أن أقف عليه، فوَعَد، فوجدتُه بعدُ بخِزانة كُتِبِه بالظاهرية، فطلبتُه منه فتعلَّل، ثم وقفت في تَرِكته على ((سنن أبي مسلم [٧٤:٦] / الكَجِّي))، وفيه سماعُه لشيء منه على بنت الشيخ تقي الدين بن دقيق العيد. وقد دَرَّس الشيخ علاء الدين مغلطاي بالظاهرية بعد موت ابن سيد الناس وبقُبَّهَ بَيْبَرَس والمُنْجِبِيَّة وهي مدرستُه خارج باب زَوِيلة، ودَرَّس بالصَّرغَتْمَشِيَّة أوَّلَ ما فُتِحت، ثم صرفه عنها صَرْغَتْمَش نفسه، ولم يَلِها بعدَه محدِّثٌ، بل تداولها مَنْ لا خبرة له بفن الحديث. ومن تخريجاته: ((ترتيب بيان الوَهَم والإِيهام)) لابن القطان، و ((زوائد ابن حبان على الصحيحين))، و(ترتيب صحيح ابن حبان)) على أبواب الفقه، رأيتُهما بخطه ولم يَكْمُلا، والتعقُّب على ((الأطراف)) للمزي، و ((المَيْس إلى كتاب لَيْس)) ١٢٧ في اللغة، وكان كثير الاستحضار لها متَسِع المعرفة فيها، وكذلك في الأنساب، وكتبه كثيرة الفائدة في النَّقْل على أوهام له فيها. وأما التصرُّف فلم يُرزَق منه ما يعوّل عليه فيه . وكانت وفاته في الرابع والعشرين من شعبان سنة إحدى وستين وسبع مئة (١)، رحمه الله تعالى. [من اسمه مُغِيث ومُغِيرة] ٧٨٦٨ - مُغيث بن مُطَرِّف، عن هشام بن حسان، مجهول. ٧٨٢٧ مكرر - مُغِيث، مولى جعفر بن محمد، ضعفه الساجي [إنما هو معتّب]، انتھی . وقيده الدارقطني [وعبد الغني] (٢) بالمهملة، ثم المثناة الثقيلة، ثم الموحدة، وقد مضى(٣) [٧٨٢٧]. ٧٨٦٩ - مُغِيرة بن إسماعيل المخزومي، حجازي، عن كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف، مجهول. (١) أرخ ابن رافع وولي الدين أبو زرعة وابن فهد وفاته سنة ٧٦٢ وتبعهم المصنف في ((الدرر الكامنة)) فهو الصحيح. ٧٨٦٨ - الميزان ١٥٨:٤، الجرح والتعديل ٣٩١:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٣:٣، المغني ٦٧٢:٢، الديوان ٣٩٥. ٧٨٢٧ - مكرر - الميزان ١٥٨:٤. وقد تقدمت ترجمته، وأشرت فيها إلى أنه قيل فيه: مُعْتِب ومُعَتِّب. أما مغيث فغير وارد في كلام أصحاب المشتبه، كالدار قطني وعبد الغني وابن ماكولا ، ففيه نظر. (٢) الزيادة في الموضعين من ط . (٣) في ط: ((وقد مضى على الصواب)». ٧٨٦٩ - الميزان ١٥٨:٤، الجرح والتعديل ٢١٩:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٣:٣، المغني ٦٧٢:٢ . .... ". ٠٠. ١٢٨ ٧٨٧٠ - مُغيرة بن الأشْعَث، أمير واسط، قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، روى عن عطاء، وعنه محمد بن الحسن المُزَني [الواسطي)](١). ٧٨٧١ - مغيرة بن بكَّار، بَيِّض له ابن أبي حاتم، مجهول. [٦ :٧٥] ٧٨٧٢ - / مغيرة بن جميل، عن سليمان بن علي. قال العقيلي: کوفي، منكر الحديث، روی عنه الأشج، انتھی. وروي حديثه من طريق الأشج، عنه، عن سليمان بن علي بن عَبْد الله بن عباس، عن أبيه، عن جده، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن الولاء ليس بمنتَقِل ولا بمتحوّل)». ورواه البزار في ((مسنده)) عن عبد الله بن سعيد الأشج بسنده، وقال: لا نعلمه رُوِي عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إلاَّ بهذا الإِسناد من هذا الوجه، والمغيرة بن جميل ليس بمعروف في الحديث. وقال عبد الحق: مجهولٌ، وأقره ابن القطان. وقد ذكره ابن أبي حاتم وقال: قال أبي: مجهول. ٧٨٧٣ - مغيرة بن حبيب، عن مالك بن دينار. قال الأزدي: منكر الحدیث، انتهى. ٧٨٧٠ - الميزان ١٥٩:٤، تاريخ واسط ١٠١، ضعفاء العقيلي ٤ :١٧٧. (١) زيادة من ط . ٧٨٧١ - الميزان ١٥٩:٤، الجرح والتعديل ٢١٩:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٣:٣، المغني ٦٧٢:٢ . ٧٨٧٢ - الميزان ٤: ١٥٩، ضعفاء العقيلي ٤: ١٨١، الجرح والتعديل ٢١٩:٨، الإكمال ١: ١٥، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٣:٣، المغني ٦٧٢:٢، الديوان ٣٩٥، توضيح المشتبه ١ :١٥٤. ٧٨٧٣ - الميزان ١٥٩:٤، ابن معين (الدوري) ٥٧٩:٢ (ابن الجنيد) ٢٣٣، التاريخ الكبير = ١٢٩ وفي («ثقات ابن حبان)): مغيرة بن حبيب، خَتَنُ مالك بن دينار، كنيته أبو صالح، يروي عن سالم بن عبد الله، وشهر بن حوشب. وعنه هشام الدَّسْتَوائي، وأهل البصرة، يُغْرِب، فهو هو (١). ٧٨٧٤ - مغيرة بن الحسن الهاشمي، خالُ سعيد بن عُفَير، عن مالكٍ بحدیث غریب جداً. قال الخطيب: تفرَّد به، رواه سعيد بن عفیر عنه. قلت: والإِسناد إليه فيه نظر، انتهى. وقد أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) عن إبراهيم بن محمد بن إبراهيم النسائي، وأخرجه الخطيب من طريق محمد بن المظفر، كلاهما عن عبد الله بن محمد بن جعفر القاضي، عن عبيد الله بن سعيد بن عفير، عن أبيه، عنه. وعبد الله بن محمد بن جعفر تقدم ذكره [٤٤٢٢]، والمغيرة بن الحسن قد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٧٨٧٥ - مغيرة بن خلف، عن أبيه، مجهول. ٧٨٧٦ - المغيرة بن سعيد [البَجَلي](٢) أبو عبد الله، الكوفي الرافضيُّ الكذاب . = ٧: ٣٢٥، الجرح والتعديل ٢٢٠:٨، ثقات ابن حبان ٤٦٦:٧، إكمال الحسيني ٤١٨، تعجيل المنفعة ٤٠٩ أو ٢٧٧:٢. (١) وقال البخاري: كان صدوقاً عَدْلاً . ٧٨٧٤ - الميزان ٤: ١٥٩، ثقات ابن حبان ١٦٨:٩. ٧٨٧٥ - الميزان ٤: ١٦٠، الجرح والتعديل ٢٢١:٨، المغني ٢: ٦٧٢. ٧٨٧٦ - الميزان ٤: ١٦٠، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٧٩، أحوال الرجال ٥٠، تاريخ الطبري حوادث سنة ١١٩، ضعفاء العقيلي ٤: ١٧٧، الجرح والتعديل ٨: ٢٢٣، المجروحين ٧:٣، الكامل ٣٥٢:٦، ضعفاء الدار قطني ١٦٣، الفرق بين الفرق ٢٣٨، الفصل في الملل والنحل ٤٣:٥، الأنساب ١٢: ٣٧٣ (المغيري)، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٣٤، المغني ٢: ٦٧٢، الديوان ٣٩٥، تاريخ الإسلام ٤٧٤ الطبقة ١٢، معجم رجال الحديث ١٨ :٢٧٥. (٢) زيادة من ط . ١٣٠ قال حماد بن عيسى الجهني: حدثني أبو يعقوب الكوفي، سمعت المغيرة بن سعيد يقول: سألت أبا جعفر، كيف أصبحتَ؟ قال: أصبحت [٧٦:٦] برسول الله خائفاً، وأصبح الناس كلهم / برسول الله آمِنِين. حماد بن زيد، عن ابن عون: قال لنا إبراهيم: إياكم والمغيرةَ بن سعيد وأبا عبد الرحيم، فإنهما كذابان. ورُوي عن الشعبي أنه قال للمغيرة: ما فعل حُبّ علي؟ قال: في العَظْم، والعَصَب، والعُروق(١) . شَبَابة: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، سمعت المغيرة بن سعيد الكذابَ يقول: ﴿إن الله يأمر بالعَدْلِ﴾ عليّ ﴿والإِحْسَانِ﴾ فاطمةٌ ﴿وإيتاءٍ ذي القُرْبى﴾ الحسن والحسين ﴿ويَنْهَى عن الفَحْشَاء والمنكَر﴾ قال: فلانٌ أفحشُ الناس، والمنگرُ فلان. وقال جرير بن عبد الحميد: كان المغيرة بن سعيد كذاباً ساحراً. وقال الجوزجاني: قُتِل المغيرة على ادعاء النبوة، كان أشعل النيران [بالكوفة](٢) على الثَّمويه والشَّعْبَذَة حتى أجابه خَلْق. أبو معاوية، عن الأعمش قال: جاءني المغيرة، فلما صار على عَتَبَة الباب، وثب إلى البيت، فقلت: ما شأنك؟ فقال: إن حيطانكم هذه الخبيثة، ثم قال: طوبى لمن تَرَوَّى من ماء الفرات، فقلت: ولنا شراب غيره؟ قال: إنه يلقى فيه المحايض والجِيف، قلت: من أين تشرب؟ قال: من بئر. قال الأعمش: فقلت: والله لأسألنَّه، فقلت: أكان عليّ يحيي الموتى؟ قال: إي والذي نفسي بيده، لو شاء أحيى عاداً وثموداً، قلت: من أين علمتَ (١) في ((ضعفاء العقيلي)): ((فقال له الشعبي: اجمَعْه فبُلْ عليه)). (٢) زيادة من ط . ١٣١ ذلك؟ قال: أتيت بعض أهل البيت، فسقاني شَرْبة من ماء، فما بقي شيء إلاّ وقد علمته. وكان من ألحن الناس، فخرج وهو يقول: كيف الطريق إلى بنو حرام. أبو معاوية، عن الأعمش قال: أول مَنْ سمعته يَنْتَقِص أبا بكر وعمر، المغيرةُ المصلوبُ. كثير النواء: سمعت أبا جعفر يقول: بَرِىء الله ورسولُه من المغيرة بن سعيد، وبيان [بن سمعان](١) فإنهما كذبا علينا أهلَ البيت. عبد الله بن صالح العجلي: حدثنا فضيل بن مرزوق، عن إبراهيم بن الحسن قال: دخل عليَّ المغيرة بن سعيد وأنا شاب، وكنت أشبَّه وأنا شابٌ برسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فذكر من قَرَابتي وشَبَهي وأَمَلِه فيّ، ثم ذكر أبا بكر وعمر فلعنهما، فقلت: يا عدو الله أعندي؟ قال: فخنقته حتى ادَّع لسانُه. أبو عوانة، عن الأعمش قال: / أتاني المغيرة بن سعيد، فذكر علياً، [٧٧:٦] وذكر الأنبياء ففضَّله عليهم، ثم قال: كان عليٍّ بالبصرة، فأتاه أعمى، فمسح على عينيه فأبصر، ثم قال له: أتحب أن تَرَى الكوفة؟ قال: نعم، فحُملت الكوفةُ إليه حتى نظر إليها، ثم قال لها: ارجعي، فرجعت، فقلت: سبحان الله، سبحان الله، فتركني وقام. قال ابن عدي: لم يكن بالكوفة ألعنُ من المغيرة بن سعيد، فيما يُروى عنه من الزُّور عن عليّ، هو دائم يكذب على أهل البيت، ولا أعرف له حديثاً مسنداً. (١) زيادة من ط . ١٣٢ وقال ابن حزم: قالت فرقة [غاوية](١) بنُبوة المغيرة بن سعيد مولى بَجِيلة، وكان لعنه الله يقول: إن معبودَه صورةُ رجل على رأسه تاج، وإن أعضاءه على عَدَد حروف الهجاء، وأنه لما أراد أن يخلق، تكلّم باسمه فطار فوقع على تاجه، ثم كتب بأصبعه أعمالَ العباد، فلما رأى المعاصي ارفَضَّ عَرَقاً، فاجتمع من عَرَقه بحران: مِلْح، وعَذْب، وخلق الكفار من البحر المِلْح، تعالى الله عما يقول. وحاكِيْ الكفر ليس بكافر، فإن الله تبارك وتعالى قَصَّ علينا في كتابه صريحَ كفر النصارى واليهود، وفرعونَ ونُمْرُود، وغيرهم . قال أبو بكر بن عياش: رأيت خالد بن عبد الله القَسْري حين أُتِي بالمغيرة بن سعيد وأتباعه، فقتل منهم رجلاً، ثم قال للمغيرة: أحيه، وكان يزعم أنه يحيي الموتى، فقال: والله ما أحيي الموتى، فأمر خالد بِطُنِّ قَصَب، فأضرم ناراً، ثم قال للمغيرة: اعتَنِقْه، فأبى، فعَدًا رجل من أصحابه فاعتنقه والنارُ تأكله، فقال خالد: هذا والله أحقّ منك بالرياسة، ثم قتله وقتل أصحابه. قلت: وقتل في حدود العشرين ومئة، انتهى. قال ابن جرير في حوادث سنة تسع عشرة ومئة: وفيها خرج المغيرة بن سعيد، وسار في نَفَر فأخذهم خالد القَسْري فقتلهم. حدثنا ابن حميد، حدثنا جرير، عن الأعمش، سمعت المغيرة بن سعيد يقول: لو أردت أن أحييَ عاداً، وثموداً، وقُرُوناً بين ذلك كثيراً، لأحبَيْتُهم. قال الأعمش: وكان المغيرة يخرج إلى المقبرة فيتكلّم، فيُرَى مثلُ الجِري على [٦: ٧٨] القبور، / أو نحو هذا من الكلام. وذكر أبو نعيم، عن النضر بن محمد، عن ابن أبي ليلى قال: قدم علينا رجل بصري لطلب العلم، فكان عندنا، فأمرتُ خادمي أن يشتري لي سمكاً (١) زيادة من ط . ١٣٣ بدرهمين، ثم انطلقتُ أنا والبصريُّ إلى المغيرة بن سعيد، فقال لي: يا محمد أتحب أن أخبرك لِمَ احترق حاجباك؟ قلت: لا، قال: أفتحب أن أخبرك لم سَمَّاك أهلك محمداً؟ قلت: لا، قال: أما إنك قد بعثتَ خادمك يشتري لك سمكاً بدرهمين. قال أبو نعيم: وكان المغيرة قد نَظَر في السِّخْر. وروى الشيخ المفيد الرافضي، من طريق إسحاق بن إبراهيم الرازي، عن المغيرة بن سعيد، عن أبي ليلى النخعي، عن أبي الأسود الدُّؤلي، سمعت أبا بكر الصديق يقول: أيها الناس، عليكم بعلي بن أبي طالب، فإني سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((عليٌّ خيرُ من طلعَتْ عليه الشمس وغَرَبَتْ بعدي)) . ٧٨٧٧ - المغيرة بن سِقْلاَب، عن ابن إسحاق. قال أبو جعفر النفيلي: لم يكن مؤتمناً. وقال ابن عدي: حَرَّاني، منكر الحديث. الوليد بن عبد الملك الحراني: حدثنا المغيرة بن سِقْلاب، عن محمد بن إسحاق، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إذا كان الماء قُلَّتَين لم ينجِّسْه شيء، والقُلَّة أربع أصُعٍ)). أبو همام السَّكُوني: حدثنا مغيرة بن سقلاب، عن معقل بن عبيد الله، عن عمرو بن دينار، عن جابر رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما من صدقةٍ أفضلُ من قول)). قال الأبار: سألت علي بن ميمون الرقي، عن المغيرة بن سِقْلاب فقال: كان لا يَسْوَى بَعْرة . ٧٨٧٧ - الميزان ١٦٣:٤، ضعفاء العقيلي ١٨٢:٤، الجرح والتعديل ٢٢٣:٨، المجروحين ٨:٣، الكامل ٣٥٨:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٣٤، المغني ٦٧٢:٢، الديوان ٣٩٥، تاريخ الإسلام ٤٠٠ الطبقة ٢١، المقتنى في الكنى ١ :٠١٠٨ ..* * ١٣٤ وقال أبو حاتم: صالح الحديث. وقال أبو زرعة: لا بأس به، انتهى. وقال ابن عدي: يكنى أبا بشر، مولى محمد بن مروان. ثم أخرج له حديث القُلَّتين، وأورده عنه بلفظِ فُرْقان وزاد: من قِلَاَل هَجَر، وقال: قوله ((من قِلاَّل هَجَر)» غيرُ محفوظ، ولم يُذكر إلَّ في هذا، وابن إسحاق إنما يرويه عن ابن [٧٩:٦] عبد الله بن عمر، عن أبيه، فترك المغيرة هذا الطريق، / وقال: عن نافع، عن ابن عمر، كأنه أسهلُ عليه. ثم أورد له غير هذا وقال: عامة ما يرويه لا يتابَع عليه . وضعفه الدار قطني. ٧٨٧٨ - المغيرة بن سُوَيد، قال الحافظ أبو علي النيسابوري: مجهول، انتھی . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) (١) فقال: يروي عن عمر بن الخطاب، وعنه إسماعيل بن رجاء. ٧٨٧٩ _ ز - المغيرة بن عبد الله الأخنسي، روی عن سلیمان بن بلال، روى عنه أبو مصعب الزهري. قال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت أبا علي جزرة عنه فقال: لا أعرفه. وذكره الخطيب في ((المتفق)). ٧٨٧٨ - الميزان ٤: ١٦٣، الموضوعات ١٦٦:١، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٤:٣، المغني ٦٧٢:٢، الديوان ٣٩٥. (١) ٤٠٩:٥ ووهم ابن حبان في تسميته، لأن الراوي عن عمر بن الخطاب هو المعروف بن سويد، كما في ((تهذيب الكمال)) ٢٦٢:٢٨ و ((تهذيب التهذيب» ٢٣٠:١٠. أما الذي جهّله أبو علي النيسابوري فالظاهر أنه الذي روى عنه سكين بن أبي سراج عن ابن عباس مرفوعاً: ((من سعادة المرء خِفّة لحيته)) كما في («الموضوعات)) ١ :١٦٦. ٧٨٧٩ - المتفق والمفترق ١٩٢٨:٣. ١٣٥ ٧٨٨٠ - المغيرة بن عمرو المكي، عن المفضَّل الجَنَدي. روى حديثاً موضوعاً، الحملُ فیه علیه. ٧٨٨١ - المغيرة بن قيس البصري، عن عمرو بن شعيب. قال أبو حاتم: منكر الحديث، روى عنه إسماعيل بن عياش، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه العَقَدي. ٧٨٨٢ - المغيرة بن مغيرة الرَّبَعي(١)، لا أعرفه. روى عبد الله بن محمد بن نصر الرَّمْلي الحافظ، عنه قال: سمعت أبي يحدِّث عن الأوزاعي، عن الزهري، عن سعيد، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا فَشَا في هذه الأمة خمسٌ، حَلّ بها خمس: إذا أُكل الرِّبا كانت الزلزلة والخَسْف، وإذا جار السلطان قَحَط المطر، وإذا تُعُدّي على الذِّمة كانت الدولة [لهم] (٢)، وإذا ضُيِّعت الزكاة ماتت البهائم، وإذا كثر الزنا كان الموتُ)). هذا منكر جداً لا يحتمله الأوزاعي، انتهى. وهذا محدّث معروف، روى أيضاً عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، وعروة بن رويم، ويحيى بن عطاء، ورجاء بن أبي سلمة، في آخرين، روى ٧٨٨٠ - الميزان ٤: ١٦٥، مختصر تاريخ دمشق ١٩٠:٢٥، المغني ٦٧٣:٢، ذيل الديوان ٧٢، الكشف الحثيث ٢٦٠، تنزيه الشريعة ١١٩:١. ٧٨٨١ - الميزان ١٦٥:٤، الجرح والتعديل ٢٢٧:٨، ثقات ابن حبان ١٦٨:٩، المغني ٢ : ٠٦٧٤ ٧٨٨٢ - الميزان ٤: ١٦٥، تاريخ أبي زرعة الدمشقي ٢: ٧١١، الجرح والتعديل ٨: ٢٣٠، مختصر تاريخ دمشق ١٩١:٢٥. (١) في ((الجرح والتعديل)): ((مغيرة بن أبي المغيرة)). (٢) زيادة من ط . ١٣٦ عنه الوليد بن مسلم وهو من أقرانه، وأبو مسهر، وسليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وآخرون. ذكره أبو زرعة الدمشقي في نَفَرِ أهل زهد وفضل. وقال أبو حاتم الرازي: لا بأس به. وذكره الحافظ عبد الغني في ((رجال السنة))، وحذفه المزي لأنه لم يعرف من خرَّج له. فلعل الآفة في الحديث ممن هو دونه. ومن المستغربات أن الحاكم أبا أحمد أغفله في ((الكنى)) مع شدة استقصائه وتتبّعه(١). ٧٨٨٣ _ ز - المغيرة بن المنتشر الهَمْداني، ابن أخي مَسْروق بن الأجْدَع أخو محمد، يروي المقاطيع، وعنه الحجاج بن أرطاة، من ((ثقات)) ابن حبان . ٧٨٨٤ - المغيرة بن موسى، بصري، عن سعيد بن أبي عَرُوبة، وبَهْز بن حكيم. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن عدي: ثقة، لا أعلم له حديثاً منكراً، روى عنه بكير بن جعفر [٦: ٨٠] الجرجاني، ويعقوب بن الجراح الخوارزمي، سمعا منه في بلديهما / عامةً تصانيف سعيد [بن أبي عروبة]. هذا، وقال [أبو الفضل] (٢) السليماني: روى عنه محمد بن سلام الپیگندي، وجماعة، فیه نظر، انتھی. (١) كنيته: أبو هارون. ٧٨٨٣ - طبقات ابن سعد ٣٠٦:٦، التاريخ الكبير ٣١٩:٧، الجرح والتعديل ٢٣٠:٨، ثقات ابن حبان ٤٦٣:٧، توضيح المشتبه ٢٨٢:٨. ٧٨٨٤ - الميزان ١٦٦:٤، التاريخ الكبير ٣١٩:٧، الضعفاء الصغير ١١٢، ضعفاء أبي زرعة ٦٥٩:٢، ضعفاء العقيلي ١٧٦:٤، الجرح والتعديل ٨: ٢٣٠، ثقات ابن حبان ١٦٩:٩، المجروحين ٧:٣، الكامل ٣٥٧:٦، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٥:٣، المغني ٦٧٣:٢، الديوان ٣٩٥. (٢) الزيادة في الموضعين من ط. ١٣٧ وقال ابن عدي: يكنى أبا عثمان، مولى عائذ بن عمرو المزني .. .. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: من أهل خوارزم، روى عنه أهل بلده، وكان ابن مهدي يكثر الثناء عليه . وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود، والساجي، في ((الضعفاء))، تَبِعُوا البخاريّ. وأورد له العقيلي من طريق يعقوب بن الجراح، عنه، عن سَوَّار بن داود، عن محمد بن جُحَادة، عن عمروبن شعيب، عن أبيه، عن جده: «مُرُوا صِبْيانكم بالصلاة لسبع ... )) الحديث، وقال: لا أصل له عن محمد بن جُحَادة، وقد رواه عبد الله بن بكر، عن سَوَّارٍ أبي حمزة، عن عمر، ولم يذكر ابنَ جُحادة. [من اسمه مُفَرِّج والمُفَضَّل] ٧٨٨٥ - مُفَرِّج بن شُجاع، عن يزيد بن هارون. قال الخطيب: مجهولٌ، ووهَّاه أبو الفتح الأزدي. حدث عنه بشربن موسى بخبر باطل، انتھی . والحديث المذكور تقدم في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن السقطي [٦٠٢] وقد روى البزار في ((مسنده)) عنه، عن الفضل بن عبد الحميد. ٧٨٨٦ - ز - المُفَضَّل بن أحمد بن نَصْر بن علي بن أحمد بن محمد بن الحسين بن فاذْشَاه الأصبهاني. روى عن أبي عبد الله الثقفي، وأبي بكر بن ماجه .. ٧٨٨٥ - الميزان ١٦٦:٤، المؤتلف للدار قطني ٢١٧٣:٤، تاريخ بغداد ٣٤٧:١، الإكمال ٢٠١:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١٣٥، المغني ٢: ٦٧٤، الديوان ٣٩٦. ١٣٨ قال أبو سعد بن السمعاني: كتبت عنه، وما كان فيه شَكْلُ أهلِ الخير والصلاح، وسمعت أنه تابَ. مات سنة ٥٤١ عن ٦٣ سنة. ٧٨٨٧ - مُفَضَّل بن صَدَقَة، أبو حماد الحنفي، كوفي، عن زياد بن عِلَاقة، وأبي إسحاق. وعنه يحيى بن آدم، وجماعة. روى عباسٌ، عن يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي: متروك. زيد بن أبي الزَّرْقاء: حدثنا أبو حماد الكوفي، عن زياد بن عِلاَقة، [٨١:٦] سمعت جرير بن / عبد الله يقول: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: (من لا يَرْحَم لا يُرحم، ومن لا يَغفر لا يُغفر له، ومن لا يتوب لا يُتاب عليه)). ابن نمير، عن أبي حماد، عن عبد الله بن محمد بن عَقِيل، عن جابر رضي الله عنه قال: ((لما جَرَد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حمزةَ بكى، فلما رأى ما مُثِّل به شُهِق)». قال ابن عدي: ما أرى بحديثه بأساً، وكان أحمد بن محمد بن سعيد(١) يثني عليه ثناء تاماً. وقال الأهوازي: كان عطاء بن مسلم يوثّقه، ثم ساق بإسنادٍ مظلم عن هارون بن حاتم، أنه قرأ القرآن على عبد العزيز بن محمد بن عبد الله الكوفي، عن قراءته على مفضَّلٍ هذا، ثم ذكر وفاة مفضَّل أبي حماد في سنة إحدى وستين ومئة، وأنه قرأ القرآن على عاصم بن بَهْدَلة، انتهى. ٧٨٨٧ - الميزان ١٦٨:٤، ابن معين (الدوري) ٥٨٢:٢، علل أحمد (المروذي) ٤٥، الجرح والتعديل ٣١٥:٨، المجروحين ٢١:٣، الكامل ٤٠٩:٦، سؤالات السلمي ٣٤١، ضعفاء ابن الجوزي ١٣٥:٣، المغني ٢: ٦٧٤، الديوان ٣٩٦، المقتنى في الكنى ١ : ٢٠٠، غاية النهاية ٣٠٦:٢. (١) في ص: ((شعيب)) وكتب فوقه ((كذا) وعلق في الحاشية: ((لعله سعيد وهو ابن عقدة)). قلت: في ((الكامل)): ((سعيد)» فهو ابن عقدة. ١٣٩ وقال أبو حاتم: ليس بقوي، يكتب حديثه. وقال البغوي في ((معجم الصحابة)): كوفي، صالح الحديث. ٧٨٨٨ _ ز - المفضل بن أبي كُرَيم بن لِفَاف، عن أبيه. وعنه ابناه أمية ولِفَاف، في ترجمة أمية [١٣٢١]. ٧٨٨٩ - المفضل بن محمد الضبي الكوفي المقرىء، صاحب عاصم، يروي عن أبي رجاء العُطارِدي في ما قيل، وما أظنه أدركه. وروى عن أبي إسحاق وسِماك. قال الخطيب: كان أخبارياً، علامة، موثَّقاً. وأما أبو حاتم فقال: متروك القراءة والحديث. وقال أبو حاتم السجستاني: هو ثقة في الأشعار، غير ثقة في الحروف(١). قلت: تلا عليه الكسائي، وأبو زيد الأنصاري، وجبلة بن مالك. وروى عنه المدائني، وأبو كامل الجَحْدَري، وجماعة. ولما بلغ ابنَ المبارك موتُ المفضل هذا، أو الذي يليه - يعني ابنَ مُهَلْهِل(٢) - أنشد: وكيف تَقَرّ العين بعدَ المفضَّلِ نُعِيْ لي رجالٌ والمفضَّل منهمُ مات هذا في سنة ١٦٨، انتهى. ٧٨٨٩ - الميزان ١٧٠:٤، الجرح والتعديل ٣١٨:٨، فهرست النديم ٧٥، تاريخ بغداد ١٣: ١٢١، معجم الأدباء ٦: ٢٧١٠، إنباه الرواة ٢٩٨:٣، المغني ٦٧٥:٢، الديوان ٣٩٦، تاريخ الإسلام ٤٧٠ الطبقة ١٧، معرفة القراء ١٣١:١، غاية النهاية ٣٠٧:٢، النجوم الزاهرة ٦٩:٢، الأعلام ٧: ٢٨٠. (١) أي في القراءات. (٢) هو المفضل بن مهلهل السَّعْدِي، ترجمته في ((الميزان)) ٤ :١٧١ و((تهذيب الكمال)) ٤٢٢:٢٨ وقوله: ((الذي يليه)) يعني في ((تاريخ الإِسلام)) ٤٧١ الطبقة ١٧ أو الذي يليه في ((الميزان))، والظاهر الأول. ١٤٠ وقد جزم الخطيب بروايته عن أبي رجاء وسمى جده يعلى. ٧٨٩٠ - ز صح - مفضل بن محمد بن إبراهيم بن مفضل بن سعيد بن [٨٢:٦] عامر بن شَرَاحِيل، أبو سعيد الجَنَدي الشَّعْبيّ، / صاحبُ أبي حُمَّة، وروى أيضاً عن محمد بن ميمون الخياط، وصامت بن معاذ وغيرهما. قال الحاكم: سألت عنه أبا علي الحافظ فقال: ما كان إلاّ ثقة مأموناً، وما قيل فيه قطُّ إلَّ في رواية حديث يعقوبَ بن عطاء، عن الزهري، قصةَ الإِفك، عن أبي حُمَّة وعلي بن زياد، قلت لأبي علي: فعَلَى أيّ شيء يُوضَع هذا منه؟ قال: على الوَهَم فقط . قلت: وروى عنه أحمد بن جعفر المَعْقِري اليماني، وأبو القاسم الطبراني، وأبو حاتم بن حبان، وابن عدي، وابن المقرىء، وابن السقافية الأخرى(١) وغيرهم. مات سنة ٣٠٨ بمكة. وقال ابن السمعاني في ((الأنساب)): مات بعد سنة عشر، وهو وَهَم منه. وكان مقرئاً أيضاً، عرض على علي بن زياد وغيره، أخذ عنه ابن مجاهد، وعبد الواحد بن عمر . ٧٨٩١ _ مفضل بن محمد بن مِسْعَر، القاضي أبو المحاسِن التّنُوخي ٧٨٩٠ - الأنساب ٣٥١:٣، معجم البلدان ١٩٧:٢، التقييد ٢: ٢٧٢، السير ١٤: ٢٥٧، العبر ١٤٣:٢، تاريخ الإسلام ٢٤٥ سنة ٣٠٨، البداية والنهاية ١٣١:١١، العقد الثمين ٢٦٦:٧، غاية النهاية ٣٠٧:٢، توضيح المشتبه ٤٧٠:٢ و٣٣٧:٥، شذرات الذهب ٢: ٢٥٣، الأعلام ٧: ٢٨٠. (١) هذا الاسم مهمل من النقط في ص. والمثبت من ط. ٧٨٩١ - الميزان ١٧١:٤، معجم الأدباء ٢٧١٠:٦، مختصر تاريخ دمشق ١٩٢:٢٥، الجواهر المضية ٣: ٤٩٥ و ٤٩٦، النجوم الزاهرة ٥٢:٥، تاج التراجم ٢٩٦، بغية الوعاة ٢: ٢٩٧، الأعلام ٧: ٢٨٠.