النص المفهرس
صفحات 21-40
٢١ ٧٦٣٤ - ومُدْرِك بن عبد الله، شيخٌ للهيثم بن عدي. ٧٦٣٥ _ ومُدْرِكٌ أبو زياد، عن عائشة: مجهولون، لكن في صاحب عائشة / [نَظَر](١)، قاله الدارقطني، انتهى. [٦: ١٢ ] والراوي عن ابن عمر، ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: شيخ غزا مع معاوية، ورَوَى عن عبد الله بن عَمْرو (٢)، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أَلَا وإنَّ الإِيمانَ إذا وقعت الفتنُ: بالشام)) روى محمد بن المهاجر، عن العباس بن سالم، عنه. قلت: وأبو زياد ذكره ابن حبان أيضاً في ((الثقات)) فقال: مولى علي، روى عنه الربيع بن صالح. وشيخُ الهيثم بن عدي ما عرفته(٣). ٧٦٣٦ _ مُدْرِك بن عبد الرحمن الطُّفَاوي، عن حميد الطويل، له مناکیر. قال ابن حبان: أستحِبّ مجانبة ما انفرد به . يحيى بن خِذَام السَّقَطي: حدثنا مدرك بن عبد الرحمن، عن حميد، عن ٧٦٣٤ - الميزان ٨٦:٤، الجرح والتعديل ٣٢٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٣، المغني ٦٤٩:٢، الديوان ٣٨٢. ٧٦٣٥ - الميزان ٨٦:٤، التاريخ الكبير ٢:٨، كنى مسلم ١١٧، الجرح والتعديل ٣٢٧:٨، ثقات ابن حبان ٥: ٤٤٥، سؤالات البرقاني ٦٤، المغني ٦٤٩:٢، المقتنى في الكنى ١ :٢٥١. (١) زيادة من ط . (٢) (عَمْرو) كذا في (الأصول)! وفي أول الترجمة هنا، وكذا في ((الثقات)): ابن عُمر. (٣) في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٨:٨: ((مدرك بن عبد الله، يكنى أبا خالد، روى عن عبد الملك بن عمير، روى عنه الهيثم بن عدي. سمعت أبي يقول: هو مجهول)). ٧٦٣٦ - الميزان ٨٦:٤، المجروحين ٤٤:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٣، المغني ٦٤٩:٢، الديوان ٣٨٢. : : . : ٢٢ أنس رضي الله عنه حديث: «أتاني جبريل فقال: يا محمد حِبْ(١) مَنْ شئتَ فإنك مُفارِقُه، واجمع ما شئتَ فإنك تاركُه، واعمل ما شئت فإنك لاقِيْه)). ٧٦٣٧ _ مُدْرِك الْقُهُنْدُزي، عن النعمان بن ثابت، مجهولٌ، وهو ابن حمزة . ٧٦٣٨ - مُدْرِك بن مُنِيب، عن أبيه. ٧٦٣٩ _ ومُدْرِك الطائي، عِداده في التابعين: مجهولان، أنتهى. وقد ذكر ابن حبان في ((الثقات)) الأول. ٧٦٤٠ _ مُذْرِك، أبو الحجّاج، أنه رأى علياً، حدَّث عنه الخُرَيبي، لا يعرف . ٧٦٤١ - مُدْرِك، حدث عنه حصين بن عبد الرحمن، لا يدرى من هو، انتھی . وقد ذكره ابن أبي حاتم، ونَقَل عن أبيه أنه قال: مجهول. (١) ط م: ((أَحْبِب)). ٧٦٣٧ - الميزان ٨٦:٤، الجرح والتعديل ٣٢٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٣، المغني ٦٤٩:٢، الديوان ٣٨٢. ٧٦٣٨ - الميزان ٨٦:٤، التاريخ الكبير ٢:٨، الجرح والتعديل ٣٢٧:٨، ثقات ابن حبان ٤٤٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٤: ١٥٤، المغني ٦٤٩:٢، الديوان ٣٨٢. ٧٦٣٩ - الميزان ٨٦:٤، الجرح والتعديل ٣٢٧:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١١١، المغني ٦٤٩:٢، الديوان ٣٨٢. ٧٦٤٠ - الميزان ٨٦:٤، المغني ٢: ٦٤٩، المقتنى في الكنى ١٦٨:١. ٧٦٤١ - الميزان ٤: ٨٦، الجرح والتعديل ٣٢٧:٨، المغني ٦٤٩:٢. : ٠٫٠٠ ٠, ... .. ............... .. ..... ٢٣ [من اسمه مِدْلاج ومُرَازِم] ٧٦٤٢ - مِذْلاَج بن عَمْرو السُّلمي، عن [الرماني، ويقال: الزماري](١) لا یدری من هو، انتھی. وهذا صحابي، ذكره ابن حبان وغيره في ((الصحابة)). زاد ابن حبان: حليفُ / بني عبد شمس، مات سنة خمسين. [١٣:٦] وقال ابن سعد: شهد بدراً وأحُداً والمشاهد كلها، وذكر وفاته كما تقدم. والمصنف رحمه الله تبع ابن الجوزي في ذكره في ((الضعفاء))، لكنّ صنيع ابن الجوزي أخف، فإنه قال: قال أبو حاتم: مجهول، وكذا هو في كتاب ابن أبي حاتم لكنه عدَّه من جُمْلة الصحابة في الأفراد من حرف الميم. وكذا يصنع أبو حاتم في جماعةٍ من الصحابة يُطلق عليهم اسم الجهالة، لا يريد بها جهالةَ العدالة، وإنما يريد أنه من الأعراب الذين لم يَرْوِ عنهم أئمةُ التابعين . وأما الذهبي فتصرَّف في العبارة، وأَفْهَم أنه اجتهد في أمر هذا الرجل، فما عَرَفه، وما كفاه حتى حكم على الناس كلِّهم أنهم لا يَدْرُون من هو؟! ولو ذهبتُ أسرد مَنْ ذَكَرَه في الصحابة لطال الشرحُ، لا سيما وهذا رجلٌ من أهل بدر، لم يتخلَّف عن ذكره أحدٌ ممن صنف في الصحابة، وقد ذكر ابن عبد البر، أن بعضَهم سماه: مُذْلج بن عمرو، وأن بعضهم نسبه أسلمياً. وأعجب من ذلك، أن الذهبي سَرَده في ((تجريد أسماء الصحابة)) ساكتاً ٧٦٤٢ - الميزان ٨٦:٤، طبقات ابن سعد ٩٨:٣، الجرح والتعديل ٤٢٨:٨، الاستيعاب ٤٨٦:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٣، أسد الغابة ١٣٢:٥، تجريد أسماء الصحابة ٢: ٦٦، المغني ٢: ٦٥٠، الإصابة ٦ : ٦١. (١) ما بين المعكوفين من ط. وفي (الأصول) بياضٌ في موضعه. : : ....... ......... . .. .. : : ٢٤ عليه، لم يحمِّر اسمه فيكون تابعياً، ولم يُضَبِّب عليه فيكون غَلَطاً، كما هو اصطلاحُه، فاقتضى أنه عنده صحابي بلا مِرْية، وهذا من عجيب التناقض. وقد اشتَرَط أن لا يذكر أحداً من الصحابة ممن ذُكِر في كتاب البخاري وابن عدي وغيرِهما بلينٍ، لجلالتهم، ولأنَّ الضعفَ إنما جاء من قِبَل الرواة إليهم. فإن قيل: إنما حذف من ذُكر بلينٍ، ولفظ ((لا يُدْرى من هو)) ونحوها لا يقتضي ذلك؟ قلنا: لو كان كذلك، لذكر جمعاً كثيراً ممن ذكر أبو حاتم، لكنه حذفهم، فاقتضى أنهم عنده ممن اشترط إسقاطَ ذكرِهم، ثم إنا لا نسلِّم أن الوصف بمجهولٍ ونحوه لا يقتضي التليين، بل يقتضيه وإن تفاوتَتْ المراتِبُ، والله الموفق. ٧٦٤٣ - ذ - مُرَازِم بن حكيم(١) الأزدي، في حديد بن حكيم [٢١٧٣]. [/ من اسمُهُ مَرْتَد ومُرَجّی] [١٤:٦] ٧٦٤٤ - ز - مَرْئَد والدُ عَلْقَمة بن مرثد، عن عائشة، وعنه ابنه. مضى في ترجمة الفضل بن جبير [٦٠٤٠]. ٧٦٤٥ - مُرَجَّى بن وَدَاع الراسبي، بصريٌّ، عن غالب القطان، وعنه أحمد بن حنبل. ضعفه يحيى بن معين. وقال أبو حاتم: لا بأس به. ٧٦٤٣ - ذيل الميزان ٤١٦، رجال النجاشي ٣٧٧:٢، فهرست الطوسي ٢٠٣، معجم رجال الحديث ١٨ :١١١. (١) في ط أك: ((ابن جبلة)) بدل: ابن حكيم. ٧٦٤٥ - الميزان ٨٧:٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٥٥، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٦٦، الجرح والتعديل ٨: ٤١٢، الكامل ٤٤٦:٦، ضعفاء ابن شاهين ١٧٦، الإكمال ٣٨٨:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٤: ١٦٣، المغني ٦٠٥:٢، الديوان ٣٨٣، توضيح المشتبه ٩: ١٦٤. ٢٥ ·· ومن حديثه عن غالب، عن الحسن قال: بينما نحن جلوس مع الحسن، إذ جاء أعرابي بصوتٍ له جَهْوَري، كأنه من رجال شَنُوءة، فوقف علينا فقال: السلام عليكم، حدثني أبي، عن جدي قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من سَلَّم على قوم فقد فَضَلهم بعشر حسنات)). قال ابن عدي: لم يحضُرني له غير هذا، انتهى. وذكره العقيلي في ((الضعفاء» وأورد له الحديث المذكور. [من اسمه مِرْدَاس ومُرّ] ٧٦٤٦ - مِرْداس بن أُدَيَّة، أبو بلال، تابعيٌّ، يعدّ من كبار الخوارج، [انتھی](١) . ذكر محمد بن قدامة في كتاب ((أخبار الخوارج)) وأبو العباس المبرد في (الكامل)): أن زياداً وابنه كانا يتبَّعان الخوارج قتلاً وحبساً ومُثْلة، إلى أن مشى بعض الخوارج إلى بعض، وأجمعوا على الخروج، فأمَّروا عليهم أبا بلال مرداس بن أُديَّة، وكان من متعبّديهم وشجعانهم. فتنقَّلوا إلى الأهواز، فاجتمع منهم أربعون رجلاً، فجهّز إليهم ابنُ زياد عسكراً مع أسلم بن زرعة، عذَّتهم ألف رجل، فالتقوا، فانهزم أسلم بمن معه، فقال بعض الخوارج : أألفا مؤمنٍ فيكم زعمتُم ويَهْزِمهم صباحاً أربعونا (٢) ٧٦٤٦ - الميزان ٤: ٨٨، أحوال الرجال ٣٥، الكامل للمبرد ١١٧٣:٣ - ١١٨٢، الإكمال ١: ٤٨، الكامل لابن الأثير ٥١٧:٣ و٤: ٩٤، المغني ٢: ٦٥٠، تبصير المنتبه ١١:١. (١) سها المؤلف عن كتابة لفظ (انتهى) فأثبته موضعه. (٢) جاء في ((الكامل)): ويهزمهم بأسَكَ أربعونا أألفا مؤمن فيما زعمتم ٢٦ قالوا: فكانت راية أسلم هذا أول راية انهزمت بالمسلمين. ثم بعث عبيد الله بن زياد عبّاد بن أخضر في عسكر كثير، فاقتتلوا وثبت الفريقان حتى دخل وقت العصر، فنادى عباد بن أخضر: يا هؤلاء، هل لكم أن نبدأ بحق الله، ثم نعود بعد الصلاة إلى ما كنا فيه! فأعجب مرداساً ذلك، وتقدم يؤمّ أصحابه وفعل عباد ذلك، فلما كان في أثناء الصلاة كادهم، فقطع الصلاة وحَمَل عليهم وهم في صلاتهم، فلم يتزلزل أحد منهم عن مقامه حتى قتلوا أجمعين، ورثاه عمرو بن حط(١) ... بقصيدة يقول فيها: أنكرتٌ بعدك من قد كنت أعرفه ما الناس بعدك يا مرداس بالناس وكان عمران يرى رأي الخوارج، ويحرّضوه على القتال معهم، ولا يباشر القتال . وعن عبد الملك بن عمير: كان مرداس أخا عروة، وأُدَيَّة أمُّهما، واسم أبيهما: حُدَير، من بني ربيعة بن حنظلة. قال: وقَتَل عبيد الله بن زياد عروةَ أخا مرداس، وصَلَبه على باب داره بعد قتل أخيه، وذلك سنة نيف وخمسين في خلافة معاوية . قلت: ولا أعرف لمرداس رواية، ويلزم من ذكره ذكرُ مَنْ كان على رأيه، ولا يمكن إحصاؤهم، وكذا القولُ في المعتزلة والشيعة، فما كان ينبغي أن يُذكر منهم إلاَّ من له رواية، ولكني تبعت الأصل، وبالله التوفيق . ٧٦٤٧ - ذ - مِرْداس بن محمد بن الحارث بن عبد الله بن أبي بُرْدة بنِ : (١) كذا. في ص، وهو عمران بن حطان، كما سيأتي. وكما في ((الكامل)). ٧٦٤٧ - ذيل الميزان ٤١٧، الجرح والتعديل ٩: ٣٥٠، ثقات ابن حبان ٩: ١٩٩، الموضح ٤٢٧:٢، السير ١٠: ٥٨٢، المقتنى في الكنى ١٣١:١. . .. ٠٠ ٠.٠٠ .. : ٠ .. : ٢٧ أبي موسى الأشعري، عن محمد بن أبان، عن أيوب بن عائذ، بحديثٍ في الوضوء عند الدارقطنى. وعنه محمد بن عبد الله الزهيري. قال ابن القطان: لا يُعرف البتة. قلت: هو مشهور بكنيته، أبو بلال، من أهل الكوفة، يروي عن قيس بن الربيع، والكوفيين، روى عنه أهلُ العراق. قال ابن حبان في ((الثقات)): يغرب ويتفرَّد. ولَيَّنه الحاكم أيضاً. وقول ابن القطان: لا يعرف البتة، وَهِم في ذلك، فإنه معروف. ٧٦٤٨ _ / ز - مُرّ المؤذِّدُ، عن عمر، وعنه أبو صالح الأحمسي، [١٥:٦] وعن أبي صالح النعمان بن الزبير(١): لا يعرفون. ذكر ذلك الذهبيُّ في ترجمة أبي صالح المذكور(٢). [من اسمه مَرْزُوق ومَرْوان] ٧٦٤٩ - مَرْزُوق بن إبراهيم، عن السُّدِّي الكبير، مجهول. ٧٦٥٠ _ مرزوق بن ميمون، لا يُدرى من هو. قال العقيلي: روى عن حميد بن مِهْران، في حديثه نظر، روى عنه نصر بن علي، انتهى. ٧٦٤٨ - الإكمال ٢٤١:٧، وانظر ترجمة أبي صالح الأحمسي في الكنى. (١) سيأتي في ترجمة النعمان بن الزبير [٨١٦١] أنه معروف، وثقه ابن معين وابن حبان . (٢) («الميزان)) ٤ :٥٣٩. ٧٦٤٩ - الميزان ٤: ٨٨، الجرح والتعديل ٢٦٥:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١١٢:٣، المغني ٢: ٦٥٠، الديوان ٣٨٣. ٧٦٥٠ - الميزان ٨٨:٤، التاريخ الكبير ٣٨٤:٧، ضعفاء العقيلي ٢١٠:٤، الجرح والتعديل ٨: ٢٦٥، ثقات ابن حبان ٩: ١٩٠، المغني ٢: ٦٥٠، الديوان ٣٨٣. ... ٢٨ ونسبه العقيلي رِيَاحِيّاً(١)، وساق له عن حميد بن أبي حميد وهو حميد بن مهران، عن الحسن، عن عبد الله بن مغفَّل حديث («سِبابُ المسلم فسوقٌ))، وقال: رواه المبارك بن فَضالة، عن الحسن، عن أبي الأحوص، عن عبد الله، وهو أولى. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، فقال: الناجي، كنيته أبو بكر، من أهل البصرة، روى عن حميد بن أبي حميد، عن الحسن، ويروي عن ابن عجلان، روى عنه البصريون. * - مَرْوان بن أزهر (٢)، عن أبيه، مجهول، وهو مروان بن عبد الحميد، نُسِب إلى جده الأعلى، وسيأتي [٧٦٥٥]. ٧٦٥١ - ك - مروان بن جعفر السَّمُرِي، سمع منه أبو حاتم، ومطيَّن. وقال ابن أبي حاتم: صدوق. وقال أبو الفتح الأزدي: يتكلمون فيه. قلت: له نسخة عن قَرَابَتِه محمد بن إبراهيم، فيها ما ينكر، رواها الطبراني: حدثنا مطيَّن وموسى بن هارون قالا: حدثنا مروان بن جعفر، حدثنا محمد بن إبراهيم بن خُبَيْب بن سليمان بن سمرة بن جندب، عن جعفر بن سعد بن سمرة، عن خُبِيب بن سليمان بن سمرة، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يأمرنا أن يصلِّي أحدُنا كلَّ ليلة بعد العشاء المكتوبة ما قلَّ أو كثر، ويجعلُها وتراً» . وبه إلى سمرة سوى مطيَّن قال: كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم (١) هذه النسبة لم أعثر عليها في ترجمة مرزوق بن ميمون، من ((ضعفاء)) العقيلي. (٢) هو في ((الميزان)) ٤ :٨٩. ٧٦٥١ - الميزان ٨٩:٤، الجرح والتعديل ٢٧٦:٨، الإكمال ٥٢٧:٤، الأنساب ٢١٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١١٣:٣، المغني ٦٥١:٢، الديوان ٣٨٣، توضيح المشتبه ٥ :١٦٩ . : : ................ .. ٢٩ يقول: ((إذا صلى أحدكم فليقل: / اللهم باعِدْ بيني وبين خطيئتي، كما باعدتَ [١٦:٦] بين المشرق والمغرب، اللهم أحيني مسلماً، وأمِثْني مسلماً)). وبه مرفوعاً: ((من جامع المشرك وسَكَن معه، فإنه مثلُه)). وبه: أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال زَمَن الفتح: ((إن هذا عامُ الحج الأكبر، قال: اجتمع حج المسلمين، وحج المشركين، وحج اليهود، وحج النصارى العام في ستة أيام متتابعاتٍ، ولم يجتمع منذ خُلِقت السماوات والأرض كذلك قبل العام، ولا يجتمع بعد العام حتى تقوم الساعة)). وبه كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول لنا: ((إن الأنبياء يوم القيامة كلُّ اثنين منهم خليلان، فخليلي منهم يومئذ إبراهيمُ عليه السلام)». وبه مرفوعاً: ((يجيء عيسى ابن مريم من [قِبَل](١) المشرق فيقتل الدجّال))، انتهى. وقال أبو حاتم الرازي: صالح الحديث. ٧٦٥٢ - مروان بن سِيَاه، ضعفه يحيى بن معين. قاله ابن الجوزي. ٧٦٥٣ - مروان بن صَبِيح [الأصبهاني](٢)، لا أعرفه، وله خبر منكر. أبو نعيم(٣): حدثنا زيد بن علي بن أبي بلال الكوفي، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن بن أَسِيد الأصبهاني، حدثنا النضر بن هشام، حدثنا مروان بن ....-.. ..... (١) زيادة من ط . ٧٦٥٢ - الميزان ٩١:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١١٣، المغني ٢: ٦٥١. وفي الرواة: ميمون بن سياه، ضعفه ابن معين في رواية الدوري ٥٩٨:٢. فيحتمل التحريف. ٧٦٥٣ - الميزان ٤: ٩١، المغني ٢: ٦٥١. (٢) زيادة من ط. (٣) في «أخبار أصبهان)) ٢: ٧٠. : : ٣٠ صبيح، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((ثلاث من كن فيه رجعَتْ عليه: البَغْي، والمكر، والنّكْث. وتَلاَ: ﴿إنما بَغْيُكم على أنفُسِكم. ومَنْ نَّكَثَ فإنَّما ينكُثُ على نفسه. ولا يَحِيقُ المكر السَّيِّئُ إلَّ بأهله﴾)) النَّضْرُ قال ابن أبي حاتم: أصبهاني صدوق(١) . ٧٦٥٤ - مروان بن عبد الله بن صَفْوان بن حذيفة بن اليمان، عن أبيه، لا يعرف لا هو ولا أبوه. قال العقيلي: وحديثه غیر محفوظ، انتهى. قال العقيلي: مجهولٌ بالنقل هو وأبوه، وحديثه غير محفوظ، ثم ساق من طريق عنبسة بن عبد الرحمن، عنه، عن أبيه، عن حذيفة رفعه: «أهلُ الجَوْر وأعوانُهم في النار)). ٧٦٥٥ - / مروان بن عبد الحميد القرشي، عن أبيه، عن جده، مجهول، انتهى. [١٧:٦ ] وفي ((الثقات)) لابن حبان: مروان بن عبد الحميد بن أزهر القرشي، عن ابن عمر، وعنه أبو الغُصْن . فما أدري هو ذا أو غيره؟ ثم راجعتُ ((تاريخ)) البخاري فبان أنه هو. قال البخاري: مروان بن عبد الحميد بن أزهر القرشي الزهري، عن أبيه، عن جده، سمع ابن عمر، روى عنه عمر المدني. وقال ابن أبي حاتم مثله، وزاد بين عبد الحميد وأزهر (عبد الرحمن) لكن قال: روى عنه أبو حفص المديني، وأبو الغصن، سمعت أبي يقول: هو مجهول. (١) ((الجرح والتعديل)) ٤٨١:٨. ٧٦٥٤ - الميزان ٤: ٩٢، ضعفاء العقيلي ٢٠٣:٤، المغني ٦٥١:٢، الديوان ٣٨٣. ٧٦٥٥ - الميزان ٩٢:٤، التاريخ الكبير ٣٧١:٧، الجرح والتعديل ٢٧٤:٨، ثقات ابن حبان ٥: ٤٢٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١١٤، المغني ٢: ٦٥١، الديوان ٣٨٣. : ٣١ قلت: وعند البخاري(١) بعدَه: مروان بن عبد الحميد أبو الحكم، كان يكون بمكة، سمع من(٢) موسى بن أبي دَرِم، روى عنه قتيبة، وكذا ذكر ابن أبي حاتم(٣)، وقال: إنه من أهل البصرة، سكن مكة، وزاد في الرواة عنه: محمد بن مهران الجَمَّال، ولم يذكر فيه جرحاً. قلت: والذي قبله أقدم منه، وقد فاتت هذه الترجمة الخطيبَ في ((المتفق والمفترق)). ٧٦٥٦ _ مروان بن عُبَيد، حدث عن شَهْر بن حَوشب. قال البخاري: منكر الحديث. وقال الأزدي: ليس بشيء، انتهى. وتسمية والده لم يذكرها البخاري، ولا ابن أبي حاتم، بل قالا: مروانٌ أبو سلمة، روى عن شهر بن حوشب. وزاد ابن أبي حاتم: روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث، سمعت أبي يقول: هو مجهول، منكر الحديث. وقال البخاري: روى حَرَميُّ بن عُمارة، عن مروان بن مروان السَّدوسي، سمع شهر بن حوشب، عن أبي أمامة، سمع معاذاً: في المتحابّين. قلت: فكأن البخاري تردّد فيه، فلذلك لم يجزم بتسمية والده، وإذا تحرر هذا، كان الأولى أن لا يُذكر كلام البخاري هنا. وسيأتي بعد قليلٍ مروان أبو سلمة [٧٦٦٢]، ونقل كلام البخاري فيه . ولهم شیخ آخر یقال له: . ...... . . (١) في ((التاريخ الكبير)) ٣٧١:٧. (٢) في ص: ((سمع منه» خطأ، والتصويب من ل أك و ((التاريخ الكبير" وغيره. (٣) في ((الجرح والتعديل)) ٢٧٥:٨. ٧٦٥٦ - الميزان ٩٢:٤، التاريخ الكبير ٣٧٣:٧، الجرح والتعديل ٢٧٤:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١١٤، المغني ٦٥٢:٢، الديوان ٣٨٣. : : ٣٢ ٧٦٥٧ - مروان بن عبيد، متأخِّر الطبقة عن هذا، يروي عن بُسْر بن [١٨:٦] السَّرِي. روى / عنه عبد الله بن الحسن بن أبي شعيب الحراني. وخرج الطبراني في ((الأوسط)) من طريقه غريبَ الإِسناد، وقال: إنه تفرَّد به. ولعله الذي ذكره الأزدي. ٧٦٥٨ - مروان بن محمد السِّنْجاري، شيخٌ يروي عن مالك. قال الدار قطنى: ذاهب الحديث. وقال ابن حبان: روى عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً (دُؤْمُوا على الصلوات الخمس، فإن الله افترضَهُنَّ عليكم، فلا تتركوا الصلاة استخفافاً بها، ولا جُحوداً ... )) وذكر الحديث بطوله، وهو موضوع، ه ابن حبان مختصراً، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: مستقيم الحديث، فكأنه غَفَل عنه . وأظن الجناية مُلْحَقة بالراوي عنه إسحاق بنِ عبد الصمد بن خالد بن يزيد الفارسي، فقد صرح الدارقطني بأنه هو الذي وضع هذا الحديث وغيره، وقد تقدم ذلك في ترجمته [١٠٤٤]. ٧٦٥٩ - مروان بن أبي مروان، أبو العُزْيان، عن عبد الله بن بريدة(١)، وعنه زيد بن الحُبَاب، وأبو تُمَيْلة . قال السليماني: فيه نظر. ويقال: مروان بن مروان. ٧٦٥٨ - الميزان ٩٢:٤، المجروحين ٣: ١٤، ثقات ابن حبان ١٧٩:٩، سنن الدار قطني ٩٦:٢، الأنساب ٢٥٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ١١٤:٣، المغني ٢: ٦٥٢، الديوان ٣٨٣، تهذيب التهذيب ١٠ :٩٦. ٧٦٥٩ - الميزان ٤ : ٩٢. (١) زاد في ((الميزان)): ((والضخَّاك)). : ٣٣ ٧٦٦٠ - مروان بن نَهِيك، حدَّث عنه ابن أبي فُدَيك. سئل عنه ابنُ معين فقال: لا أعرفه، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: من أهل البصرة، يروي عن سويد التمَّار، روى عنه الدراوردي، وحاتم بن إسماعيل. ٧٦٦١ - مروان النَّخَعي، عن علي. ٧٦٦٢ - ومروان، أبو سلمة، عن شَهْر بن حَوْشَب: مجهولان. وقال البخاري في (مروان أبو سلمة): روى عنه عبد الصمد، منكر الحديث، وساق العقيلي حديثَه عن شهر، عن أبي أمامة رضي الله عنه: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يمسح على الخُفَّين والعِمَامة))، انتهى. وقال فيه: بصري، ونقل كلام البخاري فيه. وقال ابن عدي: مروان أبو سلمة، هو مروان بن أبي مروان السَّدوسي، ثم نقل كلام البخاري فيه، ثم قال: هو قريبٌ من مروان بن / نَهِيك، وليس بالمعروف، ولم يزد في ترجمة [١٩:٦] مروان بن نَهِيك على ما نُقِل عن ابن معين. وفي ((الثقات)) لابن حبان: مروان القُطَعي، يروي عن عطاء، وعنه عبد الصمد بن عبد الوارث. فكأنه هو، والنَّخَعيُّ ذكره ابن حبان في ((الثقات)) ٧٦٦٠ - الميزان ٤: ٩٤، ابن معين (الدارمي) ٢١٥، التاريخ الكبير ٣٧٢:٧، الجرح والتعديل ٢٧٤:٨، ثقات ابن حبان ٤٨٣:٧، الكامل ٦: ٣٨٥، المغني ٦٥٢:٢، الديوان ٣٨٤ . ٧٦٦١ - الميزان ٤: ٩٤، التاريخ الكبير ٣٧٠:٧، الجرح والتعديل ٢٧٢:٨، ثقات ابن حبان ٤٢٥:٥، المغني ٦٥٢:٢، الديوان ٣٨٤. ٧٦٦٢ - الميزان ٩٤:٤، التاريخ الكبير ٣٧٣:٧، الجرح والتعديل ٢٧٤:٨، ثقات ابن حبان ٤٨٣:٧، المغني ٦٥٢:٢، الديوان ٣٨٤. : ......... ٣٤ فقال: روى عنه ابنه عَمْروبن مروان، لكن رأيت في النسخة: ((الجعفي)) فیحرَّر. ٧٦٦٣ _ ز - مروان، شيخٌ يروي عن ابن مسعود، روى عنه عمران بن أبي يحيى، لا أدري من هو، ولا ابن من هو. كذا قال ابن حبان في ((الثقات)). ٧٦٦٤ - مروان، أبو عبد الله، عن حماد بن جعفر. قال الموصلي: لا يصح حديثه . [من اسمه مُزَاحِم ومَزْيَد] ٧٦٦٥ _ ز - مزاحم بن معاوية الضبي، عن أبي الدرداء(١). وعنه عبد الجليل بن عطية. قال أبو حاتم: مجهول. ٧٦٦٦ - مُزَاحِم بن يعقوب، عن أبي ذر، لا يعرف. ٧٦٦٧ - ز - مَزْيَد بن علي بن مَزْيد الطائي ابن الخشكري. ذكره ابن النجار في ((الذيل))، ونقل عن ياقوت الحموي أنه كان نُصَيريّاً داعية إلى عقيدة ٧٦٦٣ - التاريخ الكبير ٣٦٩:٧، الجرح والتعديل ٢٧٠:٨، ثقات ابن حبان ٤٢٥:٥. وهذا صحابي، وهم المصنف بذكره هنا، وترجم له في ((الإصابة)) ٨٢:٦ في القسم الأول، وسماه: مروان بن قيس الأسلمي. وانظر تعليق الشيخ المعلِّمي على ((التاريخ الكبير)) ٣٦٧:٧. ٧٦٦٤ - الميزان ٤ : ٩٤. ٧٦٦٥ - التاريخ الكبير ٢٣:٨، الجرح والتعديل ٤٠٤:٨، ثقات ابن حبان ٤٥١:٥، إكمال الحسيني ٤٠٣، تعجيل المنفعة ٣٩٨ أو ٢٥١:٢. (١) كذا في ص ل، وفي أك: ((أبي دم)). والذي في مصادر الترجمة: ((أبي ذر)). ٧٦٦٦ - الميزان ٤: ٩٥، المغني ٦٥٣:٢. وفي الأصول جاءت ترجمة مزاحم بن يعقوب قبل ترجمة مزاحم بن معاوية، فعكستهما مراعاة للترتيب. 1 ....... ٣٥ الإسماعيلية، يأمرهم بترك التكليف، وإباحة الشهوات، وأنشد عنه مِن نَظْمِه. ٧٦٦٨ - مَزْيَد، شيخٌ للوليد بن مسلم، لا يعرف. [من اسمه مَزِيْدَة ومُسَاوِر] ٧٦٦٩ - مَزِيْدَة بن جابر، عِداده في التابعين، يروي عن أبويه. قال أبو زرعة: ليس بشيء، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: من أهل هَجَر، يروي عن أبيه، عن علي. روى عنه الحكم بن عُتَيبة . ٧٦٧٠ - مُسَاوِر، أبو يحيى التميمي، عن ... ، بَيَّض، مجهول. [من اسمه مُسْتَورِد والمُسَدَّد] ٧٦٧١ _ / مُسْتَوْرِد بن الجارود العَبْدي، مجهولٌ. [٢٠:٦ ] ٧٦٧٢ - المُسَدَّد بن علي الأُمْلُوكي شيخٌ دمشقي. قال الكَثَّاني: فيه تساهل. وقال ابن عساكر: هو أبو المعمَّر الحمصي، خطيبُ حِمْص، ثم كان في الآخِر إمام مسجد سوق الأحد، سمع بحمص من محمد بن عبد الرحمن ٧٦٦٨ - الميزان ٤: ٩٥، مختصر تاريخ دمشق ٢٤: ٢٣٥، المغني ٦٥٣:٢. ٧٦٦٩ - الميزان ٩٥:٤، التاريخ الكبير ٣١:٨، الجرح والتعديل ٣٩٢:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٥١٥، ضعفاء ابن الجوزي ١١٥:٣، المغني ٦٥٣:٢، الديوان ٣٨٤، الإصابة ٦: ٨٧، تهذيب التهذيب ١٠١:١٠. ٧٦٧٠ - الميزان ٤: ٩٥، التاريخ الكبير ٤١٨:٧، الجرح والتعديل ٣٥١:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١١٥:٣، المغني ٢: ٦٥٣. ٧٦٧١ - الميزان ٤: ٩٥، الجرح والتعديل ٨: ٣٦٥، المغني ٦٥٣:٢. ٧٦٧٢ - الميزان ٩٦:٤، ثبت الكتاني ٣٤١، مختصر تاريخ دمشق ٢٤: ٢٤٢، المغني ٢: ٦٥٣، السير ٥١٨:١٧، العبر ١٧٨:٣، تاريخ الإِسلام ٣٥٧ سنة ٤٣١، شذرات الذهب ٢٤٩:٣. ٠٠ : : ٣٦ الرَّحَبي، وبدمشق من القاضي المَيَّانَجي، وجماعة. توفي سنة ٤٣١ . [من اسمه مُسْرِعٍ ومَسَرَّة] ٧٦٧٣ - مُسْرِع بن ياسِر، عن أبيه، عن عمرو بن مُرَّة الجُهَني، مجهول(١). وهذا مذكورٌ في الصحابة لأن له رؤية، وأبوه ذكره ابن السَّكَن وغيره في الصحابة. وأوردوا حديثه من طريق بنيه وفيه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم سَمَّى ولدَه مُسْرِعاً)). ٧٦٧٤ - مَسَرَّة بن سعيد، شيخٌ حدَّث عنه أبو بكر بن عياش. مجهول. ٧٦٧٥ - مَسَرَّة بن عبد الله الخادم، عن أبي زرعة. قال الخطيب: ليس بثقة . قلت: من موضوعاته على أبي زرعة : حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد، حدثنا عبد العزيز بن صهيب، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((في كل جمعة مئة ألف عتيق من النار، إلَّ رجلين: مُبْغِضَ أبي بكر وعمر ... ))، الحديث رواه عنه أبو بكر بن شاذان، انتهى. ولفظ الخطيب: هذا الحديث كذب، والرجال المذكورون في إسناده كلهم ثقات، سوى مَسَرَّة، والحمل فيه عليه، على أنه قد ذَكَر أنه سمعه من أبي زرعة بعد موته بأربع سنين . ٧٦٧٣ - الميزان ٩٦:٤، المغني ٢: ٦٥٣، ذيل الديوان ٧١، الإصابة ٦: ٢٥٩ و٦٣٩. (١) إلى هنا من كلام الذهبي، وليس في الأصول: ((انتهى)). ٧٦٧٤ - الميزان ٩٦:٤، الجرح والتعديل ٤٢٣:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١١٥:٣، المغني ٢ :٦٥٣، الديوان ٣٨٤. ٧٦٧٥ - الميزان ٩٦:٤، تاريخ بغداد ٢٧١:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ١١٥:٣، المغني ٦٥٣:٢، الديوان ٣٨٤، تاريخ الإسلام ١١٨ سنة ٣٢٢، الكشف الحثيث ٢٥٦، تنزيه الشريعة ١ :١١٧ . : : ........................ ......* * ٣٧ قلت: ومن موضوعاته قال: حدثنا گُرْدُوس بن محمد القافلاني، حدثنا يزيد بن محمد المروزي، عن أبيه، عن جده: سمعت أمير المؤمنين علياً رضي الله عنه يقول، فذكر خبراً فيه: ((بينا أنا جالس بين يدي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إذ جاء معاوية، فأخذ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم القلم من يدي فدفعه إلى معاوية، فما وَجَدتُ في نفسي إذْ علمتُ أن الله أمره بذلك)) وهذا متن باطل، وإسناد مختَلَق. [٢١:٦] [/ من اسمه مَسْرُوح ومَسْرُور] ٧٦٧٦ - مَسْرُوح، أبو شهاب، عن سفيان الثوري، تكلُّم فيه، وهو راوي: «نِعْم الجملُ جَمَلُكما)) رواه عنه يزيد بن مَوْهَب الرَّمْلي. قال العقيلي: لا یتابع عليه. وقال الدارقطني في ((سننه)) عن البغوي، عن عُمر بن زرارة(١): حدثنا مسروح بن عبد الرحمن، عن الحسن بن عُمارة، عن عطية، عن أبي سعيد: تزوجت أختي رجلاً من الأنصار على حديقة، فكان بينهما كلام، فارتفعا إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: «تردِّين عليه حديقته ويطلِّقُكِ؟ قالت: نعم، ولأزيدنَّه، قال: زيديه))(٢). ٧٦٧٦ - الميزان ٩٧:٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٤٧، الجرح والتعديل ٨: ٤٢٤، المجروحين ١٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١١٥:٣، المغني ٢: ٦٥٤، الديوان ٣٨٥، تنزيه الشريعة ١ :١١٧ . (١) في («الميزان)» المطبوع: ((عَمْرو بن زرارة)) خطأ، والصواب: عُمر، وهو الحَدَثي أبو حفص، أما عَمْرو بن زراة فهو أبو محمد النيسابوري، ومن خلط بينهما فقد وهم، وجرَتْ للحاكم أبي عبد الله مع أبي بكر بن عبدان قصة في هذين الرجلين، ذكرها السمعاني في ((الأنساب)) ٨٩:٤ (الحَدَثي). (٢) سنن الدار قطني ٣: ٢٥٤. ٣٨ لكن عطية، وابن عمارة واهيان. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عن مسروح، وعَرَضت عليه بعض حديثه فقال: يحتاج إلى التوبة من حديثٍ باطل، رواه عن الثوري. قلت: إي والله، هذا هو الحق، إنَّ كلَّ من رَوَى حديثاً يعلم أنه غير صحیح، فعليه التوبةٌ ، أو نَهْتِکه، انتھی. والحديث الذي أشار إليه أبو حاتم، هو الحديث الذي أورده له العقيلي وقال: لا يتابع عليه، ولا يعرف إلَّ به، وهو ما رواه عن الثوري، عن أبي الزبير، عن جابر قال: ((دخلت على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يمشي على أربع، والحسنُ والحسينُ على ظهره وهو يقول: نعم الجملُ جَمَلُكما، ونعم العِدْلان أنتما». وأورد ابن عدي في ترجمة الحسن بن عمارة(١)، من طريق عُمَر بن زُرارة، عن مسروح بن عبد الرحمن، عن الحسن بن عمارة، عن حميد الأعرج، عن طاوس، عن ابن عباس رفعه: ((لا طلاق لمن لا يملك، ولا عتق لمن لا يملك، ولا نذر في معصية)). ثم قال: لعل البلاء من مسروح، لا من الحسن بن عُمارة، لأن مسروحاً مجهولٌ. ٧٦٧٧ - مَسْرُور بن سعيد، عن الأوزاعي، غمزه ابنُ حبان فقال: يروي [٢٢:٦] عن الأوزاعي المناكير الكثيرة، روى عنه شيبان بن فروخ / وغيره، انتهى. وقال العقيلي: حديثه غير محفوظ، لا يعرف إلاَّ به، ثم ساق من روايته (١) ((الكامل)) ٢: ٢٩٠. ٧٦٧٧ - الميزان ٩٧:٤، التاريخ الكبير ٣٦:٨، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٥٦، المجروحين ٤٤:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١١٦:٣، المغني ٢: ٦٥٤، الديوان ٣٨٥. ووقع اسمه في التاريخ الكبير»: ((مسروق بن سعيد))! ..... . ..... ٣٩ عن الأوزاعي، عن عروة بن رُوَيم، عن علي رفعه: ((أكرموا عَمَّتكم النخلةَ ... )) الحديث. وساقه ابن عدي وقال: ليس بمعروف، ولم أسمع به إلاَّ في هذا الحديث، وهو منكر، وعروة بن رويم عن علي منقطع. ٧٦٧٨ _ مَسْرور بن عبد الرحمن، عن علي بن ثابت الجزري، منكر الحديث. قاله الأزديُّ. ثم سرد له حديثاً باطلاً لعل هو آفتُه، رواه عنه علي بن حرب الطائي. ٧٦٧٩ - ز - مسروق الثوري، جدّ الإِمام سفيان، روى عن زياد بن الحارث الصُّدَائي، روى عنه ولده. ذكره المصنف في ترجمة يونس بن عطاء، وقال: لا أعرف لجدّ الثوري ذكراً إلَّ في هذا الخبر. [من اسمه مَسْعَدة ومِسْعَر] ٧٦٨٠ - مَسْعَدَة بن بكر الفَرْغاني، عن محمد بن أحمد بن أبي عونٍ بخبر کذب، انتهى. ولم أقف على الخبر بعدُ، وقد وجدت له حديثاً آخر: قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا أبو سعيد مسعدة بن بكر بن يوسف الفرغاني، قدم حاجاً، حدثنا الحسن بن سفيان، حدثنا أبو مصعب، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((مَثَل المنافق مَثَل الشاة العائرة ... )) الحديث. ٧٦٧٨ - الميزان ٩٧:٤، تنزيه الشريعة ١١٧:١. وجاء في آخر ترجمته في ط أ ك زيادة نصها: ((ولفظ المتن عن ابن عمر في التبسّم في الصلاة ... )) ولا تصح هذه الزيادة هنا، إنما هي متعلّقة بترجمة مسعدة بن شاهين [٧٦٨٣] كما في ص وهو الصواب . ٧٦٧٩ - الميزان ٤: ٤٨٢، ابن معين (الدوري) ٢ : ٥٦٠. ٧٦٨٠ - الميزان ٤: ٩٨، تاريخ بغداد ١٣: ٢٧٥، تنزيه الشريعة ١١٧:١. : : ٤٠ قال الدارقطني: هذا باطل بهذا الإِسناد، والحسن وأبو مصعب ثقتان، ولكن هذا الشيخ توهَّمه فمَرَّ فيه، وانقلب عليه إسناده، والله أعلم. ٧٦٨١ _ مَسْعَدَة بن شاهين، لينه الأزدي، انتهى. ولفظه: ليس بذاك، ولفظ المتن عن ابن عمر: في التبسُّم في الصلاة، وفيه: ((أن ميكائيل مرّ بالنبي صلَّى الله عليه وسلَّم فتبسَّم إليه)). ٧٦٨٢ - مَسْعدة بن صدقة، عن مالك، وعنه سعيد بن عمرو. قال الدار قطني: متروك. قلت: رُوِي عن عباد بن يعقوب الرَّوَاجِني، عن سعيد بن عمرو، عن مسعدة بن صدقة، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((إذا كتبتم الحديث، فاكتبوه بإسناده، فإن يكن حقاً كنتم شُرَكاء في الأجر، وإن يكن باطلاً كان وِزْرُه علیه)) . هذا موضوع، وقع لنا في آخر / «الكَنْجَرُوذيات)). [٢٣:٦] ٧٦٨٣ - مسعدة بن اليَسَع الباهلي، سمع من متأخِّري التابعين، هالكٌ. كذبه أبو داود، وقال أحمد بن حنبل: خَرَّقنا حديثه منذ دهر. وقال البخاري: كان أحياناً يكون بمكة. وقال قتيبة: أدركته ولم أسمع منه. ٧٦٨١ - الميزان ٤ : ٩٨. ٧٦٨٢ - الميزان ٩٨:٤، رجال النجاشي ٢: ٣٥٧، تنزيه الشريعة ١: ١١٧. ٧٦٨٣ - الميزان ٩٨:٤، علل أحمد ٢٤١:٢، التاريخ الكبير ٢٦:٤، ضعفاء العقيلي ٤ : ٢٤٥، الجرح والتعديل ٨: ٣٧٠، الكامل ٦: ٣٩٠، ضعفاء الدار قطني ١٥٩، رجال النجاشي ٣٥٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ١١٦:٣، المغني ٢: ٦٥٤، الديوان ٣٨٥، تنزيه الشريعة ١١٧:١. : :