النص المفهرس
صفحات 1-20
السَّانُ المشَرَانِ ٨ جَمْعُ الحُقُوقِ مَخَفُوظَةٌ للعُتَنيبِهِ الطَّبْعَةُ الأولى ١٤٢٣هـ - ٢٠٠٢ م قامَت بطيَاعَتِه وَإخراجه دار البشائر الإسْلاميّة للطبَاعَة وَالنشر والتّوزيع بيروت - لبنان - ص.ب: ٥٩٥٥- ١٤ وَيُطلبُ مِنْهَا هَاتف: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٧٠٤٩٦٣ /٠٠٩٦١١ e-mail: bashaer@cyberia.net.lb قَالَ الإِمَامُ عَلَى بْنُ المَدِينيّ: مَعْرفَة الرّجَالِ نِصْفُ العِلْم الَّارُ المَانِ 2 لِلإِمَامِ الْحَافِظِ أَحْمَد بْن عَلِيّبْن ◌َر العَسَقَلَانِيّ وُلدَ سَنة ٧٧٣، وتُوفيّ سَنة ٨٥٢ رَحِمَهُ اللّه تعَالى اغْتَنِى بِهِ الشَّيْخُ العَلّامة عبْد الفتّلح أبو غَدَّة وُلِدَسَنَّة ١٢٣٦ وَثُقِّسَنَّة ١٤١٧ رَحَمَهُ الله تعالى اعتَنى بإخَرَاجِهِ وَطَبَاعَتِهِ سلمان عبد الفّلح أبو غَدَّة الجزء الثَّامِن مكتب المطبوعات الإسلاميَّة ٥ بِسْمِاللَّهُ الَّرُ الرحمن [٦: ٢] [/ من اسمُه محمود] ٧٦٠٠ - محمود بن الرَّبيع الجرجاني، عن سفيان الثوري، بخبرٍ کذب، ولا يُدری من هو ؟ ٧٦٠١ - محمود بن زَيْد، أخو أبي العباس الهَمَذاني، سمع من علي بن عبد العزيز. اثُّهم في لقائه إسحاق الدَّبري، انتهى. وقد شرح صالحُ بن أحمد في ((طبقات همذان)) حال هذا الشيخ فقال: محمود بن زيد بن إبراهيم، أبو علي أخو أبي العباس، ورفيقُ أبي إسحاق بالحجاز والشام واليمن، فأما أبو العباس فمات قديماً، ولم يُحمل عنه العلم، وأما محمود فحدَّث عن إسحاق الدَّبَري، وعلي بن عبد العزيز، وعُبيد الكِشْوَري، وعلي بن المبارك. ورأيتُ سماعه في ((الموطأ)) على عليّ بن عبد العزيز مع أخيه، ولم أر في كتُب أخيه من سماعه بصَنْعاء شيئاً أصلاً، وكان يحضر معنا عند عبد الرحمن بن حمدان لسماع ((مسند)) إبراهيم بن نَصْر، ولا يُعرف بشيء مما / اذَّعاه. [٣:٦] فلما كان في زمن المحنة، ذكر لي بعضُ أصحابنا أنه رَهَن كتبه عند جارٍ لنا، وساءَتْ حالته، فجاء بعض الناس ففكّ الرَّهْن، وحملوه على أن ادَّعى السماع من الدَّبَري وغيره، وسمعوا منه، ولم يكن حاله حالَ من يُحمل عنه العلم. ٧٦٠٠ - الميزان ٧٧:٤، تاريخ جرجان ٤٧٣، المغني ٦٤٧:٢، تهذيب التهذيب ١٠ : ٦٣، تنزيه الشريعة ١١٦:١. ٧٦٠١ - الميزان ٤ :٧٧ . ٠٠٠٠٠١٫٠٠٠ ٠٠٠٠, ٦ ٧٦٠٢ - ز - محمود بن سفيان بن ضَمْرة بن سعد، روى عن أبيه سفيان، عن أبيه ضمرة أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أقطعه ... الحديث. روى عنه حفيده الحكم بن الحارث بن محمود. أخرجه ابن منده وقال: ما كتبناه إلاَّ من هذا الوجه. وقال العلائي في ((الوشي)): ضمرة لا يعرف في الصحابة، وأولاده مجاهيل. ٧٦٠٣ - محمود بن العباس، عن هشيم بخبرٍ كذب، لعله واضعُه. وله خبر آخر منكر: قال الطبراني في ((معجمه الصغير»: حدثنا محمد بن إسحاق المروزي ببغداد، حدثنا محمود بن العباس، حدثنا هشيم، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله مرفوعاً: ((من أُعْطِي الذكر ذكره الله، لأنه يقول: ﴿أَذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ﴾ ومن أُعطي الدعاءَ أعطي الإِجابةَ لأنه يقول: ﴿أَدعوني أستَجِبْ لكم﴾ ومن أُعطي الشكر أعطي الزيادة، لأنه قال: ﴿إن شكرتم لأزيدنكم﴾ ومن أعطي الاستغفار أعطي المغفرةَ لأنه يقول: ﴿أَستَغْفِروا ربَّكم﴾، الآية))، انتهى. والخبر المذكور أخرجه الطبراني في «الأوسط». ٧٦٠٤ - محمود بن علي الطَّرَازي، كذابٌ في المئة السادسة، قال: ٢٠٤ ٧٦٠٢ - انظر ((الإصابة)) ٣: ٤٩٠. وسقطت هذه الترجمة من ط . ٧٦٠٣ - الميزان ٧٧:٤، المغني ٦٤٧:٢، الكشف الحثيث ٢٥٥، تنزيه الشريعة ١ :١١٦. ٧٦٠٤ - الميزان ٧٨:٤، التحبير للسمعاني ٢٨٦:٢، الأنساب ٥٨:٩، معجم البلدان ٤ : ٣٠، الجواهر المضية ٤٤٧:٣، تنزيه الشريعة ١١٦:١. قلت: ما أصاب الذهبي في تكذيب هذا الرجل، فإنه شيخ السمعاني ووصفه في ((التحبير)): بالإِمام الفاضل المتديِّن الوَرع، ثم إن الطرازي لم ينفرد بهذا عن الأشج المذكور، بل تابعه أبو الخير أحمد بن يوسف الطالقاني = : : ٠٠٠ : ٧ حدثنا الأشجُّ صاحب النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: خرجنا أربع مئة وخمسين رجلاً للتجارة، فأسلمتُ على يد عليّ، فذهب بي إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم وهو يقسّم غنائم بدر ... وذكر الحديث، وهذا إفكٌ بیّن. وأخبرنا ابن حَمّويه، أخبرنا الظهيرُ البخاريُّ بدمشق ـ وقد رأيتُ أنا الظهيرَ - أخبرنا محمد بن عبد الستار الكَرْدَرِي ببخارى، عن محمود هذا، عن الأشج، بحديث آخر، انتهى. وقد تقدم أن اسم الأشجّ هذا قيس بن تميم [٦١٨٠] وفي ترجمته الحديثُ المُبْدأ به وغير ذلك. ٧٦٠٥ - محمود بن عُمر، أبو سَهْل العُكْبَري، قال الخطيب: يروي (القناعة)) عن علي بن الفرج، ولم یسمعه منه، انتهى. وقد روينا نصف ((القناعة)) الأول من طريقه عالياً جداً، أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد بن حماد، أخبرنا يونس بن إبراهيم بن عبد القوي، أخبرنا علي بن الحسين بن المُقَيَّر سماعاً، وهو آخر من حدث عنه، عن أبي الكَرَم الشَّهْرَزُوري، / أخبرنا النِّعَالي، أخبرنا محمود بن عمر العكبري، أخبرنا [٤:٦] علي بن الفَرَج، أخبرنا ابنُ أبي الدنيا به. = ومحمود بن عبيد الله بن صاعد الحارثي المروزي، كما تقدم في ترجمة قيس بن تميم [٦١٨٠]. والطالقاني ما عرفته، أما محمود الحارثي فترجم له الذهبي في (تاريخ الإِسلام)» ٢١٩ في وفيات سنة ٦٠٦ ولم يذكر فيه جرحاً، وقال: هو من كبار الحنفية وأئمتهم، وكان ذا جاه وحشمة. والعلَّة في هذا الحديث عندي هو الأشج المذكور، فإنه كذّاب من بابة رَتَن كما قال ابن حجر في ترجمته. والله أعلم. ٧٦٠٥ - الميزان ٧٨:٤، تاريخ بغداد ٩٥:١٣، الأنساب ٣٤٨:٩، تاريخ الإسلام ٣٣٥ سنة ٤١٣ . .............. ٨ ٧٦٠٦ - محمود بن عمر الزَّمَخْشَرِي المفسِّر النحوي، صالحٌ، لكنه داعيةٌ إلى الاعتزال، أجارنا الله، فكن حَذِراً من (كَشَّافه))، انتهى. قال الإِمام أبو محمد بن أبي جَمْرة في ((شرح البخاري)) له، لما ذَكَر قوماً من العلماء يَغْلَطون في أمور كثيرة، قال: ((ومنهم من يرى بمُطالعة كتاب الزمخشري، ويُؤثره على غيره من السادة كابن عطية، ويسمي كتابه ((الكَشَّاف)) تعظيماً له. قال: والناظر في «الكَشَّاف)» إن كان عارفاً بدسائسه، فلا يحلّ له أن ينظر فيه، لأنه لا يَأْمَن الغفلة، فتسبق إليه تلك الدسائسُ وهو لا يشعر، أو يحمل الجهالَ بنظره فيه على تعظيمه. وأيضاً فهو يقدّم مرجوحاً على راجح، فينبغي للعالم أن يأنف من أن يصير سَؤَّاساً للمعتزلي، وقد قال صلَّى الله عليه وسلّم: ((لا تقولوا لمنافق: سيد، فإن ذلك يسخط الله)). وإن كان غير عارفٍ بدسائسه، فلا يحلّ له النظر فيه، لأن تلك الدسائس تَسْبِقِ إليه وهو لا يشعر، فيصير معتَزِلياً مركَّباً) والله الموفق. وقد كان الزمخشري في غاية المعرفة بفنون البلاغة وتصرُّف الكلام، وكتابُه ((أساسُ البلاغة)) من أحاسن الكتب، وقد أجاد فيه، وبَيَّن الحقيقة من المجاز في الألفاظ المستعملة، إفراداً وتركيباً. وكتابُه ((الفائق في غريب الحديث)) من أنفس الكتب، لجمعه المتفرِّق في ٧٦٠٦ - الميزان ٧٨:٤، الأنساب ٣١٥:٦، المنتظم ١١٢:١٠، معجم الأدباء ٦ :٢٦٨٧، إنباه الرواة ٢٦٥:٣، وفيات الأعيان ١٦٨:٥، المغني ٢: ٦٤٧، السير ١٥١:٢٠، العبر ١٠٦:٤، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٣٩٠، البداية والنهاية ١٢: ٢١٩، الجواهر المضية ٣: ٤٤٧، شذرات الذهب ٤: ١١٨. : ٠٫٠٠٠ ٩ مكان واحد، مع حُسْن الاختصار، وصحة النقل، وله كتاب ((المُفَصَّل)) في النحو مشهور، ورأيت له مصنَّفاً في المشتبه في مجلد واحد، وفيه فوائد جليلة. وأما التفسير فقد أولع الناس به، ونَقَّبُوا عليه، وبيَّنوا دسائسه، وأفردوها بالتصنيف، ومن رَسَخت قدمُه في السُّنة، وشَدَا طَرَفاً من اختلاف المقالات انتفع (بتفسیرہ))، ولم یضره ما يُخشى من دسائسه. وكانت وفاة الزمخشري عفا الله عنه سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة، وعاش إحدى وسبعين سنة . ٧٦٠٧ - / محمود بن محمد الظَّفَرِي، شيخُ يحيى بن صاعد، حدث [٥:٦] عن أيوب بن النجار. قال الدارقطني: ليس بالقوي، فيه نظر. حدثنا ابن صاعد، حدثنا محمود بن محمد الظفري، حدثنا أيوب بن النجار، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما توضأ مَنْ لم يذكر اسمَ الله علیه)»، انتهى. وللحديث علة أخرى، لأن ابنَ معين قال عن أيوب بن النجار: لم يسمع من يحيى بن أبي كثير إلَّ حديثاً واحداً: ((احتجّ آدمُ وموسى)). ٧٦٠٨ - محمود بن محمد القاضي، كان بعد الست مئة، أخبرنا عبد النور الجني الصحابي بحديثٍ موضوع. ٧٦٠٩ - محمود بن الدمشقى، عن سفيان الثوري، لا يعرف، انتهى. - ٧٦٠٧ - الميزان ٧٩:٤، تاريخ بغداد ٩٢:١٣، المغني ٦٤٧:٢، تاريخ الإسلام ٣٤٩ الطبقة ٢٦ . ٧٦٠٨ - الميزان ٧٩:٤، تنزيه الشريعة ١١٧:١. ٧٦٠٩ - الميزان ٧٩:٤، مختصر تاريخ دمشق ١٣١:٢٤، المغني ٦٤٧:٢، ذيل الديوان ٧١ . : ١٠ وقد تقدَّم محمود بن الربيع الجرجاني [ ٧٦٠٠] فلعله هو . [من اسمه محمولٌ ومَحْمُويَهْ ومُخَارِقٌ] ٧٦١٠ - مَحْمُولٌ، مولى عمارة بن أبي مُعَيْط، حدث عنه إسماعيل بن أبي خالد، لا يعرف، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن سعيد بن جبير. ٧٦١١ _ مَحْمُويه بن علي، عن رجل، عن يزيد بن هارون، ليس بثقة. قال أبو سعيد النقاش: مثَّهم بالوضع. ٧٦١٢ - مُخَارِق بن مَيْسَرَة، وعنه أبو عمرو السُّفْياني(١)، إسناد مظلم، انتھی . هكذا اختصره، وقد ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: روى عن أبيه: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم طَبَع خاتَماً بِظُفُره)) . وأخرجه من رواية عيسى بن المخارِق، عن أبيه به وقال: إسنادٌ مجهول غیر محفوظ، وروی أیضاً عن عثمان بن وَسَّاج، وعنه إدريس بن یونس. ٧٦١٠ - الميزان ٧٩:٤، ابن معين (الدوري) ٢: ٥٥٣ (ابن الجنيد) ٢٢٦، التاريخ الكبير ٨: ٦١، الجرح والتعديل ٤٣٢:٨، ثقات ابن حبان ٥٢٢:٧، المغني ٦٤٧:٢، ذيل الديوان ٧١. ٧٦١١ - الميزان ٧٩:٤، ضعفاء ابن الجوزي ١٠٩:٣، المغني ٦٤٧:٢، الديوان ٣٨١، الكشف الحثيث ٢٥٥، تنزيه الشريعة ١١٧:١. ٧٦١٢ - الميزان ٧٩:٤، ضعفاء العقيلي ٢٢٩:٤، مختصر تاريخ دمشق ١٣٢:٢٤، المغني ٦٤٧:٢، الديوان ٣٨١. (١) ط م: ((الشيباني)) وهو خطأ، والصواب: السُّفياني، لأن من ولد أبي سفيان، كما في ((ضعفاء العقيلي». ٠٠ .. ٠ ٠٫٠٠ . ٫٠٠٠ : : ١١ [من اسمُهُ مُخَاشِن ومُخْتار] ٧٦١٣ - / ز - مُخاشِن - بالمعجمتين - ابنُ الخير الغَسَّاني، [٦:٦] حمصي، دارت عليه قراءة أبي بَحْرِيَّة. قال المؤلف في ((المشتبه)): لا أعرفه. انتھی کلامه. وذكر ابن ماكولا عن أبي الحسن بن شَنَبوذ، أنه قرأ على عليّ بن عبد الله بن هارون الكندي بحمص، وأنه قرأ على مخاشن، وأنه قرأ على إبراهيم بن خَلِيّ . [وأنه قرأ على حَيْوَة بن شريح، وأنه قرأ على أبي حيوةَ شريح بن يزيد الحضرمي](١) وأنه قرأ على أبي البَرَهْسَم، عن يزيد بن قُطَيَب، عن أبي بَحْرية، عن معاذ. ٧٦١٤ _ ز - مختار بن سَعْد، أبو رائطة، روى عن الباقر، وعنه معن بن عيسى. قال ابن معين: لا أعرفه. * - ز - مختار بن شَرِيك، يأتي في مختارٍ شريكِ عطاء [٧٦١٨]. ٧٦١٥ - مختار بن عبد الله بن أبي ليلى، عن أبيه، عن علي. قال أبو حاتم: منكر الحديث. ٧٦١٣ - الإكمال ٧: ٢٢٥، المشتبه ٥٧٤، توضيح المشتبه ٦٤:٨. (١) ما بين المعكوفين ساقط من الأصول. وأتممتُه من ((الإِكمال)) ٢٢٥:٧. ٧٦١٤ - التاريخ الكبير ٣٨٧:٧، الجرح والتعديل ٣١١:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤٨٨ . وقال محقق ((تاريخ الدارمي عن ابن معين)) ص ٢٠٩: إن مختار بن سعد هذا تحريفٌ عن محمد بن عمار بن سَعْد تحرَّف على ابن أبي حاتم. قلت: فيه نظر، لأن البخاري ذكره أيضاً، وهذا ينفي التحريف. ٧٦١٥ - الميزان ٧٩:٤، التاريخ الكبير ٣٨٥:٧، الضعفاء الصغير ١١٤، جزء القراءة · خلف الإِمام ص ١٢ رقم الحديث ٢٧، ضعفاء أبي زرعة ٦٦٠:٢، الجرح والتعديل ٣١٠:٨، المجروحين ٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١١٠، المغني ٦٤٧:٢، الديوان ٣٨١، تهذيب التهذيب ٦٨:١٠. ١٢ قلت: حديثُه في القراءة خلف الإِمام، رواه عنه ابن الأصبهاني، قاله ابن حبان، ثم قال: فلا أدري أهو المتعمِّد لذلك، أو أبوه، انتهى. وذكره البخاري في ((جزء القراءة خلف الإِمام»، وأخرج الحديث تعليقاً، فقال: وروى علي بن صالح، عن ابن الأصبهاني، عن المختار بن عبد الله بن أبي ليلى، عن أبيه، عن علي: ((من قرأ خلف الإِمام فقد أخطأ الفِطْرة)). وقال: هذا لم يصح، لأنه لا يُعرف المختار، ولا يُدرى هل سمع من أبيه، ولا أبوه مِنْ علي؟ ولا يَحتجّ أهل الحديث بمثله. وقال الأزدي: لا يصح [حديثه](١). ٧٦١٦ _ المختار بن أبي عُبَيد الثَّقَفي الكذابُ، لا ينبغي أن يروى عنه شيء، لأنه ضالّ مضل، كان يزعم أن جبريل عليه السلام يَنْزِل عليه، وهو شرّ من الحجّاج، أو مثله، انتهى. ووالده أبو عبيد كان من خيار الصحابة، استشهد يوم الجِسْر في خلافة عمر بن الخطاب، وإليه نسبت الوقعة فيقال: جِسْر أبي عُبيدٍ، وكان المختار ولد سنة الهجرة، وبسبب ذلك ذكره ابن عبد البر في الصَّحابة، لأن له رؤيةً فيما يغلب على الظن. / وكان ممن خَرَج على الحسن بن علي بن أبي طالب في المدائن، ثم صار مع ابن الزبير بمكة، فولاه الكوفة، فغَلَب عليها، ثم خَلَع ابن الزبير، ودعا إلى الطلب بدم الحسين، فالتفَّ عليه الشيعة، وكان يُظهر لهم الأعاجيب . [٦ :٧] : (١) زيادة من ط أ. ٧٦١٦ - الميزان ٤: ٨٠، التاريخ الأوسط ١: ١٧٤ - ١٧٨، تاريخ ابن زبر ٧٤، معجم الشعراء ٣٣٦، الاستيعاب ٥٣٣:٣، أسد الغابة ١٢٣:٥، العبر ٧٥:١، السير ٥٣٨:٣، تاريخ الإِسلام ٢٢٦ الطبقة ٧، المغني ٦٤٧:٢، البداية والنهاية ٢٨٩:٨، الإصابة ٦: ٣٤٩، شذرات الذهب ١ : ٧٤. .. ١٣ ثم جهز عسكراً مع إبراهيم بن الأشتر إلى عبيد الله بن زياد، فقتله سنة خمس وستين، ثم توجه بعد ذلك مصعبُ بن الزبير إلى الكوفة فقاتله، فقُتِل المختار وأصحابه، ويقال: إنه قَتَل ممن استأمن إليه ستة آلافٍ صبراً، وأنكر ابنُ عمر وغيره ذلك على مصعب . وكان قتلُ المختار سنة سبع وستين، ويقال: إنه الكذابُ الذي أشار إليه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بقوله: ((يخرج من ثقيفِ كذابٌ ومُبِير)) والحديث في ((صحيح مسلم)). ٧٦١٧ - مختار بن مختار، يُعرف بحديث لم يصح، تكلّم فيه أبو الفتح الأزدي. ٧٦١٨ - مختارٌ، شَرِيكُ عطاء، حدث عنه حماد، مجهول. ٧٦١٩ - مختارٌ الحِمْيَري، مبيّض له، مجهول. [من اسمه مَخْلَد] ٧٦٢٠ _ مَخْلَد بن أبان، عن مالك. قال الدار قطني: ضعيف، انتهى. روى عنه أبو رجاء أحمد بن حفص بن عمر الرافقي، حدثنا أبو سهل مخلد بن أبان البنَّاء. أخرج الدارقطني في ((غرائب مالك)) من طريقه حديث نافع، عن ابن عمر ٧٦١٧ - الميزان ٤: ٨٠، الجرح والتعديل ٣١١:٨. ٧٦١٨ - الميزان ٤: ٨٠، الجرح والتعديل ٣١٢:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١١٠، المغني ٦٤٨:٢، الديوان ٣٨١. ٧٦١٩ - الميزان ٤: ٨٠، الجرح والتعديل ٣١٢:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١١٠، المغني ٦٤٨:٢، الديوان ٣٨١. ٧٦٢٠ - الميزان ٤ :٨١. : : : ٠٠ . ......... ١٤ قال: ((اجتمع الناس بسوق عكاظٍ، فتذاكروا وسألوا عن الخَبَر فقالوا: أسلم عمر ... )) الحديث وقال: هذا لا يصح عن مالك، ومَنْ دونه ضعيف. وروى الخطيب من طريق أبي جعفر محمد بن الخضر بن علي البزاز، عنه حديثاً آخر . ٧٦٢١ - مَخْلَد بن جعفر الباقَرْحِي، له ((مَشْيَخة)) سمعناها، سمع يوسف القاضي، ومحمد بن يحيى المروزي. وعنه أبو نعيم، ومحمد بن العلاف، وجماعة. قال أحمد بن علي البادي: ثقة، صحيح السماع، إلاّ أنه لم يكن يعرف شيئاً من الحديث. وقال أبو نعيم: / بَلَغَنا أنه خلَّط بعد خروجنا من بغداد. [٨:٦] وقال الخطيب: حُدِّثت عن أبي الحسن بن الفرات قال: كان مخلد بن جعفر أصوله صحيحة، ثم إن ابنه حمله في آخر عمره على ادّعاء أشياء، منها: ((المغازي)) عن المروزي، و ((المبتدأ)) عن ابن عَلُّويه القطان، و ((تاريخ الطبري)) الكبير، فَشَرِهَتْ نفسه، وقَبِل منه، واشترى هذه الكتب، وحدَّث بها، فانهتك. مات سنة تسع وستين وثلاث مئة (١)، وقد قارب التسعين. ٧٦٢٢ - مخلد بن حازم، أخو جرير بن حازم، حدث عن عطاء، مجهول، انتهى. ٧٦٢١ - الميزان ٤: ٨٢، تاريخ بغداد ١٧٦:١٣، الأنساب ٥١:٢، العبر ٢: ٣٦٠، السير ١٦ : ٢٥٤، المغني ٢: ٦٤٨، الديوان ٣٨١، تاريخ الإسلام ٤٢٩ سنة ٣٦٩، شذرات الذهب ٣: ٧٠ . (١) وفاته في ((تاريخ بغداد)): سنة ٣٧٠. ٧٦٢٢ - الميزان ٨٢:٤، التاريخ الكبير ٤٣٧:٧، الجرح والتعديل ٣٤٨:٨، ثقات ابن حبان ٥٠٥:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ١١٠، المغني ٦٤٨:٢، الديوان ٣٨٢. ٠ ... | ........................... ٠٠٠ ١٥ وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: روى عنه وهب بن جرير بن حازم. ٧٦٢٣ - مخلد بن خالد، عن وكيع، مجهولٌ. قلت: إن عَنَى أبو حاتم بقوله شيخَ مسلمٍ [وأبي داود] فذاك صدوقٌ [فاضلٌ، نزل طَرَسوس، ويعرف بالشَّعِيري]، انتهى(١). وقد ذكر ابن أبي حاتم شيخ مسلم فقال: الشعيري، وقال: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه. وذكر صاحبَ هذه الترجمة فقال: السُّمَيْري، وقال: سألت أبي عنه فقال: مجهول . قلت: وأنا أخشى أن يكونا واحداً، وأن أبا حاتم ما عرفه. ٧٦٢٤ - ز - مخلد بن عبد الرحمن بن مخلد بن عبد الرحمن بن أحمد بن بَقِيّ الأندَلُسي القُرْطُبي، روى عن أبيه وغيره. قال ابن بشكوال في ((الصلة)): كان ثبتاً، صدوقاً، لكنه اختلط قبل موته، فتُرِك الأخذ عنه. ومات في شعبان سنة ثمانين وأربع مئة . ٧٦٢٥ - مخلد بن عبد الواحد، أبو الهُذَيل البصري، روى عن حميد الطويل، وعلي بن جُدْعان. وعنه مكي بن إبراهيم والناسُ. ٧٦٢٣ - الميزان ٨٢:٤، الجرح والتعديل ٣٤٨:٨، ضعفاء ابن الجوزي ١١٠:٣، المغني ٦٤٨:٢، الديوان ٣٨٢. (١) الزيادة في الموضعين من ط م. وترجمة الشَّعِيري في ((تهذيب الكمال)) ٢٧: ٣٣٤، و(تهذيب التهذيب)» ١٠ :٧٣. ٧٦٢٤ - الصلة ٥٨٩:٢. وتأخرت ترجمته في (الأصول) فجاءت بعد ترجمة مخلد بن القاسم، والترتيب يقتضي تقديمها. ٧٦٢٥ - الميزان ٨٣:٤، الجرح والتعديل ٣٤٨:٨، المجروحين ٤٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ١١١:٣، المغني ٢: ٦٤٨، الديوان ٣٨٢، الكشف الحثيث ٢٥٥، تنزيه الشريعة ١ : ١١٧ . : ...... : : ١٦ قال ابن حبان: منكر الحديث جداً، وهو الذي روى عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن عبد الرحمن بن سَمُّرة رضي الله عنه قال: خرج علينا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((رأيت البارحة عجباً، رأيت رجلاً من أمتي جاءه مَلَك الموت ليقبض روحه، فجاءه بِرُّهُ وَالِدَيه فردَّه عنه ... )) الحديثَ بطوله، رواه عنه عامر بن سیار. وروى عنه شَبَابة بن سَوَّار، عن ابن جدعان، وَعَن عطاء بن أبي ميمونة، عن زِرّ بن حُبَيش، عن أبي بن كعب رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بذاك الخبر الطويل الباطل، في فَضْل الشُّوَر، فما أدري مَنْ وضعه إن لم يكن [مخلد] (١) افتراه، حدَّث به الخطيب، عن ابن رِزْقُويه، عن ابن السَّمَّاك، عن عَبْد الله بن رَوْح المدائني، عن شبابة. قال محمد بن إبراهيم الكِنَاني: سألت أبا حاتم عن حديث شبابة، عن مخلد: مَنْ قرأ سورة كذا، فله كذا؟ فقال: ضعيفٌ. [٩:٦] ٧٦٢٦ - / ز - مخلد بن عُقْبة بن شُرَحْبِيل بن السِّمْط الكِنْدي، روى عن أبيه، عن جده حديث: ((إن الله إذا قَضَى على عبده قضاءً، لم يكن لقضائه رَدُّ». وفيه قصةُ الأعرابي الذي قال: شيخٌ كبير به حُمّى تَفُور. أخرجه ابن قانع من رواية حماد بن زيد عنه. وقال العلائي في ((الوشي)»: لا أعرف حال عقبة، ولا مخلد. ٢٨٨٨ مكرر - مخلد بن عَمْرو الحِمْصي الكَلاَعي، عن عبيد الله بن (١) من ط أ. ٧٦٢٦ - التاريخ الكبير ٤٣٧:٧، الجرح والتعديل ٣٤٨:٨، ثقات ابن حبان ٩: ١٥٨. ٢٨٨٨ - مكرر - الميزان ٨٣:٤، المجروحين ٣: ٤٢ . : : ١٧ موسى، كذا سماه ابن حبان، وتكلَّم فيه. وصوابُه: خالد بن عَمْرو كما مرَّ [٢٨٨٨]. قال ابن حبان: روى عن عبيد الله، عن الثوري، عن الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: أصابَتْ فاطمةً صبيحةً العُرْسِ رِعْدَةٌ، فقال لها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((زوَّجْتُك سيِّداً في الدنيا، وهو في الآخرة من الصالحين، يا فاطمة إنه لَمَّا أردتُ أن أَصِلَكِ بعليّ، أمر الله جبريل فقام في السماء الرابعة، وصَفَّ الملائكة صفوفاً ثم زوَّجكِ من علي، ثم أمر الله شجر الجِنَان فحملَتْ الخُلِيَّ والحُلَل، ثم أمرها فنثرتها على الملائكة، فمن أخذ يومئذ شيئاً أكثر مما أخذ صاحبُه، افتخر به على صاحبه إلى يوم القيامة)). حدثناه الحسين بن عبد الله القطان، حدثنا أبو الحسين بن بسطام الحراني، حدثنا مخلد. قلت: هذا باطل، ما تفوَّه به الثوريُّ أصلاً. ٧٦٢٧ - مخلد بن القاسم البلخي، عن أبي مقاتل السمرقندي، ضعفهما الدارقطني، انتهى. قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثنا محمد بن فارس بن حمدان المَعْبَدي من كتابه، حدثنا سَلَامُ بن محمد بن ناهض المقدسي، حدثنا مخلد بن القاسم، حدثنا أبو مقاتل السمرقندي، عن مالك، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: ((يؤتى الميتُ / في قبره فيقال: من [١٠:٦] ربُّك؟ ... )) الحديث. قال الدارقطني: لا يصح عن مالك، وهو صحيحٌ عن محمد بن عمرو، وأبو مقاتلٍ ومَنْ دونه ضعفاء. ٧٦٢٧ - الميزان ٤ : ٨٤ . : .... .. : ١٨ وبه إلى مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح رفعه: ((من دخل السوق فقال: لا إله إلاَّ الله وحده لا شريك له ... )) الحديث، وقال: مرسل، وهو غير محفوظ عن مالك، ولا عن سمي، ومخلدٌ ضعيفٌ، ومن دونه. قلت: وأبو مقاتلٍ هو حفص بن سَلْم، تقدَّم [٢٦٤٤]. ٧٦٢٨ _ ز - مخلد بن قُرَيش، يروي عن شعبة، روى عنه محمد بن المُصَفَّى. قال ابن حبان في ((الثقات)): يخطىء. ٧٦٢٩ - مخلد بن مسلم القَيْسي، عن كثير بن سلمة، لا يصحّ حديثه، وهو مجهولٌ. قاله الأزدي. ٧٦٢٥ مكرر - مخلد، أبو الهُذَيل العَنْبَري البصري، عن عبد الرحمن المدني، عن ابن عمر، عن عثمان. قال العقيلي: في إسناده نظر. محمد بن أبي بكر المقدَّمي: حدثنا أغلب بن تميم المسعودي، حدثنا مخلد أبو الهذيل، عن عبد الرحمن المديني، عن ابن عمر، عن عثمان رضي الله عنه قال: «سألتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن تفسير قوله تعالى: ﴿لَهُ مَقَاليدُ السمواتِ والأرضِ﴾ فقال: يا عثمانُ، ما سألني عنها أحدٌ قبلك، تفسيرها: لا إله إلاَّ الله والله أكبر، وسبحانَ الله وبحمده، وأستغفر الله، ولا قوة إلاّ بالله، الأول والآخر، والظاهر والباطن، بيده الخير، يحيي ويميت، وهو على كل شيء قدير . فيها من الأجر، كمن قرأ القرآنَ والتوراةَ والإِنجيل والزَّبور، وكمن حج البيتَ واعتمر ... )) الحديثَ. ٧٦٢٨ - ثقات ابن حبان ٩: ١٨٥. وتقدمت ترجمته في (الأصول) على ترجمة مخلد بن القاسم، فراعيت الترتيب، فأخرتها . ٧٦٢٩ - الميزان ٤ : ٨٤ . ٧٦٢٥ - مكرر - الميزان ٤: ٨٤، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٣١، الجرح والتعديل ٣٤٩:٨. 1 : : ١٩ قلت : هذا موضوع فیما أُرَى، انتهى. وقد قال النَّباتي: لا يعرف هذا من وجه يصح، وما أشبهه بالوضع. وقد تقدَّم قريباً مخلد بن عبد الواحد أبو الهذيل البصري [٧٦٢٥] فالذي يظهر أنه هو . ٧٦٣٠ - / مخلد، أبو عبد الرحمن، عن ابن عجلان، أتى بخبرٍ منكر. [١١:٦] [من اسمه مُخَوَّل ومِخْيَس] ٧٦٣١ - مُخَوَّل بن إبراهيم بن مُخَوَّل بن راشد النَّهْدِي الكوفي، رافضي بغیض، صدوقٌ في نفسه، روی عن إسرائيل. قال أبو نعيم: سمعتُه ورأى رجلاً من المسوّدة فقال: هذا عندي أفضلُ وأَخْيَرُ من أبي بكر وعمر، انتهى. ذكره العقيلي في «الضعفاء»، وساق كلام أبي نعيم وفيه: أن أبا نعيم قال: وقف علينا بعضُ المسوِّدة، فرأى مخوَّلٌ أَنامِلَه، وكان كريه المنظر، فتنخَّيت عنه، فقال لي مخول: لم تنخَّيتَ عن هذا؟ هذا عندي أخير أو أفضل، فذكره بالشكّ . وقال ابن عدي بعد أن أخرج له أحاديثَ عن إسرائيل: ومخوَّلٌ أكثرُ روايته عن إسرائيل، وقد رَوَى عنه ما لم يروه غيره، وهو من متشيِّعي الكوفة . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عنه عبد العزيز بن مُنِيب، وأهلُ بلده. ٧٦٣٠ - الميزان ٤ : ٨٥، المغني ٢ :٦٤٩. ٧٦٣١ - الميزان ٤: ٨٥، ضعفاء العقيلي ٢٦٢:٤، الجرح والتعديل ٣٩٩:٨، ثقات ابن حبان ٢٠٣:٩، الكامل ٤٣٩:٦، المغني ٢: ٦٤٩، الديوان ٣٨٢. . ٠٠٠٠٠٠٠ . ..... . : ٢٠ ٧٦٣٢ - مِخْيَس بن تميم، عن حفص بن عمر (١)، مجهولٌ، وكذا شيخه . روى عنه هشام بن عمار خبراً منكراً، عن حفص بن عمر: حدثنا إبراهيم بن عبد الله، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((الاقتصادُ في النفقة نصف العَيْش، والتوذُّد إلى الناس نصف العقل، وحُسْن السؤال نصف العلم))، انتھی . وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: لا يتابع على حديثه، ثم أورد له من طريق هشام بن عمار، عنه، عن بَهْز بن حَكِيم، عن أبيه، عن جده: ((إن الله خلق مئة رحمةٍ ... )) الحديث. [من اسمه مُدْرك] ٧٦٣٣ _ مُدْرِك بن عبد الله الأزدي، عن ابن عُمر. ٧٦٣٢ - الميزان ٤: ٨٥، التاريخ الكبير ٧٢:٨، ضعفاء العقيلي ٢٦٣:٤، الجرح والتعديل ٨: ٤٤٢، المؤتلف للدار قطني ٤: ٢٠٨٤، الإكمال ٧: ٢٢٠، ضعفاء ابن الجوزي ١١١:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٥٢:٢٤، المغني ٦٤٩:٢، الديوان ٣٨٢. و (مخيس) في ضبطه وجهان حكاهما الأمير في ((الإِكمال)) فقال: ((مُخَيَّس: بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وبعدها ياء مشدّدة وبعدها سين مهملة، وقيل فيه: مِخْيَس: بكسر الميم وسكون الخاء وتخفيف الياء». انتهى كلامه. قلت: شُكِل في ص بالوجه الثاني فأثبتّه. والياء في حال فتح الخاء وضم الميم تُضْبَط بالفتح والكسر: مخيَّس أو مخيِّس. انظر ((توضيح المشتبه)) ٧٤:٨ و («تعجيل المنفعة» ٣٩٦ أو ٢٤٧:٢. (١) في الأصول: ((حفص بن عمرو))، والمثبت من المصادر. ٧٦٣٣ - الميزان ٨٦:٤، ثقات ابن حبان ٤٤٥:٥، مختصر تاريخ دمشق ١٥٤:٢٤، المغني ٢: ٦٤٩، ذيل الديوان ٧١. . .. ٠ ٠