النص المفهرس

صفحات 441-460

٤٤١
وهذا منكَرٌ، وفي الإِسناد ضعيفان أيضاً.
٧٣٠٥ - محمد بن فَضَالة بن الصَّقْر، شيخ شامي، حدث عن هشام بن
عمار. قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر (١) .
٧٣٠٦ - محمد بن الفَضْل البخاري الواعظ، روى عن حاشد بن
عبد الله بإسنادٍ نظيفٍ مرفوع قال: ((قيام الليل فرضٌ على حامل القرآن)) وهذا
موضوع .
٧٣٠٧ - محمد بن الفَضْل بن محمد بن إسحاق بن خزيمة، يروي عن
جده، وجماعة .
قال الحاكم: مرض في الآخِر، وتغيّر بزوال عقله سنة ٨٤، وعاش بعدها
ثلاث سنين، قصدته فيها فوجدتُه لا يعقل.
قلت: ما عرفت أحداً سمع منه أيام عدم عقله، فالله أعلم، انتهى.
وفي تحديد مدة اختلاطه تجوُّز، فإن الحاكم قال: مرض وتغير بزوال
العقل في ذي الحجة سنة أربع وثمانين، إلى أن قال: وتوفي في جمادى الأولى
سنة سبع وثمانين .
قال شيخنا في ((النكت على ابن الصلاح»: فعلى هذا تكون مدةُ اختلاطه
سنتين ونصفاً، تنقص أياماً.
٧٣٠٥ - الميزان ٦:٤، مختصر تاريخ دمشق ١٦٤:٢٣، المغني ٢: ٦٢٤، ذيل
الديوان ٦٩، تاريخ الإسلام ٥٠١ سنة ٣١٥، المقتنى في الكنى ١ :١٨٤.
(١) في ((تاريخ الإِسلام)»: قال أبو أحمد الحاكم: في حديثه نظر.
٧٣٠٦ - الميزان ٩:٤، المغني ٢: ٦٢٤، ذيل الديوان ٦٩، تنزيه الشريعة ١١٢:١.
٧٣٠٧ - الميزان ٩:٤، الأنساب (الخزيمي) ١٢٥:٥، العبر ٣٩:٣، السير ١٦: ٤٩٠،
تاريخ الإِسلام ١٥٧ سنة ٣٨٧، مرآة الجنان ٤٣٥:٢، التقييد والإيضاح للعراقي
٤١٢، الكواكب النيرات ٤١٠، شذرات الذهب ١٢٦:٣.

٤٤٢
وأما كونه لم يحدّث في الاختلاط فقد أعاد الذهبي كلامه في ((العبر))
فقال: اختلط قبل موته بثلاثة أعوام، فتجنّبوه.
[٥: ٣٤٢] / وكلام الحاكم يدل على أنه حدث في أيام اختلاطه، فإنه قال بعد قوله:
فوجدته لا يعقل: وكلُّ مَنْ أخذ عنه بعد ذلك فلِقِلَّة مُبالاته بالدِّين.
وعاب عليه الحاكم أيضاً بيعَه لأصوله، وتحديثَه من كتب الناس.
٧٣٠٨ - محمد بن الفضل بن بختيار البَعْقُوبي(١) الواعظ. سمع من
أبي الفتح بن شاتِيْل، ثم اذَّعى السماع من أبي الوقت، فافتَضَح بالكذب،
انتھی .
وهذا يقال له: محمد بن أبي المكارم الآتي بعدُ [بعد ٧٤٣٥].
قال ابن نقطة: لم يكن ثقة، وكان جاهلاً بصناعة التّزْوير.
وذكر ابن النجار أنه روى أيضاً عن مجاهيل لا يعرفون، فظهر كذبُه
وتخليطُه. توفي سنة ٦١٧، وكان مولده سنة ثلاث وأربعين وخمس مئة.
٧٣٠٩ - محمد بن الفضل بن العباس، لا أعرفه. قال ابن النجار:
ضعفه أبو بكر بن أبي الدنيا. انتهى.
وهذا تحريف على ابن النجار، فإنه إنما قال فيه: يسكن بلخ، وحدّث بها
عن أبي بكر بن أبي الدنيا، وأبي عُمر العطاردي. ذكره أبو إسحاق المستملي
٧٣٠٨ - الميزان ٩:٤، تكملة الإكمال ٣٠٧:٦، تكملة المنذري ١٣:٣، المغني
٢: ٦٢٤، تاريخ الإسلام ٣٤٣ سنة ٦١٧، ذيل ابن رجب ١٢٣:٢، نزهة الألباب
١: ١٩٧، شذرات الذهب ٧٦:٥.
(١) البَعْقُوبي: بفتح الموحّدة وسكون المهملة وضم القاف، نسبة إلى بَعْقُوبا، قرية
على عشرة فراسخ من بغداد.
٧٣٠٩ - الميزان ٩:٤، المغني ٢: ٦٢٤.
....--

٤٤٣
في ((معجم شيوخه)) ثم قال: كان قاصّاً، سمعت ابن طَرْخان يقول: روى
أبو عبد الله، عن ابن أبي الدنيا كُتَبَه، وضَعَّفه جداً.
قلت: ففاعل ((ضعَّفه)): ابنُ طَرْخان لا ابن أبي الدنيا.
وسيأتي في ترجمة محمد بن نصر بن عيسى [٧٤٩٣] أن الدار قطني ضعَّف
محمد بن الفضل هذا.
٧٣١٠ _ ز - محمد بن فهد بن جميل بن أبي كُرَيم. في ترجمة
أمية بن المفضَّل بن أبي كُرَيم [١٣٢١].
٧٣١١ - محمد بن فُؤْر(١) بن عبد الله بن مهدي: حدثنا معاذ بن
عيسى، حدثنا عمر بن عُبَيد الطّنافسي، عن سفيان، عن أبي الزِّناد، عن
الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((العلم خليلُ المؤمن، والحِلْم وزيرهِ، والعقلُ دليله، واللِين أخوه،
والرِّفق أبوه، والعمل قيمته، والصبر أميرُ جنوده)).
هذا حديث موضوع على الطنافسي، فالآفة هذا أو شيخه، رواه محمد بن
عبد الله بن شِيرُويه الفَسَوي، عنه. وعنه المالِيني.
٧٣١٢ - / محمد بن فَهُم والدُ الحسين، كان في زمن البخاري. روى [٣٤٣:٥]
عنه ابنُه حكاية ابن أبي دُؤاد، وبَذْلِه المال لعلي بن المديني حتى تكلّم في خبر
جرير في الرُّؤية، بأن قيس بن أبي حازم بَوَّالٌ على عَقِبيه، أعرابيّ .
٧٣١١ - الميزان ١٠:٤، الإكمال ٧٤:٧، تاريخ الإِسلام ٢٨٩ الطبقة ٣٠، الكشف
الحثيث ٢٤٥، تبصير المنتبه ١٠٨٧:٣، تنزيه الشريعة ١١٢:١.
(١) فُؤْر: بضم الفاء وسكون الواو بعدها راء مهملة، واسمه: أحمد بن عبد الله بن
مهدي، قاله ابن ماكولا. وتحرَّف في ص ل م إلى: ((فوز» بالزاي.
٧٣١٢ - الميزان ٤ : ١٠، تاريخ بغداد ٢ :٣١١.

٤٤٤
قال أبو بكر الخطيب(١): هذا باطل، وقد نزَّ الله عليَّ بن المديني عن
قولٍ ذلك.
٧٣١٣ - محمد بن القاسم الجُهَني، عن أبيه، عن الربيع بن سَبْرة،
وعنه الواقدي، مجهول.
٧٣١٤ - محمد بن القاسم بن مُجَمِّع الطائْكَاني، من أهل بلخ، روى
عن عبد العزيز بن خالد، عن الثوري.
قال ابن حبان: روى عنه أهلُ خراسان أشياء لا يحل ذكرها في الكتب.
قال الحاكم: كان يضع الحديث.
قال عبد الله الأستاذ(٢) في ((المسند)) جَمْعِهِ: حدثنا أحمد بن محمد بن
سعيد الهَمَذاني، حدثنا محمد بن أحمد الطالَقَاني، حدثنا محمد بن القاسم
أبو جعفر الطايكاني، حدثنا أبو مقاتل، عن أبي حنيفة، عن إسماعيل بن
عبد الملك، عن أبي صالح، عن أم هانىء رضي الله عنها قالت:
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن الله مدينةً من مِسْك معلّقةٌ تحت
(١) في ((تاريخ بغداد)) ١١ : ٤٦٧ .
٧٣١٣ - الميزان ١١:٤، الجرح والتعديل ٦٥:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٩٣:٣، المغني
٢ : ٦٢٥، الديوان ٣٧٠.
٧٣١٤ - الميزان ١١:٤، المجروحين ٢: ٣١١، المدخل إلى الصحيح ٢١٠، ضعفاء
أبي نعيم ١٤٥، الأباطيل والمناكير ٦:١ و ٢٣ و٢٤، الأنساب ٢٠:٩، ضعفاء
ابن الجوزي ٩٣:٣، المغني ٢: ٦٢٥، الديوان ٣٧٠، الكشف الحثيث ٢٤٥،
تنزيه الشريعة ١ : ١١٢ .
(٢) هو أبو محمد، عبد الله بن محمد بن يعقوب بن الحارث الحارثي الكلاباذي
الحنفي، قال الذهبي في ((السير)) ١٥: ٤٢٥: قد ألف مسنداً لأبي حنيفة الإِمام،
وتَعِب عليه، ولكن فيه أوابد، ما تفوّه بها الإِمام، راجَتْ على أبي محمد.

٤٤٥
العرش، وشجرها من النور، وماؤها من السَّلْسَبيل، وحُوْر عِيْنها خُلِقْنَ من نبات
الجِنان، على كل واحدة منهن سبعون ذُؤابة، لو أن واحدة منها عُلّقت في
المشرق لأضاءت المغرب)).
وبه إلى أم هانىء رضي الله عنها مرفوعاً: ((من شدَّد على أمتي في
التقاضي إذا كان مُعْسِراً، شدد الله عليه في قبره)).
وبه مرفوعاً: ((الدنيا ملعونة، وما فيها ملعونٌ، إلاَّ المؤمنين وما كان الله)).
وبه: ((يا عائشة، ليكن سِرَارَك العلمُ والقرآنُ».
وبه: ((يا علي ما أجاعك؟ قال: يا رسول الله، لم أشبع منذ كذا وكذا،
قال: أبشر بالجنة)).
وبه مرفوعاً: ((في القبر ثلاثُ سؤالات ... )) الحديث.
وبه: ((من علم أن الله یَغْفِر له فهو مغفور)).
وبه مرفوعاً: ((من جاع يوماً واجتنب المحارم: أطعمه الله من ثمار
الجنة)) .
وبه: ((يومُّ القيامة ذو حسرة وندامة)).
فهذا من اختلاق الطايكاني، مع أن شيخَه حفصاً كُذِّب.
ومن أكاذيبه قال: حدثنا عبد العزيز بن خالد، عن سفيان، عن
/ أبي هارون، عن أبي سعيد رضي الله عنه مرفوعاً: ((من زعم أن الإِيمان يزيدُ [٣٤٤:٥]
وينقص، فاضربوا أعناقهم، أولئك أعداءُ الرحمن، فارَقُوا دين الله، وانتحلوا
الكفر، وخاضُوا في الله، طهّر الله الأرض منهم ... )) وذكر الحديث، انتهى.
وقال الحاكم أبو أحمد: كان محمد بن حمدان بن مِهْران يروي المناكير
عن محمد بن القاسم الطايكاني، ولم يكن له فيها ذنبٌ، فإنه كان شيخاً صدوقاً
- يعني محمد بن حمدان - توفي سنة عشر وثلاث مئة.

٤٤٦
قال الحاكم أبو عَبْد الله: حدثنا محمد بن سعيد المؤدب، حدثنا محمد بن
حمدان، حدثنا محمد بن القاسم، حدثنا حفص بن سالم (١)، عن عبيد الله بن
عمر، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه: ((من زار قبرَ أمه وأبيه
احتساباً، كان له حجاباً من النار ... )) الحديث.
قال أبو عبد الله: حدث بنيسابور وفي طريق مكة، بأحاديث موضوعة.
وكذا قال أبو نعيم.
وقال الدارقطني في ((الغرائب)) وقد رَوَى حديثاً من طريق محمد بن
أحمد بن مهران، عن محمد بن القاسم، عن علي بن محمد المَنْجُوري: كلُّهم
ضعفاء .
وقال الجوزقاني: كان يضع الحدیث ویکذبُ .
٧٣١٥ - محمد بن القاسم بن الحسن البُرْزاطي. قال أبو بكر بن عبدان
الشِّيرازي: كذاب، وأقرَّ بالوضع، يروي عن الكُدَيمي.
٧٣١٦ - محمد بن القاسم، أبو العَيْنَاء، أخباري شهير، صاحبُ نوادر.
حدث عن أبي عاصم النبيل، وطائفة. حدث عنه الصولي، وأحمد بن كامل،
وابن نَجِیح.
(١) كذا في ص، وصوابه: حفص بن سَلْم، وهو المترجم برقم [٢٦٤٤].
٧٣١٥ - الميزان ١٢:٤، سؤالات حمزة ٩٤، الكشف الحثيث ٢٤٥، تنزيه الشريعة
١ : ٠١١٢
٧٣١٦ - الميزان ١٣:٤، مروج الذهب ٤: ٢٣٥، معجم الشعراء ٢: ٤٠، فهرست النديم
١٣٨، تاريخ بغداد ٣: ١٧٠، المنتظم ١٥٦:٥، معجم الأدباء ٢٦٠٢:٦، وفيات
الأعيان ٤: ٣٤٣، المغني ٦٢٥:٢، السير ٣٠٨:١٣، العبر ٧٥:٢، تاريخ
الإِسلام ٢٨٦ الطبقة ٢٩، الوافي بالوفيات ٣٤١:٤، شذرات الذهب ١٨٠:٢.
وتقدم قبل [٦٧٥٥].
.. m ..

٤٤٧
قال الدار قطني: ليس بقوي في الحديث، يقال: مات سنة ٢٨٢.
قال الخطيب: أخبرنا الأزهري، أخبرنا محمد بن جعفر التميمي، أخبرنا
الصولي، عن أبي العيناء قال: سببُ تحوّلي من البصرة، أني رأيت غلاماً ينادَى
عليه: ثلاثين ديناراً يساوي ثلاث مئة دينار، فاشتريتُه، وكنت أبني داراً، فأعطيتُه
عشرين ديناراً لينفقها على الصُّنَّاع، فأنفق عشرة، واشترى بعشرة ملبوساً له،
فقلت له: ما هذا؟ قال: لا تعجل، فإن أهل / المروءات لا يَعْتَبون على [٣٤٥:٥]
غلمانهم هذا، فقلت في نفسي: أنا اشتريتُ الأصمعيَّ ولم أدر!
قال: وأردت أتزوج امرأةٌ سِرّاً من بنتِ عمي، فاستكتمتُه، فدفعتُ إليه
ديناراً لشراء حوائجَ، وسمك هازِبى(١)، فاشترى غيرَه، فغاظَنِي فقال: رأيتُ
أبقراط يذمّ الهازِبى، فقلت: يا ابنَ الفاعلة، لَمْ أعلم أني اشتريت جَالِينُوس،
فضربتُه عشرة مَقَارع، فأخذني وضربني سبعاً وقال: يا مولاي الأدبُ ثلاث،
وضربتُك سبعاً قِصاصاً، فضربته فرميتُه فشَجَجْتُه.
فذهبَ إلى ابنة عمي وقال: الدينُ النصيحة، ومَنْ غَشَّنا فليس منا، إن
مولاي قد تزوج واستكتمني، فقلتُ: لا بد من تعريف مولاتي الخبر، فشجّني
وضربني .
فمنعَتْني بنتُ عمي من دخولي الدار، وحالَتْ بيني وبين ما فيها، وما
زالت حتى طلقتُ المرأةَ، وسَمَّتْه بنتُ عمي (الغلامَ الناصحَ)، فلم يمكن أن
أكلِّمه، فقلت: أَعْتِقِ هذا وأستريحُ، فلما أعتقته لَزِمني وقال: الآن وَجَب حقُّك
عليَّ.
ثم إنه أراد الحج، فزودتُه، فغاب عشرين يوماً، ورجع وقال: قُطِع
الطريق، ورأيتُ حَقَّك أوجب.
(١) في ((القاموس)): ((الهَازِبى: جنس من السمك)). وفي ص: هارب.
.... . ..

٤٤٨
ثم أراد الغزوَ فجهّزْتُه، فلما غاب، بِعْتُ ما لي بالبصرة، وخرجتُ عنها،
خوفاً من أن يرجعَ، انتهى .
واسم جدّه: خلاد بن ياسر بن سليمان، وأصلُه من اليمامة، وهو من بني
حَنِيفة من أنفسهم. وجزم المسعودي في ((المروج)) بأنه مات في هذه السنة في
جمادى الآخرة.
قال: وكان من اللَّسَنِ وسُرعة الجواب والذكاء على ما لم يكن أحدٌ من
نظرائه، وله أخبارٌ حسان، وأشعار، وهو الذي دخل على المتوكل في قصره
فقال: كيف تقول في دارنا هذه؟ فقال: إن الناس بنوا دُوْرَهم في الدنيا، وأنت
بنيتَ الدنيا في دارك.
قال: وكان انحدر من بغداد إلى البصرة في زَوْرَق فيه ثمانون إنساناً،
فغرق الزورقُ، فلم يتخلَّص أحد ممن كان فيه غيرُ أبي العيناء، تعلَّق بطرف
الزورق فأُخرج حياً، فلما دخل البصرة ماتَ.
[٣٤٦:٥]
وقال الخطيب: روى عن الأصمعي، وأبي عبيدة، وأبي / زيد،
والعُتْبي، وغيرهم. وكان من أحفظ الناس، وأفصحِهم لساناً، وأحضرِهم
جواباً، قيل: إنه كُفّ بصره وله أربعون سنة.
قال: ولم يُسْنِد من الحديث إلاَّ القليل، والغالبُ على رواياته الحكايات،
يقال: إن المنتصر قال له: ما أحسنُ الجواب؟ قال: ما أسكتَ المُبْطِل، وحَيَّر
المُحِقّ.
قال أحمد بن كامل القاضي: مات سنة ٨٣.
وقال الحاكم: سمعت عبد العزيز بن عبد الله الأموي يقول: سمعت
إسماعيل بن محمد النحوي يقول: سمعت المَحَامِليَّ يقول: سمعت أبا العيناء

٤٤٩
يقول: أنا والجاحظُ وَضَعْنا حديثَ فَدَك. قال إسماعيل: وكان أبو العيناء
يحدِّث بذلك بعدما تاب(١).
وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): أخبرنا إبراهيم بن علي الهُجَيمي
إجازة، حدثنا أبو العيناء، حدثنا محمد بن خالد بن عَثْمَة، عن مالك، عن
الزهري، عن علي بن حسين قال: ((مَثَل أصحاب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
مَثَلَ العَين، ودواءُ العَين تركُ مَسِّها)). قال الدار قطني: لم يروه غيرُ أبي العيناء.
وقال أبو الحسين الشابُسْتي: ذكر أبو العيناء أنه أتى عبدَ الله بن داود
الخُرَيبي وهو صغير ليحدِّثه، فقال: له: تحفظ القرآن؟ فقال: قد حفظتُه، قال:
تعلَّم الفرائض؟ فقال: قد حَذِقتها، قال: فتعلَّم العربية؟ قال: تعلمتُ منها ما فيه
كفاية، فامتَحَنه في كل ذلك فأجاد، فقال: لو كنتُ محدِّثاً أحداً في سِنِّك
لحدّثُك.
وقال: كان حسن الشعر، جيّد العارضة، مليح الكتابة والترسُّل، خبيثَ
اللسان، كثير التعريض بهم.
٧٣١٧ - محمد بن القاسم بن سليمان. قال الدارقطني: ما كان بشيء،
انتھی .
روى عن أحمد بن إبراهيم بن مِلْحان وغيره، وعنه يوسف بن عمر
القَوَّاس وغيره. قال ابن الثلاج: مات سنة ٣٤٦.
٧٣١٨ - / محمد بن القاسم بن زكريا المحاربي الكوفي، عن علي بن [٣٤٧:٥]
(١) هذه الكلمة مهملة في ص وفي ((الوافي)): ((بعدما كان)).
٧٣١٧ - الميزان ٤: ١٤، سؤالات حمزة ١٠٢، تاريخ بغداد ١٨٧:٣، المغني ٦٢٥:٢.
٧٣١٨ - الميزان ٤: ١٤، سؤالات حمزة ٩٣ و١٠٨، رجال النجاشي ٢٩٣:٢، المغني
٦٢٥:٢، العبر ٢١٣:٢، السير ٧٣:١٥، تاريخ الإِسلام ١٩٧ سنة ٣٢٦،
شذرات الذهب ٣٠٨:٢.

٤٥٠
المنذر الطَّرِيقي، وجماعة. تكلِّم فيه، وقيل: كان يؤمن بالرَّجعة. قاله
أبو الحسن بن حماد الكوفى الحافظ .
وزاد، فقال: ما رئي له أصلٌ، وقد حدَّث بكتاب ((النهر))(١) عن حسين بن
نصر بن مُزاحِم، ولم يكن له فيه سماع. قال: ومات سنة ست وعشرين وثلاث
مئة .
قلت: روى أيضاً عن أبي كُرَيب. حدث عنه الدارقطني، ومحمد بن
عبد الله القاضي الجعفي.
٧٣١٩ - محمد بن القاسم الجَبَّان(٢)، عن أحمد بن بُدَيل، هَمَذانيّ،
اتهمه صالح بن أحمد، انتھی .
وذكره شيرويه في ((طبقاته))، وسمى جدَّه: عبد الله، وقال: كان شيخاً
قديماً.
وقال صالح: حمل عنه قوم أغبياء لقلة معرفتهم، ولما بلغني خبره،
قصدته وامتحنتُه في لقاء محمد بن عبيد الأسدي، فلم يثبت عليه، ولم يكن
يخل بذكره، ويسع(٣) السماع سنه .
(١) هكذا في الأصول آخره راء، ولعل المراد به: كتاب ((النهروان)) لنصر بن مزاحم،
انظر ترجمته في رجال النجاشي ٢: ٣٨٤ و ((الأعلام)» ٢٨:٨. وجاء اسم الكتاب
في بعض المصادر: ((النهي)).
٧٣١٩ - الميزان ٤: ١٤، تكملة الإكمال ٧٤:٢، الكشف الحثيث ٢٤٥، تنزيه الشريعة
١ : ١١٢.
(٢) الجَبَّان: بفتح الجيم والموحدة المثقّلة وألف نون، ضبطه ابن نقطة في ((تكملة
الإكمال» ٢: ٧٤. وفي «الميزان)): ((الجبار)) وهو خطأ.
(٣) هكذا رُسمت الكلمة في ص وعليها تضبيب.

٤٥١
٧٣٢٠ - محمد بن القاسم، كوفي متأخر، عن علي بن سنان، أتى بخبر
موضوع.
٧٣٢١ - محمد بن القاسم بن معروف، أبو علي الدمشقي، له ((جزء))
سمعناه، وقد أنّهم في إكثاره عن أبي بكر أحمد بن علي. توفي في حدود سنة
خمسين وثلاث مئة، وهو عم عبد الرحمن بن أبي نصر التميمي، انتهى.
وسمى ابن عساكر جدَّه: معروف بن حبيب بن أبان بن إسماعيل، وقال:
كان يكنى أبا علي. روى عن أبي عمر القاضي، والحسين المحامِلي، وأبي
الحسين الرازي، وغيرهم.
روى عنه ابن أخيه، والحافظ عبد الغني، وعبد الله بن عطية. مات سنة
٣٤٧، وله أربع وستون سنة .
٧٣١٤ مكرر - ز - محمد بن القاسم البلخي، روى عن عبد العزيز بن
خالد، عن الثوري، عن أبيه (١)، عن أبي سعيدٍ رفعه: ((من زعم أن الإِيمان
يزيد وينقص، فزيادتُه نفاق، ونقصانه كفر - إلى أن قال - : ورسولُ الله
صلَّى الله عليه وسلَّم منهم بريءٌ)).
٧٣٢٠ - الميزان ٤: ١٤، المغني ٢: ٦٢٥، تنزيه الشريعة ١١٢:١.
٧٣٢١ - الميزان ١٤:٤، ثبت الكتاني ٢٩٢، مختصر تاريخ دمشق ١٧٣:٢٣، السير
١٥: ٥٧٢، العبر ٢٨٣:٢، تاريخ الإسلام ٣٨٩ سنة ٣٤٧، المغني ٦٢٥:٢،
الديوان ٣٧٠، المقفى الكبير ٥٣٩:٦، شذرات الذهب ٣٧٦:٢، الأعلام
٦ :٣٣٤.
٧٣١٤ - مكرر - هذا هو الطايكاني المتقدم، وهم ابن حبان في إعادة ذكره في ((ذيل
الضعفاء» مع أنه ذكر في ترجمته في ((المجروحين)) ٢: ٣١١ هذا الخبر المذكور هنا
بعينه، وتبعه الحافظ ابن حجر على ذلك .
(١) الصواب ((عن أبي هارون)» كما مرّ في ترجمة الطايكاني [٧٣١٤].

٤٥٢
[٣٤٨:٥]
ذكره / ابن حبان في ((الذيل)) وقال: لا يحل ذكره.
٧٣٢٢ - محمد بن القاسم بن شَعْبان، أبو إسحاق المصري المالكي
الفقيه. وهَّاه أبو محمد بن حزم، ما أدري لماذا؟ توفي سنة ٣٥٥، انتهى.
وابن شَعْبان هذا نسبه ابنُ الطحان في ((ذيل تاريخ مصر» إلى عمار بن
ياسر الصحابي فقال بعد شعبان: ابن محمد بن ربيعة بن سليمان بن داود بن
أيوب بن أبي عبيدة بن محمد بن عماربن ياسر بن مالك الفقيه، يكنى
أبا إسحاق .
سمع من شيوخ المصريين، ولم يكثر، ولم يرحل، وكان فقيهاً. روى عنه
محمد بن أحمد بن الخُلَاص، وخلف بن القاسم بن سهلون، وعبد الرحمن بن
يحيى العطار، وجماعة .
وكان يعرف بابن القُرْطِي نسبة إلى بيع القُرْط (١)، وكان رأس المالكية
بمصر، وأحفظَهم للمذهب، مع التفتّن من التاريخ والأدب، مع الدين والورع.
وله ((أحكام القرآن)) و((مناقب مالك)) و((الرواة عنه)) و((المناسك))
و ((الزَّاهي)) في الفقه، وغير ذلك، وكان سلفي المعتَقَد.
قال ابن حزم في ((المحلى)»: ابن شعبان في المالكية، نظيرُ عبد الباقي بن
٧٣٢٢ - الميزان ١٤:٤، المؤتلف للدارقطني ٤: ١٩٣٨، الإكمال ٧: ١٤١، طبقات
الفقهاء ١٥٥، ترتيب المدارك ٢٧٤:٥، الأنساب ٣٧٨:١٠ (القُرطي)، السير
٧٨:١٦، تاريخ الإِسلام ١٣١ سنة ٣٥٥، المغني ٢: ٦٢٥، الديباج المذهب
٢: ١٩٤، المقفى الكبير ٥٣١:٦، تبصير المنتبه ١١٦٦:٣، حسن المحاضرة
١ : ٣١٣، شجرة النور ١: ٨٠.
(١) في ((تاريخ الإِسلام)): ((القرضي نسبة إلى بيع القرض)»! وهذا تحريف، وفي
((المؤتلف)» للدار قطني: ((القرطبي)) وهو تحريف أيضاً، لأن هذا مصري، لم
يرحل إلى قرطبة .

٤٥٣
قانع في الحنفية، قد تأمّلنا حديثهما، فوجدنا فيه البلاءَ المبين، والكذبَ
البحث، فإما تغيَّر حفظهما، وإما اختلطت كتبهما.
وقال في الجزء الذي جمعه في ((الملاهي)): حدثنا أحمد بن إسماعيل
الحضرمي، حدثنا محمد بن أحمد بن خُلَاص (١)، حدثنا محمد بن القاسم بن
شعبان، حدثنا إبراهيم بن عثمان بن سعيد، حدثنا أحمد بن الغَمْر بن
أبي حماد، ويزيد بن عبد الصمد قالا: حدثنا عبيد بن هشام أبو نعيم الحلبي،
حدثنا ابن المبارك، عن مالك بن أنس، عن محمد بن المنكدر، عن أنس بن
مالك قال :
قال النبي صلَّى الله عليه وسلّم: ((من جَلَس إلى قَيْنةٍ يسمع منها،
صَبَّ الله في أذنيه الآنُكَ يوم القيامة)).
قال ابن حزم: هذا موضوع مركَّب فضيحة، ومَنْ دون ابن المبارك إلى ابن
شعبان مجهولون، وابن شعبان في المالكيين، إلى / آخر كلامه(٢).
[٣٤٩:٥]
قلت: ولم يُصِب في دعواه أنهم مجهولون، فإن أبا نعيم، ويزيد بن
عبد الصمد مشهوران، وقد تقدَّم في ترجمة إبراهيم بن عثمان [٢٠٤] وأحمد بن
الغَمْر [٧٠٢] ما يغني عن الإِعادة.
وقد أخرج الدارقطني الحديثَ المذكور في ((غرائب مالك)) من طريقين
آخرين عن أبي نعيم وقال: تفرَّد به أبو نعيم، عن ابن المبارك، ولا يثبت هذا
عن مالك، ولا عن ابن المنكدر، والله أعلم.
(١) خُلاص: شكله في ص بضم الخاء المعجمة، وفوقه: ((خف)) يعني وبتخفيف
اللام.
(٢) ونقل القاضي عياض في ((ترتيب المدارك)) ٢٧٥:٥ عن أبي الحسن القابسي أنه
قال في ابن شعبان: ((إنه ليّن الفقه، وكتبه فيها غرائب من قول مالك، وأقوال شاذة
عن قوم لم يشتهروا بصحبته، ليست ممّا رواه ثقات أصحابه، واستقر من مذهبه)).
...............

٤٥٤
٧٣٢٣ - ز - محمد بن قيس النَّخَعي، من أهل الكوفة، يروي عن
[أبي] الحكم (١)، والكوفيين. روى عنه زيد بن أبي أُنيسة، وأهلُ بلده، وقد
قيل: إنه رأى الحسين بن علي مخضوباً بالوسمة.
قال ابن حبان في ((الثقات)): يخطىء ويخالف.
٥٣٠٦ مكرر - ز - محمد بن قيس، أو ابن أبي قيس، أبو بكر، مُفَسِّر
المَنَامات. قال ابن أبي الفوارس: حدث بعامة كتب ابن أبي الدنيا في سنة
٣٥٢، وكان ضعيفاً جداً.
ذكره ابن النجار عن أبي طاهر الكرخي فقال: محمد، وعن ابن
أبي الفوارس فقال: ابن أبي قيس ولم يسمه، واتفقا على تاريخ وفاته، وزاد
ابن أبي الفوارس: وكان يقرىء بداره، ويحدّث بعامة كتب ابن أبي الدنيا،
وكان ضعيفاً جداً.
قال ابن النجار: وذكر الخطيبُ عليَّ بن أحمد بن أبي قيس الرازي وقال:
روى عن ابن أبي الدنيا، وكنّاه أبا بكر (٢)، ويغلب على ظني أنه غيره.
٧٣٢٤ - ز - محمد بن قيس القيسي، روى عن عبد الله بن الحَسَن
العلوي. وعنه عبيد بن إسحاق العطار.
قال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه.
٧٣٢٣ - التاريخ الكبير ٢١٣:١، الجرح والتعديل ٦٢:٨، ثقات ابن حبان ٣٧٥:٧.
(١) في ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)): ((روى عن أبي الحكم البجلي، عن
أبي هريرة)) وهو الصواب، وكان في الأصول: ((يروي عن الحكم)).
٥٣٠٦ _ مكرر - فرَّق ابن النجار بين هذا وبين علي بن أحمد بن أبي قيس المتقدم برقم
[٥٣٠٦] والظاهر أنهما واحد، كما في ((تاريخ بغداد)) ٣٢٣:١١ ..
(٢) الذي كناه أبا بكر، هو ابن أبي الفوارس، وقال الخطيب: إنما هو: أبو الحسن.
٧٣٢٤ - الجرح والتعديل ٦٤:٨ .
.................

٤٥٥
٧٣٢٥ - ز - محمد بن قيس الأنصاري المدني، مولى سهل بن
حُنَيف، عن مولاه، وعنه الوليد بن مالك، لا يعرف، قاله علي بن المديني.
قلت: وروى عنه أيضاً (١) أبو أمية بن أبي المخارق، وذكره ابن حبان في
((الثقات)).
٧٣٢٦ - محمد بن قيس، عن سعيد بن المسيب، مجهول(٢). وهو
والد أبي زُكَير يحيى بن / محمد. روى عنه ابنه، وأبو عاصم، وغيرهما، [٥: ٣٥٠]
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه العَقَدي، وعثمان بن
عمر بن فارس.
وأما محمدُ بن أبي قيسٍ، شيخٌ يروي عنه مروان بنُ معاوية الفزاري،
فذكر البخاري(٣): أنه محمد بن سعيد المصلوب، ونقل العباس الدوري(٤)،
عن يحيى بن معين: أنه شيخ آخَرُ غیرُه.
٧٣٢٥ - التاريخ الكبير ٢١١:١، الجرح والتعديل ٦٢:٨، ثقات ابن حبان ٣٧٣:٥،
إكمال الحسيني ٣٨٣، تعجيل المنفعة ٣٧٥ أو ٢٠٤:٢.
(١) هذا وهم، صوَّبه المصنف نفسه في ((تعجيل المنفعة)) ٣٧٥ أو ٢: ٢٠٤ فقال: ((إنما
روى عبد الكريم بن أبي المخارق، عنه، بواسطة الوليد - بن مالك - كذا هو
عند أحمد (في المسند ٤٨٧:٣) من طريق ابن جريج أن عبد الكريم أخبره، أن
الوليد بن مالك بن عباد أخبره، أن محمد بن قيس أخبره، أن سهلاً أخبره ... )).
٧٣٢٦ - الميزان ١٦:٤، التاريخ الكبير ٢١٢:١، الجرح والتعديل ٦٣:٨، ثقات ابن
حبان ٣٩٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٩٤، تهذيب الكمال ٣٢٦:٢٦، المغني
٦٢٦:٢، الديوان ٣٧١، تهذيب التهذيب ٩: ٤١٤، التقريب رقم ٦٢٤٧.
(٢) قال أبو داود: معروف ثقة إن شاء الله. وقال الحافظ في ((التقريب)»: فيه لين.
(٣) في ((التاريخ الكبير)) ١ : ٩٤.
(٤) رواية الدوري عن ابن معين ٥١٩:٢.

٤٥٦
٧٣٢٧ - ز - محمد بن قيس بن الربيع الأسدي الكوفي، هو الذي
أفسد حدیث أبيه.
قال عبد الله بن علي بن المديني، عن أبيه: وَضَعوا في كتاب قيس بن
الربيع حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير، عن عاصم بن لَقِيط: ((في الوضوء))
ولم يسمع من إسماعيل بن كثير شيئاً، وإنما أهلكه ابنٌّ له، قَلَب عليه أشياء من
حديثه .
وقال ابن نمير: كان له ابن هو آفته. وقال أبو داود: إنما أُتِي قيس من قِبَل
ابنه، كان يأخذ حديث الناس، فيجعله في كتب أبيه، ولا يعرف الشيخُ ذلك .
وقال أحمد: كان ابن قيس يأخذ حديث مِسْعَر وسفيان الثوري عن
المتقدمين، فيجعلها في حديث أبيه، وهو لا يعلم.
قلت: ولم أقف لمحمد بن قيس على ترجمة إلاَّ هذا القدر الذي ذكرته.
٧٣٢٨ - محمد بن كامل العَمَّاني البَلْقاوي، حدث عن أبان العطار بعد
السبعين والمئتين(١)، وزعم أنه ابن مئة وعشرين سنة، لا يُعتَمَد عليه.
روی عنه محمد بن محمد النجدي، مجهول، انتھی.
وقد روينا حديث المصافَحَة من طريق أبي عبد الله بن باكُوْيَهْ الشِّيرازي،
حدثنا الحسن بن سعيد المطَّوِّعي، حدثنا أبو غانم محمد بن محمد بن زكريا،
حدثنا أبو كامل محمد بن كامل العَمَّاني بالبلقاء، حدثنا أبان العطار، عن ثابت،
عن أنس قال: صافحتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فما رأيت خَزّاً ولا قَرّاً
ألينَ من كَفِّه.
٧٣٢٨ - الميزان ١٧:٤، الإكمال ٣٦١:٦، الأنساب ٣٦٧:٩، مختصر تاريخ دمشق
٢٣: ١٧٥، المشتبه ٤٧٠، المغني ٦٢٦:٢، ذيل الديوان ٦٩، تبصير المنتبه
١٠٢١:٣، تهذيب التهذيب ٤١٥:٩، التقريب رقم ٦٢٥٠.
(١) كتب ناسخ ص فوق كلمة «السبعين)) ٢٧١.

٤٥٧
قال ثابتٌ: أنا صافحت أنساً، فاستمرَّت المصافحةُ إلى آخره.
وأخرجه الخطيب عن علي بن شجاع المَصْقَلي، عن محمد بن جعفر بن
محمد الخزاعي، عن الحسن بن سعيد، حدثنا محمد بن محمد بن / زكريا [٣٥١:٥]
الأضاخِي من قُرَى نجد ... فذكره، ساقه الخطيب في كتاب ((المؤتلف
والمختلف)) في ترجمة العَمَّاني.
وساقه ابن عساكر في ترجمته من طريق الخطيب، وتَسَلْسَل بالمصافحة،
ثم ساقه بعلوّ عن أبي الغنائم النَّرْسِي إجازةً: أخبرنا الشريف العَلَوي، أخبرنا
أبو الفضل الخزاعي، حدثني الحسن بن سعيد، حدثنا الأُضَاخِي، حدثنا
محمد بن كامل، وعاش مئة وعشرين سنة، ومات سنة ٢٧١ .
٧٣٢٩ - ذ - محمد بن كامل بن مَيِّمُون الزيات، عن زيد بن الحسن،
عن مالك، بخبر باطل. ضعفه الدارقطني، انتهى.
وقد مضى الخبر في ترجمة زيد بن الحسن البصري [٣٢٩٤].
وقال الدارقطني أيضاً في ((العلل)): مصري ليس بالقوي. وله رواية عن
عمرو بن أبي سلمة. روى عنه محمد بن إسماعيل بن إسحاق الفارسي،
ومحمد بن أحمد بن علي المصري، وأحمد بن يحيى بن زُكَیر، وغيرهم.
٧٣٣٠ _ ز - محمد بن كثير، عن مالك بن دينار، وعنه إسماعيل بن
نصر. مجهولٌ، نقلته من ((رجال البخاري)) للباجي، ذكره مفرَداً عن العَبْدي مع
أربعة أُخَر.
٧٣٢٩ - ذيل الميزان ٤٠٩، تنزيه الشريعة ١١٢:١. وفي ((تهذيب الكمال)) ٣٧٣:٢٦:
محمد بن كامل بن ميمون، ويقال: ((محمد بن ميمون بن كامل الحَمْراوي» وهو
هذا .
٧٣٣٠ - الجرح والتعديل ٨: ٧٠، التعديل والتجريح للباجي ٦٣٧:٢، الأنساب ٣٤٦:٧.

٤٥٨
٧٣٣١ - محمد بن كثير السُّلَمي البصري القصَّاب، حدث عن
عبد الله بن طاووس وطبقته. قال ابن المديني: ذاهب الحديث. وقال الدارقطني
وغيره: ضعيف .
قال معلى بن أسد ونعيم بن حماد: حدثنا محمد بن كثير السلمي، عن
يونس بن عبيد، عن محمد، عن عبادة بن الصامت(١) رضي الله عنه مرفوعاً:
((الدار حَرَم، فمن دخل عليك حَرَمك فاقتُله))، انتهى.
وقال عمرو بن علي: كان في الدبَّاغين، ذاهبُ الحديث. وقال الساجي:
منكر الحديث(٢). وذكره العقيلي وابن الجارود في ((الضعفاء)).
٧٣٣٢ - محمد بن كثير القرشي الكوفي، أبو إسحاق(٣)، عن ليث،
٧٣٣١ - الميزان ١٧:٤، التاريخ الكبير ٢١٨:١، ضعفاء أبو زرعة ٦٥٧:٢، ضعفاء
العقيلي ١٣٠:٤، الجرح والتعديل ٧٠:٨، المجروحين ٢: ٢٨٧، الكامل
٦: ٢٥٣، ضعفاء الدار قطني ١٥٢، ضعفاء ابن الجوزي ٩٤:٣، المغني
٦٢٦:٢، الديوان ٣٧١، السير ٣٨٣:١٠، تهذيب التهذيب ٤١٩:٩، التقريب
رقم ٦٢٥٤.
(١) في ص ضبَّب فوق (عبادة بن الصامت) لأن ابن سيرين لم يدرك عبادة.
(٢) وهذا قول البخاري وأبي حاتم أيضاً، وزاد أبو حاتم: ضعيف الحديث.
٧٣٣٢ - الميزان ١٧:٤، ابن معين (الدوري) ٥٣٦:٢ (ابن الجنيد) ٢٢١ (ابن محرز)
٨٨:١ و ٢١٢، علل أحمد ٣٣٢:٢، التاريخ الكبير ٢١٧:١، الضعفاء الصغير
١١٠، ضعفاء العقيلي ١٢٩:٤، الجرح والتعديل ٨: ٦٨، المجروحين ٢٨٧:٢،
الكامل ٢٥٣:٦، تاريخ بغداد ١٩١:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٩٤، المغني
٦٢٦:٢، الديوان ٣٧١، المقتنى في الكنى ٦٧:١، السير ٣٨٣:١٠، الكشف
الحثيث ٢٤٦، تهذيب التهذيب ٩: ٤١٨.
(٣) في ((المجروحين)): ((أبو إسحاق القصاب)) خطأ، فإن القصاب هو البصري المترجم
قبله [٧٣٣١].

٤٥٩
والحارث بن حَصِيرة. قال أحمد: خَرَّقنا حديثه. وقال البخاري: كوفي، منكر
الحديث. وقال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب، وخَطَطْتُ على حديثه. ومَشَّاه
يحيى بن معين .
ومن / مناكيره: عن عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله [٣٥٢:٥]
عنه مرفوعاً: ((اتقوا فِرَاسة المؤمن، فإنه ينظر بنور الله)). فرواه ابن وهب، عن
الثوري، عن عمرو بن قيس قال: كان يقال: اتقوا ... فذكره.
روی عباس، عن یحیی قال: شيعي، ولم یکن به بأس.
عبد الله بن أيوب المخرِّمي: حدثنا محمد بن كثير، حدثنا إسماعيل بن
أبي خالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن أبيه رضي الله عنه مرفوعاً:
((رَحِم الله عَبْداً سَمِع مقالتي فحفظها، فرُبّ حامل فقه ليس بفقيه ... ))
الحديث .
قال ابن عدي: الضعف على حديثه بيّن، انتهى.
وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، وكان يحيى بن معين يُحْسِن
القول فيه .
وقال ابن الجنيد: قلت ليحيى: إنه روى أحاديث منكرات، قال:
ما هي؟ فذكرتُ له أحاديث فقال: مَنْ روى هذا عنه؟ قلت: رجل من
أصحابنا، فقال: إن كان الشيخ روى هذا فهو كذاب، وإلاّ فأنا قد رأيت حديثه
مستقيماً.
وقال العجلى: ضعيف الحديث. وقال أبو داود، عن أحمد: حدث عن
ليثٍ بأحاديثَ كلُّها مقلوبة. وقال الساجي: متروك الحديث. وقال أبو أحمد
الحاكم: ليس بالمتين عندهم. وقال العقيلي: في حديثه وَهَم، وكنيته
أبو إسحاق.

٤٦٠
٧٣٣٣ - محمد بن كثير بن مروان الفِهْري الشامي، روى عن الليث بن
سعد، وابن لهيعة. وعنه البغوي، وحامد بن شعيب .
قال ابن معين: ليس بثقة. وأساء الثناء عليه البغويُّ. وقال ابن عدي:
روى أباطيل، والبلاءُ منه، وذكر أنه رأى إبراهيم بن أبي عَبْلة.
حدثنا حامد بن شعيب، حدثنا محمد بن كثير بن مروان بن سويد
الفهري، حدثنا الليث، عن عبد السلام بن محمد الحضرمي، عن الأعرج، عن
أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((رُفِعت لي الأرضُ، فرأيت مدينةً أعجبتْني،
فقلت: يا جبريل ما هذه؟ قال: نَصِيبين، فقلت: اللهم عَجِّل فتحها، واجعل
للمسلمین فیھا بركة)).
وحدثنا حامد، حدثنا ابن كثير، حدثنا ابن أبي الزناد، عن أبيه، عن
[٣٥٣:٥] خارجة بن زيد، عن أبيه / مرفوعاً: ((لا يُقَرّ مصلوبٌ على خَشَبته فوق ليلة
واحدة)) .
أخبرنا عبد الحافظ بنابلس ويوسف الحَجَّار، عن ابن عبد القادر، عن ابن
البنا، عن علي بن أحمد، عن أبي طاهر الذهبي، عن أبي القاسم البغوي،
حدثنا محمد بن كثير، حدثنا ابن لهيعة، عن أبي قَبِيل، عن عبد الله بن عمرو
رضي الله عنهما مرفوعاً قال: ((من عَطَس أو تجشَّأ فقال: الحمد لله على كل
حالٍ، من الحال دفع الله عنه سبعين داء، أهونُها الجُذَام))، انتهى .
أورده ابن عدي، عن حامد البلخي، عن محمد، وقال: كان محمدٌ
٧٣٣٣ - الميزان ٢٠:٤، الجرح والتعديل ٧٠:٨، الكامل ٢٥٥:٦، تاريخ بغداد
١٩٣:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٩٤، السير ١٠: ٣٨٥، المغني ٦٢٧:٢،
الديوان ٣٧:١، تاريخ الإسلام ٣٨١ الطبقة ٣٠، الكشف الحثيث ٢٤٦، تنزيه
الشريعة ١ :١١٣.