النص المفهرس
صفحات 421-440
٤٢١ قال ابن الجوزي: هذا منكر جداً، بل هو موضوعٌ، وفيه ثلاثةُ مجاهيل : الحوضي، وموسى، وأبوه(١) . ٧٢٧٣ _ ز - محمد بن عمرو بن حُرَيث المخزومي، عن أبيه(٢)، عن علي. وعنه ابن أبي رَوَّاد. ذكره البخاري. وقال أبو حاتم: لا أعرفه. ٧٢٥٨ مكرر - محمد بن عمرو بن أبي سعيد الكوفي، تكلم فيه، وكان بعد الثلاث مئة. قال أبو الحسن بن حماد الحافظ: ليس بمتروك. ولعله ابن عمر المذكور قبل [٧٢٥٨]. ٧٢٧٤ _ ز - محمد بن عمرو بن حُجْر، أبو سعيد البلخي. وَهِم في وَصْل هذا الحديث ورَفْعِه . أخرج أبو نعيم في ترجمة شقيق البلخي في «الحلية)) (٣) من رواية يوسف بن حمدان، عن أبي سعيد، عن شقيق، عن عباد بن كثير، عن أبي الزبير، عن جابر رفعه: ((لا تجلسوا مع كل عالم، إلَّ عالماً يدعوكم من خمسٍ إلى خمس ... )) الحديث. قال أبو نعيم: أبو سعيد هذا اسمه: محمد بن عمرو بن حجر، وكان شقيقٌ كثيراً مَّا يَعِظ أصحابه بهذا الكلام، فوَهِم بعض الرواة فرفعوه وأسندوه، ثم ساقه من طريق أحمد بن عبد الله - وهو / الجويباري أحد الكذابين - عن [٣٣٠:٥] شقيق، قال: ورواه يحيى بن خالد المهلَّبي، فخالفهما في إسناده. (١) هذا الكلام عزاه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) ٣٧١:١ إلى الخطيب. ٧٢٧٣ - التاريخ الكبير ١٩٣:١، الجرح والتعديل ٣٣:٨، ثقات ابن حبان ٣٩:٩ .. (٢) في المصادر الثلاثة: عن أبيه، عن جده، عن علي. إلاّ أنه سقط من ((الجرح والتعديل) قوله: ((عن علي)). ٧٢٥٨ - مكرر - الميزان ٦٧٦:٣. (٣) ٧٢:٨. ٠٠٠ ٤٢٢ قلت: وسيأتي في ترجمته [٨٤٤٧]. ٧٢٧٥ - محمد بن عمرو البصري عن كاتبِ الليث بحكاية إِرَمَ ذاتِ العِماد، وعنه الرُّؤْياني. أنا أتَّهمه بوضع ذلك، فإن فيه بلايا مستحيلة، انتهى. قلت: يجوز أن يكون الراوي عن حسين الأشقر [٧٢٦٩]. ٧٢٧٦ - ذ - محمد بن عمرو البجلي، مجهول. ذكره الذهبي في ترجمة محمد بن سعيد المُسْلي(١) الطبري [قبل ٦٨٣٨]. ٧٢٧٧ - ذ - محمد بن عمرو بن الخليل بن عمرو بن الخليل. قال البرقاني، عن الدارقطني: لا أعرفه. ٧٢٧٠ مكرر - ز - محمد بن عُمَير بن يونس المصري، قال مسلمة بن قاسم: كان عندنا ضعيفاً. قلت: هو محمد بن عمرو شيخ أبي جعفر الطحاوي الذي تقدم. ٧٢٧٨ - ز - محمد بن عمير بن عُطارِد بن حاجب الدارمي، أرسل شيئاً. قال ابن حبان في (الثقات)): روى عنه أبو عمران الجَوْني. ٧٢٧٥ - الميزان ٣ :٦٧٦ . ٧٢٧٦ - ذيل الميزان ٤٠٨ . (١) المُسْلي: بميم وسين مهملة، هكذا هنا في ص. وتقدم في ترجمته [٦٨٣٩] أنه: الميلي، بمیم وياء تحتية. ٧٢٧٧ - ذيل الميزان ٤٠٨، سؤالات البرقاني ٦١، وفيهما: ((محمد بن عمرو بن الخليل)) بدون زيادة . ٧٢٧٠ - مكرر - المقفى الكبير ٦ : ٤٦١ . ٧٢٧٨ - تاريخ خليفة ١٩٥، التاريخ الكبير ١: ١٩٤، الجرح والتعديل ٨: ٤٠، ثقات ابن حبان ٥: ٣٦١، الكامل لابن الأثير ١١٤:٤ و ٢٢٧ و٢٣٣، أسد الغابة ١٠٨:٥، مختصر تاريخ دمشق ٢٣ :١٥١، المقفى الكبير ٤٦٠:٦، الإصابة ٣٤٤:٦، الأعلام ٦ : ٣٩١ . ٤٢٣ قلت: ذكره ابن منده في ((الصحابة)) فقال: ذُكِر في الصحابة، ولا تصح له صحبة، ولا رؤية. قلت: الصحبة لجدّه، والحديث المرسَل الذي رواه أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) والحسنُ بن سفيان في ((مسئده)) عن إبراهيم بن الحجاج، كلاهما(١) عن حماد بن سلمة، عن أبي عمران الجوني، عن محمد بن عمير بن عُطارِدٍ: (أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان في نَفَر من أصحابه، فأتاه جبريل فنكت في ظهره، فذهب به إلى شجرة فيها مثلُ وَكْرَيْ الطائر، فقعد في إحداهما، وقعدتُ في الأخرى ... )) الحديث(٢). وأخرجه البيهقي من طريق يزيد بن هارونَ فزاد بعد محمد بن عمير: ((عن أبيه)). وجزم البخاري، وابن أبي حاتم، والعسكري، وابن حبان، بأنه مرسَل. وقد ذكر خليفة بن خياط، محمدَ بن عمير هذا، في أُمَراء علي بصِفِّين، وكان من أجواد أهل الكوفة وأشرافهم، وله قِصَص مع الحجاج، وفيه يقول الشاعر : / عَلِمَتْ مَعَدٌّ والقبائلُ كلُّها أن الجوادَ محمدُ بنُ عُطارِدٍ [٣٣١:٥] ٧٢٧٩ - محمد بن أبي عَمِيرة، عن أبيه، حدَّث عنه ابن جريج، مجهول، انتهى. (١) أي ابن المبارك وإبراهيم بن الحجاج. (٢) وفيه: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم خُيِر بين أن يكون نبياً مَلِكاً وبين أن يكون نبياً عَبْداً، فقال: بل نبياً عبداً. واقتصر البخاري على ذكر هذا الطرف من الحديث، في ((التاريخ الكبير)). ٧٢٧٩ - الميزان ٦٧٦:٣، التاريخ الكبير ٢٠٦:١، الجرح والتعديل ٥٤:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤١٤، المغني ٦٢٢:٢. ٤٢٤ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن أبيه. ووالده بفتح العين. ٧٢٨٠ - محمد بن عنبسة بن حماد، عن أبيه بحديث: ((خُلِقِ الوَرْد من عرقي)). وهذا كذبٌ بین، انتھی. وهذا الحديث أورده المعافى في ((الجليس)) قال: حدثنا الليث بن محمد أبو نصر المروزي، حدثني أبو الحسين بن (١) صَعْصَعة بن الحسين الرقي، حدثنا محمد بن عنبسة بن حماد، حدثنا أبي، عن جعفر بن سليمان، عن مالك بن دينار، عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((لما عُرِج بي إلى السماء، بكت الأرض من بعدي، فنَبَت اللَّصَفُ من مائها، فلما رجعتُ قَطَر من عَرَقي على الأرض، فنبت وَرْد أحمر، أَلَا من أراد أن يشمَّ رائحتي فليشمَّ الورد الأحمر». قال القاضي: اللَّصَفُ الكَبَرُ، أورده في المجلس الخامس والتسعين من ((مجالسه))، وهي مئة مجلس، ثم قال: وقد رَوَينا معنى هذا الخبر من طُرُقٍ حَضَرنا منها هذا فأوردناه. قلت: وحَمْلُ الذهبي فيه على محمد بن عنبسة لم يبيِّن وجهه، فإن أباه والراويَ عنه لا يُعرف حالهما أيضاً، فلعلّ الآفة من أحدهم. ٧٢٨١ _ ز - محمد بن عنبسة، بصريٌّ، مجهول بالنقل، حديثه غير محفوظ. قاله العقيلي. وأخرج من رواية عمار بن هارون عنه، عن عبيد الله بن أبي بكر، عن أنس رفعه: ((اللهم بارك لأمَّتي في بُكُورها». ٧٢٨٠ - الميزان ٦٧٦:٣، المغني ٢: ٦٢٢، تنزيه الشريعة ١١١:١. (١) أظنه أبا الحسن صعصعة بن الحسين، وقد تقدمت ترجمته [٣٩٢٦] فتكون (ابن) هنا زائدة . ٧٢٨١ - ضعفاء العقيلي ٤ :١١٧ . ٤٢٥ قلت: وعمار بن هارون هو أبو ياسر، وهو ضعيفٌ، ومحمد بن عنبسةً هذا أكبرُ من الذي قبله . ٧٢٨٢ - محمد بن عوف، عن سُليم بن عثمان، مجهول الحال، انتھی . جَهَّله أبو حاتم في ترجمة سُليم(١). ٧٢٨٣ - / ز - محمد بن عون بن داود السِّيْرافي، لُقِّب مِشْلِيق، عن [٢٣٢:٥] عبد الواحد بن غياث، وعبد الرحمن بن المتوكل، وغيرهما. وعنه الإسماعيلي في ((معجمه)) وقال: وكان يُنسَب إلى التفسير، ولم يكن في الحديث بذاك. ٧٢٨٤ - ز - محمد بن عياض. جهَّله المؤلفُ في ترجمة يحيى بن أحمد [٨٤١٢](٢). ٧٢٨٥ - محمد بن عيسى بن كيسان الهُذَلي(٣) العَبْدي، عن ابن المنكدر، والحسن البصري. قال البخاري والفلَّس: منكر الحديث. قال أبو زرعة: لا ينبغي أن ٧٢٨٢ - الميزان ٣ :٦٧٦. (١) ((الجرح والتعديل)) ٢١٦:٤. ٧٢٨٣ - معجم الإسماعيلي ١: ٤٦٤، سؤالات حمزة ٢٧٠، نزهة الألباب ٢: ١٨٠. (٢) ((الميزان)) ٤ : ٣٦٠. ٧٢٨٥ - الميزان ٦٧٧:٣، التاريخ الكبير ١: ٢٠٤، أجوبة أبي زرعة ٥١٢:٢، ضعفاء العقيلي ١١٤:٤، الجرح والتعديل ٣٨:٨، المجروحين ٢٥٦:٢، الكامل ٦: ٢٤٥، ضعفاء الدار قطني ١٥٦، الموضح ٤٧:١، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٩٠، المغني ٦٢٢:٢، الديوان ٣٦٩. (٣) في ص ((الهلالي)) ثم كتب في الحاشية: ((الهذلي)) وعليه: صح. ٤٢٦ يحدَّث عنه. وقال ابن حبان: يأتي عن ابن المنكدر بعجائب. وقال الدارقطني: ضعيف. ووثقه بعضهم. وقد ذكر البخاري بعده: محمد بن عيسى العَبْدي، وهو هو إن شاء الله. روى عنه مسلم بن إبراهيم، وأبو عَتَّاب سهل بن حماد وغيرهما . مسلم: حدثنا محمد بن عيسى العبدي، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه، أن رجلاً قال: يا رسولَ الله، أيُّ الخَلْقِ أولُ دخولاً الجنة؟ قال: ((الأنبياء، ثم الشهداء، ثم مؤذِّن مسجدي هذا، ثم سائر المؤذِّنين على قدر أعمالهم)). تابعه عبد الصمد بن عبد الوارث، عن العبدي. عبيد بن واقد القيسي: حدثنا محمد بن عيسى الهذلي(١)، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: قَلَّ الجراد في سنة من سِنِيِّ عُمر، فسأل عنه، فلم يخبَر بشيء، فاغتمّ لذلك. فأرسل راكباً يضرب إلى اليمن، وآخَر إلى الشام، وآخَر إلى العراق، يسأل: هل يَرَى من الجراد شيئاً؟ فأتاه من اليمن بقبضة من جراد، فألقاها بين يديه، فلما رآه كَبَّر ثلاثاً. ثم قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((خلق الله ألف أمة: ست مئة في البحر، وأربع مئة في البَرّ، فأول شيء يهلك من الأمم الجَرَاد، إذا هلك تتابعَتْ مثل النِّظام إذا انقطع سِلْكُه)) . قال ابن عدي: أُنكِر على محمد بن عيسى هذان الحديثان، وله سوى ذلك شيءٌ یسیر، انتھی. وقال (خ ): يكنى أبا يحيى، قال نعيم بن حماد: حدثنا عبيد بن واقد، [٥: ٣٣٣] حدثنا محمد بن عيسى الهلالي، / وكان ثقةً. (١) في ص فوق كلمة ((الهذلي)): صح. ٤٢٧ وأخرج ابن عدي الحديث المذكور عن أبي عروبة، عن محمد بن مصنّی، عنه. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وأورد حديثه في المؤذِّنین. ثم قال: وروى عبيد بن واقد عنه لكنه قال: ((الهُذَلي)) قال: وكل هذه لا يتابَع عليها، وقد رَوَى عن ثابت، عن أنس أيضاً ما لا يتابع عليه. قلت: جمع المصنف في الترجمة بين العَبْدي والهُذَلي، وهما لا يجتمعان في النَّسَب، وقد جرى البخاري على التفرقة بينهما، كما أشار إليه المؤلف، فقد ذكر البخاري بعده: محمد بن عيسى العبدي. وصوَّب النباتيُّ التفرقة(١)، لأن البخاري روى عن موسى بن إسماعيل، عن ابن المبارك (٢)، عن محمد بن عيسى، سألتُ الحسن بن علي(٣) عن رجل تصدَّق على ابنة له بداره؟ فقال: لِيَخْرُج من الدار. وكذا أورده ابن أبي حاتم، عن أبيه بنحوه، أنه سأل أباه عنه. قلت: ويقوِّي التفرقة، أن الأول يصغُر عن إدراك الحسن بن علي، وإنما يَزْوي عن الحسن البصري وغيره من التابعين، والله أعلم. ٧٢٨٥ مكرر - ز - محمد بن عيسى، عن الحسن البصري. وعنه ابن المبارك. قال أبو حاتم: لا أعرفه. (١) لكن الخطيب جزم في ((الموضح)) ٤٧:١ بأنهما واحد، وخطّأ البخاريَّ في التفرقة بينهما . (٢) هذا وهم من المصنف، فإن ابن المبارك متابعٌ لموسى بن إسماعيل، كما قال البخاري، وليس هو شيخ موسى بن إسماعيل في هذا الحديث. (٣) لم يقل البخاري: ((ابن علي)) بل قال: ((الحسن)) وزاد أبو حاتم: ((البصري)). ٧٢٨٥ _ مكرر - الجرح والتعديل ٣٧:٨. وهو الهذلي المترجَم قبله، ما أدري لم أفرده أبو حاتم بالترجمة. وتبعه الحافظ على ذلك. ٤٢٨ ٧٢٨٦ - محمد بن عيسى [بن حَيان](١) المدائني. حدث عن ابن عيينة، وشعيب بن حرب. قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف متروك. وقال الحاكم: متروك. وقال آخَر: كان مغفلاً، وأما البرقاني فوثقه، انتهى. وكذا ذكره ابن حبان في ((الثقات)). قلت: واسم جدِّه حَمْدان(٢)، وكان يعرف بأبي السُّكَين. قال أبو أحمد الحاكم: حدث عن مشايخه بما لا يتابع عليه، وسمعت من يحكي أنه كان مغفَّلاً، لم يكن يدري ما الحديث. وقال اللَّلِكائي: ضعيف، وقال مرةً: صالح، ليس يُدفع عن السماع، لكن كان الغالبُ عليه إقراء القرآن. ٧٢٨٧ - محمد بن عيسى الدِّهْقَان، لا يعرف، أتى بخبر موضوع. [٣٣٤:٥] قال أبو سَعْد / الماليني: حدثنا محمد بن أحمد بن فارس الخُتَّلي، قال: ذكر محمد بن عمر بن الفضل، حدثنا محمد بن عيسى قال: كنت أمشي مع أبي الحسين النُّوْري فقال: حدثنا السَّري، عن معروف الكرخي، عن ابن السمّاك، عن الثوري، عن الأعمش(٣)، عن أنس رضي الله عنه، أن النبي ٧٢٨٦ - الميزان ٦٧٨:٣، ثقات ابن حبان ١٤٣:٩، ضعفاء الدارقطني ١٥٥، سؤالات الحاكم ١٣٦، سؤالات السلمي ٢٨١، سؤالات مسعود ٢١٥ و ٢٤٣، تاريخ بغداد ٢ :٣٩٨، ضعفاء ابن الجوزي ٨٩:٣، المقتنى في الكنى ٣٦١:١، المغني ٢ : ٦٢٢، الديوان ٣٦٩. (١) زيادة من ط و ((الميزان)). (٢) كذا في ص وهو غريب، والذي في المصادر المذكورة وأك هو: ((حيان)). ٧٢٨٧ - الميزان ٦٧٩:٣، تاريخ بغداد ١٣٠:٥ و١٣١، تنزيه الشريعة ١١٢:١. (٣) هنا تضبيب في ص. ٤٢٩ صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((من قضى لأخيه حاجةٌ، كان له من الأجر كمن خَدَم اللَّهَ عُمْرَه)) . قال محمد بن عيسى: فذهبتُ إلى السري، فسألته عنه، فحدثني به. قال الخطيب: حدثنا أحمد بن أبي جعفر القَطِيعي، حدثنا علي بن الحسن بن المترفق بمصر، سمعت أبا الحُسَين أحمد بن محمد المالكي، حدثنا أبو الحسين أحمد بن محمد النوري - ويعرف بالبَغَوي - حدثنا سري بن المغلِّس، حدثنا معروف الزاهد، حدثنا محمد بن السماك، عن الثوري بهذا، ولفظُه: ((كان له من الأجر كمن حَجّ واعتمر))، انتهى. قلت: فبرىء محمد بن عيسى الدِّهقان من عُهْدته. ٧٢٨٨ - محمد بن عيسى بن رفاعة الأندلسي، عن علي بن عبد العزيز البغوي، متّهم بالكذب، انتهى. وممن وصفه بالكذب أبو جعفر بن صابر المالَقِي في «تاريخه»، وأرّخ وفاته سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة وقال: هو الخولاني، ابن الفلاس. قال ابن الفرضي: كان من أهل رَيَّةٌ(١)، رحل وسمع من علي بن عبد العزيز، ومحمد بن رُزيق بن جامع، وبكر بن سهل الدمياطي، وغيرهم، وكان يُرحَل إليه للسماع منه، قال: فقال لي محمد بن أحمد بن يحيى: هو كذاب . وكذا كذبه أبو جعفر أحمد بن عون الله قال: ثم قدم قرطبة، فأخرج كتاباً ٧٢٨٨ - الميزان ٦٧٩:٣، تاريخ ابن الفرضي ٥٧:٢، المغني ٦٢٢:٢، تاريخ الإسلام ١٥٢ سنة ٣٣٧، المقفى الكبير ٤٦٧:٦، تنزيه الشريعة ١١٢:١. (١) شكل كاتب ص كلمة: ((رَيَّة)) بكسر الياء هنا وفي الموضع الآتي قريباً في الترجمة . والمعروف الفتح فيها . ..--- ٤٣٠ من حديث سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس كله. قال: وابنُ عيينة إنما عنده عن الزهريِّ عن أنس ستةٌ أو سبعةٌ، فلما اجتمع به أبو جعفر قال له: هذا الكتاب من العَوَالي التي كنتَ تسأل عنها، قال: فنظر فيه، فافتَضَح الشیخُ، وأسقط أبو جعفر ومحمد بن أحمد بن يحيى روايتَهما عنه. وكذا كذبه [٣٣٥:٥] / غيرهما . وكان قدومه إلى قرطبة سنة ٣٣٦، ثم انصرف إلى رَيَّةً فمات بها بعد أشهر في أوائل سنة سبع. ٧٢٨٩ - محمد بن عيسى بن عيسى بن تَمِيم، حدث بمصر عن لُوَين، كذابٌ. قال ابن يونس: لم يكن بشيء، نزل إخميم، انتهى. وهذا تصرّفٌ عجيبٌ في كلام ابن يونس تبع فيه الشيخ أبا الفرج بن الجوزي فإنه قال نحوه. أما ابن يونس فقال فيه: من سكان المِصِّيصة، قدم مصر، يروي عن لُوَين، وكان منكَرَ الحديث، ولم يكن بشيء، وكان عند أصحاب الحديث يكذبُ، وأُرَانا كتبنا عنه سنة ٢٩٩. ٧٢٩٠ - محمد بن عيسى الطَّرَسُوسي، محدث رخَّال، روى عن إسماعيل بن أبي أويس وطبقته . ٧٢٨٩ - الميزان ٦٧٩:٣، الأنساب ١٣٦:١ (الإِخميمي)، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٩٠، المغني ٦٢٢:٢، الديوان ٣٦٩، تاريخ الإسلام ٢٨٨ الطبقة ٣٠، المقفى الكبير ٦ : ٤٧٠، تنزيه الشريعة ١١٢:١. ٧٢٩٠ - الميزان ٣: ٦٧٩، ثقات ابن حبان ٩: ١٥١، الكامل ٦: ٢٨٣، طبقات الأصبهانيين ١٠٦:٣، أخبار أصبهان ١٩٧:٢، مختصر تاريخ دمشق ١٥٨:٢٣، السير ١٣: ١٦٤، المغني ٦٢٣:٢، الديوان ٣٦٩، تاريخ الإسلام ٤٦٢ الطبقة ٢٨، الوافي بالوفيات ٤ :٢٩٦، تنزيه الشريعة ١١٢:١. ٤٣١ قال ابن عدي: هو في عداد من يسرق الحديث، وعامة ما يرويه لا يتابعونه علیه، کنیته أبو بكر. حدثنا مکي بن عبدان، حدثنا محمد بن عیسی أبو بكر الطرسوسي، حدثنا عتيق بن يعقوب، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم نهى عن بيع الغَرَر)). هذا بهذا الإسناد باطل. وله: عن ابن أبي أويس، حدثني يحيى بن يزيد النَّوفَلي، حدثني أبي، عن عبد الله بن الفَضْل، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((ثمنُ الكلابِ كلِّها سُخْتٌ)). قال الحاكم: هو من المشهورين بالرحلة والفهم والتثبُّت، يروي عن أبي نعيم وغيره، أكثر عنه أهلُ مرو. توفي سنة ٢٧٦، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن أبي نعيم، وأبي اليمان. دخل ما وراء النهر، فحدَّثهم بها، يخطىء كثيراً . قلت: ورأيت له أثراً منكراً أخرجه الكَلَاباذي في ((بحر الفوائد)) له من روايته عن نعيم بن حماد، عن إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن أبي قلابة: كان لي ابنُ أخ يتعاطى الشراب ... فذكر قصة طويلة في أنّ أبا قِلابة رأى مَلَكين، شَمَّ أحدُهما فَمَ ابن أخيه فقال: ما أرى فيه ذِكْراً، ثم بطنَه فقال: ما أرى فيه صَوْماً، ثم رجليه / فقال: ما أرى فيهما صلاة، ثم شمَّه [٣٣٦:٥] الثاني فقال: أرى في لسانه تكبيرةٌ كَبَّرها ابتغاء وجه الله، فنَجًا . وفي السند أيضاً إبراهيمُ وفيه مقال، وكذا في نعيمٍ. وقد روى عن الطرسوسي أبو عوانة في ((صحيحه))، وأبو مسعود الرازي مع تقدّمه، حكاه أبو نعيم في ((تاريخه)). وقال: قال أبو مسعود: حدثنا محمد بن عيسى - وليس بابن الطبَّاع - . ٤٣٢ وسَمَّى الحاكم جدَّه يزيدَ، ونسبه تميمياً، وقال: إنه مات ببلخ. ٧٢٩١ _ ز - محمد بن عيسى بن دَيْزَك البُرُوجِرْدِي. قال ابن أبي الفوارس: كان ثقة مستوراً، إلَّ أنه يغلط في نسخة عَلَوِيَّة، أظنه سقط عليه اسمُ شيخ شيخه، حدَّث أن مولده سنة ٢٧٢ ومات سنة تسع وخمسين وثلاث مئة . وقال الخطيب: حدثنا عنه أبو نعيم الأصفهاني، وسلامة بن عُمر النَّصِيبي، وكتب الناس عنه بانتخاب ابن المظفر. وقال ابن الفرات: كان ثقة مستوراً، جميلَ المذهب، ذُكر لي أنه كان يتلو إلى أن خرجَتْ روحُه. ٦٩٩ مكرر - ز - محمد بن عيسى بن هارون الجسَّار، أبو جعفر، اتَّهمه المصنف، وقد تقدم له ذكر في الحسن بن مقداد [٢٤٠٧] ولم يفرد للجسار ترجمةً . وقد ذكرت ترجمته في الكنى [٦٩٩ مكرر]، لأنه اختلف في اسمه: هل هو محمد أو أحمد؟ ٧٢٩٢ - محمد بن عيسى بن الحسن بن إسحاق(١)، أبو عبد الله التميمي البغدادي العلَف. يروي عن الكُدَيمي، والحارث بن أبي أسامة، وطبقتهما. وعنه أبو محمد بن النحاس، وعبد الغني الحافظ، وجماعة. ٧٢٩١ - تاريخ بغداد ٢: ٤٠٥، الأنساب ١٨٨:٢، تاريخ الإسلام ١٩٧ سنة ٣٥٩. ٧٢٩٢ - الميزان ٣: ٦٨٠، تاريخ بغداد ٢: ٤٠٥، الأنساب ٩: ٤١٤، مختصر تاريخ دمشق ١٥٦:٢٣، العبر ٢: ٢٧٠، السير ١٥: ٥٢٠، تاريخ الإسلام ٣١٠ سنة ٣٤٤، المقفى الكبير ٦ :٤٦٥ . (١) في الأصول: ((بن إسحاق بن الحسن)) وهو قَلْب، والصواب ابن الحسن بن إسحاق . ٤٣٣ وروى عنه ابن أبي أسامة الحلبي، وأبو القاسم عبد الرحمن بن عبد العزيز بن الطُّبَيْز حديثاً منكراً، قال: حدثنا محمد بن غالب، حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث، حدثنا محمد بن جُحَادة، حدثنا مصعب بن سعد، عن أبيه، وكل منهم يقول: في يوم عيدِ فِطْرٍ أو أضحى بين الصلاة والخطبة، وهذا إسنادٌ لا يحتمل / هذا الباطل. [٣٣٧:٥] والمتنُ: قال لنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «كلُكم قد أصاب خيراً، فمن أحب أن يسمع الخطبة، ومن أراد أن ينصرف))(١). قرأتُه على ابن تاج الأمناء، عن عبد المعزّ بن محمد، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو صالح الحافظ، أخبرنا عبد الرحمن بن عبد العزيز بدمشق، فذكره. ٧٢٩٣ - محمد بن عيينة، أخو سفيان، عن أبي حازم الأعرج. قال أبو حاتم: لا يحتجّ به، له مناکیر، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان من العباد، روى عنه زافر بن سليمان. وقال العجلي : ثقة . قلت: وقد ذكرته في ((تهذيب التهذيب)) للتمييز. (١) هذا الحديث يسمَّى الحديث المسَلْسَل بالتحديث في يوم العيد. وأصلُ الحديث أخرجه (دس ق) من حديث عبد الله بن السائب رضي الله عنه. والمشهور أنه مسَلْسَل من طريق ابن عباس رضي الله عنهما. وانظر ترجمة بشر بن عبد الوهاب [١٤٨٥]. ٧٢٩٣ - الميزان ٣: ٦٨١، التاريخ الكبير ١: ٢٠٤، ثقات العجلي ٤١٠، الجرح والتعديل ٨: ٤٢، ثقات ابن حبان ٤١٦:٧، الإِرشاد ١: ٣٨٠، ضعفاء ابن الجوزي ٩٠:٣، المغني ٢: ٦٣٢، الديوان ٣٦٩، تهذيب التهذيب ٣٩٥:٩، تقريب التهذيب رقم ٦٢١٣. ٤٣٤ ٧١٤٨ مكرر - ز - محمد بن أبي عُيَينة(١) بن المهلَّب الشاعر البصري، تقدَّم في محمد بن أبي عبيد، وهذا هو الصوابُ في ضبط أبيه. ٧٢٩٤ - محمد بن غانم الأزرق التّنُوخي، عن جده، لا يُدرى من هو، في سند مظلم. قال شيخ الإسلام أبو الحسن الهَكَّاري: أخبرنا عُبيد الله بن محمد بن المؤيّد السِّنْجَاري، وكان ابنَ مئة وعشرين سنة، حدثنا أبو غانم هذا(٢)، وكان من أهل بيت يعمَّرون، حدثني جدي قال: خرجتُ فِي ظُلاَمةِ (٣) إلى الحَجّاج، فرأيت أنس بن مالك رضي الله عنه فقلتُ: حدِّثْني، فقال: أكتب، فكتبت: بسم الله الرحمن الرحيم ((مَنْ زار عالماً فكأنما زارني، ومن عانق عالماً فكأنما عانقني، ومن نظر إلى وجه عالمٍ ... )) الحديث. ٧٢٩٥ - محمد بن غالب تَمْتَام، حافظ مكثر عن أصحاب شعبة. وثقه الدارقطني وقال: وهم في أحاديث منها إسناد: ((شَيَّبْني هودٌ وأخواتُها)»، وكان إسماعيل القاضي يُحِلّ تمتاماً ويثني عليه. (١) في الأصول: ((ابن عيينة)) والصواب ابن أبي عيينة كما في ل، وقال ابن ماكولا في ((الإِكمال)) ٦: ١٢٥: ((قيل: اسمه عَزْرة، وقال المبرِّد: كل من يدعى (أبا عيينة) من آل المهلَّب فأبو عيينة اسمُه، وكنيته: أبو المنهال)). ٧٢٩٤ - الميزان ٣ : ٦٨٠. (٢) هكذا في الأصول ولعلّها: كذا. (٣) في ط: «خرجت من الأنبار في ظُلاَمة)». ٧٢٩٥ - الميزان ٦٨١:٣، الجرح والتعديل ٨: ٥٥، ثقات ابن حبان ١٥١:٩، سؤالات السلمي ٢٩٢، سؤالات مسعود ١٢٢، سؤالات حمزة ٧٤، تاريخ بغداد ١٤٣:٣، المنتظم ١٦٩:٥، تذكرة الحفاظ ٢: ٦١٥، السير ١٣: ٣٩٠، العبر ٧٧:٢، تاريخ الإسلام ٢٨٣ الطبقة ٢٩، الوافي بالوفيات ٣٠٧:٤، شذرات الذهب ٢ :١٨٥. ٤٣٥ وقال ابن المنادي: كتب عنه الناس، ثم رغب أكثرهم عنه لخصال شنعة، في الحديث وغيره. وروى حمزة السهمي، عن الدارقطني قال: ثقة مأمون، وقد جاء / بأصله [٣٣٨:٥] بحديث: ((شيبتني هودٌ)) فقال له إسماعيل القاضي: ربما وقع الخطأ للناس في الحداثة، فلو تركتَه لم يضرُّك، فقال: لا أرجع عَمَّا في أصل كتابي . قال الدار قطني: كان يُتَّقى لسان تمتام، ثم قال: ((شيبتني هودٌ والواقعةُ)) معتلّة كلُّها. وقال الدار قطني مرةً أخرى: تمتام مكثِرٌ مجوِّد، انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات» وقال: كان متقناً، صاحب دعابة . ٧٢٩٦ - محمد بن غَزْوَان، عن الأوزاعي وغيره. قال أبو زرعة: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يقلب الأخبار، ويرفع الموقوف، لا يحل الاحتجاج به . روى عن عمر بن محمد، عن سالم، عن أبيه مرفوعاً: ((من صلى ستَّ ركعات بعد المغرب غُفِر له بها ذنوبُ خمسين سنة)). وله عن الأوزاعي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً، في ماء البحر «هو الطهورُ ماؤه، الحِلُّ مَيْتَته))، انتهى. قال ابن عساكر: نقلت من خط أبي الحسين الرازي، أن محمد بن غزوان روى عن الأوزاعي في البحر حديثاً منكراً، قال: وهم أهل بيت القَدَر. وقال أبو زرعة في حديث سالم عن أبيه : هذا شبه موضوع. ٧٢٩٦ - الميزان ٦٨١:٣، الجرح والتعديل ٥٤:٨، العلل لابن أبي حاتم ٧٨:١، المجروحين ٢٩٩:٢، المؤتلف للدارقطني ١٧٤٧:٤، الإكمال ١٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٩٠، مختصر تاريخ دمشق ١٥٩:٢٣، المغني ٦٢٣:٢، الديوان ٣٧٠، الكشف الحثيث ٢٤٣، تنزيه الشريعة ١١٢:١. ٤٣٦ ٧٢٩٧ - محمد بن فارس البَلْخي، عن حاتم الأصمّ، لا يعرف، وقد أتى بخبر باطل مُسَلسَل بالزهَّاد. ٧٢٩٨ - محمد بن فارس العَطَشي، شيخٌ للبرقاني، رافضي بغيض. قال الخطيب: يروي عن جعفر بن محمد القَلَانِسي. قال: وكان غالياً في الرفض، غير ثقة . أخبرنا أبو نعيم الحافظ، أخبرنا محمد بن فارس، عن أبيه، عن جده، عن شريك القاضي بحديثٍ باطل: في حُبّ علي، انتهى. وباقي الإِسنادِ والمتنِ مَضَيا في ترجمة فارس [٦٠١٠]. وقال أبو نعيم: كان غالياً في الرفض، ضعيفاً في الحديث. وقال أبو الحسن بن أبي الفوارس، وأبو الحسن بن الفرات: ليس بثقة، ولا مأمون، [٣٣٩:٥] ولا محمود / المذهب. توفي سنة ٣٦١. وفي ترجمة مخلد بن القاسم [٧٦٢٧]: محمدُ بن فارس بن حمدان العَبْدي(١)، روى عنه الدارقطني، وأشار إلى تضعيف رواة حديثٍ هو فيهم. وقال أبو نعيم الأصبهاني: حدثنا أبو بكر محمد بن فارس بن حمدان العَبْدي، حدثني خطاب بن عبد الدائم، حدثنا يحيى بن المبارك، عن شريك، عن منصور، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس، سمعت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((شَفَعْتُ في هؤلاء النَّفَر: في أبي، وعمي أبي طالب، وأخي من الرَّضاعة، ليكونوا من بعد البعث هباءً ... )) الحديث. ٧٢٩٧ - الميزان ٣:٤، المغني ٦٢٣:٢، تنزيه الشريعة ١١٢:١. ٧٢٩٨ - الميزان ٣:٤، تاريخ بغداد ١٦١:٣، الأباطيل والمناكير ٢٣٦:١ و٢٣٧، الأنساب (العبدي) ١٢ :٣٣٣، تاريخ الإسلام ٢٨٥ سنة ٣٦١، المغني ٦٢٣:٢، ذيل الديوان ٦٨ . (١) في ل أك (المَعْبَدي) في الموضعين. وكذا في ترجمة مخلد [٧٦٢٧]. ٤٣٧ أورده الجوزقاني في كتاب ((الأباطيل)) من طريق أبي نعيم، وقال: هذا باطلٌ لا أصل له، وخطابٌ ضعيف، يُعرف برواية المناكير عن يحيى بن المبارك السامي، ومحمدُ بن فارس ... ثم ذكر كلام أبي نعيمٍ، ثم الخطيبِ فيه. مات في ذي الحجة سنة إحدى وستين وثلاث مئة، أُرّخه الخطیبُ، وذَكَر في شيوخه: الحسن بن علي المَعْمَري. وقد تقدم في ترجمة والده أنه كان يعرف بالمَعْبَدي، وينبغي التنبيهُ على ذلك، لئلا يُظَن أن العَطَشي والمَعْبَدي اثنان . ٧٢٩٩ - محمد بن أبي الفرات. قال ابن المديني: روى عن حبيب بن أبي ثابت مناکیر، انتهى. وهذا أخرجه ابن عدي، ولفظه: كوفي، روى عن حبيبٍ أحاديث مناكير، وضعَّفه. قال ابن عدي: وهو مجهولٌ غير معروف . ٧٣٠٠ - محمد بن الفرج المصري، أتى بخبر منكر، أخبرناه إسحاق الآمدي(١)، أخبرنا ابن خليل، أخبرنا خليل بن بدر، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا سليمان الطبراني، حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا محمد بن الفرج المصري، حدثنا عيسى بن يونس، عن مالك بن مِغْوَل، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ٧٢٩٩ - الميزان ٣:٤، الكامل ١٣٧:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٩١:٣، المغني ٦٢٣:٢، الديوان ٣٧٠. ٧٣٠٠ - الميزان ٤:٤ . (١) في حاشية ص: ((قال شيخنا: أخبرناه أبو هريرة بن الذهبي إجازة، أخبرنا إسحاق مثله سواء)) . ٤٣٨ ((عليكم بالعمائم، فإنها سيماءُ الملائكة، وأَرْخُوها خلف ظهوركم)). ٧٣٠١ - محمد بن الفرج الأزرق، معروفٌ، وله ((جزء)) سمعناه، يروي [٥: ٣٤٠] عن حجاج بن / محمد وجماعة، وهو صدوقٌ. تكلّم فيه الحاكم لمجرَّد صحبته لحسين الكَرَابيسي، وهذا تعنُّت زائد، مع أنه يَرْوِي عن الدار قطني أنه قال: لا بأس به، يُطْعَن عليه في اعتقاده. وقال البرقاني: قال لي الدارقطني: هو ضعيف. قال الخطيب: أما أحاديثه فصحاح، ورواياته مستقيمة، لا أعلم فيها ما يُستنكّر. مات سنة اثنتين وثمانين ومثتين. قلت: وجدت له حديثاً منكراً متنُه: ((مِنَّا السَّفَّاحِ ومِنَّا المنصور))، رواه عن يحيى بن غيلان، حدثنا أبو عوانة، عن الأعمش، عن الضحاك، عن ابن عباس(١) رضي الله عنهما مرفوعاً، وهذا في أول ((تاريخ)) الخطيب(٢)، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال(٣): لا ينبغي أن يُجْرَح الأزرق به، فإن الضحاك لا يصح سماعه من ابن عباس، فلعل الآفة من المجهول الذي سمعه الضحاكُ منه، والله أعلم. ٧٣٠١ - الميزان ٤:٤، ثقات ابن حبان ١٤٤:٩، المؤتلف للدارقطني ١٨٢٢:٤، سؤالات الحاكم ١٤٣، تاريخ بغداد ١٥٩:٣، المغني ٦٢٣:٢، الديوان ٦٩، السير ١٣ : ٣٩٤، العبر ٧٥:٢، تاريخ الإسلام ٢٨٤ الطبقة ٢٩، الوافي بالوفيات ٤: ٣١٨، تهذيب التهذيب ٣٩٩:٩، شذرات الذهب ١٨٠:٢. (١) في ص تضبيب فوق (ابن عباس). (٢) ٦٣:١ (٣) من هنا إلى قوله: والله أعلم، لم أجده في ترجمته في ((الثقات)) ٩: ١٤٤. فالظاهر أنه من كلام المصنّف، لأنه يتعقَّب به الذهبيَّ الذي ساق الحديث، ووصفه بالنكارة، وجرح به الأزرق. ٤٣٩ وقد رواه الخطيب من طريق أخرى عن أبي عوانة، فبرىء الأزرقُ من عُهْدته. ٧٣٠٢ _ ز - محمد بن فَرْخ - بإسكان الراء، بعدها خاء معجمة - روى عن أبي حذيفة البخاري. وعنه عبد الرحيم بن عبد الله السِّمْناني. قال ابن ماكولا في ((الإِكمال)): لا يعرف، حدَّث بقزوين. وهو يشتبه بمحمد بن فرح بن هاشم السمرقندي، وهو بحاء مهملة، ـى(١). انتھی وقال الخطيب: مجهولٌ. ٧٣٠٣ - محمد بن الفُرَّخان(٢) بن رُوْزْبَهْ، الذي يحكي عن الجُنَيد. قال الخطيب : كان غير ثقة. قلت: له خبر كذب في ((موضوعات)) ابن الجوزي في (باب الدَّجاج ٧٣٠٢ - ذيل الميزان ٤٠٨، تاريخ بغداد ٣: ١٦٥، الإكمال ٥٦:٧، المشتبه ٥٠٢، تبصير المنتبه ١٠٧٣:٣، التقريب رقم ٦٢٢٠. ولم يرمز له بـ (ذ). (١) أي انتهى كلام العراقي. وذكر العراقي أنه يشتبه أيضاً بمحمد بن فرح - بالحاء المهملة - الغساني، ومحمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن الفرج المصري، وهما بالجیم . ٧٣٠٣ - الميزان ٤:٤، تاريخ بغداد ١٦٧:٣، الأنساب ٣٩٧:٥ (الدوري) ١٠ :١٧٥ (الفرخاني)، ضعفاء ابن الجوزي ٩١:٣، الموضوعات ٢٢١:١ و١٢:٣ و١٣، المغني ٦٢٣:٢، الديوان ٣٧٠، الكشف الحثيث ٢٤٤، تهذيب التهذيب ٩ : ٣٩٩، التقريب رقم ٦٢٢٢، تنزيه الشريعة ١١٢:١. (٢) الفُرَّخان: شكل في ص بضم الفاء وفتح الراء المشدَّدة، وفي ((الميزان)) بضمّهما، وفيه وجه ثالث وهو الأشهر: بفتح الفاء وضم الراء المشدَّدة، كما في ((الأنساب)) ١٠ : ١٧٤ و((تبصير المنتبه)) ١١٠٢:٣. .......... ٤٤٠ والحمام) فقال: حدثنا زيد الطحان، حدثنا زيد بن أخزم، حدثنا زيد بن ثور، حدثنا زيد بن محمد بن ثوبان، حدثنا زيد بن أسامة، عن جده زيد بن حارثة، عن زيد بن أرقم، فهذا وَضَع الإِسناد. وأما المتنُ فقال: ((جاء أعرابي فقال: يا محمد، إن تكن نبياً فما معي؟ قال: أخذتَ فرخَيْ حمامةٍ ... )) وذكر الحدیث، انتهى . وقال السمعاني: أحاديثُه منكرة. وقال ابن النجار في ((التاريخ)): كان أبو الطيب بن الفُرَّخان متهماً بوضع الحديث. [٣٤١:٥] / قلت: وأورد له في ترجمة أحمد بن محمد بن إبراهيم المصري - ولا يُدرَى من هو - أنه سمع من أحمد ... فذكر خبراً موضوعاً. وقال الخطيب: قد ذكر لي بعضُ أصحابنا أنه رأى لابن الفرخان أحاديث كثيرة منكرة، بأسانيد واضحة، عن شيوخ ثقات. وقال الخطيب أيضاً في ذلك الحديث الذي أورده ابن الجوزي: ما أُبَعِّد أن يكون من وضع ابن الفرخان. ومات في حدود الستين وثلاث مئة. ٧٣٠٤ - محمد بن فَرُّوخ، بغدادي، روى يوسفُ بن حمدان القزويني عنه، عن إبراهيم بن نصر النيسابوري، عن ابن أبي حبة(١)، عن ابن لَهِيعة، عن أبي قَبِيل، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما مرفوعاً: ((إن الله يُحِبّ مَنْ يُحِب التمر))، انتهى. ٧٣٠٤ - الميزان ٥:٤، تاريخ بغداد ١٦٦:٣. (١) ما عرفتُه. وقال ابن عدي في ((الكامل)) ١٥١:٤ في ترجمة ابن لهيعة، وساق الحديث من طريق علي بن سلمة اللَّقي، عن مُجَّاعة بن ثابت، عن ابن لهيعة به، قال ابن عدي: ولا يرويه عن أبي قبيل غير ابن لهيعة، وعن ابن لهيعة غير مجاعة بن ثابت، وهذا الحديث أُتِي فيه من مجاعة لا من ابن لهيعة. انتهى كلامه. قلت: مجاعة بن ثابت أغفل ذكره الذهبي والمصنّف.