النص المفهرس

صفحات 281-300

٢٨١
وأخرج أيضاً من روايته عن أبيه، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن
عائشة أحاديثَ، مِنْ أنكَرِها: ((أيّما أهلُ عَرَصةٍ ظَلَّ فيهم امرؤٌ مسلم جائعاً فقد
بَرِئت منهم ذمة الله))(١). وقال: تفرد به محمد، وهو منكر الحديث، وهذا
باطلٌ.
٧٠٥٤ - محمد بن عبد الرحمن الثقفي، عن أبي مالك الأشجعي. قال
(خ): فيه نظر، سمع منه أبو كامل الجَحْدَري، انتهى.
واسم جده قدامة، له في استلام الرُّكْنِ بِمِحْجَن.
أعاده المؤلف(٢) فجمعتُه، وقد ذكره العقيلي وابن عدي بالحديث
المذكور.
٧٠٥٥ - محمد بن عبد الرحمن بن طلحة، عن محمد بن طلحة بن
مصرِّف. قال ابن عدي: يسرق الحديث، ضعيفٌ.
إسحاق بن بُهْلُول: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن طلحة القرشي،
حدثنا عثمان بن عطاء الخراساني، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس
رضي الله عنهما قال: ((لما عُزِّي النبي صلَّى الله عليه وسلّم برُقَيَّة امرأة عثمان
قال: الحمد لله، دَفْنُ البَنَات من المَكْرُمات)» .
هذا حديث عِراك بن خالد، عن عثمان، سَرَقه هذا منه. قاله ابن عدي.
(١) تحرَّف هذا الحديث في أك ط تحريفاً عجيباً حيث ورد هكذا: ((أيما أهل عرصة
طل فيهم امرأة مسلمة ما بها بعد برئت منهم ذمة الغير)) !!
٧٠٥٤ - الميزان ٦٢٢:٣، التاريخ الكبير ١٦٢:١، ضعفاء العقيلي ٤: ٩٥، الكامل
١٩٢:٦، المغني ٢: ٦٠٥، الديوان ٣٦٢.
(٢) في («الميزان)) ٣: ٦٢٧.
٧٠٥٥ - الميزان ٦٢٢:٣، الكامل ١٩٢:٦، سؤالات البرقاني ٦٠، ضعفاء ابن الجوزي
٣: ٧٥، المغني ٢: ٦٠٥، الديوان ٣٦٢، تنزيه الشريعة ١: ١٠٨.

٢٨٢
٧٠٥٦ - محمد بن عبد الرحمن بن عمرو، عن رجاء بن حَيْوَة،
مجهولٌ .
* - ز - محمد بن الرحمن بن عطيّة العَطَوي، معتَزِلي. سيأتي ذكره في
محمد بن عطية [٧١٦٩].
٧٠٥٧ - محمد بن عبد الرحمن بن يُحَنِّس(١). حديثه في الإِحرام من
بيت المقدس لا يثبت. قاله البخاري.
[٢٤٨:٥]
رواه ابن أبي فُدَيك، عنه، عن ابن أبي سفيان الأخنسي(٢)، عن / جدته
حُكَيمة بنت أمية، عن أم سلمة رضي الله عنها، سمعت النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم يقول: ((من أهَلَّ بحج وعمرة من المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام،
غُفِر له ما تقدم من ذنبه)).
قال البخاري: حدثناه أبو يعلى محمد بن الصلت، عن ابن أبي الفُدَيك،
ولا يتابَع في هذا، لأنه وَقَّت ذا الحُلَيفةَ والجُحْفَةَ، وأهَلَّ عليه الصلاة والسلام
من ذي الحُلَیفة، انتهى .
٧٠٥٦ - الميزان ٦٢٢:٣، التاريخ الكبير ١٤٨:١، الجرح والتعديل ٣١٦:٧، ضعفاء ابن
الجوزي ٣: ٧٥، المغني ٦٠٦:٢، الديوان ٣٦٢.
٧٠٥٧ - الميزان ٦٢٢:٣، التاريخ الكبير ١: ١٦٠، الجرح والتعديل ٣٢٢:٧، ثقات ابن
حبان ٩: ٤٨، تهذيب الكمال ٢٢٠:١٥، المغني ٦٠٦:٢، تهذيب التهذيب
٢٩٧:٥.
(١) ضبطه في ((التقريب)) رقم ٣٤٣٦ فقال: بتحتانية مضمومة ومهملة مفتوحة ونون
ثقيلة مكسورة .
(٢) في بعض المصادر: ((عن أبي سفيان)) والصواب ما في الأصول: ((عن ابن
أبي سفيان)» وهو يحيى بن أبي سفيان الأخنسي، كذلك أخرجه أبو داود
في «السنن)) ٣٥٥:٢ (١٧٤١).

٢٨٣
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
وقد روى هذا الحديثَ أبو داود من حديث ابن أبي فديك، إلاّ أنه قال:
عبد الله بن عبد الرحمن بن يُحَنِّس، بدل محمد بن عبد الرحمن. وقال
أبو زرعة: هو محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن يُحنِّس .
وفي الجملة فهو واحدٌ، اختُلِف في اسمه وفي نسبه، والله أعلم.
٧٠٥٨ - ز - محمد بن عبد الرحمن بن علي الجُعْفي، أبو بكر، ابنُ
أخي(١) حسين بن علي الجعفي. يروي عن أبي أسامة، وأهل العراق.
قال ابن حبان فى ((الثقات)): حدثنا عنه ابن جَوْصاء وغيره، مستقيمُ
الحديث، حدَّث بالشام بالغرائب .
٧٠٥٩ _ ز - محمد بن عبد الرحمن بن محمد، أبو طاهر الأَشْتَري،
روى عن الحسين بن إبراهيم المَعَافِري خبراً منكراً. وعنه السِّلفي في ((معجمه)).
قاله ابن النجار في ((تاريخه)).
ثم قال بعد تراجم: محمد بن عبد الرحمن، أبو حامد الأشتري، أحدُ
المتكلِّمين على مذهب الأشعري، صنّف ((أرجوزة)) في الرد على المشبِّهة،
وحدَّث بها سنة ست وخمس مئة.
٧٠٥٨ - ثقات ابن حبان ١١٥:٩، مختصر تاريخ دمشق ٦:٢٣، تهذيب الكمال
٢٥: ٦٠٤، تهذيب التهذيب ٢٩٦:٩. وهو من رجال ابن ماجه، فذكره هنا خلاف
شرط المصنف .
(١) في الأصول: ((ابن أخي حسين)) والصواب أنه ابنُ ابنِ أخي حسين، لأنه محمد بن
عبد الرحمن بن حَسَن بن علي الجُعفي، فلعله عرف بابن أخي حسين تجوّزاً
واختصاراً .
٧٠٥٩ - الوافي بالوفيات ٢٣١:٣.

........
٢٨٤
قال ابن النجار: وقد رأيت فيها عَجَباً، وذلك أنه أنكر الأحاديث
الصحيحة، وطَعَن على ناقليها، وقال: هذه أحاديثُ باطلة، ونَقَلَتُها كَذَبة، فلا
أدري إلى ماذا ذهب في ذلك !... إلى أن قال: ولا أدري أهو الذي ذكرنا أن
السِّلَفي روى عنه، أو غيره؟!
٧٠٦٠ - محمد بن عبد الرحمن، عن عُبيد الله بن أبي رافع،
لا يعرف، له حديثٌ في الوَلَد الزِّنا.
رُوي عن ابن إسحاق، عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، عن
محمد بن عبد الرحمن، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن ميمونة رضي الله عنها،
سمعت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في: أولاد الزنا. قال البخاري: لا يتابع
عليه .
٧٠٦١ _ / ز - محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن خالد بن سعيد بن
جُرْجَة، المَخْزُومي مولاهم، المكي المعروفُ بقُنْبُل المقرىء. ولد سنة ١٩٥،
وجوَّد القراءة على أبي الحسن القواس وغيره، وانتهت إليه رئاسة الإِقراء
بالحجاز.
[٢٤٩:٥]
٧٠٦٠ - الميزان ٦٢٢:٣، المغني ٦٠٦:٢. ويحتمل أن يكون محمد بن عبد الرحمن بن
لبيبة، الذي أخرج له (دس) لأنه يروي عن عبيد الله بن علي بن أبي رافع، ويروي
عنه محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان. والله أعلم. وترجمته في
((تهذيب الكمال)» ٢٥: ٦٢٠ و(تهذيب التهذيب)) ٣٠١:٩.
٧٠٦١ - المؤتلف للدارقطني ٤: ١٩٣٤، الإكمال ١٢٨:٧، معجم الأدباء ٢٢٣٨:٥،
وفيات الأعيان ٤٢:٣، السير ٨٤:١٤، العبر ٩٥:٢، معرفة القراء ٢٣٠:١،
تاريخ الإِسلام ٢٣٢ الطبقة ٣٠، الوافي بالوفيات ٢٢٦:٣، البداية والنهاية
٩٩:١١، العقد الثمين ١٠٩:٢، غاية النهاية ١٦٥:٢، نزهة الألباب ١٠٣:٢،
شذرات الذهب ٢ :٢٠٨.

٢٨٥
أخذ عنه ابن مجاهد، وابن شنبُوذ، ومحمد بن عيسى الجَصَّاص،
وأبو بكر محمد بن موسى الزَّيْنَبي، ومحمد بن عبد العزيز بن الصباح وغيرهم.
وولي الشُّرَطة بمكة، فحُمِدت سِيرتُه.
وكَبِر سِتُهُ وهَرِم، وتغير تغيراً شديداً، فقطع الإِقراءَ قبل موته بسبع سنين،
ومات سنة إحدى وتسعين ومئتين، وله ست وتسعون سنة.
قال أبو علي الأهوازي: قلت للمعافَى بن زكريا: إن ابن مجاهد يقول:
قرأت على قُنْبُّل، وابنُ شَنَبوذٍ يدفعُ ذلك، وقد ذكر لي أبو حفص الكَثَّاني
وغيره، أن ابن مجاهد كان يقول: قرأتُ على قُنَبْلٍ، ولا يقولُ: قرأت القرآن من
أوله إلى آخره؟
وقال لي المعافَى: سألتُ عن ذلك أحمد بن جعفر بن المنادِي فقال:
يَصْدُقان جميعاً، فإني حججت أنا وابنُ مجاهد وابنُ شنبوذ، سنة تسع وسبعين
ومئتين بنية القراءة على قُنبل، فوجدته قد اختلّ واضطرب، وخَلَّط في
القراءات، فلم أقرأ عليه. وأما ابن مجاهد فقرأ بعضَ القرآن، فخلَّط عليه، فترك
القراءة عليه، وأخرج له تعليقَ أبي عونٍ الواسطي عنه، وكان معه، فقرأه عليه
إلى آخره. وأما ابن شنبوذٍ فجاوَرَ وقرأ عليه خَتْمتين.
٧٠٦٢ - محمد بن عبد الرحمن بن الرَّدَّاد، مديني، من ولد ابن أمّ
مكتوم. يروي عن عبد الله بن دینار، ويحيى بن سعيد.
قال أبو حاتم: ليس بقوي. وقال أبو زرعة: لين. وقال ابن عدي:
رواياته ليست محفوظة. وقال الأزدي: لا يكتب حديثه.
٧٠٦٢ - الميزان ٦٢٣:٣، التاريخ الكبير ١: ١٦٠، الجرح والتعديل ٣١٥:٧، ثقات ابن
حبان ٧: ٤٣١، الكامل ١٩٠:٦، الأنساب ١٠٣:٦، ضعفاء ابن الجوزي
٣: ٧٥، تكملة الإكمال ٢١:٣، المغني ٢: ٦٠٦، الديوان ٣٦٢، تاريخ الإِسلام
٣٧١ الطبقة ١٩ .

٢٨٦
بشر بن معاذ: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الرداد، حدثنا عبد الله بن
دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((سافروا تَصِخُّوا وتَغْنَموا)).
يعقوب بن كاسِب: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن الرداد، عن
[٥: ٢٥٠] يحيى بن سعيد، عن عَمْرة قالت: تكلم مروان يوماً / على المنبر، فذكر مكة
فأطنب، فقال له رافع بن خديج رضي الله عنه: أشهدُ لَسَمِعتُ رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((المدينةُ خيرٌ من مكة)). قال ابن عدي: حدثناه
علي بن سعيد، حدثنا يعقوبُ.
قلت: ليس هو بصحيح، وقد صَحَّ في مكة خِلافُه، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان يخطىء. وقال أبو حاتم: ذاهب
الحديث .
٧٠٦٣ _ ز - محمد بن عبد الرَّحمن، عن الأعمش. روى عنه
سعيدُ بن بشير حديثاً إسنادُه خطأ. قال أبو حاتم في ((العلل)): لا أعرفه، ولا
أعرف أحداً يقال له: محمد بن عبد الرحمن يحدِّث عن الأعمش، وأما
محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى الكوفي، لا أعرف له رواية عن الأعمش.
قلت: لا أبعِّد أن يكون هو (١)، فإن له معه قصة قال فيها ابنُ أبي ليلى:
الأعمشُ أستاذُنا ومعلِّمنا، وفي الحَصْرِ نظر، لأن المذكورَ بعده يَرِد
عليه(٢).
٧٠٦٣ - العلل لابن أبي حاتم ٣١:١.
(١) يعني ابن أبي ليلى، وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٦٢٢:٢٥ و(تهذيب التهذيب»
٣٠١:٩.
(٢) ويَرِد عليه أيضاً: محمد بن عبد الرحمن الطّفاوي، يروي عن الأعمش، قاله
أبو حاتم نفسه، كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٤:٧.

٢٨٧
٧٠٦٤ - محمد بن عبد الرحمن القُشَيري الكوفي، عن الأعمش،
وحميد، [ومسعر] (١). وعنه بقية. قال ابن عدي: منكر الحديث.
جعفر بن عاصم الحراني: حدثنا محمد بن عبد الرحمن القشيري، عن
مسعر، عن سعيد المَقْبُري، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((إن العَجَم
يبدؤون بكبارهم إذا كتبوا إليهم، فإذا كتب أحدُكم إلى أخيه فليبدأ بنفسه» .
وقيل: إن هذا كان يسكن بيت المقدس.
هشام الأزرق: حدثنا بقية، حدثني محمد هو القشيري، عن الأعمش،
عن زاذان، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من أصاب ديناراً أو درهماً،
- أظنه قال: من الغَنِيمة - طُبع على قلبه بطابَع النفاق حتى يؤدِّيه)).
محمد بن أبي السَّرِي، حدثنا بقية، حدثني محمد بن عبد الرحمن، عن
هشام، عن ابن سيرين، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ جمع المال من
غير حقه سَلَّطه الله على الماء والطِّين)).
ابن راهويه، حدثنا بقية، حدثني محمد القشيري، عن عطاء، عن جابر
رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((نهى أن يُغْسَل الرأسُ واليدان
/ بشيء یؤکل)).
[٢٥١:٥]
وذكر له ابن عدي أحاديث أُخَر من هذا الأُنْموذَج، وفيه جهالة، وهو
متَّهم ليس بثقة، أدركه سليمانُ ابن بنت شرحبيل.
٧٠٦٤ - الميزان ٦٢٣:٣، ضعفاء العقيلي ١٠٢:٤، الجرح والتعديل ٣٢٥:٧، الكامل
٦ : ٢٥٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٧٤، تاريخ الإِسلام ٣٥٠ الطبقة ١٨ وأعاده في
٣٧٣ الطبقة ١٩، المغني ٦٠٦:٢، الديوان ٣٦٢.
وهذا من رجال ابن ماجه، ترجم له المزي في ((تهذيب الكمال)) ٦٥٧:٢٥
والمصنف في ((تهذيب التهذيب)) ٩: ٣١٠، فذكره هنا وهم.
(١) زيادة من ط .

٢٨٨
وهو محمد بن عبد الرحمن المقدسي، الراوي عن عبد الملك بن
أبي سليمان، وقد قال فيه أبو الفتح الأزدي: كذاب، متروك الحديث، انتهى.
وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): متروك الحديث، ذكره في ترجمة :
مالك عن نافع عن ابن عمر، قبل الثلاث مئة (١).
وقال ابن عدي: من مجهولي شيوخ بقية. وقال الخليلي: شامي، يأتي
بالمناكير عن مسعر، وعن غيره.
وقال العقيلي: في حديثه عن مسعر عن المقبري، حديثٌ منكر ليس له
أصلٌ، ولا يتابَع عليه، وهو مجهول(٢) .
٧٠٦٥ - محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن واثلة بن الأسقع،
لا يُدری من هو، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عنه أهل الشام.
٧٠٦٦ - محمد بن عبد الرحمن القرشي، عن خالد الحذاء، عن
محمد، عن أبي موسى رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((إذا أتى الرجلُ الرجلَ فهما
زانیان)) رواه عنه شجاع بن الوليد.
قال الأزدي: لا یصح حديثه، انتهى.
(١) في حاشية ص: ((يعني قبل الحديث المكمل ثلاث مئة، عن مالك عن نافع)).
(٢) فات المصنف رحمه الله إيراد قول أبي حاتم على أهميته، فقد بيَّن أن البخاري
فرَّق بين محمد بن عبد الرحمن القشيري، وبين محمد بن عبد الرحمن المقدسي،
ثم قال أبو حاتم: هما واحد. وانظر التعليق على الترجمة [٧٠٦٧].
٧٠٦٥ - الميزان ٣: ٦٢٤، التاريخ الكبير ١٥١:١، الجرح والتعديل ٣٢٣:٧، ثقات ابن
حبان ٥: ٣٦٥، المغني ٢ : ٦٠٦، ذيل الديوان ٦٦.
٧٠٦٦ - الميزان ٣: ٦٢٤، السنن الكبرى للبيهقي ٢٣٣:٨، المغني ٦٠٧:٢.

٢٨٩
وقال البيهقي في ((السنن)): لا أعرفه، والحديثُ منكر بهذا الإِسناد، ووقع
في روايته: محمدُ بن عبد الرحمن السلمي(١)، وجوَّز النَّباتي أنه المقدسي الآتي
[٧٠٦٧].
* - محمد بن عبد الرحمن السمرقندي، بعد الثلاث مئة بمدة، مثَّهم،
يروي أباطيل. ذكره حمزة بن يوسف، انتهى (٢).
وأظنه محمد بن عَبْد بن عامر الآتي ذكره [٧١٢٨] وقد أعاده المؤلف بعد
قليل (٣) فقال: محمد بن عبد الرحمن، بعد الثلاث مئة، أتى بموضوعاتٍ.
٧٠٦٧ - محمد بن عبد الرحمن بن شدَّاد بن أوس الأنصاري
المقدسي، عن أبيه، عن جده. قال أبو حاتم الرازي: لا يعرف، والخبر منكر.
قلت: ويروي عن عبد الملك / بن أبي سليمانَ: محمدُ بن عبد الرحمن [٢٥٢:٥]
المقدسي، فلعلَّه هو. قال الأزدي: كذابٌ متروك.
لا بل هذا القشيري [٧٠٦٤] وقد نبَّهنا عليه، انتهى.
أقول: اختلف في هؤلاء الذين يقال لهم (محمد بن عبد الرحمن) وهم:
القشيريُّ، والقرشيُّ عن واثلة، والقرشيُّ [عن خالد الحذاء](٤)، وحفيدُ شداد،
والمقدسي، وشيخُ بقية: هل هم واحدٌ، أو خمسة، أو أربعة، أو ثلاثة،
أو اثنان(٥)؟!
(١) هذا السلمي أفرد المصنف ترجمته بعد [٧٠٦٧].
(٢) من («الميزان)) ٦٢٤:٣، والظاهر أنه محمد بن عَبْد بن عامر، لأن حمزة بن يوسف
سماه كذلك في ((سؤالاته)) ص ٨٤، وستأتي ترجمته برقم [٧١٢٨].
(٣) في ((الميزان)) ٦٢٧:٣.
٧٠٦٧ - الميزان ٦٢٤:٣، الجرح والتعديل ٧: ٣١٥، المغني ٦٠٧:٢.
(٤) ليس في ص: ((عن خالد الحذاء)) إنما أثبتّه من ل ط أ ك.
(٥) هؤلاء ستة كما ترى، وقد اضطريت الآراء في الجمع والتفريق بينهم، وأبسط ذلك =

٢٩٠
هنا بشيء من التفصيل ليكون أقرب إلى الإحاطة بهذا الخلاف. وقبل ذكر التفصيل
أنّه إلى أن الراوي عن واثلة بن الأسقع متقدّم الطبقة، فينبغي إخراجه من
الخلاف، فيبقى خمسة وهم: القشيري، والراوي عن خالد الحذاء، وحفيد شداد،
والمقدسي، وشيخ بقية، ويُزاد عليهم الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان،
والراوي عن مالك، فهؤلاء سبعة في العدد، هم موضع الخلاف.
أما القشيري والمقدسي والراوي عن مالك وشيخ بقية، فهم واحد. وهذا ما
ذهب إليه المصنف هنا، وابن أبي حاتم، والذهبي، وابن عدي.
وقد فرَّق بين هؤلاء بعض العلماء، وهم:
١ - البخاري، حيث فرق بين القشيري، وبين المقدسي. قال أبو حاتم :
هما واحد. والمصنف هنا عكس الأمر، وما ذكرته هو الصواب، كما في ((الجرح
والتعديل)» ٧ :٣٢٥.
٢ - الأزدي، فرَّق بين الراوي عن مالك - المذكور في ترجمة القشيري
[٧٠٦٤] - وبين المقدسيِّ القشيريٍّ. قال المصنف: الظاهر خلافه.
وكذلك أفرد الأزديُّ شيخَ بقية، قال المصنف: والصوابُ أنه القشيري كما
تقدَّم.
أما الراوي عن عبد الملك بن أبي سليمان فجزم الذهبي بأنه هو القشيري
المقدسي وجعل المزيُّ في ((تهذيب الكمال)) ٦٥٧:٢٥ الراويَ عن عبد الملك بن
أبي سليمان، والقشيريَّ، والراويَ عن خالد الحذاء، والمقدسيَّ، وشيخ بقية،
كل هؤلاء جعلهم واحداً.
وعلق عليه المصنف في («تهذيب التهذيب)» ٣١١:٩ فذكر أن الأزدي فرَّق
بين المقدسي وشيخ بقية. وهذا تقدم الكلام عليه وأنهما واحد.
وذكر أيضاً أن الذهبي جوّز أن يكون المقدسي هو حفيد شدّاد بن أوس
الأنصاري، وقال هنا: لا بُعْد فيما جوَّزه.
بقي الراوي عن خالد الحذاء، وهذا جوَّز النباتي والمزّي أن يكون هو
المقدسي، لكن فيه إشكال، لأن الراوي عن خالد نَسَبه الأزدي قُرَشياً، ووُصِف
في رواية البيهقي أنه سُلَمي، والمقدسي يقال فيه: إنه قشيري كوفي، وحفيد شداد=
=

٢٩١
فأما ابن أبي حاتم فقال: محمد بن عبد الرحمن المقدسي القشيري،
ونَفَل عن أبيه أنه عِراقي وقع إلى الشام، وغايَرَ بينه وبين حفيد شداد، ونَقَل عن
البخاري أن الذي روى عنه بقية هو القُشَيري.
وأما ابن عدي فأفرد القرشي الراوي عن واثلة (١)، وهو صواب، لتقدم
طبقته .
وأما الأزدي فأفرد القرشي الراوي عن خالد الحذاء، فجوّز النباتي أنه
المقدسي.
وأفرد الأزديُّ أيضاً القشيريَّ الراوي عن مالك، عن المقدسي الذي يقال
له أيضاً: القشيري، والظاهر خلافه، وكذا أفردَ الذي روى عنه بقية، والصوابُ
أنه القشيري كما تقدَّم. وكذا قالَ ابنُ عدي: إن شيخ بقية هو القشيري .
وأما تجويزُ الذهبي أن حفيدَ شداد هو المقدسي، ثم رجوعُه إلى أن
المقدسيَّ هو القشيري، فإنه رجع في الثاني إلى قول أبي حاتم، ولا بُعْدَ فيما
جَوَّزه أولاً، لأن حفيدَ شداد وُصِف بأنه مقدسي .
٧٠٦٦٠ مكرر - ز - محمد بن عبد الرحمن السُّلمي، عن خالد الحذاء،
أنصاري، فكيف الجمع بين هذه الأنساب؟!
هذا إشكال، لكن يحتمل أن القرشي والسُّلمي محرَّفتان عن القُشَيري
الأَسْلمي، فإن قشيراً بطنٌ من أسلم، كما في ((اللباب)» وعلى هذا فيصح قول
النباتي والمزي بأن الراوي عن خالد الحذاء هو القشيري، والله أعلم.
أما حفيد شداد بن أوس الأنصاري فالظاهر - والله أعلم - أنه مغايرٌ لمن
ذُكر سابقاً، لاستحالة الجمع بينه وبين القشيري والقرشي والسُّلمي، لاختلاف هذه
الأنساب.
(١) الراوي عن واثلة لم أعثر على ترجمته في ((الكامل)) المطبوع.
٧٠٦٦ - مكرر - مختصر تاريخ دمشق ٢٣: ١٥. وهذا تقدم ذكره آنفاً ونسب هناك قرشياً، =

٢٩٢
عن محمد بن سيرين، عن أبي موسى: ((إذا أتى الرجلُ الرجلَ فهما زانيان،
وإذا أتت المرأة المرأة فهما زانیتان)). وعنه أبو بدر.
قال البيهقي: لا أعرفه، والخبر منكر بهذا الإِسناد.
قلت: كلهم ثقات غيره.
٧٠٥١ مكرر - ز - محمد بن عبد الرحمن بن مجبَّر. قال إبراهيم بن
الجنيد: سألت ابن معين فقال: ليس بثقة، وأبوه ثقة.
٧٠٦٨ - محمد بن عبد الرحمن بن هشام المخزومي الأَوْقَص، قاضي
=
وإنما أعاده المصنف لأنه وصف هنا سُلَمياً. وجوَّزت أنه تحريف، فيما علّقتُه
على الترجمة السابقة، والصواب: أسلمي، والله أعلم.
أما ناسخ ص فعلّق على الحاشية يقول: ((قلت: عَجبتُ من شيخنا كيف
استدرك هذه الترجمة وقد تقدمَتْ في آخر الورقة المقابِلَة لهذه، وبقيّتُها في أول
هذه الورقة!)).
وردّ عليه آخرَ فكتب يقول: «لو تأمَّلتَ لما تعجَّبتَ. مظفري».
٧٠٥١ _ مكرر - ابن معين (ابن الجنيد) ٢١٨. أما هذه الترجمة فتكرار من المصنف،
لا شك، لأنها تقدمت مطوّلة من قبل.
٧٠٦٨ - الميزان ٣: ٦٢٥، التاريخ الكبير ١٥٦:١، المعرفة والتاريخ ١٥٩:١، ضعفاء
العقيلي ٩٧:٤، الجرح والتعديل ٣٢٣:٧، ثقات ابن حبان ٤٢٣:٧، مختصر
تاريخ دمشق ١٢:٢٣، المغني ٦٠٧:٢ و٦٠٨، ذيل الديوان ٦٦، تاريخ الإسلام
٤٤٨ الطبقة ١٧، الوافي بالوفيات ٢٢٤:٣، العقد الثمين ١١٨:٢، نزهة الألباب
١٠٠:١.
وترجم الخطيب في «تاريخ بغداد)» ٣٠٩:٢ لآخرّ سماه محمد بن
عبد الرحمن بن يزيد بن محمد بن حنظلة، قاضي مكة بعد الأوقص، وذكر أنه
حدّث عن ابن جريج، وعنه ابن زَبالة. كذا قال الخطيب، وأخشى أن يكون اشتبه
عليه بالأوقص، والله أعلم.

٢٩٣
المدينة، عن ابن جريج، وعيسى بن طهمان. قال العقيلي: يخالف في حديثه.
وقال أبو القاسم بن عساكر: ضعيف.
زيد بن المبارك: حدثنا محمد بن الحسن بن زَبَالة (١)، حدثنا محمد بن
عبد الرحمن الأوقص، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله
عنهما: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أهلَّ في مُصَلَّه)) وابنُ زَبَالة تالفٌ،
انتھی .
ونسبه ابن عساكر فقال: ابن عبد الرحمن بن هشام بن يحيى بن هشام بن
العاص بن هشام بن المغيرة.
ولما أورد له العقيلي هذا في ((الضعفاء)) أخرج الحديث من رواية
عثمان / بن الهيثم، عن ابن جريج، حُدِّثتُ عن سعيد بن جبيرٍ، فذكره مرسلاً [٢٥٣:٥]
وقال: هذا أولى.
وذكره ابن حبان في «الثقات» وقال: روى عنه معن بن عیسی .
وأخرج الزبير بن بكار من طريقه، عن خالد بن سَلَمة(٢) قال: لما كان يومُ
الفتح، جاء هشام بن العاص ... فذكر قصةً إسلامه وقولَ النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((اللهم أَذْهِب عنه الغِلَّ والحَسَد)) قال: فكان الأوقصُ يقول: نحن أقلُّ
أصحابنا حسداً.
(١) زَبَالة: بفتح الزاي والموحّدة. ضبطه ابن ماكولا بفتح الزاي قولاً واحداً، في
«الإِكمال)» ١٧٣:٤. وأما محمد بن الحسن بن عياش الزُّبالي، فهو بضم الزَّاي،
نسبة إلى زُبالة، موضع بالبادية. وقال بعضهم: الزَّبالي بالفتح، قال السمعاني في
((الأنساب)) ٢٥١:٦: والصواب أنه بالضم.
(٢) في الأصول: ((خالد بن مَسْلمة)) والصواب: ((سَلَمة)) كما في ((تهذيب الكمال))
٨٣:٨.

٢٩٤
يقال: إنه مات في خلافة الهادي، ويقال: عاش إلى خلافة الرشيد،
والأول أثبتُ، فقد أرَّخ يعقوب بن سفيان وفاته سنة تسع وستين ومئة.
وقال مصعب الزبيري: تحاكَم الشاعرُ الدارمي إلى الأوقص - وكان
قصيراً دَمِيماً - فتحامَلَ عليه، فرآه بعد ذلك في الطواف وهو يقول: اللهم أعتق
رَقَبتي من النار، فقال له: وهل لك رَقبة؟ فقال: من أنتَ؟ قال: أنا الدارميُّ
الذي جُرْتَ عليه في الحُكْم، قال: فلا تقل هذا، وائتني أحكمْ لك.
وذكر له الزبير بن بكار وغيرُه من هذا الجنس وغيره نوادر مشهورة.
٧٠٦٩ - محمد بن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد، مات قديماً مع والده.
ضعفه ابن معين، ووثقه ابن سعدٍ وأطنبَ في ذكره. عاش بعد أبيه أياماً، وأبوه
أسنُّ منه بسبع عشرة سنة.
سمع محمد بن هشام بن عروة وجماعةً. قيل: لم يحدث عنه سوى
الواقدي. وذكره ابن عدي مختصراً، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)».
٧٠٧٠ - محمد بن عبد الرحمن بن غَزْوان، ويعرف أبوه بقُرَاد، حدث
٧٠٦٩ - الميزان ٦٢٥:٣، طبقات ابن سعد ٤١٧:٥ و٣٢٥:٧، التاريخ الكبير ١٥٥:١،
الجرح والتعديل ٣١٧:٧، ثقات ابن حبان ٣٩:٩، الكامل ٢٥٨:٦، الأنساب
٦: ١٧١، ضعفاء ابن الجوزي ٧٥:٣، تاريخ الإسلام ٣٤٩ الطبقة ١٨، المغني
٢: ٦٠٧، الديوان ٣٦١.
٧٠٧٠ - الميزان ٦٢٥:٣، المجروحين ٢: ٣٠٥، الكامل ٢٩٠:٦، ضعفاء الدار قطني
١٥٦، المؤتلف للدار قطني ١٧٤٦:٤ و١٩١٦، المدخل إلى الصحيح ٢٠٨،
ضعفاء أبي نعيم ١٤٤، الإِرشاد ٢٤٩:١، تاريخ بغداد ٣١١:٢، الإكمال
١٨:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٧٥، تاريخ الإِسلام ٢٩٩ الطبقة ٢٦، المغني
٢: ٦٠٧، الديوان ٣٦٢، الكشف الحثيث ٢٣٨، تنزيه الشريعة ١: ١٠٨.

٢٩٥
بوَقَاحةٍ عن مالك، وشريكٍ، وضِمام بن إسماعيل ببلايا. روى عنه طائفةٌ آخرهم
موتاً المَحَامِلي .
قال الدارقطني وغيره: كان يضع الحديث.
وقال ابن عدي: له عن ثقات الناس بواطيلُ. حدثنا محمد بن إسحاق بن
فروخ، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا المنكدر بن محمد، عن
أبيه، عن جابر رضي الله عنه قال: ((خطبنا رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بعدَ
انصرافه من حَجَّة الوداع، وكان آخرَ خطبة / خطبها في ما أعلم فقال: من قال [٢٥٤:٥]
لا إله إلاّ الله لا يَخْلِط معها غيرها، وجبت له الجنة .
فقام إليه عليّ فقال: ما: لا يخلط معها غيرها؟ صِفْهُ لنا، فَسِّرْه لنا، قال:
حب الدنيا، وطلبٌ لها، ورِضاً بها، واتباعاً لها (١)، وقوم يقولون أقاويل
الأنبياء، ويعملون أعمال الجبابرة، فمن قال: لا إله إلاَّ الله، ليس فيها من هذا،
وجبت له الجنة)).
حدثنا ابن أبي عصمة، حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان، حدثنا
حماد بن زيد، عن أيوب، عن ابن أبي مُلَيكة قال: قالت عائشة رضي الله
عنها: ((ما كان من خُلُق أبغضَ إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من الكذب،
وما عَرَف من أحد كذبةً إلاَّ ما تلجلج له صدره (٢)، حتى يَعرف أنه قد تاب)).
محمد بن المسيَّب الأَرْغِياني: حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن غزوان،
حدثنا ابن المبارك، عن حَيْوة بن شُريح، عن بكر بن ماعز، عن مِشْرح، عن
عقبة بن عامر رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول:
((أتاني جبريل عليه السلام فقال: يا محمد، إن الله أمرك أن تستشير أبا بكر)).
(١) في حاشية ص: ((كذا))!
(٢) كذا في ص. وفي ((الكامل)): ((إلاَّ لمن يختلج لهنّ في صدره ... )).

٢٩٦
وقد روى عن مالكٍ وإبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن أنس رضي الله
عنه حديث: ((إن للَّهِ أهلِينَ من الناس، هُم أهل القرآن)». وهذا له إسنادٌ آخرَ
صالح، انتھی.
وقال ابن عدي: روى عن شريك وحماد بن زيد أحاديثَ أنكرت عليه،
وهو ممن يضع الحديث. وقال الحاكم: روى عن مالكِ وإبراهيم بن سعد
أحاديثَ موضوعة. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالمتين .
٧٠٧١ - محمد بن عبد الرحمن بن فَرْقَد، عن الزهري، مجهول،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه محمد بن فُلَيح بن
سليمان، لكن رأيت في النسخة: ابن فروة(١).
٧٠٧٢ - محمد بن عبد الرحمن السَّعِيدي، أرسل حديثاً.
٧٠٧٣ - ومحمد بن عبد الرحمن العَكِّي.
٧٠٧٤ - / ومحمد بن عبد الرحمن الأنصاري: مجاهيل. قاله
أبو حاتم الرازي، انتهى.
[٢٥٥:٥]
٧٠٧١ - الميزان ٦٢٦:٣، التاريخ الكبير ١٦٠:١، الجرح والتعديل ٣١٨:٧، ثقات ابن
حبان ٧: ٤٢٥، ضعفاء ابن الجوزي ٧٦:٣، المغني ٦٠٧:٢، الديوان ٣٦٣.
(١) وهو كذلك في ((التاريخ الكبير)) أيضاً.
٧٠٧٢ - الميزان ٦٢٦:٣، الجرح والتعديل ٧: ٣٢٤، ضعفاء ابن الجوزي ٧٣:٣، المغني
٦٠٧:٢، الديوان ٣٦٣.
٧٠٧٣ - الميزان ٦٢٦:٣، التاريخ الكبير ١٦٢:١، الجرح والتعديل ٣٢٦:٧، ثقات ابن
حبان ٤٣٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٧٤:٣، المغني ٢: ٦٠٧، الديوان ٣٦٣.
٧٠٧٤ - الميزان ٦٢٦:٣، الجرح والتعديل ٣٢٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٧٣:٣، المغني
٦٠٧:٢، الديوان ٣٦٣.

٢٩٧
والسعيديُّ: روى عنه محمد بن الحسن الأسدي. والعكِّي ذكره ابن حبان
في ((الثقات)) فقال: روى عنه سعيد بن أبي أيوبَ قولَه. والأنصاري روى عن
محمد بن میمون .
٧٠٧٥ - محمد بن عبد الرحمن الحَكَمي، لا يُعرف(١) .
٧٠٧٦ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث، أبو الفَضْل،
أتی بخبر باطل.
قال ابن الحاج الإِشبيلي: حدثنا هذا بالرملة، حدثنا عباس بن الفضل
الأسفاطي، حدثنا إسماعيل بن أبي أويس، حدثنا ابن أبي فديك، عن
جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم: «النَّظَر إلى الخُضْرة يزيد في البصر، والنظر إلى المرأة الحسناء يزيد
في البَصَر).
* - محمد بن عبد الرحمن بن قُدَامة البصري، هو الثَّقفي المذكور قبلُ
[٧٠٥٤].
٧٠٧٧ - محمد بن عبد الرحمن بن محمد العَرْزَمي. قال الدارقطني:
متروك الحديث، هو وأبوه وجده .
٧٠٧٨ - محمد بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن سعد، لا يعرف،
٧٠٧٥ - الميزان ٣: ٦٢٦، الجرح والتعديل ٣٢٦:٧، المغني ٦٠٧:٢.
(١) قال ابن أبي حاتم: سئل عنه أبو زرعة، فأحسن القولَ فيه.
٧٠٧٦ - الميزان ٣ :٦٢٧.
٧٠٧٧ - الميزان ٣: ٦٢٧، سؤالات البرقاني ٦٠، المغني ٢: ٦٠٥. وأبوه عبد الرحمن بن
محمد تقدم برقم [٤٦٧٧]. أما جدّه محمد بن عبيد الله فهو من رجال («تهذيب
الكمال)» ٤١:٢٦ و((تهذيب التهذيب)) ٣٢٢:٩.
٧٠٧٨ - الميزان ٦٢٧:٣، المغني ٢ : ٦٠٥.

٢٩٨
أو هو ابن قُرَاد المذكور [٧٠٧٠] جاء بخبرٍ كذبٍ متنُه: ((أبو بكرٍ يَلي أمتي من
بعدي)» .
٧٠٧٩ - محمد بن عبد الرحمن بن صُبَر(١)، أبو بكر الحنفي الفقيه،
صاحب تصانيف، لكنه معتزلي جَلْد، انتھی.
وناب هذا الرجل في القضاء عن ابن معروف، فقيل: اسم أبيه عبد الله بن
جعفر بن محمد بن الحسين بن الفَهم، صنف ((التفسير)) وغيره، وكان بصيراً
[٢٥٦:٥] / بالكلام على طريقة أبي هاشم الجُبَّائي. مات في أواخر سنة ثمانين وثلاث مئة.
٧٠٨٠ - محمد بن عبد الرحمن بن الحارث، ليس حديثه بشيء، حكاه
الأزدي أنَّ ابن معين قاله.
٧٠٨١ - محمد بن عبد الرحمن المسعودي ابن محمد بن مسعود تاج
٧٠٧٩ - الميزان ٦٢٧:٣، تاريخ بغداد ٢: ٣٢١، الأنساب ٢٧٥:٨، المغني ٦٠٦:٢،
تاريخ الإسلام ٦٦٦ سنة ٣٨٠، الجواهر المضية ٢١٦:٣، تاج التراجم ٢٦٦.
(١) صُبَر: بضم الصاد المهملة وفتح الموحّدة وراء. ضبطه السمعاني.
٧٠٨٠ - الميزان ٣ : ٦٢٧.
٧٠٨١ - الميزان ٦٢٨:٣، معجم الأدباء ٦: ٢٥٤٩، إنباه الرواة ١٦٦:٣، تكملة المنذري
٨٦:١، وفيات الأعيان ٤: ٣٩٠، المغني ٦٠٨:٢، الديوان ٣٦٣، السير
١٧٣:٢١، مختصر تاريخ ابن الدبيئي ٦٧:١، العبر ٢٥٣:٤، المستفاد من ذيل
تاريخ بغداد ١٠٤، الوافي بالوفيات ٢٣٣:٣، المقفى الكبير ٤٧:٦، بغية الوعاة
١ : ١٥٨، شذرات الذهب ٤ : ٢٨٠.
وأحال محقق ((معجم الأدباء)) في ترجمته أيضاً على ((طبقات الشافعية
الكبرى)» ١٢٣:٦ و((الأنساب)) ٢٤٣:٤. وهذا ليس بصحيح، فإن الذي فيهما
هو: محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله، أبو الفتح الحمدويي المروزي، ولد بعد
سنة سبعين وأربع مئة، ومات في سنة أربع وثمانين وخمس مئة. فهو أقدم طبقة
من صاحب الترجمة هنا .

٢٩٩
الدين المروزي البَنْجْدِيهِي الصوفي المحدِّث، صاحب ((شرح المقامات))، له
اعتناء بالحديث ورحلة، مات بعد الثمانين وخمس مئة بدمشق.
قال الحافظ ابن خليل: لم يكن بثقة، انتهى.
وقد سمع الكثير ببلده، ومَرْو، وهَرَاة، وَسِجِسْتان، وبَلْخ، وسَرَخْس،
وعدة بلاد. ودخل إلى بغداد، ودمشق، ومصر وسمع بها، وبالإِسكندرية
وغيرها .
وقد روى عنه الحافظ أبو القاسم بن عساكر، والحافظ أبو أحمد مَعْمَر بن
الفاخر، وابنه محمد، وأبو أحمد بن سُكَينة، وغيرهم.
قال ابن النجار: توفي سنة أربع وثمانين وخمس مئة بدمشق، وذكر أن
مولده سنة ٥٢١ .
٧٠٨٢ - ز - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الصمد السُّلَمي، يأتي ذكره
في ترجمة يوسف بن يعقوب، عن ابن جُرَيج [٨٧١١].
٧٠٨٣ - محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عُفَير الأُموي اللَّبلي،
كان ينتسب إلى عثمان، وكان ممن جابَ وجالَ ولقي أعلام الرجال.
وكان سَمِع من ابن الجَدِّ، وابن زَرْقُون، وأجاز له ابن بَشْكُوال،
والشُّهَيلي وغيرهم. وسمع من ابن الجوزي، والبُوصِيري، وبنت سَعْد الخير،
وصَحِب الشيخ أبا مَذْيَن، ولزم بأخَرةٍ طريق الوعظ .
ذكره ابن مَسْدي في ((معجمه)) وقال: ليس بمحل للتحديث، لاختلال
حالاته. مات بإشْبِيليّة سنة اثنتين وعشرين وست مئة، وقد ناهز السبعين.
٧٠٨٣ - المقفى الكبير ٣٢:٦، وهذه الترجمة ليست في ((الميزان)) ولم يرمز لها في
الأصول بشيء، والظاهر أنها من زيادات ابن حجر.

٣٠٠
٧٠٨٤ - / ز - محمد بن عبد الرحمن، أبو عيسى المؤذِّن. روى عن
[٢٥٧:٥]
أبي مرزوق التُّجيبي، والضحاك بن شرحبيل. روى عنه الليث بن سعد،
وسعيد بن أبي أيوب، وابن ◌َهِيعة .
ذكره ابن أبي حاتم، ونقل عن أبيه أنه مجهول، ولما ذكره البخاري قال:
أبو عيسى أو أبو عَبْس. وكذا نقله الحاكم أبو أحمد.
وذكره الأزدي فقال: مجهول، لا يحتج بحديثه، روى عن ليث(١)، عن
أبي محمد، عن معقل بن يسار، عن أبي بكر رفعه: ((الشِّرك أخفى فيكم من
دَبِيب النمل)) وفيه قصةٌ، وفي آخره ((قل: اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا
لا أعلم)). رواه عنه أبو ياسر عَمَّار بن هارون(٢) .
٧٠٨٥ - محمد بن عبد الرحيم بن شَمَّاخ، روى عن عمرو بن مرزوق.
ضعفه أبو الحسن الدارقطني، انتهى.
روى عن عمرو بن مرزوق، عن مالك، عن الزهري، عن أنسٍٍ في:
القولِ كما يقول المؤذن. والمحفوظُ: عن مالك، عن ابن شهاب، عن عطاء بن
يزيد، عن أبي سعيد الخدري.
أخرجه الدارقطني، وقال: الشمَّاخِيُّ ليس بشيء.
ورَوى من طريق إبراهيم بن حبيب الزرَّاد أيضاً، حدثنا محمد بن
عبد الرحيم بن عمر بن الشماخ، حدثنا عمرو بن مرزوق، حدثنا مالك، عن
٧٠٨٤ - التاريخ الكبير ١٥٢:١، كنى مسلم ١٥٣، الجرح والتعديل ٧: ٣٢٥، ثقات ابن
حبان ٣٨٩:٧، المقتنى في الكنى ١: ٤٤٥، مجمع الزوائد ٢٢٣:١٠ و٢٢٤.
(١) هو ابن أبي سُلَيم كما في ((مجمع الزوائد)).
(٢) متَّهم بسرقة الحديث .
٧٠٨٥ - الميزان ٣: ٦٢٨، ضعفاء ابن الجوزي ٧٧:٣، المغني ٦٠٨:٢.