النص المفهرس
صفحات 241-260
٢٤١ ٦٩٩٣ - محمد بن عبد الله، عن أبيه، فذكر حديثاً منكراً في مُدمني الخمر، لا يعرف، انتهى. وقال أبو حاتم: روى عن أبيه، روى عنه سهيل رفعه: «مُدْمِنُ خَمْرٍ كعابد وَثَن»، مجهول. ٦٩٩٤ - محمد بن عبد الله الكوفي(١)، ثم الرازي، المقرىء، ولقبُه داهِر. حدث عن ليث بن أبي سُليم، والأعمش. وعنه ابنُه عبدُ الله، وابنُ حميدٍ، وزُنَيْجُ(٢). تكلّم فيه أبو حاتم، ولم يُترك. * - ز - محمد بن عبد الله (٣)، ورَّاق سفيان بن وكيع، لقبه قِرْطِمة. ٦٩٩٥ _ ز - محمد بن عبد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن عمّه عُبَيْد الله بن أبي رافع، عن علي. ٦٩٩٣ - الميزان ٦٠٣:٣، التاريخ الكبير ١٢٩:١، الجرح والتعديل ٣٠٩:٧، المغني ٦٠٠:٢. ٦٩٩٤ - الميزان ٦٠٣:٣، الجرح والتعديل ٧: ٣١٠، المغني ٢: ٦٠٠، تاريخ الإِسلام ٣٧٠ الطبقة ٢٠، نزهة الألباب ٢٥٦:١. (١) حكى المصنف في ((نزهة الألباب)) خلافاً في اسمه فقال: ((اسمه: محمد بن يحيى، ويقال: أبن عبد الله الكوفي)). كذا قال. وأظنه اشتبه عليه بداهر بن يحيى المتقدم برقم [٣٠٠٤] وذاك آخر. (٢) زنيج اسمه: محمد بن عمرو. وفي ((الميزان)): ((وابن حميدٍ زنيج)) وهو خطأ، يبدو أنه سقطت بينهما الواو. (٣) سيأتي في محمد بن عُبَيد الله على الصواب بعد [٧١٣٧]، وقد تقدم في قرطمة [٦١٦٧]. ٦٩٩٥ - تهذيب التهذيب ٢٥٤:٩، وقال: ((يروي عنه إسرائيل)). ويحتمل على بُعدٍ أن يكون هو: محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، لأنه يروي عن عمه، ويروي عنه إسرائيل، وترجمته في ((الجرح والتعديل)) ٢:٨، و(تهذيب الكمال)) ٣٦:٢٦، و ((تهذيب التهذيب)» ٣٢١:٩، والله أعلم. ٢٤٢ أخرج البزار في «مسنده» حديثاً من طريقه بهذا السَّنَد. وقال ابن القطان: لا يعرف . ٦٩٩٦ - محمد بن عبد الله بن أيوب(١)، أبو بكر القطَّان، عن محمد بن جرير. قال عُبيد الله الأزهري: سماعه صحيح، لكنه رافضي(٢). ٦٩٩٧ - محمد بن عبد الله بن عبد الملك. قال أبو ذَرّ الهَرَوي الحافظ: كذاب، ولا يكاد يعرف. ٦٩٩٨ - محمد بن عبد الله الدَّغَشِي، عن موسى بن قُرَيْر. قال الخطيبُ: في حديثه نكرة. ٦٩٩٩ - محمد بن عبد الله، أبو عبد الرحمن السمرقندي، عن ابن لَهِيعة، أتى بخبرٍ موضوع، هو آقْتُه. ٧٠٠٠ - محمد بن عبد الله، أبو لُقْمان النَّخَّاس، عن أبي النضر ٦٩٩٦ - الميزان ٦٠٣:٣، تاريخ بغداد ٤٦٥:٥، المغني ٦٠٢:٢، تاريخ الإسلام ٦٣٦ سنة ٣٧٨. وستعاد هذه الترجمة بعد رقم [٧٠١٤]. (١) في (تاريخ بغداد)): ((محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن أيوب)). (٢) وقال الخطيب أيضاً: ((سألت القاضي أبا بكر محمد بن عمر الداودي عن ابن أيوب، فقال: كان ثقة، صحيح السماع. قلت: ذُكر أنه كان سيِّىء المذهب في الرفض؟ فقال: ما سمعت منه في هذا المعنى شيئاً أنكره، لكني أحسَبه كان يذهب إلى تفضيل عليّ حسبُ)). ٦٩٩٧ - الميزان ٣: ٦٠٣، المغني ٢: ٥٩٨، تنزيه الشريعة ١٠٧:١. ٦٩٩٨ - الميزان ٣: ٦٠٤، الإكمال ٧: ١٠٨، المغني ٥٩٨:٢. ٦٩٩٩ - الميزان ٣: ٦٠٤، المغني ٦٠١:٢، الكشف الحثيث ٢٣٦، تنزيه الشريعة ١ : ١٠٧. ٧٠٠٠ - الميزان ٣: ٦٠٤، تاريخ بغداد ٤٣٠:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٧٩:٣، المغني ٦٠١:٢، الديوان ٣٥٩، المقتنى في الكنى ٣٦:٢، تهذيب التهذيب ٢٥٣:٩ و ١٢ : ٢٨٣، التقريب رقم ٦٠١٤. ٢٤٣ هاشم بن القاسم، بخبرٍ منكر في فضل عمر. ضعفه الخطيبُ وقال: حدَّث بمصر، وتوفي سنة ستين ومئتين، انتهى. وهو خراساني، نزل مصر، واسم جده خالد. ذكره ابن يونس في ((الغرباء)) / فقال: قدم مصر، وحدث بها. وذكره [٢٢٥:٥] الخطيب فقال: يروي المنكرات عن الثقات . والحديث الذي أشار إليه، أسنده من طريق محمد بن الربيع الجِيْزي، عنه، عن أبي النضر، عن الثوري، عن أبي إسحاق، عن عاصم بنِ ضَمْرة، عن علي رفعه: ((اثَّقوا غَضَب عمر، فإن الله يغضَبُ إذا غَضِب)). ومن شيوخه: سريج بن النعمان(١)، وعُبيد الله بن موسى العبسي، والشافعي الإِمام. ومن الرواة عنه محمد بن أحمد بن راشد، ومحمد بن المسيب، وأحمد بن موسى الرازي، وأبو عبد الله بن ماجه صاحب ((السنن))، ذَكَر عنه في («السنن))، مسألةً سأل عنها الشافعيَّ. وهو ممن أغفل المزيُّ ذِكْرَه في «التهذيب»، واستدركتُه عليه في ((تهذيب التهذيب)). * - محمد بن عبد الله بن ثابت الأُشْنَاني، عن علي بن الجَعْد، دَجَّال. قاله الدار قطني. قلت: روى عنه أبو بكر بن شاذان وغيره، يكنى أبا بكر، انتهى (٢). وسيأتي في آخر الصفحة [٧٠١٢]. (١) في ((المقتنى في الكنى)): ((شريح بن يونس)). (٢) من («الميزان» ٣: ٦٠٤. ٢٤٤ ٧٠٠١ - محمد بن عبد الله بن بشير الحذَّاء، عن دُحيم وغيره. قال ابن يونس: لم يكن بالثقة . ٧٠٠٢ - محمد بن عبد الله بن القاسم، أبو الحسين الحارثي النحوي الرازي، عن أبي حاتم الرازي، كأن يقال له: جِرابُ الْكَذِب(١). روى الفَلَكي في ((الألقاب)) له قال: قيل لمحمد: إنك تلقَّب جراب الكذب فقال: بل أنا جُوالِقُ الكذب، فإن شئتَ فاسمع، أو دَغْ. وكَذَّبه أحمد بن عبد الرحمن الحافظ. قلت: كان يكذب فيما أحسَب في غير الرواية، انتهى. بل كان يكذب في الرواية أيضاً. قال الشِّيرازي في ((الألقاب)): سمعت محمد بن عبد الواحد الخزاعي يقول: سمعت منه، وكان شيخاً رازياً خَضِيباً، وانتقل إلى طَبَرِسْتان، ثم رجع إلى الري، وكان يكذبُ. ذَكَر لي أنه وُلد سنةَ ماتَ أبو زرعة، وحدَّث عن وهب بن إبراهيم الفامي، وكان قد مات قبل أبي زرعة بأربع عشرة سنة! وروى عن أبي حاتم. وذكر أنه درس النحو على المبرِّد ست سنين، / وعلى ثعلب تسع سنين، [٢٢٦:٥] وكان يقعد بالري في زاويةٍ تُعرف بزاوية الكذب. ٧٠٠١ - الميزان ٣: ٦٠٤، المغني ٦٠١:٢. ٧٠٠٢ - الميزان ٣: ٦٠٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٨٠، المغني ٢: ٦٠١، الديوان ٣٦٠، نزهة الألباب ١٦٦:١، بغية الوعاة ١٢٦:١، تنزيه الشريعة ١٠٨:١. وهذه الترجمة تكررت في «الميزان» ٦١١:٣. (١) يعرف بهذا اللقب أيضاً: محمد بن الحسن بن أحمد الأصبهاني، المتقدم برقم [٦٦٥١]. ٢٤٥ فحدثنا في تلك البقعة في يوم جمعة قال: حدثنا أبو حاتم، حدثنا شاذان وعفان وعارِم قالوا: حدثنا شُعْبة، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه رفعه قال: ((يُوزَن مدادُ العلماء، ودَمُ الشهداء، فيَرْجَح مدادُ العلماء على دم الشهداء». فعرضناه على شيخنا أبي علي بن عبد الرحيم فقال: كذب، فلم يكن عند أبي حاتمٍ عن شاذانَ شيء، ولكن قولوا: حدَّثنا جِرِابُ الكَذِب، في زاويةٍ الگَذِب، بحديثٍ كَذِب! ٧٠٠٣ - محمد بن عبد الله، عن عمر بن عبد العزيز، مجهول، انتهى. وقد تقدم قبلُ [٦٩٩٠] وجدُّه أبو هُدْبة، وإنما تكرَّر عنده، لكونه لم يذكر جدَّه(١) . ٧٠٠٤ - محمد بن عبد الله بن شيبان، عن أبيه، كذا سماه ابنُ عدي وهو ابن إنسان(٢)، أخرج له ( د). ٧٠٠٣ - الميزان ٣: ٦٠٤، التاريخ الكبير ١٣٠:١، الجرح والتعديل ٧: ٣٠٩، ضعفاء ابن الجوزي ٧٨:٣، المغني ٢: ٦٠١، الديوان ٣٦٠. (١) لم يكرره الذهبي، بل هما رجلان، فرَّق بينهما البخاري وأبو حاتم، وقد تقدم التنبيه على هذا في الترجمة [٦٩٩٠]. ولم يذكر الذهبي هنا الراويّ عنه، وذكر البخاري وابن أبي حاتم أنه عكرمة بن عمار، وعلى هذا فيحتمل أن يكون صاحب الترجمة هنا: هو محمد عبد الله بن أبي قدامة الدؤلي الحنفي، الذي أخرج له أبو داود، فإنه يروي عن عبد العزيز أخي حذيفة، وعمر بن عبد العزيز، وتفرَّد بالرواية عنه عكرمة بن عمار، وانظر ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٢٥ :٥٣٠ و ((تهذيب التهذيب)) ٢٧١:٩. ٧٠٠٤ - الميزان ٦٠٥:٣، الكامل ٢٣٧:٦. وقد اختصر المصنف هنا كلام الذهبي في ((الميزان)). (٢) وترجمة ابن إنسان في (تهذيب الكمال)) ٤٥٢:٢٥ و((الميزان)) ٥٩١:٣ و((تهذيب التهذيب)) ٩ :٤٠٣. ٢٤٦ ٧٠٠٥ - محمد بن عبد الله العَيْشي (١)، بَيِّض له ابن أبي حاتم، مجهول . ٦٩٨٨ مكرر - ز - محمد بن عبد الله بن كريمة الأنصاري، عن إبراهيم بن محمد بن يحيى العدوي. وعنه إسماعيل بن أبي أويس. قال ابن حزم: مجهولٌ. ٧٠٠٦ - محمد بن عبد الله بن سليمان الخراساني، عن عبد الله بن نُجَيّ الإِسكندراني، عن ابن المبارك. حدَّث عنه بكر بن سهل الدمياطي بحديثٍ موضوع، انتھی . وقد تقدم هذا الاسم [٦٩٨٤] وأن ابن منده قال: إنه مجهول، فيحتمل أن يكون هو، إلاّ أن ذاك قيل فيه: كوفي، وهذا خراساني. والحديث الذي أشار إليه هو في الطبراني: حدثنا بكر بن سهلٍ، عنه، حدثنا عبد الله بن نُجَيّ الإِسكندراني، حدثنا ابن المبارك، عن معمر، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه رضي الله عنه قال: لما طُعِن عمر، وأَمَر بالشورى، دخلَتْ عليه حفصةُ ابنته فقالت: يا أبت إن الناس يقولون: إن هؤلاء القوم الذين جعلتَهُم في الشورى ليسوا بِرِضیً. فقال: أَسْنِدُوني فأسنَدُوه فقال: ما عَسَى أن تقولوا في عثمان، سمعتُ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((يوم يموت عثمانُ تصلي عليه ملائكةُ ٧٠٠٥ - الميزان ٣: ٦٠٥، الجرح والتعديل ٧: ٣١٠، المغني ٦٠٢:٢. (١) في ((الجرح والتعديل)): ((العبسي)). ٦٩٨٨ - مكرر - تقدمت هذه الترجمة، ورقم لها المصنف هناك برقم ((ذيل الميزان)) وهو الصحیح، وسمی جدّه: (کریم)). ٧٠٠٦ - الميزان ٦٠٥:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٧٣:٢٢، المغني ٢: ٦٠١، الديوان ٣٦٠، تنزيه الشريعة ١٠٧:١. ٢٤٧ السماء، قلت: لعثمان خاصة، أو للناس عامة؟ قال: "بل لعثمان خاصة ... )) الحديثَ / بطوله، لكلِّ واحدٍ من الستة مَنْقَبة، والوضعُ عليه ظاهر. [٥ :٢٢٧] ٧٠٠٧ - محمد بن عبد الله بن الفقيه عبد الرحمن بن القاسم بن محمد البَكْري، عن مالكٍ بخبر منكر جداً، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جده علي رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((الخليَةُ والبَرِيَّةُ والحرامُ، لا تحل حتى تنكحَ زوجاً غيرَه)). قال الخطيب: لم يتابع هذا الشيخ عليه عن مالك، انتهى. أخرجه الدارقطني في ((الغرائب)) والخطيب ((في الرواة عن مالك)) من طريق محمد بن إسحاق البابي، عن موسى بن عبد الله بن موسى الحسني، عنه . قال الخطيب: تفرد به هذا الشيخ، عن مالك، ولم يتابع عليه. وقال الدار قطني: لم يروه غيره، ولا يثبتُ مرفوعاً. ٧٠٠٨ - محمد بن عبد الله الغابي، عن مالكِ بخبر باطل. رواه عنه جعفر بن أحمد بن بَيَان أحدُ الهَلْكَى. قال الخطيب : الغابيُّ مجهول، وجعفر غير ثقة، انتهى. والغابيُّ ضبطه الأمير بغين معجمة، وباء موحدة، وأعاده المؤلف(١) بعد قلیل فجمعتُه هنا . ٧٠٠٧ - الميزان ٣ : ٦٠٥. ٧٠٠٨ - الميزان ٣: ٦٠٥، الإكمال ٤٢:٧، الأنساب ١:١٠، المشتبه ٤٨١، تبصير المنتبه ٣ :١٠٥٣. (١) في ((الميزان ٣ : ٦١١. ٢٤٨ ٧٠٠٩ - محمد بن عبد الله بن جَبَلَة، بغدادي، عن الحسن بن عرفة، تأخّر إلى أن سمع منه تَمَّام الرازي سنة بضع وأربعين وثلاث مئة، وعبد الرحمن بن أبي نصر. قال الكتانيُّ عبد العزيز: فيه نظر، انتهى. وقال الخطيب: قدم دمشق قبل سنة أربعين، وكان ينزل طَرَسُوس، يكنى أبا بكر، روى عن أحمد بن محمد بن الخليل البصري، وإسحاق الحربي، والحارث بن أبي أسامة، ونحوهم، ثم قدم دمشق فحدَّثهم عن يوسف بن سعید بن مسلم، وأحمد بن شیبان. قلت: والظاهر أنه لم يَلْقَهما. ٧٠١٠ - ز - محمد بن عبد الله بن محمد بن إسماعيل المالكي، المعروفُ بابن أخي الخلال الفقيه، روى عن محمد بن أصبغ بن الفرج، عن أبيه، عن مالك، عن الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه [٢٢٨:٥] / حديثَ الهَرِيسة. أخرجه الدارقطني عن أبي عيسى عبد الرحمن بن إسماعيل القزويني، عنه، وقال: لا يصح عن أصبغ. ٧٠١١ _ ز - محمد بن عبد الله المطماطي البزَّاز، لا أعرفه. روى عن مالك خبراً باطلاً، عن ربيعة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من لم يَعُدْني في رَمَدي لم أحب أن يعودَني في عِلَّتي)). ٧٠٠٩ - الميزان ٣: ٦٠٥، تاريخ بغداد ٤٥٢:٥، مختصر تاريخ دمشق ٢٦٧:٢٢، تاريخ الإِسلام ٢٠٧ الطبقة ٣٤، المغني ٢: ٦٠٢، ذيل الديوان ٦٦. ٧٠١١ - تاريخ ابن الفرضي ٢: ٥، تنزيه الشريعة ١٠٧:١. ٢٤٩ رواه أبو إسحاق بن شعبان الفقيه المصري، عن محمد بن عمر الأندلسي، عنه. ٧٠١٢ - محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن ثابت، أبو بكر البغدادي العنبري، هذا هو الأُشْنَاني المذكورُ قبلُ [قبلَ ٧٠٠١]. سمع فيما زعم من يحيى بن معين، وأحمد بن حنبل، وطائفة. وعنه ابن السماك، وعلي بن الحسن الجَرَّاحي. قال الدارقطني: كان دَجّالاً. وقال الخطيب: كان يضع الحديث، فمن أسمَجِ وَضْعه بإسنادٍ كالشمس: «هَبَط جبريل فقال: إن الله يقول: حبيبي إني كسوت حُسْنَ يوسف من نور الكُرْسي، وحُسْنَك من نور العَرْش)). ومن طاماته: حدثنا يحيى بن معين، حدثنا ابن إدريس، حدثنا شعبة، عن عمرو بن مرة، عن ابن أبي ليلى، عن البراء رضي الله عنه مرفوعاً: ((في أعلى عِلِّينَ قُبَّةٌ معلّقةٌ بالقُدْرة، تخترقها رياحُ الرحمة، لها أربعةُ آلاف باب، كلما اشتاق أبو بكر إلى الجنة انفتح منها بابٌّ ينظر إلى الله)»، انتهى. وهذا الإِسناد أورد به ابنُ عساكر في ترجمته حديثَ: ((إذا صافح المؤمنُ)» الذي سیذکر بعد هذا. وأما الإِسناد الذي قال: ((إنه كالشمس))، أشار به إلى ما أورده الخطيبُ من طريقه قال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا وكيع، عن شعبة، عن محارب، عن جابر، وقال الخطيب بعده: وقد رواه الأشناني بسند آخر ضعيف. ٧٠١٢ - الميزان ٣: ٦٠٥، ضعفاء الدارقطني ١٥٧، تاريخ بغداد ٤٣٩:٥، الأنساب ١ : ٢٧٤، ضعفاء ابن الجوزي ٧٩:٣، تكملة الإكمال ١: ١٩٠، مختصر تاريخ دمشق ٢٢: ٢٦٤، المغني ٢: ٦٠٢، الديوان ٣٦٠، الكشف الحثيث ٢٣٦، تنزيه الشريعة ١ :١٠٧. ٢٥٠ وأورد له الخطيبُ حديثاً آخر من طريقه، عن أبي خيثمة، عن جرير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رفعه: ((إذا صافح المؤمنُ المؤمنَ نزلت عليهما مئة رحمة، تسعة وتسعون لِأَبَشِّهِما وأحسنهما خُلُقاً)) وهذا على [٢٢٩:٥] / شرط الصحيح، لو صدق الأُشْناني. وقال الخطيب بعد أن أورد له عدة أحاديث باطلة بأسانيدَ جياد: عندي أنه كان لا يعرف الصَّنعة، غير أنه - والله أعلم - أخذ أسانيدَ صحيحةً من بعض الصُّحُف، فركَّب عليها هذه البلايا، نسأل الله السَّلامة. ٧٠١٣ - محمد بن عبد الله، أبو المُغِيث الحَمَوِي، عن المسيَّب بن واضح. روى عنه الحافظ أبو أحمد الحاكم وقال: فيه نظر. ٧٠١٤ - محمد بن عبد الله بن ياسر، شيخٌ لعبد الوهاب المَيْداني: نكِرة، وحديثه منگرٌ بمرَّة، انتھی. ذكره ابن عساكر، فأخرج من طريق علي بن محمد بن شجاع الرَّبَعي، عن عبد الوهاب، عنه، عن محمد بن بكار، حدثنا محمد بن الوليد، حدثنا داود بن سليمان الشيباني، حدثنا حازم بن جبلة بن أبي بصرة(١)، عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم(٢) لأبي بكر وعمر: ((والله إني لُأُحِبُّكما بحب الله إياكما، وإن الملائكة لَتُحِتُّكما بحب الله لكما، أحبَّ الله من أحبَّكما، وَصَلَ الله من وَصَلكما، قَطَع الله من قطعكما، أبغض الله من أبغضكما، في دنياكما وآخِرَتِكما». ٧٠١٣ - الميزان ٣: ٦٠٦، المغني ٦٠٢:٢، المقتنى في الكنى ٩٢:٢. ٧٠١٤ - الميزان ٦٠٦:٣، مختصر تاريخ دمشق ٣٣٩:٢٢، المغني ٦٠٢:٢. (١) الكلمة غير معجمة في ص. (٢) كتبت في ص هكذا: ((صلعم)) وهذا مكروهٌ. ٢٥١ ٦٩٩٦ مكرر - محمد بن عبد الله القطان، عن محمد بن جرير الطبري وغيره، رافضي مُعَثَّر، انتهى .. وهو محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن أيوب، أبو بكر القطان، يُنْسَب إلى جده. روى أيضاً عن أحمد بن عبيد الله بن عمار، وإسحاق بن محمد بن مروان . وعنه أحمد بن علي، والحسن بن علي الجوهري، والأزهريُّ وقال: كان سماعه صحيحاً، إلاّ أنه كان رافضياً. قال الخطيب: سألت عنه القاضي أبا بكر محمد بن عمر الرازي فقال: كان ثقة، صحيح السماع. قلت له: فقد ذكر أنه كان سيِّىء المذهب، فقال: ما سمعت منه في هذا شيئاً أنكرُه، لكني أحسَبُ أنه كان يذهب إلى تفضيل / عليّ. [٢٣٠:٥] وقال الأزهري: توفي سنة ٣٧٨. ٧٠١٥ - محمد بن عبد الله بن عبد العزيز بن شاذان، أبو بكر الرازي الصوفي، صاحبُ تلك الحكايات المنكرة. روى عنه الشيخ أبو عبد الرحمن السُّلَمي أوابدَ وعجائبَ، وهو متَّهم، طعن فيه الحاكم، وروى عنه أبو نعيم، وأبو حازم العَبْدوي. ٦٩٩٦ - مكرر - الميزان ٦٠٦:٣ ورمز له محققه [خ ت] وهذا خطأ فاحش. وهذه الترجمة كررها الذهبي وهماً لكونه اختصر نسب المترجَم. ولم يتنبَّه المصنف لهذا التكرار. ٧٠١٥ - الميزان ٦٠٦:٣، تاريخ بغداد ٤٦٤:٥، المنتظم ١٣٤:٧، المغني ٦٠٣:٢، السير ١٦ : ٣٦٤، العبر ٥:٣، تاريخ الإسلام ٦٠٠ سنة ٣٧٦، الوافي بالوفيات ٣٠٨:٣، مرآة الجنان ٤٠٦:٢، الكشف الحثيث ٢٣٦، تنزيه الشريعة ١٠٧:١، شذرات الذهب ٨٧:٣. ٢٥٢ قال الحاكم: انتسب إلى محمد بن أيوب، ومحمد لم يُعْقِب، قال: فأتيته وزجرتُه فانزجر. توفي سنة ست وسبعين وثلاث مئة بنيسابور. أخبرنا المسلّم بن محمد، وجماعةٌ في كتابهم، أخبرنا الكندي، أخبرنا الشيباني، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا أبو علي عبد الرحمن بن محمد بن فَضَالة بالري، أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان المذكِّر، سمعت أبا بكر الحربيَّ محمدَ بن سعيد يقول: سمعت سَرِيّاً السَّقَطي يقول: مكثتُ عشرين سنةً أطوف بالساحل أطلب صادقاً، فدخلت يوماً إلى مغارة، فإذا بزَمْنَى، وعُمْيان، ومجدَّمين قعودٌ، فقلت: ما تصنعون ها هنا؟ قالوا: ننتظر شخصاً يخرج علينا، يُمِرُّ يده علينا فنُعَافَى، فجلست. فخرج كَهْل عليه مِدْرَعة من شَعَر، فسلَّم وجلس، ثم أمَرَّ يده على الأعمى فأبصر، وأمر يده على زَمانِةِ هذا فصَحَّ، وأمرَّ يده على جُذام هذا فبرأ. ثم قام مولِيّاً، فضربتُ يدي إليه، فقال: سَرِيُّ، خَلِّ عني فإِنه غيورٌ، لا يطَّلع على سِرِّك فيَرَاك وقد سكَنْتَ إلى غيره، فتسقُطَ من عينه، انتهى. وقال الإِدريسي: ليس هو في الرواية بذاك. ٧٠١٦ - ذ - محمد بن عبد الله بن عبيد الله بن باكُوْيَةُ الشِّيرازي الصوفي. ذكره عبد الغافر في ((السِّياق)) فقال: شيخُ الصوفية في وقته، العالمُ بطريقهم، الجامعُ لحكاياتهم وسِيرَهم ... إلى أن قال: وسمع الحديث وروى، إلاَّ أن الثقات توقَّفوا في سماعاته، وذكروا أن خير ما يُروى عنه الحكايات . ٧٠١٦ _ ذيل الميزان ٣٩٩، الأنساب ٥٥:٢، المنتخب من السياق ٣٢، السير ١٧ : ٥٤٤، العبر ١٦٩:٣، تاريخ الإسلام ٢٤٤ سنة ٤٢٨، الوافي بالوفيات ٣٢٢:٣، شذرات الذهب ٢٤٢:٣. ٢٥٣ ويُحكى عنه أنه أدرك المتنبِّي بشيراز، وسمع منه («ديوانه»، سمعه منه جدي، وأخوالي(١). والله أعلم بذلك. [٥: ٢٣١] مات سنة ثمان وعشرين / وأربع مئة، ووقع لنا جُزْء من حديثه. وقد حدّث عن محمد بن خفيف، وأبي بكر القَطِيعي، وأبي أحمد بن عدي (٢)، [وعلي بن عبد الرحمن البكَّائي](٣) وأبي بكر بن المقرىء، وغيرهم. روى عنه أبو القاسم القشيري، وأولادُه، وأبو بكر بن خلف، وآخرون. قال أبو عبد الملك المؤذن(٤): نظرت في أجزاء أبي عبد الله بن باكُوْيَه، فلم أر عليها آثارَ السَّماع، وذَكَر نحو ما تقدَّم عن عبد الغافر. ٧٠١٧ - ز - محمد بن عبد الله الزَّوِيْلي، مضى في عبد الواحد بن محمد الأشج [٤٩٦٧]. ٧٠١٨ _ محمد بن عبد الله أبو المفضَّل الشيباني الكوفي، عن البغوي، (١) في ط زيادة: ((وأبي)) ولا تصح، لقول ابن باكويه فيما نقله صاحب ((منتخب السياق)»: ((وقد فات والدي السماع منه، فكان يذكره ويتحسّر علیه)). (٢) زيادة من أط . (٣) زيادة من أط . (٤) كذا وردت كنيته في الأصول والصواب: أبو صالح، وهو أحمد بن عبد الملك المؤذن، وترجمته في ((سير أعلام النبلاء)) ١٨: ٤٢٩. هذا، وما عزاه المصنف هنا إلى المؤذن، هو من كلامه، وعبد الغافر ناقلٌ له عنه، انظر «تاريخ الإِسلام)» ٢٤٥ سنة ٤٢٨. وإنما نبّهت على هذا لأن كلام المصنف يوهم العكس، أي أن المؤذن یحکي کلام عبد الغافر، وليس كذلك. ٧٠١٨ - الميزان ٦٠٧:٣، سؤالات حمزة ٢٧٤، رجال النجاشي ٣٢١:٢، تاريخ بغداد ٤٦٦:٥، مختصر تاريخ دمشق ٣٢٣:٢٢، العبر ٣٩:٣، تاريخ الإِسلام ١٥٧ سنة ٣٨٧، المغني ٢: ٦٠٢، الديوان ٣٦٠، الكشف الحثيث ٢٣٦، المقفى الكبير ٦: ١١٥، تنزيه الشريعة ١٠٧:١، شذرات الذهب ١٢٦:٣. ٢٥٤ وابن جرير، وخلائق. وله رحلة إلى مصر والشام. قال الخطيب: كتبوا عنه بانتخاب الدارقطني، ثم بان كذبُه، فمزَّقوا حديثه، وكان بعدُ يضع الأحاديث للرافضة. مات سنة سبع وثمانين وثلاث مئة وله تسعون سنة . فمن موضوعاته بإسنادٍ له: ((أن نبياً شكا إلى الله جُبْنَ قومه، فقال له: مُرْهم أن يَسْتَقُّوا الحَرْمَلِ فإنه يُذْهب الجُبْنَ))، انتهى. وقد نسبه ابن عساكر فقال: ابن عبد الله بن محمد بن عَبْد الله بن هَمَّام(١)، سمع بالشام وبغداد والثغر من خلق كثير. روى عنه تمام، وأبو نصر بن الجَبَّان، وأبو العلاء الواسطي، وأبو القاسم التنوخي، وآخرون. ووصفه تمامٌ بالحفظ. وقال الأزهري: كان يحفظ، وأساء الثناء عليه، وقال: كان دجالاً كذاباً، ما رأيت له أصلاً قط. واتَّهمه الدارقطني بالتركيب. وقال العتيقي: كان كثير التخليط. وقال أبو العلاء الواسطي: كان حسن الهيئة، جميل الظاهر، نظيف اللُّبْسة. وسمعت الدارقطني سئل عنه فقال: يُشبه الشيوخ. وقال حمزة بن محمد بن طاهر: كان يضع الحديث، وقد كتبت عنه، وكأن له سَمْت ووقار، قال: وسمعت من يذكر أنه لما حدث عن ابن العَرَّاد قيل له: متى سمعتَ منه؟ فذكر وقتاً ماتَ ابنُ العَرَّاد قبله بمدة، لأنه زعم أنه سمع [٢٣٢:٥] منه سنة عشر وثلاث مئة، وكان ذاك قد مات سنة اثنتين / وثلاث مئة، فكذّبه الدارقطني في ذلك، وسَقَط حديثه . وكان مولده سنة سبع وتسعين ومئتين، ومات سنة سبع وثمانين وثلاث مئة، أرَّخه فيها العتيقيُّ، وقال: كان كثير التخليط . (١) زاد الخطيب: ((ابن الْبُهْلُول)) قبل ((همام)). ٢٥٥ ومن مناكيره: قال: حدثني مِسْعَر بن علي بن مسعر المقرىء قال: حدثنا حَرِيز بن أحمد أبو مالك القاضي، حدثني العباس بن المأمون قال: حضرت المأمون وهو يأكل ◌ُبْناً وجَوْزاً، فدخل عليه جِبْريل بن بَخْتِيْشُوع الطبيب(١) فقال: يأكل أمير المؤمنين جبناً وجوزاً وهما داءان! فقال: اسكت، إنما هما داءان إذا انفردا، فإذا اجتمعا صارا دَوَاءين، حدثني أبي الرشيد، عن أبيه المهدي، عن أبيه المنصور، عن أبيه محمد بن علي، عن أبيه علي بن عبد الله بن عباس : سمعت أبي يقول ذلك. قلت: ومسعر شيخُه لا أعرفه، وحَرِیز بفتح المهملة وآخره زاي، هو ولد أحمد بن أبي دؤاد القاضي المشهور، ولهذا المتن طريقٌ أخرى، تأتي في ترجمة محمد بن عبيد الله بن مروان [٧١٣٢]. وقال أبو ذر الهروي: كتبت عنه في ((المعجم)) للمعرفة، ولم أخرِّج عنه في تصانيفي شيئاً، وتركتُ الرواية عنه لأني سمعت الدارقطني يقول: كنت أتوهّمه من رُهْبان هذه الأمة، وسألتُه الدعاء لي، فنعوذُ بالله من الحَوْر بعد الگوْر. وقال أبو ذر: يعني سبب ذلك، أنه قعد للرافضة، وأملى عليهم أحاديثَ ذكر فيها مثالبَ الصحابة، وكانوا يتَّهمونه بالقلب والوضع، وحدَّث بحديثٍ كان الإِمام ابن خزيمة تفرَّد به، فقيل له: لو أخرجتَ أصلك بهذا، فإن هذا حديثُ ابنِ خزيمة، فكان جوابُه للذي قال له ذلك: أنت تُنْسَبُ إلى قيس بن سعد بن عُبادة، وهو عَقِیم. ٧٠١٩ - محمد بن عبد الله السُّلَمي الطَّرَسُوسي، نزيل بانِيَاس في حدود الأربع مئة. لا شيء. (١) بخْتِيُشُوع، جاء في حاشية ص مقطعاً هكذا: بَ خْ تِ يْ شُ وع. ٧٠١٩ - الميزان ٣: ٦٠٨، المغني ٦٠٢:٢. ٢٥٦ ٧٠٢٠ - محمد بن عبد الله الضَّبِّي النيسابوري الحاكمُ، أبو عبد الله [٢٣٣:٥] الحافظ، صاحبُ / التصانيف، إمام صدوق، ولكنه يصحّح في ((مستدركه)) أحاديث ساقطة، فيكثر من ذلك، فما أدري هل خفيَتْ عليه، فما هو ممن يَجْهَل ذلك، وإن عَلِم فهو خيانة عظيمة. ثم هو شِيْعي مشهورٌ بذلك، من غير تعرُّض للشيخين، وقد قال ابن طاهر: سألت أبا إسماعيل عبد الله الأنصاري، عن الحاكم أبي عبد الله فقال: إمامٌ في الحديث، رافضيّ خبيث . قلت: الله يُحب الإِنصاف، ما الرجل رافضي، بل شيعي فقط. ومن شَقَاشِقه قوله: أجمعت الأمة على أن القُتَبِيَّ(١) كذابٌ، وقولُه في أنّ المصطفى صلَّى الله عليه وسلَّم وُلد مَسْروراً مَخْتوناً قد تواتَرَ هذا، وقوله: إن علياً وصيّ . فأما صِدْقُه في نفسه، ومعرفتُه بهذا الشأن فأمرٌ مجمَع عليه. مات سنة خمس وأربع مئة، انتهى. والحاكم أجلُّ قَدْراً، وأعظم خَطَراً، وأكبرُ ذكراً من أن يُذْكَر في الضعفاء، ٧٠٢٠ - الميزان ٦٠٨:٣، الإِرشاد ٨٥١:٣، تاريخ بغداد ٤٧٣:٤، الأنساب ٢: ٤٠٠، المنتظم ٢٧٤:٧، التقييد ١: ٦٤، منتخب السياق ١٥، وفيات الأعيان ٤: ٢٨٠، العبر ٩٣:٣، السير ١٦٢:١٧، تاريخ الإِسلام ١٢٢ سنة ٤٠٥، تذكرة الحفاظ ١٠٣٩:٣، المغني ٢: ٦٠٠، الوافي بالوفيات ٣٢٠:٣، طبقات الشافعية الكبرى ٤ : ١٥٥، غاية النهاية ٢: ١٨٤، شذرات الذهب ١٧٦:٣ . (١) القُتَّبِي: بضم القاف وفتح الفوقية المثناة وكسر الموحّدة، هو ابن قتيبة: عبد الله بن مسلم الكاتب الدينوري، نسب إلى جده، توفي سنة ٢٧٦. وكلام الحاكم فيه عزاه الذهبي إليه في ((السير)» ٢٩٩:١٣ من طريق مسعود، ولم أجده في ((سؤالات مسعود السجزي)) المطبوعة. ٢٥٧ لكن قيل في الاعتذار عنه: إنه عند تصنيفه ((للمستدرك)) كان في أواخر عمره. وذكر بعضهم أنه حصل له تغيير وغَفْلة في آخر عمره، ويدلّ على ذلك أنه ذكر جماعةً في كتاب ((الضعفاء)) له، وقطع بترك الرواية عنهم، ومَنَع من الاحتجاج بهم، ثم أخرج أحاديثَ بعضهم في ((مستدركه)) وصحَّحها. من ذلك أنه أخرج حديثاً لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم، وقال فيه: هذا حديث صحيح الإسناد، وهو أول حديث ذكرته لعبد الرحمن بن زيد بن أسلم. وكان قد ذكره في الضعفاء فقال: إنه روى عن أبيه أحاديث موضوعةً، لا يخفى على من تأمَّلها من أهل الصَّنْعة أنَّ الحملَ فيها عليه(١). وقال في آخر الكتاب: فهؤلاء الذين ذكرتُهم في هذا الكتاب، ثَبَت عندي جَرْحُهم، لأني لا أستحلّ الجرح إلَّ مبيّناً، ولا أجيزه تقليداً، والذي أختار لطالب العلم أن لا يكتب حديثَ هؤلاء أصلاً. ٧٠١٨ مكرر - ذ - محمد بن عبد الله بن محمد الكَلْوَذَاني. قال الخطيب: مجهولٌ، ترجم له في ((التاريخ)) ثم قال: الظاهرُ أنه أبو المُفَضَّل الشيباني، يعني الذي مضى قريباً [٧٠١٨]. ٧٠٢١ - محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي الحافظ، مُطَيَّن، محدِّث الكوفة. حَطَّ / عليه محمد بن عثمان بن أبي شيبة، وحَطَّ هو على ابن [٢٣٤:٥] (١) المدخل إلى الصحيح ١٥٤. ٧٠١٨ - مكرر - ذيل الميزان ٤٠١، تاريخ بغداد ٥ :٤٦٠. ٧٠٢١ - الميزان ٦٠٧:٣، الجرح والتعديل ٢٩٨:٧، المؤتلف للدارقطني ٢٠٦٧:٤، سؤالات السلمي ٢٩٢، سؤالات حمزة ٧٢، الإِرشاد ٢ : ٥٧٨، الإكمال ٢٦١:٧، طبقات الحنابلة ١: ٣٠٠، الأنساب ٣٢٢:١٢، التقييد ١: ٦٠، السير ١٤ : ٤١، العبر ١١٤:٢، تاريخ الإسلام ٢٧٤ الطبقة ٣٠، تذكرة الحفاظ ٢: ٦٦٢، الوافي بالوفيات ٣٤٥:٣، شذرات الذهب ٢٢٦:٢. ٢٥٨ أبي شيبة، وآل أمرُهما إلى القَطِيعة، ولا نعتدّ بحمد الله بكثيرٍ من كلام الأقران بعضهم في بعض . قال أبو نعيم بن عدي الجرجاني(١): وقع بينهما كلامٌ حتى خرج كل واحد منهما إلى الخُشُونة والوقيعة في صاحبه، فقلتُ لابن أبي شيبة: ما هذا الاختلاف الذي بينكما؟ فذكر لي أحاديث أخطأ فيها مطيَّن، وأنه رَدَّ عليه، يعني فهذا مبدأ الشَّرّ. وذكر أبو نعيم فصلاً طويلاً إلى أن قال: فظهر لي أن الصَّواب الإِمساكُ عن القَبُول من كل واحد منهما في صاحبه . قلت: مطيَّن وثقه الناس، وما أَصْغَوا إلى ابن أبي شيبة. توفيا سنة ٢٩٧، انتهى . وقد أنكر موسى بن هارون الحافظُ أيضاً على مطيَّن أحاديثَ، لكن ظهر الصوابُ مع مطین . وقال الحاكم في ((تاريخه)): سمعت أبا عبد الله محمد بن العباس يقول: سمعت أبا تراب الموصلي - هو محمد بن إسحاق بن محمد - يقول: جمع موسى بن هارون، عن أبي جعفر الحضرمي ثلاث مئة حديث، أنكرها عليه(٢)، فكتبتها، وخرجت إلى الكوفة، فدخلت على أبي جعفر فسألني، فلما خلا بي قال: ما هذا الذي يبلُغُني عن أبي عمران، تابَ اللَّهُ علينا وعليه؟ فقلت: قد (١) هو عبد الملك بن محمد بن عدي الجرجاني الإِستراباذي، توفي سنة ٣٢٣، وترجمته في (سير أعلام النبلاء)» ١٤: ٥٤١. أما صاحب «الكامل في ضعفاء الرجال)) فهو أبو أحمد عبد الله بن عدي الجرجاني المتوفى سنة ٣٦٥، وترجمته في «سير أعلام النبلاء» ١٥٤:١٦ وهو أشهر من الأول ومتأخِّر الطبقة عنه. (٢) في ((السير)): ((فقد عدَّد ابنُ عثمان لمطيّن نحواً من ثلاثة أوهام)) كذا!؟ والظاهر أن الصواب: ثلاث مئة، كما هو هنا. ٢٥٩ جمعت الأحاديث التي يذكرها فقال: ائتني بها، فأتيتُه بها، فقال: أُذْكُر حديثاً حديثاً، فكنت أذكر الحديثَ، فيقوم ويُخْرجه من أصل كتابه في مجالس كَتْبِهِ، حتى أخرجها كلَّها من أصوله. ٧٠٢٢ _ ز - محمد بن عبد الله المَقَابِرِي، عن مَعْن بن عيسى، عن مالك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن علي رفعه: ((خيرُ نسائها مريم ... )) الحديث . أخرجه الدارقطني في ((الغرائب)) من رواية محمد بن سعيد القاضي عنه وقال: لا يصح بهذا الإِسناد، والمَقَابِري ضعيف. ٧٠٢٣ - محمد بن عبد الله بن يوسف، أبو بكر المَهْرِي البصري، عن علي بن الحسين الدِّرْهَمي، والحسن بن عرفة، والنَّضْر بن طاهر. وعنه أبو بكر بن شاذان، وابن حیویه، وجماعة. وثقه الخطيب، ولكن روى له خبراً باطلاً، وحَكَم بأنه تفرد به، وأنه / غَلِط، فقال: أخبرنا أبو العلاء الواسطي، أخبرنا أبو بكر محمد بن خلف بن [٢٣٥:٥] جَيَّان، حدثنا محمد بن عبد الله بن يوسف، حدثنا ابن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: «لما عُرِج بي إلى السماء، ما مررتُ بسماء إلاَّ وجدت فيها مكتوباً: محمدٌ رسول الله، وأبو بكر الصديق مِنْ خَلْفي». وقال الخطيبُ: وأخبرنا به الجوهري، أخبرنا ابن شاهين، حدثنا إبراهيم بن حماد بن إسحاق، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما [مرفوعاً](١): ((ما مررتُ بسماء ... )) فذكره. ٧٠٢٣ - الميزان ٣ :٦٠٩، تاريخ بغداد ٤٤٤:٥ . (١) زيادة من أ ك ط . ٢٦٠ ثم سكت الخطيب عن هذا أيضاً، وهو باطلٌ، ما أدري من نَغُسُ(١) فيه، فإن هؤلاء ثقاتٌ . ثم قال: وعند ابن عرفة فيه إسناد آخر، فذكره من ((جزء» ابن عرفة: حدثني عبد الله بن إبراهيم الغِفَاري، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن المَقْبُري، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ما مررتُ بسماءٍ إلَّ وجدتُ اسمي)) . قلت: الغفاري متَّهم بالكذب، فهذا عنه محتَمَل، وأما عن أبي معاويةً فلا واللَّهِ. ٧٠٢٤ _ ذ - محمد بن عبد الله الچھیذ(٢)، روی عن حماد بن خالد. قال الدارقطني في مسند أبي بكرٍ من كتاب ((العلل)): كان ضعيفاً، انتهى. والحديث الذي أشار إليه، حدث به عن حماد بن خالد، عن مالك، وعن أبي قَطَن، عن ابن أبي ذئبٍ، كلاهما عن الزهري، عن سعيد، عن عثمان بن عفان، عن أبي بكر: ((أنه سأله ما نجاةٌ هذا الأمر؟ ... )) الحديث. وقد ذكره في ((غرائب مالك)) بعد أن أخرجه من طريق الباغَنْدي، عن الجِهْبِذ: هذا حديث غيرُ محفوظ . (١) هكذا رسمت الكلمة في ص من غير شكل. ويقال: غَسَّ الخُطْبة: أي عابها، والغُسُّ: الضعيف واللئيم، والغَسِيْسُ: الرُّطب الفاسد. انظر ((القاموس)) (غسس). وفي «الميزان)): ((يغش فيه)). ٧٠٢٤ _ ذيل الميزان ٤٠١، المغني ٢: ٦٠٠. (٢) شكله في ص بكسر الجيم وسكون الهاء وكسر الموحّدة. وانظر ((الأنساب)) ٣ :٤٣٤.