النص المفهرس

صفحات 201-220

٢٠١
أخبرهم، أخبرنا حمزة بن أحمد السُّلمي، أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا
على بن طاهر القرشي بالقدس، أخبرنا أحمد بن محمد بن عثمان العثماني،
حدثنا علي بن الفضل البلخي، حدثنا جعفر بن محمد بن عون السِّمسار، حدثنا
محمد بن صالح بن فيروز التميمي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر
رضي الله عنهما قال: ((قلت: يا رسول الله أي الناس أحبُّ إلى الله؟ قال:
أنفعهم للناس، قلت: فأي الأعمال أحب إلى الله؟ قال: سُرورٌ تُدْخِله على
مسلم ... )) الحديث.
وبه: حدثنا محمد بن صالح بن فيروز سنة ٢٣٧ حدثنا مالك، عن نافع،
عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لَنَ أمشيَ مع أخ لي في حاجة أحبُّ إليَّ
من أن أعتكف في هذا المسجد شهراً، يعني المسجدَ الحرام)) فهذان حديثان
موضوعان على مالك.
وله ثالث عن نافع، عن ابن عمر، باطلٌ أيضاً، انتهى.
وقد أورد له الدار قطني في ((الغرائب)) مناكير ثمانيةً بهذا الإسناد غير هذين،
وقال: هذه الأحاديث العَشَرة مناکیرُ، ومحمد بن صالح، والراوي عنه ضعيفان.
قال: وله آخر عن ابن عمر، عن ابن عباس.
قلت: هو في تفسير ﴿وكانَ تَحْتَه كَتْزٌ لَهُما﴾ وقد أخرجه الخطيب في ((الرواة
عن مالك)) وقال: في إسناده غير واحد من المجهولين، ومحمد بن صالح بن
فيروز بن كعب التميمي المروزي هذا: حدَّث بعسقلان عن مالكٍ بمناكير .
٦٩١٦ - محمد بن أبي صالح السَّمَّان، عن أبيه، لا يعرف. وقال ابن
المدیني : لا یصح حديثه، انتهى.
٦٩١٦ - الميزان ٥٨٢:٣، ابن معين (الدارمي) ٢٠٨، الجرح والتعديل ٢٥٢:٧، ثقات
ابن حبان ٤١٧:٧، الكامل ٦: ٢٣٥، سؤالات البرقاني ٦٣، تهذيب الكمال
١٨٤:٢٥ تمييزاً، المغني ٥٩٢:٢، ذيل الديوان ٦٥، تهذيب التهذيب ٩: ١٥٧.
٠٠٠

٢٠٢
وقد روى عنه جماعة. وقال ابن معين: شيخٌ لنافع بن سليمان،
لا أعرفه.
وذكره ابن حبان في (الثقات)) وقال: يخطىء. وحكى ابن عدي تردُّداً في
أن أباه أبو صالح السمان أو غيره(١).
٦٩١٧ - محمد بن صالح البلخي، لا يعرف، والخبر منكر جداً.
[٢٠٣:٥]
رواه أحمد بن حامد البلخي / - مجهولٌ - عن هذا، عن أبي سليمان
الجُوزْجَاني، عن محمد بن الحسن، عن أبي حنيفة، عن حماد، عن
إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله رضي الله عنه قال: قال رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا قال الرجل لامرأته: أنتِ طالقٌ بمشيئة الله
أو بإرادة الله - المشيئة هي خاصّ لله - لا يقع الطلاقُ، والإِرادة يقع
الطلاق)).
٦٩١٨ _ ز - محمد بن صالح الأَشجّ، من أهل هَمَذان. يروي عن
يحيى بن نصر بن حاجب، وأبي نعيم. روى عنه أحمد بن سعيد، وأبو علي
حامد بن محمد الرَّفَّاء، وغيرهما.
(١) وجزم المصنف في ((تهذيب التهذيب)) بأنه ابن أبي صالح ذكوان السمَّان، وأيَّد
ذلك بأن أبا داود وأبا زرعة ذكراه في كتاب «الإِخوة)) فهو أخو سهيل بن
أبي صالح، وكذلك قال ابن خزيمة في (صحيحه))، قال: ((وعلّق له الترمذي في
((الجامع)) حديثاً، فكان ينبغي للمزي أن يرقم له رقم الترمذي، كما اعتمد ذلك في
جماعة علّق لهم أبو داود والترمذي)). انتهى.
٦٩١٧ - الميزان ٥٨٣:٣، جامع المسانيد ٢: ١٥٤، تهذيب التهذيب ٢٢٦:٩.
٦٩١٨ - ثقات ابن حبان ١٤٨:٩، الإِرشاد ٦٥٢:٢، الموضح ٣٨٣:٢، الأنساب
٥: ٥٠، تاريخ الإسلام ٢٦٤ الطبقة ٢٩.

٢٠٣
ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال: يخطىء (١)
.
وقال الخطيب في ((الموضح)): روى عنه عبد الله بن محمد الكعبي.
٦٩١٩ - ز - محمد بن صالح بن شجرة، في ترجمة عيسى بن يونس
[٥٩٦٤].
٦٥٨٤ مكرر - محمد بن صالح بن جعفر، بغدادي، نزل الجزيرة. عن
أبي عَروبة، وابن جَوْصاء. ضعَّفه حمزة السهمي، انتهى.
وهذا هو الذي تقدم ذكره في محمد بن جعفر بن صالح، وهو المعروفُ
بابن صاحب المصلَّى.
قال حمزة: بغدادي، من ساكني البصرة والجزيرة، ضعيفٌ لا يحتج
بحديثه، ما رأيت له أصلاً جيداً، ولا رأيتُ أحداً يثني عليه خيراً، وسمعتُ
جماعة يذكرون(٢) أنه غَصَب كتبَ أبي مسلم بن مِهْران فحدَّث بها، ولم يكن له
فيها سماٌ.
٦٩٢٠ - محمد بن صالح الهَمَذاني الثَّمَّار، شيخٌ يروي عنه زيد بن
الحباب. تركه الدارقطني، انتهى.
٠٠
ولعلّه محمد بن صالح بن دينار المخرَّج له في ((السُّنن))(٣).
(١) وقال الخليلي في ((الإِرشاد)): ((صدوق)).
٦٥٨٤ _ مكرر - الميزان ٣: ٥٨٣، سؤالات حمزة ٩٥.
(٢) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: يحكون))، وثبت هذا اللفظ في
ل أ ك ط.
٦٩٢٠ - الميزان ٥٨٣:٣، سؤالات البرقاني ٦٠، تهذيب التهذيب ٢٢٦:٩.
(٣) ترجمته في ((تهذيب الكمال) ٣٧٧:٢٥ و((تهذيب التهذيب)» ٢٢٥:٩.
....

٢٠٤
٦٩٢١ - محمد بن الصبَّاح الكوفي المقرىء. قال أبو حاتم: ليس
بالقوي، انتھی.
وأعاده(١) بعد تراجم فقال: محمد بن الصبَّاح، بَيَّض له ابن أبي حاتم.
وقال أبو حاتم: ليس بقوي.
٦٩٢٢ - ز - محمد بن الصباح، عن عمر بن عبد العزيز. ذكره
الأزدي. وقال أبو حاتم: لا أعرفه (٢).
* - محمد بن الصباح، عن الضحاك بن مُزاحِم. قال الأزدي:
مجهول(٣)، انتھی.
أورد له الأزدي من طريق حفص بن غياث، عن العلاء بن المسيَّب، عنه،
[٢٠٤:٥] عن / الضحاك، عن زيد بن أرقم رضي الله عنه رفعه: ((إن الله خلق السموات
والأرض في ستة أيام، فسمَّى كلَّ يوم منها باسم. ثم قرأ حفصٌ: أبو جاد،
هَوَّاز، حُطِّي، كَلَمُون، سَعْفَاص، قَرَشَتْ)).
قال صاحب ((الحافل)): والضَّيَّح أبو محمدٍ هذا قَيَّده عبد الغني(٤) بالضاد
المعجمة والياء المثناة من تحت.
قلت: وهو كما قال. وحكى عبد الغني أيضاً فيه كسر المعجمة، وتخفيف
التحتانية، وعلى هذا فليس هذا محلَّه، بل محلّه أن يُذْكَر بعد محمد بن الضَّوء
[٦٩٣٦].
٦٩٢١ - الميزان ٣: ٥٨٣، الجرح والتعديل ٢٩٠:٧، المغني ٢ :٥٩٣.
(١) أي الذهبي في («الميزان)» ٣: ٥٨٣، ويأتي هنا بعد [٦٩٢٣].
(٢) لم أعثر عليه في ((الجرح والتعديل)).
(٣) الميزان ٥٨٣:٣، المغني ٥٩٣:٢، الديوان ٣٥٦.
(٤) في ((المؤتلف)) ٨٠.

٢٠٥
٦٩٢٣ - محمد بن صباح السَّمَّان، بصري، عن أزهر السمّان،
لا یعرف، وخبرُه منکر .
٦٩٢١ مكرر - محمد بن صباح، بَيِّض له ابن أبي حاتم، انتهى.
وقد نبّهنا على أنه کرره.
٦٩٢٤ - محمد بن صَبِيح بن السَّمَّاك الواعِظُ، عن هشام بن عروة
وطبقته. وعنه أحمد، وابن نُمَير، وطائفة .
قال ابن نمير : صدوق، وقال مرةً: حديثه ليس بشيء.
عبد الله بن أحمد: حدثني أبي، حدثنا محمد بن السماك، عن يزيد بن
أبي زياد، عن المسيَّب بن رافع، عن ابن مسعود رضي الله عنه قال: قال
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تشتروا السَّمَك في الماء، فإنه غَرَر)).
قال أبي: حدثنا به هشيم، عن يزيد، فلم يرفعه. قال الخطيب: وكذلك
رواه زائدةٌ عنه .
قال محمد بن بشير، عن ابن السماك: الذبابُ على العَذِرَة أحسنُ من
القارىء على أبواب الملوك.
وقيل: كان ابن السماك يقول: ويحك أما تَغْدُو في كَسْب الأرباح،
فاجعل نفسك في ما تکسَبُ.
٦٩٢٣ - الميزان ٥٨٣:٣، المغني ٥٩٣:٢، ذيل الديوان ٦٥.
٦٩٢٤ - الميزان ٣: ٥٨٤، الجرح والتعديل ٢٩٠:٧، ثقات ابن حبان ٣٢:٩، سؤالات
الحاكم ١٤٦، حلية الأولياء ٨: ٢٠٣، تاريخ بغداد ٣٦٨:٥، ضعفاء ابن الجوزي
٧١:٣، المغني ٥٩٣:٢، الديوان ٣٥٦، تاريخ الإِسلام ٣٦٧ الطبقة ١٩، العبر
٢٨٧:١، السير ٣٢٨:٨، الوافي بالوفيات ١٥٨:٣، إكمال الحسيني ٣٧٤،
تعجيل المنفعة ٣٦٤ أو ١٨٢:٢، شذرات الذهب ٣٠٣:١.

٢٠٦
وقال غيره: كان رأساً في الوعظ، وَعَظَ الرشيد مرة فغُشِي عليه. توفي
سنة ثلاث وثمانين ومئة، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث، وكان يعظ الناس
في مجلسه.
وقال الحاكم عن الدارقطني: لا بأس به(١).
٦٩٢٥ - محمد بن صَبِيح السعدي، عن الحسن البصري، مجهول،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه البصريون، ومن زعم أنه
[٢٠٥:٥] ابن السمّاك / فقد وهم، لأن ابن السماك لم يلق الحسن، وهذا شيخٌ جالس
الحسن البصري.
٦٩٢٦ - محمد بن صَبِيح، أبو عبد الله البغدادي، عن مجاشع بن
عمرو، وعنه محمد بن النضر، له مناكير. قاله ابن منده، انتهى.
وفي (الثقات)) لابن حبان(٢): محمد بن صبيح البغدادي، يروي عن
خطاب بن القاسم، روى عنه أحمد بن حنبل. فيحتمل أن يكونَ هذا، ثم ظهر
لي أنه غيرُه(٣) .
(١) تحرَّف اسم صاحب الترجمة في ((سؤالات الحاكم)) إلى: ((محمد بن ربح السَّماك))
فلم يعرفه محقق الكتاب، فترجم لآخر .
٦٩٢٥ - الميزان ٥٨٤:٣، التاريخ الكبير ١١٩:١، الجرح والتعديل ٧: ٢٩٠، ثقات ابن
حبان ٧: ٣٩٤، المغني ٢: ٥٩٣، تعجيل المنفعة ٣٦٥ أو ١٨٤:٢.
٦٩٢٦ - الميزان ٣: ٥٨٤، تاريخ بغداد ٥ :٣٧٤.
(٢) ٦٧:٩.
(٣) هو كذلك، فقد فرَّق بينهما الخطيب في ((تاريخ بغداد)) ٣٧٣:٥ و٣٧٤ وقال في
الراوي عن خطّاب بن القاسم: إنه موصلي، لا بغدادي، يعرف بالأغرّ، ووهّم =

٢٠٧
٦٩٢٧ - محمد بن صَبِيح، له عن عمر بن أيوب الموصلي. قال
الدارقطني : ضعيف الحديث.
٦٩٢٨ - محمد بن صخر الترمذي، عن إبراهيم بن هُدْبة. قال ابن
منده: متروك الحديث.
٦٩٢٩ - محمد بن صخر السِّجِسْتاني، قال الأزدي: ضعيف مذموم.
ثم روى له عن رجل، عن محمد بن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه
مرفوعاً: ((إذا فسدت البلدانُ، فنِعْم السَّكَن كَرْمان)). فهذا كذب بيِّن، انتهى.
قال الأزدي: منكر الحديث، ثم ذكر الحديث وقال: أنا أستغفر الله من
حظي بهذا الحديث.
٦٩٣٠ - محمد بن صدقة، عن شعبة (١)، فذكر حديثاً منكراً في مناقب
علي. لا يعرف.
==
البخاري في قوله: إنه بغدادي، وذكر أنه توفي سنة ٢٢٨. وترجم له الذهبي في
((تاريخ الإِسلام)» ٣٦٤ الطبقة ٢٣ فنسبه موصلياً على الصواب. وقد ظهر لي أنه
المترجم الآتي، والله أعلم.
والمصنَّف رأي آخر في الراوي عن خطاب، قاله في ((تعجيل المنفعة)) ٣٦٥
أو ١٨٢:٢ حيث جزم بأن الراويّ عن خطاب هو محمد بن صبيح بن السمَّاك
[٦٩٢٤] وما أصاب في هذا، والراجح هو التفريق بينهما.
٦٩٢٧ - الميزان ٣: ٥٨٥، التاريخ الكبير ١١٨:١، ثقات ابن حبان ٩: ٦٧، سنن
الدار قطني ١٩١:٢، تاريخ بغداد ٣٧٣:٥، المغني ٥٩٣:٢.
٦٩٢٨ - الميزان ٣: ٥٨٥ المغني ٥٩٣:٢، ذيل الديوان ٦٥.
٦٩٢٩ - الميزان ٣: ٥٨٥، ضعفاء ابن الجوزي ٧١:٣، المغني ٢: ٥٩٣، الديوان ٣٥٦.
٦٩٣٠ - الميزان ٥٨٥:٣، المغني ٢: ٥٩٣، ذيل الديوان ٦٥.
(١) في الأصول: ((عن شعيب)) والمثبت من ((الميزان)) وغيره من مصادره.

٢٠٨
٦٩٣١ - محمد بن صدقة الفَذَكي، حديثه منكر.
قال الطبراني: حدثنا يحيى بن عثمان بن صالح، حدثنا عمرو بن
الربيع بن طارق، حدثنا محمد بن صدقة، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس
رضي الله عنه: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذا أدَّخر لأهله قوتَ السَّنة
تصدَّق بما بقي)) .
يقال: رواه حبيبٌ كاتب مالك، عن ابن صدقة، انتهى.
وقال الدارقطني في ((العلل)): ليس بالمشهور، ولكن ليس به بأس.
وقال في ((غرائب مالك)) بعد أن أخرجه من وجه آخر، عن يحيى بن
عثمان: تابَعَه حبيبٌ كاتب مالك، وليس ذا من حديث أنس، إنما رواه الزهري،
عن مالك بنِ أوس بن الحَدَثان، عن عُمَر.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه / إبراهيم بن المنذر
[٢٠٦:٥]
الحزامي، يعتبرَ حديثُه إذا بيَّن السماع في روايته، فإنه كان يَسْمع من قوم
ضعفاء، عن مالك، ثم یدلِّس عنه.
قلت: والمتن المذكور طَرَف من حديث مخرَّج في ((الصحيح)) بالمعنى
للزهري، بغير هذا الإِسناد، كما أشار إليه الدار قطني.
٦٩٣٢ - ز - محمد بن صدقة، عن موسى بن جعفر الصادق. قال ابن
عدي في ترجمة الحسن بن علي العَدَوي الراوي عنه(١): لا يعرف.
٦٩٣١ - الميزان ٣: ٥٨٥، التاريخ الكبير ١١٧:١، الجرح والتعديل ٢٨٨:٧، ثقات ابن
حبان ٦٧:٩، ترتيب المدارك ٣٥١:٣، الأنساب ١٠: ١٥٠.
٦٩٣٢ - رجال النجاشي ٢٦٧:٢، رجال الطوسي ٣٩١، الموضوعات ٦٢:٣ و٦٧.
(١) ((الكامل)) ٣٤٢:٢.

٢٠٩
٦٩٣٣ - محمد بن صفوان، عن محمد بن زياد الألهاني، مجهول،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه حماد بن خالد الخياط .
٦٩٣٤ - ز - محمد بن ضرار بن ريحان بن جميل، عن أبيه، عن
أبي العتاهية بحديث: ((مَنْ کثرت صلاته بالليل حَسُن وجهه بالنهار)).
ذكره ابن الجوزي في ((الموضوعات)) وقال: محمد وأبوه مجهولان.
٦٩٣٥ - محمد بن الضَّوْء بن الصَّلصَال بن الدَّلَهْمَس بن حَمَل بن
جَنْدَلة، عن أبيه، عن جده الصَّلْصَال قال: ((كنا عند رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم، فدخل عليّ فقال: يا علي، كَذَبَ مَنْ زعم أنه يحبُّني ويُبْغِضك، من
أحبك فقد أحبني، ومن أحبني أحبه الله، ومن أحبه الله أدخله الجنة. ومن
أبغضك أبغضني، ومن أبغضني أبغضه الله، وأدخله النار)).
حدَّث عنه الباغَنْدي، وعلي بن سعيد العسكري. قال ابن حبان: لا يجوز
الاحتجاج به .
قلت: ولا ذا بثقة، فإن حديثه باطلٌ، وقد حدث ببغداد عن العطاف بن
خالد. وبلغنا أنه كان معروفاً بالزُّور، وشُرْب الخمور.
٦٩٣٣ - الميزان ٥٨٥:٣، التاريخ الكبير ١١٦:١، الجرح التعديل ٢٨٧:٧، ثقات ابن
حبان ٣٧٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٧١:٣، المغني ٢: ٥٩٤، الديوان ٣٥٦.
٦٩٣٤ - الموضوعات ١١١:٢.
٦٩٣٥ - الميزان ٥٨٦:٣، المجروحين ٢: ٣١٠، تاريخ بغداد ٣٧٤:٥، الأباطيل
والمناكير ٣١٩:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٧٢:٣، تاريخ الإِسلام ٣٢٧ الطبقة ٢٤،
المغني ٢ : ٥٩٤، الديوان ٣٥٦.

٢١٠
وساق له الخطيب من طريق الباغندي، عنه، عن أبيه(١)، عن صَلْصَال،
سمع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((لا تزال أمتي في فُسْحة من
دينها، ما لم يؤخِّروا صلاة الفجر إلى امِّحَاق النجوم، ولم يَكِلوا الجنائز إلى
أهلها)».
[٢٠٧:٥] قال الخطيب: ليس محمد بمحل لأن يؤخذ / عنه العلم لأنه كذَّابٌ، كان
أحد المتَهَتّكين في الخمر والفجور، انتهى.
ثم روى الخطيب بإسناد له عن محمد بن الضوء قال: كان أبو نَوَاس
يزورني إلى الكوفة فيأتي بيت خمَّارٍ بالحِيرة يقال له: جابر، وكان لطيفاً، وكان
يُعتِّق الشراب، قال: فرأيت منه شيئاً عجيباً فقال لي: يا أبا جعفر لا يجتمع هذا
والهَمُّ في الصَّدْر، فذكر قصة طويلة.
وقال ابن حبان بعد أن ساق نسبه إلى ربيعة بن نزار: يروي عن أبيه
المناكير، وذكر له حديثَ ((امْرِؤ القَيْس صاحبُ لِواء الشّعراء إلى النار)) وحديثَ
(العباسُ أبي وعَمِّ ووَصِيِّي ووارثي)).
وقال الجوزقاني في ((الموضوعات)): محمد بن الضوء كذابٌ.
ولهم شيخ آخر يقال له: محمد بن الضَّوْء الشيباني، عالم زاهد من أهل
سمرقند. سمع أحمد بن يونس، وعثمان بن أبي شيبة، وابن أبي عمر.
ذكره الخليلي في ((الإِرشاد))(٢) وقال: حدثني ابن أبي زرعة، عن
أحمد بن الليث، عنه، بأحاديث صحاح، ومات بعد الثمانين ومئتين .
وهو دون الذي قبله في الطبقة .
(١) في («الميزان)): ((عن أبي صلصال)) خطأ.
(٢) ٣ :٩٨٢.

٢١١
٦٩٣٦ - ز - محمد بن الضّياح، بالضاد المعجمة، تقدم قريباً (١).
قال الأزدي: روى حفص بن غياث، عن العلاء بن المسيب، عنه، عن
الضحاك بن مزاحم، عن زيد بن أرقم: ((إن الله خَلَق الأيام فسمَّى كل يوم منها
باسم». ثم قرأ حفصُ بن غياث: أبجد، هَوَّز، إلى آخرها.
٦٩٣٧ - محمد بن طاهر، أبو نَصْرِ الوَزِيرِي. يروي عن أبي حامد بن
بلال، فذكر الحديث المسلسل بالأوَّلية، فزاد تَسَلْسُله إلى منتهاه، فطعنوا فيه
لذلك.
٦٩٣٨ - محمد بن طاهر المقدسي الحافظ، ليس بالقوي، فإنهُ لَهُ
أوهام كثيرة في تواليفه .
وقال ابن ناصر: كان لُحَنَةً، وكان يصحِّف. وقال ابن عساكر: جَمع
أطراف ((الكتب الستة))، فرأيته بخطُّه، وقد أخطأ فيه في مواضعَ خطأً فاحشاً.
٦٩٣٦ - المؤتلف للدارقطني ١٤٤٧:٣، المؤتلف لعبد الغني ٨٠، الإكمال ١٦٣:٥،
ضعفاء ابن الجوزي ٧٢:٣، المشتبه ٤٠٧، توضيح المشتبه ٥ :٤٠٠، تبصير
المنتبه ٣ : ٨٣٠.
(١) تقدَّم قبل الترجمة [٦٩٢٣] باسم: محمد بن الصباح، وصوَّب المصنف هناك اسم
أبيه بأنه: ((الضياح)) بالضاد المعجمة، ومثناة تحتية، كما ضبطه أصحاب كتب
المشتبه .
....
٦٩٣٧ - الميزان ٥٨٦:٣، الأنساب ٣٣٧:١٣، تاريخ الإِسلام ٣٤٥ سنة ٣٦٥، طبقات
الشافعية الكبرى ١٧٥:٣ .
٦٩٣٨ - الميزان ٥٨٧:٣، المنتظم ١٧٧:٩، التقييد ٥٦:١، مرآة الزمان ٣٠:٨، وفيات
الأعيان ٢٨٧:٤، مختصر تاريخ دمشق ٢٤٧:٢٢، المغني ٥٩٤:٢، الديوان
٣٥٧، السير ٣٦١:١٩، العبر ٤: ١٤، تذكرة الحفاظ ١٢٤٢:٤، المستفاد من
ذبل تاريخ بغداد ١١٢، الوافي بالوفيات ١٦٦:٣، البداية والنهاية ١٢ :١٧٦،
المقفى الكبير ٧٣٤:٥، شذرات الذهب ١٨:٤.
٠٠

٢١٢
قلت: وله / انحرافٌ عن السُّنة إلى تصوُّفٍ غير مرضي، وهو في نفسه
[٢٠٨:٥]
صدوق لم يثَّهم، وله حفظ ورحلة واسعة، انتهى.
وقد ناضل عنه المؤلف في ((طبقات الحفاظ))، وطوّل ترجمته، وملخّص
ذلك: أنه سمع ببلده من الفقيه نصر وغيره.
ويبغداد من الصَّرِيفيني، وابن التَّقُّور وطبقتهما.
وبمكة من سَعْد بن علي الزَّنْجَاني، والحسن بن عبد الرحمن الشافعي،
وهَيَّاج الحِطَيْنِي، وصَحِبه، وتخرَّج به في التصوف والحديث.
وبمصر من أبي إسحاق الحَبّال.
وبالإِسكندرية من الحُسَين بن عبد الرحمن الصَّفْراوي.
وبتِنِّيس من علي بن الحسين بن محمد الحداد، حذَّثه عن جده محمد بن
أحمد الحداد، عن أحمد بن عيسى الوَشَّاء، عن عيسى بن حماد زُغْبَة، وهو من
أکبر شيوخه.
وبدمشق من ابن أبى العلاء الفقيه .
وبحلب من الحسن بن مكي.
وبالجزيرة من عبد الوهاب بن محمد اليمني، حدَّثه عن أبي عمر بن
مهدي .
وبالرَّحْبَة من الحسين بن سعدون.
وبِصُوْر من علي بن عبيد الله الهاشمي.
وبأصبهان من أبي عمرو بن منده، وطائفة.
وبنَّيْسابور من الفضل بن المحب، وأبي بكر بن خلف، ونحوهما.
وبهَرَاة من محمد بن أبي مسعود، وغيره.
وبجُرْجان من إسماعيل بن مَسْعدة.
... m .

٢١٣
وبآمِد من قاسم بن أحمد الخياط، حدّثه عن محمد بن أحمد بن
جِشْنِس(١)، عن ابن صاعد.
وباستِراباذ من علي بن عبد الملك الجعفي، حدثه عن هلال الحَفَّار.
وببُوشَنْج من كُلَار - بضم الكاف، وتخفيف اللام، وآخره مهملة -
واسمه عبد الرحمن بن محمد بن عَفِيف.
وبالبصرة من عبد الملك بن شَغَبة .
وبالدِّينَوَر من أحمد بن عيسى بن عباد.
وبالرَّي من إسماعيل بن علي الخطيب.
وبسَرَخْس من محمد بن عبد الملك المظفَّري.
وبشيراز من علي بن محمد الشَّروطي .
وبقَزْوين من أبي بكر العجلي.
وبالكوفة من الحسين بن محمد.
وبالمَوْصِل من هبة الله بن أحمد المقرىء.
وبمرو من محمد بن الحسن، حذَّثه عن أحمد / بن محمد بن عبدوس. [٢٠٩:٥]
وبمُوقان من محمد بن سعيد الحاكم.
وبمَرْو الرُّؤْذ من الحُسَين بن محمد الفقيه.
وبنُها وَنْد من عمر بن عبيد الله القاضي.
وبهَمَذان من عبد الواحد بن علي الصوفي .
وبالمدينة من طِراد الزَّيْنَبي.
(١) كان في ص: ((خشيش)) وصوابه ((جِشْنِس))، بكسر الجيم وسكون الشين المعجمة
وكسر النون وآخره سين مهملة، هكذا في ((توضيح المشتبه)) ٤٢٦:٣، و((تبصير
المنتبه)» ٢: ٥٣٢، و((سير أعلام النبلاء)) ٣٦٢:١٩.

٢١٤
وبواسط من صدقة بن محمد المتولي.
وبساوَةً من محمد بن أحمد الكامَخِي.
وبأسدآباذ من علي بن الحسن المُحَكَّمي.
وبالأنبار من أبي الحسن الخطيب.
وبإسفَرَايِن من عبد الملك بن أحمد المعدَّل.
وبآمُل طَبَرِسْتَان من الفضل بن أحمد البصري.
وبالأهواز من عمر بن محمد بن حَمَكان.
ويِبِسْطام من أبي الفضل السَّهْلَكِي.
وبخُسْرُ وجِرْد من الحسن بن أحمد البيهقي.
فهذه أربعون مدينة قد سمع فيها الحديث(١)، وسمع في بلدان أُخَر
تر کتها .
روى عنه شِيرُويه الهَمَذاني، وأبو جعفر محمد بن الحسن الهمذاني،
وأبو نصر الغازي، وعبد الوهاب الأنماطي، وابن ناصر، والسِّلفي، وطائفةٌ
كبيرة آخرهم موتاً محمد بن إسماعيل الطرسوسي.
قال ابن عساكر: سمعت إسماعيل بن محمد التَّيمي يقول: أحفظُ من
رأيت ابنُ طاهر.
وقال يحيى بن منده: كان أحدَ الحفاظ، جميل الطريقة، صدوقاً، عالماً
بالصحيح والسقيم، كثير التصانيف.
وقال السَّمعاني: سألت أبا الحسن محمد بن أبي طالب الكَرَجِي(٢) الفقيه
(١) هذه إحدى وأربعون بلدة مع القُدس، كما عددتُها مراراً، فلعلّ المصنف أراد
البلدان التي رحل إليها ابن طاهر، دون بلده القُدس، فتكون عدّتها أربعين بلدة.
(٢) في ص ل أ: ((الكرخي)) والصواب أنه الكرجي بالجيم، كما في ((الأنساب))
١١ :٦٧.

٢١٥
عنه فقال: ما كان على وجه الأرض له نظير، وعَظَّم أمره، ثم قال: كان داوُديَّ
المذهب، وسألته عن ذلك فقال: اخترتُ مذهبَ داود، فقلت له: ولم؟ قال:
كذا اتَّفَق .
قلت: وهذا أصح مما قال ياقوت في ((معجم الأدباء)) في ترجمة علي بن
فَضَّال المُجاشِعِيّ(١): ((كان ابن طاهر وَقَّعاً في مَنْ ينتسب إلى مذهب الشافعي،
لأنه كان حنبلياً» فإن ابنَ طاهر ما كان حنبلياً، بل هذه صفةٌ ابن ناصر، لأنه كان
شافعياً، ثم تحنْبَل وتعصَّب، فلعل ياقوت انتقل ذهنُه من ابن ناصر لابن طاهر،
وفي الكلام ما يؤخذ منه كون ياقوت شافعياً.
وقال أبو مسعود الحاجي: سمعت ابن طاهر يقول: بُلْتُ الدَّم في طلب
الحديث مرتين، وما ركبتُ دابةً / قطُّ في طلب الحديث، وما سألتُ أحداً في [٢١٠:٥]
حال الطلب شيئاً.
وقال السمعاني: سمعت بعض المشايخ يقول: كان ابن طاهر يمشي في
ليلة واحدة قريباً من سبعةَ عَشَر فَرْسَخاً، وكان يمشي على الدَّوام في الليل
والنهار عشرين فرسخاً .
قال الدقاق في ((رسالته)): كان ابن طاهر صوفياً مَلامِياً، له أدنى معرفة
بالحديث في باب الشَّيخين(٢)، وذُكِر لي عنه حديثُ الإِباحة (٣)، أسأل الله أن
يعافينا منها، وممن يقول بها من صُوفيَّة وَقْتِنا.
(١) ٤ :١٨٣٧.
(٢) في ((السير)): ((في باب شيوخ البخاري ومسلم)) وعلَّق على كلام الدقاقِ الذهبيُّ
في ((السير)) ١٩ : ٣٦٤ فقال: ((يا ذا الرجل، أقصِر، فابن طاهر أحفظ منك بكثير)).
(٣) قال الذهبي في ((السير" ١٩: ٣٦٤: «قلتُ: ما تعني بالإِباحة؟ إن أردتَ بها
الإِباحة المطلَقَة، فحاشا ابن طاهر، هو - والله - مسلم أثري، معظّم لحرمات
الدين، وإن أخطأ أو شذ، وإن عنيتَ إباحة خاصة، كإباحة السَّماع، وإباحة النظر
إلى المُرْدِ، فهذه معصية، وقولٌ للظاهرية بإباحتها مرجوح)).

٢١٦
وقال ابن ناصر: محمد بن طاهر لا يُحتج به، صنَّف كتاباً في جواز النظر
إلى المُرْدِ، وكان يذهب مذهب الإِباحة، وكان لُحَنَة مُصَحِّفاً.
وقال السمعاني: سألت إسماعيل بن محمد الحافظ عنه، فأساء الثناء عليه.
وقال السّلفي: كان فاضلاً يَعرِف، ولكنه كان لُحَنَةً، حكى لي المؤتَمَن
قال: كنا بهراة عند عبد الله الأنصاري، وكان ابن طاهر يقرأ ويَلْحَن، فكان
الشيخ يحرِّك رأسه ويقول: لا حول ولا قوة إلاّ بالله.
وقال ابن عساكر: له شعر حسن، مع أنه كان لا يعرف النحو.
وله كتاب ((المؤتلف والمختلف)) وله كتاب ((صفة التصوف)) و ((المنثور))
و ((أطراف أفراد الدارقطني)) وأشياء كثيرة. ولد سنة ثمان وأربعين وأربع مئة.
وقال شيرويه: كان ثقة، صدوقاً، حافظاً، عالماً بالصحيح والسقيم،
حسنَ المعرفة بالرجال والمتون، كثير التصانيف، جَيِّد الخط، لازماً للطريقة،
بعيداً من الفضول والتعصّب، خفيف الروح، قويَّ العمل في السِّر (١)، كثير
الحج والعمرة. مات في ربيع الأول سنة سبع وخمس مئة .
٦٩٣٩ - محمد بن طَرِيف، عن سعيد بن المسيب.
٦٩٤٠ _ ومحمد بن طَرِيف، عن جابر بن زيد: مجهولان، أنتهى.
وذكرهما ابن حبان في ((الثقات)). فقال في الأول: روى عنه رجاء بن
أبي سلمة .
(١) هكذا في ص ل. وفي ((سير أعلام النبلاء)»: «قوي السَّير في السَّفَرِ)).
٦٩٣٩ - الميزان ٥٨٧:٣، التاريخ الكبير ١٢٢:١، الجرح والتعديل ٢٩٣:٧، ثقات ابن
حبان ٧: ٣٩٩، ضعفاء ابن الجوزي ٧٢:٣، المغني ٢: ٥٩٤، الديوان ٣٥٧.
٦٩٤٠ - الميزان ٥٨٧:٣، التاريخ الكبير ١٢٢:١، الجرح والتعديل ٢٩٣:٧، ثقات ابن
حبان ٣٩٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٧٢، المغني ٢: ٥٩٤، الديوان ٣٥٧.

٢١٧
وقال في الثاني : روى عنه سلام بن مسکین.
وفي الرواة شيخٌ ثالث يقال له: محمد بن طريف، روى مبشر / بن [٢١١:٥]
إسماعيل فيما رواه البغوي، عن الحكم بن موسى، عنه.
وقال البخاري في ترجمة محمد بن مطرِّف المدني، نزيلٍ عسقلان، الذي
يكنى أبا غسان، المخرَّج له في ((الصحيح)) (١): قال لي إسحاق: أخبرنا
عيسى بن يونس، عن محمد بن طريف، عن زيد بن أسلم، ثم قال البخاري:
ومحمد بن مطرِّف أصحَ. وكذا ذكر ابن عساكر في شيخٍ مبشِّر بن إسماعيل(٢).
* - محمد بن طريف بن عاصم، شيخ للنَّقَّاش كذاب، يدلِّسُه، فتارةً
يقول: حدثنا محمد بن عاصم، وتارةً يقول: حدثنا محمد بن نبهان، وغير
ذلك، مع أن النقاش لا يوثَق به، انتهى (٣).
وهو محمد بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم بن نبهان بن
طريف بن عاصم الرازي، وسيأتي [٧٥٨٣].
٦٩٤١ - محمد بن طُفيل الحَرَّاني، عن وكيع بخبر كذب، رواه عنه
الحسينُ بن عبد الله القطان .
(١) (التاريخ الكبير)) ٢٣٦:١، وانظر ((تهذيب الكمال)) ٢٦: ٤٧٠ و((تهذيب التهذيب))
٤٦١:٩.
(٢) شيخ مبشِّر هو محمد بن مطرِّف المذكور، وترجمته في ((مختصر تاريخ دمشق))
٢٤٧:٢٣ قال فيها ابن عساكر: «محمد بن مطرف، ويقال: ابن طريف، ومطرِّف
أصح)).
(٣) ((الميزان) ٣: ٥٨٧.
٦٩٤١ - الميزان ٥٨٧:٣، المغني ٢: ٥٩٤، الكشف الحثيث ٢٣٤، تنزيه الشريعة
١ :١٠٧.

٢١٨
وأخرجه ابن عدي عن القطان في ترجمة شَبِيب(١)، فقال: ابنُ الطفيل:
حدثنا وكيع، عن شبيب بن شيبة، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه
قال: ((كنا عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فِجاءه رجل فقال: إن ابناً لي دَبَّ في
ميزاب ... )) وذكر الحديث، وهو بكماله في ترجمة شبيب، انتهى.
وبقيته: ((إن ابناً لي دَبَّ من سَطْح لنا إلى مِيزابٍ، فَادْعُ الله أن يَهَبه
لأبويه، قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: قوموا، قال جابر: فنظرتُ إلى أمرٍ
هائل، فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ضَعُوا له صَبِيّاً على السَّطْح، فوضعوا
له صبياً، فناغاء(٢)، فدَبَّ الصبيُّ حتى أخذه أبواه، فقال النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم: هل تَذْري ما قال له؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: لِمَ تُلْقِي نفسك
فتُتْلِفَها؟ قال: إني أخافُ الذنوب، قال: فلعلَّ العصمةَ أن تَلْحَقك)).
قال ابن عدي: لم أكتبه إلاَّ عن القطان، وكان يحفظه حفظاً، وهو حديثٌ
عجيب، ومحمدٌ ليس بالمعروف، فلا أدري البلاءُ منه أو من غيره.
قال: وكنيته أبو اليَسِير(٣)، وكان سماعُ القطان منه سنة أربعين ومئتين.
٦٩٤٢ - / ز - محمد بن طلحة بن علي بن يوسف العَطَّار الرازي
الصُّوفي برباط أبي سعد.
[٥: ٢١٢]
قال ابن السمعاني: كان ابن ناصر يُسِيء الرأي في حقه، ويُسِيء الثناء
عليه، وكذلك شيخُ الشيوخ إسماعيل بن أبي سعد. مات في جمادى الآخرة
سنة ثمان وثلاثين وخمس مئة.
(١) (الكامل)) ٤ :٣٢.
(٢) أي ناغى الصبيُّ الصبيَّ. والمناغاة: الكلام برفق ومُلاطفة.
(٣) في (الكامل)): ((أبو اليُسْر)) تحريف.
٦٩٤٢ - تاريخ الإسلام ٤٧٨ سنة ٥٣٨.

٢١٩
وقد سمع من أبي نصر الزَّيْنَبِي، وأبي القاسم بن البُسْري، ومالك
البانِيَاسي، وأُحضِر على الصَّرِيفيني. روى عنه ابن سُكَينة، ويوسف الخفاف.
وقال ابن السمعاني: سألته عن مولده، فذكر شيئاً يقتضي أنه في سنة
٤٦٣.
٦٩٤٣ - محمد بن طلحة النِّعَالي، جد أبي عبد الله الحسين بن أحمد.
قال الخطيب: كتبت عنه، وكان رافضياً، روى عن أبي بكر الشافعي،
والجعابي، انتهى.
روى عنه الأزهري أنه سمعه يلعن معاوية، مات سنة ٤١٣. وقال
الخطيبُ: كان يَتَبع الغرائب والمناكير إلى أن مات، ويكتب الحديث(١).
٦٩٤٤ - محمد بن طهمان، عن يحيى بن يَعْمَر، مجهولٌ، لا بأس به.
قاله أبو حاتم(٢)، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه المغيرة بن مسلم السرَّاج.
٦٩٤٥ _ ز - محمد بن أبي طَوِيل، سمع مجاهداً. روى عنه
عثمان بن الأسود. قاله البخاري، وأبو حاتم وزاد: إنه ليس بالمشهور.
واستدركه النَّباتي.
٦٩٤٣ - الميزان ٥٨٨:٣، تاريخ بغداد ٣٨٣:٥، الأنساب ٤١:١٣، تاريخ الإسلام ٣٣٢
سنة ٣١٤، المغني ٢: ٥٩٥، ذيل الديوان ٦٥.
(١) لفظ الخطيب: ((شيخ كان يكتب الحديث معنا إلى أن مات، ويتتبع الغرائب
والمناكير)) .
٦٩٤٤ - الميزان ٥٨٨:٣، التاريخ الكبير ١٢٣:١، الجرح والتعديل ٢٩٣:٧، ثقات ابن
حبان ٧: ٣٩٤، المغني ٢ : ٥٩٥.
(٢) الذي في ((الجرح والتعديل)) أنه قال مرة: مجهول، ومرة: لا بأس به، فليتأمل.
٦٩٤٥ - التاريخ الكبير ١٢٣:١، الجرح والتعديل ٢٩٣:٧، ثقات ابن حبان ٧: ٤٠٠ .

٢٢٠
٦٩٤٦ - محمد بن عابد - بموحّدة - البغداديُّ الخلال، عن علي بن
داود القَتْطَرِي(١) بخبر باطل: (أُبْعَث على البُراق، وعليٍّ على ناقَتِي)). حدَّث عنه
ابنه عبيد الله بن محمد.
٦٩٤٧ - محمد بن عاصم القرشي، بيِّض له ابنُ أبي حاتم، مجهول،
انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عنه حميد بن مَسْعَدة.
٦٩٤٨ - محمد بن عاصم، مولى عثمان بن عفان، روى عنه
عبد السلام. قال أبو حاتم: مجهول.
* - / ز - محمد بن عاصم، في ترجمة محمد بن طريف شيخ النقاش
[٥: ٢١٣]
[قبل ٦٩٤١].
٦٩٤٩ _ ز - محمد بن أبي عاصم، عن من رأى النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم، وعنه ربيعة. قال أبو حاتم: لا أعرفه.
٦٩٤٦ - الميزان ٥٨٨:٣، تاريخ بغداد ٣: ١٤٠، الإكمال ٣:٦، المشتبه ٤٢٨، تبصير
المنتبه ٨٨٦:٣، تنزيه الشريعة ١٠٧:١.
(١) في ص ل أك: ((محمد بن عابد - بموحدة ــ البغدادي الخلال القنطري بخبر
باطل)) كذا! والمثبت من ط م.
٦٩٤٧ - الميزان ٥٨٨:٣، التاريخ الكبير ١: ٢٠٥، الجرح والتعديل ٨: ٤٥، ثقات ابن
حبان ٥ :٣٨٢، المغني ٢ : ٥٩٥ .
٦٩٤٨ - الجرح والتعديل ٤٥:٨، تهذيب التهذيب ٢٤٠:٩، وهذه الترجمة ليست في
((الميزان)» ولم يرمز لها في ص بشيء.
٦٩٤٩ - التاريخ الكبير ١: ٢٠٥، الجرح والتعديل ٤٦:٨، ثقات ابن حبان ٤١٩:٧.