النص المفهرس

صفحات 181-200

١٨١
وفرق ابن أبي حاتم بينهما، قال ابن عساكر: فلم يصنع شيئاً.
قلت: ومقتضى ذلك أن يكون نُسِب إلى جَدِّ أبيه، وقد تقدم أن أبا حاتم
قال: إن ابنَ أبي جميلة مجهولٌ.
٦٨٧٦ _ ز - محمد بن سليمان بن أحمد السَّرَقُسْطِي الأدمي، عن أبيه.
وعنه أبو سَعْد بن السمعاني، وقال: سألت أبا الفضل بن ناصرٍ عنه فقال: هو
وأبوه لا يُساويان فَلْساً، قال: وسألت محمد بن سليمان عن مولده فقال: إنه
ولد سنة ست وستين وأربع مئة .
٦٨٧٧ - ز - محمد بن سليمان بن أبي سُلَيم (١) بن نَوْفَل. قال
أبو حاتم: لا أعرفه، وهو مجهول.
* - / ز - محمد بن سليمان المَعْدَاني(٢): حدثنا الطبراني، أخبرنا [١٩١:٥]
إسحاق، أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن أنس رفعه: ((ما من
أحد من أمتي رَزَقه الله تعالى ولداً ذكراً فسماه محمداً ... )) الحديث.
أورده ابن الجوزي في ((الموضوعات)) من طريق أبي القاسم بن منده،
عنه، وقال: هذا حديثٌ موضوع، لا أتَّهم به إلاَّ المعداني.
٦٨٧٨ - ز - محمد بن سليمان اليمامي القارىء. ذكر له ابن النجار في
ترجمة العباس بن المأمون خبراً باطلاً في قصة مختلفة .
فأخرج من طريق أبي عمر أحمد بن محمد بن سليمان اليمامي، عن
٦٨٧٦ - الأنساب ١ :١٤١ و ١٢٣:٧.
٦٨٧٧ - التاريخ الكبير ٩٧:١، الجرح والتعديل ٢٦٨:٧، المغني ٢: ٥٨٨.
(١) كذا في ص ل، وفي ط ومصادر الترجمة: ((ابن أبي سليمان)).
(٢) الصواب أنه محمد بن محمد بن سليمان، وقد ترجم له الذهبي في ((الميزان))
وسيأتي هنا برقم [٧٣٦٢] فاستدراك المصنف لهذه الترجمة وَهَم.

١٨٢
أبيه: أنه قال: جلس المأمونُ وعنده يحيى بن أكتم(١)، فطلب المأمونُ شَرْبَةَ
ماء، فذهب ابنُه العباس فأتى بها وعنده يحيى بن أكتم، فأطال يحيى النظرَ في
وجه العباس وكان من أجمل الناس .
ثم أفاق يحيى، فوجد المأمونَ يضحك، فقال: يا أمير المؤمنين، حدثنا
عبد الرزاق، عن معمر، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((النظرُ إلى
الوجه الحَسَن يَجْلُو البَصَرِ)» وبَصَرِي ضعيفٌ، فأردت أن أجلُوَه.
فتغيَّر وجه المأمون وقال: يا يحيى اتق الله، فإن هذا الحديثَ كذبٌ على
رسول الله!
٦٨٧٩ - محمد بن سليمان وقيل: ابن أبي سليمان، عن ابن عمر. قال
البخاري: لم يصحّ حديثه، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه زَمْعَة بن صالح.
٦٨٨٠ - محمد بن سليمان الجُوْعِيّ، من ذرية أبي الدرداء. ذكر ابن
عدي(٢) أنه لقيه بصَرَفَتْدَةُ(٣)، فساق له حديثاً متنُه: ((البَرَكة مع الأكابر)) من طريق
سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس.
(١) (أكتم) بالتاء المثناة من فوق، هكذا في ص في الموضعين، وهو صحيح. قال ابن
خلكان في ((الوفيات)) ٢٢٣:٢: ((أكثم: بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الثاء
المثلثة وبعدها ميم. وهو الرجل العظيم البطن والشبعان أيضاً. يقال بالثاء المثلّثة
والتاء المثناة من فوقها، ومعناهما واحد)).
٦٨٧٩ - الميزان ٥٧٣:٣، التاريخ الكبير ٩٩:١، الجرح والتعديل ٢٦٩:٧، ثقات ابن
حبان ٥ :٣٧٧ .
٦٨٨٠ - الميزان ٥٧٣:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٢: ١٩٣، نزهة الألباب ٢٨٩:٢.
(٢) في ((الكامل)» ٣ :٣٧٤ في ترجمة سعيد بن بشير.
(٣) في الأصول: (بصَرْفَنْد)) والمثبت من ((الكامل)).
٠٠ ...

١٨٣
قال ابن عدي: لم أسمعه إلاّ منه، حدثني به عن عبد السلام بن عتيق،
عن محمد بن بكار بن بلال، عن سعيد، أنتهى.
وقد نسبه ابن عساكر فقال: محمد بن سليمان بن الحسين بن سليمان بن
بلال بن أبي الدرداء (١) .
قال ابن عدي - بعدَ أن أخرج / حديثه كما ذَكَر في («الميزان))، ثم أخرج [١٩٢:٥]
به: ((قُلْبُ الشيخ شابٌّ علي حُبّ اثنين)» -: أبو علي الجوعيُّ هذا، شيخٌ
صالح، من ولد أبي الدرداء، أملى عليَّ الحديثَيْنِ جميعاً، والثاني مشهور،
والأولُ غريب لم أسمعه إلاَّ منه.
ولم يذكر ابن عساكر عنه راوياً إلَّ ابنَ عدي، ويقال: إنه كان يتصوَّف،
فلُقُّب الجُوعِيّ.
ثم ذكر ابن عساكر (٢): محمد بن سليمان بن بلال بن أبي الدرداء
الأنصاري، من أهل دمشق، وقال: روى عن أبيه وأمه، وإبراهيم بن صالح،
وسعيد بن عبد العزيز. روى عنه ابنه إبراهيم، وسليمان بن عبد الرحمن،
وهشام بن عمار، وأبو حسان الزيادي، وعبد الرحمن بن يحيى العُذْري،
و کنیته أبو سليمان.
ذكره البخاري(٣) فقال: سمع أمَّه عن جدّتها قالت: ((قالوا: يا رسول الله،
هل يَضُرّ الغَبْطُ؟ قال: نعم، كما يَضرُّ الشَّجَرَ الخَبْطُ)) قاله لي هشام بن عمار،
يعني عنه .
....
(١) ورد نسبه في ((نزهة الألباب)): محمد بن علي بن الحسين بن مساور بن
أبي الدرداء ! .
(٢) كما في ((مختصر تاريخ دمشق)) ٢٢ : ١٩٢.
(٣) في ((التاريخ الكبير)) ٩٨:١.

١٨٤
وذكره ابن أبي حاتم فقال(١): ما بحديثه بأس.
قلت: وهذا الثاني عُّ والدِ الذي قبله .
٦٨٨١ - محمد بن سُلَيم، عن أنس بحديثِ الطَّير، وعنه حكم بن
محمد، لا يعرف.
٦٨٨٢ - محمد بن سُليم البغدادي القاضي، عن شريك. قال ابن
معين: يكذب في الحديث. ولَيَّنه أبو حاتم، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم: يكنى أبا عبد الله، كوفي الأصل. وقال أبو حاتم:
أثنى عليه الأعْيَن(٢)، وأفادني عنه، وكتبتُ عنه على ضعفٍ فيه.
وقال ابن سعد: سمع سماعاً كثيراً، ورأيت أصحاب الحديث يَتَّقون
حديثه(٣).
وقال ابن حبان: قال ابن معين: أما ابن سليم، فهو والله صاحبنا، وهو لنا
مُحِبّ، ولكن ليس فيه حِيْلة ألبتة، وما رأيت أحداً قطُّ يشير بالكتابة عنه، ولا
(١) في ((الجرح والتعديل)) ٢٦٧:٧.
٦٨٨١ - الميزان ٣ :٥٧٣، المغني ٢: ٥٨٩، تهذيب التهذيب ١٩٨:٩.
٦٨٨٢ - الميزان ٣: ٥٧٤، طبقات ابن سعد ٣٥٦:٧، الجرح والتعديل ٢٧٥:٧، تاريخ
بغداد ٣٢٥:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٦٧:٣، المغني ٥٨٩:٢، الديوان ٣٥٥،
تاريخ الإِسلام ٣٧٢ الطبقة ٢٢، تهذيب التهذيب ١٩٨:٩.
(٢) هو محمد بن الحسن بن طريف، الأعين، له ترجمة في ((تهذيب الكمال))
٧٧:٢٦، و((سير أعلام النبلاء)) ١١٩:١٢، و((تهذيب التهذيب)) ٩: ٣٣٤.
(٣) كلام ابن سعد هذا نُسِب إلى الحسين بن فهم في ((تاريخ بغداد)) ٣٢٦:٥ والظاهر
أنه سقط من السند اسم ابن سعد، لأن الحسين بن فهم من رواة ((الطبقات)) لابن
سعد، انظر ((موارد الخطيب البغدادي)) ص ٥٦١.
......

١٨٥
يرشد إليه، وقد سمع سماعاً كثيراً، وهو معروف، ولكنه لا يقتصر على ما
سمع، يتناولُ ما لم يسمع، قلت: لَمْ تَكْتب عنه؟ قال: لا(١).
وقال ابن أبي خيثمة، عن ابن معين: ليس بثقة، يكذب في الحديث.
٦٨٨٣ - / ز - محمد بن سُليم بن الوليد العسقلاني. روى عن [١٩٣:٥]
محمد بن أبي السري، عن عبد الرزاق، عن مالك، عن الزهري، عن أنس:
((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم دخل يوم الفتح وعليه عِمامةٌ سوداء)». وعنه
محمد بن علي بن إسماعيل الأُبُلِّي.
قال الدارقطني في ((غرائب مالك)»: ليس بثقة.
٦٨٨٤ - محمد بن سُليم، عن علي بن الحسين زين العابدين،
مجهول(٢)، انتھی .
وأخرج حديثَه البيهقيُّ في ((الشعب)) في الغُسْل للاعتكاف، من رواية
عنبسة بن عبد الرحمن، عنه. قال(٣): وهو خطأ، والصواب: محمد بن زاذان،
وهو متروك، ثم أخرجه من طريق أخرى كذلك.
٦٨٨٥ - محمد بن سمرة، عن زاجر بن الصَّلْت، نكرة.
(١) في ((تاريخ بغداد)): ((يُكتَب عنه؟ قال: لا)).
٦٨٨٣ - تهذيب التهذيب ٩ :١٩٨.
٦٨٨٤ - الميزان ٥٧٣:٣، الجرح والتعديل ٧: ٢٧٤، المغني ٥٨٩:٢، تهذيب التهذيب
١٩٧:٩.
(٢) وقال المصنف في ((تهذيب التهذيب)): ((ويغلب على ظني أنه المكي)) أي محمد بن
سليم، أبو عثمان المكي المترجم له في ((تهذيب التهذيب» ١٩٦:٩.
(٣) القائل هو البيهقي. وهذه الفقرة إلى آخر الترجمة وردت في ط وأمقحمة في آخر
ترجمة محمد بن سليم بن الوليد [٦٨٨٣].
٦٨٨٥ - الميزان ٣: ٥٧٥، المغني ٥٨٩:٢، ذيل الديوان ٦٤.
.........

١٨٦
٦٨٨٦ - محمد بن السَّمَيْفَع اليماني(١)، أحدُ القراء، له قراءة شاذة
منقطعةُ السنَد. قاله أبو عمرو الداني وغيره. وروى عنه اختياره إسماعيل بن
مسلم المكي ذاك الواهي .
وهنا خَبْط آخر، وهو أن محمد بن السَّمَيفع ذكر أنه تلى على نافع بن
أبي نعيم، وعلى أبي حَيْوة شريح بن يزيد. وذكر سبطُ الخياط أن وفاة ابن
السميفع في سنة تسعين في خلافة الوليد بن عبد الملك! فانظر إلى هذا البلاء.
ثم ساق بإسناده إلى محبوب بن الحسن البصري، وعبد الوهاب بن عطاء
قالا: حدثنا إسماعيل بن مسلم المكي، عن اليماني بالحروف، انتهى.
وهذا الذي ذكره سبط الخياط مناقِضٌ لقول الداني: لا أعلم لقراءة ابن
السميفع قراءة يُوصلها، وإنما يروى موقوفٌ عليه، قال: ولا أعلم له راوياً غير
إسماعيل بن مسلم .
٦٨٨٧ - محمد بن سِنان الشَّيْزَري(٢)، عن ابن عُلَيَّة، صاحب مناكير،
يُتأنَی فیه.
٦٦٧١ مكرر - ز - محمد بن سَنَد، روى عن علي بن عبد العزيز، وعنه
:٠٠
٦٨٨٦ - الميزان ٣: ٥٧٥، المغني ٢: ٥٨٩، غاية النهاية ٢: ١٦١.
(١) السَّمَيْفَع: بفتح السين والميم وسكون الياء وفتح الفاء. شكله بفتح السين في ص
وصرَّح به ابن الجزري. وفي ((القاموس)»: السَّمَيْفَع کسَمَيْذَع، وقد تضمّ سينه،
وحينئذ يجب كسر الفاء)). وشكل محقق ((المغني)) السين بالكسر، ولا يصح.
٦٨٨٧ - الميزان ٣: ٥٧٥، المؤتلف للدارقطني ١٢١٤:٣ و١٢٢٧، المؤتلف
لعبد الغني ٦٧ و٦٩، الإكمال ٤: ٤٥٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٠٨:٢٢، معرفة
القراء ٢٦٠:١، تاريخ الإِسلام ٢٧٠ الطبقة ٣٠، المغني ٥٩٠:٢، ذيل
الديوان ٦٤، غاية النهاية ٢: ١٥٠، تبصير المنتبه ٦٧٩:٢ .
(٢) في ((الميزان)) المطبوع: ((الشيرازي)) وهو تحريف.

١٨٧
أبو بكر بن مجاهد المقرىء. قال الخطيب في ((الموضح)) (١): هو النَّقَّاش
المفسّر، دلَّس نَسَبه ابن مجاهد، لِصِغره عنده، وهو محمد بن الحسن بن
زياد بن هارون بن جعفر بن سَنَد، نزل بغداد، وأصله من الموصل.
٦٨٨٨ - محمد بن سهل، أبو سهل، عن الشعبي. قال البخاري:
يتكلَّمون فيه، كذا عندي في نسختي ((بالضعفاء الكبير)» للبخاري.
وهو خطأ، كأنه من الناسخ، وإنما هو محمد بن سالم أبو سهلٍ بلا ريب.
٦٨٨٩ - / ز - محمد بن سهل بن كُرْدِي البصري الفسوي، حدَّث عن [١٩٤:٥]
البخاري بـ((تاريخه الكبير)). رواه عنه أبو بكر أحمد بن عَبْدان الشِّيرازي.
قال أبو الوليد الباجي: محمد بن سهل مجهولٌ، كذا قال، وقد عَرَفه
غيره، وهو موثّق.
٦٨٩٠ - محمد بن سهل العطار، من شيوخ أبي بكر الشافعي، اتَّهموه
بوضع الحديث. قال الدارقطني: كان ممن يضع الحديث.
قلت: يروي عن طائفةٍ لا يعرفون، انتهى.
وقد روى أيضاً عن يحيى بن عثمان بن صالح المصري، عن عمرو بن
الربيع بن طارق، خبراً باطلاً، وتقدَّم له ذكر في جامع بن القاسم [١٧٥٤].
(١) ٣٩١:٢.
٦٨٨٨ - الميزان ٥٧٦:٣، التاريخ الكبير ١٠٥:١، تهذيب الكمال ٢٣٨:٢٥، تهذيب
التهذيب ٩ :١٧٩ .
٦٨٨٩ - غاية النهاية ٢: ١٥١ .
٦٨٩٠ - الميزان ٥٧٦:٣، معجم الإسماعيلي ١: ٤٧٠، تاريخ بغداد ٣١٤:٥، ضعفاء ابن
الجوزي ٧٠:٣، الموضوعات ٢٨١:٢، المغني ٢: ٥٩٠، الديوان ٣٥٥، تاريخ
الإِسلام ٣٣١ الطبقة ٣١، الكشف الحثيث ٢٣٤، تنزيه الشريعة ١٠٦:١.

١٨٨
وقال أبو أحمد الحاكم: كذابٌ. روى عنه أيضاً محمد بن المجدر،
والجِعابي، ومخلد بن جعفر، وغيرهم.
قال البرقاني أيضاً، عن الدارقطني: متروك.
وأورد الدارقطني في ((غرائب مالك))، من رواية هذا، عن محمد بن
عبد الجبار، عن سليمان بن مهير الكلابي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس
رفعه: ((لا يُصلِّي أحدُكم وهو يُدافع الأخبَثَين)) وقال: هذا باطلٌ من حديث
مالك، وحديثِ الزهري، ومحمدٌ بن سهل متروك.
وقال في موضع: محمد بن سهل بن الحسن العطار، ولم يكن
مرضياً.
وقال الخلالُ: كان يضع الحديث، كذا حكاه الخطيب.
والذي نقله المصنف عن الدارقطني لم أره (١). ثم رأيته في ((غرائب
مالك)» في ترجمة ربيعة، فأخرج عن أحمد بن محمد بن إسحاق الياموري، عن
محمد بن سهل بن ميمون، عن سعيد بن محمد بن الأصبغ، عن إسحاق بن
محمد الأنصاري من ولد ثابت بن الأقلح(٢)، عن مَعْن، عن مالك، عن ربيعة،
عن أنس رفعه: ((العلماء أمناء للأنبياء ما لم يخالطوا السلطان، ويدخلوا في
الدنيا ... )) الحديث، وقال: هذا باطل، ومحمد بن سهل يضع الحديثَ،
ومنهم من سَمَّى جدَّه: الحَسَن(٣) .
(١) يعني به قول الدارقطني: ((كان ممن يضع الحديث)) وهو موجود في ((تاريخ بغداد)»
٥: ٣١٥ ولعله سقط من نسخة المصنف فلم يره.
(٢) في ((الإصابة)) ١: ٤٢١: (ثابت بن أبي الأقلح)).
(٣) نسبُه كما ساقه الخطيب في ((تاريخ بغداد)»: ((محمد بن سهل بن الحسن بن
محمد بن ميمون». فميمون هو جدّه الأعلى.

١٨٩
وروى الخطيب في ترجمة السَّفَّاح الخليفة (١)، من طريق محمد بن
سهل بن الفُضَيل الكاتب خبراً باطلاً، فما أدري هو هذا أو غيره(٢)، وهل
محمد بن سهل بن ميمون، ومحمد بن سهل بن الحسن، ومحمد بن سهل بن
الفُضَيلِ واحدٌ أو ثلاثة؟!(٣).
٦٨٩١ - / محمد بن سهل العَسْكَري، عن مؤمَّل بن إسماعيل، راوٍ [١٩٥:٥]
للموضوعات، کأنه الأول، انتھی.
وما هو به تحقيقاً، بل هو متقدم عنه.
وقد قال الطبراني في ((المعجم الأوسط)): حدثنا محمد بن سهل بن
المهاجر الرَّقِّي، حدثنا مؤمل بن إسماعيل، حدثنا حماد، عن سهيل، عن أخيه،
عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: ((من لم يُكثِرِ ذكر الله فقد بَرِىء من الإِيمان))(٤).
قال الطبراني: لم يروه عن سُهيلٍ إلاّ حماد. تفرَّد به مؤمل.
(١) ((تاريخ بغداد)) ١٠ : ٥٠ و ٥١.
(٢) هو غيره بلا شك، فرق بينهما الخطيب، وترجم لمحمد بن سهل بن الفُضَيل في
٣١٦:٥ فقال: ((محمد بن سهل بن الفضيل، أبو عبد الله الكاتب، سمع الزبير بن
بكار، وعمر بن شبّة ... روى عنه الدارقطني، ويوسف بن عمر القواس،
وعبيد الله الحوشبي. وكان ثقة. مات في صفر سنة ٣٢٥)). واسم جدّه هو:
«الفُضیل» بالتصغير وورد في ص بالتكبير.
فهذا رجل آخر ليس هو صاحب الترجمة هنا. والخبر الباطل الذي ذكره
الخطيب في ترجمة السَّفاح، في سنده أحمد بن محمد بن عمران الجُنْدي، وهو
مثَّهم بالوضع، فالحمل فيه عليه لا على محمد بن سهل. وقد تقدمت ترجمة
الجندي هنا برقم [٧٨٩].
(٣) هما اثنان لا ثلاثة كما وضَّحتُ في التعليقة السابقة.
٦٨٩١ - الميزان ٥٧٦:٣، المغني ٢: ٥٩٠، ذيل الديوان ٦٤، نزهة الألباب ٣٤٩:١.
(٤) ولفظ الحديث بهذا السَّند في ((المعجم الصغير)) ٧٦:٢: ((مَن أكثر ذكر الله، فقد
بریء من النفاق».

١٩٠
٦٨٩٢ - محمد بن سهل، عن سفيان الثوري، وعنه شعيب بن واقد.
قال ابن منده: منكر الحديث.
٦٨٩٣ - ز - محمد بن سوار(١) بن إسرائيل بن خَضِر بن إسرائيل،
الشاعر الصُّوفي الشيباني، المعروفُ بنجم الدين بن إسرائيل.
ولد في سنة ثلاث وست مئة، وتعانى الأدب، وصحب الشيخ الحريري،
واقتدى به منذ بلوغه الحُلُمَ. وسلك في النظم طريقَ ابن الفارض، وزاد عليه في
اللُّطف والانسجام، وحذا حذوه في الاتحاد، لكنه يصرِّح، وابن الفارض يلوّح.
وسمع الحديث على الشيخ شهاب الدين الشُّهْرَوَرْدي، وسمع عليه كتاب
((عوارف المعارف))، ولبس منه الخِرْقة، ومدح الأكابر بالشام ومصر.
ثم تجرد، وسافر على قدم الفَقْر، فكان ريحانة السَّماعات، وديباجة المجامع.
روى عنه الحافظان أبو محمد الدِّمياطي، وأبو الحسين اليُونِيْنِي.
وقال البِرْزَالي: هو أول من سمعتُ منه من الأدباء، وحدَّث عنه من شعره
بالسَّماع شيخُ شيوخنا محمد بن الخباز وغيره، واتفق أنه حَضَر سماعاً، فقال
المنشدُ: من شعر ابن إسرائيل الأبياتُ التي فيها قوله:
وما أنتَ غيرُ الكون بل أنتَ عينُه
ويَفْهم هذا السِّر من هو واثقٌ (٢)
٦٨٩٢ - الميزان ٣ :٥٧٦
٦٨٩٣ - العبر ٣١٦:٣، الوافي بالوفيات ١٤٣:٣، فوات الوفيات ٣٨٣:٣، مرآة الجنان
٤: ١٨٨، المقفى الكبير ٧٠٨:٥، الدليل الشافي ٦٢٦:٢، شذرات الذهب
٣٥٩:٥، الأعلام ٦ :١٥٣.
(١) شكله الزركلي في ((الأعلام)) بكسر السين وتخفيف الواو، وقال: لم أجد نصاً على
ضبط اسم أبيه، ولكن يظهر ممن سماهم ((القاموس)) و ((التاج)) في مادة ((سور)) أن
الغالب على الشاميين ضبط ((سوار)) بكسر السين وتخفيف الواو، وضبطه بروكلمن
بضم السين .
(٢) في ط أك و((الوافي)): ((ذائق)).

١٩١
فصاح نجمُ الدين بن الحليم الفقيه: كفرتَ، كفرتَ، فقال له ابن
إسرائيل: لا، / ما كفرتُ، ولكن أنتَ ما تفهم هذه الأشياء، فحصلت بينهما [١٩٦:٥]
مُشاجرة، وافترق ذلك الجمعُ، وسافر ابنُ إسرائيل فراراً.
فمن نظمه المؤذن بمعتقده:
يَرَى محاسنها في كلِّ إنسانٍ
إِن غَيِّبَتْ ذاتَها عني فلي بَصَرٌ:
في القَلْب ◌ِرٌّ للیلی لو نطقتُ به
ومنه :
أراه بأوصاف الجمال جميعها
ففي كلِّ هيفاءِ المعاطف غادةٍ
وعند اعتناقي كلَّ قَدّ مُهَفْهَف
وفي الدُّرِّ والياقوتِ والمِسْك والحُلَى
وفي الرَّاحِ والرَّيحان والسَّمْع والغِنا
وفي الرَّوضةِ الغَنَّاء غِبَّ سَمَائها
وفي صَفْو رَفْراق الغَدِير إذا حَكَى،
وفي حُسْن تنميق الخطاب، وسُرْعة الْـ
وفي رحمة المعشُوق شكوى مُحِبِّه
... ؛
واستمر يقول: وفي، وفي، إلى أن كاد يستوعب، ثم قال:
كذلك أوصافُ الجَلالِ مَظاهِرٌ
ففي صولة القاضي الجليلِ وَقارُهُ
وفي شدِّة الليث الهَصُور برأسه
وعند خُشوعي في الصلاة لِعِزَّة الْـ
جَهْراً لأَفتَوا بِكُفْرِي بعد إيماني
بغير اعتقادٍ للحلولِ المفنَّدِ
وفي كل مصقولِ السَّوالف أغيدٍ
ورَشْفي رُضَاباً كالرَّحِيقِ المبرَّدِ
على كل ساجِيِّ الطَّرْفِ لَذْن المقلَّدِ
وفي سَجْع تَرْجِيعِ الحَمَامِ المغرِّدِ
يُضاحِك نُورُ الشَّمسِ نُؤَّارَها النَّدِي
وقد جعَّدَتْه الرِّيحُ، صفحةَ مَبْرَدِ
جواب، وفي الخط الأنيقِ المجوَّدِ
وفي رِقَّةِ الألفاظ عند التودُّدِ
أُشاهده فيها بغير تردُّدِ
وفي سَطْوة السلطان عند التمرّدِ
وفي شَدِّ عِيسٍ بالسَّقام مبلَّدٍ
مُنَاجَى، وفي الإِطْراق عند التشهُّد
.................

.......
١٩٢
/ إلى أن قال:
[١٩٧:٥ ]
برؤيته شيئاً قبيحاً ولا رَدِي
ويَبْدُو بأوصافِ الكمال، فلا أرى
وكلُّ مُصَلٍّ لي لديَّ كمرشِدِ
فكلّ مُسِيء بي إليَّ لَمُحْسِنٌ
وهي مئة بيت. وقد تقدم من شعره في ترجمة شيخه الشيخ علي الحريري(١).
واشتهرت قصتُه مع ابن الخِيَمي في القصيدة الغَرَامية التي نظمها ابنُ
الخِيَمي(٢)، وضاعت منه مسؤَّدَتها، فظَفِر بها ابن إسرائيل، فبيَّضها وادَّعاها،
فتشاجرا، إلى أن تحاكما عند ابن الفارض.
فقال: لينظُم كلّ منكما أبياتاً على الوَزْن والقافية، لِنَعْرِضها على هذه
القصيدة، فنظما، فحَكَم لابن الخِيَمي، وقال مخاطباً لابن إسرائيل: ((لقد
حكيتَ ولكن فاتك الشَّنَبُ))(٣).
وتهكّم ابنُ الخيمي في نظمه الذي امتُحِن فيه بابن إسرائيل فقال: يعرِّض
بمعتقده :
حُلْوِ الدَّلالِ (٤)، لإِسرائيلَ ينتسبُ
مَنْ مُنْصِفي من لطيفٍ منهمُ غَنِجٍ
مُلْكاً، ويُبْطِل ما يأتي به النَّسَبُ
مُوَخِّدٍ فِيَرَى كلَّ الوجودِ له
وقال الشيخ كمال الدين ابن الزَّمْلَكاني لَمَّا سمع شعر ابن إسرائيل هذا ... (٥)
قال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)): مات في رابع عشر ربيع الآخر، سنة
(١) هو علي بن الحسن بن منصور البُسْري الحريري، وليس له ترجمة في ((اللسان))!
(٢) قصيدة ابن الخِيَمي، ومعارضة ابن إسرائيل، ساقهما الصفدي في ((الوافي))
٤: ٥١ - ٥٣ في ترجمة ابن الخِيَمي.
(٣) هذا شطر بيت من قصيدة ابن الخيمي، وصدرُه:
يا بارِقاً بأعالي الرَّقْمَتَيْنِ بَذَا
لقد حكيت ...
(٤) في «الوافي)»: ((لَدْنِ القِوام)».
(٥) بياض في ص، بمقدار سبعة أسطر.
........

١٩٣
سبع وسبعين وست مئة. وكانت جنازته مشهودة، وشَيَّعه إلى قبره القاضي
شمسُ الدين بن خَلِّكان، والأعيان، والفقراء، ودفن بتربة الشيخ رسلان.
٦٨٩٤ - محمد بن سُوَيد، عن عمران القصير.
٦٨٩٥ - ومحمد بن أبي سَيّابة (١): مجهولان، انتهى.
وذكرهما ابن حبان في ((الثقات)) فقال في الأول: روى عنه قتيبة. وفي ابن
أبي سَيَابة: من أهل البصرة، يروي عن عَكَّاش بن الأشعث(٢)، روى عنه
محمد بن عقبة .
٦٨٩٦ _ ز - محمد بن الشافعي بن محمد بن طاهر الفقيه، أبو بكر
الصَّنَوْبَرِي(٣). سمع إمامَ / الحرمين، وأبا القاسم القشيري، وأبا منصور [١٩٨:٥]
المقوِّمي، ورزق الله التميمي، وابن الخاضبة، وابن خَيْرون. ودخل مصر،
فسمع بها من الخِلَعِيّ وغيره، وحدَّث وصنف.
ذكره ابن طاهر في ((تكملة الضعفاء)) له فقال: كان يشتغل بالكلام وغيره،
٦٨٩٤ - الميزان ٥٧٦:٣، التاريخ الكبير ١٠٧:١، الجرح والتعديل ٢٧٩:٧، ثقات ابن
حبان ٩: ٥١ و ٥٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٧٠، المغني ٢: ٥٩٠، الديوان ٣٥٥.
٦٨٩٥ - الميزان ٥٧٦:٣، التاريخ الكبير ١١١:١، الجرح والتعديل ٢٨٣:٧، ثقات ابن
حبان ٥١:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٧٠:٣، تكملة الإكمال ٣: ٤٠٥، المغني
٢: ٥٩٠، الديوان ٣٥٥.
(١) سَيَابة: بفتح المهملة ومثناة تحتية وموخَّدة. ضبطه ابن نقطة. وتحرَّف في م ط
إلى: ((شبابة)».
(٢) في الأصول: ((عباس بن الأشعث)) والصواب: ((عَكَّاش)) وقد تقدمت ترجمته هنا
برقم [٥٢٦٢].
٦٨٩٦ - مختصر تاريخ دمشق ٢٢: ٢٣٤، المقفى الكبير ٧١٧:٥.
(٣) في ص شكل بضم الصاد والنون، وفي ((الأنساب)) ٣٣٦:٨: ((الصَّنَّوْبَري: بفتح
الصاد المهملة والنون، والواو الساكنة، والباء المفتوحة، وفي آخرها الراء».

١٩٤
وكان لنا صديقاً. ذكر لي أبو نعيم الحداد أنه حدَّث عن القُضاعي ((بالشهاب))،
فتعجَّبت من ذلك وقلت: إنما دخل الصنوبري مصر في سنة تسعين أو نحوها،
والقضاعيُّ مات سنة اثنتين وخمسين يعني وأربع مئة وقد دخلنا قبلَه مصر، وما
أدركنا القضاعي، نعوذ بالله من الغفلة!
قال ابن عساكر: وقد حدّث عنه الشيخ نصر بن إبراهيم الفقيه،
وأبو المكارم بن هلال، وغيرهما.
قال ابن النجار: كان موجوداً سنة سبع وخمس مئة.
وتعقَّب ابنُّ عساكر قولَ ابن طاهر في وفاة القُضاعي، وصَوَّب أنه مات
سنة أربع وخمسين .
٦٨٩٧ _ ز - محمد بن شاصُوْنَةُ(١) بن عُبَيد الحِرْدِي(٢)، عن أبيه بقصَّة
مبارَك اليمامة (٣)، وعنه قومٌ من الرَّحَّالة. تفرَّد بذلك أبو عبد الله العجلي،
مستَمْلِي ابنِ شاهين، عن بعض شيوخه ـ ولم يسمِّه ـــ عنهم، ومحمدٌ مجهول.
٦٨٩٨ _ ز - محمد بن الشَّاه، مجهولٌ. قاله المؤلف في ترجمة
محمد بن النضر (٤).
(١) شاصُونة: بالشين المعجمة وضم الصاد المهملة وسكون الواو وفتح النون، ضبطه
السمعاني في «الأنساب)١٦:٨٤. وانظر (شصن) في ((القاموس))، وترجمة [٦٣١٤].
(٢) الحِرْدِي، شكله في ص بكسر الحاء المهملة وسكون الراء وكسر الدال المهملة.
(٣) القصة ذكرها المصنف في ((الإصابة)) ١٧٩:٦ و١٨٠ في ترجمة معرض بن
معيقيب اليمامي. ولم يتفرّد بها مستملي ابن شاهين، بل رواها غيره.
(٤) (الميزان)) ٤: ٥٥ و٥٦، ونص كلام الذهبي: ((محمد بن النضر البكري، عن
سفيان بن عيينة ... روى عنه محمد بن الشاه المروزي، قال الخطيب: مجهولان)).
وفي ((الأنساب)) ١٢: ٢٠٠: ((محمد بن علي بن الشاه المروروذي)» فيحتمل أنه هو،
وله ترجمة في ((مختصر تاريخ دمشق)» ٩٢:٢٣ و((المقفى الكبير)) ٢٧٦:٦.

١٩٥
* - ز - محمد بن شَبُّويَهْ، عن عبد الرزاق. هو محمد بن إسحاق
السجزي، تقدم [٦٤٦٢].
٦٨٩٩ - محمد بن شبيب. قال ابن الجوزي: مجهول، ثم ساق له في
((الواهيات)» حديثاً وهو:
هشام بن حسان، عن محمد بن شبيب، عن أبي بشر، عن سعيد بن
جبير، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((لو كان في هذا المسجد مئة ألف
فيهم رجل من أهل النار فتنَفَّس نَفَساً لأحرق المسجدَ ومن فيه)).
قال أحمد بن حنبل: هذا حديث منكر، انتهى.
ومحمد بن شبيب المذكور، هو محمد بن عيسى بن شبيب الهُذَلي، نُسِب
إلى جدِّه، وله ترجمة في ((الكامل))(١).
٦٩٠٠ - / محمد بن شدَّاد المِسْمَعي، عن يحيى القطان وغيره. وعنه [١٩٩:٥]
أبو بكر الشافعي، وهو من كبار شيوخه.
قال الدار قطني: لا يكتب حديثه. وقال مرةً: ضعيف، وضعفه البرقاني.
٦٨٩٩ - الميزان ٥٧٧:٣، العلل المتناهية ٢: ٤٥٤ و ٤٥٥.
(١) لم أجد في ((الكامل)) المطبوع ترجمة محمد بن عيسى بن شبيب. لكن الذي يبدو
لي أن محمد بن شبيب هذا، هو الزهراني البصري، الذي أخرج له مسلم
والنسائي، وترجم له المزي في ((تهذيب الكمال)) ٣٥٦:٢٥ وقال: ((روى عن
أبي بشر جعفر بن أبي وحشية، والحسن البصري، وشهر بن حوشب، والشعبي ...
روى عنه حماد بن زيد، وشعبة، ومعمر، وهشام بن حسان، والدستوائي».
٦٩٠٠ - الميزان ٥٧٩:٣، سؤالات الحاكم ١٥٠، تاريخ بغداد ٣٥٣:٥، الأنساب
١٢: ٢٦٤، ضعفاء ابن الجوزي ٧١:٣، المغني ٥٩١:٢، الديوان ٣٥٥، السير
١٣: ١٤٨، تذكرة الحفاظ ٦٠٢:٢، تاريخ الإسلام ٤٤٧ الطبقة ٢٨، الوافي
بالوفيات ١٤٨:٣، نزهة الألباب ٣٤١:١، تبصير المنتبه ٦٤١:٢.

١٩٦
قلت: لقبه زُرْقان، وكان معتزلياً، مات في سنة ثمان وسبعين ومئتين،
انتھی .
وأخرج له ابن حبان حديثاً في فضائل الحسين وقال: لا أصل له (١).
٦٩٠١ - محمد بن شرحبيل، عن المغيرة بن سعيد(٢). قال أبو حاتم:
متروك الحديث، أنتهى.
وبقية كلامه: روى أحاديث مناکیر.
٦٩٠٢ - محمد بن شرحبيل الصنعاني، عن ابن جريج. ضعفه
الدار قطني، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مستقيم الحديث (٣)
٦٩٠٣ - محمد بن شعيب، عن الأمير داود بن علي الهاشمي،
لا يُعرف، والراوي عنه سليمان بن قَرْمِ ضعيفٌ.
حسين بن محمد المَرُّوْذي: حدثنا سليمان بن قرم، عن محمد بن
شعيب، عن داود بن علي، عن أبيه، عن جده ابن عباس رضي الله عنهما قال:
((أُتِي رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بطائر فقال: اللهم ائتني بأحبّ خلقك إليك
(١) لم يخرج له ابن حبان هذا الحديث، وإنما أخرجه من طريق القاسم بن إبراهيم
الكوفي المتقدم [٦١٠٢]، كما في ((المجروحين)) ٢: ٢١٥ و«الموضوعات)) ١: ٤٠٨.
٦٩٠١ - الميزان ٥٧٩:٣، الجرح والتعديل ٢٨٥:٧، المغني ٢: ٥٩١.
(٢) ((سعيد)) هكذا في الأصول. لكن في ((الجرح والتعديل)) و((المغني)): ((المغيرة بن
شعبة)) وهو الصواب فيما يظهر، ويؤيده ما في ترجمة سوار بن الأشعث من
((الجرح والتعديل)) ٤ : ٢٧٣.
٦٩٠٢ - الميزان ٥٧٩:٣، التاريخ الكبير ١: ١١٤، ثقات ابن حبان ٩: ٥٢، المغني ٥٩١:٢.
(٣) وقال البخاري: حديثه معروف.
٦٩٠٣ - الميزان ٣: ٥٨٠، ضعفاء العقيلي ٤: ٨٢، المغني ٥٩١:٢، الديوان ٣٥٦.

١٩٧
يأكل معي، فجاءه عليّ فقال: اللهم والٍ مَنْ والاه))(١)، انتهى.
وهذا كنت أظنه محمد بن شعيب بن شابور، إلى أن وجدتُ في ترجمة
داود بن علي، من ((كامل)) ابن عدي(٢): حدثنا ابن صاعد وغيره قالا: حدثنا
إبراهيم بن سعيد، حدثنا حسين بن محمد، فذكره وقال: محمد بن شعيبٍ لا أعرفه.
ثم وجدتُ العقيلي ذكره ــ ومنه أخذ الذهبي - فذكر هذا الحديث من
هذا الوجه وقال: كوفي، حديثُه غير محفوظ، والرواية في هذا الباب فيها لِيْن.
٦٩٠٤ _ ز - محمد بن شعيب التاجر، قال أبو الشيخ: حدث عن
الرازيِّين بما لم نجده بالرَّي، ولم نكتبه إلاَّ عنه. توفي سنة ثلاث مئة.
٦٩٠٥ - محمد بن أبي الشّمال العُطارِدِي البصري، أبو سفيان،
لا يتابع على حديثه. قاله البخاري .
محمد بن المثنى العَنَّزي: حدثنا محمد بن أبي الشمال، حدثتني أم
طلحة قالت: لقيت عائشة رضي الله عنها، إما بمكة، وإما بالمدينة، فسألتها عن
المَحِيض فقالت: لو أن إحداكن / تعقل دم الحيض من الاستحاضة، إن دم [٢٠٠:٥]
الحيض أحمرُ بَحْراني، وإنّ دم المستحاضة كغُسَالة اللحم، إذا رأَتْ إحداكن
ذلك، فلتنظر أَفْرَاءها، فلتقعد، ثم تغتسل عند كل صلاة طهرٌ(٣)، ولتُصَلّ
ولتَصُم، وليأتها زوجُها إن شاء.
(١) هكذا في ط م. وفي ((ضعفاء العقيلي)) وص ل أك: ((اللَّهم واليّ)) كذا.
(٢) ٣ :٩١.
٦٩٠٤ - طبقات الأصبهانيين ٤٣:٤، أخبار أصبهان ٢: ٢٥٢، تاريخ الإسلام ٢٧١ الطبقة ٣٠.
٦٩٠٥ - الميزان ٣: ٥٨٠، التاريخ الكبير ١١٥:١، ضعفاء العقيلي ٨٣:٤، الجرح والتعديل
٢٨٦:٧، ثقات ابن حبان ٣٩٥:٧، الكامل ٢٣٤:٦، تكملة الإكمال ٢١٥:٣،
المغني ٢: ٥٩١، الديوان ٣٥٦، المشتبه ٣٦٩، تبصير المنتبه ٧٤٦:٢.
(٣) (طهرٌ) شكله في ص بضم الراء منوَّنةً، وأشار إلى إهمال الطاء.
:

١٩٨
ويروي هذا بإسناد أمثلَ من هذا، انتهى.
أخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) عن أبي محمد بن ناجية، عن محمد بن
المثنى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه محمد بن عُقبة السدوسي
قال: وكان راوياً لسلمة بن علقمة.
وذكره ابن عدي في «الكامل)) وقال: ليس بالمعروف.
٦٩٠٦ - ز - محمد بن أبي شَمْلَة، عن المنكدر بنِ محمد بن
المنكدر. وعنه يعقوب بن محمد الزهري بخبرٍ منكر.
فَرَّق البخاري بينه وبين الواقدي، ورَدَّ ذلك عليه جماعة، وأوضحوا أنه هو
الواقدي وأن يعقوب بن محمد دلَّسه، وكنى أباه بابن له كان يقال له: شَمْلة.
٦٩٠٧ - محمد بن شيبة، عن أبي أُمَامة بن سهل.
٦٩٠٨ - ومحمد بن أبي شيبة، أبو عمرو، مصري: مجهولان، انتهى.
والأول اسم جده شَبُّويه، روى عن أبي أمامة، وعنه سعيد بن أبي مريم.
والثاني يكنى أبا عُمر، روى عنه سعيد بن أبي أيوب، ويحيى بن أيوب
المصريان .
٦٩٠٦ - التاريخ الكبير ١١٥:١، الجرح والتعديل ٢٨٦:٧، ثقات ابن حبان ٥٦:٩،
الموضح ١٨:١ و ٣٦٥:٢، تهذيب التهذيب ٢٢٤:٩.
٦٩٠٧ - الميزان ٣: ٥٨١، الجرح والتعديل ٢٨٥:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٧١:٣، المغني
٥٩١:٢، الديوان ٣٥٦.
٦٩٠٨ - الميزان ٣: ٥٨١، الجرح والتعديل ٢٨٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٧١، المغني
٢ :٥٩١، الديوان ٣٥٦.

١٩٩
٦٩٠٩ - محمد بن صالح الصَّيْمَرِي، عن أبي حُمَة محمد بن يوسف.
قال أبو أحمد الحاكم: فيه نظر.
٦٩١٠ - محمد بن صالح الطبري، عن أبي كُرَيب، روى عنه أهل
هَمَذان. ليس بذاك، اثُّهم بالكذب، وكان مخلِّطاً، وله رحلة وحفظ، انتهى.
وذكره شِيرُويه في ((طبقات همذان)) وكناه أبا الحسن، ونقل عن
أبي جعفر الصفار، أنه انكشف أمره بالرَّي، وكان ابن أبي حاتم أكرمه، ثم
ظهر أمرُه فأخرج من الرَّي، وساءت / حاله.
[٢٠١:٥]
روى عن بندار وغيره. روى عنه علي بن الحسن بن الربيع وغيره.
٦٩١١ - محمد بن صالح بن عمر بن صفوان، مجهول. وقيل: نافع،
بدل صفوان، انتهى.
وهكذا هو في كتاب ابن أبي حاتم، وكذا في كتاب ابن حبان في ترجمته
في ((الثقات)) وقال: أبو عبد الله، مولى آل جَعْوَنة، خليف العباس بن
عبد المطلب، لَقَبُّه مِكْيَس، عن أبيه. وعنه بشر بن عُبَيْس(١) بن مرحوم العطّار.
٦٩١٢ - ز - محمد بن صالح بن شعيب الثَّمَّار، أبو بكرٍ البصري.
تفرَّد بالحديث الذي قرأتُه على أبي الفداء إبراهيم بن أحمد التنوخي، أخبركم
٦٩٠٩ - الميزان ٥٨١:٣، المغني ٢: ٥٩١.
٦٩١٠ - الميزان ٣: ٥٨١، الإكمال ١٣٥:٥، الأنساب ١٢٨:٧، معجم البلدان ٣: ١٩٢،
المغني ٥٩٢:٢، الديوان ٣٥٦، تاريخ الإسلام ٣٣٠ الطبقة ٣١، تنزيه الشريعة
١٠٦:١.
٦٩١١ - الميزان ٥٨١:٣، التاريخ الكبير ١١٦:١، الجرح والتعديل ٢٨٨:٧، ثقات ابن
حبان ٩: ٥٣، ضعفاء ابن الجوزي ٧١:٣، المغني ٥٩٢:٢، الديوان ٣٥٦، نزهة
الألباب ١٩٤:٢ .
(١) عُيَيس: بضم العين وفتح الموحّدة وسكون المثناة من تحت، ضبطه ابن ماكولا في
(الإِكمال)» ٨٠:٦ وغيره. وفي ص: ((عَنْبَس)) وهو خطأ.

٢٠٠
يحيى بن يوسف، عن علي بن هبة الله الفقيه، أن شُهْدَة أخبرتهم، أخبرنا
أبو منصور بن الهريسة، أخبرنا الحافظ أبو بكر البرقاني، أخبرنا الحافظ أبو بكر
الإسماعيلي، حدثنا محمد بن صالح إملاءً، أخبرنا نصر بن علي، عن يزيد بن
هارون، عن عاصم الأحول قال: دخلنا على أنس بن مالك نعزِّيه على ابن له،
فقلنا له: يا أبا حمزة، إنا لنرجو له النعيمَ، قال: وأكثَرَ من ذلك، سمعت
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((الموتُّ كَفَّارة لكل مؤمن)).
رواته أثباتٌ إلَّ هذا، فما علمت حالَه.
وقال الخطيب(١): ليس بمحفوظ عن نصر بن علي.
وله طريقٌ أخرى قدَّمتها في ترجمة أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطي [٦٠٢].
ورواه البيهقي في كتاب (شعب الإِيمان)) عن شيخٍ له، عن أبي بكر
الإسماعيلي، فوقع لنا بَدَلاً عالياً له، ولله الحمد.
٦٩١٣ - محمد بن صالح الثقفي، حدَّث عن الأعمش وغيره، مجهول.
٦٩١٤ _ ز - محمد بن صالح بن جعفر بن محمد بن جعفر بن زياد بن
مَيْسرة، أبو الحسن القاضي، يعرف بابن الرازي. روى عن إسماعيل بن علي
الخُطَبي.
قال الخطيب: كتبت عنه وكان صدوقاً، ويقال: إنه كان يذهب إلى
الاعتزال. مات سنة ٤١٥ .
٦٩١٥ - محمد بن صالح بن فَيْروز العسقلاني، أصله من مرو، عن
[٢٠٢:٥] مالك، ليس بثقة. فإن / عبد الحافظ بن بدران أخبرنا، أن أحمد بن الخضر
(١) في ((تاريخ بغداد)) ١ :٣٤٧.
٦٩١٣ - الميزان ٥٨١:٣، الجرح والتعديل ٧: ٢٨٨، المغني ٥٩٢:٢.
٦٩١٤ - تاريخ بغداد ٣٦٥:٥، تاريخ الإسلام ٣٩٣ سنة ٤١٥ .
٦٩١٥ - الميزان ٣: ٥٨٢، المغني ٢: ٥٩٢، ذيل الديوان ٦٥، تنزيه الشريعة ١٠٦:١.