النص المفهرس

صفحات 141-160

١٤١
الطبيبَ فقال: ويحك أُهدي لنا رَغْبِذْ فِي فِيْخَة(١)، فأكلتُه فأصابتني عِلْوِصَة،
فقال له: خُذْ حَقٌّق وبَقِّق ونَقِّق، واسحَقْه ناعماً، وبَنْدِقْه، واستَفَّه.
فقال: ويحك ما هذا؟ قال: ما رَغْبِذ في فِيْخَة؟ قال: زُبْدٌّ في سُكُرُّجة،
أكلتُه فأصابتني تُخَمة، فقال: خذ زَبِيباً، وحَبَّ رُمَّان، وسَعْداً، فدُقَّه ناعماً
◌َ
واستَفَّه.
قال: فحلف بعضُ مَنْ حضر، أن محمد بن زكريا هو الذي عَمِل هذا
- وكان في الحياة - فذهب إليه فقال له: ما رَغْبِذ في فيخة؟ فقال: من أين لك
هذا؟ فما ذكرتُه من نحو أربعين سنة، اجتمعنا عند ابن أبي الدُّنيا ومعنا ذلك
الشيخ النَّكِدُ الحارثُ بن أبي أسامة، فأحضر لنا ابنُ أبي الدنيا قليلَ زُبْدٍ مع تَمْرٍ
أَزَادٍ كثير، فأكلنا ففرغ الزُّبْدُ، فحدَّثتُهم بهذا، والعباس بن بكَّار حذَّثني به.
٦٧٩٢ - محمد بن زكريا التميمي، ذكره ابن أبي حاتم، مجهولٌ،
وقيل: ابن أبي زكريا. روى عنه مروان بن معاوية الفزاري.
٦٧٩٣ - محمد بن زهير بن عطيّة السُّلَمي، قال الأزدي: ساقطٌ.
قلت: له خبر باطلٌ، / لعله افتراه، متنُه: ((أوحَى الله إلى نبيه: استكتِبْ [١٧٠:٥]
معاوية، فإنه أمینٌ مأمون))، انتھی.
وهذا تصرُّف غيرُ مرضيّ، فإن الأزدي قال ما نَصُّه: ((ساقطٌ، مجهولٌ
أيضاً، لا يكتب حديثه)) ثم ساق من طريقه عن أبي محمد - وكان يسكن بيت
المقدس - عن هشام بن مودود، عن مؤرِّق العجلي، عن عبادة بن
الصامت ... فذكر الحديث.
(١) في ((القاموس)): ((فَيْخَة: سُكُرُّجة)».
٦٧٩٢ - الميزان ٣: ٥٥٠، التاريخ الكبير ٨٧:١، الجرح والتعديل ٢٦١:٧ وفيه:
«محمد بن أبي زکریا».
٦٧٩٣ - الميزان ٣: ٥٥١، ضعفاء ابن الجوزي ٦٠:٣، المغني ٢: ٥٨١، الديوان ٣٥١.
٠٠ ..........

١٤٢
فاختصر الذهبي كلامه، ثم جَعَل الخبر الذي ضَعَّفه الأزدي لنفسه،
وقَصَّر في بيان من في السند غير ابن عطية(١) وأظنه الذي روى الحديث الطويلَ
الظاهرَ الوضع في البعث، المذكور عند الثعلبي في تفسير ﴿عَمَّ يَتَساءلُون﴾.
رواه عن محمد بن المهنَّد، عن حنظلة السَّدوسي، عن أبيه، عن البَرَاء(٢) .
٦٧٩٤ - محمد بن زهير بن أبي جَبَل، تابعي، لا يُعرف. أرسلَ
حديث: ((من ركب البحر حين يرتَجّ فلا ذِمَّة له)). قاله شعبة، عن أبي عمران
الجَوْني، عنه .
٦٧٩٥ - محمد بن زهير، تابعي، أرسل، حدّث عنه وُهَيب بن الوَرْد.
مجهول، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٦٧٩٦ - محمد بن زهير، أبو يعلى الأُبُلِّي، حدث عنه زاهر بن أحمد
السَّرَخْسي وغيره.
قال الدارقطني: أخطأ في أحاديث، ما به بأس. قال ابن غلام الزهري:
(١) جاء بعده في ل ط أ: ((غير ابن عطية ممن لا يعرف ولا يوثَّق، وخص ابنَ عطية
بأنه افتراه، فكأنه برَّا مَن فوقه منه، وليس بجیّد)).
(٢) من قوله: ((وأظنه الذي روى الحديث الطويل)) إلى هنا، ورد في ط مقحماً في
ترجمة محمد بن زهير [٦٧٩٥]. والصواب أن يكون هنا كما في ص.
٦٧٩٤ - الميزان ٥٥١:٣، أسد الغابة ٩١:٥، الإصابة ٣٣٦:٦.
٦٧٩٥ - الميزان ٥٥١:٣، التاريخ الكبير ٨٧:١، الجرح والتعديل ٢٦٠:٧، ثقات ابن
حبان ٤٢٠:٧، المغني ٢: ٥٨١. وجعل ابن الأثير في («أسد الغابة» هذا والذي
قبله سواء .
٦٧٩٦ - الميزان ٥٥١:٣، مشتبه النسبة ٣، سؤالات حمزة ١١٥، تاريخ الإسلام ٥٧٠ سنة
٣١٨.

١٤٣
اختلط قبل موته بسنتين، مات سنة ثمان عشرة وثلاث مئة، أَدخَل عليه شخصٌ
حَرَّاني حديثاً .
٦٧٩٧ - محمد بن زياد بن زَبَّار الكلبي، عن شَرْقِي بن قُطامِي. قال
يحيى بن معين: لا شيء.
قلت: كان شاعراً مشهوراً، قلَّ ما روى من الحديث. قال جَزَرة:
أخباري، ليس بذاك، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يخطىء ويهم. روى عنه محمد بن
يحيى الأزدي، وأحمد بن منصور الرَّمادي، ومحمد بن غالب تمتام،
وأحمد بن عبيد بن ناصح، وأحمد بن محمد بن عبّاد الجوهري، وآخرون.
وقال أبو حاتم الرازي: / أتيناه فقعدنا في دِهْلِيزه ننتظره، فجاء فذكر أنه [١٧١:٥]
ضَجِر، فلما نظرنا إليه علمنا أنه ليس من البَابَةِ، فذهبنا ولم نرجع إليه .
وقال إسحاق بن منصور، عن يحيى بن معين: أنه ذكره فقال: محمد بن
زياد بن زَبَّار ولا أَحَد (١).
٦٧٩٨ - محمد بن زياد التّيْمي، عن محمد بن كعب القُرَظي. ضعفه
الأزدي، انتهى .
ولعله البُرْجُمي الآتي بعدُ [٦٨٠٩] إن كانت التيمي تحرَّفت، فإن البَرَاجِم
من بني تميم .
٦٧٩٧ - الميزان ٥٥٢:٣، التاريخ الكبير ٨٣:١، الجرح والتعديل ٢٥٨:٧، ثقات ابن
حبان ٨٣:٩، تصحيفات المحدثين ٢: ٧٠٤، المؤتلف للدارقطني ١٠٨٧:٣،
تاريخ بغداد ٢٨١:٥، الإكمال ٤: ١٧٤، الأنساب ٦: ٢٥٠، ضعفاء ابن الجوزي
٦١:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٦٩:٢٢، المغني ٢: ٥٨١، الديوان ٣٥١.
(١) في أك: ((ولا أنكر).
٦٧٩٨ - الميزان ٣: ٥٥٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٠، المغني ٢: ٥٨١، الديوان ٣٥١.

١٤٤
ثم رأيت النَّباتي قال: لا أدري من هو. ونقل عن الأزدي أنه قال:
ضعيفٌ، منكر الحديث .
٦٧٩٩ - محمد بن زياد القرشي الذي روى عن ابن عجلان، لا يعرف،
وأتى بخبر موضوع. ذكره ابن عدي، انتهى.
وعندي أنه هو اليَشْكُري الطخَّان الميموني، فقد انُّهم بالكذب، ورَوَى
عن ابن عجلان وغيره، أخرج له ( ت ).
٦٨٠٠ _ ز - محمد بن زياد الرَّاسِبِي، عن زُرْعة بن خليفةَ بحديثٍ
يدل على أن له صُحبةً. وعنه موسى بن الحكم الجرجاني، شيخٌ لأبي زرعة
الرازي. يأتي ذكره في ترجمة موسى [٧٩٩١].
٦٨٠١ - محمد بن زياد الأسدي، عن مالك. قال ابن عدي: منكر
الحديث عن الثقات، ولا أعرفه، انتهى.
أورد له ابن عدي عن عبد الصمد قاضي حمص، عن الحُسَين بن خالد،
عنه، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: ((لا يُغْلَق الرَّهْرُ)).
وقال: هذا في ((الموطأ)) عن الزهري، عن سعيد مرسَل، وهو عن نافع
باطلٌ، دَخَل لراويه حديثٌ في حديث.
وأورد الدارقطني هذا الحديث في ((غرائب مالك)) من طريق عبد الصمد،
وقال: منکر بهذا الإِسناد.
٦٧٩٩ - الميزان ٣: ٥٥٣، الكامل ١٣٢:٦، تهذيب الكمال ٢٢٢:٢٥، المغني ٥٨١:٢،
الديوان ٣٥١، تهذيب التهذيب ٩: ١٧٠ .
٦٨٠١ - الميزان ٥٥٣:٣، الكامل ٢٣٢:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٠، المغني
٥٨٢:٢، الديوان ٣٥١.

١٤٥
٦٨٠٢ - محمد بن زياد اليماني، حدث عنه سَعْد بن عبد الحميد. قال
أحمد: لا يُعرف، انتهى.
وفي ((ثقات)) ابن حبان(١): محمد بن زياد الصنعاني، يروي المراسيلَ
والمقاطيعَ، وعنه ابن المبارك. فيحتَمل أن يكون هو ذا.
٦٨٠٣ - محمد بن زياد المكي، عن ابن أبي مُلَيكة(٢). قال
أبو عبد الله بن منده: مجهول.
٦٨٠٤ _ / محمد بن زياد المكي، روى عن محمد بن عمر بن آدم. [١٧٢:٥]
قال الدار قطني : ليس بالقوي، انتهى.
وأورد له حديثاً منكراً عن محمد بن عمر، عن إسماعيل بن داود
المِخْرَاقي، عن مالك، عن سعيد(٣) بن إبراهيم. وعنه محمد بن أحمد بن الهيثم
المصري، واستدركه النَّباتي على «الكامل))، والذي قبله أقدَمُ طبقةً منه .
٦٨٠٥ - محمد بن زياد، شيخ لابن عُلَيَّة، سمع أبا عبد الله الشَّقَري،
لا یکاد یعرف .
٦٨٠٦ - محمد بن زياد الرَّقِّي، عن عثمان بن زُفَر. قال ابن منده:
صاحب مناكير .
٦٨٠٢ - الميزان ٣: ٥٥٣، المغني ٥٨٢:٢.
(١) ٣٩٥:٧. وله ترجمة في ((التاريخ الكبير)) ١: ٨٤.
٦٨٠٣ - الميزان ٣: ٥٥٣، المغني ٥٨٢:٢، ذيل الديوان ٦٢، العقد الثمين ١٧:٢.
(٢) في ((ذيل الديوان)) زاد بعده: ((تفرَّد عنه المعافى بن عمران)).
٦٨٠٤ - الميزان ٣: ٥٥٣، المغني ٢: ٥٨٢، العقد الثمين ١٧:٢.
(٣) في أك ط: ((سَعْد بن إبراهيم)).
٦٨٠٥ - الميزان ٣: ٥٥٣، المغني ٥٨٢:٢، ذيل الديوان ٦٣.
٦٨٠٦ - الميزان ٣: ٥٥٤، المغني ٢: ٥٨٢، ذيل الديوان ٦٣.

١٤٦
٦٨٠٧ - محمد بن زياد السلمي، عن معاذ بن جبل.
٦٨٠٨ - ومحمد بن زياد الأنصاري، عن سعيد بن المسيَّب.
٦٨٠٩ - ومحمد بن زياد البُرْجُمي، عن ثابت البُنَاني: مجهولون،
انتھی .
والأخيران ذكرهما ابن حبان في ((الثقات))، فقال في الأخير: روى عنه
البصريون. وقال في الآخَر: روى عنه أبو داود الطيالسي.
وأخرج ابن عدي في ترجمة إسماعيل بن عَمْرو البَجَلي (١)، عن عبدان
الأهوازي: حدثنا محمد بن زياد البرجُمي، حدثنا إسماعيل بن عمرو، عن
إسماعيل بن زكريا، عن الأعمش، عن شقيق، عن عبد الله قال: أُمِرْنا أن نسجُدَ
على سبعة أَعْظُم، ولا نكفَّ شعراً ولا ثوباً.
قال عبدان: سألت الفضل بن سهل الأعرج، وابن إشكاب، عن محمد بن
زياد البرجمي فقالا: هو من ثقات أصحابنا.
٦٨١٠ _ ز - محمد بن زياد الحَرِيرِي الكوفي، من المبتدعة. نقل
٦٨٠٧ - الميزان ٣: ٥٥٤، الجرح والتعديل ٧: ٢٥٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٠، المغني
٢ :٥٨٢، الديوان ٣٥٢.
٦٨٠٨ - الميزان ٣: ٥٥٤، التاريخ الكبير ٨٣:١، الجرح والتعديل ٢٥٨:٧، ثقات ابن
حبان ٤١٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٠، المغني ٥٨٢:٢، الديوان ٣٥٢.
٦٨٠٩ - الميزان ٣: ٥٥٤، التاريخ الكبير ٨٣:١، الجرح والتعديل ٢٥٨:٧، ثقات ابن
حبان ٣٩٩:٧، المغني ٢: ٥٨٢، الديوان ٣٥٢، إكمال الحسيني ٣٧٣، تعجيل
المنفعة ٣٦٤ أو ٢: ١٨٠، وسبق له ذكر في ترجمة محمد بن زياد التيمي
[٦٧٩٨].
(١) (الكامل)) ٣٢٢:١ و٣٢٣.
٦٨١٠ - الفصل في الملل ٢٢٧:٣.

١٤٧
أبو محمد بن حزم في ((الملل والنحل)) عنه أنه كان يقول: مَنْ آمن بالله ووخَّده،
ولم يصدّق بالرسول، فهو مؤمنٌ كافرٌ معاً، أو ليس بمؤمن ولا كافر.
قال ابن حزم: وهذا قول لا يختلف مسلمانٍ في أنه كُفْر مجرَّد.
٦٨١١ _ ز - محمد بن زَيْد الواسطي، أحدُ المتكلِّمين على مَذَاهِب
المعتزلة. أخذ عن أبي علي الجُبَّائي، وصنف كتاب ((إعجاز القرآن)) وكتاب
((الإِمامة))، ومات بعد أبي عليّ / بأربع سنين. ذكره ابن النجار في [١٧٣:٥]
«تاريخه)).
وقال مسلمة بن قاسم: كان حنفي الفقه، بغدادياً، وعنه أخذ ابنُ بنت
حامدٍ الاعتزالَ.
وقال النديم: كان عالي الصوت، كثير الأصحاب، وكان خفيف الروح.
وهجاه نِفْطُويه فكان يقول: من أراد أن يَتَناهَى في الجهل، فليقرأ الكلام على
طريقة الناشي، والفقه على طريقة داود، والنحوَ على طريقة نِفْطُويه .
قال: وكان نفطويه، يتكلم على طريقة الناشي، ويتفقَّه بمذهب داود،
فأراد الواسطيُّ بما قال، أنه متناهي في الجهل.
٦٨١٢ - محمد بن زيد بن الأصم(١)، حدث عنه جعفر بن بُرْقان،
مجهول، انتهى.
وهو أخو يزيد الرَّقي، يروي عن أبيه .
٦٨١١ - فهرست النديم ٢١٨، الوافي بالوفيات ٨٢:٣.
٦٨١٢ - الميزان ٣: ٥٥٤، التاريخ الكبير ٨٦:٧، الجرح والتعديل ٧: ٢٥٧، ضعفاء ابن
الجوزي ٦٢:٣، المغني ٥٨٣:٢، الديوان ٣٥٢.
(١) سماه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((محمد بن زيد بن علي بن زيد بن
الأصم، ابنُ ابنِ أخي يزيد بن الأصم ... )).

١٤٨
٦٨١٣ - محمد بن زيد الشامي، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. قال
الأزدي: متروكُ الحديث(١).
٦٨١٤ - محمد بن أبي زينب، هو المصلوبُ، أخرج له ( ق ).
٦٨١٥ - محمد بن السَّاج، عن عمر بن عبد العزيز، مجهولٌ.
٦٨١٦ - محمد بن أبي سارة، هو: محمد بن عبد الله بن أبي سارة،
فليس هو بمجهول(٢) .
وقال البخاري: محمد بن أبي سارة، عن الحسن بن علي، روى عنه
محمد بن عُبيد الطَّنافِسِيّ، لا يعرف له سماعٌ من الحسن، انتهى.
وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله، ولم يذكر فيه جرحاً. وذكره ابن حبان
في ((الثقات)).
٦٨١٧ - محمد بن سالم، عن محمد بن كعب القُرَظي، وعنه
٦٨١٣ - الميزان ٣: ٥٥٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦١، المغني ٢: ٥٨٣، الديوان ٣٥٢.
(١) بعد هذه الترجمة جاء في أط ل ترجمة محمد بن زيد بن الأصم مكرَّرة، وليست
في ص.
٦٨١٤ - الميزان ٣: ٥٥٤، تهذيب الكمال ٢٦٤:٢٥، ((تهذيب التهذيب)) ٩: ١٨٤. وفي
(التهذيبين)) رمز له بـ (ت ق). واقتصر في الأصول على رمز ابن ماجه .
٦٨١٥ - الميزان ٣: ٥٥٥، التاريخ الكبير ١١١:١، الجرح والتعديل ٢٨٣:٧، ضعفاء ابن
الجوزي ٦٢:٣، المغني ٥٨٣:٢.
٦٨١٦ - الميزان ٣: ٥٥٥، ابن معين (الدوري) ٥٢٣:٢، التاريخ الكبير ١١٠:١، الجرح
والتعديل ٢٨٣:٧، ثقات ابن حبان ٣٦٥:٥، المغني ٥٨٣:٢، الديوان ٣٥٢.
(٢) بل وثقه ابن معين في رواية الدوري ٥٢٣:٢ .
٦٨١٧ - الميزان ٥٥٦:٣، التاريخ الكبير ١: ١٠٤، الجرح والتعديل ٢٧٢:٧، ثقات ابن
حبان ٣٩٦:٧.

١٤٩
أبو عاصم. قال البخاري: منقطع، لم يسمع من القُرَظي، انتهى.
وهذه ما هي عبارة البخاري، بل الذي في ((تاريخه)): لم يسمع محمد بن
كعب(١). وتبعه أبو حاتم فقال: لا أعرفه. وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٦٨١٨ _ / محمد بن سالم السُّلَمي، حدثنا أبو الدنيا، عن علي [١٧٤:٥]
رضي الله عنه مرفوعاً: ((من غَزَا كُتِبت غزوته بأربع مئة حَجَّة. فانكسرت
القلوب، فقال: ما صلى أحدٌ إلَّ كُتِبت صلاته بأربع مئة غَزْوة)).
إن لم یکن من گَذِب أبي الدنيا، فمن کذب صاحبه محمد .
٦٨١٩ _ ز - محمد بن سالم الأفطس، عن عيسى غُنْجار، وعنه
محمد بن علي المذكِّر. قال الخليلي في ((الإِرشاد)): مجهول.
٦٨٢٠ - محمد بن السَّرِي، عن إسماعيل بن رافع. قال الأزدي:
ضعيفٌ مجهول.
٦٨٢١ - محمد بن السَّرِي التمار، عن غلام خليلٍ وجماعة. يروي
المناكير والبلايا، ليس بشيء، ولَحِق الحسن بن عرفة.
حدث عنه الدارقطني، ومحمد بن عمر بن زُنْبُور(٢)، يكنى أبا بكر، روى
(١) عبارة البخاري هكذا: ((محمد بن سالم، سمع محمد بن كعب، روى عنه
أبو عاصم، منقطع)).
٦٨١٨ - الميزان ٥٥٦:٣، تنزيه الشريعة ١٠٥:١. وأبو الدنيا: هو عثمان بن الخطاب
المتقدم برقم [٥١١٠].
٦٨١٩ - الإِرشاد ٣ : ٩٥٥ و ٩٥٦.
٦٨٢٠ - الميزان ٣: ٥٥٩، ضعفاء ابن الجوزي ٦٣:٣، المغني ٥٨٤:٢، الديوان ٣٥٢.
٦٨٢١ - الميزان ٥٥٩:٣، تاريخ بغداد ٣١٩:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٦٣:٣، المغني
٢: ٥٨٤، الديوان ٣٥٢.
(٢) في م: ((محمد بن محمد بن زنبور)) وفي أط: ((محمد بن عمر بن زيتون)) =

١٥٠
له الدار قطني حديثاً مخبَّطاً فقال: لعل هذا الشيخ دخل عليه حديثٌ في حديث.
٦٨٢٢ - محمد بن السَّرِي الرازي، عن محمد بن أحمد بن
عبد الصمد. لا يُعرف، وأتى بخبر كذب.
٦٨٢٣ - محمد بن سَعْد بن محمد بن الحسن بن عطية العَوْفي، عن
يزيد بن هارون، ورَوْح، وعبد الله بن بكر. وعنه ابن صاعد، وأحمد بن كامل،
والخراساني، وعدة.
قال الخطيب: كان لَيَّناً في الحديث. وروى الحاكم عن الدار قطني أنه
قال: لا بأس به. توفي سنة ست وسبعين ومئتين، انتهى.
قال الخطيب: أخبرنا علي بن أحمد المقرىء، حدثنا أحمد بن كامل،
حدثنا محمد بن سعد العوفي، حدثنا روح بن عبادة، حدثنا شعبة، عن قتادة
قال: حدَّث أبو بردة، عن أبيه رضي الله عنه قال: ((لو شَهِدْتَنا ونحن مع
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم لَحَسِبْتَ أن ريحَنا ريحُ الضأن)»(١).
قال الخطيب: هذا وَهَم، والصوابُ: عن روح، عن سَعِيد، عن قتادة.
كذا رواه الإِمام أحمد والحارث بن أبي أسامة وغيرُ واحدٍ، عن روح.
والصواب: محمد بن عمر بن زنبور، كما في ص ل وستأتي ترجمته هنا برقم
[٧٢٥٩].
٦٨٢٢ - الميزان ٥٥٩:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٧١:٢٢، المغني ٢: ٥٨٤، ذيل
الديوان ٦٣، تنزيه الشريعة ١ : ١٠٥.
٦٨٢٣ - الميزان ٣: ٥٦٠، سؤالات الحاكم ١٣٩، تاريخ بغداد ٣٢٢:٥، المنتظم
١٠٤:٥، المغني ٢: ٥٨٤، تاريخ الإسلام ٤٤٥ الطبقة ٢٨، الوافي بالوفيات
٣ :٨٩.
(١) لفظ الحديث: ((لو شهدتَنا ونحن مع نبينا صلَّى الله عليه وسلَّم وقد أصابتنا
السماءُ، لحسبت ريحَنا ريح الضأن من لُبُسنا الصوف».
جيـ

١٥١
٦٨٢٤ - / محمد بن سعد، عن عبيد الله(١) بن أبي صَعْصَعَة، [١٧٥:٥]
مجهول، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه محمد بن إسحاق.
والصوابُ في شيخِهِ: عبد الرحمن(٢)، كذا في كتاب ابن أبي حاتم
وغيره .
والحديث الذي أشار إليه أخرجه ابنُ المبارك، عن ابن إسحاق، عنه، عن
ابن أبي صعصعة، أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((مَنْ يَنْظُر ما فعل
سعدُ بن الرَّبِيع)»؟ وهو مرسَل، قاله البخاري.
٦٨٢٥ - محمد بن سعد الخَطْمِيّ، شيخ يحدث عنه يعقوب بن محمد
الزهري، مجهول، انتهى.
وكناه أبا سَعْد.
٦٨٢٦ - محمد بن سَعْد(٣) المقدسي، عن ابن ◌َهِيعة، وعنه صفوانُ بن
صالح، مجهول، انتهى.
٦٨٢٤ - الميزان ٣: ٥٦٠، التاريخ الكبير ٨٨:١، الجرح والتعديل ٧: ٢٦١، ثقات ابن
حبان ٩: ٣٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٣، المغني ٢: ٥٨٤، الديوان ٣٥٢.
(١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: عَبْد)» وهو كذلك في نسخة سبط
ابن العجمي من «الميزان» وعليها علامة الصحة. وهو الصواب، كما سيأتي.
(٢) لا بل الصواب أنه: عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة، كما في ((التاريخ
الكبير)) و ((الجرح والتعديل)) و ((ثقات)» ابن حبان.
٦٨٢٥ - الميزان ٥٦٠:٣، التاريخ الكبير ١: ٩٠، الجرح والتعديل ٢٦١:٧، المغني
٢ :٥٨٤.
٦٨٢٦ - الميزان ٥٦٠:٣، الجرح والتعديل ٢٦٢:٧، ثقات ابن حبان ٦٨:٩، الأنساب
٧: ٥٤، المغني ٢: ٥٨٤، ذيل الديوان ٦٣.
(٣) في ص كتب فوق: (سَعْد) هنا و (سَعِيد) فيما سيأتي في كلام ابن حبان: علامة ((صح)).

١٥٢
قال ابن أبي حاتم: لا أعلمُ روى عنه غير صفوان.
وفي (ثقات)) ابن حبان: محمد بن سَعِيد السُّبَحِي(١)، روى عن ابن
لهيعة، وعنه صفوان بن صالح. وكأنه هذا(٢).
٦٨٢٧ - محمد بن سعد القرشي، عن الزهري، لا يعرف.
* - ز - محمد بن سعد. يأتي في محمد بن هشام [٧٥٢٧].
٦٨٢٨ - محمد بن سَعْدَان البزاز، عن القعنَبي، لا يُعرف، وخبره
غَلَط، انتھی.
روى عنه أبو علي بن الأشعثِ المعروفُ بوضع الحديث، عن
القعنبي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن أنس: في الخاتم. والمثَّهم به
ابن الأشعث .
٦٨٢٩ - محمد بن سَعْدون الأندلسي، لقي بمصر أبا محمد بن الوَرْد.
قال ابن الفَرَضي : ضعيف الكتاب.
(١) كان في ص: ((السِّنْجي)) بالنون والجيم، لكن في ((الثقات)) و((الجرح والتعديل))
و («الأنساب)»: ((الشُّبَحي)): بضم السين وفتح الموحّدة وحاء مهملة، وهو
الصواب .
(٢) نعم هو، لأن ابن أبي حاتم نسبهُ سُبَحِيّاً.
٦٨٢٧ - الميزان ٣: ٥٦٠، المغني ٢: ٥٨٤، ذيل الديوان ٦٣ .
٦٨٢٨ - الميزان ٥٦٠:٣، تاريخ بغداد ٣٢٤:٥. وهذه الترجمة جاءت في ص ط
بين ترجمة محمد بن سعد بن محمد العوفي، وترجمة محمد بن سعد،
الراوي عن عبيد الله بن أبي صعصعة، فاقتضى مراعاة الترتيب أن تؤخَّر
إلى هنا.
٦٨٢٩ - الميزان ٥٦١:٣، تاريخ ابن الفرضي ١٠٧:٢، تاريخ الإسلام ٢٧٤ سنة ٣٩٢،
المغني ٥٨٥:٢.

١٥٣
٦٨١٤ مكرر - محمد بن سَعِيْد الأزدي(١)، لعله المصلوبُ، عن
أبي كبشة الأنماري. قال الدار قطني: متروك، انتهى.
وهو هو، فقد ذكر عبد الغني أن أحد ما غُيِّر به اسمُ المصلوب: محمد بن
سعيد الأردُنِّي، والظاهر أن قول الذهبي: (الأزدي) تصحيفٌ(٢).
ثم وجدتُ في ((كامل)) ابن عدي أن المصلوبَ قيل فيه: الأسدي، فكأنها
ساكنةُ / السِّين، ويقال في ذلك بالزاي، والله أعلم.
[١٧٦:٥ ]
٦٨٣٠ - محمد بن أبي سعيد الثقفي الطائفي، شيخ للواقدي،
مجهول .
٦٨٣١ - محمد بن سَعِيد بن أبي سَعِيد، قال ابن عدي: ليس
بمعروف. وقال ابن معين: ليس بشيء، انتهى.
وإنما قال ابن عدي ذلك بعد أن حكى عن ابن معين أنه قال: محمد بن
سعيد ابن أبي سعيد، ليس بشيء، قال ابن عدي: يحتمل أنه المَقْبُري، وأيّاً
كان فليس بمعروف (٣).
٦٨١٤ _ مكرر - الميزان ٥٦٤:٣، مشتبه النسبة ٥، ضعفاء ابن الجوزي ٦٣:٣، المغني
٢: ٥٨٥، الديوان ٣٥٣. والمصلوب ترجمته في ((تهذيب الكمال) ٢٦٤:٢٥
و ((تهذيب التهذيب» ٩: ١٨٤.
(١) لفظ (الأزدي) لم يرد في ((الميزان)) المطبوع.
(٢) رَمْي الذهبي بالتصحيف لا يستقيم، فإنَّ هناك قَبْل الذهبي مَنْ نَسَبه أَزْدياً، مثل
ابن أبي حاتم في (الجرح والتعديل» ٢٦١:٧ و٢٦٢ وابن عدي في ((الكامل))
١٣٩:٦ و١٤٠. وكأن المؤلف رحمه الله سها عن ذلك.
٦٨٣٠ - الميزان ٣: ٥٦٤، الجرح والتعديل ٢٦٦:٧، المغني ٢: ٥٨٦.
٦٨٣١ - الميزان ٣: ٥٦٤، الكامل ١٤٢:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٤، المغني
٢: ٥٨٥، الديوان ٣٥٣.
(٣) نص كلام ابن عدي هو كالآتي، قال بعد أن نقل كلام ابن معين المذكور : =
....-.

--------- -..
١٥٤
وذكره ابن الجارود في ((الضعفاء)).
٦٨٣٢ - محمد بن سعيد، عن عمر بن الخطاب، وعنه قتادة،
مجهول، انتھی.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) إلا أنه قال: لا أدري من هو.
٦٨٣٣ - محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن عنبسة بن سعيد (١) بن
العاص الأُمَوي، حدث عنه اللَّيث بن سَعْد، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي المقاطيع.
٦٨٣٤ - محمد بن سعيد بن عبد الملك، تابعيّ صغير، أرسل،
لا يُدری من هو، انتھی.
وهو ابن عبد الملك بن مروان الأموي. ذكره ابن حبان في ((الثقات))
وقال: يروي المقاطيع، روى عنه إسماعيل بن رافع. وكذا ذكره أبو حاتم
الرازي، وقال: لا أعرفه .
=
«ومحمد بن سعيدٍ هذا ليس بذاك المعروف، أو لعله محمد بن سعيد بن أبي سعيد
المقبري، وأيهما كان، لا ذاك معروف ولا هذا ... )».
٦٨٣٢ - الميزان ٣: ٥٦٤، التاريخ الكبير ٩٢:١، الجرح والتعديل ٢٦٤:٧، ثقات ابن
حبان ٣٦٧:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٦٣:٣، المغني ٢: ٥٨٥، الديوان ٣٥٣.
٦٨٣٣ - الميزان ٥٦٤:٣، التاريخ الكبير ٩٢:١، الجرح والتعديل ٢٦٤:٧، ثقات ابن
حبان ٧: ٤٢٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٤، المغني ٢: ٥٨٥، الديوان ٣٥٣.
(١) في ص: ((سعد)). والصواب: ((سعيد)) كما في ل أك ط ومصادر الترجمة.
وعنبسة بن سَعِيد بن العاص من رجال البخاري ومسلم وأبي داود.
٦٨٣٤ - الميزان ٣: ٥٦٤، التاريخ الكبير ٩٥:١، الجرح والتعديل ٧: ٢٦٤، ثقات ابن
حبان ٤٢٣:٧، مختصر تاريخ دمشق ٢٢: ١٨٠، المغني ٢: ٥٨٥.

١٥٥
٦٨٣٥ - محمد بن سعيد بن زياد الكُرَيْزِي الأَثْرَم، عن حماد بن سلمة
وغيره. ضعفه أبو زرعة. وقال أبو حاتم: كتبت عنه وتركت حديثه، فإنه منكر
الحدیث .
قلت: حدث عنه تمتام، ويعقوب الفَسَوي. مات سنة إحدى وثلاثين
ومئتین، انتهى.
وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة أيشٍ أُنكِر عليه؟ فقال: عن همَّام وأبي
هلال، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه يرفعه: ((ليس المسلم من يشبع وجاره
طاوٍ)).
وقال ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: ضعيفُ الحديث، كتبت عنه
بالبصرة، وليس بشيء. قال: وتَرَك حديثه فلم يقرأه علينا.
وقال ابن عدي: محمد بن سعيد الأثرم، سمعت إبراهيم بن محمد بن
عيسى، سمعت موسى بن هارون الحمّال يقول: محمد بن سعيد الأثرم: مات
بالبصرة، أُرَاه يكذب. قال ابن عدي: لا أعرفُ له رواية، كذا قال.
٦٨٣٦ - / محمد بن سعيد الأزرق، عن هُدْبة، وسُرَيج بن يونس، [١٧٧:٥]
كذابٌ، يضع الحديث، قاله ابن عدي. مات سنة تسعين ومائتين.
٦٨٣٥ - الميزان ٥٦٤:٣، أجوبة أبي زرعة ٢: ٤٩٠، الجرح والتعديل ٧: ٢٦٤، ثقات
ابن حبان ٧٧:٩، الكامل ٢٩١:٦، تاريخ بغداد ٣٠٥:٥، الأنساب ١١٣:١،
ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٤، المغني ٢: ٥٨٦، الديوان ٣٥٣، تاريخ الإسلام ٣٢٢
الطبقة ٢٤، إكمال الحسيني ٣٧٣، تعجيل المنفعة ٣٦٤ أو ١٨١:٢.
٦٨٣٦ - الميزان ٣: ٥٦٥، الكامل ٢٩٤:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٤، المغني
٥٨٦:٢، الديوان ٣٥٣، تاريخ الإِسلام ٢٦١ الطبقة ٢٩ وأعاده في ٢٦٩
الطبقة ٣٠، الكشف الحثيث ٢٣٢، تنزيه الشريعة ١٠٥:١. وهو محمد بن سعيد
الميلي الطبري الآتي بعد ترجمة واحدة.

١٥٦
وقد روى عن هدبة: حدثنا أبو عوانة، عن أبيه، فهذا كذبٌ بارد.
أبو عوانة عَبْدٌ سُبِيَ من جُرجان، وأبوه كافرٌ.
وروى عن سريج، عن ابن عيينة، عن ابن طَاوس، عن أبيه، عن ابن
عباس رضي الله عنهما: سئل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن المُرجِئة فقال:
((لعن الله المرجئة، قومٌ يتكلَّمون على الإِيمان بغير عَمَل، وأن الصلاة والزكاة
والحج ليس بفريضة)). وهذا كذب ظاهر، انتهى.
قال ابن عدي: هذا باطل بهذا الإِسناد، قال: وله غيرُ ما ذكرت من
موضوعاته .
قلت: وروى عن يوسف بن حماد، عن يزيد، عن حميد، عن أنس
رضي الله عنه رفعه: ((إن للحَوض أربعةَ أركان، فالركن الأول في يد
أبي بكر ... )) الحديثَ بطوله. ومضى له ذكرٌ في علي بن سعيد المؤدب(١)
[٥٤٠٤].
٦٨٣٧ - محمد بن سعيد بن هلال الرَّسْعَني، ابن البنَّاء. قال ابن عدي:
حَدَّثَنَا عَنْ معافى بن سليمان، سمعتُ أبا عروبة يقول: ليس بمؤتَمَن في نفسه،
يعني: كان يعمل في المتقدِّم أعمالَ السلطان من البندرة وغيرها، وإلى هذا أشار
أبو عروبة، انتھی.
قال ابن عدي: كتبت عنه برأس العين عن معافى، ثم حدَّث بعدنا عن
أبي جعفر النفيلي، وكان عنده عن موسى بن أعين نسخةُ إسحاقَ بن راشد،
ولم نكتبها بعلُوّ إلاّ عنه.
(١) سبق في ترجمته أنه (المؤذن)، وجاء في الأصول هنا: المؤدب بالموحدة،
فیحرر .
٦٨٣٧ - الميزان ٣: ٥٦٥، الكامل ٦: ٣٠٤، المغني ٥٨٦:٢، الديوان ٣٥٣.

١٥٧
٦٨٣٦ مكرر - محمد بن سعيد الميلي الطبري - لا يدرى من هو - عن
محمد بن عَمْرو البجلي - مجهولٌ مثله - حدثنا النضر بن شميل، حدثنا
شعيب بن عبد الملك(١)، حدثني الحسن البصري، حدثنا أنس رضي الله عنه
مرفوعاً:
((من صلَّى ليلة النصف(٢) خمسين ركعة، قضى الله له كلَّ حاجة طلبها
تلك الليلة، وإن كان كُتِب في اللوح المحفوظ شَقِياً، يمحو الله ذلك ويحوّله
إلى السعادة، ويبعث إليه سبع مئة ألف مَلَك يكتبون له الحسنات، وسبع مئة
ألف / مَلَك يبنون له القُصور في الجنة.
[١٧٨:٥]
ويعطى بكل حرف قرأه سبعين حَوْراء، منهن مَنْ لها سبعون ألف
وَصِيف، وسبعون ألف وصيفة، ويعطى أجر سبع مئة ألف شهيد، ويشفَّع في
سبعين ألف موحّد».
إلى أن قال: وقال سلمان الفارسي: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم يقول: ((يُعطى بكل حرف من ﴿قُلْ هُوَ الله أَحَد﴾ تلك الليلة سبعين
حوراء ... )) وذكر الحديث بطوله.
فقبَّح الله مَنْ وضعه، ففيه من الكذب والإِفك ما لا يوصف، من ذلك
قال: وقال أبو هريرة رضي الله عنه: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم
يقول: ((يُعطى بكل حرف ألف ألف حوراء، ومن أحيى ساعةً من ساعات تلك
٦٨٣٦ - مكرر - الميزان ٣: ٥٦٥. وهو محمد بن سعيد الأزرق، فقد قال ابن عدي في
(الكامل)) ٢٩٤:٦: ((محمد بن سعيد الأزرق، أبو عبد الله الطبري، من أهل ميلة،
يضع الحديث، مات سنة ٢٩٠)).
(١) ضبَّب في ص فوق كلمة (شعيب).
(٢) في ط: ((ليلة النصف من شعبان)).

١٥٨
الليلة، يُعطى بعدد ما طَلَعت عليه الشمسُ والقمرُ جَنّاتٍ، في كل جنة
بساتينُ ... )).
إلى أن قال: ((والذي بعثني بالحق، لا يَرْغَب عن هذه الصلاة إلاَّ فاجرٌ
أو فاسقٌ ... إلى أن قال: ويَرْفع تعالى ألفَ ألفِ مدينة في الجنة، في كل مدينة
ألفُ ألفِ قصر، في القصر ألفُ ألفِ دار، في الدار ألفُ ألفِ صُفَّة، في الصُّفَّة
ألف ألف وسادة، وألف ألف زوجة من الحُور، لكل خَوْراء ألفُ ألفِ خادم،
في البيت ألف ألف مائدة، عَرْضُها كما بين المشرق إلى المغرب، على كل
مائدة ألف ألف قَصْعَة، في كل قَصْعة ألف ألف لون)) !!
فما أتعجب إلاّ من قلة وَرِع ابن ناصر، كيف رَوَى هذا وسَكَت عن
توهینه!؟ فإنا لله .
٦٨٣٨ _ ز - محمد بن سعيد البصري(١)، عن خلف الصنعاني. تقدَّم
في خلف [٢٩٦٤].
٦٨٣٩ - محمد بن سعيد البُوْرَقي، عن سليمان بن جابر، كان أحدَ
الوضاعين بعد الثلاث مئة. روى عنه أبو بكر الشافعي.
قال حمزة السهمي: كذاب، حدَّث بغير حديث وضعه. وكذا قال
الحاكم.
(١) ترجم له العراقي في ((ذيل الميزان)) ٣٩٦. وكرره المصنف بعد رقم [٦٨٤٢] ورمز
له هناك برمز («الذيل»: ذ.
٦٨٣٩ - الميزان ٥٦٦:٣، سؤالات حمزة ٢٦٨، تاريخ بغداد ٣٠٨:٥، الأنساب
٣٥٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٦٣، اللباب ١٨٤:١، المغني ٥٨٦:٢،
الديوان ٣٥٣، تاريخ الإسلام ٥٧١ سنة ٣١٨، الوافي بالوفيات ٩٦:٣، الكشف
الحثيث ٢٣٢، تنزيه الشريعة ١٠٥:١.

١٥٩
توفي سنة ٣١٨ طوَّله الخطيبُ، انتهى.
قال أبو أحمد الحاكم: حديثُه ليس بشيء.
قال الحاكمُ أبو عبد الله: حدَّث بجملة من / المناكير عن قوم مجهولين، [١٧٩:٥]
فروى عنه جماعةٌ عن مشايخنا، وأمسك جماعةٌ عن الرواية عنه.
ثم قال الحاكم: هذا البُورقي قد وضع من المناكير عن الثقات ما
لا يُحصى، وأفحشها روايتُه عن بعض مشايخه، عن الفضل بن موسى السِّيناني،
عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه :
((سيكون في أمتي رجلٌ يقال له: أبو حنيفة، هو سِراج أمتي)». هذا حَدَّث به في
خراسان، ثم حدث به في العراق بإسناده، وزاد فيه: ((وسيكون في أمتي رجلٌ
يقال له: محمد بن إدريس ... )) الحديث.
قال الخطيب: ما كان أجراً هذا الرجل على الكذب، نسأل الله السلامة.
٦٨٤٠ - محمد بن سعيد، عن عبد العزيز بن أبي مَحْذُورة، مجهول،
ويقال: إنه الطائفي المؤذِّن، روى عنه معتمر بن سليمان، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). والطائفيُّ مذكور في ((التهذيب))(١).
٦٨٤١ - محمد بن سعيد بن نَبْهَان الكاتبُ، عاش مئة سنة. وسماعُه
٦٨٤٠ - الميزان ٥٦٦:٣، التاريخ الكبير ٩٣:١، الجرح والتعديل ٢٦٢:٧، ثقات ابن
حبان ٤٢٨:٧.
(١) في ((تهذيب الكمال)) ٢٥: ٢٨٠ و(تهذيب التهذيب)) ٩: ١٩١.
٦٨٤١ - الميزان ٥٦٦:٣، المنتظم ١٩٥:٩، الكامل لابن الأثير ٥٣٢:١٠، المغني
٥٨٦:٢، العبر ٢٥:٤، السير ١٩: ٢٥٥، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٨٩،
الوافي بالوفيات ١٠٤:٣، مرآة الجنان ٢٠٣:٣، البداية والنهاية ١٢ :١٨١،
شذرات الذهب ٤ :٣١.

١٦٠
صحيح لكنه يتشيَّع، ثم إنه قد اختلط قبل موته بعامين، فيعتبر تاريخُ السامع
منه، انتھی .
هو محمد بن سعيد بن إبراهيم بن سعيد بن نبهان، أبو علي الكاتبُ، من
أهل الكَرْخ. سمع في سنة ثلاثة وعشرين وأربع مئة أبا علي بن شاذان، وبُشْرَى
الفاتِني، والحسين بن دُوْما، وأبا الحسين بن الصابىء، وهو جده لأمه،
وغيرهم.
روى عنه حفيده محمد بن أحمد، ومحمد بن جعفر بن عقيل، والسِّلفي،
وعيسى بن محمد الكَلْوَذاني، وعبد المنعم بن كُلَيب، وهو آخِر من حدَّث عنه
في الدنيا .
ذكره ابن السمعاني فقال: شيخ عالم فاضل مُسِنّ، من ذوي الهيئات،
وهو آخر من حدث عن ابن شاذان، ولي منه إجازة، وقد ضعَّفه ابن ناصر لمكان
التشيّع وقال: كان سماعه صحيحاً.
وقال: إنه رأى سماعاته بخط الخطيب، وبقي قبل موته بسنةٍ مُلْقىّ على
ظهره لا يعقِل، فمن قرأ عليه في تلك الحال، فقد أخطأ وكذب عليه، فإنه لم
[٥: ١٨٠] يكن يفهم ولا يعقل / ما يُقرأ عليه في أوّل سنة إحدى عشرة.
قلت: تاريخُ سماع ابن كليب منه في سنة تسع وخمس مئة، فهو قبل
تغیُّره.
وقال ابن ناصر أيضاً: لم يكن من أهل الحديث، وكان في أول أمره على
مُعاملة الظَّلَمةِ.
وقال ابن السمعاني: سمعت أبا العلاء بن عقيل يقول: كان شيخنا ابنُ
نبهان إذا مكث عنده أصحاب الحديث طويلاً يقول: قوموا فإن عندي مريضاً،
فبقي على هذا مُدَّةَ سِنين، فكانوا يقولون: مريضُ ابنِ نَبْهانَ لا يَبْرَأ.