النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ تصانيف. روى عن الزبير، والرَّمادي. وعنه أبو عُمر بن حَيُّويه وجماعة. مات سنة تسع وثلاث مئة . قال الدارقطني : أخباري لَیِّن، انتھی . وقال الخطيب: كان أخبارياً مصنفاً، حسنَ التأليف. ٦٧٥٧ - محمد بن خلف المروزي، كذَّبه ابن معين. قاله ابن الجوزي في ((الموضوعات)) قال: حدثنا موسى بن إبراهيم بن جعفر بن محمد، عن آبائه مرفوعاً: ((خُلِقت أنا وهارون ويحيى وعليّ من طِيْنِةٍ واحدةٍ)). هذا موضوع، انتھی . ولهم شيخ آخر يقال له: محمد بن خلف المروزي، متأخِّر عن هذا، روى عن عاصم بن علي وغيره. وثقه الدارقطني. ثم ظهر لي أنه هو، وابنُ معين ما كَذَّبه، وإنما كذَّب شيخَه، وذلك أن ابن الجوزي قال في ((الموضوعات)) في مناقب علي: الحديثُ الأول فيما خُلِق منه، فساق الحديث المذكور في هذه الترجمة من طريق إبراهيم بن الحسين بن داود العطار، قال: حدثنا محمد بن خلف المروزي، حدثنا موسى بن إبراهيم المروزي(١)، حدثنا موسى بن جعفر. فكأن النسخة التي وقف عليها الذهبي سقط منها من موسى إلى موسى، وذلك أن ابن الجوزي قال: ((هذا حديثٌ موضوع، والمثَّهم به المروزي)) وأراد موسى بن إبراهيم، فظن الذهبيُّ لَمَّا سقط موسى بن إبراهيم من نسخته، أن ٦٧٥٧ - الميزان ٣: ٥٣٨، سؤالات الحاكم ١٥١، تاريخ بغداد ٢٣٥:٥، الموضوعات ٣٣٩:١ و٣٤٠، تاريخ الإسلام ٢٥٨ الطبقة ٢٩. (١) لم ينسبه مروزياً في ((الموضوعات)» فيتأمّل فيما سيأتي من كلام الحافظ. ١٢٢ مراد ابنَ الجوزي بالمروزي: محمدُ بن خلف(١). [١٥٨:٥] وستأتي ترجمة موسى بن إبراهيم في هذا الكتاب وأنه يروي / عن ابن لَهِيعة، وأن يحيى بن معين كذبه، وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقد ترجم الخطيب لمحمد بن خلف المروزي فقال: محمد بن خلف بن عبد السلام الأعور، يُعرف بالمروزي، لأنه كان يسكن محلة المَرَاوِزَة. حدث عن عاصم بن علي، وعلي بن الجعد، وموسى بن إبراهيم المروزي، وغيرهم. روى عنه أبو عمرو بن السماك، وأبو العباس بن نجيح، وعبد الصمد الطَّسْتِي، وأبو بكر الشافعي، وغيرهم، وكان صدوقاً. وذكره الدارقطني فقال: لا بأس به(٢). ونَقَل عن ابن قانع أنه مات في سنة إحدی و ثمانین ومئتين . ٦٧٥٨ _ ز - محمد بن خلف بن جعفر بن محمد بن محمد بن أبي كثير السُّلَمي المنجِّم المُعَبِّر، أبو الخطّاب. تفقه ببلخ، ثم ترك، وتعلَّم النجوم والتعبير، وكتب شيئاً من الحديث. روى عن أبي جعفر محمد بن يحيى بن عمر بن علي بن حرب مناكير، (١) في حاشية ص تعليق بخط مستحيي زاده ونصه: ((هذا الذي ذكره الحافظ العسقلاني مما يجب حفظه، شكر الله سعيه، وقد كان الذهبي اغتر بنسخة سقيمة، فحكم على محمد بن خلف المروزي بالكذب، وعزى هذا الحكم إلى يحيى بن معين، مع أن المحكوم عليه رجل آخر، سقط اسمه عن نسخته، ومحمد المروزي رجل موثوق (كذا). قلت: والحق أنه لا بد لمن ينظر في ((الميزان)) من («اللسان» وإلاَّ فالغَلَط والوَهَم في المواضع نقد الإِنسان (كذا))). انتهى التعليق على ص. (٢) لفظ الدارقطني كما في ((سؤالات الحاكم)): ((لا بأس به، يحدِّث عن الضعفاء)). ٦٧٥٨ - الأنساب ١٢ :٣٣٧. ١٢٣ وأبو جعفرٍ ثقةٌ، فمن ذلك: حدثنا أبو جعفر، حدثنا جدي، حدثنا سفيان بن عيينة، حدثني إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم: سمعت علي بن أبي طالب رضي الله عنه على منبر الكوفة يقول: ألا لَعَن الله الأفجَرَيْنِ من قريشٍ: بني أمية وبني المغيرة، أما بنو المغيرة فقد أهلُكَتْ بِيَدْرٍ بالسيف، وأما بنو أمية فهيهات هيهاتَ، أما والذي فَلَق الحبة، وبرأ النَّسَمة، لو كان المُلْكُ من وراء الجبال لبعثوا إليه حتى يصلوا إليه، والله لا يُحِبُّنِي كافرٌ، ولا ولدُ زِناً. سمعه منه الحاكم، وأشار إلى توهين أبي الخطاب. ٦٧٥٩ - محمد بن خليد بن عمرو الحنفي الكَرْماني(١)، عن ابن المبارك، وأبي الأحوص، وعبد الواحد بن زياد. وعنه ابنه إبراهيم. قال ابن منده: روى مناكير، فيه ضَعْف. ذَكَره ابن حبان ووَهَّاه(٢) وقال: روى عن داود بن الزِّبْرِقان، عن يحيى بن سعيد الأنصاري، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله / عليه وسلَّم قال: ((إذا دُعِي أحدكم إلى طعام فليَخْلَع [١٥٩:٥] نعليه)). ويُروى مرسَلا بلا أَنَس. وعن ابن المبارك، عن ابن سُوقة، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((إذا مَشَتْ أمتي المُطِيطاء، وخدمَتْها أبناءُ فارسَ والروم، سَلَّط الله شِرارَهم على خيارهم)) كذا قال، وإنما هو موسى بن عُبَيدة، لا ابن سُوقة، والحديث لم يصحّ. ٦٧٥٩ - الميزان ٥٣٨:٣، المجروحين ٣٠٢:٢، المؤتلف للدار قطني ٨٨٢:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٥٥:٣، المغني ٥٧٧:٢، الديوان ٣٤٩. (١) جاء بعده في ط: ((وهو محمد بن خالد بن عمرو الذي تقدم)). (٢) في حاشية ص: ((لفظ ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به)). ١٢٤ وقال الطبراني: حدثنا أحمد بن محمد الجُنْدَيْسَابوري، حدثنا محمد بن خليد، حدثنا مالك، عن سفيان الثوري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((زُرْ غِبّاً تزدَدْ حُبّا)). ورواه سيار بن الحسن التُّسْتَري، عن محمد بن خليدٍ نحوه، وهذا باطلٌ علی مالك، انتهى. ولفظ ابن حبان: یقلب ويرفع، لا يجوز الاحتجاج به . وقال الدارقطني بعد أن أورد له عن مالك، عن الثوري، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، عن جابر رضي الله عنه رفعه: (اطلبوا الخير عند صباح الوجوه)): لا يصح عن مالك، ومحمدُ بن خليد ضعيفٌ، وغيره يرويه عن أبي هريرة بدل جابر. ثم ساق من وجه آخر عن محمد بن خليد به فقال: عن أبي هريرة. وأخرج له آخَرَ في ترجمة نافع، عن ابن عمر، وضَعَّفه أيضاً. ٦٧٥٩ مكرر - محمد بن خُلَيد، بَيِّض له ابن أبي حاتم، وأُرَاه الأول. قال أبو زرعة: حدَّث بالأباطيل. ٦٧٦٠ - محمد بن خليفة القرطبي، رحل وسمع الآجُرِّي، ضعفه ابن الفَرَضي ولم يَهْدِره(١)، انتهى . ٠٠ ٦٧٥٩ - مكرر - الميزان ٥٣٩:٣، أجوبة أبي زرعة ٥١١:٢، الجرح والتعديل ٧: ٢٤٨. ٦٧٦٠ - الميزان ٥٣٩:٣، تاريخ ابن الفرضي ١٠٦:٢، المغني ٥٧٧:٢. (١) نص كلام ابن الفرضي: ((سمع بمكة من محمد بن الحسين الآجرّي بعض كتبه، ومن أبي بكر محمد بن علي بن محمد النهاوندي، ومن أبي الحسن الخزاعي. ثم انصرف إلى الأندلس، ولزم التأديب بالقرآن. وسمع الناس منه، وإنما كان عنده عن الآجرّي يسيرٌ. ثم كان بعد ذلك لا يؤتَی بشيء من الكتب إلَّ ذكر أنه سمعه، ولقد بلغني: أن أحداثاً تغفَّلوه بكتابٍ = ١٢٥ ووجدت في ((الرِّحلة)) لأبي عبد الله بن رُشَيد قال: وجدت في كتاب ((الفوائد المتخيَّرة)) لأبي عبد الله محمد بن الجلاب الفهري، وجدتُ في كتاب القاضي أبي عبد الله بن جَخَّاف المرادي، عن محمد بن خليفة وغيره، عن الْآجُرِّي، قال: وكنت سمعت من يقرأ على محمد بن خليفة: حدثك أبو بكر محمد بن الحسين / الآجُرِّي، فقال: ليس كذلك، إنما هو (اللَّجُرِي) بتشديد [١٦٠:٥] اللام وتخفيف الراء، منسوبٌ إلى اللَّجُر، قرية من قُرى بغداد، ليس بها أطيب من مائها . قلت: وهذه من أوابد هذا الرجل، فأبو بكر الآجُرِّي أشهر من أن ينبِّه على نسبته، فما اكتفى بالتغيير والتحريف، حتى إذَّعى نسبته إلى بلدةٍ لا حقيقة لها . ٦٧٦١ - محمد بن الخليل الذُّهْلي البلخي، عن أبي النضر هاشم بن القاسم. قال ابن حبان: يضع الحديث. أحمد بن عبد الله البلخي: حدثنا محمد بن الخليل الذهلي، حدثنا أبو النضر، عن الليث، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((استوصوا بالغَوْغَاء خيراً، فإنهم يسدُّون البُتُوقَ (١)، ويُطْفِئون الحريق)). هذا كَذِب. لمحمد بن الحسين البُرجُلاني الزاهد شيخ أبي بكر بن أبي الدنيا، فذكر أنه = سمعه، وظنه محمد بن الحسين الآجُرّي! وكان يُؤتى بالكتاب فينسخه ثم يحدِّثهم به. وكان ضعيف الخط، لا يقيم الهجاء ... )). أوردت هذا مع طوله، لأن عبارة الذهبي مختصرة، لا تفيد هذا التفصيل . ٦٧٦١ - الميزان ٥٣٩:٣، المجروحين ٢٩٦:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٥٦:٣، المغني ٥٧٧:٢، الديوان ٣٤٩، الكشف الحثيث ٢٢٨، تنزيه الشريعة ١: ١٠٤. (١) هكذا في ص وشكله بضم الموحدة والمثلَّثة، وسكون الواو، وفتح القاف. وفي م: ((الشوق)) وفي ط: ((السوق)) وكلاهما تحريف. ٠٠ ١٢٦ وقال عبد الله بن محمد بن طَرْخان البلخي: حدثنا محمد بن الخليل البلخي، حدثنا أبو بدر، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: «قلت: يا رسول الله ما لَكَ إذا دخلَتْ فاطمةُ قَبَّلتَها وجعلتَ لسانَك في فيْها كأنك تريد أن تُلْعِقها عَسَلاً؟ قال: إن جبريل ناولني من الجنة تُفَّاحة فأكلتُها، فصارت نطفةً في صُلْبي، فلما نزلتُ واقعتُ خديجةَ، ففاطمةُ من تلك النطفة)) الحديث. وهو أيضاً موضوع، ساقه الخطيب في ((تاريخ بغداد))(١)، انتهى. وكأنّ الذي وضعه خُذِلَ، وإلاّ ففاطمة وُلدت قبل الإِسراء بمدة، فإن الصلاة فُرِضت ليلة الإِسراء، وقد صح أن خديجة ماتَتْ قبل أن تُفْرَض الصلاة. وقوله في آخر الحديث الأول: هذا كذب، غيرُ عبارةِ ابن حبان، فإنه بعد أن ساقه قال: هذا موضوع. ٦٧٦٢ _ ز - محمد بن خُوْط الباهلي المدني. روى عن عيسى بن النعمان الزُّرَقي، ونافع، وأبي حازم، وسهيل بن أبي صالح. روى عنه عباس بن أبي شَمْلة، وخالد بن مخلد القَطَواني. ذكره البخاري وقال: في بعض حديثه مقارب، وفي بعض حديثه وَهَم. وقال ابن أبي حاتم، عن أبيه: لا أعرفه. ٦٧٦٣ - / محمد بن داود بن دينار الفارسي، من شيوخ ابن عدي، [١٦١:٥] (١) ٨٧:٥. ترجمة أحمد بن محمد بن محمد البلخي. ٦٧٦٢ - طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ٤٤٨، التاريخ الكبير ١: ٧٥، الجرح والتعديل ٢٤٦:٧، ثقات ابن حبان ٧: ٤١١، المؤتلف للدار قطني ٨٥٦:٢، تصحيفات المحدثين ٣: ١٠٩٤، الإكمال ١٩٦:٣، تبصير المنتبه ٤٧٢:١ . ٦٧٦٣ - الميزان ٣: ٥٤٠، ثقات ابن حبان ٩: ١٤٣، ضعفاء ابن الجوزي ٥٦:٣، المغني ٥٧٧:٢، الكشف الحثيث ٢٢٨، تنزيه الشريعة ١: ١٠٤. ١٢٧ ذكره(١) فقال: کان یكذب. قلتُ: مَرَّ في عُبيد الله بن عَبْد الله العَتكي [٥٠٢٠]. ٦٧٦٤ - محمد بن داود القَنْطَري، عن جَبْرون الإفريقيِّ بحديثَين باطلَين، ذكرهما ابن عدي في ترجمة جَبْرون(٢)، وقال: تفرَّد بهما محمد. قلت: هو أخو علي بن داود، انتهى . وهذا الرجل روى أيضاً عن آدم بن أبي إياس، وسعيد بن أبي مريم. وعنه القاسم بن زكريا، وابن صاعد، وابن مخلد، وأثنى عليه، ووثّقه الخطيب . مات سنة ثمان وخمسين ومئتين . وأحسَب الآفةَ في الحديث من جَبْرون، وقد ساق المؤلف الحديثَين في ترجمتِهِ وصَرَّح بأنهما موضوعان، وأشار إلى أنه المتَّهَمُ بهما . ولم أر في أصْلِي من ((ابن عدي)) ما حكاه عنه الذهبي أنه تفرَّد بهما محمد بن داود، ثم راجعت نسخة أخرى، فلم أر ذلك فيه! ٦٧٦٥ _ محمد بن داود الرَّمْلي، عن هَوذة بن خليفة، عن سليمان التيمي، عن أبي مِجْلَز، عن ابن مسعود رضي الله عنه: ((قلت: يا رسول الله، ما منزلةُ عليّ منك؟ قال: منزلتي من الله عز وجل)). فهذا من وَضْع هذا الجاهِل، رواه أبو عروبة، عن مخلد بن مالك السَّلَمْسِيْنِي، عنه. (١) في ((الكامل)) ٣٣٣:٤. ٦٧٦٤ - الميزان ٣: ٥٤٠، تاريخ بغداد ٢٥٢:٥، الأنساب ٤٩٩:١٠، تنزيه الشريعة ١ : ١٠٤. (٢) ((الكامل)) ٢: ١٨٠. ٦٧٦٥ - الميزان ٣: ٥٤٠، الكشف الحثيث ٢٢٩، تنزيه الشريعة ١٠٤:١. ١٢٨ ومن مصائبه حديثه: ((اللهم أَفْقِر المعلِّمين كي لا يذهبَ القرآن، وأَغْنِ العلماء کي لا یذهب الدِّین». وقيل: بل هو من وضع محمد بن داود بن دینار. ٦٧٦٦ - ز - محمد بن داود بن يزيد بن حازم، أبو بكر الرازي الخَصِيب. سمع حفص بن عمر المِهْرِقاني، ومحمد بن حميد، وأبا سعيد الأشج، وأبا حاتم السجستاني، وطبقتهم. روى عنه أبو بكر بن علي، وأبو عبد الله بن الأخرم، وأبو زكريا العنبري. قال الحاكم: وفي حديثه غرائب. قلت: وأورد له مناكير، منها: قال: حدثنا حفص بن عمر المِهْرِقاني، [٥: ١٦٢] حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شريك، عن ليث، عن / طاوس، عن أبي هريرة رفعه: ((الأعمالُ بالنيات)) الحديث. رواه الحاكم عن أبي بكر بن محمد بن زياد المعدّل عنه. ومنها قال: سمعت أحمد بن أبي سريج يقول: سمعت النضر بن شُمَيلٍ يقولُ، وسُئِلِ مَنْ أكبرُ من لقيتَ؟ قال: المنتَجِع الأعرابي، قال: وقلت للمنتَجِع: من أكبر من لقيتَ؟ قال: النابغة الجَعْدي، فقلت للنابغة: كم عشتَ في الجاهلية؟ قال: عشتُ دارَيْنِ، ثم أدركتُ محمداً صلَّى الله عليه وسلَّم فأسلمتُ، فكنت أجيب عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حتى قُبِض. قال النضرُ: الداران: مئتا سنة . ٦٧٦٧ - محمد بن دِرْهَم، عن ابن عباس، وعنه إسماعيل بن عياش. ٦٧٦٦ - الإكمال ٢: ٢٨٢. ٦٧٦٧ - الميزان ٥٤١:٣، ابن معين (الدوري) ٢: ٥١٤، التاريخ الكبير ٧٧:١، الجرح والتعديل ٢٤٩:٧، المجروحين ٢: ٢٥٨، الكامل ١٩٩:٦، ثقات ابن شاهين ٢٨٤، ضعفاء ابن الجوزي ٥٦:٣، المغني ٢: ٥٧٨، الديوان ٣٥٠. ١٢٩ قال الأزدي: ليس بشيء. وقال ابن معين: ليس به بأس، انتهى. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)). ولما ذكره الأزدي في ((الضعفاء» نَسَبه شامياً. وذكره ابن أبي حاتم فنَسَبه شامياً (١)، وذَكَر تبعاً للبخاري له حديثاً عن ابن عمر في : الباقياتِ الصالحات. ٦٧٦٨ - محمد بن دِرْهَم العَبْسي، مولى بني هاشم. حدَّث عنه شَبَابة بن سَوَّار وقال: ثقة. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني: ضعيف . قيس بن الربيع، وحجاج بن المنهال - واللفظ لقيس - عن محمد بن درهم، عن كعب بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، عن أبيه، عن جده رضي الله عنه قال: ((مَرّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم على قومٍ من الأنصار وهم يَحْصِبون مسجداً، فقال لهم: أوسِعُوه تملؤُّوه)). وأما حجاج فقال: عن کعب، عن أبيه، عن أبي قتادة، وهو أشبه، انتهى. والثاني أورده العقيلي من طريق حجاج. وفي أول ترجمته من ((كامل)) ابن عدي: حدثنا ابن حماد، حدثنا عباس، عن يحيى قال: محمد بن درهم الذي يحدث عنه شبابة: ليس بشيء، ومحمد بن درهم الذي يحدث عنه إسماعيل بن عیاش: ليس به بأس . (١) الذي في ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)): أنه مكّي. ويبدو أن هذا هو مراد المصنف، لكن سبق قلمه فكتب ((شامياً)) لقوله قبل هذا: ((ولما ذكره الأزدي في ((الضعفاء)) نسبه شامياً)). ٦٧٦٨ - الميزان ٣: ٥٤١، ابن معين (الدوري) ٢: ٥١٤، التاريخ الكبير ٧٧:١، ضعفاء العقيلي ٦٥:٤، الجرح والتعديل ٢٤٩:٧، المجروحين ٢٥٨:٢، الكامل ١٩٩:٦، تاريخ بغداد ٢٦٨:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٥٧:٣، المغني ٥٧٨:٢، الديوان ٣٥٠. ١٣٠ وقال أبو داود: في كتابي عنه حديثٌ، وقد ضربتُ عليه. وذكره العقيلي، والدولابي، والساجي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). وقال ابن معين في روايةٍ: ليس بثقة. وقال الدارقطني أيضاً: حديثُه غير ثابت . ٥١١٠ مكرر - / ز - محمد بن أبي الدُّنْيا الأشجّ، مضى ذكره في [١٦٣:٥] ترجمة شُمَيلة بن محمد، في حرف الشين المعجمة [٣٨٣١](١). ٦٧٦٩ - محمد بن دينار العِرْقي، عن هشيم، أتى بحديث كذب، ولا يُدری مَنْ هو، انتهى. والحديثُ المذكور أسنده عن أنس قال: («بينا أنا عند النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذ غَشِيه الوحي، فلما سُرِّي عنه قال: إن ربي أمرني أن أزوِّج فاطمة من علي، انطلِقْ فادعُ لي أبا بكر وعمر وسَمَّى جماعةً من المهاجرين، قال: وبعَدَدِهم من الأنصار . قال: فلما أخذوا مقاعدهم، خطب صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((الحمد لله المحمودِ بنعمته، المعبودِ بقدرته ... فذكر الخطبة والعَقْد وقدر الصَّداق، ودعا بطَبَق فيه بُسْرٌ، فوضعه بين أيدينا فقال: انتهبوا)) وفيه: ((بارك الله فيكما، وبارك عليكما، وأخرج منكما الكثيرَ الطيِّب)). أخرجه ابن عساكر في ترجمته عن أبي القاسم النَّسِيب بسندٍ له إلى (١) الذي في ترجمة شُميلة: أبو الدنيا محمد بن الأشجّ. وقد تقدمت ترجمته مطولة في عثمان بن الخطاب [٥١١٠]. ٦٧٦٩ - الميزان ٣: ٥٤٢، ثقات ابن حبان ٩٧:٩، مختصر تاريخ دمشق ٢٢: ١٥٥، المغني ٢: ٥٧٨، ذيل الديوان ٦٢، تهذيب التهذيب ١٥٦:٩، تنزيه الشريعة ١ : ١٠٤. ١٣١ محمد بن نَهَار بن أبي المُحَيَّة، عن عبد الملك بن خيار ابنِ عم يحيى بن معين، عن محمدٍ هذا، عن هشيم، عن يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أنس. قال ابن عساكر: غريبٌ، ثم نقل عن محمد بن طاهر، أنه ذكره في ((تكملة الكامل)) وقال: والراوي عنه فيه جَهَالة(١) . ٦٧٧٠ - محمد بن راشد الشامي، وليس بالمكحولي، روى عن الثوري. قال الأزدي: منكر الحديث. ٦٧٧١ - محمد بن راشد، عن الحسن، لا يدرى من هو، انتهى. وقع ذكره في ترجمة أبي العالية من ((كامل)) ابن عدي(٢)، فأخرج من طريق بقية، عن محمد الخُزَاعي، عن الحسن، عن عمران بن حصين أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال الرجل: ((أعِدْ وضوءك)) قال: ومحمد الخزاعيّ هذا من مجهولي مشايخ بَقِيَّة. ويقال عن بقية في هذا الحديث: عن محمد بن راشد، عن الحسن. ومحمد بن راشد عن الحسن، مجهولٌ أيضاً. وفي ((الثقات)) لابن حبان(٣): / محمد بن راشد، يروي عن محمد بن [١٦٤:٥] سیرین، روى عنه سليمان الجرْمي. فكأنه هو. ٦٧٧٢ - محمد بن راشد البصري، عن يونس، تكلُّم فيه، انتهى. (١) الراوي عنه هو عبد الملك بن خِيَار، تقدم ذكره برقم [٤٩٠٩]. ٦٧٧٠ - الميزان ٣: ٥٤٤، ضعفاء ابن الجوزي ٥٧:٣، المغني ٢: ٥٧٨، الديوان ٣٥٠، · ذيل الديوان ٦٢، تهذيب التهذيب ٩: ١٦٠. ٦٧٧١ - الميزان ٣: ٥٤٤، المغني ٥٧٩:٢، الديوان ٣٥٠. .(٢) ١٦٧:٣ . (٣) ٧ : ٤٢٢. ٦٧٧٢ - الميزان ٣: ٥٤٤، التاريخ الكبير ٨١:١، الجرح والتعديل ٧: ٢٥٤، ثقات ابن حبان ٩ : ٣٧، المغني ٢ :٥٧٩. ١٣٢ وفي ((الثقات)) لابن حبان: محمد بن راشد التميمي المكفوفُ، من أهل البصرة، يروي عن ابن عون، روى عنه حميد بن مَسْعدة، فهو هُو (١) ٦٧٧٣ _ ز - محمد بن راشد بن صدرة، مولى عمر بن عبد العزيز، شيخ لَيِّن. قاله مسلمة بن قاسم. ٦٧٧٤ - ز - محمد بن رافع بن خَدِيج، أرسل شيئاً، وعنه إسحاق بن الحكم . ذكره ابن حبان في (الثقات)) وقال: يروي المراسيل. وقال أبو حاتم الرازي: لا يعرف. ٦٧٧٥ - محمد بن الرَّبيع الشِّمْشَاطي. قال ابن منده: حدث عن سفيان الثوري بمناکیر. ٦٧٧٦ - ز - محمد بن ربيع بن كعب البَكْري. قال ابن أبي حاتم عن أبيه: لا أعرفه. ٦٧٧٧ - محمد بن رجاء، عن عبد الرحمن بن أبي الزِّناد بخبرٍ باطل في فضل معاوية، اثُّهم بوضعه. (١) قلت: التميمي من رجال ابن ماجه، وترجمته في (تهذيب الكمال)) ١٨٥:٢٥ و («تهذيب التهذيب» ١٥٨:٩. وهو هو كما قال الحافظ إن شاء الله. ٦٧٧٤ - التاريخ الكبير ٨١:١، الجرح والتعديل ٧: ٢٥٤، ثقات ابن حبان ٣٦٠:٥، الإصابة ٦ :٣٣٥. ٦٧٧٥ - الميزان ٣: ٥٤٥، المغني ٥٧٩:٢، ذيل الديوان ٦٢. وفي ((الإِكمال)) ١٤١:٥ و ((الأنساب)) ١٥٠:٨: ((محمد بن زياد الشمشاطي، أبو الربيع، روى عن عبيد الله بن حدير، وسفيان الثوري. وعنه منصور بن عمار الواعظ، ومحمد بن وهب الحراني)» فأخشى أن يكون هذا هو الذي عناه ابن منده. ٦٧٧٦ - التاريخ الكبير ١: ٨٠، الجرح والتعديل ٧: ٢٥٤، ثقات ابن حبان ٤١٥:٧. ٦٧٧٧ - الميزان ٣: ٥٤٥، المغني ٥٧٩:٢، الكشف الحثيث ٢٢٩، تنزيه الشريعة ١٠٤:١. ١٣٣ حدّث به عنه محمد بن مصفَّى الحمصي، عن عبد الرحمن، عن أبيه، عن خارجة بن زيد، عن أبيه مرفوعاً: ((يا أمَّ حبيبة، لَلَّهُ أشدُ حباً لمعاويةَ منكِ، كأني أراه على رَفارِفِ الجنة)). ٦٧٧٨ - محمد بن رِزَام، بصري، حدث عن الأنصاري ونحوه، متَّهم بوضع الحدیث، یکنی أبا عبد الملك. قال الأزدي: تركوه. وقال الدارقطني: يحدِّث بأباطيل. ٦٧٧٩ - محمد بن رُزَيق، له عن عاصم بن بَهْدَلة قراءاتٌ وأحرف، أخذ عن يعقوب الحضرمي، لا يُعرف. ٦٧٨٠ - محمد بن رَوْح المصري، عن ابن وهب. قال ابن يونس: منکر الحديث، انتھی. وقال: توفي في ذي القَعْدة سنة ٢٤٥، وكان رجلاً صالحاً. وقال ابن أبي حاتم: روى عن أيوب بن سويد، ويحيى بن حسان، وإدريس بن يحيى وجماعة. وسمع منه أبي في الرحلة الثانية، وروى عنه، وكان / صدوقاً، وقال أبي: صدوق. [١٦٥:٥] قلت: وهو القَتِيري، بفتح القاف بعدها مثنّاةٍ، ضبطه ابن ماكولا وغيره . قال ابن يونس: هو مولى بني قَتِيْرةَ من تُجِيب، يكنى أبا عبد الله. ٦٧٧٨ - الميزان ٣: ٥٤٥، ضعفاء ابن الجوزي ٥٨:٣، المغني ٢: ٥٧٩، الديوان ٣٥٠، الكشف الحثيث ٢٢٩، تنزيه الشريعة ١٠٤:١. ٦٧٧٩ - الميزان ٣: ٥٤٥، المغني ٢: ٥٧٩، ذيل الديوان ٦٢، غاية النهاية ٢: ١٤٠. ٦٧٨٠ - الميزان ٥٤٦:٣، الجرح والتعديل ٧: ٢٥٥، الإكمال ٧: ١٣٨، الأنساب ١٠: ٣٤٢ و٤٩٢، ضعفاء ابن الجوزي ٥٨:٣، المغني ٥٧٩:٢، الديوان ٣٥٠، تاريخ الإسلام ٤٣٤ الطبقة ٢٥، تبصير المنتبه ١١٦٢:٣. ١٣٤ وقال الدارقطني في ((غرائب مالك)): محمد بن روح القَتِيري، وشيخُه يونس بن هارون الراوي عن مالكٍ، ضعيفان. وقال في ترجمة (مالك عن نافع عن ابن عمر) بعد أن أورد حديثاً من رواية ابن غُفَير، عنه، عن أبي الحسن الإِسكندراني، عن مالك: أبو الحسن لا بأس به، ومحمدٌ ضعيف، وابنُ غُفَير - بالمعجمة واسمه: الحَسَن - متروك. وأما ابن السمعاني فتصحَّف عليه القَتِيري فذكره في (القَنْبَري) وقال: نِسْبةً إلى قَنْبَر مولى علي، منكر الحديث(١) . ٦٧٨١ - محمد بن روح القَنْطَري البَزَّاز. قال الدارقطني: ليس بقوي. ٥٣٨ مكرر - ز - محمد بن زَبَّان بن سُليمان، شيخٌ لا يعرف. ذكره الدارقطني في ((المؤتلف)) (٢). وقال ابن عساكر: هو أحمد بن سليمان بن زبان، تغيَّر اسمه وانقلب اسم أبيه . ٦٧٨٢ - محمد بن الزبير، إمام مسجد حَرَّان، عن الزهري وغيره. قال أبو حاتم: ليس بالمتين. وقال أبو زرعة: في حديثه شيء. (١) ذكره السمعاني في «الأنساب)) ١٠: ٣٤٢ في (القَتِيري) على الصواب، ثم أعاده في ١٠ : ٤٩٢ في (القَنْبَري) ولعلّه ذهل عن الموضع الأول. : ٦٧٨١ - الميزان ٣: ٥٤٦، سؤالات الحاكم ١٤٢، تاريخ بغداد ٢٧٨:٥، المغني ٢ :٥٧٩. (٢) ١٠٨٣:٢، وأحمد بن سليمان بن زبان، تقدمت ترجمته برقم [٥٣٨]، وسيأتي هنا أيضاً: محمد بن سليمان بن زبان برقم [٦٨٧٣] فما أدري هل هو هذا أو غيره؟ ٦٧٨٢ - الميزان ٣: ٥٤٧، التاريخ الكبير ٨٦:١، الجرح والتعديل ٢٥٩:٧، ثقات ابن حبان ٤٠٣:٧، الكامل ٢٣٨:٦، الأنساب ٣٦٣:١٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٥٩، المغني ٢: ٥٨٠، الديوان ٣٥١. ١٣٥ قلت: روى عنه عمرو بن خالد، والتُّفَيلي، وكان مؤدِّباً للخلفاء، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). وقال ابن عدي: منكر الحديث عن الزهري وغيره، يكنى أبا بِشْر، مولى المُعَيْطِيِّين. ٦٧٨٣ - محمد بن الزبير، عن أنس بن مالك. ضعفه يحيى بن معين. ٦٧٨٤ - محمد بن الزَّخَّاف، عن أبيه، عن ابن جريج. قال ابن منده في ((تاريخه)): حدث بمناكير. ٦٧٨٥ - محمد بن أبي الزُّعَيْزِعَةَ(١)، عن عطاء، ونافع. وعنه محمد بن عيسى بن سُمَيْع فقط . قال أبو حاتم: منكر الحديث جداً (٢)، وقال أبو حاتم: لا يشتغل به . وقيل: كان من أهل أَذْرِعات. ومن مناكيره: عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((تصافَحُوا، فإن المصافحة / تذْهَب بالشَّحْناء))(٣) ... [١٦٦:٥] وبه عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم في قوله: (( (ومِنْ النَّاس مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الحَدِيث): باللعب والباطل، ولا تسمحُ نفسُه ولا تَطِيبُ نفسُه أن يتصدَّق بدرهم)) . ٦٧٨٣ - الميزان ٥٤٧:٣، ضعفاء ابن شاهين ١٦٩، المغني ٢: ٥٨٠، ذيل الديوان ٦٢. ٦٧٨٤ - الميزان ٣: ٥٤٨، المغني ٢: ٥٨٠، ذيل الديوان ٦٢. ٦٧٨٥ - الميزان ٥٤٨:٣، التاريخ الكبير ٨٨:١، ضعفاء العقيلي ٦٧:٤، الجرح والتعديل ٧: ٢٦١، المجروحين ٢٨٨:٢، الكامل ٦: ٢٠٥، المدخل إلى الصحيح ٢٠٥، ضعفاء أبي نعيم ١٤٣، ضعفاء ابن الجوزي ٥٩:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٦٦:٢٢، المغني ٢: ٥٨٠. (١) في ((مختصر تاريخ دمشق)): أن اسم أبي الزعيزعة: سالم. (٢) هذا قول البخاري، كما نبّه عليه الحافظ هنا في آخر الترجمة. (٣) في ((المجروحين)): ((تُذهِب السَّخِيمة)). ١٣٦ وبه: ((أراد النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أن يدخل الكعبة، فقابلَتْه دوارة صورة، فرجع وقال: اذهب يا أبا بكر فامْحُ تلك الصُّورة، فمحاها)». وسمعت نافعاً يقول: قال ابن عمر رضي الله عنهما: ((من انتَفَى من والديه، أو أَرَى عينيه ما لم تر فليتبوأ مقعده من النار)». قال عبد الله: فلبثنا بذلك زماناً نخاف الزيادة في الحديث، إذْ قال النبي صلَّى الله عليه وسلّم: («تحدَّثُوا عني ولا حَرَج، فإنكم لن تبلُغوا ما كان فيه من خيرٍ أو شرّ، ألا ومَنْ قال عليَّ كَذِباً ليُضِلَّ الناس بغير علم، فإنه بين عينَيْ جهنم يوم القيامة، وما قال مِنْ حسنةٍ فالله ورسوله يأمُرَان بها، قال: ﴿إِنّ الله يأمُرُ بالعَدْلِ والإِحْسَانَ﴾ . روى هذه الأحاديث هشامُ بن عمار، عن ابن سُمَيع، عنه. هشام بن عمار: حدثنا ابن سُمَيع، حدثنا محمد بن أبي الزُّعَزِعة، حدثني عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده عبد الله رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أنه كان يقول في الطعام إذا قُرِّب إليه: ((اللهم بارك لنا فيما رزَقْتَنَا، وقِنا عذاب النار، بسم الله)) وإذا فرغ قال: ((الحمد لله الذي مَنّ علينا، والحمد لله الذي أطعمنا وسَقانا وأَرْوانا(١)، وكُلَّ الإِحسان آتانا)». قال عمرو: فكتبه لنا جدُّنا، فكنا نتعلّمه كما نتعلم السورة من القرآن، انتھی . والصواب: قال البخاري: منكر الحديث جِدّاً، عِوَض قال أبو حاتم. قلت: وذكره ابن الجارود والعُقَيلي في ((الضعفاء)) وساق له حديث المصافحة (٢) . (١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: وآوانا)). (٢) جاء بعد هذا في ط أك: ((وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: روى عنه ابنُ سُمَيع وأهلُ الشام. ثم ذكره في ((الضعفاء)) كما سيأتي)). وفي ص ضرب على هذه العبارة ....... ١٣٧ ٦٧٨٦ - محمد بن أبي الزُّعَزِعَة، قال ابن حبان: دجال من الدجاجلة، هو الذي روى عن أبي المَلِيحِ الرَّقِّي، عن ميمون بن مهران، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((جاع النبيّ صلَّى الله عليه وسلَّم جُوعاً شديداً، فنزل جبريل وفي يده لَوزةٌ، فناوله إياها، / ففكَّها، فإذا فيها جريدة خضراء [١٦٧:٥] عليها مكتوبٌ بالنور: ((لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله، أيَّدتُه بعليّ ونصرتُه به، ما آمن بي من اتَّهمني في قضائي، واستبطأني في رِزْقِهِ» لعله الأول، انتهى. والذي قال: ((لعله الأول)) هو الذهبي. وأما ابن حبان فقال في الأول: من أَذْرِعات، من ناحية الشام، يروي عن نافع، وابن المنكدر، روى عنه أهلُ الشام محمد [بن عيسى](١) بن سُمّيع وغيره. كان ممن يروي المناكير عن المشاهير، حتى إذا سمعها مَنْ الحديثُ صِناعته، علم أنها مقلوبة، لا يجوز الاحتجاج به، ثم ذكر له حديث: ((تصافحوا)). ثم قال بعده سواء من غير فصلٍ: دجال من الدجاجلة، كان يروي الموضوعات إلى آخره. محمد بن أبي الزعيزعة، شيخ يروي عن أبي المليح الرقي، روى عنه أهل العراق(٢). ٦٧٨٧ - محمد بن زكريا بن دُوَيد الكندي، عن حميد الطويل بخبرٍ باطل، وعنه علي بن الحسن بن مهدي الجوهري. لا أدري مَنْ هذا. فأما زكريا بن دُوَيْد الكندي فكذابٌ مَرَّ [٣٢١٥]. ٦٧٨٦ - الميزان ٥٤٨:٣، المجروحين ٢٨٩:٢، المغني ٥٨٠:٢، تنزيه الشريعة ١: ١٠٥. ويحتمل أنه الذي قبله. (١) زيادة من ل أك ط. وانظر ((التقريب) رقم ٦٢٠٩. (٢) جاء بعده في ط أك: ((ثم ساق ما ذكره المؤلف، ولا أشك أنه الأول، والله أعلم)) وهذه العبارة ضرب عليها كاتب ص. ٦٧٨٧ - الميزان ٥٤٩:٣، تنزيه الشريعة ١: ١٠٥. ١٣٨ ٦٧٨٨ - ز - محمد بن زكريا، إن لم يكن هو الغَلَابي فلا أدري من هو (١). لكني وجدت له هذا الحديث الباطل، قرأته بخط الحافظ أبي عبد الله بن الأبّار قال: نقلتُ من خط أبي بكر بن العربي قال: قرأت على المبارك بن عبد الجبار، عن الحسن بن علي الخلال، حدثنا محمد بن المظفر، حدثنا محمد بن عبد الله بن زكريا بمصر، حدثنا عبد الوهاب بن خلف بن عمرو الحصري، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا الحُمَيدي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إذا دعا رجُلاً إلى الكتابة يقول: أَلْقِ الدَّوَاة، وحَرِّفِ القلم، وجوِّد (بسم الله الرحمن الرحيم): أَقِم (الباءَ) وفَرِّج (السِّين) وافتح (الميم) وحَسِّن (الله)، وجوِّد (الرحمن الرحيم)، فإن رَجُلاً من بني إسرائيل كتبها فجوَّدها فدخل الجنة)). ورواه محمد بن إبراهيم بن علي مُسْتَمْلي أبي نعيم، عن الحسن بن محمد بنِ عبد الله بن زَحْرٍ، أنه حدَّثه بمصر عن عبد الوهاب بن خلف بن عمرو مثله . ٦٧٨٩ - محمد بن زكريا الأصبهاني، له ((جزء)) سمعناه، يروي عن [١٦٨:٥] القَعْنَبِي، وبكار / السِّيْرِيني. وعنه أبو أحمد العَسّال، وأبو الشيخ. قال ابن منده: تکلِّم في سماعه، انتهى. وقال أبو نعيم بعد أن كَنّاه أبا جعفر، وسَمَّى جدَّه عبد الله بن محمد (١) الغلابي ستأتي له ترجمة برقم [٦٧٩١]. ٦٧٨٩ - الميزان ٣: ٥٤٩، طبقات الأصبهانيين ٣٤٩:٣، أخبار أصبهان ٢١٦:٢، المغني ٢: ٥٨٠، ذيل الديوان ٦٢. ١٣٩ القرشي: قال الجمّال: كنا نخرج من مجلس عبد الله بن عمران فنأتي محمد بن زكريا، نسمع منه ((تفسير)) أبي حذيفة. صاحبُ أصولٍ جيادٍ صِحاح، سمع البصريين: عثمانَ بن الهيثم، وعبد الله بن رجاء وغيرهما، حدثنا عنه القاضي (١) والجماعة. ثم أخرج له أحاديثَ عن جماعة منهم: أبو الشيخ، وأحمد بن إبراهيم بن يوسف، وعبد الرحمن بن محمد بن سِيَاه(٢). ٦٧٩٠ - محمد بن زكريا الخَصِيبُ، عن سويد بن عبد العزيز. قال الدار قطني : يضعُ الحديث. ٦٧٩١ - محمد بن زكريا الغَلَابي(٣) البصري الأخباري، أبو جعفر. عن عبد الله بن رجاء الغُدَاني، وأبي الوليد، والطبقة. وعنه أبو القاسم الطبراني، وطائفة. وهو ضعيف. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يعتبر بحديثه إذا روى عن ثقة. وقال ابن منده: تُكُلِّم فيه. وقال الدارقطني: يضع الحديث. (١) في حاشية ص: ((يعني العَسَّال)). (٢) في ص: ((شاه» والمثبت من ط و «أخبار أصبهان». ٦٧٩٠ - الميزان ٥٤٩:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٥٩:٣، المغني ٢: ٥٨٠، الديوان ٣٥١، الكشف الحثيث ٢٢٩، تنزيه الشريعة ١: ١٠٥. ويحتمل أنه التالي. ٦٧٩١ - الميزان ٣: ٥٥٠، ثقات ابن حبان ٩: ١٥٤، ضعفاء الدارقطني ١٥٥، سؤالات الحاكم ١٤٨، فهرست النديم ١٢١، رجال النجاشي ٢: ٢٤٠، الأنساب ١٠: ٩٥، المغني ٢: ٥٨١، الديوان ٣٥١، تاريخ الإِسلام ٢٥٩ الطبقة ٢٩، العبر ٢: ٩٢، الوافي بالوفيات ٧٧:٣، الكشف الحثيث ٢٢٩، نزهة الألباب ٣٤٤:١، الأعلام ٦ : ١٣٠ . (٣) (الغَلَابي): بفتح الغين، وتخفيف اللام، وموحدة مكسورة، ولا نظير له، وغيره يكون بتشديد اللام وهو الأكثر. ١٤٠ الصُّولي: حدثنا الغَلَابي، حدثنا إبراهيم بن بشار، عن سفيان، عن أبي الزبير قال: كنا عند جابر، فدخل عليٍّ بن الحسين، فقال جابر: دخل الحسينُ فضمَّه النبي صلَّى الله عليه وسلَّم إليه وقال: ((يُولَد لابني هذا ابنٌ يقال له: علي، إذا كان يومُ القيامة نادى منادٍ: لِيَقُم سيِّد العابدين، ويقوم هو. ويُولَد له ولد يقال له: محمد، إذا رأيتَه يا جابر فاقرأ عليه منِّي السلام)» فهذا من کَذِب الغَلَابي. وقال الغلابي: حدثنا ابن عائشة، عن أبيه(١) قال: خطب رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((إن الله أمرني أن يكون نُطْقي ذِكراً، وصَمْتي فِكراً، ونظري عِبْرة)). هذا حديث معضل، انتهى. وبقية كلام ابن حبان: فإِنّ / في روايته عن المجاهيل بعضَ المناكير. [١٦٩:٥] وقال الحاكم في ((تاريخه)): حدثنا الحسن بن محمد، حدثنا محمد بن زكريا، حدثنا إبراهيم بن بشار، حدثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه رَفَعه: ((لا تَسُبّوا ربيعةَ ومُضَر، فإنهما كانا مسلمَينٍ، ولا تسبوا ضَبَّة بن أُدْ، ولا تميمَ بن مُرَّة، ولا أسدَ بن خزيمة، فإنهم كانوا على دين إسماعيل)). رواتُه ثقات إلَّ محمد بن زكريا، وهو الغَلاَبي المذكور، فهو آفتُه. قال أبو عبد الله بن منده: حدَّث الغَلاَبي، عن أبي زيد الأنصاري. صاحبُ أخبار، تكلِّم فيه، توفي بالبصرة بعد سنة ثمانين ومئتين، وسمى ابنُ منده جدَّه ديناراً. وذكر إبراهيم بن حماد بن إسحاق، عن الحارث بن أبي أسامة إجازةٌ: حدثنا محمد بن زكريا البصري، عن العباس بن بكَّار الضبي، عن أبي بكر الهُذَلي قال: أصابت عبيد الله بن الحسن العنبري القاضي تُخَمةٌ، فدَعَى زَكوَيْه (١) ضبب في ص فوق كلمة (عن أبيه).