النص المفهرس

صفحات 1-20

لِسَّانُ المَرَانِ
٧

جَمَيْعُ الحُقُوقِ مَخَفُوَظَةٌ
للعُتَنيبهِ
الطَّبْعَةُ الأولى
١٤٢٣ هـ - ٢٠٠٢ م
قامَت بطبَاعَته وإخراجه دار البشائر الإسْلاميّة للطبَاعَة وَالنشرَ وَالتَوزيع
بَيروت - لبنان -ص.ب: ٥٩٥٥-١٤ وَيُطْلبُ مِنْهَا
هَاتف: ٧٠٢٨٥٧ - فاكس: ٧٠٤٩٦٣ /٠٠٩٦١١
e-mail: bashaer@cyberia.net.lb
.. ...... "

قَالَ الإِمَامُ عَلِيّبْنُ المَدِينِيّ:
مَعْرفَة الرّجَالِ نِصْفُ العِلْم
السَّانُ المَرَانِ
لِلإِمَامِ الْحَافِظِ أَحْمَد بْن عَلِ بْن ◌َر العَسَقَلَانِيّ
وُلدَسَنة ٧٧٣، وتُوفيّ سَنة ٨٥٢
رَحِمَهُ اللَّهَ تَعَالى
اعْتَنِى بِهِ الشَّيْخُ العَلامة
عبد الفتّلح أبو غَدَّة
وُلِدَ سَنَّة ١٢٣٦ وَتُوُفَيْ سَنَّة ١٤١٧
رَحْمَهُ الله تعالى
اعتَنى بإحْرَاجِهِوَطِبَاعَتِهِ
سلمان عبد الفتاح أبو غَدَّة
الجزء السَّابِعْ
مكتب المطبوعاتِ الإسلاميّة

٥
بِسْمِاللّه الشّعْرِ الرّحمن
٦٥٢٧ - محمد بن بابْشَاذ البصري، عن سلمة بن شَبِيب وجماعة. وثقه
الدار قطني، ولكنه قد أتى بطامة لا تَتَطَبَّب: قال الحافظ أبو الحسن علي بن
محمد الجرجاني في ((تاريخ جرجان)) في ترجمة الحافظ حمزة بن يوسف:
أخبرنا حمزة السَّهمي، أخبرنا محمد بن خلف بن حيان ببغداد، أخبرنا محمد بن
بابشاذ، حدثنا سلمة بن شبيب، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري،
عن أنس، عن عائشة رضي الله عنها، قالت:
((كانَتْ ليلتي من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فلما ضَمَّني وإياه
الفراشُ فقلتُ: يا رسول الله، حدثني بشيءٍ لأبي، قال: أخبرني جبريل،
عن الله تعالى: أنه لما خلق الأرواح اختار رُوحَ أبي بكر لي من بين الأرواح،
وإني ضَمِنْتُ على الله أن لا يكون لي خليفةٌ من أمتي، ولا مؤنساً في خَلْوتي،
ولا ضجيعاً (١) في حُفْرتي إلَّ أباك، ويخرج بخلافته يوم القيامة راية من
دُرَّة ... )) وذكر الحديث.
فهذا لا يحتمله سَلَمة، والظاهرُ أنه دُسَّ / على ابن بابشاذ هذا(٢).
[٨٩:٥]
٦٥٢٧ - الميزان ٤٨٨:٣، تاريخ بغداد ٢: ١٠٥، المنتظم ١٥١:٦، تاريخ الإسلام ١٩٣
سنة ٣٠٦، المغني ٢: ٥٥٩، ذيل الديوان ٥٩، البداية والنهاية ١٢٩:١١.
(١) هكذا بالنصب في ص! وحقه الرفع: ولا مؤنسٌ ... ولا ضجيعٌ.
(٢) جاء بعده في ط: ((فَرَوَى حديثاً موضوعاً راج عليه، ولم يهتد)).

٦
قال الخطيب : في حديثه غرائب ومناكير، انتهى.
وروى عنه أيضاً أبو بكر ابن المُقْرىء، وأبو محمد بن السقا،
وعبد العزيز بن الواثق وغيرهم، قال ابن قانع: مات سنة ست وثلاث مئة.
٦٥٢٨ _ ز - محمد بن بَحر بن سَهْل الشَّيباني السِّجِستاني. ذكره
أبو الحسن بن بانويه في ((تاريخ الري)) وقال: شيخ من شيوخ الشِّيْعَة، يكنى
أبا الحسين، وكان من علمائهم، وله تصانيفُ بخراسان، وكان مَكِيناً عندهم،
وسکن بعض قری کرمان.
قال: وقيل: وكان في مذهبه غُلُوّ وارتفاع، وكان قوياً في الأدب واللغة،
روى عنه الخَطّابي في ((غريب الحديث))، وكان سمع مِن سَعْد بن عبد الله بن
بطة، ومات قبل الثلاثين والثلاث مئة.
٦٥٢٩ _ ز - محمد بن بَحْر الأصبهاني أبو مسلم صاحبُ التفسير.
ذكره أبو الحسن بن بانويه في ((تاريخ الري)) وقال: كان على مذهب المعتزلة،
ووجيهاً عندهم، وصنف لهم (التفسير)) على مذهبهم. ومات سنة اثنتين
وعشرين وثلاث مئة، وهو ابن سبعين سنة.
٦٥٣٠ - ك - محمد بن بَحْر الهُجَيمي، قال العقيلي: بصري منكر
الحديث، كثير الوَهَم. وقال ابن حبان: سقط الاحتجاجُ به.
٦٥٢٨ - رجال النجاشي ٣٠٣:٢، معجم الأدباء ٦: ٢٤٣٤، معجم البلدان ١٢٢:٣،
الوافي بالوفيات ٣٤٣:٢ .
٦٥٢٩ - فهرست النديم ١٥١، معجم الأدباء ٢٤٣٧:٦، الوافي بالوفيات ٢٤٤:٢،
· الأعلام ٦ : ٥٠.
٦٥٣٠ - الميزان ٤٨٩:٣، ضعفاء العقيلي ٤: ٣٨، المجروحين ٢: ٣٠٠، ضعفاء ابن
الجوزي ٤٤:٣، المغني ٥٥٩:٢، الديوان ٣٤٣.

٧
ابنُ بحر: حدثنا سعيد بن سالم، عن ابن جريج، عن ابن أبي مُلَيكة، عن
ابن الزبير رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((من قرأ
القرآن ظاهراً أو نَظَراً أُعطِي شجرةً في الجنة، لو أن غُرَاباً أفرخ تحت ورقةٍ منها،
ثم أدرك ذلك الفرخُ فنهض، لأدركه الهَرَمُ قبل أن يقطع تلك الورقة)). هذا يُروى
مرسلاً.
قلت: وقد روى عنه أبو يعلى الموصلي، انتهى.
وأخرج الحاكم الحديث المذكور في ترجمة ابن الزبير من ((المستدرك))،
وردَّه المصنّف بمحمد بن بحر هذا. وروى عنه أبو بكر بن أبي عاصم / فقال: [٩٠:٥]
حدثنا محمد بن بحر الهجيمي، وكان خِيَاراً.
٦٥٣١ _ ز - محمد بن بحر بن مَطَر الواسطي، بَزَّازٌ، يكنى أبا بكر،
مجهولٌ. قاله مسلمة .
قلت: روى عنه أبو جعفر الطحاوي، ووَجِيه بن الحسن بن يوسف،
وأبو عَمْرو عثمان بن محمد السمرقندي، فليس بمجهول العين .
٦٥٣٢ - محمد بن بدر الحَمَامي الأميرُ، روى عن بكر بن سهل
الدِّمياطي وغيره، وبقي إلى بعد الستين وثلاث مئة، أدركه أبو نعيم. صدوقٌ،
إلاّ أنه يترقَّض، انتهى.
وروى عنه أبو علي التنوخي كثيراً. وقال ابن أبي الفوارس: كان ثقة إن
شاء الله، ولم يكن من أهل الشأن، ولا يُحْسِنه (١)، توفي سنة أربع وستين
وثلاث مئة .
٦٥٣١ - تاريخ بغداد ١٠٥:٢.
٦٥٣٢ - الميزان ٤٨٩:٣، تاريخ بغداد ١٠٨:٢، الإكمال ٢٨٧:٣، الأنساب ٢٣٣:٤،
المنتظم ٧٩:٧، المغني ٥٥٩:٢، المشتبه ٢٤٥، الوافي بالوفيات ٢٤٧:٢،
تبصير المنتبه ٢ : ٥١٢، الأعلام ٦ :٥١.
(١) في ط: ((ولم يكن من أهل هذا الشأن ... )).

٨
وقال أبو نعيم: كان ثقة صحيح السماع. وقال أبو الحسن بن الفرات:
كان ثقة، وكان له مذهب في الرَّفْض، توفي سنة أربع وستين وثلاث مئة.
وقد حدَّث أيضاً عن النسائي وغيره، وتولى إمرة بلاد فارس بعد أبيه، وقد
أسندتُ حديثه في ترجمة عبيد الله بن رُماحِس [٥٠١١].
٦٥٣٣ _ ز - محمد بن بدر القاضي بمصر، روى عن مِقْدام بن داود،
وعلي بن عبد العزيز ونحوهما.
قال مسلمة بن قاسم: كان حَنَفي الفقه، وليس هناك في الرواية، وكان
صاحب رِشْوة في قضائه، ولم يكن عندهم بالمحمود. مات في شعبان سنة
ثلاثین وثلاث مئة .
قلت: وهذا تحاملٌ من مَسْلمة، فقد ذكره ابن يونس في ((تاريخه)) وقال:
كان ثقةً في الحديث.
وذكر له ابن زُولاق في ((القُضاة)) ترجمة مطوّلة، ملخّصها أن أباه كان
مولىَ ليحيى بن حكيم الكِنَاني، فمات ولمحمدٍ عشرون سنة، وخلّف له مئة
ألف دينار عَيْناً، سوى الرِّباع، فتفقَّه محمدٌ وتعلَّم الفروسية، ولازم الرِّباط.
وكان يحب أن يتولى القضاء، فأرسل إلى وكيلٍ له ببغداد، فأمره أن
يخطب له القضاء، فبلَّغ ذلك أبو عثمان أخاه هارون بن حماد (١)، فدسَّ على
[٥: ٩١] محمد بن بدر مَنْ شَهِد عليه أنه / باق في الرِّق، وتكلَّموا فيه بكل قبيح.
وأسجل أبو عثمان على نفسه بتفسيقه، فاستتر في منزله إلى أن وَرَد عليه
٦٥٣٣ - الجواهر المضية ٣: ١٠٥، المقفى الكبير ٤٢٣:٥، حسن المحاضرة ٢: ١٤٦.
(١) أبو عثمان أحمد بن إبراهيم بن حماد، وأخوه هارون، تولَّيا القضاء قبل محمد بن
بدر، يُنظر ((حسن المحاضرة)) ٢: ١٤٥ و((الولاة والقضاة)) للكندي ٤٨١ .

٩
العهدُ في زمن الراضي فتولّى القضاء، وعدَّل عدولاً، ووقف عن آخرين، وامتنع
من الحضور عنده آخرون.
وكانت أموره مستقيمةً، وكان يعطي القضاء حقَّه، وله عَمِل أبو عمر
الكندي كتابَ ((الْمَوَالي)»، وكانت ولايته الأولى سنتين.
ثم عزل لواقع بينه وبين ابن حِنْزابة، ثم أعيد بعد ثلاث سنين، ولم
يتخلّف عنه في هذه الولاية أحدٌ من الشهود، واعتذروا عن ذلك بأن قالوا: ما
رأينا منه في ولايته الأولى إلَّ خيراً.
وتسلّم له أبو بكر بن الحداد في الولاية الأولى أمر القضاء من الماذرائي،
فكانت ولايته الثانية سنةً وشهرين. وولي أيضاً ولاية ثالثة سنةً، ومات في
شعبان سنة ثلاثين وثلاث مئة.
وكان قد سمع كتب أبي عُبيدٍ وكتبَ مصعب الزُّبيري من علي بن
عبد العزيز، ومن عبد الله بن أبي مريمَ كتبَ الفريابي. روى عنه ابن يونس
وأبو الحسين الرازي والدُّ تَمَّام وغيرهما.
٦٥٣٤ - محمد بن بَرَكَة بَرْدَاغِس (١)، شيخ محدّث حلبي، حدث عن
محمد بن عوف الطائي ونحوه. ضعَّفه الدارقطني، انتهى.
٦٥٣٤ - الميزان ٤٨٩:٣، تاريخ ابن زبر ٢٧٤، سؤالات حمزة ١١٩، الإكمال ١: ٢٣٤،
الأنساب ٤٩٦:١٠، معجم البلدان ٤٥٩:٤، مختصر تاريخ دمشق ٢٢ :٤٧،
المغني ٢: ٥٥٩، الديوان ٣٤٣، السير ٨١:١٥، العبر ٢: ٢١٤، المقتنى في
الكنى ١٢٤:١، تذكرة الحفاظ ٨٢٧:٣، الوافي بالوفيات ٢٤٧:٢، نزهة الألباب
١ :١١٦، إعلام النبلاء ٢١:٤.
(١) (بَرْدَاغِس) شكله في ص بفتح الموحّدة وسكون الراء، وفتح الدال المهملة، وبعد
الألف غين معجمة مكسورة، ثم سين مهملة. وتحرّف في م ك ط إلى: (بن ذاعر)
وفي ((تاريخ)» ابن زبر: (بن داعس).
٠٠٠

١٠
ووصفه الصُّوري وابن ماكولا وغيرهما بالحفظ، وسَمَّوا جده: الحكم بن
إبراهيم بن الفَرْداج، ونسبُوه: اليحصَبيَّ الفِنَّسْرِيني، وذكروا في الرواة عنه:
عثمان بن خُرَّزاذ، وهو من شيوخه، وأبو بكر بن أبي الحديد، وأبو سليمان بن
زَبْر، وأبو أحمد بن عدي، والحاكم أبو أحمد، وغيرهم.
قال الحاكم أبو أحمد في (الكنى)): كان حسن الحفظ، وأصله من
قِتَّسْرِين، وكان يقدم حلب أحياناً، مات سنة سبع وعشرين وثلاث مئة.
٦٥٣٥ _ ز - محمد بن أبي البَرَكات بن محمد بن أبي القاسم الحرَّانِي
الصفَّار، من شيوخ ابن النجار. قال فيه: كان غير مرضيّ الطريقة، ولا محمودٍ
السيرة، سمع من أبي الفرج بن حَمْدِين، ومات سنة عشر وست مئة.
٦٥٣٦ _ / ز - محمد بن أبي البركات بن أبي الخَيْر(١) بن حَمْد
الهَمَذاني - بفتح الميم والمعجمة - الصوفي البطائحي، شيخ معمَّر، جاوز
المئة، وجاور بمكة .
[٩٢:٥]
فحمله الشَّرَهُ، وحبُّ الرياسة على ادّعاء لقي أبي الوَقْت والإِجازة
منه (٢)، ثم تجاوز ذلك إلى أن ادعى السماع منه، وحدث عنه أولاً ((بالصحيح))
بالإِجازة العامة، ثم في الأخير حدث عنه بها بالإِجازة الخاصة، وأنه لَقَّنه هذه
الكلمات: سمعت الشيخ أبا الوقت الهروي يقول: أجزت لك رواية ((صحيح))
البخاري عني. حمل عنه شيوخ شيوخنا كالفخر عثمان التَّوزَرِي وغيره .
وقد كشف أبو بكر بن مَسْدي أمره فقال في ((معجمه)): هو شيخ مُسِنّ،
٠٠.
٦٥٣٦ - العقد الثمين ٤٢٣:١، المقفى الكبير ٤٣٣:٥.
(١) كان في ص ل: ((ابن أبي الحسن)) والصواب: ((ابن أبي الخير)) كما في مصادر
ترجمته، ونقل الفاسي في ((العقد الثمين)» عن غير واحدٍ من المؤرخين، أنهم
سمّوه: ((ابن أبي الخير)).
(٢) توفي أبو الوقت سنة ٥٥٣.

١١
ذكر لي أنه قرأ في صِغَره سورة الفاتحة على أبي العلاء بهمذان، وأنه سافر بعدَ
وفاتِهِ لما ترعرع، فقرأ بواسط، وصحب الشيخ أحمد الرفاعي، ولَبِس منه،
وأذن له أن يُلْبِس عنه. هذا الذي سمعتُ منه بدیار مصر.
وكان قد سكن دِمياط، وتَمَشْيَحْ فيها للنساء فمِلْنَ إليه، وكان جماعةٌ أهل
الطريق ينكرون عليه، كالشيخ أبي الحسن بن قفل وغيره، ثم تردّد إلى مكة
مرات .
وعلى ما ذَكَر لي من لُقِيّ أبي العلاء يكون مولدُه بعد سنة خمسين(١)،
فإنه قال: وقد ترعرعتُ وكانت وفاة أبي العلاء سنة تسع وستين، فادَّعى بمكة
أن مولده سنة ست وأربعين وخمس مئة (٢). ثم سمعته بمكة يقول في سنة ثمان
وخمسين وست مئة: زِدْتُ على المئة ثلاث عشرة سنة، وأسمَع في هذه السنة
(صحيح)) البخاري بإجازته العامة من أبي الوقت، وسمع منه جماعةٌ من العوامّ
الذين لا يفهمون هذا الشأن (٣) .
ثم سافر من مكة إلى مصر في صَدْر سنة تسع وخمسين، ثم عاد إليها سنة
(١) في ((العقد الثمين)): ((بعد سنة خمس وخمسين وخمس مئة)) قاله ابن مسدي.
(٢) وفي ((العقد)) من كلام ابن مسدي بعد هذا: ((وأحسَب أن الذي أخذه من عشر
الستين جعله من عشر الخمسين».
(٣) قال التقي الفاسي في ((العقد الثمين))١: ٤٢٤: إن دعوى ابن أبي البركات السماعَ
من أبي الوقت: أكثرُ بُطلاناً من دعواه الإِجازة العامّة منه، وبيَّن سبب ذلك فقال:
«لأن ابن مسدي نَقَل عنه: أنه كان حين مات الحافظ أبو العلاء العطار (سنة ٥٦٩)
مترعرعاً، والترعرع هو: قرب البلوغ. وبين وفاة أبي الوقت (سنة ٥٥٣) ووفاة
أبي العلاء العطار: أزيدٌ من سن الترعرع ... وينتج ذلك: عدم إدراكه إجازة
أبي الوقت العامة، فضلاً عن السماع منه، لتقدم وفاة أبي الوقت على وفاة
أبي العلاء بخمسة عشر عاماً وتسعة أشهر وأيام، وهذا مما لا ريب فيه عند
الحُذَّاق، والله أعلم)).

١٢
ستين، فشهد الموسِمَ وحج وجاور، إلى أن مات(١).
* - ز - محمد بن أبي البركات الشَّرِيفُ، هو محمد بن أسعد، تقدم
[٦٤٨٨].
* - محمد بن بُرَيْهِ هو ابن هارون، سيأتي(٢) [٧٥١٤].
٦٥٣٧ - / محمد بن بَزِيع، عن مالكِ بخبر باطل، عن الزهري، عن
أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((أهلُ القرآن آلُ الله)).
[٥: ٩٣]
قال الخطيب : مجهول .
٦٥٣٨ _ ز - محمد بن بِسْطام القُومَسِي، مجهول الحال. مضى ذكره
في ترجمة أحمد بن عبد الكريم [٦١٥](٣).
٦٥٣٩ _ ز - محمد بن بِسْطام الحَنْظَلي، سمع الحسن. وعنه
موسى بن إسماعيل. ذكره البخاري هكذا (٤)، وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
٦٥٤٠ _ ز - محمد بن بِشْر السُّوسَنْجِرْدي، أبو الحَسَن. ذكره
أبو الحسن بن بانويه في ((تاريخ الري)) وقال: كان زاهداً ورعاً، متكلِّماً على
مذهب الإِمامية، وله مصنّات في نُصْرة مذهبه .
(١) سنة ٦٦٢ كما في ((العقد الثمين)).
(٢) الميزان ٤٨٩:٣.
٦٥٣٧ - الميزان ٤٨٩:٣، تنزيه الشريعة ١٠١:١.
(٣) هذا وهم من الحافظ، فإنما مضى ذكره في ترجمة أحمد بن محمد بن جابر [٧٥٨].
٦٥٣٩ - التاريخ الكبير ١: ٤٤، الجرح والتعديل ٧: ٢١٤، ثقات ابن حبان ٣٦٩:٧.
(٤) تتمه عبارة البخاري: ((وعبد الصمد، هو ابن سعد الرابية)) وقال ابن حبان في
((الثقات)): ((هو الذي يقال له: ابن سعد الرابية، روى عنه عبد الصمد والتبوذكي».
٦٥٤٠ - رجال النجاشي ٢٩٨:٢، فهرست الطوسي ١٦٢.

١٣
٦٥٤١ - محمد بن بِشْر، عن مالكِ بخبر منكر. قال الخطيب: مجهول.
٦٥٤٢ - محمد بن بشر التّنِيسي، عن الأوزاعي، وسعيد بن
عبد العزيز، وعنه محمد بن علي الصائغ. قال الحاكم أبو عبد الله: ليس
بالقوي .
٦٥٤٣ _ ز - محمد بن بشر، عن هُشَيم، عن أبي عامر الخَزَّاز، وعنه
أبو يحيى بن أبي مَسَرَّة، لا يعرف، والخبرُ غريب. قاله ابن منده.
٦٥٤٤ _ ز - محمد بن بِشْر بن بِطْرِيق، العَكَرِي(١) المصري الزَّنْبَرِي
- بفتح الزاي وسكون النون بعدها موحدة(٢) - روى عن بحر بن نصر،
٦٥٤١ _ الميزان ٤٩١:٣.
٦٥٤٢ - الميزان ٣: ٤٩١، سؤالات مسعود ١٩٧ .
٦٥٤٤ - تاريخ ابن زبر ٢٧٧، تكملة الإكمال ٨٣:٣، السير ١٥: ٣١٤، العبر ٢٣٧:٢،
المشتبه ٣٤٤ و٤٦٨، تاريخ الإسلام ٧٩ سنة ٣٣٢، المقفى الكبير ٤٥٢:٥،
توضيح المشتبه ٢٨١:٤، تبصير المنتبه ٦٥٦:٢ و ١٠١٧:٣، حسن المحاضرة
٤٠١:١، شذرات الذهب ٣٣٢:٢.
(١) ضبطه المقريزي بفتح العين المهملة والكاف، وراء مهملة. وهكذا شكل في ص.
(٢) هكذا ضبطه ابن نقطة في (تكملة الإِكمال)). ووَهَّم الذهبيُّ في ((المشتبه)»
و ((السِّير)» قول ابن نقطة، وقال: الصواب أنه زُبَيْري، لأنه مولى عتيق بن مَسْلمة
الزُّبيري، وهكذا ضبطه الصُّوْري بالضم. وقال في ((السير)»: قيَّدِه بنون جماعة،
فلعله زنبري بالحلف، أو نزل فيهم. انتهى.
قلت: لكن قال ابن ناصر في ((التوضيح)»: الصواب مع ابن نقطة، فإني
وجدته مقيّداً بخط أبي العلاء بن الفرضي في ((الأنساب)» وبخط ابن عساكر في
(تاريخ)) ابن يونس في النسخة التي قرأها على اللَّفْتُواني، قال: ولم أر فيمن وقفت
عليه من آل الزبير أحداً اسمه: عتيق بن مسلمة)). انتهى كلام ابن ناصر. ويستفاد
من كلام الحافظ في ((تبصير المنتبه)) ٢: ٦٥٦ صحة النِّسبتين في حق العَكَري هذا،
وزوال الوهم عن ابن نقطة .

١٤
وإبراهيم بن مرزوق، وابن عبد الحكم، وابن أبي مريم، وبكّار، والربيع
وغيرهم.
روى عنه ابن المُقرىء، وابن المظفَّر، وأبو بكر بن شاذان، والطبراني،
والضَّرَّاب وآخرون.
قال ابن يونس: توفي سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة، ولم يكن يشبه أهل
العلم.
قلت: رَوَى عن الربيع بن سليمان خبراً وَهِم فيه، رواه عنه الأَبُرِي في
(مناقب الشافعي)) فقال: أخبرنا محمد بن بشر أبو بكر بمصر إملاءً، حدثنا
الربيع، حدثنا الشافعي، حدثنا حماد بن زيد وغيره ... فذكر حديثَ
[٩٤:٥] / الأعمال، وقال: لا يُعرف للشافعي سماعٌ من حماد بن زيد.
وقد أوضح مسلمة بن قاسم معنى قول ابن يونس: إنه لا يشبه أهل العلم،
فقال: كان العَكَرِي محدِّث أهل مصر، والمملي عليهم يوم الجمعة، وكان كثيرَ
الحديث، وكان الإِخْشِيد قد جعله أمين المارستان، فاتفق أنه خرج لبعض
حروبه إلى الشام، فخرج العَكَرِي فشيَّعه وراكَبَه .
فلما انصرف وجلس يوم الجمعة في مجلسه، قام إليه أصحابُ الحديث،
فنزعوه من موضعه، وسَبُّوه وهَمّوا به، ومَزَّقوا رواياتهم عنه، وأخذوا
الصَّمُوتَ(١) فأجلسوه مكانه، فرأيت العكري بعد ذلك لا يجتمع إليه رجلان،
وهو عندي ثقة صدوقٌ إن شاء الله.
٦٥٤٥ _ محمد بن بشر بن شريك النَّخَعي الكوفي، شيخ لابن عُقْدة،
ما هو بعمدة .
(١) هو محمد بن أيوب بن حبيب الصَّمُوت المصري. له ترجمة في ((الأنساب))
٣٢٨:٨ و((العبر)) ٢٦٣:٢ و«حسن المحاضرة» ٣٦٩:١.
٦٥٤٥ - الميزان ٣ : ٤٩١، المغني ٢ : ٥٥٩.

١٥
٦٥٤٦ - محمد بن بشر، مدني، حدث عنه عمر بن نجيح، واه.
٦٥٤٧ _ ز - محمد بن بشر الزاهِدُ، له ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن
حَريز [٤٦١٨].
٦٥٤٨ _ ز - محمد بن بِشْر، عن عمرو بن عبد الله الحضرمي، وعنه
ابن إسحاق، مجهول.
أفرده البخاري بترجمة، وذكر ابن أبي حاتم عن أبيه أنه: محمد بن
السائب الكلبي، نسبه ابن إسحاقَ إلى جده، فإنه محمد بن السائب بن بِشْر.
٦٥٤٩ - محمد بن بَشِير بن مروان الكِنْدِي الواعظُ، حدث عن ابن
المبارك، تُكُلِّم فيه. روى عنه ابن أبي الدنيا وغيره.
قال يحيى: ليس بثقة. وقال الدار قطني: ليس بالقوي في حديثه، انتهى.
وكان يقال له: القاصّ. وأعاده(١) وسمَّى جده عبد الله. وقال البغوي:
كان صدوقاً، مات سنة ٣٣٦؛ وقال السرَّاج: حدثنا عبد الله بن محمد قال:
محمد بن بشير صدوقٌ.
وروى أيضاً عن ابن عُلَيّة، وابن عيينة، وابن السمّاك. وعنه أبو يعلى،
وابن مسروق وغيرُ واحدٍ .
(١) صوابه
,٢٣٦)
٦٥٥٠ _ ز - محمد بن بَشِير المصري، عن عثمان بن عبد الله
النَّصِيبي، عن مالكِ بخبر منكر. / قال ابن عساكر: هما مجهولان .
[٩٥:٥]
٦٥٤٦ - الميزان ٤٩١:٣، ويقال: محمد بن نشر، بالنون كما سيأتي.
٦٥٤٨ - التاريخ الكبير ١٠١:١، الجرح والتعديل ٢٧١:٧.
٦٥٤٩ - الميزان ٤٩١:٣، ابن معين (ابن الجنيد) ٢١١، الجرح والتعديل ٢١١:٧، تاريخ
بغداد ٢ : ٩٨، الإكمال ١: ٢٩٣، الأنساب ٣٥٦:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٤٤:٣،
المغني ٢: ٥٥٩، الديوان ٣٤٣.
(١) أي الذهبي في ((الميزان)) ٣: ٤٩٢.
........

١٦
٦٥٥١ - محمد بن بكر بن الفَضْل الهلالي، عن محمد بن
أبي الشَّوارِب. قال ابن غلام الزهري: ليس بالمرضيّ.
٦٥٥٢ _ ز - محمد بن بكر العَطَّار(١)، عن عبد الرزاق، وعنه
محمد بن مخلد، لا يُعرَف .
٦٥٥٣ _ ز - محمد بن بكر بن إلياس بن بَيَان الخُوارَزْمي(٢)، يكنى
أبا جعفر، ويعرف بابن أبي علي، ويقال له: خَتَن أبي الآذان. روى عن
يزيد بن عبد الصمد وغيره، وعنه أبو إسحاق بن حمزة، وأبو الشيخ.
قال أبو نعيم: قدم أصبهان سنة ٢٩٧، وكان صاحب غرائب. قال ابن
عساكر: ذكر أبو نعيم أن أصله من عَسْكر سامَرًّا. ولم يذكره الخطيب في ((تاريخ
بغداد)»، وهو من شرطه، ولا ذكره في ((المتفق)) أيضاً.
٦٥٥٤ - محمد بن أبي بكر، عن حميد الطويل. قال ابن منده:
مجهول .
٦٥٥١ - الميزان ٣: ٤٩٢، سؤالات حمزة ١٠٠.
٦٥٥٢ - الميزان ٤٩٢:٣، تاريخ بغداد ٢: ٩٥، ورمز لهذه الترجمة في ص: ز، ولفظ
الذهبي: لا يُدری مَنْ ذا.
(١) كذا في ص. وفي م ل ط: («العطار الفقيه)). وهذا منهما وهم. والصواب ما في
(تاريخ بغداد)): ((محمد بن بكر، أبو يوسف الفقيه. حدث عن عبد الرزاق بن
همام. روى عنه محمد بن مخلد العطار)). فالعطار هو محمد بن مخلد، واقتصار
المصنف على وصف محمد بن بكر بالعطار وَهَم، إنما هو الفقيه، والذهبي جمع
بين الوصفين فوهم.
٦٥٥٣ - طبقات الأصبهانيين ٩١:٤، أخبار أصبهان ٢٣٥:٢، مختصر تاريخ دمشق
٢٢ :٥٢.
(٢) في ((طبقات الأصبهانيين)): ((محمد بن إلياس)) سقط اسم الأب، وفي (أخبار
أصبهان»: «بُنان)) بدل: ((بيان)).
٦٥٥٤ - الميزان ٣: ٤٩٣، المغني ٢: ٥٦٠، ذيل الديوان ٥٩.

١٧
٦٥٥٥ - ز - محمد بن أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أبي سلمة.
وعنه سليمان التَّيمي، منقطع. قاله البخاري. وقال أبو حاتم: لا أعرفه.
٦٥٥٦ - محمد بن أبي بكر بن منصور المِيْهَني السَّرَخْسي، أبو الفتح
الحافظ. سمع منه الشيخ الضِّياء بمرو (١)، ورماه بالكذب، فقال: كان
سامحه الله يُرمى بالكذب وإلزاق الأحاديث الباطلة بالأسانيد الصحيحة، وكان
یفهم .
٦٥٥٧ _ ز - محمد بن أبي بكر بن علي الشُّبْلي الهمداني. ذكره
الرافعي في ((تاريخ قزوين)) وأثنى عليه في العلم، وقال: ورد قزوين، حدثني بها
سنة أربع وتسعين وخمس مئة، وقال: هذا لفظُ رسول الله، إذا سمعتَه مني
كأنك سمعته من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم :
حدثنا أبو زكريا يحيى بن عبد الرزاق بن علي الكِرْماني، وقال كذلك،
حدثنا أبو السعادات أحمد بن الحسن بن أحمد، وقال ذلك، / حدثنا أبو بكر [٩٦:٥]
عبد الغفار بن محمد الشِّيرُويي، وقال ذلك، أخبرنا أبو بكر الحِيري، حدثنا
الأصمُّ، أخبرنا الربيع، أخبرنا الشافعي، أخبرنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر
رفعه: (نَضَّر الله امرأ سمع مَقالتي فَوَعاها ... )) الحديث، وقال كلٌّ مِن رُوَاته
ذلك إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
قلت: ومن الشِّيُروبي فصاعداً ثقاتٌ أثباتٌ، ومَنْ دونه لا أعرف حال
أحد منهم سوى الرافعي، وهذا المتن بهذا الإِسناد باطل. وما أدري الحملُ فيه
على مَنْ مِن هؤلاء الثلاثة؟
٦٥٥٥ - التاريخ الكبير ١: ٤٨، الجرح والتعديل ٢١٣:٧، ثقات ابن حبان ٣٧٥:٧.
٦٥٥٦ - الميزان ٣: ٤٩٣، الكشف الحثيث ٢٢٠.
(١) الظاهر أن الشيخ الضياء هنا هو: ضياء الدين المقدسي صاحب ((المختارة)) لكن في
((الميزان)) ((ابن الشيخ الضياء)» ويبدو أنه خطأ.
٦٥٥٧ - التدوين في أخبار قزوين ١ :٢٣٣ .

١٨
٦٥٥٨ - محمد بن أبي البلاط، عن زيد بن أبي عتاب، لا يُدرى من
هو، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: أبو العباس، روى عنه محمد بن صالح.
قال البخاري: محمد بن أبي البلاط أبو العباس، عن زيد بن
أبي عتاب، عن ابن عمر: «كنا نقول في زمن النبي صلَّى الله عليه وسلّم: يلي
الأمرَ بعده أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان، ثم نسكُت)). ثم ساق سنده إلى زيد.
وتبعه أبو حاتم، وقال: لا أعرفه.
٦٥٥٩ - محمد بن بلال القرشي، عن طاوس، مجهول، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٦٥٦٠ _ ز - محمد بن بلال، من ولد عَبْد الله(١) بن عبد الله بن عمر.
قال أبو حاتم: لا أعرفه. وسمَّى البخاري جدَّه: أبا بكر بن عُبيد الله بن عَبْد الله،
وقال: روى عن عائشة، روى عنه أبو عقيل، ولم يذكر فيه جرحاً.
٦٥٦١ - محمد بن بُور، ويقال: ابن فُور المروزي شَبُّويه، روى عن
عبيد الله بن موسى. قال أبو نصر بن ماكولا: له مناكير. ومَشَّاه غيره.
٦٥٥٨ - الميزان ٤٩٣:٣، التاريخ الكبير ٤٩:١، الجرح والتعديل ٧: ٢١٤، ثقات ابن
حبان ٧: ٣٩٨، المقتنى في الكنى ٣٤٢:١.
٦٥٥٩ - الميزان ٤٩٣:٣، التاريخ الكبير ٤٣:١، الجرح والتعديل ٢٠٩:٧، ثقات ابن
حبان ٣٧٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٤٤، المغني ٢: ٥٦٠، الديوان ٣٤٣.
٦٥٦٠ - التاريخ الكبير ٤٣:١، الجرح والتعديل ٧: ٢١٠، ثقات ابن حبان ٧: ٣٦٤.
(١) في ص كتب فوقه: ((كذا)) وفي نسخة أك و ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)):
((عبيد الله)) .
٦٥٦١ - الميزان ٤٩٣:٣، تلخيص المتشابه في الرسم ٢٦٦:١، الإكمال ١ : ٥٧٠،
المشتبه ١٢٤، المغني ٥٦٠:٢، توضيح المشتبه ١١٢:٢ و١١٣، تبصير المنتبه
١ : ٢٢٤.

١٩
٦٥٦٢ - محمد بن بُنَان الثقفي، عن الحسن بن عرفة، مثَّهم بوضع
الحديث. قاله الخطيب .
قلت: روى بقِلَّة حياءٍ من الله فقال: حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا
عبد الرحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه قال:
لما نزلت (والتِّينِ والزَّيْتُون) فَرِح بها نبي الله صلَّى الله عليه وسلَّم، قال: فسألنا
/ ابن عباس فقال: (التِّينُ) بلاد الشام (والزَّيْتُون) فِلَسطين و (طُور سِيْنِينَ) الذي [٩٧:٥]
كلَّم الله عليه موسى، و (الإِنسان) محمدٌ صَّى الله عليه وسلَّم (إلَّ الذين آمنوا)
أبو بكرٍ وعُمر (فلهم أجرٌ) عثمانُ (فما يكذِّبُكَ بعدُ بالدِّين) عليّ .
قال ابن الجوزي: هذا وضعه محمد بن بيّان على ابن عرفة، انتهى.
أورده الخطيب في ترجمته عن الأزهري، عن محمد بن عبيد الله بن
الشِّخِّير، قال: حدثنا محمد بن بيان في مجلس ابن أبي داود من أصله، وكان
ثقةً، فذكر هذا الحديث.
قال الخطيب: توثيقُ ابن الشِّخِّير له ليس بشيء، لأن مَنْ أورد مثل هذا
المتن بهذا الإسناد قد أَغْنَى أهلَ العلم عن أن ينظروا في أمره، ولعلَّه كان يتظاهرُ
بالصلاح، فأحسَنَ ابنُ الشخير به الظن. انتهى.
وأبوه ضبطه ابن ماكولا بنونين(١)، بخلاف الذي بعده.
٦٥٦٣ - محمد بن بَيَان بن حُمْران المدائني، عن حماد بن زيد،
٦٥٦٢ - الميزان ٤٩٣:٣، تاريخ بغداد ٩٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٤٤:٣، المغني
٢: ٥٦٠، الديوان ٣٤٣، الكشف الحثيث ٢٢١، تنزيه الشريعة ١٠٢:١.
(١) لم أعثر عليه في ((الإِكمال)) في مَظِنَّته، لكن ذكره ابن ماكولا في مادة (البختري)
١ : ٤٦٢ فسمّاه: محمد بن بيان. فهل ما ذكره الحافظ هنا وهم؟ فليحرر.
٦٥٦٣ - الميزان ٣ : ٤٩٤، تاريخ بغداد ٢ :٩٦.

٢٠
ومروان بن شجاع. وعنه أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي وحده: بخبرٍ منكر
في أكل المُحْرِمِ لحمَ الصَّيد، انتهى.
أورده الخطيب في ترجمته.
٦٥٦٤ - محمد بن تَسْنيم الوَرَّاق. ما أعرف حاله (١)، لكن روى حديثاً
باطلاً رواه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين علي، عن قاضي المرستان، عن
الجوهري، عن الدارقطني، عن محمد بن القاسم المحاربي، حدثنا محمد بن
تَسْنيم، حدثنا جعفر بن محمد بن حكيم الخَثْعَمي، عن إبراهيم بن عبد الحميد،
عن رَقَبة بن مَصْقَلة، عن عبد الله بن ضُبيع(٢)، عن أبيه، عن جده أن عمر بن
الخطاب قال: أَشْهَدُ لَسَمِعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((إن
السموات والأرضَ لو وُضعتا في كِفَّة، ثم وُضع إيمانُ عليّ في كِفَّة، لَرَجح
إيمانُ عليّ)).
٦٥٦٥ _ محمد بن تَمَّام البَهْراني الحمصي. قال ابن منده: حدث عن
محمد بن آدم المصيصي بمناكير.
٦٥٦٦ - / ز - محمد بن تمام التنوخي المصري، عن عبد الله بن
محمد بن ربيعة القُدَامي. وعنه أبو صالح سَنَد بن يحيى. قال الدارقطني في
((غرائب مالك)): الثلاثة ضعفاء.
[٩٨:٥]
٦٥٦٤ - الميزان ٣: ٤٩٤، ثقات ابن حبان ١١٢:٩، تهذيب الكمال ٥٩:٢٥، تهذيب
التهذيب ٩: ١١٥، تقريب التهذيب رقم ٥٨١٣، تنزيه الشريعة ١٠٢:١.
(١) هو محمد بن الحسن بن تسنيم، قال عنه ابن حبان في ((الثقات)) ٩: ١١٢: ((مستقيم
الحديث، يُغْرِب)) وقال المصنف في ((التقريب)): ((صدوق)).
(٢) في م ط: «عبد الله بن ضُبَيعة)).
٦٥٦٥ _ الميزان ٣: ٤٩٤، مختصر تاريخ دمشق ٢٢: ٥٤، المغني ٢: ٥٦٠، تاريخ الإِسلام
٤٦٤ سنة ٣١٣، السير ١٤ : ٤٦٨ .