النص المفهرس
صفحات 561-580
٥٦١ ٦٤٨٦ - محمد بن أسْعَد المدني، لا يعرف، عن عبد الله بن بكر، والخبرُ منكر. ٦٤٨٧ - محمد بن أسْعَد، أبو المُظَفَّر العراقي، روى عن ابن نَبْهان الكاتب وغيره(١). / كذبه ابن ناصر، ومَشَّاه غيره. روى عنه القاضي أبو نصر [٧٤:٥] الشِّيرازي وجماعة، انتهى. وبقية كلام ابن ناصر فيما نقله عنه ابن السمعاني: ما سمع شيئاً ببغداد، ولا رأيناه عند الشيوخ، ولا مع أصحاب الحديث، وهو قاصّ يتسوَّق بهذا عند العَوَامٌ . قلت: وكان يعرف بابن الحكيم (٢)، وتفقه على أبي طالب الزَّيْنَبي الحنفي. روى عنه أيضاً الحافظ أبو القاسم ابن عساكر، وابن أخيه أبو البركات، ومحمد بن المنذر الفقيه بحلب، وأبو سعد بن السمعاني. وله شعر كثير. قال ابن عساكر في («تاريخه)»: سكن دمشق مدة، ودرّس بها ووعظ، وذكر أنه سمع المَقَامات من مُنْشِئها، سمعت منه شيئاً من شعره إنْ صدق فيما قال، وكان خليعاً قليلَ المروءة ساقطاً كذّاباً. وقال ابن السمعاني: رأيت جزءاً فيه سماعُه بخطٌّ من أثق به من ٦٤٨٦ - الميزان ٣: ٤٨٠، المغني ٢: ٥٥٤، ذيل الديوان ٥٧ . ٦٤٨٧ - الميزان ٣: ٤٨٠، خريدة القصر (العراق) ٢٦٦:١/٣، تكملة الإكمال ٢٦٩:٢، المحمدون من الشعراء ٢٠٨، مختصر تاريخ ابن الدبيثي ١: ٢٥، العبر ١٩٩:٤، المغني ٢: ٥٥٤، الوافي بالوفيات ٢٠٣:٢، مرآة الجنان ٣٨٢:٣، الجواهر المضية ٨٩:٣، تاج التراجم ٢٣٦، شذرات الذهب ٢١٨:٤. (١) في («الميزان)): ((وغمزه)) بدل: وغيره. (٢) (الحكيم) بالكاف، هكذا في الأصول. وقال ابن نقطة وابن الأثير هو: ابن الحليم، باللام. ٥٦٢ أبي علي بن نبهان، فلعله سمعه اتفاقاً لا قصداً. قال: وسمعت منه شيئاً من شعره . مات بدمشق في محرم سنة ٥٦٧ وقد جاوز الثمانين، عفا الله عنه. ٦٤٨٨ _ ز - محمد بن أسعد بن علي بن المعمَّر بن عمر بن علي بن أبي هاشم الحُسَينِ بن أحمد بن علي بن إبراهيم(١) بن الحَسَن بن محمد الجَوَّاني(٢)، بن عبيد الله بن الحُسَين الأصغر بن علي بن الحسين بن علي، أبو علي، الشريفُ النسَّابة النقيبُ. قال الرشيد العطار في ((مَشْيَخة ابن الجُمَّيزِي)): كان عالماً بالأنساب، حدَّث عن ابن رِفاعة وغيره. وكان مولده سنة ٥٢٥، ومات سنة ٥٨٨ . وعندي في الرواية عنه توقُّفٌ ونَظَر، سامحه الله. قلت: له في تصانيفه مجازفاتٌ كثيرة، منها أنه قال في «ذيل الخِطَط)) عند ذكر جوسق بن عبد الحكم: هو عبد الله بن عبد الحكم الفقيهُ الإِمام، صاحبُ الإِمام الشافعي، وهو الذي نزل عنده الشافعي بمصر، وقال: لما مات مالكٌ ضاق بي الحجاز وخرجت إلى مصر، فعوَّضني الله عبدَ الله بن عبد بن الحكم، فأقام بالكُلْفة، لأنه كان له في كل عام وظيفةٌ على الإِمام مالك، يحملها إليه من [٥: ٧٥] / المدينة إحدى عشرة سنة، في كل سنة ألفين وخمس مئة(٣) دينار، خارجاً عن الهدايا والتُّحَف . ٦٤٨٨ - خريدة القصر (مصر) ١١٧:١، معجم البلدان ٢: ٢٠٤، تكملة المنذري ١٧٧:١، تكملة إكمال الإكمال ١٠١، الوافي بالوفيات ٢٠٢:٢، المقفى الكبير ٣٠٦:٥، النجوم الزاهرة ١١٩:٦. (١) زاد المنذري والمقريزي بعد إبراهيم: ((بن محمد)). (٢) الجَوَّاني: بفتح الجيم وتثقيل الواو وبعد الألف نون، نسبة إلى الجَوَّانية، قرية قرب المدينة. وتحرف في ط إلى: ((الجوالبي))! (٣) كذا في الأصول. ٥٦٣ قلت: وهذا التحديد في العَطِيَّة وفي المدة لم أره لغيره. وأيضاً فوفاةٌ مالكِ قبلَ قدوم الشافعي مصر بعشرين سنة، وأيضاً فلم يكن مالكٌ مشهوراً بالثروة الواسعة التي يجعل لواحدٍ من أصحابه منها في كل سنة هذا القدر، بل لو ذُكر هذا القدر عن بعض الخلفاء لاستُكْثِر، فما أدري من أين نَقَل ذلك!؟ وأجاز لِسِبط السِّلفي وللكمال الضرير، وصنف كتباً كثيرة، ودخل دمشق وحلب، وله شعر حسن. قال المنذري: أصولُ سماعاته مظلمة مُكَشَّطة، وكان شيوخنا لا يَحْتَفِلون بحديثه، ولا يعتبرون به. وقال المنذري في ترجمة سِتّ العِباد المصرية: ظهر لها سماٌ في بعض ((الخِلَعِيّات))، لكنه بخط رجل غيرِ موثوقٍ به، لم تسكُن نفسي إلى نقل سماعها، وعَنَى بالرجل محمد بن أسعد الجَوَّاني. وقال ابن مَسْدي: كان سماعها بخط النسابة الجَوَّاني، فتوقَّف بعضُهم فيه لمكان الظُّنة بالجوّاني. وقد حدث عن أبيه، وعبد الرحمن بن الحسين بن الجَبَّاب، وعبد المنعم بن موهوب الواعظ وغيرهم. قال المنذري: حدثنا عنه غير واحد، وولي نقابة الأشراف مدة بمصر، وكان علامة في النَّسَب، أخذ ذلك عن ثِقَةِ الدولة أبي الحسين يحيى بن محمد بن حَيْدرة الأَرْقطي. وهو منسوب إلى الجَوَّانية من عمل المدينة. روى عن عبد السلام بن مختار، والسِّلفي، والكِيْزَاني، وابن رفاعة، وعبد المولى بن محمد اللخمي، وعبد العزيز بن يوسف الأَرْدَبيلي، وعبد المنعم بن موهوب، وأبي الفتح بن الصابوني . روى عنه مرتضى بن العفيف، ويونس بن محمد الفارِقي، وكان عارفاً بالعربية . ٥٦٤ وذكر شيخ شيوخنا القُطْب الحلبي في ((تاريخ مصر» بعدما تقدم ذكره: ولقي بالإسكندرية الحافظ السِّلفي فقال له: أنت من بني سِلَفة بطنٍ من حِمْيَر؟ فقال له السّلفي: لا، كانت شَفَة جدي قُطِعت فصارت له ثلاث شِفاه، والعجم [٧٦:٥] تسمِّي ثلاثَ شِفاه: سِلَفَة (١)، / فعُرِف بذلك، فُنُسِبنا إلى ذلك. قلت: والشُّلَف الذين من حِمْيَر بضم السين، فهذا من تهوُّر الجوّاني. وكان يُظهر السُّنَّة، حتى صنف للعادل بن أيوب كتاباً سماه ((غيظ أولي الرَّقْض والمَكْرِ (٢)، في فضل من يُكْنَى أبا بكر)) افتتحه بترجمة الصدِّيق، وختمه بترجمة العادل، وكان يكنى أبا بكر. ورأيت له مع ذلك ((جُزْءاً)) في جمع طُرُق رَدِّ الشمس لعلي أورد فيه أسانيد مستغربة . وقد ذكره التُّجِيبي في ((فوائد رحلته))، فقال: لقيته بجامع مصر، وهو يقابل كتاباً صنَّفه للعادل في من يكنى أبا بكر، ذكر فيه كل من دخل مصر، ممن يكنى أبا بكر، فأتقن وأجاد، وأتى بكل غريب، لِسَعة معرفته، وامتداد باعه. قال القطب: وسمعت ((رحلة الشافعي)) تأليفَه على محمد بن أبي بكر بن أبي الذكر، عن عبد الله بن عمر بن حَقُّويه، عنه، عن عبد العزيز بن يوسف بن محمد المالكي، عن عبد الله بن الحدسي(٣)، عن موسى بن الحسين الموسوي، عن أحمد بن إبراهيم الفارسي، عن يحيى بن عبد الله ويحيى بن موسى، كلاهما عن أحمد بن محمد بن الكيزان (٤) الواعظ، عن عبد الرزاق بن حميدان، (١) في ((القاموس)): ((سِلَفَة: معرَّب: سَهْ لَبَةْ، أي ذو ثلاث شفاه، لأنه كان مشقوق الشَّفَةِ». (٢) في ((المقفى الكبير)): ((غيظ أولي الرفض والمطر))! وهو تحريف. (٣) هذه الكلمة غير واضحة في الأصول. (٤) هذه الكلمة غير واضحة بالأصل، وقدرتها هكذا. وفي ط أك: ((الكراز)). ٥٦٥ عن أبي بكر محمد بن المنذر، عن الرَّبيع، سمعت الشافعي يقول. انتهى (١). وهذا السند في غاية الغرابة، وساق القُطْب في ترجمته بسَنَدٍ إليه حديثاً قال فيه: عن الشريف أبي علي محمد بن أبي البركات الحسيني، عن عبد السلام بن مختار. ٦٤٨٩ - محمد بن أسلم، تابعي أرسل حديثاً، يروي عنه ابن إسحاق، مجهول، انتهى. (١) أي انتهى كلام القطب الحلبي. أما الذهبي فلم يترجم له في ((الميزان)). ٦٤٨٩ - الميزان ٤٨٠:٣، التاريخ الكبير ١: ٤١، الجرح والتعديل ٧: ٢٠١، ثقات ابن حبان ٣٦٧:٥، الاستيعاب ٣٤٤:٣، أسد الغابة ٧٨:٥، المغني ٥٥٤:٢، الديوان ٣٤٢، الإصابة ٦: ١٠٥ و٢٤٤. وهذه الترجمة بحاجة إلى بعض التحرير، من وجوه: الأول: فرق البخاري وأبو حاتم بين محمد بن أسلم بن بجرة الذي روى عنه أبو بكر بن عمرو بن حزم، وبين محمد بن أسلم الذي أرسل حديثاً وروى عنه محمد بن إسحاق. ورجح المصنف هذا التفريق في ((الإصابة)) ٢٤٤:٦. وذهب ابن حبان إلى الجمع بينهما، وهذا ظاهر صنيع المصنف هنا . الثاني: الراوي عن محمد بن أسلم بن بَجْرة، سمّاه الطبراني وأبو نعيم وابن منده: ((عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم)) وسمَّى الطبراني شيخَه: ((مسلم بن أسلم بن بجرة)) وساق من طريق ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن مسلم بن أسلم بن بجرة عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم حديثاً. وساق أبو نعيم وابن منده هذا الحديث لكنهما سمَّيا شيخ عبد الله بن أبي بكر: ((محمد بن أسلم بن بجرة، أخي بني الحارث بن الخزرج». الثالث: تبيَّن من سياق الحديث عند الطبراني وغيره أن محمد بن إسحاق لا يروي عن محمد بن أسلم مباشرة، وإنما يروي عنه بواسطة عبد الله بن أبي بكر بن عمرو بن حزم. الرابع: يحتمل أن تكون الواسطة في رواية محمد بن أسلم المرسَلَة هو أبوه = ٥٦٦ وذكره ابن حبان في ((الثقات)) في التابعين، فقال: محمد بن أسلم بن بَجْرَة من بَلْحارث بن الخزرج، روى عنه أبو بكر بن عمرو بن حزم، وابن إسحاق . وقد ذكره ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) وقال: حديثه مرسَل، وإنما ذكره لأن له رؤية . ٦٤٩٠ - محمد بن إسماعيل بن طريح الثقفي، عن أبيه، عن جده(١)، قولَ أمية بن أبي الصَّلْت عند الموت. قال البخاري: لا يتابع على حديثه، رواه عنه العلاء بن الفضل، [٧٧:٥] ومحمد بن / حَوْشَب، انتهى. وذكره ابن عدي فقال: ما أظن له غيره. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٦٤٩١ _ ز - محمد بن إسماعيل الفارسي، روى عن الثوري، وعنه الذهلي، يغرب. قاله ابن حبان في ((الثقات)). قلت: وأخرج له في (صحيحه)) عن ابن الشرقي، عن الذهلي، عنه، عن أسلم بن بَجْرة بن الحارث، فقد ترجموا له في الصحابة، كما في ((الإِصابة)) ٦٠:١ وفيه: رواية محمد بن أسلم عن أبيه، وأن من الرواة عن محمد بن أسلم أيضاً: إسحاق بن أبي فروة، وإبراهيم بن محمد بن أسلم. ٦٤٩٠ - الميزان ٣: ٤٨٠، التاريخ الكبير ١: ٣٤، ضعفاء العقيلي ٢١:٤، الجرح والتعديل ١٨٩:٧، ثقات ابن حبان ٩: ٣٢، الكامل ١٢١:٦، المغني ٢: ٥٥٥، الديوان ٣٤٢. (١) في ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)) و((ضعفاء)) العقيلي: ((محمد بن إسماعيل بن طريح بن إسماعيل الثقفي، عن أبيه، عن جدّه، عن جدّ أبيه قال: شهدت أمية بن أبي الصَّلت وهو في الموت ... )). ٦٤٩١ - ثقات ابن حبان ٧٨:٩. ٥٦٧ الثوري، عن منصور، عن هلال بن يِسَاف، عن الأغر، عن أبي هريرة حديث: (لَقِّنوا موتاكم لا إله إلاّ الله)) فزاد فيه «من كان آخرُ كلامه لا إله إلاّ الله دخل الجنة يوماً من الدهر، أصابه قبل ذلك ما أصابه)). وهذه الزيادة أخرجها البزّار من وجه آخر، وليس عنده تقيِيْد بالآخِرِية . ٦٤٩٢ - ز - محمد بن إسماعيل بن إسحاق، أبو الحسن المروزي. قال الحاكم: حدث بنيسابور بعد محمد بن إسحاق - يعني الثقفيَّ - عن علي بن حُجْرٍ، فلم يُصَدَّق. ٦٤٩٣ - محمد بن إسماعيل الضَّبِّي، عن أبي المعلَّى العطار. قال (خ): منكر الحديث. علي بن حميدٍ الدَّهَكي، عن محمد، عن أبي المعلى، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ((قال رجل: يا رسول الله، علمني عملاً أُدْخَل به الجنة، قال: كن مؤذِّناً أو إماماً، أو بإزاءِ الإِمام)) رواه البخاريُّ في ترجمته، والعقيلي، انتهى. وكذا ابنُ عدي وقال: لا أعرف له غيره. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: خَتَنَ أبي المعلى العطار، من أهل البصرة، وعنه علي بن حميد الذَّهَكي. وذكره ابن الجارود في ((الضعفاء)) وقال: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: مجهول . ٦٤٩٣ - الميزان ٣: ٤٨١، التاريخ الكبير ٣٧:١، ضعفاء العقيلي ٢١:٤، الجرح والتعديل ٧: ١٨٩، ثقات ابن حبان ٩: ٤٨، الكامل ١٢٠:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:٣، المغني ٢: ٥٥٥، الديوان ٣٤٢. ٥٦٨ ٦٤٩٤ - محمد بن إسماعيل الوَسَاوِسِي، بصري، عن زيد بن الحُبَاب. قال أحمد بن عَمْرو البزَّارُ الحافظُ: كان يضع الحديث. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف . قلت: له حديث في الإِسراء، سقته في الترجمة النبوية، انتهى(١). وذكره العقيلي في ((الضعفاء))، ونقل عن البزار ما قال، وزاد: وحديثُه يدل على ذلك . ٦٤٩٥ - / محمد بن إسماعيل الجعفري، عن الدَّر اوَرْدي وغيره. قال أبو حاتم: منكر الحديث، انتهى. [٧٨:٥] وبقية كلامه: يتكلَّمون فيه. وروى عنه أبو زرعة الرازي، واسم جده: جعفر بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن جعفر بن أبي طالب. وقال أبو نعيم الأصبهاني: متروك. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه أحمد بن سعيد الدارمي والناسُ، يُغْرِب. وقد سبق ذكره في ترجمة جعفر بن أبي الحَسَنِ الخُوارِي [١٨٣٣]. ٦٤٩٦ _ محمد بن إسماعيل بن مُجَمِّع، روى عن جده لأمه عَبْد الله بن ٦٤٩٤ - الميزان ٤٨١:٣، أجوبة أبي زرعة ٥١٨:٢، ضعفاء العقيلي ٢٢:٤، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:٣، المغني ٢: ٥٥٥، الديوان ٣٤٢، الكشف الحثيث ٢١٩. (١) يعني في ((تاريخ الإِسلام)) ٢٤٥ و ٢٤٦ وقال بعد سياق الحديث: ((الوساوسي ضعيف، تفرّد به)). ٦٤٩٥ - الميزان ٤٨١:٣، التاريخ الكبير ٣٧:١، الجرح والتعديل ١٨٩:٧، ثقات ابن حبان ٩: ٨٨، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:٣، المغني ٢: ٥٥٥، الديوان ٣٤٢. ٦٤٩٦ - التاريخ الكبير ٣٥:١، الجرح والتعديل ٧: ١٨٨، ثقات ابن حبان ٣٩٤:٧، إكمال الحسيني ٣٧٠، تعجيل المنفعة ٣٥٨ أو ١٦٨:٢. ٥٦٩ أبي حبيبة (١) - وله صحبةٌ ــ وعنه مجمِّع بن يعقوب. حديثه في ((مسند)) أحمد وغيره. قال ابن المديني في ((العلل)): مجهول، انتهى (٢). وروى عنه أيضاً عاصمُ بن سويد وغيره. ٦٤٩٧ - محمد بن إسماعيل المُرَادي، أتى بحديث باطل، ولا يدرى من هو. قال أبو حاتم: روى عن أبيه، وهُما مجهولان، انتهى. والحديث المذكور ذكره ابن أبي حاتم في ((العلل)» عن أبيه، عن زكريا بن يحيى الوَقَار، عن محمد بن إسماعيل هذا، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما (في الحجامة في الأيام))، وفيه (ولا تحتَجِموا في يوم السبت»، فقال أبي: هذا حديث باطل، ومحمدٌ مجهول، وأبوه مجهول. وقد رواه كاتب الليث - يعني عن الليث - عن عطاء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: وهو مما أُدْخِل على أبي صالح. قال: ورواه عبد الله بن هشام الدَّسْتَوائي، عن أبيه، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر، وعبدُ الله متروك الحديث . (١) في الأصول: ((عُبَيد الله)) والصواب: ((عَبْد الله بن أبي حبيبة)) كما في ((الإِصابة)) ٤ : ٥٣ وغيره. ثم الذي يظهر أن محمداً لا يروي مباشرة عن جده لأمه، إنما روى عن بعض كبراء أهله عنه، كما هو في ((الجرح والتعديل)). وانظر ((مسند الإمام أحمد ٤ : ٢٢١ و٣٣٤. (٢) هكذا قال في ص: ((انتهى)) مع أني لم أجد هذه الترجمة في ((الميزان)». ولم يُرمز لها في ص بشيء. ٦٤٩٧ - الميزان ٤٨١:٣، الجرح والتعديل ١٨٩:٧، العلل لابن أبي حاتم ٢٨١:٢ و ٢٨٢، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:٣، المغني ٢: ٥٥٥، الديوان ٣٤٢. ٥٧٠ ٦٤٩٨ - محمد بن إسماعيل، شيخ مدني، روى عن جعفر الصادق. قال ابن منده: مجهول، انتهى . وكأنه الجعفري المذكور قبل [٦٤٩٥]. ٦٤٩٩ - محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص، لا يعرف، والظاهر أنه إسماعيلُ بن محمد، انقلب، انتهى. وفي (ثقات)) ابن حبان: محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص، [٧٩:٥] / يروي المراسيل، روى عنه محمد بن إسحاق. وقال البخاري: قال محمد بن فضيل، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن إسماعيل بن سعد بن أبي وقاص، قال: ((أُتِيَ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بسليمانَ بنِ عتبة، فصَبَّ على مَبالِهِ ماءً ... )) الحديث. وقال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: لا أعرفه. قال ابن أبي حاتم: إنما هو إسماعيل بن محمد بن سعد (١)، فلعل إنساناً غَلِط فقلب اسم أبيه إلى اسمه، ولم يميِّز البخاريُّ ذلك، وظن أنه حق، فأدخله في هذا الموضع، وصَدَق أبي في قوله: لا أعرفه، كيف يعرفُ مَنْ ليس له أصلٌ؟ قلت: لم يُنْصِف البخاريَّ كعادته، فإن البخاري أورده على ما وقف عليه(٢)، ومع ذلك فقد ذَكَر في ترجمته ما نَصُّه: ((هذا لا آمَنُ أن يكون غيرَ ٦٤٩٨ - الميزان ٣: ٤٨١، المغني ٢: ٥٥٥، ذيل الديوان ٥٨. ٦٤٩٩ - الميزان ٤٨٢:٣، التاريخ الكبير ٣٥:١، الجرح والتعديل ١٨٨:٧، ثقات ابن حبان ٧: ٣٩٤ . (١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ١٨٩:٣ و((تهذيب التهذيب)) ٣٢٩:١. (٢) هذا صحيح، فإن الإِمام البخاري رحمه الله تعالى أعاد الحديث فذكره على الصواب في ٣٧١:١ في ترجمة إسماعيل بن محمد بن سعد، ووهّم من قال: ((محمد بن إسماعيل)) . ٥٧١ محفوظ))، ثم رأيت الحديث في ((المعرفة)) لابن منده، قد رواه من جهة بعضٍ الرواة، عن ابن إسحاق، عن إسماعيل بن محمد بن سَعْدٍ، على الصواب. ٦٥٠٠ - محمد بن إسماعيل بن جعفر، أبو الطَّيِّب البَقَّال، عن الحارث بن مِسْكين. اتهمه الدارقطني لأنه روى عن الحارث، عن ابن القاسم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((مَنْ أصغى إلى زَمَّارَة بأُذُنيه، حَشَاهُما الله يوم القيامة مِسْماراً من نار)). وهذا موضوعٌ ظاهر، انتهى. قال الدارقطني بعد أن أخرجه عن الحسن بن رَشِيق بالسَّنَد المذكور إلى نافع («مررتُ مع ابن عمر في أَزِقَّة المدينة، فسمع زَمَّارة ... )) الحديث، وفيه الكلام المذكورُ رَفعُه. قال الدارقطني: شيخُنا ثقة لا بأس به، كتبناه من أصله، والحملُ فيه على الشيخ الذي رواه عن الحارث، ولا يصحّ عن مالك، ولا عن ابن القاسم، ولا عن الحارث، وقد زاد هذا الشيخ ألفاظاً منكرة. ٦٥٠١ - محمد بن إسماعيل الصَّرَّام، قال أبو زرعة الكَثِّي: كان يكذب، ويزوِّر السَّماع. ٦٥٠٢ - محمد بن إسماعيل بن عامر الدمشقي، عن أيوب بن حسان. قال ابن منده: صاحب مناكير، انتهى. ٦٥٠٠ - الميزان ٣: ٤٨٣، الكشف الحثيث ٢١٩، تنزيه الشريعة ١٠١:١. ٦٥٠١ - الميزان ٤٨٣:٣، سؤالات حمزة ١٠٢، تاريخ جرجان ٤٣٣، الأنساب ٢٩٧:٨، تاريخ الإِسلام ١٨٠ سنة ٣٥٨. واسمه في المصادر الثلاثة الأخيرة: ((محمد بن أحمد بن إسماعيل بن خالد الصَّرَّام)» والظاهر أنه هو صاحب الترجمة، نُسِب إلى جده . ٦٥٠٢ - الميزان ٤٨٣:٣. ٥٧٢ حكاه ابن عساكر، عن أبي الفضل بن طاهر، عن ابن منده، وزاد: [٥: ٨٠] / روى عن أيوب بن حسان الواسطي، ولم يذكر زيادةً على ذلك. ٦٥٠٣ - محمد بن إسماعيل مولى بني هاشم، بَيَّض له ابن أبي حاتم، مجهول . ٦٥٠٤ - محمد بن إسماعيل بن المبارك البغدادي، عن أبي معاوية الضرير. قال ابن منده: له مناكير. ٦٥٠٥ - محمد بن إسماعيل الطحان (١)، عن زهير بن محمد المكي. قال ابن منده: صاحبُ مناكير. ٦٥٠٦ - محمد بن إسماعيل الدُّولابِي، عن أبيه، له مناكير، وما أدري مَنْ هو؟ ٦٥٠٧ - محمد بن إسماعيل البصري، عن سفيان بن عيينة، مجهول، انتھی . ٦٥٠٣ - الميزان ٤٨٣:٣، الجرح والتعديل ٧: ١٩٠، المغني ٢: ٥٥٥. ويبدو أنه هو محمد بن إسماعيل بن أبي سُمَينة، الذي في (تهذيب الكمال)» ٤٧٩:٢٤ و (تهذيب التهذيب)) ٥٩:٩. وانظر الترجمة [٦٥٠٧]. ٦٥٠٤ - الميزان ٤٨٣:٣، المغني ٢: ٥٥٦، ذيل الديوان ٥٨. ٦٥٠٥ - الميزان ٣: ٤٨٤، المغني ٢: ٥٥٦، ذيل الديوان ٥٨. (١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: الطحاوي)) .. ٦٥٠٦ - الميزان ٤٨٣:٣، المغني ٥٥٦:٢. وفي ((تاريخ بغداد)) ٣٨:٢ و«مختصر تاريخ دمشق)» ٢٢: ٣١: ((محمد بن إسماعيل بن زياد الدولابي، يروي عن أبي مسهر، وأبي اليمان الحمصي، وأبي النضر هاشم بن القاسم، ومنصور بن سلمة الخزاعي. وكان ثقة. توفي سنة ٢٧٤)) فيحتمل أن يكون هذا، فإنه يروي عن أبيه أيضاً كما في ترجمته في ((تاريخ بغداد)) ٢٤٩:٦ . ٦٥٠٧ - الميزان ٣: ٤٨٤، الجرح والتعديل ٧: ١٩٠، المغني ٥٥٦:٢، تهذيب التهذيب ٩: ٦٣. ٥٧٣ قرأت بخط الحسيني هو ابن أبي سُمَينة(١) . ٦٥٠٨ - محمد بن إسماعيل بن العباس، أبو بكر الوراق، محدِّث فاضل مكثر، لكنه يحدِّث من غير أصول، ذهبت أصوله، وهذا التساهل قد عَمَّ وطَمَّ(٢)، انتھی . سمع من أبيه، وحامد البلخي، والياغَنْدي، والبَغَوي، ومن بعدهم. وعنه الدارقطني، والخلال، والجوهري، والبرقاني، وخلق. ولد ببغداد سنة ثلاث وتسعین ومثتین . قال الخطيب: سألت البرقاني عنه فقال: ثقة ثقة. وقال ابن أبي الفوارس: كان متيقِّظاً، حسن المعرفة، وكان فيه بعضُ التساهل، كانت كتبه ضاعَتْ، فاستحدثَ أصولاً . وقال الأزهري: كان حافظاً، إلَّ أنه لَيِّنٌ في الرواية، وذلك أن أبا القاسم ابن زَوْج الحُرَّة كانت عنده صُحُف كثيرة عن ابن صاعد من ((مسنده» ومجاميعه، فقال له إسماعيل(٣): هذه الكتب كلها سماعي من ابن صاعدٍ فقرأها عليه أبو القاسم من غير أن يكون سماعُه فيها. قال الأزهري: مات في ربيع الآخر سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة. وفيها (١) تقدمت مصادر ترجمته في [٦٥٠٣]. ٦٥٠٨ - الميزان ٣: ٤٨٤، تاريخ بغداد ٥٣:٢، الأنساب ٢٤٥:١٢، المنتظم ١٤٥:٧، السير ٣٨٨:١٦، العبر ١٠:٣، تاريخ الإسلام ٦٣٢ سنة ٣٧٨، شذرات الذهب ٩٢:٣. (٢) وقال في «السير)) ٣٨٩:١٦: ((التحديث من غير أصلٍ قد عَمّ اليوم وطمَّ، فنرجو أن يكون واسعاً بانضمامه إلى الإِجازة» . (٣) كذا في الأصول: ((إسماعيل))! والصواب: ابن إسماعيل، كما جاء في «تاريخ بغداد)). ٥٧٤ أرَّخه العتيقي، وقال: كانت كتبه ضاعت، وكان يفهم، حدَّث قديماً، وكان أمرُه مستقيماً. ٦٥٠٩ - محمد بن إسماعيل بن موسى بن هارون، أبو الحسين [٨١:٥] الرازي، عن أبي حاتم / بحديثٍ باطل. قال الخطيب: كان غير ثقة. ٠٠١٠٠٠٠ وأخبرنا ابن عَلَّن وغيره إجازة: أن الكندي أخبرهم، أخبرنا أبو منصور القزاز (١)، أخبرنا أبو بكر الخطيب، أخبرنا علي بن أحمد الرَّزَّاز، أخبرنا محمد بن إسماعيل الرازي، حدثنا محمد بن أيوب، حدثنا هَوْذَة بن خليفة، حدثنا ابن جريج، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: رأيتُ معاذاً رضي الله عنه يُدِيم النظر إلى علي، فقلت: ما لك؟ فقال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((النظر إلى وجه عَليّ عبادةٌ)). قلت: أثّهم بوضعه الرازيُّ، ثم إن محمد بن أيوب بن الضُّرَيس لم يدرك هوذةَ، ولا ابنَ جريج أبا صالح، وقد ساق الخطيب في ترجمة هذا عدة أحاديث من وضعه . وعاش إلى بعد الخمسين والثلاث مئة، وذكر أنه(٢) سمع من موسى بن نصر الرازي صاحبٍ جرير، فما صَدَق ولا لَحِقه، انتهى. قال الخطيب: سألت أبا القاسم الطبري(٣) عن هذا، فقال: موسى بن ٦٥٠٩ - الميزان ٤٨٤:٣، سؤالات حمزة ١٠٠، تاريخ بغداد ٥٠:٢، المنتظم ٢٢:٧، المغني ٥٥٦:٢، تاريخ الإسلام ٢٣٥ الطبقة ٣٦، الكشف الحثيث ٢١٩، تنزيه الشريعة ١ :١٠١. (١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: الشيباني)) . (٢) في الأصول: ((وذلك أنه سمع ... )) وما هنا هو الصواب، كما في م ط. (٣) في ص: ((الطبراني))، والصواب ما أثبته من ل و ((تاريخ بغداد)). ........ ٥٧٥ نصر شيخٌ قديم، وأنكر أن يكون محمد بن إسماعيل أدركه، وكَذَّبه في روايته عنه . وساق الخطيب في ترجمته، عن علي بن أحمد الرَّزَّاز(١)، عنه، عن عمرو بن تميم بن سفيان، عن هوذة، عن ابن جريج، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((إنْ سَرَّكم أن تُزَكّوا صلاتكم فقدِّموا خيارَكم» وقال: هذا حديث منكر بهذا الإِسناد، ورجاله كلُّهم ثقات إلَّ الرازي، فالحمل فيه عليه. وساق له عن أبي حاتم، عن أبي نعيم، عن الأعمش، عن حميد، عن أنس رضي الله عنه رفعه: «إنما الأملُ من الله رحمةٌ لأمتي، لولا الأملُ ما أرضعَتْ أمّ ولداً، ولا غَرَس غارسٌ شجراً) وحديثين آخرين بهذا الإِسناد، وقال: هذه الأحاديث الثلاثة باطلة بهذا الإسناد ولا أعلم أحداً حدث بها إلاّ الرازي . وقال حمزة السهمي: سألت أبا محمدٍ غلامَ الزهري عنه، فقال: ضعيف. ٦٥١٠ - صح - محمد بن إسماعيل بن مِهْران النيسابوري، صدوق مشهور، ولكنه أُسْكِتَ قبل موته بست سنين، فالآخِذُ عنه فيها ضعيف، انتهى. قال الحاكم في («التاريخ» في / ترجمته: أحدُ أركان الحديث بنيسابور، [٨٢:٥] بكثرةٍ ورحلةٍ واشتهارٍ. سمع مِنْ إسحاق بن راهويه، وعبد الله بن الجراح، وغيرهما. وبالعراق من أبي كُريب، وعقبة بن مكرَم. وبالحجاز من أبي مصعب، وابن أبي عمر، ويعقوب بن حميد وأقرانهم. وبمصر من (١) في الأصول: (الرازي)) والمثبت هنا من ((تاريخ بغداد)» وط. والرزّاز ذكره الخطيب في الرواة عن محمد بن إسماعيل في ((تاريخ بغداد)) ٢: ٥٠. ٦٥١٠ - الميزان ٤٨٥:٣، مختصر تاريخ دمشق ٣٥:٢٢، السير ١١٧:١٤، المغني ٥٥٦:٢، العبر ١٠٩:٢، تذكرة الحفاظ ٦٨٢:٢، تاريخ الإسلام ٢٥٤ الطبقة ٣٠، مرآة الجنان ٢٢٥:٢، شذرات الذهب ٢٢١:٢. ٥٧٦ هارون بن سعيد، وعيسى بن زُغْبة، ومحمد بن رُمْح وغيرهم. وبالشام عن هشام بن عمار، ومحمد بن مُصَفَّى، ودُحَیم وأقرانهم. روى عنه إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسحاق السَّرَّاج، وهما من أقرانه. جمع حديثَ الزهري وجَوَّده. قال ابنه أحمد: مرض أبي في صفر سنة تسع وثمانين، وبقي في مرضه إلى أن توفي في ذي الحجة سنة خمس وتسعين ومثتين. قال الحاكم: عهدت مشايخنا لا يصحِّحون سماعَ الذين سمعوا من الإسماعيلي - يعني هذا - بعد التِّسع والثمانين، فإنه كان لا يقدر أن يحرِّك لسانه إلّ بـ ((لا))، فكان إذا قُرِىء عليه قيل له: كما قرأنا؟ قال: لا. وسمعت عبد الله بن سويد الثقةَ المأمونَ يتأَسَّف غير مرة على ما فاته من الإِسماعيلي، ثم يقول: أدركناه وقد أخذَتْه اللَّقْوَة، وبقي فيها إلى آخر عمره، قلت له: بلغني أنه كان يشير برأسه، فقال: ما كان يقدر أن يحرِّك رأسه. قال الحاكم: والإِسماعيلي ثقةٌ مأمون. ٦٥١١ _ ز - محمد بن إسماعيل الرازي. ذكره أبو الحَسَن بن بانُويه في (تاريخ الري)) وقال: روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن موسى الكاظم. روى عنه أبو سعيد سهلُ بن زياد الآدمي، كان من غُلاة الشيعة. ٦٥١٢ - محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله البُخاري، شاب قدم بغداد، طالبُ حديث، على رأس خمس مئة، وكتب عن أصحاب أبي علي بن شاذان. قال أبو الفرج بن الجوزي وغيره: كان كذاباً، انتهى. ٦٥١١ - معجم رجال الحديث ١٠٨:١٥. ٦٥١٢ - الميزان ٣: ٤٨٥، ضعفاء ابن الجوزي ٤٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ٣٤:٢٢، المغني ٥٥٧:٢، الديوان ٣٤٢. ٥٧٧ وقد سمع من الحسين بن علي الفَسَوي، / وأبي بكر بن زَهْراء، [٨٣:٥] وأبي القاسم النَّسِيب بدمشق . قال ابن عساكر: حدثنا عنه أحمد بن عبد الباقي، وكان يُذكر بالفسق والكذب، وحكى لي أبو القاسم السمر قندي أنهم كتبوا عليه مَحْضَراً بأنه كذاب. قال: وبلغني أنه قيل له: ألم يقل النبيُّ صلَّى الله عليه وسلّم: ((مَنْ كذب علي متعمداً) فقال: أنا إنما أكذبُ على الشيوخ. وذكره السِّلفي في ((معجم الأصبهانيين)) فقال: أبو عبد الله، محمد بن إسماعيل بن محمد البخاري الزَّنْدَني، شابٌ قدم علينا أصبهان، وكتب عني، وكتبت عنه، وسمع معي كثيراً، وكان مجازِفاً مخلِّطاً، كثيرَ الكذب، كُتِب عليه ببغداد محضر كَتَب عليه حُفّاظ بغداد: كأبي علي البَرَداني، وأبي غالب الباقلاني، وأبي محمد السمر قندي، والمؤتَمَن الساجي، وأبي عامر العَبْدَري، وكتبتُ فيه، ثم مات وكَفَى الله المؤمنين شَرَّه. وقال أبو الحَسَن بن بانُويه: قدم الري، فسمع من عبد الرحمن بن أبي حازم الركاب سنة ثلاث وتسعين، وسمعت أبا سعد السمعاني يقول ... فذكر نحو كلام السِّلفي وزاد: ورأيت المشايخ مجتمعين على سوء صنيعه، وخبث اعتقاده وكذبه. قال: وقد سرق كتبَ المصريين لما دخل بغداد، ومات بها بالمَرستان على أسوء حالة، ولم ينتفع بما سمع. وكذا ذكر ابن السمعاني في (الذيل)) وذكر أنه حج وتوجّه إلى مصر. وقال ابن ناصر: سمعت كاكَ البخاريّ(١) يقول: ما كان اسمُه (محمداً) (١) (كاك) بكافين بينهما ألف، هو: محمد بن عمر بن عثمان بن عبد العزيز، أبو بكر الحنفي المكي، الملقَّب كاك، مات سنة ٥٢٥. له ترجمة في ((المنتظم)) ٢٤:١٠، = ٥٧٨ ولا اسم أبيه (إسماعيل) وإنما هو اخترع ذلك تشبيهاً بالإِمام صاحب ((الصحيح))، وذكر ابن عساكر نحوَ هذا. * - ز - محمد بن أبي إسماعيل، هو ابن علي بن الحُسَين، يأتي [٧٢٠٣]. ٦٥١٣ - محمد بن أسود بن خلف، عن أبيه ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أمره أن يجدّد أَنْصاب الحَرَمِ)». لا يعرف هو ولا أبوه(١). تفرَّد به عنه عبد الله بن عثمان بن خُثَیم، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: محمد بن الأسود بن خلف بن عبد يَغُوث القرشي، عن أبيه وجماعة من الصحابة. وعنه أبو الزبير وابن خُثَيم . وكذا ذكر البخاري روايتهما عنه. ٦٥١٤ _ / محمد بن أشْرَس السُّلَمي، نيسابوري، عن مكي بن [٨٤:٥] و ((الوافي بالوفيات)) ٢٤٣:٤، و((الجواهر المضية)) ٢٨٣:٣، و((العقد الثمين» ٢٢٦:٢، و ((تبصير المنتبه)) ١١٨١:٣، و((نزهة الألباب)» ١١١:٢. ٦٥١٣ - الميزان ٤٨٥:٣، التاريخ الكبير ٢٩:١، الجرح والتعديل ٢٠٦:٧، ثقات ابن حبان ٣٥٩:٥، إكمال الحسيني ٣٧٠، تعجيل المنفعة ٣٥٨ أو ١٦٩:٢، الإصابة ٣:٦. (١) قال المصنف في ((تعجيل المنفعة)) ص ٣٥٨ أو ١٦٩:٢: ((شذّ الذهبي فأدخله في («الميزان» فوهم، فقال: ((لا يعرف هو ولا أبوه، تفرّد عنه ابن خثيم»، وتعقبه الحسيني بأن البخاري عرفه، وساق له حديثين، يعني في (التاريخ)). قلت - القائل ابن حجر -: وقد ذكره ابن حبان في ((ثقات)) التابعين، وتقدم ذكر والده - يعني في ((تعجيل المنفعة ٣٨ أو ٣١٢:١ - وأنه صحابي)). انتهى كلام المصنف . ٦٥١٤ - الميزان ٤٨٥:٣، الإرشاد ٨٢٧:٣، المتفق والمفترق ١٨١٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٤٣، المغني ٥٥٧:٢، الديوان ٣٤٣. ٥٧٩ إبراهيم، وإبراهيم بن رُسْتُم وطائفة. متَّهم في الحديث، وتركه أبو عبد الله بن الأخرَم الحافظُ وغيره (١). أخبرنا أحمد بن تاج الأمناء، عن عبد المُعِزّ، أخبرنا زاهر، أخبرنا أبو عثمان البَحِيري(٢)، أخبرنا زاهر بن أحمد، حدثنا محمد بن عبد الله بن خليفة الأَحْنَقي، حدثنا محمد بن أشرس السلمي، حدثنا الحسين بن الوليد، حدثنا شعبة، عن ابن جُدْعان، سمعت أبا المتوكل، عن أبي سعيد رضي الله عنه: «قال أهدى مَلِكُ الروم إلى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم جَرَّةً فيها زَنْجَبِيل، فأطعمَ كلَّ إنسانٍ قطعة)). هذا إنما يعرف بعمرو بن حَكّام، عن شعبة، فالحسين بن الوليد من ثقات الخراسانيين لا يحتَمِلُ هذا. قال أبو الفضل السليماني: ومحمد بن أشرس، لا بأس بغيره(٣)، انتهى. وضعَّفه الدارقطني، وقد تقدم ذلك في ترجمة محمد بن أحمد بن إسحاق الماشي [٦٤٠٩] وأسند الخطيب في ترجمته عن ابن عقدة أنه ضعفه أيضاً، وأخرج الحافظُ الضياء في ((المختارة)) من ((جزء" أبي عمرو المَحْمِيّ، قال: أخبرنا الحاكم، حدثنا أبو الطيب محمد بن عبد الله الشعيري، حدثنا محمد بن أشرس، حدثنا عبد الصمد بن حسان، حدثنا سفيان الثوري، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، عن جبريل عليه السلام، (١) وقال الخليلي في ((الإِرشاد)) ٨٢٧:٣: ((محمد بن أشرس، كبير معروف، لكنه يروي عن الضعفاء، فما يقع في حديثه من المناكير فمنهم، لا منه)). انتهى مختصراً. (٢) في م ط: ((الْبَخْتَري)) وهو تحريف، والصواب: ((البَحِيري)) وترجمته في ((الأنساب)) ١٠٦:٢ و«سير أعلام النبلاء)» ١٨ :١٠٣. (٣) كذا في الأصول: ((بغيره)) وفي م ط: ((به))، وقد تكون محرَّفة عن (بخبره)). ٥٨٠ عن الله عز وجل، قال: ((إن هذا الدِّين ارتَضَيتُه لنفسي، ولن يُصْلحه إلَّ السَّخاءُ وحسن الخُلُق ... )) الحديث. وخَفِي على الضياء حالُ محمد بن أشرس. وذكر الخطيب معه محمد بن أشرس بن عمرو الفتياني، بفاء ومثناة فوقانية بعدها تحتانية. ذكره الدارقطني في ((المؤتلف)) والخطيب في ((المتفق)) (١)، وهو کوفي، ولم یذکرا فيه جرحاً. ٦٥١٥ - محمد بن أبي الأشعث، عن نافع، مجهولٌ، انتهى. وأراد أبو حاتم جهالةً الحال، فقد ذكر ابنُه أن محمداً هذا روى عنه اثنان. ٦٥١٦ - محمد بن أشعث، عن أبي سلمة، لا يعرف. وعنه نَجْم بن بشير. قال العقيلي: حديثه غير محفوظ، انتهى. وقال قَبْل ذلك: مجهولٌ في النسب والرواية، ثم ساق من رواية حفص بن عمر المِهْرِقاني، عن النَّجْم بن بشير بن عبد الملك بن عثمان [٥: ٨٥] / القرشي، حدثنا محمد بن الأشعث، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: ((قال أبو رَزِين: يا رسول الله، إن طريقي على الموتى، فهل من كلام أتكلّم به إذا مررتُ عليهم؟ قال: قل: السلام عليكم ... )) الحديث. وفيه: ((فقال: يا رسول الله، يَسْمعون؟ قال: يسمعون، ولكن لا يستطيعون أن يجيبوا، ألا ترضىَ أن يَرُدّ عليك بعدَدَدهم من الملائكة؟)). ٦٥١٧ _ ز - محمد بن الأشعث، غيرُ منسوب، عن أبيه، عن جده. أخرج البزار من طريق سليمان بن عبيد الله الرَّقِّي، عن محمدٍ هذا حديث: «الدُّهْن يُذهب البؤس، والكِسْوة تُظهر الغِنى، والإِحسان إلى الخادم يَكْبِت (١) ١٨١٧:٣. ٦٥١٥ - الميزان ٤٨٦:٣، الجرح والتعديل ٧: ٢٠٩، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٤٣، المغني ٢ :٥٥٧. ٦٥١٦ - الميزان ٤٨٦:٣، ضعفاء العقيلي ١٩:٤، المغني ٥٥٧:٢.