النص المفهرس
صفحات 541-560
٥٤١ «إن الله جعل لأخي عليّ فضائلَ لا تحصَى، فمن أقرَّ بفضيلة له غفر الله ما تقدم من ذنوبه، ومن كتب فضيلةً له لم تزل الملائكةُ تستغفر له ما بقي الكتاب، ومن استمع إلى فضيلة من فضائله غفر الله له الذنوب التي اكتَسَبها بالنظر، والنظرُ إلى عليّ عبادة، ولا يقبل الله إيمانَ عبدٍ إلَّ بوَلائه والبراءةِ من أعدائه)). هذا من أفظَعِ ما وُضِع، ولقد ساق الخطيبُ أَخْطَبُ خُوارَزْم من طريق هذا الدجّال ابنِ شاذان، أحاديثَ كثيرةً باطلةً سَمِجةٌ رَكِيكةً في مناقب السيِّد علي رضي الله عنه. ومن ذلك بإسناد مظلم، عن مالك، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من أحبَّ علياً أعطاه الله بكل عِرْقٍ فِي بَدَنه مدينةً في الجنة)). ٦٤٤٦ - محمد بن أحمد بن علي بن شَكْرُوْيَة القاضي، أبو منصور الأصبهاني. حدَّث بأصبهان على رأس الثمانين وأربع مئة، وأملى مجالسَ. ضعفه المؤتَمَن الساجي، ومَشَّاه غيره، انتهى. قال يحيى بن مندَهْ في ((تاريخه)): حدث عن أبي إسحاق بن خَرَّشِيدَ قُوْلَه (١)، وأبي علي البغدادي، وهو آخِر من روى عنه، ورحل إلى البصرة / فسمع من أبي علي الهاشمي، وأبي الحسن النجار، وأبي طاهر بن [٦٣:٥] أبي مسلم. ٦٤٤٦ - الميزان ٤٦٧:٣، معجم البلدان ٣٤٢:٣، التقييد ٣٩:١، تكملة الإكمال ٣٠٩:٣، السير ١٨: ٤٩٣، العبر ٣٠٢:٣، المشتبه ٣٤٨، المغني ٢: ٥٥٢، الوافي بالوفيات ٨٨:٢، تبصير المنتبه ٧١٧:٢، شذرات الذهب ٣٦٧:٣. (١) (خَرَّشِيدَ قُولَه) شكله في ص بفتح الخاء المعجمة وفتح الراء المشدَّدة وكسر الشين المعجمة ومثناة تحتية ساكنة وفتح الدال المهملة وضم القاف وسكون الواو وفتح اللام. وقال الذهبي في ((السير» ٧٠:١٧: إن على أفواه الطلبة بضم الخاء وتثقيل الراء . ٥٤٢ إِلَّ أنه خَلّط ما سمعه بما لم يسمعه، وحَكَّ بعض السماع، وكتب بخط جدید . وقال السِّلفي: سألت المؤتمن الساجي فقال: ما كان عنده عن ابن خَرَّشِيدَ قُوْلَه، وابن مردويه، والجرجاني وهذه الطبقة، فهو صحيحٌ (١). ٦٤٤٧ _ ز - محمد بن أحمد بن عثمان بن العَنْبَر، أبو نَصْر. تقدم ذكره في ترجمة أبي بكر محمد بن إبراهيم بن الجنيد [٦٣٤٥]. ٦٤٤٨ _ ز - محمد بن أحمد السُّكَّري، أبو الحسن، عن أبي يحيى بكر بن عيسى المروزي، وعنه الحسن بن مهدي بن عَبْدة المروزي. قال الدار قطني : مجهولون. ٦٤٤٩ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو عبد الله السَّاوِي، سمع أبا بكر الحِيْرِي، صدوق. وقال ابن طاهر: حدَّث ((بمسنَد)) الشافعي من غير أصلٍ سماعه . قلت: قد ترخَّص المتأخرون في هذا كثيراً، انتهى. والشيخ(٢) شَرَط أن لا يذكر من المتأخِّرين إلَّ من وَضَح أمرُه، ثم أخذ يذكر مثل هذا وأمثاله من الثقات، هذا مع إخلاله بخَلْقٍ من أنظارهم! وقد تَبَّعتُ كثيراً ممن يلزمُه إخراجُهم فألحقْتُهم، ولا أذَّعي الاستيعاب. مع أن كلام ابن طاهرٍ نقله ابنُ السمعاني، فقال في الترجمة: ابن (١) هنا بياض في ص بمقدار ثلاثة أسطر. ٦٤٤٩ - الميزان ٤٦٧:٣، التقييد ٣٧:١، تكملة الإكمال ٢٨٣:٣، السير ١٨٤:١٩، العبر ٣٤٤:٣، المغني ٥٥١:٢، عيون التواريخ ١١٥:١٣، شذرات الذهب ٤٠٣:٣. (٢) أي الذهبي في («الميزان)) ١ : ٤. ٥٤٣ محمد بن الحسن بن محمد الكامَخِي، أبو عبد الله، من أهل ساوَة. ثم نقل عن ابن طاهر قال: لما دخل أبو عبد الله الكامَخِي الرَّيَّ أرادوا أن يقرؤوا عليه ((مسند) الشافعي، فسألتُ عن أصله، فقيل لي: لم يكن له أصلٌ، وإنما أمَرَ أن تشتَرَى له نسخة، فهو يقرأ منها. قال ابن طاهر: فامتنعتُ من سماعه منه، وكان سماعُه في غيرِهِ صحيحاً. وقال السمعاني: هو محدِّث فَهِم معروفٌ بالطلب، رحل وسمع بنفسه، وأكثر عن أبي بكر الحِيري، وأبي القاسم ابن الصيرفي، والَّلالِكائي وغيرهم. روى عنه إسماعيل بن محمد التيمي وغيره. وآخر من حدث عنه أبو زرعة المقدسي. / مات سنة ٤٩٦ . [٦٤:٥] ٦٤٥٠ - ز - محمد بن أحمد بن الهيثم المصري، روى عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، وعنه بعضُ شيوخ الدارقطني. قال الدار قطني: ليس بالقوي(١). وأورد في ((غرائب مالك)) عن محمد بن عمر بن محمد، حدثنا محمد بن أحمد بن الهيثم المصري، حدثنا محمد بن إبراهيم الصُّوري، حدثنا خالد بن عبد الرحمن، عن مالك، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم صلَّى العيدَ قبل الخُطْبة)). قال الدارقطني: ما كتبته إلاَّ عنه، ومحمد يقال له: فَرُوجَه، ضعيفٌ في الحديث . وأخرج له آَخَرَ في ترجمة صفوان بن سُليم، وقال: تفرَّد به، ولم يكن بقويّ في الحديث. ٦٤٥٠ - تاريخ بغداد ١: ٣٧٠، المنتظم ١٤١:٦، مختصر تاريخ دمشق ٣١٨:٢١، غاية النهاية ٢: ٩٠، نزهة الألباب ٦٩:٢، تبصير المنتبه ١٠٨٧:٣. (١) وقال الخطيب: ((كان ثقة حافظاً)). ٥٤٤ ٦٤٥١ - محمد بن آدم الجَزَري، عن سعيد بن أبي عروبة. قال ابن منده : مجهول . ٦٤٥٢ _ ز - محمد بن آدم الهروي، ويقال له: ابن الكمال. ذكره الباخَرْزي في «الدُّمْية)) وقال: كان ماهراً في اللغة، ويذهب إلى الاعتزال. ٦٤٥٣ _ ز - محمد بن إدريس الأصبهاني، عن أحمد بن سعيد بن جرير الأصبهاني، وعنه أبو القاسم السَّكوني. تقدم ذكره في إبراهيم بن زيد التَّفْليسي [١٤٢]. ٦٤٥٤ - ز - محمد بن إدريس العِجْلي الحِلِّيُّ، فقيه الشيعة وعالمهم، له تصانيفُ في فقه الإمامية، ولم يكن للشِّيْعة في وقته مثله. مات سنة ٥٩٧ . ٦٤٥٥ - محمد بن الأزْهَر الجُوْزْجَاني، عن يحيى بن سعيد القطان. نهى أحمدُ عن الكتابة عنه لكونه يروي عن الكذابين: محمدٍ بن مروان الكلبي وغيره. وقال ابن عدي: ليس هو بالمعروف، انتهى. ٦٤٥١ - الميزان ٣: ٤٦٧، المغني ٢: ٥٥٢، ذيل الديوان ٥٧. ٦٤٥٢ - معجم الأدباء ٢٢٩٣:٥، المنتخب من السياق ٥٠، إنباه الرواة ١٢٦:٣، الوافي بالوفيات ٣٣٣:١، الجواهر المضية ٨٥:٣، بغية الوعاة ٧:١. وسقطت هذه الترجمة من ط . ٦٤٥٣ - مختصر تاريخ دمشق ٢١: ٣٥٤. ٦٤٥٤ - تلخيص مجمع الآداب ٣٠٨:٣/٤، السير ٢١: ٣٣٢، الوافي بالوفيات ١٨٣:٢. وجاءت هذه الترجمة في ط ٥: ٦٥ بعد محمد بن الأزهر بن عيسى، وحقها أن تكون قبلُ، فلذلك أثبتها هنا كما في ص. ٦٤٥٥ - الميزان ٤٦٧:٣، علل أحمد ٢٣٨:٢، ضعفاء العقيلي ٣٢:٤، الجرح والتعديل ٢٠٩:٧، ثقات ابن حبان ١٢٣:٩، الكامل ١٣٢:٦، سنن الدارقطني ١: ٨٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٣، المغني ٢: ٥٥٢، الديوان ٣٤١. ٥٤٥ قال العقيلي: قال أحمد: لا تكتبوا عنه حتى يتوبَ، وذلك أنه بلغه أنه تكلّم في القرآن العظيم. وأورد له حديثاً خُولف في وصله . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه أحمد بن سنان، كثيرُ الحديث، من جلساء أحمد بن حنبل. وقال الحاكم: هو ثقةٌ مأمون صاحبُ حدیث. ٦٤٥٦ - محمد بن الأزهر بن عيسى بن جابر الكَرْخي الكاتبُ، روى عن أبي عَتّاب الدلَل، وعصمة بن سليمان، أتى بمناكيرَ. وعنه أحمد بن علي الوَرْثانى، قال ذلك أبو عبد الله بن منده. وقال أحمد بن الفضل بن خُزيمة: حدثنا محمد بن الأزهر الكاتب، حدثني سُويد الحَدِيثي، حدثنا محمد بن عُمر بن مهجَّع، عن الشعبي، / عن [٢٥:٥] ميمونة رضي الله عنها: ((بعثني رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بقَمْح إلى فاطمة الْتَطْحنه، ثم رَدَّني إليها فوجدتُها نائمةً والرَّحَى تَدُور، فأخبرت النبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: إن الله عَلِم ضعفَ فاطمةً، فأوحى إلى الرَّحَى أن تدور فدارَتْ))(١) رواه أبو صالح المؤذن في ((مناقب فاطمة)) عن أبي القاسم بن بشران، عنه . ٦٤٥٧ - محمد بن أسامة المدني، عن مالك، عن ابن المنكدر، عن جابر رضي الله عنه قال: ((كان يوسف عليه السلام لا يشبَع، ويقول: إني إذا ٦٤٥٦ - الميزان ٤٦٨:٣، فهرست النديم ١٢٦، تاريخ بغداد ٨٣:٢، المنتظم ١٤١:٥، معجم الأدباء ٢٤١٨:٦، تاريخ الإِسلام ٤٣٦ الطبقة ٢٨، الوافي بالوفيات ١٨٦:٢. (١) بعد هذا الحديث جاء في ((الميزان)) قول الذهبي: ((هذا باطل)). ٦٤٥٧ - الميزان ٤٦٨:٣. ولعله ((محمد بن أسامة بن محمد بن أسامة بن زيد)» الذي في «تهذيب التهذيب» ٣٥:٩. ٥٤٦ شبعتُ نسيت الجائعَ)). رواه عنه إبراهيم بن سليمان، لا أعرفه، ولا أعرف محمداً، انتهى. وهذا الحديث أورده الدار قطني في ((غرائب مالك)) وقال: محمد بن أسامة مجهولٌ، وإبراهیمُ ضعيف. ٦٤٥٨ - محمد بن إسحاق بن رَاهُوْيه الحَنْظَلي، سمع أباه وطبقَتَه. ولي قضاء مَرْو، ثم نيسابور. قال الخطيبُ: عالم جميل الطريقة، مستقيمُ الحديث. وقال ابن قانع : قتلتْه القَرَامِطة بطريق مكة سنة ٢٩٤ . قال الخليلي: لم يرضَوه، ولم يتّفق عليه أهلُ خراسان، انتهى. وهذا الذي قاله الخليلي لم يقصد به جَرْحَه في الحديث، وإنما قصد كونَه ولي القضاءَ لرافع بن هرثمة الليثي، فقد عَقّب الخليلي كلامه بأَنْ قال: وهو أحد الثقات . وأما تاريخ وفاته فقال الحاكم في ترجمته: توفي أبوه وهو غائبٌ، وانصرف بعد وفاة أبيه فصادف اللَّيِثِيَّة، فلم يعرفوا حقَّه، إلى أن جلس الأميرُ خلف بن أحمد، فقلَّده قضاء مرو أولاً ثم نيسابور، ثم انصرف إلى مرو، فتوفي بها سنة تسع وثمانين ومئتين . كذا رواه الحاكم عن محمد بن مأمون الحافظ، ووهَّمه الخطيبُ في [٦٦:٥] ذلك، وصَوّب نَقْل ابن قانع، وسبقه إلى ذلك ابنُ المنادِي / فأَرَّخه في سنة أربع. ٦٤٥٨ _ الميزان ٣: ٤٧٥، الجرح والتعديل ١٩٦:٧، الإِرشاد ٣: ٩١١، تاريخ بغداد ١ : ٢٤٤، طبقات الحنابلة ٢٦٩:١، المنتظم ٦٣:٦، العبر ١٠٤:٢، السير ١٣ : ٥٤٤، الوافي بالوفيات ١٩٦:٢، شذرات الذهب ٢١٦:٢. ٥٤٧ وروى عنه أبو حامد ابن الشَّرْقي، وأحمد بن علي، وابن الأخرم، وأبو عمرو الحيري، وأبو جعفر بن هانىء، وأبو القاسم الطبراني، ويحيى بن منصور القاضي، وجماعة . ٦٤٥٩ - محمد بن إسحاق بن حرب اللؤلؤي البَلْخي، عن مالك، وخارجة بن مصعب. وعنه ابن أبي الدنيا، والحسين بن أبي الأحوص، وجماعة . وكان أحدَ الحفاظ، إلَّ أن صالح بن محمد جَزَرة قال: كذاب. وقال الخطيب: لم يكن يوثق به. وقال أحمد بن سيار: كان آية من الآيات في الحفظ، وكان لا يكلِّمه أحد إلاَّ عَلَه في كل فن. وقال ابن عدي: لا أرى حديثه يشبه حديث أهل الصدق. أحمد بن عثمان بن حكيم، حدثنا محمد بن إسحاق البلخي، حدثنا محمد بن يزيد بن خُنَيس، حدثنا ابن أبي رَوَّاد، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لكل صائم عند فِطْره دعوةٌ مستجابة))، انتهى. وقال ابن عبدة: سمعت محمد بن عبيد الكندي يقول: قدم محمد بن إسحاق اللؤلؤي الكوفة قبل سنة ثلاثين ومئتين، وكان من أحفظ الناس، وكان يجلس مع أبي بكر بن أبي شيبة، فلا يَنْبَعِث معه أبو بكر، إنما يهدر هدراً. وقال أحمد بن سيار: ذكره قتيبة بن سعيد بأسوأ الذكر، وكان يقال له: ابن أبي يعقوب، وكان قد قارب ثمانين سنة، قدم بغداد سنة اثنتين وعشرين ٦٤٥٩ - الميزان ٤٧٥:٣، الكامل ٢٧٩:٦، تاريخ بغداد ١: ٢٣٤، الأنساب ٢٣٢:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٤٠، المنتظم ٣٢٧:١١، المغني ٥٥٢:٢، الديوان ٣٤١، السير ٤٤٩:١١، تذكرة الحفاظ ٤٤٦:٢، الوافي بالوفيات ١٨٩:٢، تنزيه الشريعة ١ : ١٠٠، تاريخ الإسلام ٣٤٦ الطبقة ٢٣. ...--. ٥٤٨ ومئتين، فذكره لي أبو خيثمة، وذكر حفظَه، وأنهم سألوه لم قدمتَ بغداد؟ فقال: لأحفظ كُتُبَ أَرْسْطالِيس، وكان له لسانٌ وبَصَر بالشعر، ومعرفةٌ بالأدب. قال: وأخبرني أبو حاتم الجُوزجاني: أنه كان عند المناظرة يَضَع في الحال، وزعموا أنه ناظر ابن الشاذَكُوني، فكان كلُّ واحدٍ منهما ينتصف من صاحبه . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي: سألت صالح بن محمد عن ابن أبي الدنيا فقال: صدوق، إلاّ أنه كان يسمع من إنسانٍ يقال له: محمد بن إسحاق البلخي، كان يضع للكلام إسناداً، وكان كَذّاباً يروي أحاديث من ذات نفسِهِ مناكير . [٦٧:٥] / قلت: مات سنة أربع وأربعين ومئتين، أرخه ابن الجوزي في (المنتظم))(١). ٦٤٦٠ _ ز - محمد بن إسحاق بن إبراهيم بن محمد الأندلسي، عن الأوزاعي، منكر الحديث. سمعت ابن حماد يذكره عن البخاري. هكذا ترجم له ابن عدي، ثم قال: هو رجل لا يُعرف. (١) يبدو أن ابن الجوزي وهم في تأريخ وفاته بسنة ٢٤٤ لأن الذي توفي في هذه السنة هو محمد بن إسحاق بن منصور، أبو عبد الله بن أبي يعقوب الكرماني، شيخ الإِمام البخاري وهو في ((التاريخ الكبير)) ٤١:١ و(تهذيب الكمال)) ٤٠٣:٢٤ و (تهذيب التهذيب)» ٣٨:٩. وسبب الوهم هو أن كليهما يعرف بابن أبي يعقوب. والذهبي ذكر المترجم له في «تاريخ الإِسلام)» في الطبقة ٢٣ وهُم مَنْ توفي بين سنة ٢٢١ و ٢٣٠. ٦٤٦٠ - الميزان ٤٧٦:٣، التاريخ الكبير ١: ٤٠، الكامل ١١٤:٦. وهذا الرجل ذكره الذهبي في («الميزان)» ورجَّحَ أنه هو محمد بن مِحْصَن الذي أخرج له (ق) والمصنف لم يذكر كلام الذهبي هنا، بل جعل الترجمة مستدركة على الذهبي! ٥٤٩ وقال غيره: هو العُكَّاشي، ومحمد جدُّه الأعلى هو: ابن عكاشة بن مِحْصَن، لكن فرق بينهما ابن عدي. وقد ذَكَر في ((التهذيب))(١) هذا النسب إلى محمد، وزاد فقال: ابن عكاشة بن محصن الأسدي، في ترجمة محمد بن مِحْصَن الذي أخرج له ابن ماجه. وقال: نُسِب إلى جده الأعلى. قلت: والأحاديث التي أخرجها ابنُ عدي في بعضها (محمدُ بن إسحاق) وفي بعضها (محمد بن محصن) فهذا يرجِّح صنيع المِزّي. وسيأتي محمد بن عُكَّاشة بن محصن الأسدي [٧١٧٥] وهو متأخر في الطبقة عن هذا، وقد وَحَّد بعضهم بينهما، والراجح التفرقة. ٦٤٦١ - محمد بن إسحاق، شيخ مدني(٢)، يروي عن سعيد بن زياد، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: روى عنه أبو عاصم النَِّيل. ٦٤٦٢ - محمد بن إسحاق السِّجْزِي، عن عبد الرزاق، ويعرف بابن سَُّویه(٣). (١) ((تهذيب الكمال)» ٣٧٢:٢٦ و((تهذيب التهذيب» ٩: ٤٣٠، ترجمة محمد بن محصن. ٦٤٦١ - الميزان ٤٧٦:٣، التاريخ الكبير ٤٠:١، الجرح والتعديل ١٩٤:٧، ثقات ابن حبان ٩: ٤٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٤٠، المغني ٥٥٣:٢، الديوان ٣٤١. (٢) في ((التاريخ الكبير)) و(«ثقات)) ابن حبان: «محمد بن إسحاق العَدَني)). ٦٤٦٢ - الميزان ٤٧٦:٣، الجرح والتعديل ١٩٦:٧، ثقات ابن حبان ٩: ١٢٩، الكامل ٢٨١:٦، المؤتلف للدارقطني ١٤١٩:٣، الإكمال ٢٤:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٣، المشتبه ٣٩٠، المغني ٢: ٥٥٣، الديوان ٣٤١، العقد الثمين ١: ٤١٠، المقفى الكبير ٢٩٧:٥، تبصير المنتبه ٧٧٢:٢، تنزيه الشريعة ١٠١:١. (٣) (شبويه) بالمعجمة في ص ل لكن ضبطه الدارقطني وابن ماكولا وغيرهما بالسين المهملة، وهو الصواب كما في أ ك. ٥٥٠ قال ابن عدي: ضعيفٌ، يقلب الأحاديث ويسرقها. قلت: روى في صحيفة هَمَّام (قضى باليمين مع الشاهد)) وهذا باطلٌ، انتھی . وهذا بقية كلام ابن عدي: فإنه أخرج الحديثَ المذكور عن عبد الله بن محمد ابن يونس، عنه، وقال: هذا بهذا الإِسناد باطلٌ. وأورد له عدةَ أحاديث عن عبد الرزاق، وقال: كلّها غير محفوظة، ولا يتابعه عليها الثقات. وذكره ابن حبان في «الثقات)) وقال: يروي عن يزيد بن هارون، سكن مكة، حدثنا عنه عبد الرحمن بن قُرَیش. ٦٤٦٣ - محمد بن إسحاق الصِّيْني (١)، عن رَوْح بن عبادة، تركه عبد الرحمن بن أبي حاتم. وهو ابن إسحاق بن يزيد، يكنى أبا عبد الله، روى [٦٨:٥] عن روح، وعبد الله بن / نافع. قال عبد الرحمن: كتبتُ عنه، ثم سألت أبا عون بن عمرو عنه فقال: هذا كذاب، فتركته، انتهى. روى عنه أبو بكر بن أبي الدنيا، وابن أبي داود، وعلي بن عبد الله بن مبشِّر، وآخرون. قلت: مات سنة ست وثلاثين ومئتين (٢)، أرّخه ابن الجوزي في ((المنتظم)). ٦٤٦٣ - الميزان ٤٧٧:٣، الجرح والتعديل ١٩٦:٧، تاريخ بغداد ٢٣٨:١، الأنساب ٨: ٣٦٩، المنتظم ٢٤٤:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٤١:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٨:٢٢، المغني ٢: ٥٥٣، الديوان ٣٤١، تنزيه الشريعة ١٠١:١. (١) (الصِّيْني) بكسر الصاد المهملة وسكون المثناة التحتية ونون، ضبطه السمعاني في («الأنساب)) وفي نسخة من «الميزان»: (الضبي) بالمعجمة والموحدة ولا يصح. (٢) في ص: ((سنة ثلاث وثلاثين ومئتين)). لكن الذي في ((المنتظم)) ونسخة ل أ ك ط : سنة ست وثلاثين . ٥٥١ ٦٤٦٤ - محمد بن إسحاق السُّلَمِي المروزي، عن ابن المبارك. فيه جهالة، وأتى بخبر باطل متنُه: ((خيار أمتي علماؤها، وخِيار علمائها رُحَماؤها، إن الله يغفر للعالم أربعين ذنباً قبل أن يغفر للجاهل ذَنْباً)(١). رواه سهل بن بحر، عنه، عن ابن المبارك، عن الثوري، عن أبي الزناد، عن أبي حازم، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً، فذكره، انتهى . ساقه الخطيب في ((التاريخ)) وقال: إن محمد بن إسحاق أحدُ المجهولين، وإن حديثه منکر . ولهم شيخ آخر يقال له: ٦٤٦٥ - محمد بن إسحاق المَرُّوْذي (٢)، روى عن أبي عبيدة بن الأشجعي. ذكره الأزدي، وقال: فيه نظر. ولم يذكر البخاري فيه جرحاً. وذكره ابن أبي حاتم فكناه أبا زهير، وذكر له عدة مشايخ، وقال: كان رفيق أبي في الرحلة، وقال أبي: هو ثقة. قلت: وهو أعلى إسناداً من أبي حاتم، فإنه روى عن يحيى القطان وطبقته. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٦٤٦٤ - الميزان ٤٧٧:٣، تاريخ بغداد ٢٣٧:١، المنتظم ٢٤٤:١١، المغني ٥٥٣:٢، ذيل الديوان ٥٧، تنزيه الشريعة ١ : ١٠١ . (١) في الأصول: ((إن الله يغفر للجاهل أربعين ذنباً قبل أن يغفر للعالم ذنباً)) وضبَّب في ص فوق كلمتي (الجاهل) و (العالم) وكتب في الحاشية: ((بالعكس)). ٦٤٦٥ - التاريخ الكبير ٤١:١، كنى مسلم ١١٧، الجرح والتعديل ١٩٥:٧، ثقات ابن حبان ٩: ٧٠، الأنساب ١٢ : ٢٠٤. (٢) في الأصول و((ثقات)) ابن حبان: ((المَرْوَزي)) والصواب: ((المَرُّوْذي)) كما في المصادر الأخرى. ٠٠١٠١٠٠٠ ٥٥٢ ٦٤٦٦ - محمد بن إسحاق، عن حماد بن زيد، وعنه الحُلْواني، مجهول . قلت: لعله اللؤلؤي الذي مرّ [٦٤٥٩]. ٦٤٦٧ - محمد بن إسحاق الثَّعْلَبي، عن أبي الجَخَّاف، وعنه داود بن رُشَید، مجهول. قاله ابن منده. ٦٤٦٨ _ ز - محمد بن إسحاق البَكْرِي، عن يحيى بن يحيى النيسابوري، وعنه أبو حامد أحمد بن زكريا النيسابوري. قال الدارقطني: [٦٩:٥] ضعيف، تفرد عن يحيى، عن مالك، / عن ابن شهاب، عن أنس: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان لا يأكل الثُّوم ولا الكُرَّات ... )) الحديث. ٦٤٦٩ _ ز - محمد بن إسحاق الرَّمْلي، عن هشام بن عروة. وعنه محمد بن مهاجر أخو حُنَيف. قال الخطيب : مجهول. ٦٤٧٠ _ ز - محمد بن إسحاق العامِرِي، شيخ لهَنَّاد بن السَّرِي، يُجْهَل . ٦٤٧١ - ز - محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق بن عيسى بن طارق، أبو بكر القَطِيعي الناقِدُ. عن ابن أبي داود، والباغَنْدي، والبغوي، وبدر بن الهيثم والطبقة. وعنه أبو علي بن شاذان، والحسن بن محمد الخلال، وأبو القاسم الأزهري، وأبو العلاء الواسطي، وآخرون. ٦٤٦٦ - الميزان ٤٧٧:٣، الجرح والتعديل ٧: ١٩٥، المغني ٥٥٣:٢. ٦٤٦٧ - الميزان ٤٧٧:٣. و (الثعلبي) في ص ل بالمثلَّثة والمهملة، وفي «الميزان)): (التغلبي)) بالمثناة الفوقية والمعجمة. ٦٤٧١ - تاريخ بغداد ٢٦١:١، المنتظم ١٤٤:٧، تاريخ الإِسلام ٦٣١ سنة ٣٧٨. وفي ص ل كتب فوق (محمد بن إسحاق) الثاني: ((صح)). وفي «تاريخ بغداد)): ((محمد بن إسحاق بن عيسى بن طارق)). .......... ٥٥٣ قال ابن أبي الفوارس: كان يدَّعي الحفظ، وفيه بعض التساهل. وقال الأزهري: توفي سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة. وساق له الخطيب حديثاً أخطأ في إسناده. ٦٤٧٢ - محمد بن إسحاق بن بُرَيد الأَنْطاكِي، حدث بدمياط عن الھیئم بن جمیل، تُگُلِّم فیه، انتھی . وقال مسلمة بن قاسم : مجهول . ٦٤٧٣ - محمد بن إسحاق بن دارا الأهوازي، حدث عنه أبو علي الأهوازيُّ مُقرىء دمشق. قال الخطيبُ أبو بكرٍ: غيرُ ثقة . ٦٤٧٤ - محمد بن إسحاق الصِّبْغي، أبو العباس النيسابوري، أخو الإِمام أبي بكر. يروي عن يحيى بن الذُّهْلي وجماعة. قال الحاكم: كان أخوه ينهانا عن السَّماع منه، لما يتعاطاه، عاش مئة وأربع سنين. ومات في سنة أربع وخمسين وثلاث مئة. قلت: هو آخر من حدَّث عن ابن الذهلي . ٦٤٧٥ - محمد بن إسحاق بن إبراهيم الأهوازي، ولقبُه سَرْكَرَه(١). عن موسى بن إسحاق بن موسى الخَطْمي. ٦٤٧٢ - الميزان ٣: ٤٧٧، الإكمال ١: ٢٣٠، المغني ٢: ٥٥٤، ذيل الديوان ٥٧. وفي ((المغني)): ((قال ابن معين: تكلُّم فيه»! والصواب: ((قال ابن منده، كما في ((ذیل الدیوان». ٦٤٧٣ - الميزان ٤٧٨:٣، تاريخ بغداد ١٢:٨، تكملة الإكمال ٥٣٣:٢، المغني ٢ : ٥٥٤، تاريخ الإسلام ٦٧٥ الطبقة ٣٦. ٦٤٧٤ - الميزان ٤٧٨:٣، الإكمال ٢٣٣:٥، الأنساب ٢٧٦:٨، تكملة ابن نقطة ٣: ٦٤١، السير ٤٨٩:١٥، المشتبه ٤٠٧، تبصير المنتبه ٣: ١٦٠. ٦٤٧٥ - الميزان ٤٧٨:٣، نزهة الألباب ١: ٣٧٠. (١) (سَرْكَرَه) هكذا في ص ل م. وفي ((نزهة الألباب)) وأك ط: ((سُكَّرة)). ٥٥٤ قال أبو بكر بن عبدان الشيرازي: أَقَرَّ بالوضع. له عن الخطمي، عن أبيه، عن معن، عن مالك، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً ((إنما أنا رحمةٌ مُهْداة))، انتهى . وروى عن عبد الله بن محمد بن دينار، عن محمد بن عبد الملك [٥: ٧٠] / الطُّوسي، عن داود بن عفان، عن أبيه عفان بن حبيب، قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((من كذب عليَّ متعمِّداً ... )) الحديث، شیخُه ومن فوقه لا يُعرفون. ٦٤٧٦ - محمد بن إسحاق بن مهران، أبو بكر المقرىء، شَامُوخ، يروي عن أحمد بن يوسف بن الضحاك، وعلي بن حَمّاد الخشاب. وعنه يوسف القَوَّاس . قال الخطيب: وحديثه كثيرُ المناكير(١)، من ذلك: حدثنا علي بن حماد، حدثنا علي بن المديني، وحدثنا وكيع، عن الأعمش، حدثنا جابر، عن مجاهد، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً: ((لما عُرِج بي إلى السماء رأيتُ على باب الجنة مكتوباً: لا إله إلاّ الله، محمد رسول الله، عليّ حبيبُ الله، والحسن والحسين صَفْوة الله، فاطمة أَمَة الله، عَلَى باغِضِهم لعنةُ الله)) . قال الخطيب: علي بن حماد مستقيمُ الحديث، لا يحتمل مثلَ هذا. ٦٤٧٦ - الميزان ٤٧٨:٣، تاريخ بغداد ٢٥٨:١، الأنساب ٣٥:٨، المنتظم ١٨:٧، اللباب ١٧٨:٢، المغني ٥٥٤:٢، تاريخ الإسلام ٧٨ سنة ٣٥٢، نزهة الألباب ١ : ٣٩٣. (١) قال الذهبي في ((المغني)) بعد أن حكى كلام الخطيب هذا: «قلت: ومنها كتابة الخمسة الأشياخ على باب الجنة)) وتحرف في ((المغني)) إلى: «الأشباح)»! ٥٥٥ قلت : هذا موضوع، انتهى. قال أبو الفتح القواس: مات سنة ٣٥٢. ٦٤٧٧ - ز - محمد بن إسحاق بن عاصِم البزَّار الرازي، أبو عاصم. روى عن عمه محمد بن عاصم، وعمر بن مُدْرِك، وأبي زرعة، وأبي حاتم، وغيرهم. روى عنه أبو بكر أحمد بن محمد بن إبراهيم وغيره. ذكره أبو الحسن ابن بانُويه في ((تاريخ الرَّي)» ونقل عن أبي القاسم ابن أخي أبي زرعة، قال: سمع مني حديثاً كنتُ سمعته بالشام، فرواه عن شيخي، فقيل له: أين كتبتَ عن هذا الشيخ؟ قال: ببغداد. قال أبو القاسم: وكَذَب، ما قَدِم الشیخُ المذکورُ بغداد. قال: ومات محمد بن إسحاق المذكور سنة تسع وثلاث مئة . ٦٤٧٨ - محمد بن إسحاق بن محمد بن يحيى بن مَنْدَهْ، أبو عبد الله العَبْدي الأصبهاني، الحافظُ الجوّال، صاحبُ التصانيف. كان من أئمة هذا الشأن وثقاتهم . أقذع الحافظُ أبو نعيم في جَرْحه، لما بينهما من الوَحْشة، ونال منه واتَّهمه، فلم يُلتفت إليه، لما / بينهما من العظائم، نسأل الله العفو، فلقد نال [٧١:٥] ابنُّ منده من أبي نعيم، وأسرف أيضاً. ولد ابن منده سنة عشرٍ وثلاث مئة، وسمع سنة ثماني عشرة وبعدها، ٦٤٧٨ - الميزان ٤٧٩:٣، سؤالات الحاكم ١٦٢، أخبار أصبهان ٣٠٦:٢، طبقات الحنابلة ١٦٧:٢، المنتظم ٢٣٢:٧، الكامل لابن الأثير ٩: ١٩٠، مختصر تاريخ دمشق ١٦:٢٢، السير ١٧: ٢٨، العبر ٣: ٦١، تذكرة الحفاظ ٣: ١٠٣١، المغني ٢: ٥٥٣، تاريخ الإسلام ٣٢٠ سنة ٣٩٥، البداية والنهاية ١١: ٣٣٦، غاية النهاية ٢: ٩٨، المقفى الكبير ٢٩٩:٥، شذرات الذهب ١٤٦:٣. ٥٥٦ ورحل سنة ثلاثين إلى نيسابور، فأدرك أبا حامد بن بلال، ومحمد بن الحسين القطان، وكتب عن الأصم نحواً من ألفٍ جزء. ثم رحل إلى بغداد فلقي ابن البَخْتَري والصفّار. ولقي بدمشق أو غيرها خيثمة بن سليمان. ولقي بمكة أبا سعيد بن الأعرابي. وبمصر أبا الطاهر المَدِيني. وببخارى ومَرْو وبلغ جماعة. وطوَّف الأقاليم، وكتب بيده عدة أحمال، وبقي في الرحلة نحواً من أربعين سنة، ثم عاد إلى وطنه شيخاً، فتزوَّج ورُزق الأولاد، وحدَّث بالكثير، وكان من دعاة السنَّة وحُفّاظ الأثر. قال الباطِرْقَاني: حدثنا ابن منده إمام الأئمة في الحديث. وقال ابن منده: كتبت عن ألف شيخ وسبع مئة شيخ. وقال أبو إسحاق بن حمزة الحافظ: ما رأيت مثل أبي عبد الله بن منده. وقال جعفر المستَغْفِري(١): ما رأيت أحفظ من ابن منده، وسألته ببخارى كم يكون سماعاتُ الشيخ؟ قال: يكون خمسة آلاف مَنِّ(٢)، ويقال: إنه لما رجع إلى أصبهان قَدِمَها ومعه أربعون حِمْلاً من الكتب والأجزاء. والذي قال أبو نعيم في ((تاريخه)): حافظٌ من أولاد المحدثين، مات في سلخ ذي القَعْدة سنة خمس وتسعين وثلاث مئة، اختلط في آخر عمره، فحدث عن أبي أَسِيد، وعبد الله بن أخي أبي زرعة، وابن الجارود، بعد أن سُمِع منه (١) في ص: ((أبو جعفر)) والصواب ما أثبته من ل أك و((سير أعلام النبلاء)» ١٧: ٣٥. (٢) (المَنُّ): بفتح الميم وتشديد النون: وزن من الأوزان القديمة، يقدَّر برطلين. وقال الذهبي في ((السيرة ٣٥:١٧: «يكون المنّ نحواً من مجلّدين أو مجلّداً كبيراً» وقال في ((تذكرة الحفاظ)) ١٠٣٤:٣: ((المَنّ يجيء عشرة أجزاء كبار». وقال الصفدي في ((الوافي)» ٢: ١٩٠: ((يكون خمسة آلاف صِنّ، والصِّن بكسر الصاد السَّلَّة المطبّقة)) . ٥٥٧ أن له عنهم إجازة، وتخبَّط في أماليه، ونسب إلى جماعةٍ أقوالاً في المعتَفَدات لم يُعرفوا بها . قلت: البلاءُ الذي بين الرَّجُلين هو الاعتقاد، انتهى. قال الحاكم: قال أبو علي الحافظ: بنو منده أعلامُ الحفّاظ في الدنيا. قال: وأبو عبد الله من ثَبَتَةِ الحديث والحفظ، وأحسنَ الثناءَ عليه. وقال إسماعيل التيمي: سمعت عمر السِّمْناني يقول: جرى ذكرُ ابن منده عند أبي نعيم، فقال: كان جبلاً من الجبال. وذكر الحاكم أن الدارقطني ذكر ابن منده فقال: كان بمصر / في كتابٍ [٧٢:٥] شيخ من شيوخها حديثُه من رواية محمد بن عُبَيد بن حِسَاب، عن سفيان بن موسى، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: في الشفاعة لمن مات بالمدينة . فكتب ابن منده على الهامش: ((إنما هو عن سفيان، عن موسى - وهو ابن عقبة ــ وأيوب، وسفيان بن موسى عن أيوب خطأ)). قال ابن عساكر: عَدّ الدارقطني هذا من أوهام ابن منده، لأن الذي في الكتاب هو الصواب. وهذا من أيسر أوهام ابن منده، فإن له في ((معرفة الصحابة)) أوهاماً كثيرة، ثم ساق ابن عساكرٍ الحديثَ من طريق الصلت بن مسعود، عن سفيان بن موسى - قال: وكان ثقة - حدثنا أيوب. قلت: والحديث من هذا الوجه في ((مسند)» الهيثم بن كُلَيب وغيره، وأصله عند الترمذي من وجه آخرَ، عن أيوب. ٦٤٧٩ - ز - محمد بن إسحاق بن محمد بن إسحاق، النَّدِيمُ(١) الورّاقُ، ٦٤٧٩ - معجم الأدباء ٢٤٢٧:٦، تاريخ الإِسلام ٣٩٨ الطبقة ٤٠، الوافي بالوفيات ١٩٧:٢، معجم رجال الحديث ٦٧:١٥، الأعلام ٢٩:٦. وله ذكر في آخر ترجمة أبي عُمر الزاهد [٧١١٩]. (١) هكذا في ص ل بدون (ابن) وهو يقتضي أن النديمَ صفةٌ لصاحب الترجمة، وهو = ٠٠. ٥٥٨ مصنف كتاب ((فهرست العلماء)) روى فيه عن أبي إسحاق السِّيرافي، وأبي الفرج الأصبهاني، وروى بالإجازة من إسماعيل الصفار. قال ابن النجار: لا أعلم لأحدٍ عنه رواية. وقال أبو طاهر الكرخي: مات في شعبان سنة ثمانين وثلاث مئة(١). قلت: وهو غير موثوق به، ومصنَّفْه المذكور يُنادِي على من صنَّفه بالاعتزال والزَّيغ، نسأل الله السلامة. وقد ذكر له الذهبي ترجمة في ((تاريخ الإِسلام)) فيمن لم تعرف له وفاةٌ على رأس الأربع مئة فقال: محمد بن إسحاق النديمُ، أبو الفرج، الأخباري الصحيح إن شاء الله تعالى. ويؤيّد هذا أن المصنف جرى في جميع المواضع التي ذكر فيها صاحب ((الفهرست)) على تسميته بـ (النديم). والعجيب أن في ط في جميع هذه المواضع: (ابن النديم) !! ولا شك أنه من تصرّف النسّاخ، ويدل على ذلك أن المصنف ذكره في الألقاب في آخر الكتاب فقال: النديم صاحب ((الفهرست)) محمد بن إسحاق. ويتأيَّد أيضاً بما جاء في المخطوطات العتيقة لكتابه ((الفهرست)) فقد جاء عنوان مخطوطة (دبلن) هكذا: ((كتاب الفهرست للنديم)) وعلى حاشيتها بخط المقريزي ترجمة مختصرة نصُّها: ((مؤلف هذا الكتاب أبو الفرج محمد بن أبي يعقوب إسحاق بن محمد بن إسحاق الوراق المعروفُ بالنديم، روى عن أبي سعيد السيرافي وأبي الفرج الأصبهاني وأبي عبد الله المرزباني وآخرين، ولم يرو عنه أحد. وتوفي يوم الأربعاء لعشر بقين من شعبان سنة ثمانين وثلاث مئة ببغداد، وقد اتهم بالتشيع، عفى الله عنه)). انتهى ما كتبه المقريزي. وانظر مقدمة ((الفهرست)) لرضا تجدد ص (ب). أقول: والذي دَرَج على أقلام الكاتبين هو: (ابن النديم) وليس بصحيح، لما ذكرته. (١) في ط: سنة ثمان وثلاثين، وهو تحريف. وظنه الزركليُّ صواباً، فبنَى عليه قوله في «الأعلام» ٢٩:٦ في وفاة النديم: إنه توفي سنة ٤٣٨! = ٥٥٩ الأديب الشّيْعي المعتزلي، ذَكَر أنه صنف ((الفهرست)) سنة سبع وسبعين وثلاث مئة، قال: ولا أعلم متى توفي. قلت: ورأيت في ((الفهرست)) موضعاً ذكر أنه كتبه في سنة اثنتي عشرة وأربع مئة، فهذا يدل على تأخّره إلى ذلك الزمان. ولما طالعت كتابه ظهر لي أنه رافضي معتزلي، فإنه يسمّي أهل السنَّة: الحَشْوِيةَ، ويسمي الأشاعرة: المُجْبِرة، ويسمي كل من لم يكن شِيْعياً: عامِّياً، وذكر في ترجمة الشافعي شيئاً مختَلَقاً ظاهرَ الافتراء (١). فمما في كتابه من الافتراء، ومن عجائبه: أنه وَثَّق عبد المنعم بن إدريس، والواقديّ، وإسحاق بن / بِشْر (٢)، وغيرهم من الكذابين. وتكلّم في محمد بن [٧٣:٥] إسحاق، وأبي إسحاق الفَزَاري، وغيرهما من الثقات(٣). ٦٤٨٠ _ ز - محمد بن إسحاق بن يَنَّاق الخُوارَزمي، له ذكر في ترجمة موسى الطويل [٨٠١٢]. ٦٤٨١ _ ز - محمد بن إسحاق الصُّوفي، أبو ذر، روى عن علي بن معبد بن نوح، عن علي بن معبد بن شداد، عن مالك، عن نافع، عن سالم، عن ابن عمر رفعه: ((إذا مَرَرتُم برياض الجنة فارْتَعُوا)). (١) وهو قوله ص ٢٦٣: إن الشافعي كان شديداً في التشيّع؟! (٢) ذكر النديمُ عبد المنعم وإسحاق في ص ١٠٦، وترجم الواقدي ص ١١١. ولم أعثر على توثيقه لهؤلاء الثلاثة، إلاّ أنه قال في الواقدي: ((كان يتشيع، حسنُ المذهب، يلزم التقيّة)). وقد ترجم المصنف هنا (في ((اللسان))) لإِسحاق بن بشر [١٠٠٥] وعبد المنعم بن إدريس [٤٩٣٩] ولم ينقل فيهما توثيق النديم. (٣) قال عن محمد بن إسحاق في ((الفهرست)) ص ١٠٥: ((مطعون عليه، غير مرضيّ الطريقة ... )) وقال عن أبي إسحاق الفزاري ص ١٠٤ «كان كثير الغلط في حدیثه) . ٥٦٠ قال الدارقطني في ((غرائب مالك»: هذا باطل موضوع، وأبو ذرّ هذا كان ضعيفاً. ٦٤٨٢ - ز - محمد بن إسحاق بن حَمْزَة، في ترجمة والده [١٠١٧]. ٦٤٨٣ _ ز - محمد بن إسحاق المخزومي، عن أبي مصعب، عن مالك، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: ((كان أبو بكرٍ يُعْتِقِ الضعفاءَ ... » الحديث . أخرجه الدارقطني في ((غرائبه)) وقال: هذا غير محفوظ عن مالك، ولا عن هشام، والراوي له عن أبي مصعبٍ ضعيفٌ. ٦٤٨٤ _ ز - محمد بن إسحاق السَّكْسَكِي، عن أحمد بن زُرَارة، عن مالكِ بخبرٍ منكرٍ، أورده الخطيب في ((الرواة عن مالك)) كما تقدم في ترجمة أحمد بن زرارة [٥١٢]. ثمّ ساقه من طريق أحمد بن سعيد الإِخْميمي، عن علي بن الحسن الجرجاني، عن عبد الله بن جعفر الطبري، عن السكسكي هذا وقال: هذا حديث منكر، وفي إسنادِهِ غير واحد من المجهولين. ٦٤٨٥ - محمد بن أسد المَدِيني(١) الأصبهاني المعمَّر، آخرُ أصحاب أبي داود الطيالسي. قال أبو عبد الله بن منده: حدَّث عن أبي داود بمناكير. ومَشّاه غيره. ٦٤٨٥ - الميزان ٢: ٤٨٠، طبقات الأصبهانيين ٤٨٨:٣، أخبار أصبهان ٢٣٢:٢، السير ١٣ : ٥٣٤، المغني ٢: ٥٥٤، العبر ١٠٢:٢، ذيل الديوان ٥٧، تاريخ الإِسلام ٢٥١ الطبقة ٣٠، تذكرة الحفاظ ٦٤٣:٢، الوافي بالوفيات ٢: ٢٠١، شذرات الذهب ٢١٥:٢. (١) في الأصول: ((المدني)) والصواب: ((المديني)) كما في ((الميزان)) وغيره، لأنه منسوب إلى مدينة أصبهان، لا إلى مدينة النبي صلَّى الله عليه وسلّم.