النص المفهرس

صفحات 521-540

٥٢١
صدوقٌ إن شاء الله، ليس بمتقِن، ولا يعتَمَد إلَّ على ما رواه من أصل.
تكلّم فيه ابن مَسْدي والأبار. توفي سنة ٦٢١، انتهى.
وقال أبو عبد الله بن الأبار: كان مكثراً رَخَّالاً، نسبه بعض شيوخنا إلى
الاضطراب، ومع ذلك فَلَهَج به الناسُ وأخذوا عنه.
وقال ابن مَسْدي: لم يكن سليماً من التركيب، حتى كثرت سَقَطاته، وقد
تتبَّعها أبو الربيع بن سالم.
وقال أبو جعفر بن الزبير: رأيت بخطه إسناد ((صحيح)) البخاري، عن
السِّلفي، عن ابن البَطِر، عن ابن البَيِّع، عن المَحَامِلي، عنه. وليس عند السِّلفي
بهذا الإِسناد سوی حدیثٍ واحد.
قلت: اغتر بعض المتأخّرين بهذا التركيب، وحدَّثوا به، والله المستعان!
عاش سبعاً وسبعين سنة، وقد / تقدَّم ذكر أبيه في الأحمدين [٧٤٢].
[٥١:٥]
٦٤١٢ - محمد بن أحمد الخالدي، روى عن أبي بكر بن خُزيمة،
اتَّهمه أبو عبد الله الحاکم، انتھی.
قال الحاكم: سمع ابن خزيمة وطبقَتَه، ثم لم يقتصر عليهم، فحدَّث عن
شيوخ أخيه. توفي قبل الخمسين وثلاث مئة.
٦٤١٣ _ ز - محمد بن أحمد بن محمد بن يحيى، أبو بكر الرازي
الورَّاق، عن أبيه، وعنه الحاكم. كَذَّبه أبو بكر بن إسحاق. قاله الحاكم.
٦٤١٤ - محمد بن أحمد المقرىء، أبو الفَرَج الشَّنَبُوذي، غلامُ ابن
٦٤١٢ - الميزان ٤٦١:٣، الأنساب ٢٤:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣٨:٣، المغني
٢: ٥٥١، الديوان ٣٣٩، الكشف الحثيث ٢١٧، تنزيه الشريعة ١: ١٠٠.
٦٤١٤ - الميزان ٤٦١:٣، تاريخ بغداد ١: ٢٧١، الأنساب ١٥٧:٨، المنتظم ٢٠٤:٧،
معجم الأدباء ٢٣٢٦:٥، العبر ٤٢:٣، تذكرة الحفاظ ٣: ١٠٢٠، تاريخ الإِسلام =

٥٢٢
شَنَبوذ. أساء الثناء عليه الدارقطني.
وقال أبو بكر الخطيب: تكلّم الناس في رواياته، فحدثني أحمد بن
سليمان الواسطي المقرىء قال: كان الشَّنَبُوذي يَذكر أنه قرأ على الأُشْنَاني،
فتكَّموا فيه .
قلت: مولده سنة ثلاث مئة، والأشناني مات سنة سبع وثلاث مئة، وكان
الشَّنَبوذيُّ رأساً في القراءات والتفسير.
ذُكر أنه حفظ خمسين ألف بيت من الشعر شواهدَ للقرآن، فالله أعلم.
انتهى .
وقال الخطيب في ترجمته(١): خرج عن بغداد، وتغرَّب، وحدَّث بجرجان
١٧١ سنة ٣٨٨، معرفة القراء ٣٣٣:١، المغني ٢: ٥٥١، الوافي بالوفيات
٣٩:٢، البداية والنهاية ٣٢٥:١١، غاية النهاية ٥٠:٢، نزهة الألباب ٥٣:٢،
شذرات الذهب ١٢٩:٣.
وترجم الذهبي أيضاً في («الميزان)» ٣: ٤٦٢ لآخر يعرف أيضاً بغلام ابن
شنبوذٍ، فذهب الحافظ ابن حجر هنا [٦٤١٨] إلى أنهما رجل واحد «كرّره
الذهبي سهواً) وهذا ليس بصحيح، فإن الذهبي ما كرّره، بل هما رجلان، فرّق
بينهما الخطيب والسمعاني وابن الجوزي والذهبي وابن الجزري وغيرهم. ويفرَّق
بينهما باسم الجدّ، والكنية، وتاريخ الوفاة، فصاحب الترجمة هنا اسم جدّه:
إبراهيم بن يوسف بن العباس. وكنيته: أبو الفَرَج. وتاريخ وفاته سنة ٣٨٨.
وأما الآخرَ الآتي برقم [٦٤١٨] فاسم جده: يوسف بن جعفر. وكنيته:
أبو الطيب. وتاريخ وفاته سنة بضع وخمسين وثلاث مئة، كما قدّره ابن الجزري،
والله أعلم.
(١) كلام الخطيب هذا ليس في هذه الترجمة، وإنما هو في ترجمة أبي الطيّب
الشنيوذي الآتي برقم [٦٤١٨] كما أشرت إليه آنفاً، جمع بينهما المصنف فلم
يُصِب.
=

٥٢٣
وأصبهان عن إدريس بن عبد الكريم، وأبي الحسن بن شَنَبُوذ. روى عنه
أبو نصر بن أبي بكر الإِسماعيلي، وأبو نعيم، ويقال: كان سماعُه منه في سنة
تسع وأربعين وثلاث مئة.
٦٤١٥ - محمد بن أحمد بن عُروة، شيخ حدَّث عن الأصم، ليس
بثقة .
٦٤١٦ - ز - محمد بن أحمد بن مِهْران، عن محمد بن القاسم
الطَّايْكَاني، وعنه أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد الدُّولابي. ضعفهم
الدار قطني في ((الغرائب)).
قلت: وصاحب الترجمة يقال له: محمد بن حمدانَ أيضاً. قال فيه
الحاكم أبو أحمد: إنه صدوقٌ، وإن الذنب في رواياته المنكرة مِنْ شيخه
محمد بن القاسم .
٦٤١٧ - محمد بن أحمد بن علي بن المُحْرِم، من كبار شيوخ أبي نعيم
الحافظ. روى عنه / الدارقطني، وضعَّفه. وقال البرقاني: لا بأس به. وقال ابن [٥٢:٥]
أبي الفوارس: لم يكن عندهم بذاك، هو ضعيفٌ، انتهى.
وجدُّه علي بنُّ مَخْلَد بن المُحْرِم، وهو بضم الميم وسكون المهملة، وقد
أورد الدارقطني في ((غرائب مالكِ)) عنه، عن عبد الله بن أحمد الدَّوْرَقي، عن
إسحاق الفَرْوي، عن مالك، عن سُمَيّ، عن أبي صالح، عن علي بن
٦٤١٥ - الميزان ٤٦٢:٣، سؤالات مسعود ٧١، المغني ٥٥١:٢، الديوان ٣٣٥.
٦٤١٧ - الميزان ٤٦٢:٣، تاريخ بغداد ١: ٣٢٠، الإكمال ٢٢١:٧، الأنساب ١١٥:١٢،
المنتظم ٧: ٤٥، العبر ٣١٥:٢، السير ١٦: ٦٠، المشتبه ٥٧٩، البداية والنهاية
٢٦٦:١١، تبصير المنتبه ١٢٦٨:٤، النجوم الزاهرة ٢٠:٤، شذرات الذهب
٢٦:٣.

٥٢٤
أبي طالب رضي الله عنه: خبراً منكراً في عائدِ المريض، وقال: هذا باطل
لا يصح، وشيخُنا ضعيف.
قلت: وكان فقيهاً من تلامذة ابن جرير، مات سنة سبع وخمسين وثلاث
مئة .
٦٤١٨ - محمد بن أحمد بن يوسف، أبو الطَّيِّب البغدادِيُّ، غلامُ ابن
شَنَبوذ، زعم أنه قرأ على إدريس بن عبد الکریم. وروى عنه حديثاً باطلاً بإسنادٍ
ما فیه متهم، فالآفةُ هو. روى عنه أبو نعيم، انتھی.
وقد كرَّره المؤلف سهواً (١)، وهو محمد بن أحمد المقرىء المذكور قبل
قليل [٦٤١٤].
والحديث الذي أشار إليه أورده الخطيب في ترجمته، فقال: أخبرنا
أبو نعيم، حدثنا أبو الطيب محمد بن أحمد بن يوسف بن جعفر المقرىء
البغدادي، قدم علينا، حدثنا إدريس بن عبد الكريم الحدَّاد، قال: قرأت على
خلف - يعني ابنَ هشام - هذه الآية ﴿لَو أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ﴾ فقال:
ضع يَدَك على رأسك فإني قرأت على سُلَيم، فلما بلغت هذه الآيةَ ... ، فذكر
السند مسَلْسَلا بذلك عن الأعمش، عن يحيى بن وَثَّب، عن علقمة والأسود،
عن ابن مسعودٍ، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، عن جبريل أنه قال للنبي
صلَّى الله عليه وسلَّم: ((ضع يدك على رأسك فإنها شفاءٌ من كل داء، إلَّ السَّامَ))
والسَّامُّ: الموتُ.
٦٤١٨ - الميزان ٣: ٤٦٢، تاريخ جرجان ٤٤٧، أخبار أصبهان ٢٨٨:٢، تاريخ بغداد
١: ٣٧٧، الأنساب ١٥٩:٨، المنتظم ١٩:٧، تاريخ الإِسلام ٢٣٤ الطبقة ٣٦،
غاية النهاية ٢ : ٩٢.
(١) لم يكرره الذهبي سهواً كما بيَّته فيما علّقته على ترجمة أبي الفرج الشنبوذي
[٦٤١٤]، فانطره فإنه مهمّ.

٥٢٥
* - محمد بن أحمد بن حامد بن عُبَيد القاضي، أبو جعفر البخاري،
عن إسماعيل الحاجبِي راوي ((الصحيح))، غيرُ ثقة. قاله ابن عساكر في ((مَشْيخة
ابن البناء)). مات سنة ٤٨٢، انتهى(١).
وهذا هو المعروف بقاضي حَلَب، أعاد المؤلف / ترجمته بعد ورقةٍ، وقد [٥٣:٥]
بَسَطْتُها هناك.
٦٤١٩ - محمد بن أحمد بن الحَسَن الواسطي القَصَبي. قال
الإسماعيلي: لم یکن بذاك، انتھی.
روى عن إسحاق بن شاهين، عن خالد بن عبد الله، عن أبي طُوَالة، عن
أنس رضي الله عنه رفعه: ((النظر في مِرْآة الحَجَّام دناءة)) رواه عنه الإسماعيلي في
«معجمه)) وقال: هو منکر.
ورواه عنه أيضاً أبو بكر محمد بن الليث الجوهري. قال أبو الفضل
الجارُودي الحافظُ: الحَمْلِ فيه على القَصَبي.
٦٤٢٠ _ ز - محمد بن أحمد بن الوليد، أبو بكر الثَّقَفي الأصبهاني.
قال أبو الشيخ: كان من أولاد الملوك، خرج مع ابن إشكيب إلى الرحلة، دخل
الشامات ومصر، كتبنا عنه غيرَ حديث لم يُكتَب إلاّ عنه.
فمما كتبنا عنه من الغرائب - وكان أحد الثقات - حدثنا محمد بن
أحمد بن الوليد، حدثنا أحمد بن شيبان الرَّمْلي، حدثنا سفيان بن عيينة، عن
الزهري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
بعث سَرِيَّة إلى نجد، فبلغ سُهْمانهم اثني عشر بعيراً، ونَفَّلهم بحيراً بعيراً».
(١) من («الميزان» ٣: ٤٦٢، وستأتي الترجمة مبسوطة برقم [٦٤٤٣].
٦٤١٩ - الميزان ٤٦٢:٣، معجم الإسماعيلي ٤٢٦:١، سؤالات حمزة ١١٠.
٦٤٢٠ - طبقات الأصبهانيين ٤٩٧:٣، أخبار أصبهان ٢٤٤:٢.

٥٢٦
قال أبو الشيخ: ألقيتُ هذا الحديث على أبي محمد بن أبي حاتم
فأنكره، وقال: قد كتبنا عنه - يعني عن أحمد بن شيبان ـــ عامَّةَ ما عنده، يعني
عن ابن عيينة، فلم نجد هذا.
قلت: لم أذكر هذا الرجل لِلِيْنِ فيه، بل لإِيهام ابن أبي حاتم أنه تفرد
بهذا عن أحمد بن شيبان، وليس كما تَوهَّمه، فقد تابعه عليه أبو العباس الأصم
كما سُقْتُه في ترجمة أحمد بن شيبان الرملي [٥٤٦] وقد قال أبو نعيم في ترجمة
أبي بكر الثقفي : ثقةٌ أمين.
٦٤٢١ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن المصري، عن
أبي الحسين ابن جُمَيع، متَّهم في كتابة التَّسْميع، وكان من طلبة الحديث.
ذكره الخطيب في ((تاريخه)) وقال: سمعت أبا علي الحسن بن أحمد
الباقلاني وغيره من أصحابنا يذكرون أن المصريَّ كان يشتري من الورّاقين الكتبَ
التي لم يكن سمعها ويُسَمِّع فيها لنفسه.
قلت: سمع بمصر من أبي الحسن الحلبي واحترقَتْ كتبه. مات سنة
أربعين وأربع مئة .
[٥٤:٥]
٦٤٢٢ - / ز - محمد بن أحمد بن محمد بن إدريس، أبو بكر
البغدادي. روى عنه أبو نصر السِّجزي أحاديثَ موضوعة.
منها: قال: حدثنا محمد بن موسى بن إبراهيم الإِصْطخري، حدثنا
شعيب بن عمران العسكري، حدثنا أحمد بن محمد الطالَقَاني، حدثنا آدم بن
أبي إياس، عن ابن أبي ذئب، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما رفعه
((لما عَرَج بي حبيبي جبريلُ إلى السماء بكت الأرض عليَّ فنَبَتَ من بكائها
٦٤٢١ - الميزان ٤٦٣:٣، تاريخ بغداد ١: ٣٥٤، المنتظم ٣٧٠:٦، مختصر تاريخ دمشق
٢١ :٣١١، المقفى الكبير ٢٧٠:٥ .

٥٢٧
الكَبَرُ، فلما انحدرْتُ تَصَبَّيْتُ بالعَرَق، فلما سقط عَرَقي على وجه الأرض
ضحكت الأرضُ، فنبَت من ضَحِكها الوَرْدُ، فمن أراد أن يشمَّ رائحتي فليشمَّ
الوَرْدَ)).
قال ابن النجار: هذا حديث موضوع لا أصل له، ورواته من ابن إدريس
إلی آدمَ مجهولون.
قلت: وله حديث آخر كتبته في ترجمة الحسين بن سهل (١).
* - ز - محمد بن أحمد بن عبد الله بن خُوَيز مِنْداد الفقيه المالكي،
يأتي ذكره في محمد بن علي بن إسحاق، إن شاء الله تعالى [٧١٨٣].
٦٤٢٣ - محمد بن أحمد بن حمدان بن المغيرة القُشَيري أبو جَزْء(٢).
قال الحسن بن علي بن عمرو البصري الحافظ غلامُ الزهري: كان يضع
الحديث، وزعم لنا أنه سمع من إسحاق بن داود الصوَّاف، انتهى.
وأورد له الدارقطني في ((غرائب مالك)) من روايته عن عبدان الأهوازي،
عن محمد بن مصفَّى، عن محمد بن حرب، عن ابن جريج، عن مالك، عن
الزهري، عن أنس ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يصلي ركعتين بعد الوتر
وهو جالسٌ، يقرأ في الأولى ﴿إذا زُلْزِلَت الأرضُ﴾ وفي الثانية ﴿قُلْ يا أيُّها
الكافِرُونَ﴾. وقال: لا يصح هذا عن ابن مصفى، ولعله دخل عليه حديثٌ في
حديث، وإنما روى ابن مصفى بهذا الإِسناد حديثَ المِغْفَر.
(١) لم أجد شيئاً في الموضع المحال عليه.
٦٤٢٣ - الميزان ٤٦٣:٣، سؤالات حمزة ١٢٤، الإكمال ٢: ٩٠، الكشف الحثيث ٢١٨،
تنزيه الشريعة ١ : ٩٩.
(٢) (جَزْء) بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة، شكله في ص وكذلك ضبطه ابن
ماكولا. وفي «الميزان»: ((جمزى)) وهو خطأ .

٥٢٨
٦٤٢٤ - محمد بن أحمد بن بُنْدَار الإِسْتِراباذي. قال أبو بكر
الإسماعيلي: لم يكن شيئاً.
٦٤٢٥ - محمد بن أحمد بن مَخروم(١)، أبو الحسين المُقْرىء. يروي
عن إبراهيم بن الهيثم البَلَدي، وإسحاق بن سُنَّين ونحوهما. روى عنه
[٥: ٥٥] أبو حفص الكَثَّاني، وأبو بكر / الأبهري.
قال حمزة السهمي: سألت أبا محمد بن غلام الزهري عنه فقال: ضعيف.
وسألت أبا الحسن التمار عنه فقال: كان يَكْذِب.
قلت: مات بعد الثلاثين وثلاث مئة.
٦٤٢٦ - ز - محمد بن أحمد بن مأمون. قال الحَبَّال في ((تاريخه)):
محدِّث ابن محدِّث، يُتَكَلَّم في حديثه وفي مذهبه. عنده بكير الرازي، عن
بكّار بن قتيبة وغيره. توفي في ليلة الأربعاء ٢٥ ربيع الأول سنة ٤٢٨ .
٦٤٢٧ - محمد بن أحمد بن يعقوب الهاشمي المِصِّيصي. روى عن
أبي عروبة، وابن جَوْصَاء، والغضائري الكثيرَ. وعنه أبو محمد الجوهري.
٦٤٢٤ - الميزان ٤٦٣:٣، تاريخ جرجان ٥٣٩ و٥٤٣، سؤالات حمزة ١٢٢، معجم
الإسماعيلي ٥٣٢:٢.
٦٤٢٥ - الميزان ٤٦٣:٣، سؤالات حمزة ١٠٨، تاريخ بغداد ٣٦٢:١، تاريخ الإِسلام
٢٠٥ الطبقة ٣٤، تنزيه الشريعة ١ : ١٠٠.
(١) (مخروم) هكذا في ص ولم ينقط الراء. وفي ل ومصادر ترجمته: ((مخزوم))
بالزاي .
٦٤٢٦ - وفيات الحبال ٧٠، تاريخ الإسلام ٢٤١ سنة ٤٢٨، المقفى الكبير ١٥٨:٥.
٦٤٢٧ - الميزان ٤٦٣:٣، تاريخ بغداد ١ : ٣٧٥، المنتظم ٣٣٤:٦، مختصر تاريخ دمشق
٣٢١:٢١، تاريخ الإسلام ٦٧٤ الطبقة ٣٨.

٥٢٩
قال الخطيب: كان سيِّىء الحال في الحديث، وقد حدَّث عن ابن
جوصاء عن هشام بن عمارٍ، فكذَّبوه لذلك.
٦٤٢٨ - محمد بن أحمد بن محمد بن القاسم الهروي، أبو أسامة .
جاور بمكة، وروى القراءات والتفسيرَ عن النقَّاش، وتلا على أبي أحمد
السامَرِّي، وأبي الطيب بن غَلْبُون.
قال الداني: رأيته يقرىء بمكة، ورُبَّما أملى الحديث من حفظه، فقلب
الأسانيدَ، وغيّر المتون.
مات بمكة سنة ٤١٧ عن ثمان وثمانين سنة، يروي عن أبي الطاهر
الذهلي وطبقته .
٦٤٢٩ - محمد بن أحمد بن إسماعيل، أبو المَنَاقِب القَزْوِيني، ولدُ
أبي الخير الصوفي. ادَّعى السماع من أبي الوقت السِّجزي، فكُذِّب، وتُرك
حديثه، فآذی نفسه، انتھی.
قال ابن النجار: أظهر الزهد، وساح في البلاد، وصار له قَبول عند
الأكابر، وكان يقول: أنا لا أقبل من مالهم شيئاً إلاَّ ما آخذه لِعِمارة المشاهد،
والنفقة في سبيل الله .
قدم علينا بغداد مرات فسألتُه أن نسمع منه شيئاً من الحديث، فأخرج إلينا
عدة أربعينات، قد جمعها من حديثه عن شيوخه في الفضائل وغيرها، وقد
٦٤٢٨ - الميزان ٣: ٤٦٤، مختصر تاريخ دمشق ٣٠٧:٢١، السير ١٧: ٣٦٤، العقد الثمين
١: ٣٨٢، غاية النهاية ٢: ٨٦، المقفى الكبير ٢٤٨:٥.
٦٤٢٩ - الميزان ٤٦٤:٣، التدوين في أخبار قزوين ١٧١:١، تاريخ إربل ١ : ١٧٣، تكملة
المنذري ١٩٤:٣، المغني ٢: ٥٤٨، السير ١٨٢:٢٢، تاريخ الإِسلام ٤١١ سنة
٦١٩، المقفى الكبير ٥ :١٤٠.

٥٣٠
[٥٦:٥] / روى فيها عن أبي الوقت، وعن أبي صالح المؤذن بالمسَلْسَل(١)، وعن
مسعود بن الحصين، وعن جماعة من متأخّري شيوخ بغداد.
فانتخبنا من حديثه جُزءاً، وقرأته عليه، ثم ظهر لنا كَذِبه فيما اذَّعاه، وثبت
عندنا أنه سَرَق تلك الأحاديث من كتب المحدثين، وغَيَّر أسانيد بعضها على
متون ... إلى أن قال: فافتَضَح وظهر كذبه، ومزَّقْنا ما كتبنا عنه.
وقال الدُّبَيثي: أخرج إليَّ أبو المناقب القَرْويني أحاديث ادعى أنه سمعها
من أبي الوقت، من جملتها حديثُ السَّقيفة الطويل، وقد جعله من ثُلاثيات
البخاري .
قال ابن النجار: سألته عن مولده فقال: في يوم عاشوراء من سنة ٥٤٨
بقزوين. قال: ومات سنة عشرين وست مئة(٢).
وقال ابن المستوفي في ((تاريخ إربل)): كان يورد من الأحاديث أغرَبَها،
ومن الأخبار أعجَبَها، ومن الحكايات أكذَبَها، وسُمع منه بالمسجد الجامع
بإربل يقول في قوله تعالى: ﴿مَرّجَ الْبَحْرَينِ يَلْتَقِيانِ﴾ قال: هما أبي وأمي
﴿يَخْرُج مِنْهُما اللُّؤلؤُ والمَرْجَانُ﴾: أنا وأخي.
وقال: لا يخلو مجلسي من عالم وجاهل، فإن كان عالماً لا يَرَى على
نفسه أن يُنكر ما أقول في ذلك المحفِل، وإن كان جاهلاً فهو يستحسن ما أقول
دائماً.
(١) الذي في مصادر ترجمته: أنه يروي عن الحسن بن أحمد المُوسِيْبَاذي، صاحبٍ
أبي صالح المؤذن، لا عَنْ أبي صالحِ نفسِه.
(٢) وأرخ الذهبي وفاته في ((تاريخ الإِسلام)) سنة ٦١٩، وقال المنذري: توفي سنة
٦٢٢ أو ٦٢٣. وأما قول المقريزي في ((المقفى)): إنه توفي سنة ٦١٤ فهو وهم،
فإن الذي توفي في هذه السنة هو محمد أبو بكر القزويني، أخو صاحب الترجمة
هنا، وستأتي ترجمة أبي بكر برقم [٦٤٣٧].

٥٣١
وأشار إلى تكذيبه الرشيدُ العطارُ في ((مَشْيَخته)) فقال: قدم علينا مصر،
فحدَّثنا بثلاثيات البخاري عن أبي الوقت سماعاً، ثم نظرنا فوجدناه لا يصح،
لأن مولده فيما قَيَّده مَنْ يوثق به كان في سنة ٥٤٨، وقدم مع والده إلى بغداد
سنة ٥٥٦ بعد موت أبي الوَقْت بثلاث سنين، فعلى هذا لا يصحّ سماعُه منه.
٦٤٣٠ - محمد بن أحمد بن منصور، عن أبي حفص الفَلَّس بخبرٍ
باطلٍ في لعن الرافضة والجَهْمية. لا يُدرى من هو؟ وكذلك الراوي عنه(١).
٦٤٣١ - محمد بن أحمد النحاس العطار، شيخ متأخر. قال ابن
السمعاني: كُلِّب.
٦٤٣٢ - محمد بن أحمد بن عبد الله المُتَكَلِّم، قال ابن ناصر: لا يحتج
به. قلتُ: لا أعرفه، انتھی .
وهذا هو أبو علي بن الوليد المعتزلي الزاهد، صاحبُ أبي الحُسَين
البصري، من / كبار المعتزلة، سمع من شيخه حديثاً واحداً لم يكن يَرْوي [٥٧:٥]
غيره، رواه عنه ابن الأنماطي وابن السمرقندي، وغيرهما. توفي في ذي الحجة
سنة ٤٧٨ والوليد جدُّ جدِّه عبدِ الله بن أحمد.
قال ابن السمعاني: كان من أهل الكَرْخ، داعية إلى الاعتزال، كان عنده
٦٤٣٠ - الميزان ٤٦٤:٣، الموضوعات ٢٧٦:١، المغني ٥٤٨:٢، تنزيه الشريعة
١: ١٠٠. وسماه المزِّي في ترجمة الفلاس في ((تهذيب الكمال)) ١٦٤:٢٢:
«أحمد بن محمد بن منصور الجوهري)).
(١) الراوي عنه اسمه: محمد بن عيسى، أبو عبد الله .
٦٤٣١ - الميزان ٣: ٤٦٤، المغني ٢: ٥٤٨، تنزيه الشريعة ١: ١٠٠.
٦٤٣٢ - الميزان ٤٦٤:٣، المنتظم ٩: ٢٠، الكامل لابن الأثير ١٠: ١٤٥، المغني
٢: ٥٤٨، السير ٤٨٩:١٨، العبر ٢٩٣:٣، الوافي بالوفيات ٨٤:٢، البداية
والنهاية ١٢٩:١٢، النجوم الزاهرة ١٢١:٥، شذرات الذهب ٣٦٢:٣.

۵٣٢
حديث واحد عن أبي الحسين بن الطيب البصري، وكان عنده (ديوان))
أبي الطيِّب، يعني المتنبِّي.
٦٤٣٣ - محمد بن أحمد بن عبد الباقي بن منصور. قال ابن ناصر: لم
یکن ضابطاً، انتهى.
وهذا الرجل هو ابن الخاضِبَة، والعجبُ من الذهبي كيف أَقَرَّ ابنَ ناصرٍ
على هذا، فابن الخاضبة من كبار الحفاظ، وترجمته مبسوطة في طبقاتهم؟!
قال أبو سعد أبن السمعاني: كان حافظاً فَهِماً، تفقه زماناً، وكان حافظ
بغداد، والمشارَ إليه في القراءة الصحيحة والنقل المستقيم، وكان مع ذلك
صالحاً ورعاً ديِّناً خيِّراً، سمع بمكة والشام والعراق، وأكثر عن الخطيب، وعن
أصحاب المخلّص والطبقة.
سمع منه جماعة من مشايخنا، وسمعوا بقراءته، ورأيتهم مجمعين على
الثناء عليه والمدح له.
وقال إسماعيل التَّيمي: دخلت بغداد، فسألت ابن الخاضبة أن يفيدني عن
الشيوخ، فتوجَّه معي إلى أبي نصر الزَّيْنَبي وطائفة قليلة، وقال: ما أسمع أنا
مِنْ كل أحد، اسمع أنتَ إن شئت من البقية .
قال ابن السمعاني: سمعت إسماعيل يقول: كان ابن الخاضبة حافظاً،
مات في شهر ربيع الأول سنة ٤٨٩، قاله ابن السمعاني. قال: وأدركته المنيةُ
قبل أَوانِ الرواية، أي أنه مات قبل أن يطعُن في السِّنّ، رحمه الله .
٦٤٣٣ - الميزان ٣: ٤٦٥، سؤالات السِّلفي لخميس الحوزي ١٢٠، المنتظم ١٠١:٩،
معجم الأدباء ٢٣٥٦:٥، الكامل لابن الأثير ١٠: ٢٦٠، مختصر تاريخ دمشق
٢٨٢:٢١، السير ١٩: ١٠٩، العبر ٣٢٧:٣، المغني ٥٤٨:٢، تذكرة الحفاظ
٤ : ١٢٢٤، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٧٩، الوافي بالوفيات ٨٩:٢، البداية
والنهاية ١٢ : ١٥٣، شذرات الذهب ٣٩٣:٣.

٥٣٣
٦٤٣٤ - محمد بن أحمد بن عياض. روى عن أبيه أبي غسان
أحمد بن عياض بن أبي طيبة المصري، عن يحيى بن حسان ... فذكر حديثَ
الطير. وقال الحاكم: هذا على شرط البخاري ومسلم.
قلت: الكل ثقات إلاَّ هذا، فأنا أتَّهمه به، ثم ظهر لي أنه / صدوق، روى [٥٨:٥]
عنه الطبراني، وعلي بن محمد الواعظ، ومحمد بن جعفر الرافقي، وحميد بن
يونس الزيات وعدة.
يروي عن حرملة وطبقته، ويكنى أبا عُلاثة، مات في سنة ٢٩١، وكان
رأساً في الفرائض .
وقد روى أيضاً عن مكي بن عبد الله الرُّعيني، ومحمد بن سلمة المرادي،
وعبد الله بن يحيى بن معبد صاحب ابن ◌َهِيعة.
فأما أبوه فلا أعرفُه، انتهى.
قلت: ذكره ابن يونس في ((تاريخ مصر)) قال: أحمد بن عياض بن
عبد الملك بن نُصَير المُفْرِضُ، مولى جَنْب من مُراد، يكنى أبا غسان، يروي عن
يحيى بن حسان. توفي سنة ٢٧٣ .
هكذا ذكره، ولم يذكر فيه جرحاً ثم أسند له حديثاً، فقال: حدثني
المعافى بن عمر بن حفص المرادي، حدثنا أبو غسان أحمد بن عياض الجَنْبي،
حدثنا يحيى بن حسان، عن سليمان بن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن أنس
رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لا يُلام الرجلُ على حُبِّ
قومه)). وهذا طرف من حديث الطَّیر.
٦٤٣٤ _ الميزان ٣: ٤٦٥، المؤتلف للدارقطني ١٤٧٧:٣، الإكمال ٢٨٣:٧، مختصر
تاريخ دمشق ٢٩٤:٢١، السير ١٣ : ٥٥٤، تاريخ الإسلام ٢٤٢ الطبقة ٣٠،
المغني ٢: ٥٤٨، المقفى الكبير ٢٣٩:٥، الكشف الحثيث ٢١٨.

٥٣٤
وأما ابنه فذكر مَسْلمة بن قاسم أنه مات في حَبْس ابن طولون، قال: وكان
سبب حبسه أن قوماً ذكروا عنه أنه كان يسبّ علياً رضي الله عنه، فأحضرت
البينة، عند ابن طولون، فدارَى عنه، وسَفَّه الشهود، وأهانهم. فلما رأى ذلك
الطالبيّون قاموا في ذلك إلى أن أثبتوا عليه ما قامت به البيّنةُ، فَأَمَر به، فجُرّد،
فضرب نحو الثمانين سوطاً، ثم حُبِس، وذلك في سابع عشر شهر رمضان.
فلما كان بعد سبعة أيام أخرج ميتاً.
وقال أبو عمر الكندي: كان فارِضاً هو وابنه وأبوه(١).
(١) في ط: «كان مازحاً هو وابنه وأبوه)) !! وهو تحريف فاحش، ونقله محقق ((المغني))
٥٤٨:٢، وعلّق عليه بقوله: ((ومن عُرِف بذلك لا يقبل حديثه لاستهتاره)» قلت:
وهو تأويل للعبارة المحرَّفة في ط.
ونقل المقريزي في ((المقفى)» عن الكندي أيضاً أنه قال: ((وقتل أبو عُلاثة
محمد بن أحمد بن عياض بن أبي طيبةَ الجَنْبي، وكان رجلاً ذا لسانٍ وعارضة،
وكان ممقوتاً عند كثير من الناس، فزلّت به القدمُ، فتشاهد عليه قوم من سفل
الناس وأوغادهم، وتغنّم السلطان منهم ذلك، فقبل شهادتهم، فضُرب مراراً،
وأرادوا بذلك أن يذلّوه، فمات من ضربهم إيّاه. وانكشف للناس ظلمهم له ... )).
ونقل المقريزي عن ابن يونس أنه قال: ((توفي ليلة الخميس لست بقين من
رمضان سنة ٢٩١، شُهِدَ عليه بزُور، فضُرب، فمات من ذلك الضرب، في
الحبس. وكان في لسانه فَضْل، فتكلَّم في بعض عُمَّال البَلَد، فاستدعى عليه
شهادة جماعة ممن كان يَشْتَؤُّه، فشهدوا علیه)).
قال المقريزي: وكان قتل أبي عُلاثة في إمارة هارون بن خمارويه بن
أحمد بن طولون)). انتهى ما نقلته عن ((المقفى)).
قلت: وفيما نقلتُه هنا تفصيل لكثير مما أجمله المؤلّف، وفيه أن الذين
شهدوا عليه هم من سفلة الناس وأوغادهم، وكانت الشهادة زُوراً، وكان سبب
الضرب والحبس هو كلامه في بعض عُمَّال البَلَد، والمقصود بابن طولون هو
هارون بن خمارويه. فيتحصَّل من هذا أن الرجل معروف، ولم يذكر فيه ابن يونس
جرحاً، وهو أعلم بالمصريين من غيره.

٥٣٥
٦٤٣٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن قادم القُرطبي، عن قاسم بن
أصبغ. ضعفه ابن الفَرَضي. ومات سنة ثمان وثمانين وثلاث مئة، انتهى.
وقال ابن صابر: كان ناصِبياً. وقال الفرضي: سمعه غير واحد يَنَال من
عليّ، وسمعته أنا ينال من الحسن بن علي، ولم يكن ضابطاً لنفسه ولا لسانه،
وكتب عنه غير واحد، ولم يكن أهلاً لذلك.
وكان قد رحل وسمع من أبي بكر الشافعي، وابن الصوّاف، وحمزة
الكِنَاني، وتفقه عند ابن شعبان، وكان أديباً.
٦٤٣٦ - / محمد بن أحمد الحَلِيمي، من ولد حَلِيمة السَّعْدية، روى [٥٩:٥]
عن آدم بن أبي إياس أحاديث منكرةً، بل باطلة. قال أبو نصر بن ماكولا:
الحَمْلُ علیه فیھا .
الحَليمي: حدثنا آدم، حدثنا ابن أبي ذئب، عن معن بن الوليد، عن
خالد بن معدان(١)، عن معاذ رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه
وسلَّم: ((إذا كان يومُ القيامة نُصِب لإِبراهيم ولي مِنْبران(٢)، ونُصب لأبي بكر
کرسي(٣)، فينادي منادٍ : یا لَكَ من صِدِّیق بین خلیلٍ وحَبِيب»، انتهى.
وقال ابن عساكر: منكر الحديث مُقِلّ، روى عنه أحمد بن محمد بن
إبراهيم البلدي.
٦٤٣٥ - الميزان ٣: ٤٦٥، تاريخ ابن الفرضي ١٠٢:٢، ترتيب المدارك ٧: ١٦٤، المغني
٢ :٥٤٩، تاريخ الإسلام ١٧٢ سنة ٣٨٨.
٦٤٣٦ - الميزان ٣: ٤٦٥، الإكمال ٨٠:٣، الأنساب ٢٢١:٤، المغني ٥٤٩:٢، غاية
النهاية ٢ : ٩٢٠.
(١) في ص تضبيب فوق (عن) قبل معاذ، إشارة إلى انقطاع السَّنَد.
(٢) في ط: «ولي منبران أمام العرش».
(٣) في ط: ((كرسيّ فيجلس عليه)).

٥٣٦
٦٤٣٧ - ز - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن يوسف، أبو بكر
القَزْوِيني، أخو أبي المناقب الماضي [٦٤٢٩] وهو الأصغر. تفقه على والده،
وأعاد بالبِسْطامية. ولي القضاء بالروم، ثم استوطن إرْبِل، وسمع ببغداد من
أبي الأزهر محمد بن محمد بن حمود الواسطي شيئاً من ((مسند) مسدَّد.
كتب عنه ابن النجار، وقال: رأيت جماعة يرمونه بالكذب ويذمُّونه،
وسألته عن مولده فقال: في ذي الحجة سنة ٥٥٤. قال: وبلغنا أنه توفي سنة
٦١٤.
٦٤٣٨ _ ز - محمد بن أحمد بن إسماعيل بن إبراهيم بن إسماعيل بن
إبراهيم. مات سنة ٥٢٣.
قال ابن بَشْكُوال: ضعيفٌ لأشياءَ اضطرب فيها، شاهدتُها منه مع غيري،
وتوقّفنا عن الرواية عنه، وكان معتنياً بلقاء الشيوخ، جامعاً للكُتُب الأصول،
وكنت أخذت عنه كثيراً، ثم زهدت فيه. حدث عن أبي المطرف القَنَازِعي،
وأجاز له الباجي.
٦٤٣٩ - ز - محمد بن أحمد بن إبراهيم العاقَرِي، روى عن محمد بن
النعمان المقدسي، عن إسماعيل بن أبي أويس خبراً منكراً بسند الصحيح، عن
مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه: ((إذا أحب الله أن
[٦٠:٥] يُوقِع عبداً عَمَّى عليه باب / الحَذَر)) وعنه الحسين بن أحمد بن عتاب.
أورده الدار قطني عن الحسين واستنكره، وقال: سألت شيخنا عن شيخه،
فقال: كان ضعيفاً.
٦٤٣٧ - تكملة المنذري ٢: ٣٩٥، السير ٢٢ : ١٨٣، تاريخ الإسلام ٢٠٢ سنة ٦١٤.
٦٤٣٨ _ الصلة ٢ :٥٧٨.
٦٤٣٩ - الأنساب ٩: ٣٣٧، معجم البلدان ٤ : ١٥٤.

٥٣٧
وقال الدارقطني أيضاً: حدثنا أبو عبد الله الحسين بن أحمد بن عتاب،
حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم العاقَرِي بعاقَرٍ من قُرَى الرَّملة، حدثنا بَحْر بن
نصر، حدثنا ابن وهب، عن مالك، عن عبيد الله بن عمر، عن الزهري، عن
سالم، عن أبيه رفعه: في المشي أمام الجنازة.
وقال: لا يصح هذا، وكلهم ثقات إلَّ العاقَرِي، فإنه ليس بثقة،
والصواب: عن مالك، عن الزهريّ مرسلاً.
٦٤٤٠ - ز - محمد بن أحمد بن أبي العَوَّام الرَّياحي، من أهل بغداد،
يروي عن يزيد بن هارون، وأبي عاصم، ويروي عنه العراقيون، ربما أخطأ.
قاله ابن حبان في ((الثقات)).
وقال الخطيب في ((تاريخ بغداد)): قال الدارقطني: هو صدوق. وقال ابن
عُقدة: سألت عنه عبد الله بن أحمد، فقال: صدوقٌ، ما علمت إلَّ خيراً. مات
في رمضان سنة ٢٧٦(١).
قلت: وقع لنا من عواليه في ((حديث ابن أبي الهيثم))(٢) خاتمة أصحابه.
وقال مسلمة: ثقة .
٦٤٤٠ - ثقات ابن حبان ٩: ١٣٤، سؤالات الحاكم ٢٩٠، تاريخ بغداد ١: ٣٧٢، الأنساب
٦: ٢٠٨، المنتظم ١٠٣:٥، السير ٧:١٣، الوافي بالوفيات ٣٠:٢، المقفى
الكبير ٢٩٠:٥، تاريخ الإسلام ٤٢٣ الطبقة ٢٨ .
(١) نقل المقريزي في (المقفى)) ٢٩٠:٥ عن ((وفيات)) ابن الحبال ص ٢٦ أنه توفي يوم
الثلاثاء لتسع بقين من شوال سنة ٣٧٦. قلت: وهذا وهم من المقريزي، فإن الذي
في ((وفيات)) ابن الحبال هو: ((محمد بن أحمد بن أبي العوام الحنفي أبو عبد الله،
السَّعدي. وهو الجدّ الأعلى لأحمد بن محمد بن عبد الله بن محمد بن أحمد بن
يحيى بن الحارث، المترجم في ((الجواهر المضية)) ٢٨٢:١. وليس هو صاحب
الترجمة هنا، الذي توفي في رمضان سنة ٢٧٦ .
(٢) كذا في ص ل والذي في ((تاريخ بغداد)) ٢: ١٥٠ و((سير أعلام النبلاء)» ٦٣:١٦:
«محمد بن جعفر بن الهيثم بن بندار». فقوله هنا (أبي) زيادة.

٥٣٨
٦٤٤١ - محمد بن أحمد بن إبراهيم، أبو الطَّيِّب البغدادي الشافعي،
عن أبي القاسم البغوي. نزل المغرب، وأظهر بينهم الاعتزال، فنَفَوه.
٦٤٤٢ - محمد بن أحمد، أبو الحسين بن سَمْعُون الواعِظُ(١)، كبيرُ
القَدْر، ولكن له مقالاتٍ تخالف طريقةَ السلف. وطعن أبو ذَرّ الهروي في
سماعه من ابن أبي داود، وقال: هو آخَرُ باسمه. وله عشرون مجلساً عالية
سمعناها بالإجازة العالية .
وقد حكى ابن حزم في ((الملل والنِّحل)) أنه زعم أن الاسم الأعظم سبعةٌ
وثلاثون حرفاً من غير حروف المعجم، انتهى.
وذكر له أشياء أنكرها من جنس الشَّطَح. وقد ذكر له الخطيبُ مناقب
و کرامات .
وحدَّث في مَجَالسه التي أشار إليها المصنّف: عن البغوي، وابن
[٥: ٦١] / صاعد، والطبقة ومن بعدهم، وقد وقعت لنا عالية متّصلة بالسماع من طريق
الكندي.
وكانت وفاته في أواخر سنة سبع وثمانين، وقد أكمل سبعاً وثمانين سنة .
٦٤٤١ - الميزان ٣: ٤٦٥، تاريخ ابن الفرضي ٢: ١١٥، المغني ٥٤٩:٢، تاريخ الإِسلام
٥٤٦ سنة ٣٧٣، الوافي بالوفيات ٥١:٢ .
٦٤٤٢ - الميزان ٤٦٦:٣، تاريخ بغداد ٢٧٤:١، الإكمال ٤: ٣٦٢، طبقات الحنابلة
٢: ١٥٥، تبيين كذب المفتري ٢٠٠، المنتظم ١٩٨:٧، الكامل لابن الأثير
١٣٧:٩، وفيات الأعيان ٤: ٣٠٤، السير ١٦: ٥٠٥، العبر ٣٨:٣، المغني
٥٤٩:٢، تاريخ الإِسلام ١٥٢ سنة ٣٨٧، الوافي بالوفيات ٥١:٢، شذرات
الذهب ١٢٤:٣.
(١) (سَمْعون) بفتح السين المهملة وسكون الميم وعين مهملة، ضبطه ابن ماكولا .
وفي «الميزان)) و((المغني)) وط: (شمعون) وهو خطأ.

٥٣٩
٦٤٤٣ - محمد بن أحمد بن حامد(١)، المعروفُ بقاضي حلب، كذَّبه
عبد الوهاب الأنماطي، انتهى.
وهو أبو جعفر البِيْكَنْدي من أهل بخارى. قال ابن السمعاني: كان داعيةً
إلى الاعتزال، وَرَد بغداد في أيام أبي منصور عبد الملك بن محمد بن يوسف،
فمنعه من دخولها، فلما مات ابن يوسف دخلها وسكنها إلى أن مات .
قال: وقد سمع منه جدي أبو المظفَّر، ومكي بن عبد السلام، وأبو نصر
الشِّيرازي بمصر، وحدث عنه.
وقال ابن النجار: كان عارفاً بعلم الكلام على مذهب المعتزلة، داعياً
إليه، حدث ببغداد عن أبي الفضل السُّليماني، وأبي الطيب المَيْدَاني، وأبي
نصر الكلاباذي وجماعة.
روى عنه الفضل بن عبد الواحد الصيدلاني، وأبو غالب البنَّاء،
وصدقة بن الحسين، وأبو العز ثابت بن منصور وجماعة .
قال السلفي: سألت المؤتَمَن الساجي عن المتأخِّر الذي حدث ببغداد،
عن رجل، عن الفَرَبْري، فقال: هو المعروف بقاضي حلب، حدث عن
أبي علي الكُشَاني، وأرَّخ سماعه منه سنة ٣٩٧، والكُشَاني مات سنة ٣٩٣،
ليس ممن يعتدُّ به، ولم يظهر التحديث إلاَّ بأَخَرةِ.
وقال أبو القاسم الصيدلاني: سألت أبا جعفر البخاري عن مولده فقال:
في سنة ٣٩٤. وقال شجاعٌ الذهلي: مات سابع المحرَّم سنة ٤٨٢ ببغداد.
٦٤٤٣ - الميزان ٤٦٦:٣، المنتظم ٥٢:٩، زبدة الحلب ١٩:٢، السير ٥٨٦:١٨،
المغني ٥٥١:٢، البداية والنهاية ١٣٦:١٢، الجواهر المضية ٢٣:٣، تاج
التراجم ٢٥٤، الأعلام ٦: ٢٠٨، وتقدم قبل [٦٤١٩].
(١) في ((الميزان)) و ((المغني)): ((حاتم)) وهو تحريف.
. .... "

٥٤٠
٦٤٤٤ - محمد بن أحمد بن محمد، الملقَّبُ ذا البَرَاعَتَين. قال ابن
ناصر: رافضيّ، لم تحلّ الرواية عنه، انتهى.
وهذا ذكره ابنُ السمعاني، وقال: كان متصرِّفاً في عمل السلطان، سمع
أبا القاسم بن بِشْران، وحدَّث باليسير، روى عنه إسماعيل السمرقندي، مات
سنة ٤٧٨.
* - / محمد بن أحمد، أبو أحمد المُطَرِّز. قال الدارقطني: حافظٌ،
(١)
[٦٢:٥]
ليس بالقوي
٦٤٤٥ _ محمد بن أحمد بن علي بن الحُسَين بن شاذان، روى عنه
المعافى بن زكريا، عن محمد بن أحمد بن أبي الثلج، عن الحسن بن محمد بن
بَهْرَام، عن يوسف بن موسى القطان، عن جرير، عن ليث، عن مجاهد، عن
ابن عباس رضي الله عنهما قال :
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: «لو أن الغِياض أقلامٌ، والبحرَ مِدادٌ،
والجنَّ حُسَّابٌ، والإِنسَ كُتَّابٌ: ما أحصَوا فضائلَ عليّ)).
هذا كَذِب، رواه نورُ الهُدَى أبو طالب الزَّينبي عن هذا الشيخ.
وروى نور الهدى عنه قال: حدثنا الحسن بن أحمد المخلدي، عن
حسين بن إسحاق، عن محمد بن زكريا، عن جعفر بن محمد بن عَمّار، عن
أبيه، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جدِّه، عن أبيه، عن علي رضي الله عنه
مرفوعاً :
٦٤٤٤ - الميزان ٣ : ٤٦٦، المغني ٢ :٥٥١.
(١) ((الميزان)) ٣: ٤٦٦، ((سؤالات الحاكم)) ١٥٢، ((المغني)) ٢: ٥٥١. وهو محمد بن
محمد بن أحمد بن مهران، سيأتي [٧٣٥٨].
٦٤٤٥ - الميزان ٤٦٦:٣، الكشف الحثيث ٢١٨، تنزيه الشريعة ١: ١٠٠.