النص المفهرس
صفحات 501-520
٥٠١ قال ابن ناصر: كان إمامياً، يناظر على مذهبهم. وقال ابن السمعاني: كان سماعه صحيحاً، وقال هو وابنُ النجار: كان له معرفة بالأدب والفقه على مذهب الشيعة . وقال شجاع الذهلي: كان سماعه هو وأخوه أبو غالبٍ محمدٌ صحيحاً. وقال السِّلفي: بلغني أنه كان مائلاً إلى الاعتزال، وسألته عن مولده فقال: سنة ثماني عشرة وأربع مئة، وذكر أنه قرأ الأدب على ابن بَرْهان، والثَّمانيني، وغيرهما . وقال ابن ناصر: توفي في شعبان سنة عشر وخمس مئة، وكان سماعه صحيحاً، وبلغ من العمر اثنتين وتسعين سنة. ٦٣٧٤ - محمد بن أحمد بن حَبِيب الذَّارِعِ، عن أبي عاصمٍ وطبقتِهِ، وعنه / عبد الصمد الطَّسْتِي. قال الدارقطني: ليس بالقوي. قيل: مات سنة [٣٩:٥] ثمانین ومئتين(١). ٦٣٧٥ - محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر، أبو الحسن الأَدَمي. حدَّث عنه البرقاني بكتاب ((العلل)) لزكريا الساجي. قال حمزة بن محمد الدقاق: لم يكن صدوقاً، كان يسمِّع لنفسه. ومَشَّاه البرقاني، وقال: لكن كان بذيء اللسان. ٦٣٧٦ - ز - محمد بن أحمد بن رَجاء الحَنَفي، عن هارون بن محمد بن أبي الهَيْذَام، وعنه مكي بن بُندار الزَّنْجاني. ٦٣٧٤ - الميزان ٤٥٧:٣، سؤالات الحاكم ١٤٨، تاريخ بغداد ٢٩١:١، المغني ٥٥١:٢. (١) في ((الميزان)) وفاته سنة ٢٨٥ وليس بصحيح. ٦٣٧٥ - الميزان ٤٥٧:٣، تاريخ بغداد ٣٤٩:١، الأنساب ١٤٢:١، المنتظم ٢٠١:٧، غاية النهاية ٢ : ٨٣ . ٦٣٧٦ - تنزيه الشريعة ١ :٩٩. ٥٠٢ قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): ضعيفٌ، مثَّهم بوضع الحديث. وأخرج عن مكي، عنه، عن هارون، عن سليمان بن شعيب بن الليث، عن عبد الأحد بن الليث، عن عثمان بن الحَكَم الجُذَامي، عن مالك، عن الزهري، عن أنس ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان يُشِير في الصلاة)). ٦٣٧٧ - ز - محمد بن أحمد بن أبي رَجَاء المصيصي، عن وكيع. وعنه أحمد بن عبيد الله الدارمي، وأبو عوانة في ((صحيحه)). قال ابن حبان في («الثقات)»: ربما أخطأ. ٦٣٧٨ - ز - محمد بن أحمد بن عمر بن أبي بكر، أبو جعفر، المعروف بخالُوْيَة الأصبهاني. سمع الکثیر، وکتب بخطه، وهو مشهور. قال ابن النجار: سألت عنه شيخنا أبا عبد الله الحنبلي بأصبهان، فقال: كان من الحنابلة الغُلاة المجسِّمة. ٦٣٧٩ - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن المُجِيْر(١) الكُتُبِي. سمع من ابن القَطِيعِي، وابن رُوْزَبة، وحدَّث لكنه متهم في كتابة الطِّباق، قليلُ الدِّين، انتھی . قال الحافظ أبو محمد مسعود الحارثي: كان مزوِّراً كذاباً. وقال القُطْب: كان مسعودٌ لا يَسْمع على أحد ممن اسمُه في الطُّباق بخط ابن المُجِير. مات سنة ثمانين وست مئة، عن سبعين سنة . ٦٣٧٧ - ثقات ابن حبان ١٢٩:٩ . ٦٣٧٩ - الميزان ٤٥٧:٣، العبر ٣٣١:٥، الوافي بالوفيات ١٣١:٢، المقفى الكبير ١١٧:٥، شذرات الذهب ٣٦٨:٥. (١) (المُجِيْر) بضم الميم وكسر الجيم وسكون المثناة التحتية وفي آخره راء. ضبطه المقريزي في ((المقَفى الكبير)). ٥٠٣ ٦٣٨٠ - محمد بن أحمد بن سَعِيد، أبو جعفر الرَّازي، لا أعرفه، لكن أتى بخبر باطل هو آفته . أخبرنا بلالُ المُغِيني، أخبرنا ابن رَوَاج، حدثنا السِّلفي، أخبرنا الثقفي، حدثنا السُّلمي إملاءً، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد، حدثنا ابن وارَهْ، حدثنا الفريابي، حدثنا / سفيان، عن الشُّدِّي، عن عَبْد خير، قال: كان [٤٠:٥] لعلي رضي الله عنه أربعةُ خواتيم يتخثَّم بها: ياقوتٌ لقلبه، وفَيْرُوزَجْ لِبَصَره، وحديدٌ صِيني لِقُوّته، وعَقِيق لِحِرْزه ... وذكر الحديث، انتهى. وهذا الرجل ذكره الحاكم في ((تاريخه)) فقال: سمع أبا زرعة، وأبا حاتم، وابن واره وأقرانهم، ثم ورد نيسابور سنة ٢٨٥، فسمع أبا عبد الله محمد بن إبراهيم العبدي، وأبا العباس بن حمزة الواعظ، وإسماعيل بن قتيبة، ونزل نيسابور إلى أن توفي بها. ولم يُنْكِر عليه إلَّ حديثاً واحداً، جمع فيه بين أبي العباس بن حمزة ومحمد بن نعيم، وكان سِنُّه يحتمل نُقِيَّ شيوخ الرَّي، توفي في جمادى الآخرة سنة ٣٤٤، وهو ابن ثمان وتسعين سنة . قلت: وأورد عنه الحاكم الحديثَ الموقوف الذي أنكره عليه المؤلفُ، وسيأتي تضعيفُ الدارقطني له في ترجمة محمد بن أحمد بن مهران [٦٤١٦]. ٦٣٨١ - محمد بن أحمد بن حَمْدان، أبو الطيب الرَّسْعَني. روى عن إسحاق بن شاهين، كذابٌ، وروى عن أحمد ابن أخي ابن وهب، وشعيب بن ٦٣٨٠ - الميزان ٤٥٧:٣، تاريخ الإسلام ٣٠٦ سنة ٣٤٤. ٦٣٨١ - الميزان ٣: ٤٥٨، الكامل ٢٩٧:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢١ :٢٦٨، المغني ٢: ٥٤٩ و٥٥٠، المقتنى في الكنى ٣٣١:١، الكشف الحثيث ٢١٦، المقفى الكبير ١٦١:٥، تنزيه الشريعة ٩٩:١. ٥٠٤ أيوب الصَّرِيفِيني، وسَوَّار بن عبد الله العنبري، والحسن الزعفراني، ويحر بن نصر، وخلائق . وعنه أبو أحمد بن عدي، والحاكم وقال: رأيتهم يكذُّبونه، وكان يسكن برأس العَیْن . وقال ابن عدي: يضع الحديث وسمعت أبا عروبة يقول: لم أر في الكذابین أسفَقَ وجهاً منه، انتهى. وأعاده(١) وسَمَّى جده عيسى. وقال: المَرْوُرُّوذي، مقيمٌ برأس العين، وساق ابن عدي له عدة أحاديث، وقال: عندي عنه ألف حديث، ولو ذكرت مناكيره لطالت. ثم قال الذهبي: فالظاهر أنه الأول. قلت: بل هو المتيقّن، فلذلك جمعتُه، ولم يترجِم ابنُ عدي إلاَّ لواحد، وكرّر أنه: ابن عيسى، فإن كان حَمْدانُ في نسبه ثابتاً، فلعله جدٌّ له أعلى(٢) . وقد مضى له ذكر في ترجمة سليمان بن المُعافى [٣٦٥١]. [٤١:٥] ٦٣٨٢ - / محمد بن أحمد بن عبد الله بن عبد الجبار(٣) بن هاشم العَامِرِي المصري، مات بعد الأربعين وثلاث مئة. قال أبو سعيد بن يونس: حدَّث بنسخة موضوعة، و کان یكذب. قلت: حدَّث عنه ابن جُميع، وابن منده، والضَّرَّاب، وحدث عن الربيع، وأبن عبد الحكم، وبحر بن نصر، انتهى. (١) أي الذهبي في ((الميزان)) ٣: ٤٥٨. (٢) نعم، ففي ((مختصر تاريخ دمشق)): ((محمد بن أحمد بن حمدان بن عيسى، أبو الطيب ... )). ٦٣٨٢ - الميزان ٣: ٤٥٨، المغني ٢: ٥٤٩ و٥٥٠، المقفى الكبير ١٨٧:٥. (٣) سقط (عبد الجبار) من («الميزان». ٥٠٥ وأرخ ابن يونس وفاته سنة ثلاث وأربعين في جمادى الأولى (١)، وقال: يكنى أبا بكر. وقال في نسبه: هاشم بن عبد الجبار بن عبد الرحمن بن عيسى بن وَرْدان الوَرْداني، وذكر أن النسخة وَضَعها أبو جعفر ابن البَرْقي، فجعلها عن بكر الأَعْنَق، ووقعَتْ إلى هذا الوَرْداني، فحدَّث بها، وهي موضوعةٌ لا شك فيها . ٦٣٦١ مكرر - محمد بن أحمد بن يَزِيد السُّلَمِي. كتب عنه ابن عدي وقال: كان يسرق الحديث، مات سنة ٣٤٣، انتهى. وقد تقدم محمد بن أحمد بن يزيد البلخي [٦٣٦١] وفي ترجمته أن ابن عدي قال: إنه يسرق الحديث، فيحتمل أن يكون هو هذا، بل هو المحقّق، فإن ابن عدي لم يذكر غيرَ واحد. ٦٣٨٣ _ ز - محمد بن أحمد بن يزيد الزُّهْرِي، سمع من إسماعيل بن يزيد بن مَرْدانبه، روى عنه أبو الشيخ، والطبراني وغيرهما. قال أبو الشيخ: لم يكن بالقوي في الحديث. وقال أبو نعيم: كان كثير الحديث والمصنفات . قلت: يحتمل أن يكون هو شيخَ ابن عدي المذكورَ قبله(٢) . (١) في حاشية ص: ((وكذا وُجِد تعيين السَّنة في نسخة أخرى من («الميزان». ٦٣٦١ - مكرر - الميزان ٤٥٩:٣، الكامل ٢٩٥:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٣. وهذا هو البلخي السابق كما جزم به المصنف، لكن جعلهما ابن الجوزي ترجمتين، فتبعه الذهبي. ٦٣٨٣ - طبقات الأصبهانيين ٥٤٢:٣، أخبار أصبهان ٢: ٢٥٠، تاريخ الإسلام ٣٢٨ الطبقة ٣١. (٢) لكن قال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)): هو أخو أبي صالح الأعرج عبد الرحمن - بن أحمد بن يزيد الزهري - المتوفى سنة ٣٠٠. ترجم له الذهبي في (تاريخ الإِسلام» ص ١٩٢ الطبقة ٣٠. فتبيَّن أنه غير شيخ ابن عدي. .. " ... .-- --- ٥٠٦ ٦٣٨٤ - محمد بن أحمد بن حماد، الحافظُ أبو بِشْر الدُّؤْلاَبي الناسخ، من أهل الري. سمع بنداراً، وهارون بن سعيد الأَيْلي، وطبقتهما. وعنه ابن عدي، والطبراني، وأبو بكر ابن المقرىء، وأبو بكر المهندس. ولد سنة ٢٢٤ . قال ابن عدي: ابن حماد متهم فيما قاله في نعيم بن حمادٍ لصلابته في أهل الرَّأي. وقال حمزة السهمي: سألت الدارقطني عن الدولابي فقال: تكلَّموا [٤٢:٥] / فيه، ما تبين من أمره إلاَّ خَيرٌ(١). وقال ابن يونس: كان الدولابي من أهل الصنعة، حسنَ التصنيف، وكان يُضَعَّف (٢). مات بالعَرْج بطريق مكة سنة عشر وثلاث مئة، انتهى. وقال مسلمة بن قاسم: كان أبوه من أهل العلم، وكان مسكنه بدُولاب من أرض بغداد، ثم خرج ابنه محمدٌ عنها طالباً للحديث، فأكثر الرواية، وجالس العلماء، وتفقه لأبي حنيفة، وجَرَّد له فأكثر، وكان مقدَّماً في العلم والرواية ومعرفة الأخبار، وله كتب مؤلفة. نزل مصر فاستوطنها، ثم خرج إلى الحج، فلما بلغ العَرْجَ بين المدينة والحِجْر توفّي. وعاب عليه ابن عدي تعصبَه المفرطَ لمذهبه، حتى قال في الحديث الذي رواه أبو حنيفة، عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن معبد الجهني، عن ٦٣٨٤ - الميزان ٤٥٩:٣، سؤالات حمزة ١١٥، الأنساب ٤١٣:٥، المنتظم ١٦٩:٦، وفيات الأعيان ٤: ٣٥٢، مختصر تاريخ دمشق ٢٦٧:٢١، العبر ١٥١:٢، المغني ٢: ٥٥٠، الديوان ٣٣٩، السير ١٤: ٣٠٩، تذكرة الحفاظ ٧٥٩:٢، الوافي بالوفيات ٣٦:٢، المقفى الكبير ١٥٩:٥، شذرات الذهب ٢٦٠:٢. (١) في م ط: ((تكلَّموا فيه لما تبيَّن من أمره الأخير)) وهذا تحريف فاحش. (٢) في ((الأعلام)) ٣٠٨:٥: ((وكان يصعق))!؟ .... ٥٠٧ النبي صلَّى الله عليه وسلَّم (في القَهْقَهة): معبدُ هذا هو ابن هَوذة الذي ذكره البخاري في ((تاریخه)). قال ابن عدي: وهذا الذي قاله غيرُ صحيح، وذلك أن معبد بن هوذة أنصاري، فكيف يكون جُهَنياً؟ ومعبد الجهني معروفٌ ليس بصحابي، وما حَمَل الدولابيَّ على ذلك إلاَّ ميلُه لمذهبه. ٦٣٨٥ _ ز - محمد بن أحمد بن حميد الجَصَّاصُ، أتى عن مقاتل بن محمد، عن سعيد بن داود بحديثٍ يأتي في ترجمة مقاتل [٧٨٩٧]. قال الدار قطني : منکر، ومَنْ دون سعیدٍ مجهولون. ٦٣٨٦ - محمد بن أحمد بن الحسن بن خِرَاش، سمع أبا همام السَّكُوني، وبشر بن الوليد. وعنه أبو الفتح الأزدي، وأبو أحمد الحاكم. تكلّم فيه أبو القاسم البغوي، وكان سيِّىء الرأي فيه. ٦٣٨٧ - محمد بن أحمد بن سعيد بن فَرْقَد المخزومي، من شيوخ ابن الأعرابي، له مناكير، يُتأمّل حاله، انتهى. روى عن عَمْرو بن حفص البصري . ٦٣٨٨ - محمد بن أحمد بن هارون الرِّيْوَنْدِي(١)، شيخ لأبي عبد الله الحاکم، منهم بالوضع، / انتهى. [٥: ٤٣] وهذا الشيخ يعرف بأبي بكر الشافعي، شهد له الإِمامُ أبو بكرِ الصِّبْغي أنه ٦٣٨٦ - الميزان ٤٥٩:٣، تاريخ بغداد ١: ٢٨٨، المغني ٢: ٥٥٠. ٦٣٨٧ - الميزان ٤٥٩:٣، المغني ٢: ٥٥٠، ذيل الديوان ٥٦. ٦٣٨٨ - الميزان ٤٥٩:٣، الأنساب ٢٢٤:٦، المنتظم ٣٦:٧، الموضوعات ١٦٣:١، المغني ٢: ٥٥٠، الكشف الحثيث ٢١٧. (١) ضبطه في حاشية ص مقطّعاً هكذا: رِ ي وَ نْ دِ ي. ١٠٠٣٠ ٥٠٨ سمع معه على محمد بن أيوب(١) وأقرانه بالرَّي. قال الحاكم: فلم يقتصر على ذلك، وعرض عليَّ من حديثه المناكيرَ الكثيرة، وروايته عن قوم لا يُعرفون مثل: أبي العَكُّوك والحجازي وأحمد بن عمر الزَّنْجاني. فدخلت يوماً على أبي محمد عبد الله بن أحمد الثقفي المزكِّي، فعرض علي حديثاً عنه بإسنادٍ مظلم عن الحجاج بن يوسف، قال: سمعت سَمُّرة بن جندب رضي الله عنه رفعه: ((من أراد الله به خيراً فَقَّهه في الدين)) فقلت: هذا باطلٌ، وإنما تقرب به إليك أبو بكر الشافعي لأنك من ولد الحجّاج! قال: ثم اجتمع بي فقال: جئت لأعرض عليك حديثي، فقلت: دع أولاً أبا العَكُّوك وأحمد بن عمر، فعندي أن الله لم يخلُّقْهما بعد، فقال: الله الله فِيَّ، فإنهما رأسُ المال، فقلت: أَخْرِج لي أصلك، وفارقني على هذا، فكأني قلت له: زد فیما ابتدأتَ به، فإنه زاد علیه. قال الحاكم: جاءنا نعيُه سنة خمس وخمسين وثلاث مئة. وأورد له ابن الجوزي حديثاً عن أحمد بن عمر بن عبيد الزنجاني متنُه: (ثلاث يزِدْن في البَصَر: الخُضْرة والماء والوجهُ الحَسَن)). قال ابن الجوزي: وأظن أنه اختلق اسمَ شیخه. ٦٣٨٩ - محمد بن أحمد بن سهل، أبو غالب بن بِشْران، اللغويُّ الأديبُ العلامة، ويعرف بابن الخالة، له رياسة وجلالة. (١) هو البجلي، المعروف بابن الضُّرَيس، ترجمته في (سير أعلام النبلاء)» ٤٤٩:١٣. ٦٣٨٩ - الميزان ٣: ٤٥٩، سؤالات السلفي لخميس الحوزي ٥٨، المنتظم ٢٥٩:٨، معجم الأدباء ٥: ٢٣٥٠، تكملة الإكمال ٣٩٧:٢ و٣: ٤٧١، الكامل لابن الأثير ٦٢:١٠، إنباه الرواة ٣: ٤٤، السير ١٨: ٢٣٥، العبر ٢٥٢:٣، الوافي بالوفيات ٨٢:٢، الجواهر المضية ٣: ٣٠، بغية الوعاة ٢٦:١، شذرات الذهب ٣: ٣١٠. ٥٠٩ وقال خميس الحَوْزي: كان معتزلياً، جالس ابن الجُلَّب، وابن دينار، وتخصص بابن كُرْدان. وكان يقول: قرأتُ عَلَى أبي إسحاق الرِّفاعي(١) تلميذٍ السِّيرافي ألفَ ديوانٍ من أشعار العرب. مات سنة ٤٦٢، انتهى. وكان مولده سنة ٣٨٠. قال ابن السمعاني: كان الناس يرحلون إليه لأجل اللغة، وكان فاضلاً بارعاً مكثِراً من كتب / الأدب. روى عنه الحُمَيدي، [٤٤:٥] وهبة الله الشِّيرازي، وبالإِجازة أبو القاسم بن السمر قندي وغيره. ٦٣٩٠ - محمد بن أحمد بن علي، أبو بكر الزَّنْجَاني(٢)، نزيل طَرَسُوس، روى عن عبد الله بن محمد الرَّوْحِي وغيره. قال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحدیث . ٦٣٩١ - ز - محمد بن أحمد بن علي الفارسي، أبو علي الفَتَّال. ذكره ابن بانُويه في ((تاريخ الري))، وقال: كان من شيوخ الإِمامية، سمع من المرتَضَى أبي الحسن المطهّر، وعبد الجبار بن عبد الله. روى عنه علي بن أبي الحسن بن عبد الله النيسابوري. ومات سنة ثمان وخمس مئة . ٦٣٩٢ - ز - محمد بن أحمد السُّبَحي(٣)، أبو بكر الشَّاهِد. حدَّث (١) الرِّفاعي: بالفاء، ضبطه ابن نقطة في ((تكملة الإِكمال)) ٧٤١:٢. وفي ((الميزان)) (الرقاعي)) بالقاف، وهو خطأ. ٦٣٩٠ - الميزان ٣: ٤٦٠، تاريخ بغداد ١: ٣٢٠، المغني ٢: ٥٥٠. (٢) هكذا في ص بالزاي والنون والجيم. وفي ((الميزان)) و((تاريخ بغداد)) و((المغني)»: ((الرَّيحاني)) بالراء والحاء المهملة وبينهما ياء مثناة. (٣) هذه الكلمة مهملة من النقط في ص ل وفي ط: ((السبخي)) بالسين المهملة والباء الموحّدة والخاء المعجمة. وفي ((المؤتلف)) لعبد الغني ص ٤٠: ((السُّبَحي - بالسين والحاء المهملتين والباء المعجمة بواحدة - : أبو بكر السُّبَحي، كتبنا عنه ببيت المقدس))، وقال الحافظ في ((التبصير» ٧١٩:٢: ((شيخُ عبدِ الغني اسمه محمد بن أحمد بن محمود، مات سنة ٣٨٢» قلت: فيحتمل أن يكون هو هذا. ٥١٠ ببيت المقدس عن أبي إسماعيل حسين - غير منسوب - عن دُحيم - وهو عبد الرحمن بن إبراهيم - عن الوليد بن مسلم، عن الأوزاعي، عن الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، عن ابن عباس، عن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أنه قال لأصحابه: ((اذَّخروا لأنفسكم خيراً الحِنَّاءَ المدفون ... )) فذكر بهذا السند أحاديث في فضل الحِنَّاء، كلُّها كذب على رسول الله صلَّی الله علیه وسلّم، وعلی من دونه إلی دحيم. وبهذا السند إلى الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن سعيد بن المسيب، عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة قالا: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((المختَضِب من أمتي بالحِنَّاء كالمقتول في الجهادِ بين الصَّفَّين في سبيل الله)) وهذا کالذي قبله. وبه إلى يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رفعه: ((غَيِّروا أظفاركم وشعورَكم، يُنَمِّي الله لكم الحسنات، ويرفع لكم الدرجات، ويُنْزِل عليكم البركات متتابعات)). وفي الثَّحَنِّي عدةُ أحاديث من هذا النَّمَط، كلّها مكذوبة، والله أعلم. ٦٣٩٣ - ز - محمد بن أحمد بن محمد، أبو بكر بن أبي الحُسَين [٤٥:٥] الغازي النيسابوري، سمع / البُوشَنْجي وأقرانه، وحدَّث بأحاديث لم يتابع عليها، ولم يكن بالمحمود عند أصحابنا. قاله الحاكم. ٦٣٩٤ - محمد بن أحمد بن محمد، أبو بكر الجَرْجَرَائي المفيدُ. روی ٦٣٩٤ - الميزان ٣: ٤٦٠، تاريخ بغداد ١: ٣٤٦، الإكمال ٢٨٢:٧، الأنساب ٣: ٢٤٠ و ١٢ :٣٧٩، مختصر تاريخ دمشق ٣٠٢:٢١، السير ١٦: ٢٦٩، تذكرة الحفاظ ٩٧٩:٣، العبر ٣: ١٠، المغني ٢: ٥٥٠، الديوان ٣٣٩، الكشف الحثيث ٢١٦، المقفى الكبير ٢٧٨:٥، نزهة الألباب ١٨٩:٢، شذرات الذهب ٩٢:٣. ٥١١ عن محمد بن يحيى المروزي، وأبي شعيب الحراني، وخلق. ورَوَى مناكير عن مجاهيل منهم: الحسن بن عبيد الله العبدي، عن عفان ومسدد، ومنهم: أحمد بن عبد الرحمن السَّقَطي، عن يزيد بن هارون. وقد حدث عنه البرقاني في (صحيحه)) مع اعتذاره واعترافه بأنه ليس بحجة. وقال: رحلت إليه، وكتبت عنه ((الموطأ)) عن الحسن بن عبيد الله، عن القعنبي، فلما رجعتُ قال لي أبو بكر بن أبي سعدٍ : أخلف الله عليك نَفَقتك، فدفعته إلى وَرَّاق، وأخذتُ بَدَله بياضاً. وقال أبو الوليد الباجي: أنكرتُ على أبي بكر المفيد أسانيد ادّعاها. قلت: مات سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، وله أربع وتسعون سنة، وهو متَّهم. ٦٣٩٥ - ز - محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قُرَيش بن حازم بن صُبْح بن صَبَّحِ، الكاتبُ الحَكِيْمي، عن زكريا بن يحيى، والصَّغَاني، وعباس الدوري، وابن المنادي، وأبي قلابة وغيرهم. وعنه الدارقطني، وابن حَيُّويه، ومحمد بن عمران المرزُّباني، وابن دُوسْت، وإبراهيم بن مخلد وغيرهم. قال الخطيب: سألت البرقاني عنه فقال: ثقة، إلَّ أنه يروي مناكيرَ. قال الخطيب: وقد اعتبرتُ أنا حديثه فقَلَّ ما رأيت فيه منكراً. ولد في ذي الحجة سنة ٢٥٢. ومات في ذي الحجة سنة ٣٣٦. ذكرته لأن المصنّف (١) ذكر عثمان بن أحمد الدقَّاقِ [٥١٠١] الصدوقَ الثقةً بسبب كونه يروي المناكير. ٦٣٩٥ - فهرست النديم ١٦٨، تاريخ بغداد ١: ٢٦٧، الإكمال ٨٢:٣، الأنساب ٤: ٢٠٨، المنتظم ٣٥٩:٦، معجم الأدباء ٥: ٢٣٠٥، تاريخ الإسلام ١٤٠ سنة ٣٣٦، العبر ٢٤٩:٢، الوافي بالوفيات ٢: ٤٠، شذرات الذهب ٣٤٣:٢. (١) أي الذهبي في ((الميزان)) ٣١:٣. ."-|- ٥١٢ ٦٣٩٦ - ز - محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أبو سَعِيد الإِيادي، عن أحمد بن نجدة بن العُرْيان. وعنه أبو ذَرّ الهرويُّ، وقال: كان ضعيفاً، وتغيّر بأخَرة. [٤٦:٥] ٦٣٩٧ - / ز - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن العباس بن عُثمان(١) بن شافع بن السائب بن عُبيد بن عبدِ يزيدَ بن هاشم بن المطَّلِب بن عبد مَنَاف، أبو بكر. كان فقيهاً على مذهب الشافعي، كثير الرواية، وكان أصحابُ الحديث يختلفون فيه، فبعضهم يوثّقه، وبعضهم يضعِّفه، وكتبوا عنه، ولا بأس به عندي . قاله مسلمة بن قاسم في ((الصلة)) وقال: مات سنة ٣٣٦. ٦٣٩٨ _ ز - محمد بن أحمد بن محمد بن سعيد الرَّمْلي(٢). يعرف بابن الجلال، ويكنى أبا جعفر، مجهول. قاله مَسْلمة. ٦٣٩٩ _ ز - محمد بن أحمد بن مُوسى السَّوانيطي. قال مسلمة بن قاسم: ضعيفُ الحديث، روى في فضائل القرآن حديثاً لأبيّ بن كعب رضي الله عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مفتَعَلا، لم يتابعه عليه أحدٌ. ٦٣٩٧ - المقفى الكبير ١٨٧:٥. (١) في الأصول: ((العباس بن عمر بن شافع)) والصواب: ((العباس بن عثمان)) كما في ((المقفى الكبير)) وهو جدّ الإِمام محمد بن إدريس الشافعي، وله ترجمة في ((تهذيب الكمال)» ٢٣٢:١٤ و(تهذيب التهذيب ١٢٣:٥. ٦٣٩٨ - الأنساب ١٧١:٦، مختصر تاريخ دمشق ٣٠٠:٢١، تاريخ الإسلام ٣١٠ الطبقة ٣٣. (٢) في ((مختصر تاريخ دمشق)) و((الأنساب)) و ((تاريخ الإِسلام)): " ... محمد بن شيبان الرَّمْلي، الخلاَّل)». ٦٣٩٩ - تاريخ بغداد ٣٥٧:١، المنتظم ٦ : ١٦٤. ٥١٣ ٦٤٠٠ _ ز - محمد بن أحمد بن عمير الشعراني، روى عنه يعقوب بن إسحاق بن حَجَر، مجهول. قاله مسلمة . ٦٤٠١ - ز - محمد بن أحمد بن نصر الترمذي، أبو جعفر الفقيه، مشهور من فقهاء الشافعية. روى عن يحيى بن بكير، وجماعة. روى عنه جماعة منهم: أبو بكر بن كامل، وعبد الباقي بن قانع، وأبو بكر الشافعي، وأبو بكر بن خلاد النَّصِيبي. وكان ثقة متقناً فقيهاً ورعاً. قال الدارقطني: لم يكن للشافعية بالعراق أرأسَ منه ولا أورع، وكان صبوراً على الفَقْر (١). وقال الخطيب: كان ثقة، من أهل العلم والفضل والزهد. وقال أحمد بن كامل: توفي سنة ٢٩٥، وكان قد اختلط في آخر عمره اختلاطاً عظيماً. وقد مضى له ذكر في ترجمة عمر بن يحيى بن عمر بن أبي سلمة بن عبد الرحمن [٥٧١١]. ٦٤٠١ - سؤالات الحاكم ١٤٩، تاريخ بغداد ١: ٣٦٥، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٠٥، المنتظم ٦: ٨٠، الكامل لابن الأثير ١٣:٨، وفيات الأعيان ٤: ١٩٥، السير ١٣: ٥٤٥، تاريخ الإسلام ٢٤٤ الطبقة ٣٠، العبر ١٠٩:٢، الوافي بالوفيات ٢: ٧٠، طبقات الشافعية الكبرى ١٨٧:٢، المقفى الكبير ٢٨٥:٥، شذرات الذهب ٢٢٠:٢. (١) هذا الكلام المنسوب إلى الدارقطني هو لأحمد بن كامل القاضي، نسبه إليه الخطيب في ((تاريخ بغداد)» والذهبي في ((السير)) و ((تاريخ الإِسلام)) والسبكي في ((طبقاته)) وغيرهم، فهو الصواب. أما الدارقطني فنص كلامه كما في ((سؤالات الحاكم)) ١٤٩: «ثقة مأمون ناسِك)». وفي ص ل ك: «وكان صبوراً على السَّفر». ٥١٤ ٦٤٠٢ _ ز - محمد بن أحمد بن عمر بن الحسين بن خلف القَطِيعي، أبو الحسن. سمع من أبي الحسن بن الخَلّ، وأحمد بن محمد العباسي، وأبي [٤٧:٥] بكر الزاغوني، ونَصْر بن نَصْر / العُكبَري، وأبي الوقت، وسلمان بن حامدٍ الشحّام، وغيرهم. وطلب هو بنفسه، فسمع بدمشق والموصل، وغيرهما، وصحب أبا الفرج ابن الجوزي، وقرأ عليه كثيراً. قال ابن النجار: سمعنا منه، وبقراءته على المشايخ كثيراً، وكان قد ذيل على كتاب ((التاريخ)) الذي عمله أبو سَعْد بنُ السمعاني، وأذهب جُلَّ عمره فيه، وأظهره في آخر عمره، وطالعتُه فرأيت فيه من الغَلَط والتصحيف والوَهَم والتحريف كثيراً، ووقَفْتُه على وجه الصواب فلم يفهمه . وقد نقلت عنه في هذا الكتاب أشياءَ ونسبتها إليه، ولا يطمئن قلبي إليها، والعهدةُ عليه فيما قال، فإنه لم يكن محقّقاً فيما ينقله ويقوله (١). ٦٤٠٢ - التقييد ١: ٤٤، تكملة المنذري ٤٤٢:٣، السير ٨:٢٣، تاريخ الإسلام ١٩٤ سنة ٦٣٤، العبر ١٣٩:٥، الوافي بالوفيات ١٣٠:٢، ذيل ابن رجب ٢١٢:٢، شذرات الذهب ١٦٢:٥ . (١) قال الإِمام ابن رجب في ((ذيل طبقات الحنابلة)) ٢١٢:٢: ((جمع تاريخاً في نحو خمسة أسفار، ذيَّل به على ((تاريخ)) أبي سعد بن السمعاني، سماه: ((درّة الإِكليل في تتمّة التذييل)) رأيت أكثره بخطه، وقد نقلتُ منه في هذا الكتاب كثيراً، وفيه فوائد جمّة، مع أوهام وأغلاط . وقد بالغ ابن النجار في الحطّ على ((تاريخه)» هذا - مع أنه أخذه عنه، واستفاده منه، ونقل منه في (تاريخه)) أشياء كثيرة، بل نقله كلَّه! ــ وقال: ((لم يكن محققاً فيما ينقله ويقوله، وكان لُحَنة، قليل المعرفة بأسماء الرجال)) قال ابن رجب: ((ولما عمَّر المستَنْصِر مدرسته المعروفة به: جعل القطيعيَّ شيخَ دارٍ الحديث بها، وكان ابن النجار بها مفيداً للطلبة، وهذا من جملة الأسباب التي = ٠٠٠٠ ٥١٥ وهو آخر من حدّث ببغداد عن أبي الوقت، وانفرد بروايته عن ابن الزاغوني والعباسي وأبن الخَلّ والعكبري والشحام. وسمعت عبد العزيز بن هلالة(١) يقول غير مرة: سمعت الوزير أبا المظفر بن يونس يقول لأبي الحسن القَطِيعي: ويلك عمرَك تقرأ الحديث، ولا تُحسِن أن تقرأ حديثاً واحداً صحيحاً، وكان لُحَنَةً قليلَ المعرفة بأسماء الرجال. قلت: روى عنه الدبيثي، وابن النجار، والسيف بن المَجْد، وعز الدين الفاروثي، والأَبَرْقُوهي، وآخرون. وبالإِجازة القاضي تقي الدين سليمان، وعيسى المُطَعِّم، وأبو نصر بن الشيرازي، وغيرهم. وآخر من حدث عنه بالإِجازة أبو العباس أحمد بن أبي طالب بن الشِّخْنة. وقال ابن النجار: سألته عن مولده فقال: في رجب سنة ٥٤٦، ومات في شهر ربيع الآخر سنة أربع وثلاثين وست مئة . ٦٤٠٣ - ز - محمد بن أحمد بن محمد بن حامد بن نعيم بن الفضل بن أوجبت تحامله عليه. وقد وصفه غير واحد من الحفاظ وغيرهم بـ ((الحافظ)). = وأثنى عمر بن الحاجب على ((تاريخه)) فقال: «وقفت على تراجم من بعضه، فرأيته قد أحكمها، واستوفى في كل ترجمة ما لم يعمله أحد في زمانه، يدل على حفظه وإتقانه، ومعرفته بهذا الشأن)». انتهى كلام ابن رجب، ولا يخفى ما فيه من الجودة. ويتبيّن منه أن ابن النجار تحامَلَ على صاحب الترجمة وبالغ في الحطِّ عليه، وهو أرفع شأناً ودرجة عن ذلك، وأحسَنَ ابنُ رجب في الذَّبِّ عنه، رحم الله الجميع . (١) كذا في ص. وفي (سير أعلام النبلاء)) و((تاريخ الإِسلام)) ونسخة ل أ ك: «عبد العزيز بن دُلَفَ)) . ٦٤٠٣ - الأنساب ١: ١١٠، معجم البلدان ١١١:١. ٥١٦ سَهْل، الكاتبُ الأُتْشُنْدِي(١) النَّسَفي. كان والياً على البريد بنسف، فصيحاً أديباً، وقد كتب عن أبي الفضل وأبي بكر العاصِمِي ببخارى، وكان يتكلّم بالاعتزال، وهو صاحبُ حديث الرُّبَاعِيَّات، ما رواه أحدٌ غيره(٢)، كذا قال أبو سعد ابن السمعاني . [٤٨:٥] قلت: عَنَى بذلك الرُّباعيات / المنقولةَ عن البخاري صاحب ((الصحيح)) وهي في ((جزء» اليُونارتي في أنه لا يبلغ المرادَ من علم الحديث حتى يحصُل له أربعٌ من أربعٍ عن أربعٍ في أربعٍ(٣)، وسردها، وهي ظاهرةُ الوضع، بعيدةٌ من عبارة البخاري وأشباهه (2) وملخّصها التحريضُ على الاشتغال بالفقه، والنهي عن الاشتغال بالحديث، لِعُشْر بلوغ المراد منه، لِما ذُكر في الرُّباعيات المذكورة، والله أعلم. ٦٤٠٤ _ ز - محمد بن أحمد بن داود، روى عن رجل، عن إبراهيم بن أدهم، مجهول. قاله مسلمة بن قاسم. ٦٤٠٥ _ ز - محمد بن أحمد بن عبد الله المقرىء، أبو الحسن، (١) ضبطه في حاشية ص مقطَّعاً هكذا: (أُتْ شُ نْ دِي) وهو كذلك في ((الأنساب)). وقال ياقوت في ((معجم البلدان)): ((بفتح الشين)). (٢) في حاشية ص: ((روى عنه عبد الله بن محمد بن يعقوب الحارثي)). (٣) ذكرها القاضي عياض في: ((فهرست شيوخه)) ص ٦٩ - ٧٢ وليس في السند ذكرٌ لهذا الرجل. فقول أبي سَعْد: ((ما رواه أحدٌ غيره)» فيه توقف .. (٤) عبارة البخاري كما نقلها القاضي عياض: ((أعلم أن الرجل لا يصير محدّثاً كاملاً في حديثه إلاّ بعد أن يكتب أربعاً مع أربعٍ، كأربعٍ مثل أربعٍ، في أربعٍ عند أربعٍ، بأربعٍ على أربعٍ، عن أربعٍ لأربعٍ، وكل هذه الرباعيات لا تتمّ له إلَّ بأربعٍ مع أربعٍ، فإذا تمّتَ له هان عليه أربعٌّ، وابتلي بأربع، فإذا صبر على ذلك أكرمه الله بأربعٍ وأثابه في الآخرة بأربع ... )) فمثل هذه العبارة أشبه بعبارات المناطقة منها إلى عبارة البخاري وأشباهه. ٥١٧ المعروف بابن بُشْت. ذكره الشيخ أبو صالح أحمد بن عبد الملك المؤذن في ((مَشْيخته)) وقال: حدث عن أبي يعلى عبد المؤمن بن خلف، وأبي أحمدَ بنِ عَبْدك، وكان مُخْطِئاً في التحديث عنهما، غير متعمِّد للكذب. وقال له قوم: إن سِنَّك يحتمل السماع منهما، وكانت أجزاؤه بخط مؤدِّبه، ونسي المؤدِّبُ أن یکتب اسم شيخه الذي سمعه منه عن أبي يعلى وغيره. قلت: فمن المنكرات التي وقعت في روايته: ما حدث به عن عبد المؤمن بن خلف، عن إسحاق بن إبراهيم، عن عبد الرزاق، عن معمر، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من حَفِظ على أمتي أربعين حديثاً من السُّنَّة: كنتُ له شفيعاً يوم القيامة)). وهذا خطأ من وجوه: فإما أن يكون دخل له حديثٌ في حديث، وإما أن يكون شيخُه ممن كان يفتعل الإِسناد، والله أعلم. ٦٤٠٦ _ ز - محمد بن أحمد بن طاهر الإِشبيلي النحوي، أبو عبد الله بن طاهر(١)، ويلقب الخِدَبّ(٢)، بخاء معجمة ودال مهملة وموحّدة ثقيلة . ولد سنة ٥١٢، وأخذ عن أبي القاسم بن الرَّمَّاك، وأبي الحسن بن مسلم. أخذ عنه أبو الحسن / بن خَرُوف، وأبو بكر بن هود، وغيرهما. [٤٩:٥] ٦٤٠٦ - تكملة الصلة ٢: ٥٣٢، الوافي بالوفيات ١١٣:٢، المقفى الكبير ١٨٢:٥، بغية الوعاة ٢٨:١. (١) ذكر له المقريزي في ((المقفى)) ثلاث كُنى: ((أبو عبد الله وأبو الحسن وأبو بكر)). (٢) (الخدبّ) شكله في ص: بفتح الخاء المعجمة، والصواب كسرها، ومعناه: الرجل الطويل. وفي (القاموس)): ((الخِدَبّ كهِجَفّ)). وضبطه بكسر الخاء أيضاً الصفدي في ((الوافي)» والسيوطي في «بغية الوعاة)). ٥١٨ ودخل مصر سنة ٧٢، فمدح السلطان صلاح الدين، وكان ماهراً في النحو قَيِّماً بإقْراء ((كتاب)) سيبويه، وله عليه حواشي مُتْقَنة. ذكر ذلك ابن الأبّار. وذكر المنذري أنه كان يحترف بالتجارة، وكان معه قدر جيد من الذهب فاختلسه منه أخوه، فتَدَلَّه لذلك واختلَّ عقلهُ، وعاد إلى بجاية، فمات سنة ثمانين وخمس مئة . ٦٤٠٧ _ ز - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله بن النَّقُور (١)، أبو منصور بن أبي الحسين البزَّاز. عن أبيه، والبَرْمَكي، والتُّوخي. وعنه ابنه، والسِّلفيُّ وقال: لم يكن بذاك، ولكنه سمع الكثير. مات سنة ثمان وتسعين وأربع مئة . ٦٤٠٨ _ ز - محمد بن أحمد بن تميم، أبو الحَسَن الخياط(٢) بقَنْطَرة البَرَدان. قال ابن أبي الفوارس: توفي في شعبان سنة ثمان وأربعين وثلاث مئة(٣). وذُكر لنا أنه كان فیه لِینٌ. ٦٤٠٧ - السير ١٨ : ٣٧٤، تاريخ الإِسلام ٢٦٥ سنة ٤٩٨، الوافي بالوفيات ٦٥:٢. وأرخ الذهبي والصفدي وفاته سنة ٣٩٧ . (١) (النَّقُور) بفتح النون وضم القاف المشدَّدة، ضبطه اليافعي في («مرآة الجنان)) ٣: ٩٩ في ترجمة أبي الحسين ابن النقور، والد محمد هذا. ٦٤٠٨ _ ذيل الميزان ٣٩٣، تاريخ بغداد ٣٨٣:١، الأنساب ٥٠١:١٠، المنتظم ٣٩٢:٦، معجم البلدان ٤: ٤٦٠، تاريخ الإسلام ٤٠٤ سنة ٣٤٨. (٢) (أبو الحَسَن) هكذا في ص ك و ((الأنساب)) و((المنتظم)) و((معجم البلدان)). وفي ل أط، وبقية المصادر: أبو الحُسَين، مصغراً، وذكره المصنف في أبي الحُسَين في الكنى. (٣) كان في الأصول: ((سنة سبع وأربعين)) والصواب: ((سنة ثمان وأربعين)) كما في المصادر. ... ٥١٩ قلت: أكثر عنه الحاكم في ((المستدرك)). وهو محدّثٌ مكثرٌ عن أبي قلابة الرقاشي، وابن الأحوص العكبري، ونحوهما. ٦٤٠٩ _ ز - محمد بن أحمد بن إسحاق الماشي، روى عن محمد بن أَشْرَس. ضعفهما الدارقطني في ((غرائب مالك)) فقال: حدثنا أبو الفضل محمد بن عبد الله بن علي المروزي المعدّل، حدثنا محمد بن أحمد بن إسحاق الماشِي، حدثنا أبو عبد الله محمد بن أشرس، حدثنا الحُسَين بن الوليد، حدثنا مالك، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس رفعه: ((أقْرَأني جبريلُ فراجعتُه ... )) الحديث، وقال: غريبٌ من حديث مالك، وابن الأشرس والماشي ضعيفان. ٦٣٦٢ مكرر - ز - محمد بن أحمد بن سُهَيل بن علي بن غفران(١) البصري الباهلي، روى عن / وهب بن بَقِيَّة. وعنه الإسماعيلي في ((معجمه) [٥٠:٥] وقال : ليس بذاك. ٦٤١٠ - محمد بن أحمد بن علي، أبو مسلم البغدادي الكاتب، نزيلُ مصر، وآخر أصحاب البغوي موتاً. قال الصُّوري: بعض أصوله عن البغوي وغیرِهِ جیادٌ. ٦٣٦٢ - مكرر - معجم الإسماعيلي ٤٦٦:١. وقد مرَّ ذكره برقم [٦٣٦٢] وأعاده المصنف ذهولاً . (١) (غفران) هكذا في الأصول بالغين المعجمة والفاء. وفي الموضع السابق سمَّاه: «مهران)) . ٦٤١٠ - الميزان ٤٦١:٣، تاريخ بغداد ٣٢٣:١، وفيات الحبال ٤٨، المنتظم ٧: ٢٤٥، المغني ٢: ٥٥١، الديوان ٣٣٩، السير ١٦: ٥٥٨، العبر ٧٣:٣، معرفة القراء ١: ٣٥٩، تاريخ الإسلام ٣٧٧ سنة ٣٩٩، الوافي بالوفيات ٥٢:٢، البداية والنهاية ٣٤١:١١، المقفى الكبير ٢٢٩:٥، شذرات الذهب ١٥٦:٣. ---- ---- - ٥٢٠ وقال المحدث أبو الحسين العَطَّار: ما رأيتُ في أصول أبي مسلم الكاتب، عن البغوي شيئاً صحيحاً غيرَ جُزْء واحد (١)، وما عداه كان مفسوداً. قال الخطيب: كان كاتب الوزير ابن حِْزَابة، حدَّث عن البغوي، وابن أبي داود، وابن صاعد، وسعيدِ بنِ محمدٍ أخي زُبَيَرِ الحافظ (٢)، وابن دُرَید، وبدر بن الهيثم، وابن مجاهد. قيل: مات في ذي القعدة سنة تسع وتسعين وثلاث مئة، انتهى. وما أدري لم مَرَّض المؤلفُ القولَ بوفاته، وقد جزم بها الحافظ أبو إسحاق الحَبَّال. وزاد غيره: ليلة الأربعاء ثاني ذي الحجة، وكان مولده سنة خمس وثلاث مئة . ٦٤١١ - محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الله الأنصاري البَلَنْسِي، يعرف بالأَنْدَرَشِي المسنِدُ رُحْلَة الأندلس، أبو عبدِ الله بن اليَّتِيم(٣)، رحل به أبوه، وسمع ((الموطأ)) بفاس من ابن حنين، عن ابن الطلَّع، وأكثر عن السَّلَّفي، وشُهدة، وخَلْق. (١) في ((المغني)): ((غير خبر واحد)) وهو تحريف. (٢) في الأصول: ((سعيد بن أخي زبير)) والصواب ((سعيد بن محمد أخي زبير الحافظ)) كما في ((تاريخ بغداد)). وترجمة سعيد بن محمد في ((سير أعلام النبلاء)) ١٥ :٢٣ وزبير في ١٥ :٢٦. ٦٤١١ - الميزان ٤٦١:٣، تكملة المنذري ١٣٤:٣، تكملة ابن الأبار ٣٧٣:١، تكملة إكمال الإكمال ٣٢٦، السير ٢٢: ٢٥٠، العبر ٨٤:٥، الوافي بالوفيات ١١٦:٢، المقفى الكبير ٢٦٧:٥، شذرات الذهب ٩٥:٥. وله ذكر في ترجمة السَّلفي [٨١٧]. (٣) أوائل هذه الترجمة اضطربت فيها عبارة ((الميزان)) ويبدو أنه سقط منها عدة كلمات، فتصحَّح من هنا .