النص المفهرس

صفحات 481-500

٤٨١
ونقل ابن النجار عن ابن ناصر أن المذكور سَمَّع لنفسه، وروى شيئاً لم
يسمعه. وقال ابن خيرون بعد أن ذكر وفاته كما تقدم: وقيل أنه حدَّث عن
أبي حيان التوحيدي، وعن رجل، عن ابن خلاد الرامَهُرْمُزي، ولم يكن له
عنهما ما يُعَزَّل عليه، ولا أصلٌ صحيح.
وقال هبة الله السَّقَطي: عرَّفني أن مولده في سنة خمس وتسعين وثلاث
مئة. قلت: وقع لنا من حديثه في ((مَشْيخة)) قاضي المَرِستان.
٦٣٤٧ - محمد بن إبراهيم الكِسَائي، راوي (صحيح)) مسلم عن ابن
سفيان. غمزه الحاكم فقال: روى ((الصحيح)) من غير أصل(١)، انتهى.
قال الحاكم: كان من قدماء الأدباء، وتخرَّج به جماعة، ثم إنه على كِبَر
السِّن حدَّث ((بصحيح)) مسلم من كتاب جديد في يده، فكان في أول حديث:
حدثنا إبراهيم، حدثنا مسلم. فأنكرتُه، فعاتَبَني .
فقلت له: / لو أخرجتَ إليَّ أصلك أو أخبرتني الخَبَر على وجهه، فقال: [٢٧:٥]
كان والدي يُحْضِرني مجلس إبراهيم، ثم لم أجد سماعي، فقال لي
أبو أحمد بن عيسى: قد كنتُ أرى أباك يُقيمك في المجلس لتسمع وأنت نائمٌ
لِصِغرك (٢)، ولم يبق بعدي لهذا الكتاب راوٍ غيرك، فاكتُبُه من كتابي، فكتبتُه
من كتابه .
فقلت له: لا يحلّ لك فاتق الله، فقام من مجلسي، وشكاني، ثم أرسل
٦٣٤٧ - الميزان ٣: ٤٥٠، سؤالات مسعود ٧٢، الأنساب ١٠٢:١١، التقييد ٦:١، إنباه
الرواة ٦٤:٣، المغني ٥٤٥:٢، السير ١٦: ٤٦٥، العبر ٣٢:٣، تاريخ الإِسلام
١٠٨ سنة ٣٨٥، شذرات الذهب ١١٧:٣.
(١) وفي ((سؤالات)) مسعود السجزي: ((قال الحاكم: كذابٌ لا يشتغل بمثله))!
(٢) كان في الأصول: ((وأنت قائمٌ ... )) والصواب: ((وأنت نائم)) ويؤيده ما في
((الأنساب)) و ((تاريخ الإِسلام)) و((سير أعلام النبلاء)): ((وأنت تنام لِصِغَرك)).
.1-

٤٨٢
إليَّ ورقة يقول فيها: إنه وجد جزءاً من سماعه، فراسلتُه بأن يَعرض علي ذلك
الجزء، فلم يفعل. توفي ليلة الأضحى سنة ٣٨٥.
٦٣٤٨ - محمد بن إبراهيم، عن أحمد بن زُفَر، لا يعرفان، في حديث
الخلفاء الراشدين في آخر ((جزء» المَنَادِيلي، وهو موضوعٌ(١).
٦٣٤٩ - محمد بن إبراهيم البصري، عن فرأت بن السائب. وعنه
محمد بن حاتم البغدادي. قال أبو عبد الله ابن منده الحافظ: كان صاحب
مناكير .
٦٣٥٠ - محمد بن إبراهيم بن المُنْذِر، الحافظُ العلامة، أبو بكر
النَّيْسَابُورِي، صاحبُ التصانيف. عَدْل صادق(٢) فيما علمتُ، إلاّ ما قال فيه
مَسْلمة بن قاسم الأندلسي: كان لا يُحسِن الحديث، ونُسِب إلى العقيلي أنه كان
يحمل عليه، وينسُبه إلى الكذب.
وكان يروي عن الرَّبيع بن سليمان، عن الشافعي، ولم ير الربيع ولا سمع
منه، وذكر غير ذلك. توفي سنة ثمان عشرة وثلاث مئة.
ولا عبرة بقول مسلمة فيه. وأما العقيلي فكلامه من قَبِيل كلام الأقران
بعضهم في بعض، مع أنه لم يذكرهُ في كتاب ((الضعفاء».
وقال أبوالحسن بن القطان: لا يلتفت إلى كلام العُقيلي فيه، انتهى.
(١) هذه الترجمة لم أجدها في ((الميزان)) ولم يرمز لها في ص: ز، أو: ذ.
٦٣٤٩ - الميزان ٣ : ٤٥٠.
٦٣٥٠ - الميزان ٣: ٤٥٠، الإكمال ٦٠:٧، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٠٨، تهذيب
الأسماء واللغات ١٩٦:٢، وفيات الأعيان ٤: ٢٠٧، السير ١٤ : ٤٩٠، تذكرة
الحفاظ ٧٨٢:٣، الوافي بالوفيات ٣٣٦:١، مرآة الجنان ٢٦١:٢، طبقات
الشافعية الكبرى ١٠٢:٣، العقد الثمين ٤٠٦:١، شذرات الذهب ٢: ٢٨٠.
(٢) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة -: ثقة حجة)).

٤٨٣
وروايته عن الربيع عن الشافعي يحتمل أن تكون بطريق الإِجازة، وغاية ما
فيه أنه تساهَلَ في ذلك بإطلاقِ (أخبرنا). وقد اعتمد على ابن المنذر جماعةٌ من
الأئمة فيما صنَّفه في الخلافيات، وكتابه ((الإِشراف في الاختلاف)) من أحسن
المصنفات في فنه .
وقد / حدث في تصانيفه عن محمد بن عبد الله بن عبد الحكم، ومحمد بن [٢٨:٥]
إسماعيل الصائغ، ومحمد بن ميمون، وخلائق. روى عنه أبو بكر بن
المقرىء، ومحمد بن يحيى بن عمار الدِّمياطي، والحسن بن علي بن سفيان،
وآخرون.
وذكر الشيخ أبو إسحاق الشيرازي في (طبقات الفقهاء)) أنه مات سنة تسع
أو عشر وثلاث مئة، ووَهِم في ذلك، فإن محمد بن يحيى بن عمار لقيه سنة
ستّ عشرة وثلاث مئة.
وقال مسلمة بن قاسم أول ما ذكره: كان فقيهاً جليلاً كثير التصنيف،
وكان يحتج في كتبه بالضعيف على الصحيح، وبالمرسَل على المسنَد. ونسب
في كتبه إلى مالك والشافعي وأبي حنيفة أشياءً لم توجد في كتبهم.
وألّف كتاباً في ((تشريف الغني على الفقير)) فرد عليه أبو سعيد بن
الأعرابي في ذلك ردّاً، وسماه ((تشريفُ الفقير على الغني)) وكنت كتبتُ عنه،
فلما ضعَّفه العقيلي ضربتُ على حديثه، ولم أحدِّث عنه بشيء.
وسمع أحمدُ بن محمد أبو عمر الطَّلَمَنْكي كتابَ («الإِشراف)» لابن
المنذر من أبي بكر محمد بن يحيى بن عمار الدِّمياطي بسماعه من
مصنفه، ومات الدمياطي سنة أربع وثمانين وثلاث مئة. وروى عن ابن
المنذر أيضاً محمدُ بن إبراهيم بن أحمد أبو طاهر الأصبهاني ابنُ عم أبي نُعيم
الحافظ .

٤٨٤
٦٣٥١ - محمد بن إبراهيم بن فُرْنَة الخُوارَزمي، لا يدرى من ذا،
وخبره غريب. فروى ابن شاهين، عن نصر بن القاسم الفرائضي، حدثنا
محمد بن إبراهيم بن فُرْنَة، حدثنا معاذ بن هشام، عن أبيه، عن يحيى، عن
زيد بن أسلم، عن أبي أسماء الرَّحَبي، عن ثوبان، قال:
((جاءت ابنة هندٍ وفي يديها فَتَخُ خواتيمَ ضِخام، فجعل رسول الله
صلَّى الله عليه وسلَّم يضرب يدها، فدخلت على فاطمة تشكو إليها،
[٢٩:٥] فانتزعت فاطمةُ سلسلةً / من عُنقها وقالت: هذه أهداها أبو حسن،
فدخل رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم والسِّلسلة في يدها، فقال: يا فاطمة
أَيَغُرُّكِ أن يقول الناس: ابنة رسول الله وفي يدها سِلْسَلة من نار؟ ثم خرج ولم
يقعد .
فبعثت فاطمة بها إلى السوق فباعتها، واشترت بثمنها عبداً أعتقته،
فحُدِّث بذلك رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: ((الحمد لله الذي نَجَّى فاطمة
من النار)) .
ثم وجدت ابن أبي داود قد رواه عن محمد بن يحيى الذُّهْلي، عن
وهب بن جرير، عن هشام الدَّسْتَوائي، فصح الحديث مع غرابته. وصوابه:
زید بن سلام أخرجه (س) من حديث هشام الدستوائي.
٦٣٥٢ - محمد بن إبراهيم الجرجاني الكَيَّال، وضع على أبي العباس
الأصم حديثاً، وليس بمشهور.
وإنما المشهور مسند أصبهان: أبو عبد الله محمد بن إبراهيم بن جعفر
٦٣٥١ - الميزان ٤٥١:٣، المؤتلف للدارقطني ٤: ١٨٥٥، الإكمال ٧: ٦٠، المشتبه
٥٠٦، تبصير المنتبه ١٠٧٦:٣.
٦٣٥٢ - الميزان ٣: ٤٥٢، المنتخب من السياق ٢٥، المغني ٥٤٦:٢، ذيل الديوان ٥٦.

٤٨٥
اليَزْدي الجُرجاني الصدوق(١)، أملى مجالس عدة، ووقع لنا منها. يروي عن
الأصم، ومحمد بن الحُسَين القطان، وطبقتهما. روى عنه الرئيس الثقفي،
وسليمان الحافظ، وخلق، مات سنة ثمان وأربع مئة، انتهى.
وقد ذكر عبد الغافر بن إسماعيل النيسابوري في ((ذيل تاريخ نيسابور))
صاحب الترجمة فقال: محمد بن إبراهيم بن أحمد بن علي، أبو الفضل
النيسابوري الجرجاني، أضرَّ به الفقرُ، فاختلط في آخر عمره، وكان يحدِّث
بالمناكير من حفظه، روى عن الأصم ما لم يروه الأصمُّ ولم يسمعه قط. ثم
روى له حديثاً في وصية عليّ وفضل الشِّيْعة.
٦٣٥٣ - محمد بن إبراهيم، الفخرُ الفارسي الصوفي، الراوي عن
السِّلفي، حدثنا عنه الأَبَرْقُوهي وابنُ القيِّم(٢). رأيت له تصانيف على طريقة
صُوفّة الفلاسفة، فساءني ذلك.
وكان كثيرَ الوقيعة في العلماء، مُغْرىّ بوصف القُدود والخُدود والُّهود،
ومن شعره :
ما ترى النجم يَلُوحُ
أُسْقِني طابَ الصَّبُوحُ
هي للأرواح رُوحٌ
سَقِّني كاساتِ راحٍ
(١) له ترجمة في ((سير أعلام النبلاء)) ٢٨٦:١٧ و((العبر)) ١٠١:٣ و((شذرات الذهب»
١٨٧:٣.
٦٣٥٣ - الميزان ٤٥٢:٣، تكملة الإكمال ٢: ٤٨٠، تكملة المنذري ١٦٤:٣، طبقات
الأطباء ١٨:٢، المغني ٢: ٥٤٥، تاريخ الإسلام ١١٦ سنة ٦٢٢، الوافي
بالوفيات ٩:٢، العقد الثمين ٣٩٣:١، النجوم الزاهرة ٦: ٢٦٣، حسن المحاضرة
١ : ٥٤٠، شذرات الذهب ١٠١:٥.
(٢) ابن القيم هو علي بن عيسى بن سليمان، بهاء الدين، القاضي المصري، المتوفى
سنة ٧١٠، ترجم له الذهبي في ((معجم الشيوخ)) ٣٨:٢.

٤٨٦
[٥ : ٣٠]
فلعلِّي أستريحُ
/ غنِّ لي باسم حبيبي
العِشْق نغدو ونروحُ
نحن قوم في سبيل
رَ، والدمعُ يبوحُ
نحن قومٌ نكتُم الأسرا
قال أبو الفتح ابن الحاجب: صاحبُ مقامات ومعاملات، إلاّ أنه كان
بذيء اللسان، كثير الوقيعة في الناس لمن عَرَف ولمن لا يعرف، لا يفكِّر في
عاقبة ما يقول، وكان ميلُه إلى الكلام أكثرَ من الحديث.
وقال ابن نقطة: كان في لسانه بذاء، قرأت عليه يوماً حكاية عن يحيى بن
معین فسبّه ونال منه .
ومن تصانيفه: كتاب ((الأسرار وسِرّ الإِسكار)) جمع فيه بين الحقيقة
والشريعة فتكلَّف، وقال ما لا ينبغي، وله كتاب ((مَطِيَّة النقل وعَطِيَّة العقل)) في
علم الكلام، وكتاب ((الفرق بين الصوفي والفقير)) وكتاب ((جَمْحة النُّهَى في
لَمْحَة المُھَا» .
قال ابن الحاجب: كان عنده دعابة في غالب الوقت، وكان صاحبَ
أصول يروي منها .
قلت: وخطبةُ كتابه «بَرْق النَّقا وشمس اللِّقًا))(١): ((الحمد لله الذي أودع
الخدودَ والقدودَ الحُسْنَ واللَّمَحاتِ الحُورِيَّةَ السالبةَ أرواحَ الأحرار، المفتونة
بأسرار الصَّباحة المكنونة في أرجاء سَرْحة العِذار، والنامية تحت أغطية
السبحانية الفاتحة عن أرجاء الدّار وأكناف الدِّيار (٢)، الدالة على الأشعة الجمالية
(١) ساق الذهبي شيئاً من هذه الخطبة أيضاً في ((تاريخ الإِسلام)) وبين السِّياقَيْن بعض
الاختلاف .
(٢) في ((تاريخ الإِسلام)): ((والنامية تحت أغطية السُّبْحانية وخِباء القيُّوميَّة، المفتونة
بِغُرَرها قلوبُ أولي الأيدي والأبصار، بنَشْقَة عَبَقَةِ الخُزام الفائحة عن أرجاء
الدار . . . )).

٤٨٧
الموجبةِ خَلْعَ العِذار وكشف الأستار، بالبَرَاقع المُسْبَلة على سيناء الحُسن(١)
الذي هو صُبْحِ الصَّباحة على ذُرَى الجمال المَصُونِ وراءَ سُحُب المَلَاحة المُذْهِبة
بالعقول إلى بَيْعِ العَقَار وشُرب العُقَار وشدّ الزُّنَّار .. . )) إلى أن سرد قَعاقِعَ منمَّقة
من هذا الهَذَيان والفُشَارِ.
مات في ذي الحجة سنة اثنتين وعشرين وست مئة، عن أربع وتسعين
سنة، انتهى .
وفي ((تكملة الإِكمال)) لابن نُقطة: ذكر لي الفارسيُّ أنه سمع من السِّلفي
جميع المنتَقَى من الطُّوريات))، قال: فلما نظرت في الأصل وجدت فيه أجزاءَ
ليست مسموعةً له، فذكرتُ له ذلك، فقال: إن عبد العزيز بن عيسى كان يُسْقِط
/ اسمي.
[٣١:٥]
قال: فتأملت سماعه في بعض الأجزاء بخط ابن عيسى بفوتٍ يسير،
وأعلم له ما سَمِع من ذلك الجزء، فقلتُ: لو كان يقصد تركَهُ لم يكتبه بتحريرِ ما
سمع.
قلت: الأمر في هذا محتَمَل، والظاهر أن الفخرَ ما كان يختلق مثل هذا،
فإنه سمع من السِّلفي، وهو كبيرٌ، فالله أعلم.
٦٣٤٤ مكرر - ز - محمد بن إبراهيم بن حُبَيَش البَغَوِي. روى عن
محمد بن شجاع البلخي، عن الحسن بن زياد اللؤلؤي، عن محمد بن الحسن،
عن أبي حنيفة كتاب ((الآثار)).
قال الدارقطني في كتاب ((المؤتلف»: لم يكن بالقوي.
(١) في ((تاريخ الإِسلام)): ((سيماء الحُسْن)).
٦٣٤٤ _ مكرر - المؤتلف للدار قطني ٦٨٩:٢. وقد مرت هذه الترجمة، وأعادها المصنف
ذُهولاً .

٤٨٨
٦٣٥٤ - محمد بن أبان بن صالح القرشي، ويقال له: الجُعْفِي
الكوفي. حدَّث عن زيد بن أسلم وغيره. ضعفه أبو داود وابن معين. وقال
البخاري: ليس بالقوي. وقيل: كان مرجِئاً، انتهى.
وقال النسائي: محمد بن أبان بن صالح، كوفي، ليس بثقة. وقال ابن
حبان: ضعيف. وقال أحمد: أَمَا إنه لم يكن ممن يكذبُ. وقال ابن
أبي حاتم: سألت أبي عنه، فقال: ليس هو بقويّ في الحديث، يُكتب حديثه
على المَجَاز، ولا يحتجّ به، بَابَة حماد بن شعيب(١).
وقال الساجي: كان من دعاة المرجئة. وقال (خ ) في ((التاريخ)»:
یتکلّمون في حفظه، لا يعتمد عليه.
وقد فرق ابن أبي حاتم بين محمد بن أبان بن صالح القرشي الكوفي جَدِّ
مُشْكُدانة، وبين محمد بن أبان بن صالح بن عُمَير الجعفي الكوفي(٢)،
فالله أعلم.
٦٣٥٤ - الميزان ٣: ٤٥٣، طبقات ابن سعد ٣٨٥:٦، ابن معين (الدوري) ٥٠٣:٢ (ابن
الجنيد) ٢١٠، التاريخ الكبير ١: ٣٤، الضعفاء الصغير ١٠٢، أحوال الرجال ٧٤،
المعرفة والتاريخ ٣٩:٣، ضعفاء النسائي ٢٣٠، الجرح والتعديل ١٩٩:٧
و ٢٠٠، المجروحين ٢: ٢٦٠، الكامل ١٢٨:٦، ضعفاء ابن شاهين ١٦٥،
ضعفاء ابن الجوزي ٣٧:٣، المغني ٥٤٧:٢، الديوان ٣٤٠، الوافي بالوفيات
١ : ٣٣٤، إكمال الحسيني ٣٦٨، تعجيل المنفعة ٣٥٧ أو ١٦٥:٢.
(١) في ص ل: ((حدثنا به حماد بن شعيب)) والصواب: ((بابَةٌ حماد بن شعيب)) يعني:
نظيره ومثله في المرتبة. وحماد بن شعيب قال فيه أبو حاتم - كما في «الجرح
والتعديل)» ١٤٢:٣ -: ((ليس بالقوي، هو بابة محمد بن أبان».
(٢) جاء بعده في ط: ((وهو الراجح)). ووقع اسم جده الأعلى هنا في الأصول: ((عمر))
والمثبت من ((طبقات ابن سعد)) و((التاريخ الكبير)) ((المجروحين)) وفيها: عمير،
بالتصغير .

٤٨٩
٦٣٥٥ _ ز - محمد بن أبان الموصلي القَتَّات. ذكره أبو زكريا الموصلي
في ((طبقات أهل الموصل)) ولم يُعرِّف من حاله بشيءٍ، إلاّ أنه رَوَى عن محمود بن
غَيلان، والحسن بن عرفة، ولم يذكر مَنْ روى عنه، ويُشبه أن يكون من شيوخه(١).
٦٣٥٦ _ ز - محمد بن أبان الجَدَلي، عن عمار الدُّهْني، عن عمرة
ابنت أَفْعَى، عن أم سلمة: في مدح عليّ.
[٣٢:٥]
أخرج الخطيب بسندٍ فيه ابن عُقدةَ ومَنْ لا يُعرف، عن زيدان بن عمر،
/ عن محمد بن أبان بن عمر بن أبي عبد الله الجدلي.
* - ز - محمد بن أبان، شيخ ليحيى بن أبي كثير، حدث عنه، عن
القاسم بن محمد بن أبي بكر، عن عائشة في النَّذْر(٢).
٦٣٥٧ - محمد بن أبان، عن عروة. وعنه يحيى بن أبي كثير: في نَذْر
المعصية، وغير ذلك.
(١) ليس في هذه الترجمة جرحٌ ولا تليين. غاية ما فيها أن الأزدي سكت عنه ولم
يعرِّف من حاله بشيء، ولا يقتضي هذا تجهيله .
(٢) هكذا وردت هذه الترجمة مختصرة في الأصول وستأتي مبسوطةً عَقِب هذه
الترجمة، وجاء في ط هنا زيادة نصّها: ((قال الدوري: قيل ليحيى بن معين: من
هو محمد بن أبان؟ قال: لا أدري. قلت: وقد روى منصور بن زاذان، عن
محمد بن أبان الأنصاري عن عائشة رضي الله عنها: «ثلاث من النبوة: تعجيل
الإِفطار، وتأخير السَّحور، ووضع اليمنى على اليسرى في الصلاة، فلعله هذا».
انتهى. وجاء بعده في ط ٥: ٣٢ ترجمة محمد بن أبان، عن عائشة. لكني أشَّرتُها
وقدَّمت ترجمة محمد بن أبان، عن عروة، وذلك لأن المصنف يقول في آخر
ترجمة محمد بن أبان عن عروة [٦٣٥٧]: ((وهذا كلّه يبيّن أنه غير الذي بعده، كما
سأبيِّنْه)) وعنى بالذي بعده ترجمةَ محمد بن أبان، عن عائشة [٦٣٥٨].
٦٣٥٧ - الميزان ٣: ٤٥٤، ابن معين (الدوري) ٥٠٣:٢، التاريخ الكبير ٣٢:١، الجرح
والتعديل ٧: ١٩٩، التمهيد ١٩: ٢٥٠، المغني ٢: ٥٤٧، الديوان ٣٤١. وانظر ما
علَّقته على الترجمة الآتية، فإنه مهمّ.

٥.٠٠٠ --
٤٩٠
عبد الوارث: حدثنا هشام، عن يحيى، عن محمد بن أبان، عن عون بن
عبد الله قال: كان ابن مسعود إذا ركع قال: سبحان ربي العظيم، ثلاثاً.
مسلم: حدثنا أبان، حدثنا يحيى، عن محمد بن أبان، عن القاسم، عن
عائشة قالت: قال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((مَنْ نَذَر أن يعصيَ الله فلا يعصِه))
تابعه حَبَّان بن هلال. ورواه علي بن المبارك، عن يحيى، فقال: عن أيوبَ،
[٥: ٣٣] عن القاسم. ذكره (خ) في / ((الضعفاء))، انتهى.
وفي ((تاريخ)) يحيى بن معين رواية عباس الدُّوري عنه: قد روى
يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن أبان، قيل ليحيى: من محمد بن أبان؟
قال: لا أدري.
وهذا كله يبيِّن أنه غيرُ الذي بعده، كما سأبيِّته.
٦٣٥٨ - محمد بن أبان، عن عائشة رضي الله عنها. قال البخاري:
لا يعرف له سماع منها .
٦٣٥٨ - الميزان ٣: ٤٥٤، التاريخ الكبير ٣٢:١، الجرح والتعديل ١٩٨:٧ و١٩٩، ثقات
ابن حبان ٣٩٢:٧، التمهيد ٩٥:٦ و١٩: ٢٥٠، المغني ٥٤٧:٢، الديوان ٣٤٠.
وهذه الترجمة يُعْوِزها التحرير، وهو: أن البخاري وأبا حاتم ذهبا إلى التفريق
بین :
١ - محمد بن أبان الأنصاري، الذي أرسل عن عائشة حديث: ((ثلاث من
النبوة» وروى عنه منصور بن زاذان.
٢ - وبين محمد بن أبان المزني اليمامي، الذي روى عن القاسم، عن عائشة
حديث النَّذْر. وله أيضاً عن عروة وعون بن عبد الله. وروى عنه يحيى بن
أبي كثير والأوزاعي.
أما ابن حبان فذهب إلى أنهما رجلٌ واحد، وقال: «إنه أنصاري من أهل المدينة،
ولم يسمع من عائشة)). ومال إلى قول ابن حبان هذا ابنُ عبد البرّ في ((التمهيد))
١٩: ٢٥٠ إلاّ أنه تردّد ولم يجزم، لأن أبا حاتم فرّق بينهما.

٤٩١
هُشَيم، عن منصور، عن محمد بن أبان، عن عائشة رضي الله عنها،
قال: ((ثلاثٌ من النبوة: تعجيلُ الإِفطار، وتأخيرُ السَّحُور، ووضع اليمنى(١)
على اليُسرى في الصلاة))، انتهى.
وقال ابن حبان في ((الثقات)): محمد بن أبان الأنصاري، من أهل
المدينة، يروي عن القاسم بن محمد، وعروة. وعنه يحيى بن أبي كثير،
ومنصور. ومن زعم أنه سمع من عائشة فقد وَهِم. وليس هذا محمد بن أبان
الجعفي، ذاك كوفي ضعيف، وهذا مدني ثَبْت.
وقال ابن عبد البر(٢): قد قيل: إن محمد بن أبان هذا لم يَرْو عنه إلاّ
يحيى بن أبي كثير، وإنه مجهول(٣). والصحيحُ أنه مدني معروف، روى عنه
الأوزاعي أيضاً، وله عن القاسم وعروة وعون بن عبد الله، وهو شيخُ يمامي(٤)
ثقة .
وقد خلط الترجمتين كما ترى(٥)، والصواب: أن الراوي عن عائشة غير
الراوي عن القاسم عن عائشة، والله أعلم.
٦٣٥٩ - محمد بن أبان الرَّازي، عن هشام بن عبيد الله، كذّبه أبو زرعة
(١) في ص ل ك: ((ووضع اليمين على اليسرى ... )) . .
(٢) هو في التمهيد ٦: ٩٥ قاله بعد ذكر حديث: ((من نذر أن يعصي الله ... )) فهو
موافق للبخاري وأبي حاتم في أنه غير الراوي عن عائشة حديث: ((ثلاث من
النبوة)). وسياق المصنف لكلامه هنا يوهم أنه موافق لابن حبان في الجمع بين
الرجلين، وليس كذلك.
(٣) يشير بهذا إلى قول ابن معين المذكور في الترجمة السابقة [٦٣٥٧].
(٤) في الأصول: (يماني) والصواب: ((يمامي)) كما في ((الجرح والتعديل)
و ((التمهيد» .
(٥) لعله يعني بذلك ابن حبان الذي يرى الجمع بين الرجلين، والله أعلم.
٦٣٥٩ - الميزان ٣: ٤٥٤، الجرح والتعديل ٧: ٢٠٠، الأنساب ١٠: ٤٣٩، ضعفاء ابن =

٤٩٢
وغيره. دجال. وفي الشيوخ محمد بن أبان غيرُ واحدٍ صادقون(١)، انتهى.
ولفظ ابن أبي حاتم عن أبي زرعة: كذّاب، كان يفتعل الحديث، وكان
لا يُحسن أن يفتعل، أولُ ما قَدِمِ الرَّيَّ قال للناس: أي شيء يشتهي أهلُ الرَّيِّ
من الحديث، فقيل له: أحاديثُ في الإِرجاء، فافتعل لهم جُزْءاً في الإِرجاء.
وأما قول الذهبي (غير واحد صادقون))، ففي ((التهذيب))(٢) ثلاثة، وعند
الخطيب في (المتفق)) زيادة عليهم سبعة (٣)، منهم من لا يوجَد فيه توثيقٌ لأحد،
مع أنه لم يَذکر له راویاً غیرَ واحدٍ .
٦٣٦٠ - محمد بن أحمد بن أنس، حدَّث عن أبي عامر العَقَدي
ونحوه، ضعفه الدار قطني، انتهى.
وأخرج له في ((غرائب مالك)) عن أبي منصور محمد بن القاسم العتكي،
عن محمد بن أحمد بن أنس القرشي النيسابوري، حدثنا إبراهيم بن رُسْتُم
وعلي بن الجارود وبِشْر بن القاسم، قالوا: حدثنا مالك، عن الزهري، عن
عروة، عن عائشة: ((أمر رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم بقَتْل الحَيَّات)).
=
الجوزي ٣٧:٣، المغني ٢: ٥٤٧، الديوان ٣٤١، الكشف الحثيث ٢١٤، تنزيه
الشريعة ١ : ٩٩.
(١) تتمة كلام الذهبي في («الميزان)): ((أجلُّهم: محمد بن أبان البلخي الحافظ، فهو
محمد بن أبان بن وزير ... )) وترجم له. وحذفه المصنف لأنه من رجال
((التهذيب)» وليس من شرطه، فقول محقق ((الميزان)): إنه سقط من ((اللسان)) ليس
بصواب.
(٢) في ((تهذيب الكمال)) ٢٩٣:٢٤ و٢٩٦ و٣٠٠.
(٣) ١٨٠٨:٣ - ١٨١٣.
٦٣٦٠ - الميزان ٣: ٤٥٥، سنن الدارقطني ٢١٩:١، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٣٨، تهذيب
الكمال ٣٥٤:٢٤ تمييزاً، تاريخ الإسلام ٤٢٥ الطبقة ٢٧، المغني ٥٤٧:٢،
الديوان ٣٣٨، تهذيب التهذيب ٢٤:٩.

٤٩٣
وقال: هذا غير محفوظ عن مالك، ولا يصحّ عن الزهري، ومحمدُ بن
أحمد بن أنس ضعيفٌ.
ٹم
وقال الحاكم في ((التاريخ)): ثقة مأمون. وقرأت بخط الحسيني: أن
الذهبي أنَّهمه بالوضع، وكانت وفاته سنة ٣٧٩(١).
وذكره الحاكم، ثم الخطيب من طريقه، فقالا: محمد بن أحمد بن
أنس بن يزيد بن مَرْثَد، أبو عبد الله القرشي النيسابوري، روى عن أبي عاصم
الشيباني، روى عنه محمد بن صالح بن هانىء، ومحمد بن القاسم، / وكان [٣٤:٥]
ثقةً، ثم ذكر تاريخ وفاته كما تقدم.
ولهم شيخ آخر يقال له: محمد بن أحمد بن إدريس، لكنه ساميّ،
بالمهمَلة، دَوْرقي، يكنى أبا بكر، روى عن أبي داود الطيالسي، وعنه
محمد بن هارون الحضرمي. ذكره الخطيب، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
٦٣٦١ - محمد بن أحمد بن يزيد البَلْخي، عن عبد الأعلى النَّرْسي.
قال ابن عدي: يسرق الحديث، كتبت عنه بدمشق، وكان يقول: إنه من سامَرًّا.
حدّثنا بأشياء منكرةً، ولم يكن من أهل الحديث.
فحدثنا عن عبد الأعلى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس
رضي الله عنه مرفوعاً: ((ائْتَمَن الله على وَحْيه جبريلَ ومحمداً ومعاوية))، انتهى.
قال ابن عدي: ضعيفٌ، ولقبه ◌ُدَیْن(٢).
(١) في ((تهذيب الكمال)) وفاته سنة: ٢٧٩ وهو الصواب.
٦٣٦١ - الميزان ٣: ٤٥٥، الكامل ٢٩٥:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٣، مختصر تاريخ
دمشق ٣٢٠:٢١، تاريخ الإسلام ٣٢٨ الطبقة ٣١، المغني ٢: ٥٤٧، الديوان
٣٣٩، نزهة الألباب ٣٢٥:١ و٣٤٠. وستتكرر هذه الترجمة بعد رقم [٦٣٨٢].
(٢) شكله في ص بضم الكاف وفتح الدال المهملة وسكون المثناة التحتية ونون. وفي =
٠٠٠

٤٩٤
٦٣٦٢ - محمد بن أحمد بن سُهَيل الباهِلِي، عن وهب بن بقية وغيره.
قال ابن عدي: هو أبو الحسن المؤدِّب، أصله واسطي، كتبتُ عنه، وهو ممن
يضع الحدیث، انتهى.
وسمى ابن عدي جدَّه: علي بن سُهَيل بن علي بن مِهْران، أبو الحسن
الباهلي، كان أبوه لا بأس به، وهو ممن يضع، ويسرق حديث الضَّعاف،
ويُلزقها على قومٍ ثقات.
ثم ساق له من روايته عن وهب بن بقية، عن ابن عيينة، عن الزهري، عن
أبيه، عن عائشة حديثين. وقال: هذان باطلان، ولم يرو ابن عيينة عن الزهري،
عن أبيه حرفاً.
وأخرج عنه، عن زكريا بن يحيى زَحْمُويَهْ، عن شَرِيكِ حديث: ((من
كثرت صلاتُه بالليل ... )). وقال: كذبٌ على زَحْمويه.
٦٣٦٣ - / محمد بن أحمد بن حسين الأهوازي الجُرَيْجي، عن
محمد بن المثنى. قال ابن عدي: يروي عن من لم يلقَه، وقد كتبت عنه
[٣٥:٥]
أ ك ط و(الكامل)): ((رزين)) وفي ((تاريخ الإِسلام)) و ((مختصر تاريخ دمشق)) أنه
=
يلقب: الأزرق. وقال في ((نزهة الألباب)) ٣٢٥:١: ((رِزْق بغير تصغير هو
محمد بن أحمد بن يزيد البلخي، شيخ لابن عدي)) وقال في ١: ٣٤: ((زُرَّق بضم
أوله والتثقيل. محمد بن أحمد بن يزيد المستملي، شيخ لابن عدي)» فيحرَّر.
٦٣٦٢ - الميزان ٣ : ٤٥٥، الكامل ٣٠٣:٦، معجم الإسماعيلي ١ : ٤٦٦، سؤالات حمزة
١٢١، ضعفاء ابن الجوزي ٣٨:٣، المغني ٥٤٧:٢، الديوان ٣٣٨، الكشف
الحثيث ٢١٦، تنزيه الشريعة ١: ١٠٠. وسيُعاد بعد رقم [٦٤٠٩].
٦٣٦٣ - الميزان ٤٥٥:٣، الكامل ٢٩٩:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣٨:٣، المغني
٢: ٥٤٧، الديوان ٣٣٨، تاريخ الإسلام ٣٢٦ الطبقة ٣١، المقفى الكبير
٥ : ١٥٨، تنزيه الشريعة ١ :٩٩.

٤٩٥
بتِنِّيس (١)، وسألتُ عنه عبدان، فقال: كذاب، كتبَ عني أحاديثَ ابن جُرَيجٍ
وادّعاها عن شيوخ.
ومن مناکیره: ابن عدي، حدثنا محمد، حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا
ابن أبي عدي، حدثنا ابن عون، عن حميد بن هلال، عن عبد الله بن
الصامت، عن أبي ذر رضي الله عنه مرفوعاً: ((زمزمُ طعامُ طُعْمٍ وشفاءُ سُقْم)»،
انتهى .
وقال ابن عدي: كان مقيماً بتُسْتَر، وهو ضعيف، يحدِّث عن من لم
يرهم. وأخرج له حديث ابن جريج، فوجدتُه كما قال عَبْدان .
ثم ذكر له أحاديث، وقال: وله غير ما ذكرت مما يُنكَر عليه، وأمره بيِّن
في الضعف .
٦٣٦٤ _ ز - محمد بن أحمد بن الحسين بن القاسم بن الغِطْريف،
أبو أحمد الجرجاني الحافظُ. سمع من عبد الله بن شِيرُويه، وأبي خليفة،
وزكريا الساجي، وقاسم المطرِّز وجماعة. روى عنه أبو نعيم، وأبو الطيب
الطبري، وغيرهما.
قال الحافظ أبو بكر الإسماعيلي: لا أعرفه إلاَّ صَوَّاماً قوَّاماً. قلت: حدَّث
عنه الإسماعيلي في ((صحيحه))، وهو أكبر منه.
(١) كذا في الأصول. وفي ((الكامل)): ((كتبت عنه بتُسْتَر)) وسيأتي هنا أيضاً: ((كان
مقيماً بتستر)) فالظاهر أن ((تنيس)) تحريف عن ((تُسْتَرِ)).
٦٣٦٤ - تاريخ جرجان ٤٣٠، الأنساب ٥٦:١٠، المنتظم ٧: ١٤٠، التقييد ٢٨:١،
الكامل لابن الأثير ٩: ٥١، السير ١٦: ٣٥٤، العبر ٧:٣، تذكرة الحفاظ
٩٧١:٣، الوافي بالوفيات ٨٤:٢، الكواكب النيرات ٤٠٣، شذرات الذهب
٣ :٩٠.
.... ⑈

٤٩٦
وقد أنكروا على الغطريفي حديثه عن الصوفي، عن سويد، عن مالك،
عن الزهري، عن أنس، عن أبي بكر رضي الله عنه ((أن النبي صلَّى الله عليه
وسلَّم أهدى جَمَلاً لأبي جهل)). قال السَّهمي: فكان يذكر أن ابن صاعدٍ وابن
مُظاهِر أفاداه هذا الحديث، ولكنه لم يُخْرِج أصله .
قال: وأنكروا أيضاً على الغطريفي أنه حدث «بمُسْند)» إسحاق بن راهويه
من غير أصله، وقد تفرد عن أبي العباس بن سريج بأحاديث لم يروها عنه
غيره.
قلت: هو ثقة ثَبْت من كبار حُفّاظ زمانه، خرَّج على ((صحيح)) البخاري
وجمع الأبواب. توفي في رجب سنة سبع وسبعين وثلاث مئة.
وقد ذكرتُ علة الحديث المذكور في ترجمة أحمد بن الحسن بن
عبد الجبار الصوفي من هذا الكتاب [٤٤٦].
وقد ذكر حمزة السهمي في ((تاريخ جرجان)) / معظمَ ما في هذه الترجمة،
وقال فيها: سمعت أبا عمرو الرَّزْجَاهي يقول: رأيت سماع أبي أحمد الغِطْريفي
في جمیع کتاب ابن شِیرُويه .
[٣٦:٥]
وقد ذكره ابن الصلاح في ((علوم الحديث)) في النوع الثاني والستين:
معرفة من خَلَّط في آخر عمره من الثقات، فقال: ممن بَلَغنا عنه ذلك من
المتأخرين: أبو أحمد الغطريفي الجُرجاني، وأبو طاهر حفيدُ الإِمام ابن
خزيمة، فقد ذكر الحافظ أبو علي البرذعي في ((معجمه)) أنهما اختلطا في آخر
عمرهما .
قال شيخُنا في ((النكت)): فأما الغطريفي فلم أر من ذكره فيمن اختَلَط إلاَّ
هذا، وقد ترجمه حمزةُ السهمي في ((تاريخ جرجان)» فلم يذكر شيئاً من ذلك،
وهو أعرفُ به فإنه من شيوخه.

٤٩٧
٦٣٦٥ - محمد بن أحمد بن عثمان، أبو طاهر المَدِيني، عن حرملة.
قال ابن عدي: يغلَط ويثبت عليه، ولا يرجع، وهو من موالي عثمان.
ذكره ابن يونس في ((الغرباء)) وقال: كان يحفظ ويفهم، روى مناكير، أُراه
كان اختلط، لا تجوز الرواية عنه.
وقال أبو العرب محمد بن أحمد بن تميم في كتاب ((الضعفاء)): وما كان
في الكتاب عن أبي الطاهر المديني فإن محمد بن عبد العزيز ومحمد بن بسطام
حدثاني به عن أبي الطاهر .
قلت: يروي عن حرملة وطبقته بمصر، وعن يعقوب بن كاسب، توفي
سنة ٣٠٣. روى عنه ابن عدي، ومؤمَّل بن يحيى، وعدة، انتهى.
وقال الدارقطني: لم يكن بالقوي، وأخرج له في ((غرائب مالك)) عن ابن
هُبَيرة الدمشقي، عن سلامة بن بشر، عن يزيد بن السِّمْط، عن الأوزاعي، عن
مالك، عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه (أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم كان
يُشِير في الصلاة)). وقال: لم يقل فيه: (عن مالك) غيرُ أبي طاهر، وكان
ضعيفاً، وإنما رواه يزيد بن السِّمْط، عن الأوزاعي، عن الزهري، ليس فيه (عن
مالك).
وكذا أخرج له عن حرملة وعيسى / الغافقي، عن ابن وهب، عن مالك، [٣٧:٥]
عن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عُمر: في تقبيل الحَجَر، وقال: لم يروه غير
أبي طاهر، ولم يكن بالقويّ، والمحفوظ عن ابن وهب، عن عمرو بن
الحارث، عن زيد بن أسلم.
٦٣٦٥ - الميزان ٤٥٦:٣، الكامل ٦: ٣٠٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣٩:٣، تاريخ الإِسلام
٣٢٧ الطبقة ٣١، المغني ٥٤٨:٢، الديوان ٣٣٨، المقفى الكبير ٢٢٠:٥، وهذه
الترجمة تكررت في ((الميزان)) ٤٦٠:٣ ووقع فيها تحريفات وأسقاط.

٤٩٨
وقال(١) في الحديث ١٢٢ من ترجمة نافع، عن ابن عمر: أبو الطاهر،
ضعيفٌ .
وقال ابن عدي: ولابن عثمانَ هذا غير حديث منكر، وكنا نَتَّهمه فيها .
٦٣٦٦ - محمد بن أحمد بن عثمان، ابن السَّوَادي البغدادي، أخو
عُبيد الله الأزهري. سمع ابن لؤلؤ الوراق، والحسين بن عبيد. قال الخطيب:
صدوق. وقال خميسٌ الحَوْزي(٢): يتَّهم بالرفض.
٦٣٦٧ - محمد بن أحمد بن مَهْدِي، أبو عُمارة. يروي عن محمد بن
سليمان لُوَين وغيره. قال أبو الحسن الدارقطني: ضعيف جداً. وقال أيضاً:
متروك، حدثنا عنه أبو بكر الشافعي ودَعْلَج .
قال الخطيب: في حديثه مناكيرُ وغرائب، أخبرنا طلحة الكَثَّاني، أخبرنا
أبو بكر الشافعي، حدثنا أبو عُمارة، حدثنا أحمد بن كثير، حدثنا جعفر بن
محمد العابد، حدثنا أبو يعقوب الأعمى، عن إسماعيل بن يعمَر، عن محمد بن
عبد الله الدَّغَشِي، سمعت مجالداً، سمعت الشعبي، سمعت مسروقاً، سمعت
ابن مسعود رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول:
((القرآنُ كلام الله ليس بخالق ولا مخلوق، ومن زعم غير ذلك فقد كَفَر)).
قال الخطيب: وفي إسناده غير مجهول. قلت: هو موضوع على مُجالِد.
(١) أي الدارقطني في ((غرائب مالك)).
٦٣٦٦ - الميزان ٤٥٦:٣، تاريخ بغداد ٣١٩:١، سؤالات السِّلفي لخميس الحوزي ٤٨،
المغني ٥٤٨:٢.
(٢) (الحوزي) بفتح الحاء المهملة وبعد الواو زاي. وتحرَّف في ((المغني)) إلى:
(الجوني) وانظر ((الأنساب)) ٤ : ٣٠٤.
٦٣٦٧ - الميزان ٤٥٦:٣، تاريخ بغداد ١: ٣٦٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣٨:٣، المغني
٢: ٥٤٩، الديوان ٣٣٩.

٤٩٩
٦٣٦٨ _ ز - محمد بن أحمد بن مهدي، أبو القاسم العَلَوي، متأخر
الطبقة عن الذي قبله. روى عن أبي عبد الرحمن السُّلَمي، وعبد الله بن
يوسف، وغيرهما.
وعنه زاهرٌ ووَجِيه(١) ابنا طاهر، وعبد الغافر الفارسي، وقال: كان من
دُعاة الشِّيْعة وغُلاتهم، عارفاً بطريقهم وعلومهم، ومقدَّماً فيهم، توفي سنة
٤٢٥ (٢) .
٦٣٦٩ - / محمد بن أحمد بن سفيان، أبو بكر التَّرْمذي، ولعله [٣٨:٥]
الباهِلي [٦٣٦٢] روى عن سريج بن يونس حديثاً موضوعاً، هو المثَّهم به،
انتھی .
وجزم الحُسَيني بأنه غيرُ الباهلي.
٦٣٧٠ - محمد بن أحمد بن حمدان، أبو عَمْرو، محدِّث نيسابور،
زاهد ثقة. رحل إلى الحسن بن سفيان، وأبي يعلى. قال ابن طاهر: كان
یتشیع .
٦٣٦٨ - المنتخب من السياق ٦٢، تاريخ الإِسلام ١٨٣ سنة ٤٦٥.
(١) (وَجِيه) بفتح الواو وكسر الجيم، أخو زاهر بن طاهر، له ترجمة في ((سير أعلام
النبلاء)» ١٠٩:٢٠. وتحرَّف اسمه في ط إلى: دحية!
(٢) في ((منتخب السياق)) و ((تاريخ الإِسلام)» وفاته سنة ٤٦٥ .
٦٣٦٩ - الميزان ٤٥٧:٣، المغني ٥٤٩:٢، الكشف الحثيث ٢١٥، تنزيه الشريعة
٠٩٩:١
٦٣٧٠ - الميزان ٣: ٤٥٧، الإرشاد ٣: ٨٥٠، الأنساب ٣٢٦:٤، المنتظم ٧: ١٣٤، التقييد
١: ٣٤، العبر ٥:٣، السير ٣٥٦:١٦، المقتنى في الكنى ٤٣٦:١، تاريخ
الإِسلام ٥٩٨ سنة ٣٧٦، الوافي بالوفيات ٤٦:٢، طبقات الشافعية الكبرى
٦٩:٣، النجوم الزاهرة ٤: ١٥٠، بغية الوعاة ١: ٢٢، شذرات الذهب ٨٧:٣.

٥٠٠
قلت: ما كان الرجل ولله الحمد غالياً في ذلك، وقد أثنى عليه غيرُ
واحد، انتهى.
قال الحاكم: كان من القراء المجتهدين والنحاة، وله السَّماعات
الصحيحة والأصول المتقَنَة، توفي في ذي القعدة سنة ست وسبعين وثلاث
مئة(١)، وهو ابن ثلاث أو أربع وتسعين سنة.
٦٣٧١ - محمد بن أحمد بن أبي صالح، شيخ بغدادي، نزل بلخ،
وحدّث عن أبي شعيب الحراني. متكلَّم فيه، واهٍ، أتى بخبر منكر، وبقي إلى
سنة ست وسبعين وثلاث مئة.
٦٣٧٢ - ز - محمد بن أحمد بن جعفر، أبو بكر الخياط البغدادي.
قال ابن النجار: روى عنه الحسن بن علي بن جعفر عدة أحاديث في فضائل
طالب العلم، أكثرُها موضوعة.
٦٣٧٣ - ز - محمد بن أحمد بن طاهِر بن حمد الخازِنُ، أبو منصور
الكَرْخِي. سمع أبا طالب بن غيلان، وأبا القاسم التنوخي، والحسن بن
المقتدر. رَوَى عنه ابن ناصر، وأبو المنعم، وابن كليب، وهو خاتمة أصحابه.
(١) وفاته في ((الإِرشاد)) سنة ٣٧٩ وفي ((الأنساب)) سنة ٣٨٠. والصواب كما أرّخه
الحاكم - ونقله عنه في ((التقييد)) - («ليلة الخميس الثامن والعشرين من ذي القعدة
سنة ست وسبعين وثلاث مئة، وهو ابن ثلاث أو أربع وتسعين سنة، وصلّى عليه
أبو أحمد الحافظ)». قلت: مات أبو أحمد سنة ٣٧٨ كما في ((سير أعلام النبلاء»
٣٧٦:١٦ و((العبر)» ١١:٣.
٦٣٧١ - الميزان ٤٥٧:٣، تاريخ بغداد ١: ٣٤٥، المنتظم ١٣٣:٧، تاريخ الإسلام ٥٩٩
سنة ٣٧٦.
٦٣٧٣ - المنتظم ٩: ١٨٩، معجم الأدباء ٢٣٧٦:٥، إنباه الرواة ٤٨:٣، تاريخ الإِسلام
٢٥٤ سنة ٥١٠، بغية الوعاة ٢٧:١ .