النص المفهرس
صفحات 441-460
٤٤١ سوء، كانوا يَقْلِبون(١) حديثه ويقرؤون عليه، فإذا اعتبر المعتَبِر حديثَه الذي يرويه عن الثقات ويرويه عنه الأثبات مما بَيَّن السماعَ فيه: لم يجدها إلاَّ تُشبِه حديث الناس، على أنه في جُملة الضعفاء، وهو ممن أستَخِير الله فيه. وقال الساجي : بصري يروي مناکیر. ٦٢٦٩ مكرر - ز - مالك بن سليمان، أبو غَسَّان البصري. أفرده النَّباتيُّ عن الهروي والنَّهْشَلي، ونَقَل عن ابن حبان أنه قال: يأتي عن الثقات بما لا يشبه حديث الأثبات، وذَكَر له عن يزيد بن نَعَامة، عن أنس رفعه: ((لا تَشْتَروا من الإِماء إلَّ صِناعةَ اليدين)). وقد وهم في إفراده، وهو النهشليُّ . ثم ترجم لرابعٍ وعَزَاه للأزدي قال: فيه نظر، قال: ولا أدري أَهُو الذي ذكره العقيلي أو غيره؟ [٥:٥] ٦٢٧١ - مالك بن الصَّبَّاح، عِداده في التابعين، مجهولٌ، روى عنه عطاء بن السائب. / وثّق، انتهى. ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٦٢٧٢ _ ز - مالك بن ضَمْرَة الناجي، يروي المراسیل، روى عنه منذر الثوري. من ((ثقات)) ابن حبان. (١) كان في ص: (يكتبون)) والذي في ((ثقات ابن حبان)) ول أك ط: ((يَقْلِبون)» وهو الأنسب لسياق الكلام هنا . ٦٢٧١ - الميزان ٤٢٧:٣، التاريخ الكبير ٣٠٦:٧، الجرح والتعديل ٢١١:٨، ثقات ابن حبان ٣٨٦:٥ و٣٨٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣٠:٣، المغني ٥٣٨:٢، الديوان ٣٣٤. ٦٢٧٢ - التاريخ الكبير ٣٠٧:٧، الجرح والتعديل ٢١١:٨، ثقات ابن حبان ٣٨٧:٥ و ٤٦٠:٧. واختلف في اسم أبيه، فسماه ابن حبان في ٣٨٧:٥: ((ضبَّة)) وفي ٧: ٤٦٠: ((ضَمْرة)) وهو كذلك في ((التاريخ الكبير)) وسماه ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)): ((صبرة)). ٤٤٢ ٦٢٧٣ - مالك بن ظالم، وقيل: مالك بن عبد الله بن ظالم، عن ٦٢٧٣ - الميزان ٤٢٧:٣، التاريخ الكبير ٣٠٩:٧، الجرح والتعديل ٢١١:٨، ثقات ابن حبان ٣٨٧:٥، إكمال الحسيني ٣٩٢، تعجيل المنفعة ٣٨٦ أو ٢٢٥:٢، تهذيب التهذيب ١٠ :١٨. ويتعلق بهذه الترجمة مباحث : الأول: قول الذهبي: ((وقيل: مالك بن عبد الله بن ظالم)) انتقده ابن حجر في ((تعجيل المنفعة)) ٣٨٦ أو ٢٢٦:٢ وقال: ((المعروف أنه قيل فيه: عبد الله بن ظالم بدل: مالك بن ظالم» قلت: لكن ابن حجر تابع الذهبيَّ على هذا الوهم فقال في («تهذيب التهذيب)) ١٨:١٠: ((وقيل: مالك بن عبد الله بن ظالم))! فیحرَّر. الثاني: الخلاف في اسم هذا الراوي هو بين شعبة وسفيان، فقال شعبة : عن سماك، عن مالك بن ظالم. وقال الثوري مرة: عن سماك، عن مالك بن ظالم، وقال مرة: عن سماك، عن عبد الله بن ظالم. قال الفلاس: والصواب: مالك بن ظالم. أخرجه عن سفيان بالوجهين الإِمام أحمد في ((المسند» ٢٨٨:٢ و٣٠٤، والحاكم في ((المستدرك)) ٤ : ٤٧٠ و ٥٢٧. لكن جوّز الحافظ ابن حجر في (تهذيب التهذيب)) ١٨:١٠ أن يكون مالك بن ظالم غير عبد الله بن ظالم. واستدلّ لذلك بأن البخاري قال في ترجمة عبد الله: ليس له إلَّ حديثان عن سعيد بن زيد، ولم يذكر روايته عن أبي هريرة. ولما ذكر مالك بن ظالم قال: سمع أبا هريرة، ثم ذكر الحديث من طريق شعبة، عن سماك. قال: وكذلك صنع ابن حبان في ((الثقات)) تبعاً للبخاري. الثالث: قال الحافظ في ((الفتح)) ٩:١٣ و((تعجيل المنفعة)) ٣٨٦ أو ٢٢٦:٢: إن هذا الحديث أخرجه النسائي من طريق أبي عوانة، عن سماك، عن مالك بن ظالم، عن أبي هريرة (تحفة الأشراف ٣١٣:١٠). فقال الحافظ في ((تعجيل المنفعة)) منتقداً الحسيني لذكره لمالك في ((الإِكمال)): («فليس هو من شرط هذا الكتاب، لكن عُذر الحسيني أن المزي لم يذكره، وقد استدركته في ((تهذيب التهذيب». انتهى. = ٤٤٣ أبي هريرة. قال الأزدي: لا يتابع عليه، وساق له حديث: ((هلاكُ أمتي على يَدَي أُغَيْلِمة من قريش))، انتهى. وهذا الحديث أخرجه أحمد في ((مسنده)) من هذا الوجه، ورواه البخاري في (الصحيح)) من طريقٍ أخرى، عن أبي هريرة. * - ز - مالك بن عبد الله بن ظالم، في الذي قبله [٦٢٧٣]. ٦٢٧٤ - مالك بن عَبِيدة، عن أبيه، عن جده. لا يعرف. وحديثُه ساقه ابن عدي من طريق هشام بن عمار، حدثنا عبد الرحمن بن سعد بن عمار، حدثني مالك بن عَبِيدة الدِّيلي، عن أبيه، عن جده أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ((لولا عُبّادٌ رُكَّع، وصِبْيةٌ رُضَّع، وبهائمُ رُبَّع: لَصُبّ عليكم العذابُ صَبّا)) رواه ابن عدي، عن جماعة، عن هشام. قال عثمان الدارمي: قلت لابن معين: فمالِك بن عَبِيدة تعرفُه؟ فقال: لا أعرفه. أقول: لا يخفى أن هذا لا يصلح عذراً للحسيني ولا للمصنّف هنا، فكم في رواة الستة من اختلف في اسمه، فلم يشترط المزي أن يكرر ذكره في كل وجه من وجوه الخلاف في اسمه، ويكفيه أنه حكى الخلاف في (عبد الله بن ظالم) في ((تهذيب الكمال)) ١٥ :١٣٧. والذي يبدو لي أن سبب ذكر الحسيني وكذا المصنّف له هنا: هو تجويز كونه رجلاً آخر غير عبد الله بن ظالم، كما أشرت إلى هذا من قبل، لكنه منتقض بإخراج النسائي له في («الكبرى» كتاب الفتن، كما في ((تحفة الأشراف» ٣١٣:١٠، والله أعلم. ٦٢٧٤ - الميزان ٤٢٧:٣، ابن معين (الدارمي) ٢١٠، التاريخ الكبير ٣١٣:٧، الجرح والتعديل ٢١٣:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤٦١، الكامل ٣٨٠:٦، تصحيفات المحدثين ٧٧٣:٢، الإكمال ٥٣:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣١:٣، المغني ٢ :٥٣٨، الديوان ٣٣٤. = ٤٤٤ ٦٢٧٥ - مالك بن عثمان، عن ... وبَيِّض له ابن أبي حاتم (١)، مجهولٌ. وفي نسخة: مالكٌ عن عثمان. ٦٢٧٦ - ز - مالك بن علي بن عبد الملك(٢) بن قَطَن القَطَني، أبو خالد أو أبو القاسم. سمع من يحيى بن يحيى الليثي، وحاتم بن سليمان، ورَحَل فسمع من القعنبي وأصبغ. وكان وَرِعاً زاهداً، وكُفّ بصره، فقيل له: اقدَحْهُ، فامتنع، وقال: بُشِّرت بالجنة فلا أَدَعُها . روى عنه محمد بن عمر بن لُبابة، ومحمد بن عبد الملك بن أيمن، وغيرهما. قال ابن أيمن: لم يكن جَيّد الضبط. وقال ابن وَضّاح: كان يكذب [٦:٥] فيما يرويه، ومات سنة ثمان وستين / ومئتين. من ((المدارك)). ٦٢٦٩ مكرر - مالك بن غسّان النَّهْشَلي، بصري، عن ثابتٍ، لا يعرف. وقيل: هو مالك بن سليمان، مَرَّ [٦٢٦٩]، انتهى. وجزم الحسيني بأن الصواب أن اسمَ أبيه: سليمان، وأما غسان فكُنْيته هو، وأما ابن عدي فقال: مالك بن غسان النهشلي، بصري، ثم أخرج عن أبي يعلى، عن شيخ، عنهُ حديثَ ((أفطر الحاجم والمحجوم)). وقال: هذا غير محفوظ عن ثابتٍ . ٦٢٧٥ - الميزان ٤٢٨:٣، الجرح والتعديل ٢١٨:٨، المغني ٥٣٩:٢. (١) الذي في ((الجرح والتعديل)): ((مالك، روى عن عثمان رضي الله عنه، روى عنه ابنه أنيس. سمعت أبي يقول ذلك، وسمعته يقول: هو مجهول)). ٦٢٧٦ - تاريخ ابن الفرضي ٣:٢، ترتيب المدارك ٤ :٢٥٦. (٢) في ((تاريخ)) ابن الفرضي: مالك بن علي بن مالك. ٦٢٦٩ - مكرر - الميزان ٣: ٤٢٨، الكامل ٣٨٢:٦، المغني ٢: ٥٣٩، الديوان ٣٣٤. ٤٤٥ ٦٢٧٧ - مالك بن كَرَّار، خُرَاسانيٌ مجهول. قاله ابن أبي حاتم (١). ٦٢٧٨ - مالك بن مالك، من مَشْيَخة أبي إسحاق السَّبيعي، لا يُدرى من هو. وقال (خ ): لا يتابع علی حدیثه. قلت: وفي السند إليه ضِرار بن صُرَد، وهو ضعيف. وقال ابن عدي: سمعت ابن حمادٍ: قالَ البخاريُّ: قال عبد الله بن محمد: حدثنا الحُسَين بن أشقر (٢)، حدثنا إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن مالك بن مالك - ضعيفٌ _ (٣) عن صفية بنت حُييّ رضي الله عنها قالت: («قلت: يا رسول الله، ليس من نسائكَ أحدٌ إلَّ ولها عَشِيرة تلجأ إليها، غيري، فإن حَدَث بك حَدَثٌ إلى مَنْ ألجأ؟ قال: إلى عليّ)). وقد ذكره ابن حبان في ((ثقاته))، انتهى . ٦٢٧٧ - الميزان ٤٢٨:٣، الجرح والتعديل ٢١٥:٨. و(كرار) في ص براءين مهملتين، وفي ((الميزان)) و ((الجرح والتعديل)): كراز، بزاي في الآخِر. (١) كذا قال الذهبي. والذي في ((الجرح والتعديل)): ((سمعت أبي يقول: هو مجهول)» . ٦٢٧٨ - الميزان ٤٢٨:٣، التاريخ الكبير ٣١١:٧، ضعفاء العقيلي ١٧٢:٤، الجرح والتعديل ٢١٥:٨، المجروحين ٣٦:٣، ثقات ابن حبان ٣٨٨:٥، الكامل ٦: ٣٨٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٣١، المغني ٢: ٥٣٩، الديوان ٣٣٤. (٢) هكذا في ص ل، والمعروف أن حُسَيناً هو الملقَّب بالأشقر، كما في ((نزهة الألباب)) ٧٦:١. وجاء على الصواب في ((الميزان)) و ((الكامل)). (٣) كذا في ص ل ك م وكتب فوقه في ص: صح، وكانت العبارة: ((ضيفٌ كان المسروق» ثم ضرب عليها، وأصلح بالقلم كلمة (ضيف) فصارت: ((ضعيفٌ)). والذي في ((التاريخ الكبير))، و(ضعفاء العقيلي))، و ((الجرح والتعديل))، و((الكامل)): ((ضيف كان لمسروق))، والظاهر أن هذا هو الصواب، كما سيأتي في آخر الترجمة . ٤٤٦ وذكره ابن حبان أيضاً في ((الضعفاء)) وقال: روى عنه أبو إسحاق مراسيلَ في فضل علي، وهي مناكيرُ، لا يجوز الاحتجاج به. وذكره ابن الجارود والعقيلي في ((الضعفاء)) ووَصَفه بأنه كوفي، يُعْرَف بضيفٍ مَسْروق، وقال: لا يعرف إلاَّ بهذا الحديث، ولا يتابَع . ٦٢٧٩ - مالك بن أبي المؤمَّل، شيخ لعُبَيد الله بن زَحْر، لا يعرف، انتھی . وذكره العقيلي في (الضعفاء» ونَقَل عن البخاري أنه قال: لا يتابَع. وكذا قال ابن عديّ وزاد: شيخٌ من أهل المدينة، غيرُ معروف. ٦٢٨٠ - مالك بن يحيى بن عمرو بن مالك التُكْرِي(١)، أبو غسان، [٧:٥] عن أبيه، تكلّم / فيه ابن حبان. وقال البخاري: في حديثه نظر، انتهى. وأورد له عبدُ الحق حديثاً من روايته عن أبيه، عن جده. وقال ابن القطان: لا يُعرف. وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وساق له الحديث المذكور. ولما ذكره ابن حبان في ((الضعفاء» قال: روى عن أبيه، روى عنه يعقوب بن سفيان والعراقيون، منكرُ الحديث جداً، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد عن الثقات بما لا أصل له. ٦٢٧٩ - الميزان ٤٢٩:٣، التاريخ الكبير ٣١٢:٧، ضعفاء العقيلي ١٧٤:٤، الجرح والتعديل ٢١٦:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٤٦١، الكامل ٣٨٢:٦، المغني ٥٣٩:٢، الديوان ٣٣٤. ٦٢٨٠ - الميزان ٤٢٩:٣، ضعفاء العقيلي ٤: ١٧٤، الجرح والتعديل ٢١٧:٨، المجروحين ٣٧:٣، ثقات ابن حبان ٩: ١٦٥، الكامل ٣٨٢:٦، تاريخ ابن زبر ٢٤٧، الأنساب ١٧٦:١٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٣١، المغني ٥٣٩:٢، الديوان ٣٣٥. (١) (التُّكْرِي) بضم النون وسكون الكاف وكسر الراء، ضبطه السمعاني في ((الأنساب)) وتحرّف في ((المجروحين)) إلى: البكري! ٠٠٠ ٤٤٧ وذكره ابن عدي وقال: له أحاديثُ عن أبيه ستة أو سبعة غير محفوظة. ٦٢٨١ - مالك بن يَسَار، عن ابن الزبير، وعنه زيدبن هشام (١). مجهولان، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). [من اسمُهُ مَأْمون ومُبارَك] ٦٢٨٢ _ مأمون بن أحمد السُّلَمي الهَرَوي، عن هشام بن عمار، وعن الجُوَيباري، أتى بطامّاتٍ وفضائحَ. قال ابن حبان: دجّال، ويقال له: مأمون بن عبد الله، ومأمون أبو عبد الله . قال ابن حبان: سألته متى دخلتَ الشام؟ قال: سنة خمسين ومئتين، قلت: فإن هشاماً الذي رويتَ عنه مات سنة خمس وأربعين ومئتين؟ قال: هذا هشام بن عَمّار آخر !! ومما وضع على الثقات أنه روى عن عبد الله بن مالك بن سليمان، عن سفيان، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «الإِيمان قولٌ، والعملُ شَرَائعهُ». وروى عن المسيَّب بن واضح، عن ابن المبارك، عن يونس، عن ٦٢٨١ - الميزان ٤٢٩:٣، التاريخ الكبير ٣٠٨:٧، الجرح والتعديل ٢١٧:٨، ثقات ابن حبان ٣٨٦:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣١:٣، المغني ٣٥٩:٢، الديوان ٣٣٥. (١) في حاشية ص: ((خ - يعني: إنه في نسخة -: هاشم)) والمجهولان: مالك وزید . ٦٢٨٢ - الميزان ٣: ٤٢٩، المجروحين ٣: ٤٥، المدخل إلى الصحيح ٢١٥، ضعفاء أبي نعيم ١٥٠، الإِرشاد ٨٧٦:٣، الموضوعات ١٣٢:١ و٤٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ٢٤: ٧٨، المغني ٢: ٤٣٠، الديوان ٣٣٥، الكشف الحثيث ٢١٣، تنزيه الشريعة ١ : ٩٨. ٤٤٨ الزهري، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً: ((من رفع يديه في الصلاة فلا صلاة له)). وروى عن ثقاتٍ مرفوعاً: ((من قرأ خلف الإِمام مُلِىءَ فُوهُ ناراً». وروى عن أحمد بن عبد الله، عن عبد الله بن مَعْدان الأودي، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((يكون في أمتي رجلٌ يقال له: محمد بن إدريس ... )) الحدیثَ. قال: وإنما ذكرتُه ليعرفِ كَذِبِه، لأن الأحداثَ كتبوا عنه / بخراسان، انتھی . [٨:٥] وقال أبو نعيم في مقدمة ((المستخرج على صحيح مسلم)): مأمون السلمي من أهل هَرَاة، خبيثٌ وضّاعٍ، يأتي عن الثقاتِ مثلَ: هشام بن عمارٍ ودُحيم، بالموضوعات . وفيما حدَّث عن أحمد الجويباري الكذاب، عن عبد الله بن معدان الأزدي(١)، عن أنس مرفوعاً، قلت: فذكر الحديثَ، قال أبو نعيم: مثلُه يستحق من الله تعالى ومِن الرسولِ ومِن المسلمين اللَّعنةَ. قال الحاكم في ((المدخل)): وقيل لمأمون بن أحمد الهروي: ألا ترى إلى الشافعي وإلى ما نَبَغ له بخُراسان؟ فقال: حدثنا أحمد بن عبد الله، حدثنا عبد الله بن مَعْدان ... فذكر الحديث، ثم قال الحاكم: ومثل هذه الأحاديث يَشْهِد مَنْ رزقه الله أدنى معرفة بأنها موضوعةٌ على رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، أو كما قال. (١) هكذا في الأصول هنا: (الأزدي) بالزاي، وفي الموضع السابق آنفاً: (الأودي) بالواو وما عرفت من هو عبد الله بن معدان هذا. ٤٤٩ ٦٢٨٣ _ مأمُون العائِذِي، عن علي. قال الأزدي: زائغ لا يحتجّ به. وقيل: اسمه مازن. ٦٢٨٤ _ مبارك بن الحسين، أبو الخير الغَسَّال المقرىء، كان بعد الخمس مئة، تكلم فيه ابن ناصر، ومَشَّاه غير واحد، انتهى. قال ابن شافع: ضعفه شيخنا ابن ناصر، وذكر أشياء استدلَّ بها (١)، قرأ أبو الخير القرآن على أبي بكر الخَيَّاط، والحسن بن غالب، وأبي بكر بن الأطروش، وغيرهم، ورحل إلى واسط فقرأ على أبي علي غُلامِ الهَرَّاس، وتصدّر للإِقراء. وروى الحديث عن أبي محمد الحسن بن محمد الخَلال، وأبي جعفر بن المُسْلِمة، وأبي يعلى بن الفرّاء. روى عنه أبو طاهر السِّنْجي، وعلي بن أحمد المحمودي، وابنُ السمعاني إجازةً، وأبو الفرج بن كُلَيب، وهو آخر من روی عنه. قال ابن السمعاني: كان أديباً ماهراً صالحاً ثقةً حسنَ الصوت، قرأ على أبي علي الحسن بن القاسم الواسطي غلام الهَرَّاس وغيره، وتصدَّر للإِقراء، وكان جديراً بذلك. ٦٢٨٣ - الميزان ٣: ٤٣٠، التاريخ الكبير ٣٢:٨، التاريخ الأوسط ٢٣٧:٢، الجرح والتعديل ٨: ٣٩٤، ثقات ابن حبان ٥١٦:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣٢:٣، المغني ٥٣٩:٢، الديوان ٣٣٥، ذيل الديوان ٧٠ كرره وهَماً. ٦٢٨٤ - الميزان ٣: ٤٣٠، المنتظم ١٩٠:٩، تكملة الإكمال ٤: ٣٢١، السير ١٩: ٣٥٧، العبر ٢١:٤، معرفة القراء ١: ٤٦٥، المشتبه ٤٥٩، المغني ٥٣٩:٢، مرأة الجنان ٣: ٢٠٠، غاية النهاية ٢: ٤٠، تبصير المنتبه ١٠٠٩:٣. (١) في ط: ((استدل بها على ضعفه)). ٤٥٠ قلت: وأخذ عنه القراءات سبط الخياط، ومات سنة عشر وخمس مئة، ٩ وله نيف وثمانون سنة. والغَسّال بغين معجمة. ٦٢٨٥ - مبارك بن أبي حمزة، عن عبد الله بن فَرُّوخ، مجهولان ضعيفان. قاله أبو حاتم. قلت: بل ابن فروخٍ صدوق(١). ٦٢٨٦ - المبارك بن الخَل، أبو البقاء، سمع من أبي الحسين بن النَّقُّور، روى عنه أبو الحسن الفقيه. قال ابن السمعاني: له كلامٌ في التصوف خرج فيه إلى الشطح. ٦٢٨٧ - / ز - المبارك بن سعيد بن محمد بن الحسن بن عبيد الله الأسدي التاجرُ، أبو الحسن بن الخشَّاب. [٩:٥] سمع ببغداد أبا جعفر بن المُسْلِمة، وابن النَّقُّور. وبنيسابور من عبد الرحمن الواحدي، وهو أخو عليّ المُفَسِّرِ، وابنِ المَحْمِيّ، وابنِ الصَّرَّامِ. وببيت المقدس من الفقيه نصر. وبمصر من القُضَاعي. وبفاس من الحسن بن إسحاق. وبقرطبة من أبي علي الغَسَّاني. ٦٢٨٥ - الميزان ٤٣٠:٣، الجرح والتعديل ٣٤١:٨، العلل لابن أبي حاتم ٢: ١٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ٣٢:٣، المغني ٢: ٥٤٠، الديوان ٣٣٥. واستدرك العراقي هذه الترجمة في ((ذيل الميزان)) ٣٩٢ وقال: ((إن الذهبي لم يذكر المبارك بن أبي حمزة)). فلعل الترجمة سقطت من نسخته من ((الميزان)). (١) عبد الله بن فروخ أخرج له مسلم وأبو داود. واحتج به مسلم ووثقه العجلي. وترجمته في (تهذيب الكمال)) ٤٢٤:١٥ و(تهذيب التهذيب)) ٣٥٥:٥ و ((التقريب)» رقم ٣٥٢٩. ٦٢٨٦ - الميزان ٣ : ٤٣٠. ٦٢٨٧ - الصلة ٢: ٦٣٤، تاريخ الإسلام ١٠٩ سنة ٥٠٥. ٤٥١ ودخل بلادَ الترك وغيرَها، كلُّ ذلك في التجارة، وسمع منه بصُوْرٍ عتبةُ بن علي، ولما عاد إلى بغداد سمع منه أبو بكر البُرُوجِرْدي وذكره في (معجمه)) وأبو الوفاء بن عقيل وحَكَى عنه في ((الفنون)» حكاية. قال ابن بَشْكُوال في ((الصلة)): بغدادي، قدم الأندلس تاجراً سنة ثلاث وثمانين وأربع مئة(١) فحدَّث بها، فسمع منه أبو بكر بن العربي وأبوه. قال ابن بشكوال: وحدَّث عن القضاعي بكتاب ((الشهاب)) [المجرَّد، وبمسند الشهاب](٢). قال: وكان من أهل الثقة والصدق والمروءة، ومات ببغداد في ذي القعدة سنة خمس وخمس مئة. وقال أبو عامر العَبْدري: لم يكن له سماع صحيح ((بالشهاب))، وإنما اشترى نسخةً فحدّث بها، ولم يكن بالمرضيِّ في الشهادة ولا في الحديث. * - ز - المبارك بن عبد الله(٣). في قاسم بن إبراهيم [٦١٠١]. * - ز - المبارك بن عبد الله بن محمد بن عُمر بن عليّ، هو عيسى، تقدم [٥٩٣٤]. * - المبارك بن عبد الله، هو أبو أمية المختطُّ، واهٍ، يُذكر في الكُنَى (٤) [٨٧٥٥]. ٦٢٨٨ - المبارك بن عبد الجبار، أبو الحسين ابن الطَّيُوري، شيخ (١) في ص ل أك: ((سنة ثلاث وأربعين)) وفي ط: ((ثلاثين وأربع مئة)) وكلاهما تحريف، والصواب ((سنة ٤٨٣)) كما في ((الصلة)). وولادة ابن العربي سنة ٤٦٨ كما في ((السير)) ٢٠: ١٩٨. (٢) زيادة من ل أ ك ط. (٣) هو أبو أميَّة المختطّ، سيأتي في الكنى [٨٧٥٥]. (٤) الميزان ٣ :٤٣١ . ٦٢٨٨ - الميزان ٤٣١:٣، الإكمال ٢٨٧:٣، المنتظم ٩: ١٥٤، التقييد ٢٣٨:٢، الكامل = ٤٥٢ مشهور مكثر ثقة، ما التفت أحدٌ من المحدِّثين إلى تكذيب مؤتَمَن الساجي له. مات سنة خمس مئة ببغداد، انتهى. قال السمعاني: كان محدثاً مكثِراً، صالحاً أميناً صدوقاً، صحيحَ الأصول، صيناً ديِّناً ورعاً حسنَ السَّمْت، كثيرَ الكتابة والخير. سمع الناسُ [١٠:٥] / بإفادته من الشيوخ، ومَتَّعه الله بما سمع، حتى انتشرت الرواية عنه، وصار أعلى البغداديين سماعاً. سمع أبا علي بن شاذان والحُرْفي والطّناجِيري والعَتِيقي والخلالّ والفالي والصُّوري والعُشَاري وخلقاً. ورحل فسمع بالبصرة من أبي علي الشامُّوخي وغيره. قال السمعاني: أكثر عنه والدي، وحدثنا عنه أبو طاهر السِّنجي، وأبو المعالي الحُلْواني بمرو، وإسماعيل بن محمد بأصبهان، وخلقٌ يطول ذکرهم. وكان المؤتمن الساجي سيِّىء الرأي فيه، وكان يرميه بالكذب، ويصرِّح بذلك، وما رأيت أحداً من مشايخنا الثقات يوافقه، فإني سألت جماعة مثل عبد الوهاب الأنماطي وابن ناصر وغيرهما، فأحسنوا عليه الثناء، وشهدوا له بالطلب والصدق والأمانة. وسمعت سَلْمان بن مسعود الشَّحَامَ يقول: قدم علينا أبو الغنائم ابن النَّرْسِي، فانقطعتُ عن مجلس الطُّوري أياماً، واشتغلنا بالسماع منه، فلما مَضَينا إلى ابن الطيوري قال: أين كنتم؟ قلنا: قدم شيخ من الكوفة، قال: فأيشٍ = لابن الأثير ١٠ :٤٣٩، السير ٢١٣:١٩، العبر ٣٥٨:٣، المغني ٢: ٥٤٠، المستفاد من ذيل تاريخ بغداد ٣٨٥، مرآة الجنان ١٦٢:٣، تبصير المنتبه ٣ : ٨٤٥، شذرات الذهب ٤١٢:٣. ٠ .... ٤٥٣ أعلى ما عنده؟ قلنا: حديث عليّ بن عبد الرحمن البَكَّائي، فقام الشيخ، وأخرج لنا شَدَّةً من حديث البَكَّائي، وقال: هذا من حديثه سمعتها من أبي الفرج الطّناجيري . قال: وكان مولده سنة ٤١١، وأكثر عنه السِّلفي وانتقى عليه مئة جزء تعرف ((بالطيُّوريات))، وآخِر من حدث عنه خطيبُ الموصل، وأبو السعادات القَزَّاز. وقال أبو علي بن سُكَّرَة: كان شيخاً صالحاً ثقةً ثَبْتاً فَهِماً عفيفاً متقناً، صحب الحفاظ، ودُرِّب معهم. وسمعت أبا بكر بن الخاضبة يقول: شيخُنا أبو الحُسَين ممن يُسْتَشْفى بحديثه. وقال ابن ناصر في ((أماليه)): حدثنا الفقيه الثقة الصدوق . وقال السِّلفي: محدث كبير مفيد ورع، لم يشتغل قطّ بغير الحديث، وحَصَّل ما لم يحصِّله أحد، رافق الصُّوري واستفاد منه، والنَّخْشَبي، وطاهر النيسابوري، وكتب عنه مسعود السِّجزي والحُميدي وجعفر الحَكّاك، فأكثروا عنه، وأطال السلفي في الثناء عليه. / وذكره أبو نصر ابن ماكولا، فقال: صديقنا أبو الحسين، يعرف بابن [١١:٥] الحَمَامي - يعني بالتخفيف - وهو من أهل الخير والعفاف والصلاح. وقال ابن سكرة: أخبرني أن عنده نحو ألف جزءٍ بخط الدارقطني. توفي في نصف ذي القَعْدة . ٦٢٨٩ - المبارك بن فاخر، أبو الكَرَم النَّحوي، من أئمة العربية ببغداد ٦٢٨٩ - الميزان ٤٣١:٣، المنتظم ٩: ١٥٤، معجم الأدباء ٥: ٢٢٦٠، الكامل لابن الأثير ١٠ : ٤٣٩، إنباه الرواة ٢٥٦:٣، السير ٣٠٢:١٩، العبر ٣٥٨:٣، المغني ٥٤٠:٢، ذيل الديوان ٧٠، عيون التواريخ ١٣: ١٩٥، مرآة الجنان ١٦٢:٣، بغية الوعاة ٢٧٢:٢، شذرات الذهب ٤١٢:٣ . ٤٥٤ على رأس الخمس مئة، ليس بثقة، رماه بالكذب ابن ناصر وغيره، وقلَّ ما روى من الآثار، انتهى. وكان مولده سنة ثمان وأربعين وأربع مئة، وقيل: سنة إحدى وثلاثين، وسمع من أبي الطيب الطبري والجوهري، وغيرهما. أخذ عنه أبو محمد سبطُ الخياط، وروى عنه أبو المعمَّر الأنصاري. وقال أبو منصور بن خيرون: كانوا يقولون: إنه كذاب. واسمُ جده محمد بن يعقوب . وذكر ابن النجار أن ابن ناصرٍ كتب على ثَبَت أبي الكَرَم بتكذيبه في معظم ما ادّعى سماعَهُ. ٦٢٩٠ - ز - المبارك بن كامل بن أبي غالب البغدادي، ابنُ الخفَّاف، أبو بكر المفيدُ. ولد سنة ٤٩٥، وسمع في سنة ست وخمس مئة، وما بعدها، وقرأ القراءات، فسمع من أبي القاسم بن بيان، وأبي علي بن نبهان، وأبي الغنائم النَّرْسي، وخلق کثیر. وما زال يسمع العالي والنازل، ويَتَّبع الأشياخ، وينقل السَّماعاتِ ويجالس الحفاظ، وكتب بخطه الكثير، وانتهت إليه معرفة المشايخ، ومقدار ما سمعوا، والإِجازات لكثرة دُرْبَتِهِ بذلك، وانتهى الأمرُ إليه. قال ابن الجوزي: لو قيل: إنه سمع من ثلاثة آلاف شيخ لما رُدّ القائلُ، إلَّ أنه كان قليلَ التحقيق فيما ينقل من السماعات مُجازفةً منه، لكونه يأخذ على [١٢:٥] ذلك ثَمَناً، وكان / فقيراً كثير التَّزْويج والأولاد، مات سنة ٥٤٣ . ٦٢٩٠ - المنتظم ١٣٧:١٠، الكامل لابن الأثير ١٣٦:١١، السير ٢٩٩:٢٠، العبر ٤ : ١١٩، ذيل طبقات الحنابلة ١: ٢١٤، المنهج الأحمد ٣٠١:٢، شذرات الذهب ٤ : ١٣٥، الأعلام ٢٧١:٥ . ٤٥٥ ٦٢٩١ _ المبارك بن مجاهد المروزي، عن عُبَيد الله بن عمر. ضعفه قتيبة وغيره، ولم يترَك، وكان قَدَرياً، وهو أبو الأزهر الخراساني. يروي عنه عصام بن يوسف البلخي وغيره. قال أبو حاتم: ما أرى بحديثه بأساً، انتهى. وبقية كلام أبي حاتم: مات قبل الثوري بسنة أو سنتين، وضعّفه قتيبة جدّاً. وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. وقال البخاري: قال قتيبة: كان قدرياً، وضعَّفه جداً. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقويّ عندهم. وذكره ابن الجارود والدولابي والعقيلي في «الضعفاء)). * - ز - المبارك بن محمد بن مُعَمَّر بن طَبَرْزَذ، يأتي في محمد بن محمد [٧٣٧٢]. ٦٢٩٢ - المبارك بن هَمَّام الأنصاري، عن بعض التابعين، مجهول، انتھی . روى عن اليَسَع بن عيسى، وعنه عمر بن قيس. كذا ذكر البخاري وأبو حاتم. ٦٢٩١ - الميزان ٤٣٢:٣، التاريخ الكبير ٤٢٧:٧، التاريخ الأوسط ١٢٧:٢، الضعفاء الصغير ١١٦، كنى مسلم ٨٥، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٦٢، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٢٥، الجرح والتعديل ٣٤٠:٨، المجروحين ٢٣:٣، الكامل ٣٢٣:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣٣:٣، المغني ٢: ٥٤٠، الديوان ٣٣٥، المقتنى في الكنى ١: ٨٤. ٦٢٩٢ - الميزان ٤٣٢:٣، الجرح والتعديل ٣٤٢:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٣٣:٣، المغني ٥٤٠:٢، الديوان ٣٣٥. ٤٥٦ ٦٢٩٣ _ ز - مبارك. قال شعبة: حدثنا منصور بالمُبَارَك(١) فذكر حديثاً، فرواه عنه حجاج بن نُصَير، فقال: حدثنا شعبة، عن مُبَارك. بيَّنْه الأزدي. وكذ أورده ابن عدي في ترجمة حجاج بن نُصَير(٢) فقال: حدثنا ابن صاعد، حدثنا ابن أشكاب، حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن المبارك، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: ((كان رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يأمر إحدانا إذا كانت حائضاً أن تأتَزِر ... )) الحديث. قال ابن صاعد: قلت لابن أشكاب: من المباركُ هذا؟ قال: لا أدري. قال ابن صاعد: وإنما قال له شعبة: حدثنا منصورٌ بالمُبارَك، يعني الموضِعَ الذي بقُرْبٍ واسط. فَلَقِنَ عنه (المبارَكُ) فجعل اسمَ الموضِع اسمَ الرجل، وأسقط منصوراً من الإِسناد! ثم ساقه من طريق غُنْدَر، عن شعبة قال: حدثنا منصورٌ بالمبارك. وكذا أخرجه الساجي من طريق غندَر، وقال: أظن / شعبةً قال لحجاج: [١٣:٥] حدثنا منصورٌ بالمُبَارك، فظن أن الحديث عن مُبارَك، فرواه كذلك. [من اسمه مُبَشِّر] ٦٢٩٤ _ ز - مُبَشِّر بن أحمد بن علي، أبو الرِّشِيد الرازي، نزيلُ بغداد، (١) شكله في ص بفتح الميم وكسر الراء. لكن في ((الأنساب)) ١٢: ٧٠، و ((معجم البلدان)) ٦٠:٥: ((مُبارَك: بضم الميم وفتح الراء، قرية بين بغداد وواسط))، على هيئة الأسم، وهو الظاهر، لأنه يشتبه مع اسم الرجل، بخلاف: ((المَبَارِك))، فلا یشتبه، كما لا يخفى. (٢) ((الكامل)) ٢٣١:٢ و٢٣٢. ٦٢٩٤ - أخبار الحكماء للقفطي ١٧٧، تكملة المنذري ١: ١٩٥، طبقات الشافعية الكبرى ٢٧٦:٧، الأعلام ٢٧٣:٥. ٤٥٧ كان آية في معرفة الجَبْر والمقابلة والهيئة، وكان شديدَ الذكاء. سمع من أبي الوَقْت وغيره. قال ابن النجار: كان يُرمَى بفساد العقيدة، مات سنة ٥٨٩ برأس العَين. ٦٢٩٥ - مُبَشِّر بن فُضَيل، شيخ لسَيْفٍ، لا یدری من هو، انتھی. ذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: كوفي، مجهولٌ بالنقل، لا يصح إسناده، ثم ساق من طريق شعيب بن إبراهيم، عن سيفٍ، عنه، عن محمد بن سعد، عن أبيه: في فضل عَمَّار. ٦٢٩٦ - مُبَشِّر السَّعِيدي، عن الزهري، لا يعرف. وعنه أبو بكر بن عیاش، انتهى. ذكره العقيلي، وأخرج من رواية أبي بكر بن عياش، عنه، عن الزهري، عن سالم، عن أبي هريرة حديث: ((كلُّ أمتي معافى إلَّ المجاهِرِين ... )) الحديث. وقال: تابعه ابنُ أخي الزهري، ولم يتابعهما من أصحاب الزهري أحدٌ. قلت: هو فى ((الصحيحين)) من رواية ابن أخي الزهري. [من اسمُهُ مُتَوِّل ومتوَّج] ٦٢٩٧ - مُتَوَكِّل بن عَدِي، عن الحسن، مجهول، انتهى. ٦٢٩٥ - الميزان ٣: ٤٣٤، ضعفاء العقيلي ٢٣٦:٤، المغني ٢: ٥٤١، الديوان ٣٣٦. ولفظ الحديث عند العقيلي: ((الحق مع عمار، ما لم تصبه دلهة الكبر)). ٦٢٩٦ - الميزان ٤٣٤:٣، التاريخ الكبير ١١:٨، ضعفاء العقيلي ٤: ٢٣٤، الجرح والتعديل ٣٤٢:٨، ثقات ابن حبان ٥٠٧:٧، تصحيفات المحدثين ٥٩٧:٢، المغني ٢ : ٥٤١، الديوان ٣٣٦. ٦٢٩٧ - الميزان ٣: ٤٣٤، التاريخ الكبير ٤٣:٨، الجرح والتعديل ٣٧٢:٨، ثقات ابن حبان ٥١٧:٧، المغني ٢: ٥٤١، الديوان ٣٣٦. ٤٥٨ روى عنه عبد الصمد بن عبد الوارث. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٦٢٩٨ - مُتوكل بن الفُضَيل الحدَّاد، عن أبي ظِلَال. ضعفه الدارقطني وغيره. روى عنه إسحاق بن أبي إسرائيل، انتهى. وكنيته أبو أيوب التَّيْمي. قال البخاري: عنده عجائبُ. وقال أبو حاتم: مجهول. وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. ٦٢٩٩ _ ز - متوكِّل بن يحيى القُشَيري، عن حميد بن العلاء، وعنه [١٤:٥] بقية. قال الأزدي: / حديثه ليس بالقائم. ٦٣٠٠ _ ز - مُتَوَّج بن محمود بن مروان بن أبي حفصة الشاعر. ذكره الصولي في ((الشعراء))، وقال: كان عندي غير ثقة فيما يقول. [من اسمه المثنّی] ٦٣٠١ - المُثَنَّى بن بَكْر، عن أشعث بن سُليم. ٦٢٩٨ - الميزان ٤٣٤:٣، التاريخ الكبير ٤٣:٨، كنى مسلم ٨٢، الجرح والتعديل ٨: ٣٧٢، الكامل ٤٢٩:٦، سنن الدارقطني ١١٢:١، المغني ٥٤١:٢، المقتنى في الكنى ١ :١٠٠. ٦٢٩٩ - التاريخ الكبير ٤٣:٨. ٦٣٠٠ - أشعار أولاد الخلفاء للصولي ١١٦ و١١٧. ٦٣٠١ - الميزان ٣: ٤٣٤، التاريخ الكبير ٤١٩:٧، كنى مسلم ٩٥، ضعفاء العقيلي ٢٤٨:٤، الجرح والتعديل ٣٢٦:٨، ثقات ابن حبان ١٩٣:٩، سؤالات البرقاني ٦٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٣٤، المغني ٥٤١:٢، الديوان ٣٣٦، المقتنى في الكنى ١ :١٤١ . ٤٥٩ ٦٣٠٢ - والمثنى بن دينار، عن عبد العزيز بن صهيب (١): مجهولان (٢) . ٦٣٠٢ - الميزان ٤٣٤:٣، التاريخ الكبير ٤٢٠:٧، الجرح والتعديل ٣٢٥:٨، ثقات ابن حبان ٧: ٥٠٤، ضعفاء ابن الجوزي ٣٤:٣، المغني ٢: ٥٤١، الديوان ٣٣٦. وهاتان الترجمتان، أعني ترجمة المثنى بن بكر والمثنى بن دينار ضَرب عليهما كاتبا ص ل، وما عرفتُ سبب الضرب، إلاَّ أن المثنى بن دينار أخرج له البخاري في جزء («القراءة خلف الإِمام)» وترجم له المزي في ((تهذيب الكمال)) ١٩٨:٢٧ فهو ليس من شرط المصنف في هذا الكتاب. أما المثنى بن بكر فليس من رجال الكتب الستة، فهو على الشرط. وإنما أثبتّ الترجمتين ولم أحذفهما مع وجود الضرب عليهما في ص ل، لأن المثنى بن بكر ليس من رجال الستة، ولم يذكره المزي في ((تهذيب الكمال)» فهو من شرط المصنف كما ذكرت. وأما المثنى بن دينار فلوجود الإشارة إليه في الترجمة الآتية [٦٣٠٣]. (١) كذا قال الذهبي في ((الميزان)) وسمَّى أباه صهيباً. والذي في ((التاريخ الكبير) و ((الجرح والتعديل)): (عبد العزيز) مهملٌ هكذا ولم ينسباه إلى أبيه. وقال ابن حبان في «الثقات)): ((يروي عن عبد العزيز بن أبي الفرات)) وهذا الصواب، وهو والد سكين بن عبد العزيز، كما صرَّح به المزي في ((تهذيب الكمال)» ٢٧: ١٩٨. وأبو الفرات اسمه: قيس. والحديث أخرجه البخاري في جزء ((القراءة)) من طريق سكين بن عبد العزيز بن قيس، عن المثنى، عن عبد العزيز بن قيس، عن أنس. فتبين أن الذهبي وهم في قوله: ((عبد العزيز بن صهيب)) ولعله حمله على ذلك كونه مهملاً في ((الجرح والتعديل)) فظنه ابن صهيب، لأنه كثير الرواية عن أنس. لكن الذهبي أعاد ترجمة المثنى بن دينار في ((الميزان)) ٣: ٤٣٥ وسمّى شيخه عبد العزيز بن قيس، كما هو الصواب. (٢) وقال أبو زرعة: المثنى بن بكر: لا بأس به. ٤٦٠ قلت: فأما ابن بكر فهو: أبو حاتم(١) العبدي العطار، بصري، ذكره العقيلي. يروي عن بهز بن حكيم، وعنه عبد الصمد بن النعمان. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، انتهى. وأورد له من رواية عبد الصمد بن النعمان، عنه، عن بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: في القراءة والوتر. وعن بَهْز، عن زُرَارة، عن عائشة . قال العقيلي: أما الرواية عن بهزٍ، عن زرارةَ فمعروفة، ثم ساقه من رواية ابن أبي عدي، عن بهز كذلك. وأما الرواية عن بهزٍ، عن أبيه، عن جده فليست بمحفوظة، ولا أصل لها. وقال الدار قطني: المثنى بن بكر متروك. ٦٣٠٣ _ المثنى بن دينار، عن أنس. وعنه حجاج بن نُصَير بحديث: ((طلبُ العلم فريضةٌ))، قال العقيلي: في حديثه نظر، انتهى. ووصفه البخاري والعقيلي جَهْضَمياً. ويحتمل أن يكون هو الذي قبله، فلا مانع أن يرويّ عن أنسٍ، ويرويَ عن واحدٍ عنه، والله أعلم. ٦٣٠٤ _ المثنى بن عَمْرو. قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به(٢). روى عن أبي سنان، عن أبي قلابة قال: كنت عند ابن عمر رضي الله عنهما، فقال: لقد تَبَيِّغْ بيَ الدمُ يا نافع، ابغ لي حَجَّاماً ولا تجعله شيخاً ولا شاباً، فإني (١) وكناه البخاري في ((التاريخ الكبير)) ومسلم في ((الكنى)) وابن حبان في ((الثقات)) والذهبي في ((المقتنى)): أبا جابر. ٦٣٠٣ - الميزان ٣: ٤٣٥، ضعفاء العقيلي ٢٤٩:٤. ٦٣٠٤ - الميزان ٣: ٤٣٥، الجرح والتعديل ٣٢٥:٨، المجروحين ٢٠:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٣٤:٣، المغني ٢: ٥٤١، الديوان ٣٣٦. (٢) وقال أبو حاتم: مجهول، كما في ((الجرح والتعديل)) ٣٢٥:٨.