النص المفهرس
صفحات 321-340
٣٢١ وعاب عليه تصنيفَه لتفسيره ((مفاتيح الغيب))، ولِمختصرهِ في المنطق: ((الآيات البينات)) وتقريرَه لتلامذته في وصفه بأنه الإِمامُ المجتبى، أستاذُ الدنيا، أفضلُ العالَم، فَخْر بني آدم، حجةُ الله على الخلق، صَدْرُ صُدور العرب والعجم. هذا آخِرُ كلامه(١). [من اسمه فُرَات] ٦٠١٨ - فُرَات بن الأحنف، عن أبيه. ضعفه النسائي وغيره، وهو من غُلاة الشيعة. قال ابن نمير: كان من أولئك الذين يقولون: عليٍّ في السحاب. حدث عنه عبد الواحد بن زياد، انتهى . وقال أبو حاتم الرازي: كوفي، صالح الحديث. وقال العجلي: ثقة. وقال عباس، عن يحيى: ثقة. وقال أبو داود: ضعيف، تكلّم فيه سفيان. وذكره ابن شاهين في ((الثقات)). وذكره ابن حبان في ((الضعفاء)) فقال: كان غالياً في التشيّع، لا تحل الرواية عنه، ولا الاحتجاج به . ٦٠١٩ - فرات بن زهير، عن مالك. قال ابن حبان: لا تحل الرواية (١) وفي حاشية ص: ((وقد مات الفخر يوم الاثنين يوم عيد الفطر سنة ست وست مئة بمدينة هَرَاة، واسمه محمد بن عمر بن الحسين، وأوصى بوصيةٍ تدلّ على أنه حَسُنَ اعتقاده)). وهو في ط في متن الكتاب. ٦٠١٨ _ الميزان ٣٤٠:٣، ابن معين (الدوري) ٤٧١:٢ (ابن محرز) ٥٨:١، التاريخ الكبير ١٢٩:٧، ضعفاء النسائي ٢٢٦، الجرح والتعديل ٧٩:٧، المجروحين ٢٠٨:٢، ثقات ابن شاهين ٢٦٥، ضعفاء ابن الجوزي ٣:٣، المغني ٢: ٥٠٨، الديوان ٣١٧، إكمال الحسيني ٣٣٧، تعجيل المنفعة ٣٣١ أو ١٠٩:٢. ٦٠١٩ - الميزان ٣٤١:٣، المجروحين ٢٠٨:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٣:٣، المغني ٥٠٨:٢، الديوان ٣١٧. ٣٢٢ عنه. روى عن مالك، عن فلان، عن أم علقمة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((اللِّصُّ محارِبٌ لله فاقتلوه، فما أصابكم من إثمه فَعَليَّ» . حدثناه الخضر بن أحمد بحرّان، حدثنا مخلد بن مالك السَّلَمْسِيني، حدثنا فراتٌ بهذا، انتهى. ولفظ ابن حبان: شيخ روى عن مالك ما لم يحدّث به مالك، روى عن مالكٍ قال: أخبرتْني أمِّي، عن أم علقمة. فقول الذهبي: ((عن / فلان)) ما أدري ما حَمَله عليه؟ وقد أخرجه الدارقطني في ((غرائب مالك)) عن الحسن بن محمد بن سعيد، عن الحسن بن هاشم، عن مخلدٍ، كذلك. [٤ :٤٣٠] وأخرجه أيضاً عن أبي طالب الحافظ، عن إسماعيل بن إبراهيم بن جدار، عن فرات بن أبي فرات - وهو ابن زهير - عن مالك، أخبرني علقمة بن أبي علقمة، عن أمِّه بمثله. وقال: اختلفا في الإِسناد، وفراتٌ ضعيف، ولا يصحُّ هذا. وقد أخرجه أبو الفتح الأزدي، ومن طريقه الخطيبُ في ((الرواة عن مالك))، عن الخضر بن أحمد، شيخ ابن حبان فيه، لكن قال فيه: عن مالك، عن علقمة بن أبي علقمة به. وكنّاه الخطيب في الترجمة أبا عيسى. ٦٠٢٠ _ فرات بن السائب، أبو سليمان، وقيل: أبو المُعَلَّى الجزري، ٦٠٢٠ _ الميزان ٣٤١:٣، ابن معين (الدوري) ٤٧١:٢ (ابن الجنيد) ١٩٩، علل أحمد (الميموني) ١٩٩، التاريخ الكبير ٧: ١٣٠، أحوال الرجال ١٧٩، ضعفاء أبي زرعة ٢: ٦٥٠، ضعفاء النسائي ٢٢٦، ضعفاء العقيلي ٤٥٨:٣، الجرح والتعديل ٧: ٨٠، المجروحين ٢٠٧:٢، الكامل ٢٢:٦، ضعفاء الدار قطني ١٤١، ضعفاء ابن شاهين ١٥٧، ضعفاء ابن الجوزي ٣:٣، المغني ٥٠٩:٢، الديوان ٣١٧. ٣٢٣ عن ميمون بن مهران. وعنه حسين بن محمد المَرُّوذي، وشبابة، وجماعة. قال البخاري: منكر الحديث. وقال ابن معين: ليس بشيء. وقال الدارقطني وغيره: متروك. وقال أحمد بن حنبل: قريب من محمد بن زياد الطّان في میمون، ینّهم بما یتهم به ذاك. الحكم بن مروان: حدثنا فرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: ((نهى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أن يَتَخلَّى رجل تحت شجرة مُثْمرة، وأن يتخلّى على ضِفة نهرٍ جار)). وفي هذا رواية تقارب هذه. عامر بن سيار - ليّن - حدثنا فرات، عن ميمون، عن ابن عباس مرفوعاً: ((نهى أن تسمَّى العِشاءُ العَتَمة)) وقال: ((إنما سماها العتمةَ الشيطان)). حسين بن محمد المروذي: حدثنا الفرات بن السائب، عن ميمون، عن ابن عباس، وابن عمر رضي الله عنهم مرفوعاً: «مُصافحة الرجل صاحبَه على مثل تحية الملائكة ... )) الحديث. شهاب بن معمّر: أخبرنا الفرات بن السائب، عن ميمون بن مهران، عن ابن عمر رضي الله عنهما، عن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((إن العبد ليرزَقُ الثناءَ والسِّتْرَ(١) والحبَّ / من الناس حتى يقول الحَفَظّةُ: يا ربنا، إنك تعلمُ [٤٣١:٤] وَنَعْلمُ غيرَ ما يقولون، فيقول: أُشهِدكم أني قد غفرتُ له ما لا يعلمون، وقَبِلت شهادَتَهم على ما يقولون)». محمد بن سلمة الحراني، عن أبي عبد الرحيم، عن فرات، عن ميمون بن مهران، حدثني نافع، عن ابن عمر، أن عمر رضي الله عنه راثَ فَرَسُه، فرأى فيه شَعِيراً، فقال لخادمه: كيف تَعْلِفِه؟ قال: أَعلِفه صاعاً كلَّ يوم، (١) في ((الميزان)): ((الشاء والسِّتر))! **............ .. ... ... " ٣٢٤ قال: إن كان هذا لَكَافٍ لأهل بيتٍ قُوْتَهم، فأمره فأرسله في الزَّعي، ومشى على رجليه، أنتهى. وقال أبو حاتم الرازي: ضعيف الحديث، منكر الحديث. وقال الساجي : تركوه. وقال النسائي: متروك الحديث. وقال عباس، عن ابن معين: منكر الحديث. وقال أبو أحمد الحاكم: ذاهب الحديث. وقال ابن عدي: له أحاديث غير محفوظة، وعن ميمونٍ مناکیرً. ٦٠٢١ - فرات بن سلمان الرقي، عن القاسم بن محمد، والأعمش. وعنه أيوب بن سُويد، وغيره. ذكره ابن عدي، وقال أحمد: ثقة(١). وكيع، عن جعفر بن بُرقان، عن الفرات بن سَلْمان، عن القاسم، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم: ((أول ما يُكفأ الإِسلامُ كما يُكفأ الإِناء في شرابٍ يقال له: الطُّلاء)»، هذا حديث منكر، رواه المحاربي، عن جعفر بن بُرقان، فقال: عن فرات، حدثنا أصحابٌ لنا، عن عائشة . أيوب بن سويد، عن فرات بن سَلْمان، عن الأعمش، عن معاوية بن قُرَّة، عن معقل بن يسار رضي الله عنه مرفوعاً: ((العبادة في الهَرْجِ والفتنة كهجرةٍ معي)). ٦٠٢١ - الميزان ٣: ٣٤٢، ابن معين (الدوري) ٤٧٢:٢ (ابن الجنيد) ١٩٩، التاريخ الكبير ١٢٩:٧، الجرح والتعديل ٨٠:٧، ثقات ابن حبان ٣٢٢:٧ و٤١٠، الكامل ٦: ٢٥، ثقات ابن شاهين ٢٦٥، إكمال الحسيني ٣٣٨، تعجيل المنفعة ٣٣١ أو ٢: ١١٠. (١) وقال ابن معين: ثقة. وقال أبو حاتم: لا بأس به، محلّه الصدق، صالح الحديث . ٣٢٥ قال ابن عدي: ولم أرهم صرَّحوا بضعفه، وأرجو أنه لا بأس به . وقال هلال بن العلاء: مات سنة خمسين ومئة، انتهى. وقال ابن حبان في ((الثقات)): فرات بن سلمان، مولى عقيل، من أهل الرَّقة، يروي عن ميمون بن مهران، روى عنه أهل الجزيرة، مات سنة خمسين ومئة. وليس هذا بفرات بن السائب الجزري، ذاك واهٍ ضعيف . ٦٠٢٢ - فرات بن سُلَيم (١)، عن عمرو بن عاتكة، عن عمرو بن عَنْبسة رضي الله عنه، أن النبي صلَّى الله عليه وسلّم قال: ((يا عَمْرو، كيف بك إذا ركبتَ دابة يقال لها: / الهِمْلاج، من بين يديك شيطانٌ، ومن خلفك شيطانٌ، [٤٣٢:٤] لا تزال في مَقْت الله حتى تنزل عنه ... )). وذكر الحديث. رواه يزيد بن هارون، عن بقية، عنه. قال ابن حبان: منكر الحديث جداً، يأتي بما لا يُشَكّ أنه معمول. ٦٠٢٣ _ فرات بن أبي الفرات، بصري، عن معاوية بن قرة، وعطاء. قال ابن معين: ليس بشيء. وقال ابن عدي: الضعف بَيِّن على رواياته . أبو الربيع الزهراني: حدثنا الفرات، سمعت معاوية بن قُرَّة يحدث عن ابن ٦٠٢٢ - الميزان ٣٤٢:٣، المجروحين ٢٠٧:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٤:٣، المغني ٥٠٩:٢، الديوان ٣١٧. (١) في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة ــ: سليمان)). ٦٠٢٣ - الميزان ٣٤٣:٣، ابن معين (الدوري) ٤٧٢:٢، التاريخ الكبير ١٢٩:٧، الجرح والتعديل ٨٠:٧، ثقات ابن حبان ٣٢١:٧، الكامل ٢٢:٦، ضعفاء ابن شاهين ١٥٧، تاريخ ابن زبر ١٦٧، ضعفاء ابن الجوزي ٤:٣، المغني ٥٠٩:٢، الديوان ٣١٧. ٣٢٦ عمر رضي الله عنهما: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم استعمل رجلاً على عَمَل، فقال: يا رسول الله، خِرْ لي، فقال: الزَمْ بِيتَك» . عبد الواحد بن غياث: حدثنا الفرات بن أبي الفرات، سمعت عطاءً يحدث عن جابر رضي الله عنه قال: ((كنا مع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فخرج إلينا ورأسُه يَقْطُر، فصلّى بنا العِشاء ... )) الحديث. وقد قال أبو حاتم: الفرات بن أبي الفرات صدوقٌ، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: وهو حَسَن الاستقامة والروايات. وقال الساجي: ضعيف، يحدّث بأحاديث فيها بعض المناكير. وذكره ابن شاهين في ((الضعفاء)). * - ز - فرات بن أبي فرات، أبو عيسى، تقدم في فرات بن زهير [٦٠١٩]. ٦٠٢٤ _ ز - فرات بن محمد بن فرات العبدي القيرواني. سمع من أبي زكريا الحُفْرِي، وابن رُشَيد (١)، وغيرهما بإفريقية. ومن ابنِ بُكَير، وأصبغ، ونعيم بن حماد، وغيرهم بمصر . قال أبو العرب: سمعت منه كثيراً. وقال ابن حارث: كان يغلب عليه الرِّواية، والجمعُ، ومعرفة الأخبار، وكان ضعيفاً مثَّهماً بالكذب، أو معروفاً به. مات سنة اثنتين وتسعين ومئتين . ٦٠٢٤ - ترتيب المدارك ٤: ٤١٠، معالم الإيمان ١٦٨:٢. (١) هكذا في الأصول و ((ترتيب المدارك)). وفي حاشية ص: (لعله رِشْدِين)). قلت: بل ما في ص صواب، وهو محمد بن رُشَيد، أبو زكريا الإفريقي مولى عبد السلام بن المفرَّج، وترجمته في (طبقات)) أبي العرب ١٩٥ و ((معالم الإِيمان)) ٣٢:٢ و «الديباج المُذْهَب» ٣١١:٢. ٣٢٧ [من اسمه فِرَاس وفَرَج وفَرَح] ٦٠٢٥ - فِرَاس الشَّعباني، عِداده في التابعين، ما حدّث عنه سوى الوليد بن / أبي السائب. [٤ : ٤٣٣] ٦٠٢٦ - ز - فَرَج بن يزيد، يروي المقاطيع. ٦٠٢٧ - فَرَح بن يحيى، عن ابن أبي ذئب. قال العقيلي: مضطرِب الحديث، روى عنه عبد الملك بن وليد، انتهى. قال العقيلي: حدثنا الحضرمي، حدثنا عبد الملك، حدثنا فرح، عن ابن أبي ذئب، عن صالح مولى التَّوْأمة، عن أبي هريرة رفعه: ((لا سَبْقَ إلَّ في نَصْل ... )) الحديث. قال: وهذا رواه الناس عن ابن أبي ذئب، عن نافع بن أبي نافع، عن أبي هريرة، وهو الصحيحُ. [من اسمه الفَرَزْدَق وفَرْقَد وفَزع] * - الفَرَزْدَق، أبو فِرَاس الشَّاعرُ، له رواية عن الصحابة. ضعفه ابن حبان فقال: كان قذّافاً للمحصَنات، فيجب مجانبةُ روايته. ٦٠٢٥ - الميزان ٣٤٣:٣، التاريخ الكبير ١٣٨:٧، الجرح والتعديل ٧: ٩١، المؤتلف للدار قطني ٤ :١٨٣١، الإكمال ٥٧:٧، مختصر تاريخ دمشق ٢٦٢:٢٠، المغني ٢ :٥٠٩، ذيل الديوان ٥٤ . ٦٠٢٦ - التاريخ الكبير ١٣٤:٧، الجرح والتعديل ٨٦:٧، ثقات ابن حبان ٣٢٥:٧، المؤتلف للدار قطني ١٨٢١:٤، الإكمال ٥٥:٧. واسمه في الأصول: فرح، بالحاء المهملة وجاءت ترجمته بعد فرح بن يحيى، والصواب: فرَج، بالجيم، كذا ضبطه الدار قطني وابن ماكولا . ولذلك قدّمت ترجمته. ٦٠٢٧ - الميزان ٣٤٥:٣، ضعفاء العقيلي ٤٦١:٣، المؤتلف لعبد الغني ١٠٢، الإكمال ٥٥:٧، المغني ٥٠٩:٢، الديوان ٣١٧. ٣٢٨ قلت: قلَّ ما روى، انتهى (١). وسيأتي ذكره في حرف الهاء، لأن اسمه هَمّام بن غالب [٨٢٧٨] وقد ذكر ابن حبان في ((الثقات)»(٢) ابنَه لَبَطَة بن الفرزدق فقال: يروي عن أبيه، روى عنه ابن عيينة وغيره. ٦٠٢٨ _ ز - فَرْقَد بن الحجاج القرشي البصري، أبو نصر، يروي عن عقبة بن أبي الحسناء، روى عنه أبو قتيبة، وأهل البصرة. يُخطىء، قاله ابن حبان في ((الثقات)» . وقد مضى له ذكر في عُقبة بن أبي الحسناء [٥٢٤٧]. ٦٠٢٩ _ ز ذ - فَزَع، شهد القادسية، يروي عن المُنْفَع(٣). وقد قيل: (١) («الميزان)) ٣: ٣٤٥ و((المجروحين)) ٢: ٢٠٤. (٢) ٣٦١:٧. ٦٠٢٨ - التاريخ الكبير ١٣١:٧، كنى مسلم ١٨٦، كنى الدولابي ٢: ١٤٠، الجرح والتعديل ٨٢:٧، ثقات ابن حبان ٣٢٢:٧، المؤتلف للدارقطني ١٨٦٦:٤ و ٢٢٠٧، الإِكمال ٦٣:٧، المقتنى في الكنى ١١١:٢. ٦٠٢٩ _ ذيل الميزان ٣٧٨، التاريخ الكبير ١٣٦:٧، الجرح والتعديل ٩٣:٧، ثقات ابن حبان ٣٢٦:٧، المؤتلف للدارقطني ١٨١٨:٤، المؤتلف لعبد الغني ١٠١، الإكمال ٧: ٦٤، توضيح المشتبه ١: ١٠١، تبصير المنتبه ١٠٧٨:٣. (٣) كان في ص ل ك ط: ((المقفع)) وهو تحريف. والصواب ((المُنْقَع)). وضبطه ابن ماكولا في (الإكمال)) ٢٩٧:٧: بضم الميم وفتح النون وتشديد القاف. قال ابن نقطة في («تكملة الإكمال» ٤٤٩:٥: ((وهذا الاسم قد رواه جماعة من الحفاظ بسكون النون وتخفيف القاف، وقال الحافظ أبو الفضل محمد بن ناصر في حاشية كتاب ابن ماكولا - لمَّا قرىء عليه -: المحفوظ في هذا الاسم: المنقَع، بالتخفيف، كذا ذكره ابن سعد في ((الطبقات)) والدارقطني في كتابه بالتخفيف)). انتهى كلام ابن نقطة . ٣٢٩ إن المُنْفَع صحبة. قال ابن حبان في (الثقات)): لست أعرف فَزَعاً، ولا مُنْقَعاً ولا أعرف بلدهما، ولا أعرف لهما أباً، وإنما ذكرتهما للمعرفة، لا للاعتماد على ما یرویانه . ومضى في ترجمة عصمة بن بشير [٥٢١١] أن الدارقطني قال: عصمةُ، وفَزَع، مجهولان. [من اسمه فَضَّال وفَضَالة] ٦٠٣٠ - / فَضَّال بن جُبَير، أبو المهنَّد الغُدَاني(١)، صاحب [٤٣٤:٤] أبي أمامة. قال ابن عدي: أحاديثه غير محفوظة، وهي نحو عشرة أحاديث. منها: ((أولُ الآياتِ طلوعُ الشمس من مغربها)» ومنها: ((اكفُلُوا لي بسِتّ ... )) الحديث. قلت: روى عنه طالوت بن عباد، ومحمد بن عَرعَرة، وعبد الواحد بن غياث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به بحال، يروي أحاديث لا أصل لها . أنبئت عن محمد بن إسماعيل الطَّرَسوسي، أخبرنا محمود الصيرفي، أخبرنا ابن فَاذْشاه، أخبرنا الطبراني، حدثنا الحسين بن إدريس التُّسْتَري، حدثنا طالوت بن عباد، حدثنا فَضّال، حدثنا أبو أمامة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (إن الله خلق الأنبياء من أشجارٍ شَتّى، وخَلَقني ٦٠٣٠ - الميزان ٣: ٣٤٧، المجروحين ٢: ٢٠٤، الكامل ٢١:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٣: ٥، تكملة الإكمال ٤: ٣٠٠، المغني ٢: ٥١٠، الديوان ٣١٨، المشتبه ٤٥٠، المقتنى في الكنى ١٠٢:٢، تنزيه الشريعة ٩٦:١. (١) في ((الكامل)) و((ضعفاء)) ابن الجوزي: أبو المُهَنَّا، وضبطه ابن نقطة كذلك، وترجم لفضال بن جبير تحت هذه الكنية، ويبدو أنه هو الصواب. وانظر ما علَّقه محقِّق ((تكملة الإِكمال)) ٤: ٣٠٠ . ٣٣٠ وعَلِيّاً من شجرة واحدة، أنا أصلُها، وعليّ فرعها، وفاطمة لقاحها، والحسن والحسين ثمرها، فمن تعلق بغُصن من أغصانها نَجَا)). وأخبرني أحمد بن هبة الله، عن أبي روح، أخبرنا يوسف بن يعقوب الزاهد، أخبرنا أبو الحسين بن النَّقُور، أخبرنا عبيد الله بن محمد، أخبرنا أبو القاسم البغوي، حدثنا طالوت(١)، حدثنا فضال بن جُبير، حدثنا أبو أمامة رضي الله عنه، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((ثلاث من كُنّ فيه وجد حلاوة الإِيمان، أن يكون الله ورسوله أحبَّ إليه مما سواهما، وأن يحبّ المرء لا يحبه إلاَّ لله، وأن يكره أن يرجع في الكفر بعد إذْ أنقذه الله منه، كما يكره أن يُلقَى في النار)). غريب من هذا الوجه. وروى الكِنَاني، عن أبي حاتم الرازي قال: ضعيفُ الحديث، انتهى. وقال ابن حبان: شيخ يزعم أنه سمع أبا أمامة، يروي عنه ما ليس من حديثه. وقد أخرج له الحاكم في ((مستدركه)) حديثاً في الشواهد. * - فَضَالة بن حرب البَجَلي(٢). عن ... (٣) لا يعرف. ٦٠٣١ - فَضَالة بن حُصَين الضبي، عن محمد بن عمرو، وعطاء بن السائب، ويونس بن عبيد، ويزيد بن نَعامة. قال أبو حاتم الرازي: مضطرب الحديث . (١) في ((الميزان)) وط: طالوت بن عبّاد. (٢) هو في ((الميزان)) ٣٤٨:٣ و((المغني)) ٥١٠:٢. (٣) بياض في الأصول. وستأتي هذه الترجمة على الصواب في الفضل بن حرب [٦٠٤٣]. ٦٠٣١ - الميزان ٣٤٨:٣، التاريخ الكبير ١٢٥:٧، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٥٥، الجرح والتعديل ٧: ٧٨، ثقات ابن حبان ٣١٩:٧ و١١٠:٩، المجروحين ٢٠٥:٢، الكامل ٦: ٢٠، المدخل إلى الصحيح ١٨٥، ضعفاء أبي نعيم ١٢٩، ضعفاء ابن الجوزي ٦:٣، المغني ٢: ٥١٠، الديوان ٣١٨، تنزيه الشريعة ١ : ٩٦. ٣٣١ وقال ابن حبان: / حدثنا ابن قتيبة، حدثنا ابن أبي السَّرِي، حدثنا [٤: ٤٣٥] فضالة بن حصين، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إذا وُضِعت الحَلْوَى بین یدیْ أحدكم فليُصِب منها ولا یردّها»، انتهى. وقال ابن حبان قَبْل ذلك في ((الضعفاء)): يروي عن محمد بن عمرو ما لا یتابع علیه، وعن غيره ما ليس من حديثهم. وفي ((الأفراد)) لابن شاهين من طريقه، عن محمد بن عمرو بهذا السند حديث: ((من أطعم أخاه لُقمة حُلْوةً لم يَذُق مرارةً يوم القيامة)). وقد أورده المحبّ الطبري في ((أحكامه)) وقال: هذا غريبٌ، يتلقَّى بالقَبول، ويُعمل به! وما دَرَى أَن فَضَالة مثَّهم بالوضع! فإن ابن عدي أخرج له عن أبي يعلى.، عن ابن عرعرة، عنه، بهذا السند: ((ما عُرِض على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم طِيبٌ قطّ فردَّه) وقال: لا يرويه عن محمد إلَّ فَضَالة، وكان عَطاراً، فاتُّهم بهذا الحديث لينفِّقِ العِطْر. وقال ابن حبان في ((الثقات)): كان راوياً لمحمد بن عمرو، وقال البخاري في ((التاريخ الكبير)): مضطرب الحديث، وقال عبثر(١): رأيته بالكوفة. وقال الساجي: صدوق، فيه ضعف، وعنده مناكير. وقال الحاكم والنقّاش: روى عن عُبيد الله بن عمر، ومحمد بن عمرو، مناكير. وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود، وغيرهم في ((الضعفاء)). وقال أبو نعيم: روى المناكير، لا شيءَ. ٦٠٣٢ - فضالة بن دينار، عن ثابتٍ البُناني. وعنه عمار بن هارون. (١) وفي ((التاريخ الكبير)): ((قال بشر ... )). ٦٠٣٢ - الميزان ٣: ٣٤٨، ضعفاء العقيلي ٤٥٧:٣، المجروحين ٢: ٢٠٥، ضعفاء ابن = ........ ٣٣٢ قال العقيلي: منكر الحديث. روى عن ثابت، عن أنس رضي الله عنه حديث: ((إذا بُويع لخليفتين)) ولم يصحّ في هذا حديث، انتهى. وهذا هو العَجَب العجاب، كيف يقول المؤلف هذا، أو يُقِرّ عليه، والحديث في ((صحيح)) مسلم، وإن كان من غير هذا الوجه!؟ وقد راجعتُ كلام العقيلي، فلم أر هذا الكلام فيه (١)، وقال فيه: فَضَالة بن دينار الشخَّام. ٦٠٣٣ - فضالة بن سعيد بن زُمَيل المَأْرِبي، عن محمد بن يحيى [٤٣٦:٤] المأربي. قال العقيلي: حديثه / غير محفوظ، حدثناه سعيد بن محمد الحضرمي، حدثنا فضالة، حدثنا محمد بن يحيى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنه مرفوعاً: ((مَنْ زارني في مَمَاتي كان كمن زارني في حیاتی)). قلت: هذا موضوع على ابن جريج. ويروى في هذا شيء أمثلُ من هذا، انتھی . وبقية كلام العقيلي: ولا يعرف إلاَّ به، وكذا نقله ابن عساكر عن العقيلي. وقال أبو نعيم: روى المناكير، لا شيء(٢). الجوزي ٦:٣. وسماء ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)» ٧: ٧٨: فضالة بن عبد الملك الشحّام. والظاهر أنهما واحد. وسيأتي له ذكر بعد ترجمة [٦٠٣٧]. (١) يعني به قول العقيلي: ((ولم يصحّ في هذا حديث)). والصوابُ مع الذهبي، فإن في ((ضعفاء)) العقيلي ٤٥٧:٣: ((والرواية في هذا الباب غير ثابتة)) وهو بمعنى ما قاله الذهبي وعزاه إلى العقيلي. ٦٠٣٣ - الميزان ٣٤٨:٣، ضعفاء العقيلي ٤٥٧:٣، المغني ٢: ٥١٠، الديوان ٣١٨. (٢) قول أبي نعيم هذا يبدو أنه مقحم هنا من ترجمة فضالة بن حصين، لأني لم أجد لفضالة بن سعيدٍ ذكراً في ((ضعفاء)) أبي نعيم، والله أعلم. ٣٣٣ ٦٠٣٤ - فضالة بن أبي فضالة، لا يدرى مَنْ ذا. قال ابن خِراش: مجهول. قلت: ولأبيه صحبة، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٦٠٣٥ _ فضالة بن مُفَضَّل بن فضالة القِتْباني، أبو ثَوابة، عن أبيه. وعنه يحيى بن عثمان بن صالح، وأحمد بن محمد المَهْرِي. قال أبو حاتم: لم يكن أهلاً أن يروى عنه. وقال العقيلي: في حديثه نظر. وقيل: كان يشرب المسكر، ويلعب بالشَّطْرَنج في المسجد، انتهى . وقال أبو حاتم أيضاً: سألت عنه سعيد بن عيسى بن تَلِيد، فتبَّطْني عنه وقال: الحديث الذي يحدِّث به موضوع، أو نحوَ هذا. قلت: وكان على الشُّرَطة بمصر. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٦٠٣٦ - فضالة بن المنذر، حدث عنه ابن أخيه محمد بن عياض، مجهول . ٦٠٣٧ _ ز - فضالة التميمي، يروي المراسيل، وعنه خُليد بن دعلج(١). من ((ثقات)) ابن حبان. ٦٠٣٤ - الميزان ٣٤٩:٣، التاريخ الكبير ١٢٥:٧، الجرح والتعديل ٧٧:٧، ثقات ابن حبان ٢٩٦:٥، المغني ٥١٠:٢، ذيل الديوان ٥٤، إكمال الحسيني ٣٤٠، تعجيل المنفعة ٣٣٣ أو ١١٤:٢. ٦٠٣٥ - الميزان ٣٤٩:٣، التاريخ الكبير ١٢٥:٧، ضعفاء العقيلي ٤٥٦:٣، الجرح والتعديل ٧٩:٧، ثقات ابن حبان ١٠:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٦:٣، المغني ٢: ٥١٠، الديوان ٣١٨. ٦٠٣٦ - الميزان ٣٤٩:٣، الجرح والتعديل ٧٧:٧، المغني ٥١٠:٢. ٦٠٣٧ - ثقات ابن حبان ٢٩٧:٥. (١) في ص ل ك ط: خليفة بن دعلج، والمثبت من ((ثقات)) ابن حبان، والظاهر أنه الصواب . ٣٣٤ ٦٠٣٢ مكرر - فضالة الشَّخَّام، عن عطاء وطاوس، بصري. قال ابن حبان: يروي المناكير عن المشاهير، لا يُعجبني الاحتجاج به إلاَّ فيما وافق الثقات . وقال الأزدي: لم یکن یعْقِل ما يحدث به، انتهى. وقد جمع العقيلي بينه وبين ابن دينار، فجعلهما واحداً، والصوابُ معه، وقرأت بخط الحسيني: هو ابنُ عبد الملك الشخّام. [٤ : ٤٣٧] [من اسمه الفَضْل] ٦٠٣٨ - / الفَضْل بن أحمد اللؤلؤي، عن أبي حاتم الرازي ... فذكر حديثاً موضوعاً، ولعلّه واضعُ حديثِ الأعرابيّ على إسماعيل بن عمرو البَجَلي: حدثنا طلق بن غَنّام، عن شريك، عن سعد بن طريف، عن جعفر بن محمد بن علي، عن أبيه، عن جده ... الحديث(١) وفي أوله جُملة من حِلية النبي صلَّى الله عليه وسلَّم، انتهى. وفي ((الأنساب)) للسمعاني: الفضل بن أحمد، أبو العباس القرشي الْبَرْزَابَاذاني - وهي قرية من قُرى أصبهان - يروي عن إسماعيل بن عمرو البجلي. روى عنه أبو بكر عبد العزيز بن محمد بن إبراهيم الخفاف، ومحمد بن أحمد بن يعقوب. قال أبو بكر بن مردُويه: ضعيف جداً. ٦٠٣٢ _ مكرر - الميزان ٣٤٩:٣، ضعفاء العقيلي ٤٥٧:٣، الجرح والتعديل ٧: ٧٨، المجروحين ٢٠٥:٢، الأنساب ٦٦:٨، ضعفاء ابن الجوزي ٥:٣، المغني ٢: ٥١٠. ٦٠٣٨ - الميزان ٣٤٩:٣، طبقات الأصبهانيين ٥٧١:٣، أخبار أصبهان ٢: ١٥٤، الأنساب ٢: ١٥٥، المغني ٢: ٥١١، ذيل الديوان ٥٥، تنزيه الشريعة ٩٦:١. (١) تقدم الحديث في ترجمة إسماعيل بن عمرو بن نجيح البجلي، فلينظر هناك [١٢١٣]. ٣٣٥ وقال أبو الشيخ: حضرت مع أصحابنا مجلسَه، فأخرج عن إسماعيل بن عمرو، ثم اذَّعى عن سعيد بن سليمان الواسطي، وبكرِ بن خلف ... إلى أن قال: ثم حدَّث عن إسماعيل بن عمرو بأحاديثَ كثيرة، كان يشتريها(١) ويَضَعها على إسماعيل، فاتَّفق أبو إسحاق، وأبو أحمد، ومشايخُنا على ترك حديثه، وأنه كذّاب . وقال أبو نعيم: خلَّط في آخر عمره، فتُرك حديثه. ٦٠٣٩ _ الفضل بن بكر، عن قتادة، لا يعرف، وحديثه منكر. روى أيوب بن عتبة، عن الفضل بن بكر العبدي، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((ثلاثٌ مُهلِكات، وثلاثٌ منجيات، فالمهلكات: شحّ مطاع، وهوى متَّبع، وإعجابُ المرء بنفسه. والمُنجيات: خشيةُ الله في السِّر والعلانية، والقَصْد في الغنى والفَقْر، والعدل في الغَضَب والرِّضی)، انتهى. ذكره العقيلي فقال: العبدي، لا يتابَع على حديثه(٢)، ثم ساقه من طريق أيوب بسنده. [٤ :٤٣٨] ٦٠٤٠ _ الفضل بن جُبَير الواسطي الورّاق، عن خلف بن خليفة. قال العقيلي: / لا يتابع على حديثه. قلت: روى سَلْم بن سلّم، عن هذا، عن خلف، عن علقمة بن مرثَد، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((قال لرجلٍ: انطلق فقُل لأبي (١) كذا في ص ك ط. وفي ((طبقات)) الأصبهانيين ول أ: («كان يسرقها)). ٦٠٣٩ - الميزان ٣٤٩:٣، ضعفاء العقيلي ٤٤٧:٣، الجرح والتعديل ٦٠:٧، المغني ٥١١:٢، الديوان ٣١٩. (٢) تابعه حُميد بن الحَكَم عن الحسن عن أنس، كما تقدم في ترجمته [٢٨٠٠]، إلا أن حميداً قال فيه ابن حبان: منكر الحديث جداً. ٦٠٤٠ - الميزان ٣: ٣٥٠، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٤٤. ٣٣٦ بكرٍ : أنت خليفتي فصَلِّ بالناس ... )) الحديث، انتهى. وقول المصنف: ((قلتُ)) عَجَبٌ! فإن العقيلي قال متِّصلاً بالكلام المنقول عنه هنا، ما نصّه: حدثنا يوسف بن يعقوب السِّمْسار، حدثنا سَلْم بن سلام(١) مولى خُزاعة، حدثنا الفضل ... فذكر الحديث بتمامه، وزاد: ولا يُعرف لمرثَد - يعني والدَ علقمة ــ روايةٌ. ٦٠٤١ _ ز - الفضل بن جعفر بن الفضل بن يونس النَّخَعي، أبو علي البَصِيرُ الشاعرُ. قال المرزباني: كان أديباً ظريفاً بليغاً، يتشيَّع، وفيه بعض الغُلُوّ(٢). وكان أعمى، فلقِّب: البصير(٣). وهو القائل : إذا ما غَدَتِ طَلَّبةُ العلم ما لَهَا من العِلم إلَّ ما يخلَّد في الكُتْبِ ومِحْبَرَتِي سَمْعِي ودفترُها قَلْبي غَدَوتُ بِتَشْمِيرٍ وَجِدٍّ عليهمُ وقال : ولا يقومُ على تقويمكم أَوَدي لا يستوي أن تُهِينوني وأُكْرِمَكم ولا تَمُدُوا إلى غيرِ الكرامِ یَدي فِطَيُِّوا على رَقِيق العيش أنفُسَكم ومات في خلافة المعتَمِد. ٦٠٤٢ - الفضل بن الحُبَاب بن محمد بن شعيب بن عبد الرحمن، (١) ورد في ص مقلوباً: سلام بن سلم. وهو سبق قلم، صوابه المثبت. ٦٠٤١ _ طبقات ابن المعتز ٣٩٨، معجم الشعراء ١٨٥، فهرست النديم ١٣٧، جمع الجواهر ٢٤٥ - ٢٤٨، نزهة الألباب ١٢٤:١، الأعلام ٣٥١:٥. (٢) في ص ك: ((وفيه حص الغلوّ)) كذا. والمثبت من أط. (٣) الذي في «معجم الشعراء)): ((وكان ضريراً، ولُقِّب البصيرَ لذكائه وفطنته)). ٦٠٤٢ _ الميزان ٣٥٠:٣، ثقات ابن حبان ٨:٩، سؤالات حمزة ٢٤٧، أخبار أصبهان ٢: ١٥١، الإِرشاد ٥٢٦:٢، طبقات الحنابلة ١: ٢٤٩، تكملة الإكمال ٢: ٦٤، = .... ٣٣٧ أبو خليفة الجُمَحي، مسنِد عصره بالبصرة. يروي عن القعنبي، ومسلم بن إبراهيم، والكبار. وتأخر إلى سنة خمس وثلاث مئة، ورُحِل إليه من الأقطار. وكان ثقة عالماً، ما علمت فيه لِيناً إلاّ ما قال السُّليماني: إنه من الرافضة، فهذا لم يصحّ عن أبي خليفة، انتهى. وقد ذكره أبو علي التنوخي في ((نُشْوار المحاضرة)) (١) وحكى عن صَدِيقٍ له أنه قرأ / على أبي خليفة أشياء من جملتها ((ديوان)) عمران بنِ حِطان [٤٣٩:٤] الخارجي المشهورِ، وأنه بكى عندَ مواضعَ منه، من جملتها قول عمرانَ المشهورُ في رِثاء عبد الرحمن بن مُلْجَم، وأن المفجع البصري بلغه ذلك فقال: للهاشميِّينَ في سِرِّ وإعلانِ أبو خليفةَ مَطْوٌّ على دَخَنٍ حتى اصطفَى شعرَ عِمْرانَ بنِ حِطَّانِ مازلتُ أعرفُ ما يُخْفِي وأُنكِرُه فهذا ضدّ ما حكاه السليماني، ولعله أراد أن يقول: ناصبي، فقال: رافضي، والنصبُ معروف في كثير من أهل البصرة. وذكره ابن حبان في «الثقات)». وقال أبو يعلى الخليلي: احترقت كتبه، مِنْهُم من وثقه، ومنهم من تكلّم فيه، وهو إلى التوثيق أقربُ. وذكر له الدارقطني في ((الغرائب)) حديثاً أخطأً في سنده فقال: حدثنا محمد بن عمر، حدثنا أبو خليفة، حدثنا محمد بن الحسن ابنُ أختِ القعنبي، حدثنا عبد الله بن نافع، عن مالك، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: ((أنهم ذكروا للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم كنيسةً رأوها بالشام ... )) الحديث. قال: تفرد به أبو خليفة، والمحفوظ عن مالك، عن صالح بن كيسان، عن عروة - يعني بغير هذا اللفظ - . = التقييد ٢١٧:٢، العبر ١٣٦:٢، السير ٧:١٤، تذكرة الحفاظ ٢: ٦٧٠، نكت الهميان ٢٢٦، غاية النهاية ٨:٢. (١) (نُشْوار) شكل في ص: بضم النون وسكون المعجمة. ٣٣٨ وقال مسلمة بن قاسم: كان ثقة مشهوراً، كثير الحديث، وكان يقول بالوَقْف، وهو الذي نُقِم عليه (١). قلت: وروى ابنُ عبد البر في ((الاستذكار) من طريقه حديثاً منكراً جداً، ما أدري مَنْ الآفةُ فيه؟ قال ابن عبد البر: أخبرنا أحمد بن قاسم ومحمد بن إبراهيم ومحمد بن حكم قالوا: حدثنا محمد بن معاوية، حدثنا الفضل بن الحباب، حدثنا هشام بن عبد الملك الطيالسي، حدثني شعبة، عن أبي الزبير، عن جابر رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((من وَسَّع على نفسه وأهلِهِ يوم عاشوراءَ وسَّع الله عليه سائر سَنَتِه)». قال جابر: جرَّبناه فوجدناه كذلك. [٤: ٤٤٠] وقال أبو الزبير مثله. وقال شعبة / مثله. وشيوخ ابن عبد البر الثلاثة موثَّقون، وشيخُهم محمد بن معاوية هو ابن الأحمر راوي ((السُّنن)) عن النسائي: وثّقه ابن حزم وغيره فالظاهر أن الغَلَط فيه من أبي خليفة، فلعلّ ابن الأحمر سمعه منه بعد احتراقٍ كتبه، والله أعلم. ٦٠٤٣ _ الفضل بن حرب البَجَلي. وقيل: فضالة كما مَرّ(٢). حدث عنه إسحاق بن أبي إسرائيل، انتهى. قال العقيلي: الفضل بن حرب البجلي، عن عبد الرحمن بن بُدَيل، بَصْري، مجهولٌ بالنقل، حديثه غير محفوظ. (١) وفي ((سؤالات)) حمزة ص ٢٤٧ - ٢٤٨: ((لما حضرت أبا خليفةَ الوفاةُ دعاني، فقال: قد جعلتُ كلَّ من تكلّم فيَّ في حِلّ، إلَّ من قال: إني أقف في القرآن، أقول: القرآن كلام الله غير مخلوق)). فهذا النص ينفي عنه هذه التهمة . ٦٠٤٣ - الميزان ٣: ٣٥٠، ضعفاء العقيلي ٤٥٣:٣، الديوان ٣١٩. (٢) مرَّ قبل الترجمة [٦٠٣١]. ٣٣٩ ٦٠٤٤ _ ز - الفضل بن الحسن بن علي، أبو نصر الخطيبُ الطُّوسِي. قال ابن السمعاني: كان عالماً، كثير المحفوظ، ذَكَر لي أنه سمع من نصر الله الخُشْنامي، وأبي تراب المَرَاغي، وما رأيت له أصلاً يُفْرَح به. مات سنة ٥٥٥ . ٦٠٤٥ _ الفضل بن حماد، حدث عنه علي بن بحر القطان، فيه جهالة، انتھی . قال العقيلي: الفضل بن حماد الواسطي، في إسناده نظر. ثم ساق من رواية علي بن بحر، عنه، عن عبد الله بن عمران القرشي(١)، عن مالك بن دينار، عن معبد الجهني، عن عثمان رفعه: ((الحُمَّى حظّ المؤمن في الدنيا، من النار يوم القيامة)). ٦٠٤٦ - ز - الفضل بن خَصِيب، أبو العبَّاس. قال أبو الشيخ: حدث عن حُميد بن مسعدة، وأبي مسعود، وغيرهما. وكان حديثُهُ يزيدُ، وذَكَر قبلُ عن أبي كريبٍ حديثين ثم زادَ، ورَوَى من كُتُب أبي مسعودٍ كلَّ ما يُحمَل إليه. مات سنة ٣١٩. ٦٠٤٧ - الفضل بن الرَّبِيع، عن ابن جريج. قال العقيلي: لا يتابع على حديثه، حدثناه جدي، حدثنا عبد العزيز بن الخطاب، حدثنا الحسن بن علي النُّميري، عن فضل بن الربيع، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((مَنْ لبس نعلاً صفراءَ لم يَزَلْ ينظر في سُرورٍ)) ثم قرأ: ﴿بَقَرَةٌ صَفْراءُ فاقِعٌ لونُها تَسُرُّ الناظِرِين﴾، انتهى. ٦٠٤٤ - تاريخ الإِسلام ١٦٩ سنة ٥٥٥. ٦٠٤٥ - الميزان ٣: ٣٥٠، ضعفاء العقيلي ٤٤٨:٣، الجرح والتعديل ٧: ٦٠، المغني ٢: ٥١١، الديوان ٣١٩، تنزيه الشريعة ٩٦:١. (١) هذا ليَّنه العُقَيلي كما تقدم في ترجمته [٤٣٤٩]. ٦٠٤٦ - طبقات الأصبهانيين ٣: ٥٧٢، أخبار أصبهان ٢: ١٥٤. ٦٠٤٧ - الميزان ٣٥١:٣، ضعفاء العقيلي ٤٤٦:٣، المغني ٥١١:٢، الديوان ٣١٩. ٣٤٠ وسيأتي هذا الحديث بعينه في الفضل بن شهاب [٦٠٥٣] فيحرَّر اسم أبيه . ٦٠٤٨ _ / الفضل بن زياد، عن شيبان النحوي. ذكرتُ في ((المغني)) [٤: ٤٤١] أنه لا يعرف، وهو البغدادي، بَيّاعِ الطِّسَاس. قد وثقه أبو زرعة، وحدث عنه. يروي أيضاً عن عباد بن عباد، وخلف بن خليفة. وقال العقيلي: فيه نظر، يروي عن شیبان، انتهى. وبقية كلام العقيلي: لا يعرف إلاَّ بهذا، يعني أَثَر عمر في صفة التَّعْديل. ٦٠٤٩ _ ز - الفضل بن سالم. في حاتم بن الفضل [٢٠١٦]. ٦٠٥٠ - الفضل بن سُخَيت، عن عبد الرزاق وغيره. قال ابن معين: ما سمع من عبد الرزاق، لَعَن اللَّهُ مَنْ يكتب عنه، وهو أبو العباس السِّنْدي، كذاب. رواها الخُتَّلي عن يحيى، انتهى. وذكره ابن حبان في الثقات)). وسيأتي أنه الفَضْلُ بن السُّكَين بن سخيت. ٦٠٥٠ مكرر - الفضل بن السَّكَن الكوفي، عن هشام بن يوسف، لا يعرف، وضعَّفه الدار قطني(١). ٦٠٤٨ - الميزان ٣: ٣٥١، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٥٤، الجرح والتعديل ٦٢:٧، ثقات ابن حبان ٦:٩، تاريخ بغداد ١٢: ٣٦٠، طبقات الحنابلة ٢٥١:١، الأنساب ٩: ٧٤، تكملة الإكمال ٥٩:٤، المغني ٥١١:٢، الديوان ٣١٩، نزهة الألباب ١٤٨:١ و ٤٤٥. ٦٠٥٠ - الميزان ٣٥١:٣، ابن معين (ابن الجنيد) ٢٠٠، ثقات ابن حبان ٧:٩، تاريخ بغداد ١٢ : ٣٦٢، الإكمال ٢٦٧:٤، المغني ٢: ٥١١، ذيل الديوان ٥٥. (١) هو في ((الميزان)) ٣٥٢:٣، ((ضعفاء العقيلي)) ٤٤٩:٣، ((سنن الدار قطني)) ٧٥:٢، ((المغني)) ٥١١:٢.