النص المفهرس

صفحات 301-320

٣٠١
٥٩٨٣ - غالب بن هلال الترمذي، عن الأعمش. قال الأزدي:
ضعيف .
٥٩٨٤ - غالب بن وَزِير، عن ابن وهب: بحديثٍ باطل. وكان من أهل
غَزَّة، قَلَّ ما روى، انتهى.
وروى غالب هذا، عن وكيع قال: أخبرنا الأعمش، عن المَعْرور بن
سويد، عن أبي ذر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم:
(تَعَبَّد عابدٌ من بني إسرائيل، فعبد الله في صَوْمَعَته ستين عاماً، فأمطرتْ الأرض
فاخضرَّت، فأشرف الراهبُ من صَومعته فقال: لو نزلتُ فذكرتُ الله لازددت
خيراً ... )) الحديث بطوله.
ورواه ابن حبان في ((صحيحه)) عن محمد بن الحسن بن قتيبة، عن
غالب. قال ابن حبان: لم يحدّث به وكيع بالعراق، وهذا مما تفرد به غالبٌ
عنه. وذكره في ((الثقات)) وقال: من أهل فلسطين، مستقيمُ الحديث جداً، كذا
قال .
وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) فقال: حديثه منكر، لا أصل له، ولم يأت
به عن ابن وهب غيره، ثم ساق له عن ابن وهب، عن معاوية بن صالح، عن
أبي الزاهرية، عن جُبير بن نُفير، عن معاذ / بن جبل رفعه: ((إذا أحبَيْت رجلاً [٤١٧:٤]
فلا تمارِهِ ... )) الحديث.
=
المصري لا أحمد بن عبد الله بن صالح العجلي، والموثَّق غالب بن فائد لا ابن
قران، والله أعلم.
٥٩٨٣ - الميزان ٣٣٢:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٥، المغني ٥٠٥:٢.
٥٩٨٤ - الميزان ٣٣٢:٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٣٤، ثقات ابن حبان ٣:٩، المغني
٢ : ٥٠٥، الديوان ٣١٥.

٣٠٢
[من اسمه غانم]
٥٩٨٥ - غانم بن أحوص، عن أبي صالح السمان. قال الدارقطني:
ليس بالقوي .
٥٩٨٥ مكرر - غانم بن أبي غانم بن الأحوص، هو الذي قبله إن
شاء الله. روي عنه الواقدي، مجهولٌ.
[من اسمه غریب وغزال]
٥٩٨٦ _ ز - غَرِيب بن عبد الواحد، عن يحيى بن سعيد، عن
سعيد بن المسيب، عن عائشة رضي الله عنها بحديث: ((السَّخِيّ قريب من الله،
قريبٌ من الخير، قريبٌ من الجنة ... )) الحديث، رواه ابن أبي داود، عن
جعفر بن محمد بن المَرْزُبان، عن خالد بن يحيى القاضي، عنه.
قال ابن الجوزي: غريبٌ مجهول. قلت: وخالفه سعيد بن محمد
الوراق، فرواه عن يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن الأعرج، عن أبي هريرة.
قال الدارقطني: لهذا الحديث طرقٌ ولا يثبت منها شيء. وقال ابن
عدي(١): ليس له أصل من حديث يحيى بن سعيد، ولا من حديث غيره.
٥١٨٤ مكرر - غَزَال بن محمد، عن محمد بن جُحَادة، لا يعرف، وخبرُه
منكر في الحجامة.
٥٩٨٥ - الميزان ٣٣٣:٣، الجرح والتعديل ٥٩:٧، ضعفاء الدار قطني ١٣٩، ضعفاء أبن
الجوزي ٢: ٢٤٥، المغني ٢: ٥٠٥، الديوان ٣١٥.
٥٩٨٥ _ مكرر - الميزان ٣٣٣:٣. وهو الذي قبله كما ظن الذهبي، فلم يغاير بينهما ابن
أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)).
٥٩٨٦ - الموضوعات ٢: ١٨٠ و١٨١.
(١) في ((الكامل)» ١٧٨:٣ في ترجمة سعيد بن محمد الورّاق.
٥١٨٤ _ مكرر - الميزان ٣ :٣٣٣، المغني ٢: ٥٠٥، وصوابه: عَذَّال بن محمد، وقد مرَّ.

٣٠٣
[من اسمه غَزْوان وغَسّان]
٥٩٨٧ _ ز - غَزْوان بن عتبة بن غَزْوان، عن أبيه، عن جده، سمعت
رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: ((من كذب عليَّ متعمداً ... )) الحديث.
أخرجه العقيلي من طريق عبد الرحمن بن عمرو بن جَبَلة، عن عمر بن
الفضل، عنه. وقال: لا يعرف إلاّ بهذا، ولا يتابع عليه.
٥٩٨٨ - غزوان بن يوسف المازني، وقيل: العامري، عن الحسن
البصري. قال البخاري: تركوه، عِداده في البصريين، روى عنه معلّى بن أسد.
وقال أبو حاتم: متروك، انتهى.
وذكره العقيلي، والدولابي، وابن الجارود في ((الضعفاء)). وقال ابن
عدي: غير معروف.
٥٩٨٩ _ / غَسَّان بن أبان، أبو رَوْح اليَمامِي، حدث قبل المئتين، منكر [٤١٨:٤]
الحديث .
قال ابن حبان: يروي عجائب، روى أحمد بن محمد بن عمر بن يونس
اليمامي، عنه، عن حفص بن عمر بن أبي طلحة، عن عمه، عن أنس رضي الله
عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قال: «خلق الله أحجاراً قبل أن يخلق
٥٩٨٧ - التاريخ الكبير ١٠٨:٧، ضعفاء العقيلي ٤٣٨:٣، الجرح والتعديل ٧: ٥٥، ثقات
ابن حبان ٢٩٢:٥، المؤتلف للدار قطني ٤: ١٧٤٥، الإكمال ١٥:٧، الديوان
٣١٥.
٥٩٨٨ - الميزان ٣٣٣:٣، التاريخ الكبير ١٠٨:٧، الضعفاء الصغير ٩٧، ضعفاء
أبي زرعة ٢: ٦٤٨، ضعفاء العقيلي ٤٣٨:٣، الجرح والتعديل ٧: ٥٥،
المجروحين ٢: ٢٠٠، الكامل ١٠:٦، المؤتلف للدارقطني ٤: ١٧٤٥، ضعفاء
ابن الجوزي ٢: ٢٤٥، المغني ٢: ٥٠٥، الديوان ٣١٥.
٥٩٨٩ - الميزان ٣٣٣:٣، المجروحين ٢٠٢:٢، الأنساب ١٣ : ٥٣٤، ضعفاء ابن الجوزي
٢٤٦:٢، المغني ٢: ٥٠٥، الديوان ٣١٥.

٣٠٤
الأرضَ بألفي عام، ثم أمر أن يُوقَد عليها، أعدَّها لإِبليس، وفرعَون، ولمن
حلف باسمِهِ كاذباً» موضوع.
٥٩٩٠ - غَسَّان بن الرَّبيع الأزدي المَوصلي. سمع عبد الرحمن بن
ثابت بن ثوبان، والليث بن سعد. وعنه أحمد، ويحيى، وأبو يعلى، وخلق.
وكان صالحاً، وَرِعاً، ليس بحُجّة في الحديث. قال الدار قطني: ضعيف.
وقال مرة: صالح.
قرأت على محمد بن عبد السلام التميمي، عن عبد المُعِزّ بن محمد
الهروي: أخبرنا تميم وزاهر قالا: أخبرنا أبو سَعْد الكَنْجَروذي، أخبرنا
محمد بن أحمد الحِيري، أخبرنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا غسان بن الربيع،
عن أبي إسرائيل، عن عطية العوفي، عن أبي سعيد الخدري، رضي الله عنه
قال :
قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن أهل الدرجات العُلى لَيَراهم مَنْ
هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الطالعَ في أُقُق السماء، وإن أبا بكر وعمرَ
منهم وأنْعِما)) فسألتُ عطية عن أَنْعِما ما هو؟ قال: وَهُنِيًا.
ويقع هذا الحديث في ((نسخة)) أبي الجهم، عن سوّار(١)، عن عطية
عالياً.
٥٩٩٠ - الميزان ٣: ٣٣٤، الجرح والتعديل ٥٢:٧، ثقات ابن حبان ٢:٩، الإِرشاد
٦١٨:٢، تاريخ بغداد ٣٢٩:١٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٦:٢، المغني
٥٠٦:٢، الديوان ٣١٥، إكمال الحسيني ٣٣٣، تعجيل المنفعة ٣٣٠ أو
٠١٠٥:٢
(١) هكذا في الأصول: سؤَّار، وهو سوار بن مصعب، يروي عنه أبو الجهم في
نسخته. وانظر ترجمة أبي الجهم في (سير أعلام النبلاء)) ١٠: ٥٢٥. ووقع
في م ط: عن أبي السوّار، وهو خطأ.

٣٠٥
قلت: مات سنة ست وعشرين ومئتين، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كان نبيلاً فاضلاً، ورعاً، وأخرج
حديثَه في ((صحيحه)) عن أبي يعلى، عنه.
٥٩٩١ - غسان بن عبد الحميد، عن ابن المنكدر، وعنه مسلم بن
إبراهيم. مجهول.
٥٩٩٢ - غسان بن عُبيد الموصلي، عن ابن أبي ذئب، وشعبة،
وجماعة. قال أحمد بن حنبل: كتبنا عنه، قدم علينا ها هنا، ثم خَرَّقت حديثه.
ومن مناكير غسان: حدثنا عكرمة بن عمار، عن يحيى (١)، عن
أبي سلمة، عن أبي هريرة رضي الله عنه / مرفوعاً: ((لا يقبل الله صلاةً بغير [٤١٩:٤]
طَهور، ولا صدقةً من غُلول)) .
إبراهيم بن سعيد الجوهري: حدثنا غسان بن عبيد، حدثنا طَرِيف بن
سلمان، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((ما من شابٌّ أحبُّ إلى الله من شاب
تائبٍ» .
قال ابن عدي: الضعف علی حدیثه بیِّن.
الحسن بن الصباح: حدثنا غسان بن عبيد، حدثنا حمزة البصري، عن
٥٩٩١ - الميزان ٣: ٣٣٤، التاريخ الكبير ١٠٧:٧، الجرح والتعديل ٥١:٧، ثقات ابن
حبان ٩ : ٢، المغني ٥٠٦:٢.
٥٩٩٢ - الميزان ٣٣٤:٣، ابن معين (الدوري) ٤٦٩:٢ (ابن الجنيد) ١٩٨، علل أحمد
٢: ٧١، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٤٠، الجرح والتعديل ٧: ٥١، ثقات ابن حبان
١:٩، الكامل ٨:٦، ضعفاء ابن شاهين ١٥٢، تاريخ بغداد ٣٢٧:١٢، ضعفاء
ابن الجوزي ٢٤٦:٢، المغني ٢: ٥٠٦، الديوان ٣١٥.
(١) هو ابن أبي كثير، كما في ((الكامل)) ٩:٦. وفي ط: يحيى بن أبي يحيى.
وليس بصحيح.

٣٠٦
هشام بن عروة، عن أبيه قال: قالت عائشة رضي الله عنها: ((أولُ بلاءٍ حدث في
هذه الأمة بعد نبيها الشِّبَع، فإن القوم لما شَبِعتْ بطونُهم سَمِنت أبدانهم،
فضَعُفت قلوبهم، وجَمَحتْ شهواتُهم)). أخرجه البخاري في (الضعفاء)).
وروى عباسٌ وَآخَرُ، عن يحيى بن معين: ثقة، يروي ((جامع)) سفيان.
وروى إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، عن يحيى: ضعيف.
وقال ابن عمار: كان يعالج الكيمياء، ما حدّث ها هنا بشيء. وقال
الدارقطني : صالح، ضعّفه أحمد، انتھی.
وقال ابن حبان(١)، عن يحيى بن معين: لم يكن يعرف الحديث، إلاّ أنه
لم يكن من أهل الكذب. وقال ابن حبان في ((الثقات)): روى عن شعبة نسخةً
مستقيمة .
· وقال عبد الله بن أحمد، عن أبيه: سمع من سفيان أحاديث يسيرة، فكتبت
منها، وخَرَّقت حديثه منذ حين، وأنكر أن يكون سمع ((الجامع)) من سفيان.
٥٩٩٣ - غسان بن عمر العجلي، عن سفيان الثوري. قال أبو حاتم:
منكر الحديث.
* - ز - غسان بن أبي غسان المُكْبَري، اسمه محمد بن عبد الله بن
محمد بن يوسف العبدي. يأتي [٦٩٧٢].
(١) هو الحسين بن حِبّان، يروي ((التاريخ)) عن ابن معين، توفي سنة ٢٣٢. وليس هو
ابن حبان صاحب (الثقات)) ذاك متأخر. وترجمة الحسين في ((تاريخ بغداد))
٣٦:٨.
٥٩٩٣ - الميزان ٣٣٥:٣، التاريخ الكبير ١٠٧:٧، الجرح والتعديل ٥١:٧، ثقات ابن
حبان ٢:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٦:٢، المغني ٥٠٦:٢، الديوان ٣١٥،
المقتنى في الكنى ١٢٤:٢.

٣٠٧
٥٩٩٤ - ك - غسان بن مالك، عن حماد بن سلمة. قال أبو حاتم:
ليس بقوي .
٥٩٩٤ مكرر - ز - غسان السُّلَمي، أبو عبد الرحمن، عن عون بن ذكوان
بحديثٍ . قال أبو جعفر العقيلي(١): مجهولٌ بالنقل، ولا يعرف إلَّ به، ولا يتابَع عليه.
وساق له من / طريق محمد بن محمد بن مرزوق، عنه، عن عون، عن [٤٢٠:٤]
بهز بن حكيم، عن أبيه، عن جده: أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم قرأ: ﴿يومئذٍ
يُوَفِيهِمُ اللَّهُ دِينَهُم الحَقَّ﴾.
٥٩٩٥ _ غسان بن ناقِد، عن أبي الأشهب، مجهولٌ، وخبرهُ باطلٌ في
القَدَر، قاله أبو حاتم.
[من اسمه غُصْن وغَضَوَّر]
٥٩٩٦ _ ز - غُصْن بن إسماعيل، من أهل أنطاكية، يروي عن ابن
وهب(٢)، وعنه محمد بن غالب الأنطاكي، ربما خالف. قاله ابن حبان في
((الثقات)).
٥٩٩٤ - الميزان ٣٣٥:٣، تاريخ واسط ٢٥٨، ضعفاء العقيلي ٤٣٩:٣، الجرح والتعديل
٥٠:٧، ثقات ابن حبان ٢:٩، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٦، المغني ٢ : ٥٠٦،
الديوان ٣١٥.
وهذا والذي بعده رجل واحد، لم يُصِب المصنف في التفريق بينهما، ففي ((الجرح
والتعديل)) ٧: ٥٠: غسان بن مالك بن عباد، أبو عبد الرحمن السلمي، بصري ...
(١) في (الضعفاء)) ٣: ٤٣٩.
٥٩٩٥ - الميزان ٣٣٦:٣، الجرح والتعديل ٥٢:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٦، المغني
٥٠٦:٢، الديوان ٣١٥.
٥٩٩٦ - ثقات ابن حبان ٤:٩، المؤتلف للدار قطني ٤ : ١٧٧٣ .
(٢) الذي في ((الثقات)): يروي عن ثوبان، أو ابن ثوبان. وفي ((المؤتلف)) للدار قطني:
يروي عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان.

٣٠٨
٥٩٩٧ - غَضَوَّر بن عُتيق الكلبي، عن مكحول. ما روى عنه سوى
الوليد بن مسلم .
[من اسمه غُضَيف وغِطْرِيف]
٥٩٩٨ - غُضَيْف بن أعْيَن، عن مصعب بن سعد، ضعفه الدارقطني.
ويقال: غُطَيف. وهو غُطيف(١) الجزري، شيخ لأسد بن عمرو البَجَلي. وقال
الدار قطني: روى عنه القاسم بن مالك المُزَني فقال: روح بن غُطَيف .
قلت: أظن ذا آخَر، انتهى .
والذي عندي في هذا أنه هو غطيف الذي قال فيه الترمذي: ليس
بمعروف. وذكره ابن حبان في (الثقات)).
٥٩٩٩ _ ز - غِطْرِيف بن سالم، في إبراهيم بن الغِطريف [٢٣٥].
[من اسمه غُطَيف وغُلام]
٦٠٠٠ _ ز - غُطَيف الطائفي، ويقال: الجزري(٢)، عن الزهري. وعنه
أسد بن عمرو: بحديثٍ منكر. ذكره الدارقطني من طريقه وقال: وَهِم أسدٌ في
٥٩٩٧ - الميزان ٣٣٦:٣، المؤتلف للدارقطني ١٦١٤:٣، الإكمال ١١٣:٦، مختصر
تاريخ دمشق ٢٠٤:٢٠، المغني ٥٠٦:٢، ذيل الديوان ٥٤، تبصير المنتبه
٣ :٩٣٢.
٥٩٩٨ - الميزان ٣٣٦:٣، الجرح والتعديل ٥٥:٧، ثقات ابن حبان ١١٣:٧، ضعفاء
الدارقطني ١٣٩ و١٤٠، تهذيب الكمال ١١٧:٢٣، المغني ٥٠٦:٢، الديوان
٣١٦، تهذيب التهذيب ٢٥١:٨.
(١) في (الأصل) كتب فوق (غطيف) هنا: ت.
٦٠٠٠ - ضعفاء الدار قطني ١٤٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٦:٢.
(٢) في الأصول: المزني، وهو سبق قلم، والصواب: الجزري، كما في ((ضعفاء
الدارقطني)). وأما المزني فهو القاسم الراوي عن غطيف.

٣٠٩
تسميته، وإنما هو رَوْح بن غُطَيف، وهو متروك (١)، ثم أسنده كذلك من رواية
القاسم بن مالك المزني أحدٍ الثقات، عن روح بن غطيف، عن الزهري.
* - غُلام خَلِيل، زاهدُ بغداد. هو أحمد بن محمد بن غالب الباهلي.
قد مَرّ، وأنه كذاب (٢) [٧٦٧].
[من اسمه غُنيم وغُوْرَك]
* - / غُنَيْم بن سالم، عن أنس بن مالك. قال ابن حبان: روى [٤٢١:٤]
العجائب والموضوعات، لا تعجبني الرواية عنه، فکیف الاحتجاج به.
ومن بلاياه: عن أنس مرفوعاً: ((من شَكّ في إيمانه فقد حَبِط عمله)).
وبه: أنه نَظَر في المِرْآة فقال: ((الحمد لله الذي زان مِنِّي ما شان من غيري،
وهداني للإِسلام، وفضَّلني على كثيرٍ ممن خَلَق تفضيلاً)). روى عنه الحديثين
عُثمان بن عبد الله الأُموي .
قلت: الظاهر أن هذا هو يَغْنَم بن سالم أحد المشهورين بالكذب، وإنما
صغَّره بعضهم، نَعَم، وعثمان متَّهم بالوضع أيضاً، انتهى(٣).
وقد قال ابن طاهر في ((ذيل الكامل)»: له عن أنس نسخةٌ موضوعة، وقد
سبقه إلى ذلك ابن حبان وقال: قَلّ ما يوجد حديثه عند أصحاب الحديث،
وإنما يوجد عند أصحاب الرأي .
والظاهرُ أنه هو يَغْنَم كما ظن المؤلف (٤). وقد أخرج ابن عدي في أثناء
(١) مضت ترجمة روح بن غطيف برقم [٣١٧٢].
(٢) من «الميزان» ٣٣٦:٣.
(٣) من ((الميزان)) ٣٣٦:٣، و((المجروحين)) ٢٠٢:٢، و((المغنى)) ٥٠٧:٢، ٠
و ((الديوان)) ٣١٦.
(٤) سيأتي على الصواب في يغنم بن سالم [٨٦٦٩].

.............
٣١٠
ترجمة يَغْنَم بن سالم (١)، من طريق عثمان بن عبد الله الشامي: حدثنا غُنَيم بن
سالم من ولد قَنْبَر مولى عليّ، عن أنس حديثاً(٢)، فوَضَح أنهما واحد.
السَّعْدي، عن جعفر بن محمد. قال الدارقطني:
٦٠٠١ _ غُورَك
ضعيف جداً.
أنبأنا الفخر علي، أنبأنا منصورُ وجماعةٌ، عن جماعةٍ سمعوه من البيهقي،
أخبرنا ابن عبدان، حدثنا أبي، حدثنا محمد بن موسى الإِصْطَخْري، حدثنا
إسماعيل بن يحيى الأزدي، حدثنا الليث بن حماد، حدثنا أبو يوسف، عن
غُورك بن الحِصْرِم(٣)، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر رضي الله عنه
قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم في الخيل السائمة: ((في كل فَرَس
دینارٌ)).
وضعف الدارقطني الليثَ وغيره في إسناده، انتهى .
ولفظ الدارقطني: غُورَك ضعيف جداً، وقد تفرّد به عن جعفر، ومَنْ دونه
ضعفاءُ، الليثُ وغيره.
(١) ((الكامل)» ٢٨٥:٧.
(٢) هنا زيادة في أل، ونصّها: وأخرجه الخطيب في ((المهمل)) من طريق محمد بن
تميم، عن عثمان بن عبد الله المقرىء، عن غنيم، عن أنس رفعه: ((من قال:
القرآن مخلوق فقد كفر» ثم قال الخطيب: محمد بن تميم متروك، ولم يتعرّض
لغنیم.
٦٠٠١ - الميزان ٣٣٧:٣، سنن الدارقطني ١٦٢:٢، سنن البيهقي ١١٩:٤، الأنساب
٤ : ١٧١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٧، المغني ٢: ٥٠٧، الديوان ٣١٦، المشتبه
٢٣٩، تبصير المنتبه ٢ :٥٠٦.
(٣) (الحِصْرِم) شكله في ص بكسر الحاء وسكون الصاد المهملة. وهو الصواب،
وجاء في م ط: الحضرمي، وهو خطأ، بل هو تحريف عن الحِصْرِمي، وانظر
«الأنساب)» ١٧١:٤.

٣١١
[من اسمه غياث]
٦٠٠٢ - / غياث بن إبراهيم النَّخَعِي، عن الأعمش وغيره. قال أحمدُ: [٤٢٢:٤]
ترك الناس حديثه. وروى عباس، عن يحيى: ليس بثقة. وقال الجوزجاني:
كان فيما سمعت غير واحد يقول: يضع الحديث. وقال البخاري: تركوه، يكنى
أبا عبد الرحمن، يعدّ في الكوفيين.
قلت: روى عنه بقية، ومحمد بن حُمْران، ومحمد بن خالد الحنظلي،
وبُهلول بن حسان، وعلي بن الجعد.
وهو الذي ذكر أبو خيثمة أنه حدّث المهديَّ بخبر: ((لا سَبْقَ إلَّ فِي نَصْل
أو حافٍِ)). زاد فيه: ((أو جَنَاح)) فوصَلَه، ولما قام قال: أشهد أن قَفَاك قفا
کذاب، انتھی .
وقال الآجرِّي: سألت أبا داود فقال: كذاب. وقال مرة: ليس بثقة، ولا
مأمون. وقال ابن معين مرة: كذاب خبيث. وقال الساجي: تركوه. وقال صالح
جزرة: كان يضع الحديث.
ورُوي عن غياثٍ قال: كان يكون الحديثُ الحَسَن عند الشيخ الذي
لا يجوز حديثه، فآتي بالشيخ إلى الأعمش فيسمعُ الحديثَ، فأرويه عن
الأعمش، وأطرح الشیخ. سمعه خلیفةٌ بن موسى منه .
٦٠٠٢ - الميزان ٣٣٧:٣، ابن معين (الدوري) ٢: ٤٧٠ (ابن محرز) ١: ٥٥، علل أحمد
(ضمن رواية المروذي) ١٨٩، التاريخ الكبير ١٠٩:٧، أحوال الرجال ٢٠١،
ضعفاء النسائي ٢٢٦، ضعفاء العقيلي ٤٤١:٣، الجرح والتعديل ٥٧:٧،
المجروحين ٢: ٢٠٠، الكامل ٨:٦، ضعفاء الدار قطني ١٣٩، ضعفاء ابن شاهين
١٥٣، المدخل إلى الصحيح ١٨٤، ضعفاء أبي نعيم ١٢٧، تاريخ بغداد
٣٢٢:١٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٧:٢، المغني ٥٠٧:٢، الديوان ٣١٦،
الكشف الحثيث ٢٠٧ .

٣١٢
وقال أبو أحمد الحاكم: متروك الحديث. وقال النسائي في ((الجرح
والتعديل)»: ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال ابن عدي: بَيِّن الأمر في
الضعف، وأحاديثه كلها شبهُ الموضوع. وذكره العقيلي، وابن الجارود، وابن
شاهين في ((الضعفاء)).
٦٠٠٣ _ ز - غِياث بن حَوْط. في حاتم بن الفضل [٢٠١٦].
٦٠٠٤ _ غياث بن عبد الحميد، عن ابن عجلان، يعرف بحديثٍ
منكر، ما أظن له غيره: عن ابن عجلان، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله
عنه مرفوعاً: ((مَنْ سابق إلى الصلاة ليَسْبِقها خشيةَ أن تَسْبِقه رجاءَ اللَّهِ
والدار الآخرة: أدخله الله الجنة ... )) الحديث. رواه عنه معلّ بن مهدي،
انتھی .
وهذا ذكره العقيلى، وأورد له هذا الحديث من طريق معلى بن مهدي،
[٤٢٣:٤] وقال: مجهول بالنقل، لا يتابع / على حديثه، ولا يعرف إلّ به.
قلت: وقد وجدت له غيره، وذكرتُه في ترجمة صالح بن سليمان
[٣٨٦٥].
٦٠٠٥ - غياث بن كَلُّوب، عن مطرِّف بن سمرة. ضعفه الدارقطني
وقال: له نسخة عن مطرّف بن سمرة، انتهى.
روى عنه الحسين بن الفضل بن القاسم. أورد له البيهقي في ((الشعب)) من
٦٠٠٤ - الميزان ٣٣٨:٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٤٠، الإكمال ١٣٢:٦، المغني ٥٠٧:٢،
الديوان ٣١٦.
٦٠٠٥ - الميزان ٣٣٨:٣، ضعفاء الدارقطني ١٣٩، رجال النجاشي ١٦٦:٢، فهرست
الطوسي ١٥٣، الإكمال ١٣١:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٧:٢، المغني
٥٠٧:٢، الديوان ٣١٦.

٣١٣
هذا الوجه حديث: ((إن الله يُبْغض البيتَ اللَّحِمَ)). وفيه: سألت مطرِّفاً عن ذلك
فقال: الذين يَغْتَابُون الناس. قال البيهقي: غياثٌ هذا مجهول.
قلت: وأبوه بالكاف، ورأيته بخط الحُسَيني بالحاء المهملة،
والصوابُ بالكاف، كذا قرأته بخط الخطيب في ((المؤتلف)) وكناه أبا المثنى،
فالله أعلم.
٦٠٠٦ - غياث بن المسيّب الراسِبي، عن أبي الجوزاء، مجهول.
٦٠٠٧ - ز - غياث الجُرَيري، عن ابن مسعود قلت: يا رسول الله أيُّ
المال خير؟ قال: ((ليس في المال خيرٌ ... )) الحديث. وفيه قصةٌ.
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) من طريق عدي بن الفضل، عن سعيد
الجُرَيري، عنه، به، وقال: لم يروه عن الجريري إلاّ عدي بن الفضل.
قلت: وعديُّ ضعيف .
وذكره الخطيب في ((المؤتلف)) فقال: ما أُراه أدرك ابن مسعود، وما رأيت
أحداً ذكر غِياناً هذا في ((التاريخ))، ولا في ((الجرح والتعديل)).
[من اسمه غَيْلان]
٦٠٠٨ - / ز - غَيلان بن عبد الله بن أسماء. في ترجمة عبد الله بن [٤٢٤:٤]
أسماء [٤١٦٢].
٦٠٠٦ - الميزان ٣٣٨:٣، المؤتلف للدارقطني ٣: ١٦٩٥، الإكمال ١٣٣:٦، المغني
٥٠٧:٢، الديوان ٣١٦، تبصير المنتبه ٩٢٢:٣. ولم أجد له ترجمة في «الجرح
والتعديل)).
٦٠٠٧ _ الإكمال ٦ :١٣١.

٣١٤
٦٠٠٩ - غَيلان بن أبي غيلان، المقتولُ في القَدَر، ضالٌّ مسكين،
حدث عنه يعقوب بن عتبة. وهو غيلان بن مسلم، كان من بلغاء الكُتَّاب، انتهى.
وقال ابن المبارك: كان من أصحاب الحارث الكذاب، وممن آمَنَ بنبوّته،
فلما قُتِلِ الحارث قام غيلانُ إلى مَقامه، وقال له خالد بن اللَّجْلاج: ويلك، ألم
تكُ في شبيبتك تُرامي النساءَ بالتُّفَّاحِ في شهر رمضان، ثم صرتَ خادماً تخدُم امرأةً
الحارث الكذاب المتنبِّي، وتزعم أنها أمَّ المؤمنين، ثم تحولتَ فصرتَ قدرياً
زنديقاً؟! ما أُراك تخرج من هوىّ إلَّ إلى شرّ منه. وقال له مكحول: لا تجالسني.
وقال الساجي: كان قدرياً داعية، دعا عليه عمر بن عبد العزيز فقُتِل
وصلب، وكان غير ثقة ولا مأمون، كان مالكٌ ينهى عن مجالسته .
قلت: وكان الأوزاعي هو الذي ناظره وأفتى بقتله.
وقال رجاء بن حَيْوَة: قَتْلُه أفضلُ مِن قَتْل ألفين من الروم. أخرج ذلك
العقيلي في ترجمة غيلان بسنده إلى رجاء بن حيوة، أنه كتب بذلك إلى هشام بن
عبد الملك بعد قتل غيلان.
وذكره ابن عدي وقال: لا أعلم له من المسنَد شيئاً .
وأخرج ابن حبان بسند صحيح إلى إبراهيم بن أبي عَبْلة، قال: كنت عند
عُبادة بن نُسَيّ، فأتاه آتٍ أن هشاماً قطع يدَيْ غيلان ورجليه وصَلَبه، فقال: أصابَ والله
فيه القضاءَ والسُّنة، ولأكتبن إلى أمير المؤمنين، ولأحسِّننَّ له رأيَه. وأخبارُه طويلة.
٦٠٠٩ - الميزان ٣٣٨:٣، التاريخ الكبير ١٠٢:٧، تاريخ أبي زرعة الدمشقي ١: ٣٧٠ -
٣٧٣، ضعفاء العقيلي ٤٣٦:٣، الجرح والتعديل ٥٤:٧، المجروحين ٢: ٢٠٠،
الكامل ٩:٦، فهرست النديم ١٣١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٧:٢، مختصر تاريخ
دمشق ٢٠ :٢٣٩، المغني ٥٠٧:٢، الديوان ٣١٦.

٣١٥
حرف الفاء
[من اسمه فارس]
(١)، عن جده، عن
٦٠١٠ _ فارس بن حمدان بن عبد الرحمن المَعْبَدي
شريك، عن ليث، عن مجاهد، عن طاوس، عن ابن عباس رضي الله عنهما
قال: ((قلت للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم: يا رسول الله، ألِلّارِ جَوازٌ؟ قال: نعم،
حُبُّ علي بن أبي طالب)).
/ رواه أبو نعيم الحافظ، عن محمد بن فارس المَعْبَدي، عن أبيه، وهذا [٤٢٥:٤]
موضوع، أنتھی.
وسيأتي في ترجمة ابنه محمد بن فارس [٧٢٩٨].
وفارس، قال الخطيب: لا يدرى من هو، وذكر ولدَه محمداً في
((التاريخ)» (٢) وساق نسبه فقال: عبد الرحمن بن محمد بن صَبِيح بن محمد بن
٦٠١٠ - الميزان ٣٣٩:٣.
(١) في الأصول: العَبْدي، وعلق في حاشية ص: ((خ - يعني: أنه في نسخة - :
المعبدي)). قلت: وهو الصواب، فهو من ولد أم مَعْبَد الخزاعية، كما بيَّنه
المصنف في آخر الترجمة .
(٢) ١٦١:٣.

٣١٦
عبد الرحمن بن عبد الرزاق بن مَعْبَد المعبدي، كان محمد يعرف بالعَطَشي،
ويذكر أنه من ولد أم مَعْبَد الخزاعيّة .
٦٠١١ _ ز - فارس بن عمرو السَّمَرْقَندي، عن معروف بن حسان،
وعنه إسحاق بن شَبيب. قال الخليلي: لا يُعتمد عليه.
٦٠١٢ _ فارس بن موسى القاضي، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن
شيبة. قال ابن النجار الحافظ: جاء من طريقِهِ قصةُ زُرَيب بن تَرْمُلا (١) وَصِيّ
عيسى بن مريم عليه السلام، والإِسنادُ کلهم مجاهیل، انتھی.
رواه ابن شيبة، عن محمد بن يحيى الواسطي. وفارسٌ يكنى أبا شُجاع.
[من اسمه فائد وفتح]
٦٠١٣ _ د - فائد بن زیّاد بن أبي مِنْد الداري، روی عن أبيه، روی
عنه ابنُه زَيَّادٌ، من روايةَ ابنه سعيد بن زَيَّادٍ عنه. أورده ابن حبان في
(الضعفاء)»(٢) وحديثه: ((نِعْمَ الطعام الزبيبُ يشدُّ العَصَب ... )) الحديث. وقال:
لا أدري البليةُ ممن هي من سعيد، أو من أبيه، أو جده؟
٦٠١٤ _ ذ - فتح بن سَلْمُويَهْ بن حُمران، أبو بشر(٣) الجزري، عن
٦٠١١ - الإِرشاد ٩٧٧:٣ وفيه اسم أبيه: ((عمر)).
٦٠١٢ - الميزان ٣٣٩:٣، المغني ٢: ٥٠٨، ذيل الديوان ٥٤.
(١) (زُرَيب بن تَرْمُلا) بضم الزاي وفتح الراء وسكون التحتية المثناة وموحَّدة، وفتح
المثناة الفوقية وسكون الراء وضم الميم ولام ألف. هكذا شكله في ص في ترجمة
قاسم بن عبد الرحمن الأنصاري [٦١١٨].
٦٠١٣ - ذيل الميزان ٣٧٧، الإكمال ٤: ١٩٨.
(٢) ٣٢٧:١ في ترجمة سعيد بن زياد بن فائد.
٦٠١٤ _ ذيل الميزان ٣٧٧، ثقات ابن حبان ٩: ١٤، المؤتلف للدار قطني ٤ : ١٨٢٧.
(٣) هكذا في الأصول و ((ثقات)) ابن حبان. وفي ((ذيل الميزان)): أبو كثير!

٣١٧
الجُرَيري وغيره. قال ابن طاهر في ((الذخيرة)): روى عن سعيد بن مَسْلَمةٍ(١)،
عن الأعمش، عن زيد العَمّي، عن أنس مرفوعاً: ((سَتْرُ ما بين أعين الجن
وعوراتِ بني آدم ... )) الحديث. فتحٌّ ضعيف، ولعلَّ البلاء منه.
وهذا متعقب، فقد أخرجه ابن عدي من طريق دُحَيم، عن سعيدٍ، فلم
ينفرد به فتحٌّ. وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: مات سنة خمس
و مثتین .
٦٠١٥ - / فتح بن نصر المصري، عن أسد بن موسى السُّنَّة. قال ابن [٤٢٦:٤]
أبي حاتم : ضعفوه، انتهى.
وقال الدارقطني: الفتح بن نصر بن عبد الرحمن الفارسي، ضعيفٌ
متروك. وأورد له هذا الباطلَ عن حسان بن غالب، عن مالك، عن ابن
شهاب، عن سعيد، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه(٢): ((من سَرَّح رأسَه
ولحيتَه بالمُشْطِ في كل ليلةٍ عُوفي من أنواع البلاء وزيدَ في عُمُره)). وقال: إنه
موضوع .
وقد تقدم في ترجمة حسان بن غالب، وأن الدارقطني ضعفه [٢٢١٢].
٦٠١٦ _ ز - الفتح بن هشام التُّرْكُمَاني، من أهل بغداد، يروي عن
أبي عاصم، وأهل العراق. وعنه محمد بن إسحاق بن إبراهيم الثقفي. قال ابن
حبان في ((الثقات)): يُغْرِب.
(١) في الأصول: سعيد بن سلمة، والمثبت من مصادر ترجمته، سوى ((المؤتلف)).
٦٠١٥ - الميزان ٣: ٣٤٠، الجرح والتعديل ٧: ٩١، الإكمال ٧: ٥٤، المغني ٥٠٨:٢،
تبصير المنتبه ١٠٦٧:٣.
(٢) في الأصول: ((وفيه)) بدل رفعه، والصواب ما أثبته لأن الحديث مرفوع في الرواية،
كما في ((الموضوعات)) ٥٣:٣، و((اللآلىء المصنوعة)) ٢٦٨:٢.
٦٠١٦ - ثقات ابن حبان ١٤:٩، تاريخ بغداد ٣٨٣:١٢. ونسبته فيهما: ((الترجماني)).

٣١٨
[من اسمه الفخر]
٦٠١٧ - الفَخر بن الخطيب، صاحب التصانيف، رأسٌ في الذكاء
والعقليات، لكنه عَرِيّ من الآثار، وله تشكيكاتٌ على مسائلَ من دعائم الدين
تُورث حَيْرة، نسأل الله أن يثبّت الإِيمان في قلوبنا.
وله كتاب ((السِّر المكتوم في مخاطبة النجوم)) سِحرٌ صريح، فلعله تاب من
تأليفه إن شاء الله، انتهى .
وقد عاب التاجُ السبكيُّ على المصنّف ذكره هذا الرجل في هذا الكتاب
[٤: ٤٢٧] وقال: إنه ليس من الرواة، وقد تبرّأ / المصنف من الهوى والعَصَبية في هذا
الكتاب، فكيف ذَكَر هذا وأمثاله ممن لا رواية لهم كالسيف الآمدي! ثم اعتذر
عنه بأنه يرى أن القَدْح في هؤلاء من الدِّيانة، وهذا بعينه التعصُّب في المعتقد .
والفخر: كان من أئمة الأصول، وكتبه في الأصلَين شهيرة سائرة، وله ما
يُقبل وما يُردّ. وقد ترجم له جماعة من الكبار بما ملخّصه: أن مولده سنة
٥٤٣(١)، واشتغل على والده، وكان من تلامذة البَغَوي، ثم اشتغل على الكمال
السِّمْنَاني .
وتمهّر في عدة علوم، وعقد مجلس الوعظ، وكان إذا وعظ يحصل له
وجد زائد.
ثم أقبل على التصنيف، فصنف (التفسير الكبير)) و ((المحصول في أصول
٦٠١٧ - الميزان ٣: ٣٤٠، أخبار الحكماء للقفطي ١٩٠، ذيل الروضتين ٦٨، وفيات
الأعيان ٣٨١:٣، تاريخ الإِسلام ٢٠٤ سنة ٦٠٦، العبر ١٨:٥، المغني
٢: ٥٠٨، الوافي بالوفيات ٢٤٨:٤، مرآة الجنان ٧:٤، طبقات الشافعية الكبرى
٨: ٨١، البداية والنهاية ١٣ : ٥٥، شذرات الذهب ٢١:٥.
(١) بعده في حاشية ص: ((في رمضان)» وأقحم في ط في متن الكتاب.

٣١٩
الفقه))، و((المعالم))، و((المطالب العالية))، و((الأربعين))، و((الخمسين))،
و((الملخّص))، و((المباحث المشرقية))، و((طريقة)) في الخلاف، و((مناقب
الشافعي».
وكان في أول أمره فقيراً. ثم اتفق أنه صاهر تاجراً متموّلاً له ولدان
فزوَّجهما ابنتيه، ومات التاجرُ، فتقلَّب الفخر في ذلك المال، وصار من رؤساء
ذلك الزمان، يقوم على رأسه خمسون مملوكاً بمناطق الذهب، وحُلَلِ الوَشْي،
قاله ابن الرَّبيب في ((تاريخه)).
قال: وكان قال للسلطان يوماً: نحنُ في ظِلّ سيفك، فقال له السلطان:
ونحن في شَمْس علمك، قال: وكانت له أوراد من صلاة وصيام لا يُخلّ بها،
وكان مع تبخّره في الأصول يقول: من التزم دينَ العجائزِ فهو الفائزُ، وكان
يُعاب بإيراد الشُّبَه الشديدة، ويقصّر في حَلِّها، حتى قال بعض المغاربة: يورد
الشُّبَهَ نَقْداً، ويَحُلُّها نَسِيئَةً!
وقد ذكره ابنُ دحية فمدحَ وذمّ. وذكره ابن شامة، فحكى عنه أشياء
رديئة، وكانت وفاته بَهَراة يوم عيد الفطر سنة ست وست مئة.
ورأيت في ((الإِكسير في علم التفسير)) للنجم الطُّوفي ما ملخصه: ما رأيت
في التفاسير أجمعَ لغالبِ علم التفسير من ((القُرْطبي))، ومن ((تفسير)) / الإِمام [٤٢٨:٤]
فخر الدين، إلَّ أنه كثيرُ العيوب، فحدثني شرف الدين النَّصِيبيْ، عن شيخه
سراج الدين الشِّرِمْساحي المغربي: أنه صنف كتابَ «المآخِذ» في مجلدين، بيَّن
فيهما ما في (تفسير)) الفخر من الزَّيف والبَهْرَج وكان ينقُم عليه كثيراً، ويقول:
يوردُ شُبَهَ المخالفين في المذهب والدِّين، على غاية ما يكون من التحقيق، ثم
يورد مذهبَ أهل السنّة والحق على غاية ما يكون من الوَهَاء.
قال الطُّوفي: ولَعَمري إن هذا دأبُه في كتبه الكلامية والحِكَمية، حتى

٣٢٠
اتهمه بعض الناس، ولكنه خلافُ ظاهرٍ حاله، لأنه لو كان اختار قولاً أو مذهباً،
ما كان عنده من يخاف منه حتى يتستَّر عنه، ولعل سببه أنه كان يستفرغ قُواه في
تقرير دليل الخصم، فإذا انتهى إلى تقرير دليل نفسه، لا يَبْقى عنده شيء من
القُوَى، ولا شك أن القُوى النَّفْسانية تابعة للقوى البدنية.
وقد صرح في مقدمة ((نهاية العقول)) أنه يقرِّر مذهبَ خصمه تقريراً لو أراد
خصمُه أن يقرّره لم يقدر على الزيادة على ذلك .
وذكر ابن خليل السَّكوني في كتابه ((الرد على الكشاف)): أن ابن الخطيب
قال في كُتُبِه في الأصول: إن مذهب الجَبْر هو المذهبُ الصحيح. وقال بصحة
بقاء الأعراض، وبنَفْي صفات الله الحقيقية، وزعم أنها مجرَّد نِسَب وإضافاتٍ،
كقول الفلاسفة، وسلك طريق أرسطو في دليل التمانع .
ونقل عن تلميذه التاج الأُرْمَوي، أنه نَصَر كلامه فهجره أهلُ مصر، وهَمّوا
به فاستتر. ونقلوا عنه أنه قال: عندي كذا وكذا مئة شُبهة على القول بحدث
العالم (١)، ومنها: ما قاله شيخُه ابن الخطيب في آخر («الأربعين)»: والمتكلِّم
يستدل على القِدَمِ بوجوب تأخّر الفعل، ولُزومٍ أوّليته، والفيلسوفُ يستدل على
قِدَمه باستحالة تعطُّل الفاعل عن أفعاله.
وقال في ((شرح الأسماء الحسنى)): إن مَنْ أخّر عقابَ الجاني، مع علمه
[٤: ٤٢٩] بأنه سيعاقبه: / فهو الحَقُود. وقد تُعِقَّب بأن الحَقُود مَنْ أَخَّر مع العَجْز، أما مع
القدرة فهو الحليم، والحَقُود إنما يُعقل في حق المخلوق دون الخالق
بالإجماع .
ثم أسند عن ابن الطبّاخ: أن الفخر كان شِيعيّاً، يقدّم محبة أهل البيت
كمحبّة الشيعة، حتى قال في بعض تصانيفه: وكان عليٍّ شجاعاً بخلاف غيره.
(١) (بحدث) هكذا في ص ك. والأولى: ((بحدوث العالم)) كما في أط.