النص المفهرس
صفحات 281-300
٢٨١ وقد قال ابن معين أيضاً: ليس بشيء، كان أسدُ بن عبد الله(١) ولاه القضاء بخراسان. وقال أبو حاتم: محله الصدق. وقال ابن حبان: كان قاضيَ خراسان، يقلب الأخبار، ولا يفهم، ويُخطىء، حتى خرج عن حدّ الاحتجاج به . وقال ابن سعد: كان جابرٌ الجعفي يجلس معه إذا جلس للقضاء، وكان قاضي الكوفة. ومات في خلافة أبي جعفر. وفي ((السنن)) للدارقطني بعد سياقه حديثه: عيسى صالحُ الحديث. وأورده ابن عدي عن أبي زرعة، عن هَوْبَر بِهِ وقال: لم يروه غير عيسى، وله غيره، وهو صالحُ الحديث. ٥٩٥١ _ ز - عيسى بن مُطاع بن زائدة بن مسعود اللَّخمي. في المثنَّى بن مطاع(٢). ٥٩٥٢ _ / عيسى بن المطَّلِب، أبو هارون. ضعفه الدار قطني، انتهى. [٤٠٦:٤] وذكر في ((غرائب مالك)) أنه روى عن الزهري حديثاً منكراً، روى عنه مهدي بن هلال. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: روى المقاطيع، روى عنه ابن أبي فُدَيك. (١) كان في الأصول: أسد بن عَمْرو، والصواب: أسد بن عبد الله، كما في رواية ((الدوري)) ٤٦٤:٢. وهو أخو خالد بن عبد الله القَسْري، وله ترجمة في ((تهذيب الكمال)) ٥٠٤:٢ و ((تهذيب التهذيب» ٢٥٩:١. (٢) المثنى لم أجد له ذكراً فيما سيأتي هنا، فالله أعلم. وتقدم لعيسى ذكرٌ في ترجمة عبد الرحمن بن المثنى بن مطاع بن عيسى [٤٦٧٦] وسيأتي له ذكر في مطاع بن زيادة [٧٧٧٧]. ٥٩٥٢ - الميزان ٣٢٣:٣، التاريخ الكبير ٣٩٨:٦، الجرح والتعديل ٢٨٩:٦، ثقات ابن حبان ٨: ٤٩٠، المغني ٥٠١:٢. ٢٨٢ ٥٩٥٣ _ عيسى بن مَعْدَان، بَيَّض له ابن أبي حاتم، مضطربُ الحديث . ٥٩٥٤ _ عيسى بن مِهْران المُسْتَعْطِفُ، أبو موسى، كان ببغداد، رافضيّ كذاب جبل. قال ابن عدي: حدث بأحاديث موضوعة، مُحتَرِقٌ في الرفض. حدثنا المَنْجنيقي، حدثنا عيسى بن مهران، حدثنا مُخَوَّل، حدثنا عبد الرحمن بن الأسود، عن محمد بن عبيد الله بن أبي رافع، عن أبيه، عن جده: ((كانت رايةٌ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يوم أُحُد مع عليّ ... )) فذكر خبراً طويلاً فيه: ((وحمل رايةَ المشركين سبعةٌ ويقتُلُهم علي، فقال جبريل: يا محمدُ ما هذه المواساة؟ فقال النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: أنا منه، وهو منِّي، ثم سمعنا صائحاً في السماء يقول: لا سيفَ إلَّ ذو الفَقَار، ولا فَتَىّ إلَّ عليّ)). قلت: ولَحِقَهُ محمد بن جرير. وقال أبو حاتم: كذاب. وقال الدار قطني : رجل سوء . وقال الخطيب: كان من شياطين الرافضة ومَرَدَّتهم، وقع إليّ كتابٌ من تصنيفه في الطَّعن على الصحابة وتكفيرهم، فلقد قََّ شَعَري، وعَظُم تعجُّبي مما فيه من الموضوعاتِ والبلايا. ٥٩٥٣ - الميزان ٣٢٣:٣، الجرح والتعديل ٢٨٧:٦، وعبارة أبي حاتم فيه: ((رجل صالح، مضطرب الحديث)). ويحتمل أن يكون هو عنبسة بن معدان الفيل النحوي وله ترجمة في ((معجم الأدباء)) ٢١٣٢:٥ و ((إنباه الرواة» ٣٨١:٢. ٥٩٥٤ - الميزان ٣٢٤:٣، الجرح والتعديل ٦: ٢٩٠، الكامل ٢٦٠:٥، ضعفاء الدار قطني ١٣٧، رجال النجاشي ٢: ١٥٠، فهرست الطوسي ١٤٦، تاريخ بغداد ١٦٧:١١، الأنساب ٢٣٩:١٢، المغني ٥٠١:٢، الديوان ٣١٣، الكشف الحثيث ٢٠٥، نزهة الألباب ٢ :١٧٥، تنزيه الشريعة ٩٤:١. ٢٨٣ ٥٩٥٥ _ عيسى بن موسى. روى إبراهيم بن الأشعث، عنه، عن عمر - مجهول-، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((من كثُر كلامه كثر سَقَطه، ومن كثر سَقَطه كثرتْ ذُنوبه، ومن كثرت ذُنوبه فالنار أولى به)). فأظنه عيسى غُنْجار(١)، وأظن عمر هو ابنَ راشد(٢)، انتهى. وهذا ذكره العقيلي فقال: عيسى بن موسى، عن عمر، عن يحيى بن أبي كثير، مجهولٌ، وعمرُ لا أدري هو ابن راشد أو غيره. ثم ساق من رواية إبراهيم بن الأشعث، عنه، عن عمر، عن يحيى، عن نافع، عن ابن / عمر رفعه: ((من كثر سقطه كثرت ذنوبه ... )) الحديث. ثم [٤٠٧:٤] قال: إن كان عمر هذا هو ابن راشد فهو ضعيفٌ، وإن كان غيره فهو مجهول، وأولُ الحديث معروف من قول عمر بن الخطاب، وآخرُه يروى بإسناد أصلحَ من هذا. ٥٩٥٦ _ عيسى بن ميمون، أبو سَلَمة الخوَّاص، روى عن السُّدِّي وغيره العجائبَ، روى عنه أحمد بن سهل الوراق، لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد. قاله ابن حبان . وقال: روى عن السدي، عن أبيه، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً ((من مَرِض ليلة فقَبِلها بقَبُولها وأدى الحق الذي يلزمه فيها: كُتِب له عبادة أربعين سنة، وما زاد فعلی قَدْر ذلك))، انتهى. ٥٩٥٥ - الميزان ٣٢٥:٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٣٨٤. (١) ترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٣٧:٢٣، و((تهذيب التهذيب)) ٢٣٢:٨. (٢) ترجمته في (تهذيب الكمال)) ٢١: ٣٤٠، و((تهذيب التهذيب)) ٧: ٤٤٥. ٥٩٥٦ - الميزان ٣٢٦:٣، المجروحين ١٢٠:٢، الأنساب ٢١٩:٥، المغني ٥٠٢:٢، الديوان ٣١٣، تنزيه الشريعة ١ : ٩٥. ٢٨٤ وقال ابن حبان في ((الثقات)): عيسى واهٍ. وقال الدولابي: متروك الحديث. وقال العجلي: ضعيف الحديث، ليس بثقة. وقال الساجي: منكر الحديث. وقال ابن الجارود: ليس بشيء. وقرأت بخط الحسيني: فَرَّق ابن معين وابن حبان وابن عدي، وتبعهم ابن الجوزي، بين هذا، وبين عيسى بن ميمون الذي يروي عن القاسم بن محمد، وجعلهما غيرُهم واحداً، والصوابُ التفرقة(١). (١) كلام الحسيني هذا مشكل جداً، وأنا أخشى أن يكون المصنّف وهم في نقله عنه في هذه الترجمة، وبيان هذا من وجوه: ١ - عيسى بن ميمون الراوي عن السدِّي المذكور هنا، تفرَّد بذكره ابن حبان في ((المجروحين» ٢: ١٢٠ . ٢ - وابن معين إنما فرَّق بين عيسى بن ميمون مولى القاسم بن محمد، وبين عيسى بن ميمون الرأوي عن محمد بن كعب، كما في «سؤالات» ابن الجنيد ١٩٧. ٣ - وابن حبان ذكر الراوي عن السدي في ((المجروحين)) ٢: ١٢٠، وكذا ذكر مولى القاسم بن محمد أيضاً في ((المجروحين)) ٢: ١١٨. وذكر عيسى بن ميمون الجرشي المكي في ((الثقات)) ٤٨٩:٨ وقال: هو غير الراوي عن القاسم بن محمد، ذاك واهٍ . ٤ - أما ابن عدي فصنع عجباً، حيث ترجم في (الكامل)) ٢٤٠:٥ لعيسى بن ميمون الجرشي المكي، وكناه أبا يحيى، ثم نقل في ترجمته أقوال الأئمة كابن معين والبخاري والفلاس والنسائي، في تضعيفه. وهذا وهم منه بلا شك، فإن الذي ضعفه هؤلاء هو المدني مولى القاسم بن محمد، أما المكي فلا أعلم أحداً ضعَّفه إلَّ ما كان من أبي داود حيث قال فيه: كان يرى القدّرَ. ووقع لابن عدي في هذه الترجمة وَهَم آخر، حيث قال: ((حدثنا الجنيدي، حدثنا البخاري قال: عيسى بن ميمون المدني مولى القاسم بن محمد القرشي، صاحب مناكيرَ عن محمد بن كعب، هو أبو عبيدة، وفي موضع آخر: التيمي البصري، منكر الحديث)). انتهى كلام ابن عدي. = ٢٨٥ HI فهذا وهم حيث جمع بين رجلين، أحدهما: هو عيسى بن ميمون مولى القاسم، والآخر: هو عُبَيس بن ميمون، يروي عن القاسم بن محمد، وبكر بن عبد الله المزني، ومطر الوراق، ويحيى بن أبي كثير، ويزيد الرقاشي، وهو الذي يكنى أبا عبيدة، وهو تيمي بصري، انظر ((التاريخ الكبير" ٧٩:٧، و ((تهذيب الكمال)) ٢٧٦:١٩ و(تهذيب التهذيب» ٨٨:٧. ٥ - أما ابن الجوزي في ((الضعفاء)) ٢٤٣:٢، فجمع بين الراوي عن السّدي والراوي عن القاسم بن محمد، ثم نقل أقوال الأئمة التي قيلت في الراوي عن القاسم. ثم ترجم لعيسى بن ميمون مولى القاسم، وأعاد فيه قول البخاري وابن حبان، وهذا وهم من ابن الجوزي. فالحاصل أنهما اثنان - غير المترجم - : الأول: هو عيسى بن ميمون المدني، ويعرف بالواسطي وابن تليدان، مولى القاسم بن محمد، وروى حماد بن سلمة عنه، فسماه: ابن سخبرة، فقيل: هو، وقيل: هو آخر اسمه: الطفيل بن سخبرة. روى عن مولاه القاسم، وسالم، ونافع، ومحمد بن كعب، وهشام بن عروة، وأبي الزبير. وعنه وكيع، ويزيد بن هارون، وآدم بن أبي إياس، وأحمد بن بشير الكوفي، وأبو نعيم، وعثمان بن عمر بن فارس وغيرهم. أخرج له الترمذي وابن ماجه، وضعّفه أكثر الأئمة، وقال أبو داود: ثقة، وقال ابن معین مرة: ليس به بأس. وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤٨:٢٣ و((تهذيب التهذيب» ٢٣٦:٨، وانظر مصادر أخرى في حاشية ((تهذيب الكمال)). الثاني: عيسى بن ميمون الجرشي، أبو موسى المكي، صاحب التفسير، المعروف بابن داية . روى عن ابن أبي نجيح، ومجاهد. وعنه: الثوري، وابن عيينة، وأبو عاصم الضحاك. = ٢٨٦ ٥٩٥٧ - ذ - عيسى بن ميمون البصري، عن نافع وسالم. قال الدارقطني في مسند عُمر من ((العلل)): متروكٌ. وقد ذُكر في ((الأصل)) عيسى بن میمون جماعةٌ ليس فيهم بصري . قلت: قد جعل الدارقطني هذا، والراويَ عن القاسم وسالم واحداً، وهو الذي ذكر في ((التهذيب)). ٥٩٥٨ - عيسى بن ميمون، دمشقي، ما حدث عنه سوى محمد بن شُعيب بن شابور، انتهى ... (١). ٥٩٥٩ _ عيسى بن مِيناء، قالُونُ المدني المقرىء، صاحبُ نافع. أما في القراءة فثَبْت، وأما في الحديث فيكتب حديثه في الجملة . سئل أحمد بن صالح المصري عن حديثه، فضحك وقال: تكتبون عن كلِّ أحد . قلت: روى عن محمد بن جعفر بن أبي كثير، / وعبد الرحمن بن [٤٠٨:٤] = وهو ثقة، وثقه غالب الأئمة كابن المديني والترمذي وأبي داود وأبي حاتم والدارقطني والساجي، وقال ابن معين والبخاري: لا بأس به. ورماه أبو داود بالقَدَر، وأخرج له هو في ((الناسخ والمنسوخ)) و ((القدر)). وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤٦:٢٣ و((تهذيب التهذيب» ٢٣٥:٨. ٥٩٥٧ _ ذيل الميزان ٣٧٥، وهو المذكور في ((تهذيب الكمال)) ٤٨:٢٣ كما قال المصنف. وذكره الذهبي في ((الميزان)) ٣٢٥:٣. ٥٩٥٨ - الميزان ٣٢٧:٣، الجرح والتعديل ٢٨٨:٦، المغني ٥٠٢:٢، ذيل الديوان ٥٣. (١) هنا بياض في الأصول. ٥٩٥٩ - الميزان ٣٢٧:٣، الجرح والتعديل ٢٩٠:٦، ثقات ابن حبان ٤٩٣:٨، معجم الأدباء ٥ : ٢١٤٤، السير ٣٢٦:١٠، معرفة القراء ١: ٥٥، العبر ٣٨٠:١، المغني ٥٠٢:٢، الديوان ٣١٣، مرآة الجنان ٨٠:٢، غاية النهاية ١: ٦١٥، شذرات الذهب ٤٨:٢. ٢٨٧ أبي الزناد. وعنه إسماعيل القاضي، وأبو زرعة، وطائفة. ومات سنة ٢٢٠، انتھی . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: كنيته أبو موسى، روى عنه محمد بن إسماعيل البخاري، وإسماعيل القاضي. وقال ابن أبي حاتم: سمعت علي بن الحسن الهِسِنْجاني يقول: كان قالونُ أصمَّ شديد الصَّمم، وكان ينظر إلى شفتي القارىء، فيردُّ عليه اللحنَ والخطأ . ٥٩٦٠ _ عيسى بن هاشم، أبو معاوية اليَزَني(١). ضعفه الدار قطني. ٥٩٦١ _ ز - عيسى بن الهَيثَم الصُّوفي، يكنى أبا موسى. ذكره النديمُ في ((الفهرست)) وقال: كان من جِلَّة المعتزلة، ثم خَلَّط، وعنه أخذ ابن الرَّاوَنْدي. مات سنة خمس وأربعين ومئتين. * - ز - عيسى بن الوَجِيه. هو ابن عبد العزيز [٥٩٣٩]. ٥٩٦٢ - عيسى بن يزيد بن دَابٍ (٢)، اللَّيْنِيُّ المدني، عن هشام بن ٥٩٦٠ - الميزان ٣٢٧:٣، ضعفاء الدار قطني ١٣٦، المغني ٢: ٥٠٢، الديوان ٣١٤. (١) في الأصول: المري، والمثبت هنا من ((الميزان)) و(ضعفاء)) الدار قطني. ٥٩٦١ - فهرست النديم ٢١٦. ٥٩٦٢ - الميزان ٣١١:٣ و٣٢٧، التاريخ الكبير ٤٠٢:٦، ضعفاء العقيلي ٣٩١:٣، الجرح والتعديل ٢٩١:٦، مراتب النحويين للحلبي ٩٩، ثقات ابن حبان ٧: ٢٣٦، الكامل ٢٥٤:٥، فهرست النديم ١٠٣، تاريخ بغداد ١٤٨:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٣:٢، معجم الأدباء ٥: ٢١٤٤، تكملة الإكمال ٥٢٩:٢، الكامل لابن الأثير ١٠٥:٦، المغني ٥٠٢:٢، الديوان ٣١٤، المشتبه ٢٨٠، تبصير المنتبه ٢ :٥٥٧ . (٢) في ط م: عيسى بن يزيد بن بكر بن داب، وليس في ص: ابن بكر. ٢٨٨ عروة، وابن أبي ذئب، وصالح بن كيسان. وعنه شبابةٌ، ومحمد بن سلَّم الجمحي، وحَوْثرة بن أشرس وغيرهم. وكان أخبارياً، علَّمة، نَسّابة، لكن حديثَه واهٍ. قال خلف الأحمر: كان يضع الحديث. وقال البخاري وغيره: منكر الحديث. وقيل: إنه كان ذا حَظْوة زائدة عند المهدي والهادي، بحيث إنه أعطاه مرة ثلاثین ألف دينار. وقال أبو حاتم: منكر الحديث، قيل: توفي عيسى بن دَاب قبلَ مالك بن أنس، انتھی. وقال العقيلي: ما لا يتابع عليه من حديثه أكثرُ مما يتابع عليه . وقال عبد الواحد بن علي في ((مراتب النحويين)): كان يضع الشعر، وأحاديث السَّمَر، كلاماً ينسبه للعرب، فسقط علمُه، وجُفِيت روايته، وكان شاعراً، وعلمه بالأخبار أكثرُ. وقال البخاري في ((التاريخ)): قال الأويسي، عن سليمان، عن عيسى بن يزيد، عن عمران بن أبي حفص قال: ((كنت مع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم بمكة ... )) بحديث طويلٍ منكرٍ . وقال الخطيب: كان / راوية عن العرب، وافر الأدب، عالماً بالنسب، عارفاً بأيام الناس، حافظاً للسير. [٤ :٤٠٩] وقال إبراهيم بن عرفة: كان أكثر أهل الحجاز أدباً، وأعذبَهم ألفاظاً، وكان قد حظي عند المهدي. وقال الآجُرّي، عن أبي داود: سمعت أبا حاتم، عن الأصمعي قال: قال لي خلف الأحمر: آفَتُنا بين المشرق والمغرب: ابنُ دابٍ يضع الحديث بالمدينة، وابن شَوْكَر يضع الحديث بالسِّنْد. ٢٨٩ وهو المَعْنيُّ بقول الشاعر : خذوا عن مالكِ وعن ابن عونٍ ولا تَرْؤُوا أحاديثَ ابنِ دابٍ وقد مضى في ترجمة شَوْكَر قولُ خلفٍ الأحمر فیه وفي ابن داب : أحاديثُ أنَّفها شَوْكَرٌ وأخرى مؤلَّفة لابن دابٍ فأظن قوله هنا: ابن شوكر وَهَماً، وأن لفظة (ابن) زائدة. وقال الزبير بن بكار: حدثنا محمد بن الحسن، عن عيسى بن يزيد بن داب قال: كان حِلْفُ الفُضُول: هاشم، وزُهرة، وتَيم، فقيل له: فهل على ذلك من شاهدٍ من الشعر؟ قال: نعم، فأنشد: وزُهْرَةُ الخيرِ في دارِ ابنِ جُدْعانِ تیمُ بن مُرَّة- إنسألتَ -وهاشمٌ وَرْقَاءُ فِي فَنَنٍ من جَزْعُ كِيْمانِ متحالِفِينَ على النَّدَى مَا غَرَّدْتْ فقيل له: فأين وادي کِیمان؟ قال: وادٍ بنَجْران. قال الزبير: فجاء ببيتَين مضطربَين مختلفَيْ الصَّنْعة. وكان أبوه عالماً شاعراً ناسباً، وله ولد آخر يقال له: یحیی بن یزید بن داب. قلت: وهذا يدل على عدم معرفته بالوَزْن، فإن كلاً من البيتين فيهما من بَحْرَين: الأولُ من الكامل، والثاني من البَسِيطِ! وقال الزبير في ((الموفَّقِيَّات)): حدثني عمي مصعب بن عبد الله، حدثني موسى بن صالح قال: كان عيسى بن داب كثيرَ الأدب، عذب الألفاظ، وكان قد حظي عند الهادي حتى كان يتكىء في مجلسه بإذنه، ولم يطمع في ذلك أحد من الخَلْقِ غيره. وكان لذيذ المفاكهة، طيبَ المسامرة، / طيبَ الشِّعر، حسن الانتزاع له، [٤١٠:٤] حتى إن الهاديَ أمر له يوماً بمال كثير جداً. ٢٩٠ وذكر ابن دُريد عن أبي حاتم، أن خلفاً الأحمر أنكر على ابن داب أنّه أنشد للأعشى قطعةً فيها: من رأى لي غُزَيِّي أربح الله تجارَتَه. وقال: لا يَرُوج هذا على من يَعْقِل. ٥٩٦٣ - عيسى بن يزيد الأعرج، عن الأوزاعي. قال أبو أحمد الحاکم: لیس حدیثُه بالقائم. ٥٩٦٤ - عيسى بن يونس، شيخ روى عن مالك. قال الدارقطني: مجهول، انتهى. قال الدارقطني في ((غرائب مالك)): حدثني علي بن أحمد الأزرق المعدّل بمصر، حدثنا حمزة بن علي بن العباس، حدثنا محمد بن صالح بن شجرة، حدثنا علي بن أحمد بن سهل الأنصاري، حدثنا عيسى بن يونس - وليس بالسَّبِيعي - حدثنا مالك بن أنس، عن نافع، عن ابن عمر رفعه: «قلوبُ المؤمنين تَتَعارف للَّهِ في أرضه بالموذَّة ... )) الحديث. وفيه: ((وللقلوبُ إقبالٌ وإدبار)) وفيه: ((فأجابه ابنُ عباس: فكيف لنا بمَنْ وُكِّل بنا من مَرَدَة الإِنس والجن؟ فقال: إن الله إذا نَدِم العبدُ منكم على ما مَضَى، مَحًا عنه)). قال الدارقطني: هذا باطل، ورواتُه عن مالكِ مجهولون. قلت: دخل في ذلك الراوي عنه، والذي دونه، ولم أعرف الثلاثةَ. ٥٩٦٥ _ عيسى المُلَائي، عن علي بن الحسين. قال أبو الفتح الأزدي: ترکوه. ٥٩٦٣ - الميزان ٣٢٨:٣، معجم البلدان (أنطرطوس) ٣٢١:١، مختصر تاريخ دمشق ٢٠: ١٦١، المغني ٢: ٥٠٢، ذيل الديوان ٥٣. ٥٩٦٤ - الميزان ٣٢٨:٣. ٥٩٦٥ - الميزان ٣٢٨:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢٣٧:٢، المغني ٥٠٢:٢، الديوان ٣١٤. ٢٩١ ٥٩٦٦ _ ز - عيسى الأنصاري، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، وعنه زيد بن أبي أُنيسة. قال ابن حبان في ((الثقات)): لا أدري من هو، ولا ابن من هو . قلت: لعله الذي ذكره الأزديُّ. ٥٩٦٧ - عيسى، عن مولاه حذيفة. قال الدارقطني: ضعيف، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ونقل الحسيني في ((رجال المسند)) أن الأزدي قال فيه: ضعيف (١)، / وما أدري في أين وَجَد ذلك، وكأنه التبس عليه [٤١١:٤] بالدار قُطْني. [من اسمه عَينُ القُضاة وعُيَيْنة] ٥٩٦٨ - عَيْنُ القُضَاة الهَمَذَاني، هو عبد الله بن محمد، أحدُ أذكياء بني آدم. له كلام في التصوف البدعي الفلسفي، فأخذ لأجل كلامه وضلاله، فصُلب بعد سنة خمس مئة. نسأل الله أن يتوفانا على السنَّة، انتهى. وقد مَحَق المصنف ترجمته هنا، وأوردها في ((تاريخ الإِسلام)) ملخَّصة من كلام أبي سعد بن السمعاني، وختمها بأن قال بعد ذكرٍ سبب قتله: وقد رأيتُ ٥٩٦٦ - التاريخ الكبير ٣٩٤:٦، ثقات ابن حبان ٢٣٣:٧. ٥٩٦٧ - الميزان ٣٢٨:٣، التاريخ الكبير ٣٨٨:٦، الجرح والتعديل ٢٩٢:٦، ثقات ابن حبان ٢١٦:٥، تاريخ بغداد ١٤٢:١١، المغني ٥٠٢:٢، إكمال الحسيني ٣٣١، تعجيل المنفعة ٣٢٦ أو ١٠٢:٢. (١) هذا لم أجده في ((إكمال)) الحسيني المطبوع. ٥٩٦٨ - الميزان ٣٢٩:٣، تاريخ حكماء الإِسلام ١٢٣، معجم البلدان ٢٧٨:٥، المغني ٥٠٢:٢، العبر ٢٥:٤، الوافي بالوفيات ١٧: ٥٤٠، مرآة الجنان ٢٤٤:٣، طبقات الشافعية الكبرى ١٢٨:٧، نزهة الألباب ٢: ٤٤، شذرات الذهب ٤ : ٧٥. ٢٩٢ شيئاً من كلام هذا، فإذا هو كلام خبيثٌ على طريق الفلاسفة والباطنية، كذا قال . وقد قال ابن السمعاني الذي نقل ترجمته من كلامه باعترافه: عبد الله بن محمد بن الحسن بن الحسن بن علي المَيَانَجِي، أبو المعالي بن أبي بكر، من أهل همذان، يعرف بعين القُضاة، أحد فضلاء العصر، يضرب به المثل في الذكاء والفضل. كان فقيهاً فاضلاً شاعراً مُفْلِقاً، وكان يميل إلى الصوفية، ويحفظ من كلامهم وإشاراتهم ما لا يدخل تحت الوصف. صنف في فنون العلم، وكان حسنَ الكلام، وكان الناس يعتقدون فيه، ويتبرّكون به. وظهر له القَبول التام عند الخاص والعام. وكان العزيز الأصبهاني الكاتبُ يعتقد فيه، حتى كان لا يخالفه فيما يشير به إليه، وكان أبو القاسم الوزيرُ يباين العزيز. فلما نكب العزيزُ تعرَّض الوزير لعين القُضاة، فعمل عليه مَحْضراً، أخذ فيه خطوط جماعة من العلماء بإباحة دمه، بسبب ألفاظِ التُقطت من تصانيفه شنيعةٍ، ينبو عنها السمع، ويحتاج إلى مراجعة قائلها فيما أراد بها، فقَبَض عليه أبو القاسم، وحمله إلى بغداد مقيَّداً، ثم رُدَّ إلى هَمَذان فصلبه، فالله يرحمه، ویکافیء مَنْ ظلمه. ثم ساق ابن السمعاني رسالة عَين القُضاة التي كتبها وهو بالسّجن، إلى إخوانه، يشكو حاله، وفيها: / أسِجْناً وقَيْداً واشتياقاً وغُربةً ونأيَ حبيبٍ، إن ذا لَعِظِيمُ! [٤: ٤١٢] ثم ختم ترجمته بأنه صُلِب ظلماً في جمادى الآخرة سنة خمس وعشرين ٢٩٣ وخمس مئة. نسأل الله الحفظَ من إطلاق القَلَم فيما يتعلَّق بالدِّماء من غير بحث، والمسارعةِ إلى الفتوى بالقتل. قلت: فتلخص أنه إنما قُتل لغَرَض الوزير الذي تَحَامل لأجل مصادَقَته العدوّه، وإلَّ لو قُتل بسيف الشَّرْعِ، لَنُوظر واستُتيب، والعلمُ عند الله عز وجل . ٥٩٦٩ - عُيَينة بن حُميد، عن يزيد بن أبي يحيى. قال البخاري: مجهولٌ عن مجهولٍ. وقال مرةً: مجهول، منكر الحديث. ٥٩٧٠ - عُيَينة بن عبد الرحمن، عن عُبيد الله بن عمر العُمَري. ضعفه أبو حاتم الرازي. ٥٩٦٩ - الميزان ٣٢٩:٣، المغني ٥٠٣:٢. ٥٩٧٠ - الميزان ٣٢٩:٣، الجرح والتعديل ٣١:٧، المغني ٠٥٠٣:٢. ٢٩٤ حرفُّ الغين المعجمة [من اسمه غازي] ٥٩٧١ - غازي بن جَبَلة، حدث عنه يحيى الوحَاظي. قال البخاري: حديثه منكر في طلاق المُكْرَه. وغازي بالزاي، وقيّده بعض الأئمة بالراء، والله أعلم، انتهى. وهو كذلك في كتاب العقيلي، وأخرج الحديثَ المذكور من طريق إسماعيل بن عياش، عن الغاز بن جبلة، عن صفوان بن غَزْوان الطائي(١): ((أن رجلاً كان نائماً، فأخذت امرأتُه السكّين فقالت: طلّقني وإلاّ ذبحتك، فطلَّقها، فذكر ذلك للنبي صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: لا قَيْلولة في الطلاق». ثم ساقه من طريق محمد بن حمير: حدثنا الغار بن جبلة، حدثنا صفوان الأصم، أنه أتى رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فقال: إن امرأتي ... فذكر نحوه . ٥٩٧١ - الميزان ٣ : ٣٣٠، التاريخ الكبير ١١٤:٧، الضعفاء الصغير ٩٧، ضعفاء أبي زرعة ٦٤٩:٢، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٤١، الجرح والتعديل ٧: ٥٨، الكامل ٩:٦، المؤتلف للدار قطني ١٧٧٢:٤، المحلّى ٥٢٦:١١، الإكمال ٤:٧، المغني ٥٠٤:٢، الديوان ٣١٤، تبصير المنتبه ١٠٣٧:٣. (١) في ((الميزان)»: صفوان بن عمران، وهو خطأ، والصواب صفوان بن غَزْوان، كما هنا وفي («الإِصابة)» ٣: ٤٣٧ أيضاً. ٢٩٥ وقال ابن عدي: ليس له إلاَّ هذا الحديث الواحد. وقال ابن حزم في «المحلَّى)»: مجهول. ٥٩٧٢ - غازي بن عامر، عن عبد الرحمن بن مَغْراء. قال الأزدي: كذاب . [٤: ٤١٣] [ / من اسمه غاضِرَة وغالب] ٥٩٧٣ - غاضِرة بن عُروة، بصري، حدّث عنه عاصم بن هلال. قال ابن المديني : مجهولٌ، انتهى . وذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥٩٧٤ - غالب بن حَبِيب اليَشْكُري، عن العوام بن حوشب، مجهول. وقال الدّولابي: منكر الحديث، وكذا قال البخاري. حدث عنه قتيبة بن سعيد، انتھی . وقال العقيلي: غالب بن حبيب، أبو غالب اليشكري، عن العوام بن حَوشَب، منكر الحديث. ثم ساق عن محمد بن زكريا البلخي وعن الفضل بن عبد الله، كلاهما عن قتيبة، عن حبيب بن غالب، عن العوام، عن إبراهيم التيمي، عن جابر رَفَعه: ((اجعلوا نَوَافِلَكم في بيوتكم ... )) الحديث. ٥٩٧٢ - الميزان ٣: ٣٣٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٤، المغني ٢: ٥٠٤، الديوان ٣١٤، تنزيه الشريعة ١ : ٩٥. ٥٩٧٣ - الميزان ٣٣٠:٣، التاريخ الكبير ١٠٩:٧، الجرح والتعديل ٥٦:٧، ثقات ابن حبان ٢٩٣:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٤، المغني ٢: ٥٠٤، الديوان ٣١٤، إكمال الحسيني ٣٣٣، تعجيل المنفعة ٣٢٩ أو ١٠٣:٢. ٤٢، الجرح ٥٩٧٤ - الميزان ٣٣٠:٣، التاريخ الكبير ١٠١:٧، ضعفاء العقيلي ٤٣٢:٣ والتعديل ٤٩:٧، المجروحين ٢: ٢٠١، الكامل ٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٤، المغني ٢: ٥٠٤، الديوان ٣١٤. ٢٩٦ قال العقيلي: ترجّمَهُ البخاريُّ: غالب بن حبيب، وقد حدَّثنا هذان الشيخانِ عن قتيبة فقالا: حبيب بن غالب، وما منهما إلَّ صاحبُ حديثٍ ضابطٌ، ولا أحسَب الخطأ إلَّ من البخاري(١). وذكره ابن الجارود في ((الضعفاء» تبعاً للبخاري كعادته. ٥٩٧٥ - غالب بن شَعْوَذ (٢)، عن أبي هريرة، لا يُدری من هو. ٥٩٧٦ - غالب بن الصَّعْب، عن سفيان بن عيينة، لا يدرى من هو، وأتى بخبر منكر: حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر رضي الله عنه: ((كان النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يغتسل بفَلاةٍ من الأرض، فأتاه العباسُ بكساء فسَتّره فقال: اللهم استُرْ العباسَ وولدَه من النار)) فغالبٌ هو الآفة، انتهى. وهذا ذكره العقيلي فقال: غالب بن الصَّعب العَمِّي، عن ابن عيينة، مجهولٌ بالنقل، لا يُعرف إلاَّ به، ليس بمحفوظ. ثم ساق الحديث المذكور من طريق إبراهيم بن سلم، عن ابن عيينة . ٥٩٧٧ - ز - غالب بن عبد الله، عن أبيه، عن جده مرفوعاً. قيل: اسم جده حبيب بن حبيب. حديثه في ((المستدرك)) للحاكم. وفي الإِسناد: عمرو بن [٤١٤:٤] زياد وضّاع، فأما / غالبٌ فلا يعرف. قاله العلائي. (١) ما أظن العقيلي إلاَّ واهماً، حيث لم يُتابع على ذلك، كما لم يترجم أحد لحبيب بن غالب. ٥٩٧٥ - الميزان ٣٣١:٣، التاريخ الكبير ١٠٠:٧، ثقات ابن حبان ٢٩٠:٥، تكملة الإكمال ٣: ١٧٥، مختصر تاريخ دمشق ١٩٩:٢٠، المشتبه ٣٦٠، المغني ٢: ٥٠٥، ذيل الديوان ٥٤، تبصير المنتبه ٢: ٦٨٢. (٢) في ((التاريخ الكبير)) و ((ثقات)) ابن حبان: غالب بن سويد! ٥٩٧٦ - الميزان ٣٣١:٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٣٥، المغني ٢: ٥٠٥، الديوان ٣١٤. ٢٩٧ وقال ابن حزم في ((المحلى)): غالب بن عبد الله مجهولٌ. ٥٩٧٨ _ غالب بن عُبَيد الله العُقَيلي الجزري. عن عطاء، ومكحول، ومجاهد. وعنه يحيى بن حمزة، ويعلى بن عبيد، وعُمر بن أيوب الموصلي، واخرون. وسمع منه وكيع وتركه لكونه قال: حدثنا سعيد بن المسيب، والأعمش. وقال ابن معين: ليس بثقة. وقال الدارقطني وغيره: متروك. روى عمر بن أيوب، عن غالب الجزري، عن نافع، عن ابن عمر رضي الله عنهما: ((أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان إذا أراد أن يأكل دَجاجةً، أمر بها فرُبطت أياماً، ثم يأكلها بعد ذلك)). وبه: ((كان يقبّل وهو صائم، ولا يُعيد الوضوء)). وقال ابن حبان: روى عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أعطى معاوية سَهْماً فقال: هاك هذا حتى تُوافيَني به في الجنة)). قلت: ولم يوصله ابن حبان إليه، أنبأنا به عبد الرحمن بن قدامة الفقيه، أخبرنا عمر بن محمد، أخبرنا هبة الله بن أحمد الحريري، أخبرنا أبو إسحاق البرمكي، أخبرنا أبو عمر بن حيُّويه، أخبرنا عبد الله بن إسحاق المدائني، حدثنا ٥٩٧٨ - الميزان ٣٣١:٣، طبقات ابن سعد ٤٨٣:٧، ابن معين (الدوري) ٤٦٨:٢، سؤالات ابن أبي شيبة ١٧٣، التاريخ الكبير ١٠١:٧، أحوال الرجال ١٧٩، ضعفاء النسائي ٢٢٦، ضعفاء العقيلي ٤٣١:٣، الجرح والتعديل ٤٨:٧، المجروحين ٢: ٢٠١، الكامل ٥:٦، ضعفاء الدارقطني ١٣٩، ضعفاء ابن شاهين ١٥٢، سؤالات مسعود ٢١٨، ضعفاء أبي نعيم ١٢٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٥، المغني ٢: ٥٠٥، الديوان ٣١٤. ٢٩٨ إسحاق بن أحمد العلاف، حدثنا موسى بن إسماعيل المِنْقَري، عن غالب، عن عطاء، عن أنس رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم أخذ سَهْماً من كنانته فناوله معاويةً وقال: ائتني به في الجنة)). كذا قال عطاءٌ، عن أنس. وبه إلى المدائني: حدثنا عمر بن شبة، حدثنا وَضَّاح، حدثنا الوزير، عن غالب بن عبيد الله، عن عطاء، عن أبي هريرة رضي الله عنه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم ناول معاويةَ سهماً ... )) الحديث. وهو موضوعٌ. ورواه الأصمّ، عن عباس الدوري: حدثنا الوضّاح بن حسان الأنباري، حدثنا وزیر بن عبد الله نحوَه، وضاحٌ ضعيف، انتهى. وقصة وكيع ذكرها ابن عدي من طريق محمد بن عبد الله المخرِّمي، عنه [٤١٥:٤] قال: رأيت غالباً يطوف، فذكَرَ من / هيئته قال: فسألته عن حديث فقال: حدثنا سليمان الأعمش، وسعيد بن المسيّب، قال: فتركتُه. وقال ابن المديني: كان ضعيفاً، وليس بشيء. وقال ابن سعد: كان ضعيف الحديث، ليس بذاك. وقال أبو حاتم: لم يرو عنه يحيى بن سعيد، ولا ابن مهدي، وسألت ابن المديني عنه فقال: ما كتبت من حديثه شيئاً. وقال ابن عدي بعد أن أورد له أحاديث: ولغالبٍ غير ما ذكرت، وله أحاديث منكرة المتن مما لم أذكره. وقال أبو حاتم: هو متروك الحديث، منكر الحديث. وقال العقيلي: حدثنا إدريس بن عبد الكريم، حدثنا الهيثم بن خارجة قال: كان غالبٌ ينزل حَرَّان، ومات في آخر أيام المهدي، وكان ضعيفاً في الحدیث. ثم أخرج من طريق خليفة بن موسى قال: دخلت على غالب بن عبيد الله، فجعل يُملي علَيَّ: حدثني مكحول، فأخذه البولُ فقام، فنظرت في الكُرَّاسة فإذا ٢٩٩ فيها: حدثني أبان، عن الحسن، وحدثني أبان عن فلان. وقال الجوزجاني: غير مُقْنع. وقال الحاكم: ساقط الحديث. ونقل البخاري عن ابن معين أنه قال فيه: منكر الحديث. وقال الساجي(١): ضعيف. وقال البرقي عنه: لا یکتب حديثه. وقال النسائي في ((الجرح والتعديل)): ليس بثقة، ولا يكتب حديثه. وقال في ((الضعفاء)): متروك الحديث. وكذا قال العجلي. وذكره ابن الجارود، وابن شاهین في ((الضعفاء)). ٥٩٧٩ - غالب بن غالب، عن أبيه، عن جده. قال العقيلي: إسناد مجهول، عن جُندب، عن خُرَيم بن فاتك مرفوعاً: ((عُدِلت شهادة الزُّور بالشرك بالله)). رواه عنه عمرو بن زياد الباهلي، انتهى. وقرأت بخط الحسيني: أن هذا هو غالب بن عبيد الله المتقدم [٥٩٧٨] كذا ذكره العقيلي، كذا قال. وليس ذاك بكافٍ في الردّ على الذهبي. ثم راجعتُ ((العقيلي))، فوجدت الصوابَ مع الذهبي، فترجم العقيلي لغالب بن عبيد الله الجَزَري كما تقدم، ثم قال: غالب بن غالب، عن أبيه، عن جده، إسنادٌ مجهول، / ولا يُعرف إلاَّ [٤١٦:٤] بهذا الحدیث، ثم ساقه. ٥٩٨٠ - غالب بن غَزْوان الدمشقي، عن صدقة بن يزيد. ما حدّث عنه سوی هشام بن عمار. (١) كذا في الأصول، ولعل الصواب: وقال الساجي عنه، كما يقتضي السياق. ٥٩٧٩ - الميزان ٣٣٢:٣، ضعفاء العقيلي ٤٣٣:٣، المغني ٢: ٥٠٥، الديوان ٣١٥. ٥٩٨٠ - الميزان ٣٣٢:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٩٩:٢٠، المغني ٥٠٥:٢، ذيل الديوان ٥٤. ٣٠٠ ٥٩٨١ - غالب بن فائِد، عن سفيان الثوري. قال أبو حاتم: لا بأس به. وقال الأزدي: يتكلّمون فيه(١). وقال العقيلي: يخالف في حديثه. روى عنه سهل بن عثمان العسكري. قلت: وهم في إسناد، انتهى. وبقية كلامه العقيلي: صاحبُ وَهَم. وقال أبو زرعة: شيخ كوفي، لا أعرفه. قلت: وهو كوفيّ، أخذ القراءة عن حمزة الزيات، وروى عنه أيضاً أبو سعيد الأشجّ. ٥٩٨٢ - غالب بن قُرَّان(٢)، شيخ حدَّث عنه نصر بن علي. قال الأزدي: مجهول، ضعيف، انتھی. وقال العجلي: ثقةٌ، حكاه الداني (٣) . ٥٩٨١ - الميزان ٣٣٢:٣، ضعفاء العقيلي ٣: ٤٣٤، الجرح والتعديل ٤٩:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٤٥، المغني ٢: ٥٠٥، الديوان ٣١٥، غاية النهاية ٣:٢. (١) لفظ الأزدي كما حكاه ابن الجوزي في «الضعفاء)) ٢: ٢٤٥: يتكلّمون في حديثه. ٥٩٨٢ - الميزان ٣٣٢:٣، الجرح والتعديل ٤٩:٧، المؤتلف للدارقطني ١٩١٧:٤، المؤتلف لعبد الغني ١٠٦، الإكمال ١١٠:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢٤٥:٢، المغني ٢: ٥٠٥، الديوان ٣١٥، تبصير المنتبه ١١٢٤:٣. (٢) كذا في ص، وفي ((الجرح والتعديل)» غالب بن قرار، براءين، وكذلك ضبطه عبد الغني الأزدي، أما الدارقطني فقال: قران بنون في آخره. وحكى ابن ماكولا القولَیْن. (٣) عندي في صحة هذا النقل عن العجلي توقّف. ففي ((غاية النهاية)) ٣:٢ في ترجمة غالب بن فائد، صاحب الترجمة السابقة: ((قال أحمد بن صالح: هو ثقة، وكان جاراً لسفيان الثوري)). وهذا الذي أُرَى أنه الصواب، فالموثّق هو أحمد بن صالح =