النص المفهرس
صفحات 121-140
١٢١ قاله البخاري في ((الضعفاء)). ٥٦٥٤ _ ز - عمر بن عبد العزيز الهاشمي، مولى سليمان بن داود الهاشمي، شيخٌ مجهول، / له أحاديث مناكير، لا يتابع عليها . [٤ :٣١٦] قاله الخطيب في ترجمة الفَرْغاني من ((المتفق)). ثم أورد له من طريق محمد بن سلمة البزّار الفَرْغاني، عنه، عن يونس بن أبي إسحاق، عن أبيه، عن الحارث، عن علي رفعه: ((عليكم بغَسْل الدبر، فإنه يَذْهب بالبَوَاسِير)). قال الخطيب: لا أعلم رواه عن أبيه غيرَه. ٥٦٥٥ - عمر بن عبيد الخزاز، ضعفه أبو حاتم، وهو عمر بن عبد الله (١) البصري، بَيّاع الخُمُر، مُقِلّ، يروي عن هشام بن عروة، وغيره، انتھی . وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: لم أر في القلب من حديثه، إلاَّ ما حدثنا أبو يعلى بالموصل، حدثنا حفص بن عبد الله بن عمر الحُلْواني، حدثنا عمر بن عبيد البصري بياع الخُمُر، حدثنا هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((إن الله يحب أن تُؤْتِى رُخَصُه كما يحب أن تؤتى عَزَائمه)) . وذكر له ابن عدي هذا الحديث، فرواه عن أبي يعلى مثله. وروى عنه أيضاً حديثاً خولف فيه وقال: ما أظن له غيرهما. ٥٦٥٤ - المتفق والمفترق ٣: ١٨٤٤، تهذيب التهذيب ٤٧٨:٧. ٥٦٥٥ - الميزان ٢١٢:٣، التاريخ الكبير ١٧٧:٦، ضعفاء العقيلي ١٨٠:٣، الجرح والتعديل ١٢٣:٦، ثقات ابن حبان ١٨٥:٧ و٤٤١:٨، الكامل ٦٣:٥، تصحيفات المحدثين ٨١٩:٢ و٣: ١١٧٠، الإكمال ١٨٤:٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٣:٢، السير ٣٣٧:٨، المغني ٢: ٤٧٠، الديوان ٢٩٥. (١) هكذا في الأصول. وفي «الميزان»: عُبَيد الله. ١٢٢ وذكره العقيلي في ((الضعفاء)) وقال: في حديثه اضطراب. وأخرج له من طريق المقرىء، عنه، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة رفعه: ((أفضلُ هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، ثم عمر، ثم عثمان)). ومن طريق زَهْدَم بن الحارث: حدثنا أبو حفص عمر الخزاز سنة ١٧٩ ، حدثنا سهيل، عن أبيه، عن ابن عمر - أو عن أبي هريرة - قال: كنا نتحدث ... فذكره ولم يرفعه. ومن طريق أبي معاوية، عن سهيل، عن أبيه، عن ابن عمر نحوه. قال: والحدیثُ ثابتٌ عن ابن عمرٍ . ٥٦٥٦ - عمر بن عطاء بن أبي حَجَّار، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن. قال أبو حاتم: مضطرب الحديث، انتهى. والظاهر أن هذا تصحيفٌ، وهو ابن أبي الخُوَار بلا ريب(١)، فهو الراوي عن أبي سلمة، وكذلك ذكره ابن حبان في ((الثقات)). ٥٦٥٧ _ / عمر بن علي بن سعيد، عن يوسف بن حسن البغدادي، إسناد مظلم بخبرٍ لم یصح، انتهى. [٤: ٣١٧] ٥٦٥٦ - الميزان ٢١٣:٣، التاريخ الكبير ١٨١:٦، الجرح والتعديل ١٢٥:٦، ثقات ابن حبان ٧: ١٨٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١٣، المغني ٤٧١:٢ . (١) ابن أبي الخوار، من رجال (مد) وترجمته في ((تهذيب الكمال)) ٤٦١:٢١ و ((تهذيب التهذيب)) ٤٨٣:٧. وأكد ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) ٧: ٤٨٤ : على أن (ابن أبي حجار) تصحيف. ونبه أيضاً على وهم وقع لابن حبان في ((الثقات)» ٧: ١٨٠ حيث قال: عمر بن عطاء بن وراز ابن أبي الخوار. قال ابن حجر: كذا جمع بين (ابن وراز) و (ابن أبي الخوار) والصواب التفرقة بينهما. ٥٦٥٧ - الميزان ٣: ٢١٤، المغني ٤٧١:٢، ذيل الديوان ٥١. ١٢٣ والخبر المذكور أورده ابن عساكر في ترجمة أبي إسحاق إبراهيم بن محمد بن أحمد القَرْمِيسيني، عن عمر هذا، عن يوسف، عن محمد بن القاسم، حدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن بكار، حدثنا أبي، حدثنا ثابت البناني، عن أنس رضي الله عنه رفعه: ((من أحب أن ينظر إلى إبراهيم في خُلَّته فلينظر أي إلى أبي بكر ... )) الحديث. وقال عَقِبهُ: هذا شاذٌ بمرَّة، وفي إسناده غيرُ واحد مجهول. ٥٦٥٨ - عمر بن علي المعروفُ بابن الفارض، حدَّث عن القاسم بن عساكر. يَنْعِقِ بالاتّحاد الصريح في شعره، وهذه بليّةٌ عظيمة، فتدبّر نظمَه، ولا تستعجل، ولكنك حَسّن الظن بالصوفية، وما ثَمّ إلَّ زِيُّ الصوفية، وإشارات مجملة، وتحت الزِّي والعبادة(١) فلسفةٌ وأفاعي، فقد نصحتك، واللَّهُ الموعد. مات ابن الفارض في الثاني من جمادى الأولى سنة ٦٣٢، انتهى. وابن الفارض المذكور، له صورة كبيرة عند الناس، لِما كان فيه من الزهد والانقطاع، وقد عَمِل له سبطُه ترجمة في مقدّمة ((ديوانه))، حكى فيها أشياء عجيبة من أموره، وكان أبوه يَتَولَّى الفروض بالقاهرة، وهو عليّ بن مُرشِد بن علي، ذكره المنذري. وقال الذهبي في ((تاريخ الإِسلام)»: كان سيد شعراء عصره، وشيخَ الاتحادية. ولد في ذي القَعْدة سنة ست وسبعين بالقاهرة. ٥٦٥٨ - الميزان ٣: ٢١٤، تكملة المنذري ٣٨٨:٣، تكملة إكمال الإكمال ٢٦٤، وفيات الأعيان ٤٥٤:٣، السير ٣٦٨:٢٢، العبر ١٢٩:٥، تاريخ الإِسلام ٩٣ سنة ٦٣٢، المغني ٤٧١:٢، البداية والنهاية ١٤٣:١٣، العقد الثمين ٣٤٩:٦، حسن المحاضرة ١ :٥١٨، شذرات الذهب ١٢٩:٥. (١) العبادة: بالدال المهملة، واضحة في ص ل أ. وفي م ك: العبارة، بالراء. ١٢٤ قال المنذري: سمعت منه من شعره. وقال في ((التكملة)): كان قد جمع في شعره بين الجَزَالة والحلاوة. قال الذهبي: إلَّ أنه شانَهُ بالاتحاد، في ألذّ عبارة، وأرقّ استعارة، كفالُوذَجٍ مسموم، ثم أنشد من التائية التي سماها ((نظم الشُّلوك)) أبياتاً منها: وأشهدُ فيها أنها لِيَ صَلَّتِ لها صَلَواتي بالمَقَامِ أُقِيمُها حقيقته بالجَمْعِ في كلّ سَجْدَةِ / كِلانا مُصَلٌّ واحدٌ ساجدٌ إلى ومنها : [٤ : ٣١٨] وها أنا أُبدي في اتحادي مبدئي وبي مَوْقفي، لا بل إليّ توجُّهي ومنها : وأُنهي انتهائي في تواضع رِفْعتي ولكنْ صَلاتي لي ومِنَّ كَعْبَتي ولا تك ممن طيَّشَتْه دُروسه فَثَمَّ وراء العقل علمٌ يَدِقّ عن تلقَّيْتُه عَنّي ومني أخذتُه ومنها : وإِن حَلّ بالإِقرار بي فَهْي حَلَّتِ فلا تَعْدُ بالإِنكار بالعَصَبيَّةِ فما قَصَدُوا غيري لأنوارٍ عِزَّتي وجُلْ في فنون الاتحاد ولا تَحِد إلى فئةٍ في غِرَّة العُمْرِ أَصْبَتِ ومنها : إليَّ رسولاً كنتُ مِنْيَ مرسَلاً بحيث استقلَّت عقله واستَقَرَّتِ مَدَارك غاياتِ العقول السليمةِ ونفسيّ كانت من عطائي مُمِدَّتي وما عَقَد الزُّنَّارَ حُكْماً سوى يدي وإن خَرّ للأحجار في البُدّ عاكفُ وإِن عَبَد النار المجوسُ وما انطَفَتْ قلت: ومن هذه القصيدة: وذاتي بآياتي عليَّ استقلَّتِ ١٢٥ وفي قصائده من هذا الشَّمَط فيما يتعلق بالاتحاد شيءٌ كثير. وقد كنت سألت شيخَنا الإِمام سراج الدين البُلْقِيني، عن ابن العربي؟ فبادر الجواب بأنه كافر، فسألته عن ابن الفارض فقال: لا أحب أن أتكلم فيه . قلت: فما الفرق بينهما والموضع(١) واحد؟ وأنشدتُه من التائية، فقطع عليَّ بعد إنشاد عدة أبيات بقوله: هذا كُفْر، هذا كُفْر. قلت: وقد اعتنى الشيخُ شهابُ الدين ابن أبي حَجَلة الشاعر / المشهور، [٣١٩:٤] بنَظْم قصائدَ مدحَ بها النبي صلَّى الله عليه وسلَّم على أوزان قصائد ابن الفارض، وكان بعضُ من يتعصَّب لابن الفارض من القُضاة أهانه بسبب وَقيعته في ابن الفارض، فأقبل على نَظْم تلك القصائد، والله المستعان. ورأيت في كتاب ((التوحيد)) للشيخ عبد الغفار القُوْصي قال: حكى لي الشيخ عبد العزيز بن عبد الغني المَنُوفي قال: كنت بجامع مصر، وابن الفارض في الجامع وعليه حَلْقة، فقام شابّ من عنده، وجاء إلى عندي وقال: جرى لي مع هذا الشيخ حكاية عجيبة، يعني ابن الفارض، فقلت: ما هي؟ قال: دفع لي دراهم وقال: اشتر لنا بها شيئاً للأكل، فاشتريتُ، ومَشَينا إلى الساحل، فنزلنا في مركبٍ حتى طلَعْنا البَهْنَسا، فطَرَق باباً، فنزل شخصٌ فقال: بسم الله، فطلع الشيخ فطلعت معه، وإذا أنا بنسوة بأيديهم الدُّفوف والشَّبَّابات وهم يُغَنُّون له، فرقَصَ الشيخُ إلى أن انتهى وفَرَغ، ونزلنا وسافرنا حتى جئنا إلى مصر، فبقي في نفسي. فلما كان في هذه الساعة، جاءه الشخصُ الذي فتح له الباب فقال له: يا (١) في أ: ((والمهيع واحد)). ١٢٦ سيّدي، فلانةُ ماتت - وذكرَ واحدةً من أولئك الجواري - فقال: اطلبوا الدلال، فقال: اشتر لي جاريةً تغنّي بَدَلها، ثم أمسكَ أذني فقال: لا تُنْكِر على الفقراء . ٥٦٥٩ _ ز - عمر بن علي بن أحمد بن اللَّيث، أبو مسلم اللَّيئي البخاري. كان حافظاً، واسع الرحلة، كثير التصانيف. قال شجاع الذُّهلي: كان يحفظ ويفهم، وكان قريب الأمر في الرواية. .. وقال خميس الحَوزي عنه: كَتَبتُ من الحديث وكُتِب لي عشرُ رَوَاحل. وقال ابن الخاضِبَة: كان له أُنْس بالصحيح، وأثنَى عليه. وقال الدقاق: كان أحفظَ من رأيتُ للكتابين، جمع بينهما، يعني ((الصحيحين))، يعني عَمَل عليهما ((مستخرجاً)). وقال يحيى بن مندَهْ: كان أحدَ من يدّعي الحفظ والمعرفة، إلاّ أنه كان يدلّس، وكان متعصِّباً لأهل البدع، صنف ((مسند الصحيحين)). وتعقبة أبو سعد / ابن السمعاني: بأن الليثيَّ كان يحطّ على أبي القاسم بن منده عمِّ يحيى، وكان بينهما اختلافٌ في المعتَقَد (١). [٣٢٠:٤] وقال شِيرويه الديلمي: قدم علينا - يعني هَمَذان - في سنة ٤٦٠. وقال أبو الفضل بن خيرون: مات بالأهواز سنة ٦٨. ٥٦٥٩ - الأنساب ٢٤٢:١١، سؤالات السَّلفي لخميس الحوزي ١١٧، تاريخ الإسلام ٢٠٨ سنة ٤٦٨، السير ٤٠٧:١٨، تذكرة الحفاظ ٤: ١٢٣٥. (١) وقال الذهبي في ((السِّير)) ١٨: ٤٠٨: آل مَنْده لا يُعْبَأ بقَدْحهم في خصومهم، كما لا يُلْتَفَت إلى ذم خصومهم لهم. وأبو مسلمٍ - يعني صاحب الترجمة - ثقة في نفسه . ١٢٧ ٥٦٦٠ - عمر بن عمر بن محمد بن حاطب الجُمَحي، عن جده. مجهول، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه عبدُ العزيز بن أبي سلمة الماجِشُون(١). ٥٦٦١ - عمر بن عَمْرو العسقلاني، عن سفيان الثوري وغيره، وهو أبو حفص الطحان. قال ابن عدي: حدث بالبواطيل عن الثقات. قلت: ومن بلاياه عن سفيان، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة رضي الله عنه رفعه: ((لا تُجالسوا أبناء الأغنياء، فإن فتنَتَهم أشدُّ من فتنة العَذَارَى))(٢) قال ابن عدي: وهذا موضوعٌ على سفيان. وحدث عنه إبراهيم بن أبي سفيان، ومحمد بن الحكم القِطْرِي(٣)، وجماعة، انتهى. قال ابن عدي: حدثنا عبد الرحمن بن عبد المؤمن، حدثنا إبراهيم بن ٥٦٦٠ - الميزان ٣: ٢١٥، التاريخ الكبير ١٨٣:٦، الجرح والتعديل ١٢٧:٦، ثقات ابن حبان ١٥١:٥، المغني ٤٧١:٢ . (١) هذا وهم من ابن حجر رحمه الله تعالى، ففي ((التاريخ الكبير)) و ((الجرح والتعديل)) واثقات ابن حيان»: روى عنه عبد الله بن الوليد بن عبد الله بن معقل بن مقرِّن المزني. أما الماجِشُون فيروي عن عمر بن عبد الرحمن بن عطية بن دلاف المزني، كما هو في ((التاريخ الكبير)) ١٧٢:٦ و((الجرح والتعديل)) ٦: ١٢١. ٥٦٦١ - الميزان ٢١٥:٣، الكامل ٦٦:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٤:٢، المغني ٢: ٤٧١، الديوان ٢٩٥، الكشف الحثيث ١٩٧، تنزيه الشريعة ٩١:١. (٢) اختصر المصنف سياق هذا الحديث. والحديث بأطول من هذا في ((الميزان)). (٣) القِطْرِي: بكسر القاف وسكون الطاء وكسر الراء، ضبطه الأمير ابن ماكولا في «الإكمال)» ٧: ١٤٨. وتحرَّف في (ط ) و ((الكامل)» إلى: (القطوي). ١٢٨ جعفر الرازي، حدثنا أبو حفص العسقلاني عمر بن عمرو بن بشر الحنفي، حدثنا الثوري ... فذكره، فاستفدنا من هذه الرواية اسمَ جده، ونسبَه إلى قبيلته . وقال ابن عدي أيضاً: عامة ما يرويه موضوع، وهو في عداد من يضع الحديث . وأخرج الإسماعيلي هذا الحديث في مسند الأعمش، قال: أخبرني أبو بكر بن عمير بالبرآة - وقال: هو حديث منكر - حدثنا الحسن بن جرير، حدثنا عمر ... فذكره. ٥٦٦٢ - عمر بن عمران السَّدوسي، عن دَهْثم بن قُرَّان، مجهول. وقال الأزدي: منكر الحديث، له عن دَهْثم - أحدِ المتروكين - عن يحيى بن أبي كثير، عن عمر بن عثمان، عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعاً قال: ((الاستئذانُ ثلاث: الأولى يَسْتَنْصتون. والثانية يَسْتَصلحون. والثالثةُ یأذنون أو یردون)، انتھی. وذكره ابن حبان في ((الثقات)). * - عمر بن عمران الحنفي، ضعفه الدار قطني (١) . ٥٦٦٣ - عمر بن عيسى الأسْلَمي، عن ابن جريج. قال البخاري: منكر ٥٦٦٢ - الميزان ٢١٥:٣، التاريخ الكبير ١٨٢:٦، الجرح والتعديل ١٢٦:٦، ثقات ابن حبان ١٨١:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١٤، المغني ٢ :٤٧١. (١) الميزان ٢١٦:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١٤، المغني ٢: ٤٧١، الديوان ٢١٤. والصواب أنه عُمَير بن عمران، وستأتي ترجمته [٥٨٦٣]. ٥٦٦٣ - الميزان ٢١٦:٣، التاريخ الكبير ١٨٢:٦، ضعفاء العقيلي ١٨١:٣، المجروحين ٨٧:٢، الكامل ٥٨:٥، المغني ٤٧١:٢، الديوان ٢٩٦. ١٢٩ [٤ : ٣٢١] الحديث. وقال / ابن حبان: يروي الموضوعات عن الأثبات. وقال العقيلي: لعله عُمر الحُمَيدي، حديثه غير محفوظ . وقال ابن حبان أيضاً: روى عنه الليث بن سعد، والشاميون. وذكر حديثه ابنُ عدي والعقيلي. عمر بن عيسى، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: جاءت جارية إلى عمر فقالت: إن سيدي اتَّهمني فأقعدني على النار حتى أحرق فَرْجي، فقال عمر: هل رأى عليكِ ذلك؟ قالت: لا، قال: فاعتَرَفْتِ؟ قالت: لا، فقال: عليَّ به، فلما رآه قال: أتعذِّب بعذاب الله؟ قال: يا أمير المؤمنين اتهمتُها في نفسها، قال: رأيت ذلك عليها؟ قال: لا، قال: فاعترفَتْ لك به؟ قال: لا. قال: والذي نفسي بيده، لو لم أسمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلّم يقول: ((لا يُقاد للمملوك من مالكه، ولا ولدٍ من والده)) لأقَدْتُها منك. ثم بَرَّزه فضربه مئة سوط، ثم قال: اذهبي فأنت حُرَّة، انتهى . وبقية المتن عند العقيلي بعد قوله: ((حرة لوجه الله)): وأنتِ مولاةُ الله، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من حُرِّق بالنار، أو مُثِّل به، فهر حُرّ، وهو مولی الله ورسوله)). قال الليث: هذا أمر معمولٌ به، أخرجه من طريق عبد الله بن صالح، حدثنا الليث، حدثنا عمر بن عيسى القرشي ثم الأسدي به. وأخرجه ابن عدي إلى قوله: ((ورسوله)) فقط، من طريق شعيب بن الليث، عن أبيه، حدثني عمر بن عيسى الأسلمي به، وقال: لا أعلم رواه عن ابن جريج غيرُ عمر بن عيسى، ولا عنه إلاَّ الليث. ١٣٠ وقال العقيلي : مجهول بالنقل، وقد روي نحو حديثه بإسناد فیه لِین. وقال ابن حزم: عمر بن عيسى القرشي مجهول، لا يدرى من هو . وهو هذا. قلت: وأظن أن الأسلميَّ تصحيفٌ من الأسدي، والأسدي نسبة إلى بني أسد بن عبد العُزَّى، والحُمَيدي نسبةٌ لبطن من بني أسد، منهم عبد الله بن الزبير بن عيسى بن عبيد الله الحُمَيدي شيخ البخاري، فلعلَّ عمر هذا عَمُّه، والله أعلم. وقد أخرج الحاكم هذا الحديث في ((المستدرك)) من طريق أبي صالح كما [٤: ٣٢٢] قال / العقيلي، وقال: صحيح الإِسناد، ووقع في السند عَمْرو بن عيسى بفتح العين، فقال الذهبي في ((تلخيص المستدرك)) (١): عمرو بن عيسى: منكر الحديث. وترجم له في هذا الكتاب فقال: عمرو بن عيسى عن ابن جريج: لا يُعرف. وقد نبّهت على غَلَطه فيه كما سيأتي(٢) . وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) مثل الحاكم وقال: لم يروه عن ابن جريج إلَّ عمر بن عيسى، تفرد به الليث، وهو كما قال. ونشأ من تصحيف اسمه، أن الحاكم صحّحه لظنه أنه غير عمر بن عيسى، وعمر كما ترى قد ضَعَّفوه. وقال النسائي في ((التمييز)»: ليس بثقة، منكر الحديث. (١) ٢١٦:٢. لكن الذهبي عاد فصحَّحه في ٤: ٣٦٨ والأول ذهولٌ منه رحمه الله تعالى. (٢) يأتي بعد رقم [٥٨٢٧]. ١٣١ ٥٦٦٤ - عمر بن عيسى اللَّيثي، هو ابن دَابٍ(١)، عن ابن كيسان. قال أبو حاتم: تكلّم الناس فيه. ٥٦٦٥ - عمر بن عيسى، شامي، حدّث عن مكحول. ما حدَّث عنه سوی الهيثم بن حُمید. ٥٦٦٦ - عمر بن غياث، عن عاصم بن بَهْدَلة. وقيل: عمرو بن غياث الحضرمي الكوفي. قال أبو حاتم والبخاري: منكر الحديث. وقال ابن حبان: يروي عن عاصم ما ليس من حديثه. وقال الدارقطني وغيره: ضعيف. وقال ابن عدي: يقال: كان مرجِئاً، حدّث عنه أبو نعيم وغيره. حدثنا ابن ناجية، وحاجب(٢) قالا: حدثنا علي بن المثنى، حدثنا معاوية بن هشام، حدثنا عمر بن غياث، عن عاصم، عن زِرّ، عن عبد الله مرفوعاً: ((إنّ فاطمة أحصنت فَرْجَها، فحرم الله ذرّيتها على النار)). وحدثنا أبو يعلى، حدثنا محمد بن عقبة، حدثني محمد بن عمرو الزهري، حدثنا معاوية بن هشام بمثله، ورواه جماعة عن معاوية مرسلاً. ٥٦٦٤ - الميزان ٢١٦:٣، الجرح والتعديل ١٢٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٤:٢، المغني ٤٧٢:٢، الديوان ٢٩٦. (١) دَاب: بلا همز وآخره موخَّدة، ضبطه ابن حجر في ((التبصير)) ٥٥٧:٢. وفي ((الميزان)»: دَأُب، بالهمز، ومثله في ((القاموس)). فالوجهان صحيحان. ٥٦٦٥ - الميزان ٢١٦:٣، المغني ٢: ٤٧٢، ذيل الديوان ٥١. ٥٦٦٦ - الميزان ٢١٦:٣، التاريخ الكبير ١٨٥:٦، ضعفاء العقيلي ١٨٤:٣، الجرح والتعديل ١٢٨:٦، المجروحين ٢: ٨٨، الكامل ٥٨:٥، ضعفاء الدارقطني ١٢٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١٤، المغني ٤٧٢:٢، الديوان ٢٩٦. وهذه الترجمة أعادها الذهبي في: عمرو بن عتاب، بعد ترجمة [٥٨١٩]، فانظر ما قاله المصنف ابن حجر هناك. (٢) في ط م: حاجب بن مالك. ١٣٢ قال ابن عدي: ورواه أبو کریب، عن معاوية فوَصَله. وقال أحمد بن عثمان بن حكيم: حدثنا أبو نعيم، حدثنا عمر بن غياث مرسلاً، انتهى. قال ابن عدي: لم يروه عن عاصم متصلاً غيرُ عمر، ولم يروه عن عمر غير معاوية، ولا عن معاوية إلَّ أبو كريب. وسمعت ابن سعيد يقول: كان هذا [٤: ٣٢٣] الحديث عند / أبي كريب - يعني تفرّد به - فرواه علي بن المثنى، عن معاوية، فتُكُلِّم فيه بسببه . ورواه محمد بن عمار بن عطية، عن أحمد بن موسى، عن معاوية بن هشام موصولاً أيضاً، لكنه موقوف على ابن مسعود. قال العقيلي: وهو أولى. وأخرجه من طريق أبي كريب مرفوعاً وزاد: قال أبو كريب: هذا للحَسَن وللحُسَين، ومن أطاع الله منهم. وسئل عنه الدارقطني فقال في ((العلل)): يرويه عمرو بن غياث، واختلف عنه فقال: معاوية بن هشام فذكره موصولاً، وخالفه أبو نعيم فقال: عن عمرو بن غياث مرسلاً. قال الدارقطني: ويقال عُمر بن غياث ــ يعني بضم أوله ـ وهو من شيوخ الشيعة، من أهل الكوفة. وذكره ابن أبي حاتم فيمن اسمه عُمر - بضم أوله ــ وكذا من تقدَّم ذكره، وهو أصوب. ٥٦٦٧ - عمر بن فرقد الباهلي، عن عطاء بن السائب. قال البخاري: منكر الحديث، فيه نظر. ٥٦٦٧ - الميزان ٢١٧:٣، التاريخ الكبير ١٨٦:٦، ضعفاء العقيلي ٣: ١٨٥، الجرح والتعديل ١٢٩:٦، ثقات ابن حبان ٤٤٢:٨، الكامل ٥٩:٥، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١٤، المغني ٤٧٢:٢، الديوان ٢٩٦. ١٣٣ وقال مطيَّن: حدثنا جعفر بن حميد، حدثنا عبد الصمد بن سليمان، عن عمر بن فرقد، عن سالم، عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً: ((طعام الاثنين يكفي الأربعة، وطعام الأربعة يكفي الثمانية»، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وكناه أبا وديعة(١). وقال أبو حاتم: منكر الحديث. قلت: والذي في كتب البخاري: ((فيه نظر)) فقط(٢). وكذا حكاه عنه العقيلي، وابن عدي وقال: لا أعرف له غير ثلاثة أحاديث ساقها، وفي حديثه نظر . وأورد العقيلي حديثَه المذكور عن مطين، وزاد في آخره: ((كلوا جميعاً ولا تَفَرَّقوا)». ٥٦٦٨ _ عمر بن قيس الأنصاري، عن مبارك بن هَمّامٍ. وعنه معقل بن مالك، مجهولون. قلت: ذكرهم أبو حاتم في باب معقل، وهو لا يَدْرِي من هو (٣). ٥٦٦٩ - عمر بن أبي كَبْشَة، عن مُوَرِّق العجلي، بصري مجهول، انتھی . (١) هذا فيه نظر، فإن الذي في ((التاريخ الكبير)) و((الكامل)): أخو وديعة - أو رديعة - الباهلية. وفي ((الجرح والتعديل)): أو رابعة الباهلية ... (٢) نعم هو كذلك. لكن الذهبي عزا ((منكر الحديث)) للبخاري متابعة لابن الجوزي في («الضعفاء» له ٢١٤:٢. ٥٦٦٨ - الميزان ٢١٩:٣، الجرح والتعديل ٢٨٦:٨. (٣) في «الميزان»: ((وهو لا يدري من هم)) وهو الموافق للسِّياق. ٥٦٦٩ - الميزان ٢: ٢٢٠، التاريخ الكبير ١٨٩:٦، الجرح والتعديل ١٣١:٦، ثقات ابن حبان ١٨٣:٧، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١٥، المغني ٢: ٤٧٢، الديوان ٢٩٦. ١٣٤ وذكره ابن حبان في ((الثقات)). [٤ : ٣٢٤] ٥٦٧٠ _ / عمر بن أبي ليلى، عن محمد بن كعب، مجهول. قلت: حدث عنه ابن أبي فديك، والواقدي، انتهى. وذكره ابن حبان في «الثقات)). ٥٦٧١ - عمر بن أبي مالك، عن الزهري، مجهول، انتهى. وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: روى عنه سعيد بن أبي أيوب. ٥٦٧٢ _ ز - عمر بن المُثنَى الرَّقِّي. روى عن قتادة، عن أنس حديث: ((إنا لا نستعمل على عَمَلنا مَنْ يحرص عليه)). أخرجه العقيلي من طريق بقية عنه، وقال: غير محفوظ، والمَثْنُّ ثابتٌ عن أبي موسى. قلت: وجوَّز الذهبي أن يكون هو الأشجعيَّ الذي أخرج له ( ق ) ثم قال: لا بل هذا آخَر مُقِلّ (١). ٥٦٧٣ _ ز - عمر بن مُجاشع المدائني، روى عن تميم بن الحارث، ٥٦٧٠ - الميزان ٣: ٢٢٠، التاريخ الكبير ١٩٠:٦، الجرح والتعديل ١٣١:٦، ثقات ابن حبان ٧: ١٨٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥:٢، المغني ٢: ٤٧٢، الديوان ٢٩٦، العقد الثمين ٦ : ٣٥٤. وسيأتي بعد [٥٨٣٤]. ٥٦٧١ - الميزان ٢٢٠:٣، التاريخ الكبير ١٩٥:٦، الجرح والتعديل ١٣٧:٦، ثقات ابن حبان ١٨٧:٧، المغني ٤٧٢:٢ . ٥٦٧٢ - الميزان ٢٢٠:٣، ضعفاء العقيلي ٣: ١٩٠. ورمز له بـ (ز)، مع كونه في الميزان. (١) والأشجعي له ترجمة في ((تهذيب الكمال)) ٤٩٤:٢١ و«تهذيب التهذيب» ٧ : ٠٤٩٤ ٥٦٧٣ - ابن معين (ابن الجنيد) ١٨٨، التاريخ الكبير ١٩٥:٦، الجرح والتعديل ٦: ١٣٥، ثقات ابن حبان ٧: ١٨٤، تاريخ بغداد ١٨٣:١١، إكمال الحسيني ٣٠٨، تعجيل المنفعة ٣٠٣ أو ٤٨:٢. ١٣٥ وعبد العزيز بن صهيب، وعبد الملك بن أبي بشير، روى عنه شَبَابة بن سَوّار، وخضر بن محمد . ذكره البخاري، ولم یذکر فیه جرحاً. وتبعه ابن أبي حاتم. وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت يحيى بن معين عن عمر بن مجاشع فقال: شيخ مدائني لا بأس به، فقلت: حدثنا إبراهيم بن ناصح، عن شَبَابة، عن عمر بن مجاشع، عن تميم بن الحارث، عن أبيه قال: كان علي يكره أن يتزوّج الرجلُ أو يسافر في المُحَاق، أو إذا نزل القمرُ العقربَ! فلم يَذْكُر يحيى هذا الخبر، وقلتُ له: ما المُحاق؟ قال: إذا بقي من الشهر يومٌ أو يومان. قلت: أراد ابنُّ الجنيد تضعيفَ عمرَ بروايةِ هذا المنكر، فإن المعروفَ عن عليّ الإِنكارُ على من يعتقد ذلك. وعنه في ذلك قصة ذكرها الخطيب في ((كتاب النجوم» .. والآفة في هذا الخبر من إبراهيم بن ناصح، كما أشرتُ إليه في ترجمته [٣٢٧]. وذكر ابن حبان في ((الثقات)) عمر صاحبَ الترجمة، والله أعلم. ٥٦٧٤ _ / عمر بن محمد بن السَّرِي الوَرَّاق، عن أبي القاسم البغوي، [٣٢٥:٤] هالك، اتّهمه أبو الحسن بن الفرات، انتهى. وقال أبو نعيم الحافظ: كان يفهم. وقال ابن أبي الفوارس: كان مخلِّظاً في الحديث جداً، يدَّعي ما لم يسمع، ويركِّبُ. وقال الحاكم: فَهِم في الحديث، وهو أعرف الناس بسرقة الحديث والمقلوبات، كذّاب، رأيتهم أجمعوا على ترك حديثه، وكَتَبوا على ما كَتَبوا عنه: ((كذاب)» فلم ألقه، ولم أشتغل به. ٥٦٧٤ - الميزان ٣: ٢٢٠، تاريخ بغداد ١١: ٢٦٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥:٢، المغني ٢: ٤٧٢، الديوان ٢٩٦، الكشف الحثيث ١٩٨، تنزيه الشريعة ٩١:١. ١٣٦ قلت: ويعرف بابن أبي طاهر، ويكنى أبا بكر. وله رواية عن أبي جعفر بن جرير الطبري وغيره. روى عنه أبو نعيم، والأَزَجي، وآخرون. مات سنة ٣٧٨. وقال ابن أبي الفوارس: توفي أبو بكر بن أبي طاهر الوراق في شهر ربيع الآخر، وكان يحفظ من الحديث قطعة حسنة، وكتب شيئاً كثيراً ببغداد والشام ومصر، ثم ذهبت كتبه إلَّ يسيراً، وحدّث عن الباغندي بأحاديث لا أصل لها، وكان رديءَ المذهب. وكان يذكر أن مولده سنة ٢٩٠. ٥٦٧٥ _ عمر بن محمد بن صُهْبَان، هو [عمر](١) بن صُهْبَان خرج له ( ق ). ٥٦٧٦ - عمر بن محمد بن عيسى السَّذَابي(٢)، قال الخطيب: روى عنه أبو بكر الشافعي وجماعة، وفي حديثه بعض النُّكْرة. وذكر له هذا الحديث المنكر فقال: حدثنا عبد العزيز الأَزَجي، حدثنا : أحمد بن عبد العزيز الصَّرِيفيني، حدثنا عمر بن محمد، حدثنا الحسن بن عرفة، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا حماد بن سلمة، عن قتادة، عن عكرمة، عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعاً، عن جبريل، عن الله قال: ((أنا الله، لا إله إلاَّ أنا ٥٦٧٥ - الميزان ٢٠٧:٣ و٢٢٠، تهذيب الكمال ٣٩٨:٢١، تهذيب التهذيب ٧: ٤٦٤ . (١) زيادة من ط . ٥٦٧٦ - الميزان ٢٢١:٣، مشتبه النسبة ٣٦، تاريخ بغداد ١١: ٢٢٥، الإكمال ٤: ٥٤٧، الأنساب ١١١:٧، المشتبه ٣٩٣، تبصير المنتبه ٨٠٧:٢. (٢) في الأصول: السَّدَائي، وكتبه مقطعاً في حاشية ص هكذا: س داءي. وهو عجيب، فإن كتب المشتَبِهِ كلَّها ضبطَتْه: بفتح السين المهملة وذال معجمة وألف وباء موحّدة. وهو كذلك على الصواب في ط م وكتاب المصنّف («تبصير المنتبه» ٢ :١٨٠٧ ١٣٧ كلمتي، مَنْ قالها أدخلتُهُ جَّتَي، ومن أدخلتُه جنتي فقد أَمِن، والقرآن كلامي، ومِنّي خرج)). قلت: هذا موضوع، انتھی. وروى هو أيضاً عن أبي بكر الأثرم، / ومحمود بن خِداش، وغيرهما. [٣٢٦:٤] وآخر من حدّث عنه محمد بن عبيد الله بن الشِّخِّير. ٥٦٧٧ _ ز - عمر بن محمد بن إسحاق العطَّار الرازي، نزيل طَبَرِسْتان. سمع من الكُدَيمي، وأحمد بن عبد الجبار العُطارِدي، وعمر بن مُذْرِك القاضي، ومحمد بن الجهم، ويعقوب بن إسحاق الرازي، ويزيد بن مخلد، وأبي حاتم الرازي، وموسى بن إسحاق القاضي وغيرهم. روى عنه حَمْد بن عبد الله الأصبهاني، وعلي بن محمد بن أحمد بن يعقوب، وغيرهما. قال أبو الحسن بن بانُويه: كان كثير الحديث، له مُخَرَّجات ورحلةٌ إلى العراق والحجاز، وكان حافظاً، يعرف هذا الشأن، ويفهم فهماً جيداً، لكنه تغيَّر عقله، وصار مَمْرُوراً، لا يعدُّ أحداً شيئاً، ولا يكترثُ به لإِعجابه بنفسه، وكان أكبر من يُذكر أنه من الحفاظ يقول: هو صَحَفي. ٥٦٧٨ - عمر بن محمد الثَّلِّي، عن هلال بن العلاء. قال الدار قطني: وضاع للحديث، انتهى. وذكره الخطيب فقال: عمر بن محمد بن رزق الله الخطيبُ العُكْبَري، ضعيف، وكان ضريراً، وكان غير ثقة. وكذا قال السمعاني في ((الأنساب)). ٥٦٧٨ - الميزان ٢٢١:٣، تاريخ بغداد ١١: ٢٤٢، الأنساب ٦٧:٣، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥:٢، معجم البلدان ٤٩:٢، المغني ٤٧٣:٢، الديوان ٢٩٧، الكشف الحثيث ١٩٨ . ١٣٨ وقد تقدم له حديث في ترجمة حماد التنوخي [٢٧٥٦] وآخرُ في ترجمة صالح بن عبد الله القيرواني [٣٨٧٢]، ووُصف بأنه كان خطيبَ تَلِّ عُكْبَراء، وحدث بها . ٥٦٧٩ - ز - عمر بن محمد بن أحمد بن جعفر، أبو عبد الرحمن البَحِيري النيسابوري المُزَكِّي، شيخ من كبار العُدول، ومن بيت الحديث والرواية . سمع من جده، وأبيه، وأبي الحسين الحجاجي، وأبي عمرو بن حمدان، وزاهر السَّرْخَسي، وأبي طاهر بن خزيمة. وحذَّث سِنينَ، وأملى مدةً في الجامع . قال أبو صالح المؤذن: خَلَّط في سماعه في آخر عمره، وتوفي في ربيع الأول سنة ٤٤٦ . ٥٦٨٠ - عمر بن محمد(١) بن أحمد بن مُقْبِل، عن المَحَامِلي، مثَّهم، لا يوثق به . قال الإدريسي: متهم بالكذب، وهو أبو القاسم الثلاج. حدث ببخارى. [٤ : ٣٢٧] فأما / أبو القاسم بن الثلاج صاحبُ أبي القاسم البغوي: فاسمه عبد الله بن محمد بن عبد الله، قد ذكر [٤٤٣٤]، انتهى. قال الإدريسي: قدم علينا سمرقند سنة ٣٧٦، وحدثنا بها، وكان متّهماً ٥٦٧٩ - المنتخب من السياق ٤٠١، تاريخ الإسلام ١٣٦ سنة ٤٤٦. ٥٦٨٠ - الميزان ٢٢١:٣، تاريخ بغداد ٢٦١:١١، الأنساب ١٥٨:٣، المغني ٤٧٣:٢، الديوان ٢٩٧ . (١) زاد في ط: (محمد) آخرَ قبل (أحمد) وليس في الأصول. ١٣٩ بالكذبِ، والروايةِ عمن لم يَرَهم، غير معتَمَد على روايته بوجه من الوجوه، حدثنا بأحاديث مناکیر. وقال الخطيب: حدثنا عنه أبو سَعْد المالِيني، وأبو الطيب المطهّر بن محمد الخاقاني. ٥٦٨١ _ ز - عمر بن محمد بن أحمد بن إسماعيل بن محمد بن لقمان النسفي ثم السمر قندي. قال ابن السمعاني: كان إماماً فاضلاً، متقِناً، صنف في كل نوع من: التفسير والحديث والشروط، ونَظَم ((الجامع الصغير)) لمحمد بن الحسن. وورد بغداد حاجاً، وحدّث عن إسماعيل بن محمدٍ النُّوحِيّ وجماعة، وقال: شيوخي خمس مئة وخمسون رجلاً . قال: وأجاز لي جميعَ مروياته، وذكر أنه خَرّج تسعة وعشرين حديثاً، عن تسعة وعشرين شيخاً، عن کلِّ شیخ حديث. قال: فلما وافيتُ سمرقند استعرتُ عدة كتب من تصانيفه، فرأيت فيها أوهاماً كثيرة خارجةً عن الحدّ، فعرفت أنه كان ممن أحب الحديث، ولم يُرزَق فهمَه. مات سنة ٥٣٧ عن خمس وسبعين سنة، وهو مؤلف كتاب «القَنْد في علماء سَمَرْقنْد)). قلت: وهو صاحب المنظومة المشهورة عند الحنفية، وذكر أنه فرغ منها بعد الخمس مئة، ورتَّبها على عشرة أبواب، بحسب الائتلاف والاختلاف بين الأئمة، وهم أبو حنيفة وصاحباه، وزُفر، والشافعي، ومالك. ٥٦٨١ - التحبير للسمعاني ٥٢٧:١، معجم الأدباء ٢٠٩٨:٥، السير ١٢٦:٢٠، العبر ٤: ١٠٢، مرآة الجنان ٢٦٨:٣، الجواهر المضية ٢: ٦٥٧، تاج التراجم ٢١٩، شذرات الذهب ٤: ١١٥، الفوائد البهية ١٤٩، الأعلام ٦٠:٥. ١٤٠ ٥٦٨٢ - عمر بن محمد الترمذي، عن محمد بن عبيد الله بن مرزوق. قال أبو الفتح بن أبي الفوارس: فيه نظر. [٤ :٣٢٨] قلت: له حديث باطل، يُذكر في ترجمة محمدٍ جدِّه [٧١٣٦] وله / عن العباس الشّكلي. وآخَر عن الحسن بن عرفة، حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي الزبير، عن جابر حديث: ((يا أبا بكر إن الله یتجلّى لك خاصة)»، انتهى. وأرَّخ ابن أبي الفوارس وفاته في سنة ٣٦٤. روى عنه أبو نعيم الأصبهاني، ويُشْرَى بن عبد الله الرومي وآخرون. وقد اتهمه ابن الجوزي بالوضع في عدة أحاديث باطلةٍ تفرد بها، وحديث: ((يا أبا بكر ... )). ٥٦٨٣ - عمر بن محمد بن حسين، عن مطرِّف بن طريف. ضعفه الخطيب . ٥٦٨٤ - عمر بن محمد الزهري، عن الزهري، وعنه مغيرة بن إسماعيل(١). مجهول. ٥٦٧٤ مكرر - عمر بن محمد بن سهل الجُنْدَيسابوري الورّاق، عن ابن ٥٦٨٢ - الميزان ٢٢١:٣، تاريخ بغداد ١١: ٢٥٤، الموضوعات ٣٠٨:١ و٣٢٢، المغني ٤٧٣:٢، ذيل الديوان ٥٢، الكشف الحثيث ١٩٧، تنزيه الشريعة ١ :٩١. ٥٦٨٣ - الميزان ٢٢٢:٣، المغني ٤٧٣:٢. ٥٦٨٤ - الميزان ٢٢٢:٣، الجرح والتعديل ١٣٢:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٥:٢. (١) في ((الجرح والتعديل»: مغيرة، وإسماعيل. وهو خطأ والصواب: مغيرة بن إسماعيل، وترجمته في ((الجرح والتعديل)) ٢١٩:٨. ٥٦٧٤ - مكرر - الميزان ٢٢٢:٣. وهو عمر بن محمد بن السَّري، كما قال المصنف، وكرّره الذهبي وهماً.