النص المفهرس

صفحات 101-120

١٠١
((حج بنا رسولُ الله صلَّى الله عليه وسلَّم حَجَّة الوداع، فمرَّ بي على عَقَبة
الحَجُون، وهو باكِ حزينٌ مغتمٌ، فبكيت لبكائه، ثم إنه طَفَر فنزل وقال: يا
حُميراء، استَمْسِكي، فاستندتُ إلى جَنْب البعير، فمكث عني طويلاً، ثم عاد
إليّ وهو فَرِح مبتسم.
فقلتُ له: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، نزلتَ من عندي وأنت باكٍ حزين
مغتم، فبكيت لبكائك، ثم إنك عدت وأنت فَرِح، ففيم ذا يا رسول الله؟ قال:
مررت بقبر أمِّي آمنة، فسألتُ الله أن يحييها، فأحياها، فَآَمنَتْ بي، ورَدَّها الله)).
قال ابن عساكر: هذا حديث منكر من حديث عبد الوهاب بن موسى
الزهري المدني، عن مالك، والكَعْبيُّ مجهول، والحَلَبي صاحبُ غرائب، ولا
يُعرف لأبي الزناد رواية عن هشام، وهشامٌ لم يدرك عائشة، فلعلَّه سقط من
كتابي: (عن أبيه). انتهى(١).
ولم ينبِّه على عمر بن الربيع(٢)، ولا على محمد بن يحيى، وهما أولى
أن يُلْصَق بهما هذا الحديث من الكَعْبيِّ وغيره، وقد تقدم ذلك في
عبد الوهاب بن موسى [٤٩٨٧] وفيه إثبات قوله: عن أبيه، التي ظَنَّ أنها
سقطت، فهو كما ظن، وبالله التوفيق.
(١) يعني انتهى كلام ابن عساكر. أما انتهاء كلام الذهبي فتقدّم في أول الترجمة. وقد
اصطلح الحافظ في هذا الكتاب - كما في مقدمته - أنه يستعمل ((انتهى) لبيان
انتهاء كلام الذهبي الذي ينقله من («الميزان»، وما بعد ((انتهى)) فهو من زيادات
الحافظ. ولكن الحافظ يستعمل كلمة ((انتهى)) في غير كلام الذهبي، وهو نادر،
ومنه هذا المثال هنا ونظائره، ونبَّهت على هذا فيما علَّقته في مقدمة الكتاب.
(٢) كان في الأصول: عمر بن أيوب، والصواب كما في ط: عمر بن الربيع، وهو
صاحب الترجمة. أما ابن أيوب فهو علي بن أيوب، كما في السَّند المارّ آنفاً،
وتأمل ما سيأتي في كلام المصنف.

١٠٢
[٣٠٦:٤] وقال مسلمة بن قاسم: تكلّم فيه قوم، ووثقه آخرون، / وكان كثير
الحديث. توفي سنة ٣٤٠ بمصر.
٥٦١٩ - عمر بن ربيعة، أبو ربيعة الإِيادي، عن الحسن. قال
أبو حاتم: منكر الحديث.
٥٦٢٠ - عمر بن رُدَيح، عن عطاء بن أبي ميمونة. ضعفه أبو حاتم.
وقال ابن معين: صالح الحديث، انتهى.
وذكره ابن حبان في (الثقات)) وقال: روى عنه محمد بن أبي بكر
المقدَّمي، مستقیمُ الحديث.
قلت: ووقع في النسخة التي رأيناها من «الثقات)) دُرَيح ـ بتقديم
الدال(١) - والصواب الأول.
٥٦١٩ - الميزان ١٩٦:٣، ابن معين (الدارمي) ٢٤٢، الجرح والتعديل ١٠٩:٦، ضعفاء
ابن الجوزي ٢٠٩:٢، المغني ٢: ٤٦٦، الديوان ٢٩٢. وهذا من رجال (د ت ق)
فذكره هنا وهم من المصنف، وترجمته في (تهذيب الكمال)) ٣٠٥:٣٣،
و ((تهذيب التهذيب» ١٢ : ٩٤.
هذا، وجاء اسمه في ((تاريخ)) ابن معين برواية الدارمي ص ٢٤٢ هكذا: (ربيعة،
الذي يروي عنه شريك) فسقط (أبو) - وهو أبو ربيعة على الصواب، مع أن
الباب: باب الكنى! ــ ولم يعرفه محقّق الكتاب أخي الشيخ أحمد نور سيف
لأجل السقط .
٥٦٢٠ - الميزان ١٩٦:٣، ابن معين (الدوري) ٤٢٨:٢، الجرح والتعديل ٦: ١٠٨، ثقات
ابن حبان ١٨٥:٧، الكامل ٢٤:٥، ثقات ابن شاهين ٢٠٠، تصحيفات المحدثين
٣: ١١٣٤، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٠٩، المغني ٢: ٤٦٦، الديوان ٢٩٢.
(١) وهو كذلك في ((تاريخ)) ابن معين برواية الدوري ٢: ٤٢٨. وتحرَّف في ((ثقات)) ابن
شاهين إلى (زندنج) كذا. ويبدو أنه محقق الكتاب القلعجي لم يُحسن قراءتها في
المخطوط. ودليل ذلك أنّ عثمان بن أبي شيبة قال عن إسماعيل بن أبان الورّاق : =
٠٫٠٠٠

١٠٣
قال ابن أبي خيثمة: حدثنا أحمد بن محمد الصفار، حدثنا أبو حفص
عمر بن رُدَيح، وكان يُؤْثَقُ بِهِ (١).
قال ابن أبي حاتم: سألت أبي عنه فقال: شيخ.
وقال ابن عدي: كان بصرياً، ويخالفه الثقاتُ في بعض ما يرويه . .
وذكره ابن شاهين في ((الثقات)).
٥٦٢١ - ز - عمر بن رَوْح بن علي بن عباد النَّهرواني، يعرف بابن
البابَنَائي (٢)، عن المَحَامِلي وطبقته، وعنه ابنه أحمد وغيره.
قال الخطيب: كان صدوقاً، يذهب إلى الاعتزال. ذكر لي ابنُه عنه أن أباه
كان أولاً حنبلياً، فانتقل بعد ذلك إلى مذهب المعتزلة، وأنه ولد في المحرم سنة
٣١٥. ومات سنة ٤٠٤.
٥٦٢٢ - ذ - عمر بن زُرارة الحَدَثي. عن شريك بن عبد الله،
(ثقةٌ، صحيحُ الحديث، وَرِعٌ مُسلِمٌ)) هكذا هي العبارة جاءت واضحة في الأصل
الذي اعتمده الدكتور القلعجي في نَشْرته لـ «ثقات)) ابن شاهين - انظر الصفحات
المُصوَّرة التي أثبتها هو في المقدِّمة -.
وأعود فأقول: تلك العبارة السابقة قرأها الدكتور عبد المعطي القلعجي هكذا:
لاثقة صحيح الحديث فَدٌ مسلم)»!؟ ثم تفضَّل بشَرْح كلمة (فَدَع) بِشَرْحٍ طريف،
فانظره إن شئتَ ص ٥٢، تعليق ١٣ .
(١) لفظة (به) غير موجودة في ((الجرح والتعديل)) و ((ثقات)) ابن شاهين، وهو يقتضي
أن يكون الكلام هكذا: وكان يُؤَثَّق.
٥٦٢١ - تاريخ بغداد ١١: ٢٧١، الأنساب ٩:٢.
(٢) البَابَنَائي: بالألف بين الباءين الموحَّدتين، ونون ثم ألف وهمزة وياء. انظر
((الأنساب)) ٩:٢. وفي ص ك: البابياني، بموحَّدتين، وياء تحتية بدل النون،
ونون بدل الهمزة. وهو خطأ .
٥٦٢٢ - ذيل الميزان ٣٦٧، كنى مسلم ٩٩، ثقات ابن حبان ٨: ٤٤٤، سؤالات البرقاني =

١٠٤
وعيسى بن يونس، وغيرهما. وعنه البغوي وغيره.
قال ابن القطان: ثقة، نُسب إلى غفلة. وقال الدارقطني: ثقة. وقال
صالح بن محمد: شيخ مغفَّل .
٥٦٢٣ - عمر بن زُرعة الخارَفي، [عن سفيان](١)، عن ابن جريج. قال
البخاري: فيه نظر .
محمد بن عبد الله بن نمير: حدثنا عمر بن زرعة، عن سفيان، عن ابن
جريج، عن عطاء قال: إذا جامَعَ في الحج فبَدَنة، وإذا جامع في العُمرة فشاة.
وروی عنه أيضاً قتيبة .
٥٦٢٤ - عمر بن زياد الهلالي (٢)، كوفي. قال البخاري: يُعرف
ویُنكر .
أبو غسان النهدي: حدثنا عمر بن زياد، عن الأسود بن قيس، عن جندب
[٤: ٣٠٧] رضي الله عنه قال: / ((دخل عمر رضي الله عنه إلى النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
وهو على سريرٍ قد أثَّر في جَنْبه ... )) الحديث.
٥١، التاريخ بغداد ٢٠٢:١١، الأنساب ٨٩:٤، السير ٤٠٧:١١، المقتنى في
الكنى ١ :١٩٤.
٥٦٢٣ - الميزان ١٩٧:٣، التاريخ الكبير ١٥٧:٦، كنى مسلم ٩٨، ضعفاء العقيلي
. ١٦١:٣، الجرح والتعديل ٦: ١١٠، الكامل ٥: ٥٣، المغني ٤٦٧:٢، الديوان
٢٩٢، المقتنى في الكنى ١٩٣:١.
(١) (عن سفيان) سقط من الأصول. وهو ثابت في سَندَ الحديث، وط.
٥٦٢٤ - الميزان ١٩٨:٣، التاريخ الكبير ١٥٧:٦، كنى مسلم ٩٨، ضعفاء العقيلي
١٦١:٣، الجرح والتعديل ٦: ١٠٩، ثقات ابن حبان ٧: ١٧٤ و٤٣٩:٨، الكامل
٥: ٥٢، المغني ٤٦٧:٢، الديوان ٢٩٢، المقتنى في الكنى ١ :١٩٣.
(٢) في ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)): الباهلي.

١٠٥
قال ابن عدي: لا بأس برواياته، انتهى(١).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) وقال: يروي عن عبد الملك بن عُمَير،
روى عنه أبو نعيم، وأعاده بروايته عن الأسود، ورواية أبي غسان عنه.
وقال عبد الله بن أبي زياد: قلت لأبي نعيم، وحدثنا عن عمر بن زياد:
مَنْ عُمر بن زياد؟ قال: هذا دلالة مالكِ، يعني أبا غسان.
٥٦٢٥ - عمر بن زياد، مدني، لا يدرى من هو (٢)، حدَّث عنه
يعقوب بن کاسِب، انتهى .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
* - عمر بن سعد الخولاني(٣)، عن أنس بن مالك، مثَّهم بوضع
الحديث.
٥٦٢٦ - عمر بن سعد، عن الأعمش، شِيْعي بغيض. قال أبو حاتم:
متروك الحديث.
٥٦٢٧ - عمر بن سعد، يروي عن عمر بن عبد الله الثقفي، عن أبيه،
عن جده، حدَّث عنه إسماعيل بن موسى، عِداده في البصريين.
(١) وقال فيه أبو زرعة: ليس به بأس.
٥٦٢٥ - الميزان ١٩٨:٣، التاريخ الكبير ١٥٦:٦، الجرح والتعديل ١٠٩:٦، ثقات ابن
حبان ٤٤٢:٨، المغني ٤٦٧:٢ .
(٢) عبارة أبي حاتم: مجهول، فكان الأولى عزو التجهيل إليه .
(٣) الميزان ١٩٩:٣. وهو وهم من الذهبي، وإنما هو عمرو بن سعد وسيأتي برقم
[٥٨٠٦].
٥٦٢٦ - الميزان ١٩٩:٣، الجرح والتعديل ١١٢:٦، المغني ٤٦٧:٢.
٥٦٢٧ - الميزان ١٩٩:٣، التاريخ الكبير ١٥٨:٦، الجرح والتعديل ١١٢:٦، المغني
٤٦٧:٢، الديوان ٢٩٢.

١٠٦
قال البخاري: لا يصح حديثه، انتهى.
وشيخه متَّفق على تضعيفه .
٥٦٢٧ مكرر - ذ - عمر بن سعد النَّصري الكوفي، روى قصَة الإِسراء
بسند غريبٍ، عن عبد العزيز، وليث بن أبي سُليم، والأعمش، وعطاء بن
السائب. رواه عنه إسماعيل بن موسى الفزاري.
قال البيهقي: راويه مجهول، وإسنادُه منقطع، يريد براويه: عمر هذا،
فإن الباقين معروفون .
وقد ذكر أبو حاتم أن موسى بن إسماعيل روى عنه أيضاً.
٥٦٢٨ _ ز - عمر بن سعد، آخَرُ، روى عن عكرمة، روى عنه
أبو عاصم النَّبيل. أورده جعفر المستغفِري في ((الطب النبوي))، وقال بعده:
الصوابُ عثمان بن سعد (١).
٥٦٢٩ - عمر بن سعيد الدمشقي، أبو حفص، عن سعيد بن بشير،
وسعيد بن عبد العزيز الدمشقي، وعنه أحمد بن علي الأَبَّار، وابن أبي الدنيا،
وجماعة .
٥٦٢٧ - مكرر - ذيل الميزان ٣٦٧. وهو السابق، لم يفرق البخاري ولا ابن أبي حاتم
بينهما. فالاستدراك على الذهبي لا يصحّ. انظر ((التاريخ الكبير)) ١٥٨:٦،
و ((الجرح والتعديل)» ١١٢:٦.
(١) وهو من رجال (دت) كما في (تهذيب الكمال)) ٣٧٥:١٩ و((تهذيب التهذيب))
١١٧:٧.
٥٦٢٩ - الميزان ٣: ١٩٩، علل أحمد ٢١٠:٢، التاريخ الكبير ٦: ١٦٠، أحوال الرجال
١٦٥، كنى مسلم ٩٨، ضعفاء العقيلي ١٦٧:٣، الجرح والتعديل ١١١:٦،
المجروحين ٨٩:٢، ثقات ابن حبان ٤٤٤:٨، الكامل ٥٧:٥، ضعفاء الدار قطني
١٢٧، تاريخ بغداد ٢٠٠:١١، ضعفاء ابن الجوزي ٢١٠:٢، المغني ٤٦٧:٢،
الديوان ٢٩٣، المقتنى في الكنى ١٩١:١، تهذيب التهذيب ٧ : ٤٥٣.

١٠٧
قال أبو حاتم: / كتبت حديثَه وطرحتُه. وقال أحمد بن حنبل: أخرج [٣٠٨:٤]
إلينا كتاب سعيد بن بشير، فإذا أحاديثُ سعيد بن أبي عروبة!
وقال النسائي: ليس بثقة. وقال مسلم: ضعيف الحديث(١)، انتهى.
وقد تحرَّفَت عبارة أحمد بن حنبل على المؤلف من الاختصار،
وذلك أنه قال: كتبت عنه، وتركت حديثه، وذلك أني ذهبت إليه أنا
وأبو خيثمة، فأخرج إلينا كتاب سعيد بن بشير، فقال: هذه أحاديث سعيد بن
أبي عَروبة.
فتأمَّلْه، فبين العبارتين فَرْق. والذي أوردناه هكذا، ساقه العقيلي وابنُ
عدي وابن حبان .
وقال أبو أحمد الحاكم: ليس بالقوي عندهم. وقال عبد الله بن علي بن
المديني، عن أبيه: شيخٌ ضعيف، وضعفه جداً. وقال الساجي: كذاب.
وقال ابن عدي: روى عن سعيد أحاديث غير محفوظة، وعن أبي معبد
كذلك(٢). وقال الجوزجاني: سقط حديثه.
وقال أبو حسان الزيادي: مات أبو حفص عمر بن سعيد بن سليمان
القرشي الدمشقي، راوية سعيد بن عبد العزيز، في ذي القعدة سنة ٢٢٥، وهو
ابن نيف وثمانين سنة .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) بقلّة توفيق، كذا ذكر بعضُهم، والذي في
(ثقات)) ابن حبان، ممن يقال له: عمر بن سعيد جماعةٌ، لكن لم يُفْصِح في
(١) جاء بعده في ط م: مات سنة خمس وعشرين ومئتين.
(٢) (أبو معبد) هكذا في الأصول وفي ص كتب فوقه: ط. وقال ابن عدي في
((الكامل)» يروي عن أبي مَعْبَد حفص بن غَيلان، عن سليمان بن موسى، عن نافع
وغيره أحاديث غير محفوظة .
٠٠٠

١٠٨
ترجمة واحد منهم بأنه صاحب الترجمة(١).
٥٦٣٠ - عمر بن سعيد، عن أبي سلمة. قال العقيلي: مجهول
بالنقل، وحديثه غير محفوظ .
وهو: ((المُتِمُّ الصلاةَ في السَّفَر كالمُفْطِر في الحَضَر)). قاله بقيّةُ، عن
عبد العزيز بن عبيد الله، عن عمر بن سعيد، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة
مرفوعاً، وإنما يُروى في هذا: ((الصائم في السَّفَر ... )).
٥٦٣١ _ ز - عمر بن سعيد بن وَرْدان القُشَيري، عن فضيل بن عياض،
وعنه أحمد بن حفص. جَهَّله البيهقي في ((الشعب)).
٥٦٠٨ مكرر - / عمر بن سعيد البصري الأبَحّ، عن سعيد بن
أبي عروبة. قال البخاري: منکر الحدیث، انتهى.
[٤ :٣٠٩]
وعمر بن سعيد هذا هو: عمر بن حماد بن سعيد (٢) [٥٦٠٨] مخرَّج له في
((التهذيب)). سقط على الذهبي هنا اسم أبيه.
٥٦٣٢ - عمر بن سعيد الوَقَّاصِي، عن رجل، عن الزهري، عنده
بواطیل، لا یکتب حديثه، قاله الأزدي، انتھی.
وينبغي أن يحرَّر هذا، فأخشى أن يكون هو: عثمان بن عبد الرحمن(٣).
(١) بلى، أفصح في ٨: ٤٤٤ فقال: عمر بن سَعْد (كذا) الدمشقي، يروي عن سعيد بن
عبد العزيز، روى عنه إبراهيم بن الجنيد وأهل الشام.
٥٦٣٠ - الميزان ١٩٩:٣، ضعفاء العقيلي ١٦٢:٣.
٥٦٠٨ - مكرر - الميزان ٣ : ٢٠٠.
(٢) انظر ما علَّقت على ترجمة عمر بن حمّاد [٥٦٠٨].
٥٦٣٢ - الميزان ١٩٩:٣.
(٣) وهو في ((الميزان)) ٤٣:٣ .

١٠٩
٥٦٣٣ - عمر بن سعيد بن سُرَيج، عن الزهري، لين، ويقال له: ابن
سَرْحَة. تكلم فيه ابن حبان وابن عدي(١). فقال ابن عدي: أحاديثه عن الزهري
ليست مستقيمة .
فضيل بن سليمان: حدثنا عمر بن سعيد بن سَرْحَة التنوخي، عن الزهري،
عن سعيد بن المسيب، عن عبد الله بن عمرو [بن العاص](٢)، عن عثمان، عن
أبي بكر الصديق رضي الله عنهم: «قلت يا رسول الله، ما نجاةُ هذا الأمر؟ قال:
في الكَلِمة التي أردتُ عَمِّيَ عليها)». قال ابن عدي: لم يجوِّد إسنادَه غير عمرَ
هذا .
فضيل بن سليمان التُّميري: حدثنا عمر بن سعيد، عن الزهري، حدثني
الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، سمع النبي صلَّى الله عليه وسلَّم يقول:
((التقى آدمُ وموسى ... )) قال ابن عدي: فهذا اختلفوا فيه على الزهري على
ألوان.
ابن أبي فديك، عن موسى بن يعقوب الزَّمَعي، عن عمر بن سعيد، عن
ابن شهاب، عن أبي بكر بن حزم، عن أبيه، عن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه، عن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((لا تقوم الساعة حتى يَسِيل وادٍ من أودية
الحجاز بالنار، تُضيء له أعناقُ الإِبل ببُصْرَى)).
قال ابن عدي: عمر في بعض رواياته يخالف الثقات .
٥٦٣٣ - الميزان ٣: ٢٠٠، التاريخ الكبير ١٥٩:٦، أجوبة أبي زرعة ٢: ٣٥٤، ضعفاء
العقيلي ١٦٣:٣، الجرح والتعديل ٦: ١١٠ و١١١، ثقات ابن حبان ١٧٥:٧،
الكامل ٦٢:٥، المؤتلف للدارقطني ١٢٧٢:٣ و١٣٤٨، الإكمال ٢٧١:٤
و ٢٧٣، المغني ٤٦٧:٢، الديوان ٢٩٣، تبصير المنتبه ٢: ٦٧٨ .
(١) وكذا تكلّم فيه العقيلي وأبو حاتم. وقال أحمد: حديثه حديث مقارب.
(٢) زيادة من ط م.
. ... . . ....

١١٠
وقرأت بخط الحافظ الضياء: عمر بن سعيد بن سرحة - كذا شَكَله
بالحاء(١) - ثم قال: هو التَّوخي، ضعفه الدارقطني.
[٤ :٣١٠]
إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حَبِيبة - ضعيفٌ - عن عمر بن سعيد / بن
سريج، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((من مَسّ
فَرْجه فليتوضأ)». ورُوِي عن سليمان بن موسى، عن الزهري مثله.
ورواه معمر، عن الزهري، عن عروة، عن مروان، عن بُشْرة.
وقال: عُقَيل ويونس وشعيب وعبد الرحمن بن نَمِر وغيرهم: عن الزهري، عن
عبد الله بن أبي بكر، عن عروة، عن مروان بن الحكم، عن بُشْرة، وقيل غير
ذلك عن الزهري (٢)، انتهى.
والتحقيق في ضبط جَدِّه: أنه بالجيم في سُرَيج، وفي سَرْجَة. وقد ضعّفه
الدارقطني في ((العلل)).
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: يروي عن الزهري، وعبد الرحمن بن
حميد، روى عنه عبد الرحمن بن إسحاق، وفضيل بن سليمان، يعتبر بحديثه
من غير رواية الضعفاء عنه.
قلت: ولم يذكره في ((الضعفاء)) وإنما ذكر عمر بن سعيد الدمشقي الذي
تقدَّم ذكره [٥٦٢٩].
(١) وضبطه بالحاء المهملة أيضاً الدارقطني في ((المؤتلف)) ١٣٤٨:٣، ووافقه ابن
ماكولا والمصنّف في ((تبصير المنتبه؟ ٢: ٦٧٨. لكن المصنف هنا يقول - كما
سيأتي قريباً -: ((إن التحقيق في (سرجة) أنه بالجيم)) وما وجدت من وافقه عليه.
والله أعلم.
(٢) قال العقيلي: الصواب ما رواه يونس وعُقَيل ومن تابعهما.

١١١
٥٦٣٤ - عمر بن أبي سلمة الغِفاري، عن ابن أبي فُدَيك. ضعفه
الدارقطني، انتهى.
وقال في ((غرائب مالك)) أيضاً: إنه مجهول، وسيأتي ذلك في عمرو بن
سَهْل [٥٨٠٧] وضعّفه في موضع آخَرَ منها .
٥٦٣٥ - عمر بن سُليمان، عن الضحاك بن حُمْرَة. فذكر حديثَ
الإسراء بلفظ موضوع.
٥٦٣٦ - عمر بن سُليمان الحادي، هو عمر بن موسى بن سليمان
السامي البصري، عَمُّ الكُدَيمي. عن حماد بن سلمة وغيره، يقع حديثه في
((نسخة) مأمونٍ في غاية العُلُو.
قال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث، ويخالف في الأسانيد. حدثنا
الساجي، حدثنا عمر بن موسى، حدثنا أبو هلال، عن ابن سيرين، عن ابن
عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. ((صلاةُ الليل
مَثْنِى مَثْنى)). صوابه ما رواه / غيره فقال: ابن عمر، بدل: ابن عباس.
[٣١١:٤]
قال ابن عدي: وكأنّ عمرانَ السَّخْتِياني اشتبه عليه اسمُ عُمرَ هذا، فكان
يقول: حدثنا موسى بن سليمان بن عُبيد السامي، انتهى.
وسيأتي في ترجمة موسى بن سليمان [بعد ٨٠٠١] بيان ذلك إن
شاء الله .
٥٦٣٤ - الميزان ٣ :٢٠٢.
٥٦٣٥ - الميزان ٢٠٢:٣، المغني ٤٦٨:٢.
٥٦٣٦ - الميزان ٢٠٢:٣، ثقات ابن حبان ٨: ٤٤٥، الكامل ٥٤:٥، الأنساب ٣٢:٧،
ضعفاء ابن الجوزي ٢١٦:٢، تكملة الإكمال ٢: ١٠٢، المغني ٢: ٤٦٨، الديوان
٢٩٧. وتكرر بعد [٥٦٩٨].

١١٢
وقال ابن عدي أيضاً: حدثنا عبدان، حدثنا أبو حفص، حدثنا حماد بن
سلمة، عن علي بن زيد، عن الحسن، عن جُنْدب بحديث(١): ((ليس للمؤمن أن
يُذِلّ نفسه ... )) الحديث. وقال: هذا يعرف بعمرو بن عاصم، عن حماد، سَرَقه
منه عمرُ هذا.
قال: وله غير ما ذكرت من الأحاديث التي سرقها، والتي رَفَعها، والتي
خالف في إسنادها، والضعفُ على رواياته بيّن .
وغَفَل ابن حبان، فذكره في ((الثقات)) وقال: رُبّما أخطأ.
* - ز - عمر بن سِنان الحَرَشِي، تقدم في صُغْدِيّ بن سِنان [٣٩٢٨].
٥٦٣٧ - ز - عمر بن سنان العُقَيلي، من أهل البصرة، يروي عن
يونس بن عبيد، روى عنه البصريون، يُغرِب .
قاله ابن حبان في ((الثقات)).
٥٦٣٨ _ ز - عمر بن سهل، بصري، كان بمكة، ذكره ابن عدي(٢) في
ترجمة جعفر بن عبد الواحد. وسيأتي في عمرو بن سَهْل [٥٨٠٧].
٥٦٣٩ - عمر بن سَيَّار، عن ابن أخي الزهري، ليس بالمتين.
(١) كذا في الأصول. وفي ((الكامل)): عن جندب عن حذيفة، وهو الصواب،
والحديث كذلك في ((جامع)) الترمذي، كتاب الفتن (٢٢٥٤) من طريق عمرو بن
عاصم، عن حماد به .
٥٦٣٧ - ثقات ابن حبان ٤٤٣:٨ .
٥٦٣٨ _ هو من رجال ابن ماجه، كما في ((تهذيب الكمال)) ٢١: ٣٨٢ و(تهذيب التهذيب»
٤٥٨:٧.
(٢) في ((الكامل)) ١٥٤:٢.
٥٦٣٩ - الميزان ٢٠٣:٣، ضعفاء العقيلي ١٧١:٣، المغني ٢: ٤٦٨، الديوان ٢٩٣.

١١٣
قال العقيلي: لا يتابع على حديثه. قال: وحدثنا محمد بن سنان
الشَّيزري، حدثنا سليمان بن عمر بن سيار، حدثني أبي، عن ابن أخي الزهري،
عن الزهري، عن أنس رضي الله عنه مرفوعاً: ((من سَرَّه أن ينجوَ فليلزم
الصمتَ))(١).
* - عمر بن شُرَيح، عن الزهري. قال الأزدي: لا يصح حديثه.
قلت: هذا هو عمر بن سعيد بن سريج، بسين مهملة كما تقدَّم [٥٦٣٣]
لا بشين معجمة، نُسِب إلى الجد(٢).
٥٦٤٠ _ / عمر بن شريك، عن أبيه، مجهول(٣).
[٤: ٣١٢]
٥٦٤١ - عمر بن شَوْذَب، عن عَمْرة بنت فلان (٤)، أنها مرت على عليٍّ
رضي الله عنه بِجَرِّيّ فقال: بكم أخذتِ هذا؟ قالت: بكذا وكذا، فقال: رخيصٌ
طيّب .
قال يحيى القطان: حدثني مَنْ رآه سكرانَ بالكوفة(٥).
قلت: روى عنه و کیع وغيره. ووثّقه ابن معين، انتھی.
(١) تقدم الحديث في ترجمة عمر بن حفص المدني [٥٦٠٦].
(٢) الميزان ٣ : ٢٠٤.
٥٦٤٠ _ الميزان ٣: ٢٠٤، الجرح والتعديل ١١٥:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢١١:٢،
المغني ٤٦٩:٢، الديوان ٢٩٣.
(٣) وفي رواية عن أبي حاتم أنه قال فيه: ضعيف الحديث.
٥٦٤١ - الميزان ٣: ٢٠٥، التاريخ الكبير ١٦٤:٦، الجرح والتعديل ١١٥:٦، ثقات ابن
حبان ٨: ٤٤٠، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١١، المغني ٤٦٩:٢، الديوان ٢٩٤.
(٤) في ((التاريخ الكبير)) و((الجرح والتعديل)): عمرة بنت الطبيخ.
(٥) في الأصول: سكراناً.

١١٤
وذكره ابن حبان في ((الثقات)) فقال: بياع الأكسية، من أهل الكوفة،
يروي المقاطيع. روى عنه وكيع، ومحمد بن عبيد، يعتبر حديثه إذا روى عن
الثقات المشاهير، فإن له روايةً كثيرةً عن أقوام مجاهيل، وكانت فيه دُعابة .
قلت. وقوله في حديث علي بِجَرِّيّ، بفتح الجيم(١) وتشديد الراء،
وتشديد الياء أيضاً، هو ثُعبان البحر .
٥٦٤٢ - عمر بن شيبة، عن سعيد المقبري، ونعيم المُجْمِر. قال
أبو حاتم: مجهول، انتهى.
وفي (ثقات)) ابن حبان: عمر بن شيبة بن أبي كثير، مولى أشجع، من
أهل المدينة، يروي المقاطيع، روى عنه أبو أويس المدني.
فيحتمل أن يكون هو ذا (٢). ثم رأيت المنذريَّ جزم بأنه هو، لكنه نقل أن
أبا حاتم الرازي وَثَّقه .
قلت: وعمر المذكورُ، هو الذي روى عنه شَمْلَة بن عُمر الواقدي الحديثَ
الآتي في كثير بن شيبة [بعد ٦٢٠٢]، وهو حديث منكر، أورده ابن عدي في ما
أنكر على الواقدي .
(١) وفي (القاموس): جِرِّيّ كذِمِّيّ.
٥٦٤٢ - الميزان ٢٠٥:٣، طبقات ابن سعد (القسم المتمم) ١٣٩، التاريخ الكبير
١٦٤:٦، الجرح والتعديل ٦: ١١٤ و١١٥، ثقات ابن حبان ٤٣٨:٨، الموضح
١: ١٤١، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١١، المغني ٢: ٤٦٩، الديوان ٢٩٤.
(٢) نعم هو هو، ففي (الجرح والتعديل)) ١١٥:٦: ((عمر بن شيبة بن أبي كثير، مولى
أشجع، روى عن نعيم المجمر وسعيد المقبري، روى عنه أبو أويس المدني.
سألت أبي عنه فقال: مجهول)). وأكد ذلك المنذري في جزمه، وإن لم يرد في
النص السابق التوثيق الذي نقله المنذري، فالله أعلم.

١١٥
ووقع للبخاري في ((التاريخ)) وهم في عمر هذا (١)، نبّه عليه الخطيب في
((الموضّح)) وقال: عمر بن شيبة - أو نبيه - بن أبي كثير (٢). ثم ذكر عمر بن
شيبة بن قارظ، ثم عمر بن شيبة مولى معقِل، قال الخطيب: هم واحد، ثم نقل
عن ابن يونس قال: عمر بن شيبة بن أبي كثير، نسبوه إلى ولاء معقل بن سنان
الأشجعي، فالله أعلم.
٥٦٤٣ - عمر بن صالح الواسطي، عن حماد بن زيد، أتى بخبرٍ منكر،
روى عنه أسلم بن سهل بَحْشَل .
٥٦٤٤ _ / عمر بن صالح البصري(٣)، أبو حفص الأزدي، [٣١٣:٤]
(١) وتبع البخاريّ عليه ابنُ أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) ١١٤:٦ و١١٥ وابنُ
حبان في ((الثقات)) ٧: ١٦٩ و١٧٧ و٤٣٨:٨.
(٢) في ص ك ط: أو شيبة بن أبي كثير. وصوابه: أو نَبِيهِ ... كما في
ل و «الموضح٩ ١ :١٤١.
٥٦٤٣ - الميزان ٣: ٢٠٥، تاريخ واسط ٢٠١، ضعفاء العقيلي ١٧٤:٣، الجرح والتعديل
١١٧:٦، المغني ٤٦٩:٢.
٥٦٤٤ - الميزان ٣: ٢٠٥، التاريخ الكبير ١٦٦:٦، الضعفاء الصغير ٨٤، ضعفاء
أبي زرعة ٦٣٩:٢، ضعفاء النسائي ٢٢٢، ضعفاء العقيلي ١٧٤:٣، الجرح
والتعديل ١١٦:٦، المجروحين ٨٧:٢، ثقات ابن حبان ١٨٣:٧ و٤٤٣:٨،
الكامل ٤٧:٥، ضعفاء الدارقطني ١٢٧، مختصر تاريخ دمشق ١٩ :٧٣، المغني
٢: ٤٦٩، الديوان ٢٩٤.
(٣) تحرَّف اسمه في ((التاريخ الكبير)) و((المجروحين)) و((الكامل)) إلى: عمر بن طلحة
الأزدي (كذا) ويبدو أنه تحريف قديم وقع في نسخ ((التاريخ الكبير)) فتبعه ابن حبان
وابن عدي. وصوابه: عمر بن صالح، كما ورد على الصحيح في ((الضعفاء الصغير"
للبخاري ص ٨٤، ونقله عن البخاري كذلك العقيلي في ((الضعفاء» ١٧٤:٣، وورد
على الصواب أيضاً في بقية مصادر ترجمته المذكورة. قلت: ومن أجل التحريف الذي
وقع في اسم أبيه، لم يعرفه الذهبي ولا ابن حجر، كما سيأتي بعد رقم [٥٦٤٧].

١١٦
يروي عن أبي جَمْرة(١).
قال البخاري: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف، كان إبراهيم بن
موسى الفراء يحمل عليه. وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وهذا هو عمر بن صالح بن أبي الزَّاهِرِية.
داود بن رُشَيد: حدثنا عمر، عن أبي جمرة، عن ابن عباس رضي الله
عنهما قال: ((وَفَد على النبي صلَّى الله عليه وسلَّم وفد من دَوس، وهم أَسْدُ
شَنُوءَة، فقال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: مرحباً بالأزد، أحسنِ الناس
وجوهاً، وأطيبِهِ أفواهاً، وأعظمِهِ (٢) أمانة، أنتم منّي، وأنا منكم، شعاركم:
یا مبرور». رواه جماعة عن داود.
وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي: حدثنا عمر بن صالح الأزدي،
حدثنا أبو جمرة، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: ((كتب رسول الله صلَّى الله
عليه وسلَّم إلى حَيّ من العرب يدعوهم إلى الإِسلام، فلم يَقْبَلوا الكتاب، فقال
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم: ((أما إني لو بعثتُ به إلى قوم بشَطّ عُمان من أَزْدِ
شَنُوءَةَ وأسلَمَ: لَقَبِلوه)) ثم بعث رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى الجُلُنْدَى(٣)
يدعوه إلى الإِسلام، فقَبِل وأسلم، وبعث بهدية، فقَدِمت وقد قُبض رسول الله
(١) في ((التاريخ الكبير)) و((الضعفاء الصغير)): أبو حمزة، وهو تحريف.
(٢) هكذا في الأصول بضمير المفرد. وفي ط م و ((ضعفاء العقيلي)) و (مختصر تاريخ
دمشق)): وأطيبهم ... وأعظمهم.
(٣) الجُلُنْدَى: شكل في ص بضم الجيم واللام وسكون النون وفتح الدال وألف
مقصورة. ويؤيده ما في ((القاموس)»: وجُلَّنْداء بضم أوله وفتح ثانيه ممدودة،
وبضم ثانيه مقصورة: اسمُ ملكِ عُمان. ووهم الجوهري فقصره مع فتح ثانیه .
وشكله محقق («الميزان»: الجَلَنْدا: بفتح أوله وثانيه مقصورة، وهو وهم
أيضاً.

١١٧
صلَّى الله عليه وسلّم، فجعل أبو بكر الهديةَ موروثاً، وفسخها(١) ببني فاطمة
وببني العباس»، انتهى.
والحديث الأول أخرجه العقيلي من طريق داود وقال: لا يتابع على
حديثه، ولا يعرف إلاَّ به.
وذكره ابن حبان في ((الثقات)). قلت: ولا عبرة بذلك، فإن أحاديث هذا
الرجل تدلّ على وَهْنه، لا سيما وقد قال البخاري: منكر الحديث. وقال
أبو حاتم: رُئِي سكرانَ(٢).
* - عمر بن صالح، مدني، عن عبد الله بن عمر العُمَري. قال
العقيلي : لا يتابع علی حدیثه، انتهى (٣).
لفظ العقيلي: مجهول بالنقل، لا يتابَع على حديثه من جهة تثبت.
/ حدثنا محمد بن الفضل السَّقَطي، حدثنا إسماعيل، حدثنا عمر بن [٣١٤:٤]
صالح بن المختار بن قيس الزهري، حدثنا العُمَري، عن نافع، عن ابن عمر
رفعه: ((إنا نُشَبَّه عثمانَ بأبينا إبراهيم)). قال: وجاءَ من جهة أخرى فيها لِيْنٌ أيضاً.
٥٦٤٥ _ عمر بن صالح، شيخٌ يروي عن عبد الله بن يزيد. قال
أبو حاتم: ليس بقوي.
(١) في أم: ((وقسمها بين فاطمة وبين العباس)).
(٢) الجملة الأخيرة لم أجدها في ((الجرح والتعديل)) ويبدو أنها محرَّفة عن قول
أبي حاتم: روى عن أبي جمرة منكرات، وفي ((مختصر تاريخ دمشق)): نكرات.
(٣) من ((الميزان)) ٢٠٦:٣، و(ضعفاء)) العقيلي ١٧٣:٣. والصواب أنه: عَمْرو بن
صالح، قاضي رامَهُرمُز، وستأتي ترجمته برقم [٥٨١٢] وهو معروف ليس
بمجهولٍ كما ظنّ العقيلي.
٥٦٤٥ - الميزان ٢٠٦:٣، الجرح والتعديل ١١٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢١١،
المغني ٤٦٩:٢، الديوان ٢٩٤.

١١٨
٥٦٤٦ - عمر بن أبي صالح، عن أبي غالب، لا يعرف، ثم إن
الراوي عنه من النَِّرات، والخبرُ باطل في العَقْل وفضله، انتهى.
ذكره العقيلي فقال: عمر بن أبي صالح العتكي، عن أبي غالب، منكر
الحديث، مجهولٌ بالنقل، لا يتابع على حديثه، وكذا سَعِيد بن الفضل الراوي
عنه(١).
ثم ساق من طريقه عن أبي أمامة رفعه: ((لما خَلَق الله العقل قال له: أَقْبِل
فأقبلَ ... )) الحديث. وقال: لا يثبت في هذا المتن شيء.
٥٦٤٧ - عمر بن صَبِيح الكندي، عن الأحنف بن قيس: في تشبيه
أبي ذَرّ بعيسى، لا يعرف، انتهى .
ذكره العقيلي فقال: حديثه ليس بالقائم، وليس بمعروفٍ بالنقل، ولا
يتبين سماعُه من الأحنف.
ثم ساق حديثه من طريق الحسين بن عيسى بن زيد، عن أبيه، عنه، عن
الأحنف، عن أبي هريرة رفعه: ((ما أقَلَّتْ الخَضْراء ... )) الحديث ..
وزاد فيه: ((وإن أردتم أن تنظروا إلى أشبه الناس بعيسى بن مريم
زُهداً وبِرّاً ونُسُكاً فعليكم به)) وقال: رُوي أولُ الحديث بإسناد أصلحَ
من هذا.
* - ز - عمر بن أبي طاهر، هو ابن محمد بن السَّري بن سهل. يأتي
[٥٦٧٤].
٥٦٤٦ - الميزان ٣: ٢٠٦، ضعفاء العقيلي ٣: ١٧٥، المغني ٢: ٤٦٩، الديوان ٢٩٤.
(١) هو معروف كما تقدم، يراجع ما علقَّت عليه.
٥٦٤٧ - الميزان ٣: ٢٠٧، ضعفاء العقيلي ٣: ١٧٥.

١١٩
٥٦٤٤ مكرر - عمر بن طلحة الأزدي، عن سعيد بن أبي عروبة، وأبي
جمرة. روى عنه البصريون .
قال ابن حبان: كثرتْ روايته للمناكير عن المشاهير، فيُجانَبُ حديثه.
وقال ابن عدي: منكر الحديث.
قلت: ولا یدری من هو، انتهى.
وكلام ابن عدي، إنما نقله عن البخاري ثم قال: غير معروف، ولم
يحضُزني له شيء.
٥٦٤٨ - عمر بن عامر، أبو حفص السَّعدي التَّمَّار، بصري. روى عنه
أبو قلابة، ومحمد / بن مرزوق حديثاً باطلاً ..
[٤ :٣١٥]
قال: سمعت جعفر بن سليمان أميرَ البصرة يحدّث عن أبيه، عن جده،
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: ((من
أخذ بِرِكاب رجلٍ لا يرجوه ولا يخافه غُفِر له)).
قلت: العَجَب من الخطيب، كيف روى هذا وعِدَّةَ أحاديث من نَمَطه، ولا
يُبيِّن سُقوطَها في تصانيفه!
٥٦٤٩ - عمر بن أبي عائشة المدني.
قال يحيى بن قَزَعة: أخبرنا عمر بن أبي عائشة، سمعت ابن مِسْمار
- وهو بكير بِن مِسْمار - عن عامر بن سعدٍ، أن عماراً قال لسعد: ألا تخرج مع
٥٦٤٤ _ مكرر - الميزان ٢٠٨:٣، التاريخ الكبير ١٦٦:٦، المجروحين ٨٧:٢، الكامل
٤٧:٥، المغني ٤٦٩:٢. وسبق بيان أن الصواب في اسم أبيه: صالح، فهو
عمر بن صالح.
٥٦٤٨ - الميزان ٢٠٩:٣، تنزيه الشريعة ٩١:١.
٥٦٤٩ - الميزان ٣: ٢٠٩، الجرح والتعديل ١٢٨:٦.

١٢٠
علي؟ أما سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول ما قال فيه؟ قال: ((تخرج
طائفةٌ من أمتي يَمْرُقون من الدِّين، يقتلهم عليٍّ بن أبي طالب، ثلاثَ مرات))
قال: صدقتَ والله، لقد سمعتُه، ولكن أحببت العُزْلة.
هذا حديث منكر.
٥٦٥٠ _ ز - عمر بن عبد الله بن جعفر، أبو القاسم البَغَوي.
قال شِيرُويه: قدم علينا سنة ٤٦٦، فروى عن أبي بكر بن الحارث الفقيه
الأصبهاني، ومحمد بن عبد العزيز النِّيلي، وعلي بن محمد الطِّرازي، وأبي
حَسّان المزكِّي، وغيرهم. سمعت ثلاثةً مجالس من ((أماليه))، وحضر مجلسه
مشايخ هَمَذان. ثم وصفه برِقّة الدِّين.
٥٦٥١ - عمر بن عبد الله البكري، شيخ حدث عنه ابن المبارك،
مجهول، انتھی .
وذكره ابن حبان في ((الثقات)).
٥٦٥٢ _ ز - عمر بن عبد الرحمن الوَقَّاصي، عن الزهري. ضعفه
الأزدي. وإنما هو عثمان كما مر (١
٥٦٥٣ - عمر بن عبد الرحمن، شيخٌ لموسى بن عقبة، لم يصحّ
حديثه، وهو مولى لابن عمر .
٥٦٥٠ - تاريخ الإِسلام ٢٠٨ سنة ٤٦٦ .
٥٦٥١ - الميزان ٢١٢:٣، التاريخ الكبير ١٦٩:٦، ثقات ابن حبان ٤٣٨:٨.
٥٦٥٢ - الميزان ٢١٢:٣، المغني ٢: ٤٧٠، الديوان ٢٩٥. ورمز له في ص: ز.
(١) في ((الميزان)) ٤ : ٤٣ .
٥٦٥٣ - الميزان ٢١٢:٣، التاريخ الكبير ١٧٢:٦، الجرح والتعديل ١٢٠:٦، المغني
٢ : ٤٧٠.
. .......