النص المفهرس

صفحات 21-40

٢١
٥٤٨٧ _ ز - علي بن محمد بن إبراهيم بن أبان الرَّازي الكُلِيْنِي، لقبُه
عَلَّن. روى عن محمد بن شاذان، ونصر بن الصباح، وغيرهما. روى عنه
سعید بن عبد الله، وعلي بن محمد الإِيادي وغيرهما .
وذكره أبو جعفر الطُّوسي في ((رجال الشيعة)) ووثَّقه.
وقال ابنُ النجاشي: كان جليلاً، كانت له منزلة من أبي محمد
العسكري، وذكر أنه استأذنه في الحج، فقال له: توقّف هذه السنة، فأبى
وخرج، فقُتِل في الطريق.
* - علي بن محمد، أبو حَيَّن التَّوْحِيدي، يأتي في الكنى(١) [٨٨٢٥].
٥٤٨٨ _ ز - علي بن محمد بن الحسين بن موسى الأسدي الفارِقي،
عن أبي الحسن بن مخلد، وعنه ابن الأنماطي. كان غالياً في التشيُّع، ماجِناً.
مات سنة ٤٨١ .
٥٤٨٩ _ ز - علي بن محمد بن جعفر بن عَنْبسة، وَرَّاق عَبدان، في
ترجمة عبد الله بن الحسن بن إبراهيم الأنباري [٤١٩٦].
٥٤٩٠ _ علي بن محمد الزُّهري، عن أبي يعلى الموصلي، كذّبه
أبو بكر الخطيب وغيره.
وَضعَ على أبي يعلى خبراً متنُه: ((غَسْلِ الإِناء، وطهارة الفِناء، يُورثان
٥٤٨٧ - رجال النجاشي ٢: ٨٨.
(١) هذه الإحالة لم يُرمز لها بشيء، وليست في ((الميزان)» المطبوع.
٥٤٨٨ - الوافي بالوفيات ٤٢٩:٢١.
٥٤٩٠ - الميزان ١٥٥:٣، تاريخ بغداد ٩٢:١٢، ضعفاء ابن الجوزي ١٩٩:٢، المغني
٢: ٤٥٤، الديوان ٢٨٦، تاريخ الإسلام ٣٨ سنة ٣٨١، الكشف الحثيث ١٩٠،
تنزيه الشريعة ١ : ٨٨.

٢٢
الغِناء)). رواه العَتِيقي عنه(١)، عن أبي يعلى، حدثنا شيبان، حدثنا سعيد بن
سُليم، عن عبد العزيز بن صهيب، عن أنس مرفوعاً.
٥٤٩١ - علي بن محمد، أبو أحمد الحَبِيْبي المروزي، روى عن
سعيد بن مسعود المروزي، وغيره. كذَّبه أبو عبد الله الحاكم. مات في عشر
الثلاث مئة (٢)
(٢)، انتهى.
روى عن / الفضل بن عبد الجبار، وسهل بن المتوكل، وعبد العزيز بن
حاتم، وجماعة.
قال الخليلي: سألتُ الحاكم عنه فقال: هو أشهر في اللِّين من أن تسألني
عنه .
[٢٥٩:٤]
وقال الحاكم أيضاً: كان يكذب(٣)، وكان الحَسْنويُّ(٤) أحسن حالاً منه.
وهو عليُّ بن محمد بن عبد الله بن محمد بن حَبِيب بن حماد بن يحيى بن
حماد، نُسِب إلى جدّ جده.
(١) العَتِيقي: بفتح العين المهملة وكسر التاء المثناة الفوقية. وشُكِل في «الميزان»:
بضم العين وفتح التاء وهو خطأ. انظر ((الأنساب)) ٢٣٣:٩.
٥٤٩١ - الميزان ٣: ١٥٥، المؤتلف للدار قطني ٩٥٨:٢، سؤالات حمزة ٢٢٤، سؤالات
مسعود ٧٤، الإرشاد ٩٠٦:٣، الإكمال ٩٦:٣، تهذيب مستمر الأوهام ٢٠٧،
الأنساب ٥٦:٤، السير ٤٨:١٦، العبر ٢٩٨:٢، المغني ٢: ٤٥٥، الديوان
٢٨٦، المشتبه ٢٥٦، تبصير المنتبه ٢: ٥٢٠، شذرات الذهب ٨:٣.
(٢) في «الميزان»: مات في عشر المئة، وهو تحريف.
(٣) لفظ الحاكم - كما في ((سؤالات)) مسعود -: كان يكذب مثل السُّكَّر. وتحرَّف
في ((العبر)» إلى: كان يكتب !.
(٤) في الأصول: وكان الجيزي أحسن حالاً منه. والصواب: الحَسْنُويي، كما في
(سؤالات)) مسعود، و((سير أعلام النبلاء)). والحسنُويي هو: أحمد بن علي بن
الحسن، أبو حامد، مرَّ برقم [٦٤١].

٢٣
قال أبو سعد بن السمعاني في ((الأنساب)): ذكر أبو كامل البصري في
((المُضافات)) عن بعض مشايخه، أنه سمعه يقول: لما قدم أبو أحمد الحبيبي
بخارى، واذَّعى السماع من سهل بن المتوكّل، أنكر عليه أهلُها، فقالوا له: ما
علامتُه؟ قال: كان إذا وَضَع كفَّه على جبهته، غطَّى ساعدُه جميع وجهه من شدة
عَرْضه، فصدَّقوه حينئذ.
وكان دخوله بخارى سنة ٣٥٠ ومات بمرو سنة ٥١ في رجب.
وله ذكر في ترجمة عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد الحبيبي عَمِّه [٤٦٨٠].
وقال الدارقطني في ((المؤتلف)): علي بن محمد الحَبِيبي، وابنُ عمه
عبد الرحمن بن محمد الحبيبي، يحدِّثان بنُسَخ وأحاديث مناكير.
وتعقّبه الخطيبُ بأن عبد الرحمن عَمُّ علي، لا ابن عمه (١)، وأن غُنْجاراً
ذكره في ((تاريخ بخارى)) وأُرَّخ وفاته كما نقل السمعاني.
٥٤٩٢ - علي بن محمد بن مروان التَّمَّار. قال الحسن بن علي
الزهري: كان يركِّب الأخبار، لا أستجيز الروايةَ عنه.
٥٤٩٣ - علي بن محمد بن صافي الرَّبَعِي الدمشقي، حدث عن
عبد الوهاب الكلابي.
قال الحافظ ابن عساكر: كَذَب في سماعِهِ «لهواتف الجانّ)).
٥٤٩٤ - علي بن محمد، أبو القاسم الشريف الزَّيدي الحرَّاني، شيخ
(١) يعني أنه عبد الرحمن بن عبد الله بن محمد بن حَبِيب ...
٥٤٩٢ - الميزان ١٥٤:٣، سؤالات حمزة ٢٢٥، الكشف الحثيث ١٩١.
٥٤٩٣ - الميزان ٣: ١٥٥، ذيل الميزان ٤٩، مختصر تاريخ دمشق ١٥٨:١٨، المغني
٢ :٤٥٥.
٥٤٩٤ - الميزان ١٥٥:٣، معرفة القراء ٣٩٣:١، المغني ٢: ٤٥٤، غاية النهاية ٥٧٢:١،
الكشف الحثيث ١٩٠، شذرات الذهب ٣٥١:٣.

٢٤
القراء، وتلميذ النَّقَّاش. وثَّقه أبو عمرو الداني، واتَّهمه عبد العزيز الكتاني.
ذكرتُه في ((طبقات القراء)»، انتهى.
واسم جدّه: علي بن أحمد بن عيسى بن زيد بن علي بن الحسين بن
علي (١)، وقد تقدَّم في ترجمة إِبراهيم بن شكر [١٦٢] قولُ الكَتَّاني فيه.
وقال أبو عمرو الداني: / كان ثقةً، ضابطاً مشهوراً، أقرأ بحَرَّان دهراً
طويلاً، وهو آخِر من قرأ على النقَّاش، ومات سنة ٤٣٤. وكانت قراءته على
النقاش بعد سنة ٣٥٠.
[٤ : ٢٦٠]
٥٤٩٥ _ علي بن محمد، أقضى القضاة، أبو الحسن الماوَرْدِي،
صدوق في نفسه، لكنه معتزِلي، انتهى.
ولا ينبغي أن يطلق عليه اسمُ الاعتزال، وهو عليّ بن محمد بن حبيب.
روى عن محمد بن المعلَّى، والحسن بن علي الجَبَلي (٢) صاحبِ أبي خليفة،
وجعفر بن محمد بن الفضل، وغيرهم.
روى عنه الخطيب ووثّقه، وقال: مات في ربيع الأول سنة ٤٥٠. وله ٨٦
سنة .
قال الشيخ أبو إسحاق في ((الطبقات)): تفقَّه على أبي القاسم الصَّيْمَرِي
(١) في ((غاية النهاية)): أن اسم جده: علي بن علي بن محمد بن أحمد بن عيسى ...
٥٤٩٥ - الميزان ٣: ١٥٥، تاريخ بغداد ١٠٢:١٢، طبقات الفقهاء للشيرازي ١٣١،
المنتظم ١٩٩:٨، معجم الأدباء ١٩٥٥:٥، طبقات الشافعية لابن الصلاح
٦٣٦:٢، وفيات الأعيان ٣: ٢٨٢، السير ١٨: ٦٤، العبر ٣: ٢٢٥، البداية
والنهاية ١٢ : ٨٠، شذرات الذهب ٣: ٢٨٥.
(٢) في الأصول: الخليلي، والصواب: الجَبّلي، كما في ((تبصير المنتبه)) ١: ٢٩٤،
و ((سير أعلام النبلاء)» ١٨ : ٦٤ .

٢٥
بالبصرة، وعَلَى الشيخ أبي حامدٍ ببغداد، ودرَّس وصنّف، وكان حافظاً
للمذهب، وولي قضاءً بلاد كثيرة، وآخر من روى عنه أبو العِزّ أحمد بن كادِش.
وقال أبو الفضل بن خَيْرون الحافظ: كان رجلاً عظيم القَدْر، متقدماً عند
السلطان، أحد الأئمة، له التصانيفُ الحِسان في كل فنّ من العلم، مات هو
والقاضي أبو الطيّب في شهر واحد.
وقال ابن الصلاح: كان لا يرى صحةَ الإِجازة، وذَكَر أنه مذهبُ الشافعي.
قلت: والمسائل التي وافق فيها المعتزلة معروفة.
منها: مسألةُ وجوب الأحكام والعمل بها، هل هي مستفادةٌ من الشرع،
أو العقل؟ كان يذهبُ إلى أنها مستفادةٌ من العقل.
ومسائل أُخَر توجد في ((تفسيره)) وغيره، منها: أنه قال في تفسير سورة
الأعراف: لا يشاءُ عبادة الأوثان، وافق اجتهادُه فيها مقالاتِ المعتزلة.
وقد أشار إلى بعضها الإِمام أبو عمرو بن الصلاح. قال ابن الصلاح: قد
كنت أعتذر عنه، إلى أن وجدتُه يختار أقوالَهم في بعض الأوقات، وكان
لا يتظاهر بالاعتزال حتى يُحْذَر، بل يجتهد في كِتمان ذلك، ((فتفسيرُه)) من أجل
هذا / عظيمُ الضَّرر.
[٤ : ٢٦١]
٥٤٩٦ _ علي بن محمد بن السَّرِي الوَرَّاق، عن الباغَنْدي، اثُّهم
بالكذب، نسأل الله العفو.
قال القاضي محمد بن عمر الدَّاودي(١): كان كذاباً.
٥٤٩٦ - الميزان ٣: ١٥٥، تاريخ بغداد ١٢: ٩٠، المغني ٢: ٤٥٤، تنزيه الشريعة ١: ٨٨.
(١) في ((الميزان)) الدراوردي، وهو تحريف. وترجمة الداودي في ((تاريخ بغداد))
٣٨:٣.

٢٦
٥٤٩٧ _ علي بن محمد بن بكران، شيخٌ لهنَّاد النَّسفي، جاء بخبر
سَمِج، أحسبه باطلاً .
٥٤٩٨ _ علي بن محمد بن الحسن بن يَزْداد، أبو تمام العَبْدي القاضي
الواسطي المبتدعُ. ولد سنة ٣٧٢، وسمع ابن المظفر، وأبا الفضل الزهري،
وولي قضاء واسط .
قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان ينتحلُ الاعتزال. وقال خَمِيس الحَوْزي :
كان رافضياً، يتظاهر به، ويقولُ بخَلْق القرآن، ويدعو إليه ...
قال ابن ماكولا: هو أبو تمام بن أبي خازم - بخاء معجمة ـــ عُزل عن
واسط، فقدم بغداد، ثم عاد إلى واسط. وكان ثقةً في الحديث، وهو آخِر من
حدث عن ابن حَيُّویه .
وقال خميسٌ أيضاً: كان صحيح السماع، رحل إليه الناس، إلى أن مات
في شوال سنة تسع وخمسين وأربع مئة، انتهى.
وآخر من روى عنه أبو القاسم بن السمر قندي.
٥٤٩٩ - ذ - علي بن محمد بن يوسف بن سِنَان بن مالك بن مِسْمَع،
عن سهل بن يوسف بن سهل(١)، عن أبيه، عن جده رفعه بحديث: ((أيها
٥٤٩٧ - الميزان ١٥٦:٣، المغني ٢: ٤٥٤، الكشف الحثيث ١٩٠، تنزيه الشريعة
٨٨:١. والخبر المشار إليه ذكره السيوطي في ((اللآلى المصنوعة)) ٢٦٤:١.
٥٤٩٨ - الميزان ١٥٥:٣، تاريخ بغداد ١٠٣:١٢، الإكمال ٢٩١:٢، سؤالات السلفي
لخميس الحوزي ٥١، السير ٢١٢:١٨، الوافي بالوفيات ٤٣٠:٢١، تبصير
المنتبه ١ :٣٩١، الأعلام ٤ :٣٢٨.
٥٤٩٩ - ذيل الميزان ٣٦٤.
(١) في ط: سهل بن يوسف بن سهل بن مالك الأنصاري.

٢٧
الناس، إن أبا بكرٍ لم يَسُؤُّني قط ... )) الحديث(١).
قال الحافظ الضياء: لم أجد له ولا لشيخه ذكراً.
قلت: وقد مضى ذكره في سهل بن يوسف [٣٧١٦] وسياق حديثه،
ونبّهت عليه في محمد بن يوسف المسمعي [٧٥٨١].
٥٥٠٠ _ / ز - علي بن أبي محمد، عن عكرمة، مجهول، وحديثه [٤: ٢٦٢]
غير محفوظ .
ذكره العقيلي، وأورد له من رواية مسلم بن خالد، عنه، عن عكرمة، عن
ابن عباس في قصة بني النضير فقال: ((ضَعُوا وتَعَجَّلوا)). وقال: لا يعرف إلاَّ به.
٥٤٧٢ مكرر - علي بن مزداد الجرجاني، عن رجل، عن مالك، بخبر
باطل. وهاه الدار قطني، انتهى.
وقد قدَّمتُ في ترجمة علي بن محمد الجرجاني الصائغ أنه هو، وإنما
المصنف كرَّره وَهَماً، ثم أعاده بترجمةٍ ثالثة فقال: علي بن يَزْداد، جعل أوّل
اسم أبيه ياءً(٢)، وقال: هو شيخُ ابن عدي، مثَّهم، وروى عن الثقات أوابد.
(١) قال الحافظ في ((الإصابة)) ٢٠٦:٣: ((وقع للطبراني في هذا الحديث وَهَم، فإنه
أخرجه من طريق المقدَّمي، عن علي بن محمد بن يوسف، عن سهل بن يوسف.
وأغترَّ الضياء المقدسي بهذه الطريق، فأخرج الحديث في ((المختارة)) وهو وهم،
لأنه سقط من الإِسناد رجلان، فإن علي بن محمد بن يوسف إنما سمعه من
قَنَان بن أبي ثَوَاب، عن خالد بن عمرو، عن سهل». انتهى مصحّحاً.
قال الحافظ: وخالد بن عمرو الأموي، متروك الحديث، والحديث منكر موضوع.
٥٥٠٠ _ ضعفاء العقيلي ٢٥١:٣.
٥٤٧٢ - مكرر - الميزان ١٥٦:٣، وقد مرَّ في علي بن محمد الصائغ كما قال المصنف.
(٢) الظاهر أن الذهبي لم يصحّف اسم أبيه، وإنما ورد هكذا في سياق السند، كما
ذكر ابن حجر في ترجمة عصام بن الليث [٥٢٠٧]. وجاء اسم أبيه هكذا (يزداد)
أيضاً في ((تاريخ جرجان)) ص ١٢٩ و ٢٣٨ و ٣٠٩ و٣٢٢ وغيرها.

٢٨
قلت: وقال حمزة السهمي في ((تاريخ جرجان)): علي بن محمد بن
مزداد، أبو الحسن الصائغ الجوهري الجرجاني، روى عن عمران بن سوار
البغدادي، حدثنا عنه أبو أحمد بن عدي. وروى عن محمد بن أبي سفيان،
وزكريا بن يحيى النَّسَوي، وقومٍ لا يُعرفون، وعن قوم معروفين: ما
لا يحتملون.
ثم ساق له حديثاً موضوعاً في المِلْح، وقال: هذا حديث منكر، وعلي بن
مزداد منَّهم.
ووقع في الحديث الذي أخرجه الخطيبُ في ترجمة زكريا بن يحيى بن
الحارث(١) من وجهٍ آخرَ، عن علي بن محمد الصائغ الجرجاني: ضعيفٌ جداً،
كذا في سياق السَّنَد.
٥٥٠١ _ ز - علي بن مسعود بن هَيَّاب، أبو الحسن الواسطي المقرىء
الجَمَاجِمي. قرأ القراءات على هبة الله بن قَسَّام وجماعة، وأقرأ، وكان يحفظ
المشهورَ والشاذ.
توفي في جمادى الأوَّل سنة ٦١٧ بواسط .
قال ابن نقطة: قرأتُ عليه، وكان متساهلاً جدّاً (٢)
(١) هو في ترجمة أبي أحمد الجرجاني في ((تاريخ بغداد)» ٢٢٢:٣. ولم أجد
لزكريا بن يحيى بن الحارث ترجمة في ((تاريخ بغداد)) ولعلّه في «الرواة عن مالك»
للخطيب .
٥٥٠١ - تكملة الإكمال ٣٦٢:٢، تكملة المنذري ١٢:٣، تاريخ الإسلام ٢٨٢ سنة ٦١٦
و ٣٢١ سنة ٦١٧، المشتبه ٢٤٦، غاية النهاية ١: ٥٨١، تبصير المنتبه ٥١٤:٢
و ١٤٥٦:٤.
(٢) في ط: كان متساهلاً في الأخذ، ومثله في ((تكملة الإِكمال)) مع زيادة: جدّاً.

٢٩
٥٥٠٢ - علي بن المُشَرَّف الأنماطي، سمع منه السِّلفي وقال: زوّر
سماعات، مصري، انتھی.
وهو علي بن المشرَّف بن مسلَّم بن حُميد بن عبد المنعم بن عبد الرحمن
الأنماطي / المالكي المصري البزَّاز، نزيل الإِسكندرية .
[٤: ٢٦٣]
سمع من أبي إسحاق الحَبَّال، وابن فارس الضرَّاب، وأبي زكريا
البخاري، والقُضَاعي، وابن بابشاذ، وخلق كثير.
وانتقى عليه السِّلفي نحواً من مئة جزء من صحيح سماعه. مات سنة
٥١٧.
وبقية كلام السِّلفي: مهما وُجِد بخط غيره من مسموعه فهو صحيحٌ، وقد
سمع الكثير وأسمع.
٥٥٠٣ - علي بن مصعب، أخو خارجة بن مُصعب السَّرْخَسي. ضعفه
الدار قطني(١) .
٥٥٠٤ _ ز - علي بن المُظَفَّر بن إبراهيم بن عمر، الأديبُ البارعُ،
٥٥٠٢ - الميزان ٣: ١٥٦، تكملة إكمال الإكمال ٣٠٠، المغني ٢: ٤٥٥، ذيل الديوان
٥٠، تبصير المنتبه ٤ : ١٢٨٣.
٥٥٠٣ - الميزان ١٥٧:٣، سؤالات السلمي ١٧٣، المغني ٢: ٤٥٥.
(١) بعد هذه الترجمة جاء ترتيب التراجم في ص ط هكذا: علي بن معمر القرشي،
علي بن معاذ الرعيني، علي بن المظفر بن إبراهيم، علي بن المظفر بن علي. وقد
أعدت ترتيبها على المعجم، كما يقتضيه المنهج الذي سلكه المصنف في بقية
الكتاب .
٥٥٠٤ - معجم شيوخ الذهبي ٥٨:٢، الوافي بالوفيات ١٩٩:٢٢، فوات الوفيات
٩٨:٣، البداية والنهاية ٧٨:١٤، الدرر الكامنة ١٣٠:٣، الدليل الشافي
١ : ٤٨٥، النجوم الزاهرة ٢٣٥:٩، شذرات الذهب ٣٩:٦.

٣٠
المعروف بالوَدَاعي، علاءُ الدين السِّكَنْدري، ثم الدمشقي، الكاتبُ.
ولد سنة أربعين، وتلا بالسَّبْع على العلم الأندلسي، وغيره. وعُني
بالرواية، فسمع من إبراهيم بن الخليل، والكَفَرْطابي، وعثمان بن خطيب
القَرَافة، وغيرهم فأكثر. وطلب بنفسه، وكتب الأجزاء والطِّباق.
وتعانى الأدب فأجاد النظم والنثر والكتابة .. وولي مَشْيخة دار الحديث
النَّفِيسيّة. وعمل ((التذكرة)) وكتب بالحصون زماناً، ثم أقام بدمشق.
ذكره الذهبي في ((معجم شيوخه)) فقال: لم يكن عليه ضَوءٌ، وكان يُخلّ
بالصلاة، ويرمَى بعظائم، وكانت ((الحماسة)) من بعض محفوظاته، ووقف كتبَه
[٢٦٤:٤] على السُّمَيْساطية. ومات سنة / ١٦ .
قال الذهبي: حملني الشَّرَهُ على السماع منه، والله يُسامحه.
قلت: وحدثنا عنه بعض شيوخنا بالإِجازة، وشعرُه في غاية الجودة.
٥٥٠٥ _ علي بن المُظَفَّر بن علي بن المُظَفَّر، أبو الحسن الأصبهاني،
ثم البغدادي، عن أبي بكر الشافعي. وعنه الخطيبُ وقال: قد خَلَّط في بعض
سماعه .
٥٥٠٦ _ علي بن معاذ الرُّعيني، عن سعيد بن فَحْلُون (١). أثّهم في
اللقاء، انتهى.
وقال ابن صابر في ((تاريخه)»: علي بن معاذ بن سمعان، أبو الحسن
البجائي، كذاب. مات سنة ٣٨٩.
٥٥٠٥ - الميزان ١٥٧:٣، تاريخ بغداد ١٢ :١١٤، مختصر تاريخ دمشق ١٧٧:١٨.
٥٥٠٦ - الميزان ١٥٧:٣، تاريخ ابن الفرضي ٣٦٠:١، تاريخ الإسلام ١٨٦ سنة ٣٨٩،
المغني ٤٥٥:٢.
(١) فَحْلُون: ضبط في حاشية ص مقطّعاً هكذا: فَخْ لُ و ن.

٣١
وقال ابن الفَرَضي : وقفت على كذبه.
٥٥٠٧ _ علي بن معمر القرشي، عن خُليد بن دَعْلَج بخبرٍ كذب متنُه:
((من أكل القِئَّاء باللحم وُقي الجُذَام))، انتهى.
وهذا ذكره ابن عدي في ترجمة خليد بن دعلج(١)، من روايته عن قتادة،
عن أنس وقال: لعل البلاءَ فيه من الراوي عنه.
٥٥٠٨ _ علي بن مُهاجِر، عن هَيْصَم بن شدَّاخ، لا يدرى من هو،
والخبر موضوع، انتهى.
وقد ذكره ابن حبان في ((الثقات)). وخبرُه في التَّوسعة يوم عاشوراء:
أورده العقيلي والطبراني، عن عبد الوارث بن إبراهيم العسكري، عنه، عن
هيصم، عن الأعمش، فأما العقيلي فقال: عن يحيى بن وَثّاب، وأما الطبراني
فقال: عن إبراهيم، ثم اتفقا عن علقمة، عن ابن مسعود به، وسيأتي زيادة فيه
في ترجمة الهيصم [٨٣٢١].
وأخرجه ابن حبان، وابن عدي، والبيهقي في ((الفضائل)، وفي
((الشعب))، كلُّهم من طريق عبد الوارث وقالوا: إبراهيم.
وقد تقدم في ترجمة علي بن أبي طالب [٥٤٢٠] من كلام الخطيب: أنه
٥٥٠٧ - الميزان ١٥٧:٣، المغني ٢: ٤٥٥، الكشف الحثيث ١٩١، تنزيه الشريعة
١ : ٨٩.
:. (١) (الكامل)) ٤٩:٣.
٥٥٠٨ - الميزان ١٥٨:٣، ضعفاء العقيلي ٢٥٢:٣، الموضح ٢٧٧:٢، المغني ٢: ٤٥٥،
الديوان ٢٨٦، ولم أجده في ((ثقات)) ابن حبان، وإنما فيه ٤٦١:٨ علي بن
أبي طالب البزاز، وقد تقدم هنا برقم [٥٤٢٠] وهو غير علي بن مهاجر كما قال
الخطيب في ((الموضح)) ٢٧٧:٢.

٣٢
هو راوي هذا الخبر، فكأن أبا طالبٍ كُنْية المهاجر، وتقدَّم هناك أيضاً أن
الحكيم الترمذيَّ سماه في حديثه من طريقه: علي بن حماد.
وقد قال ابن عدي في علي بن أبي طالب بعد أن أورد له حديثَ
التوسعة: لا أعلم يرويه غيرُ علي بن أبي طالب .
٥٥٠٩ _ علي بن مِهْران الرازي الطَّبَري، قال أبو إسحاق الجُوزجاني:
كان رديء المذهب، غير ثقة .
وقال ابن عدي: لا أعلم فيه إلاَّ خيراً، لم أر له حديثاً منكراً. وقد كان
راوياً لِسَلمة بن الفضل، انتهى.
وذكره ابن حبان في ((الثقات))، والدولابي في ((الضعفاء)).
٥٥١٠ _ علي بن موسى السِّمسار، مسند دمشق في وقته، حدّث
((بصحيح)) البخاري، عن أبي زيد المروزي، وله سماعاتٌ عالية.
قال أبو الوليد الباجي: في أصوله / سُقْم، وفيه تشيُّع يفضي إلى
(١)
[٤ :٢٦٥]
الرَّفض(١) .
٥٥٠٩ - الميزان ١٥٨:٣، أحوال الرجال ٢٠٧، ثقات ابن حبان ٤٦٩:٨، الكامل
٥: ٢٠٢، ضعفاء ابن الجوزي ٢: ٢٠٠، المغني ٢ :٤٥٥.
٥٥١٠ - الميزان ١٥٨:٣، ثبت الكتاني ٣٤٢، مختصر تاريخ دمشق ١٨٢:١٨، السير
٥٠٦:١٧، المغني ٢: ٤٥٦، ذيل الديوان ٤٩، العبر ١٨١:٣، شذرات الذهب
٣ :٢٥٢.
(١) علق عليه الذهبي في ((السير)) فقال: ولعل تشيُّعه كان تَقِيَّة لا سَجِيَّة، فإنه من بيت
الحديث، ولكن غلتْ الشام في زمانه بالرفض، بل ومصر والمغرب بالدولة
العُبَيدية، بل والعراق وبعض العجم بالدولة البويهيّة، واشتدّ البلاء دهراً،
وشمختْ الغُلاة بأنفها، وتواخى الرفض والاعتزال حينئذٍ، والناس على دين
المَلِك، نسأل الله السلامة في الدين. انتهى بحروفه.

٣٣
٥٥١١ _ ز - علي بن موسى بن النَّقِرات(١). قال ابن رُشَيد: كان
عدلاً، فاضلاً، إلاّ أنه لم يكن بالضابط، ولا من أهل العلم بالحديث، فإنه
حدَّث ((بالموطأ)» بسماعه من يوسف بن محمد بن فُتُوح، عن الحافظ
أبي القاسم خلف بن محمد بن الإِمام، عن سعيد بن نصر، عن قاسم بن
أصبغ، عن محمد بن وضَّاح، عن يحيى بن يحيى:
قال ابن رشيد: ولا شكّ في سقوط رجلٍ من الإِسناد بين الحافظ
أبي القاسم، وبين سعيد بن نصر، والوَهَم فيه من ابن النَّقِرات، وقد واصلت
البحث عن ذلك، فوجدتُ بخط عثمان بن محمد العَبْدَري، أنه قرأ ((الموطأ)»
على قاسم بن محمد القُضاعي ابن الطويل، عن يوسف بن فتوح، عن خلف بن
الإِمام، حدثني أبو سعيد العماري(٢) عن سعيد بن نصر.
قال: فهذا ابن الطويل قد ذكر الواسطة، لكنني إلى الآن لم أعرفه، لكن
لا غناء في الإِسناد عنه. انتهى كلامه.
وقد حدّث أبو عبد الله محمد بن أبي الفضل المُرْسِي ((بالموطأ»، عن ابن
النَّقِرات بهذا الإسناد، وذكر أنه سمعه منه سنة ٥٩٠، وفيه هذه العلة.
وابنُ النَّقِرات هذا هو الشاعر الذي نظم ((شذور الذهب)) في علم الكيمياء
فيما يُقال.
٥٥١١ - معرفة القراء ٦٠١:٢، الوافي بالوفيات ٢٢: ٢٦٠، فوات الوفيات ١٠٦:٣، غاية
النهاية ١ : ٥٨١، شذرات الذهب ٣١٧:٤.
(١) النَّقِرات: شكل في ص بفتح النون وكسر القاف، وكتب فوقه: خف، يعني أن
الراء مخفَّفة .
(٢) هكذا في ص أ: (العمارى) بدون نَقْط، وفي ط: الغَضَائري، وفي ل ك
«الغفایری)) .

٣٤
٥٥١٢ _ ز - علي بن مِيثَم العربي(١)، أحدُ الرافضة. حكى عنه النّظام
قال: كنا نكلِّمه، فيذكر ما يذهبُ إليه، فنقول له: أرأيٌ أو سماع؟ فينكر أن
يكونَ يقولُ شيئاً من رأيه، فنخبره فيقول: هو بخلاف ذلك فيما مضى، فما
رأيناه خَجِل من ذلك قط، حكاه ابن حزم في ((الملل والنحل)).
قلت: وهو مشهور من أهل البصرة، وكانت بينه وبين أبي الهُذيل مناظرة
في الفدية، ذكرها أبو القاسم التيمي في كتاب ((الحجة)) قال: اجتمع علي بن
ميثم، وأبو الهذيل، عند أمير البصرة، فقال له علي بن ميثم: أخبرني عن
العَقْلِ، مباحٌ هو أو محظور؟ فلم يجبه .
فلما افترقا سأله الأمير فقال: بأيِّ شيء كنتُ / أجيبُه؟ إن قلتُ:
[٤ :٢٦٦]
محظور، كنتُ قد تابعته، وإن قلت: مباح، قال: كنت تأخذ بذلك لك
وحدك .
٥٥١٣ _ علي بن مُيَسَّر، عن عمر بن عمير، عن ابن فيروز. إسنادٌ
مظلم، والمتن باطل .
٥٥١٤ _ علي بن ميمون المدني، عن القاسم بن محمد، روى أحاديثَ
موضوعة .
٥٥١٢ _ فهرست النديم ٢٢٣، رجال النجاشي ٧٢:٢، رجال الطوسي ٣٨٣، الفصل في
الملل ٣٩:٥.
(١) هذه الكلمة غير منقوطة في الأصول.
٥٥١٣ - الميزان ١٥٨:٣، التاريخ الكبير ٢٩٥:٦، الجرح والتعديل ٢٠٤:٦، المؤتلف
للدار قطني ٤: ٢٠٠٨، تصحيفات المحدثين ٢: ٥٩٨، المغني ٢: ٤٥٦.
٥٥١٤ - الميزان ١٥٨:٣، المغني ٢: ٤٥٦، وأخشى أن يكون: عيسى بن ميمون المدني،
مولى القاسم بن محمد، يقال له: ابن تَلِيدان. وهو في (تهذيب الكمال)) ٤٨:٢٣
و (تهذيب التهذيب)» ٢٣٦:٨.

٣٥
٥٣٩٣ مكرر - علي بن نافع، عن بهز بن حكيم. كذا سماه العقيلي،
وعند ابن حبان: علي بن الربيع، كما تقدم.
٥٥١٥ _ علي بن نصر البصري، عن عبد الرزاق: لا يدرى مَنْ ذا، أتى
بخبر باطل، فهو آفته .
قرأت على إسحاق الأسدي: أخبرنا يوسف بن خليل، أخبرنا هشام بن
عبد الرحيم، أخبرنا سعيد بن أبي الرَّجاء، أخبرنا أحمد بن محمود،
ومنصور بن الحسين قالا: أخبرنا أبو بكر بن المقرىء، حدثنا علي بن
إسحاق بن رداء قاضي طبرية، حدثنا علي بن نصر، حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا
معمر، عن الزهري، عن علي بن الحسين، عن أبيه مرفوعاً: ((إن الله تعالى خلق
عِلِّيِّين، وخلق طينةً مُحِبِّينا منها ... )) الحديث.
وابن رداء ثقة .
٥٥١٦ _ علي بن هشام الكِرْماني، عن نصر بن حماد، أتى بخبرٍ
موضوع.
٥٥١٧ _ ز - علي بن هلال الأحمَسي، كوفي لا يعرف.
جاء بخبر منكرٍ، رواه أبو سعيد بن الأعرابي، عنه، عن شريك، عن
٥٣٩٣ - مكرر - الميزان ١٥٩:٣، ضعفاء العقيلي ٢٥٣:٣، المجروحين ١١١:٢.
وجاءت الترجمة في الأصول مختصرة هكذا. وفي ط جاءت كما هي في
(«الميزان)).
٥٥١٥ - الميزان ١٥٩:٣، المغني ٤٥٦:٢، الكشف الحثيث ١٩١، تنزيه الشريعة
١ :٨٩.
٥٥١٦ - الميزان ١٦١:٣، المغني ٢: ٤٥٧، الديوان ٢٨٧، تنزيه الشريعة ٨٩:١، واسم
أبيه في «الميزان»: هاشم .

٣٦
الأعمش، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما، عن
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم.
فذكر حديثاً طويلاً، ركيكَ الألفاظ فيه: ((أن النبي صلَّى الله عليه وسلَّم
وعلياً يُنْصَب لهما منبر فيه ألفُ مِرْقاة، فيصعد النبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم على
أعلاها مِرْقَاةً، ويصعد عليٌّ دونه بمرقاة، فلا يزالأن يسألان الله تعالى، حتى
[٢٢٧:٤] يَأْذَن لعلي، فيكون معه على المرقاة العُليا، / فذلك المقامُ المحمودُ. ثم يتسلّم
النبي صلَّى الله عليه وسلَّم مفاتيحَ الجنة والنار، فيسلِّمُها لعلي، فيُدْخِل شِيعَته
الجنة، وأعداءَه النار)).
فهذا المتن مركَّب على هذا الإِسناد، ولا يَحتمل شريك هذا، ولا أحدٌ من
رجاله، فالآفةُ من علي بن هلالٍ فيما أُرَى.
٥٥١٨ _ علي بن واقد، عن ... ، وبُيِّض له في كتاب ابن أبي حاتم.
ضعَّفه أبو حاتم .
٥٥١٨ - الميزان ١٦١:٣، الجرح والتعديل ١٧٩:٦، المغني ٤٥٧:٢، وقول الذهبي:
بُيِّض له في كتاب ابن أبي حاتم، فيه نظر، فإن الذي بيِّض له هو أبو حاتم، لكن
قال عبد الرحمن: روى عن أبيه، وعبد الله العمري. ثم إن اسمه في كتاب
(الجرح والتعديل)): علي بن الحسين بن واقد المروزي. وهو من رجال مسلم
والسنن الأربعة، كما في (تهذيب الكمال)) ٤٠٦:٢٠، و((تهذيب التهذيب))
٧ :٣٠٨.
ويبدو أن الذهبي نقل هذه الترجمة من مصدر آخر غير كتاب ابن
أبي حاتم، وربما كان ذلك المصدر هو ((الحافل)) للنّباتي، فإن النَّباتي كثير النقل
من ((الجرح والتعديل))، ويقع له بعض الأوهام، وقد ينقل عنه الذهبي دون رجوع
المصادر الأصلية، فيتابعه على وهمه، وكذا حاله مع ابن الجوزي في ((ضعفائه))،
وهذا الصَّنيع من الذهبي انتقده المصنف الحافظ ابن حجر في غير موضع من
((اللسان)) انظر مثلاً، التراجم: ٧٩، ٢٢٥٧،١٠٧٥.

٣٧
٥٥١٩ _ علي بن يحيى البَزَّاز، أتى عنه أحمد بن عبد الله بخبر باطل،
من طريق هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها مرفوعاً: ((مرضُ
يومٍ كفارةُ ذنوب ثلاثين سنة)) لكنّ أحمد هذا هو الذارع [٨٨٢] أحدُ الكذابين،
انتھی .
وتقدم في ترجمة الحسن بن خارجة [٢٢٦٥] ذكرُ علي بن يحيى، فما
أدري هو هذا أو غيره!
٥٥٢٠ _ علي بن يزيدَ الذُّهْلي، عن سفيان بن عيينة بخبرٍ كذبٍ في
مناقب علي، رواه عنه إسماعيل بن موسى، واتَّهم ابنُ الجوزي به إسماعيلَ.
٥٤٧٢ مكرر - علي بن يَزْداد الجرجاني الجوهري، شيخٌ لابن عدي،
متّهم، روی عن الثقات أوابد، انتهى.
وقد تقدم له ذكر في عصام بن الليث [٥٢٠٧](١)، وهذا هو ابن مزداد
الذي تقدم .
٥٥١٩ - الميزان ١٦١:٣، تاريخ بغداد ١٢ :١٢٢.
٥٥٢٠ _ الميزان ١٦٢:٣، الموضوعات ٣٩٦:١، المغني ٢: ٤٥٧.
٥٤٧٢ - مكرر - الميزان ١٦٣:٣. وانظر ما علقته على ترجمة علي بن مزداد، بعد
[٥٥٠٠].
(١) جاء في حاشية نسخة سبط ابن العجمي من ((الميزان)) - كما في ((الميزان))
١٦٣:٣ - تعليق، نصّه: ((علي بن يزداد، مجهول، روى عن عصام بن الليث،
ذكره المؤلف - الذهبي في ((الميزان)) ٦٧:٣ - في ترجمة عصام، وهذا غير
المذكور في الأصل، لأن هذا يروي عن عصام، وعصامٌ عن أنس. وذاك نازل
الطبقة عن ذلك. وأيضاً المذكور في الأصل شيخ ابن عدي وهو معروف غير
متّھم، وهذا مجهول».
أقول: هذا التعليق ظاهره أنه بخط سبط ابن العجمي نفسه، ولم يُصب فيه .
وذلك لأن المصنف ابن حجر ساق سند الحديث في ترجمة عصام بن الليث =

٣٨
٥٥٢١ _ علي بن يعقوب، شيخ مصري، حدّث عنه الحسن بن رَشِیق.
قال أبو سعيد بن يونس: كان يضع الحديث، انتهى.
وقد أخرج أبو سَعْد المالِيني في ((المؤتلف)) له من طريقه خبراً موضوعاً
قال: أخبرنا الحسن بن رشيق، حدثنا علي بن يعقوب بن سويد بن سالم
الوراق، حدثنا أبو بكر محمد بن إبراهيم بن عبد الله البغدادي الأنماطي، حدثنا
محمد بن سعيد بن عبد الرحمن بن محمد الخُوارَزْمي البزار، حدثني أبو الفيض
[٤: ٢٦٨] ذو النون المصري، حدثني أبو حَزْنَةُ(١) أحمد بن الحكم من / أهل البَلْقاء، عن
عبد الله بن إدريس البجاوي قال:
وفد على مولاي ملك البُجَةِ رجلٌ من أهل الحجاز يستَمْنِحه، يقال له:
عبد الرحمن بن هُرمز الأعرج، فقُدّم إليه طعام في قَصْعة، فتحركت، فأسندها
برغيفٍ .
فقال له عبد الرحمن: حدثني أبو هريرة، سمعت رسول الله صلَّى الله عليه
[٥٢٠٧] فقال: قال الحاكم: حدثنا أبو الحسن محمد بن الحسين الجرجاني،
=
حدثنا علي بن يزداد الجرجاني - وكان قد أتى عليه مئة وخمس وعشرون سنة -
سمعت عصام بن الليث البدوي ...
وشيخ الحاكم هنا هو من طبقة ابن عدي، فلا يمنع أن يروي عنه ابن عدي
أيضاً.
أما قوله: إن شيخ ابن عدي معروف غير مثَّهم، فعجيب، وقد اتَّهمه حمزة
السهمي في «تاريخ جرجان» ٣١٠ بحديث المِلْح، الذي سبق في: علي بن مزداد
قبل [٥٥٠١]. فتبيَّن أن ما ذهب إليه المصنف هنا من عدم التفريق بين شيخ ابن
عدي والراوي عن عصام، هو الصواب، والله أعلم.
٥٥٢١ - الميزان ١٦٣:٣، الإكمال ٧:٤، الأنساب ٣٥٦:٦، ضعفاء ابن الجوزي
٢: ٢٠١، المغني ٢: ٤٥٧، الديوان ٢٨٧، الكشف الحثيث ١٩٢ .
(١) شكله في ص بفتح الحاء المهملة وسكون الزاي وفتح النون بعده هاء.

٣٩
وسلَّم يقول: ((أكرموا الخبز، فإن الله خَتَم به بركات السماوات والأرض، ولا
تُسْنِدوا بالخبز القصعةَ، فإنه ما أهانه قومٌ إلَّ ابتلاهم الله بالجوع».
قلت: وهو حديث موضوعٌ بلا شك، وقد تقدمت الإِشارة إليه في ترجمة
عبد الله بن إدريس البُجَاوي [٤١٥٢].
وقال مسلمة بن قاسم: مات سنة ٣١٨.
٥٥٢١ مكرر - علي بن يعقوب بن سُوَيد، عن إبراهيم بن عثمان. قال
ابن عبد البر: ينسبونه إلى وضع الحديث، انتهى.
قلت: هو الذي قبله. قال فيه ابن يونسَ: الزياتُ الورّاق، وروى هو عن
محمد بن عبد الله بن عبد الحكم.
٥٥٢٢ _ علي بن يعقوب البلاذري، حدّث بعد السبعين وثلاث مئة
بخبر باطل.
: ٥٥٢٣ _ ز - علي بن يَقْطِين، قتله الهادي على الزَّنْدَقة سنة تسع وستين
و مئة .
ذكره ابن الجوزي في ((المنتظم)).
٥٥٢٤ _ ز - علي بن يوسف بن أيوب الدَّقَّاق، عن أحمد بن محمدٍ
غلام خليل، لا يعرف. قاله ابن الجوزي في ((الموضوعات)).
٥٥٢١ _ مكرر - الميزان ٣: ١٦٣، الكشف الحثيث ١٩٢.
٥٥٢٢ - الميزان ١٦٣:٣، مختصر تاريخ دمشق ١٨: ١٩٠، المغني ٢: ٤٥٧.
٥٥٢٣ _ المنتظم (العلمية) ٣٠٧:٨، الكامل لابن الأثير ٨٩:٦، تاريخ الإِسلام ٣٣
الطبقة ١٧ .
٥٥٢٤ - الموضوعات ٢٢٤:١.

٤٠
٥٥٢٥ _ ذ - علي بن يوسف بن دَوَّاس بن عبد الله بن مطر بن سلام،
أبو الحسن القَطِیعي.
قال أبو القاسم بن الطحان: ضعيف، حدَّثونا عنه. توفي بمصر سنة ثلاث
وأربعين وثلاث مئة.
٥٥٢٦ _ علي بن يونس البَلْخي، عن هشام بن الغاز. قال العقيلي:
لا یتابع علی حدیثه. روی عنه الفضل بن سهل، انتهى.
[٢٦٩:٤]. وذكره ابن حبان في ((الثقات))، وقال: روى / عنه محمد بن يزيد بن
مَحْمِش .
٥٥٢٧ _ علي بن يونس المَدِيني، عن مالكِ - وقد زاره ابنُ عُيَيْنة -
فذكر حكايةً باطلة، وإسنادُها مظلم، انتهى.
وهذه الحكاية ذكرها ابن بَطَّال في ((شرح البخاري)»، في باب المعانقة من
كتاب الاستئذان، قال: أخبرنا عبد الوهاب بن زياد بن يونس إجازة، حدثنا
أبي، حدثنا سعيد بن إسحاق، حدثنا علي بن يونس اللَّيثي المدني قال: كنت
جالساً عند مالك بن أنس، إذ جاء سفيان بن عيينة يستأذن بالباب، فقال مالك:
رجلٌ صاحبُ سنة أَدخِلوه، فدخل، فقال: السلام عليكم ورحمة الله، فرَدّوا
عليه السلام، فقال: سلامُنا عامٌ وخاص، السلام عليك يا أبا عبد الله ورحمة الله
وبركاته، فقال مالك: وعليك السلام يا أبا محمد ورحمة الله وبركاته.
فصافحه ثم قال: يا أبا محمد، لولا أنها بدعةٌ لعانَقْتُك، فقال سفيان:
٥٥٢٥ - ذيل الميزان ٣٦٤، ذيل ابن الطحان ٨٧.
٥٥٢٦ - الميزان ١٦٣:٣، ضعفاء العقيلي ٢٥٦:٣، الجرح والتعديل ٦: ٢٠٩، ثقات ابن
حبان ٤٥٩:٨، الإِرشاد ٢٧٧:١ و ٩٣٥:٣.
٥٥٢٧ - الميزان ١٦٣:٣.